ابْنِ عَبَّاسٍ،
مُجَاهِدٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
12,444
Books
282
Teachers
2678
Students
877
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مُجَاهِدٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنِ عُمَرَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
أَبِي مَعْمَرٍ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
طَاوْسٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
عَائِشَةَ
طَاوُوسٍ،
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
بْنِ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ
ابن عمرقال
مُوَرِّقٍ،
جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ،
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
أَبِي عِيَاضٍ،
بن عُمَرَ
دَخَلْتُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
قَائِدِ السَّائِبِ،
ابن عمر،قال:
أُمِّ هَانِئٍ
عبد الله بن عمرو،قال:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ
أُمِّ سَلَمَةَ
الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ أَوْ سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
عبد الله بن عَمروقال:
قَزَعَةَ
رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ
عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ
بن أَبِي لَيْلَى
اَبِیْ ذَرٍّ
يوسف بن الزبير،
ابن عباس، ق
يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ
جَابِرٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ،
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ
إبراهيم بن الأشتر
الْحَکَمِ بْنِ سُفْيَانَ
عُمَرَ،
ابن رافع بن خديج
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
الْعَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
عبد الله بن عمرو،عن النبي
أَبِي الْخَلِيلِ،
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
عَائِشَةَقَالَتْ:
يُوسُفُ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
مَوْلَاهِ السَّائِبِ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
رَجُلٌ:
ابن عمرق
تَمِيمٍ مَوْلَی فَاطِمَةَ
حرملةَ بنِ إياسٍ الشيبانيِّ،
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
السَّائِبَ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
ابن عمر، ق
أَيْمَنَ،
حَرْمَلَةَ بْنِ إِيَاسٍ،
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
أبي هريرة،قال: نهى رسول الله
کُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَکَرُوا الدَّجَّالَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ابْنُ أَخِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
عبد الله بن عمرقال:
أَبِي عُبَيْدَةَ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
بن عباس رضى الله تعالى عنهما
أَبي هريرة، ق
ابنِ عبَّاسٍق
مَرْوَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
الْأَسْوَدِ،
سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان
ابْنِ أَبِي لَيْلَی وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ
بن عمرقال
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
شَيْخٌ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَنَحْنُ فِي غَزْوَةِ رُودِسَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ عَبْسٍ
عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى: أَن كَعْب بن عجْرَة،
أُسَيْدُ ابْنُ أَخِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،
أبي هريرةقال: نهى رسول الله
عبدِ الله بْنِ عَمْروٍعن النبيِّ
ابْن عَبَّاسٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
ابن عمرعن النبي
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
قَيْسِ بْنِ السَّائِبِ
ابْنِ سَخْبَرَةَ
أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ،
مولى لابن الزبير يقال له يوسف بن الزبير أو الزبير بن يوسف
عَائِشَةَ وَقَالَ مَرْوَانُ
رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفَ وَهُوَ الْحَكَمُ بْنُ سُفْيَانَ أَوْ سُفْيَانُ بْنُ الْحَكَمِ
أَبِي الْحَكَمِ أَوْ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
«إِذَا
أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ
الْحَكَمِ أَوْ أَبِي الْحَكَمِ، رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفَ،
وَكِيعٌ،
سَأَلْتُهُ
بن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
أَبَا هُرَيْرَةَ
عَلِيٍّ،
ابن عباسٍأنه
خرجت إِلَى الْغَزْو
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ فَعَرَفَ صَوْتَهُ
أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ،قَ
يُوسُفَ بْنِ الزُّبَيْرِ مَوْلًی لَهُمْ
أَبُو هُرَيْرَةَ
أم هانيء
جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، أَنَّهُ
مَوْلًى لآلِ الزُّبَيْرِ
أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا
صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَی الْمَدِينَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُ
کَعْبٍ
ابن عباس في قوله تعالى]
عَائِشَةَ أَنَّهَا حَاضَتْ بِسَرِفَ فَتَطَهَّرَتْ بِعَرَفَةَ
جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الدَّوْسِيِّ
حجاج،
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
أَرَادَ فُلَانٌ أَنْ يُدْعَى جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ
الشَّعْبِيِّ،
الْحَكَمِ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ طَافَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بِالْبَيْتِ فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ ثُمَّ
عَبْدِاللہِ بْنِ عَمْروؓ
أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابن عمران النبي
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَدْرِي مَا سَعَةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لَا.
عقار بن المغيرة.
مَوْلَاهُ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ
أُمِّ هَانِئٍقَالَتْ: «قَدِمَ النَّبِيُّ مَكَّةَ مَرَّةً وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، [ص:17]
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
يوسف بن الزبير مولى لآل الزبير
كان
ابن عمرقال: كنت جالساً عند النبي
رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي مِائَةً
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ أَبِي لَيْلَى بِتِبْرٍ
يُوسُفَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ،
ابْنُ عَبَّاسٍ لَتَرْکَبُنَّ طَبَقًا
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ: أَنَّ عَلِيًّا أَوْقَفَ الْمُولِيَ.
بَهْزٌ ابْنُ وَرْدَانَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ نَتْفِ الأَبِطِ.
عَطَاءٍ،
عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ،
طَلاَقُ السَّكْرَانِ جَائِزٌ.
عبد الله بن عمروِ،ق
ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما:
خَرَجْتُ إِلَى الْعِرَاقِ
شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ الْفَتْحَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ،قَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
الْعُمْرَی أَنْ
أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ،قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى
ابْنِ عُمَرَقَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِبَعْضِ جَسَدِي
ابن عمرقال: كنّا جلوساً عند الِنبىِ والشمسُ على قعيقعانَ بعدَ العصِر،
أبي هريرة،عن النبي
دَخَلْتُ مَعَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا ابْنُ عُمَرَ مُسْتَنِدٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ،
حَسَّانِ بْنِ أَبِي وَجْزَةَ
السائب بن عبد الله،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يُهَجِّرُ،
إِيَاسِ بْنِ حَرْمَلَةَ،
«كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُسَمَّى الْبَحْرَ مِنْ كَثْرَةِ عِلْمِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَفْرِدُوا بِالْحَجِّ وَدَعُوا قَوْلَ هَذَا يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ
أَبُو هُرَيْرَةَ،قَالَ:
«الْمُدَبَّرُ وَصِيَّةٌ، يَرْجِعُ فِيهِ صَاحِبُهُ مَتَى شَاءَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
سَأَلَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ابْنَ عُمَرَ فِي أَيِّ شَهْرٍ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ
تُبَيع
عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ
أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ
سُئِلَ
کُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَثَوَّبَ رَجُلٌ فِي الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الْحَجَرِ، وَعِنْدَهُ مِحْجَنٌ يَضْرِبُ بِهِ الْحَجَرَ، وَيُقَبِّلُهُ،فَقَالَ:
أَخَذْتُ بِيَدِ طَاوُسٍ حَتَّی أَدْخَلْتُهُ عَلَی ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَحَدَّثَهُ
رَافِعٍ مُرْسَلًا
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
جُنادة بن أبى أُمَية الأَزْدِى.
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ ذَلِكَ.
عطية رجل من بني قريظة
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
سَعْدٌ رَجَعْنَا فِي الْحَجَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَبَعْضُنَا
النَّبِيِّ مُرْسَلا.
الحكم بن سُفْيَان الثَّقَفِيّ،
بن عباسقال
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
ابن عمرقال: لعن رسول الله المخنَّثين من الرجال، والمترجِّلات من النساء.
أَبِي ذَرٍّ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ. فَذَكَرَهُ
بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي عياش الزرقيق
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} {إبراهيم:
ابن عمر:أن النبي -لَعن المخنثين من الرجال، والمَترجلاتِ من النساء.
الْمُعْتَكِفُ لاَ يَبِيعُ وَلاَ يَبْتَاعُ.
عبدِ الله بنِ عمرٍو رضيَ الله عنهماقالَ:
قَامَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ فِي أَصْحَابِهِ،
ابن عباس وعن الحكم بن عتيبة
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ
وَضَعَ ابْنُ عُمَرَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا، ثُمَّ هَزَّهَا
عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلىق
فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَافِيَةً خَمْسُونَ خَمْسُونَ.
لاَ بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ.
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ بِلَالًا فَأَخْبَرَهُ
أبي شجرة وهو يزيد بن شجرة
جاء بشير العدوي إلى ابن عباس، فجعل
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْتَصِبَ لِلْهِلاَلِ وَلَكِنْ يَعْتَرِضُ
وعن جابر
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
قَتَادَةَ
أَبِي قَتَادَةَ،
سَأَلْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ
أَبِى مَعْمَرٍقَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ بِمَكَّةَ فَسَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ
عَلِيٌّ الْوَلاَءُ بِمَنْزِلَةِ الْحِلْفِ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ أَقِرُّوهُ حَيْثُ جَعَلَهُ اللَّهُ.
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
عَلِيٍّ، {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} {الماعون:
يُلْقِي
فِي ذَهَابِ السَّمْعِ خَمْسُونَ.
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَ
«كُلُّ صَوْمٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ مُتَتَابِعٌ، إِلَّا قَضَاءَ رَمَضَانَ»
سَعْدِ بْنِ مَالِکٍ
لَا بَأْسَ بِالسَّمَرِ فِي الْفِقْهِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ،قَ
الْوِتْرُ سُنَّةٌ.
کُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَکَرُوا الدَّجَّالَ أَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِکَ زَنِيمٍ
الْحَکَمِ أَوْ ابْنِ الْحَکَمِ
السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،قَ
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ أَرْضَهَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يَسْجُدُ فِي ص
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ «يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ» ثُمَّ قَرَأَ:
كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ لاَ تَحِلُّ لَهُمَ الصَّدَقَةُ فَجَعَلَ لَهُمْ خُمُسَ الْخُمْسِ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
ابن عمر:أن النبي
«إِذا كانَ الماءُ قُلتينِ لم يُنجِّسْهُ شيءٌ»
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَرِّشَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ.
أُمِّ هَانِئٍ أَنَّ مَيْمُونَةَ وَرَسُولَ اللَّهِ اغْتَسَلا فِي قَصْعَة فِيهَا أثر الْعَجِين.
الْمُصْعَبُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
النَّذْرُ يَمِينٌ.
مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ
عَائِشَةَ، أَنَّهَا حَاضَتْ بِسَرِفَ، وَطَهُرَتْ بِعَرَفَةَ،
أسيد بن أخي رافع بن خديج
أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ،عَنِ النَّبِيِّ
ابن عمر:أن النبي صلى في البيت ركعتين.
لاَ يُدْفَنُ مَعَ الْقَتِيلِ خُفٌّ وَلاَ نَعْلٌ.
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالَ:
ابن عمرقال: أخذ رسول الله بثوبي، أو ببعض جسدي،
مَوْلاَهُ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
لاَ بَأْسَ بِبَيْعِ مِنْ يَزِيدُ كَذَلِكَ كَانَتْ تُبَاعُ الأَخْمَاسُ.
مَا كَانَ لِلنَّاسِ عِيدٌ إِلاَّ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ.
ابن عمرقال: اعتمر رسول الله مِرتين قبل أن يحج، فبلغ ذلك عائشة،
ابن عباس ورواه منصور بن أبي الأسود
أَبِي سَعِيدٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،عَنْ رَسُولِ اللهِ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى أَحْسِبُهُ،
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو،يَقُولُ:
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ إقَامَةٌ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ فِيمَا أَعْلَمُ شَكَّ يَحْيَى
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ
صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُعَنْ رَسُولِ اللهِ إِلاَّ حَدِيثًا وَاحِدًا
ابْنُ عَبَّاسٍ أَتَدْرِي مَا سَعَةُ جَهَنَّمَ قُلْتُ لَا
أبي هُرَيْرَةق
عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
جاء رجل إلى ابن عمر
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ بِرَجُلَيْنِ يَتَكَلَّمَانِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْأَزْدِيِّقَالَ: ذَهَبْتُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «مَرْمُولَةٌ بِالذَّهَبِ»
عُمَرَ أَنَّهُ
هِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} ثُمَّ {ن}
كنت أقود مولاي قيس بن السائب
«فِي الْوَبْرِ شَاةٌ»
ابْنِ عُمَرَ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ
الحكم أو أبي الحكم الثقفي
حَذَفَ رَجُلٌ ابْنًا لَهُ بِسَيْفٍ فَقَتَلَهُ فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَوْلَا أَنِّي
شيخ أدرك الجاهلية ونحن في غزوة رودس يقال له بن عبس
مَوْلًى لَنَا أَنَّهُ
قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ فَأَدْنَاهُ وَقَرَّبَ مَجْلِسَهُ فَلَمَّا خَرَجَ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ ذُبِحَتْ لَهُ شَاةٌ، فَجَعَلَ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النبيِّ
أبي ذَرٍّقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ
ابنِ عُمَر رضي الله عنهماأنَّ النبيَّ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عُرْوَةَ
جَابِرٍ،قَالَ: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَنَحْنُ نَقُولُ: لَبَّيْكَ بِالْحَجِّ، فَأَمَرَنَا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً
ابْنِ عُمَرَ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ فِي قَمِيصٍ وَيَقُولُ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَدْفَعُ أَرْضَهُ بِالثُّلُثِ.
ابْنِ ضَمْرَةَ
مَكَثَ أَبُو بَكْرٍ مَعَ النَّبِيِّ فِي الْغَارِ ثَلاَثًا.
لَمْ تُقَاتِلَ الْمَلاَئِكَةُ إِلاَّ يَوْمَ بَدْرٍ.
أُمُّ هَانِئٍ قَدِمَ النَّبِيُّ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ تَعَنِي ضَفَائِرَ.
سَعْدٍ،
أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ،
اجْعَلْ مَالَك جُنَّةً دُونَ دِينَكَ وَلاَ تَجْعَلْ دِينَك جُنَّةً دُونَ مَالِك.
اَبِیْ سَعِیْدٍ
أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ،قَالَ: جَاءَنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، فَقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ،
طَاوُسٍ، [ص:207]
أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ
مَا مِنْ يَوْمٍ يَمْضِي مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ
مَرْيَمُ كُنْت إذَا خَلَوْت
بلغني
«الْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ، وَالنَّشُّ عِشْرُونَ، وَالنَّوَاةُ خَمْسَةٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، أُرَاهُ رَفَعَهُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ مَوْقُوفًا
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مَا زَاغَ الْبَصَرُ [النجم:
ابْنِ عَبَّاسٍ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا }النازعات:
ابْنِ عَبَّاسٍ ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا [الشمس:
ابْنِ عَبَّاسٍ ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [التين:
ابْنِ عُمَرَ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ }الصافات:
رَبِيعَةَ الْحَرَشِيِّ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
بن عمران النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُکْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ
ابْنُ عُمَرَ لَقَدْ مَنَعَنَا رَافِعٌ نَفْعَ أَرْضِنَا
غِبْتُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ أَوْ
أبي هريرةقال إتيان النساء والرجال في أدبارهن كفر
صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَی الْمَدِينَةِ فَمَا
أبي هريرةقال من أتى أدبار الرجال والنساء فقد كفر
سُفْيَانَ،
علي -رضي الله تعالى عنه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ ذَبَحَ شَاةً فَقَالَ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِي الْيَهُودِيِّ فَإِنِّي
عبد الرحمن ابن أبي ليلى،
ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ
أَخَذْتُ بِيَدِ طَاوُوسٍ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ عَلَى ابْنِ رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ، فَحَدَّثَه
«إِنَّ اللهَ تَعَالَى لِيُصْلِحُ بِصَلَاحِ الْعَبْدِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ»
مُعَاذٍ مِثْلَهُ.
إِنَّمَا الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ
عُمَرُ الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا هَذَا عَهْدُ نَبِيِّنَا إِلَيْنَا
أَبِي الْمِقْدَامِ
عبدِاللهِ بنِ الزبيرِ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ.
عَائِشَۃَ مَا فَعَلَ یَزِیدُ بْنُ قَیْسٍ عَلَیْہِ لَعْنَۃُ اللہِ
ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ
خَصْلَتَانِ مَنْ حَفِظَهُمَا سَلِمَ لَهُ صَوْمُهُ الْغِيبَةُ وَالْكَذِبُ.
إذا اختلطوا فإنما هو الإشارة بالرأس والتكبير
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سُئِلَ
جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ}،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ أَبُو مَعْمَرٍ
عَائِشَةَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ،
حَدَّثَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ کَمْ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ
مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَوْ الزُّبَيْرُ بْنُ يُوسُفَ
الْعَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ
السَّائِب بن أبي السَّائِب وَكَانَ يُشَارك رَسُول الله فِي الْجَاهِلِيَّة
قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ مَكَّةَ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ،
لاَ يُعْطَى الْجَزَّارُ مِنْهَا شَيْئًا.
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى فِي قَمِيصٍ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيْرُهُ.
بن عباس أنه
بن عباس رضى الله تعالى عنه
صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ فَمَا رَأَيْتُهُ اضْطَجَعَ بَعْدَ رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ.
ذكروا عند ابن عباس الدجال
عَلِيٍّ {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ}
يزيد بن أبي زياد كلاهما
بن عمر رضى الله تعالى عنهما
ابْن عمر أَنه أَرَادَ أَن يودع رجلا
عبد الله لا بأس أن تبدأ برجليك قبل يديك
ابْنِ عَبَّاسٍ «أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ هُوَ الدُّعَاءُ» وَقَرَأَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ} [المائدة:
ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} [التوبة:
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ} [الحاقة:
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} [البلد:
ابْنِ عَبَّاسٍ {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} [البلد:
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ
عبد الله بن عمرو رضى الله تعالى عنهما
مَسْرُوقٍ
لَمَّا أَجْمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهَا خَرَجْنَا إلَى مِنًى ثَلاَثًا نَنْتَظِرُ الْعَذَابَ.
رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ
مُصْعَبَ بْنَ سَعْدِ بْنِ اَبِیْ وَقَّاصٍ
يعني الفطرة الدين
الْغَفَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
«كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُسَمَّى الْبَحْرَ لِكَثْرَةِ عِلْمِهِ»
ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زَمْعَةَ: كَانَتْ لَهُ جَارِيَةً، وَكَانَ يَتَّطِئُهَا، وَكَانُوا يَتَّهِمُونَهَا، فَوَلَدَتْ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} [البلد:
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ} [المزمل:
رَجُلًا فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ،
الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ
مَنْ رَأَى عَلِيًّا بِالْكُوفَةِ يَشْرَبُ قَائِمًا.
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَقَالَ: مَرَّتْ بِنَا جِنَازَةٌ،
أبي مَعْمَرقال: كنا مع علي فمر به جنازة، فقام لها ناس،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
كان يقال
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ إِذَا أَكَلَ وَقَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً.
عَلِيٌّ إِذَا خَلَعَ الرَّجُلُ أَمْرَ امْرَأَتِهِ مِنْ عُنُقِهِ فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَإِنِ اخْتَارَتْهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَارَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ دَوْرَةً،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجِيءُ،
ابْنِ عُمَرَقَالَ: انْفَلَقَ القَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ يَعْنِي ابْنَ شُعْبَةَ،
مولى لنا
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ كَانَ يَكُونُ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ
سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِ، أَوِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ،
أبي ذر أنه أخذ بحلقة باب الكعبةفقال
أَخَذَ أَبُو ذَرٍّ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ
قُلْتُ لِابْنِ الْعَبَّاسِ: سَجْدَةُ (ص) مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَهَا؟
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
الرفث الجماع والفسوق المعاصي ولا جدال في الحج
عبدِ اللهِ بن عَمْرٍوق
ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَ
جَعْدَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ،قَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى عَائِشَةَ، وَعِنْدَهَا عَجُوزٌ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ عَلِيًّا أَوْقَفَهُ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ،قَ
جَابِرًا
أَبِي مَعْمَرٍ،قَ
يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ،قَ
خَبَّابٍ
أَبِي الْوَدَّاكِ،
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ»
اعتمر رسول الله ثلاث عمر كلها
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا تَسْأَلُوا
أَبُو ذَرٍّ لِنَفَرٍ عِنْدَهُ:
{فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا}
لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ.
يُجْزِئُهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً.
ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَوْ
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ الْأَشْتَرِ،أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ فَبَكَتْ امْرَأَتُهُ،
شَيْخٌ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَنَحْنُ فِي غَزْوَةِ رُودِسَ، يُقَالُ لَهُ: ابْنُ عَبْسٍ،قَ
ابن عمرأَنه
يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُصُّ وَكَانَ يُوَافِقُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ.
ابن عمرقال: سئل: كم اعتَمر رسول الله
عبد الله بن عمرو بن العاص،قال:
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:
أبي هريرة،عن رسول الله
أبو هريرةقال
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الرَّهْنَ فِي السَّلَمِ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
عبد الله بن عمرو نحوه
عبد الله بن عمروعن النبي صلى الله عليه و سلم
اخْتَلَفَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ شَهْرًا يَسْأَلُهُ
اِلْبَسْ أَفْضَلَ ثِيَابِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَتَطَيَّبَ بِأَطْيَبِ مَا تَجِدُ.
أُمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
عائشةان النبي صلى الله عليه و سلم
الصَّائِمُ إذَا أُكِلَ عِنْدَهُ سَجَتْ مَفَاصِلُهُ.
مِثْلَہُ
أَبِي مَعْمَرٍ أَنَّ أَمِيرًا کَانَ بِمَکَّةَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
الْحَرَمُ كُلُّهُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ
أُمِّ هَانِئٍقَالَتْ: «رَأَيْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ضَفَائِرَ أَرْبَعةً»
أُسَيْدُ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَالَ:
عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِکٍ
الْمُعْتَكِفُ لاَ يَتَّبِعُ جِنَازَةً وَلاَ يَعُودُ مَرِيضًا.
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ أَقُومُ خَلْفَ الإِمَام فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
رَأَى رَسُولُ اللهِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ رِقَّةً
بن عباسأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَأَلْنَاهُ أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ
أُمِّ هَانِئٍ،قَالَتْ: «اغْتَسَلَ النَّبِيُّ وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ»
أَبِي بَكْرٍ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بن صُخَيْرٍ الْعَدَوِيِّ
وَعَنْ سُفْيَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُص:513] عَنْهُمَا[
سَعِيدٌ،
عبد الله بن عمران النبي
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ لِلْبَغْلِ سَهْمًا وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا.
الْمَحْرُومُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ.
كَانَ يَكْرَهُ الإِشَارَةَ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلاَلِ وَرَفْعَ الصَّوْتِ.
وَرَأَى رَجُلاً يَلْتَفِتُ إلَى الْكَعْبَةِ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَنَهَاهُ
كُنْتُ أَقُودُ مَوْلاَيَ السَّائِبَ وَهُوَ أَعْمَى
رَأَى ابْنُ مَسْعُودَ رَجُلاً يُكَلِّمُ آخَرَ بَعْدَ رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ حَلْقَهُ الذُّبَابُ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ.
حَضَرَنَا وَنَحْنُ نُغَسِّلُ مَيِّتًا
إبراهيم -يعني ابن الأشتر-:
يُكَبِّرُ مَعَ الإِمَامِ ثُمَّ يُكَبِّرُ إِذَا قَضَى.
ابْنُ الزُّبَيْرِ أَفْرِدُوا الْحَجَّ وَدَعُوا قَوْلَ أَعْمَاكُمْ هَذَا فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ
أَبْصَرَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَجُلٍ فَرْوًا فَأَعْجَبَهُ لِينُهُ
أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ أَبِي لَيْلَى وَمَعِيَ تِبْرٌ
أُدْخِلَتْ عَلَى عَائِشَةَ صَبِيَّةٌ عَلَيْهَا جَلاَجِلُ
التَّكْبِيرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فِي كُلِّ نَافِلَةٍ وَفَرِيضَةٍ.
مَرَّ النَّبِيُّ بِقَوْمٍ يَجُرُّونَ حَجَرًا
كَانُوا يُكَبِّرُونَ فِي دُبُرِ الرَّكْعَتَيْنِ يَوْمَ النَّحْرِ.
ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى
عَلِيٌّ فِي كُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ
رَأَى ابْنُ عَبَّاسٍ رَجُلاً وَهُوَ يَسُبُّ امْرَأَتَهُ
دَخَلَ قَاصٌّ فَجَلَسَ قَرِيبًا مِنَ ابْنِ عُمَرَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ عَلَى النِّسَاءِ رَمَلٌ
عمر رضى الله عنهقال إذا كانت وصية وعتاقة تحاصوا
ابْنُ مَسْعُودٍ يُحَرِّمُ قَلِيلُ الرَّضَاعِ كَمَا يُحَرِّمُ كَثِيرُهُ
إِذَا فَاتَتْك الصَّلاَة فِي مَسْجِدِكَ فَلاَ تَتَّبِعَ الْمَسَاجِدَ صَلِّ فِي مَسْجِدِك.
فِي الدَّابَّةِ الْحَبِيسِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتعْتَل فَيبِيعُهَا وَتَزِيدُ عَلَى ثَمَنِهَا
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
أُمِّ هَانِئٍ،قَالَتْ: «قَدِمَ النَّبِيُّ مَكَّةَ مَرَّةً، وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ»
ابْنِ الشِّخِّيرِ
كَانَ يُحْمَلُ الْحَصَى مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ لِرَمْيِ الْجِمَارِ.
قامَ أَبُو بَكْرٍ خَطِيبًا
اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ مُهْرًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ بِمِئَةِ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ
أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ أنهم
سَافَرْت مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَإِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ نَادَى
الْمَخْضُودُ: الْمُوقَرُ حِمْلًا وَيُقَالُ أَيْضًا: «لَا شَوْكَ لَهُ»،
ابْنِ شَجَرَةَ
«الْعُلَمَاءُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ
كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ ذُو حَاجَةٍ عِنْدَهُمْ رَأْسُ شَاةٍ فَأَصَابُوا شَيْئًا
«أُولُو الْفِقْهِ»
ابْنَ عَمْرٍو وهو
ذَكَرُوهُ يَعْنِي الدَّجَّالَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ
عبد الله بن عمروقال نهى
«حُورُ الْعَيْنِ خُلِقْنَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ»
لاَ تَدْخُلُ مَكَّةَ إِلاَّ مُحْرِمًا.
لاَ يُشْعِرُ البُدْنَ حَتَّى يُحْرِمَ.
أم سلمة بهذا، إلا أنه
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْمَغْفِرَةَ تَنْزِلُ عِنْدَ الدَّفْعَةِ مِنْ عَرَفَةَ.
سُئِلَ عُمَرُ
تَقُولُ السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ.
ابْن عَبَّاس: فِي قَول الله عز وَجل (لتركبن طبقًا
أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
كَرِهَ اللَّهُ مَالكًا.
لَا۔
جَابِرٍقَالَ قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَنَحْنُ نَقُولُ لَبَّيْكَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَنَا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً.(2/430)
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
فِيمَا أَخْرَجَتِ الأَرْضُ فِيمَا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ الْعُشْرُ أَوْ نِصْفُ الْعُشْرِ.
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ.
لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ.
رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ: الْحَكَمُ أَوِ ابْنُ الْحَكَمِ،
كَانَ يُقَالُ: إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ثُمَّ
إذَا كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ فَزَكِّهِ.
يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا.
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ آتِيَكَ بِرَجُلٍ يَتَكَلَّمُ فِي الْقَدَرِ
صَدَقَةُ الْفِطْرِ يَوْمَ الْفِطْرِ زَكَاةٌ وَمَنْ أَعْطَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهِيَ صَدَقَةٌ.
بِالْمُدِّ الَّذِي تَقُوتُ بِهِ أَهْلَك.
لاَ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةِ أَثْوَابٍ.
أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام
لَا بَأْسَ بِلَحْمِ الصَّيْدِ أَنْ يُؤْكَلَ فِي الْحَرَمِ
لاَ تَصَدَّقْ عَلَى يَهُودِيٍّ وَلاَ نَصْرَانِيٍّ إِلاَّ أَنْ لاَ تَجِدَ غَيْرَهُ.
أَيُّمَا امْرَأَةٍ صَلَّتْ وَلَمْ تُغَطِّ شَعْرَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلاَةٌ.
إِذَا حَاضَتِ الْجَارِيَةُ لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلاَةٌ إِلاَّ بِخِمَارٍ.
لَيْسَ عَلَى الأَمَةِ خِمَارٌ.
عُمَرُ ِإنَّ الأَمَةَ قَدْ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ.
ابن عباس رضى الله عنهماقال ولد الزنا شر الثلاثة لان ابويه يتوبان
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ رَخَّصَ فِي اشْتِرَاءِ الْمَصَاحِفِ وَكَرِهَ بَيْعَهَا.
رجل يقال له الحكم أو أبو الحكم من ثقيف
دُلُوكُ الشَّمْسِ حَتَّى تَزِيغُ وَغَسَقُ اللَّيْلِ غُرُوبُ الشَّمْسِ.
كَانُوا لاَ يَنَامُونَ كُلَّ اللَّيْلِ.
«انْقُصْ مِنَ الْحَدِيثِ وَلَا تَزِدْ فِيهِ»
بَدْءُ الْخَلْقِ الْعَرْشُ [ص:243] وَالْمَاءُ وَالْهَوَاءُ، وَخُلِقَتِ الْأَرْضُونَ مِنَ الْمَاءِ.
لاَ تُقْبَلُ وَرَحِمٌ مُحْتَاجَةٌ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يُطِيلَ رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ.
أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَن.
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأَ (حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ)
يَنْهَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ أَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ،
إذَا لَقِيَتْ فَانْهَدْ قَائِمًا فَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي النَّفَقَةِ.
لاَ تُطْعِمُوا هَؤُلاَءِ السُّودَانِ مِنْ أَضَاحِيكُمْ فَإِنَّمَا هِيَ أَمْوَالُ أَهْلِ مَكَّةَ.
أُصَلِّي وَرَاءَ قاعِدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ وَرَاءَ نَائِمٍ.
كُرِهَ السَّدْلُ.
شُدَّ حِقْوَك بِشَيْءٍ.
مولى لآل ابن الزبير
إِمَامُ الْقَوْمِ ضَامِنٌ فَلاَ يَخُصُّ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ دُونَهُمْ.
لاَ بَأْسَ بِالتَّرْوَّحِ فِي الصَّلاَة.
يُكْتَبُ مِنَ الْمَرِيضِ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى أَنِينُهُ فِي مَرَضِهِ.
الْمَغْرِبُ وِتْرُ النَّهَارِ.
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَقَالَ أَمَّا
الرَّفَثُ الْجِمَاعُ وَالْفُسُوقُ الْمَعَاصِي وَالْجِدَالُ الْمِرَاءُ.
وَعَنِ الْمُغِيرَةِ
كَانَ يُقَالَ لِيَمَسَّ الرَّجُلُ لِحْيَتَهُ مَرَّةً فِي الصَّلاَة أَوْ لِيَدَعْ.
ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
هُوَ وَاجِبٌ وَلَم يُكْتَبُ.
{عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ}
أَبِي لَيْلَى
أَبِي هُرَيْرةَ، وَابْنِ عبَّاسٍقَالَا: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»
عَبْدُ اللهِ رَجُلاً يَصُومُ فَلاَ يُفْطِرُ، وَيُصَلِّي فَلاَ يَنَامُ،
مر رجل بابن عباس فقال إن هذا الرجل يحبني
الاِسْتِنْشَاقُ شَطْرُ الطُّهُورِ.
من قرأها صوافن
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: مَا هَجَّرْتُ إِلَّا وَجَدْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي،
الاِسْتِنْشَاقُ نِصْفُ الطُّهُورِ.
كَانَ يُقَالُ الْعُمْرَةُ هِيَ الْحَجَّةُ الصُّغْرَى.
الْعُمْرَةُ الْحَجُّ الأَصْغَرُ.
كَانَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ يَقْدُمَانِ مُتَمَتِّعَيْنِ.
جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَخَفَّفَ ثُمَّ سَلَّمَ وَانْفَتَلَ إِلَيَّ، ثُمَّ
حجَجْتُ أَرْبَعِينَ حَجَّةً مَا خَرَجْت إِلاَّ مُتَمَتِّعًا.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ
كَانُوا يَلْتَزِمُونَ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ وَيَدْعُونَ.
سئل بن عباس
أبي معمر أن إماما لأهل مكة سلم تسليمتين فذكرت ذلك لعبد الله
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إذَا وَدَّعُوا الْبَيْتَ أَنْ يَأْتُوا زَمْزَمَ فَيَشْرَبُوا مِنْهَا.
مقمعة للشيطان
كَانَتِ الأَنْبِيَاءُ إذَا أَتَتْ عَلَم الْحَرَمِ نَزَعُوا نِعَالَهُمْ.
نُهِيَ
كَانَ يُقَالُ تَوْبَةُ الْقَاتِلِ إِذَا نَدِمَ.
كَانَ فِيمَا أَهْدَى النَّبِيُّ جَمَلٌ لأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ.
مروان بن الحكم أن عليا رضى الله تعالى عنه أوقف المؤلى
إذا صرفت وجهك
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} [البقرة:
ابن عباسقال: كان النبي يسجد في {ص}.
کُنَّا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ
خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمَقْبَرَةَ
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ وَخَرَجَ مِنْ سَيِّئَةٍ وَخَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ.
الفَقِيدِ الَّذِي فُقِدَ
عائشة أنه لما نزل عذرها قبل أبو بكر رأسها
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «إِذَا أَكَلَ مِنْ صَيْدِهِ فَاضْرِبْهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، «أَنَّ عَلِيًّا،» وَقَفَ الْمُولِي
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ كَعْبًا،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ حُذَيْفَةَ،
عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحَرُّ بِالْحُرِّ} [البقرة:
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ أَشْهَبُ
أَوَّلُ مَنْ خَضَبَ بِالسَّوَادِ فِرْعَوْنُ.
أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ سَجَدَ فِي ص ثُمَّ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: رَأَيْتُهُ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ فِي قَمِيصٍ، فَإِذَا أَصَابَ خَصْلَةً
عَائِشَةَ أَنَّهَا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى بُيُوتِ السُّوقِ.
شَرِبْتُ مَعَهُ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ نَبِيذٍ صُدِّعْتُ مِنْهُ.
مُعَاذٌ،
علَيْهِ دَمٌ
كَانَ عُمَرُ إذَا رَأَى الرَّأْيَ نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ.
ابن عباس فيه رجال يحبون
الميسر القمار كله حتى الجوز الذي يلعب به الصبيان
كَانَ مَلِكَ الأَرْضِ.
بَكَى مِنْ خَطِيئَتِهِ حَتَّى هَاجَ مَا حَوْلَهُ مِنْ دُمُوعِهِ.
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ،
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ {وَإِنَّ لَهُ عنْدَنَا لَزُلْفَى}
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ وَمَسَّ إِبْطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ».
عُمَرُ لاَ يَرِثُ الْقَاتِلُ.
أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ أَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ نُهِىَ
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ فِي الْحَرَامِ: «يَمِينٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ {فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}
ابْنِ أَبِي لَيْلَى [ص:454]،
القانع السائل
ابْنِ عُمَرَعَنِ النَّبِىِّ نَحْوَهُ كَذَا وَجَدْتُهُ فِى الْعَاشِرِ مِنَ الأَمَالِىِّ.
ابْنِ عُمَرَمِثْلَهُ مَوْقُوفًا.
عَلِيٍّ: «فِي الضَّبُعِ كَبْشٌ»
«إِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَاسْجُدْ عَلَى رِجْلِ الرَّجُلِ»،
«إِذَا كَانَ الزِّحَامُ فَلْيَسْجُدْ عَلَى رَجُلٍ»،
لَهُ الْإِقَامَةَ مَرَّةً مَرَّةً،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا: «وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ»،
ابْنِ عُمَرَ، مَرْفُوعًا.
كَانَ ابْنُ عُمَرَ جَالِسًا مَعَنَا
أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قَامَ فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ
رَأَى سُلَيْمَانُ حُذَيْفَةَ يَؤُمُّهُمْ عَلَى دُكَّانٍ مِنْ جِصٍّ،
رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ مَا أَكْثَرُ الْحَاجِّ
لاَ يَصِيدُ بِكَلْبِ الْمَجُوسِيِّ وَلاَ يَأْكُلُ مِنْ صَيْدِهِ.
لَمَّا أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ، قَامَ عَلَى الْمَقَامِ
قلت لابن عمر الأمة التي قد حاضت تخرج في إزار
«وُجِدَ فِي حَجَرٍ بِمَكَّةَ
صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي سَفَرٍ فَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ رَفَعَ صَوْتَهُ
سَأَلَتْهُ مُتَوَفَّى عَنْهَا
يُعَرِّضُ لَهَا فِي خِطْبَتِهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ فِی الْمُعْتَمِرِ یُلَبِّی حَتَّی یَسْتَلِمَ الرُّکْنَ۔
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّہُ سُئِلَ
أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ وأَوَّلُ مَنْ أَعْلَنَ التَّسْلِيمَ فِي الصَّلاَةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ.
اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقَالَ اشْرَبُوا يَا حَمِيرُ
الْفَهْد مِنَ الْجَوَارِح.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
الْمَهْدِيُّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ.
صَلِّ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ إِنْ شِئْتَ.
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ}
أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا
أُمُّ هَانِئٍ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَکَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ تَعْنِي ضَفَائِرَ
هُوَ الزَّوْجُ.
صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة فلم أسمعه
ابْنِ عُمَرَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ
لاَ بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ.
أَبِي مَعْمَرٍ، أَنَّ إِمَامًا لِأَهْلِ مَكَّةَ سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ،
قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ:
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا وَدَّعُوا أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْحَجَرِ.
لاَ تَكُونُ الْبُدْنُ إِلاَّ مِنَ الإِبِلِ.
بُيُوتُ مَكَّةَ لاَ تَحِلَّ إِجَارَتُهَا.
أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ الْأَزْدِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
لاَ يُؤْكَلُ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ إِلاَّ الْحِيتَانَ.
رَافِعٍ: مُرْسَلٌ
لاَ يَحِلُّ بَيْعُ رِبَاعِهَا.
أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِيهِ.
سئلت أم سلمة هل تغطي المرأة وجهها وهي محرمة
عَرَضْت الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلاثَ عَرْضَاتٍ.
ابن الزبير افردوا الحج ودعوا قول أعماكم
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
عَبْدُ اللهِ {حم} دِيبَاجُ الْقُرْآنِ.
كنت جالسا عند ابن عباس فأتاه رجل
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ.
ابن عباس فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان
كُنَّا نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِقَارِئنَا عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ.
سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
مَا مِنْ مَيَّتٍ يَمُوتُ إِلاَّ تَبْكِي عَلَيْهِ الأَرْضُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا.
أَبِي مَعْمَرٍ أَنَّ أَمِيرًا سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ
عبد الله بن مسعود الحواميم ديباج القرآن
كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر والعصر
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، سَمِعَهُ
آيَةٌ أُنْزِلَتْ فِي هَذِهِ الأمة {قل أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ}
الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفَ مِثْقَالٍ
أَبِي
بَعَثَ إِلَيَّ
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ كَأَنَّهُ وَتِدٌ.
مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ لِمَا شُرِبَ لَهُ.
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ
الْعَرَبُ: لَا نُبْعَثُ وَلَا نُحَاسَبُ،
سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ
لاَ تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلاَّ أَنْ يَخْزِقَ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
هِيَ طَرَفٌ مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ يَعْنِي الْحُقْنَةَ.
إِنِّي لأَتَفَحَّشُهَا.
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي قَدَحٍ فِيهِ حَلْقَةٌ مِنْ فِضَّةٍ.
لاَ تَأْخُذَنَّ فَضْلاً مِنْ دَابَّةٍ تَسْتَأْجِرُهَا وَلاَ بَيْتٍ.
لاَ بَأْسَ بِالْمُصْحَفِ بِالْمُصْحَفِ وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ دَرَاهِمَ.
إِذَا شَرِبْت فَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ ثَلاَثًا.
يُقَالُ اقْرَأْ وَارْقَهُ
كَانَ يَكْرَهُهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ مَرَّ النَّبِىُّ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ لاَ يَرَى بِالْعُرْبُونِ بَأْسًا.
الرَّحْمَةُ تَنْزِلُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ.
فِي الْعَقِيقَةِ شَاتَانِ مُكَافِأَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ.
الْقُرْآنُ.
يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ،أَنَّهُ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِبَعْضِ جَسَدِي،
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَ
ابن عباسقال: مَرّ رسول الله بحائط من حيطان المدينة،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ،قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا،
یَحْیَی بْنُ حَکِیمٍ
ابن عباسقال: مر رسول الله على رجل وفخِذُه خارجة،
ابن عباسقال: حَلَق رجال يوم الحديبية وقَصَّر آخرون،
يأخذ الرجل من مال ولده ما شاء إلا الفرج.
{الْقِسْطَاسُ} الْعَدْلُ بِالرُّومِيَّةِ.
مَوْلًى لِآلِ الزُّبَيْرِ،قَالَ: إِنَّ بِنْتَ زَمْعَةَ
حَرْمَلَةَ بْنِ إِيَاسٍ الشَّيْبَانِيِّ {ص:279}،
أَبِي الْحَكَمِ أَوِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ،قَ
ابن عباس أن آدم حج على رجليه من الهند أربعين حجة
لاَ بَأْسَ بِالْبَيْضَةِ بِالْبَيْضَتَيْنِ وَالْجَوْزَةَ بِالْجَوْزَتَيْنِ يَدًا بِيَدٍ.
ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ،
لاَ تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِ إِلاَّ الْفَاكِهَةَ.
أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَيْسَ فِي نَتْفِ الْإِبِطِ وُضُوءٌ
اجْعَلَ الْفِدْيَةَ حَيْثُ شِئْتَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ أَتَى جِبْرِيلُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا بَعْدَ
مَالاً.
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ مُتَّكِئًا قَط إِلاَّ مَرَّةً
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ} [الصافات:
يُكَفُّ عَنْهَا.
لَيْسَ الْقِرْدُ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ.
خُذْ مِنْ مَالِ وَلَدِكَ مَا أَعْطَيْتَهُ وَلاَ تَأْخُذْ مِنْهُ مَا لَمْ تُعْطِهِ.
ابن عمرقال: نهى رسول الله
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ اسْتِلامِ الْحَجَرِ اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّك.
كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الأَسَدِ وَالأَسْوَدِ وَرُوحِ الأَذَى.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ، أَوْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ،
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ
الْهَدَايَا.
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ -فِي قوله عز وجل: {والمحصنات}
ما أصبت بالبندقة أو بالحجر فلا تأكل إلا أن تذكي.
اَبِیْ عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ
ابْنِ عُمَرَقَالَ: ((شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحَجَّةِ))
عَلِيٌّ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَوَاءٌ.
رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ هُوَ الْحَكَمُ بْنُ سُفْيَانَ أَوْ سُفْيَانُ بْنُ الْحَكَمِ
لاَ بَأْسَ بِالْفَلْسِ بِالْفَلْسَيْنِ يَدًا بِيَدٍ.
{وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إذَا مَا دُعُوا}
ابْنِ عَبَّاسٍ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ، وَهُمَا مُحْرِمَانِ»
إِذَا قَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا فَلاَ شَيْءَ.
حَدَّثَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ،قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فَنَهَانَا
أُسَيْدَ
كُنَّا نُسْلِمُ فِي الْوُصَفَاءِ كَذَا وَكَذَا شِبْراً.
أُمِّ هَانِئٍقَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ. هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَافِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ)
النَّظَرُ إلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ.
أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَخْبَرَةَ أَنَّ أَبَا مُوسَى
كَانَ لُقْمَانُ عَبْدًا أَسْوَدَ عَظِيمَ الشَّفَتَيْنِ مُشَقَّقَ الْقَدَمَيْنِ.
لاَ تَكْتَحِلْ إِلاَّ مِنْ رَمَدٍ وَلاَ تَكْتَحِلْ بِكُحْلٍ فِيهِ طَيِّبٍ.
إذَا أَحْرَمْتَ وَمَعَك شَيْءٌ مِنَ الصَّيْدِ فَخَلِّ سَبِيلَهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ،
ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِىَّ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: انْفَلَقَ القَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
وَعَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي رَجُلٍ أَهَلَّ بِالْحَجِّ
ابى فاختة مولى ام هانئقال
الرُّكْنَانِ اللَّذَانِ يَلِيَانِ الْحَجَرَ لاَ يُسْتَلَمَانِ.
شِعَارُ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ.
عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍالْقُرْآنَ مَرَّتَيْنَ فَسَأَلْتُهُ
أَرْبَعِينَ.
رَأَيْتُهُ يَرْمُلُ يَوْمَ النَّحْرِ.
مَرْيَمُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ كُنْت إذَا خَلَوْت
شهد ابن عمر الفتح وهو ابن عشرين ومعه فرس حرون ورمح ثقيل
إِنْ شَاءَ صَامَ فِي الطَّرِيقِ وَإِنْ شَاءَ إذَا رَجع.
إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ تَعَوَّذُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ.
يُلْقَى الْجَرَبُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ
إِنَّ لِجَهَنَّمَ جِبَابًا فِيهَا حَيَّاتٌ أَمْثَالَ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ وَعَقَارِبَ كَالْبِغَالِ الدُّلْمِ
ابْنِ عُمَرَ: {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ}
ابْنُ عَمْرٍو،
آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ.
«يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ إِذَا احْتَجَمَ»
وَعَنْ جَابِرٍ وَابْنِ سَالِمٍ
«الْجُنُبُ يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَيَأْكُلُ»
«كُلُّ شَيءٍ سِوَى الْحِنْطَةِ صَاعٌ، وَالْحِنْطَةُ نِصْفُ صَاعٍ»
الْعَبْقَرِيُّ الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ.
«آلَ حم دِيبَاجُ الْقُرْآنِ»
مَنْ لَمْ يَصُمْ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ ويَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ فَاتَهُ الصَّوْمُ.
كَانَ يَكْرَهُ الْقِرَاءَةُ فِي العَشْر فِي الطَّوَافِ وَلَكِنْ يَذْكُرُ اللَّهَ وَيَحْمَدُهُ وَيُكَبِّرُهُ.
صَفْوَانَ أَوِ ابْنِ صَفْوَانَ
كَانُوا يَغْتَسِلُونَ إذَا رَاحُوا إلَى الْجِمَارِ.
كَانَ النَّبِيُّ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ وَيَضَعُ خَدَّهُ عَلَيْهِ.
لاَ تُعَرْقَبُ الْبُدْنُ.
«الصَّابِئُونَ بَيْنَ الْمَجُوسِ، وَالْيَهُودِ لَيْسَ لَهُمْ دِينٌ»
«كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِي أَرْضَهُ بِالثُّلُثِ»
«الْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا، وَالنَّشُّ عِشْرُونَ، وَالنَّوَاةُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ»
إذَا كُسِرَتْ يَدُ الْمُحْرِمِ وَإِذَا شُجَّ عَصَبَ عَلَيْهَا
«لَا بَأْسَ بِالسَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ لِلْفِقْهِ»
أسيد بن ظهير بن أخي رافع بن خديج
بن رافع بن خديج
أَبُو ذَرٍّ: سَأَلْتُ خَلِيلِي
بَلَغَنِي «أَنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى»
يَلْبَسُ الْهِمْيَانَ يَعْنِي الْمُحْرِمُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ: «لَا يَرَى عَلَى عَبْدٍ آبِقٍ سَرَقَ قَطْعًا»
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «اتَّجِرُوا بِأَمْوَالِ الِيَتَامَى، وَأَعْطُوا صَدَقَتَهَا»
«كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ»
«لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ، كَذَلِكَ كَانَتِ الْأَخْمَاسُ تُبَاعُ»
عُمَرُ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ كُلَّهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ.
لاَ يَخْرُجُ الْمُحْرِمُ مِنَ الْحَرَمِ.
كنا عند بن عباس فذكروا الدجال
النَّبِيِّ لَمَّا أُحْصِرَ فَنَحَرَ الْهَدْيَ حَلَقَ رَأْسَهُ.
لاَ تُقَبِّلَ الْمَقَامَ وَلاَ تَلْمِسْهُ.
عبد الله بن الزبير أفردوا بالحج ودعوا قول هذا يعنى بن عباس
أسماء بنت يزيدعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زَمْعَةَ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ، وَكَانَ تَبَطَّنَهَا، وَكَانُوا يَتَّهِمُونَهَا فَوَلَدَتْ،
«هُوَ الْمَالُ»
أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ إنِّي أَشَرْت بِظَبْيٍ وَأَنَا مُحْرِمٌ فَأَصِيدُ
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ مَكَّةَ أَوِ المَدِينَةِ
«قَدْ كَانَ عِنْدَ حَصَادِ التَّمْرِ يُقْطَعُ الْعِذْقُ فَيَأْكُلُ مِنْهُ النَّاسُ»
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ.
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ»
«لَا تَقْرَأْ فِي الرُّكُوعِ وَلَا فِي السُّجُودِ، إِنَّمَا جُعِلَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ لِلتَّسْبِيحِ»
«إِنْ شِئْتَ فَفَرِّقْ إِنَّمَا هِيَ عِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ»
«إِذَا أُكِلَ عِنْدَ الصَّائِمِ سَبَّحَتِ الْمَلَائِكَةُ»
«كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ فِي الْمُصْحَفِ الطِّيبُ، وَالتَّعْشِيرُ»
الْقَانِعُ أَهْلُ مَكَّةَ وَالْمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرِيك فَيَسْأَلُك.
الْقَانِعُ السَّائِلُ وَالْمُعْتَرُّ مُعْتَر البَدن.
كَانَ يُقَالُ فِي مَسْحِ اللِّحْيَةِ فِي الصَّلَاةِ: وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
عَبْدِ اللهِ فِي الضَّبِّ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ جَفْنَةٌ مِنْ طَعَامٍ.
«يُكْرَهُ أَنْ يُغْمِضَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يُغْمِضُ الْيَهُودُ»
«لَيْسَ بِشَيْءٍ» وَقَالَ الْحَسَنُ: «كَفَّارَةُ يَمِينٍ»، وَقَالَ الشَّعْبِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ: «يَلْزَمُهُ ذَلِكَ»
ابْنِ عُمَرَقَالَ: يَجِيءُ الْقُرْآنُ, يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ,
«الْكِسْوَةُ أَدْنَاهُ ثَوْبٌ، وَأَعْلَاهُ مَا شَاءَ»
{نَضَّاخَتَانِ} بِكُلِّ خَيْرٍ.
ابْنِ أَبِي لَيْلَىقَالَ خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ
عَلِيٌّ: «لَا يُبَاعُ الْوَلَاءُ وَلَا يُوهَبُ»
أَهْلُ مَكَّةَ وَغَيْرُهُمْ فِي الْمَنَازِلِ سَوَاءٌ.
«لَا تَجُوزُ وَصِيَّةُ الْغُلَامِ حَتَّى يَحْتَلِمَ»
الصَّوَافُّ عَلَى أَرْبَعَةٍ وَالصَّوَافِنُ عَلَى ثَلاَثَةٍ.
ينكح العبد أربعا
الْحَلْقُ وَأَخْذٌ مِنَ الشَّوَارِبِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وَنَتْفُ الإِبْطِ.
لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ.
كُلُّ مَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ نَاسِيًا حُكِمَ عَلَيْهِ.
«لَيْسَ عَلَى الْمَمْلُوكِ إِلَّا الصِّيَامُ»
«لَيْسَ عَلَى الْمَمْلُوكِ إِلَّا الصَّلَاةُ، وَالصِّيَامُ»
ابن عباسٍعن النبيِّ أنه
«الرَّجُلُ مُخَيَّرٌ فِي الصِّيَامِ، وَالصَّدَقَةِ، وَالنُّسُكِ فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ»
إذَا اسْتَعَطَ الرَّجُلُ بِالْبَنَفْسَجِ فَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ.
عَبْدِاللہِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ
«فِي كُلِّ ذَاتِ ضَرْسٍ شَاةٌ، وَفِي الْيَرْبُوعِ شَاةٌ»
فِي الضَّبِّ «حُفْنَةٌ مِنْ طَعَامٍ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَأْكُلْهُ»
«لَا بَأْسَ أَنْ يَدْخُلَ الصَّيْدُ الْحَرَمَ، ثُمَّ يُذْبَحَ»
ابْنِ عُمَيْرٍ، أَوْ
لَا تَتِمُّ صَلَاتُهُ حَتَّى يُسَلِّمَ، تَحْرِيمُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ، وَخَاتِمَتُهَا التَّسْلِيمُ أَوْ
إِنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِينَ سَنَةً.
الْخِصَاءُ مِثْلُهُ
«لَا يُؤْكَلُ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ إِلَّا الْحِيتَانُ، وَالْجَرَادُ»
«لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ التَّبَسُّمُ»
«لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الصَّبِيِّ، وَالْمَرْأَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَهْلِ الْكِتَابِ»
لَوْلا أَنَّهُ
فِي الشَّاةِ إِذَا نُخِعَتْ
طَوَافُك بِالْبَيْتِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ سَفَرِكَ إلَى الْمَدِينَةِ.
«كَانَ عَلِيٌّ لَا يَرَى بِأَكْلِ الضَّبُعِ بَأْسًا، وَيَجْعَلُهَا صَيْدًا»
رَأَيْتُهُ وَبِيَدِهِ سَعْفَةٌ وَهُوَ يَطْرُدُ بِهَا حَمَامَ مَكَّةَ.
عَائِشَةُخَرَجَ رَسُولُ اللهِ فَلَمَّا كُنَّا بِالْحَزِّ انْصَرَفْنَا
«كُرِهَ إِذَا مَرَّ الْإِمَامُ بِآيَةِ تَخْوِيفٍ أَوْ آيَةِ رَحْمَةٍ أَنْ
لاَ بَأْسَ أَنْ تُهْدَى الْبَدَنَةُ ذَاتُ الدَّرِّ.
«إِنَّ اسْتِلَامَ الْحَجَرِ وَالرُّكْنِ يَمْحَقُ الْخَطَايَا»
«لَا بَأْسَ أَنْ تَسْتَلِمَ الْحَجَرَ مِنْ قِبَلِ الْبَابِ إِذَا مَسَسْتَهُ بِيَدِكَ»
فِي كُلِّ ذَات كَرِشٍ شَاةٌ.
عَبْدُ اللهِ لاَ بَأْسَ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلَيْك قَبْلَ يَدَيْك فِي الْوُضُوءِ.
ابْنُ عَبَّاسٍ: «هَذَا الْمُلْتَزَمُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ»
عُثْمَانَ،
«كَفَّارَةُ الْأَمَةِ وَالْحُرَّةِ كَفَّارَةٌ تَامَّةٌ»
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ
«لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكَ وَالْعِصِيِّ تَأْخُذُهُ مِنَ الْحَرَمِ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ،
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ مَكَّةَ أَتَاهُ أَبُو مَحْذُورَةَ وَقَدْ أَذَّنَ
ابن عباس في قول الله عز و جل
«فِي الْأُذُنِ إِذَا اسْتُؤْصِلَتْ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَإِذْ ذَهَبَ السَّمْعُ فَنِصْفُ الدِّيَةِ»
عَلِيٍّ فِي الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ أَوْ يَحْلِقُ عَانَتَهُ أَوْ يَنْتِفُ إبْطَيْهِ
عُمَرُ مَنْ نَقَّى أَنْفَهُ أَوْ حَكَّ إبِطَهُ تَوَضَّأَ.
«لِيَأْخُذْ مِنْهَا حَتَّى عِطَافَيْهَا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «إِذَا جَامَعَ الْمُعْتَكِفُ أَبْطَلَ اعْتِكَافَهُ وَاسْتَأْنَفَ»
ابْنِ عَبَّاسٍنَحْوَهُ
ابْنِ عُمَرَ، فِي قَوْلِهِ: الْقَمَرُ
ابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَا الْحَدِيثَ
«يُقَاتَلُ أَهْلُ الْأَوْثَانِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ»
الْمَلَكُوتُ الْآيَاتُ.
«فِي رَوْثَةِ الْأَنْفِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»
بعث النبي عمر بن الخطاب
عَلِيٍّ فِي الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ وَمِنْ أَظْفَارِهِ
إذَا قَلَّمَ أَظْفَارَهُ تَوَضَّأَ.
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ
إذَا تَوَضَّأْت فِي مُغْتَسَلٍ يُبَالُ فِيهِ فَاغْسِلْ رِجْلَيْك إذَا خَرَجْت.
أَبِي الدَّرْدَاءِ،قَالَ: «الْإِيمَانُ يَزْدَادُ وَيَنْقُصُ»
ابْنِ مَسْعُودٍ، وَسُئِلَ
كَانَ أَشْرَافُ قُرَيْشٍ يَأْتُونَ النَّبِيَّ
خَطَبَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
ابن عباس صلاة المقيم أربعا وصلاة المسافر ركعتين وصلاة الخوف ركعة
لاَ بَأْسَ أَنْ يُؤَخِّرَ الزِّيَارَةَ إلَى يَوْمِ النَّحْرِ.
لاَ يَغْتَسِلُ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ أَنَّهُ قَدْ أَجْنَبَ.
إذَا تَنَوَّمَتِ الْمَرْأَةُ فَرَأَتْ مَا يَرَى الرَّجُلُ فَلْتَغْتَسِلْ.
«لِلْمُطَلَّقَةِ الَّتِي لَمْ يُدْخَلْ بِهَا مُتْعَةٌ»
«لَوْ رَأَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَتِهِ عَشَرَةً تَفْجُرُ بِهِمْ لَمْ تُحَرَّمْ عَلَيْهِ»
أسلم عياش بن أبي ربيعة
ابْنُ عَبَّاسٍ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّهَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
ابن عباس في قوله إلى قوله
الْمَنِيُّ وَالْوَدْيُ وَالْمَذْيُ فَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ وَالْوَدْيِ وَالْمَذْيِ الْوُضُوءُ.
لاَ يَقْرَأُ الْجُنُبُ الْقُرْآنَ.
وَاسِطٌ مِصْرٌ
إذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ وَلَهُ مَالٌ فَمَالُ الْعَبْدِ لِلْعَبْدِ.
«كُنْتُ أُوَضِّئُ ابْنَ عُمَرَ مِرَارًا مَرَّتَيْنِ، وَمِرَارًا ثَلَاثًا»
«فِي الصَّوْتِ إِذَا انْقَطَعَ مِنْ ضَرْبَةٍ الدِّيَةُ كَامِلَةً»
«فِي الضِّلْعِ إِذَا كُسِرَ بَعِيرٌ»
«شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ الْفَتْحَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْحَمَّامِ.
«فِي الْجَائِفَةِ فِي الْجَنْبِ وَالْأَنْفِ الثُّلُثُ، فَإِنْ نَفَذَتْ فَفِيهَا ثُلُثَا الدِّيَةِ»
«فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وَفِي حَشَفَتِهِ وَحْدِهَا الدِّيَةُ»
«إِنِ اسْوَدَّتِ الظُّفْرُ، أَوِ اعْوَرَّتْ فَنَاقَةٌ»
عَلِيٍّ أَنَّ بَيْنَهُمَا سِتَّةَ آلَافٍ
الْقَيْحُ وَالدَّمُ سَوَاءٌ.
«لَا يُقَادُ الرَّجُلُ مِنَ ابْنِهِ فِي الْقَتْلِ»
«الْمَنِيُّ يَزِيدُ فِي الْوَلِدِ»
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ أَحْسَبُهُ
فِي مَمْلُوكَةٍ نَصْرَانِيَّةٍ: لَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَزَوَّجَهَا الْمُسْلِمُ، أَلَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ
ابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ
ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهماق
يُوضَعُ عَنْهُ.
إبراهيم يعنى بن الأشتر
الْمُكَاتَبُ تُعْطِيهِ الرُّبُعَ مِنْ جَمِيعِ مُكَاتَبَتِهِ تُعَجِّلُهَا مِنْ مَالِكَ.
جابرٍق
لاَ يَصْلُحُ مِنَ الزَّرْعِ إلاَّ أَرْضٌ تَمْلِكُ رَقَبَتَهَا أَوْ أَرْضٌ يَمْنَحُكهَا رَجُلٌ.
هُوَ الْغِنَاءُ.
هُوَ الْغِنَاءُ وَالْغِنَاءُ مِنْهُ وَالإِسْتِمَاعُ إلَيْهِ.
الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانقَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ»
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ: عَلَى قَوْمٍ يَبْتَاعُونَ جَارِيَةً، فَلَمَّا رَأَوْهُ وَهُمْ يُقَلِّبُونَهَا، أَمْسَكُوا
إِحْصَانُ الأَمَةِ أَنْ تَنْكِحَ الْحُرَّ وَإِحْصَانُ الْعَبْدِ أَنْ يَنْكِحَ الْحُرَّةَ.
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي السُّوقِ، فَأَبْصَرَ بِجَارِيَةٍ تُبَاعُ، فَكَشَفَ
«لَا يَرُقْهَا حَدَّثَ»
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْهُ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَبِيتَ طَاهِرًا عَلَى
مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ قَائِمًا إِلاَّ مَرَّةً فِي كَثِيبٍ أَعْجَبَهُ.
ابْنِ عمرأن رَسُولُ اللَّهِ
يَمْسَحُ الرَّجُلُ إذَا خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ.
عُمَرُ مَنْ نَقَّى أَنْفَهُ أَوْ مَسَّ إبْطَهُ تَوَضَّأَ.
الْمَاءُ طَهُورٌ لاَ يُنَجِّسُهُ إِلاَّ النَّجِسُ يَعْنِي الْمُشْرِكَ.
عبد الله بن عمرو،أن النبي
لاَ تشْتَرِ مِنْ مُضْطَرٍّ شَيْئًا.
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
بن عباس أتدري ما سعة جهنم قلت لا
فِي الْعَقْلِ الدِّيَةُ.
عبد الله بن عمرو،عن رسول الله
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَقَدْ قَتَلَ عَدُوًّا كَافِرًا.
ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَرَهُ
أَهْلُ مَكَّةَ لاَ يُجزونَهَا عَلَى دِرْهَمٍ.
عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ فَرَسٌ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ"قَ
كَانَ يُقَالُ مَنْ مَسَّ إِزَارُهُ كَعْبَيْهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ
(سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَفِي سَجْدَةٌ؟
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍقَ
سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ،قَالَ: قُلْتُ:
وَعَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ
فِي الْحَشَفَةِ وَحْدَهَا الدِّيَةُ.
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
أَبِي سَعِيدٍعَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا
كَانَ يُقَالُ إنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى.
جَرُّ الْقَمِيصِ وَالإِزَارِ سَوَاءٌ.
ابن عباس: أنه كان يقرأ: {لتركبن طبقا
عبد الرحمن بن صفوان رضى الله عنه
فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ.
اسيد هو ابن ظهير ابن اخى رافع بن خديج
أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِرَجُلٍ فَقُلْتُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هَذَا يُكَلِّمُكَ فِى الْقَدَرِ
الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ أَوْ سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِ،«أَنَّ النَّبِيَّ بَالَ ثُمَّ نَضَحَ فَرْجَهُ»
مُدَّانِ لِكُلِّ مِسْكِينٍ.
إِنْ قُطِعَتِ الأَصَابِعُ فَالدِّيَةُ وَإِنْ قُطِعَتِ الْكَفُّ فَخَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ.
أبى العاص
كل كَفَّارَة فِي ظِهَارٍ أَوْ غَيْرِهِ فَفِيهِ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ كَفَّارَتُهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: {فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} {الرحمن:
لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدًّا حِنْطَةٍ.
أُمُّ هَانِئٍ دَخَلَ النَّبِيُّ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ تَعْنِي ضَفَائِرَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
كَانَ فِي خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ الْحَمْدُ لِلَّهِ.
قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ أَسْجُدُ فِي فَقَرَأَ حَتَّى أَتَى
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «خُلِقْنَ الْحُورُ الْعَيْنُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ»
كَانَ خَاتَمُ عَبْدِ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ.
الْقَسَمُ يَمِينٌ ثُمَّ قَرَأَ {وَأَقْسَمُوا بِاَللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ}.
كُلُّ صِيَامٍ فِي الْقُرْآنِ مُتَتَابِعٌ إلاَّ قَضَاءَ رَمَضَانَ.
أَبِي مَعْشَرٍ،
يُشْعِرُ بِالتَّنَحْنُحِ.
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ إنِّي
مَنْ صَنَعَ مَعْرُوفًا إلَى غَنِيٍّ وَفَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ.
أخذت بيد طاوس حتى أدخلته على بن رافع بن خديج فحدثه
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «مَا يَزَالُ اللَّهُ يَشْفَعُ، وَيُدْخِلُ الْجَنَّةَ، وَيَرْحَمُ، وَيُشْفَعُ، حَتَّى
الشَّفَتَانِ سَوَاءٌ النِّصْفُ وَالنِّصْفُ.
إنَّ أَوَّلَ مَنْ بَنَى بَابًا بِمَكَّةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُهَيْلٍ أَتَى عُمَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: الصَّمَدُ: الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ
يُوسُفَ بْنِ الزُّبَيْرِ مَوْلَى الزُّبَيْرِ
فِي الآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ.
ابن مسعود في الخيار
طَوَافٌ أَوِ الطَّوَافُ أَفْضَلُ مِنْ عُمْرَةٍ بَعْدَ الْحَجِّ.
شَيَّعَ النَّبِيُّ عَلِيًّا وَلَمْ يَتَلَقَّهُ.
رُبَّمَا أَمْسَكَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَوِ ابْنُ عُمَرَ بِالرِّكَابِ.
ابن عمر لقد منعنا رافع بن خديج نفع أرضنا
الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلاَثَةُ صَحَابَةٌ.
أَيُّمَا مَدِينَةٌ فُتِحَتْ عَنْوَةً فَأَسْلَمَ أَهْلُهَا فَهُمْ أَحْرَارٌ وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ.
رافع بن خديج أنه أتى قومه فقال
كُنَّا نَغْزُو فَنُصِيبُ الطَّعَامَ وَالثِّمَارَ ،وَالْعَسَلَ وَالْعَلَفَ فَنُصِيبُ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ قِسْمَةٍ.
زينب الأسدية أنها
يُجْزِئُهُ حَجَّةُ الإِسْلاَمِ مِنْ حَجِّهِ وَنَذْرِهِ.
ابن عباس سلام على إل ياسين
ابن عباس أنه كان يقرأ هذا الحرف مستكبرين به سامرا تهجرون
إذا اختلطوا فإنما هو التكبير والإشارة
إِنِ اشْتَكَى الْمُحْرِمُ ضِرْسَهُ نَزَعَهُ إِنْ شَاءَ.
ابن عباس أحسبه رفعه
يَبْعَثُ بِهَدْيٍ وَيَحِلَّ بِهِ.
ابْنُ عُمَرَ: أَتَعْلَمُ مَنْ أَطْوَلُ النَّاسِ عَمْرًا؟ قُلْتُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
ابْنِ عَبَّاسٍ ،رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ أَنَّهُ نَهَى
حسان بن أبي وحرة
اسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ فِي الأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ
جِئْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ «يَتَعَوَّذُ بَيْنَ الرُّكْنِ
إذَا أَرَدْتَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَأَبْدَأْ بِمَكَّةَ وَاجْعَلْ كُلَّ شَيْءٍ لَهَا تَبَعًا.
إنَّهُ مِمَّا وُسِّعَ بِهِ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ نِكَاحُ الأَمَةِ وَالنَّصْرَانِيَّة.
لاَ يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ إِلاَّ بِدَوَاءٍ لَيْسَ فِيهِ طِيب.
لاَ يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلاَّ حَاجٌّ أَوْ غَازٍ أَوْ مُعْتَمِرٌ.
عَائِشَة مَا فعل بزيد بن قيس لَعْنَةُ اللَّهِ
لمَّا قُتل عمار بن ياسر
أبا زيد الجرمي
عبد الله ابن عَمرو،عن النبيِّ
نَسَخَتْ {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ فِدَاءٍ أَوْ مَنٍّ.
أَبِي مَعْمَرٍقَ
ابْنُ عَبَّاسٍأَتَدْرِي مَا سَعَةُ جَهَنَّمَ قُلْتُ لاَ
عبد الله بن عَمرو- مرفوع
ابن عمر أنه سأله رجل
أَبُو مُوسَى لاَ يُحَرِّمُ الرَّضَاعُ إلاَّ مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَالدَّمَ.
أَيْمَنَ،قَ
عبيد بن عمر أو
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: (اشْتَرِ) الْمَصَاحِفَ، (وَلَا تَبِعْهَا)
عائشة وعن عبد الكريم
مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعْتَزِلُوهُنَّ فِي الْمَحِيضِ.
لاَ يَتَزَوَّجُ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
إِذا قضى الرُّكُوع وَالسُّجُود، فقد قضى صلَاته
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ {ص:40}،
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ}
زيد1
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
كُنَّ بَغَايَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ،
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ تُسْتَقْبلُ الْقِبْلَتانِ بِبَوْلٍ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَذْكُرَ عُيُوبَ صَاحِبِكَ، فَاذْكُرْ عُيُوبَ نَفْسِكَ
جِئْت
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ
أَبِي هُرَيرَةَ،رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
لاَ بَأْسَ بِهِ.
لاَ تَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلاَة.
يَبْدَأُ بِالْمَكْتُوبَةِ.
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إذَا قَامَ فِي الصَّلاَة كَأَنَّهُ عُودٌ مِنَ الْخُشُوعِ
الحَكَمِ بنِ سُفيان، وَلَمْ يَقُلْ:
أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ يَكُنَّ بِمَنْزِلَتِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
رَخَّصَ للشَّيْخُ إذَا أَرَادَ الْقِيَامَ لِلصَّلاَةِ أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ.
الْعُمَرِيُّ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُوَارِيَهُ.
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
الْكَلْبُ الأَسْوَدُ الْبَهِيمُ شَيْطَانٌ وَهُوَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ.
ابْنِ عُمَرَقَالَ: أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ.
عُمَرُ جُلُوسُ الإِمَامِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ بِدْعَةٌ.
أَمَّا الْمَغْرِبُ فَلاَ تَدَعْ أَنْ تَحَوَّلَ.
لاَ تُصَلِّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ إِلاَّ أَنْ لاَ تَجِدَ غَيْرَهُ.
وَأَبُو إِسْحَاقَ
وَعَنْ لَيْثٍ
عُمَرُ الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ
لاَ يَؤُمُّ غُلاَمٌ حَتَّى يَحْتَلِمَ.
عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرو يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ {كهيعص}.
إذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ يُعِيدُ تِلْكَ الرَّكْعَةَ.
«إِذَا أَسْلَمَ الْأَسِيرُ حَرُمَ دَمَهُ».
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
إذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ يَقْضِي تِلْكَ الرَّكْعَةَ.
يَقْرَأُ فِي الأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
أَبي هُرَيْرَةَقَالَ: إِتْيَانُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ كُفْرٌ.
{وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر:
الرُّوحُ نَحْوُ خَلْقِ الْإِنْسَانِ
فِي الشَّفَتَيْنِ هُمَا سَوَاءٌ، وَإِنَّمَا تَفْضُلُ السُّفْلَى فِي أَسْنَانِ الإِبِلِ،
مَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ حَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي الْأَرْضِ الْفَلَاةِ
قلت لأبي سعيد ما أقل طعمك
عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ.
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
عُمَرُ إِيَّاكَ وَالْمُكَايَلَةَ يَعْنِي فِي الْكَلَامِ
إِذَا نَسِيَ الإِقَامَةَ فِي السَّفَرِ أَعَادَ.
عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ
مولاي
عبد الله بن عمرو بن العاصي
حُذَيْفَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ
بن أبي ليلى :تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين
ابْنِ عُمَرَقَالَ: سُئِلَ كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ أن تُسَوَّى الْحَصَى فِي الصَّلاَة مَرَّةً وَاحِدَةً
حَدِيث لَيْسَ بِمُحْدَثٍ إذَا أُخْرِجَت الْحَصَى مِنَ الْمَسْجِدِ صَاحَتْ أَوْ سَبَّحَتْ.
الْحَصَاةُ تَصِيحُ إذَا أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ.
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ:
عبد الله بن عمرو رفعه
عُمَرُ لاَ تُعَالِجُوا الأَخْبَثَيْنِ فِي الصَّلاَة الْغَائِطَ وَالْبَوْلَ.
آمِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ.
بن أبي قتادة
إذَا تَثَاءَبَ فِي الصَّلاَة فَلْيُمْسِكْ
إذَا أَرَدْتَ
لاَ يُعِيدُ قَدْ مَضَتْ صَلاَتُهُ.
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ
وَعَنْ شُعْبَةَ
لاَ قِرَاءَةَ فِي الرُّكُوعِ وَلاَ فِي السُّجُودِ إنَّمَا جُعِلاَ لِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى.
الدُّعَاءُ.
التَّبَسُّمُ فِي الصَّلاَةِ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
أخذت بيد طاوس حتى أدخلته دار ابن رافع بن خديج فحدث
سَأَلْتُهُ أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ
إذَا نَسِيَ الْقِرَاءَةَ فَإِنَّهُ لاَ يَعْتَدُّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ.
لاَ بَأْسَ بِالصَّلاَةِ عَلَى الأَرْضِ وَعَلَى مَا أَنْبَتَتْ.
تُجْزِئه تَكْبِيرَةٌ عِنْدَ السَّلَّةِ إذَا لَمْ يَسْتَطِعْ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ
الْمُؤَذِّنُ يَشْهَدُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ.
الْأَسْوَدِ [ص:443]
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُود.
أَفْضَلُ السَّاعَاتِ مَوَاقِيتُ الصَّلَوَاتِ فَادْعُوا فِيهَا.
بن عمر انه سأل بلالا فأخبره
كَانَ عَلِيٌّ الأَزْدِيُّ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ.
سُفْيَانَ بْنِ الْحَکَمِ الثَّقَفِيِّ أَوْ الْحَکَمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ
أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ حَتَّى الْمُصْحَفُ.
وَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الْحَقْوِ اسْتِرَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ.
صَلاَةُ الْقَاعِدِ غَيْرُ مُتَرَبِّعٍ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ.
إِذَا عَثَرَتِ الدَّابَّةُ فَلَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ وَلَكِنْ قُلِ: اللَّهُمَّ احْمِلْ وَارْفَعْ
بن سخبرة
السَّبِيلُ الْحَدُّ
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ
يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ بِقَدْرِ ذَلِكَ.
ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ سَأَلَ بِلاَلاً فَأَخْبَرَهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ جَعَلَ الأُسْطُوَانَةَ
كعب بن عجرة أنه
«التَّسْبِيحُ إِنْكَافٌ»
أُمُّ هَانِئٍ قَدِمَ النَّبِيُّ إِلَی مَکَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ تَعْنِي عَقَائِصَ
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلاًدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ فَأَدْنَاهُ وَقَرَّبَ مَجْلِسَهُ فَلَمَّا خَرَجَ
أُمِّ هَانِئٍقَالَتِ اغْتَسَلَ النَّبِيُّ وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ.
أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ وَلَيْثٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ
الْحَرَمُ كُلُّهُ مَسْجِدٌ
ليس في الخضر زكاة
لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ الْيَوْمَ إنَّمَا أَرَادَ النَّبِيُّ
«الرَّعْدُ مَلَكٌ يَنْشُرُ السَّحَابَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
الشَّفَقُ النَّهَارُ.
«الرَّعْدُ مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ بِصَوْتِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مِنْ أَخْلاَقِ الأَنْبِيَاءِ تَأْخِيرُ السُّحُورِ.
إنِّي كُنْت لآتِيَ ابْنَ عُمَرَ بِفِطْرِهِ فَأُغَطِّيهِ اسْتِحْيَاءً مِنَ النَّاسِ أَنْ يَرَوْهُ.
إذَا كَانَ رَجُلٌ يُدِيمُ الصَّوْمَ فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَصِلَهُ.
بن عمر أنه
الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ، أَوْ سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِأَنَّ النَّبِيَّ بَالَ، ثُمَّ نَضَحَ فَرْجَهُ.
يَقْضِي لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى
أُمِّ هَانِئٍقَالَتْ رَأَيْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ ضَفَائِرَ أَرْبَعًا.
الرَّيُّ مِصْرٌ.
«الرَّعْدُ مَلَكٌ»
مَا رَأَيْت ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلاَّ فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ.
إذَا وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ أَجْزَأَهُ.
أُمِّ مُبَشِّرٍ
عَامِرٍ،
لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ جُمُعَةٌ.
«يَبْدَءُونَ فَيَكُونُونَ مُرْجِئَةً، ثُمَّ يَكُونُونَ قَدَرِيَّةً، ثُمَّ يَصِيرُونَ مَجُوسًا»
إِذْنُ الإِمَام يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يُشِيرَ بِيَدِهِ.
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
يُقَاتَلُ أَهْلُ الأَدْيَانِ عَلَى الإِسْلاَمِ وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْجِزْيَةِ.
هِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ.
أَبِي بَکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ
ابن عمر رضي الله عنهماقال دخل رسول الله قبره فاحتبس
ابن عَبَّاس,في قوله: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ},
لي ابن عمر: تدري ما كان عُمُرُ من قبلكم؟
أُتِيَ ابْنُ عُمَرَ فَقِيلَ لَهُ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ دَخَلَ الْکَعْبَةَ
ابن عباس في قوله عز و جل
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ:
ابْنُ عَبَّاسٍ: مُثَقَّلٌ: فَمَنْ تَرَكَهُ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ،
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَدْرِي مَا حَتَّى جَاءَهُ أَعْرَابِيَّانِ يَخْتَصِمَانِ فِي بِئْرٍ
قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ذَرٍّ، فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ، فَنَادَى بِصَوْتِهِ الْأَعْلَى،
يُؤْتَى بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: بِالْغَنِيِّ، وَبِالْمَرِيضِ، وَالْعَبْدِ،
يُجْلِسُهُ عَلَى الْعَرْشِ إِلاَّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ
قَيْسِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّهُ لَمَّا كَبَرَ
ابن عباس في قوله تعالى ولقد همت به وهم بها
قيل لابن عباس إن أناسا يقولون في القدر
حتى ينقطع الدم،
ابْن عَبَّاس قَالَ:نسخت آيتان من سُورَة الْمَائِدَة آيَة الْهَدْي
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
بن عباس في قوله عز وجل أولم نعمركم ما يت
أسيد هو بن ظهير بن أخي رافع بن خديج
أسيد بن ظهير بن رافع بن خديج
كنت عند بن عباس رضى الله تعالى عنهما فجاءه رجل
أبي هريرة و هو الثاني و العشرون من الأمالي
عائشة و قيل
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
كنت أطوف مع عبد الله بن عمر فجاءه صائغ
فِيهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ.
قيل لابن عباس إن أرضنا أرض باردة
كنت أطوف مع بن عمر بالبيت وهو يعلمني التشهد
ابن الزبير أنه كان إذا قام في الصلاة كأنه عود
أبى صفوان أو عبد الله بن صفوان
أربعة كلهم ثقة منهم سعيد بن جبير
ابن الزبير أفردوا الحج ولا تسمعوا إلى أعماكم
أتت امرأة النبي معها ابن رضيع,
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ فِي الْقَدَرِ،
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهُق
جابرِ بن عبد اللهِ رضي الله عنهماق
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ،قَ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ لَمْ يَذْكُرُوا ابْنَ أَبِي لَيْلَى
أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِقَ
ابْنَ أَبِي لَيْلَى،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،قَ
عائشة، ورواه الزهري،
سَعْدٍ،قَ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِقَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَ
سعِد بن مالكق
ابن عباس:أن رسول الله فَي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،قَ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ:
سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِ الثَّقَفِيِّ أَوِ الحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيّ،قَ
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا قَامَ فِى الصَّلاَةِ كَأَنَّهُ عُودٌ
مَوْلَاهُ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَ
ابْنِ عَبَّاسٍفِى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَ
عمر رضى الله عنه
ابن عباس في قوله عز وجل (أو لم نعمركم ما يت
ابن عباس رضى الله عنهماأن النبي نهى
خرج علينا على معتجرا ببرد مشتملا في خميصة
امرأة من نساء عبد الرحمن بن عوف،أنها أصابها في ربع الثمن نيف
المطهرون وهم الملائكة.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
شهد بن عمر الفتح وهو بن عشرين سنة
سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِ الثَّقَفِىِّ أَوِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ
قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ سَجْدَةُ مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَهَا
ابْنُ الزُّبَيْرِ أَفْرِدُوا الْحَجَّ وَلاَ تَسْمَعُوا قَوْلَ أَعْمَاكُمْ
ابْنِ عُمَرَأَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ فَبَسَطَ كَفَّهُ الْيُمْنَى
قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ أَنَسْجُدُ فِي فَقَرَأَ حَتَّى أَتَى
«العِشَارُ هي الإِبِل عَطَّلَها أَربَابُها وفي قوله:
ابْنِ عَبَّاسٍ، البقرة: «الزِّنَا» وَيُ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سَجْدَةُ "ص" مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَهَا؟
ابْنِ عَبَّاسٍ، الأنفال:
دَخَلْتُ مَعَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ فَإِذَا ابْنُ عُمَرَمُسْتَنِدٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ
شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ الْفَتْحَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةًوَمَعَهُ فَرَسٌ حَرُونٌ
عبد الرحمن بن أبي عمرة,في قولِهِ عزَّ وجلَّ:
ابن عَبَّاس,أنه كان يسجد في وتلا هذه الآية:
شَيَّعَني وَصَاحِبًا لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَوْتَهُ
كَانَ النَّاسُ يَحُجُّونَ مُشَاةً.
ابن عباس، ك في تاريخه
ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير.
أُسامة بن شريك أَو ابن زيد
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
كنت آخذا بيد ابن عمر وهو يطوف بالبيت وهو يعلمني التحية
يزيد بن شجرة موقوف من كلام يزيد، وهو الصواب، وكذا
يزيد بن شجرة مرفوعًا، ولم يذكرا جِدارا، ورواه منصور
وفيه ليث بن أَبى سليم
الحارث بن الأرفع
ابْن عَبَّاس: أَنه سُئِلَ من أَي شَيْء خلقت الْأَشْيَاء؟
قلت لِابْنِ عَبَّاس: قَوْله (حَتَّى إِذا بلغ أشده)
ابْن عَبَّاس فِي قَوْله (يَوْم تقوم الرّوح)
بن عباس أنه كان يسلم على الجنازة تسليمة
أتيت بن عباس برجل فقلت يا بن عباس هذا يكلمك في القدر
كان يزيد بن شجرة ممن يذكرنا فيبكي وكان يصدق بكاءه بفعله وكان
أبي عياض أن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ،
بن عباس أن جويرية
أَشَدُّ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ
أبىعياش الزرقي
أُولِي الْفِقْهِ مِنْكُمْ
قَعَدَ النَّبِيُّ فِي حَجَّتِهِ الَّتِي لَمْ يَحُجَّ بَعْدَهَا، فَلَمْ يُسْأَلْ
«أَهْلُ الْعِلْمِ وَأَهْلُ الْفِقْهِ»
يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا: يَا رَبِّ اجْعَلْ أَهْلَ الْأَرْضِ لَا يَذْكُرُونِي إِلَّا بِخَيْرٍ
أبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيقَ
عَبْدِ الله بْنِ السَّائبقَ
أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى لَيْلَى أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُحَدَّثَهُ
ابن عمران النبي نهى ان تتبع جنازة معها رنة
أبى عياض أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه
العمرىان
عبد الله بن عمرووعن النبي صلى الله عليه و سلم
أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ،قَ
ابْنِ عُمَرَ إِلَى قَوْلِهِ
على خرجت فأتيت حائطا
اجْتَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَكَعْبٌ
عبد اللّه ابن عمروق
رجل من ثقيفي
أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
أَشَدُّ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُعَنِ النَّبِيِّ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍأَنَّ النَّبِيَّ أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَةَ
ابن عمر. قلت: إن أصحابنا يروون هذا الحديث
کُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَائِ
کُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَائَهُ رَجُلٌ
ابْنُ عُمَرَ: «لَقَدْ أُعْطِيتُ مِنْهُ شَيْئًا مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أُعْطِيَهُ إِلَّا
عَبْدُ اللَّهِ: «لَا بَأْسَ
كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرُوا الدَّجَّالَ،
ابْنُ أَبِي لَيْلَى أَوْ أَبُو مَعْمَرٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَفْرِدُوا الْحَجَّ، وَدَعُوا قَوْلَ أَعْمَاكُمْ هَذَا،
بعد أربعين سنةً.
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ
مَا الْتَقَى مُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا ذُنُوبُهُمَا قَبْلَ
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فَمَرَّ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ
ابْنَ أبِي لَيْلَى. وَ
عَلَّمَ إِبْلِيسَ الْمَعْصِيَةَ وَخَلَقَهُ لَهَا.
لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: أَتَدْرِي مَا سَعَةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لَا،
عبيد بن عمير في قول الله تعالى
أبو عبد الله فأما الزهري فحكى عنه
ابن عباس أتدري ما سعة جهنم
علي رضى الله تعالى عنه ويمنعون الماعون
بن عباس في قوله عز وجل إني أريد
على بن عباس القرآن مرتين فسألته
لا يضار الكاتب ولا الشهيد
لما فرغ إبراهيم أمر
ابن عمر مرفوعا من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي
يعلى بن منبه وهو بن أمية
بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَالِسٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
شَيْخٌ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَنَحْنُ فِي غَزْوَةِ رُودِسَ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ عِيسَى
قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ: مَا أَقَلَ طَعَامَكَ؟!
ابْنُ الْعَبَّاسِ: أَتَدْرِي مَا سِعَةُ جَهَنَّمَ؟ قُلْتُ: لَا
ابن عباس. أخرجه مسلم
بن عمر ولم يذكر النبي صلى الله عليه و سلم إلا
كنت عند ابن عباس، فذكروا الدجال،
صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى الثَّنِيَّةِ فَمَا
دَخَلْتُ مَعَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا ابْنُ عُمَرَ لَمُسْتَنِدٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ،
مولاي عبد الله بن السائب
ابن رافع ابن خديج
ابن عباس لما كان النبي صلى الله عليه و سلم
كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرْنَا الدَّجَّالَ
«صِيَامُ عَرَفَةَ يَعْدِلُ
أبي هريرة. أخرجه أحمد في المسند
سَارَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ إِلَى عُمَرَ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ،
ابن عباس فأتيت يحيى فذكرت ذلك له
رجل من ثقيف يقال له الحكم أو أبو الحكم:
أراد معاويةُ
ابْنُ أَبِي لَيْلَى، أَوْ أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ:عَلَّمَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ التَّشَهُّدَ
ابْنِ عَبَّاسٍ" كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَهْدَى عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي هَدَايَا رَسُولِ اللَّهِ جَمَلًا كَانَ لِأَبِي جَهْلٍ، فِي رَأْسِهِ بُرَةُ فِضَّةٍ».
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَفَعَهُقَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،أَنَّهُ كَانَ لَهُ فُسْطَاطَانِ أَحَدُهُمَا فِي الْحَرَمِ
كان ابن الزبير إذا قام في الصلوة كانه عود وحدث
ابن عباس فكان داود ممن امر نبيكم
رجل يقال له الحم أو أبو الحكم من ثقيف
يوسف بن الزبيري
ابن عباسان النبي أهدى في هديه بعيرا كان لابي جهل في انفه برة من فضة
اسيد بن ظهير بن رافع بن خديجعن النبي في المزارعة
صحبت بن عمر إلى المدينة فلم أسمعه
أبى هريرةان جبرئيل جاء فسلم على النبي فعرف رسول الله صوته
ابْنِ عَبَّاسٍ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
بن عباس حدثتني عائشة
أبي هريرةأن جبريل جاء فسلم على النبي فعرف رسول الله صوته
عبد الكريم بن أبي ليلى
مولى ابن الزبير يقالى له يوسف بن الزبير أو الزبير ابن يوسفعن سودة بنت زمعة
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَ رَجُلٌ
صحبت بن عمر إلى الثنية فما
بَيْنَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ جَالِسٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ عَلَى الْمُقِيمِ أَرْبَعًا وَعَلَى الْمُسَافِرِ رَكْعَتَيْنِ وَعَلَى الْخَائِفِ رَكْعَةً.
مَوْلاَهُأَنَّهُ
ابن عباس رضي الله عنهماعن النبي بمثله غير
مَوْلَاهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَوْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ أَوِ ابْنِ أُمَيَّةَ
بن عباس في كفارة اليمين
عبد الله بن مسعود ولم يذكر أبا معمر في حديثه
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَوْ غَيْرِهِ،
يوسف بن الزبير أو
إِبراهيم ابن الأشتر،
ابن سَخْبَرةق
أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ:«إنَّ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا أَصَابَهُمْ الْغَرَقُ»،
ابن عباس رضى الله عنهماانه كان يرى الاستثناء ولو بعد
قزعةعن ابى سعيد
يعلى بن منية أو بن أمية
بن أبي ليلى ويزيد بن أبي زياد
ابْنِ سَخْبَرَةَ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُمَا،قَ
ابن عباس رضي الله عنهما,أن رجل أتاه
يعلى بن منيةق
أَبي بَكْرِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ،قَ
أَبِيهِ
النَّبِيِّ
أَبُو مُعَاوِيَةَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَنَسٍ،
عَبْدُ اللَّهِ
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا
عِكْرِمَةَ،
يَحْيَى
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
مُجَاهِدٍ
مَا
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
بَيْنَا
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
سَأَلْتُ عَطَاءً
ابْنِ طَاوُسٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
بِهِ
و،
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
ابْنِ عَوْنٍ
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
عَبْدِالرَّحْمٰنِ بْنِ اَبِیْ لَیْلٰی،
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
حُمْرَانَ بْنَ اَبَانَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ
عَائِشَۃَ مِثْلَہُ
صَالِحٍ مَوْلَی التَّوْأمَۃِ
ابْنِ عُمَرَ مِثْلَہُ۔
کَانَ ابْنُ عُمَرَ
ابْنِ عُمَرَ، [ص:549]
عَطِيَّةَ الْقُرَظِيَّ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً
نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ،
ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
عَطَائٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي،
عَبْداللہِ بْنِ عَبَّاسٍؓ
أَبِي عَيَّاشٍ،
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: كَمِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ
بَهْزٌ
حَبِيبٍ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ أَتُصَلِّي الضُّحَی
أَبِي رَيْحَانَةَ
جَائَ بُشَيْرٌ الْعَدَوِيُّ إِلَی ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلَ
أَبِي الدَّرْدَائِ
ابْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِ
ابن عباس رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى
الْقُنُوتُ سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ.
تُجْزِئُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ فِي التَّطَوُّعِ.
لَا يَتَعَلَّمُ مَنْ اسْتَحْيَا وَاسْتَكْبَرَ
بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ
عَائِشَةَ مِثْلُ ذَلِكَ
حُذَيْفَةَ أَنَّهُ
فِي خُطْبَةِ الإِمَام يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
أَظُنُّهُ
قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
لَا بَأْسَ أَنْ تُؤْتَى الْحَائِضُ بَيْنَ فَخِذَيْهَا وَفِي سُرَّتِهَا
يُقْبِلُ بِهِ وَيُدْبِرُ إِلَّا الدُّبُرَ وَالْمَحِيضَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ
ابْنِ عُمَرَ {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ}
عائشة نحوه
أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ {أَقِمَ الصَّلاَة لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ}
لاَ بَأْسَ.
لاَ نِكَاحَ لِمُضْطَّهَدٍ.
لاَ شَيْءَ لَهَا.
الْمُلْتَزَمُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ.
وَعَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ عبْدِ الْمَلِكِ
لاَ بَأْسَ إذَا طَافَ أَنْ يُؤَخِّرَ السَّعْيَ حَتَّى يُبْرِدَ.
لاَ تَسْتَلِمِ الْحَجَرَ
عَلِيٍّ فِي الضَّبُعِ إذَا لَمْ يَعْدُ كَبْشً وَقَالَ عَطَاءٌ مِثْلَ ذَلِكَ.
لاَ بَأْسَ بِمَا سَقَطَ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ أَنْ يُلْتَقَطَ.
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ يَوْمَ النَّحْرِ النَّاسَ بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ.
لاَ يَقْطَعَ الْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ.
لاَ تُصَلَّى الْمَغْرِبُ إِلاَّ بِجَمْعٍ إِلاَّ أَنْ تُخْطِئَ طَرِيقًا أَوْ تُضِلَّ رَاحِلَتَك.
إذَا حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ هَدْيَهُ
كَانَ أَهْلُونَا يُعَلِّمُونَا ذَلِكَ.
إذَا رَمَى الْجَمْرَةَ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إبْطَيْهِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}
مَانُصَلِّي هَاهُنَا وَمَا يُضَحِّي يَوْمَ النَّحْرِ.
لاَ تَزَّيَّنُ الْمُحْرِمَةُ وَلاَ تَكْتَحِلُ لِزِينَةٍ.
لاَ بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ.
تَلْبَسُ مَا شَاءَتْ إِلاَّ الْبُرْقُعَ.
ابْنُ الزُّبَيْرِ أَفْرِدُوا الْحَجَّ وَدَعُوْا قَوْلَ أَعْمَاكُمْ هَذَا يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ.
فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ.
لَيْسَ بِشَيْءٍ.
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِشَامٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ
لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ وَإِنْ كَانَ رَجُلاً.
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُرْضِعَ امْرَأَته بِلَبَنِ الْفُجُورِ.
إذَا بِيعَتِ الأَمَةُ أَوْ وُهِبَتْ أَوْ وُرِثَتْ أَوْ أُعْتِقَتْ فَهُوَ فِرَاقٌ.
إذَا أَسْلَمَ وَهِيَ فِي عِدَّتِهَا فَهِيَ امْرَأَتُهُ.
إذَا حَجَّ وَهُوَ أَعْرَابِيٌّ أَجْزَأَتْ عَنْهُ مِنْ حَجَّةِ الإِسْلاَمِ.
طَاوُوسٍ مِثْلَهُ.
حَجُّ الأَبْرَارِ عَلَى الرِّحَالِ.
إنَّمَا سُمِّيَتِ الْكَعْبَةُ لأَنَّهَا مُرَبَّعَةٌ وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْبُدْنُ مِنْ أَجْلِ السَّمَّانَةِ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوَقَالَ اغْتَسِلْ مِنَ الْحِجَامَةِ.
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
أَنْ تَقُولَ
مَلْعُونٌ مَنْ نَاوَلَ أَخَاهُ السَّيْفَ مَسْلُولاً فِي الْمَسْجِدِ.
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ يُطَلِّقُ إنَّمَا كَانَ يَعْتَزِلُ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْمُحْرِمُ فِي الْمَاءِ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ أَرْبَعًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَابْنَتِهِ يَعْنِي مِنْ غَيْرِهَا.
لَهَا الْخِيَارُ وَإِنْ كَانَتْ تَحْتَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
إنَّك لَجَمِيلَةٌ وَإِنَّك لَنَافِقَةٌ وَإِنَّك لإِلَى خَيْرٍ.
مِنْ مُسْلِمَةٍ وَلاَ نَصْرَانِيَّةٍ وَلاَ كَافِرَةٍ.
{لاَ يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ}
إذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ فَاغْسِلَهُ هُوَ أَشَدُّ مِنَ الدَّمِ.
لاَ تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِيِّ إِلاَّ الْفَاكِهَةَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلْفَارِسِ سَهْمًا.
ابْنِ أبي عَمْرَة
الْخِضَابُ وَالْكُحْلُ.
بَلَغَ عُمَرُ أَنَّ عَامِلاً لَهُ لاَ يَقِيلْ فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ قِلْ فَإِنِّي
خُرُوجُ الْفَخْذِ فِي الْمَسْجِدِ مِنَ الْعَوْرَةِ.
فِي قَوْلِهِ {غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ}
إذَا قَبَّلَهَا أَوْ لَمَسَهَا أَوْ نَظَرَ إلَى فَرْجِهَا حَرُمَتْ عَلَيْهِ ابْنَتُهَا.
[ص:91] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا} [التوبة:
أَفْضَلُ السَّاعَاتِ مَوَاقِيتُ الصَّلاةِ فَادْعُ فِيهَا.
ابْنِ عُمَرَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة:
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ النَّبِيَّ
جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَا مَذْكُورٍ أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
عَائِشَةَ، وَقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكْبُرَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ}
إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ}
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي قَوْلِ اللهِ {مَسَّتْهُمَ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ}
مُوَرِّقًا الْعِجْلِيّ
إنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ.
«الْمُطَهَّرُونَ هُمُ الْمَلَائِكَةُ»
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ الْحَكَمَ بْنَ سُفْيَانَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، مَعْنَى ابْنِ عُمَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
«الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِيَانَةُ فِي النَّارِ، وَلَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَكْرُ وَلَا الْخِيَانَةُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ {قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِك}
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ}
«مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ»
ابْنِ عُمَرَ فِي ذَلِكَ قَدْ خُولِفَ فِيهِ
أَبِي قَيْسِ بْنِ السَّائِبِ
أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر:
«سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ فِي النَّجْمِ، ثُمَّ تَرَكَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، فَذَكَرَهُ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَغَيْرِهِ
لَا يَصْلُحُ نِكَاحُ إِمَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى
ابْنِ عُمَرَ، فَذَكَرَهُ
لَوْ رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ لَقُلْتُمْ هَذَا الْمَهْدِيُّ.
«الرَّعْدُ يَزْجُرُ السَّحَابَ بِصَوْتِهِ»
«مَا سَأَلَ إِلَّا أُكْلَةً مِنْ طَعَامٍ»
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: أَيُّ ثَوْبٍ وَاحِدٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ فِيهِ؟
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، [ص:263]
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ [ص:2482] عَمْرٍو
قِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: أَفِي الْجَنَّةِ مَرَاكِبُ؟
الإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ.
مَرْيَمُ الصِّدِّيقَةُ: كُنْتُ إِذَا خَلَوْتُ
أَبُو هُرَيْرَةَ مَنْ أَتَى النِّسَاءَ وَالرِّجَالَ فِي أَعْجَازِهِنَّ فَقَدْ كَفَرَ.
عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو
لَمَّا نَزَلَ عُذْرُ عَائِشَةَ قَبَّلَ أَبُو بَكْرٍ رَأْسَهَا
إِنَّ طَلْحَةَ حَيْثُ أُصِيبَتْ يَدُهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ} [محمد:
لا خصومة بيننا وبينكم
عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ
إِذَا وَاقَعَ الْمُعْتَكِفُ تَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ بِدِينَارَيْنِ
أَيْمَنَ ابْنِ أُمِّ أَيْمَنَ أَخِي أُسَامَةَ لِأُمِّهِ
كَانُوا يَلْتَزِمُونَهُ وَيَدْعُونَهُ الْمُلْتَزَمَ
ليث أوصاني ابن عمر مرارا مرتين مرتين ومرارا ثلاثا ثلاثا
يعلى بن منية،
«الْفَقِيهُ مَنْ خَافَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ»
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَخْرُجَ عَلَى وِتْرٍ مِنَ الطَّوَافِ
لَا تَقُلْ دَوْرٌ وَلَا شَوْطٌ وَلَكِنْ قُلْ: طَوْفٌ
ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ مَوْقُوفًا
فَوَقَرَتْ فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ
ابْنِ عُمَرَ، وَقِيلَ عَنْهُ،
«لَيْسَ أَحَدٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا وَهُوَ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ»
مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: «مَنْ يَعْرِفُهُ؟»، فَقَالَ رَجُلٌ:
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا نَزَلَ بِهِ ضَيْفٌ أَتْحَفَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
لَقْطُ الْقَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ مُهُورُ حُورِ الْعِينِ
قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ اجْعَلْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا
إِذَا دَخَلْتَ الْحَرَمَ فَلَا تَدْفَعَنَّ أَحَدًا، وَلَا تُؤْذِيَنَّ، وَلَا تُزَاحِمْ
وُضِعَ الْحَرَمُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ، وَمِنْهُ دُحِيَتِ الْأَرْضُ
عُمْرَةٌ بَعْدَ الْحَجِّ كَطَوَافٍ بِالْبَيْتِ
أُمِّ مُبَشِّرٍ أَنَّهَا
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا قَامَ يُصَلِّي كَأَنَّهُ عُودٌ [ص:318]
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ، وَيَقُولُ:
أَبي عباس.
ابْنُ عُمَرَ «إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَسَلِّمْ
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَحْسَنَ النَّاسِ صَلَاةً، كَأَنَّهُ خِرْقَةٌ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، [ص:8]
ابْنِ عَبَّاسٍ قَرَأَ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة:
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا} [النساء:
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ} [محمد:
لَا بَأْسَ بِمَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الْحَرَمِ
إِذَا رَمَيْتَ الْجِمَارَ، فَقَالَ: هَكَذَا وَمَدَّ يَدَهُ وَرَفَعَهَا حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
«يُقْعِدُهُ مَعَهُ عَلَى الْعَرْشِ»
ابن معمر
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا تقوم على أحد
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
لا بأس أن يكتب القرآن، ثم يسقيه المريض.
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ عِنْدَ دَفْعَةِ الْإِمَامِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ إسناده ضعيف
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةٌ إسناده منقطع
أبي زيد الحرمى، ق
زيد منسوب، ابن جرير، طب، والبغوى، والحاكم في الكنى
«مَنْ أَعَزَّ نَفْسَهُ أَذَلَّ دِينَهُ، وَمَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ أَعَزَّ دِينَهُ»
«إِنَّ الْقُرْآنَ
لَمْ يَرَ إِبْلِيسُ ابْنَ آدَمَ سَاجِدًا قَطُّ إِلَّا الْتَطَمَ وَدَعَا بِالْوَيْلِ، ثُمَّ
«مَنْ لَمْ يَسْتَحِي مِنَ الْحَلَالِ خَفَّتْ مُؤْنَتُهُ وَأَرَاحَ نَفْسَهُ»
«[ص:286] صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْدُمَهُ، فَكَانَ هُوَ يَخْدُمُنِي»
كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة:
«إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ لَا يَتَعَلَّمُهُ مُسْتَحٍ وَلَا مُتَكَبِّرٌ»
«إِنَّ الرُّوحَ خُلِقَ عَلَى صُورَةِ ابْنِ آدَمَ»
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «إِيَّايَ وَمُكَائِلَةَ الْكَلَامِ»
لا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لا يَرَى لَكَ مِثْلَ مَا تَرَى لَهُ
سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى؟
«أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ، يَعْنِي اتِّبَاعَ السُّنَّةِ»
«مَا أَدْرِي أَيُّ النِّعْمَتَيْنِ أَفْضَلُ، أَنْ هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ، أَوْ عَافَانِي مِنَ الْأَهْوَاءِ»
«مَنْ لَمْ يَتُبْ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى فَهُوَ مِنَ الظَّالِمِينَ»
«مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ إِلَّا تَبْكِي عَلَيْهِ الْأَرْضُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا»
«النَّمْلَةُ الَّتِي كَلَّمَتْ سُلَيْمَانَ كَانَتْ مِثْلَ الذِّئْبِ الْعَظِيمِ»
«كَانَ الْغُلَامُ مِنْ قَوْمِ عَادٍ لَا يَحْتَلِمُ حَتَّى يَبْلُغَ مِائَتَيْ سَنَةٍ»
عَبْدِ اللهِ، رَفَعَهُ الْحَسَنُ وَقَطْرٌ وَلَمْ يَرْفَعْهُ الْأَعْمَشِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ
أَضَفْتُ ابْنَ عُمَرَ فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ:
أَبَا يَزِيدَ الْحَرَمِيَّ،
عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
طَاوُسٍ، {أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [فصلت:
يُجْلِسُهُ مَعَهُ عَلَى الْعَرْشِ.
هُوَ مَكِّيٌّ لَقِيَ عِدَّةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
صَوْتَ عَائِشَةَ تَقُولُ لِلنِّسَاءِ عَلَيْكُنَّ بِالْحِجْرِ فَإِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ
يُجْلِسُهُ عَلَى الْعَرْشِ لِيُرِيَ الْخَلاَئِقَ كَرَامَتَهُ عَلَيْهِ.
عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ وَسُئِلَ
عُمَرُ: «وَجَدْنَا خَيْرَ عَيْشِنَا الصَّبْرَ»
أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ،
عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
«كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يُسَمَّى الْبَحْرَ مِنْ كَثْرَةِ عِلْمِهِ»
ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَوْ أَنَّ جَبَلًا، بَغَى عَلَى جَبَلٍ لَدُكَّ الْبَاغِي»
لَيْسَ فِي الْجَوْهَرِ، وَاللُّؤْلُؤِ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ زَكَاةٌ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ اشْتُرِيَ لِلتِّجَارَةِ.
«لَيْسَ عَلَى الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ».
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «لَيْسَ فِي الْخَضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ».
«لَيْسَ فِي الْفَوَاكِهِ وَالْخَضِرِ صَدَقَةٌ»
الصَّابِئُونَ قَوْمٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، بَيْنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، لَيْسَ لَهُمْ كِتَابٌ.
عبد الرحمن بن أبي ليلى أن كعب بن عجزة
كان النبي وأهله لا يأكلون الصدقة فجعل لهم خمس الخمس
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ عُودٌ، وَكَانَ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، مِثْلَ ذَلِكَ.
«الْفَقِيرُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ، وَالْمِسْكِينُ الَّذِي يَسْأَلُ».
«الْقَانِعُ جَارُكَ الَّذِي يَسْأَلُ، وَالْمُعْتَرُّ الَّذِي يَتَعَرَّضُ وَلَا يَسْأَلُ».
«الْقَانِعُ الْجَالِسُ فِي بَيْتِهِ، وَالْمُعْتَرُّ الَّذِي يَتَعَرَّضُ لِلنَّاسِ يَسْأَلُهُمْ».
«لَا تَصَدَّقْ عَلَى الْيَهُودِيِّ وَلَا النَّصْرَانِيِّ، إِلَّا أَنْ لَا تَجِدَ مُسْلِمًا».
جاء أبو سفيان بن حرب إلى الحسن والحسين فراودهما على الأمان
على وارث الصبي ما على أبيه أن يسترضع له
أبوهريرةَ
أَعْطَانِي عُمَرُ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا وَقَالَ «يَا مُجَاهِدُ هَذِهِ مِنْ صَدَقَةِ مَالِي»
«أَتَيْنَا عُمَرُ نُعَلِّمُهُ فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى تَعَلَّمْنَا مِنْهُ»
اجْتَمَعَ كَعْبٌ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالُوا لِكَعْبٍ:
دعوة الوالد لا تحجب دون الله عز وجل
دعوة الوالد لا تحجب
ذبح عبد الله بن عمر شاة فجعل
ليس على البقر العوامل زكاة
عائشةَ، أنَّ رجلاً أَتى النبيَّ فأَدنا مجلسَهُ، فلمَّا قامَ
عمر بن الخطاب اتجروا بأموال اليتامى وأعطوا صدقاتها
أكثرنا فساقها وعن ورقاء
ابن عباس فألهمها فجورها وتقواها
عمر إياي والمكايلة يعني في الكلام
إنما الفقيه من يخاف الله تعالى
ابن عمر ولم يذكر عمرو بن مرة مثل حديث الأعمش
تقبل وتدبر، إلا الدبر والمحيض
عبد الله بن عمرو وأداء إليه بإحسان
ابن عباس مرفوعا
ابنِ عباسٍ:( مِسۡکِینًا ذَامَتۡرَبَۃٍ)[البلد:16]
هو نايكُ نفسِه.
عبد الله بن عمرو؛ [ق 6/ب]
أبي عبيدةَ بنِ عبدِاللهِ،
يَعْنِي النَّبِيَّ
«نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ»
«الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ»
«هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ»
كان زيد
سألت بن عباس
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْأَهْوَاءِ فَإِنَّ لَهُمْ عُرَّةً كَعُرَّةِ الْجَرَبِ
عَطَاءً يُخْبِرُ
عائشة فذكره
{حتى تضع الحرب أوزارها} يعني: بنزول عيسى بن مريم
«يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ، أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ»
«إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ»
ابن عباس: وجأ رجل فخذ رجل، فجاء إلى النبي فقال:
السكر: الخمر قبل تحريمها، والرزق الحسن طعامه
أَبُو هُرَيْرَةَ: مَنْ أَتَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ فَقَدْ كَفَرَ
«الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ وَالْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ» وَهُوَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ
عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ} [الحج:
«أَوَّلُ مَا فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ»
{أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنَ الْكِتَابِ} [الأعراف:
هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ} [الإنسان:
«كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُمْحَى اسْمُ اللَّهِ بِالرِّيقِ»
تمطر السماء حتى حتى تنشق الأرض
عائشة إن صفية قد حاضت فقال النبي أحابستنا هي فقالت
{غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ} [البقرة:
ابن عباس كان النبي مثله وتابعه إسرائيل وعبد الرحيم الرازي
أبي فاختة مولى أم هانئ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ إِنَّ جَارًا لَنَا
لَا تُبَدِّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ،
يَبْتَدُونَ فَيَكُونُونَ مُرْجِئَةً، ثُمَّ يَكُونُونَ قَدِرِيَّةً، ثُمَّ يَصِيرُونَ مَجُوسًا
الْقَدَرِيَّةُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ
رجلاً من أصحاب النبي
«أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ حُسْنُ الرَّأْيِ» يَعْنِي السُّنَّةَ
ابن عباس بقريب من معنى حديث عمرو والله أعلم
أول من أظهر إسلامه بمكة رسول الله وأبو بكر الصديق
لبث رسول الله [ص:545] وأبو بكر في الغار ثلاثا
ابن عمر يرفعه
الاوقية اربعون والنشء عشرون والنواة خمسة
ابن عباس وقال مع الأصابع
«الْمَقْصُورَاتُ الْمَحْبُوسَاتُ فِي الْخِيَامِ، لَا يَبْرَحْنَهُ، وَالْخَيْمَةُ لُؤْلُؤَةٌ، وَفِضَّةٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ}،
هو داء يكون في الإبل تشرب فلا تروى.
ابْن عَبَّاس رفع الحَدِيث
يحيى بن معِين: ضَعِيف. آخر
ابْن عَبَّاس: فِي قَوْله: (وأعتدنا لَهُنَّ مُتكئا)
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله {وَلَقَد آتيناك سبعا من المثاني}
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [ص:1558]،
"كنية الدجال أبو يوسف".
"يعني: دخلها".
بن عمر مثله
«السَّكِينَةُ لَهَا رَأْسٌ كَرَأْسِ الْهِرَّةِ، وَجَنَاحَانِ»
«حَجَّ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ مَاشِيَيْنِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ كَانَ
بُدُوُّ الْخَلْقِ الْعَرْشُ وَالْهَوَاءُ، وَخُلِقَتِ الأَرْضُ مِنَ الْمَاءِ.
«الصَّمَدُ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ {تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ}
«بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ وَبَيْنَ الْعَرْشِ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ»
ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ تَعَالَى،
كانت خطيئة داود منقوشة في كفه
قلت لابن عباس إني أريد أن آتيك برجل منهم يتكلم في القدر
يكونون مرجئة ثم يكونون قدرية ثم يكونون مجوسا
عمر بن الخطاب وجدنا خير عيشنا بالصبر
كانوا يشبهون صلاة العشي بصلاة الليل
بن عباس أنه كان يسلم في الجنازة تسليمة خفية
«الرُّكْنُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْجَنَّةِ لَفَنِيَ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَيَضَعُ خَدَّهُ عَلَيْهِ
«مَنْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ ثُمَّ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ»
«لَا بَأْسَ أَنْ يُسْتَلَمَ الْحَجَرُ مِنْ قِبَلِ الْبَابِ»
«لَا بَأْسَ أَنْ تَسْتَلِمَ الْحَجَرَ مِنْ قِبَلِ الْبَابِ»
«رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَسْتَعِيذُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ»
«أَلْصِقْ خَدَّيْكَ بِالْكَعْبَةِ وَلَا تَضَعْ جَبْهَتَكَ»
قَامَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى هَذَا الْمَقَامِ، فَقَالَ: يَأَ أَيُّهَا النَّاسُ أَجِيبُوا رَبَّكُمْ،
«بَيْعُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ»
ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلْقَاهُ الْعُقَابُ بِأَجْيَادٍ، فَمِنْ أَجْيَادٍ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ
اخْتَطَفَ الْعُقَابُ الثُّعْبَانَ، فَأَلْقَاهُ نَحْوَ الْمَخْسَفِ الْعَمَالِيقِ بَقِيَّةِ عَادٍ
عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما
بن العباس
بن عمر رضى الله تعالى عنه
أبو هريرة رضى الله تعالى عنه
الكوثر خير الدنيا والآخرة
اتباع الجنائز أفضل من النوافل النافلة ما زاد على الفرض
ابن عباس في قوله الكتاب والحكمة
هو الرجل يخلو بمعصية الله فيذكر مقام الله فيدعها فرقا من الله
ما من عبد إلا ينادى يوم القيامة أين فلان
شدة الأمر وجده
الأيام المعلومات العشر والأيام المعدودات أيام التشريق
بن أبي ذباب
أم سلمة رضى الله تعالى عنها أنها
«أُنْقِصُ الْحَدِيثَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَزِيدَ فِيهِ»
لَمْ يَحْتَجِمِ النَّبِيُّ وَهُوَ مُحْرِمٌ مَا أَدْرِي كَيْفَ كَتَبْتُهُ وَلَا أَذْكُرُ أَنِّي
«انْقُصْ مِنَ الْحَدِيثِ إِنْ شِئْتَ وَلَا تَزِدْ فِيهِ»
بَلَغَنِي أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ بَكَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا.
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: {لِكُلِّ أَوَّابٍ حفيظ} [ق:
رجع القرآن إلى الغسل وقرأ وأرجلكم بنصبها
بن عباس مثل ذلك
عائشة رفعته
بن عباس إذا اعتكف فلا يجامع النساء
مولى لآل بن الزبير
حج رسول الله ثلاث حجج حجتين وهو بمكة قبل الهجرة وحجة الوداع
بن عمر وابن عباس
الحصور الذي لا يأتي النساء وروينا ذلك
لا تضع المسلمة خمارها عند مشركة ولا تقبلها لأن الله تعالى
هم الذين لا يدرون ما النساء من الصغر
بن عباس فذكره بنحوه رواه البخاري في الصحيح
بن عباس أنه سئل
كان عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه إذا
في البيضتين الدية وافية خمسون خمسون في كل بيضة
الخشوع والتواضع
ثلاثة أشهر وعن وكيع
بن عباس أنه كان يعزل
بن عباس مثله
القنطار سبعون ألف دينار وعن سعيد بن المسيب
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ مُسْلِمٍ،
بن عباس ورواه منصور بن أبي الأسود
النبي مثله هذا الحديث إنما روي من وجهين جميعا مرسلا وروي
[ص:358] مُوَرِّقٍ،
عائشة أن صفية حاضت فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أحابستنا؟ "فقالوا:
عائشة ورواه ابن جريج
ابْنِ عَبَّاسٍ ولم يذكر طاووس بَيْنَ مُجَاهِدٍ، وَابن عَبَّاسٍ.
ابْنِ عَبَّاس مَوْقُوفًا. وَلَكِنْ
ابْنِ عَبَّاس، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا يَحْيَى. وَرَوَاهُ الثَّوْرِيّ،
أَخَذْتُ بِيَدِ طَاوُسٍ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ عَلَى ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَحَدَّثَ
«كَانَ عُمَرُ يَنْهَى
ابْنِ عَبَّاسٍ، {يا أيها النَّبِيّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ}
«مَنْ فَعَلَهُ فَلَيْسَ مِنَ الْمُطَّهِّرِينَ»
«لَيْسَ أَحَدٌ بَعْدَ النَّبِيِّ إِلَّا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ، إِلَّا النَّبِيَّ
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ مَا الْقَدَرُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} [القلم:
«لَمَّا هَدَمَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْكَعْبَةَ خَرَجْنَا إِلَى مِنًى ثَلَاثًا نَنْتَظِرُ الْعَذَابَ»
أَرْضُ الْجَنَّةِ مِنْ فِضَّةٍ وَتُرَابُهَا مِسْكٌ
عَبْدِ اللَّهِ [ص:45] بْنِ عَمْرٍو،
أَرْضُ الْجَنَّةِ مِنْ فِضَّةٍ مِنْ وَرِقٍ
بلغني أن الحقنة طرف من عمل قوم لوط.
كان أحب الشاة إلى رسول الله مقدمها.
البراء و إنما روى روح
أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
إن الأرض لتبكي على المؤمن أربعين صباحا
{قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} [الفجر:
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ} [الواقعة:
كان ربما قرأ و قوم قيام فيجد الريح فيمسك
إذا تثاءبت و أنت تقرأ فأمسك
خصلتان من حفظهما يسلم له صومه الغيبة و الكذب
الأيام المعلومات العشر و الأيام المعدودات أيام التشريق
السَّائِبِ [ص:482] بْنِ أَبِي السَّائِبِ،
مر ابن عمر بقوم يلعبون بالشهاردة فأحرقها بالنار
أم مبشر تبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الكهف:
أَبِي قَتَادَةَ، وَلَيْثِ بْنِ مُجَاهِدٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا} [المزمل:
أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية
عَمْرَو بْنَ عَاصِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} [الفتح:
أَبِي مَعْمَرٍ الْأَزْدِيِّ
لَا تُصَاحِبَنَّ صَاحِبًا لَا يَرَى لَكَ مِنَ الْحَقِّ مِثْلَ مَا تَرَى لَهُ.
إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ، فَانْظُرُوا مَا صَنَعَ عُمَرُ فَخُذُوا بِهِ.
طَاوُسٍ: أَوَّلُ مَنْ جَهَرَ بِالسَّلَامِ عُمَرُ، فَأَنْكَرَتِ الْأَنْصَارُ ذَلِكَ عَلَيْهِ.
«عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»
«عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»
«لَقَدْ مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ حَبْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ»
«كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا فَسَّرَ الشَّيْءَ رَأَيْتُ عَلَيْهِ نُورًا»
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ سَرِيَّةً
أعتق العباس سبعين عبدا
أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ [ص:291]،
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
أعجب أهل الكوفة إلي أربعة فذكر أحدهم زبيدا
رَجُلٍ مِنْ ثَقِیفَ وَھُوَ الْحَکَمُ بقنُ سُفْیَانَ اَوْ سُفْیَانُ بْنُ الْحَکَمِ
إِذَا نَوَى الصَّلَاةَ
أم مبشر بنت البراء حثنیہ ابن أبی عمر عنہ۔
رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أراه بن عمر
إني لأكره اللحن في القرآن
بن أبي ليلى مثله
أبي عياش الرزقي نحو حديث أبي الزبير إلا أنه
أعجب أهل الكوفة إلي يحيى بن عباد أبو هبيرة وطلحة بن مصرف
لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ:
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «لَا تَدْفَعُوا الْأَخْبَثَيْنِ فِي الصَّلَاةِ، الْغَائِطَ، وَالْبَوْلَ»
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ أَيَغْسِلُ الْمُحْرِمُ ثِيَابَهُ؟
أول من أظهر إسلامه سبعة فذكرهم وقال خباب
أبي معمر المقداد بن عمرو
{فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا} [النساء:
«تَتْرُكُ لَهُ طَائِفَةً مِنْ كِتَابَتِهِ»
نَسِيَ النَّاسُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: وَهَذَا التَّكْبِيرَ
«تَحْرِيكُ الرَّجُلِ إِصْبَعَهُ فِي الصَّلَاةِ مِقْعَمَةٌ لِلشَّيْطَانِ»
«كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مُلْقًى»
«إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ فَيَتَثَاوَبُ فَلْيُمْسِكْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ،
«فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُلِ عِدَّتِهِنَّ»
ينزعها منه إن شاء بغير طلاق
لو أن رجلا وجد مع امرأته عشرة لم تحرم عليه
إذا زنى الرجل بالمرأة لم يصلح له أن يتزوجها
«فِي الْبَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ»
«فِي الْقَادِرِ الْعَظِيمِ مِنَ الْأَرْوَى بَقَرَةٌ، وَفِيمَا دُونَ ذَلِكَ مِنَ الْأَرْوَى كَبْشٌ»
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُصَبَّرَ الْبَهِيمَةُ، وَنَهَى
يأخذ من المختلعة حتى عقاصها
«إِذَا أَشْعَرَ أَوْ وَبَّرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ»
إذا أصاب امرأة حراما فلا يصلح له أن يتزوج أمها
{إِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف:
«طَافَ النَّبِيُّ بِالْبَيْتِ لَيْلَةَ الْإِفَاضَةِ عَلَى نَاقَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ»
{وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان:
«نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يُنْبَذَ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُطْبَقُ»
لا يركب البحر إلا حاجا أو معتمرا أو غازيا في سبيل الله
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَوِ ابْنِ عُمَرَ،
{إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا} [النساء: الْحَكَمَيْنِ، {يُوَفِّقُ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} [النساء: بَيْنَ الْحَكَمَيْنِ
لا تحضر الملائكة شيئا من لهوكم إلا رميا أو رهانا
«إِذَا خَيَّرَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَلَمْ تَخْتَرْ فِي مَجْلِسِهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
رأيت ابن عمر يشتد بين الهدفين ويقول
يقاتل أهل الأوثان على الإسلام ويقاتل أهل الكتاب على الجزية
كان يقال السيوف مفاتيح الجنة
كَانَ عُمَرُ، وَعُثْمَانُ، «يُرْجَعِانِهِنَّ حَوَاجَّ وَمُعتَمِرَاتٍ مِنَ الْجُحْفَةِ وَذِي الْحُلَيْفَةِ»
أول امرأة استشهدت في الإسلام أم عمار
«كُنَّا نُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قُعُودًا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«فِي الْجَائِفَةِ الثُّلُثُ، فَإِنْ نَفَذَتْ فَالثُّلُثَانِ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: «وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهِا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ»
«لَا يُقَادُ وَالِدٌ مِنْ وَلَدِهِ»
«مَكَثَ الْقَاسِمُ ابْنُ النَّبِيِّ سَبْعَ لَيَالٍ، ثُمَّ مَاتَ»
عبد الرحمن ابن أبي ليلى. صفحة رقم
الصمد الذي لا خوف له.
الصمد الذي لا جوف له. إسناده صحيح كالذي قبله.
رجع القرآن إلى الغسل وقرأ وأرجلكم ونصبها
بن عمر لا تتوضأ من شيء تأكله
سَمَّیٰ رَسُولُ اللَّہِ مَیۡمُونَۃَ: بَرَّۃَ، وَذَاکَ أَنَّہُ
عَائِشَةَ، نَحْوَهُ، وَزَادَ
أسيد مثله.
كانوا يتكلمون في الصلاة حتى نزلت هذه الآية فالقنوت السكوت والقنوت الطاعة
رجل لابن عمر أصلى خلف الإمام في رمضان فقال أتقرأ القرآن
بن عباس أنه كان يسجد في الآية الآخرة من حم تنزيل
ابن عباس: {إن شر الدواب عند الله}،
ابن عباس في قوله: {وأدبار السجود}،
أوَّل مَن أَخَّرَ المَقَامَ إلى موضعِهِ الآن عمرُ بن الخطاب.
صحبت بن عمر فيما بين مكة والمدينة فذكر نحوه
مورق صفحة رقم
صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان
ثكلت منبوذا أمه إن كان ما
ابن أبي ليلى ثم
أدركت النساء وهن يتخذن الإزار لأكفهن لكن.. والكفين. بياض في المخطوط.
ابن عباس في قوله {لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا}
أُمِّ سَلَمَةَ، مِثْلَ ذَلِكَ سَوَاءً.
«لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ مِنْ قَوْلِهِ إِلَّا النَّبِيَّ
أُمُّ هَانِئٍ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ، يَعْنِي الْعَقَائِصَ.
عطية نحوه
يعلى بن أمية فذكر نحوه إلا أنه
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الحكم أو أبي الحكم بن سفيان
مولى للسائب
علي وبن مسعود
ابْنِ عَبَّاسٍ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِيُّ
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ
ابن عمرو و ابن عباس
ابن عباس أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
ابن عباس في قول الله عز و جل لتركبن طبقا
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى
أَبُو زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ،
لِي ابْنُ عُمَرَ: «إِذَا سَافَرْتَ فَلَا تَصُمْ [ص:139]، فَإِنَّكَ إِنْ تَعْمَلْ»
مَا رَأَيْتُ فُتْيَا أَحْسَنَ مِنْ فُتْيَا ابْنِ عَبَّاسٍ، إِلَّا أَنْ
«كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا فَسَّرَ الشَّيْءَ رَأَيْتَ عَلَيْهِ النُّورَ»
«إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ»
ما سوى البر فصاعا صاعا.
رأيت ابن عمر يشتد بين العرضين ويقول أنابها أنابها
ابن عمر و عبيد بن عمير
«صَلَّيْتُ خَلْفَ فَقِيهِكُمْ يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهَ فَكَانَ إِذَا سَلَّمَ اسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِهِ»
«لَا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إِلَّا فِي مَسِيرَةِ يَوْمَيْنِ»
مجاهد" لم يذكر في "ك"، وانظر الحديث السابق وتخريجه.
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} [القيامة:
«الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، وَالْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ»
«يَبْدَءُونَ فِيكُمْ مُرْجِئَةً، ثُمَّ يَكُونُونَ قَدَرِيَّةً، ثُمَّ يَصِيرُونَ مَجُوسًا»
{يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ} [الذاريات:
إبليس
«مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ أُعْطِيَ دَعْوَةً لَا تُرَدُّ»
«إِذَا تَثَاءَبْتَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ، فَأَمْسِكْ
«كَانَ رُبَّمَا قَرَأَ، وَقَوْمٌ نِيَامٌ، فَيَجِدُ الرِّيحَ، فَيُمْسِكُ
«الْوَصْلُ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا»
«بِمَنْعِكُمُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ»
ابْنِ عُمَرَ: {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة:
«مَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ فِي الْكُرْسِيِّ، إِلَّا بِمَنْزِلَةِ حَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ»
«إِذَا كَانَتْ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ فَدُعِيتَ»
«لَا يُدْفَعُ إِلَى الْيَتِيمِ مَالُهُ وَإِنْ شَمِطَ، حَتَّى يُؤْنَسَ مِنْهُ رُشْدًا»
«يَسْتَسْلِفُهُ، فَإِذَا أَيْسَرَ رَدَّهُ»
ابن عباس {أقم الصلاة لدلوك الشمس}
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْمُحْصَنَاتُ} [النساء:
لْا يَصْلُحُ نِكَاحُ إِمَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
«هُمُ الْفُقَهَاءُ وَالْعُلَمَاءُ» [ص:1289]
فِي قَوْلِهِ: {عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ} [النساء:
«لِلْجَارِحِ» وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «لِلْمَجْرُوحِ»
«كُلُّ طَعَامٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ نِصْفُ صَاعٍ»
«كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ، حَتَّى لِعْبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ وَالْكِعَابِ»
وَقَرَءُوا عَلَيْكَ»
{الْخَوَالِفُ} [التوبة: النِّسَاءُ
«رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ»
«لَا تَقُلْ تَصَدَّقْ عَلَيَّ إِنَّمَا يَتَصَدَّقُ مَنْ يَبْتَغِي الثَّوَابَ»
كان نقش خاتم عبد الله بن عمر: عبد الله بن عمر.
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ شَهْرًا
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّهُ
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ فَقَالَتْ:
رجل من ثقيف يقال له: الحكم أو ابن الحكم،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ:
عائشةَ رضيَ الله عنهاعن النبي
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍوأنَّ النبيَّ
ابن عمرعن النبي أنه
عبد الله ابن عمرقال:
ابن عمرعن النبي -:في قوله {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ}
عبد الله بن عمرو بن العاصِيِقال:
عبد الله بن عمرو،قال: قلت:
عبد الله بن عمرو بن العاصي،قال:
ابن عباس أنه كان يسجد في الآية الآخرة من حم السجدة.
ابْنَ عَبَّاسٍ،يَقُولُ:
أبي هريرةأن رجلاً
جَابِرٍ،قَالَ:
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوانَ رَسُولَ اللهِ
عبيد بن عقير.
أُمِّ هَانِىءٍ:أنَّ مَيْمُونَة وَرَسُولَ اللهِ اغْتَسَلاَ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
ابْنِ عُمَرَقَالَ: جَاءَ رَجُل مِنَ اْلأنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمثله.
ابْنِ عُمَرَ،أَنّ النَّبِيَّ «نَهَى أَنْ تُتَّبَعَ جَنَازَةٌ مَعَهَا رَانَّةٌ»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَانَّةٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «صَامَ رَسُولُ اللَّهِ فِي السَّفَرِ، وَأَفْطَرَ»
ابْنِ عُمَرَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ كَانَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللَّهِ عُمْرَةً، إِلَّا فِي ذِي الْقَعْدَةِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: قِيلَ:
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ: كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ، ثُمَّيَقُولُ:
أَبِي ذَرٍّ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
عبد الرحمن بن أبي ليلىقال:
«أَوَّلُ مَنْ أَشَارَ عَلَى النَّبِيِّ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ
ابن مَسعودَأنه
أَبِي سَعِيدٍأَنّ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَجُلًا
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،عَنِ النَّبِيِّ
عبد الله بن {ص:369} عَمرو،قال:
عبد الله بن عَمرو،عن النبيِّ نحوه.
عبد الله بن عَمرو،عن رسول الله مثلَه.
عبد الله بن عَمرو،عن النبيِّ {ص:452}
عبد الله بن عَمرو،قال: {ص:455}
عبد الله ابن عَمرو،قال:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ بَكَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا وَرُوِيَ أَيْضًا
ابْنِ عُمَرَفَذَكَرَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: {بَنِينَ وَحَفَدَةً} {النحل:
«أُعْطِي رَسُولُ اللَّهِ قُوَّةَ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ رَجُلًا كُلُّ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
«تُمْطِرُ السَّمَاءُ حَتَّى تَنْشَقَّ الْأَرْضُ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} {ص:
أُمِّ مِبْشَرٍ،تَبْلُغُ بِهِ النَّبِيُّ
زَيْدٍ،قَالَ:
عَائِشَةَعَنْ النَّبِيِّ
الْبَرَاءِ، وَإِنَّمَا رَوَى رَوْحٌ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَلْبَسُ قَمِيصًا قَصِيرَ الْكُمَّيْنِ وَالطُّولِ
عَائِشَ?َ مَا فَعَلَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ عَلَيْہِ لَعْنَ?ُ اللہِ
ابْنِ عُمَرَعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ سَوَاءً.
أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ. صَحِيحٌ.
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَنَحْوَهُ.
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ «أَمَرَ الَّذِي أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ بِكَفَّارَةِ الظِّهَارِ».
أَبِي هُرَيْرَةَفيمن فرط في قضاء رمضان حتى أدركه رمضان آخر،
ابْنِ عَبَّاسٍقَرَأَ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} {البقرة:
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَارٌ يَهُودِيٌّ، وَكَانَ إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ مِنَ الْأَمَالِي
عَائِشَةَ، وَقِيلَ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ، وَقَدْ قِيلَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ،
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،قَالَ:
أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ،
عُمَرَ،قَالَ: «كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «إِذَا جَلَسَ إِلَى أَحَدِكُمْ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنْصَرِفْ»
ابن عباس، قال:كان رسول الله يقبل الركن اليماني ويضع خده عليه.
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ»
إِذَا تَثَاوَبْتَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ، فَأَمْسِكْ
ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ حَلْقَهُ الذُّبَابُ،قَالَ: «لَا يُفْطِرُ»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «فِي الْخَضْرَاوَاتِ زَكَاةٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: هُوَ الزَّوْجُ.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ سُئِلَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: {ص:305}
ابْنِ عُمَرَأَنَّهُ سُئِلَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَكُنْتُ آخُذُ الْقَبْضَةَ مِنَ الزَّبِيبِ فَأُلْقِيهَا فِيهِ»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «لَا يَحْتَسِبُ بِهِ»
عَلِيٍّ،قَالَ {الْمَاعُونُ} {الماعون: «الزَّكَاةُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَمْ يُكَبِّرْ أَهْلُهَا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «هُوَ الْمَتَاعُ» وَقَالَ: عَلِيٌّ: «هُوَ الزَّكَاةُ»
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ أَنْ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَالَ: «كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَلْبَسُ الشَّعْرَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَكَحَ حَرَامًا»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «نُهِينَا أَنْ نَتْبَعَ جِنَازَةً مَعَهَا امْرَأَةٌ»
عُثْمَانَ،قَالَ: «مَنْ حَمَلَ جِنَازَةً فَلْيَتَوَضَّأْ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا هَدْيٌ»
عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍقَالَا: «يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ».
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «إِنْ كُنْتُ لَأَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: «اغْتَسِلْ مِنَ الْحِجَامَةِ»
عَلِيٍّ فِي الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ، أَوْ يَحْلِقُ عَانَتَهُ، أَوْ يَنْتِفُ إِبْطَيْهِ،قَالَ: «يَغْتَسِلُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَيْهِ وَضُوءٌ فِي نَتْفِ الْإِبِطِ»
عَلِيٍّ، فِي الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ وَمِنْ أَظْفَارِهِ،قَالَ: «يُعِيدُ الْوُضُوءَ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوأَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْحَمَّامِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالْقَطْرَتَيْنِ مِنَ الدَّمِ فِي الصَّلَاةِ بَأْسًا
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} {الأنفال:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «الْأَرْضُ تَبْكِي عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا»
يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ،قَالَ: «كَانَ يَقُصُّ وَكَانَ يُصَدِّقُ فِعْلُهُ قَوْلَهُ»
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَالَ: «مَا كَانَ الْمُجْتَهِدُ فِيكُمْ إلَّا كَاللَّاعِبِ فِيمَنْ مَضَى»
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَالَ: «إنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللَّهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ وَمَحَاسِنِكُمْ وَحِلَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ»
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ} {البقرة:
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَالَ: «يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقْطُرُ رِمَاحُهُمْ وَسُيُوفُهُمْ دَمًا»،
أُمِّ سَلَمَةَأَنَّهَا
أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ،قَالَ: أَتَى عَلَيْنَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، فَقَالَ وَلَمْ أَفْهَمْ فَقَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَقَامَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ثَلَاثًا»
ابْنَ عَبَّاسٍ فَكَانَ دَاوُدَ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ أَنْ يَقْتَدِىَ بِهِ.
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: انْقَطَعَ قُبَالُ نَعْلِ عُمَرَ، فَقَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: كَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، {فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} {المائدة:
وَرَأَى رَجُلًا يَلْتَفِتُ إِلَى الْكَعْبَةِ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَنَهَاهُوَقَالَ: «الْيَهُودُ يَفْعَلُونَ هَذَا»
ابْنِ عُمَرَ، {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} {البقرة:
عَلِيٍّ،«فِي الضَّبُعِ إِذَا لَمْ يَعْدُ كَبْشًا» وَقَالَ: عَطَاءٌ مِثْلَ ذَلِكَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ رَخَّصَ فِي الْإِذْخِرِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} {الحج:
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ شَيْئًا»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ ثِيَابَهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «إِذَا أَحْرَمَ وَبِيَدِهِ شَيْءٌ مِنَ الصَّيْدِ، فَلْيُرْسِلْهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ أَوْ أَخَّرَهُ، فَلْيُهْرِقْ لِذَلِكَ دَمًا»
صَفْوَانَ، وَابْنِ صَفْوَانَ:«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي الْبَيْتِ رَكْعَتَيْنِ حِينَ دَخَلَهُ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ:«جَلِّلْ بِالْخَزِّ»
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «اقْتُلْ الْوَزَغَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا يَحِلُّ نِكَاحُ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ، إِذَا كَانُوا حَرْبًا»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: اخْتَلَفَ إِلَيْهِ رَجُلٌ شَهْرًا يَسْأَلُهُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ،«يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِ كهيعص»
يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِوَالْعَصْرِ» {ص:327}.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «إِذَا دَخَلَ الْمُسَافِرُ فِي صَلَاةِ الْمُقِيمِينَ صَلَّى بِصَلَاتِهِمْ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ: صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا يُقْطَعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ إِذَا سَرَقَ فِي إِبَاقِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ بِزَوْجٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَقُولُ بِرَأْيِي: «وَيَمَسُّ طِيبًا إِنْ كَانَ عِنْدَهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ حَدٌّ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: إِذَا صَلَّى مُتَرَبِّعًا،
ابْنِ عَبَّاسٍ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} {الإسراء:
أَبِي مَعْمَرٍ،قَالَ: «إِذَا صَلَّيْتَ الْمَكْتُوبَةَ، فَبَيْتَكَ»
أَبِي عِيَاضٍ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ أَكْثَرَ مِنْ صَلَاةٍ وَاحِدَةٍ».
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لَا يُصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ إِلَّا صَلَاةً وَاحِدَةً».
ابْنِ أَبِي لَيْلَى،قَالَ: «أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ يُصَلُّونَ عِنْدَ كُلِّ تَأْذِينٍ»
ابْنِ عُمَرَعَنِ النَّبِيِّ فِي الْحَائِطِ تُلْقَى فِيهِ الْعَذِرَةُ وَالنَّتْنُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ إِذَا سَافَرْتَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ فَاقْصُرِ الصَّلاَةَ.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى»
أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ فِي تَسْوِيَةِ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ مَرَّةً وَاحِدَةً،
حَدِيثًا لَيْسَ بِمُحْدَثٍ:«إِذَا أَخْرَجْتَ الْحَصَى مِنَ الْمَسْجِدِ صَاحَتْ أَوْ سَبَّحَتْ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِالْمَدِينَةِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «مَنْ أَتَاهُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَقَدْ كَفَرَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ} {البقرة:
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «كُنَّ بَغَايَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،«أَنَّ عُمَرَ رَدَّ نِسْوَةً حَاجَّاتٍ أَوْ مُعْتَمِرَاتٍ خَرَجْنَ فِي عِدَّتِهِنَّ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: {لَا تُضَارَّ} {البقرة:
ابن عباسبقريب من معنى حديث عمرو والله أعلم
ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنِ الْمِنْهَالِ
عُمَرَقَالَ: «إِذَا كَانَتْ وَصِيَّةٌ وَعَتَاقَةٌ تَحَاصُّوا»
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّهُ
ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى} {ص:
ابْنِ عَبَّاسٍ، {قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ} {النمل:
ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} {الزخرف:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: «ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيٌّ»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ لِقَاءِ اللَّهِ سَعْدًا،
ابْنِ عَبَّاسٍفَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ وَجَأَ رَجُلٌ فَخِذَ رَجُلٍ فَجَاءَ إِلَى النَّبِىِّ فَقَالَ
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «اقْتُلُوا الْوَزَغَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ فِى الْجَنَازَةِ تَسْلِيمَةً خَفِيَّةً.]
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «لَا يُبَاعُ مِنْ مُضْطَرٍّ»
ابْنِ عُمَرَ:«أَنْ لَا تَلَقُّوا الْبُيُوعَ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ»
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «كُنَّا نُسْلِمُ فِي الْوُصَفَاءِ كَذَا وَكَذَا شِرًى»
عُمَرَقَالَ لَيْسَ فِى الْخَضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ. وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ يَعْزِلُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ هُوَ الزَّوْجُ. كَذَا فِى هَاتَيْنِ الرِّوَايَتَيْنِ
إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شئ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِىِّ فَقَالَتْ
عبد الله بن عمروقال قطع النبي صلى الله عليه سارقا من المفصل
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ قَطَعَ النَّبِىُّ سَارِقًا مِنَ الْمَفْصِلِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ «نَهَى
ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا اعْتَكَفَ فَلاَ يُجَامِعُ النِّسَاءَ.
ابن عباس انه كان يسلم في الجنازة تسليمة خفيفة-
كان عمر بن الخطاب إذا
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ إِذَا جَامَعَ فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَدَنَةٌ.
الايام المعلومات العشر والايام المعدودات ايام التشريق- جماع أبواب الهدي
أبى هريرة رضى الله عنهانه كان
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ اغْتَسَلْ مِنَ الْحَمَّامِ وَالْجُمُعَةِ وَالْجَنَابَةِ وَالْحِجَامَةِ وَالْمُوسَى.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ إِذَا أَحْرَمَ الرَّجُلُ وَعِنْدَهُ صَيْدٌ فَلْيَتْرُكْهُ. {ت} وَرُوِّينَا
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
أَخَذْتُ بِيَدِ طَاوُوسٍ حَتَّى أَدْخَلْتُهُ دَارَ ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَحَدَّثَ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ
اسلم على بن أبى طالب رضى الله عنهوهو ابن عشر سنين
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ اشْتَرِ الْمُصْحَفَ وَلاَ تَبِعْهُ.
ابْنِ عُمَرَ بِمَعْنَاهُ. وَعِنْدِى أَنَّهُ أَرَادَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
عبد الرحمن بن أبي عمرةقال
جنادة بن أبي أميةقال انطلقت
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي سعيدان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاعَنِ النَّبِيِّ
ابن عباسانه كان يعزل
ابن عباس رضى الله عنهقال جاءت امرأة إلى النبي
مروان بن الحكمان عليا اوقف المؤلى
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: اهْتَزَّ لِحُبِّ لِقَاءِ اللَّهِ الْعَرْشُ يَعْنِي السَّرِيرَ
بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
بن عباسقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم
بن عمر: نحوه
بن عمران رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ:
بن عباسقال لا يرث القاتل من المقتول شيئا
أبي ذرقال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
عقاز بن المغيرة بن شعبة
ابن عباس -فذكره بنحوه رواه البخاري في الصحيح
عبد الله بن عمروقال صلاة القاعد نصف صلاة القائم
جنادة بن أبي أمية الدوسيقال
ابن عباسفذكره. وقد اخرجه البخاري من حديث يزيد بن هارون وغيره
رافع بن خديجقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
عبد الله بن عمرأن النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَافِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ [البقرة:
بن عباس: في قوله عتل بعد ذلك زنيم
أبي ذرأنه قام فأخذ بحلقة باب الكعبة ثم
ابن عباسفي المعتمر يلبي حتى يستلم الركن.
بن عمر أنه كان يلعق أصابعهثم
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوعَنْ رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوأَنَّهُ ذَبَحَ شَاةً فَقَالَ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِى الْيَهُودِىِّ فَإِنِّى
سعد: رجعنا من الحجة مع النبي صلى الله عليه و سلم وبعضنا
أبي هريرةقال إتيان الرجال النساء في أدبارهن كفر
أبي ذرعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَلْبَسُ قَمِيصًا قَصِيرَ الْيَدَيْنِ وَالطُّولِ.
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النَّبِىِّ بِمَعْنَاهُ
ابن عباسقال لا يرث القاتل من المقتول شيئا.
بن عمرقال لا يدخل الجنة ولد زنا ولا الثاني ولا الثالث
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَقَامَ فِى عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ثَلاَثًا.
أبي سعيد الخدريعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان
بن عباس انه كان عند الحجر وعنده محجن يضرب به الحجر ويقبلهفقال
عَبْدِ اللهِفِي الضَّبِّ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ جَفْنَةٌ مِنْ طَعَامٍ.
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَقَدْ كَفَرَ.
عَلِيٍّ {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ}قَالَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ}قَالَ خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لاَ يُضَارُّ.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ رَخَّصَ فِي اشْتِرَاءِ الْمَصَاحِفِ وَكَرِهَ بَيْعَهَا.
ابْنِ عُمَرَ {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ}قَالَ شَوَّالُ وَذُو الْقِعْدَةِ وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.
ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ}
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ}قَالَ الَّذِي يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فِي الْخَلاَءِ فَيَسْتَغْفِرُهَا.
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍفِي قَوْلِ اللهِ {مَسَّتْهُمَ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ}
رَجُلٍيُقَالُ لَهُ يُوسُفُ
إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ فَاغْسِلَهُ هُوَ شرٌّ مِنَ الدَّمِ.
تُجْزِىءُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ فِي التَّطَوُّعِ.
أُسَيْدِ بنِ ظُهَيْرٍقَالَ: أَتَى عَلَيْنَا رَافِعُ بنُ خَدِيجٍ فَقَالَ: وَلَمْ أَفْهَمْ، فَقَالَ:
الحَكَمِ،عَن أَبيهِ،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ وَلَدُ الزِّنَا وَلا الثَّانِي وَلا الثَّالِثُ.
ابْنِ عَونقَال زَعَمُوا زَامِلَةُ الْكَذِبِ فَلاَ تَكُونَنَّ لِلْكَذِبُ زَامِلَة.
ابْنِ عَبَّاسٍ {أَقِمَ الصَّلاَة لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ}قَالَ دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا.
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِقَالَ انْقَطَعَ قُبَالُ نَعْلِ عُمَرَ فَقَالَ
ابنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ، وَهُمَا مُحْرِمَانِ.(5/153)
ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَهُ._حاشية
{إِنْ يُرِيدَا إِصْلاَحًا} الْحَكَمَيْنِ، {يُوَفِّق اللهُ بَيْنَهُمَا} بَيْنَ الْحَكَمَيْنِ.
إِذَا خَيَّرَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَلَمْ تَخْتَرْ فِي مَجْلِسِهَا، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
كَانَ عُمَرُ، وَعُثْمَانُ، يُرْجِعَانِهِنَّ حَوَاجَّ وَمُعتَمِرَاتٍ مِنَ الْجُحْفَةِ وَذِي الْحُلَيْفَةِ. _حاشية
إِنَّكِ لَجَمِيلَةٌ، إِنَّكِ لَحَسْنَاءُ، إِنَّكِ لَنَافِقَةٌ، إِنَّكِ لإِلَى خَيْرٍ، وَنَحْوُ هَذَا.
لَمَّا لَعَنَ اللهُ إِبْلِيسَ أُهْبِطَ إِلَى الأَرْضِ رَنَّ وَنَخَرَ، فَلُعِنَ مَنْ فَعَلَهُمَا.
بَيْعُهَا طَلاَقُهَا، فَإِنْ بِيعَ الْعَبْدُ لَمْ تُطَلَّقْ هِيَ حِينَئِذٍ} (1)._حاشية
لاَ يُقَادُ وَالِدٌ مِنْ وَلَدِهِ (1)._حاشية
عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو،قَالَ: صَلاةُ القَاعِدِ نِصْفُ صَلاةِ القَائِمِ.
ابنِ عَبَّاسٍقَالَ: اجْتَمَعَ كَعْبٌ، وَأَبُو هُرَيرَةَ، فَقَالَ أَبُو هُرَيرَةَ:
عُمَرُ بن الْخَطَّابِ: لاَ تَدْفَعُوا الأَخْبَثَيْنِ، الْغَائِطَ، وَالْبَوْلَ.
نَسِيَ النَّاسُ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وَهَذَا التَّكْبِيرَ.
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ {كهيعص} (1)._حاشية
تَحْرِيكُ الرَّجُلِ إِصْبَعَهُ فِي الصَّلاَةِ مِقْمَعَةٌ لِلشَّيْطَانِ.
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ فَيَتَثَاءَبُ، فَلْيُمْسِكْ
{إِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا}،
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ بَغِيٍّ فِي نِفَاسِهَا لِيَحِدَّهَا،
ابن عباسقال: الاستثناء، ولو إلى سنتين فقيل للأعمش:
عبد الله بن عمروقال أبو هشام: أظنه مرفوعا
ابن عمرقال: صلاة الضحى بدعة، ونعم البدعة هي
عبد الرحمن بن أبي ليلىقال: شهدت عليا أوقف رجلا عند الأربعة أشهر
تَتْرُكُ لَهُ طَائِفَةً مِنْ كِتَابَتِهِ.قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ قَتَادَةُ
جُوَيْرِيَةُ لِلنَّبِيِّ إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَفْخَرْنَ عَلِيَّ وَيَقُلْنَ لَمْ يَتَزَوَّجْكِ رَسُولُ اللهِ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ {وَإِنَّ لَهُ عنْدَنَا لَزُلْفَى}قَالَ
{وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً}،
كُنَّا نُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قُعُودًا.
وَاجِبٌ الْوِتْرُ وَلَمْ يَكْتُبْ.
إِذَا نُوُدِيَ بِالصَّلاَةِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُقَبِّلُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ، وَيَضَعُ خَدَّهُ عَلَيْهِ. _حاشية(2/131)
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يَلْبَسُ قَمِيصًا قَصِيرَ الْيَدَيْنِ وَالطُّولِ.(2/132)
فِي الْجَائِفَةِ الثُّلُثُ، فَإِنْ نَفَذَتْ فَالثُّلُثَانِ.
فِي بَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ.
فِي الْفَادِرِ الْعَظِيمِ مِنَ الأَرْوَى بَقَرَةٌ، وَفِيمَا دُونَ ذَلِكَ مِنَ الأَرْوَى كَبْشٌ.
إِذَا أَشْعَرَ، أَوْ وَبَّرَ، فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ.قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ
ابنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ}،
يُكْرَهُ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ حَذْوِ عُرْوَةِ الْقَدَحِ، أَوْ مِنْ كَسْرِهِ.
{وَمَنْ كَفَرَ}
يُجْزِئُهَا ذَلِكَ لَهُمَا جَمِيعًا.
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَنِ قَوْمٌ يَصْبُغُونَ بِالسَّوَادِ لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ، أَوْ
عَلِيٌّ: إِذَا خَشِيَ الْمُتَمَتِّعُ فَوَاتًا أَهَلَّ بِحَجٍّ مَعَ عُمْرَتِهِ.
طَوَافُ سَبْعٍ خَيْرٌ مِنْ عُمْرَةٍ بَعْدَ الْحَجِّ.
ابْنِ عَبَّاسٍ,قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَذْكُرَ عُيُوبَ صَاحِبِكَ، فَاذْكُرْ عُيُوبَ نَفْسِكَ.(1/134)
عَبْدُ اللهِأَنَّ النَّبِيَّ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْعَرْضَيْنِ وَيَقُولُ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
ابْنِ عُمَرَ وَعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
عبد الله بن عمروعن رسول الله مثله
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ رَأَيْتُ جِبْرِيلَ مَرَّتَيْنِ وَدَعَا لِي رَسُولُ اللهِ بِالْحِكْمَةِ مَرَّتَيْنِ.
ذُبِحَتْ شَاةٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فِي أَهْلِهِ، فَلَمَّا جَاءَ
الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ {ق}قال:
ابن عباسقال: «مَا يَزَالُ اللهُ يُشَفِّع، ويُدْخِلُ الجَنَّةَ، ويَرْحَم، ويَشْفَعُ، حتى
«العُرُبُ: المُتَحَبِّبَاتُ إلى أَزْوَاجِهِنَّ، وأما قَولُهُ: {أَتْرَابًا} {الواقعة: فيقول: «أمثالًا».
الْحَكَمِ أَوْ أَبِي الْحَكَمِ بْنِ سَنَانٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ بَالَ فَتَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ.
الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ أَوْ سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِأَنَّ النَّبِيَّ تَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي}
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُقَالَ رُخِّصَ لِلشَّيْخِ وَهُوَ صَائِمٌ وَنُهِي الشَّابُّ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ فِتْيَانًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ أَتَوُا النَّبِيَّ فَقَالُوا
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ
رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍيَقُولُ رَاحَ عُمُومَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا فَقَالُوا
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: "انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فِرْقَتَيْنِ"
ابن عباسأنه كان يسجد في الآية الآخرة من حم السجدة.(2/566)
عُمَرُ إِيَّاكَ وَالْمُكَايَلَةَ، يَعْنِي فِي الْكَلاَمِ {ب د ع ف م إتحاف
كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَوَّلَ ظَعِينَةٍ قَدِمَتْ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرَةً.
يُقْبِلُ بِهِ وَيُدْبِرُ إِلاَّ الدُّبُرَ وَالْمَحِيضَ {ب د ع ف م
ابْنُ عَبَّاسٍ: «أَمَرَهُ أَنْ يُسَبِّحَ، فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا»، يَعْنِي قَوْلَهُ:
ابْنِ عَبَّاسٍ {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} القلم:
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُهَاجِرَ إِلَى الشَّامِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ الْآخَرُونَ:
ابْنِ عُمَرَ،قَالَتْ: «نُهِينَا
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: سُئِلَ كَمِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ»
ابن عَبَّاس،قال: فرض رسول الله صلاة الحضر أربعا والسفر ركعتين والخوف ركعة.
ابن عَبَّاس،قال: كانوا يتقون البيوع والتجارة في أيام الموسم يقولون: أيام
ابْنِ سَخْبَرَةَ أَنَّهُ لَبَّى لَيْلَةَ جَمْعٍ، ثُمَّ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ
ابْنِ عُمَرَأَنَّ النَّبِيَّ لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ.
سَأَلَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ابْنَ عُمَرَفِي أَيِّ شَهْرٍ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ مَا هَجَّرْتُ إِلاَّ وَجَدْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الْحَجَرِ وَعِنْدَهُ مِحْجَنٌ يَضْرِبُ بِهِ الْحَجَرَ وَيُقَبِّلُهُ فَقَالَ
أَبِي مَعْمَرٍ،عَنْ عَبْدِ اللهِ نَحْوَ ذَلِكَ.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّعَنْ رَسُولِ اللهِ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى أَحْسِبُهُ،
ابْنِ عُمَرَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي الْبَيْتِ رَكْعَتَيْنِ.
عبيد بن عمير,قال: ما المجتهد فيكم إلا كاللاعب فيما مضى.
قوله: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ},
ابن عَبَّاس رضي الله عنه,مثله.
عبيد بن عمير, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كل يوم هو في شأن}
هو الرجل الذي يذكر الله عز وجل عند المعاصي, فيحجز عنها.
هو الرجل الذي يهم بالمعصية, فيذكر مقامه, فينزع عنها.
ابن عَبَّاس,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ}: مرمولة بالذهب.
ابن الزبيريقرأ: {عظاما نَاخِرَة}, فذكرت ذلك لابن عَبَّاس, فقال: أوليس كذلك؟!
ابن الزبير,أنه كان يقرأ: {بِظَنِين}.
ابن عَبَّاس,أنه كان يقرأ: {بِضَنِين}.
ابن عَبَّاس,في قولِهِ: {مسكينا ذا متربة},
علي:الماعون: الزكاة المفروضة, يراؤون بصلاتهم, ويمنعون زكاتهم.
ابن عَبَّاس,قال: الماعون: عارية المتاع.
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ}
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ صَلاَةُ الْوُسْطَى صَلاَةُ الصُّبْحِ.
ابن عباس رضي الله عنهقال إن المعروف ليجزي به ولد الولد
عبد الله بن عباس: ما عفا رجل
ابن عباسقال إن المعروف ليجزى به ولد الولد.
أبو هريرةقالقال رسول الله
ابن عمرعن رسول الله بمثله ولم يذكر ابن عباس
عُمَرُأَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ.
ابن عَبَّاس,مثل ذلك أيضا.
نعم, في الدار والحجرة.
القسم يمين,وقرأ: {وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ}.
ابن عَبَّاس,أنه كان يسجد في الآية الآخرة من: {حم تَنْزِيلٌ}.
عبد الله بن عباسما عفا رجل
عبد الرحمن بن صفوانقال لما كان يوم فتح مكة جئت بأبي فقلت
ابن عباس في قوله تعالى] يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ [[النحل
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَہُ
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَغُلاَمُهُ يَسْلُخُ شَاةً،
دَخَلْتُ عَلَی عَائِشَةَ
القاسم بن مالك ن
أبي معمر أن أميرا بمكة كان يسلم تسليمتين
مر على علي بجنازة فقام ناس
قَدِمْتُ مَكَّةَ
لَمَّا هُدِمَ الْبَيْتُ وُجِدَ فِيهِ صَخْرَةٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا
مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ أَوْ مَالِكِ بْنِ مَاعِزٍ الثَّقَفِيِّ
كَانَتْ لاِبْنِ عُمَرَ سَبِيَّةٌ فَكَانَ زَوْجُهَا يُسَارُّهَا بِالطَّلاَقِ
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ
لاَ يَحِلُّ لِلْمُطَلَّقَةِ أَنْ تَقُولَ
ابْنِ عُمَرَ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى بَعِيرًا فَأَرَادَ أَنْ يَرُدَّهُ وَيَرُدَّ مَعَهُ دراهم
هَاجَتْ رِيحٌ أَوْ هَبَّتْ رِيحٌ فَسَبُّوهَا
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مَا وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لِلَّهِ سَاجِدًا
عَائِشَةَ، أَنَّهُ سُرِقَ لَهَا مَتَاعٌ، فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ تَدْعُو،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ، طَافَ بِالْبَيْتِ، فَجَعَلَ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ سُئِلَ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}
أَتَتْهُ امْرَأَةٌ
الخليل أو أبي الخليل
ابن عباس في قول الله تعالى: {والسابقون السابقون}،
ذَبَحَ ابْنُ عُمَرَ شَاةً،
هَاجَتْ [ص:328] رِيحٌ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَسَبَّهَا النَّاسُ،
جُوَيْرِيَةَ زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهَا
إذا كان في أنفك قرح فبل إصبعك ثم اجعلها في أنفك
كان رسول الله في نفر من أصحابه فوجد ريحا
[ص:836] سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ،
بَلَغَنَا أَنَّ أَبَا ذَرٍّ
مَوْلًى لِابْنِ الزُّبَيْرِ يُقَالُ لَهُ: يُوسُفُ أَوْ الزُّبَيْرُ بْنُ يُوسُفَ،
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَامَ عَلَى الْمَقَامِ
كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضِ الرُّومِ،
يُكْرَهُ أَنْ يُقَامَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَيَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ،
زُلْزِلَتْ مَكَّةُ،
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُسَمِّي غِلْمَانَهُ تَسْمِيَةَ الْعَرَبِ
سَعْدٌ: رَجَعْنَا فِي الْحَجَّةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَبَعْضُنَا
أَبِي هُرَيْرَةَ فِيمَنْ فَرَّطَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ حَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ مَعًا
[ص:305] حَاضَتْ عَائِشَةُ بِسَرِفَ وَطَهُرَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَمَرَّ بِخَرِبَةٍ،
[ص:50] دَخَلَ قَاصُّ فَجَلَسَ قَرِيبًا مِنِ ابْنِ عُمَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
فَخَرَتْ قُرَيْشٌ أَنْ صَدَّتْ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ،
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن:
مَرَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ عَلَى خَرِبَةٍ
يُؤْمَرُ بِالْعَبْدِ إِلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَنْزَوِي عَنْهُ،
يُؤْمَرُ بِالْعَبْدِ إِلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَمَّا قَدِمَتْ مَلِكَةُ سَبَأٍ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَرَأَتْ حَطَبًا جَزْلًا،
كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَهْلُ بَيْتٍ ذَوُو حَاجَةٍ عِنْدَهُمْ رَأْسُ شَاةٍ، فَأَصَابُوا شَيْئًا،
يُجْلِسُهُ عَلَى عَرْشِهِ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَمَرَّ عَلَى خَرِبَةٍ
كُلُّ مَالٍ لِلْيَتِيمِ يُنْمَى أَوْ
أُمِّ قُرَيْبَةَ
فإذا انسلخ الأشهر الحرم الأربعة التي
ابن عباس في قوله واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم الآية
أتى يعلى بن أمية بأبيه إلى النبي يبايعه على الهجرة بعد الفتح
كنا عند عبد الله بن عمرو وغلام له يسلخ شاة
كل مال كان ليتيم ينمى أو
سألت ابن عمر عما يأخذ العشارون
لما قتل عمار
كانوا يجتنبون النساء في المحيض، ويأتونهن في أدبارهن، فسألوا رسول الله
بَزَقَ أَبُو قَتَادَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَذَهَبَ فَجَاءَ بِمِصْبَاحٍ فَطَلَبَهَا حَتَّى وَجَدَهَا فَدَفَنَهَا
لَمَّا نَزَلَ عُذْرُ عَائِشَةَ قَامَ إِلَيْهَا [ص:337] أَبُو بَكْرٍ فَقَبَّلَ رَأْسَهَا
مَرَّتْ بِابْنِ عُمَرَ رُفْقَةٌ
خرجت إِلَيْنَا عَائِشَة، أَو حَدَّثتنِي [عَائِشَة]
نَظَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى رَجُلٍ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُسَمِّي غِلْمَانَهُ أَسْمَاءَ الْعَرَبِ، وَكَانَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ [ص:504] يَعْرِضُ عَلَى مَمْلُوكِهِ الْبَاءَةَ
قرأ عمر على المنبر جنات عدن
مَنْ كَانَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الرُّخْصَةِ شَيْءٌ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَاسًا يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ،
عائشة أيضاً
كنت جَالِسا مَعَ ابْن عَبَّاس يَوْمًا فَأَتَاهُ رجل
ابْن عَبَّاس (وأعتدنا لَهُنَّ مُتكئا وآتت كل وَاحِدَة مِنْهُنَّ سكينا)
كنا جلوسا عند عبد الله بن عمرو بن العاص وغلامه يسلخ شاة
اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ مَهْرًا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ بِمِئَةِ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ،
صَاحَبْتُ ابْنَ عُمَرَ
وُجِدَ فِي بَعْضِ الزَّبُورِ:
مررت مع عبد الله بن عمر بخربة
يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُنَزِّهُونَ أَصْوَاتَهُمْ وَأَسْمَاعَهُمْ
كنت مع بن عمر فثوب رجل في الظهر أو العصر
مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَيَدْعُو، إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ.
شهد بن عمر الفتح وهو بن عشرين ومعه فرس حرون ورمح ثقيل
بن عباس فيه رجال يحبون أن يتطهروا
سئل بن عمر كم اعتمر رسول الله
بن عباس في هذه الآية إلا اللمم
جابر بن عبد الله في المكاتبين
أَبِي مَعْمَرٍ إِلَّا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ
عبد الرحمن بن صفوان رضى الله تعالى عنه
ابْنِ عُمَر وَأَمَّا حَدِيثُ الأَعْمَشِ فَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رُوِيَ
جُوَيْرِيَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ رَأَى بُنْيَانًا عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ
خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بِالْبَصْرَةِ
كُنْتُ فِي الْغَزْوِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ
ابن العباس أنه كان يسمي عبيدة بأسماء العرب عكرمة و كريب أنه
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ،
قريش إنما يعلم محمدا عبد لآل الحضرمي رومي و كان صاحب
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا، شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ يُصِيبُهُ الْآفَاتُ،
ابن عباس و عائشة أنهما
يؤتى بثلاثة يوم القيامة بالغني و المريض و العبد المملوك
عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن
ابن عباس في هذه الآية إلا اللمم
العبادلة
صاحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة فما
ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ زَمْعَةَ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَكَانَ يَطَؤُهَا وَكَانُوا يَتَّهِمُونَهَا فَوَلَدَتْ
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ عُودٌ لَا يَتَحَرَّكُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ: لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ نَزَلَ جِبْرِيلُ
عَائِشَةُ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ فَلَمَّا كُنَّا بِالْحُرِّ انْصَرَفْنَا
«الْفَقِيهُ الَّذِي يَخْشَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ»
مولا لأم الزبير يقال له يوسف
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: «الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ»
«كَانَ الذَّبْحُ فِيهِمْ، وَالنَّحْرُ فِيهِمْ» فِي قَوْلِهِ: {فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} [البقرة:
صَلَّى النَّبِيُّ بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ صَلَاةُ الْخَوْفِ
لقيت رجلا في مسجد الكوفة
جُوَيْرِيَةُ لِلنَّبِيِّ إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَفْخَرْنَ عَلَيَّ، وَيَقُلْنَ لَمْ يُزَوِّجْكِ رَسُولُ اللَّهِ
مَوْلَاهُ أَنَّهُ
مَرَّ رَجُلٌ بِابْنِ عَبَّاسٍ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ
جُوَيْرِيَةُ لِلنَّبِيِّ إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَفْخَرْنَ عَلَيَّ، وَيَقُلْنَ: لَمْ يَتَزَوَّجْكِ النَّبِيُّ
اشترك أربعة نفر على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
تَمِيمٌ أَبُو سَلَمَةَ، مَوْلًى لِفَاطِمَةَ، عَنْهَا، أَوْ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ
ابن عَبَّاس رأى رسول الله فخذ رجل
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكْبَرَةَ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ
فيه النهي
سجد رجل في الآية الأولى من حم
ابن عباس في قوله عزل وجل: {عتل بعد ذلك زنيم}،
عمرَ: إذا مَرَّ أحدُكُم بحائطٍ؛ فلْيَأْكُلْ منه، ولا يَتَّخِذْ ثِبَانًا
سئل بن عمر كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه و سلم
طف
تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَجْأَةً، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى عَائِشَةَ
ابْنُ الزُّبَيْرٍ: أَفْرِدُوا بِالْحَجِّ وَلاَ تَتَّبِعُوا قَوْلَ أَعْمَاكُمْ،
ابن عمر أنه سأل بلال
أُولُو الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرَدُّوهُ إِلَى اللَّهِ} [النساء:
دخلت على طاوس فحدثته ما
عبد الرحمن بن أبي ليلى و أبو معمر
ابن عباس أحسبه رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم
ابن عباس في قول الله عز و جل واذكر ربك إذا نسيت
جَاءَت رِيحٌ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَسَبَّهَا النَّاسُ
ابْنُ عُمَرَ: يَا مُجَاهِدُ، «إِذَا سَافَرْتُ فَأَفْطِرْ حَتَّى لَا يَذْهَبَ الْمُفْطِرُونَ بِالْأَجْرِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَرَى عَبْدًا أَوْ أَمَةً
ابْنِ عُمَرَ رَفَعَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ
اشترك أربعة نفر على عهد رسول الله
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: «إِنَّ نَجْدَةَ
عَبْدُ اللَّهِ خَلَقَ اللَّهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءٍ بِيَدِهِ: الْعَرْشَ وَآدَمَ وَالْقَلَمَ وَعَدْنًا
ابْنِ أَبِي مَعْمَرٍ [ص:874]،
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَسَأَلُوهُ
اسْتَرْزَقَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ الْبَلَدِ لِمَنْ آمَنَ،
كَانَ لَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ: جَرِيرٌ، وَكَانَ
أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ، {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء:
ابن عباس أن رجلاً أتاه
حذيفة نهانا رسول الله أن نشرب في آنية الذهب والفضة،
معمر: وبلغني أيضا
عبد الله بن عمر،قالِ: مرَّت بنا جنازة،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ، نَزَلَ جِبْرِيلُ
أبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقي،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ بِعُسْفَانَ وَالْمُشْرِكُونَ بضَجْنَانَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَالَ: لَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسقَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ أتَى جبْرِيلُ- صَلَواتُ الله عَلَيْهِ- النّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: هَجَّرَ النَّبِيُّ فَهَجَّرْتُ، فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِيُّ
أَبِي ذَرٍّأَنَّهُ أَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} {الأنفال:
عبدَالله بن عمرويقول: أراد معاويةُ أن يأخذَ بعضَ ماله فجَمَعَ بَنيه،
عبد الله بن عَمرو،قال: مرَّ بي رسولُ الله
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ: مَنْ
قَرَأَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ {جَنَّاتِ عَدْنٍ} {الصف:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللهِ إِلَى الْكَعْبَةَ،
عَائِشَةُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَمَّا كُنَّا بِالْحَزِّ انْصَرَفْنَا
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ كَانَ يُسَمِّي عَبِيدَهُ بِأَسْمَاءِ الْعَرَبِ: عِكْرِمَةٌ وَسَمِيعٌ وَكُرَيبٌ، وَأَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ {ص:77}
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَائِشَةَ،أَنَّهُمَا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: ذَكَرُوا رَجُلًا،
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي هَذِهِ الْآيَةِ {إِلَّا اللَّمَمَ} {النجم:
عَائِشَةَفِي هَذِهِ الْقِصَّةِ،
ابْنِ عُمَرَأَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ حَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ مَعًا
يُؤْتَى بِثَلَاثَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: بِالْغِنَيِّ وَالْمَرِيضِ وَالْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْتَصِبَ لِلْهِلَالِ وَلَكِنْ يَعْرِضُ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَالَ: كَانَ
أَبِي مَعْمَرٍ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ فَمَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامُوا لَهَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {اتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ}،
عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ:
عَائِشَةَأَنَّهَا سُئِلَتْ: عَلَى النِّسَاءِ رَمَلٌ؟
ابْنِ شَجَرَةَ،قَالَ:
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} {الرحمن:
أُسَيْدُ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «أَهَلَّ النَّبِيُّ بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَدِمَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ».
ابْنِ عُمَرَقَالَ نَهَانَا أَوْ نُهِينَا أَنْ نُصَلِّىَ فِى مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ. {غ}
مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ أَوْ مَالِكِ بْنِ مَاعِزٍ الثَّقَفِيِّقَالَ: سَاقَ أَبِي هَدْيَيْنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ حِمَارَ وَحْشٍ،
جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ الدَّوْسِيُّ،قَالَ: دَخَلْتُ
بُثَيْعٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ مَلَكٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْصِبَ لِلْهِلَالِ وَلَكِنْ يَعْتَرِضُ،
عَلِيٍّقَالَ: «أَمَّا
ابْنِ عُمَرَ، فِي رَجُلٍ اشْتَرَى بَعِيرًا فَأَرَادَأَنْ يَرُدَّهُ وَيَرُدَّ مَعَهُ دِرْهَمًا،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: دَبَّرَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ غُلَامًا لَهَا، ثُمَّ أَرَادَتْ أَنْ تُكَاتِبَهُ،
ابن عباس فيه رجال يحبون ان يتطهروا
ابن عباس رضى الله عنهماقال نهى رسول الله يوم خيبر
خرجت إلى الغزو فشيعنا عبد الله بن عمر فلما اراد فراقنا
جاء نفر من اهل العراق إلى ابن عباس
ابْنِ عُمَرَقَالَ الصَّلاَةُ الْوُسْطَى الصُّبْحُ. {ت} وَرُوِّينَاهُ أَيْضًا
جابر بن عبد اللهفي المكاتبين
ابْنِ عُمَرَ :أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْحَدِيثَ بَعْدَ الْفَجْرِ أَوْ
ابْنِ عَبَّاسٍفِى هَذِهِ الآيَةِ إِلاَّ اللَّمَمَ)
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِى الْمُكَاتَبِينَقَالَ شُرُوطُهُمْ بَيْنَهُمْ
عبد الرحمن بن أبي ليلى أن كعب بن عُجْرة(4/44)حدثه
عائشةأنها حاضتْ بسَرِف وطَهُرَتْ بعَرَفَة
مولى بن الزبيريقال له يوسف بن الزبير أو الزبير بن يوسف
بن عمرقال يجيء القرآن يشفع لصاحبه
بن معمر الأزدي
ابوهريرةأن رسول الله
عبد الله بن عمرو بن العاصقال لما نهى رسول الله
عُمَر بن شبة وعبد الرحمن بن مُحَمَّد بن منصور فرقهما
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ إِلَى الْيَمَنِ عَلِيًّا
ابن عمر رضى الله عنهماأنه رأى بنيانا على أبى قبيس
عائشةقالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما
عائشةقالت دار علي رسول الله صلى الله عليه و سلم دورة
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجيء
بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله كشجرة طيبة
عبد الله بن عمروعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ فِى هَذِهِ الْقِصَّةِقَالَتْ
رافع بن خديج :نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةقال أتى جبريل النبي صلى الله عليه و سلم
ابن عمريجئ القرآن يشفع لصاحبه
حذف رجل ابنا له بسيف فقتله فرفع إلى عمرفقال لولا أني
جويرية زوج النبي صلى الله عليه و سلمأنها
بن عباس: أنه سجد في ص ثم
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم فيما أعلم شك يحيى
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ وَفَخِذُهُ خَارِجَةٌ،
بن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: حَلَقَ رِجَالٌ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَقَصَّرَ آخَرُونَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ فِي الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ»
أُسَيْدُ ابْنُ أَخِي رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ،قَالَ:
حَدَّثَ رَافِعُ بنُ خَدِيجٍقَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا النَّبيُّ فَنَهَانَا
جُوَيْرِيَةَ زَوْجِ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمأَنَّهَا
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى فَاتَتْهُمُ الصَّلَاةُ،
جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ؛ أَنَّ عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ
صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ رَفَعَ صَوْتَهُ
أَبِي مَعْمَرٍقَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ، فَقَامُوا لَهَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ كَتَبْنَاهُ.
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ
بَلَغَنِي أَنَّ امْرَأَةً سَقَطَتْ
أَبِي مَعْمَرٍ,قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ بِمَكَّةَ, فَسَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ}.قَالَ:
عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَقَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ جَالِسًا،
ابنِ عَبَّاسٍقَالَ: اجْتَمَعَ كَعْبٌ وَأَبو هُرَيرَةَ،
كَانَ الذَّبْحُ فِيهِمْ، وَالنَّحْرُ فِيكُمْ، فِي قَوْلِهِ: {فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ}،
سُئِلَ عُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَعَائِشَةُ
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ،أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ بِابْنَيْ جَعْفَرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ جَاءَ رَجُلٌ فَمَدَحَ عُثْمَانَ فَقَامَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ
ابْنِ عُمَرَ ،أَنَّهُ سَأَلَ بِلاَلاً
عبد الله بن عمروقال مر بي رسول الله
ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ زَمْعَةَ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ وَكَانَ يَتَّطأُهَا وَكَانُوا يَتَّهِمُونَهَا فَوَلَدَتْ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى وَأَبُو مَعْمَرٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ لَمَّا كَانَ النَّبِيُّ وَأَهْلُ بَيْتِهِ فِي الشِّعْبِ أَتَى أَبِي النَّبِيَّ
ابنِ عَبَّاس،في قَولِهِ عز وجل {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ} {الكهف:
ابْنِ عَبَّاسٍ أجمعين
ابْنِ عَبَّاسٍ ،فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ}
ابن عباسقال: نهى النبي
دَخَلْتُ عَلَى طَاوُوسٍ فَحَدَّثْتُهُ مَا
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ جَعَلَتْ أُمُّ سَعْدٍ تَقُولُ وَيْلُ أُمِّكَ سَعْدًا حَزامَةً وَجِدًا.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ المَدِينَةِ، أَوْ مَكَّةَ،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ أُتِيَ بِجُمَّارٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهَا
أَبِي مَعْمَرٍ، أَنَّهُ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ
ابن عَبَّاس،قال: قدم رسول الله وأصحابه حجاجا
ابن عَبَّاسرأى رسول الله فخذ رجل
ابن عَبَّاس،قال: أحسبه رفعه
ابن عَبَّاس،قال: حلق رسول الله في حجته فحلق ناس وقصر آخرون
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَالشَّمْسُ عَلَى قُعَيْقِعَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَقَالَ رَسُولُ اللهِ ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ فِي الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ
كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍفَذَكَرُوا الدَّجَّالَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ
ابْنِ عُمَرَقَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ كَمِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ الزُّبَيْرِأَنَّ زَمْعَةَ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ وَكَانَ يَتَّطِئُهَا وَكَانُوا يَتَّهِمُونَهَا فَوَلَدَتْ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِثَوْبِي، أَوْ بِبَعْضِ جَسَدِي
ابن عَبَّاس,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ},
طَاوُوسٍقَالاَ: فِي الْمُتَمَتِّعِ
ابن عباسقال مر رسول الله على رجل فرأى فخذه خارجة
ابن عمر رضي الله عنهماقال أخذ رسول الله ببعض جسدي
عبد الله بن عمر رضي الله عنهماقال أخذ رسول الله بمنكبي
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
مَنْصُورٌ،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
لَيْثٌ،
الْاَعْمَشِ
الْحَكَمِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
