«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابنِ عبَّاسٍق
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
518
Books
37
Teachers
111
Students
105
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابنِ عبَّاسٍق
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَسَقَيْنَاهُ مِنْ هَذَا الشَّرَابِ
لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ مُتَقَنِّعًا بِثَوْبِهِ،
کَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْکِتَابِ
نزلت هذه الآية ورسول الله متوار
لَمَّا أُخْرِجَ النَّبِيُّ مِنْ مَكَّةَ
يَرْفَعُ الحَدِيثَ؛
«وَدِدْتُ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسٌ،
"طَافَ النَّبِيُّ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ" وَفِي البَابِ
أتاه رجل
كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ،
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ کَانَ أَعْطَاهَا مَوْلَاةً لِمَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ،
جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ، فَذَهَبَتِ الْجَارِيَةُ تَزْجُرُهَا،
جَاءَ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ بَنَاتِهِ وَهِيَ فِي السَّوْقِ فَأَخَذَهَا
جَاءَ أَبُو جَهْلٍ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي، فَنَهَاهُ، فَتَهَدَّدَهُ النَّبِيُّ
وَدِدْتُ أَنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنْ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبُعِ فِي الْوَصِيَّةِ لِأَنَّ النَّبِيَّ
رَفَعَهُ أَحَدُهُمَا إِلَى النَّبِيِّ
رَجُلٌ كَمْ يَكْفِينِي مِنْ الْوُضُوءِ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ
قلت لزيد بن أرقم أما علمت
كَشَفَ النَّبِيُّ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ،
مَرَّ النَّبِيُّ بِقَبْرَيْنِ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَدَخَلَ الْغَائِطَ ثُمَّ خَرَجَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فَقِيلَ أَلَا تَتَوَضَّأُ
رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَی أَبِي الْعَاصِ بِالنِّکَاحِ الْأَوَّلِ لَمْ
جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَوْ
ذَاكَرَنِي عُمَرُ السَّهْوَ فِي الصَّلَاةِ فَأَتَانَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَوَقَفَ عَلَيْنَا
لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ كَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ
أُصِيبَ يَوْمِ الْخَنْدَقِ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَطَلَبُوا إِلَى النَّبِيِّ أَنْ يُجِنُّوهُ
أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ)
خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْمَسْجِدِ،
لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ مِنْ مَكَّةَ،
«أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ
جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله
لَمَّا نَزَلَتْ عَزَلُوا أَمْوَالَ الْيَتَامَى حَتَّى جَعَلَ الطَّعَامُ يَفْسَدُ وَاللَّحْمُ يَنْتَنُ
فنسخ من ذلك
فَأَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ عَرَفَةَ وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ
كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلَانِ يَحْفِرَانِ الْقُبُورَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَحْفِرُ لِأَهْلِ مَكَّةَ
عُمَرُ كُنْتُ فِي رَكْبٍ أَسِيرُ فِي غَزَاةٍ مَعَ النَّبِيِّ فَحَلَفْتُ فَقُلْتُ لَا
حَجَمَ النَّبِيَّ عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ
كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ
قدم رسول الله وأصحابه، وقد وهنتهم حمى يثرب،
جَاءَت فارة فَذَهَبت تجر الفتيلة فَذَهَبت الْجَارِيَة تزجرها
سلم-: "عَلَى كلِّ مَنْسِمٍ مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ".
ضَمَّني رسولُ اللهِ
أُنزلت هذه الآية في أناسٍ من الأنصار, أتَوُا النبي فسألوه،
جَمع النبي بين الظهر والعصر بالمدينة، في غير سفبر ولا خوفٍ،
مرَّ النبي-صلي الله عليه وسلم- برهطٍ من الأنصار وقد نصَبوا حمامةً يرمونها،
خرج علي من عند رسول الله في مرضه،
ألا تَرَى أنهم يتبايعون بالذهب والطعام مُرْجأٌ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ أَهْرَاقَ الْمَاءَ فَتَمَسَّحَ بِالتُّرَابِ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ الْمَاءَ مِنْكَ قَرِيبٌ
جُعِلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ.(2/356)و
«الْجِمَاعُ»، «الْمَعَاصِي»،
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ وَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ، فَسُئِلُوا
جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله
«جُعِلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ»
لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ،
قَدِمَ ضِمَادٌ الْأَزْدِيُّ مَكَّةَ، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَغِلْمَانٌ يَتْبَعُونَهُ،
بَيْنَمَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ إِذْ رَأَى رَجُلًا قَائِمًا فِي الشَّمْسِ، فَسَأَلَ عَنْهُ،
عُمَرُ اخْرُجُوا بِنَا إِلَى أَرْضِ قَوْمِنَا. فَخَرَجْنَا، فَكُنْتُ
تَذَاکَرَ عَلِيٌّ وَالْمِقْدَادُ وَعَمَّارٌ
الْمُخَاطَبَةُ فِي الْقَبْرِ
أُمِرْنَا
لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ مَكَّةَ،
بَيْنَا جِبْرِيلُ قَاعِدٌ عِنْدَ النَّبِيِّ
جَاءَ عمر رضوَان الله عَلَيْهِ إِلَى رَسُول الله
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ: وَ وَ
كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر, ويأذن لي معهم,
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ إِلَى النَّبِيِّ كَأَنَّهُ يُدَاوِي وَيُعَالِجُ،
کُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَبَيْنَمَا
أُمِرَ نَبِيُّكُمْ
لما أرادوا
يَكْرَهُ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَتَى الْخَلَاءَ، ثُمَّ
«الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ فِي الْوُضُوءِ وَمِنَ الْوَجْهِ فِي الْإِحْرَامِ». عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ضَعِيفٌ. وَرَوَى
تَمَارَى النَّاسُ فِي هِلَالِ رَمَضَانَ
«رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ لَمْ
أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ
"من شك
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ
لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ
بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ
كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بَرَّةَ فَكَأَنَّ النَّبِيَّ كَرِهَ ذَلِكَ فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ كَرَاهَةَ
أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
لَمَّا مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَهْطٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْهُمْ أَبُو جَهْلٍ
رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ وَلَمْ
عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الْعَفْوُ،
سافر رسول الله عامَ الفتح
أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ
فُصِلَ القُرْآنُ مِنَ الذِّ
بَيْنَا
دَخَلْتُ
شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ
لَمَّا
تَوَضَّأَ النَّبِيُّ مَرَّةً مَرَّةً
إنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ
خَرَجَ النَّبِيُّ مِنْ الْبِرَازِ فَقُدِّمَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فَقِيلَ لَهُ أَلَا تَوَضَّأُ
لَمَّا نَزَلَتْ
فِي تَعْجِيلِهِ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عُمَرَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
لَمَّا حَضَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ الْوَفَاةُ،
لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ
جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالا وَلا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ
أَرَدْتُ
«جُعِلَ تَحْتَ رَسُولِ اللهِ حِينَ دُفِنَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ»
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عِكْرِمَةَ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
أَبِيهِ
طَاوْسٍ
مِقْسَمٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
