حلفت باللات والعزى
أبيه، (ق
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
935
Books
47
Teachers
188
Students
300
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أبيه، (ق
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي مَسِيرٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
کُنَّا نَذْکُرُ بَعْضَ الْأَمْرِ
خَطَبَنَا عَلِيٌّ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ
أَبَا هُرَيْرَةَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُنَا
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أُدْخِلَ يَدِي فِي جُرُبَّانِهِ لِيَدْعُوَ لِي فَمَا مَنَعَهُ
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ
کَانَ النَّبِيُّ يُکْثِرُ أَنْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ
كَانَ النَّبِيُّ يَمْسَحُ وُجُوهَنَا فِي الصَّلَاةِ وَيُبَارِكُ عَلَيْنَا
إنِّي بِالْكُوفَةِ فِي دَارِي
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ وَصَوَّبَ
بَلَغَنِي أَنَّ عَائِشَةَ
رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ عَبَّادٍ مِنْ بَنِي الدِّيلِ وَكَانَ جَاهِلِيًّا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَضَى حَاجَتَهُ
سَرَّحَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ أَسْأَلُهُ، فَأَتَيْتُهُ فَقَعَدْتُ
كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ قُبْطِيَّةً كَثِيفَةً مِمَّا أَهْدَاهَا لَهُ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ فَكَسَوْتُهَا امْرَأَتِي
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ
بِالنَّبَاءَةِ أَوْ النَّبَاوَةِ شَكَّ نَافِعُ بْنُ عُمَرَ مِنْ الطَّائِفِ وَهُوَ
كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ فَجَاءَ الْحَسَنُ،
خَرَجْتُ
اجْتَمَعَ جَعْفَرٌ وَعَلِيٌّ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
أَبُو مِجْلَزٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
الحكم بن ميناء
ابْنِ عُمَرَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
الْتَقَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ لِأَبِيهِ: يَا أَبَتِ،
صَلَّی بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَجَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِ
حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ
جيء بالقاتل الذي قتل إلى رسول الله جاء به ولي المقتول
دَخَلْتُ
عُمَرَ،
بَعَثَ علي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
توضَّأ النبيُّ ومسحَ على الخُفينِ والعمامةِ.
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
كَتَبْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمِ آمُرُهُ
جاء رجل إلى النبي وعليه خاتم من حديد،
عِنْدَ عَائِشَةَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ
أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ، فَإِذَا النَّبِيُّ وَاقِفٌ، قُلْتُ:
لَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَصَلَبَهُ مَنْكُوسًا، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ
سَأَلْتُ أَوْ سُئِلَ النَّبِيُّ
أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِدَ الصَّلَاةِ، فِي الِاسْتِسْقَاءِ،
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَدَفَعَ الرَّاعِي فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً،
جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ يَوْمًا فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ بحبشي
دَعَا النَّبِيُّ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ بِهِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولُ اللهِ حِينَ دَخَلَ الصَّلَاةَ
لَمَّا حَضَرَ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
کُنَّا فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ الْأَضْحَی فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَشْتَرِي الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ
دَخَلْتُ عَلَی عَائِشَةَ فَقُلْتُ أَکَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنْهَی
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
دَخَلَ النَّبِيُّ الْمَسْجِدَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَنْطَلِقَ إِلَی أَرْضِ النَّجَاشِيِّ
أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِغَنَائِمَ مِنْ غَنَائِمِ جَلُولاَءَ فِيهَا ذَهَبٌ
جَاءَ أَعْمَى يَنْشُدُ النَّاسَ فِي زَمَانِ عُمَرَ
كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْد بْنُ عُبَادَةَ مَعَ عَلِيٍّ عَلَى مُقَدِّمَتَهُ
عِنْدَ أَبِي كِتَابٌ فِيهِ
تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
كُنَّا فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ الْأَضْحَى، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَشْتَرِي مِنَّا الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ،
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ لِحَاجَتِهِ،
«تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ عَائِشَةَ، وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ،
رجل إلى عبد الله بن جعفر رقعة فجعلها في
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَقَدْ أُنْزِلتْ عَلَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأُ
لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلَانِ رَجُلٌ يَلْحَدُ
لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ لَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ
قَدِمَ رَجُلٌ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى، فَسَأَلَهُ
لَمَّا فُتِحَتْ مَدَائِنُ قُبْرُسَ، وَقَعَ النَّاسُ يَقْتَسِمُونَ السَّبْيَ،
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَوَ
دَخَلَ بِلَالٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يَتَغَدَّى،
«رَأَيْتُ أَبَا الْأَسْوَدِ الْعَدَوِيَّ، أَكَلَ ثَرِيدًا وَلَحْمًا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
دَخَلْنَا عَلَى سُوَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ مَثْعَبَةَ وَهُوَ يَشْتَكِي، فَقُلْنَا لَهُ: كَيْفَ نَجِدُكَ؟
الزُّهْرِيُّ: «إِذَا جَاءَ الْمُصَدِّقُ قُسِّمَتِ الشَّاءُ أَثْلَاثًا، ثُلُثًا شِرَارًا،
ابْنُ عُمَرَ لِابْنِ مَسْعُودٍ
خَطَبَ مَنْظُورُ بْنُ سَيَّارٍ إِلَى خَالِدٍ وَكَانَا حَاجَّيْنِ أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى النَّبِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُوتِرُ بِـ وَ وَ وَرَوَاهُ مُحَمدُ بنُ جُحَادَةَ،
سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللهِ
دعا أبو بكر رسول الله وعمر, فتعشوا عنده,
امترينا في قراءة هذا الحرف: أو فأتيت ابن مسعود لأسأله
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَی خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ وَکَانَ نَحْوَ عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ
شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ حَجَّتَهُ
لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ
زَعَمَ عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ،
امْتَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ
لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة لقيه النبي
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْمِسْوَرِ بِالْأَبْوَاءِ فَتَ
مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِقَوْمٍ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ،
«صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ فَلَمْ يَقْنُتْ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ، التَقَى المُسْلِمُونَ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى جَذِيمَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا
امْتَرَى الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ
أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَعْدًا
بَعَثَ النَّبِيُّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَی بَنِي جَذِيمَةَ فَدَعَاهُمْ إِلَی الْإِسْلَامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا
لما أرادوا
نَذَرَتِ امْرَأَةٌ
ابْنُ عَبَّاسٍ جَاءَنِي حُسَيْنٌ يَسْتَشِيرُنِي فِي الْخُرُوجِ إِلَى مَا هَاهُنَا يَعْنِي الْعِرَاقَ فَقُلْتُ لَوْلاَ
أَرْسَلَ إلَيَّ مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ فِي حَاجَةٍ فَأَتَيْته
إنِّي لَخَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ،
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ، وَيُسَلِّمُ
بعث إلى النبي ملك لم يعرفه
خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ إِلَى الْيَمَنِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَبَعَثَ عَلِيًّا عَلَى جَيْشٍ آخَرَ،
كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ جَالِسًا
شَهِدْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَغْلَتِهِ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ حُبْلَى
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ
شرب عبد الله بن عمر ماء باردا فبكى فاشتد بكاؤه فقيل ما يبكيك
كان رجل له أربعة بنون فمرض
سألت بشرا يعني ابن الحارث
كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ أُحِبُّهَا وَكَانَ أَبِي يَكْرَهُهَا فَأَمَرَنِي
عمر بن الخطاب إلى يسار بن نمير
بعث عمر بن الخطاب أبا موسى الأشعري إلى البصرة
حَضَرْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَوْمَ حُوصِرَ
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلنَّاسِ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لَوْ اسْتَخْلَفْتَ
لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْميُّ
ابْنُ الزُّبَيْرِ لأَبِيهِ: يَا أَبَتِ،
جِئْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِبَرَاءَةَ،
حُذَيْفَةُ: «مَا مِنْ أَخْبِيَةٍ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ بِبَدْرٍ يُدْفَعُ عَنْهَا مَا يُدْفَعُ
خرجت الحرورية بالموصل، فكتبت إلى عمر بن عبد العزيز بمخرجهم
أَتَى رَسُولَ اللهِ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَأْمُرُهُ
حُذَيْفَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
مَا
جَدِّهِ،
أَبُو ذَرٍّ
بَيْنَا
بَنَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ فَكَانَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
عَلِيًّا
عُثْمَانَ،
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
بُرَيْدَةَ
کَانَ ابْنُ عُمَرَ
لَمَّا
وَاللَّهِ
أَبُو السَّلِيلِ
انْطَلَقْتُ
دَخَلْنَا عَلَی جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ
سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ التَّيْمِيِّ
إِلَّا
أَمْرِ النَّبِيِّ
الشَّفَاعَةُ.
عَلِيٌّ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ
أمرنا رسول الله
"صلى رسول اللَّه
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ فَلَمَّا قَضَيْنَا عُمْرَتَنَا
كَانَ جَرْهَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ فِي بَيْتِهِ وَعِنْدَهُ هَذَا الدُّبَّاءُ فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟
کَانَ مَاعِزُ بْنُ مَالِکٍ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي فَأَصَابَ جَارِيَةً مِنْ الْحَيِّ
مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا عِنْدَ النَّبِيِّ
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
قَاتَلَ أَجِيرٌ لِي رَجُلًا فَعَضَّ يَدَهُ فَانْتَزَعَهَا فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ فَأَتَی النَّبِيَّ فَأَهْدَرَهَا
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَرَأَى رَجُلاً قَدْ أَثَّرَ السُّجُودُ فِي وَجْهِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُهِلُّ مُلَبِّدًا
كُنْتُ مَعَ أَبِي بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ فَمَرَّ بِنَا رَكْبٌ فَأَنَاخُوا بِنَاحِيَةِ الطَّرِيقِ
أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ خَلْفَهُ
سُئِلَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
كنت جالسا عند النبي فجاءته امرأة من غامد
أخذ علي بيدي
نزلت في أربع آيات فذكرهن
دخلت على محمد بن سيرين في يوم حار فوجد في وجهي التعب
كُنْتُ أُصَلِّي فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَمَنَعْتُهُ فَأَبَى فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ
دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ
«أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعِي نَفَرٌ مِنْ قَوْمِي.
سئل علي: هل خصكم رسول الله بشيء؟
كنت جالسا عند ابن عباس فأتاه رجل
مرَّ رسول الله على قوم في رؤوس النخل،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سُلَيْمَانَ بْنُ بُرَيْدَةَ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
سَالِمٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
