زِرٍّ
عَاصِمٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
8,060
Books
256
Teachers
982
Students
661
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَاصِمٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي وَائِلٍ
الشَّعْبِيِّ،
اَبِیْ صَالِحٍ
أَبِي عُثْمَانَ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
شَقِيقٍ،
حَفْصَةَ،
اَبِیْ رَزَینٍ
ابْنِ سِيرِينَ،
أَنَسٍ،
عِكْرِمَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ
عَلِيٍّ،
أَبِي قِلَابَةَ،
مُعَاذَةَ
الْمُسَيَّبِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
الْمُسَیِّبِ بْنِ رَافِعٍ،
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ،
أَبِي الْعَالِيَةِ
أَبِيهِ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
مُوَرِّقٍ،
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
خيثمة
مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ،
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ
عَامِرٍ،
الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ
عَوْسَجَةَ بْنِ الرَّمَّاحِ،
أَبِي نَضْرَةَ
أَبَا عُثْمَانَ
يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،
عِيسَى بْنِ حِطَّانَ
خَيْثَمَةَ، وَالشَّعْبِيُّ،
أَبِي بُرْدَةَ،
معبد بن خالد،
أَبِي الْأَحْوَصِ،
اَبِیْ مِجْلَزٍ،
الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ
زياد بن قيس
زِرٍّ،قَ
الْحَسَنِ،
ذَكْوَانَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
أَبِي حَاجِبٍ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ
سَالِمٍ
ذَرٍّ،
سواء
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ:
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
بَكْرٌ،
شُعْبَةُ،
بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَبِي الضُّحَى،
أَبِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
عبيد مولى أبي رهم،
زِرٍّ، [ص:222]
أَبِي عُثْمَانَقَالَ:
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِکٍ أَبَلَغَکَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ،
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
سلمَان رجل من أهل الشَّام
الشَّعْبِيِّ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ،أَنَّ أَبَا ذَرٍّ
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ زَیْدٍ:
عَوْسَجَةَ
مُحَمَّدٍ
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،
الحارث بن حسان
زِرٍّ أَنَّ رَجُلًا
مُعَاذَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ
عَلِيٍّ وَسُفْيَانَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ أَبُوهُ
عَفَّانُ،
الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ وَمَعْبَدٍ
حُمَيْدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
مُّسْلِمٍ
سَأَلْتُ أَنَسًا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا سَافَرَ
أَبِي تَمِيمَةَ،
أَبِي مُنِيبٍ الْأَحْدَبِ
وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ
زِيَادِ بْنِ ثُوَيْبٍ،
تباله بنت يزيد العبشمية
مُصْعَبَ بْنَ سَعْدِ بْنِ اَبِیْ وَقَّاصٍ
شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
أَبِي الْوَلِيدِ
يزيد بن شريك العامري
أَنَسٍ وَجَابِرٍ
عَلِيٍّ مِثْلَهُ.
عَلَی الشَّعْبِيِّ کِتَابًا فِيهِ
زِرٍّ أَنَّ عَلِيًّا قِيلَ لَهُ إِنَّ قَاتِلَ الزُّبَيْرِ عَلَى الْبَابِ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
حَمَّادٌ،
الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ،
مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ
مَا
وَاقِدٌ
أَبِي وَائِلٍ،قَ
النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ،
أَبِي جُحَيْفَةَ
حفصة بنت سيرين تحدث
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِکٍ أَکُنْتُمْ تَکْرَهُونَ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
أَبِي وَائِلٍقَالَ:
لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ
وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ،
زر بن حبيش،ق
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ،قَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ
عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ،
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
أَبِي الْوَلِيدِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ
مُجَاهِدٍ
عبد الله بن سرجسق
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ
لاَحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ
الْحَسَنَ بِمَوْتِ الشَّعْبِيِّ فَقَالَ وَاللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الإِسْلاَمِ لَبِمَكَانٍ.
أَبِي رِمْثَةَ،قَ
أبي منيب
زِرٍّ وَأَبِي وَائِلٍ
عكرمة مرسلًا.
الْمَسْعُودِيِّ
زِرٍّ،قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ
سُفْيَانَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا،
أَبُو الْعَالِيَةِ،
شُرَحْبِيلَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
أَبِي زَيْنَبَ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ عَمَّنْ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ
أَبِي کَبْشَةَ
أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرِ،
أَبَا نَضْرَةَ
زِرٍّقَالَ:
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ:
مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
الْحَسَنِ أَنَّهُ
زِرٍّقَ
خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبَا وَائِلٍ،
الشَّعْبِيِّ وَعَنْ يُونُسَ
فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ،
رَجُلٍ مِنْ بَنِي غَاضِرَةَ،
أَبِي رَزِينٍ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ
محمود بن لبيدان النبي صلى الله عليه و سلم
سُئِلَ أَنَسٌ
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ مَا حَدَّثْتَنِي فَلَا تُحَدِّثْنِي
أَبَا تَمِيمَةَ
الْحَسَنِ مِثْلَهُ
زِرٍّقَالَ: قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ: أَيُّ سَاعَةٍ تَسَحَّرْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ
حَفْصَةَ ابْنَةِ سِيرِينَ
عَلِيٍّ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً
أبيه بهذا
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ
أبي العالية أو أبي عثمان النهدي
ابْنِ عُمَرَ
أَنَسٍقَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللهِ شَهْرًا
السُّمَيْطِ بْنِ السَّمِيرِ
أَنَسٍ،أَنّ النَّبِيَّ
عَلِيٍّ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عبد اللَّه بن الحرث
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ،
أَبِي الْعَدَبَّسِ
إِنَّ الَّذِي
قُلْتُ لِأَبِي الْعَالِيَةِ مَا ثَوْبَانُ
الصَّنْعَانِيُّ،
أَبِي الْمُسْتَهَلِّ،
رجل يُقَال لَهُ عبد الرَّحْمَن بن الرماح
رَجُلٌ:
أبي مجلز، وعكرمة،
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
أَبِي وَائِلٍ، وَزِرٍّ،
بن سِيرِينَ
عِكْرِمَةَ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ
مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍأَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا سَافَرَ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ
أَبَا الْمُتَوَكِّلِ، يَحْكِي
أُمِّ الْهُذَيْلِ
مولى أبي رهم
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ [ص:116]،
قُلْتُ لِأَنَسٍ أَحَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ
عَليّ أَنه كَانَ إِذا نَام
شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ
حَبِيبِ بْنِ صَهْبَانَ
قلْنَا لِطَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ صِفْ لَنَا التَّقْوَى
أَبَا حَاجِبٍ
أَبِي صَالِحٍ ذَکْوَانَ
زِرٍّ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُمَا كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ.
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ أَنَّ عَبِيْدَةَ سَأَلَ عَلِيًّا
الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ صَلَّى فَتَكَلَّمَ فَبَنَى عَلَى صَلاَتِهِ.
أَبِي رِمْثَةَ
ابْنِ سِيرِينَ وَعَنْ أَبِي مَعْشَرٍ
أَبِي عُثْمَانَ أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ.
الشَّعْبِيِّ،قَ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ
الشعبي أن ابن مسعود
الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍقَالَ:
زِرٍّ،قَالَ: قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَبَا الْمُنْذِرِ،
زِرٍّ،قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ،
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَضْمَضَةِ مِنَ اللَّبَنِ.
أَبِي صَالِحٍ حَدِيثَيْنِ أَحَدُهُمَا
الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ،
أَبُو الْعَالِيَةِ،قَ
زيد1
سألت أنس بن مالك أحرم رسول الله المدينة؟
عَبْدُ اللهِ بْنُ سَرْجِسٍ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا سَافَرَ
أَبِي الْمُهَلَّبِ،
به الحسن
أَبِي وَائِلٍ أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ
سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ،
زِيَادِ بْنِ حُصَيْنٍ،
أَبِي الْعَالِيَةِ،قَالَ:
دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو وَائِلٍ
أَنَسًا
جَاءَ رَجُلٌ إلَى الْحَسَنِ
عبد الله بن شَقيققال: سألت ابن عمر
صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ
و،
زِرٍّقال: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيّ،
أَبِي عُثْمَانَ أَنَّهُ سُئِلَ
عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ
أَبُو صَالِحٍ،
شَهْرٍ
زِرٍّ،قَالَ: قُلْتُ لِأُبَيٍّ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ خَشْرَمٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بِنَحْوِهِ
أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مُوسَی
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ،
أبي علي بن عاصم
أَبِي الْعَالِيَةِ وَالشَّعْبِيِّ وَابْنِ سِيرِينَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
أَبِي عُثْمَانَ، أَنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً،
أَبِي مِجْلَزٍقَ
عَلِيٍّ بِنَحْوِ حَدِيثِ وَكِيعٍ.
عبدِاللهِ بنِ سَرْجسَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ وَخَالِدٍ
بَعْضُ أَصْحَابِنَا
يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قلت لأنس أبلغك
ذر بن حبيش
ابْنُ جُرَيْجٍ،
أَبِي زُرَارَةَ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ
أنسَ بنِ مالكٍق
أَبِي رَزِينٍ، وَأَمَّا، حَدِيثُ شَيْبَانَ.
أَنَسٍ،قَالَ:
الْحَجَّاجَ وَهُوَ عَلَی الْمِنْبَرِ
أبي منيب ان عمرو بن العاص
زِرٍّ، مِثْلَهُ
أَبِي كَبْشَةَ السَّدُوسِيِّ،
أَبِي وَائِلٍ،قَالَ:
مَنْ
أنسٍق
وَائِلِ بْنِ رَبِيعَةَ
شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ،
يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ.
أَبِي قِلَابَةَقَالَ:
أَبِي عُثْمَانَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
أَبِي الْعَالِيَةِ أَنَّ حَمْزَةَ كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ.
أَبَا وَائِلٍ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
عُرْوَةَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
أَيُّوبَ،
أَبُو الْأَحْوَصِ،
أَبُو عَوَانَةَ،
أَبِيهِ أَنَّهُ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ
عَلِیٍّ اَنَّہٗ
أبي بردة بن أبي موسى
الْحَكَمِ
الْمُطَّلِبِ
واقد بن محمد
مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ
أَبُو هِلَالٍ؛
وَاصِلٍ،
کُنَّا نَأْتِي أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ وَنَحْنُ غِلْمَةٌ أَيْفَاعٌ فَکَانَ
زِرًّا
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
عَوْنٌ
غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ
شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ
النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ وَأَنَسٌ يَوْمَئِذٍ حَيٌّ
ضَمْرَةُ
الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ
نَصْرٌ
أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
رز
بلال بن أبي بكر
قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ
الْعَبَّاسِ بنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَاشِمِيِّ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَحْدَهُ
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ
رَأَيْتُ أَنَسًا يُصَلِّي وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَحْمَلٌ.
رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ قَطَرَاتٌ مِنْ دَمٍ.
مَا رَأَيْت أَبَا وَائِلٍ مُلْتَفِتًا فِي صَلاَتِهِ قَطُّ.
وَجَرِيرٌ وَوَكِيعٌ
سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ أَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَأَنَا صَائِمٌ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ يُصَلِّيَانِ بَعْدَ الْعِيدِ وَيُطِيلاَنِ الْقِيَامَ.
فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ فَقَالَ
أَبِي الْعَالِيَةِ {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}
الشَّعْبِيِّ وَالْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَنْبِذُ إِلاَّ فِي سِقَاءً مُوكى.
ابْنِ سِيرِينَ وَبَنَاتِ سِيرِينَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ يَشْرَبُ قَائِمًا.
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
سَأَلْتُ غُنَيْمًا قُلْتُ أُسَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ إنَّ لِي جَارًا مِنَ الْخَوَارِجِ مَاتَ أَأَشْهَدُ جِنَازَتَهُ
رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ أَخَذَ مِنْ شَعْرِهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى.
كَانُوا يَكْرَهُونَ مَرْكَبَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ وَمَرْكَبَ الْمَرْأَةِ لِلرَّجُلِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَجُلٍ
الْحَسَنِ فِي الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي الْبِئْرِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتَهِ وَخُفَّيْهِ.
رَأَيْتُ أَنَسًا بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ.
قُلْتُ لأَبِي مِجْلَزٍ قَوْلُ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ أَقْرِئْ فُلاَنًا السَّلاَمَ وَلاَ حَرَجَ
كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إذَا جَلَسَ إلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ.
رَأَيْتُ أَنَسًا يَسْتَقْبِلُ الأَرْكَانَ بِالتَّكْبِيرِ.
شَهِدْتُ الشَّعْبِيَّ وَضَرَبَ نَصْرَانِيًّا قَذَفَ مُسْلِمًا فَقَالَ اضْرِبْ وَلاَ يُرَى إِبْطُك.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ سَمُرَةَ
كَانَ عَامَّةُ كَلاَمُ الحسن سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ.
عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرحمن الْهَاشِمِيِّ
كَانَ أَبُو وَائِلٍ
أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ،
الْحَكَمِ أَنَّهُ كَرِهَ آجِلاً بِآجِلٍ يَعْنِي دَيْنًا بِدَيْنٍ.
ابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الْمَلاَحَ عَلَى أَنَّ عَلَيْهِ النُّقْصَانَ وَالزِّيَادَةَ لَهُ
ابْنِ سِيرِينَ بِنَحْوٍ مِنْهُ
الشَّعْبِيِّ، [ص:124]
رَجُلٌ لِعَامِرٍ ابْتَعْت فَرَسًا وَنَقَدْت ثَمَنَهُ وَشَارَكْت فِيهِ رَجُلاً فَنَفَقَ الْفَرَسُ
أَبِي رَزِينٍ، [ص:331]
مُوَرِّقًا الْعِجْلِيّ
أَبِي الْعَالِيَةِ وَالْحَسَنِ
السُّمَيْطِ
زُهَيْرٌ، فَذَكَرَهُ،
أَنَسٍ، مَرْفُوعًا فِي السِّوَاكِ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَآخِرَهُ ضَعِيفٌ لَا يَصِحُّ
أَبِي الْعَالِيَةِ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ «سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ»
أَبِي وَائِلٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام:
أبي عثمان وذكر بعض هذا وذكر وتعلموا العربية
بإسناده مثله
ابْنُ سِيرِينَ: مَنْ
كليب إلا عبد الواحد بن زياد فقلت له
أَبِي رَزِينٍ، وَأَمَّا حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ [ص:737]
أَبِي وَائِلٍ [ص:126]
أَبِي وَائِلٍ، وَزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ،
أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
يُوسُفَ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ،
زِرٍّ، بِلَا أَبِي وَائِلٍ
إبراهيم بن عبيد بن رفاعة
شَفِيقٍ،
رَجُلٌ مِنْ عَنَزَةَ
شُرَحْبِيلَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ حَدَّثُوا
رَأَيْتُ عِنْدَ أَنَسٍ قَدَحَ النَّبِيِّ فِيهِ ضَبَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، أَنَّ عَمَّارًا، «سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ»
أبي النجود
ابْنِ سِيرِينَ، أَوْ غَيْرِهِ
أَبِي رَزِينٍ، «أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُسَلِّمُ
الشَّعْبِيِّ، وَأيُّوبَ،
أَبَا الْمُتَوَكِّلِ،
أبي عثمان أن بلالا
زر أن عبد الله كان لا يسجد في ص
أبي العريان
عرضت على الشعبي كتابا فيه
زر بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ،حَدَّثَهُ
أَبِي جُحَيْفَةَ،قَالَ:
أنَسٍقَالَ:
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ
الْحَسَنِ،قَالَ:
رَأَيْتُ عِنْدَ أَنَسٍقَدَحَ النَّبِيِّ فِيهِ ضَبَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِقَالَ:
علي:أن النبي صلى أربعاً قبل الظهَر.
الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ {ص:244}،
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،عَنْ أَبِيهِ:
زِرٍّ،قَالَ: قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: أَيَّ سَاعَةٍ تَسَحَّرْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ: «كُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ، وَلَا نَأْكُلُ الْوَدَكَ، وَلَا نَسْأَلُ
أَبِي الْعَالِيَةِ، وَالشَّعْبِيِّ، وَابْنِ سِيرِينَقَالُوا: «صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى الْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ»
زِرٍّ،قَالَ:
عَامِرٍقَالَ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ الْعُشُورَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَبِي مِجْلَزٍ،قَالَ:
أَبِى الْعَالِيَةِقَالَ
الْمُسَيِّبِ،قَالَ:
مُوَرِّقٍقَالَ:
عبد الله بن سرجسقال نهى رسول الله
أبيهعن النبي صلى الله عليه و سلم
الشعبيقال ان أول جد ورث في الإسلام عمر
السُمَيْط السدوسي
يوسف بن عبد الله بن الحرث
أَبِي صَالِحٍ، أَوْ رَجُلٍ،
أَبِي مِجْلَزٍ وَعِكْرِمَةَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍقَالَ
قُلْتُ لأَبِي الْعَالِيَةِ مَا ثَوْبَانُقَالَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ
أَمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ قَوْمًا مَرَّةً فَلَمَّا انْصَرَفَ
أَرْسَلَ أَبُو قِلاَبَةَ إلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ يَسْأَلَهُ
شَهِدْت جِنَازَةَ رَجُلٍ فِيهَا الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ فَمُدَّ عَلَى قَبْرِهِ ثَوْبٌ
طَرَحَ أَبُو قِلاَبَةَ لِرَجُلٍ وِسَادَةً
سَأَلَ صُبَيْحٌ أَبَا عُثْمَانَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ
شَهِدْتُ الشَّعْبِيَّ وَضَرَبَ نَصْرَانِيًّا قَذَفَ مُسْلِمًا
مَا رَأَيْت أَبَا وَائِلٍ سَبَّ دَابَّةً قَطُّ إلاَّ الْحَجَّاجَ مَرَّةً وَاحِدَةً فَإِنَّهُ
مَرِضَ أَبُو الْعَالِيَةَ فَأَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ ذَكَرُوا لَهُ أَنَّهُ مِنْ وَرَاءِ النَّهَرِ
مَرِضَ أَبُو الْعَالِيَةِ فَأَعْتَقَ مَمْلُوكًا ذَكَرَوا لَهُ أَنَّه مِنْ وَرَاءِ النَّهَرِ
أَبِي صَالِحٍ رَفَعَهُ إلَى عِيسَى
أَبِي عُثْمَانَ أَنَّهُ كَانَتْ فِي يَدِهِ قَنَاةٌ يَمْشِي عَلَيْهَا وَكَانَ يُكْثِرُ أَنْ
كليب
أَبِي الْعُدَيْسِ،
أبي بُرْدَة: قلنا لعليٍّ ما القَسِّيَّة؟
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ،قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ،
أَبِي وَائِلٍ،قَالَ {ص:361}:
الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ {ص:117}،
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَقَالَ: لَمَّا رَجَعَ قَوْمِي مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ
حَبِيبِ بْنِ صُهْبَانَ :أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ
زرقال غدوت على صفوان بن عسال المرادي
تبالة بنت يزيد العيشمية
عبد الله بن سرجس أن رجلا دخل المسجد بعد ما أقيمت الصلاة
أَبِي رَزِينٍ، أَنَّ عُمَرَ، سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ:
شَقِيقٍقَ
أَبِي عُثْمَانَ،قَ
اَبِيْ صَالِحٍ،قَ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍقَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَ
شَقِيقٍ،قَ
أبي الضحىق
دَخَلَ أَبُو الْعَالِيَةِ عَلَى النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ يَعُودُهُ
أَبِي تَمِيمَةَ الْعَجَمِيِّ،
أبي تميمة الهجيميعمن كان رديف النبي صلى الله عليه و سلم
أبا تميمة يحدثعن رديف النبي صلى الله عليه و سلم
السلحاني وأبو أمية
أَبِي مُنِيبٍ الْأَحْدَبِقَ
اَبِیْ وَائِلٍ۔عَنِ انْنِ مَسْعُوْدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ،أَنَّهُ كَانَ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،[قَ
عبد الله بن سرجسإنه كان رأى النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ يَحْمِلُ مَعَهُ لَبِنَةً فِي السَّفِينَةِ لِيَسْجُدَ عَلَيْهَا
ذَكْوَانَ، أَنَّ عَائِشَةَ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
ابن سيرين. صفحة رقم
عَبْدِ اللَّهِ بن سرخس
أَبِي مَخْلَدٍ
أبي وائل. صفحة رقم
جاءني عويمر ثم
معاذة امرأة
زر أن عبد الله بن مسعود قرأ وأرجلكم بالفتح
ذر أن عمارا سجد فيها
أبى قلابة فذكر بإسناده مثله
مورق صفحة رقم
أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرِ وَهُوَ ابْنُ مَالِكِ بْنِ قِطْعَةَ الْبَصْرِيُّ
حاضنة لعمر بن عبد العزيز إذا
عبد الله بن الحارث وأبي عثمان:
أَبِي قِلَابَةَقَ
ابْنِ عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
أَبِي حَصِينٍ،
حَفْصَة بنت سِرين
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى
الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَقَ
حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ مِثْلَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
أَنَسٍ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
كَانَ الْحَسَنُ «يَجْلِسُ إِذَا انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ الْجِنَازَةُ»
أَبِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ،
زر أن عبيدة السلماني سأل عليا
أَبِى رَزِينٍ :أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ سَأَلَ النَّبِىَّ الْحَدِيثَ.
عَلِيٍّ،قَالَ:
عَلِيٍّ،عَنِ النَّبِيِّ
بن عَجْلَانَ
أَبِي الْعَالِيَةِ وَابْنِ سِيرِينَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ:
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
شقيق بن،
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ،قَ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ
عَلِيٍّقَالَ:
ابنِ سِيرِينَقَ
أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ،قَالَ:
بن عوسجة بن الرماح،
الْحَسَنِأَنَّهُ
عِكْرِمَةَ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ وَأَبِي الْعَالِيَةِ وَابْنِ سِيرِينَ
الشعبيِّأنَّ ابنَ عباسٍ
عائشة فيبادرني مبادرة إسناده صحيح
عمر ابن الخطابقال:
أبيهعن النبى
زِرّ ابن حبْيشقال: استأذن ابن جُرموز على علي فقال: من هذا؟
عليعن النبى أنه
علىقال: كان رسول الله يصلي بالنهارست عشرة ركعة.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
عليقال: ليس في مالٍ زكاهٌ حتى يَحُول عليه الحول.
أبو عثمان النَّهْديقال:
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،قَالَ:
المسيب بن رافع و معبد
سواء أخي مغيث
عبد اللهعن النبي
شقيققال:
المسيب ابن رافع و معبد
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَعَنْ قَتَادَةَ
زِرًّا وأَبَا وَائِلٍ يَقُولاَنِ مَسْجِدُ بَنِي فُلاَنٍ.
عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،قَالَ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ،أَنَّهُ كَانَ رَأَى النَّبِيَّ
أَبِي صَالِحٍ يَرْفَعُهُ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
مصعب
عَلِيٍّ،قَالَ: «لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»
كَرِيمَةَ بِنْتِ سِيرِينَ،
أَبِي رَاشِدٍ
أنس إسناده حسن
إسناده حسن
أَبِي صَالِحٍ،قَالَ:
أَبَا رَزِينٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
أَبِي وَائِلٍقَالَ: كَانَ عُثْمَانُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
عَلِيٍّقَالَ: «إِذَا قَعَدَ قَدْرَ التَّشَهُّدِ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ».
سَيَّارِ بْنِ سَلاَمَةَ
عَلِيٍّقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «عَفَوْتُ لَكُمْ
عَلِيٍّقَالَ: «الْمُعْتَكِفُ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ وَيَتْبَعُ الْجِنَازَةَ وَيَعُودُ الْمَرِيضَ».
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ
زِرًّا، أَوْ أَبَا وَائِلٍ يَقُولَانِ:«مَسْجِدُ بَنِي فُلَانٍ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «إِنْ صَلَّيْتَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ فَالسُّنَّةُ، وَإِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا فَالسُّنَّةُ»
أَبِي الْأَحْوَصِ،قَالَ:
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سُئِلَ شُرَيْحٌ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سَأَلْتُ عَبِيدَةَ، أُسَافِرُ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَ: «لَا»
مُوَرِّقٍ،قَالَ: «سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
جَرِيرٍ، وَعَنْ وَكِيعٍ،
عَلِيٍّ،قَالَ: «إِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّا أَرْبَعٌ مِنَ الذَّوْدِ فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ»
أَبى وائل موسى
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا رَضِيَ الْخَصْمَانِ بِقَوْلِ رَجُلٍ، جَازَ عَلَيْهِمَا مَا
ابْنِ سِيرِينَ، بِنَحْوٍ مِنْهُ،قَالَ: «هَذَا حِرْزٌ لِيَمِينِهِ»
ابْنِ سِيرِينَ:«أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ اثْنَيْنِ فِي ذِهِ، وَاثْنَيْنِ فِي ذِهِ، وَوَاحِدًا بَيْنَهُمَا»
أَبِي وَائِلٍ،قَالَ: جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ نَفَرٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَهُ
مُحَمَّدٍ:«أَنَّهُ كَانَ لَا يَنْبِذُ إِلَّا سِقَاءً مُوكًى»
عَلِيٍّ،قَالَ: «لَيْسَ فِي الْمَالِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍأَنَّهُ: «رَأَى ابْنَ عُمَرَ يَشْرَبُ قَائِمًا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ ابْنُ الْعَاصِ،
أَبِي الْعَالِيَةِ،قَالَ: «عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ صَاعٌ مِنْ قَمْحٍ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ»
الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالُوا: «صَدَقَةُ الْفِطْرِ
أَبِي الْعَالِيَةِ، وَالشَّعْبِيِّ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالُوا: «هِيَ عَلَى الشَّاهِدِ وَالْغَائِبِ»
أَبِي الْعَالِيَةِ،قَالَ: كَانُوا «يُعْطُونَ شَيْئًا غَيْرَ الصَّدَقَةِ»
أَبِي عُثْمَانَ: أَنَّ عَبْدًا لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ تَزَوَّجَ، فَدَعَا نَفَرًا
زر بن حُبَيْش (إِسْنَاده صَحِيح)
أَبِي الْعَالِيَةِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَا: «صَدَقَةُ الْفِطْرِ فَرِيضَةٌ»
ابْنِ عَجْلَانَ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «تُجَمَّرُ ثِيَابُ الْمَيِّتِ وِتْرًا»، إِلَّا أَنَّ ابْنَ مُسْهِرٍ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا أَخْرَجْتُهُ، فَلَا تَتْبَعُهُ نَارًا»
الْحَسَنَ، بِمَوْتِ الشَّعْبِيِّفَقَالَ: وَاللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْإِسْلَامِ لَبِمَكَانٍ»
مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ،
غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ: «إِذَا خَلَتِ الْمَرْأَةُ بِالْوَضُوءِ دُونَكَ فَلَا تَوَضَّأْ بِفَضْلِهَا»
أَبِي الْعَالِيَةِقَالَ: «الْحَائِضُ لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِغَدِيرٍ فَقَالُوا
بَكْرٍ،قَالَ: أَنْفَعُ مَا يَكُونُ الْمِنْدِيلُ فِي الشِّتَاءِ
مُوَرِّقٍقَالَ: «إِنَّمَا كَانَ حَدِيثُهُمْ تَعْرِيضًا»
أَبِي الْعَالِيَةِ {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ} {الذاريات:
أَبِي الْعَالِيَةِ {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} {الواقعة:
الْاَوْزَاعِیُّ
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالسَّمَاعِ الْأَوَّلِ»
عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّقَالَ: أَوَّلُ مَا خُلِقَتِ الْمَسَاجِدُ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ،
عَلِيٍّ،قَالَ: قِيلَ لَهُ: الْوِتْرُ فَرِيضَةٌ هِيَ؟
رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ
أَبِي رَزِينٍ،قَالَ: «خَطَبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «رَأَى عُمَرُ فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَنَهَاهُ عَنْهُ»
ابْنِ سِيرِينَ:«أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ اثْنَتَيْنِ فِي ذِهِ، وَاثْنَتَيْنِ فِي ذِهِ، وَوَاحِدَةً بَيْنَهُمَا»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، فَإِذَا الْتَقَيَا بَدَأَ آخِرُهُمَا»
عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} {الفجر:
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ خَطَرٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «نَزَلَ عَلَيْنَا أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ، فَانْقَضَّ كَوْكَبٌ، فَأَتْبَعْنَاهُ أَبْصَارَنَا، فَنَهَانَا
عَلِيٍّ،قَالَ: «قَتِيلُ السَّوْطِ، وَالْعَصَا شِبْهُ عَمْدٍ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «فِي الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «أَشْهَدُ عَلَى شُرَيْحٍ، وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا جَعَلَا الْأَصَابِعَ، وَالْأَسْنَانَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءً»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «أَشْهَدُ عَلَى شُرَيْحٍ وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا جَعَلَا الْأَصَابِعَ وَالْأَسْنَانَ سَوَاءً»
عَلِيٍّ،قَالَ: «فِي الرِّجْلِ نِصْفُ الدِّيَةِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «مَا كَانُوا يُضَمِّنُونَ مِنَ الرِّجْلِ إِلَّا مَا رَدَّ الْعَنَانَ»
أَنَسٍقَالَ: إِذَا خَرَجْتَ وَأَنْتَ تُرِيدُ الْحَجَّ فَلَا تَقُلْ: إِنِّي حَاجٌّ حَتَّى تُهِلَّ
أَبِي وَائِلٍقَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا وَمَعَنَا الصَّبِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ،
أَبِي قِلَابَةَقَالَ: «يَخْلَعُهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «تَقْضِي الْحَائِضُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا، غَيْرَ الطَّوَافِ»
أَبِي وَائِلٍ،قَالَ: كَانَ عُمَرُ، إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
أَبِي رَزِينٍ،قَالَ: «صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، فَكَانَا يُتِمَّانِ التَّكْبِيرَ»
أَبِي الضُّحَى،قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ،
أَنَسٍ،قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ»
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَقَالَ لَهُ: رَجَعَ قَوْمِي مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَحْدَهُ،قَالَ: «يُسْمِعُ قِرَاءَتَهُ أُذُنَيْهِ»
أَبِي قِلَابَةَقَالَ: سَأَلْتُهُ
أَبَا وَائِلٍ، "يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} {الفاتحة:
قَسَامَةِ بْنِ زُهَيْرٍقَالَ: كَانَ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
الشَّعْبِيِّ، وَعَنْ أَيُّوبَ،
أَبِي قِلَابَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ «سَلَّمَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ»
المسيب بن رافع و معبد بن حارث
أَبِي الْعَالِيَةِ،قَالَ سُئِلَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعَدِّي الْمَمْلُوكَ عَلَى سَيِّدِهِ إِذَا اسْتَعْدَاهُ
قَتَادَةَ
أَبِي عُثْمَانَ، أَنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا،فَ
الْحَسَنِ،قَالَ: أَرْبَعَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ: الزَّكَاةُ وَالصَّلَاةُ وَالْحُدُودُ وَالْقَضَاءُ
أَبِي وَائِلٍ "أَنَّهُ فِي عَيْنَيْهِ الْمَاءُ، فَقِيلَ لَهُ: تَسْتَلْقِي سَبْعًا، فَكَرِهَهُ
أَبِي الْعَالِيَةِ، {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} {الذاريات:
عَلِيٍّ،قَالَ: «الْوَتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ، وَلَكِنَّهُ أَسَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانَ عُثْمَانُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ يُوتِرُ بِهِ»
عَلِيٍّ،قَالَ: كَانَ
مُوَرِّقٍ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «تُخَيَّرُ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْكُحْلُ، وَالثِّيَابُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا»
الشَّعْبِيِّ، فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبْلَأَنْ يَدْخُلَ بِهَا،
أَبِي وَائِلٍقَالَ: قِيلَ لَهُ: إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ النَّارَ
أَبِي الْعَالِيَةِ، وَالْحَسَنِقَالَا: «يَرْضَخُونَ وَيَقُولُونَ قَوْلًا مَعْرُوفًا»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍأَنَّهُ كَانَ رَأَى النَّبِيَّ
ابي رزين ان ابن اممكتوم سأل النبي الحديث ورواه أبو سنان
أَبِي صَالِحٍقَالَ:
سَوَائٍ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا يُشْتَرَى السُّنْبُلُ حَتَّى يَبْيَضَّ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي رَجُلٍقَالَ لِجَارِيَتِهِ: «فَرْجُكِ حُرٌّ»
أَبِي وَائِلٍ،قَالُوا: «بِالْقَرْضِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ»
ابْنِ سِيرِينَ، فِي الرَّجُلِ يَسْتَأْجِرُ الْمَلَّاحَ عَلَىأَنَّ عَلَيْهِ النُّقْصَانَ وَالزِّيَادَةَ لَهُ
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَفَ
زران عمارا قرأ على المنبر إذا السماء انشقت يوم الجمعةنزل فسجد
الْحَسَنِ،قَالَ: تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} {المائدة:
أَبِي مِجْلَزٍ،قَالَ: «كَانَ عُمَرُ يُغْزِي الْعَزَبَ وَيَأْخُذُ فَرَسَ الْمُقِيمِ فَيُعْطِيهِ الْمُسَافِرَ»
أَبِي عُثْمَانَ،أَنَّ عُمَرَ، «جَعَلَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ضِيَافَةً ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِابْنِ السَّبِيلِ»
ذَرٍّ،قَالَ عَبْدُ اللَّهِ {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} {الفجر:
أَنَسٍقَالَ إِنْ أَفْطَرْتَ فَرُخْصَةُ اللَّهِ وَإِنْ صُمْتَ فَهُوَ أَفْضَلُ وَرُوِىَ ذَلِكَ
أَبُو عَلِىٍّ الرُّوذْبَارِىُّ الْفَقِيهُ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍقَالَ قِيلَ لِرَجُلٍ سَلْ عَلِيًّا
زهيرفذكره
انسقال قلت لانس بلغك
الشَّعْبِىِّأَنَّهُ
زرعن عبد اللهقال اول راية عقد في الاسلام لعبدالله بن جحش
أَبِي عُثْمَانَقَ
الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ
فضيل بن زيد الرقاشي انه أتى عبد الله بن مغفلفقال
بَكْرٍقَ
النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ وَأَنَسٌ يَوْمَئِذٍ حَيٌّقَالَ أَنَسٌ لَوْلاَ
زر،قال: مات عبد الله بن مسعود وترك سبعين ألف درهم1.
أَبِي صَالِحٍ: يَرْفَعُهُ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ،قَ
أَبِي مُنِيبٍ الْجُرَشِيِّ
أَبِي رَزِينٍ ،وَأَمَّا حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
أبي نضرة المنذر بن مالك
عليقال أوتر رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم
عليقال هو رجل مني.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ أَبُو قِلَابَةَ
بكر بن عبد الله المزنيقال البسوا ثياب الملوك وأميتوا قلوبكم بالخشية
قلت لأنس أحرم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة
ابي وائلقال حذيفة اتدري كيف ينقص العلم
فضيل بن زيد الرقاشيانه اتى عبد الله بن مغفل فقال
ابي وائلقلل قسم رسول الله غنائم حنين بالجعر انة
مورق العجليقال عمر بن الخطاب تعلموا الفرائض واللحن والسنن كما تعلمون القرآن.
أبي صالح قام قام أبو بكر على المنبر: نحوه
شرحبيل ان بن عمر وأبا هريرة وأبا سعيدحدثوا
رجل من بني عاصرة
زِرًّا وأَبَا وَائِلٍيَقُولاَنِ مَسْجِدُ بَنِي فُلاَنٍ.
ابْنُ خَشْرَمٍ
الشَّعْبِيِّقَالَ يَسْتَأْمِرُ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ فِي النِّكَاحَ الْبِكْرَ وَالثَّيِّبَ.
الشَّعْبِيِّقَالَ تُخَيَّرُ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا.
الشَّعْبِيِّقَالَ أَحَلُّ النِّسَاءِ للزَّانِي الزَّانِيَةُ
الشَّعْبِيِّقَالَ الْكُحْلُ وَالثِّيَابُ.
الشَّعْبِيِّقَالَ كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا.
مُوَرِّققَالَ سَأَلتُ ابْنَ عُمَرَ
الشَّعْبِيِّ وَأَبِي الْعَالِيَةِ وَابْنِ سِيرِينَقَالُوا صَدَقَةُ الْفِطْرِ
أَبِي الْعَالِيَةِ وَابْنِ سِيرِينَقَالاَ صَدَقَةُ الْفِطْرِ فَرِيضَةٌ.
أَبِي وَائِلٍقَالُوا بِالْقَرْضِ.
أَبِي الْعَالِيَةِ {لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ}قَالَ لَيْسَ أَنْتُمْ أَنْتُمْ أَصْحَابُ الذُّنُوبِ.
عِكْرِمَةَفِي قَوْلِهِ {قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ}
أَبِي الْعَالِيَةِ {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}قَالَ لاَ يَنَامُونَ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ نَزَلَ عَلَيْنَا أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ فَانْقَضَّ كَوْكَبٌ فَأَتْبَعْناهُ أَبْصَارَنَا فَنَهَانَا
ذَ رٍّقَالَ: قُلْنَا لِعُبَيْدَةَ: سَلْ عَلِيًّا
عَليٍّ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ لا يُصَلِّي صَلاةً يُصَلَّى بَعْدَهَا إِلاَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
عَليٍّ،قَالَ: لَيْسَ الوِتْرُ بِحَتْمٍ مِثْلَ المَكْتُوبَةِ، وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ
أَبِي عُثْمَانَ،أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى
عَلِيٍّقَالَ فِي الآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ سَمُرَةَقَالَ مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ.
ابْنِ سيرينقَالَ لاَ تقل سورة قصيرة ولا سورة خفيفة
إِبرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ تَقَعُ يَدَاهُ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ،
القاسم أبا عبد الرحمنيقول: ما أحد أعلم بحديث ابن مسعود من الأعمش
عليقال: الوتر سنة سنها رسول الله فأوتروا يا أهل القرآن
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ يَحْمِلُ مَعَهُ لَبِنَةً فِي السَّفِينَةِ فَيَسْجُدُ عَلَيْهَا.
السُّمَيْطِ بْنِ عُمَيْرٍ السَّدُوسِيِّ،قَ
أَبي صَالِحٍ،قَالَ: قَامَ أَبو بَكْرٍ عَلَى المِنْبَرِ، نَحْوَهُ،
فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ,أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ,
أَبِي وَائِلٍ,قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَانَةِ. (الإتحاف:
الشَّعْبِيِّ، وعَنْ عِكْرِمَةَ،
الشَّعْبِيِّ,قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلاَمِ عُمَرُ (الإتحاف: (البشائر:
الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ وَمَعْبَدِ بْنِ حَارِثٍ
زِرٍّقَالَ سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، سَأَلَ النَّبِيَّ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ،قال:
عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ
عَلِيٍّأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ،
أَبِي فَحَدَّثَنِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍحَدَّثَهُ
أَبِي صَالِحٍ يَرْفَعُهُ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ
کَعْبٍ
عوسجة بن عوسجة بن الرماح
الشعبي, في قولِهِ:{لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ} عليكم {كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ} على بعض.
ابي مجلزوعکرمة
نُوحٌ،
أَبِي أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ
مَحْمُودٌ،
أَبِي ظَبْيَانَ،
سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ،
أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ،عَمَّنْ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ
أبا وائلق
الْعَبَّاسُ:
قُلْتُ لأَبِي الْعَالِيَةِ تَقْرَأُ الْحَائِضُ الْقُرْآنَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلَى أَبِي مُوسَى وَأَبُوهَا وَزَوْجُهَا وَأُمُّهَا وَهِيَ حُبْلَى
أَبِي رِمْثَةَقَ
رَجُلٍ مِنْ بَنِي غَاضِرَةَ،قَ
أَبِي عُثْمَانَ، [ص:15]
مَا رَأَيْت أَبَا وَائِلٍ سَابَّ شَيْئًا قَطُّ إلاَّ أَنَّهُ
عِيسَى؛
حَفْصٌ،
بِلَالٍ
أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّعَمَّنْ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ
أَبُو مُعَاوِيَةَ
أَبِی قِلابَۃَ،قَالَ:
مَوْلَى أَبِي
أَنَسٍ مَوْقُوفٌ
أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ زِيَادِ بْنِ فَيْرُوزٍ فِي قَوْلُهُ تَعَالَى
يَعْنِي الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ
زِرٍّ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ
مَا رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ مُلْتَفِتًا فِي صَلَاةٍ، وَلَا فِي غَيْرِهَا، وَلَا
كُنَّا نَأْتِي أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ وَنَحْنُ غِلْمَانٌ أَيْفَاعٌ،
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، [ص:273]
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ حِينَ ثَوَّبَ الْمُؤَذِّنُ
أَنَسًا وَسَأَلَهُ رَجُلٌ
فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ، وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ: فَكَتَبُوا فِيهِ إِلَى عُمَرَ،
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ
فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ، وَكَانَ غَزَا مَعَ عُمَرَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ،
أَبِي وَائِلٍ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ: إِنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الْمُؤْمِنِينَ النَّارَ.
لِي أَبُو وَائِلٍ: أَتَدْرِي مَا أُشَبِّهُ قُرَّاءَ أَهْلِ زَمَانَنَا؟ قُلْتُ: وَمَنْ يُشْبِهُهُمْ؟
زِرٍّ، أَنَّهُ
مُحَمَّدُ ابْنُ سِيرِينَ،
أبي العالية والشعبي
محمدَ بنَ سيرينَ بقولِ أنسٍ
قُلْتُ: لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ حَسْبُكَ بِهِمَا،
أَبُوعُثْمَانَ، الحديثَ.
علي يعني مثله، وزاد: وإذا زادت على عشرين ومائة
[ص:172] زِرٍّ،
الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ،قَ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ
(عَليّ ب
عَبْدُ الْجَبَّارِ،
مَوْلَى أُبَيٍّ [ص:244]،
أبو الفتح بن أبي الفوارس
أَبَا الْعَالِيَةِ،
أم أبو عبيدة بن الجراح
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يُصَلِّي، فَسُرِقَ فَرَسُهُ،
في الحديث ثم أتيتهم في الشتاء فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس
أبي صالح أو
علي رضى الله تعالى عنه مثله وزاد فإذا زادت على عشرين ومائة
رَوْحٌ،
أَنَس إلاَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ.
مُعْتَمِرٌ
أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى،
عُثْمَانَ،
إِسْمَاعِيلُ
أَبِي عُثْمَانَ، أَنَّهُ كَانَ
النَّبِيِّ
معاذة: أنها سألت عائشة: ما بال الحائض لا تقضي الصلاة؟
سألت أنسا أكان النبي صلى الله عليه و سلم حرم المدينة
أبي عثمان أن عمر
وحسين بن علي،
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَرْجِسَ، وَكَانَ قَدْ
المسب رفع الحديث إلى عبد الله
رز أن رجلا أتى عبد الله بن مسعود
أبيه وكان من أصحاب علي
زر أن عبد الله بن مسعود
الحكم أن مجاهدا
أَبُو الْعَالِيَةِ: «إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْأَهْوَاءَ الَّتِي تُلْقِي بَيْنَ النَّاسِ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ»
أبو علي الروذباري الفقيه أنبأ أبو بكر بن داسة
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ
الْحَارِثِ
أَبُو عمر وَابْن حَمْدَانَ
زرقال: سَألْتُ عَائِشَةَ
فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
سُهَيْلٍ،
عبد الله بن سرجسقال: رأيت الأصيلع، يعنى عمر بن الخطاب، يقبل الحجر
زِرّ بن حُبَيْشقال: استأذن ابن جُرْموز على علي
زرعن أبي جحيفةقال: خطبنا علي
بن جُرَيْجٍ
زرّعن عبد اللهقال: لحق بالنبي عبدٌ أسود، فمات، فأُتي به النبي
قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: مَا يَمْنَعُكَ
حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ
مُعَاذةَ أخْبَرَتْني عائشةُ
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ: «خَرَجْتُ
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ رَجُلَانِ وَافِدَانِ أَعْرَابِيَّانِ،
حَفْصَةَ،قَالَتْ: أَوْصَتْ عَائِشَةُ
ابْنِ سِيرِينَ :أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ سَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ وَهُوَ يُصَلِّى
أَبِي عُثْمَانَقَالَ: «كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ إِذْ وَقَعَ عَلَيْهِ خُرْءُ عُصْفُورٍ
عُبَيْدٍ مَوْلَى أَبِي رُهْمٍ،قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى نَخْلٍ،
فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّقَالَ: لَا يُلْهِكَ النَّاسُ
أَبِي عُثْمَانَقَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَسَمِعَنِي
الْحَسَنِ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى قَوْمًا يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا مَشْهُورًا،
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ: اخْتَلَفَ ابْنُ عُمَرَ وَسَعْدٌ، فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ،
عِكْرِمَةَ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى إِنْسَانٍ سَاجِدٍ لَا يَضَعُ أَنْفَهُ فِي الْأَرْضِ،
زِرٍّ: قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ:
أَبَا وَائِلٍ،يَقُولُ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بِرَجُلٍ فِي حَدٍّ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ،
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ: أَيْنَ مُنْتَهَى الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ؟
الشَّعْبِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالُوا: «صَلِّ فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا»
أَبِي عُثْمَانَقَالَ: اشْتَرَى رَجُلٌ حَائِطًا فِي الْمَدِينَةِ فَرَبِحَ فِيهِ مِائَةَ نَخْلَةٍ كَامِلَةً،
زِرٍّ،قَالَ: كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ
عُبَيْدٍ مَوْلَى أَبِي رُهْمٍقَالَ: مَرَرْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى نَخْلٍ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «أُحِلَّ نِكَاحُ الزَّانِي الزَّانِيَةَ»
انسقال انما قنت النبي شهرا فقلت كيف القنوت
زِرٍّ،قَالَ: قُلْتُ لِأُبَيٍّ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مُصْحَفِهِ،
أَبِي صَالِحٍ، رَفَعَهُ إِلَى عِيسَىقَالَ:
ابْنِ سِيرِينَ،أَنَّ أُبَيًّا، كَانَ لَهُ عَلَى عُمَرَ دَيْنٌ فَأَهْدَى إِلَيْهِ هَدِيَّةً فَرَدَّهَا،
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمِثْلُهُ. وَزَادَ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ
علي مثله وزاد فإذا زادت على عشرين ومائة
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
أَبِى رَزِينٍقَالَ جَاءَ نَافِعُ بْنُ الأَزْرَقِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
أَبِي
الشعبيقال أول جد ورث في الإسلام عمر فأخذ ماله فاتاه علي وزيد
زر بن حبيشقال غدوت على صفوان بن عسال المرادي
زر بن حبيشقال ما برح صفوان يحدثني حتى
عبد الله بن سرجسوكان قد
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍقَالَ: قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِنَّ قَاتِلَ الزُّبَيْرِ بِالْبَابِ
سيار بن سلامةقال دخلنا على أبي برزة حين تفرق الناس
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،
زِرٍّ،قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ
بن كليب
ذرقال غدوت على صفوان بن عسال المرادي
الشعبيان ابن مسعود
يوسف وهو بن عبد الله بن الحارث
زرقال قلنا لعبيدة سل عليا
عكرمةوما تغيض الارحام
حفصة بنت
حفصة الرباب الضبية
عبد الله بن يزيد وهو أبو قلابة
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ،كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ
على رضي الله عنهعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
سألت أنس بن مالكأحرم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة
الشعبي ان بن عباس
أبي رزين ان عمر سأل بن عباس
أَبِي عُثْمَانَ أَنَّهُ كَانَتْ فِي يَدِهِ قَنَاةٌ يَمْشِي عَلَيْهَا وَكَانَ يُكْثِرُأَنْ
حَفْصَةَقَالَتْ أَوْصَتْ عَائِشَةُ
عَبدِ اللهِ بنِ سَرْجِسَ،قَالَ: دَنَا عُمَرُ مِنَ الحَجَرِ فَقَبَّلَهُ،
زِرٍّ،قَالَ: قُلْنَا لِعَبِيدَةَ سَلْ عَليًّا
أَبِي عُثْمَانَ، أَنَّ عُيَيْنَةَ بن حِصْنٍ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ يُصَلِّي، أَوِ امْرَأَةٍ،
المُطَّلِبِ،قَالَ: دَعَا أَعْرَابِيًّا إِلَى طَعَامِهِ وَذَلِكَ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ بِيَوْمٍ،
عَبدِ اللهِ بنِ سَرْجِسَقَالَ: كَانَ النَّبيُّ إِذَا سَافَرَ
زِرٍّ,قَالَ: غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ,
زِرٍّقَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ أَسْأَلُهُ
الْمُسَيَّبِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ
زِرٍّ ،أَنَّ رَجُلاً أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ
رَجُلٍ مِنْ بَنِي غَاضِرَةَ،قَالَ: قِيلَ لِمَرْوَانَ: هَذَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى الْبَابِ،
أَبِي وَائِلٍقَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَانَةِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَهُ
أَبِي وَائِلٍ، أَنَّهُ رَأَى شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ بَزَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ،
أَبِي نَضْرَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ،
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍأَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا سَافَرَ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ
الْحَسَنِ فِي قوله تعالى
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِذَا ابْتَدَأَ مَجْلِسَهُ
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ [ص:358] النَّاجِيِّ،
أَبِي الْعَالِيَةِ مِثْلَهُ.
لِي ابْنُ سِيرِينَ: مَا حَدَّثْتَنِي فَلَا تُحَدِّثْنِي
أَنس موقوفًا.
عَبْدِ اللَّهِ: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم:
شريك بإسناده مثل
زر ابن حُبَيْشٍ،
أَنَسٍ -موقوف- أَنَّهُ
أنسٍ -رضي الله تعالى عنه-:
أَنَسٍ، مِثْلَهُ
أنس، ق
المعرور بن سويد أن أبا نجيد
أَبِي الْوَلِيدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،
أَبِي وَائِلٍ، زِرٍّ،
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
«لَمْ يَكُنِ ابْنُ سِيرِينَ يَتْرُكُ أَحَدًا يَمْشِي مَعَهُ»
وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،
وَائِلٍ
«كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ فِي سَفَرٍ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ فُسْطَاطَهُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
أَبِي صَالِحٍ، أَرَاهُ
السلمي
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِذَا رَأَى الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ،
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا مِثْلَهُ
«مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَقْرَأَ مِنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ».
«أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانُوا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَمَلًا، مِنْهُمْ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ»
عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ أَبِي الْيَقْظَانِ،
الْحَسَنَ بِمَوْتِ الشَّعْبِيِّ، فَقَالَ لَهُ: إِنْ كَانَ مِنَ الْإِسْلَامِ لَبِمَكَانٍ»
الصغاني وأبو أمية
يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ،قَ
قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: أَلَا تَتَمَثَّلُ بِبَيْتِ شِعْرٍ فَقَدْ كَانَ أَصْحَابُكَ يَتَمَثَّلُونَ؟
حدثتني حفصة بنت سيرين
الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
محمد بن سيرين أن عمرو بن العاص
عِكْرِمَةَ وَغَلَطَ فِيهِ،
قُلْتُ لِأَنَسٍ: أَحَرَّمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ؟
الشَّعْبِيِّ. و
شبعة
وحدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي
الشَّعْبِيِّ، وَخَيْثَمَةَ،
أَبِيهِ عُمَرَ،
أبِي عُثْمَانَ. و
قلت لأنس بن مالك: إنهم يقولون:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ،
ذَ رٍّ
عبد الله بن زيد يعني أبا قلابة
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ،
زرعن ابْن مَسْعُود
أبو عمر بن مهدي
أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ
أبو عمر عبد الواحد بن مهدي
بن عمرو
أبي رزين أن بن أم مكتوم سأل النبي الحديث ورواه أبو سنان
عَلَى الشَّعْبِيِّ أَحَادِيثَ فَأَجَازَهَا لِي»
زر بن حبيش أنه
مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ
عبد الله بن أبي سعيد المقبري
أَبِي رَزِينٍ، [ص:149] أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
أبي عثمان و عبد الله بن الحارث
أَبُو عُثْمَانَ
أَبِي الْعَالِيَةِ {لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ}
زِرِّ يَعْنِي ابْنَ حُبَيْشٍ،
أَبِي قَتَادَةَ،
بن عبد الله بن عمر
عَلِيِّ،قَ
عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ،
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
أَبِي الْمَلِيحِ
اللَّيْثُ
أَنَس إلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ.
أَنَس. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ الْحُفَّاظُ مِنْ أَصْحَابِ أَنَسٍ،
[ص:470] أَبِي المتوكل،
قُلْتُ لِقَاسِمٍ: أَتَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمْدَحَ أَخَاهُ، وَهُوَ شَاهِدٌ؟،
عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} [الفجر:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
زِرٍّ،يَقُولُ: قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،
زر [ل252/ب]
أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ
فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ،
لَم يَكُن ابن سِرِين يَتْرك أَحَدًا يَمشِي مَعَهُ.
الحسنفي قوله تعالى
أَبِي وَائِلٍقَ
قُلْتُ لغنيم أَيُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمْدَحَ أَخَاهُ وَهُوَ شَاهِدٌ
عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ {قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ}
صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ
وَحَدَّثَنَا عَفَّانَ
الْمُسَيَّبِ، يَعْنِي: ابْنَ رَافِعٍ،
أبي رمثة مثله
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَبُو بَکْرٍ
أَبِي وَائِلٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
أَبِي الضُّحَى،قَ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي جَبِيرَةَ
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَقَعُ يَدَاهُ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ،
عِكْرِمَةَ،قَ
جري
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سُفْيَانَ،
زَائِدَۃَ،
أَبُو مُعَاوِيَةَ
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ،
شُعْبَةُ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
