أَبِيهِ
سَالِمٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
7,855
Books
258
Teachers
1113
Students
462
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سَالِمٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنِ عُمَرَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
كُرَيْبٍ،
بن عُمَرَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
ابن عمرقال
جَابِرٍ
مَعْدَانَ،
ابن عمر،قال:
أَبِيهِ أَنَّهُ
أبيهقال:
عَبْدُ اللَّهِ
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عُمَرَ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أبيه،قال:
سَعِيدٌ،
أَبِي الْجَرَّاحِ،
بن عمرقال
أبيه:أن النبي
أبيه، (ق
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابن عمرق
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
الْحَسَنِ،
أبيهأَن رسول الله
اَبِیْ سَلَمَۃَ
ابْنِ عُمَرَ مِثْلَہُ۔
أَبِيهِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي الْجَرَّاحِ مَوْلَى أَمِّ حَبِيبَةَ
عبد الله بن عمرقال:
ثَوْبَانَ،
ابن عمر، ق
أُمِّ الدَّرْدَاءِ،
أَبَا هُرَيْرَةَ
أَبِيهِ أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابن عمران النبي
أَبِيهِ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
أبيهعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبيهق
أَبِيهِأَنَّهُ
بن عمران رسول الله صلى الله عليه و سلم
کُرَیْبٍ مَوْلٰی ابْنِ عَبَّاسٍ
ثَوْبَانَقَالَ:
أبيهان رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابن عمر:أن النبي
ابْنِ عُمَرَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ
أبيهعن النبى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
جابان
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
حَدِيثِ مَعْدَانَ
ابْنِ عمرأن رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا نَادَى فَقَالَ:
ابن عمر:أن رسول الله نَهى أنَ تؤكلِ لحومُ الأَضاحي بعد ثلاثٍ.
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
جَابِرٍ،قَالَ:
أبيه رواية
أبيهان النبي صلى الله عليه و سلم
مَسْرُوقٍ
ابن عمر:أن النبي حَلَق في حجته.
أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،
مُرَّةَ أَوْ
رُؤْيَا رَسُولِ اللهِ فِي وَبَاءِ الْمَدِينَةِ
کَانَ ابْنُ عُمَرَ
ابن عمرأَنه
کَانَ ابْنُ عُمَرَ يُنْکِرُ الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ
أَبِي الْجَعْدِ
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
ابنِ عُمرَ رضيَ الله عنهماأنَّ رسولَ اللهِ
ابْنِ عُمَرَ وَأَيُّوبُ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
رَجُلٌ:
قُلْتُ لاِبْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَبُو بَكْرٍ كَانَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إسْلاَمًا
أَبَا حَازِمٍ،
أَبِيهِ رَأَى رَجُلٌ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ أَوْ كَذَا وَكَذَا
نَافِعٍ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ
أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:
ابْنِ عُمَرَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ، وَإِنْ كَانَ لَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَرَاجَعَهَا
أَبِيهِ أَنَّهُ کَانَ يُنْکِرُ الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ
أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَی رَسُولَ اللَّهِ وَأَبَا بَکْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ
أَبِيهِ وَعَنْ عُرْوَةَ
عَبْدُ الْمَلِکِ إِلَی الْحَجَّاجِ
بن عمر رضى الله تعالى عنهما
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ
عَائِشَةَ
مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا
ابن عمر:أن رسول الله أتي بحاطب بن أبِي بَلْتَعَةَ،
عبد الله:أن رسول الله
عبدِ اللهِ بنِ عمرَق
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَ
أَبِيهِ، قَالَ:"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّہُ کَانَ
ابن عمرعن النبي
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ نَهَى
ابْنِ عُمَرَ بَعَثَ النَّبِيُّ خَالِدًا
أَبِيهِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَبِيهِ رَفَعَهُ
رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ کَرِهَ أَنْ تُعْلَمَ الصُّورَةُ
أَبِي يَعْلَى
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى
عبد اللهقال:
أبيهقال: كان النبي
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَقَالَ: أَكْثَرُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَحْلِفُ بِهَذِهِ الْيَمِينِ
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا
ابن عمر:أن النبي -كان يوتر على راحلته.
أَتَيْنَا أَبَا مَسْعُودٍ فَقُلْنَا لَهُ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُمَا
ابن عمر:أَن النبي صلى المغرب والعشاءَ بالمزدلفة جميعاً.
أَبِيهِ يَرْفَعُهُ
ابن عمر:أَن رسول الله أَذِن لضَعَفَة الناس من المزدلفة بليلٍ.
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ
الشَّعْبِيِّ،
ابن عمر:أن النبي -بعث إلى عمر بحلّةٍ، فذكره.
حَفْصَةَ،
أَبِيهِيَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
ابن عمر:أن النبي -كان يستلم الركن اليمانيِ، ولا يستلم الآخرين.
ابيه، بينما عمر بن الخطاب يخطب يوم الجمعة،
أبيهقال: كان رسول الله إذا
أُمِّ الدَّرْدَاءِ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا أَبُو الدَّرْدَاءِ، مُغْضَبًا،
أَبِيهِ،قَالَ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ لَيَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ، وَإِنْ كَانَ لَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ
عَبْدِ اللَّهِ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنْ الثِّيَابِ
أَبِيهِ. وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَلَبِثْتُ لَا أَتْرُکُ حَيَّةً أَرَاهَا إِلَّا قَتَلْتُهَا فَبَيْنَا
أَبِيهِ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
سَأَلَهُ رَجُلٌ
عَبْدِ اللهِ،عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللهِ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
أَبِيهِ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ عَمَّا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الدَّوَابِّ؟،
عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ،
أَبِي
أَبِي الْمَلِيحِ
ثَوْبَانَ،قَالَ:
مَيْمُونَةَ أَنَّهَا اسْتَدَانَتْ دَيْنًا فَقِيلَ لَهَا تَسْتَدِينِينَ وَلَيْسَ عِنْدَكِ وَفَاؤُهُ
أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
أَبِيهِ؛ وَأَيُّوبَ
ابيه نحو هذا الحديث.
أَبِيهِ،قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ»
عُمَيْرٍ مَوْلَی أُمِّ الْفَضْلِ
أَبِيهِ (أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ
حَفْصَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أَبِيهِ، [ص:184]
أَبِي عُبَيْدَةَ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي الْحَيْضِ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ
أبيه في المتوفى عنها زوجها وهي حامل
ابن عمر، وعن أيوب
ابْنِ مَسْعُودٍ،
ابْنِ عُمَرَ،«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاء بِالْمُزْدَلِفَةِ»
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرَّ بِرَجُلٍ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ،
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَمَی جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَلَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا وَذَکَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَبِيهِ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ»
أَبِيهِ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟
عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب
أَبِيهِ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ عَلَى الْمِنْبَرِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سُبَيعٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِثْلَهُ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ
أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ
أَبِيهِ،قَالَ: «لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ، إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ»
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا قِيلَ لَهُ الإِحْرَامُ مِنَ الْبَيْدَاءِ
ابن عمرأنه طلق امرأته وهى حائض
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ
بَيْنَمَا عُمَرُ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ.(1/623)وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا
مُنْذِرٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ
يُوسُفُ،
أبيه رواه مسلم في الصحيح
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
سَعِيدٍ فِي اَلْبَتَّةَ إِنْ نَوَى وَاحِدَةً فَوَاحِدَةٌ وَإِنْ نَوَى ثَلاَثًا فَثَلاَثٌ.
أَبِيهِ رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ.
أبيه مثل ذلك
كَانَ أَبِي يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى وَيَذْكُرُ
عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ،
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِالشُّرْبِ بِالنَّفَسِ الْوَاحِدِ بَأْسًا.
عُمَيْرًا مَوْلَی أُمِّ الْفَضْلِ
جَابِرٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا نَهَى
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ
عَائِشَةَ ابْنَةِ سَعْدٍ إِنَّ سَعْدًا كَانَ يَعْزِلُ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ غَيْلاَنَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ
أَبِيهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ
أَبِيهِ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ جَمَعَ بَيْنَهُمَا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
ابن عمريقول:
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي مُلْتَحِفًا
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ
ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا
ابْنِ عُمَرَ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
أَبِيهِ سُئِلَ النَّبِيُّ عَمَّا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنْ الدَّوَابِّ
أَبِيهِأَنَّ النَّبِىَّ نَهَى
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أُخْبِرَ بِقَوْلِ عَائِشَةَ إِنَّ الْحِجْرَ بَعْضُهُ مِنْ الْبَيْتِ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحِمْصِيُّ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى بِهِمَ الْغَدَاةَ ثُمَّ
عَطِيَّةَ، مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ
كَانَ أَهْلُ نَجْرَانَ قَدْ بَلَغُوا أَرْبَعِينَ أَلْفًا
ابيه حديث الصدقات سليمان بن كثير اخو محمد بن كثير
عبد الله بن عمرأنه
قيل لِابْنِ عمر: إِن عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا.
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بعدها أَرْبَعًا.
يَزِيدَ بْنِ بِشْرٍ
الجراح مولى أم حبيبة
بن عمران النبي صلى الله عليه و سلم
أبيهقال: كان رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان يمشون أمام الجنازة.
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: قَامَ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَى مِنْ أَيْنَ نُهِلُّ
ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَايَقُولُ انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ
أبيهقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ،
جابرقال كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا
أَبُو الدَّرْدَاءِ: «مُعَلِّمُ الْخَيْرِ وَمُتَعَلِّمُهُ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ»
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَرِثُ مَوَالِيَ عُمَرَ دُونَ بَنَاتِ عُمَرَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَرِهَ مَرَارَةَ الذِّئْبِ.
زُرْعَةَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جَرْهَدٍ
سديسة مولاة حفصة،
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَجُلًا، نَادَى فَقَالَ:
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَعْدِلَ بِكَفَّيْهِ
أَبِيهِ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
عَبْدِ اللَّهِ، بِمِثْلِهِ
أبيه: أنه طلق امرأته وهي حائض،قال:
أبيهقال: ربما ذكرتُ قول الشاعِر،
جَابِرٍقَالَ:
أَبِيهِقَالَ: "شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَصَلَّى بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
أَبِيهِ وَعُبَيْدِ اللَّهِ
زيد1
أبيهعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ «يَحُدَّ فِي التَّعْرِيضِ بِالْفَاحِشَةِ»
ابْنِ عُمَرَ: «كَانَ يَعْتِقُ وَلَدَ الزِّنَا يَتَطَوَّعُ بِهِ»
«أَعْتَقَ ابْنُ عُمَرَ وَلَدَ زِنًا وَأُمَّهَ»
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الطَّعَامَ أَنْ يَبَاعَ شَيْءٌ مِنْهُ بِشَيْءٍ نَظِرَةً
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ
رَأَيْتُ ابن عُمَرَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ.
يَتَيَمَّمُ وَقَالَ الْقَاسِمُ لاَ يُصَلِّي عَلَيْهَا حَتَّى يَتَوَضَّأَ.
أبيه رفعهقال لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل
أَحْرَمَ ابْنُ عُمَرَ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ
عِدَّتُهَا ثَلاَثَ حِيَضٍ.
رَأَيْتُهُ يَطُوفُ ثُمَّ يَدْخُلُ الْبَيْتَ فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي الْمُشِيرِ والدال وَالْقَاتِلِ عَلَى كُلِّ إنْسَانٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ.
دَخَلْت مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَكَّةَ لَيْلاً.
لَوْ كُنْت مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَا اعْتَمَرْت.
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ وَيَأْمُرُ مِنْهَا بِالْوُضُوءِ.
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إنِّي احْتَلَمْت فِي ثَوْبِي
الجراح مولى أم حبيبة سمعه يخبر ابن عمر
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إنِّي أَحْتَلِمُ فِي ثَوْبِي
عَطَاءٍ،
أَبيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {وَسَيِّدًا}
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
عبد الله بن عمرأن رسول الله
إِنْ شِئْنَ أَذَّنَّ.
ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهماأنَّهُ
ابن عمر،عن النبي مثلَه.
سعيد،{ ختامه مسك {المطففين:
أَبُو الدَّرْدَاءِ لِكُلِّ شَيْءٍ شِعَارٌ وَشِعَارُ الصَّلاَةِ التَّكْبِيرُ.
ابن عمرقال: نهى رسول الله
أَبُو الدَّرْدَاءِ مُعَلِّمُ الْعِلْمِ وَمُتَعَلِّمُهُ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ.
أَبِيهِوَقَّتَ النَّبِيُّ
عبد اللهأنه
أَبِيهِ أنه كره أن تُعْلَمَ الصورة.
بِئْسَ التِّجَارَةُ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ.
ابْنِ عُمَرَقَالَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ.
أَبِيهِ ،وَقَّتَ النَّبِيُّ
نَجْدَةُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ
لاَ يَسْتَقِيدُ الْعَبْدُ مِنَ الْحُرِّ.
قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ أنَّهُ قَتَلَ سَاحِرًا.
سَعِيدٍ أَنَّهُ قَرَأَهَا {فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ}
في ألنَّخْلُ أَنْ يُعْطَى مَنْ عَمِلَ فِيهِ مِنْهُ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {لاَ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنْزِفُونَ}
ابْنُ مَسْعُودٍ الأَيْمَانُ لِقَاح الْبُيُوعَ وَتَمْحَقُ الْكَسْبَ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ {وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إذَا مَا دُعُوا}
أَمَّا الأَرْضُ الْبَيْضَاءُ فَإِنَّا نَكْرِيهَا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ.
بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ الإِسْلامُ وَالْقُرْآنُ.
أَبِيهِقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا
ابْنِ عُمَرَأَنَّ النَّبِيَّ حَلَقَ فِي حَجَّتِهِ.
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أُتِيَ عَلِيٌّ فِي رَجُلٍ تَرَكَ جَدَّتَهُ وَمَوَالِيَهُ فَأَعْطَى الْجَدَّةَ الْمَالَ دُونَ الْمَوَالِي.
أَبِيهِ،قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أَبِيهِأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كانوا يقرأون: (مالك يوم الدين)
أَبِيهِ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ "يُهِلُّ مُلَبِّدًا"
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَتْ أَكْثَرُ أَيْمَانِ رَسُولِ اللَّهِ «لَا وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ»
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
حُذَيْفَةَ
ابْنِ عُمَرَقَالَ: كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
أبيه,أن عمر بن الخطاب سأل رجلا من اليهود
أَبِيهِ: أَنَّ غَيْلانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ،
أَبِيهِ اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ أُسَامَةَ
أَبِيهِ،فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَهِيَ حَامِلٌ
صَنَعَ طَعَامًا فَأَرْسَلَ إلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
أبيه أن سعد بن أبي وقاص سأل عمر
رَأَى أَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمًا رَجُلاً فَتَعَجَّبَ مِنْ جَلَدِهِ
سَارِيَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ سُفْيَانُ سَارِيَةَ
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إنَّ مُوسَى نَهَاكُمْ
صَعِدَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ جَالِسٌ فَوْقَ بَيْتٍ يَلْتَقِطُ حَبًّا
ابْنِ عُمَرَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ {ص:113} تَوَجَّهَتْ بِهِ»
أَبِيهِ،أَنَّهُ: «رَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ {ص:138} الْجِنَازَةِ»
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ،
أَبِيهِقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُضْرَبَ الصُّورَةُ» {ص:397} يَعْنِي الْوَجْهَ
ابْنِ عُمَرَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَذِنَ لِضَعَفَةِ النَّاسِ مِنَ {ص:495} الْمُزْدَلِفَةِ بِلَيْلٍ»
جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عَلِيٍّ
إِبْرَاهِيمَ،
«مَا لَعَنَ ابْنُ عُمَرَ قَطُّ خَادِمًا، إِلَّا وَاحِدًا فَأَعْتَقَهُ»
جابر مر بي النبي ومعي بعيري
{ص:448} ابْنِ عُمَرَ، وعَنْ أَيُّوبَ،
أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَجْلِدُ الْحَدَّ فِي التَّعْرِيضِ،
أَبِيهِ ابْنِ عُمَرَ،
ثوبان ولن يحافظ على الوضوء إلا المؤمن
أبيه أن عمر استأذن النبي في العمرة
سئل بن عمر
((كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ يَنْزِلُونَ الأَبْطَحَ))
ابن. عمرقال: كان يمين النبي التي يحلف عليها: "لا ومُقلّب القلوب".
أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ عُمَرَقَالَ: كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا: "لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ".
ابْنِ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ أَنَامُ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
وَجَدَ رَجُلٌ وَرِقًا فَأَتَى بِهَا ابْنَ عُمَرَ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ امْرَأَةً أَرْضَعَتْ جَارِيَةً لِزَوْجِهَا لِتُحَرِّمَهَا عَلَيْهِ، فَأَتَى عُمَرُ
أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابْنَ عُمَرَنَحْوَهُ.
أَخَذَ ابْنُ عُمَرَ لِصًّا فِي دَارِهِ: «فَأَصْلَتْ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ فَلَوْلَا
أَبِيهِ فِي رَجُلٍ صَلَّى بِقَوْمٍ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
أَبِيهِ،قَالَ: رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: رَأَى النَّبيُّ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب ثَوْباً أبْيَضَ
أَبِيهِ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْقَرَامِلِ»،
جَابِرٍ،قَالَ: «فَقَدْنَا ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ»
أَبَا حَازِمٍ،يَقُولُ: إِنِّي لَشَاهِدٌ يَوْمَ مَاتَ الْحَسَنُ
أَبِيهِ،أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ: أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ {ص:221}،
ابْنِ عُمَرَأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ،
ابْنُ عَمْرٍو،
أَبِي يَعْلَى يَعْنِي مُنْذِرًا الثَّوْرِيَّ،
ابْنِ عُمَرَ «أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي النِّسَاءَ أَنْ يَقْطَعْنَ الْخُفَّيْنِ» حَتَّى
أبيهروايةً،
ابْنِ عُمَرَأَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ،
أَبِيهِ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ»
أَبِيهِ،قَالَ قَامَ النَّبِيُّ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ،
ابْنِ عُمَرَقَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟
أَبِيهِأَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ،
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الحَيَاءِ
سعيد بن جبير في قوله لولا كتاب من الله سبق
ابن عمر رضى الله عنهماقال بعث النبي خالد بن الوليد احسبه
ابْنِ عُمَرَأَنَّهُ أُخْبِرَ بِقَوْلِ عَائِشَةَ أَنَّ الْحِجْرَ بَعْضَهُ مِنَ الْبَيْتِ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(1/559)
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ. وَفِي البَابِ
بن عمر أنه
ابْنِ عُمَرَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرَّ بِرَجُلٍ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ،
حفصةعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ
ميمونة انها استدانت دينا فقيل لها تستدينين وليس عندك وفاؤهقالت اني
كَانَ أَبِي يَغْتَسِلُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، فَأَقُولُ: أَمَا يُجْزِيكَ الْغُسْلَ،
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا: لَا وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ
أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
نُهِيَ
عُمَيْرٌ مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ حَدَّثَتْهُ
ابْنِ عُمَرَ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمِيصًا أَبْيَضَ،
عُرْوَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
أَبِيهِاسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ أُسَامَةَ
أَبِيهِ،سَمِعَ النَّبيُّ عُمَرَ وَهُوَ
ابْنِ عُمَرَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُعْلَمَ الصُّورَةُ
أَبِيهِرُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ
أَبِيهِ أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ
رُبَّمَا
ما لعن ابن عمر خادما له قط إلا واحدا فأعتقه
أَبِيهِأَنَّ غَيْلاَنَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ
سَأَلْتُهُ
قَتَادَةَ
عَائِشَةُكُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ بَعْدَ مَا يَرْمِي الْجَمْرَةَ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ إِلَى الْبَيْتِ
مَيْمُونَةَأَنَّهَا اسْتَدَانَتْ دَيْنًا فَقِيلَ لَهَا تَسْتَدِينِينَ وَلَيْسَ عِنْدَكِ وَفَاؤُهُ
أبيهأن النبي مر برجل يعظ أخاه على الحياء
أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ
أَبِي حَازِمٍ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، حَتَّى يَتَوَضَّأَ مِنَ السُّكْرِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
«كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصِيحُ عَلَيْهِمْ إِذَا رَآهُمْ يَعْنِي الْقُصَّاصَ يَسْجُدُونَ بَعْدَ الصُّبْحِ»
إذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَرُدَّ عَلَيْهِ.
ابن عمر من فعله.
حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
وَابِصَةَ
أَبِيهِعَنْ رَسُولِ اللَّهِ
بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ,قَ
ابْنِ عُمَرَ رَآنِي أَبُو لُبَابَةَ وَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ
ابْنُ عُمَرَ أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ
جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
يَبْنِي عَلَى مَا يَسْتَيْقِنُ قِيلَ لَهُ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ
أَبِيهِ أَنَّهُ سُئِلَ
أبيهعن النبي من فاته العصر فكأنما وتر أهله وماله.
كان عبد الله بن عمر ينكر الاشتراط في الحج
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ
إِذَا أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً أَضَافَ إِلَيْهَا أُخْرَى.
أَبِيهِأَنَّهُ كَانَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ.
سعيد ختامه مسك
سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ
نُبَيْطٍ
عطية العامري
ابيهان رسول الله نهى
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ أَفْطَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَقَالَ أَتَقَوَّى عَلَى الدُّعَاءِ.
«كُنَّا نُوَضِّئُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ مَرِيضٌ فَيَأْمُرُنَا
سعيد المعين الماء الطاهر
لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ.
يَتَقَرَّبُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ خَيْرٍ.
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ
مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ بِلَيْلٍ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ وَإِنْ لَمْ يُدْرِكَ النَّاسَ بِجَمْعٍ.
سعيد وعطاء وليث
أَنَسٍ،
أبيه وعروة
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَامَرَّ النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ وَهْوَ يُعَاتَبُ فِي الْحَيَاءِ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَيَقُولُ انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ
أَبِيهِ، كَانَ النَّبِيُّ
«أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الْقِطْنِيَةِ الزَّكَاةَ، وَالْقِطْنِيَةُ الْعَدَسُ، وَالْحِمَّصُ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ»
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
قُلْتُ: مَا أَبْعَدُ مَا أَخَّرَ ابْنُ عُمَرَ الْمَغْرِبَ؟
«قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ، إِذَا أُصِيبَتْ وَطُفِئَتْ بِثُلُثِ دِيَتِهَا»
جَابِرٍ,قَالَ: كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا, وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَتْ يَمينٌ رَسُولِ اللهِ يَحْلِفُ بِهَا: لاَ وَمُصَرِّفِ القُلُوبِ.(6/304)
ابْنِ عُمَرَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَهَلَّ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ حِينَ اسْتَوَتْ رَاحِلَتُهُ مُتَوَجِّهًا.
أَبِيهِ،قَالَ: كُنَّا نُحَدِّثُ
أَبِيهِ، فِي بعثتهم الرَّسُولُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عمرو لِلْمَسْأَلَةِ
ابْنِ عُمَرَأَنَّهُ صَلاَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
ابْنُ عُمَرَ :كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ.
أَبِيهِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى صَلاَةً فَأُلْبِسَ عَلَيْهِ فِيهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ
عبد الله بن عمروقال كان على ثقل النبي رجل يقال له كركرة
جَابِرٍقال: «فَقدنا ابنَ الصَّيَّاد يَوم الحَرَّة». كذا رُوِيَ
أَبِيهِ -رضوان الله عليهم أجمعين
ثَوْبَانَ:" وَلَنْ يُحَافِظَ عَلَى الْوَضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَقال: أَفْضَلُ أَعْمَالِكُمْ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ يَحْلِفُ: «لاَ وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ «لاَ وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: أَكْثَرُ مَا كَانَ النَّبِيُّ يَحْلِفُ: «لاَ وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ:
أَبِيهِ،قَالَ عَمْرٌو: يَبْلُغُ بِهِ، وقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَفَعَه.
أَبِيهِ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
ابْنِ عُمَرَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ سَوَاءً، وَقَالَ:
أَبِيهِ،بِهَذَا الْحَدِيثِ فِي الْمُسْنَدِ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ،
ابْنِ عُمَرَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا.
أَبِيهِقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جمع بين المغرب والعشاء}
ابْنِ عُمَرَأَنَّ النَّبِيَّ صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة}
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ:
أَبِيهِقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ}
أَبِيهِ: أَنَّهَا
أَبِيهِ،قَالَ: قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ:
أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا قَامَ فَقَالَ:
أَبِيهِ، أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَه.
ابْنِ عُمَرَأَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بِحُلَّةٍ فَذَكَرَهُ.
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ.
أَبِيهِأَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ إِقَامَةٍ جَمَعَ بَيْنَهُمَا.
أَبِيهِ،أَنَّهُ "رَأَى النَّبِيَّ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ"
أَبِيهِ،"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ لَا يَسْتَلِمُ إِلَّا الْحَجَرَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَ"
أَبِيهِ، أَنَّهُ "صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ"
أَبِيهِ، أَنَّهُ وَصَفَ تَطَوُّعَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ
أَبِيهِ،"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ لَا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ"
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ "إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ انْصَرَفَ فَصَلَّى سَجْدَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ" ثُمَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَسَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ "يُهِلُّ مُلَبِّدًا"
أَبِيهِأَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ.
أَبِيهِنَهَى رَسُولُ اللهِ
أَبِيهِرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ.
أَبِيهِ،قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُضْرَبَ الصُّورَةُ يَعْنِي الْوَجْهَ.
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ.
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ وَإِنْ كَانَ لَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ.
ابْنِ عُمَرَأَنَّ رَجُلاً نَادَى فَقَالَ
أَبِيهِ،:"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ بِخَرْصِهَا تَمْرًا"
سديسة مولاة حفصة رضي عنهماقالت
أبيه رضي الله عنهعن رسول الله بمثله
أبيه رضي الله عنهرسول الله بمثله
سعيد بن جبيرقال السيد التقي
سَعِيد بن جُبير,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ},
خَتَنَنِي ابْنُ عُمَرَ
کَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا قِيلَ لَهُ الْإِحْرَامُ مِنْ الْبَيْدَائِ
أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم أنه
لَهُ رَجُلٌ إنِّي رَأَيْت مَعَ امْرَأَتِي رَجُلاً
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ شَيْئًا،
أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ فَسَأَلَهُ: مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟
أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ،
أَبِيهِ: أَنَّهُ جَمَعَ،
أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا رَأَى لَيْلَةَ الْقَدْرِ،
أَبِيهِ، أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشَرُ نِسْوَةٍ
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ، كَانَ يَقْرَأُ فَامْضُوا إِلَى
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَعْنِي أَبَاهُ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ مُفْطِرًا يَوْمَ عَرَفَةَ
ابْنِ عُمَرَ [ص:95]، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِي حَائِضٌ
أبيه، د
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ
خطب عمر على هذا المنبر
سعيد هو ابن جبير الذي أحسن كل شيء خلقه
أبيه كذا في كتابي، كذا
[ابن] عمر، أنه طلق امرأته في الحيض، فسأل عمر النبي-
أَبِيهِ: رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وهو أَبُوطالب
سعيد بن جبير في قوله يؤتون ما آتوا
بن عمر أنه كان ينكر الاشتراط في الحج
بن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض
أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ طَلَّقَ نِسَاءَهُ وَأَعْتَقَ مَمْلُوكَهُ
رُؤْيَةِ رَسُولِ اللهِ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَر فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ،
أَبِي النُّعْمَانِ الْمُزَنِيِّ
أبي الدرداء قوله و رواه الزهري
أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ،
بن عمر أنه كان إذا سئل
كَانَ أَبِي يَغْتَسِلُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ
عمرَ: أنَّه سافر في عقب شهر رمضان،
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ عَمَّا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ
ابن عمر أنه صلاها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابن عمر أنه كان يسب البيداء أويهم بسبها
أبي أن أبا بكر
أبيه، أن عمر تصدق بفرس في سبيل الله، فوجده يباع بعد ذلك،
سُدَيْسَةَ،
أبيه:أن رجلاً من الأنصاركان يعظُ أخاه في الحياء،
ابن عمرقال: رأى النبي على عمر ثوباً أبيض،
أبيه: أنَّ رَجُلاً أَتَى النبيّ فسأله مَا يَلْبَسُ من الثياب؟
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ،
ابْنِ عُمَرَ،عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللهِ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
ابْنِ عُمَرَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمِيصًا أَبْيَضَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَكَادُ أَنْ يَلْعَنُ الْبَيْدَاءَ
أبيه: أنَّ غَيْلان بن سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أسْلم وعنْدَهُ عَشْرَةُ نِسْوَةٍ
أبيهقال: سأل رجل رسول الله ما يلبسُ المُحْرم من الثياب؟،
أبيهِقال: سُئل النبي عما يقتل المُحْرمُ من الدواب؟،
أَبِيهِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ
ابْنِ عُمَرَأَنَّ النَّبِيَّ رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمِيصًا أَبْيَضَ،
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي الْحَيْضِ،
أُمِّ الدَّرْدَاءِ،قَالَتْ: دَخَلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ذَاتَ يَوْمٍ مُغْضَبًا فَقُلْتُ: مَا لَكَ؟
جَابِرٍ،قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ
قَرَأَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ فِي قَصَصِهِ: {الَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ}
جَابِرٍقَالَ: أَتَى النَّبِيِّ رَجُلٌ
أَبِيهِ،قَالَ: لَقِيَ عَبْدُ اللهِ رَجُلًا
أَبِيهِقَالَ: رَأَى هِلَالَ شَوَّالٍ نَهَارًا
ابْنِ عُمَرَأَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي الْحَيْضِ
أَسْلَمَ،أَنَّ عُمَرَ، بَعَثَهُ بِإِبِلٍ مِنَ الصَّدَقَةِ إِلَى الْحِمَى فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَصْدُرَ
سَارِيَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ سُفْيَانُ سَارِيَةَ،قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ
أَبِيهِ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ مَا يَتْرُكُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ،
أَبِي الذَّيَّالِ،
أَبِيهِقَالَ: سَأَلَ سَعْدٌ عُمَرَ
ابْنِ عُمَرَقَالَ: سَأَلَنِي عُمَرُ: كَمْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟، قُلْتُ: «عَشْرُ سُوَرٍ»،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ، وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَتَحَجَّرُونَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: جَاءَتْ ابْنَةُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَبْسِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
كُرَيْبٍقَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنُهَا يُرِيدُ الْغَزْوَ وَأُمُّهُ تَكْرَهُ لَهُ
أَبِيهِقَالَ رَأَى رَجُلٌ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
ابيهان رسول الله صلى اله عيله وسلم
عَائِشَةُ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَىْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ.
ابيهان عمر استأذن النبي في العمرة
أبيهأن عمر بن الخطاب سأل رجلا من اليهود
أبيه استعمل النبي صلى الله عليه و سلم أسامة
أبيه]عن النبي صلى الله عليه و سلم
بن عمر :أنه كان يكره الاشتراط في الحج
أَبِيهِقَالَ قَامَ النَّبِىُّ فِى النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
ابْنِ عُمَرَقَالَ: أَسْلَمَ غَيْلَانُ الثَّقَفِيُّ وَعِنْدَهُ عَشْرُ {ص:466} نِسْوَةٍ
رؤية رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِيهِقَالَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ مَا يَتْرُكُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ
أَبِيهِأَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ؟عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ، فَأَمَرَ بِهَا،
وَحَفْصٍ
ابنِ عُمَرَ،قَالَ: أَعْتَمَ النَّبيُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَنَادَاهُ عُمَرُ،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ بِالْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَنَادَاهُ عُمَرُ
رُؤْيَا رَسُولِ اللهِ
جَابِرٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ فِي المَوْسِمِ،
أبيه ابن عمر،أنه كان إذا سئل
ابن عمر،سمع النبي رجلا يعظ أخاه في الحياء
كَانَ ابْنُ عُمَرَ نَهَى أَنْ يُقَاطَعَ المُكَاتَبُونَ، إِلاَّ بِالْعُرُوضِ.قَالَ الزُّهْرِيُّ:
أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,يَرْفَعُهُ
أَبِيهِيَرْفَعُهُ,
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا؛أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَامَ إِلَى جَنْبِ المِنْبَرِ
ابْنُ عُمَرَ فَرَآنِي أَبُو لُبَابَةَ وَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِيهِ، رَأَى رَجُلٌ
أَبِيهِقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكَادُ يَلْعَنُ الْبَيْدَاءَ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا أَبْيَضَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَإِذَا
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَعَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ فَأَمَرَ بِهَا
ابْنِ عُمَرَعَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللهِ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
أَبِيهِ،قَالَ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَصَلَّى بِلاَ أَذَانٍ، وَلاَ إِقَامَةٍ
أَبِيهِأَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِمَكَّةَ
ابْنِ عُمَرَ رَآنِي أَبُو لُبَابَةَوَزَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ
مرة أو كعب
أيا هريرة
جابر بن عبد الله فذكره وقد أخرج مسلم حديث عطاء
بن عمر من فعله
بن عمر أنهما
ابْنِ عُمَرَ «فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
أَبِيهِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ كَمَا
أَبِيهِ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ
عبد اللهِ بن عُمَرَ رضي اللهُ عنهماق
عبد اللهِق
جابرٍق
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
أبيه موقوف. ورواه شعيب بن أبي حمزة
عَبْدِ اللهِ،قَ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ"قَ
أيا هريرةيقول:
أَبِيهِ جَمَاعَةٌ فَأَوْقَ
ابْنِ عُمَرَأَنَّهُمَا
أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
كان بن عمر ينكر الاشتراط في الحج
عبد اللهدخل رسول الله البيت هوو اسامة بن زيد
أبيهأن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عُمَرَ. _حاشية
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ
عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّهُ
أَبِيهِ،أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، لَمَّا اسْتُخْلِفَ
أَبِيهِ، أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى الْكَعْبَةِ وَقَدْ دَخَلَهَا النَّبِيُّ
أحملها
أَبِيهِ: أَنَّ غَيْلانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ
أمة لبني عدي بن كعب أعتقت ولها زوج
كان يدعو على صَفوانَ بنِ أميَّةَ،
أَبِيهِ، أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ: أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ،فَ
ابيهان النبي كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين
جابر ابن عبد الله فكذره وقد اخرج مسلم حديث عطاء
أبيه أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوةف
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ الْبَيْتَ هُوَ
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ وَقَّتَ
أَمَةٍ لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ أُعْتِقَتْوَلَهَا زَوْجٌ,
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مَرَّ النَّبِيُّ عَلَی رَجُلٍ وَهُوَ يُعَاتِبُ أَخَاهُ فِي الْحَيَائِ
سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْعَبْدِيِّ
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو يَامُرُنِي
أبيه (1).عبد الملك بن جريج تابعه في وصله وسنده، إلا
أخر ابن عمر صلاة المغرب حتى صلاها مع العشاء الآخرة.
يزيد السكسكي
عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف
انى لجالس مع بن عمر في المسجد
ابن عمر -وأخبرنيه ابن طاوس،
أَبِيهِ،يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ فِي الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ،
ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ،قَ
يَزِيدَ السَّكْسَكِيِّ،قَ
ابيهان النبي سئل ما يلبس المحرم من الثياب فذكره بمعناه رواه البخاري في الصحيح
ابيهان غيلان بن سلمة الثقفى اسلم وعنده عشر نسوة فأمره رسول الله
أبيه. مثل معنى حديث مالك وسمى الداخل: عثمان يوم الجمعة بغير عثمان بن عفان.
أبيهأن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر نسوة
ابن عمر بعث النبي صلى الله عليه و سلم خالدا
سَعِيدٍفِي قَوْلِهِ
أبي أنسق
ابْنِ عُمَرَ؛أَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ خَالِدَ بن الْوَلِيدِ إِلَى جُذَيْمَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا
ابْنِ عُمَرَ، وَأُمِّ الْوَلِيدِ
سعيد في قول الله سبحانه وتعالى أولي الأيدي والأبصار
رجل من أشجع يقال له زاهر ابن حرام الأشجعي
ابْنِ عُمَرَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً،
أبيه وقت النبي صلى الله عليه و سلم
ابن عمرإذا استأذنت احدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها
ابْنِ عُمَرَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً
أبيهكان النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِيهِ،أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُهُ
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابنِ عُمَرَ:أَنَّ النَّبيَّ رَأَى عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا
رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ يُقَالُ لَهُ زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ الأَشْجَعِيُّ
ابيهانه كان يرث موالي عمر دون بنات عمر.
رَسُولِ اللَّهِ
الزُّهْرِيِّ،
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
عِكْرِمَةَ،
أَبِي إِسْحَاقَ
خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ
بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ
أَبُو عَامِرٍ
مُعَاوِيَةَ،
ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ،
سُلَیْمَانَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
السُّدِّيِّ
يُونُسَ
أَبِيهِ، [وَ]
أَبِي الْأَحْوَصِ،
أَبِي زُرْعَةَ
عَلِيٍّ،
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ
أَبِي بَرْزَةَ:
كريب مولى بْنُ عَبَّاسٍ
و،
عَلْقَمَةَ
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
أَبِي أَنَّهُ
ابْنِ عَوْنٍ
عُثْمَانَ،
شُرَحْبِيلَ
ثُمَّ
عُمَرَ،
أَبِیہِ:أَنَّ رَسُولَ اللہِ صََّی بِمِنًی رَکْعَتَیْنِ وَأَبُو بَکْرٍ وَعُمَرُ
أَبِیہِ مِثْلَ ذَلِکَ أَخْرَجَ الْحَدِیثَیْنِ مِنْ کِتَابِ الْمَنَاسِکِ۔
أَبِیہِ مِثْلَہُ۔
دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ
ابْنِ عُمَرَ، [ص:549]
خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ،
عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ،
مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ،
الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ،
غَيْرُ وَاحِدٍ،
أَبِي عُمَرَ،
عَبْدَاللہِ بْنَ عُمَرَ
أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُا
أَبِي کَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ
أُمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ
النُّعْمَانِ
الجراح
أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِيهِ أَوْ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَهُ
تُجْزِئُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَيَ الطَّوَافِ.
إِذَا جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَعَلَيْهِ طَوَافٌ وَاحِدٌ وَسَعْيٌ وَاحِدٌ.
يَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ يَعْنِي إذَا بَاتَ
ابْنِ عُمَرَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
ابن عبد الله
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ
مُجَاهِدٍ {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا}
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في المستحاضة
سَعيدٍ وَعَنْ سِمَاكٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ} [البقرة:
أَبِيهِ، وَأَنَّهُ مَرْفُوعٌ إِلَى النَّبِيِّ بِمِثْلِ [ص:20] مَعْنَاهُ، وَلَمْ يَشُكَّ أَنَّهُ
ابْنِ عُمَرَ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
ابْنِ عُمَرَ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ، وَرَفَعَهُ لَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَنَا أُفَرِّقُهُ
سَعِيدٍ {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا}
أَبِيهِ: «إِذَا لَمْ يَجِدْ مِثْلَ ذَلِكَ»
زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ الْأَسْلَمِيِّ،
أَبِيهِ، مِثْلَ رِوَايَتِهِمْ، «وَهُوَ
أَبِيهِ، يُخَالِفُهُ
ابْنِ عُمَرَ، مَوْقُوفًا،
أَبَا هُرَيْرَةَ [ص:64]
ابْنِ عُمَرَ. وَرِوَايَةُ نَافِعٍ،
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
أبو عبيد أحسبه
النَّبِيِّ نَحْوَهُ. [ص:12]
تُجْزِيكَ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ
ابْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ «كَانَ يَرَى الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ وَيَأْمُرُ فِيهَا بِالْوُضُوءِ».
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: وَذَكَرَ
أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ خَبَرٌ مِنْ صَفِيَّةَ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ ثُمَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ،
عبد الله ابن عمر
ابن عمر (و)
أَبِيهِ، وَالزُّهْرِيُّ،
عبد الله بن عمر مثله.
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
أبيه؛ أنه كان يكبر في الصلاة كلما خفض وكلما رفع.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} [الأنفال:
سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لَا يَصَّدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يَنْزِفُونَ} [الواقعة:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ} [ص:
سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {عَلَى فُرُشٍ [ص:286] بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [الرحمن:
سعيد في قوله لولا كتاب من الله سبق
سعيد بن جبير في قوله حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق
سعيد بن جبير أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب
سعيد بن جبير كما
سعيد بن جبير وأبي حمزة
بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ
أبيه، ولم يثبت حديث ابن مسعود؛ أنه رفع يديه في أول تكبيرة
سَعِيدٍ، {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} [الأعراف:
سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ} [الأعراف:
فذكرته لأبي داود فقال
بن عمر مثله
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ أَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ
كان بن عمر
سَعِيدٍ، تَعَالَى، {رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ} [آل عمران:
سعيد بن جبير في قول الله تعالى لا يصدعون عنها ولا ينزفون
كان بن عمر إذا
سعيد هو بن جبير قوله تعالى وآتوا حقه يوم حصاده
بن عمر وحدثنا عبد الرحمن بن بشر
بن عمر أن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه
كان بن عمر يمر بأصحاب المصاحف فيقول بئس التجارة
أبیہ موصولا الا أنہ
قیل لابن عمر: ان عبداللہ بن عیاش بن أبی ربیعۃ
بن عمر وعن عروة
بن عمر مثله رواه البخاري في الصحيح
أبي أنس
أبيه بن عمر رضى الله تعالى عنهما
أَبِيه. ورواه الوليد بن مُحَمد،
أَبِيهِ، أَنَّ قَوْمًا جَاءُوا إِلَى النَّبِيّ فَقَالُوا:
سَعِيدٍ، {وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ} [محمد:
سَعِيدٍ، {بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [الرحمن:
رَجُلٍ، مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَشْجَعَ
جاء رجل إلى ابن عمر
سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ} [فصلت:
عَائِشَةُ كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ بَعْدَمَا يَرْمِي الْجَمْرَةَ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ إِلَى الْبَيْتِ
كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ، «وَزَادَكَ اللَّهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» فَقَالَ عُمَرُ، وَإِيَّاكَ
أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ إِذَا نَهَى النَّاسَ
سعيد ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا
سعيد يوم نبطش البطشة الكبرى
سعيد طه يا رجل وهي بالنبطية يا طه
سعيد حتى تضع الحرب أوزارها
سعيد بن جبير لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان
سعيد كما بدأكم تعودون
سعيد وقدر فيها أقواتها في هذه الأرض ما ليس في هذه
سعيد لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم
سعيد كالمهل
سعيد الرفث إتيان النساء والفسوق
سعيد بن جبير نفسا زكية
سعيد حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء
سعيد ولا جدال في الحج
سعيد ربوة ذات قرار الربوة النشز من الأرض والقرار المستوي
سعيد وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس
سعيد لا تضحي لا تصيبك الشمس
سعيد ولا تؤتوا السفهاء أموالكم
سعيد لا يصدعون عنها ولا ينزفون
سعيد قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
سعيد قياما للناس
سعيد وقدر فيها أقواتها
سعيد ولا تمسكوا بعصم الكوافر
سعيد دهاقا متتابعا إذا قومك منه يصدون
سعيد فإن طين لكم
سعيد في ظلمات ثلاث
سعيد أو خلقا مما يكبر في صدوركم
سعيد في قوله كهيعص
توفي عمر وهو بن خمس وخمسين
ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ. عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«كَانَ ابْنُ عُمَرَ نَهَى أَنْ يُقَاطَعَ الْمُكَاتَبُونَ، إِلَّا بِالْعُرُوضِ»،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: إِنِّي جَعَلْتُ مَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ،
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ، «أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ، إِذَا مَاتَ سَادَاتُهُنَّ». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
بن عمر أن عمر
أبيه أنه كان يمسح بمقدم رأسه إذا توضأ
أبيه أنه رآه صلى صلاة لم يكن يصليها
أبيه مثله غير أنه لم يذكر قول مالك أنه عثمان
النبي صلى الله عليه و سلم مثله ولم يذكر بن عمر
أبيه أنه صلاها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم كذلك
أبيه ثم
قيل لابن عمر إن عبد الله بن عياش بن ربيعة
أبيه بذلك ولم يذكر حفصة ولم يرفعه
أَبِيهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عُرْوَةَ إِنَّمَا هُوَ
أَبِيهِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
عثمان بن علقمة
أبي حفصة
أَبِيهِ، أَنَّ امْرَأَةً، جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ وَهُوَ رَاكِبٌ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ»
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ
أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّرْصَرِيُّ
«أَوْفَى مَا حَفِظْتُ مِنَ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَصَرَ الصَّلَاةَ فِي أَرْبَعَةِ بُرْدٍ»
إِذا لم يدر أحد كم صلى؟
لَا تصلح الْمَسْأَلَة لَغَنِيّ، وَلَا لذِي مرّة سوي
أبيه في رؤيا رسول الله
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} [الأنفال:
أبيه، وابن أبي روّاد
بينما عمر بن الخطاب يخطب يوم الجمعة فذكر هذا الحديث.
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
أَبِيهِ أَنَّهُ کَانَ يُنْکِرُ الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ وَيَقُولُ أَلَيْسَ حَسْبُکُمْ سُنَّةَ نَبِيِّکُمْ
أبيهِ (ابن عمرَ) رضيَ اللهُ عنهقالَ:
ابن عمرقال: كان رسول الله يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته.
ابن عمر:أَن رسول الله كان يصلي على راحلته حيثُ توجَّهتْ به.
ابن عمرقال: سُئل رسول الله
أبيهعن النبي مثله.
ابن عمرقال: قام رجل في المسجد فنادى: في أين نُهِلُّ
أبيه:أن رسول الله صلى المغرب والعشاءَ بالُمزْدَلفة جميعاً.
أبيهقال: كان رسول الله يأمرنا بالتخفيف، وإن كان لَيَؤمنَا بالصافَّات.
أبيه:أنه صلى مع رسول الله بالمزدلفة المغربَ والعشاء بإقامةٍ، جمَعَ بينها.
ابن عمرأنه كان
ابن عمرأن رسول الله نهى
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: «لَا تُسْرِفْ، لَا تُسْرِفْ»
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا»
أبيه:أنَّ النَّبِيَّ وَأبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ- رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا- كَانُوا يَمْشُونَ أمَامَ الْجنَازَةِ
ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى ذَاتِ النُّصْبِ فَقَصَرَ الصَّلاةَ.
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ مَعْنَاهُ، وَلَمْ يَشُكَّ أَنَّهُ
أَبِيهِقَالَ: مَا
عَطَاءٍ،قَالَ:
أَبِيهِ.قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ، يَعْنِي بِذَلِكَ.
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ»
جَابِرٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أبيه: أنها العصر. وكذلك روى شعبة
قَتَادَةُ،قَالَ:
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى الْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ» فَلَمَّا أَنَخْنَا
أَبِيهِ،سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ «يُهِلُّ مُلَبِّدًا»
أَبِيهِقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُضْرَبَ الصُّورَةُ يَعْنِي الْوَجْهَ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا نَادَىفَقَالَ:
أَبِيهِ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ، وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ»
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَقَالَ:
عَبْدِ اللهِ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ،يَقُولُ:
أَبِيهِ،أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ إِقَامَةٍ جَمَعَ بَيْنَهُمَا
سعيد بن جُبيرأنه
ابن عمرقال: صليتُ مع النبي بمنى ركعتين.
أبيهعن النبي "من جاء منكم الجمعة فليغتسل".
أبيهعن النبي "إذا استأذنتْ أحدَكم امرأتُه إلى المسجَد فلا يمنعْها".
أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
أبيهقال: نهى رسول الله أَن تُضرب الصُّوَر، يعني الوجه.
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى
جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
ابْنِ عُمَرَعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: كَانَ أَكْثَرَ أَيْمَانِ النَّبِيِّ «لَا، وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ كَثِيرًا أَسْمَعُهُ يَقُولُهَا: «لَا، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ»
ابْنِ عُمَرَقَالَ: كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا كَثِيرًا: «لَا، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ»
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُقَالَ:
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: سَأَلْتُ بِلَالًا: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟
عَائِشَةَ،قَالَ:
أَبِيهِقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُقْعَدَ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ
ابْنِ عُمَرَأَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} {الفاتحة: وَذَكَرَ
ابْنِ عُمَرَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا
أَبِيهِفِي رَجُلٍ صَلَّى بِقَوْمٍ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
أَبِيهِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ «كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَائِزِ».
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ
ابْنِ عُمَرَعَنْ حَفْصَةَ
أَبِيهِقَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاء»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «رَكْعَةٌ كَيْفَ تَكُونُ مَقْصُورَةً وَهُمَا رَكْعَتَانِ»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي الْمَنَامِ، فَرَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيَّ، فَقُلْتُ:
أَبِيهِقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُبَاعَ الرُّطَبُ بِالتَّمْرِ الْجَافِّ».
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «لَيْسَ فِي الْخَرَزِ وَاللُّؤْلُؤِ زَكَاةٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَا لِتِجَارَةٍ».
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «لَيْسَ فِي الْخَرَزِ زَكَاةٌ إِلَّا لِتِجَارَةٍ»
ابْنِ عُمَرَقَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «لُحُومُ الْأُتُنِ وَأَلْبَانُهَا حَرَامٌ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «السَّكَرُ خَمْرٌ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِتَعْجِيلِ الزَّكَاةِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «فِي حُلِيِّ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ زَكَاةٌ».
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْرَبُ مِنْ فَمِ الْإِدَاوَةِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «يَحْتَسِبُ بِهِ»
عَامِرٍ،قَالَ: «أَعْطِ مِنَ الزَّكَاةِ مَا دُونَ أَنْ يَحِلَّ عَلَى مَنْ تُعْطِيهِ الزَّكَاةَ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «لُحُومُهَا وَأَلْبَانُهَا حَرَامٌ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «إِذَا لَمْ يَكُنْ سِدْرٌ، فَخَطْمِيٌّ»
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،قَالَ: «لَوْ تَصَدَّقَ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ الَّذِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا: «لَا، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ»
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «كُلُّ اسْتِثْنَاءٍ غَيْرِ مَوْصُولٍ فَصَاحِبُهُ حَانِثٌ».
أَبِي الْجَعْدِ،قَالَ:
قَتَادَةَ،قَالَ: «كَانَ
سَعْدٍ، وَعَنْ سِمَاكٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ
ابْنِ عَمْرٍوقَالَ:
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ
أَبِيهِ،قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ»،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَسَيِّدًا} {آل عمران:
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُ الْأَعْوَرِ فَفِيهَا الدِّيَةُ كَامِلَةً»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،أَنَّهُ أَفْطَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَقَالَ: «أَبْقُوا عَلَى الدُّعَاءِ»
سَعِيدٍ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ،
أَبَا هُرَيْرَةَقَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ مِنَ الْبَحْرَيْنِ لَقِيَنِي قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَسَأَلُونِي
ابْنِ عُمَرَقَالَ: سُئِلَ عُمَرُ
ابْنِ عُمَرَ«أَنَّ النَّبِيَّ جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِجَمْعٍ وَلَمْ يَتَطَوَّعْ بَيْنَهُمَا»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: «يُؤْكَلُ مِنَ التَّطَوُّعِ وَالتَّمَتُّعِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: «اطْرُدِ الذِّئْبَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ«فِي الْمُشِيرِ وَالْقَاتِلِ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ»
مُجَاهِدٍ، {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} {النساء:
سَعِيدٍ،قَالَ: «لَا يَجْمَعُ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَابْنَتِهَا، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَأُخْتِهَا»
أَبِيهِ،قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ السَجْدَتَيْنِ»
الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ،قَالَا: «تَسْتُرُهُ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ إِذَا كَانَ قُدَّامَ الْمُصَلِّي»
قَتَادَةَ،قَالَ: «يَسْتُرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ جَالِسًا وَهُوَ يُصَلِّي»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ»
أَبِيهِ رَفَعَهُقَالَ: «إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ فَإِنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ»
مَسْرُوقٍقَالَ: ذُكِرَتْ ص عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ
أَبِيهِ،أَنَّ عُمَرَ، سَأَلَ فَقَالَ: «وَإِلَهُ يَهُودٍ لَيَقْتُلَنَّهُ ابْنُ مَرْيَمَ بِفِنَاءِ لُدٍّ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: «يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ»
ابْنِ عُمَرَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ»
قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ:«أَنَّهُ قَتَلَ سَاحِرًا»
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
ابْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِقَالَ: «إِنَّ الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ فَتَوَضَّئُوا مِنْهَا». صَحِيحٌ.
ابْنِ عُمَرَ«كَانَ يَرَى الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ وَيَأْمُرُ فِيهَا بِالْوُضُوءِ»
ابْنِ عُمَرَ،أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: {طه} {طه: بِالنَّبَطِيَّةِ: يَا رَجُلُ
ابْنِ عُمَرَعَنِ النَّبِيِّ بِهَذَا: يَرْفَعُ ثُمَّ يُكَبِّرُ.
أَبِيهِ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «يَأْتِيهَا الصَّلَاةُ أَعْظَمُ حُرْمَةً»
سَعِيدٍقَالَ: «هُوَ الزَّوْجُ»
أَبِيهِ،قَالَ: سُئِلَ
سَعِيدٍقَالَ: «يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا»
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ»
قيل لابن عمران عبد الله بن عياش بن ابى ربيعة
سَعِيدٍ، {سَيِّدًا وَحَصُورًا} {آل عمران:
أَبِيهِ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُضْرَبَ الصُّورَةُ»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ
سَعِيدٍأَنَّهُ قَرَأَهَا: {فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ} {البقرة:
سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ جُبَيْرٍقَوْلُهُ تَعَالَى (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ)
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «إِذَا سَمَّيْتُ فِي السَّلَمِ قَفِيزًا أَوْ أَجَلًا فَلَا بَأْسَ» {ص:480}.
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ «أَنَّهُ نَهَى
ابن عمر ان عمر بنالخطاب
سَعِيدٍ،قَالَ: «الَّذِي عِنْدَهُ الشَّهَادَةُ»
ابن عمرأن عمر كان يضرب في التعريض الحد
ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَضْرِبُ فِى التَّعْرِيضِ الْحَدَّ.
حُذَيْفَةَ،قَالَ: «مَا يَدْفَعُ اللَّهُ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «تُوُفِّيَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: يَطَأَهُنَّ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ} {الواقعة:
سَعِيدٍ، وَعَنْ أَبِي رَوْقٍ،
ابْنِ عُمَرَ وَعَنْ عُرْوَةَ
ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
ابن عمران النبي كان يوتر على راحلته
ابيه جماعة فاوقفوه وسفيان بن حسين وسليمان بن كثير رفعاه إلى النبي
سعيد هو ابن جبير قوله تعالى (وآتوا حقه يوم حصاده)
ابْنِ عُمَرَعَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَالْحَجَرَ الأَسْوَدَ. _حاشية
ابْنِ عُمَرَقَالَ قَامَ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَى مِنْ أَيْنَ أُهِلُّ
ابْنِ عُمَرَ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرَهُ.
أَبِيهِيَبْلُغُ بِهِ النَّبِىَّ فِى الَّذِى تَفُوتُهُ صَلاَةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
جَابِرٍ ،مَرَّ بِي النَّبِيُّ وَمَعِي بَعِيرِي وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.(3/251)
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَقَالَ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِىَ لَهُ.
بن عمرأنه
ابيه ابن عمر رضى الله عنهماقال
أبيه بن عمر:
عبد اللهان رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم مثله الا انه
بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
أبي المليحي
بن عمريقول
جابران النبي صلى الله عليه و سلم
بن عمران رجلا
أنسان النبي صلى الله عليه و سلم
أبيهقال هو ابن صائد الذي ولد بالمدينة.
ابن عمرانه صلى بهم وهو على غير وضوء فأعاد ولم يأمرهم بالإعادة.
سعيد بن جبير {غير باغ ولا عاد}.
أبيهأن النبي نهى أن يصلى على قارعة الطريق
أبيهأنه كان يفتي النساء إذا أحرمن أن يقطعن الخفين حتى أخبرته صفية
أبيهأن النبي نهى أن يصلى على قارعة الطريق إسناده ضعيف جدا
أبيه :نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن عمر أن رجلا نادى ف@@@@قال
بن عمر مثلهتعليق شعيب الأرنؤوط رجاله ثقات رجال الشيخين والصواب أنه مرسل
أَبِيهِقَالَ رَأَيْتُ النَّبِىَّ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ.
بن عمر وأيوب
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ لاَ بَأْسَ بِالْقَرَامِلِ.
بن عمر وعن أيوب
جَابِرٍقَالَ فَقَدْنَا ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ.
ابى الدرداءمعلم الخير والمتعلم في الاجر سواء وليس لسائر الناس بعد خير.
عليقال إذا أجنب الرجل فأراد أن ينام أو يطعم فليتوضأ وضوءه للصلاة
أبيه يرفعهقال لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل
أبيه يرفعهقال: إن الذي تفوته الصلاة صلاة العصر فكانما وتر أهله وماله.
ابيهان النبي كان يصلي بعد الجمعة ركعتين.
ابيهقال رسول الله من اشترى عبدا ولم يشترط ماله فلا شئ له.
بن عمرقال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا
ابْنِ عُمَرَقَالَ لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلاَّ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ رَكْعَةٌ كَيْفَ تَكُونُ مَقْصُورَةً وَهُمَا رَكْعَتَانِ.
أَبِيهِ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا أَضَاءَ الْفَجْرُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
مُجَاهِدٍ {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا}قَالَ عُقْدَةُ النِّكَاحِ
أَبِيهِقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في المستحاضةقَالَ يَأْتِيهَا الصَّلاَةُ أَعْظَمُ حُرْمَةً.
أَبِيهِقَالَ سُئِلَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍمِثْلَهُ.
سَعِيدٍ {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا}قَالَ الْحَلِيمُ.
سَعِيدٍقَالَ إِذَا أَكَلَ فَلاَ تَأْكُلْ.
أَبيهِ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّتِهِ.
أَبيهِ،قَالَ: إِذَا رَمَى وَحَلَقَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ،
أَبيهِ،قَالَ: كَانَتْ يَمِينٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ يَحْلِفُ بِهَا: لا وَمُصَرِّفِ القُلُوبِ.
أَبيهِ،عَنِ النَّبيِّ مِثْلَهُ. فَقَالَ ابنُ عُيَيْنَةَ لِمَعْمَرٍ: إِنَّ الزُّهْرِيَّ رَوَاهُ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ._حاشية
عَائِشَةَقَالَتْ لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ.
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ، إِذَا مَاتَ سَادَاتُهُنَّ.
ابْنِ عُمَر،قَالَ: كَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ يَحْلِف لا وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ.
سعيد،" ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا {البقرة:
سعيد،"{ يوم نبطش البطشة الكبرى {الدخان:
سعيد، طه {طه: يا رجل وهي بالنبطية يا طه
سعيد،" حتى تضع الحرب أوزارها {محمد:
سعيد بن جبير،" لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان {الرحمن:
سعيد،" كما بدأكمتعودون {الأعراف:
سعيد،" وقدر فيها أقواتها {فصلت: في هذه الأرض ما ليس في هذه
سعيد،" لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم {المائدة:
سعيد،" كالمهل {الكهف:
سعيد،" الرفث {البقرة: إتيان النساء والفسوق {الحجرات:
سعيد بن جبير،" نفسا زكية {الكهف:
سعيد،" حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء {محمد:
سعيد" ولا جدال في الحج {البقرة:
سعيد،" ربوة ذات قرار {المؤمنون: الربوة: النشز من الأرض، والقرار: المستوي
سعيد،" وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس {الروم:
سعيد،" ولا تضحى {طه: لا تصيبك الشمس
سعيد،{ ولا تؤتوا السفهاء أموالكم {النساء:
سعيد،{ لا يصدعون عنها ولا ينزفون {الواقعة:
سعيد،قال: لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى {الشورى:
سعيد،{ قياما للناس {المائدة:
سعيدقال فلا تسمع إلا همسا {طه:
سعيد،" وقدر فيها أقواتها {فصلت:
سعيدقال: الهروي بهراة، والسابوري بسابور، والقباطي بمصر وكذا وكذا
سعيد،" ولا تمسكوا بعصم الكوافر {الممتحنة:
سعيد،" دهاقا {النبأ: متتابعا، إذا قومك منه يصدون {الزخرف:
سعيدقال: الرحيق الخمر
سعيد، فإن طبن لكم
سعيد،{ في ظلمات ثلاث {الزمر:
سعيد،{ أو خلقا مما يكبر في صدوركم {الإسراء:
سعيد،في قوله عز وجل كهيعص {مريم:
سعيدقال: وأمر أهلك بالصلاة {طه:
أبيهقال: مر رسول الله برجل وهو يعاتب أخاه في الحياء
أبا هريرةعن النبي (يقبض العلم، ويظهر الجهل، ويكثر الهرج. قيل
ابْنِ عُمَرَ،أَنَّ النَّبِيَّ مِثْلَهُ.
عَليٍّ،قَالَ: إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ، فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَطْعَمَ، فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ.
ابْنِ عُمَرَ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ دَخَلَ بَيْتَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.(2/237)
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ, إِلاَّ أَنَّهُ
أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ. (الإتحاف: (البشائر:
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ. (الإتحاف: (البشائر:
جَابِرٍ،قَالَ: كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا.
ابنِ عُمَرَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الزُّهْرِيِّ،
ابْنِ شِهَابٍ،
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
الْاَعْمَشِ
شَرِيکٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
