أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَبِي جَعْفَرٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,043
Books
156
Teachers
345
Students
199
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبِي جَعْفَرٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الرَّبِيعِ،
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
أَبِي سَلْمَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
جَابِرٍ
أُمِّ سَلَمَةَ
عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أَبَا الْمُثَنَّى
أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ
أَبِيهِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
عُمَارَۃَ بْنِ خُزَیْمَۃَ بْنِ ثَابِتِ
الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ
عَلِيٍّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيْسَ هُوَ الْفَرَّاءَ
رَافِعِ بْنِ بِشْرٍ السُّلَمِيِّ،
سَأَلْتُهُ
أبي هريرة،عن النبي
تَمَارَيْنَا فِي الْغُسْلِ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَيُّوبَ،
مُغِيرَةَ،
قَتَادَةَ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
أَبِي الْمُثَنَّی
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ:
أبي هريرة،أن رسِول الله كان
لَيْثٌ،
محمد بن علي
عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ،
أُسَامَةُ،
زَاذَانَ
أَبَا هُرَيْرَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: قِيلَ:
«كَانَ فِي خَاتَمِ عَلِيٍّ تَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ»
أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ،
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ
أَبْصَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَوْبَيْنِ مُضَرَّجَيْنِ، وَهُوَ مُحْرِمٌ،
اَبِیْ مَسْعُوْدٍ الْبَدْرِیِّ،
إِذَا اُضْطُرَّ إِلَى مَا حَرُمَ عَلَيْهِ فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُ حَلاَلٌ.
عُمَرَ بْنِ الْحَکَمِ
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ:
عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ أَنَّهُ أُتِيَ بِقَدَحٍ مُفَضَّضٍ فَكَرِهَ أَنْ يَشْرَبَ فِيهِ.
عَاصِمٍ،
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
ابْنُ جُرَيْجٍ،
سَعِيدٍ الزُّبَيْدِيِّ
کُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَقَالَ
حُصَيْنٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا شَرِبَ الْمَاءَ
قَرَأَ النَّبِيُّ فِي صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ سَجْدَةً ثُمَّ سَجَدَ.
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
حُمَيْدٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
مَنْصُورٌ،
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
عَطَائِ بْنِ يَسَارٍ
لَا يَنْصَرِفْ حَتَّی يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا
النَّبِيِّ کُلُّهَا
ابْنُ الْمُثَنَّی
قُلْتُ لَهُ
وعن حماد
إذَا رَأَيْت فِي ثَوْبِكَ دَمًا فَامْضِ فِي صَلاَتِك.
أَمَّنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ.
قُلْتُ لَهُ أَيُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ
مَيَامِنُ الصُّفُوفِ تَزِيدُ عَلَى سَائِرِ المسجد خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.
مَنْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ.
لاَ يَقْرُنُ بَيْنَ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ.
رَأَيْتُُ ابْنَ عُمَرَ يُسَوِّي الْحَصَى بِرِجْلِهِ فِي الصَّلاَة.
التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلاَة مِنَ الشَّيْطَانِ.
لاَ يُجْهَرُ بِـ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
كَانَ عَلِيٌّ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ وَيَجْعَلُ السُّجُودِ دُونَ الرُّكُوع.
ابْنِ عُمَرَ
لاَ بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَفِي حُجْزَتِهِ الأَلْوَاحُ وَالصَّحِيفَةُ.
كُلْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الْفَجْرُ.
إِذَا اغْتَسَلَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
لاَ اعْتِكَافَ إِلاَّ فِي مَسْجِدٍ يُجْمَعُ فِيهِ.
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ خَارِجًا مِنَ الْكَعْبَةِ وَقَدْ تَلَطَّخَ صَدْرُهُ مِنْ طِيبِهَا.
أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ أُشْعِرَ بِعَرَفَاتٍ.
لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ.
لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَقْبِضَهُ.
أَمَّنَا جَابِرٌ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بَصَرُهُ.
لاَ تَحْتَسِبْ بِمَا أَخَذَ مِنْك الْعَاشِرُ.
يُعْطَى مِنْهَا مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمِئَتَيْنِ.
لِلْغَارِمِ يَنْبَغِي الإِمَامُ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ.
كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَبنُجونَ ثَعَالِبَ يَلْبَسُهُ فَإِذَا صَلَّى نَزَعَهُ.
لاَ بَأْسَ بِالصَّدَقَةِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ.
الْيَوْمَ مُؤَلَّفَةٌ.
الْوُضُوءُ وِتْرٌ.
الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ.
تُصَلَّي الصَّلَوَاتُ كُلُّهَا بِطُهُورٍ وَاحِدٍ.
لاَ بَأْسَ بِسُؤْرِ كُلِّ دَابَّةٍ.
اخْطِمَ الْبَدَنَةَ وَاضْرِبْهَا.
وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ
اُبْلُغْ إِلَى الْعَظْمَيْنِ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ فِيهِ وَلاَ يَزُرَّهُ عَلَيْهِ.
رافع بن بشير السلمي
لاَ بَأْسَ بِأَبْوَالِ الإِبِلِ أَنْ يُتَدَاوَى بِهَا.
النَّبِيذُ حَلاَلٌ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعْجِبُهُ الإِنَاءُ الْمُطْبَقُ.
شَاةً شَاةً.
كَانَتْ فَاطِمَةُ تَعُقُّ
لَنَأْكُلُ الثُّومَ ،وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ.
إِذَا اُضْطُرَّ إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُ حَلاَلٌ.
الْحَرَامُ يَمِينٌ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ.
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ رَمَلٌ.
يَحْيَى الْبَكَّاءِ
دَعَا النَّبِيُّ بِنَاقَتِه بِالْبَيْدَاءِ فَرَكِبَهَا فَلَمَّا انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ لَبَّى.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَعْقِدَ عَلَى الْقَرْحَةِ.
قُلْتُ لَهُ يَرْحَمُك اللَّهُ {مَنَ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلاً} فَمَا السَّبِيلُ
إنَّمَا سُمِّيَتْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ إنَّهُمْ كَانُوا يَتَشَرَّقُونَ فِي الشَّمْسِ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يُلَبِّيَ الْجُنُبُ.
لَيْسَ فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءٌ.
الأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا.
زَكَاةُ الأَرْضِ يُبْسُهَا.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ مِنْ مَاءٍ وَيَغْتَسِلُ بِصَاعٍ.
كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ بَعْدَ الْحَدَثِ.
إِنِّي لأَكْسُوَ بَنَاتِي الْحَرِيرَ وَأُحَلِّيَهُنَّ الذَّهَبَ.
لاَ بَأْسَ بِرَشِّ الْمَاءِ عَلَى الْقَبْرِ.
كَانَ حَذْوُ رَسُولِ اللهِ مُخَصَّرَتَيْنِ مُعَقِّبَتَيْنِ.
كَانَ لِعَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ سَبَنْجُونَةُ ثَعَالِبَ.
كَانَ فِي خَاتَمِ عَلِيٍّ اللَّهُ الْمَلِكُ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يُحَلَّى السَّيْفُ.
أَبِي سُلَيْمَانَ
رَأَيْتُ الْكِبَاشَ مُقَلَّدَةً.
لاَ يُمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ.
سَأَلْتُهُ إِذَا كُنْتُ وَحْدِي عَلَيَّ أَذَانٌ
لاَ يُجَاوِزُ أُذُنَيْهِ بِيَدَيْهِ فِي الأَفْتِتَاحِ.
مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ رَجُلٌ قَصِيرٌ
التَّقِيَّةُ أَوْسَعُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إلَى الأَرْضِ.
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يُلاَعِبُ أَهْلَهُ بِالشُّهَارْدَةِ.
فِي الْخَيَّاطِ يَدْفَعُ الثَّوْبَ بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ
لاَ تُطهِّر فِي الْحَيِّ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُك.
لاَ بَأْسَ بِثِمَارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ.
لاَ بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ.
مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ مَثَلُ أَبِي بَكْرٍ مَثَلُ الْقَطْرِ حَيْثُمَا وَقَعَ نَفَعَ.
لاَ تَبِيتَنَّ وَحْدَك فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدَّ مَا يَكُونُ بِكَ وَلُوعًا.
الرِّجْلُ تُقْطَعُ مِنْ وَسَطِ الْقَدَمِ مِنْ مَفْصِلٍ.
أَدْرَكْت رِجَالاً صَالِحِينَ يَكْرَهُونَ أَكْلَ مَا نُثِرَ.
لَقَدْ أَعْطَى رَسُولُ اللهِ أَرْضَهُ بِخَيْبَرَ يَعْنِي بِنِصْفٍ.
مَا بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتِ هِجْرَةٍ إلاَّ وَهُمْ يُعْطُونَ أَرْضَهُمْ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ.
لاَ بَأْسَ بِالسَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ.
بَاعَ النَّبِيُّ خِدْمَةَ مُدَبَّرِ.
مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إلى الله مِنَ الشُّكْرِ وَالذِّكْرِ.
مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ عِرْفَانُهُ اللَّحْنَ.
هِيَ دَوَاءٌ.
مَا مِنْ شِيمَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الشُّكْرِ وَالذِّكْرِ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَبْرَأُ إلَيْك مِنْ مُغِيرَةَ وَبَيَانَ.
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا
لاَ تُعِدَّ لَهُمْ سِفْرًا وَلاَ تَخُطَّ لَهُمْ بِقَلَمٍ.
جَلَسَ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ يَوْمَ الْجَمَل يَبْكُونَ عَلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّهُ
جابر بن عبد الله في قوله ليظهره على الدين كله
باع رسول الله خدمة المدبر
«مَا بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتِ هِجْرَةٍ إِلَّا يُعْطُونَ أَرْضَهُمْ بِالثُّلُثِ، وَالرُّبْعِ»
رَبِيعِ بْنِ أَنَسٍ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ
كَانَتْ فَاطِمَةُ «إِذَا وَلَدَتْ حَلَقَتْ شَعْرَهُ، ثُمَّ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِهِ، وَرِقًا»
«سَلَكَ عَلِيٌّ بِالْخُمْسِ طَرِيقَهُمَا»
«جَلَدَ عَلِيٌّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً فِي الْخَمْرِ بِسَوْطٍ لَهُ طَرَفَانِ»
«نَسَخَ شَهْرُ رَمَضَانَ كُلَّ صَوْمٍ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
أبي هريرةقال: قيل:
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ}
أُسَامَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ»
جَابِرٍقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اغْتَسَلَ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا»
عِنْدَهُ
أَحْرَمَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي ثَوْبَيْنِ وَرْدِيَّيْنِ فَرَآهُ عُمَرُ
لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ أَحَدٍ إِذَا
ابْنُ سِيرِينَ رَجُلاً يَسُبُّ الْحَجَّاجَ
عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ صَوْتًا تِلْقَاءَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
اصْطَرَعَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
«لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ إِذَا
عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَاهُ،
رَأَيْتُ شُرَيْحًا وَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا فَادَّعَى أَنَّهَا أَبْرَأَتْهُ،
رَأَيْتُ شُرَيْحًا وَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ تُخَاصِمُ مَعَ زَوْجِهَا فَادَّعَى أَنَّهَا أَبْرَأَتْهُ مِنْ صَدَاقِهَا،
حَبْسُ الْإِمَامِ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ ظُلْمٌ
عُبَیْدِ بْنِ عُمَیْرٍ اَنَّہٗ کَانَ یَقُصُّ
حَرْمَلَةُ مَوْلَی أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
أبي محمد بن علي الباقر
دخلت أم أيمن على فاطمة، فرأت في وجهها شيئاً، فأنكرته، فسألتها، فأبت
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ اشْتَدَّ جَزَعُهُ،
آبَائِهِ.
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ
مَنْ جَهِلَ فَضْلَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَدْ جَهِلَ السُّنَّةَ
دَعَا رَسُولُ اللَّهِ لِقَوْمٍ أَنْ يُمْطَرُوا فَلَمْ يُمْطَرُوا،
حَمَّادٌ،
أبيه علي بن حسين
«بَاعَ رَسُولُ اللَّهِ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرَةِ»
من وجد في قلبه قسوة، فليكتب {يس} في جام بزعفران، ثم يشربه.
كَانَ فِي نَقْشِ خَاتَمِ أَبِي {الْقُوَّةُ لِلَّهِ جَمِيعًا} [البقرة:
«الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَغَيْرَ الْمُؤْمِنِ وَلَا تُصِيبُ الذَّاكِرَ»
أَشَدُّ الْأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ:
«شِيعَتُنَا مَنْ أَطَاعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ»
«الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللهِ هُمْ أَصْحَابُ الْخُصُومَاتِ»
«اعْرِفِ الْمَوَدَّةَ لَكَ فِي قَلْبِ أَخِيكَ مِمَّا لَهُ فِي قَلْبِكَ»
مَا رَأَيْتُ فَاطِمَةَ ضَاحِكَةً بَعْدَ رَسُولِ اللهِ إِلَّا يَوْمًا أَفْترَتْ بِطَرْفِ نَابِهَا
ضعها مواضعها
انطلقت مع أبي إلى أبي سعيد فسألته
أبيه وعن أبي حازم
ما قضى علي قضاء قط فطلبته في أصل السنة إلا وجدته
طُرِحَ لِعَلِيٍّ وِسَادَةٌ فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَقَالَ: «لَا يَأْبَى الْكَرَامَةَ إِلَّا حِمَارٌ»
«لَا بَأْسَ بِالْحَدِيثِ إِذَا كَانَ فِيهِ اللَّحْنُ أَنْ تُعْرِبَهُ»
علي رضى الله تعالى عنه أنه كان
عنده الذي كان عطاء وطاوس يقولان
«قِيلَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: حَدِّثْ بِمَا
باع النبي خدمة المدبر ورواه أيضا جابر الجعفي
يذكره
«لَا يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ حَتَّى تَرْقَى الظُّلْمَةُ»
«هُوَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ»
محمد بن كعب أو غيره
لا بأس بالحقنة إنما هي دواء.
«لَا تَبِتْ فِي بَيْتٍ وَحْدَكَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ بِكَ وَلَعًا»
«يَمْلُكُ السُّفْيَانِيُّ حَمْلَ امْرَأَةٍ»
«هُوَ أَخْوَصُ الْعَيْنِ»
موت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابدا
تلك المجوسية لا يلعبوا بها يعني الشطرنج
«كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَنْتَبِهُ لِلسَّحَرِ وَيَقُومُ فِي اللَّيْلَةِ مِرَارًا»
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ
الْإِمَامِ أَبِي الْحُسَيْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ،
النَّبِيِّ مُرْسَلا.
وَعَنْ هِشَامٍ،
وَعَنْ لَيْثٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ يَعْنِي
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
أَبِي الرَّبِيعِ
أبيه السائحون: الصائمون.
كَانَ الْحَسَنُ
لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْخُصُومَاتِ فَإِنَّهُمْ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،
{الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ} [النساء:
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ. قُلْتُ: الصِّدِّيقُ؟
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ: إِنِّي اسْتُحِضْتُ فِي غَيْرِ قُرْئِي
«إِذَا
كان بن عمر يرتل الأذان ويحدر الإقامة
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
أقام على كعب بن عجرة بين الصفين أو السماطين فقال حدث بما
رأيت بن عمر خرج من الكعبة وصدره أصفر من طيبها وهو محرم
جَدِّهِ عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي نَصْرٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّهُ [ص:109]
أبي محمد
جَابِرٍ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى شَاةٍ مَيِّتَةٍ
أبي هريرة]عن النبي صلى الله عليه و سلم
رجل لأبي هريرة:إن عليا قرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقون
إِذَا بَلَغَ السُّفْيَانِيَّ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَهُوَ الَّذِي
وَعَنْ إِسْرَائِيلَ
كان نقش خاتم علي لله الملك
كان علي يرد بقية المواريث على ذوي السهام من ذوي الأرحام
قلت ل كعب بن عجرة حدث بما
رَأَيْت أَبَا بكر، وَكَأن رَأسه ولحيته لَهب العرفج
أقبل العباس بن عبد المطلب
الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ
أَبِي جَعْفَرٍ،
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
أَبِي رَافِعٍ
يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
عليٍّ رضيَ اللهُ عنهقالَ:
لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
اتَّفَقَ عَلِيٌّ وَعَبْدُ اللهِ أَنَّ كُلَّ صَلاَةٍ تُجْمَعُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ.
اِسْرَائِیْلُ
الْقَارِنُ يَطُوفُ طَوَافَيْنِ وَيَسْعَى سَعْيَيْنِ.
فِي الْمُحْرِمِ يُغَطَّى رَأْسُهُ وَلاَ يُكْشَفُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
أبي هريرةأن النبي
كان علي بن حسين يذكر
ابْنُ خُزَيْمَةَ،
زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ،
أَنَّهُ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللہِ
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّقَالَ:
الْإِمَامِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ:
عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ كَانَ
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
هَمَّامٌ،
ابن عمر،قال: {ص:98}
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِذَا وَاقَعَ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ ،فَعَلَيْهِ الْحَجَّ مِنْ قَابِلٍ.
كذلك حدث المقرئ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «تُضَاعَفُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْوَحْدَةِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً»
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،قَالَ: «كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجِرِّيثَ، وَالطِّحَالَ»
عَلِيٍّقَالَ: «إِذَا قَبَّلَ الْمُحْرِمُ امْرَأَتَهُ فَعَلَيْهِ دَمٌ»
أَبِي سَعِيدٍ: {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} {القصص:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: إِذَا فَاتَتْهُ أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ صَلَّاهَا بَعْدُ
عَلِيٍّقَالَ: «لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا بِإِحْرَامٍ»، يَعْنِي مَكَّةَ
هِشَامٍقَالَ: «يَطُوفُ»
«إِنَّمَا سُمِّيَتْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ إِنَّهُمْ كَانُوا يُشَرِّقُونَ فِي الشَّمْسِ»
زَاذَانَ،قَالَ: «يُقَالُ إِنَّ الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْحُلَّةِ بِالْحُلَّتَيْنِ»
جابران رسول الله كان يلبس برده الاحمر في العيدين والجمعة
آلُ مُحَمَّدٍ نَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ.
جابر بن عبد اللهفي قوله (ليظهره على الدين كله)
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِفِى قَوْلِهِ تَعَالَى لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)
أبا هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
جابر بن عبد اللهقال كان للنبي برد يلبسها في العيدين والجمعة.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَحْتَجِمَ الرَّجُلُ وَلاَ يُشَارِطُ الحجام.
أَبِي سَعِيدٍ {لَرَادُّك إِلَى مَعَادٍ}قَالَ مَعَادُهُ آخِرَتُهُ الْجَنَّةُ.
طَلَّقَ النَّبِيُّ امْرَأَتَيْنِ إحْدَاهُمَا مِنْ بَنِي عَامِرٍ.
لا تَقْرُنُ بَيْنَ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ.
شَاةٌ.
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍفَقَالَ:
يَتَسَرَّى وَلَدَ الزِّنَا وَلاَ يَطْلُبُ وَلَدَهَا.
الْمُسْتَحَاضَةُ يَأْتِيهَا زَوْجُهَا.
قُلْتُ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ :حَدَّثْ بِمَا
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: أَبُو عَامِرٍ
أُسَامَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ شَدِيدَ الْبَطْشِ.
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اَنَّہ? کَانَ يَقُصُّ بِمَکَّ?َ
إِنْ شَاءَ رَمَلَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَرْمُلْ
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
قيمَةُ الْمِجَنِّ دِينَارٌ الَّذِي تُقْطَعُ فِيهِ الْيَدُ.
لاَ تَبِتْ فِي بَيْتٍ وَحْدَك فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ وَلَعًا.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
عَلَى الْفَقْرِ.
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا
لِي أَبُو جَعْفَرٍ: يَا حَجَّاجُ، كَيْفَ تَوَاكُسُكُمْ؟ قُلْتُ: صُلْحٌ يَا أَبَا جَعْفَرٍ.
إذ ظهر السفياني على الأبقع وعلى المنصور
أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَمَعَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
«إِنَّمَا بَاعَ رَسُولُ اللَّهِ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرَةِ».
لاَ بَأْسَ أَنْ يَحْتَجِمَ الرَّجُلُ وَلاَ يُشَارِطُ.
أبي ليلى أن سلمان رأى تبنا قد انتشر من دابته
أبي العالية في قوله ويل لكل همزة لمزة
عَليّ، وَخَالفهُ شُعْبَة
خَالِدٍ الرَّبَعِيِّ
لما مات عمر وسجي بثوبه على السرير
دخلت أم أيمن على فاطمة فرأت في وجهها شيئا أنكرته فسألتها فأبت
عُرْوَةَ
أَبِي مَسْعُودٍ،
رجل لأبي هريرة إن عليا قرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين
أَبِي سَعِيدٍ {لَرَادُّك إِلَى مَعَادٍ}
النَّبِيُّ صَدَقَةً إِلَيَّ»، فَأَتَيْتُ مَحْمُودَ بْنَ لَبِيدٍ فَسَأَلْتُهُ،
خَطَبَ عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ ابْنَتَهُ،
خطب عمر بن الخطاب ابنة علي
عَلِيٍّ، مُرْسَلًا،
أبي محمد بن علي
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
جَابِرٍ
يَحْيَى
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
شُعْبَةُ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
