النَّبِيِّ
جَدِّهِ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
8,907
Books
271
Teachers
1323
Students
247
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·جَدِّهِ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي هُرَيْرَةَ،
قُلْتُ
عَلِيٍّ،
رَسُولِ اللَّهِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
الزُّهْرِيِّ،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
عَائِشَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
اَبِیْ مُوْسیٰ
الْاَعْمَشِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ،
النبي صلى الله عليه و سلم
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
عُمَرَ،
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
صُھَیْبٍ
بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ
عَقِیلٍ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبَا هُرَيْرَةَ
بَيْنَا
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ عُمَرَ
بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِیَّ
اَبِیْ سَعِیْدٍ
قُلْنَا
ذِي الْجَوْشَنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
بَيْنَمَا
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أَبِي بَكْرَةَ
جَعْدَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِيهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ جُلُوسٌ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ أَنَّهُ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ عَامَ الْفَتْحِ
أَبِي مُوسَىقَالَ:
أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ
ابْنِ نُمَيْرٍ،
لَمَّا فُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَكَّةُ
معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ قُرَيْشًا
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أَبِي لَيْلَى
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
أَبِي مُوسَى،قَالَ:
الْحَكَمِ
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّهُ
تَمِيمٍ الدَّارِيِّ،
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بِذِي الحُلَيْفَةِ، فَأَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فَأَصَابُوا إِبِلًا وَغَنَمًا،
أَتَى أَعْرَابِيُّ رَسُولَ اللهِ
ولدت
عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ،
سُئِلَ النَّبِيُّ
رَسُولَ اللَّهِ وَرَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ يَسْأَلُهُ
هَبَطْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ
جَاءَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ تُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
رَجُلٌ:
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي رَجُلٍ طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رِجْلِهِ فَقَالَ
لَقَدْ جَلَسْتُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِنِّي لَفِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ إِذْ الْتَفَتُّ فَإِذَا
الْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ؛
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ الْمِنْبَرَ فَلَمَّا رَقِيَ عَتَبَةً
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
نَبِيَّ اللَّهِ
حدثتني حفصة أنه
أَکَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ لَحْمَ حُبَارَی
أَبِي حَازِمٍ
أَبَا مُوسَىيَقُولُ:
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
أَبى جده
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
عَلِیٍّ اَنَّہٗ
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
رَجُلاً مِنْ مُزَيْنَةَ يَسْأَلُ النَّبِيَّ
بلال بن الحارث أنه
مُعَاوِيَةُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ أَنْ عَلِّمِ النَّاسَ مَا
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ وَهُوَ يَسْأَلُ النَّبِيَّ
أَبِي بَكَرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
فلما رجع عمرو جاء بنو معمر بن حبيب يخاصمونه في
كَانَ النَّبِيُّ
کَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ
أَبِي مَحْذُورَةَ:
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
شَهَدْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ وَقَدْ خَطَبَهُمْ فِي يَوْمِ أَضْحَى
كَانَ لِلنَّبِيِّ فِي حَائِطِنَا فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ نَهَى
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أتيت رسول الله وهو يريد غزوا
أُبَيُّ بْنُ کَعْبٍ أَنَّهُ
الزُّهْرِيِّ أَنَّ عُرْوَةَ
ذِي الْجَوْشَنِقَ
رَسُولَ اللَّهِ عَامَ الْفَتْحِ
إستقرض مني النَّبِي أَرْبَعِينَ ألفا فَجَاءَهُ مَال فَدفعهُ إليَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَنْفَتِلُ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ،
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
أَبِي لَيْلَىقَ
حَفْصَةَقَالَتْ:
عَبْدُ اللَّهِ
عمرو بن الحارث أن أبا الزبير
جاء رجل إلى رسول الله وفي يده خاتم من ذهب عظيم
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ،
جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ
أَتَی رَسُولَ اللَّهِ أَعْرَابِيٌّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَنْفَتِلُ
النَّبِيَّ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي يَنْفَتِلُ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ نِسَاؤُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ فَرَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
سَأَلَتِ النَّبِيَّ
النَّبِيَّ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ أَوْ ذُو الْحَاجَةِ
مُعَاوِيَةُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍأَنْ عَلِّمِ النَّاسَ مَا
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
سَعْدٌ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِقَالَ:
نعيم بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب أنه
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ:
أَبِي بَكْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
بَیْنَمَا رَسُوْلُ اللہِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ:
أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ
«نَهَى النَّبِيُّ
أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ:
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَأَتَيْتُهُ
أبي هريرة،عن النبي
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ يَسْأَلُهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ كَبَّرَ فِي الْأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، وَفِي الْفِطْرِ مِثْلَ ذَلِكَ.
سَمِعْتُنَبِيَّ اللهِ
أَنَسٍ،
أَبِي طَلْحَةَ،
أَبِي الَّذِي أَرْضَعَنِي مَنْ بَنِي مُرَّةَ
ابْنُ قُدَامَةَ إِنَّ أَخَاهُ أَوْ عَمَّهُ
أَتى رسولَ اللهِ أَعرابيٌّ فقالَ:
عَلِيِّ،قَ
نَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ لَمْ يَنْزِلٍ فِي مِثْلَهَا قَطُّ ضَاحِكًا مُسْتَبْشِرًا،
بَيْنَمَا النَّبِيُّ بِالرَّوْحَاءِ
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
هبطنا مع رسول الله من ثنية
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ بَعْدَ
«لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا يَا عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ»
جاء أعرابي إلى النبي فسأله
أَبِي الزَّعْرَاءِ
عمرأن رسول الله
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ
قَضَی رَسُولُ اللَّهِ فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ السَّادَّةِ لِمَکَانِهَا بِثُلُثِ الدِّيَةِ
أَتَتْ النَّبِيَّ امْرَأَتَانِ فِي أَيْدِيهِمَا أَسَاوِرُ مِنْ ذَهَبٍ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ خَطِيبًا فَقَالَ: لاَ تُؤْخَذُ صَدَقَاتُهُمْ إِلاَّ فِي دُورِهِمْ.
دَخَلْتُ عَلَی النَّبِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي وَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَی عَلَی فَخِذِهِ الْيُسْرَی
«قَدِمَتْ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ مَكَّةَ،
أُمِّ سَلَمَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ
قَتَادَةَ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ إِلَى بَدْرٍ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ خَطَبَ النَّاسَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِغَرِيمٍ لِي
خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ،أَنَّ النَّبيَّ نَهَى
النَّبِيِّ وَقَيْسٍ
لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ
أَسْمَاءَ
جَاءَ سَيْلٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَسَا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ)
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
النبي فذكره موصولاً نحو رواية يونس
زِيَادَ بْنَ الْحَارِثِ الصُّدَائِيَّ
جَاءَ عَلِيٌّ وَحَمْزَةُ إِلَى النَّبِيِّ وَقَدِ اغْتَسَلَا، فَقَالَ النَّبِيُّ «كَيْفَ صَنَعْتُمَا؟»
لي رسول الله ما اسمك
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
مَنْ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
أَبَا أُمَامَةَيَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ
ابن عمر:أن النبي
عمرو بن العاص خرج جيش من المسلمين
جَمَعَ النَّبِيُّ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ يَوْمَ غَزَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ
كُنَّا قُعُودًا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَسْجِدِهِ،
كَانَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ،
کَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ حَدِيدٍ مَلْوِيٌّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ
أَبِي ثَعْلَبَةَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
النبي ورواية سعيد بن المسيب
حَفْصَةَ،قَالَتْ:
عَلِيٍّقَالَ:
لَمَّا دَخَلَ رَسُولِ اللهِ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ قَامَ فِينَا خَطِيبًا.
النبي إن أحب الضحايا إلى الله أغلاها وأسمنها
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ یُسَلِّمُ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ فِي کَمْ تُقْطَعُ الْيَدُ
أبيه محمد بن علي
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،
أَبَا هُرَيْرَة.. فَذكر نَحوه إِلَّا أَنه
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ،
أَبِي خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ مَرِضْتُ فَعَادَنِي النَّبِيُّ فَلَمَّا بَرَأْتُ
عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ عَمْرٍو
ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ أُضْحِيَّتَهُ ثُمَّ
الْأَسْلَعِ
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
اشْتَرَيْتُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
مُعَاوِيَةَ،
عبد الله بن سلام إن الله لما أراد هدي زيد بن سعنة
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ،
أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّقَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ «أَيُّ وَلَدِكَ أَكْبَرُ؟» قُلْتُ: شُرَيْحٌ،
جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ،قَالَ:
أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَجَعَلَ
بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
وَجَدْنَا فِي
الَّذِي أَرْضَعَنِي مِنْ بَنِي مُرَّةَ
أَبُو دَاوُدَ،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِغَرِيمٍ لِي فَقَالَ لِي الْزَمْهُ ثُمَّ
الزهري رواه يحيى بن صالح الوحاظي
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ مَکَّةَ قَامَ خَطِيبًا
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ
الزُّبَيْرِ
النَّبِيُّ قَوْمًا يَتَدَارَءُونَ
جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَقَالَ:
سَعْدٍ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
جاء أناس من قومي
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،قَ
کُنْتُ مَعَ مَرْوَانَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ فَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ
"كان رسول اللَّه إذا استسقى
لَا نَفَلَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ يَرُدُّ الْمُسْلِمُونَ قَوِيُّهُمْ عَلَی ضَعِيفِهِمْ
لما بعث رسول الله أبا موسى ومعاذا إلى اليمن
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَوْکَفَ ثَلَاثًا
أُخْتِهِ أُمِّ إِسْحَاقَ بِنْتِ طَلْحَةَ
المخيط فإن الغلول عار ونار وشنار يوم القيامة والذي رواه زهير بن محمد
لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَامَ الْفَتْحِ مَكَّةَ، قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ خَطِيبًا،
ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ،
أتانا رسول الله في السحر
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَبَعَثَ مَعِي رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ:
[ص:149]
صُهَيْبُ الْخَيْرِ
وَجَدْنَا فِي كِتَابِ سَعْدٍ:
النبي وإن أكل بفيه ولم يأخذ فيتخذ خبنة فليس عليه شيء
نهى رسول الله أن يجلس الرجل بين الرجلين إلا بإذنهما
أَسْلَمُ
حَضَرَ رَسُولَ اللهِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَفَقَالَ
كنت مع رسول الله فقال أيكم يحب أن يصح ولا يسقم
كان
«أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
اتي عبد الرحمن بن عوف بطعام،
ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
كَتَبْتُ إلَى عُمَرَ فِي رَجُلٍ مَجْنُونٍ يَخَافُ أَنْ يَقْتُلَ امْرَأَتَهُ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعْطِيَهُ الثَّوْبَ
خَطَبَ عَلِيٌّ بِالْكُوفَةِ وَبِيَدِهِ قَارُورَةٌ
بَعَثَ النَّبِيُّ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ إلَى أَهْلِ مَكَّةَ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ سَمِعُوا قَائِلًا
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،
إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ
رأيت النبي يصلي والناس يمرون
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ: وُلِدَتْ لِي اللَّيْلَةَ جَارِيَةٌ
لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ
أَبِي الْأَحْوَصِ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ مَرِيضٌ
احتبس عنا رسول الله ليلةً، فقلنا له؟
أَتَى رَجُلٌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ.
أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَلِيًّا، خَطَبَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ وَرَضِيَ عَنْهُمْ،
«تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قُبَيْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ»
أَبِي الَّذِي كَانَ أَرْضَعَنِي مِنْ بَنِي مُرَّةَ
«اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مَرْجِ الصُّفْرِ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ»
سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ، حِينَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
عمرو بن الحارث أن يحيى بن سعيد
أمرنا رسول الله بالمتعة عام الفتح ثم نهانا عنه
أَتَيْتُ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَقَالَ صُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ.
أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ الْأَسْلَمِيِّ
رَسُولَ اللَّهِ يَعْنِي
النَّبِيِّ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ يَتَعَاوَرَانِ إدَاوَةً عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يَشْرَبَانِ مِنْهَا.
عليه بن زيد
رسول الله أول دعوة فجاء أعرابي فشغله
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
أَبِي أَيُّوبَ،
أتى النبي رجل عليه خاتم من ذهب عظيم
الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَنَّهُ
أَبِي وَاقِدٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
قِيلَ
جاءت امرأة إلى النبي يقال لها أم خلاد وهي متنقبة تسأل
كَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ رَجُلًا يَفْزَعُ فِي مَنَامِهِ،
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ يَوْمَ غَزَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ
لِي رَسُولُ اللَّهِ مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ
إِنَّ صُهَيْبًا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ وَخُبْزٌ فَقَالَ ادْنُ فَكُلْ
نَبِيُّ اللهِ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ
كُنْتُ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَإِنَّهُ سَأَلَهُ سَائِلٌ
فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ سَرِيَّةً
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا بُسْرَةُ إلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ
إِنَّ صُهَيْبًا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ وَبَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرٌ وَخُبْزٌ
أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ يَعْنِي مَاءً اقْتَتَلُوا عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم
حَضَرَ رَسُولُ اللهِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
صَفِيَّةَ
خَطَبَنَا عَلِيٌّ بِالْكُوفَةِ وَعَلَيْهِ سَرَاوِيلُ.
أَبِيهِ زِيَادٍ
الْأَسْلَعِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْأَعْرَجِ بْنِ كَعْبٍ
زَوَّجَ هَبَّارٌ ابْنَتَهُ فَضُرِبَ فِي عُرْسِهَا بِالْكِيرِ وَالْغِرْبَالِ.
«كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى
«مَا مِنْ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا الْمُسْلِمُ إِلَى مَسْجِدٍ إِلَّا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ يُرِيدُ وَجْهًا فَأَتَيْته
شُرَيْحٍ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْخُذَ بَعْضَ سَلَمِهِ وَبَعْضَ رَأْسِ مَالِهِ.
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ إذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا
أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ أَنَّهُ
عَلِيًّا يَوْمَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ إِنَّ أَبِي اجْتَاحَ مَالِي
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ
عَلِيًّا
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
جَعْفَرِ بْنِ رَبِیعَۃَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
كَانَ إذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا
حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ:
محمد بن علي
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ بَابِ عَبْدِ اللهِ نَنْتَظِرُ أَنْ يَخْرُجَ إلَيْنَا فَخَرَجَ فَقَالَ
عمرو بن العاص يوم مات عبد الرحمن بن عوف
فَزَعَ الْمَسْجِدُ حِينَ أُصِيبَ أَهْلُ النَّهْرِ.
أبيه أبي أمامة
لما قتل علي يوم أحد أصحاب الألوية
آبَائِهِ.
شهد أخي ثعلبة بن سعد بدرا وقتل يوم أحد ولم يعقب
النَّبِيِّ وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ: «فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ».
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
قيس بن سعد بن عبادة بن ديلم
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ كَبْشًا، ثُمَّ
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،
بُرَيْدَةَ
رأيت على النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد درعين
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَارِخًا
أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يريد غزوا
أصيب أنفه يوم الكلاب يعني ماء اقتتلوا عليه في الجاهلية
أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ،
كعب بن عجرةان النبي صلى الله عليه و سلم
أبا أمامةيقول سأل رجل النبي صلى الله عليه و سلم
جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم قريشا
النَّبِيِّ مِثْلَهُ سَوَاءٌ.
رأيت عمران بن حصين يحد النظر إلى علي فقيل له فقال
قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ
کَانَ النَّبِيُّ يُکَبِّرُ بَيْنَ أَضْعَافِ الْخُطْبَةِ يُکْثِرُ التَّکْبِيرَ فِي خُطْبَةِ الْعِيدَيْنِ
جَابِرٍ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ اتَّبَعْتُ النَّبِيَّ وَخَرَجَ لِحَاجَتِهِ فَكَانَ لاَ يَلْتَفِتُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ
أَبِي بَكْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
"جاء رجل مُسْتَصْرِخٌ إلى النبي فقال: جارية له
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِأَتَى النَّبِيَّ
ابن عمران النبي
عبد الله بن عَمروقال:
أَبَا أُمَامَةَ،
علي بن أبي طالبأنه
كَانَ لِزِنْبَاعٍ عَبْدٌ يُسَمَّى ابْنَ سَنْدَرٍ، فَوَجَدَهُ يُقَبِّلُ جَارِيَةً لَهُ، فَأَخَذَهُ، فَجَبَّهُ
أبي هريرةأن النبي
أبي هريرةعن النبي أنه
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،قَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ،
يوم الفتح كفوا السلاح الا خزاعة
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ مِنْ قُضَاعَةَ،
سُئِلَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ ذَنْبًا؟
جَدِّ أَبِيهِ؛
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عِنْدَ قَتْلِ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ بَعْدَ أَنِ الْتَقَى هُوَ
عَمِّهِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ مَرِضَ
قُرَّۃَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ
خالد بن الوليد مرفوعاً في النهي
عويم بن ساعدة
النَّبِیِّ بمثلہ۔
عُمَرَ،قَالَ:
«عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ
كان رسول الله إذا اتي بشيء سال اصدقة هي ام هدية؟ فإن
"رأيت سعد بن أبي
عُبادَةَ بنِ الصامِتِق
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ
عليقال: لما قتلت مَرْحبا جئت برأسه إلى النبي
عليأنه
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ بَعْدَ الْحَدَثِ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ»
جَاءَ مَکَّۃَ مَرَّۃً سَیْلٌ طَبَقَ مَا بَیْنَ الْجَبَلَیْنِ۔
نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ،
الزبير رضى الله عنه
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا موسى
حُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ
تَمِيمٍ الدَّارِيِّقَالَ:
علي -رضي الله تعالى عنه
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَفْطَرَ
رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ فِي صَفِّ الصَّلَاةِ» الْحَدِيثَ
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّعَنِ النَّبِيِّ
«لَا ظِهَارَ مِنَ الْأَمَةِ»
النَّبِيِّ فِي هَذَا؟
رفاعة البدرى.
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مَسْعُودِ بْنِ خَالِدٍ،
كان رسول الله إذا أتى بطعام سأل عنه أهدية أم صدقة فإن
«لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ لَا يُعْصَى مَا خَلَقَ إِبْلِيسَ»
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِأَنَّهُ:
جَعْفَرٌ،
وحدثنا الصغاني
ذي الجوشن الضبابي
لَوْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ»
الزُّهْرِىِّفَذَكَرَهُ إِلاَّ أَنَّهُ
صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ
عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
النَّبِىِّ وَأَوْلاَدُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ
ميمونةَ بنتِ الحارثِ زوجِ النبيِّ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ»
النَّبِيِّ بِهَذَا
عليا رضى الله عنهقال الحين ستة اشهر
عَمْرَةَ
وَقُرِئَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ أَيْضًا
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
أبي سعيدقال لعن رسول الله النائحة والمستمعة
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا
قُرَيْشٌ صَائِحًا يَصِيحُ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ وَهُوَ
رجل يقال له الأسلع
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،قَالَ: «كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَرِيئًا عَلَى النَّبِيِّ يَسْأَلُهُ
أبي بكرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
عام الفتح وهو بمكة
دخلت على أبي الدرداء أعوده في مرضه فقلت: يا أبا الدرداء
أَبَا مُوسَی
كنت سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
ضفت عمر بن الخطاب ليلة فأطعمني كسورا من رأس بعير بارد وأطعمنا زيتا
أوفى بن موله
النَّبِيِّ رَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ،
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ
أَبِي قَتَادَةَ،
رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَيْنِ.
ابن عمر واظنه وهما (فقد
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفِى قِصَّةِ حَجِّ رَسُولِ اللَّهِ
أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ
ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَادَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُكَمِّدُهُ بِخِرْقَةٍ.
خطب رسول الله الناس عام الفتح فقال لا يقتل مؤمن بكافر
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشَمٍقَ
النبي المسلمون على شروطهم إلا شرط حرم حلالاً أو شرط أحل حراماً
أكلت مع النبي لحم حبارى
كُنَّا قُعُودًا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَسْجِدِهِ بِالْمَدِينَةِ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ
جَاءَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ إِلَى النَّبِيِّ وَعَلَيْهِمَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ
«فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
أَتَى رَجُلٌ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ
البغوي. لا أَعلم له غيره،
كُنْتُ أَتَكَنَّى بِأَبِي الْقَاسِمِ فَجِئْتُ أَخْوَالِي مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ فَسَمِعُونِي
أَبِي رُوَيْحَةَ الْفَزَعِيِّ
اسْتَسْلَفَ مِنِّي النَّبِيُّ سَلَفًا فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَيَّ
أَبِيهِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ أُقْرِئُهُ السَّلَامَ
ضِفْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَأَطْعِمْنِي كُسُورًا مِنْ رَأْسِ بَعِيرٍ بَارِدٍ وَأَطْعَمَنَا زَيْتًا
كريب أن ابن عباس
عَائِشَةَ، بِنَحْوِ ذَلِكَ.
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ أُتِيَ بِفَالُوذَجَ فَوُضِعَ قُدَّامَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ،
خَطَبَنَا عَلِيٌّ بِالْكُوفَةِ وَعَلَيْهِ نَعْلاَنِ وَسَرَاوِيلُ وَعِمَامَةٌ وَفِي يَدِهِ قَارُورَةُ
ك: مسانيد بشير عزيزة،
جاءَ رجلٌ يخاصِمُ أَباهُ في مالِهِ،
عمرو بن العاص إلى عمر يسأله
جاء أهل نجران إلى النبي
خرج علينا رسول الله ونحن نتراجع
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ أَتَيْتُ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
لَمَّا دَفَنَ النَّبِيُّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ أَمَرَ بِحَجَرٍ فَوُضِعَ عِنْدَ رَأْسِهِ.
خرج رسول الله إلى النقيع
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَرَأَ رَجُلٌ مِنْ سُورَةِ يُوسُفَ (عَتَّا حِينٍ)
دَخَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ [ص:1297] فَشَتَمَهُ،
النبي قال:"دية المعاهد نصف دية الحر"
أبي سعيد الخدري أن رجلين تلاحيا في المسجد الذي أسس على التقوى
سُئِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ،
احتجم النبي
غدوت إلى بعض حجر النبي فأبصرت النبي وهو يتغدى
خرج علينا رسولُ اللهِ ونحن نتذاكَر المسيحَ الدَّجال،
لِعَلِيٍّ يَا أَبَا حَسَنٍ أَنْعِتْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ
اسْتقْرض رَسُول اله ص مِنَّا ثَلاثِينَ أَلْفًا فَقَدِمَ عَلَيْهِ مَالٌ فَأَعْطَانِي
قِيلَ لِصَفْوَانَ إِنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ فَدَعَا بِرَاحِلَتِهِ فَرَكِبَهَا فَأَتَى الْمَدِينَةَ
حُبِسَ وَهْبُ بْنُ مُنَبَّهٍ، فَوَاصَلَ ثَلاثًا، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا الصَّوْمُ؟
جَاءَ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ
خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ الْخُطْبَةَ الَّتِي لَمْ يَخْطُبْ بَعْدَهَا،
خطب رسول الله الناس عام الفتح
أَبِي رَاشِدٍ، أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ جَالِسًا
كان لهم غلام يقال له طهمان أو ذكوان
رجلا من مزينة سأل رسول الله
أبصر رسول الله رجلا معه قوس فارسية
جِئْتُ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ يَوْمًا ظُهْرًا، فَوَجَدَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ الدُّورِ،
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {يَشْهَدُ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ} [فصلت:
فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و سلم
رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا متبانسا من العرب
كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَحَدَّثَ
كنا نتناوب النبي صلى الله عليه و سلم نبيت عنده فذكره
النبي صلى الله عليه و سلم قوما يتمارون في القرآن
رسول الله صلى الله عليه و سلم أول دعوة فجاء أعرابي فشغله
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ
و لا أعلمه إلا قد رفعه
جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ جُلُوسٌ،
بينا رسول الله صلى الله عليه و سلم في ناس من أصحابه
وقف غلام على النبي صلى الله عليه و سلم في المسجد
مَرِضْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
جَاءَتْ امْرَأَتَانِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعَلَيْهِمَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ الذَّهَبِ عَظِيمٌ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ أَبَا مُوسَى وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ أَضْجَعَ أُضْحِيَّتَهُ لِيَذْبَحَهَا
كان لنا غلام اسمه طهمان أو ذكوان واعتق نصفه
لَبِسْتُ يَوْمًا ثَوْبًا مُوَرَّدًا،
يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ عَقِيلٍ، أَنَّ أَبَاهُ
عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} [الفتح:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْغَدَاةَ،
دخل محمد بن أبي بكر على عثمان بن ص عفان
كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
ولد لي مولود فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سجد ورفع
أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
جد أبيه عبد الله بن الأسود
أخته أم معبد واسمها عاتكة بنت خالد الخزاعية
«مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى بِئْرٍ فِيهَا أَسْوَدُ مَيِّتٌ،
«مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَوْضِعٍ
يزيد الدمشقي
«قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ فَغَيَّرَ عَلَيْهِ،
كَانَ لَهُمْ غُلَامٌ فَأَعْتَقَ جَدُّهُ نِصْفَهُ فَجَاءَ الْعَبْدُ إِلَى النَّبِيِّ
فَدَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى عُثْمَانَ
رأيت النبي يشرب قائما وقاعدا. وسئل معمر
«أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ: وُلِدَتْ لِي اللَّيْلَةَ جَارِيَةٌ.
أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرته كيف رأيت الأذان
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ «نَهَى
خَرَجنا مع عمرَ للحجِّ،
النبي في هذا وفي حديث أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن
عبد الرحمن بن عوف أتيت رسول الله وعلي أثر صفرة
عائشة حصر رسول الله بني قريظة فلما اشتد عليهم الحصار
لما نزل رسول الله الحجر
لما افتتح سعد وأبو موسى تستر أرسل أبو موسى رسولا إلى عمر
مر رسول الله صلى الله عليه و سلم على موضع
أتى جبريل النبي صلى الله عليه و سلم
النبي صلىالله عليه وسلم أنه دخل عليه
لما دخل رسول الله مكة عام الفتح قام خطيبا
مرضت فعادني النبي صلى الله عليه و سلم فلما برأت
خرج النبي صلى الله عليه و سلم يريد وجها فأتيت
خرجت مع النبي صلى الله عليه و سلم إلى السوق
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى البقيع
كنا جلوسا على الأفنية فمر بنا النبي صلى الله عليه و سلم
قلت يارسول الله نساؤنا ما نأتي منها وما نذر
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح يده على فخذه
كان لنا غلام يقال له ذكوان اوطهمان وكان له عبد فاعتق نصفه
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَبْصَرَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ الْجَهْدَ،
كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فأقبل علينا
لما رجع رسول الله من الحديبية خطب الناس
أنهر رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا معه قوس فارسية
لما دخل رَسُول الله مَكَّة عَام الْفَتْح، قَامَ خَطِيبًا فِي النَّاس
قدم عبد الله بن عمر بن الْخطاب الْكُوفَة فَدخل الْمَسْجِد فَسَأَلَ
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبُو مُوسَى: كَأَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ
النبي "أنه أمر بالإِثْمِد المرَوَّح عند النوم،
مَکْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ صِفَةُ مُحَمَّدٍ وَصِفَةُ عِيسَی ابْنِ مَرْيَمَ يُدْفَنُ مَعَهُ
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ صَارِخًا
ابن قدامة وهو محمد- "أن أخاه أو عمه،
كَعْب بْنِ عُجْرَةَأنَّ النَّبِيَّ
جَاءَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِإِلَى رَسُولِ اللهِ وَعَلَيْهِمَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ،
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
جَلَسْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مَجْلِسًا مَا جَلَسْتُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَغْبَطَ عِنْدِي
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ
فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَتْ: مَرَّ بِيَ رَسُولُ اللهِ
عَلِيٍّ،قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَى فَاطِمَةَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الصبْحَ وَهِيَ نَائِمَةٌ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ،
عَائِشَةَقَالَتْ: مَرَّ النَّبِيُّ بِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يَلْعَنُ بَعْضَ رَقِيقِهِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ،
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍأَنَّ النَّبِيَّ
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ
عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِأَنَّهُ سَقَى النَّبِيَّ لَبَنًا
خَلَفٌ وَسَمَّاهُ بَقِيَّةُقَالَ كُنْتُ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
أبى هريرةعن النبي حبس رجلا في تهمة
البراء بن عازبقال كثرت المسائل على رسول الله
أَبِى هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِىِّ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
سعدقال رأيت يوم أحد
أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم يسأله
النبي صلى الله عليه و سلم قوما يتدارءون
رأيت النبي صلى الله عليه و سلم ينفتل
رسول الله صلى الله عليه و سلم ورجلا من مزينة يسأله
رسول الله صلى الله عليه و سلم عام الفتح
رجلا من مزينة وهو يسأل النبي صلى الله عليه و سلم
لما فتحت مكة على رسول الله صلى الله عليه و سلم
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ينفتل
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ؟،
سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن
شُرَيْحٍأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعْطِيَهُ الثَّوْبَ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَأَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى رَسُولَ اللهِ
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى بِئْرٍ وَإِذَا فِيهَا أَسْوَدٌ مَيِّتٌ
رَسُولُ اقَالَ رَسُولُ اللهِ الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
أَنْهَرَ رَسُولُ اللهِ رَجُلاً مَعَه قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِغَرِيمٍ
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ،أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ يُشِيرُ بِالسَّبَّابَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَمْسَحُ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ
عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
عَمِّهِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ
مَرِضْتُ فَعَادَنِي النَّبِيُّ فَلَمَّا بَرِئْتُ
خَرَجَ النَّبِيُّ يُرِيدُ وَجْهًا فَأَتَيْتُ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍأَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَرَادَ النَّبِيُّ رَدَّهُ فَاسْتَصْغَرَهُ
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ إِلَى السُّوقِ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ يُقَالُ لَهَا أُمُّ خَلَّادٍ وَهِيَ مُنْتَقِبَةٌ، تَسْأَلُ
أسلمت مع رسول الله
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ أَبَا مُوسَى وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍإِلَى الْيَمَنِ
طلحة بن عبدالله رضي الله عنهقال كان رسول الله إذا رأى الهلال
علي بن أبي طالبأنه كان يخلل لحيته وأصابع{95} قدميه عند الوضوء،
خمس في الاخرى
أَبُو دَاوُد زَادَ عُثْمَانُ وَتَصُومُ وَتُصَلِّي
الْوُضُوئُ عِنْدَ کُلِّ صَلَاةٍ
عَبْدِ اللَّهِ كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي
أم معبدٍ في صفة النبي
علي رضي الله عنه.ق
((أبو إسحاق؟ مه؟))، قلت:
مَنْزِلُنَا هَذَا بِمَكَّةَ قَطَعَهُ لَنَا قُصَيُّ بْنُ كِلَابٍ وَكَذَلِكَ مَنَازِلُ قُرَيْشٍ كُلُّهَا
الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: هذا خبر منكر،
ابن عبد البر: وماله غيره
إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسَةَ:
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي بِبَطْنِ الرَّوْحَاءِ عِنْدَ عِرْقِ الظُّبْيَةِ، ثُمَّ
أتيت النبي فأخبرته كيف رأيت الأذان،
عمر. وَحَدِيث ابْن عَبَّاس من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ،
سراقَة. وَحَدِيث عمر من رِوَايَة حجاج بن أَرْطَاة،
«كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ،
ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ
مروا الصبي بالصلاة بن سبع
الزبير رضى الله تعالى عنه
عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَلَا
مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِلَّا فِي أَهْلِ الْقَدَرِ
نَفْسِهَا الْعَذَابَ، فَتَلَاعَنَا،
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: فِي أَهْلِ الْقَدَرِ وَيُرْوَى فِيهِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَفَجَؤُهُ مُبْتَلًى
به أبو بكر الخصاف
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِي: خَرَجَ جَيْشٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
«رَأَى مُطِيعُ بْنُ الْأَسْوَدِ فِي مَنَامِهِ أَنَّهُ أُهْدِيَ إِلَيْهِ جِرَابُ تَمْرٍ،
اسمه سهل بن حماد فهو عى شرط مسلم
لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعباً جاداً
انشق القمر ونحن بمكة حتى رأيناه فأقر أبو أسامة
ثم أوتر ولم يقل بثلاث فأخبر على بن عبد الله بن عباس
أبو جعفر فذهب قوم الى هذه الآثار
أبو داود من حديث حبيب المعلِّم.
ابن أبي حاتم في كتاب «العلل» سألت أبي
هذا قول أبي يوسف كتاب الجنايات
هي اللواطة الصغرى يعني وطء النساء في أدبارهن
أتيت النبي صلى الله عليه و سلم بغريم
علي أنه توضأ ومسح برأسه ثلاثاً،
سئل رسول الله عما أفسدت المواشي؟
أبي موسىق
عَمرِو بْنِ العاصِق
لما تُوُفِّيَ رسولُ اللَّه وجاءت التعزيةُ سمعوا قائلا (ظنى أن الذي
"وضأت النبي فلما فرغ نضح فرجه".
عَليِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنْهُقَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،قَ
أَبِي لَيْلَى،قَ
أُبَيِّ بْنِ كَعْب،قَ
رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ، وَهُوَ يَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَ
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ فَغَيَّرَ عَلَيْهِفَقَ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،قَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،قَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
صَلَّى النَّبِيُّ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ نَاسٌ يَتَنَفَّلُونَ،
أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
رَجُلًا، مِنْ مُزَيْنَةَ يَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَقَ
أبو محمد الاسلال السرقة.
كنا نسمع متكلف
أَبي سَلَمَةَ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِقَ
زِيَادَةَ بْنِ جَهْوَرٍ
لَقَدْ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ فِي السَّحَرِ،
هذا مرسل نمير بن أوس ليست له صحبة وهو تابعي
خ في إِسناده نظر
سَأَلْنَاهُ يَعْنِي الزُّهْرِيَّ
حل، كر هكذا يروى
أَبيه حزابة ابن نعيم الضِّبَّانيِ
أَبيه حزابة ابن نعيم الضِّبَّانيِ (1).ا بن منده
غزونا مع رسول الله حتى إِذا كنا
الذهبي: صحيح
ابن كثير: منكر جدًّا،
ثقة هذا عندي مرسل، طب
الذهبي: هذا منكر جدًّا، وفي إِسناده من يتهم
عبد الله بن يحيى بن كعب بن مالك
حماد بن سلمة، ورواه ابن عيينة
أبيه صعصعة
حسين بن عُرْفُطَة.
عَلِي. وعبد الله بن ميمون ذاهب الحديث.
ابن عساكر: غريب،
عويم.
ابن منده، وأَبو نعيم: غَرِيبٌ.
ابن كثير في جامع المسانيدِ منكر جدًا،
أَدْرَكَ النَّبِيُّ رَجُلَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ قَدْ رَبَطَ أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ إِلَى صَاحِبِهِ بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ
خالد بن الوليد رضى الله تعالى عنه
أدرك النبي رجلين مقرنين قد ربط أحدهما نفسه إلى صاحبه بطريق المدينة
أبي الإمام أبو حامد أحمد بن إسحاق بن جمع
علبة بن زيد أحد بني حارثة رجل من أصحاب النبي أنه
كَانَ شَابٌّ يَخْتَلِفُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَيُدْنِيهِ
أَبِي رَافِعُ بْنُ عَمْرٍو،
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ أَبَا بُرْدَةَ
علي بن ابي طالب يرفعه
رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَقَصَّ هَذَا الْحَدِيثَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،أَنَّهُ أُتِيَ بِطَعَامٍ
أَبِي الَّذِي أَرْضَعَنِي مِنْ بَنِي قُرَّةَقَ
خالد بن الوليد رضى الله عنه
هبطنا مع رسول الله من ثنية إذ اخر
أبي صالحأن العباس بن عبد المطلب يوما استسقى به عمر بن الخطاب
رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَقَصَّ هَذَا الْحَدِيثَ
الْحَارِثِ الأَعْوَرِ,قَ
أَبِي لَيْلَى ،أَنَّ الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ كَانَا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ
نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِأَنَّهُ
الْحَارِثِ الأَعْوَرِقَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ
مَنْ أَرَادَ
عَبْدِ اللَّهِ ذِي الْبِجَادَيْنِ الَّذِي هَلَكَ فِي غَزْوَة تَبُوكَ،
كنت مع علي بن أبي طالب فأتاه رجل
أَبِيهِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ أَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، أَمَا تُحِبُّ
وهو أخو جابر بن عتيك.
أبي جده عبد الله بن الأسود (قاله حين نثر التمر بين يدي رسول الله
أبو عبد الله:فهذه كلمات يخرج بها العبد من حال الغفلة،
ابن السكن ما له غيره،
إِنِّي لَجَالِسٌ بِفِنَاءِ دَارِي
قط: تفرد به مبشر، ولم يروه عنه غير عباد بن سعيد، حم، ط، د،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُرِيدُ غَزْوًا،
عق لا يعرف إلا بعبد الصمد بن علي وهو غير محفوظ. (بل
حق الْجَار
بَعَثَ اللَّهُ خَالِدَ بْنَ سِنَانٍ نَبِيًّا إِلَى بَنِي عَبْسٍ، فَدَعَاهُمْ فَكَذَّبُوهُ
الصَّاع من الْبر
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ. وَ
جَلَسَ عُمَرُ يَوْمًا
لي كعب بن سور: اركب معي حتى نطوف في الأسد
شَهِدْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ،
اسْتُعِزَّ بِأُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ فَبَعَثَتْ زَيْنَبُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ تَقُولُ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: كُنْتُ جَالِسًا فِي مسجد الرسول ضَحْوَةً وَحْدِي،
رأيت رسول الله يصلي حافيا ومتنعلا وروينا فيما مضى في حديث أبي الأوبر
أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ إسماعيل بن قتيبة
جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنه في قصة حج رسول الله
كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
هَبَطْنَا مَعَ النَّبِيِّ مِنْ ثَنِيَّةِ الْأَذَاخِرِ فَنَظَرَ النَّبِيُّ فَإِذَا عَلَيَّ رَيْطَةٌ مُضَرَّجَةٌ بِعُصْفُرٍ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَتُحِبُّونَ
شَهِدْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ بِوَاسِطَ، فِي يَوْمِ أَضْحًى،
أبي موسى يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم
دخلت على أبي الدرداء في مرضه فقلت يا أبا الدرداء أما تحب
جدته خيرة امرأة كعب بن مالك
«لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْهِجْرَةِ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ
أَتَتِ النَّبِيَّ صل اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَتَانِ فِي أَيْدِيهِمَا أَسَاوِرُ مِنْ ذَهَبٍ
خطب رسول الله الناس عام الفتح ثم
بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
مثله فأخبر عبد الله بن عمرو
عبد الرحمن بن عوف لما قدمنا المدينة آخى رسول الله بيني
جَاءَ عمر بن الْخطاب إِلَى أبي بكر فِي خِلَافَته،
شَهِدْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيَّ يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَا يَبِعْ فِي سُوقِنَا إِلَّا مَنْ قَدْ تَفَقَّهَ فِي الدِّينِ
الإمام الشافعي في الرد على من
"دِيَةُ المعاهَدِ نصفُ دِيَةِ الحُرِّ". وأخرجه الترمذي م)
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ
رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا،
حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ
أَبِى هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِىِّ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فَلاَةٍ فَلْيَنْصِبْ عَصًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّى حَافِيًا وَمُنْتَعِلاً. وَرُوِّينَاهُ فِيمَا مَضَى فِى حَدِيثِ أَبِى الأَوْبَرِ
ابى هريرةان النبي إذا صلى احدكم بارض فلاة فلينصب عصا
أبى ثعلبة رضى الله عنه
صُهَيْبٍقَ
عروة بن الزبيركنت جالسا في مسجد الرسول ضحوة وحدي
بلال بن الحارث المزني يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم
قِيلَ لِصَفْوَانَ
خَرَجَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مَعَ النَّبِيِّ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ وَحَضَرَتْ أُمَّهُ الْوَفَاةُ
زَمْلِ بْنِ عَمْرٍو الْعُذْرِيِّ،
عبد الله بن زَمعَة بن الْأسود ابْن الْمطلب
زيد بن إسماعيل الصائغ، وعباس الدوري،
الْأَسْلَعِقَ
صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍقَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَرَجْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَقْفُو أَثَرَ النَّاسِ،
رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ يَوْمًا،
نَافِعٍ
اَبِیْ ذَرٍّ
حُذَيْفَةَ
اَبِیْ صَالِحٍ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
شُعْبَةُ،
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
مَالِكٍ،
ابْنِ مَسْعُودٍ،
أَيُّوبَ،
إِبْرَاهِيمَ،
أَشْعَثَ،
بن عُمَرَ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ،
الشَّعْبِيِّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
سَعِيدٌ،
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي رَافِعٍ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ مَکَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَی سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
الْحَارِثِ
هِشَامٍ يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ
حَفْصَةَ،
ابْنُ الزُّبَيْرِ
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ
عُثْمَانَ،
خُزَیْمَۃَ بْنِ ثَابِتٍ
وَرْقَاءُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللہِ
بن نُمَيْرٍ،
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
أَبِي وَهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ،
عَمْرٍو،
أَبِي شُرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ،
كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،
كُنْتُ
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ،
بِمِثْلِهِ.
أَبِي بَكْرٍ،
الْعَبَّاسُ:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟
خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى،
أَبِي عُبَيْدِ اللهِ،
النَّبِيَّ یَقُوْلُ:((اللَّھُمَّ اإِنَّيْ أَعُوْذُبِکَ مِنْ فِتْنَۃِ الْمَسِیْحِ الدَّجَّالَ، وَأَعُوْذُبِکَ مَنْ فِتْنَۃِ النَّارِ))
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،
خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،
رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ ذَلِکَ
جَائَ سَيْلٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَکَسَا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ
جَائَ أَعْرَابِيٌّ إِلَی النَّبِيِّ فَسَأَلَهُ
قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ
مَالِکِ بْنِ الْحَارِثِ
الزُّهْرِيِّ مِثْلَهُ
شَدَّادٌ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ
قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ
وَيْلٌ لِلَّذِي
أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ
مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ
رَجُلًا
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
جَائَ رَجُلٌ مُسْتَصْرِخٌ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَ جَارِيَةٌ لَهُ
كان النبي صلى الله عليه و سلم
سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ
أَبِيهِ أَوْ
الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ
أَحَدُهُمَا
كَانَ جَدِّي أَوْسٌ أَحْيَانًا يُصَلِّي فَيُشِيرُ إلَيَّ وَهُوَ فِي الصَّلاَة فَأُعْطِيهِ نَعْلَيْهِ.
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ مَکَّةَ
عُمَرَ مِثْلَ ذَلِكَ.
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابن العباس
الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسًا خَمْسًا مِنْ الْإِبِلِ
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي الْأَسْنَانِ خَمْسًا خَمْسًا مِنْ الْإِبِلِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْبَقِيعِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ حَتَّى إِذَا اشْرَأَبُّوا
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ثَلاَثَ عُمَرَ كُلَّ ذَلِكَ لاَ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ.
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا نظر إلى الهلال
النَّبِيِّ أَنَّهُ أَمَرَ بِالْإِثْمِدِ الْمُرَوَّحِ عِنْدَ النَّوْمِ وَقَالَ لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ
قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
جَائَ أَعْرَابِيٌّ إِلَی النَّبِيِّ يَسْأَلُهُ
نبي الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى
رَسُولَ اللهِ وَهُوَ
رَأَيْتُ رِجَالًا مِنَ الْعَرَبِ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالُوا: [ص:122]
كَثِيرِ بْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّهُ
غَانِمِ بْنِ الْأَحْوَصِ، أَنَّهُ
فِي الأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ.
عَمْرَو بْنِ الْحَمِقِ،
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ثُمَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحُرَقِيِّ،
«صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْسًا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
خَطَبَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: «حَتَّى مَتَى تُرْعَوْنَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
النَّبِيِّ [ص:111]،
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
حَفِظْت
النَّبِيِّ «الْوُضُوءُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ»
علي في قوله عز وجل: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا}،
صلى النبي أول يوم الاثنين، وصلت خديجة آخر يوم الاثنين.
عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا
أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ،
«كَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الْأَحْمَرِ»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا جَرَى بِهِ الصَّوْتُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ»
أَتَى أَعْرَابِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَنْتَفِضُ فَقَالَ:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا جَرَى بِهِ الضَّحِكُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ»
رَسُولَ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
لَمَّا قَدِمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ الْمَدِينَةَ
كَانَ مُعَاوِيَةُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ «مَا يَلِينِي مِنْكَ؟»
أَرْدَفَ النَّبِيُّ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: «يَا مُعَاوِيَةُ مَا يَلِينِي مِنْكَ؟»
رَوْحٌ فِيمَا أَحْسَبُ:
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ «نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا»
عَلِيٍّ، أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: «إِنِّي لَأَغْتَسِلُ
[ص:216] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَمْسَحُ الْحَصَا»
الصَّاغَانِيُّ،
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثَ عُمَرٍ كُلُّهَا يُلَبِّي فِيهَا حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ
رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، بِمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ، هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَالْمَشْهُوَرُ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّهُ
أَحْسِبُ أَنَّهُ
جَاءَ قَوْمٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالُوا:
النَّبِيِّ فِي الدِّيَةِ الصُّغْرَى بِخِلَافِ ذَلِكَ وَلَمْ يَضُمَّ إِلَيْهِ مَا يُؤَكِّدُهُ [ص:105]
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ
عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بَنِيهِ وَغَيْرَهُمْ بِإِفْرَادِ الْحَجِّ، وَيَقُولُ: إِنَّهُ أَفْضَلُ
(نهى رسول الله أن يكتب القرآن في الأرض)
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا
أَبِيهِ، رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
النبي أن رجلا
رأيت رسول الله يتوضأ فاستوكف ثلاثا
عبد الله ابن عمرٍو بن العاص
النَّبِيِّ وَفِي بَعْضِ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ النَّهْيُ
سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
الْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو وَكَانَ مِنَ النُّقَبَاءِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
النَّبِيِّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ
كان لنا غلام فأَعتق نصفه، فأَتى النبي فذكر ذلك له،
وَمَاتَ رَسُولُ اللهِ وَعَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ عَامِلُهُ عَلَى مَكَّةَ
أبي هريرة رضي الله عنه،قال:
إِنِّي لَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ:
صلى النبي صلاة المغرب في مسحد بنى عبد الأشهل فقام ناس يتنفلون
أنس، ق
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
النَّبِيِّ «أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ»
«وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ: «لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ»
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ
اسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ سِلَاحًا فَقَالَ صَفْوَانُ: أَمُؤَدَّاةٌ
«نَهَى النَّبِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُقْتَصَّ مِنَ الْجِرَاحِ حَتَّى يَنْتَهِيَ»
عُمَرُ فِي الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ كَذَا
«كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ».
نوفل بن الحارث
سهل بن قيس المزنى وقال: غريب
غَرِيبٍ
طَلَّقَ بَعْضُ آبَائِي امْرَأَتَهُ أَلْفًا فَانْطَلَقَ بَنُوهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا:
ابن منده غريب
لَمَّا اشْتَدَّ الْحَرْبُ يَوْمَ حُنَيْنٍ دَخَلَ جُنْدُبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
أكلت مع النبي لحم حبارى الصواب سليمان بن داود المنقري
أمر رسول الله بالغنائم فقسمت فجعل مكان كل بعير عشر شياه
انشق القمر ونحن مع رسول الله بمكة
عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ
عمر بن الخطاب، وسنده حسن
عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
النَّبِيِّ فِي حَدِيثٍ فِيهِ طُولٌ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
جاءت امرأةٌ لا يُقالُ لها: بُسرةُ فقالت:
أَبيه، صعصعة، طس
وَقَفَ غُلَامٌ عَلَى النَّبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ
لما ولد زيد ألحقه عمر في مائة
عائذ بن عمرو
عمر وأما حجاج فلم يسنده
رجلا من مزينة يسأل رسول الله فقال
أمَرَ رسولُ اللهِ بتَسميةِ المولودِ بعدَ سابعةٍ، وعَقيقتِهِ، ووَضْعِ الأَذى عَنه.
نُقَادَة
قُلْتُ أَوَ
لقد رأيت رجالا من العرب أتوا رسول الله فقالوا
عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ
صعصعةَ بنِ ناجيةَ
أوحى الله تعالى إلى موسى أن يا موسى
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ فقلتُ: مَن أحقُّ الناسِ بخَيري؟
لَمَّا أَشْرَفَ عَلِيٌّ عَلَى يَنْبُعَ فَنَظَرَ إِلَى جِبَالِهَا
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ دَارِ ابْنِ مَسْعُودٍ
رأيت رسول الله توضأ فمسح أذنيه مقدمهما ومؤخرهما
أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ،
انكسر إحدى زندي، فسألت رسول الله فأمرني أن أمسح على الجبائر.
يحيى: وجده اسمه دينار.
علي ابن أبي طالب
كان رسول الله إذا ركع
أتيت مسجد النبي فإذا رسول الله يتغدى، فقال: "هلم إلى الغداء"،
أَرْدَفَ النَّبِيُّ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: «مَا يَلِينِي مِنْكَ؟»
رفاعة
النبي نحو ذلك (4).وله شاهد حسن بإسناد صحيح:
زيد بن جبيرة،
من نام على كل حال لا يعقل فعليه الوضوء
علي بن الحسين بن علي،
أَبَا مَالِكٍ كَعْبَ بْنَ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيَّ
صليت خلف عمر وخلف علي وخلف أبي ذر فكلهم رأيتهم يسلم
النبي في الزيادة قاله لي عبد الله بن جعفر
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ عَلَى الْأَرْضِ»
النبي مثله ومن عال جاريتين
النبي من عال و بابان يعجلان
لما وفدت بنو مالك على النبي ضرب عليهم قبة فذكر الحديث
أبيه علقمة
النبي لا يبغي على الناس إلا ولد بغي أو فيه عرق منه
النبي مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبع سنين
عادني رسول الله فقال لو شربت من ماء بطحان لبرأت
أبا مالك الأشعري
النَّبِيِّ إِسْنَاده ضَعِيف
أبي بن كَعْب رض اللَّهُ عَنْهُ
يرحم الله المحلقين
أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ رَجُلًا، أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْكَرِيمُ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ، وَاللَّئِيمُ يَقْسُو إِذَا أُلْطِفَ.
تناشد الأشعار في المسجد
الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مُضْطَرِبًا بِالْحَجُونِ فِي الْفَتْحِ، يَأْتِي لِكُلِّ صَلَاةٍ
خطب رسول الله الناس عام الفتح فذكر الحديث وفيه
أتيت النبي وفي إصبعي خاتم من ذهب فقال تؤدي زكاة هذا فقلت
قُلْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ بِأَبِينَا أَنْتَ وَأُمِّنَا
[ص:18] كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِالشَّيْءِ سَأَلَ عَنْهُ: «أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟» فَإِنْ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقِفُ عَلَى يَسَارِ النَّارِ
عائشة أم المؤمنين رضى الله تعالى عنها
الزهري فذكر هذا النسب
الزهري فذكره إلا أنه
رسول الله أنه نهى أن يتحلق الناس يوم الجمعة قبل الصلاة
علي رضى الله تعالى عنه أنه
عبد الله بن الزبير بن العوام
كان النبي إذا أتي بالشيء سأل عنه أهدية أم صدقة فإن
احتجم النبي ثم
قضى النبي بشاهد ويمين في الحقوق وكذلك رواه غيره
عمر رضى الله تعالى عنه في الحر يقتل العبد
علي رضى الله تعالى عنه عمد المجنون والصبي خطأ
النبي في الكتاب الذي كتبه في الديات وعلى أهل الذهب ألف دينار
قضى النبي في اليد إذا قطعت نصف العقل وفي الرجل نصف العقل
«كَانَ اسْمُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَوْبٍ»
عُمَرَ، أَنَّ [ص:27] رَسُولَ اللَّهِ
عليا رضى الله تعالى عنه
عُمَرُ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْمَجُوسِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ:
أبي ثعلبة رضى الله تعالى عنه
جاء ماعز إلى النبي فقال
خلف وسماه بقية
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ [ص:31].
«انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ جَاءَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ، فَقَالَ:
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ»
ذَبَحْتُ شَاةً بِوَتَدٍ فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُ:
حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ، أَنَّهَا
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ يَسْأَلُهُ
كان رسول الله يعجبه النظر إلى الأترج والنظر إلى الحمام الأحمر.
النبي صلى الله عليه و سلم بمعناه
لَمَّا رَفَعَ النَّاسَ أَيْدِيَهُمْ مِنْ صِفِّينَ
عق رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِي رَافِعٍ: أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَتَوَضَّأُ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَرَأَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ مَرَّةً مَرَّةً.
قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ, أَيْنَ تَأْمُرُنِي؟ خِرْ لِي،
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِالْهَدِيَّةِ،
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ، وَلا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ.
خَرَجَ النَّبِيُّ يُرِيدُ وُجْهًا، فَأَتَيْتُهُ
رَسُولَ اللهِ بِمِنًى،
قُلْتُ وَاللَّهِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ
عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأَ وَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا أَيْ غَسَلَ كَفَّيْهِ
«أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ [لَحْمًا] ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
عقيل مثله
عُثْمَانَ لَمَّا حُصِرَ
أبا مالك الأشعري كعب بن عاصم
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد وجها فأتى فأتبعته
أتت النبي صلى الله عليه و سلم الأنصار بجماعتهم فقالوا
قصة بني أبيرق
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، عَلَى الْمِنْبَرِ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله وعن عدي
جَاءَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقْيَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
النَّبِيِّ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَهُ، فَقَالَ [ص:13]: يُوجِبُ الْغُسْلَ
أُصِيبَتْ عَيْنُ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ فَبَزَقَ فِيهَا النَّبِيُّ فَكَانَتْ أَصَحَّ عَيْنَيْهِ.
«جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ الدِّيَةُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ»
«قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»
«رَأَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ سَحَابَةً فَقَالُوا:
«أَتَيْنَا النَّبِيَّ فَقُلْنَا لَهُ: بِآبَائِنَا [أَنْتَ] وَأُمَّهَاتِنَا
الْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو
"لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ شَرِّهِ وخيره".
سُئِلَ رَسُول
أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي الْبَتَّةَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ
رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَيْنِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ الْوَاقِدِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
خَطَبَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «حَتَّى مَتَى تَزَعُونَ
النَّبِيِّ نحوه. إسناده ضعيف وهو مكرر الذي قبله.
النَّبِيِّ مثله. إسناده جيد. وقد أخرجه مسلم كما يأتي. والحديث أخرجه مسلم:
أكلت مع رسول الله وسلم لحم حبارى.
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ فغسل رجليه ثلاثا
النبي صلى الله عليه و سلم بذلك
أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ
النبي ما دل على أن عورة الرجل ما بين السرة والركبة
كان للنبي فرس في حائطنا يقال له: اللحيف.
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ اسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا» قُلْتُ: مَا اسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا؟
أَبُو دَاوُدَ: وَسَمِعْتُ شَيْخًا بِمَكَّةَ فَقَالَ:
النبي وفي حديث الوليد بن رباح
رسول اللہﷺ:(لا طلاق قبل نکاح)۔
جاءنا سيل في الجاهلية كسا ما بين الجبلين، يعني: جبلي مكة.
شُرَحْبِيل ابْن سَعْدٍ
[ص:34] الأعمش مثله.
عمرقال
ابن عمرقال
افتقد رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا من أصحابه
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكتحل بالإثمد وهو صائم
ذبح رسول الله صلى الله عليه و سلم كبشا ثم
قلت يا نبي الله من أبر
جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم أعرابي فقال
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ الشَّيْءَ أَفَأَكْتُبُهُ؟
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ فمسح رأسه
النبي صلى الله عليه و سلم أنه سئل أي الكسب أفضل
أَيُّوبَ مَرْفُوعًا وَرَوَاهُ
أكل رسول الله صلى الله عليه و سلم لحما وصلى ولم يتوضأ
سعد بن عبادة ضرت رسول الله وجاءه رجل فقال
أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر مثل حديث معمر
كان للنبي صلى الله عليه فس في حائط يقال له اللحيف
كان للنبي صلى الله عليه و سلم عند أبي ثلاثة أفراس يعلفهن
النبي صلى الله عليه و سلم مثله سواء
جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه و سلم
لِي رَسُولُ اللَّهِ «يَا سَعْدُ»
«أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِالْإِثْمِدِ الْمُرَوَّحِ عِنْدَ النَّوْمِ»
أكلت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم لحم حبارى
رأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم سحابة فقالوا
رَسُولِ اللَّهِ نَحْوَهُ. [ص:94]
أبيه هاني بن يزيد أنه
أبي هند الداري
أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان
رسول الله صلى الله عليه و سلم ان من الشعر حكمة
لي كعب بن مسور: ((اركب معي حتى تطوف الأسد)).
رَأَيْت عقبَة يخضب بِالسَّوَادِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْرُجُ إِلَی الْعِيدِ مَاشِيًا وَيَرْجِعُ مَاشِيًا
إِنَّ مِنْ السُّنَّةِ أَنْ يُمْشَی إِلَی الْعِيدِ
لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا فِي ذِي الْقَعْدَةِ
أبي هريرة رضيَ الله عنه؛أنَّ رسولَ الله
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
عبد الله بن عمرو بن العاص،قال:
جَاءَ مَكَّةَ سَيْلٌ طبق مَابَيْنَ الْجَبَلَيْنِ.
عبد الله بن عمروِ:سئل رسول الله
أبي هريرة،قال: نهى رسول الله
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ»
أبِي أُمَامَةَقَالَ:
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَقَالَ:
أُبَيِّ بْنِ كَعْبِ،أَنَّ النَّبِيِّ كَانَ يَحْتَفِزُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَلا يَتَّكِىءُ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِقَالَ:
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ؟.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ:
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّقَالَ:
عمر بن الخطابقال: رأيت رسول الله بعد الحدَث توضأ ومسح على الخفين.
أَبِي مُوسَى،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؟
علي:أن النبي
عليعن النبي
رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ:
«اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثَ عُمَرٍ، كُلُّ ذَلِكَ يُلَبِّي حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ»
عَلِيٍّ،قَالَ: لَمَّا قَتَلْتُ مَرْحَبًا جِئْتُ بِرَأْسِهِ إِلَى النَّبِيِّ
عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍعَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ يَحْيَى حَدَّثُونَا
اَبِيْ اُمَامَ?َ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
«صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ وَخَلَفَ عَلِيٍّ وَخَلَفَ أَبِي ذَرٍّ فَكُلُّهُمْ رَأَيْتُهُ يُسَلِّمُ
هُمُ الْجِنُّ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمْ} {الأنفال:
أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ شَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ النَّبِيِّ «فَأَسْهَمَ لِفَرَسِهِ سَهْمَيْنِ وَلَهُ سَهْمًا»
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
علي ابن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُعَنِ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمِثْلَهُ.
آبَائِهِأَنَّ النَّبِيَّ «فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِمَّنْ تَمُونُونَ».
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ:
عَلِيٍّأَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ قَارِنًا فَطَافَ طَوَافَيْنِ وَسَعَى سَعْيَيْنِ».
عمر،سمعت رسول الله
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍكَذَا
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمِثْلَ ذَلِكَ
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ»
عَلِيٍّرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَبِي سَعِيدٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ضَحَّى بِكَبْشٍ أَقْرَنَ ثُمَّ
أَبُو بَكْرٍقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ «إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَتَوَارَتِ الْحَشَفَةُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: إِنَّهُ لَيْسَ يَكُونُ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ،
عُمَرَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: «عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ»،
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: «فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: «فِي السِّنِّ خَمْسٌ خَمْسٌ»
النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ،قَالَ: «دِيَةُ الْكَافِرِ نِصْفُ دِيَةِ الْمُؤْمِنِ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: «لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ»
أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرْفَعُهُأَنَّهُ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،يَقُولُ: «الْقَطْعُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ»
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ «بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ».
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ».
عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفِى الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ
عَلِىٌّ عَمْدُ الْمَجْنُونِ وَالصَّبِىِّ خَطَأٌ.
أَبِي الَّذِي أَرْضَعَنِي وَهُوَ أَحَدٌ مَنْ بَنِي مُرَّةَ
على بن ابى طالب رضى الله عنهعن رسول الله
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ»
عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُعَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ.
قلت يارسول الله من ابر
عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ.
أبى هريرة رضى الله عنهقال سئل رسول الله
أبى هريرة رضى الله عنهقال قيل
أَبِى ثَعْلَبَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ قُلْتُ
خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عُمَرَقَالَ ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ وَالظِّلِّ مِنَ التَّانِئِ عَلَيْهِ.
الزهريفذكر هذا النسب
بن عمرقال
أبى حثمةأنه شهد خيبر مع النبي فأسهم لفرسه سهمين وله سهما.
أبي هريرةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةان النبي صلى الله عليه و سلم
بن عمران النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَتْ:
رفاعة بن رافع بمعنىهذا الحديث. هذا هو الصحيح بهذا الإسناد.
وهب بن منبهإن أحسن الناس عيشا من حسن عيش الناس في عيشه
لما بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعاذ بن جبل
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي ينفتل
رجلا من مزينة يسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم عام الفتح وهو بمكة
جاء رجلإلى النبي صلى الله عليه و سلم ف@@@@قال
حدثتني حفصة أنهاقالت
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ {ص:296}
أبي ثعلبةقال قلت
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية
شُرَيْحٍأَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْخُذَ بَعْضَ سَلَمِهِ وَبَعْضَ رَأْسِ مَالِهِ.
أَبي ثَعْلَبَةَ،قَالَ: قُلْتُ:
خَرَجَ النَّبِيُّ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ
افْتَقَدَ رَسُولُ اللهِ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
خَرَجَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَزَيْدُ بْنُ عَمْرٍو يَطْلُبَانِ الدِّينَ حَتَّى مَرَّا بِالشَّامِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً هَكَذَا حَتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَتَوَضَّأُ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ.
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ فَقُلْنَا لَهُ بِآبَائِنَا أَنْتَ وَأُمَّهَاتِنَا
أَبِيهِ هَانِئِ بْنِ يَزِيدَأَنَّهُ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} أَنَّهُمُ الْجِنُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَكْتَحِلُ بِالإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ.
ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ شَاةً بِشِظَاظٍ وَشَوَيْتُهُ فَأَكَلَ وَلَمْ يَتَمَضْمَضْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
طَبَخْتُ لِرَسُولِ اللهِ بَطْنَ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ.
جَاءَ رَسُولَ اللهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ
يُدْفَنُ عِيسَى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَصَاحِبَيْهِ فَيَكُونُ قَبْرُهُ رابِعً.
رَسُولَ اللهِ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً.
عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّقَالَ
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ لَحْمًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
أَبِي وَاقِدٍأَنَّ النَّبِيَّ
أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّيَقُولُ
خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍعَنِ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْكَسْبِ أَفْضَلُ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ إِلَى الْبَقِيعِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ حَتَّى اشْرَأَبُّوا
لنَّبِيِّ مِثْلَهُ.
سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ فَغَيَّرَ عَلَيْهِ فَقَالَ:
"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا": هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
ذِي الْجَوْشَنِ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِفَقَالَ وَاللهِ لأَنْتَ
أم معبدفي صفته
أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ، أَوْ ذُو الْحَاجَةِ
علي بن أبي طالب المجالس بالأمانة
بلال بن الحارثقال
علي،وبلغني أن مسلم بن يسار الجهني وكان من خيار التابعين، كان
صهيب رضي الله عنهمعن رسول الله
ابن عياس رضي الله عنهماقال
خَطَبَ رَسُولَ اللَّهِ النَّاسُ،
جَلَسَ النَّبِيُّ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ
اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَجَائَهُ مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ
جَائَتْ امْرَأَةٌ إِلَی النَّبِيِّ يُقَالُ لَهَا أُمُّ خَلَّادٍ وَهِيَ مُنْتَقِبَةٌ تَسْأَلُ
قدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ
رَسُولُ اللَّهِ قَوْمًا يَتَدَارَوْنَ
النَّبِيِّ نَظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ،
لما قتل علي قام الحسن خطيباً فحمد الله وأثنى عليه، ثم
سَعْدٍ الْقَرَظِ
جَاءَتِ امْرَأَتَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعَلَيْهِمَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ،
دَعَا سَعْدٌ
بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي طَرِيقِ [ص:412] مَكَّةَ، وَهُوَ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
زَیْدِ بْنِ سَلَّامٍ
حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،
أَبِيهِ، [ص:184]
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
