نَافِعٍ
أَيُّوبَ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
19,936
Books
264
Teachers
1847
Students
932
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَيُّوبَ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي قِلَابَةَ،
عِكْرِمَةَ،
ابْنِ سِيرِينَ،
مُحَمَّدٍ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
قَتَادَةَ
مُجَاهِدٍ
عَطَاءٍ،
حَفْصَةَ،
أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَّاءِ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
الْحَسَنِ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ سَعِیْدِ بْنِ جُبَیْرٍ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
أَبِي الْخَلِيلِ،
غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ،
رَجُلٌ:
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
بن سِيرِينَ
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،
يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ،
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
بن أبي مليكة
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ،
أَبِي الْعَالِيَةِ
أَبِي عُثْمَانَ
أَبِي قِلَابَةَ، عَمَّنْ
و،
مُجَاهِدًا،
الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ
الزُّهْرِيِّ،
الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ،
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
أبي الزبير وسعيد بن ميناء
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
عَمْرٍو،
أَبُو قِلَابَةَ
أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ،
الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ،
الْقَاسِمِ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
أَبِي الْمَلِيحِ
نَافِعٍ، [ص:313]
نُبِّئْتُ
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،
أَبِی قِلابَۃَ،قَالَ:
أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ،
يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ
أَبِي الْعَلَاءِ،
حُمَيْدٍ
أَبِي رَجَاءٍ،
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ،
هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ،
أَبِي قِلاَبَةَ وَالْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ
صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ،
أَبِي قِلَابَةَ،قَ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ،
إِلَيَّ يَعْلَی بْنُ حَکِيمٍ إِنِّي
ابْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ،
اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ
قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ قَرِيبًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ فَنَهَاهُ وَقَالَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ،
عَبْدِ الْكَرِيمِ، وَابْنُ أَبِي نَجِيحٍ،
أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ
لَا أَدْرِي أَسَمِعْتُهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَمْ نُبِّئْتُهُ عَنْهُ
نَافِعٍ وَسَالِمٍ
المغيرة بن سلمان
ابْنِ جُبَيْرٍ
أَبِي رَجَاءٍ، مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ،
شَيْخٌ مِنْ بَنِي سَدُوسٍ يُقَالُ لَهُ دَيْسَمٌ
الْقَاسِمُ الْكَلْبِيُّ
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ
ابْنِ سِيرِينَ مِثْلَهُ.
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
سَعِيدٌ،
يَحْيَی بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ
ابن سيرين، سَمِعَه من أبي العَجْفاء
أَبِي الْخَلِيلِ الضُّبَعِيِّ
أَبِي کَثِيرٍ
أَبِي قِلَابَةَ، [ص:203]
أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا بَكْرٍ
نَافِعٌ،قَ
نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ،
أُنْبِئْتُ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،قَ
نَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ
أَبُو الزُّبَيْرِ
الْقَاسِمَ بْنَ رَبِيعَةَ حَدَّثَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ
أَبِي حَنِيفَةَ
إِلَيَّ يَعْلَی بْنُ حَکِيمٍ
غَيْرُ وَاحِدٍ،
عِكْرِمَةَ مِثْلَهُ.
مُحَمَّدٍ أَنَّ عَائِشَةَ سُئِلَتْ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
مُحَمَّدٍ أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَى خُرَاسَانَ
حَدِيثًا
أَنَسٍ،
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَسْجُدُ فِيهَا
ابْنِ سِيرِينَ قِيلَ لِسُفْيَانَ
عِكْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا حَرَّقَ نَاسًا ارْتَدُّوا
مُحَمَّدٍ،قَ
مُحَمَّدٍ اخْتَصَمَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ أَيُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ
عِكْرِمَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
تَمِيمٍ الْخُزَاعِيِّ
عَمْرٍو مُرْسَلًا وَكَذَلِكَ
نَافِعٍ،قَالَ:
نَافِعٍقَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ
نافع وبكر بن عبد الله
عِکْرِمَةَ أَنَّ نَاسًا ارْتَدُّوا
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ1 اللَّهِ
عِكْرِمَةَ، [ص:395]
سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ
أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ الطَّاعُونَ وَقَعَ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ،
هَارُونُ:
رَجُلًا، مِنَّا
أَبِي مَعْشَرٍ،
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ رَجُلًا
ابْنِ سِيرِينَ،قَ
أبي قلابة أن مالك بن الحويرث
ابْنِ سِيرِينَ كَانَ يَكْرَهُ
عَفَّانُ وحَدَّثَنَا أَيُّوبُ
أَبِي قِلَابَةَ وَعَنْ ابْنِ سِيرِينَ
عِكْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا أَخَذَ نَاسًا ارْتَدُّوا
مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ،
نَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
أَبِي قِلَابَةَ وَعَنْ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ
أَبُو قِلَابَةَ هَذَا الْحَدِيثَ ثُمَّ
أَبِي الزُّبَيْرِ [ص:318]
بُکَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ
حَفْصَةَقَالَتْ كُنَّا نَمْنَعُ عَوَاتِقَنَا
أَبِي قِلَابَةَ، وَحُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَّائِ
نَافِعٍ أَنَّ امْرَأَةً دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ فَإِذَا رُمْحٌ مَنْصُوبٌ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ:
سعيد ابن جُبَيْرٍ،
حَمِيدِ بْنِ هِلَالٍ،قَ
أَبِي قِلَابَةَ وَالْقَاسِمِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،
عائشة بنت سعد
أَبِي قِلَابَةَقَالَ:
مجالد
أَبِي قِلَابَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا
عِكْرِمَةَ،قَالَ:
إِيَاسَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
شَيْخٍ مِنْ بَنِي سَدُوسٍ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَلَغَهُ أَنَّ رَافِعًا
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ کَانَ
عِکْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا أَحْرَقَ نَاسًا ارْتَدُّوا
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ كَانَ
كَانَ أَبُو قِلَابَةَ
الْمُؤَمَّلُ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
أَبُو بَکْرٍ
مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ سِيرِينَ
نَافِعٍ، وَ
عَفَّانُ،
وَقَالَ حَسَنٌ
عمرو بن سلمة أبو يزيد الجرمي
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ
حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ
كَتَبْت إلَى أَبِي قِلاَبَةَ أَسْأَلُهُ
مُحَمَّدٍ أَنَّ جَنَازَةً مَرَّتْ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
وحدثنا ابن نمير
أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَّاءِ,قَ
أَبِي الْمُهَلَّبِ،
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ
ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، [ص:509]
ابْنٍ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
رجل من بنى سدوس يقال له ديسم
زِيَادٍ،
عَطَائٍ
نَافِعٍ أَنَّ حَفْصَةَ كَاتَبَتْ غُلاَمًا لَهَا عَلَى وُصَفَاءَ.
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَالنُّسُکُ شَاةٌ وَالْمَسَاکِينُ سِتَّةٌ
ابْنِ سِيرِينَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امْرَأَتَهُ
نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ،
محمد:أن الحسن بن علي وابن عباس رأيا جنازة، فقامِ أحدُهما وقَعد الآخر،
لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ فِي الْحَدِيثِ شَيْءٌ لاَ أَرَاكَ تُحَدِّثُهُ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَوْ غَيْرِهِ،
ابْنِ سِيرِينَ، وَأَبِي قِلَابَةَ،
مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ،
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
لِي الْحَسَنُ أَلاَ تَعْجَبُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ دَخَلَ عَلَيَّ فَسَأَلَنِي
یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی
بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ،
عِكْرِمَةَ، أَنَّ عَلِيًّا، أُتِيَ بِقَوْمٍ قَدِ ارْتَدُّوا
الزَّعْفَرَانِيُّ وَمُؤَمَّلٌ:
مُؤَمَّلٌ وَالزَّعْفَرَانِيُّ:
مُؤَمَّلٍ،
وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ،
مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ
ابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يَبْصُقُ دَمًا
محمد،قال:
مَكْحُولٌ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
عكرمةقال:
رجل من بنى غفار
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ عَائِشَةَ
وحدثنا أبو أمية
أَبِي قِلَابَةَ وَيَزِيدَ الرِّشْكِ،
نافع:أَن ابن عمر طلق امرأَتَه وهي حائض، فسأَل عمرُ النبي فأَمره
أَبَا رَجَاءٍ،
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
أَبِي الْعَالِيَةِ،قَ
أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
مُحَمَّدٌ [ص:300]
سَعِيدَ بْنِ جُبَيْرٍ وَسُئِلَ
أَبِي الضَّيْفِ،
أبي قلَابَة أَنه زعم أَنه
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَقَ
مُجَاهِدٍ،قَ
أَبِي رَافِعٍ
لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ إِنَّ فِي الْحَدِيثِ شَيْئًا لَا أَرَاکَ تُحَدِّثُهُ
أَبِي قِلَابَةَقَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا بِالْمَدِينَةِ وَقَدْ طَافَ النَّاسُ بِهِ وَهُوَ
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ
كِتَابِ أَبِي قِلاَبَةَ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
نَافِعٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حُمَيْدِ ابْن هِلالٍ
عِکْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا حَرَّقَ قَوْمًا فَبَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَوْ کُنْتُ
ابْنِ سِيرِينَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
وحدثنا محمد بن المتوكل،
شَرُّ الثَّلَاثَةِ عِنْدَ عِکْرِمَةَ
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،قَ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّی
أبي المليحقال يعيبون علينا الكتاب وقد
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
أَبَا قِلَابَةَ
قلابة
عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ خَطَأَ مُعَلِّمِكَ فَجَالِسْ غَيْرَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
ابْنُ الْمُثَنَّی
أبي قلابة رفعه
محمَّدقال:
عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى
لَنَا عِكْرِمَةُ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَشْيَاءَ قِصَارٍ
الْآخَرَانِ
الْآخَرُونَ
الحَسَنِقالَ:
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
قَيْسٍ
أَبَا الْعَالِيَةِ،
نَافِعٍ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،
أَبِي قِلَابَةَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ عَاصِمٍ،
ابْنِ نُمَيْرٍ،
أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
سعيد بن جبَيرقال: كنت عند ابن عمر وسئل
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
مُعَاذَةَ
عمرو بن شُعَيْبقال:
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُزَوِّجُ الْمَرْأَةَ مِنْ بَنَاتِهِ عَلَى عَشَرَةِ آلاَفٍ.
أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَعَليُّ بْنُ حُجْرٍ
طيسلة بن علي
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلاَمَ فِي الأَذَانِ.
خَالِدٌ،
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،عَنْ رَجُلٍ، مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ كَانَ مَعَ الْخَوَارِجِ، ثُمَّ فَارَقَهُمْ،
حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ أَنَّ مُعَاذًا تَفَلَ ذَاتَ يَوْمٍ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْخُذَ لِلنَّفَقَةِ رِبْحًا.
مُحَمَّدٍقَ
عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّلَفَ إلاَ فِي شَيْءٍ عِنْدَهُ أَصْلُهُ
ابْنُ أَبِي عُمَرَ
رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ بَيْعَ الْمُدَبَّرِ.
يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَنَسًا سَأَلَ غُلاَمًا لَهُ
مُحَمَّدٍ كَانَ يَكْرَهُ شِرَاءَ السَّيْفِ الْمُحَلَّى إِلاَّ بِعَرَضٍ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ،
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسَلِّفَ عَدَدًا وَيَأْخُذَ وَزْنًا.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الشَّرِكَةَ بِالْعُرُوضِ.
أَبِي قِلاَبَةَ بِنَحْوٍ مِنْهُ أَوْ شَبِيهٍ بِهِ.
سليمان بن يسار أن مروان بن الحكم أوقف المولي بعد ستة أشهر
محمد والحسن أنهما كانا يقولان الطلاق والعدة بالنساء
محمد بن سيرين أنه كره بيع المعتق
أَبِي قِلاَبَةَ أَظُنُّهُ
أنس بن سيرين أن شريحا ورث الجدة مع ابنها
مَرَّ أَبُو بَكْرٍ بِعَائِشَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، كَانَا يَنْهَيَانِ النَّاسَ أَوْ
أَبِي مُلَيْكَةَ،
وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْجُنَيْدِ،
ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ
نَافِعٍ أَنَّ صَفِيَّةَ ابْنَةَ أَبِي عُبَيْدٍ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا
أبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي
[ص:31] أَبِي قِلَابَةَ،
ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ،
عِكْرِمَةَ، وَسَعِيدٍ،
عِكْرِمَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ «أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ أُتِيَ بِرُمَّانٍ فَأَكَلَهُ»
شَيْخٍ، مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ،
أَبِي يَزِيدَ،
أبي قلابة وحميد
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ تَفَلَ
عمر بن عبد العزيز إلى أهل البصرة بلغنا
أبو الحسن علي بن محمد المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق
وحدثنا ابن حناد وعبد الكريم بن الهيثم وجعفر بن طرخان
وحدثنا أبو المثنى
أَبَا الْعَالِيَةِ الْبَرَاءَ
حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ
ما سألت الحسن
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَنَافِعٍ،
وحدثنا محمد بن حيوية
سَأَلَ رَجُلٌ عِكْرِمَةَ
«لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذَيْنَةَ
الْحَسَنِ أنَّهُ تَلاَ الآيَةَ
أبي قلابةأن رجلا دخل على سلمان وهو يعجن
ابْنِ عَوْنٍ
نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ،
مُحَمَّدٍ، وَحَفْصَةَ،
اَبِیْ مُسْلِمٍ
ابن سيرينقال حضرت شريحا قضى لاعمى بالعمرى
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ،
عَبْدُ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ،قَالَ: كُنَّا عَلَى حَاضِرٍ، فَكَانَ الرُّكْبَانُ،
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
مُحَمَّدُ ابْنُ سِيرِينَ،
سعيد بن جُبَيرقال: قلت لابن عمر: رجل لاعَنَ امرأته؟،
ابْنِ عُمَرَ مِثْلَہُ۔
يحيى بن أبي كثير رفعه
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَرْسَلَ إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِمْ عَلِي
وَحَدَّثَنِي مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ،
بَكْرٌ،
أَبِي حَمْزَةَ،
ابْنُ رَافِعٍ:
رجل وعمرو بن دينار وجعفر بن أبي وحشية
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّہُ سُئِلَ
أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِقَ
مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، وَرَجُلٍ آخَرَ،
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ يَعْجِنُ،
مُحَمَّدٍ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَمَةً أَحْرَزَهَا الْعَدُوُّ ،فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ فَخَاصَمَهُ سَيِّدُهَا إِلَى شُرَيْحٍ
غَيْلَانَ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى يَوْمًا مِنَ الضُّحَى
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَيَمَّمَ فِي مِرْبَدِ النَّعَمِ
بَعْضُ آلِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عِکْرِمَةَ أَنَّ جَمِيلَةَ فَذَکَرَ الْحَدِيثَ
الْقَاسِمَ يُسْأَلُ
الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ
لِي أَبُو قِلَابَةَ
مُحَمَّدًا
الْقَاسِمِ وَأَبِي قِلَابَةَ
أَبِي الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ مِينَائَ
مُحَمَّدٍ،فَ
ابْنُ نَافِعٍ
الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ مُخْتَصَرًا
عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ
قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ؟
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَجَدَ بَعْدَ ذَلِکَ يَعْنِي بَعْد مَا
الْفُضَيْلُ
رَجُلًا
أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ وَيَحْيَی بْنُ حَکِيمٍ
لِحَدِيثِ الْقَاسِمِ أَحْفَظُ مِنِّي لِحَدِيثِ أَبِي قِلَابَةَ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ قَرِيبًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ
مُعَاذَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلْتَ عَائِشَةَ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ،أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
سَأَلْتُ نَافِعًا
شَيْخٍ مِنْ قُشَيْرٍ
الْأَعْرَجِ
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ،قَالَتْ: كُنَّا نَمْنَعُ عَوَاتِقَنَا
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَشِيَ أَنْ يَنْعَسَ فِي الْجُمُعَةِ تَحَوَّلَ.
أَبِي سُلَيْمان مَوْلَى يَحْيَي بْنِ يَعْمَُرَ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: لَقِيتُ أُمَّ عَطِيَّةَ، فَقُلْتُ لَهَا: هَلْ
ابن أبي مليكة أن ابن عباس تلا
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
ابن أبي ملكية
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى مُتَرَبِّعًا مِنْ وَجَعٍ.
مُحَمَّدٍ أَنَّ أَبَا مُوسَى وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ وَأَنَسًا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ إذَا سُئِلَ
اَبِيْ قِلَابَ?َ
سعيد بن جُبَير،قال: سألتُ ابنَ عمر
حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَنَّطَ مَيِّتًا بِمِسْكٍ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ كَانَ إذَا غَسَّلَ مَيِّتًا اغْتَسَلَ.
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيِّ
عَمْرٍو سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لاَ يَقْرَأُ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ.
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى السِّقْطِ
أَبُو عَوَانَةَ،
كَثِيرٍ مَوْلَى ابْنِ سَمُرَةَ أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ نَاشِزٍ فَقَالَ لِزَوْجِهَا اِخْلَعْهَا.
نَافِعٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْهِمْيَانَ لِلْمُحْرِمِ.
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: «مُعْتَرِضَةٌ كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ»
إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ زَادَ فِيهِ وَأَعْمِقُوا
أَبِي يَزِيدَ الْمُزَنِيِّ
مُحَمَّدٍ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَكْرَهُ الْفِرَاءَ الَّتِي لَمْ تُذَكَّ.
عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْجَرْمِيُّقَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَتَصَبَّحُ.
عِکْرِمَۃَ مَوْلَی ابْنِ عَبَّاسٍ،
مَعْمَرٌ،
اَبِیْ صَالِحٍ
أَبُو مُعَاوِيَةَ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
هِشَامٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
مَنْصُورٌ،
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
يَحْيَى
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ،
بُنْدَارٌ
بن عُمَرَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
طَاوُوسٍ،
عَاصِمٍ،
سُلَیْمَانَ
أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ
أَبِي نَضْرَةَ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
نَافِعًا
أَبُو الرَّبِيعِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ
الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ،
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَلِيٍّ،
أَبِي هَاشِمٍ
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
أَبِي مَعْمَرٍ
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، [ص:98]
عَائِشَۃَ مِثْلَہُ
عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ،
أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ؛
أَبِي تَمِيمَةَ،
ابْنِ عُمَرَ
مُحَمَّدٍ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِکٍ
لَا أَدْرِي
هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ
نَافِعٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
کَتَبْتُ إِلَی نَافِعٍ أَسْأَلُهُ
الْحُلْوَانِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
کَثِيرٍ مَوْلَی ابْنِ سَمُرَةَ
أَبِي قِلاَبَةَ فِي رَجُلٍ تَفُوتُهُ بَعْضُ الصَّلاَة فَيَقُومُ يَقْضِي
كَانَ مُحَمَّدٌ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَؤُمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ.
سَأَلْتُ سَالِمًا
سُئِلَ مُحَمَّدٌ
أَبِي إِيَاسٍ
يَحْيَی بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
عُتْبَةُ
نَافِعٍ وَأَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا
عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ
سُئِلَ عِكْرِمَةُ
عُمَرَ مِثْلَهُ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ
كَانَ مُحَمَّدٌ إذَا قَرَأَ مَضَى فِي قِرَاءَتِهِ.
أَظُنُّهُ
رَأَيْتُ طَاوُوسًا وَنَافِعًا يَعُدَّانِ الآيِ فِي الصَّلاَة.
نَافِعٍ أَنَّ نِسَاءَ ابْنِ عُمَرَ كُنَّ يَخْتَضِبْنَ وَهُنَّ حُيَّضٌ
ابْنِ سِيرِينَ سُئِلَ
مُحَمَّدِ أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ أَنَ يَسْكُتْ.
رَجُلاً يَخْطُبُ
كَانَ مُحَمَّدٌ يُوقِظُ النَّائِمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ.
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَالْحَسَنَ يُصَلِّيَانِ قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ يَعْنِي يَوْمَ الْعِيدِ.
وحدثنا زهير بن حرب
عِكْرِمَةُ أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ فِي الرُّقْيَةِ بِسْمِ اللهِ أُفْ.
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي وَهُوَ مُؤْتَزِرٌ فَوْقَ قَمِيصِهِ أَوْ
أَبِي قِلاَبَةَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ ثُمَّ يُدْرِكْهُمَا فِي جَمَاعَةٍ
لِي أَبُو قِلاَبَةَ اسْتُرْهُ مَا اسْتَطَعْت.
رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ يَمْسَحُ عَلَى رِجْلَيْهِ وَكَانَ
مُحَمَّدٍ فِي الإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ الْهِرُّ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يَتَطَوَّعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ وَرَأَيْتُ سَالِمًا لاَ يَفْعَلُ.
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَمُحَمَّدًا
عِكْرِمَةَ وَالْحَسَنِ
رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يَشْرَبُهُ عَلَى النِّصْفِ.
مُحَمَّدٍ فِي السِّقْطِ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَقْرَأُ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ.
أَبِي قِلاَبَةَ إِنْ طَلاَقُ الْمُكْرَهِ جَائِزٌ.
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ
قُلْتُ لِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عُمْرَةُ الْمُحَرَّمِ أبت هي
سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
قَتَادَةَ وَأَبِي ْهَاشِمٍ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ فِي الْمَرْأَةِ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ لَيْسَ لَهَا وَلِيٌّ
مُحَمَّدٍ فِي الرَّجُلِ تُصِيبُ ثَوْبَهُ الْجَنَابَةُ ثُمَّ تَخْفَى عَلَيْهِ
عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالنَّوْمِ فِي الْقُعُودِ وَيَكْرَهُهُ فِي الاضْطِجَاعِ.
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ مَرْوَانَ أَوْقَفَهُ بَعْدَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ.
أَبِي الْفَضْلِ
ابْنِ سِيرِينَ أَنْ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ أَحْرَمَ مِنَ الضَّرِيَّة.
الشَّعْبِيِّ وَابْنِ سِيرِينَ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ.
يَزِيدَ بْنِ مُعْنقٍ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ فِي جِنَازَةٍ فَبَالَ ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ.
كَانَ مُجَاهِدٌ
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ كَانَ يَتَحَدَّثُ أَنَّ الدِّيَةَ سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ.
لَقِيَ رَجُلٌ عِكْرِمَةَ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ كَيْفَ أَنْتَ
نَافِعٍ أَنَّ بَعْضَ أُمَرَاءِ الْفِتْنَةِ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدًا يَطُوفَانِ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَصْفَارَّ الشَّمْسُ وَيَجْلِسَانِ.
الْحَسَنِ وَعِكْرِمَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَقَتَادَةَ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ بِالسِّلْعَةِ
كَانَ يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَضَعَ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ.
نُبِّئْت أَنَّ طَاوُوسًا سُئِلَ
مُحَمَّدٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ إذَا سَجَدَ وَإِنَّهُمَا لَيَقْطُرَانِ دَمًا.
رَأَيْتُ نَافِعًا وَطَاوُوسا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ
رَجُلٍ مِنْ آلِ عُمَرَ
محمد أنه كره بيع المعتق
عَائِذٍ الطَّائِيِّ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ لأَبِي بَكْرٍ رَأَيْتُكَ يَوْمَ أُحُدٍ فَصُغتُ عَنْكَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
مُحَمَّدٍ بْنِ عَبِيدَة أَنَّهُ أَقْرَعَ.
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ {لَكُمَ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}
أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، أَنَّهُ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إذَا قَرَأَ يَمْضِي فِي قِرَاءَتِهِ.
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
مُحَمَّدٍ أَنَّ عَبْد اللهِ بْنِ عُتْبَةَ سُئِلَ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، [ص:135]
حُمَيْدٍ، وَزَادَ فِيهِ: «وَأَعْمِقُوا» وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،
الدبري
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ
أَبِي سَلَامَةَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
نَافِعٍ: «أَنَّ ابْنًا، لِعُمَرَ بَاعَ مِيرَاثَهُ مِنَ ابْنِ عُمَرَ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ»
رَأَيْتُ
أَبِي الزُّبَيْرِ وَأَظُنُّهُ
نَافِعٍ [ص:471] أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
رُفِع
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ «أَنَّهُ ضَعُفَ
وَنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
أَبِي الْمَلِيحِ [ص:394] الْهُذَلِيُّ
أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ،
وحدثنا الصغاني
عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكه
أبي الزبير وسعيد ابن ميناء
صالح أبي الخليل فذكر مثله أرضنا
أدركت الناس وما كلامهم إلا إن قضي وإن قدر
نافع أن الأنصار سألوا ابن عمر
أذن بلال مرة بليل.
ابن سيرين بنحوه
أبي قلابة بنحوه
مَا عَدَدْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ عَاقِلًا قَطُّ
محمد يعني بن سيرين
نَافِعٍ، نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ وَقَالَ: يَلِيهَا ذُو الرَّأْيِ مِنْ آلِ عُمَرَ.
وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ،
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ،
محمد هو بن سيرين
وأنبأ علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد
وحدثنا عبد الله بن يوسف أنبأ أبو علي حامد بن محمد الهروي
عَبْدِ الْكَرِيمِ وابْنِ نَجِيحٍ،
عِكْرِمَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ أُتِيَ بِرُمَّانٍ فَأَكَلَ،
عِكْرِمَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، مِثْلَهُ سَوَاءً
كان ابن سيرين لا يرى باسا بالأكل والرجل متكئ
ابن سيرين أنه كان يستحب الشراب ثلاث نفسات
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي
أَبِي الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ مِينَا
الزُّرَقِيِّ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ كَانَ «يَرَى الْقَطْرَ
ما أقام قتادة
إلي نافع
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ، «بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً عَلَى ظُهُورِهِمَا»
سُئِلَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ: أَيُصِيبُ الْمُسْتَحَاضَةَ زَوْجُهَا؟
ابْنِ سِيرِينَ، وَعَنْ مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ،
نَافِعٍ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ «يُشِيرُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْجُمُعَةِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ»
نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، «نَقَشَ فِي خَاتَمِهِ اسْمَهُ وَكَانَ لَا يَلْبَسُهُ»
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَالْحَسَنَ «يُصَلِّيَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ»
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ مِثْلَهُ
نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ، وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
ابْنِ سِيرِينَ «يُكْرَهُ أَنْ يُحْلَقُ عَانَةُ الْمَيِّتِ»،
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَالْحَسَنَ يُصَلِّيَانِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الإِمَامُ.
أَبِي قِلَابَةَ، أَوْ غَيْرِهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
نَافِعٌ: مَا هُوَ إِلَّا
ابْنِ سِيرِينَ، وَعَنِ الثَّوْرِيِّ،
ابْنِ سِيرِينَ، أَوْ غَيْرِهِ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّ عُمَرَ،
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: «صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَكْتُوَبَةِ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ
ابْنِ سِيرِينَ، وَأَبِي قِلَابَةَ: «كَانَا يُمَسِّيَانِ الْعَصْرَ»
قُلْتُ لِنَافِعٍ، أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَائِزِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَالصُّبْحِ؟
عِكْرِمَةَ: أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَخَذَ سَارِقًا ثُمَّ
نَافِعٍ، وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ،
ابْنِ سِيرِينَ فِي رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلَيْنِ
ابْنِ سِيرِينَ، وَالتَّيْمِيِّ،
ابْنِ سِيرِينَ، «أَنَّ شُرَيْحًا، أَقَامَ شَاهِدَ الزُّورِ عَلَى مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ»
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ رَجُلًا شَهِدَ عِنْدَ شُرَيْحٍ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: «قُمْ فَقَدْ عَرَفْنَاكَ»
أَبِي قِلَابَةَ أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ عُمَرَ
نَافِعٍ، «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ بِالسُّورَتَيْنِ وَالثَّلَاثِ فِي رَكْعَةٍ»
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، كَانَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ النَّفْخَ فِي الصَّلَاةِ
ابْنِ سِيرِينَ كَانَ يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيُقْعِي بِالْيُمْنَى
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ: رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ مُفْطِرًا بِعَرَفَةَ يَأْكُلُ رُمَّانًا
مَسْعُودِ بْنِ فُلَانٍ،
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ كَعْبًا
ابْنِ سِيرِينَ: «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهَا قِلَادَةٌ»
ابْنِ سِيرِينَ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُشَكَّلَ الْمُصْحَفُ، أَوْ يُزَادَ فِيهِ شَيْءٌ»
عِكْرِمَةَ، أَنَّ عَلِيًّا
ابْنِ سِيرِينَ، وَعَنْ رَجُلٍ،
أَبِي الشَّعْثَاءِ مِثْلَهُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَابْنِ سِيرِينَ وَأَبِي قِلَابَةَ
ابْنِ سِيرِينَ، كَرِهَ الْأَكْلَ فِي الصَّلَاةِ أَوْ
ابْنِ سِيرِينَ، وَالثَّوْرِيُّ،
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: «كَانَ لَا يَأْكُلُ الشَّاةَ إِذَا نُخِعَتْ»
نَافِعٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
«كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُصَلِّي وَالْمُصْحَفُ إِلَى جَنْبِهِ، فَإِذَا تَرَدَّدَ نَظَرَ فِيهِ»
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ الْمُسَيَّبِ
أَبِي قِلَابَةَ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْمَغْرِبَ فِي جَمَاعَةٍ»
سُئِلَ مُجَاهِدٌ
عُمَرُ: مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ
ابْنِ سِيرِينَ، كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيهِمَا عِنْدَ الْإِقَامَةِ
نَافِعٍ، وَالثَّوْرِيِّ،
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ أَسْمَاءَ ابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ
ابْنِ سِيرِينَ، وَالْحَسَنِ
ابْنِ سِيرِينَ وَغَيْرِهِ،
نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: «كَانَ لَا يَلْزَمُ شَيْئًا مِنَ الْبَيْتِ»
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ،
«رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ اصْطَنَعَ خَلَّ خَمْرٍ» أَوْ
ابْنِ سِيرِينَ، فِي رَجُلٍ نَتَفَ مِنْ لِحْيَةِ آخَرَ
أَبِي قِلَابَةَ مِثْلَهُ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ سَمِعَهُمَا يَقُولَانِ: «يَجُوزُ طَلَاقُ السَّكْرَانِ، وَيُجْلَدُ جَلْدًا»
نَافِعٍ: أَنَّ رَجُلَا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ،
نَافِعٍ، وَعَنْ قَتَادَةَ،
سُئِلَ نَافِعٌ هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضْرِبُ رَقِيقَهُ؟
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ: إِنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ «نَفَى إِلَى فَدَكَ»
نَافِعٍ: أَنَّ حَفْصَةَ: «سُحِرَتْ فَأَمَرَتْ عُبَيْدَ اللَّهِ أَخَاهَا فَقَتَلَ سَاحِرَتَيْنِ»
نَافِعٍ، أَنَّ غُلَامًا لِعُمَرَ اسْتَكْرَهَ وَلِيدَةً مِنَ الْخُمُسِ: «فَضَرَبَهُ عُمَرُ وَلَمْ يَضْرِبْهَا»
نَافِعٍ، أَنَّ أَمِيرًا مِنَ الْأُمَرَاءِ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
نافع صفحة رقم
عكرمة. صفحة رقم
لي أبو قلابة هو حي فالقه واسمع منه الحديث
نافع أن رافع بن خديج
نافع أن ابن عمر كان يقتل الجنان كلها التي في البيوت حتى
محمد أن ابن عمر سئل
عمر بن قدامة
عبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيْكَةَقالَ:
أَبِي رَجَائٍ الْعُطَارِدِيِّ
ابن سِيرينقال:
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَقَالَ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ:
عِكْرِمَةَ،أَنَّ عَلِيًّ، أَخَذَ نَاسًا ارْتَدُّوا
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سَأَلْتُ عَبِيْدَةَ
نافعقال:
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «مِنَ الثُّلُثِ»
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ،
عطاء بن أبي رَبَاحقال
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍحَدَّثَ
عبد الله ابن أبي مُلَيكة
أَبُو قِلَابَةَ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ يُقَالُ لَهُ: زَهْدَمٌ
شَيْخٌ مِنْ بَنِي سَدُوسٍيُقَالُ لَهُ دَيْسَمٌ {ص:382}،
الْقَاسِمَيَقُولُ:
بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو قِلَابَةَ بِكِتَابٍ فِيهِ: الْزَمْ سَوْقَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْغِنَى مُعَافَاةٌ
أَبِي رَجَاءٍ،قَالَ:
حَفْصَةَقَالَتْ كَانَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ لَا تَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا
عِكْرِمَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ»
أَبِي قِلَابَةَ، وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ،
حَفْصَةَ،قَالَتْ: كَانَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ لَا تَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: لَمْ أَعْلَمْ شُرَيْحًا «كَانَ يَقْضِي فِي الْمُضَارِبِ إِلَّا بِقَضَاءَيْنِ كَانَ»، رُبَّمَا
الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ» مُرْسَلٌ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: نُبِّئْتُ
عِكْرِمَةَأَنَّ النَّبِيَّ
نَافِعٍقَالَ: «تَبِينُ الْأَمَةُ مِنَ الْحُرِّ، وَالْعَبْدِ بِتَطْلِيقَتَيْنِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
الزُّهْرِيِّقَالَ: «بَرِيرَةُ أُعْتِقَتْ، فَاعْتَدَّتْ عِدَّةَ الْحُرَّةِ»
مُحَمَّدٍقَالَ: «الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا لَا تَكْتَحِلَانِ، وَلَا تَخْتَضِبَانِ»
نَافِعٍقَالَ كَانَ عَبِيدُ ابْنِ عُمَرَ يَتَسَرَّوْنَ فَلاَ يَعِيبُ عَلَيْهِمْ.
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ
وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
ابى قلابةعن النبي مثله تفرد بروايته
ابى قلابةعن النبي في القراءة
وَحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ
وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ
الْحَسَنَيَقُولُ مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ.
يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَ حَدِيثِ الصَّغَانِيِّ
وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا
وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ
وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وَابْنُ رُمْحٍ
أبي قلابةان النبي
أبي قلابةقال ما ابتدع رجل بدعة ألا استحل السيف
محمدقال كان أنس إذا حدث
أبي قلابةقال الدية سبيلها سبيل الميراث
محمدقال بالحصص
أبي المليح،قال: يعيبون علينا الكتاب وقد
أبي عثمان الهندي
نافع وقال بن عمر
صالح أبي الخليل فذكر مثلهتعليق شعيب الأرنؤوط حديث صحيح
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ الْكِتَابُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ النِّسْيَانِ.
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عَلِيًّا
عِكْرِمَةَأَنَّ عَلِيًّا حَرَّقَ قَوْمًا فَبَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ
نَافِعٍأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
عِكْرِمَةَأَنَّ جَمِيلَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ،أَنَّ سَوَادَ بْنَ عَمْرٍو كَانَ رَجُلاً جَمِيلاً
ابْنِ سِيرِينَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ
مُحَمَّدٍأَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
مُحَمَّدٍقَالَ سُئِلَ أَنَسٌ أَقَنَتَ النَّبِيُّ فِي الصُّبْحِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ نَعَى رَسُولُ اللهِ أَهْلَ مُؤْتَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ
أَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ،قَالَ:
نَافِعٍ أَنَّ صَفِيَّةَ بْنَةَ أَبِي عُبَيْدٍ
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ رَأَيْتُ رَجُلاً بِالْمَدِينَةِ وَقَدْ أَطَافَ النَّاسُ بِهِ وَهُوَ
الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ رَأَی قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنْ الضُّحَی
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ إِنَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْئًا لَا أَرَاکَ تُحَدِّثُ بِهِ
مُحَمَّدٍ أَنَّ شُرَيْحًا رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي حِينَ اصْفَارَّتِ الشَّمْسُ
رَآنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ جَلَسْتُ إِلَى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ
حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَوْمًا بِحَدِيثٍ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَاسْتَعَدْتُهُ
أبي قلابة و حميد بن هلال
ابْنِ سِيرِينَ نُبِّئْتُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى مُتَرَبِّعًا
رَأَيْتُ ابْنًا لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ فَقُلْتُ كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذَا
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُوقِظُ أَنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فِي الْمَسْجِدِ
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ آلَى مِنَ امْرَأَتِهِ
مُحَمَّدٍ أَنَّ عُمَرَ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ أَخَذَ يَقْرَأُ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ قَبْلَ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَبَعْدَهَا
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَخْفِضُ جَوَارٍ فَأَعَنتَتْ فَضَمَّنَهَا عُمَرُ
كَانَ أَبُو قلاَبَةَ يَحُثُّنِي عَلَى الاحْتِرافِ وَالطَّلَبِ
مُحَمَّدٍ أَنَّ رَجُلاً بَاعَ عَبْدًا لَهُ بِقُصَاصِ شَعْرِهِ كَيَّةٌ فَخَاصَمَهُ إلَى شُرَيْحٍ
أَبِي قِلابَةَ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أتوا أبَا الدَّرْدَاءِ
سَأَلَ رَجُلٌ مُحَمَّدًا
هِشَامٍ، أَنَّ عُمَرَ،
لِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَلَمْ أَرَكَ مَعَ طَلْقٍ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنَ التَّكْبِيرِ وَكَانَ
عُرْوَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ؟ تُرَخِّصُ فِي الْمُتْعَةِ،
أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
عِكْرِمَةَ، أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ،
مجاهد أيؤذيك هوام رأسك فأمرني بصوم أو بصدقة أو بنسك ما تيسر
أبي قلابة موصولا وقد أرسله جماعة
الْحَسَنِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح:
نَافِعٍ، كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سُئِلَ
ابْنِ الضَّيْفِ،
نبئت أن عمر بن عبد العزيز عاد أبا قلابة
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ شَرِبَ لَبَنًا، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ،
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَنْ سَلْ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ،
نَافِعٍ أَنَّ جَارِيَةً لِصَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ مَرِضَتْ مَعَهُمْ فِي سَفَرٍ،
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِرَجُلٍ يَكِيلُ كَيْلًا كَأَنَّهُ يَعْتَدِي فِيهِ،
اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّ عُمَرَ قَدِمَ مَكَّةَ فَأَذَّنَ أَبُو مَحْذُورَةَ،
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَذَّنَ بِضَجْنَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ، أَتَاهُمْ فِي بُسْتَانٍ لَهُمْ، فَنَامَ
ابْنِ سِيرِينَ، كَانَ لَا يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنَ التَّكْبِيرَاتِ، وَكَانَ
وَقَفَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ أَنْ فُرِغَ مِنْهُ،
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ صُهَيْبًا،
رُزَيْقٍ صَاحِبِ أَيْلَةَ أَنَّهُ
إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أَنَّ عَدِيَّ بْنَ أَرْطَاةَ سَأَلَهُ وَالْحَسَنَ،
قِيلَ لِابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: إِنَّ زِيَادًا الْمِنْقَرِيَّ، وَكَانَ قَاصًّا
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
دَخَلَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَلَى الزُّهْرِيِّ بِمَكَّةَ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ،
الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، ذَكَرَهُ
نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَكَرَهُ قَرْنَ الطَّوَافِ،
أَبِي قِلَابَةَ، وَعِكْرِمَةَ،
أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، مِنْ رَأْسِ تَلٍّ
أَرْسَلَ ابْنُ سِيرِينَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَعْلَى، يَسْأَلُهُ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، سُئِلَتْ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ،
إِيَاسٍ، أَنَّهُ
عِكْرِمَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، شَاوَرَ النَّاسَ فِي جَلْدِ الْخَمْرِ،
ابْنِ سِيرِينَ نَحْوَ هَذَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ
عكرمة أن ابن عباس يوم عرفة وأتي برمان فأكله
منصور بن المعتمر هذا الحديث ثم لقيت منصور بن المعتمر فسألته عنه
مُحَمَّدٍ،قَالَ: نُبِّئْت أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: رُفِعَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ وَصِيَّةُ جَارِيَةٍ صَغَّرُوهَا وَحَقَّرُوهَا،
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍوَأَنَا مَعَهُ،
عِكْرِمَةَ،قَالَ: لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَهْلَ الطَّائِفِ أَشْرَفَتِ امْرَأَةٌ فَكَشَفَتْ
سعيد بن جُبَيرقال: قلت لابن عمر: رجلٌ قذف امرأتَه؟،
نافع وبكر بن عبد الله المُزَني،
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَوْ غَيْرِهِ {ص:101}:أَنَّ عَائِشَةَ،
أَبِي قِلَابَةَقَالَ: «إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَلَا تَعْتَدُّ بِهَا»
عِكْرِمَةَمِثْلَ هَذَا وَزَادَ فِيهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَقَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ
أبى قلابةعن النبي
بن أبى مليكة أو غيره ان عائشة
نافع ان بن عمر بلغه ان رافعا
مُحَمَّدٍ،قَالَ: إِمَّا تَفَاخَرُوا، وَإِمَّا تَذَاكَرُوا الرِّجَالُ أَكْثَرُ فِي الْجَنَّةِ أَمِ النِّسَاءُ؟
نَافِعٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الحَرَمِ أَمْسَكَ
ابْنِ سِيرِينَ؛ أَنَّ الْحَسَنَ بن عَلِيٍّ،
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ تَلاَ {إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ}
أَبِي قِلاَبَةقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
الأَشَرُّ الثَّلاَثَةُ عِنْدَ عِكْرِمَةَفَقَالَ
عِكْرِمَةَقَالَ أُتِيَ عَلِيٌّ بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ
مُحَمَّدٍقَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ مِنْ كَتَّانٍ فَتَمَخَّطَ
نَافِعٍ أَنَّ امْرَأَةً دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهافَإِذَا رُمْحٌ مَنْصُوبٌ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ کَانَ يُکْرِي مَزَارِعَهُ عَلَی عَهْدِ النَّبِيِّ
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَيَرَى الرَّجُلُ رَأْسَ خَتَِنَتِهِ
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّ عَائِشَةَ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ امْرَأَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ بَاعَتْ جَارِيَةً لَهَا بِذَهَبٍ فَأَخَذَتْ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُتْبَةَ، جَعَلَ نَفَقَةَ صَبِيٍّ مِنْ مَالِهِ،
نافعٍأنَّ ابنَ عمرَ كان يُكري مزارِعَهُ على عَهْدِ النبيِّ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ قَرِيبًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، خَذَفَ، فَنَهَاهُ
عِكْرِمَةَ،قَ
نافعق
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،قَ
أَبِي قِلَابَةَقَ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ،قَ
غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ،قَ
بن سعيد بن جبير
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ،قَ
أبي العاليةق
في الحديث اليد العليا المتعففة وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ
أَبِي قِلَابَةَ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
دَعَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ
حميد بن هلال أن هشام بن عامر
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا
بن أبى مليكة ان أسماء
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ أَسْمَاءَقَالَتْ كُنْتُ أَخْدُمُ الزُّبَيْرَ زَوْجَهَا
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَدَعُ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيَّ
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ دَيْسَمٌ
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
دَخَلَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ يَوْمًا رَجُلٌ
محمد بن عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه
وأنبأ أبو الحسن المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق
عِكْرِمَةَ، وَأَبِي يَزِيدِ الْمَدِينِيِّ أَوْ أَحَدِهِمَا شَكَّ أَبُو بَكْرٍ
ابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يَسُومُ الرَّجُلَ فِي السِّلْعَةِ، فَيَحْلِفُ
الْوَلِيدُ إِلَى الْحَجَّاجِ،
ابْنِ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ
مَوْلًى لِأَبِي قِلَابَةَ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَغَيْرِهِ،
عكرمة وابي يزيد المديني أو أحدهما شك عبد الرزاق
أبي قلابة لا أعلمه إلا
نافع أو محمد بن سيرين
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ،أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَائِشَةَ
أَبِي قِلَابَةَ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
ابْنِ سِيرِينَ،أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ سُئِلَ: «هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟»
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةَ
عِكْرِمَةَأَنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ الْقُرَظِيُّ
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَقَالَتْ كُنَّا نَمْنَعُ جَوَارِيَنَا
مُحَمَّد بن أبي عُبَيْدَة بن حُذَيْفَة
أَبِي قِلَابَةَ،عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي عَامِرٍ،
«إِذَا
وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى
وَثَنَا الْخَطَّابِيُّ
أ نس بن سيرين
عبيد الله بن أبي مليكة
وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
مُجَاهِدٍ وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، «كَانَ رُبَّمَا أَوْتَرَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَرُبَّمَا نَزَلَ»
عكرمة لا أعلمه إلاعن ابن عباس
أَبِي الْقَاسِمِ وَأَبِي قِلابَةَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍكَانَ ابْنُ عُمَرَ «يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا فَإِذَا أَرَادَ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مِمَّا أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي؟ ثُمَّ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَمَّنْ يُحَدِّثُهُ،
نَافِع: أَن ابْن عمر كَانَ يُصَلِّي على الْمَيِّت
يوسف ابن ماهك،
«إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْحَدَثِ وَالْأَعْجَمِيِّ أَنْ يُوَفِّقَهُمَا اللَّهُ لِعَالِمٍ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ»
«أَدْرَكْتُ الْحَسَنَ وَاللَّهِ وَمَا يَقُولُهُ» يَعْنِي الْقَدَرَ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ هَاهُنَا، وَكَلَامُهُمْ: وَإِنْ قَضَى وَإِنْ قَدَّرَ، وَإِنْ قَضَى وَإِنْ قَدَّرَ
نَازَلْتُ الْحَسَنَ فِي الْقَدَرِ فَقَالَ: إِنِّي لَسْتُ بِعَائِدٍ فِيهِ
«مَنْ كَذَّبَ الشَّفَاعَةَ فَلَا يَنَالُهَا»
قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ يَأْتِيهَا زَوْجُهَا
ابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الأَمَةَ الْعَذْرَاءَ
أبي حنيفة بهذا.
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَمْدَانَ الْإِسْتَرَابَاذِيُّ،
الحسن في قوله: وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
أَبِي قِلاَبَةَ وَنَافِعٍ
أَبِي قِلَابَةَ مُرْسَلًا. وَرَوَاهُ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍقالَ:
عبد الله ابن شَقيق
نَافِعٍ كَذَلِكَ
إلَيَّ نَافِعٌ إِنَّ الْعَبْدَ يَتَسَرَّى فِي مَالِهِ وَلاَ يَتَسَرَّى فِي مَالِ سَيِّدِهِِ.
مجاهد وعباد بن كثير
حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ كَيْفَ اللِّعَانُ
عِكْرِمَةُ لَعَلَّ اللَّهَ
في الحديث: فأقبل رسول الله على القوم
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ «إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ»
أَنَسٍ،قَالَ:
محمد بن سيرينقال:
الْحَسَنِ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي قِلابَةَ،عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِمِثْلِ ذَلِكَ.
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ الزَّوْجُ.
يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
ابْنِ طَاوُسٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ:
أَبِي قِلاَبَةَ، ولاَ أَعْلَمُهُ إلاَّ
مُحَمَّدٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
إلَيَّ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَفُقَهَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: أَمَّا الَّذِي
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ،قَالَ:
طَاوْسٍ
سَأَلَ الحَكَم بن عُتَيْبََةَ الزُّهْرِيَّ
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ،
نَافِعٍ وَأَبِي قِلاَبَةَ
حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ،قَالَ:
أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي الْمُخْتَلِعَةِ
ابْنِ سِيرِينِ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى عَلَيَّ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَأَمَرَهُ
سألت سعيد ابن جبير
شيخ من بني سَدُوسقال: سُئل ابن عباس
يوسف بن ماهَ ِك،
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ
أنس بن سيرين،قال: سألتُ ابنَ عمر
أبي قِلابة ونافع؛أنَّ ابنَ عمر/ {خ: 306/أ} اسْتَفْتى النبيَّ فقال:
عَلِيِّ بْنِ نَافِعٍقَ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أبي قلابة أن شرحبيل بن حسنة
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ
أَوَّلُ مَا
ا?بي الخليل
أبي قلَابَة: أَن عَمْرو بن الْعَاصِ
كَانَ أَبُو قِلَابَةَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ:
رأيت أنس بن مالك و الحسن يصليان يوم العيد قبل خروج الإمام
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْکَةَ حَدَّثَتْنِي أَسْمَائُ بِنْتُ أَبِي بَکْرٍ
يَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ، وَهِشَامٌ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى بَطْنِهِ وَالْمَرْأَةِ يَعْنِي عَلَى قَفَاهَا
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
نَافِعٍ، مُرْسَلٍ.أَنَّ النَّبِيَّ
نَافِعٍقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَى بَنِيهِ يَلْبَسُونَ الْخَزَّ فَلَا يَعِيبُ عَلَيْهِمْ
عِكْرِمَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
عِکْرِمَةَ مُرْسَلًا وَلَمْ يَذْکُرْ فِيهِ
حَکِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَلَمْ يَذْکُرْ فِيهِ
نَافِعٍ وَأَنَسِ بْنِ سِيرِينَأَنَّهُ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ:سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
مُحَمَّدٍقُلْتُ لِأَنَسٍ: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟
نَافِعٍأَنَّ ابْنَ عُمَرَ «أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ فَلَمْ يَقْضِ»
نَافِعٍأَنَّ ابْنَ عُمَرَ
نَافِعٍأَنَّ ابْنَ عُمَرَ «كَانَ يُزَكِّي مَالَ الْيَتِيمِ وَيَسْتَقْرِضُ مِنْهُ وَيَدْفَعُهُ مُضَارَبَةً».
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَمَكَثْتُ عِشْرِينَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا يَحِلُّ الْأَكْلُ فِي الصَّلَاةِ»
[ص:149]
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَهُمْ بِصَوْمِهِ»
الْحَسَنِ, فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} {الشرح:
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ تَجُولُ فِي لَيَالِي الْعَشْرِ كُلِّهَا»
أَبُو حَاتِمٍ
عِكْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُحَرَّقَ نَاسًا ارْتَدُّوا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
مَكْحُولاً
مُحَمَّدٍ،قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ: «لَا يُبْرِئُ الْبَائِعُ إِلَّا مِنْ دَاءٍ أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «لَا تَحْتَسِبْ بِمَا أَخَذَ مِنْكَ الْعَاشِرُ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ الْمُصَدِّقُ يَجِيءُ فَإِنْ رَأَى إِبِلًا قَائِمَةً وَغَنَمًا صَدَّقَهَا وَلَمْ يَنْتَظِرْ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «صَدَقَةُ الْفِطْرِ
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «كَانُوا يُعْطُونَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ حَتَّى يُعْطُونَ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَيْسَ الْقِرْدُ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ»
عِكْرِمَةَقَالَ: سُئِلْتُ
هَمَّامٍ،قَالَ:
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «يُوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ،قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ دِرْعًا، وَمِلْحَفَةً مُصَبَّغَتَيْنِ بِالْعُصْفُرِ»
مُحَمَّدٍ، وَنَافِعٍ،أَنَّ عَائِشَةَ: «أَمَرَتْ إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِهَا إِذَا صَلَّى، أَنْ يَضَعَ فَرْوَهُ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «إِذَا طَالَ ضَنَى الْمَيِّتِ غُسِّلَ بِأُشْنَانٍ»
مُحَمَّدٍ،أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ عَانَةٍ، أَوْ ظُفْرٍ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَكَانَ
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «مَا يَجِبُ أَنْ يُجْعَلَ مَعَهُ»
مُحَمَّدٍ، فِي السِّقْطِ،قَالَ: «إِنْ شَاءَ كَفَّنَهُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ»
مُحَمَّدٍأَنَّهُ كَانَ «لَا يَقْرَأُ عَلَى الْمَيِّتِ»
قَتَادَةَ،قَالَ: «إِذَا دُفِنَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ جُعِلَ الرَّجُلُ قُدَّامَ الْمَرْأَةِ»
نَافِعٍ،قَالَ: تُوُفِّيَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ وَابْنُ عُمَرَ غَائِبٌ فَقَدِمَ بَعْدَ ذَلِكَ
مُحَمَّدٍ،أَنَّ عَائِشَةَ، نَزَلَتْ عَلَى صَفِيَّةَ أُمِّ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ فَرَأَتْ بَنَاتٍ لَهَا، فَقَالَتْ:
أَبِي قِلَابَةَأَنَّهُ
نَافِعٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ «إِذَا حَلَفَ أَطْعَمَ مُدًّا، وَإِنْ أَوْكَدَ أَعْتَقَ»
أَبِي فَاخِتَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «إِذَا لَمْ يَصُمِ الْمُتَمَتِّعُ، فَعَلَيْهِ الْهَدْيُ»
نَافِعٍقَالَ احْتَبَسْتُ لَهُ فِى عَلَفِ الرِّكَابِ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَقَالَ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
نَافِعٍ،قَالَ: سُئِلَ
مُحَمَّدٍ فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ الْهِرُّ،قَالَ: «يُغْسَلُ مَرَّةً»
أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «إِذَا جَفَّتِ الْأَرْضُ فَقَدْ زَكَتْ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ شَرِبَ لَبَنًا، فَذَكَرُوا لَهُ الْوُضُوءَ وَالْمَضْمَضَةَ،
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «خَيْرُ أُمُورِكُمْ أَوْسَاطُهَا»
الْحَسَنَ،يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا، فَنَافِسْهُ فِي الْآخِرَةِ»
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: {وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} {الأنبياء:
رَجُلٍقَالَ:
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا أَعْلَمُ الدُّونَ مِنَ الدِّينِ»
عِكْرِمَةَ: {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} {الأحزاب:
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَا أَشْبَهَ الْقَوْمَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالْبَارِحَةِ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ {ص:134} أَبِي مُلَيْكَةَ، حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ،قَالَتْ: قُلْتُ:
الْحَسَنِ،قَ
عِكْرِمَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ.
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «إِنَّمَا الصُّورَةُ الرَّأْسُ، فَإِذَا قُطِعَ فَلَا بَأْسَ»
مُحَمَّدٍقَالَ نُبِّئْتُ
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «الْكِتَابُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النِّسْيَانِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ عَبِيدَةُ عَرِيفَ قَوْمِهِ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «تَجْرِي جِرَاحَاتُ الْعَبِيدِ عَلَى مَا يَجْرِي عَلَيْهِ جِرَاحَاتُ الْأَحْرَارِ»
أَبِي قِلَابَةَ أَنَّهُ كَانَ «يَتَحَدَّثُأَنَّ الدِّيَةَ سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا بَأْسَ إِذَا طَافَ أَنْ يُؤَخِّرَ السَّعْيَ حَتَّى يُبْرِدَ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «كَانَ أَهْلُونَا يُعَلِّمُونَا ذَلِكَ»
نَافِعٍقَالَ: «كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَرْمُلُ إِذَا أَهَلَّ مِنْ مَكَّةَ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا هُوَ الْحَجُّ؟
نَافِعٍقَالَ: «كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرْمُلُ إِذَا أَهَلَّ مِنْ مَكَّةَ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا تُنْكِحُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «إِذَا أَنْكَحَ الْمُجِيزَانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ»
أَبِى قِلاَبَةَأَنَّ مَالِكَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ
أَبِي زُرْعَةَ بْنَ عَمْرٍو،قَالَ: «رَأَيْتُ جَرِيرًا، مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ»
أَبِي زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ جَرِيرًا، مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: نُبِّئْتُ
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: أَظُنُّهُ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانُوا يُؤْمَرُونَ فِي السَّفَرِ أَنْ يُؤَذِّنُوا وَيُقِيمُوا، وَأَنْ يَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ»
مُحَمَّدٍ،«أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ إِذَا سَجَدَ وَأَنَّهُمَا لَتَقْطُرَانِ دَمًا»
نَافِعٍ،قَالَ: «كَانَ ابْنُ عُمَرَ، لَا يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: أَصَابَتْنِي شَجَّةٌ، فَعَصَبْتُ عَلَيْهَا عِصَابَةً، فَسَأَلْتُ Lأَبَا Lأَبَا عُبَيْدَةَ، أَسْجُدُ عَلَيْهَا؟
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «السُّجُودُ عَلَى الْوِسَادَةِ مُحْدَثٌ»
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ سلَّمَ تَسْلِيمَةً»
الْحَسَنِ،قَالُوا: لمَّا بُنِيَ الْمَسْجِدُ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَنْصَرِفُوا مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَأَحَدُهُمْ يَرَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ»
نَافِعٍقَالَ: «كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقْرَأُ فِي الْأَرْبَعِ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ»
نَافِعٍ، وَأَنَسِ بْنِ سِيرِينَقَالَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ لِأَبِي بَكْرٍ: رَأَيْتُكَ يَوْمَ أُحُدٍ فَصَدَفْتُ عَنْكَ
نَافِعٍ،قَالَ: «الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ»
مُحَمَّدِ،«أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ، أَنِ اسْكُتْ»
رَجُلًا، يَخْطُبُيَقُولُ:
مُحَمَّدٍ،أَنَّ أَمِيرًا بِالْبَحْرَيْنِ اشْتَكَى، فَأَمَرَ رَجُلًا، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمْ يَخْطُبْ، فَصَلَّى أَرْبَعًا،
نَافِعٍ،قَالَ: «إِذَا أَدْرَكْتَ رَكْعَةً، فَأَضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «الْأَذَانُ فِي الْعِيدِ مُحْدَثٌ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَتَرَبَّعَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى يَتَشَهَّدَ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ»
عَمِّهِ،قَالَ: «رَأَيْتُ سَلْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ أَخَذَ رَجُلًا فِي حَدٍّ فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ ضَرَبَهُ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «يُصَلُّونَ فُرَادَى»
الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ،يَقُولُ:
نَافِعٍ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَنَامُ عَنْهَا؟، يَعْنِي الْعِشَاءَ،
الْقَاسِمَ،يَقُولُ: «كَانَ يَؤُمُّ عَائِشَةَ عَبْدٌ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ»
أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ،قَالَ:
مُحَمَّدٍ،قَالَ: قُلْتُ لِشُرَيْحٍ: أُصَلِّي فِي نَعْلِي؟ «فَلَمْ يَكْرَهْهُ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: كُلُّ سُورَةٍ فِيهَا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} {البقرة: فَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
مُوسَى بْنِ قِسْطٍ،أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ،
شَيْخٌ مِنْ بَنِي سَدُوسٍ يُقَالُ لَهُ دَيْسَمٌ،عَنْ بَشِيرِ ابْنِ الْخَصَاصِيَةِ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «إِنْ كَانَ هُوَ الَّذِي يُنْكَحُ فَهُوَ لَهُ»
الزُّهْرِيَّ،يَقُولُ: «لِلْمَرْأَةِ مَا اسْتُحِلَّ بِهِ فَرْجُهَا»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «لَيْسَ لَهَا خِيَارٌ مِنَ الْحُرِّ، وَلَهَا خِيَارٌ مِنَ الْعَبْدِ»
أَبِي قِلَابَةَ، وَنَافِعٍ،قَالَا: «لَهَا الْخِيَارُ مَا لَمْ يَغْشَهَا»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «إِنِ اشْتَرَى أَمَةً عَذْرَاءَ فَلَا يَسْتَبْرِئُهَا»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «لَيْسَ لَهَا أَنْ تُزَوَّجَ، حَتَّى تَبَيَّنَ لَهَا مَوْتُهُ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «لَا يَضُرُّكَ حُسْنُ امْرَأَةٍ مَا لَمْ تَعْرِفْهَا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «الْفَرْجُ لَا يُعَارُ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ، ثُمَّ
الْحَسَنِ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى سَوَّارَ بْنَ عَمْرٍو مُتَخَلِّقًا فَقَالَ: «حُطَّ حُطَّ، وَرْسٌ وَرْسٌ»
أَبِي قِلَابَةَقَالَ: «طَلَاقُ الْمُكْرَهِ جَائِزٌ»
عبد الله بن أبي مليكةق
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي الْمُخْتَلِعَةِقَالَ: «إِنْ كَانَتْ نَاشِزَةً أَمَرَهُ السُّلْطَانُ أَنْ يَخْلَعَ»
مجاهدق
أَبِي قِلَابَةَقَالَ: «إِذَا رَاجَعَ بِلِسَانِهِ فَهُوَ رَجْعَةٌ»
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَ
لا أدري أسمعتُه من سعيد بن جبير أَم نُبِّئْتُه عنه،ق
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ وَسَلِيطٍ أَخِيهِ
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «نَزَلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «مَا زَالَتْ بَرَاءَةُ تَنْزِلُ حَتَّى أَشْفَقَ مِنْهَا مُحَمَّدٌ وَكَانَتْ تُسَمَّى الْفَاضِحَةَ»
عِكْرِمَةَعَنِ النَّبِىِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ لَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍقَ
إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،قَالَ: كَانَتْ الْعَرَبُ تَقُولُ: لَهُ السُّدُسُ
أَبِي قِلَابَةَ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ: اشْهَدُوا عَلَى مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ،
عَمْرٍوفَذَكَرَهُ. {ت} وَفِى كِتَابِ ابْنِ الْمُنْذِرِ
عِكْرِمَةَقَالَ: خَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ غَازِيًا فِي الْبَحْرِ وَأَنَا مَعَهُ
أَبِي قِلَابَةَ«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ حَلَالًا فَالرَّهْنُ مِمَّا أُمِرَ بِهِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عَبِيدَةَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ،قَالَا: «لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
مُحَمَّدٍ،«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ الْمَتَاعَ قَبْلَ أَنْ يَقْسِمَهُ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «إِذَا خَالَفَ فَهُوَ ضَامِنٌ، وَالرِّبْحُ لِصَاحِبِ الْمَالِ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «هُوَ ضَامِنٌ، وَالرِّبْحُ بَيْنَهُمَا»
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ،قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أَبِيعُ ثَمَرَةَ أَرْضِي وَأَسْتَثْنِي؟
إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،قَالَ: «هُوَ ضَامِنٌ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَلْتَقِطَ السَّوْطَ وَالْعِصِيَّ وَالنَّعْلَيْنِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا يُبَاعُ الرَّهْنُ إِلَّا عِنْدَ سُلْطَانٍ»
أَبِي قِلَابَةَ،أَنَّ طَلْحَةَ «اصطَرَفَ دَنَانِيرَ بِوَزْنٍ فَنَهَاهُ عُمَرُ أَنْ يُفَارِقَهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ»
مُحَمَّدٍ:«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا دَابَّةً بِدَابَّةٍ، وَدَرَاهِمُ الدَّابَّةِ مُعَجَّلَةٌ، وَالدَّرَاهِمُ نَسِيئَةٌ»
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُكَانَ إِذَا
ابْنِ سِيرِينَقَالَ سَأَلْتُ عَبِيدَةَ
عِكْرِمَةَ بِمِثْلِ مَا
عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ
رأيت انس بن مالك يجئ يوم العيد فيصلي قبل خروج الإمام
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: لَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الْخَيْلِ لَوْ تُرِكَتِ الْفُحُولُ لَأَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضًا.
أَبِي قِلَابَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ أَتَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَأْكُلُ رُمَّانًا بِعَرَفَةَ فَحَدَّثَ
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ
عِكْرمِة:أن عليّا أُتى بقومِ من هؤلاء الزنادقة، ومعهم
رَجُلٍ،يُ
الزُّهْرِيِّ،قَ
نَافِعٍ،أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكْرِي مَزَارِعَهُ حَتَّى بَلَغَهُ فِي آخِرِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ،
عكرمة ان ابن عباس افطر بعرفة اتى برمان فأكله وقال
أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمروقالا
أَبِي قِلَابَةَ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، مَرَّ بِرَجُلٍ يَقْرَأُ كِتَابًا، فَاسْتَمَعَهُ سَاعَةً فَاسْتَحْسَنَهُ،
عِكْرِمَةَ،أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، كَانَ إِذَا أَرَادَ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ
أبى قلابةعن أنس
وحَدَّثَنَا ابْنُ رَافِعٍ
وحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ
نَافِعٍ كَذَلِكَ.مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ زَنْجُوَيْهِ سَوَاءً.
ابْنِ سِيرِينَعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
أب يالزبير
عَطَاءٍ،قَ
نَافِعٍبِهَذَا الإِسْنَادِ
نَافِعٍبِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.(5/16)
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍأَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ أَوْ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ
ابن أبى مليكةان اهل الكوفة كتبوا إلى عبد الله بن الزبير يسألونه
أبى رجاءقال
عكرمةعن النبي (بهذا الحديث ولم يذكر ابن عباس
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ لأَنْزِعَنَّ فُلاَنًا
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
بن سيرينقال ما أخذ رجل ببدعة فراجع سنة
ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَأَنَّ عَائِشَةَ
أَبِي مَلِيحٍ
نافع: ان نساء بن عمر كن يختضبن وهن حيض
ابْنِ سِيرِينَقَالَ إِذَا أَوْصَى بِوَصَايَا وَبِعَتَاقَةٍ فَبِالْحِصَصِ.
مُحَمَّدٍأَنَّهُ
محمد ابن سيرينقال
ابن سيرين ان عمر بن الخطاب رضى الله عنهكان إذا
يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
نَافِعٍ،أَنَّ ابْنَ عُمَرَ جَاءَ بِظِئْرٍ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ،
نَافِعٍ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍوَقَالَ يَلِيهَا ذُو الرَّأْيِ مِنْ آلِ عُمَرَ.(1/177)
أبي قلابة ان أبا ثعلبة الخشنيقال
أبي قلابة،قال: لا تضركم دنيا إذا شكرتموها لله.
أنسقال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم رحيما بالعيال
محمدأن الأشتر أستأذن علي فحججبه ثم أذن له فإذا عنده ابن لطلحة
محمد أن أنس ابن مالك
عكرمة أن بن عباس أفطر بعرفة أتي برمان فأكل
عكرمة: أن بن عباس أفطر بعرفة وأتي برمان فأكله
عكرمة: أن بن عباس مثله سواء
أبي حمزة الضبعي
الحسنقال ويح كلمة رحمة
حميد بن هلاب
عكرمةأنه كان يحلف ألا أحدثكم ثم يحدثهم ويقول هذا كفارته
ابن أبي مليكةقال كان عكرمة بن أبي جهل إذا اجتهد في اليمين
محمدأن تميما الداري اشترى حلة بألف فكان يقوم فيها بالليل إلى صلاته
أبي قلابة،قال: الكتاب أحب إلينا من النسيان2.
أَبِي حَمْزَةَ،قَ
ابن سيرين،قال: كنت أسمع الحديث من عشرة: اللفظ مختلف والمعنى واحد1.
محمد،قال: كنت أسمع الحديث من عشرة, المعنى الواحد واللفظ مختلف.
ابن القاسم به وعن أبي عتبة وعبد الله بن عبد الحميد الرقي
حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍبِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ زَادَ فِيهِ وَأَعْمِقُوا
محمد بن سيرينيقول
{ص:572} عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ:«مُعْتَرِضَةٌ كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ». رقم طبعة با وزير
عمرو بن جابر بن زيد
عكرمةعن بعض أزواج النبي
ابن سيرينقال الذي بيده عقدة النكاح الزوج.
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله الحر في
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ سُئِلَ
نَافِعٍأَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَجَدَ بَعْدَ ذَلِكَ يَعْنِى بَعْدَ مَا
محمدكان انس إذا حدث
عبد الكريم بن أبي نجيح
محمدعن ام عطية
نافعان نساء ابن عمر كن يختضبن وهن حيض.
عمرو ابن سعيد
مُحَمَّدٍأَنَّ عَائِشَةَ نَزَلَتْ عَلَى صَفِيَّةَ أُمِّ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ فَرَأَتْ بَنَاتٍ لَهَا فَقَالَتْ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ حَدَّثَتْنِى أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِى بَكْرٍقَالَتْ قُلْتُ
ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَبِهَذَا الْخَبَرِ
عِكْرِمَةَعَنِ النَّبِىِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ.
أبي قلابة وعن بن سيرين
عبد الكريم وبن أبي نجيح
فِى الْحَدِيثِ الْيَدُ الْعُلْيَا الْمُتَعَفِّفَةُ
محمد بن سيرين ان بن عباس
شَيْخٍ، مِنْ بَنِي سَدُوسٍ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
حميد بن مالك
مُحَمَّدٍقَالَ لاَ تُنْكِحُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ.
مُحَمَّدٍقَالَ إذَا أَنْكَحَ مُجِيزَانِ فَهِيَ لِلأَوَّلِ.
عِكْرِمَةَقَالَ إِنْ كَانَ هُوَ الَّذِي يُنْكَحُ فَهُوَ لَهُ.
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ لَيْسَ لَهَا خِيَارٌ مِنَ الْحُرِّ وَلَهَا خِيَارٌ مِنَ الْعَبْدِ.
أَبِي قِلاَبَةَ وَنَافِعٍقَالاَ لَهَا الْخِيَارُ مَا لَمْ يَغْشَهَا.
أَبِي قِلاَبَةَأَنَّهُ كَانَ
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ لَيْسَ لَهَا أَنْ تُزَوَّجَ حَتَّى تَبَيَّنَ لَهَا مَوْتُهُ.
مُحَمَّدٍأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ.
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ لاَ يَضُرُّك حُسْنُ امْرَأَةٍ مَا لَمْ تَعْرِفْهَا.
ابْنِ سِيرِينقَالَ الْفَرْجُ لاَ يُعَارُ.
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ ثُمَّ
الْحَسَنِأَنَّ النَّبِيَّ رَأَى سَوَّادَ بْنَ عَمْرٍو مُتَخَلِّقًا فَقَالَ خطْ خطْ وَرْسْ وَرْسْ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي الْمُخْتَلِعَةِقَالَ إِنْ كَانَتْ نَاشِزَاً أَمَرَهُ السُّلْطَانُ أَنْ يَخْلَعَ.
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ إذَا رَاجَعَ بِلِسَانِهِ فَهِي رَجْعَةٌ.
قَتَادَةَقَالَ مِنْ يَوْمِ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ.
عكرمةقال ألا أخبركم بأشياء قصار سمعناها
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،«أَنَّ النَّبِيَّ وَقَّتَ لِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ:
مُحَمدٍقَالَ: لَمْ أَعْلَمْ شُرَيْحًا كَانَ يَقْضِي فِي المُضَارِبِ إِلاَّ بِقَضَائَيْنِ، كَانَ رُبَّمَا
الشَّعْبِيِّ،
الْقَاسِمَيَقُولُ كَانَ يَؤُمُّ عَائِشَةَ عَبْدٌ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ.
مُحَمَّدٍ ،أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ وَهُوَ يُصَّلي.
الْحَسَنَيَقُولُ:
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
مُحَمَّدٍقَالَ كَانَ عَبِيْدَةُ عَرِيفَ قَوْمِهِ.
عمر مرسلاً. وكذلك
أَبِي قِلاَبَةَ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ
كِتَابًا: مِنَ الْعَلاَءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ.
أَبِي قِلاَبَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
نَافِعٍ، أَنَّ {ابن} عُمَرَ حَدَّ مَمْلُوكَةً لَهُ فِي الزِّنَا، وَنَفَاهَا إِلَى فَدَكَ._حاشية
شُعبَةُ، وقال حسن
عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍقَالَ: أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يُصَلِّيَ، فَأَبْصَرُوا حِمَارًا، فَبَعَثُوا رَجُلاً فَرَدَّهُ.
أَبِي قِلاَبَةَ فِي الرَّجُلِ يَكْتب الوَصِيَّةوَيَقُولُ اشْهَدُوا عَلَى مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ
ابن سيرينقال: (كنت أسمع الحديث من عشرة، اللفظ مختلف والمعنى واحد).
محمدقال: (كنت أسمع الحديث من عشرة، المعنى واحد واللفظ مختلف).
أَبِي قِلاَبَةَ,قَالَ: مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً إِلاَّ اسْتَحَلَّ السَّيْفَ. (الإتحاف: (البشائر:
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَنَسَ بن مَالِكٍ سَأَلَ عَبدًا لَهُ
أَبي قِلابَةَ، رَدَّهُ إِلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،قَالَ:
عِكْرِمَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ.
عِكْرِمَةَ،قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ صَائِمٌ، وَاحْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
سَعيدِ بْنِ جُبَيرٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرُ نَزَلَ
بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَسَمِعَ النَّبِيَّ وَهُوَ بِالطَّرِيقِ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَصَبَ رَجُلَيْنِ كَانَا يَتَكَلَّمَانِ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
أَبِي قِلاَبَةَ، أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلُّوا الْجُمُعَةَ جَمَاعَةً.وَبِهِ يَأْخُذُ عَبدُ الرَّزَّاقِ أَيْضًا.
رَأَيْتُهُ غَسَّلَ مَيِّتًا، فَجَفَّفَ رَأْسَهُ بِالْجَمْرِ.
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ امْرَأَةَ أَبِي بَكْرٍ غَسَّلَتْهُ حِينَ تُوُفِّيَ، أَوْصَى بِذَلِكَ.
كَانَ المَيِّتُ إِذَا انْتُزِعَ مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ شَيْءٌ جُمِعَ فَيَغِيبُ مَعَهُ.
ابْنِ سِيرِينَ,قَالَ: مَا أَخَذَ رَجُلٌ بِبِدْعَةٍ فَرَاجَعَ سُنَّةً. (الإتحاف: (البشائر:
مُحَمَّدٍ,قَالَ: كَانَ أَنَسٌ إِذَا حَدَّثَ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ خَطَأَ مُعَلِّمِكَ, فَجَالِسْ غَيْرَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
نَافِعٍ,أَنَّ نِسَاءَ ابْنِ عُمَرَ كُنَّ يَخْتَضِبْنَ وَهُنَّ حُيَّضٌ. (الإتحاف: (البشائر:
عِكْرِمَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ دُفِنَ لَيْلاً.
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ: رَجَمَ النَّبِيُّ امْرَأَةً، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا.
عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَعَنَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ.
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ شُرَيْحا
عِكْرِمَةَ،قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ صَائِمٌ.
عِكْرِمَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَقَّ
أَبِي قِلاَبَةَ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ ذَبِيحَةً ذُبِحَتْ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ.
سعيد بن جبير و نافع
أَبِي قِلاَبَةَ,قَالَ: الدِّيَةُ سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ. (الإتحاف: (البشائر:
مُحَمَّدٍ,قَالَ: بِالْحِصَصِ. (الإتحاف: (البشائر:
أَبُو الطَّاهِرِ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،أَنَّ نُفَيْعًا مُكَاتَبًا لِأُمِّ سَلَمَةَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، وَهِيَ حُرَّةٌ تَطْلِيقَتَيْنِ، فَحَرَصُوا عَلَى
بن سيرين سمعه من أبي العجفاء
أَبِي قِلاَبَةَ،أَنَّ رَجُلاً اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ فِي حُجْرَتِهِ، فَخَتَلَهُ النَّبِيُّ بِعُودٍ، فَأَخْطَأَهُ.
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اصْطَنَعَ خَاتَمًا ثُمَّ وَضَعَهُ فَكَانَ لاَ يَلْبَسُهُ.
حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، رَفَعَ الْحَدِيثَ،
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا
نَافِعٍ، مِثْلَهُ، وَزَادَ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ عِيسَى لاَ أَبَ لَهُ.
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَبَا هُرَيرَةَ كَانَ
كَانَتِ الشُّهْرَةُ فِيمَا مَضَى فِي تَذْيِيلِهَا، وَالشُّهْرَةُ الْيَوْمَ فِي تقْصِيرِهَا.
أَبِي قِلاَبَةَ،أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ النَّبِيَّ بِابْنٍ لَهَا شَاكٍ، فَقَالَتْ:
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ.
عِكْرِمَةَ،قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ فَاطِمَةَ
عَائِشَةَ ابْنَةِ سَعْدٍ،قَالَتْ:
عِكْرِمَةَ لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ
عَمْرَو بْنَ سَلَمَةَقَالَ كُنَّا بِحَاضِرٍ يَمُرُّ بِنَا مَنْ أَتَى النَّبِيَّ فَكَانُوا يَقُولُونَ
جَابِرٍ
الزُّهْرِيَّيَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللهِ
طَاوُوسٌ: تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا، أَوْ مَاتَ عَنْهَا.
أَذَّنَ بِلاَلٌ مَرَّةً بِلَيْلٍ،فَ
قرئ علينا كتاب أبي قلابة
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍيُ
عكرمةان عليا اتى بقوم من الزنادقة فحرقهم بالنار فبلغ ذلك ابن عباس
أبي قلابة ونافع أن ابن عمراستفتى النبي فقال
أَبِي قِلَابَةَ، رَدَّ الحَدِيثَ إلى عَوف بنِ مَالِكقال:
يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَأَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ: الدِّيَةُ سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ {ب د ع ف م
مُحَمَّدٍقَالَ: بِالْحِصَصِ {ب د ع ف م
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَ
أَبِي قِلَابَةَقَالَ: وَذَكَرَ أَبَا أَسْمَاءَ، وَذَكَرَ ثَوْبَانَ
أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَّاءِ،قَالَ:
أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَّاءِ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ،
عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ، أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى النَّبِيِّ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا،
كَانَتْ تَأْتِينَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ فَنَسْتَقْرِئُهُمْ، فَيُحَدِّثُونَا
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ وَهُوَ فِي الصَّلاَة.
نَافِعٍ،قَالَ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاء"
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
حَفْصَةَ، تَقُولُ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: مَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ.
نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ نَذَرَ فِي الجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ
رَجُلٍ، يُقَالُ لَهُ: دَيْسَمٌ، وَقَالَ ابْنُ عُبَيْدٍ مِنْ بَنِي سَدُوسٍ،
ابن أبي مُلَيكةأن النبي
سُئِلَ الْحَسَنُ
نَافِعٍ،"أَنَّ رَسُولَ اللهِ بَاتَ بِذِي طَوًى حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ"
عَطَاءٍ،قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أَوْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِأَنَّ النَّبِيَّ وَقَّتَ لأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا.
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَبَلَغَهُ أَنَّ رَافِعًا
ابن أبي مليكة,أن رجلا سأل ابن عَبَّاس: ما فكأن ابن عَبَّاس اتهمه,
نَافِعٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَ: أَنْ تُؤْخَذَ بِخَرْصِهَا.
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ تَلَا إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ قَرِيبًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍخَذَفَ فَنَهَاهُ وَقَالَ
سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ,يَقُولُ لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مَتَاعٌا.
عِكْرِمَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً بِالطَّائِفِ فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَ
لِي الْحَسَنُ مَا
عِمْرَانُ بْنُ بَکَّارٍ
وَهِشَامٌ
أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ
أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ
لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ فِي الْحَدِيثِ شَيْئٌ لَا أَرَاکَ تُحَدِّثُهُ
لَنَا عِکْرِمَةُ أَلَا أُخْبِرُکُمْ بِأَشْيَائَ قِصَارٍ
يَحْيَی کُلُّهُمْ
أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَّائِ أَنَّهُ
سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ
زِيَادُ بْنُ أَيُّوب قثنا إِسْمَعِيل بْنُ عُلَيَّةَ قثنا أَيُّوبُ
أبي قلابةإن أبن مسعود
ابْنُ بَشَّارٍ
بن سيرين أن الحسن بن علي رضى الله تعالى عنهما
محمد بن سيرين أن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه
يَحْيَی بْنُ حَبِيبٍ
أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عكرمة و خالد بن صفوان بن عبد الله
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
ذَكَرْت ذَلِكَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
يحيى بن سعيد ابن حيان
نَافِعٍ مَوْلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
من بن سيرين سمعه من أبي العجفاء السلمي
سئل الحسن و ابن سيرين
محمدعن رجل يقال له سلمان رفعه
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدًا وَعَطَاءً
أَبِي رَجَائٍ
عَطَائَ ابنُ أبِيْ رَباحٍ
مجاهد ايؤذيك هو ام رأسك فأمرني بصوم أو بصدقة أو بنسك ما تيسر
أبي يزيد المدنىان امرأة من بني بياضة أرسلت إلى النبي بوسق من شعير أو
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ذَاتَ يَوْمٍ حَدِيثًا فَقُمْت إلَيْهِ فَقُلْت أَعِدْهُ
مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ،
عَمْرو بن سَعِيْد البصري
أبو معاوية"، وهو خطأ، والصواب هو رواية الإمام أحمد
عَمْرِ و بْنِ سَعِیْدِ،
سَأَلَ رَجُلٌ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ
الدقيقي وهو أيوب بن موسى
سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ
عَطَائِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ
أَبِي قِلاَبَةَ فِي الرَّجُلِ يَكْتب الوَصِيَّة
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَقَ
طَاوُسٍ: أَنَّهُ
نَافِعٍ فِيمَا بَلَغَهُ،
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ امْرَأَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَشَدَتْهُ الطَّلَاقَ،
مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ،قَ
رَآنِي أَبُو قِلاَبَةَ
أبي قِلابَةَ: ((جَاءَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ فِي مَسْجِدِنَا فَصَلَّى،
تَكَاثَرُوا عَلَى الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، يَوْمًا بِمِنًى فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ
قَدِمَ عَلَيْنَا عِكْرِمَةُ فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى صِرْتُ بِالْمِرْبَدِ ثُمَّ
كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَكَانَ يُوقِظُ النِّيَامَ فِي الْمَسْجِدِ [ص:118]
عُرْوَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ تُرَجِعَنَّ فِي الْمُتْعَةِ؟
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ
سُئِلَ الْحَسَنُ وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ
عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، أَنَّهَا كَانَتْ تُطَيِّبُ أَبَاهَا قَبْلَ إِحْرَامِهِ بِالذَّرِيرَةِ الْمُمَسَّكَةِ، أَوْ
أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ،
رجلق
ابْنِ عَبَّاسٍ،
لَقِيَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ
كَانَ رَجُلٌ يَرَى رَأْيًا فَرَجَعَ عَنْهُ فَأَتَيْتُ مُحَمَّدًا فَرِحًا بِذَلِكَ
مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ عِنْدَ أَبِي قِلَابَةَ
كُنْتُ مَعَ أَبِي قِلَابَةَ فِي جِنَازَةٍ
أبي قلابة يرفعه
عبد الرحمن بن القاسم أن صفية حاضت بعد ما أفاضت
أبي قلابة وعبد الرحمن
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ رَجُلًا، مِنَ الْأَنْصَارِ مَرَّ عَلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ،
[ص:201] أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ يَعْجِنُ،
نَافِعٍ، وَغَيْرُهُ، أَنَّ رَجُلًا،
أَبِي عَائِشَةَ وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ وَكُنَّا نَتَبَرَّكُ بِدُعَائِهِ
ابن أبي مليكة أن عائشة أحصت عدة طعام مساكين فذكرت ذلك للنبي
إِنِّي أَظُنُّ أَنَّ الثَّنَاءَ يُضَاعَفُ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ [ص:190]
ديسم رجل من بني سدوس
عكرمة، أن ابن عباس كان يستفتح الصلاة بـ {بسم الله الرحمن الرحيم}،
قُلْتُ لِنَافِعٍ: هَلْ كَانَ عَلَى عُمَرَ دَيْنٌ؟
الزُّهْرِيِّ، فِي: {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر:
أَبِي يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ،
مُجَاهِدٍ. و
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ،
يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَبَّانَ،
يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَضَعَ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
عِكْرِمَةَ، أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِقَوْمٍ مِنَ الزَّنَادِقَةِ فَحَرَّقَهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ
أبي قلابة أن ناسا ذكروا أشياء من أمر العبادة
أبي جهم بن فضالة
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ لِأَبِي بَكْرٍ قَدْ رَأَيْتُكَ يَوْمَ أُحُدٍ فَصَفَحْتُ عَنْكَ
محمد بن سيرين ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه
عكرمة أن صفية زوج النبي
عكرمة أن بن عباس أفطر بعرفة أتى برمان فأكله
أمر عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه أن يشترى له رقيق
مجاهد أن بن عمر رضى الله تعالى عنهما دعي يوما إلى طعام
عكرمة مثل هذا وزاد فيه فبلغ ذلك عليا رضى الله تعالى عنه
جيء بالنعيمان أو بن النعيمان شاربا
أَبِي الْعَالِيَةِ يَعْنِي الْبَرَاءَ،
أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ،
عَمْرو ومعمر
لِحَدِيثِ الْقَاسِمِ أَحْفَظُ مِنِّي لِحَدِيثِ أَبِي قِلَابَةَ،قَ
يُوسُفُ،
نَافِعٍأَنَّ ابْنَ عُمَرَ نَزَلَ بِضَجْنَانَ فِى لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَأَمَرَ الْمُنَادِىَ فَنَادَى
الحسن أنه تلا و لكم الويل مما تصفون
هارون بن زياد
محمد بن ابن أبي بكرة
أبي قلابة أن رجلا أتى سلمان الفارسي فوجده يعتجن
عمرو بن سلمةق
نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
أَبُو رَجَاءٍ،
رآني سعيد بن جبير قد جلست إلى طلق بن حبيب
الْعَبَّاسُ:
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ،
عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ،
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَيُّوبَ،
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
يعقوب وأحمد بن المقدام
سئل بن سيرين
بلغني أن الرجل يجاء به فيوقف بين يدي الله عز و جل
عِكْرِمَةَ، وَخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبدِ اللهِ،
ابْنِ سِيرِينَأَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، كَانَا لَا يَرَيَانِ عَلَى مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا غُسْلًا،
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،أَنَّ النَّبِيَّ حِينَ بَعَثَ عَمْرَو بن الْعَاصِي أَمِيرًا عَلَى الْجَيْشِ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِمْ عَلِيٌّ،
مُحَمَّدِ قَدْ جَاهَدْتُ إِذْ
مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ,
کُنْتُ أُرِيدُ
أَبِي
ابْنُ عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِهِ وَمَا کَانَ اسْمُهُ بَشِيرًا وَلَکِنَّ رَسُولَ اللَّهِ سَمَّاهُ بَشِيرًا
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ.أَنَّ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ
لِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: أَلَمْ أَرَكَ مَعَ طَلْقٍ قُلْتُ: بَلَى، فَمَالُهُ؟
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَدِمَ بَعْدَمَا تُوُفِّيَ عَاصِمٌ أَخُوهُ فَسَأَلَ عَنْهُ
بَعْضُ آلِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ,قَ
ابْنِ سِيرِينَ كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُحْيِي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَقَالَتْ كُنَّا نَمْنَعُ عَوَاتِقَنَا
مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
السَّرِيُّ،
نافع أو ابن سيرين
الْقَاسِمَ، يُسْأَلُ بِمِنًى
الزُّهْرِيِّ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، حِينَ دَخَلَ عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ وَعَلِيُّ يَخْتَصِمَانِ
ابْنِ سِيرِينَ «أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى مَنْ سَهَا فِي التَّطَوُّعِ سَهْوًا».
ابْنِ مَسْعُودٍ،
ابْنِ قِلَابَةَ، أَوْ غَيْرِهِ،
الْقَاسِمِ بنِ عَاصِمٍ الْتَّمِيمِيِّ،
كُنْتُ أَسْمَعُ زَمَانًا
عِكْرِمَةَ، «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَضَى فِي الْأُذُنِ بِخَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الْإِبِلِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ،
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ: مَا تَرَى فِي
قُلْتُ لَهُ «كُنْتَ تَكْرَهُ
عبد الصمد بن سعيد بن جبير
نبئت أن ابن عمر كان عند معاوية
یَّحْیَی بْنِ عَقِیلٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَنَّ طَاوُسًا،
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
رجلا من بني عامر
عَلِيِّ بْنِ نَافِعٍ
عكرمة: أن ابن عباس لم يقرأ في الظهر والعصر،
محمد بن سيرين أنَّ عمرَ بن الخطاب خَرَج من الخلاء، فقرأ القرآنَ،
أبي قِلاَبة عبد الله بن زيد الجَرمي البصري
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَقَامَ الصَّلَاةَ بِضُجْنَانَ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ، ثُمَّ
نَازَلْتُ الْحَسَنَ فِي الْقَدَرِ وَمَا عِنْدِي وَعِنْدَهُ [ص:243] أَحَدٌ إِلَّا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ
معاذة وهو الصحيح
سليمان الخزاعي الأعور
مُوسَى
نافع أن ابن عمر رأى رجلا يصلي ركعتين بعد الجمعة فدفعه
إِذَا بَلَغَكَ اخْتِلَافٌ
عَبْدِ اللہِ بْنِ زَیْدٍ:
قَطَعَ النَّبِيُّ يَدَ رَجُلٍ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ وَقَدْ بَنَى لَهُ رَجُلٌ خَيْمَةً يَسْتَظِلُّ بِهَا
يَزِيدُ الرِّشْكُ
قُلْتُ: لِنَافِعٍ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَصْحَبُهُ إِنْسَانٌ يَصُومُ فِي السَّفَرِ؟
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ
لَا أَدْرِي أَسَمِعْتُهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَوْ نُبِّيتُهُ عَنْهُ،
نبئت أَن عِكْرِمَة
الأَشَرُّ -أي: من الثلاثة- عند عكرمة
عكرمة: أن أهل المدينة سألوا ابن عباس
مِثْلَہُ
أَبِي حَيَّانَ،
محمَّد،قال: إمّا تفاخروا، وإما تذاكروا: الرجال أكثرُ أم النساء؟،
غَيْلان ابن جرير،
الرَّبِیْعُ بْنُ سلیمان المرادی
أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ وَعِكْرِمَةَ أَوْ أَحَدِهِمَا
مُعَاذَةَأَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ،
النَّهْدِيّ. خ
مولى لأبي بكرة يعني مهاجرا
أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ،
ابْنِ جَابِرٍ
سعيدقال: قلت لابن عمر: رجل لاعن امرأته؟
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، [ص:388]
حميد بن هلال. صفحة رقم
عكْرمةقال: لم يكن ابن عباس يقرأ في الظهر والعصر،
أبي رجاء العُطارديقال:
بَعْضُ آلِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَ
نافع عق ابن عمرقال: كان الناس يَرَوْن الرؤيا، فيقصونها على رسول الله
عَبْدِ الرَّحْم?نِ بْنِ الْقَاسِمِ
زياد بن جُبَير،قال: رأى ابنُ عمر رجلاً ينحَرُ بَدَنَةً وهي باركةٌ،
حفصة بن سيرين:
حميد ابن هلال العدوي
الْحَسَنِ،أَنَّهُ تَلَا: {وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصفُونَ} {الأنبياء:
نَافِعٍ،قَالَ: دَخَلَ شَابٌّ قَوِيٌّ الْمَسْجِدِ وَفِي يَدِهِ مَشَاقِصُ وَهُوَ
أَبِي قِلَابَةَ،أَنَّ رَجُلًا أَتَى {ص:268} سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ فَوَجَدَهُ يَعْتَجِنُ،
أَبِي قِلَابَةَ،أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَصَابَ ذَنْبًا وَكَانُوا يَسُبُّونَهُ،
ابْنِ سِيرِينَ،أَنَّ شَيْخًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ يَمُرُّ بِمَجْلِسٍ لَهُمْ،
هَارُونَ بْنَ زِيَادٍ،قَالَ: كَانَ مِنَ الَّذِينَ يُسِرُّونَ الزُّهْدَ
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ سَأَلَهُ النَّظِرَةَ،
مُحَمَّدٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: جَاءَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ إِلَى مَسْجِدِنَا
مُحَمَّدٍ،أَنَّ رَجُلًا بَاعَ عَبْدًا لَهُ بِقِصَاصِ شَعْرِهِ كُبَّةً، فَخَاصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ،
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: كُنَّا فِي جِنَازَةٍ، فَرَفَعَ نَاسٌ مِنَ الْقُصَّاصِ أَصْوَاتَهُمْ
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا بَكْرٍ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: إِنَّ فِي هَذَا الْح
نَافِعٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ، إِذَا سُئِلَ
أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِقَالَ: خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا، فَلَمَّا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ وَقَعْتُ
نَافِعٍقَالَ رَآنِى ابْنُ عُمَرَ
نَافِعٍ، وَأَبِي قِلَابَةَ،قَالَا: اسْتَفْتَى عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟
مُحَمَّدٍأَنَّ عُمَرَ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ أَخَذَ يَقْرَأُ،
مُحَمَّدٍ،قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ شَيْخًا، مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ يَمُرُّ بِمَجْلِسٍ لَهُمْ
كَاتِبِ أَبِي قِلَابَةَ،
نَافِعٍ،أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي مَقَامِهِ، فَدَفَعَهُ،
أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ،قَالَ: غَدَا عُمَرُ عَلَى صُهَيْبٍ فَوَجَدَهُ مُتَصَبِّحًا، فَقَعَدَ حَتَّى اسْتَيْقَظَ،
أَبِي قِلَابَةَ،أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَخْفِضُ الْجَوَارِيَ فَأَعْنَتَتْ فَضَمَّنَهَا عُمَرُ
مُحَمَّدٍأَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ قَبْلَ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَبَعْدَهَا،
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ،قَالَ: أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بَعْدَ قَتْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
مُحَمَّدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، صَلَّى مُتَرَبِّعًا
مُحَمَّدٍ:أَنَّ النَّبِيَّ لَمَّا قَضَى الْوَلَدَ لِابْنِ زَمْعَةَ،
مُحَمَّدٍ،أَنَّ شُرَيْحًا رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي حِينَ اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ،
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍأَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ
أَبِي قِلَابَةَ،أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوْا أَبَا الدَّرْدَاءِ،
زَيْدِ بْنِ مَعِينٍقَالَ:
مِنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَسَأَلَ عَنْهَا؟
مُحَمَّدٍ،قَالَ: جَمَعَ نَاسٌ الْقُرْآنَ حَتَّى بَلَغُوا عِدَّةً،
كَانُوا يَحُجُّونَ لِلُّقِيِّ بِهِ
إِنَّ مِمَّا يَزِيدُنِي رَغْبَةً فِي الْحَجِّ لُقِيَّ الْإِخْوَانِ، لَا أَلْقَاهُمْ فِي غَيْرِهِ
ابْنُ الْعَلَاءِ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ،
لَوْ رَأَيْتَ الْحَسَنَ لَقُلْتَ: إِنَّكَ لَمْ تُجَالِسْ فَقِيهًا قَطُّ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
مُحَمَّدٍ،قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ «كَانَ يُزَكِّي مَالَ الْيَتِيمِ وَيَسْتَقْرِضُ مِنْهُ وَيَدْفَعُهُ مُضَارَبَةً»
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ»
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ،
أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ «أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ فَلَمْ يَقْضِ»
«كَانَ أَبُو قِلَابَةَ وَاللهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ ذَوِي الْأَلْبَابِ» فَقَالُ أَيُّوبُ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ
أَبُو قِلَابَةَ: «لَنْ تَضُرَّكَ دُنْيَا شَكَرْتَهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
مُحَمَّدٍ قُلْتُ لِأَنَسٍ: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟
ابن مليكة
مُحَمَّدَ بْنَ هِشَامٍ بِعَرَفَةَ يَخْطُبُ
عِكْرِمَة فَذكر حَدِيثا طَويلا فِي قصَّة الْفَتْح وَفِيه
«وَدِدْتُ أَنِّي أَنْفَلِتُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ كَفَافًا، يَعْنِي مِنَ الْحَدِيثِ»
«وَاللهِ مَا صَدَقَ عَبْدٌ إِلَّا سَرَّهُ أَنْ لَا يُشْعَرَ بِمَكَانِهِ»
«إِنِّي أَظُنُّ أَنَّ الثَّنَاءَ يُضَاعَفُ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ»
إِنَّمَا أَفْرِقُ مِنْ هَذِهِ الْغَرَائِبِ،
«لَا أَعْلَمُ الْقَذَرَ مِنَ الدِّينِ، يَعْنِي التَّقَذُّرَ»
«لَا خَبِيثَ أَخْبَثُ مِنْ قَارِئٍ فَاجِرٍ»
«لَقَدْ جَالَسْتُ الْحَسَنَ أَرْبَعَ سِنِينَ فَمَا سَأَلْتُهُ هَيْبَةً لَهُ»
«مَا أَفْسَدَ عَلَى النَّاسِ حَدِيثَهُمْ إِلَّا الْقُصَّاصُ»
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ،
الْحَسَنِ، مِثْلَهُ ثَابِتٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ
ابن عمرو بن حزم
عَطَاءٍ، وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَنَّى نَصْرَانِيًّا بِأَبِي خَسَارٍ
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ،
«قَدِمَ عَلَيْنَا عِكْرِمَةُ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ حَتَّى أُصْعِدَ فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتٍ»
كَانَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ يَسْأَلُ عِكْرِمَةَ فَسَكَتَ خَالِدٌ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: مَا لَكَ أَجْبَلْتَ؟
عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ} [الأنفال:
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنَ الزُّهْرِيِّ»
سَأَلَ رَجُلٌ طَاوُسًا
دَفَعَ إِلَيَّ مُحَمَّدٌ خَرْجًا أَبِيعُهُ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ أَوِ ابْنِ الْمُهَلَّبِ
أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّرْصَرِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ التُّسْتَرِيُّ
أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ،
عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَنِيِّ،
عمرو ابن دينار
عَطَاءٍقَالَ دُعِىَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ يُعَالِجُ أَمْرَ السِّقَايَةِ
نَافِعٍ وَأَنَسِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا
«أَذَّنَ بِلَالٌ مَرَّةً بِلَيْلٍ». هَذَا مُرْسَلٌ
وثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ أَنَسٍ يُقَالَ لَهُ ثُمَامَةُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
هلال بن فياض
قَامَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَوْمًا مِنْ مَجْلِسِهِ فَسَأَلْتُهُ
«كَانَ الرَّجُلُ يَجْلِسُ إِلَى الْحَسَنِ وابْنِ سِيرِينَ، فَلَا يَسْأَلُهُ
مُجَاهِدٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَعَا يَوْمًا إِلَى طَعَامٍ
الزهري في قوله فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، كَانَ
وحثنا الصغاني قثنا عفان قثنا وهيب قثنا أيوب
أبي الخليل صالح بن أبي مريم
وحدثنا أبو أمية قثنا الأسود بن عامر
حَفْصَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَعْنِي حَدِيثَ أُمِّ عَطِيَّةَ (اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا)
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ
جِىءَ بِالنُّعَيْمَانِ أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ شَارِبًافَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِمَنْ فِى الْبَيْتِ اضْرِبُوهُ
يعلى ابن حكيم بإسناده مثل حديث الصغاني
ابي قلابة حدثتني ام الدرداء كان يجئ بعد ما يصبح
نافع أن ابن عمر كان يكون عنده مال ليتيم فيزكيه
ابن مسعود، ق
عكرمةان رسول الله حانت منه نظرة فإذا هو بامرأة ناشرة شعرها
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ،
عِكْرِمَةَ, أَنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ.
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدًا يَطُوفَانِ حِينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ ثُمَّ يَجْلِسَانِ
أَبِى الْعَلاَءِقَالَ خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالْدَثِنَيَّةِ وَقَعْتُ
يحيى ابن أبي كثير بإسناده مثله
رأيت عكرمة يمسح على رجليه
عَمْرو ابْن شُعَيْب،
عُرْوَةُ، وَسَالِمٌ أَنَّهُمَا كَانَا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
يحيى بن أبي كثير بإسناده مثله
رأيت أنس بن مالك يجيء يوم العيد فيصلي قبل خروج الإمام (1).وروينا
منصور، ثم لقيت منصورا فسألته، فحدثني
الْحَسَنِفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [الشرح:
«لَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ يُخَاصِمُ إِلَّا بِالْمُتَشَابِهِ»
«لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ يُخَاصِمُ إِلَّا بِالْمُتَشَابِهِ»
أبي قلابة. فقال سفيان: رواه أبو عمير الحارث بن عمير
أبِي عُثْمَانَ. خ, و
أبي زيد المديني
القاسمسئل
شيخ بمنى،
«مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ إِلَّا يُخَاصِمُ بِالْمُتَشَابِهِ»
سَأَلْتُ الْحَسَنَ فِي الْقَدَرِ فَقَالَ: مَا
«إِنَّ قَوْمًا جَعَلُوا غَضَبَ الْحَسَنِ دِينًا»
«تَرْكُ الصَّلَاةِ كُفْرٌ لَا يُخْتَلَفُ فِيهِ»
ابن أبي مليكة زيارة القبور والأدعية فقلت من حدثك
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَمَا كَلَامُهُمْ: إِلَّا وَإِنْ قَضَى وَإِنْ قَدَّرَ
عِكْرِمَةَأَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِىِّ
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ،
مجاهدأن ابن عمر دعى يوما إلى طعام
عِكْرِمَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَحْلِفُ: أَلا أُحَدِّثَكُمْ. ثُمَّ يُحَدِّثُهُمْ وَيَقُولُ: هَذَا كَفَّارَتُهُ.
«إِنَّكَ لَا تَعْرِفُ خَطَأَ مُعَلِّمِكَ حَتَّى تُجَالِسَ غَيْرَهُ» [ص:419]
أبي قلابةرفعه
وثنا محمد بن المتوكل
نَافِعٌ ثُمَّ
مَا أَحَبَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عبْدًا؛ إِلَّا أَحَبَّ أَنْ لَا يُشْعَرَ بِهِ.
وأنبأ أبو عبد الله الحافظ
القاسم الكليني
نَافِعٍ، ابن عمر
نافع أن بن عمر
عمرو فذكره وفي كتاب بن المنذر
بن مليكة
عمر بن شعيب
رأيت أنس بن مالك يجيء يوم العيد فيصلي قبل خروج الإمام
يحيى بن أبي كثر
محمد بن كثير بن أفلح
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ عُمَرَ، كَنَّى نَصْرَانِيًّا بِأَبِي حَسَّانَ
أَبِي الْجِلْدِ
بن سيرين أن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه كان إذا
سَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ
ابن سيرينقال نبئت أن سعدا كان
عمرو بن دينار أن بن عباس سئل
سعيد بن جبيرقال أتيت بن عباس يوم عرفة فوجدته يأكل رمانا
أبي قلابةقال لا تجالسوا أهل الأهواء أو
وَأَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
أَنَس وَلَمْ يَذْكُرُوا عَمْرو بْنَ سَعِيد إلاَّ وُهَيْبٌ، وَابن علية.
ابن سيرين إِلاَّ الحارث بن عمير.
حيمد بن هلال
مُحَمَّدٍ، وَنَافِعٍ
قتادةعن مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ
يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ،
أبي عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل
مُحَمَّد بن أَبِي هُرَيْرَةَ.
أَبِي قِلَابَةَ: «طُهُورُ الْأَرْضِ جُفُوفُهَا» فِقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ
إسحاق بن سيار وأبي أمية
نافعٍ إلاَّ سَعِيد بْنُ زَيْدٍ وَسَعِيدُ بْنُ زيد صالح.
أَبِي قِلَابَةَ، رَدَّهُ إِلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ،
نَافِعٍ بِهِ
[ص:218] عَبْدِ الْكَرِيمِ، وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،
نَافِعٍ، بِهِ. مَوْقُوفًا
نافع: أن ابن عُمَر كوى من اللقوة
عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم
الحسن و تلا هذه الآية ولكم الويل مما تصفون
يحيى بن عتيق و هشام
نافع مرسل
لي عمر بن دينار أن في الحديث شيئا لا أراك تحدثه
لي عمر بن دينار في الحديث شيء لا أراك تحدثه
ابن سيرين و
بن سيرين قيل لسفيان
وَأنا عَلِيٌّ،
هَارُونَ بْنِ رَبَابٍ،
فِهْرُ بْنُ بِشْرٍ،
مُحَمَّدٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
ابْنُ يَاسِينَ
أَتَيْتُهُ بِعَرَفَةَ فَوَجَدْتُهُ يَأْكُلُ رُمَّانًا فَقَالَ ادْنُ فَكُلْ لَعَلَّكَ صَائِمٌ
عَمْرِو [ص:295] بْنِ شُعَيْبٍ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مَرْفُوعًا،
مُحَمَّدٍ، مُرْسَلًا،
ابْنِ [ص:218] أَبِي مُلَيْكَةَ،
«إِنْ يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ يَوْمًا فَلَا يَجْعَلْ قِرَاءَتَهُ عَذَابًا عَلَى النَّاسِ»
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، أَنَّهُ
نافعقال كان بن عمر إذا دخل أدنى الحرم سكت
ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، «وَقَّتَ ذَاتَ عِرْقٍ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ»
أَبِي الْمَلِيحِ هُوَ ابْنُ أُسَامَةَ،
رَجُلًا يَمَانِيًّا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ وَحِينَ رَمَى قَبْلَ أَنْ يَزُورَ
نَافِعٍ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ
يَحْيَى ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ
الْجَهْمِ بْنِ فَضَالَةَ الْبَاهِلِيِّ،
مُحَمَّدٍ: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ: «كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»
ابي قلابةان رجلا اتى ابا بكر
عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،
أَذَّنَ بِلَالٌ مَرَّةً بِلَيْلٍ. فَذَكَرَهُ مُرْسَلًا،
محمدقال سئل انس بن مالك اقنت رسول الله في صلاة الصبح
نافع بن كيسان
ابي قلابةان رجلا
ابن ابى مليكةأن عكرمة بن ابى جهل كان يضع المصحف على وجهه
لا خبيث أخبث من قارىء فاجر
رأيت الحسن في النوم مقيدا ورأيت بن سيرين مقيدا في سجن
نَافِعٍأَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِى مَقَامِهِ فَدَفَعَهُ
نَافِعٍ،قَالَ: انْطَلَقَ ابْنُ عُمَرَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،
نافع ان بن عمر دخل على أبي سعيد
بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ،
نافعقال كان بن عمر إذا سئل
الْاَوْزَاعِیُّ
عبد الله بن مكرز
لا أدري أسمعته من سعيد بن جبير لم ينسبه عنه
الشَّافِعِيُّ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ،
عِكْرِمَةَ،قَالَ: لَمْ يَكُنِ ابْنُ عَبَّاسٍ، يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ،
نَافِعٍ مِثْلَهُ
يَزِيْدِ بِنْ مُعَنِققَالَ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ نُبِّئْتُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَسَأَلَ عَنْهَا
«كَانَ الْمَيِّتُ إِذَا انْتُزِعَ مِنْ رَأْسِ شَعْرِهِ شَيْءٌ جُمِعَ فَيَغِيبُ مَعَهُ»
ابْنِ سِيرِينَ:أَنَّ رَجُلا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَلا يَبْلُغَ أَحَدٌ مِنْ
حفصةقالت فسألنا أم عطية هل
نَافِعٍ مِثْلَهُ. عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
نافع: أن بن عمر أقام الصلاة بضجنان في ليلة مطيرة ثم
بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، سَأَلَ عَبْدًا لَهُ
سَعِيدٍ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَجُلٌ لاعَنَ امْرَأَتَهُ
عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ
نَافِعٍ وَأَبِي قِلاَبَةَقَالاَ اسْتَفْتَى عُمَرُ رَسُولَ اللهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ
شَبَابَةُ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ذَاتَ يَوْمٍ حَدِيثًا فَقُمْت إلَيْهِفَقُلْت أَعِدْهُ
نَافِعٍ، أَوْ غَيْرِهِ، أَنَّ رَجُلاً
أَبو أُمَيَّة وابن أبي داود الأَسَدِيُّ
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ،قَالَ: لَمَّا رَجَمَ النَّبِيُّ الأَسْلَمِيَّ،
بَعَثَ النَّبِيُّ مُصَدِقًا، فَقَالَ: «خُذِ الشَّارِفَ، وَالنَّابَ، وَالْعَوْرَاءَ»
مُحَمَّدٍأَنَّ النَّبِيَّ لَمَّا قَضَى بالْوَلَدَ لابْنِ زَمْعَةَ
أَبي قِلابَةَقَالَ: جَاءَنَا أَبو سُلَيمَان مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِ إِلَى مَسْجِدِنَا،
سِيرِينَ،
حَفْصَةَ،قَالَتْ: كَانَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ لاَ تَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ أَبَدًا إِلاَّ
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
جَمِيلِ بْنِ هِلالٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي وَالمُؤَذِّنُ يُقِيمُ لِلصُّبْحِ،
أبي قلابة،عن أبي أسماء الرحبي،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ،قَالَ: أَتَيْتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَوَجَدْتُهُ يَأْكُلُ رُمَّانًا،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ،قَالَ: أَتَيْتُ ابنَ عَبَّاسٍ بِعَرَفَةَ وَهُوَ يَأْكُلُ رُمَّانًا،
عِكْرِمَةَ {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ}
مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ لَوْ كَانَ أَبُو قِلاَبَةَ مِنَ الْعُجْمِ كَانَ موبز موبزان.
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
مُجاهِدٍقَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ بِأَصْحَابِهِ صَلاَةَ الظُّهْرِ، قَبْلَ أَنْ تنْزِلَ صَلاَةُ الْخَوْفِ،
ابْنِ سِيرِينَ فِي المَيِّتِ يُغَسَّلُ،
مُحَمَّدٍ,قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَقَنَتَ رَسُولُ اللهِ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ؟
عِكْرِمَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَضَى فِي الأُذُنِ بِخَمْسَ عَشَرَة مِنَ الإِبِلِ،
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدِمَ بَعْدَ مَا تُوُفِّيَ عَاصِمٌ أَخُوهُ، فَسَأَلَ عَنْهُ،
شُعْبَةُ،
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ,أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ كَانَ يَضَعُ الْمُصْحَفَ عَلَى وَجْهِهِ
"هذا حديث عبد الوارث".
نَافِعٍ، أَوْ غَيْرِهِ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَلْقَى ابْنَ عُمَرَ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ،
ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ. عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ فِي الشَّرَابِ ثَلاَثَ نَفَسَاتٍ.قَالَ مَعْمَرٌ:
مُجاهِدٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دُعِيَ يَوْمًا إِلَى طَعَامٍ،
نَافِعٍ، أَوْ غَيْرِهِ،
«إِنْ غَيَّرَ مِنْ وَصِيَّتِهِ شَيْئًا فَقَدْ رَجَعَ فِيهَا كُلِّهَا»
أَبِي قِلاَبَةَ، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
طَاوُسٌ: «تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: جَاءَ الزُّبَيْرُ بِابْنِهِ عَبدِ اللهِ إِلَى النَّبِيِّ
أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ ذَبِيحَةً ذَبَحَهُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ»
رَأَيْتُ أَبَا قِلاَبَةَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُوسٍ،
سُفْيَانَ،
الصِّيَامُ: ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وَالنُّسُكُ: شَاةٌ، وَالمَسَاكِينُ: سِتَّةٌ.
أبي قِلاَبة (أبو قلابة ككتابة: تابعي)
عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ أَبُو يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ،قَ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُهُ خَلِيلاً وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ.حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
الْقَاسِمَ يُسْأَلُقَالَ:
مُحَمَّدٍقَالَ: سُئِلَ أَنَسُ ابْنُ مَالِكٍ، أَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ؟
مُحَمَّدٍ،قَالَ: إِمَّا تَفَاخَرُوا وَإِمَّا تَذَاكَرُوا: الرِّجَالُ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ أَمِ النِّسَاءُ؟
عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: اخْتَصَمَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ: أَيُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ؟ فَسَأَلُوا أَبَا هُرَيْرَةَ
مُحَمَّدٍ: اخْتَصَمَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ، أَيُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ؟فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ:
الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ،قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ قُبَاءَ وَهُمْ يُصَلُّونَ الضُّحَى
مُحَمَّدٍ، بِإِسْنَادِهِ وَحَدِيثُ حَمَّادٍ أَتَمُّ،
الصَّغَانِيُّ
أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِقَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى عُثْمَانَ مِنَ الشَّامِ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، [ص:234]
مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
كَانَ طَاوُوسٌ لاَ يَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا امْرَأَةٌ.
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ، وَرَجُلَيْنِ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،قَالَ: جَاءَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ،
نَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ بِالْجِعِرَّانَةِ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَرَادَ يُوتِرُ نَزَلَ
سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ: سُئِلَ
نَافِعٍ،قَالَ: أَصَابَ ابْنَ عُمَرَ الْبَرْدُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَلْقَيْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ بُرْنُسًا،
نَافِعٍ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ يُطِيلُ فِيهِمَا،
مُحَمَّدٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَابْنَ عَبَّاسٍرَأَيَا جَنَازَةً فَقَامَ أَحَدُهُمَا وَقَعَدَ الآخَرُ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
مُحَمَّدٍفَ
محمد بن الناس فقالوا
نافع، أن بن عُمَرَ كَانَ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: «حَدَّ مَمْلُوكَةً لَهُ فِي الزِّنَا، وَنَفَاهَا إِلَى فَدَكَ»
هشامأن عمر
أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ الْأَنْصَارِيِّ،
أبي قلابةأن رسول الله
ابْنِ طَاوُوسٍ
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،
وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
نافع أن بن عمر كان يمسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما يتتبع بذلك الغضون
محمد أن شريحا كان يصلي الصلوات كلها بوضوء واحد
قيس أنه
نافع فذكر بإسناده مثله سواء
محمد فذكر بإسناده مثله
حميد بن هلال يرفع الحديث
محمد بن سيرين: أنَّ عمرَ كان إذا
أَبِي الفُضَيل
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ،
بن جبير
فِي كِتَابِ أَبِي قِلَابَةَ وَلَا أَعْلَمُنِي إِلَّا أَنِّي قَدْ
نافع فذكر بإسناده مثله
أبو جعفر وهو ابن عبد الله بن مكرز
ابن عمرقال
يَزِيدَ بْنِ الرِّشْكِ،
ابْنُ الزُّبَيْرِ
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
ابن سيرين أن مسعود
ابن سيرين أن ابن مسعود و حذيفة كانا ينهيان الناس أو
أَبِي قِلَابَةَ, قَالَ:جَاءَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ مَسْجِدَنَا
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
مَعْمَرٌ،
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ عُلَيَّةَ،
سُفْيَانَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
