عِكْرِمَةَ،
سِمَاكٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
6,077
Books
205
Teachers
630
Students
271
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سِمَاكٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
حنش
جَابِرٍ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
إِبْرَاهِيمَ،
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِ اللہِ
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ،
مُرِّيَّ بْنَ قَطَرِيٍّ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ
قَابُوسَ بْنِ الْمُخَارِقِ
تَمِیْمِ بْنِ طَرَفَۃَ،
مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ
أَبِي الرَّبِيعِ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ،يَقُولُ:
جَابِرِ بْنِ سَمُرةَقَالَ:
قَابُوسَ بْنِ مُخَارِقٍ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَيَقُولُ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
قَابُوسَ،
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
مَعْبَدِ بْنِ قَيْسٍ
أَبُو کَامِلٍ
الْحَسَنِ،
رَجُلٌ:
سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ:
حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيِّ
عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ
الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صُفْرَةَ
حُمَيْدِ ابْنِ أُخْتِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ
أَبَا ثَوْرِ بْنَ عِكْرِمَةَ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ
عِيَاضًا الأَشْعَرِيَّ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ،
النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ،
جابر بن سمرة رفعه
النعمان بن بشير، ق
ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْرَصِ
أَبِي ظَبْيَانَ،
قَبِيصَةَ بْنِ الْهُلْبِ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ (أَنَّ رَجُلاً قَتَلَ نَفْسَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ
اَبِیْ صَالِحٍ
جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ أَنَّهُ
عكرمة مرسلًا.
حميد ابن أخت صفوان،
ثروان بن ملحان
ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ
عِكْرِمَةَ، [ص:395]
عِکْرِمَةَ مُرْسَلٌ
رجل من قومه
الْمُهَلَّبَ يَخْطُبُ
الشَّعْبِيِّ،
جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرِ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً»
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ جُبَيْرٍ
دخلت على عكرمة في اليوم الذي يشك فيه من رمضان وهو يأكل،
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،
مالك بن ظالم
قِرْصَافَةَ، امْرَأَةٍ مِنْهُمْ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ كَانُوا بِالْحَرَّةِ مُحْتَاجِينَ
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍقَالَ:
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ وَسُئِلَ
قلت لجابر بن سمرة أكنت تجالس النبي
قَابُوسَ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ
النُّعْمَانِ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
جابر بن سمرةقال نبئت
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ قَائِمًا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ سُئِلَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
[ص:149]
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: نُبِّئْتُ
حَنَشٍ أَنَّ عَلِيًّا
مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ،قَ
عِكْرِمَةَ ثُمَّ جَعَلَهُ بَعْدُ
إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
الْقَاسِمِ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ نَفْسَهُ
ابْنِ عَبِيدِ بْنِ الأَبْرَصِ أَنَّ عَلِيًّا ضَمَّنَ نَجَّارًا.
عبد الله بن ظالم،قال:
عَلْقَمَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -وَهُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ-
مَالِكٍ أَبِي صَفْوَانَ بْنِ عَمِيرَةَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةِ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ أَشْكَلَ الْعَيْنِ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُؤَخِّرُ الْعِشَاء الْآخِرَةَ»
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلًا نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ
النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ:قَالَ
عِكْرِمَةَ وَسَالِمٍ
ابن أُمِّ هَانِئٍ
عِكْرِمَةَ، يَرْفَعُهُ،
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ
أَنَسٍ،
عِكْرِمَةَ ،رَفَعَهُ
سعيد ابن جُبَيْرٍ،
وَھْبٍ
الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ
جُعَيْدِ ابْنِ أُخْتِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَمَّنْ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ بِالْحَرَّةِ مَعَهُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ: يَثْرِبَ وَالْمَدِينَةَ،
قَبِيصَةُ،
بن أم هانئ
ابن عمريقول:
جابر بن سمرة وسئلعن شيب النبي صلى الله عليه و سلم
جابر بن سمرةأن النبي صلى الله عليه و سلم
جابر بن سمرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
جَابِرٍ،قَالَ:
النُّعمانِ بن بَشيرق
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: مَاتَ بَغْلٌ عِنْدَ رَجُلٍ، فَأَتَى النَّبِيَّ يَسْتَفْتِيهِ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ قَدْ شَمِطَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتْ الشَّمْسُ
حميد بن أخت صفوان
ثَرْوَانَ بْنِ مِلْحَانَقَ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،يَقُولُ:
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ
جَابِرًا
فيه فأتوا به النبي فلما أمر به
جابر بن سمرة رضى الله تعالى عنه
النُّعْمَانَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
جعيد بن حجير
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ وَقِيلَ لَهُ أَكَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ شَيْبٌ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ رَجُلًا، قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ «أَمَّا
عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ، [ص:145]
ابْنِ عَبَّاسٍ،
مُصْعب بن سعدقال: مرض ابِن عامر، فجعلوا يثنون عليه، وَابن عمر ساكتٌ،
سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍقَالَ: جَلَبْتُ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ النَّبِيَّ
جَابِرٍ يَعْنِي ابْنَ سَمُرَةَ،قَالَ: جَالَسْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ، يَعْنِي النَّبِيَّ كَذَا
عِكْرِمَةَ،أَنَّ عَائِشَةَ،
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ؟
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى،
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
ابْنِ ابْنِ أُمِّ هَانِئٍ
قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ رَجُلٍ مِنْ طَيِّئٍ
ابْنِ عُمَرَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
جَابِرٍ يَعْنِى ابْنَ سَمُرَةَ.
أَبِي عُبَيْدَةَ أَوْ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَهُمْ فِي سَارِقٍ فَأَجْمَعُوا عَلَى مِثْلِ قَوْلِ عَلِيٍّ.
عكرمةان رسول الله
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ
ذُهْلِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ مُعَاذًا
عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّ أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ لَهُ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ.
عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ أُخْبِرَ أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ نَفْسَهُ،
زَوْجِ دُرَّةَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا
جَابِرِ بْنِ سَمُرةقَ
رَجُلٍ أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ،قَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: رَأَيْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيِ النَّبِيِّ كَأَنَّهُ بَيْضَةٌ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ إِلَّا قَائِمًا
ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ،قَ
مَعْبَدِ بْنِ صُبَيْحٍ
النُّعْمَانِ بْنِ حُمَيْدٍ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ بِلَالًا کَانَ يُؤَذِّنُ الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتْ الشَّمْسُ
جرير بن رباح
عَمِّهِ سَلَمَةَ بْنِ سِمَاكٍ
الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ،قَالَ:
خَالِدٌ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّهُ صَلَّى يَوْمَ عِيدٍ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: رَأَيْتُهَا مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ، لَوْنُهَا لَوْنُ جَسَدِهِ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كُنَّا إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَخْطُبُ إِلَّا قَائِمًا
عطية بن جبير
سَأَلْتُ جَابِرًا أَکَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ قَائِمًا
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،أَنَّ رَجُلًا كَانَ مَعَ وَالِدِهِ
عِيَاضًا الْأَشْعَرِيَّ،قَ
جابر هو ابن سمرة
مصعب
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَکُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ
عِكْرِمَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَهِدَ عِنْدَ النَّبِيِّ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلاَلِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ،
حَجَّارِ بْنِ أَبْجَرَ
حَجَّارِ بْنِ أَبْجَرَ أَنَّ رَجُلاً
و،
قَبِيصَةَ بْنِ هلب رجل من طيىء
مَعْبَدٍ وَعُبَيْدٍ بَنِي حُمْرَانَ
ابن لعبيد بن الابرصقال شهدت عليا اتى برجل اختلس من رجل ثوبه
أَبِي حَصِينٍ،
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَالْأَوَّلُ أَتَمُّ
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ مُثَنَّى
مِلْحَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ ثَرْوَانَ
جابر بن سمرةقال قلت له رأيت النبي
ابْنِ شِهَابِ أَو شِهَابِ بْنِ مَالِكٍ
أَبِي سَلاَمَةَ أَنَّ حُذَيْفَةَ سَبَقَ النَّاسَ عَلَى بِرْذَوْنٍ لَهُ.
جعيد بن أخت صفوان بن أمية
أَخِي
أَبِي
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: «كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا»
لي أخي إنه
سألت جابر بن سمرةعن صفة النبي صلى الله عليه و سلم
جابر بن سمرة أن رجلا نحر نفسه بمشقصف
جعيدا بن أخت صفوان بن أمية
مالك بن ظالم،قال:
قُلْتُ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَرَأَيْت الرَّجُلَ إذَا أَمْذَى كَيْفَ يَصْنَعُ
أَبِي الرَّبِيعِ،قَالَ:
جَابِرٍقَالَ:
حُرَيْث بن عَمِيرَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ الْخُزَاعِيِّ
ثَعْلَبَةَ
جابر بن سمرة رضى الله عنهقال مات بغل أو
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي
وَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا
عِكْرِمَةَ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ. إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ}
رَأَيْتُ النُّعْمَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا.
وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَاللَّفْظُ لَهُ
وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ حَمَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيَّ.
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ
{ص:200} عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ظَالِمٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَعْقَاعِ
عِكْرِمَةَقَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ
كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ بَعْدَ مَا تَزُولُ الشَّمْسُ.
عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَرْزُقُ الْعَبِيدَ وَالإِمَاءَ وَالْخَيْلَ.
عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تعالى
حنش بن المعتمر الكناني
حَنَشٍ،أَنَّ عَلِيًّ،
أَبِي سَلَمَةَ فِي الْمَجُوسِيَّةِ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ انْتَهَى
رَجُلٍ مَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ.
صَالِحِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ،
كَانَ الظَّبْيُ يَمُرُّ بِهِمْ فَيَضْرِبُونَهُ بِأَسْيَافِهِمْ فَيَقْطَعُ هَذَا الْيَدَ وَهَذَا الرِّجْلَ
النُّعْمَانِ بْنِ حُمَيْدٍ أَنَّ عَمَّارًا أَصَابَ مَغْنَمًا فَقَسَّمَ بَعْضَهُ
مِلْحَانَ بْنِ ثَرْوَانَ
عِكْرِمَةَمُرْسَلٌ،
حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،قَ
ذُهلُ بْنُ كَعْبٍ
مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍقَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَجَمَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا»
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى مِرْفَقِهِ
سَبْرَةَ بْنِ نَخَفٍ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَجَمَ مَاعِزًا، وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا»
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ لَمْ يُصَلِّ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ»
جابر يعني بن سمرة
جَابِرِ بْنِ سَمُرَ?َ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً»
النعمان بن بشير بحديث الغار ولم يرفعه
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
كنا مع مدرك بن المهلب بسجستان في سرادقه
سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ،قَ
هَارُونَ [ص:134]
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ رَجَمَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلاًقَتَلَ نَفْسَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَرَفَعَهُ
ثَرْوَانَ بْنِ مِلْحَانَ التَّيْمِيِّ
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،
عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ النَّبِيَّ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً.
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، حَدَّثَنِيمَنْ
الشَّعْبِيِّ، «أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ، أَحْلَفَ يَهُودِيًّا بِاللَّهِ»،
لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي مُكَاتَبٍ يَمُوتُ وَلَهُ وَلَدٌ أَحْرَارٌ،
مَعْبَدٍ، وَعُبَيْدٍ ابْنَيْ حُمْرَانَ بْنِ ذُهَلٍ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ
ابْنَ قَطَرِيٍّ وَاسْمُهُ مُرَيٌّ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «تُصَلِّي أُمُّ الْوَلَدِ بِغَيْرِ قِنَاعٍ، وَإِنْ كَانَتْ بِنْتَ سِتِّينَ سَنَةً»
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ مَاعِزًاجَاءَ فَأَقَرَّ عِنْدَ النَّبِيِّ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ النَّبِيَّ أُخْبِرَ أَنَّ رَجُلاً قَتَلَ نَفْسَهُ
النُّعْمَانَ بِشِیرٍ، وَھُوَ یَخْطُبُ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ كَانُوا بِالْحَرَّةِ مُحْتَاجِينَ
قَبِیْصَۃَ بْنِ ھُلْبٍ۔ رَجُلٌ مِّنْ طَیِّءٍ۔
صُبَيح بْنِ عَبْدِ اللهِ
عبد الله بن أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: «كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتِ {ص:517} الشَّمْسُ»
عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ
قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ [ص:34]
الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صَفْرَةَ يَخْطُبُ
مِنْ رَأَى طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ فَسَجَدَ سَجْدَةً.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ:أَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ يُذَكِّرُ فِي خُطْبَتِهِ»
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
رَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ،
جَابِرِ [ص:352] بْنِ سَمُرَةَ
عِكْرِمَةَ {ص:279}،قَالَ: مَرَّ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى أُنَاسٍ قَدْ وَضَعُوا حَمَامَةً يَرْمُونَهَا،
عَامِرٍ،
أَبِي سَلَامَةَ
مُوسَى ابْن طَلْحَةَ
قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ الطَّائِيِّ
جَابِرِ ابْن سَمُرَةَ
علقمة بن حجر الحضرمي
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍقَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ،
عِيسَى؛
ابْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَمَّا
عَطِيَّةَ،
النعمان يخطب وعليه خميصة لهفقال لقد
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي رَجُلٍ ضَرَبَ بِحَجَرٍ
قَابُوسَ بْنِ مُخَارِقٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ
سألت جابر بن سمرةعن صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم
جابر بن سمرةأنه
عِكْرِمَةَ: «أَنَّ عَلِيًّا، قَضَى فِي الضَّبُعِ بِكَبْشٍ»
جابر بن سمرةقال صليت مع النبي فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا.
حُمَيْدِ ا بْنِ أُخْتِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ نُبَيٌّ
عَبْدِ االْمَلِكِ بْنِ عَمِيرَةَ
أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ بِبَرَاءَةٍ مَعَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى مَكَّةَ فَدَعَاهُ فَبَعَثَ عَلِيًّا
جابر يرفعه أنه كان يصلي الفجر ثم يقعد إلى طلوع الشمس
ابن عبيد بن الأبرصق
أَبِي هُرَيْرَةَ،
مَعْمَرٌ،
قَتَادَةَ
بْنِ عَبَّاسٍ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
أَيُّوبَ،
مِسْعَرٍ،
شَرِيکٍ
أَبِي بُرْدَةَ،
سَعِيدٌ،
عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَبْدِالرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ مسعود
سَأَلْتُ جَابِرًا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
حَرْبٌ
وَهْبًا
يَحْيَی بْنُ يَحْيَی وَاللَّفْظُ لَهُ
حَسَنٌ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّی الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّی تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَبَا صَفْوَانَ
سَيَّارِ بْنِ مَعْرُورٍ
عِكْرِمَةَ مِثْلَهُ.
لي أبي فاحذروهم إسناده حسن
النُّعْمَان بْنِ حُمَيْدٍ أَنَّ عُمَرَ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُقْبَةَ
سُوَيْدًا
أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ
أَبِي ثَوْرِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ جَابِرٍ،.
أَبَا صَفْوَانَ مَالِكَ بْنَ عَمِيرَةَ
[ص:2221] عِكْرِمَةَ
حَارِثِ بْنِ أَبِي حَارِثٍ،
عَطِيَّةَ بْنِ جُبَيْرٍ [ص:112]
جَابِرِ، سَمُرَةَ
عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ:
((قُلْتُ لجابر ابن سَمُرَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ؟
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّهُ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، مِثْلَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ،
سَعِيدِ بْنِ [ص:232] جُبَيْرٍ
عِكْرِمَةَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} [الممتحنة:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ،
بشر بن قحيف كنا في بيت المغيرة فقال رأيت النبي مسح
ثعلبة بن الحكم أن أصحاب النبي أسروه وهو غلام شاب
ثعلبة بن الحكم انتهبوا يوم خيبر
أبا صفوان من بني ذهل بعث النبي
(إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ)
عَبَّادَ بْنَ زَاهِرٍ أَبَا رَوَّاعٍ
عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ
عِكْرِمَةَ، ابْنِ عَبَّاسٍ،
عِكْرِمَةَ، {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} [التوبة:
عِكْرِمَةَ تَعَالَى {مِنْ طِينٍ لَازِبٍ} [الصافات:
النعمان [ص:1038] بن بشير
بن عباس رضى الله تعالى عنه
النعمان بن بشير رضى الله تعالى عنه
عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ عز وجل: (وَفَكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ [الواقعة:
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَلَمْ يُسْنِدْهُ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ
عطاء بن أبي رباح كذلك مرفوعا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، سَمِعَهُ مِنْهُ،
سَعْدِ بْنِ قَيْسٍ،
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ بِالظُّهْرِ إِذَا دَحَضَتْ الشَّمْسُ
أَبُو كَامِلٍ فِي حَدِيثِهِ
النُّعْمَانَ يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ فَقَالَ لَقَدْ
عروة بن عطية
شيخ من بني أسد
جابر بن سمرة ثم
مسلم بن قحيف
ثَرْوَانَ بْنِ مَرْجَانَ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، وَذَكَرَ، شَمَطَ النَّبِيِّ
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ كَيْفَ كَانَ يَخْطُبُ رَسُولُ اللَّهِ
أَبَا صَفْوَانَ مَالِكَ بْنَ عُمَيْرٍ
بن جبير
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَطَلْحَةُ،
بن عبيد بن الأبرص أن عليا
ابْن الأبرص،
دثار بن عبيد بن الأبرص،
کَانَ بِلَالٌ لَا يُؤَخِّرُ الْأَذَانَ
خالد بن عرعرة، أن رجلا قام إلى علي فقال: ما الْجَوارِ الْكُنَّسِ
مُشْعب بن سعد
الْحَسَنِ،قَالَ:
النُّعْمَانَ بْن بَشِيرٍيَقُولُ:
عِكْرِمَةَ،قَالَ:
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: رَأَيْتُهَا مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ، وَلَوْنُهَا لَوْنُ جَسَدِهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ {ص:69}،
قَابُوسَ،قَالَ:
حَنشأن عليّا
عكرمةقال:
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا
عكْرمةأن ابن عباس
عَبْدِالرَّحْم?نِ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ مسعود
قَبِيْصَ?َ بْنِ ھُلْبٍ? رَجُلٌ مِّنْ طَيِّءٍ?
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ مُتَّكِئًا عَلَى يَسَارِهِ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُفْطِرُ مِنْ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَلَا يُبَالِي»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ، فَقَدْ عَصَى رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي حُصَيْنٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَشْرَبُ بِنَبِيذِ الْخَوَابِي»
أَبِي حُصَيْنٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْخَوَابِي»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «نَسَخَتْهَا الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: آكُلُ الطِّحَالَ؟
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: «كَانَتْ لِلنَّبِيِّ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ»
مِلْحَانَ بْنِ ثَرْوَانَ،قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى عَمَّارٍ عِمَامَةً سَوْدَاءَ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «رَأَيْتُ ثَمُودَ فَرَأَيْتُ مُخَضَّبَةً لِحَاهُمْ»
عِكْرِمَةَقَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ ضَبُعًا وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَتَى عَلِيًّا فَسَأَلَهُ، «فَجَعَلَ فِيهِ كَبْشًا»
النُّعْمَانِ بْنِ حُمَيْدٍقَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَمَعَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ
أَبِي سَلَمَةَ، فِي الْمَجُوسِيَّةِقَالَ: «يَقْرَبُهَا مَتَى تُسْلِمُ»
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ،قَالَ: «مَا أُبَالِي لَوْ لَمْ أَنْزَعْ خُفِّي ثَلَاثًا»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ: أَأُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «تُضَاعَفُ الظُّهْرُ عَلَى الْعَصْرِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ»
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا
سَبْرَةَ بْنِ نَجَفٍ،
عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ،قَالَ: قَامَ سَلَمَةُ الْجُعْفِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
إِبْرَاهِيمَ،يَقُولُ: «إِنَّ الْمَسِيحَ خَارِجٌ فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «دَابَّةُ الْأَرْضِ تَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ»
عِكْرِمَةَ، وَمُغِيرَةَ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: «كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبِيِّ قَصْدًا، وَصَلَاتُهُ قَصْدًا»
مَعْبَدٍ، وعُبَيْدٍ، ابْنَيْ حُمْرَانَ،
عِكْرِمَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ:«أَنَّ النَّبِيَّ رَجَمَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا»
الْحَسَنِ،قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَة
مِنْ«رَأَى طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ فَرَكَعَ رَكْعَةً، ثُمَّ خَرَجَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَتْ امْرَأَةُ أَبِي مَسْعُودٍ تُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فِي مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ»
جابر بن سمرةقال مات بغل أو
الشَّعْبِيِّقَالَ: «لَوْ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَمَا أَوْصَى بِهِ فَهُوَ مِنَ الثُّلُثِ»
حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ،قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ: كَيْفَ بَلَغَ ذُو الْقَرْنَيْنِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ،
عِكْرِمَةَقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُضْرَبَ وَجْهُ الدَّابَّةِ»
عَبِيدِ بْنِ الْأَبْرَصِ،أَنَّ عَلِيًّا: «ضَمَّنَ نَجَّارًا»
سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ: جَلَبْتُ
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا فَرَضْتَ عَدَدًا فَخُذْ عَدَدًا، وَإِذَا فَرَضْتَ وَزْنًا فَخُذْ وَزْنًا»
علقمة بن وائلقال ولا اعلمه الا
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: لَا يَطَؤُهَا حَتَّى تُسْلِمَ.
عِكْرِمَةَ، وَعَنْ مُغِيرَةَ،
عِيَاضًا الْأَشْعَرِيَّقَالَ: شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ
النُّعْمَانِ بْنِ حُمَيْدٍ،أَنَّ عَمَّارًا، أَصَابَ مَغْنَمًا فَقَسَّمَ بَعْضَهُ وَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ يُشَاوِرُهُ
النعمان بن بشير رضى الله عنهقال
عبد الرحمن ابن عبد الله بن مسعود
عكرمةيرفعه
وائل وددت ان كنت حملته بين يدى
بن عمريقول
عِيَاضٍ الأَشْعَرِىِّ أَنَّ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُكَانَ يَرْزُقُ الْعَبِيدَ وَالإِمَاءَ وَالْخَيْلَ.
جابر بن سمرةأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن عباس وطلحة
عكرمةفي قوله عز وجل وَفَكِهَة كَثِيرَة لَّا مَقْطُوعَة وَلاَ مَمْنُوعَة الواقعة
جَابِرٍ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ {ص:395} يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ». رقم طبعة با وزير
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: «نَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ الَّذِي عَلَى النَّبِيِّ
عبد الرحمن به وعن يونس بن عبد الأعلى
عِكْرِمَةَ يَرْفَعُهُقَالَ وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ثُمَّ
بن قطري واسمه المصري
عكرمة مرسلاتعليق شعيب الأرنؤوط صحيح صح موصولا كما سلف
عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّأَنَّ عُمَرَ كَانَ يَرْزُقُ الْعَبِيدَ وَالإِمَاءَ وَالْخَيْلَ.
أَبِي سَلاَمَةَأَنَّ حُذَيْفَةَ سَبَقَ النَّاسَ عَلَى بِرْذَوْنٍ لَهُ.
جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ،قَالَ: كُنَّا إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبيِّ يَجْلِسُ أَحَدُنَا حِينَ يَنْتَهِي.
ابن عباسيقول في هذه الآية: وأخرى لم تقدروا عليها {الفتح:
جابر بن سمرةقال: كان رسول الله طويل الصمت
جابر بن سمرةقال: قتل رجل نفسه فلم يصل عليه النبي
عِكْرِمَةَ. (الإتحاف: وَسَالِمٍ
النُّعْمَانِ, هُوَ ابْنُ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,أَنَّهُ سَمِعَهُ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، رضي الله عنه,مَا سُئِلَ
جَابِرٍ: أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ
"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَوِّي الصُّفُوفَ كَأَنَّمَا بِهَا الْقِدَاحُ". [رقم طبعة با وزير]
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،أنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَطَبَ خُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَجَلَسَ بَيْنَهُمَا.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، كَيْفَ كَانَ يَخْطُبُ رَسُولُ اللَّهِ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ؟
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَلَمَّا قَدِمَ عَطَاءٌ الْبَصْرَةَ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يَقُولَا حَسَنًا.
النُّعْمَانَ يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ فَقَالَ لَقَدْسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَخْطُبُ وَهُوَ
عكرمة: {يَوْمَ يُكْشَفُ
عكرمة,في قولِهِ: {إن ناشئة الليل هي أشد وطاءً وأقوم قيلا},
عكرمة,في قولِهِ: {والقمر إذا اتسق},
جابر بن سمرة رضي الله عنهعن رسول الله
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍكَانُوا بِالْحَرَّةِ مُحْتَاجِينَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ رَجَمَ مَاعِزًا وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ النَّبِيَّ لَمْ يُصَلِّ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلاًنَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى مِرْفَقَةٍ.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ مَاتَ بَغْلٌ عِنْدَ رَجُلٍ فَأَتَى النَّبِيَّ يَسْتَفْتِيهِ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ رَأَيْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَىِ النَّبِيِّ كَأَنَّهُ بَيْضَةٌ.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ إِلاَّ قَائِمًا.
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَكَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ رَأَيْتُهَا مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامِ وَلَوْنُهَا لَوْنُ جَسَدِهِ.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلاًقَتَلَ نَفْسَهُ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ رَأَيْتُهَا مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ لَوْنُهَا لَوْنُ جَسَدِهِ.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُذَكِّرُ فِي خُطْبَتِهِ.
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ كُنَّا إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي.
عكرمة,في قوله: {أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا},
عكرمة,قال: لا يسترها من الشمس واد ولا جبل, إذا طلعت وإذا غربت.
عكرمة,قال: هو الرطب اللين.
الحَسَنِ البَصْرِيِّ،قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ- فَذَكَرَ الحَدِيثَ-
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، وَهُوَ يَخْطُبُ،
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ کُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ
عِكْرِمَةَ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى}
تَذَاكَرُوا الْمُصَافَحَةَ
عِكْرِمَةَ {كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ}
عِكْرِمَةَ، أَنَّ رَجُلًا بِالطَّائِفِ أَصَابَ ظَبْيًا وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَتَى عَلِيًّا،
عِكْرِمَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا شَهِدَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ
نَوْفٍ الشَّامِيِّ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ الْمَدِينَةُ وَيَثْرِبُ
قابوس يعني ابن أبي المخارق
صبيح بن عبد الله العبسي
عِكْرِمَةَ مُرْسَلا. وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ،
بن لعبيد بن الأبرص
عِكْرِمَةَ: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللِّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف:
في السكينة لها رأس و
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلًا نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ
سعيد بن جبير أن بن عباس
بإسناده مثله غير أنه لم يشك في شيء منه وذكره كله
أَبِي الرَّبِيعِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ زَعَمَ أَنَّهُ
ابن أبي أوفى وكان قد صحب رسول الله
عِكْرِمَةَ أَنَّ مَيْمُونَةَ اغْتَسَلْتُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ بِفَضْلِهَا،
النُّعْمَان بن بشير وَهُوَ على مِنْبَر الْكُوفَة
جابر [ص:214] ابن سمرة،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: مَاتَ بَغْلٌ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَمَّنْحَدَّثَهُ،
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ،يَقُولُ: أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ رَجُلًا كَانَ بِالْحَرَّةِ مَعَهُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ،
عِكْرمةقال: مَرّ ابن عباس على أناسٍ قد وضعوا حمامةً يَرْمونَها،
عكْيرمة
إبراهيم في الأسود
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ: جَعَلَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ عِنْدَ مَوْتِهِ
النعمانِ بنِ بَشيرٍ،قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ فسارَّه
عِکْرِمَ?َ
عِكْرِمَةَأَنَّ أَعْرَابِيًّا شَهِدَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ مُثَنَّى،قَالَ: جَاءَ قَسٌّ إِلَى عَلِيٍّ فَسَجَدَ لَهُ فَنَهَاهُ،
ابْنِ شِهَابِ بْنِ مَالِكٍ،
عِكْرِمَةَ: {كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} {الممتحنة:
عِكْرِمَةَقَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقِيلَ لَهُ أَيَقْطَعُ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ الصَّلاَةَ؟
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: رُفِعَ إِلَى عَلِيٍّ رَجُلٌ قَتَلَ امْرَأَةً
عِكْرِمَةَقَالَ: سَأَلَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ابْنَ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ بِوَادِي الْأَزْرَقِ
رَجُلٍ، يُقَالُ لَهُ نَبِيٌّقَالَ: جَاءَ قَيْسٌ إِلَى عَلِيٍّ فَسَجَدَ لَهُ فَنَهَاهُ
جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ،قَالَ: مَرِضَ رَجُلٌ فَصِيحَ عَلَيْهِ فَجَاءَ جَارُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
فَضْلُ بْنُ كَعْبٍ،قَالَ: أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَرْجُمَ الْمَرْأَةَ الَّتِي فَجَرَتْ وَهِيَ حَامِلٌ،
سَيَّارِ بْنِ مَعْرُورٍ،قَالَ: رَأَى عُمَرُ قَوْمًا يُصَلُّونَ عَلَى الطَّرِيقِ
حَسَنِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،قَالَ: أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ قَدْ أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا،
عِكْرِمَةَ، {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} {النساء:
عِكْرِمَةَ،قَالَ: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} {البقرة:
عِكْرِمَةَيَقُولُ: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} {البقرة:
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاحِ فَأُتِىَ بِفَرَسٍ عُرْىٍ
حَنَشٍ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ سُئِلَ
عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُصَيْنٍ الْعِجْلِيِّ،أَنَّ حُذَيْفَةَ، سَبَقَ النَّاسَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْهَبَ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ
جابر بن سمرةقال رسول الله على ابن الدحداح فاتى بفرس عري
عبد الله بن شدادقال استأذن رجل على عهد رسول الله
جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَقَالَ مَرِضَ رَجُلٌ فَصِيحَ عَلَيْهِ فَجَاءَ جَارُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
سَيَّارِ بْنِ مَعْرُورٍقَالَ رَأَى عُمَرُ قَوْمًا يُصَلُّونَ عَلَى الطَّرِيقِ
حَنَش بْنِ الْمُعْتَمِرِقَالَ أُتِيَ عَلِيٌّ برَجُلٍ قَدْ أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا
عِكْرِمَةَقَالَ {الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}
عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّأَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍأَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍقَالَ سُئِلَ عُمَرُ
النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ،عَن رَجُلٍ
النعمان بن بشير وهو على منبر الكوفة وهويقول
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَالَ:
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَقْبَلَ إِلَيْهِمْ مُسْرِعًا،
جَابِرٍ هُوَ ابْنُ سَمُرَةَ أَنَّهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنْ أَبِيهِ،
جَابِرٍ، يَعْنِي ابْنَ سَمُرَةَقَالَ جَالَسْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ مَرَّةٍ يَعْنِي النَّبِيَّ كَذَا
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلاًنَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُعَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَوَقِيلَ لَهُ أَكَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ شَيْبٌ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلاًكَانَ بِالْحَرَّةِ مَعَهُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ
أَبِي الْمُهَاجِرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمْيرَةَ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
عِكْرِمَةَ قَوْلَهُ
عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ:
عبد الله بن أبي سفيان يعني ابن الحارث بن عبد المطلب
جابرِ بنِ سَمُرة رضيَ اللهُ عنهق
عكرمةق
أَبِي الْمُهَاجِرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمْيرَةَ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَقَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،قَ
النُّعْمَانِ بْنِ حُمَيْدٍ،قَ
أَبِي صَالِحٍقَ
خَالِدٍ،قَ
مِلْحَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ ثَرْوَانَ،قَ
عياض الاشعريان عمر كان يرزق العبيد والماء والخيل
سعيد بن جبيرعن بن عباس في قول الله تعالى
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ،قَ
قابوس ابن أبي المخارق
مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُنْتَشِرٍ،
عكرمة مرسلًا، ولم يذكر القيام أحد إلا حماد بن سلمة.
النعمانَ بنَ بَشيرٍ يَخطُبُ- وهو على الكوفةِ، وكان مِن أَخطبِ الناسِ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ،قَ
حَنَشٍ،قَ
حُمَيْدِ بْنِ أُخْتِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ
سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍقَ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍحَدَّثَهُ،
ابْنِ أَبِي عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْرَصِ،
بن بن أم هانئ
رَجُلًا عَمُّهُ سَعْدٌ،
علقمة بن وائلة
مري
ثَرْوَانَ بْنِ مِلْحَانَ،قَ
عِكْرِمَةفي قوله عز وجل
سَعِيدِ بْنِجُبَيْرٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْقُرَشِيِّ،
سويد بن قيس جلبت
بن عبيد بن الأبرص
ثَرْوَانَ بْنِ بِلْخَانَ،
مولى لبني مخزومة
أَبَا مَرْيَمَ شِيَيْمَ بْنَ ذِيَيْمٍ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، رَفَعَهُقَ
علقمة بن وائل ابن حجر الحضرمي
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِقَ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
اِسْرَائِیْلُ
شُعْبَةُ،
أَبُو الْأَحْوَصِ،
شَرِيکٍ
زَائِدَۃَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
