أَبِي الْأَحْوَصِ،
أَبِي إِسْحَاقَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
21,460
Books
273
Teachers
2764
Students
1075
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبِي إِسْحَاقَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الْحَارِثِ
الْبَرَاءِ،
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ
الْأَسْوَدِ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
أَبِي عُبَيْدَةَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ
أَبِي بُرْدَةَ،
هُبَيْرَةَ
بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ:
هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ،
هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ،
صِلَۃَ بْنَ زُفَرَ،
عَاصِمٍ،
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
مُجَاهِدٍ
التميمي
سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
أَبِي مَيْسَرَةَ
الْاَغَرِّ اَبِیْ مُسْلِمٍ
الشَّعْبِيِّ،
عبد خير
الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ
أَبِي جُحَيْفَةَ
سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ
الْأَغَرِّ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ
صِلَةَ،
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ
وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
عَطَاءٍ،
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ،
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
أَبِي حَيَّةَ
رَجُلٌ:
نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ
حُبْشِي بْنِ جُنَادَةَ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ،
عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ
عِكْرِمَةَ،
زيد بن يثيع
أَبِي الْخَلِيلِ،
مَسْرُوقٍ
عَلْقَمَةَ
أَبَا الْأَحْوَصِ،
الْبَهِيِّ،
عَامِرٍ،
اَبِیْ سَلَمَۃَ
حَارِثَةَ
أبي الأحوص وأبي عبيدة
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ
أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ
الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صُفْرَةَ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْبَرَاءِ،قَ
النجراني
يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ،
أَبِي الْوَدَّاكِ،
الْبَرَائَ
مُسْلِمٍ الْبَطِينِ
الضَّحَّاكُ،
سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَّانَ
عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ
الْبَرَاءِقَ
خُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ
حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ
الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ
فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ غَالِبٍ
أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ
مُرَّۃُ
أَرْقَمَ بْنِ شُرَحْبِيلَ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
أَبِي عبد الله الجدلي،
أَبِي حَيَّةَ بْنِ قَيْسٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ
سَعْدِ بْنِ عِيَاضٍ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي كَرِبٍ
كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ
أَبِي الْمُغِيرَةِ
أَبِي السَّفَرِ
مَعْدِي كَرِبَ
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَوْسَجَۃَ
شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ
الأرقم بن شرحبيل
شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ
نَافِعٍ
حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ،
السَّائِبِ بْنِ مَالِكٍ
الْحَرْثِ،
عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ
الربيع بن البراء
عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ
عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ
أَبِيهِ
أَبِي قُرَّةَ الْكِنْدِيِّ
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ
الْعَيْزَارِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ:
أبي حية الوادعي
البراءِ بنِ عازِبٍق
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
أَبِي حَبِيبَةَ
عُبَيْدٍ أَبِي الْمُغِيرَةِ
هانئ بن هانئ وهبيرة بن يريم
أبي بردة بن أبي موسى
جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ،
يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ
الْحَارِثِ بْنِ الأَزْمَعِ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ،
عبد الرحمن بن زيد الفائشي
اَبِیْ صَالِحٍ
الْمُسَیِّبِ بْنِ رَافِعٍ،
الْبَرَاءِقَالَ:
سَعِيدِ بْنِ شُفَيٍّ،
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ
عمرو بن حبشي
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،
الْحَارِثِ، وَأَبِي مَيْسَرَةَ،
ليس أبو عبيده ذكره
مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ،
سُلَيْمِ بْنِ عَبْدٍ السَّلُولِيِّ
عُبَيْدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ الْعَبْدِيِّ
أَبَا عُبَيْدَةَ،
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ [ص:441]،
أَبِي وَائِلٍ
الْبَرَائِ بْنِ عَازِبٍ
نُمَيْرِ بن عَرِيبٍ
هانئ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
الْمُغِيرَةِ،
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ
يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
الزبير بن عدي
عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ
عَفَّانُ،
خيثمة
الْأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ
الْاَوْزَاعِیُّ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ کَمْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي الأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ،
الْبَرَاءِ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُوسَى،
إِبْرَاهِيمَ،
حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ،قَالَ:
كُدَيْرٍ الضَّبِّيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ
عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيِّ
اَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ
الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ
عَاصِمٍ -وَهُوَ ابْنُ ضَمْرَةَ-
سُفْيَانَ،
عَلِيٍّ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ
عَمْرٍو،
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ
البراء رضى الله عنه
الْعَلاَءِ بْنِ عِرَارٍ
أَبِي جَعْفَرٍ،
أَبِي بَصِيرٍ
أَبِي الْأَحْوَصِ،قَالَ:
الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ
أبي عُبَيْدَة وَرجل آخر
حُبْشِيُّ بْنُ جُنَادَةَ السَّلُولِيُّ
مَطَرِ بْنِ عُكَامِسٍ،قَالَ:
مَطَرِ بْنِ عُكَامِسٍ
ابْنِ أَبِي مُوسَى
أبي حذيفة
سُقَيْرٍ الْعَبْدِيِّ
أَبِي الْكَنُودِ
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
عَبْدِ اللہِ بْنِ قَیْسِ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ،قَ
الْهَيْثُمَّ بْنِ حَنَشٍ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ، يَخْطُبُ:
عَمْرِو ذِي مُرٍّ؛
هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، وَهَانِئِ بْنِ هَانِئٍ،
الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ
ابْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
الْاَعْمَشِ
مَنْ
نَاجِيَةَ
زِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ،
أَبُو الْأَحْوَصِ،
البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ:
أَبِي أَسْمَاءَ،
زَائِدَةَ بن عُمَيْرٍ
زُرْعَةَ،
أَبَا سَلَمَةَ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي كَرِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْثَدٍ،
الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ
مَغْرَاءَ،
عبد الرحمن بن زيد
أَبِي مُسْلِمٍ الأَغَرِّ
طَلْحَۃَ بن مصرف
المهلب بن أبي صفرة يذكر
سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ
وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ الْخَيْوَانِيِّ،
أَبِي الْأَحْوَصِ، [ص:104]
حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
وَبَرَةَ
أَبِي الْأَحْوَصِ وَالْأَسْوَدِ
شمر
عبد الله بن حبيب
شَرِيكِ بْنِ حَنْبَلٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ،
رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ
أبي أسماء الصيقل
زِيَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ
بَعْضُ أَصْحَابِنَا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمُزَنِيِّ،
الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ
بَعْضِ، أَصْحَابِ عَلِيٍّ،
الأَحْوَصِ
أَبِي الأَحْوَصِ وَهُبَيْرَةَ
أَبِي الْحَجَّاجِ الْأَزْدِيِّ
خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ مِثْلَهُ
سُلَیْمَانَ
صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ
السفاح
الْبَرَاءِ،أَنَّ النَّبِيَّ
الزُّهْرِيِّ،
حَبَشِيَّ بْنَ جُنَادَةَقَالَ:
الأَسْوَدِ وَأَبِي الأَحْوَصِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أَبَا السَّفَرِ،
حَنشٍ الْكِنَانِيِّ
الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيِّ
التَّمِيمِيِّ الَّذِي
الْمُخَارِقِ،
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ
الْمُنْذِرِ
رَبِيعَ بْنَ الْبَرَاءِ
ناجية بن كعب الأسدي
شَرِيکٍ
عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍو الْخَارِفِيِّ
سَعْدِ أَوْ سَعِيدِ بْنِ عِيَاضٍ
قَرَظَةَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّهُ وَصَفَ السُّجُودَ
سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ
أبي حيَّة،ق
أبا عبد الله الجدلي
مَطَرِ بْنِ عُكَامِسٍقَالَ:
التَّيْمِيِّ
الْأَسْوَدِ وَأَبِي الْأَحْوَصِ وَأَبِي عُبَيْدَةَ
عُمَيْرَة بْنِ زِيَادٍ
عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ أَنَّ عَائِشَةَ
يَحْيَی بْنِ حُصَيْنٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ
الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ،قَ
رجلا من أهل نجران
عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو
أَوْصَی الْحَارِثُ
الْأَرْقَمِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْأَوْدِيِّ
قَيْسِ بْنِ كُرْكُمٍ
نَافِعٍ وَيَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ
عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ،قَ
أَبِي حَيَّةَ الْهَمْدَانِيِّ
أَبُو سَعِيدٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،قَ
ابْنِ عُمَرَ
الْأَسْوَدِقَالَ:
اَبِیْ عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ
الْأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ،
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ وَعَلْقَمَةَ
الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ
نَاجِيَةَ أَبِي خُفَافٍ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ [ص:1921]
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
البراء رضى الله تعالى عنه
سَعْدِ بْنِ عِيَاضٍ الثُّمَالِيِّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
أَبِي الْأَحْوَصِ وَالْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
حبشي بن جنادة السلوليقال
أَبِي جُحَيْفَةَقَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ بِالْأَبْطَحِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ
عُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْخَلِيلِ
بُرَیْدِ بْنِ اَبِیْ مَرْیَمَ السَّلُوْلِیِّ
رَجُلٍ مِنْ نَجْرَانَ
آلِ أَبِي قُرَّةَ
أَبِي عُبَيْدَةَ وَأَبِي الأَحْوَصِ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ
عبد الرحمن بن أبزيقال كان داود
الرَّبِيعِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،
جُبَارٍ الطَّائِيِّ
سُلَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
مَسْرُوقًا،
أَنَسٍ،
حَسَّانَ بْنِ فَائِدٍ الْعَبْسِيِّ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّہُ کَانَ
حبة
الْبَرَاءِ، أَوْ غَيْرِهِ
سعيد بن أبي كريب
أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ
ابْنِ الأَسْوَدِ
شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ
يَزِيدَ بْنِ زَيْدٍ،
عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ كُلُّهُمْ
امْرَأَتِهِ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ،قَالَ:
كميل بن زياد النخعي
يَحْيَی بْنِ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيِّ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ:
صَعْصَعَةَ
ذِي الْجَوْشَنِ رَجُلٍ مِنْ الضِّبَابِ
أَبِي بُرْدَةَقَالَ:
مطر بن عكامس العبدى
جَرِيرٌ
هبيرة بن بريم
أَبِي الْأَحْوَصِ سَمِعَهُ مِنْهُ،
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَخْطُبُ وَهُوَ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ
عَبْدُ اللَّهِ
أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ
أَبِي بُرْدَةَ، [ص:395]
جَبَلَةَ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، أَنَّ عَلِيًّا،
عُبَيْدَةُ
رجل من بجيلة
الْمُسَيَّبِ
سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ الْخُزَاعِيِّ
أَبِي عُبَيْدَةَ،قَ
رَجُلٍ نَجْرَانِيٍّ
ابْنُ الزُّبَيْرِ لِلْأَسْوَدِ
قُلْتُ لِلْبَرَاءِ الرَّجُلُ يَحْمِلُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَهُوَ مِمَّنْ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ
عَمرو بنِ الأصمِّ،
وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
عمارة بن عبد الله
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ
نُمَيْرِ بْنِ عَرِيبٍ الْعَبْسِيِّ،
أبي عبد الله اليحصبي
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَقَالَ:
الْبَرَاءِقَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِثَوْبٍ حَرِيرٍ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ لِينِهِ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَحْمِلُ التُّرَابَ،
رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ،قَالَ:
البَرَاء: وجاءه رجل،
مَاتَ رَجُلٌ صَالِحٌ فَأُخْرِجَ بِجِنَازَتِهِ فَلَمَّا رَجَعْنَا تَلَقَّانَا خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ
الْبَرَاءِقَالَ اسْتُصْغِرْتُ
الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،قَالَ:
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
أَبِي الْعَلَاءِ،
أَبِي الْأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ،
أَبِي عُبَيْدَةَ،قَالَ:
هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍقَالَ:
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،قَ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرُدُّ مِنَ الْعِثَارِ وَيَقُولُ كُلُّ الدَّوَابِّ تَعْثِرُ
الْبَرَاءِقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ التُّرَابَ، وَقَدْ وَارَى التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ
يَزِيدَ بْنِ هَانِئٍ
ابن اَبِیْ اَوْفٰی
رَأَيْتُ حُجْرٌ بْنَ عَدِيٍّ وَهُوَ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
سُبَيْعٍ السَّلُولِيِّ،@
رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ،
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
مُصْعَبَ بْنَ سَعْدِ بْنِ اَبِیْ وَقَّاصٍ
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّقَ
أَبِي نُعَيْمٍ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ
سَعْدِ بْنِ إِيَاسٍ،
أَبُو بُرْدَةَ
بُرَيْدٌ
عَطَاءٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَرْفَجَةَ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ سَمِعَهُ مِنْهُ
مَنْ كَانَ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي غَزْوَةٍ يُقَالُ لَهَا غَزْوَةُ الْخَشَبِ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّلُولِيِّ،
عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ السُّجُودَ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ بِالْأَرْضِ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ،
سُلَيْمِ بْنِ عَبْدٍ
هِلاَلِ بْنِ قَيْسٍ
ابْنِ أُمِّ الْحُصَيْنِ،
زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
وَهْبٍ السُّوَائِيِّ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْأَبْطَحِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ
تملك.
هُبَيْرَةُ بْنُ مَرْيمَ،
عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،
حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ وَعَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ فَذَكَرَهُ
اليرفأ
يَحْيَى بْنَ وَثَّابٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
يَحْيَى بْنَ وَثَّابٍ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
[ص:207] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،
عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْ عَائِشَةَ عِنْدَ عَلِيٍّ
عَبْدِ اللہِ بْنِ سَعِیْدِ بْنِ جُبَیْرٍ
الْعَالِيَةِ
الْعَلَاءِ
أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ
سَعِيدٌ،
عمرو بن ميمون،ق
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ: «كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ»
عُمَيْرِ بْنِ يَرِيمَ أَبِي هِلَالٍ،
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ
سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ، عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ، يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مَصَاحِفِهِ،
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ،قَ
مُجَاهِدٍ أَبِي الْحَجَّاجِ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،قَ
البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ،في قوله عز وجل {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا {الإنسان}
هُبَيْرَةَ خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
هَانِيء بن هَانِيء،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّهُ
أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ،
سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْبَكْرِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
سُليمانَ بنِ صُرَدٍقالَ:
مَسْرُوقًا وَالْأَسْوَدَ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
الْأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٌ وَعَبِيدَةُ
حَارِثَةَ بنِ مُضَرِّبٍقَ
عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ
البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
ابْنِ أَبْزَى
أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مُوسَی
الْبَرَاءِ،" مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمُوهُ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلَكِنْ
الْبَرَاءِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَامَ، وَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ، ثُمَّ
الْبَرَاءَيَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ، مُقَنَّعٌ فِي الْحَدِيدِ، فَقَالَ:
الْأَسْوَدِ أَنَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
وَهْبٍ وَهُوَ أَبُو جُحَيْفَةَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَسَأَلَهُ
عُمَيْرِ بْنِ قُمَيْمٍ
الْبَرَاءِقَالَ: غَزَا النَّبِيُّ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
الْبَرَاءِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي الْأَسْوَدِ
ابْنَ أَبِي أَوْفَىقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
سئل البراء أكان وجه النبي مثل السيف
حسان العبسي
عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيِّ،قَالَ:
جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ،
عبد خير الخيواني
عبد الله بن يزيد الأنصاري يخطب وهو
أَبِي هِلَالٍ،
أبي عبد الله الجدلي،ق
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،أَنّ النَّبِيَّ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ
التَّمِيمِيِّ {ص:498}،
أَبِي ظَبْيَانَ،
الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ ومَسْرُوقًا يَقُولَانِ نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا
أَبِي يَحْيَى،
اتَّقُوا النَّارَ وَاعْمَلُوا خَيْرًا وَافْعَلُوا فَإِنِّي
كديرا الضبي
سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَّانِ عَمَّنْ
أَبِي بُرْدَةَ،قَالَ
رَجُلٍ مِنَ النَّخَعِ
وَذَكَرَ عَبْدُ خَيْرٍ
مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ
عَبِيْدَةَ بْنِ رَبِيعَةَ
لَمَّا أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ
شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ الْهَمْدَانِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا،
عَمْرٍو ذِي مُرٍّ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ يَعْنِي
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ جَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ.
حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ،قَالَ:
عاصم والحارث
رجل للبراء أحمل على الكتيبة بالسيف في ألف من التهلكة ذاك
الْحَارِثِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ
المهلَّب بن أَبى صُفرة عمن
خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ
ابْنُ مَسْعُودٍ: «إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ فَارْكَعْ
وصف لنا البراء بن عازب فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفع عجيزته
الْأَعْرَابِيِّ مُسْلِمٍ،
رجُلٌ للبراءِ بنِ عازِبٍ أفَرَرْتُم
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ
أبي زياد،
أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّوَائِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الْأَسَدِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْفَائشيِّ
الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ وَجَاءَهُ رَجُلٌ
زَائِدَۃَ،
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادٍ
الْبَرَاءِأَنَّ النَّبِيَّ
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ
ذِي الْجَوْشَنِ أَبِي شِمْرٍ الضِّبَابِيِّ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ
صلة بن زفرقال: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ،
الْبَرَاءِقَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً،
الْبَرَاءِقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ مُقَنَّعًا فِي الْحَدِيدِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَيْفٍ
الْبَرَاءِقَالَ: اعْتَمَرَ النَّبِيُّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ،
الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍيَقُولُ: أَوْصَى النَّبِيُّ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ
الْبَرَاءَيَقُولُ: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ حُلَّةٌ حَرِيرٌ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَمَسُّونَهَا وَيَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهَا،
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَالْحَارِثِ الْأَعْوَرِ،
عَمْرٍو الأَصَمِّ،
أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عُثْمَانَ، أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ حِينَ حَصَرُوهُ
حُجَيْرٍ التَّغْلِبِيِّ
الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍيَقُولُ: لَمَّا صَالَحَ رَسُولُ اللهِ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
وَهْبٍ أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ
عمرو بن عبد الله الأصم
عُبَيْدِ بْنِ الأَعْجَمِ
الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،
دَارِمٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
الْبَرَاءِ أَوْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ حُلاَّمٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
مولى عمر يسار بن نمير
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ أَنَّهُ كَانَ يَرَى فِي الْحُلِيِّ زَكَاةً.
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ
نَافِعٌ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
أَبِي مَيْسَرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي الرُّهْبَانَ مِنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ.
مُجَاهِدٍ أَنَّ مَرْوَانَ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّهُ كَانَ يَسْدُلُ فِي الصَّلاَة.
أَبِي الْوَدَّاكِ جَبْرِ بْنِ نَوْفٍ
أَبِي الْكِنْدِيِّ
أَبِي مَيْسَرَةَ أَنَّهُ أَوْصَى
الأغر أبي مسلم يرويه
جَعْدَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
عُبَيْدِ الله بْنِ الأَعْجَمِ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ.
أَبِي مَيْسَرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ إِمَاءَ قَوْمِهِ يُطَهِّرُهُنَّ.
مَكْحُولٌ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ عُمَرَ أَوَّلُ مَنْ فَرَضَ الأُعْطِيَةَ.
رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ قَفِيزًا مِنْ بُرٍّ بِقَفِيزَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ غِلْمَانَ فِي آمَّةٍ وَقَضَى فِيهَا بِأَرْبَعَةِ آلاَفٍ.
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ أَنَّ جُنْدَبًا قَتَلَ سَاحِرًا أَوْ أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُ.
الْحَارِثِ، [ص:225]
يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، [ص:23]
الْبَرَاءِ {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ}
عُمَيْرِ بْنِ زِيَادٍ الْكِنْدِيِّ
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ كَرِهَ السَّلَمَ فِي الْحَرِيرِ.
البراءأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
شُرَيْحٍ أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَتَهُ وَحْدَهُ.
عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ،
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ
حجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا نَامَ إِلاَّ سَاجِدًا.
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ
ابْنِ بُرَيْدَةَ،
أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ
أَبِي بَرَكَةَ الصَّائِدِيِّ
و،
الْبَرَاءَ ،كَانَ النَّبِيُّ يَنْقُلُ وَيَقُولُ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا.
الشَّيْبَانِيِّ
عَاصِمِ بْنِ کُلَیْبٍ،
عبد الرحمن بن بديل
سَعِيدِ بْنِ نِمْرَانَ،
الْحَكَمِ
شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ الصَّائِدِيِّ وَهُوَ الهَمْدَانِيُّ،
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ
عُثْمَانَ،
عُبَيْدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْبَجَلِيِّ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِ اللہِ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، [ص:241]
هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، [ص:431]
ابْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،
أَبِي الأَحْوَص أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَتَى أَبَا مُوسَى فِي دَارِهِ فَحَضَرَتِ الصَّلاَة
شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ الصَّائِدِيِّ
النعمان بن بشير، ق
رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ
الْبَرَاءِ أَِنَّهُ قِيلَ لِلنَّبِيِّ هَلْ لَكَ فِي بِنْتِ حَمْزَةَ
عَبْدِاللہِ بْنِ اَبِیْ بَصِیرٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ الرُّوَّاعِ
أَبِي الْعَالِيَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ الْهَمْدَانِيِّ
عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ وَمَسْرُوقٍ
مُسْلِمِ بْنِ یَسَارٍ
جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ،
عَرِيبِ بْنِ حُمَيْدٍ،
عَبْدَةَ السُّوَائِيِّ،
أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عُثْمَانَ حِينَ حُوصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ
أَبِي إِسْحَاقَ
الْبَراء بن عَازِب أَن رجلا
دَخَلْتُ
البراء وزيد بن أرقم
جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ أَخِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ،
زَيْدِ بْنِ يُثَيْغٍ،
حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، أَنَّ نَاسًا، أَتَوْا عَلِيًّا، فَأَثْنَوْا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ، وَهُوَ يَخْطُبُ،
سَعِيدُ بْنُ وَهْبٍ أَنَّهُ قَامَ مِمَّا يَلِيهِ سِتَّةٌ،
رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ السَّيْفِ؟
حارثة بن المضرب
الشعبي: في عمة، وابنة أخ؟
وحدثنا مطين
أَبِي عُبَيْدَةَ، [ص:221]
قلت لزيد بن أرقم كم غزوت مع النبي
البراء رفعه
حمير بن مالك
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ،
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ
عمرو بن الحارث الخزاعي
كُنْتُ
نهيك بن عبد الله السلولي
اتقوا الله واعملوا خيراً فإني
نُمَيْرِ بن غَرِيب
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ
جَابِرٍ
الرّبيع بن الْبَراء سَمعه
أبي فَرْوَة الْأَشْجَعِيّ
فَرْوَة الْأَشْجَعِيّ
عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْ عَائِشَةَ عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
فَاطِمَةَ،
الْبَرَاءِ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى مَجْلِسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَنْ
أَبِي حَرِيزٍ،
الْبَرَاءِقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى،
عميرة بن زياد الكندي
عبد الجبار وقال رفع بها صوته
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ، وَقَدْ اكْتَوَى
البراء بن عازب رضى الله تعالى عنه
التميمي وهو أربدة
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ:
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
سليمان بن حنظلة
عَمْرِو بْنِ غَالِبٍقَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى عَائِشَةَ
أَبِي مَيْسَرَةَ،قَالَ:
أَبِي حَيَّةَقَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ وَضُوئِهِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،
هبيرة وعمارة بن عبد
هَانِئٍ، وَعَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ،
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ،قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا
البراء ثم وجه إلى الكعبة وكان يحب أن يوجه إلى الكعبة
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِي سَلَمَةَ وَالشَّعْبِيِّ
يَحْيَى أَبِي عُمَرَ،
الْمُسَيَّبِ -وَهُوَ ابْنُ رَافِعٍ-
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ،
يَحْيَى بْنُ عَبَّاد؛
أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
أَبِي لَيْلَى
الْبَرَاءِ، فِي قَوْلِهِ: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فِي قَوْلِهِ {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا} [الإنسان:
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ أَرَاهُ
فَرْوَۃُ
لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ ذَكَرَهُ وَلَكِنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ
ابيهقال كنا مع جرير بن عبد الله في غزوة فاصابتنا مخمصة
أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عُثْمَانَ حَيْثُ حُوصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ
عمرو بن ميمونقال ذهب عمر بثلثي العلم
سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ كَمْ غَزَا النَّبِيُّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكٍ الْأَحْمَسِيِّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ
فَرْوَةَ الأَشْجَعِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ أَنَّهُ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ
الْأَغَرَّ أَبَا مُسْلِمٍ،
الْحَارِثِ، أَنَّ عَلِيًّا
سَأَلْتُ مَسْرُوقًا وَعَطَاءً وَمُجَاهِدًا
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِأَنَّ عُثْمَانَ حَيْثُ حُوصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ
مُّسْلِمٍ
مُخَارِقٍ
مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ،
أَبِي مَيْسَرَةَ أَنَّهُ لَمَّا أَتَى النَّبِيَّ قَتْلُ جَعْفَرٍ
أَبِي الْأَحْوَصِ، وَأَبِي الْكَنُودِ،
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
عَامِرًا الْبَجَلِيَّ،
ناس من أصحاب عبد الله
معدي كرب الهمداني
أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ
حمان
شُرَيْحٍ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،قَ
عبدِ الرحمنِ بن يزيدَق
عمرو بن ميمونق
حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ،
أَبِي عَطِيَّةَ
صِلَةَ بْنِ زُفَرَ،قَ
أَبِي جُحَيْفَةَ،قَالَ:
علقمة و الأسود
الْبَرَاءِ، أَوْ غَيْرِهِ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِالْعَبَّاسِ قَدْ أَسَرَهُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ:
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: {لَا يَسْتَوِي} [النساء: الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
الْبَرَاءِقَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى الْحُدَيْبِيَةِ وَهِيَ بِئْرٌ قَدْ نُزِحَتْ، وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً،
نَاجِيَةَ بْنِ خُفَافٍ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَقْبَلَ مِنْ سَفَرٍ
الْبَرَاءِقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ.
عَبْدِ اللَّهِ. «أَمَّا حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ»
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ لَمْ يَكُنْ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ.
أبي حَيَّة الوَادعِيّق
الْمُخَارِقِ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ الْبَجَلِيِّ،
أَبِي {ص:348} الْأَحْوَصِ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،قَ
نَاجِيَةَ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ رَأَى رَجُلاً انْصَرَفَ
عبد خَيْرقال:
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، ثُمَّ
حَارِثَةَ،قَالَ: أَتَيْنَا خَبَّابًا، نَعُودُهُ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي
الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَمَسْرُوقًا يَشْهَدَانِ عَلَى عَائِشَةَ
سَعْدِ بْنِ مَعْبَدٍ
سعيد بن عياض
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أبي حبيب الطائي
أَتَى أَهْلُ الشَّامِ عًمَرَ
أُمِّ مَحَبَّةَ،
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ أَنَّهُمَا
أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ،قَ
لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَفَقُلْتُ: كَمْ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي الْهَيْثَمِ،
سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍقَ
كُدَيْرٌ الضَّبِّىُّأَنَّ رَجُلاً أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي مَالِكٍ الْأَعْوَرِ،
خيثمة بن عبد الرحمن بن سبرة
الْبَرَاءَ ،بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى الْيَمَنِ
عَاصِمٍ أَنَّ عَلِيًّا تَطَوَّعَ فِي السَّفَرِ.
الْبَرَاءَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَكُنْتُمْ فَرَرْتُمْ يَا أَبَا عُمَارَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
أبو جعفر
عمرو وهو ابن شرحبيل
عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَادِعِيِّ،
عاصم بن عمرو الشامي
أَبُو عُبَيْدَةَ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
هبيرة بن يريمق
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
الْبَرَاءَ،وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ،
مَرْثَدٍ أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ سَافَرَ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرَ عِنْدَ بَابِ الْجِسْرِ.
عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ،قَ
أَبِي مَيْسَرَةَ أَنَّهُ كَرِهَ السِّوَاكَ الرَّطْبَ لِلصَّائِمِ.
الشعبي أَنَّهُ كَرِهَ لِلصَّائِمِ أَنْ يُمَضْمِضَ.
وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ،
صلة بن زفرق
حسان بن مخارق
رَجُلٍ أَنَّ مُعَاذًا كَانَ إذَا قَرَأَ آخِرَ الْبَقَرَةِ {فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}
خيثمة الكوفي،
رَجُلٍ مِنْ طَيءٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ حَجَّ فَصَلَّى خَلْفَ أَعْرَابِيٍّ.
مجاهد أن ابن عباس
أَرْقَمَ بْنِ يَعْقُوبَ،
إِنْ كَانَتِ امْرَأَةُ أَبِي مَيْسَرَةَ لَتَخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ.
سَأَلْتُ قُثَمَ بْنَ الْعَبَّاسِ: كَيْفَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ دُونَكُمْ؟
أَبِي عُبَيْدَةَ،قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ
يَزِيدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ
أَبِي فَزَارَةَ
أَبَا وَائِلٍ،
أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ
إِبْرَاهِيمَ هُوَ ابْنُ مُهَاجِرٍ،
رأيت عليا على المنبر أبيض اللحية والرأس عليه إزار ورداء
رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَفَرَرْتُمْعَنْ رَسُولِ اللهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ
جُمَيْعٍ وَهُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ
أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ،
الْبَرَاءُ: أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا, فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ أَنْ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ.
جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَ أَخِي زَيْدٍ
رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ لاِبْنِ عُمَرَ إنِّي أَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
الوليد أبي المغيرة
أَبِي قرَةَ
عُرْوَةَ
عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ،
عامر ابن سعد
البراء آخر آية نزلت من القرآن يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍقَالَ إِذَا
أَبِى بُرْدَةَقَالَ كَانَ رَجُلٌ
أبي ميسرة أنه أوى إلى فراشه
سليم بن عبيد السلولي
البراء أنه وصف السجود فبسط يديه ورفع عجيزته وخوى
هانئٍ وهبيرةَ،
عَامِرِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَجَلِيِّ،
سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ثَلاَثَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِى ذِى الْقِعْدَةِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْثَدٍ،
أَبُو جَعْفَرٍأَنَّهُ كَانَ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ هُوَ وَأَبُوهُ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَسَأَلُوهُ
رَجُلٍ مِنْ طَيِّئٍ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إذَا صَلَّى وَقَعَ شَعْرُهُ الأَرْضِ.
عَاصِمِ بْنِ حَمْزَةَ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا}،
عِكْرِمَةَ، [ص:395]
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، أَنَّ بِلاَلاً أَتَى النَّبِيَّ
مسروققال أتيت المدينة فسألت
عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ
البَرَاءُ: مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الخَمْرَ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُهَا
البَرَاءِ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ:
أبى الاحوص وأبى عبيدة ان عبد الله
هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، أُرَاهُ
الأَسْوَدِ، أَوْ غَيْرِهِ
زيدِ بنِ أرقمَ والبراءِ
شريح بن النعمان العابدي
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ،
الأسود، وعلقمة، ومسروق، وعبيدة،
أَبِي [ص:328] عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
أَبِي حُجَيْفَةَ
البراء بن عازب ويسأل يا أبا عمارة أولى رسول الله يوم حنين
حَجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا بَاتَ إِلَّا سَاجِدًا
«يَعْجَبُ» بَدَلَ «يَضْحَكُ»
سَأَلْتُ الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُعَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ
سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ كَمْ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ: «يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا»
رَأَيْتُ عَلِيًّا،
كَانَ عَلِيٌّ إذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ
يَذْكُرُ
كَانَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ لاَ يَقُومُونَ لِلْجَنَائِزِ إذَا مَرَّتْ بِهِمْ.
هُبَيْرَةَ بْنَ يَرِيمَ أَنَّهُ
صِلَةَ بْنِ زُفَرَ الْعَبْسِيِّ
الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ،
البراء إن الذين ينادونك من وراء الحجرات
رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ وَمَسْرُوقًا شَهِدَا عَلَی عَائِشَةَ
مسروقا يكره صاع البسر بالصاع الرطب
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
امرأة يقال لها تملك تحدث
أَبِي الْمُغِيرَةِ وَهُوَ عُبَيْدٌ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ رَأَى مُحْرِمًا عَلَيْهِ ثِيَابُهُ، فَنَهَى الْمُحْرِمَ،
عُبَيْدَةَ وَأَبِي الْأَحْوَصِ
صِلَةَ بْنِ زُفَرَ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ،
الْمجَالِدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ
قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ يَضَعُ وَجْهَهُ إِذَا سَجَدَ،
عَلِيٌّ لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْت
وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
لَقِيَنِي الْحَارِثُ بْنُ الْأَزْمَعِ، فَقَالَ: أَلَا أَحْكِيكَ مَا
الْحَارِثِ بْنِ الْأَزْمَعِ مِثْلَهُ
سألت زيد بن أرقم كم غزا النبي صلى الله عليه و سلم
سألت زيد بن أرقمكم غزا رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ النَّخَعِيِّ: «أَنَّهُ كَانَ يَسْدُلُ»
الْحَارِثِ أَوْ عَمَّنْ،
شَهِدْنَا جِنَازَةَ ابْنِ مَعْقِلٍ فَقَالَ رَجُلٌ إنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ أَوْصَى أَنْ يُسَلَّ.
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، حِينَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ،
سَالِمٍ
عَبْدِ خَيْرٍ،قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا «تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى النَّعْلَيْنِ» ثُمَّ
عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ،
هَمَّامٌ،
حَارِثَةَ الْخُزَاعِيِّ
بن الزبير للأسود
خُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:
البراءأن النبي صلى الله عليه و سلم
بن أبي جحيفة
نهيك
صلة بن زفر يقرأ هذا الحرف لا إيمان لهم
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: إِنَّ الْمُخْتَارَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ.
طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ أَنَّهُ
هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ: «أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ تَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً»
«شَرْطٌ عَلَيْهِمْ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ضِيَافَةً»
جَاءَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: إِنِّي أَقْرَضْتُ رَجُلًا قَرْضًا، فَأَهْدَى لِي هَدِيَّةً
كَانَ شُرَيْحٌ لَا يَرُدُّ مِنَ الْعِثَارِ وَيَقُولُ: «الدَّوَابُّ كُلُّهَا تَعْثُرُ»،
عَبدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ يَخْطُبُ،قال:
الْبَرَاءِقَالَ كَانَ النَّبِيُّ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ
الْبَرَاءِقَالَ كَانَ النَّبِيُّ إذَا نَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ
«يُكْرَهُ لِلْمُؤَذِّنِ أَنْ يُؤَذِّنَ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَيُكْرَهُ لِلصَبِيِّ أَنْ يُؤَذِّنَ حَتَّى يَحْتَلِمَ»
أَتَيْنَا شُرَيْحًا فَسَأَلْنَاهُ
سُلَيْمِ بْنِ عُبَيْدٍ،
كَانَ مُعَاذٌ يَخْلِطُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ فَقِيلَ لَهُ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ رَجُلَيْنِ وَصَفَّ أَحَدَهُمَا خَلْفَ الْآخَرِ، ثُمَّ
أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّ جَبَّارًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ
مَاتَ الْحَارِثُ الْخَارِفِيُّ فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ
مَعْدِ يَكْرِبَ
مَعْدِيكَرِبَ الْهَمْدَانِيِّ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة:
«كَانَ أَصْحَابُ ابْنِ مَسْعُودٍ يَتَعَوَّذُونَ بَعْدَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ»
«كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ لَا يَقْرَؤُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ»
شَهِدْت جِنَازَةَ الْحَارِثِ فَمَدُّوا عَلَى قَبْرِهِ ثَوْبًا فَكَشَفَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ
عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، «أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، رَكَعَ فَطَبَّقَ يَدَيْهِ فَجَعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ»
عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍيَقُولُ شَهِدْتُ عُمَرَ صَلَّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ ثُمَّ وَقَفَ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ يُسَلِّمُ
صَلَّى الشَّعْبِيُّ عَلَى جِنَازَةِ صَبِيٍّ وَرَجُلٍ
مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ،
«خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي صَبِيٍّ أَوْصَى لِظِئْرٍ لَهُ بِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا فَأَجَازَهُ شُرَيْحٌ»
ابْنِ أَخِي خَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ أَنَّ الْحَارِثَ
امْرَأَةٍ مِنْ هَمَدَانَ يُقَالُ لَهَا: تَمْلِكُ أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ
قُرَظَةَ بْنِ أَرْطَاةَ،
جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ يَسْأَلُهُ أَنْ يُعْطِيَهُ سَيْفًا
أَبِي فَزَارَةَ السُّلَمِيِّ
«يَسْجُدُ الْمَرِيضُ عَلَى الْمِرْفَقَةِ الطَّاهِرَةِ، وَعَلَى الثَّوْبِ الطَّاهِرِ»
أَبِي حَيَّةَ وَهُوَ ابْنُ قَيْسٍ
سأل علقمة شريحا
ابْنِ مُضَرِّبٍ
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ فَاعْتَمَدَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ
سَمُرَةََ بْنِ جَعْوَنَةَ الْعَامِرِيِّ
النُّعْمَانِ بْنِ مَالِكٍ
الصَّلْتِ وَأَبِي مُسَافِعٍ
طَرَحَتْ جَارِيَةٌ طُنًّا مِنْ قَصَبٍ عَلَى صَبِيٍّ فَقَتَلَتْهُ فَأُتِيَ مَسْرُوقٌ في ذَلِكَ
سُئِلَ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ:
أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَسْجُدُونَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ.
الْبَرَاءَيَقُولُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنَ النَّبِيِّ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ وَهْوَ
رِعْيَةَ الْجُهَنِيِّ
الْجَدَلِيِّ أَبِي عَبْدِ اللهِ
رَأَيْتُُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَوْمَأَ إلَى رَجُلٍ بِيَدِهِ.
شَهِدْت عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ أَدْخَلَ الْحَارِثَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ
ابْنِ مَعْقِل والشَّعْبِيِّ
سُبَيْعٍ،
ذَكْوَانَ،
يَحْيَى بْنِ أُمِّ الْحُصَيْنِ،
كَانَ ابْنُ أَبِي نُعْمٍ يُهِلُّ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
[ص:149]
وَلَغَ هِرٌّ فِي لَبَنٍ لآلِ عَلْقَمَةَ فَأَرَادُوا أَنْ يُهَرِيقُوهُ
أَبَا جُحَيْفَةَ
لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ
عبيد الله بن جرير البجلي
كَانَ مَسْرُوقٌ عَلَى السَّلْسَلَةِ فَكَانَ مَنْ مَرَّ بِهِ أَعْطَاهُ شَيْئًا قَبِلَ مِنْهُ
کُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ مَعَ الْأَسْوَدِ
دَخَلْتُ عَلَى قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ فَدَعَا لِي بِشَرَابٍ
مُجَاهِدٍ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ فَيُفَرِّقُ صِيَامَهُ أَوْ يَصِلُهُ
كَانَ عَمَّارٌ يَخْلِطُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ فَقِيلَ لَهُ
أَبِي الضُّحَى،
سَأَلْتُ سَلَمَةَ بْنَ صُهَيْبٍ وَنَحْنُ بِسِجِسْتَانَ
الْبَرَاءِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ عِنْدَ مَنَامِهِ،
عُمَرُ يَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ فِي الشَّهْرِ بِثَلاَثَةِ دَرَاهِمَ لَحْمٍ.
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْخَطْمِيَّ يَخْطُبُ النَّاسَ
أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ
ذَاكَرْت أَبَا جَعْفَرٍ الْقُنُوتَ
عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ الطَّائِيِّ،
كَانَ الشَّعْبِيُّ يَشْتَرِي كُلَّ جُمُعَةٍ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا.
الأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍأَنَّهُمَا
أبي عبيدة والأسود وأبي الأحوص
أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ [ص:264]،
کُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ فَذَکَرُوا سِنِي رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
أَبَا الْوَدَّاكِ،
عَمْرًا ذَا مُرٍّ وَزَادَ فِيهِ:
أَبِي الْأَحْوَصِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ عَمْرَو بْنَ شُرَحْبِيلَ
أَبُو مَيْسَرَةَ أَنَّهُ لَمَّا أَتَى النَّبِيَّ قَتْلُ زَيْدٍ
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ کَيْفَ کَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ بِاللَّيْلِ
مَالِكِ بْنِ زُبَيْدٍ
مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، [ص:265]
الْأَعْرَجِ
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ،
رأيت عليا أبيض الرأس واللحية وعليه إزار ورداء
عَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ،
الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ الْكَاهِلِيِّ
رأيت عليا على المنبر أبيض الرأس واللحية
هبيرة بن يريم و هانئ بن هانئ
الْحَارِثِ، أَنَّ عَلِيًّا، كَانَ
الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ،
ذؤيب
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، مُرْسَلًا لَيْسَ فِيهِ
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} [الفتح:
جامع الأرحبي
رأيت حجر بن عدي حين أخذه معاوية وهو
فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيِّأَنَّ رَسُولَ اللهِ
خَرَجَ النَّاسُ يَسْتَسْقُونَ وَفِيهِمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ مَا بَيْنِي
فَرْوَةَ الأَشْجَعِيِّيَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ أَنَّهُ
أبي عبيدة أن عبد الله ضرب أبا جهل فلم يصنع شيئا
سعد بن وهب
فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيِّأَنَّ النَّبِيَّ
جُرِيِّ بْنِ كُلَيْبٍ الْعَامِرِيِّ
جَبَلَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلاَحَهُ عَلِيًّا، أَوْ أُسَامَةَ.
سَعِيدِ بْنِ عِمْرَانَ،
حسان بن فائد
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُدَيْلٍ
الْحَارِثِ أَوْ عَاصِمٍ
شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
زيد بن صعصعة
صَفْوَانَ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو،
الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ وَأَبِي الْأَحْوَصِ
أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ عَلِيًّا جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِجَمْعٍ.
عبد الله بن أغر
سعيد ابن جُبَيْرٍ،
رجل يقال له أبو بكر
الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَمَسْرُوقًا يَقُولاَنِ نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَأَنَّهَا
سألت عبد الرحمن بن يزيد متى دفع عبد الله من جمع
الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
أَبِي بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ حَفْصٍ
عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ،
زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَنْسِيِّ
مُصْعب بن سعدق
البراء وسأله رجل
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَ
البراء بمثله، وزاد فيه:
يزِيد بن أبي مَرْيَم السَّلُولي
أَشْيَاخِهِ: أَنَّ «عَلِيًّا نَفَى إِلَى الْبَصْرَةِ»
الأسودِق
حجير الثعلبي
الْأَرْقَمِ بْنِ شُرَحْبِيلَ،قَ
أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ
الْأسود وَمَسْرُوقًا
ابْنَ الْأَسْوَدِ، يَذْكُرُ
خالد بن زفر
الْأَسْوَدِ،"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ"
عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَهُ مَرَّةً
الْبَراء فَذكر نَحوه بِاخْتِصَار عَابِدُونَ.
عمرو بن الحرث
أَبَا الشَّعْثَاءِ،
سُلَيْمِ بْنِ عَبْدٍ السَّلُولِيِّقَ
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ
عَاصِمٍ، [ص:284]
عمر بن الخطاب أنه انتظر أم عبد حتى صلت على عتبة
عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ
سَعِيدِ ابْن وَهْبٍ
الْبَرَاءِ أَنَّهُ
هِشَامٍ
سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍقَالَ مَنْ
الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍأَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ رَجُلاً وَحَدَّثَنَا آدَمُ
سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ أَوْ
ابْنُ الزُّبَيْرِ
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ،قَ
الْحَارِثِ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ،قَ
عرَيْبٍ الْهَمْدَانِيِّ
عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إَِلى عَلِيٍّ, فَسَأَلَهُ
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ،قَ
عُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ
الْبَرَاءَيَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
سعيد بن ذي حدان أنه: سأل علقمة
الْبَرَاءِقَالَ لَمَّا نَزَلَتْ {لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}
أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ وهَانِئٍ
أَبِي مَيْسَرَةَ {أَوِّبِي}
البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
«هِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللِّهِ (دَرَّسْتَ)
عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ الْبَجَلِىَّيَقُولُ شَهِدْتُ ثَابِتَ بْنَ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَالْحَارِثِ،
الْعَالِيَةِقَالَتْ كُنْتُ قَاعِدَةً عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَتْهَا أُمُّ مُحِبَّةَ
الْبَرَاءِقَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ,
حُصَيْنٍ وَكَانَ صَاحِبَ شُرْطَةِ عَلِيٍّ
البراءِ رضيَ اللهُ عنهقالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
الأسْودِقال: سَأَلْتُ عائشة
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يَلْتَزِمُ دُبَرَ الْكَعْبَةِ.
نوف
خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، [ص:336]
هذا الحديث من صلة بن زفر منذ سبعين
أَتَيْنَا شُرَيْحًا فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ الَّذِي عَلَى رَأْسِهِ إنَّهُ لاَ
عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍو الْخَارِفِيِّ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ عَلِيًّا
قَيْسٍ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ
شهر بن عطية
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،
عَائِشَةُ الدَّابَّةُ تَخْرُجُ مِنْ أَجْيَادَ.
البَرَاءِ،قَالَ: آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الكَلالَةِ}.
سَعيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مِثلُ مَنْ أنْتَ حينَ قُبِضَ النبيُّ
سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ أَوِ ابْنِ أَخِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ,قَ
رَأَيْتُ شُرَيْحًا رَاكِبًا فِي جِنَازَةِ أَبِي مَيْسَرَةَ.
الْجَدَلِي
الْأَغَرِّ،قَ
ثُمَامَةَ بْنِ بِجَادٍ
كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ إذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ
حجَّ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ سِتِّينَ مِنْ بَيْنِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ.
مَا رَأَيْت سَجْدَةً أَعْظَمَ مِنْ سَجْدَتِهِ يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ.
أَدْرَكْتهمْ يَقْتَسِمُونَ لُحُومِ الْخَيْلَ.
حبشي بن جنادة السلولي وكان قد شهد حجة الوداعقال
الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ،قَالَ:
أَبِي عَمَّارٍ
أَوْصَى أَبُو مَيْسَرَةَ أَخَاهُ أَنْ لاَ تُؤْذِنَ لِي أَحَدًا
أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ
مَنْ كَانَ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِفِي غَزْوَةٍ يُقَالُ لَهَا غَزْوَةُ الْخَشَبِ
جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
غَزَوْت مَعَ زِيَادِ بْنِ النَّضْرِ أَرْضَ الرُّومِ
مُصْعَبٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
كَانَ شُرَيْحٌ
شَهِدْتُ عِنْدَ شُرَيْحٍ عَلَى شَهَادَةٍ وَحْدِي عَلَى وَصِيَّةٍ فَأَجَازَ شَهَادَتِي.
الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ يَشْهَدُ به عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
عروة بن أبي الجعدعن النبي صلى الله عليه و سلم
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: اسْتَصْغَرَنِي رَسُولُ اللهِ
مُسْلِمِ بْنِ نُذَيرٍ السَّعْدِيِّ
أَبِي بَرَكَةَ الصَّائِدِيِّ،قَالَ: لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ
شُرَيْحٍ الْمَعْكُ طَرَفٌ مِنَ الظُّلْمِ.
كَانَ أَبُو مَيْسَرَةَ يُسْلِمُ فِي الْحِنْطَةِ.
وَهْبٍ السُّوَائِيِّ أَبِي جُحَيْفَةَ،
عبد الله بن مالك الأزدي
أَعْطَيْت الْجُعْلَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا.
رَأَيْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ فِي جِنَازَةِ أَبِي مَيْسَرَةَ آخِذًا بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ وَجَعَلَ
عَطَاءٌ الْحَرِيرُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ السَّابِرِيِّ.
عَبْدُ اللهِ لَيْتَنِي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ.
أَبِي جُحَيْفَةَقَالَ:
أَبَا جُحَيْفَةَيَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
الْبَرَاءِ {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً}
عَبْدُ اللهِ {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ}
جَرِيرٍ،عَنِ النَّبِيِّ
البراءقال آخر آية نزلت يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
أَبِي السَّفَرِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَلِيًّا
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍقَالَ:
سعد بن أياس البجلي
جري بن سمرة
الْبَرَاءِ {دَانِيَةٌ}
عَبْدِ خَيْرٍ،قَ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ
البَرَاءِ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ،
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ فِي الصَّلاَة.
أُتِيَ عَلِيٌّ بِجَارِيَةٍ مِنْ هَمْدَانَ فَضَرَبَهَا وَسَيَّرَهَا إِلَى الْبَصْرَةِ سَنَةً.
الْأَسْوَدِ، وَمَسْرُوقٍ،قَالَا: نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا
الْحَيِّ أَنَّ عَلِيًّا نَفَى إِلَى الْبَصْرَةِ.
رَأَيْتُ عَلَى جِنَازَةِ الْحَارِثِ ذَرِيرَةً.
عَلِيَّ بْنَ رَبِيعَةَقَ
حَارِثَةَ،قَ
عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَأَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ، فَلَمَّا وَضَعَ رجله في الركاب
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ.
أَبِي مَيْسَرَةَ فِي رَجُلٍ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ أَنَّهُ
سَأَلْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ عَنْهُمَا فَقَالَ إِنْ لَمْ تَنْفَعَاك لَمْ تَضُرَّاك.
أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ خَدَمَ النَّبِيَّ سَنَتَينَ.
عَمْرِو بن مَيْمُونٍ عَنْعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
البَرَاء، فِي قَوْلِهِ: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}
رَأَيْتُ أَصْحَابَ عُبَيْدٍ يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْقَادِسِيَّةِ وَفِيهِمْ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ.
سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ
أَبِي مَيْسَرَةَ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّقَ
عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ حُرَيْثٍ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عُبيْد بن أبي المغيرة
تَمِيمَةَ مَوْلاَةِ وَادعَةَ
رَأَيْتُ ابن مُغَفَّل يُصَلِّي وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَجْوَةٌ.
زيد بن بثيع
يزيد بن أرقم
كَانَ عَلْقَمَةُ وَمَسْرُوقٌ يُصَلُّونَ فِي بَرَانِسِهِمْ وَمُسْتُقَاتِهِمْ وَلاَ يُخْرِجُونَ أَيْدِيَهُمْ.
عُمَيْرِ بْنِ سَعْيدٍ النَّخَعِيِّ
عبد الرحمن بن يزيد العائشي
الْبَرَاءِقَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مُتَرَجِّلًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ»
عبد الله الجدلي
عبد الرحمن بن زيد العائشي
أَبِي جُحَيْفَةَقَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءُ» يَعْنِي عَنْفَقَتَهُ
عبد الله بن عمرو الخارفي
{ص:25} أَبَا الْأَحْوَصِ،يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ،
الْبَرَاءِ،قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مُتَرَجِّلًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ»
مَالِكِ بْنِ أَيْمَنَ
الْوَلِيدِ الْبَجَلِيِّ
رَأَيْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ وَأَثَارُ السُّجُودِ فِي جِبَاهِهِمْ وَأُنُوفِهِمْ.
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «أَعْتَقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ وَأُمَّهَاتِ الْأَسْقَاطِ»
سعيد بن شُفَيّقال: كنتُ عند ابن عباس، فذكر الحديث.
مَا رَأَيْت سَجْدَةً أَعْظَمَ مِنْهَا يَعْنِي سَجْدَةَ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ فَقَالَ
ثابت بن قطبة الثقفي
زُهَيْرٍ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي مَيْسَرَةَ أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ كَانَ يُقَطِّعُ قَضَاءَ رَمَضَانَ.
كَانَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ لاَ يُسَلِّمُونَ فِي رَكْعَتَيَ الْوِتْرِ.
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ إذَا انْحَطُّوا لِلسُّجُودِ وَقَعَتْ رُكَبُهُمْ قَبْلَ أَيْدِيهِمْ.
أَبِي سَلَمَةَ،قَالَ:
زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ،قَ
خَالِدٌ،
الْأَسْوَدِ،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ بَعْجَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ {ص:188}،
حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ
أبى سلمة بن عبد الرحمنقال جاء رجل إلى النبي فقال
إلَيْنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ {بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ} صَدَقَةُ الْفِطْرِ صَاعٌ صَاعٌ.
أبي الأحوصقال:
حَكِيمِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ،عَنْ عَلِيٍّ،
رَجُلٍ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ كَانُوا يُسْفِرُونَ بِصَلاَةِ الْفَجْرِ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يُحَلِّفُ الْمُشْرِكِينَ بِدِينِهِمْ.
رجل للبراء فررتم
البَرَاءِ،أَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ جَيْشَيْنِ
الْبَرَاءِ ،بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ
مَسْرُوقًا كَرِهَ الْعِينَةَ وَالْحَرِيرَ.
البراء في قصة القضية ثم
شُرَيْحٍ أَنَّهُ أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ وَخُمَاشٍ.
يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ
امرأته العالية
سألت الأسود بن یزید وکان لی جارا وصدیقا عما حدثتہ عائشہ
جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ،
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
البراء بن عازب وليس بمحفوظ
كَانَ يُعَلَّمُ الصَّبِيَّ الصَّلاة مَا بَيْنَ سَبْعِ سِنِينَ إلَى عَشَرِ سِنِينَ.
ابى الاحوص وابى عبيدةقالا
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ {ص:97}،
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ،قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ {ص:117}،
لَمَّا أَحْدَثُوا تِلْكَ الأَشْيَاءَ بَعْدَ عَلِيٍّ
أَبِيهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ
الْبَرَاءِ: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ} {الحاقة:
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلَ وَهُوَ قَاعِدٌ.
الْبَرَاءِ،قَالَ: عُرِضْتُ
ابْنُ مَسْعُودٍ: لَوْ قِيلَ لِأَحَدِكُمْ: لَوْ غَدَوْتَ إِلَى الْقَرْيَةِ كَانَ لَكَ أَرْبَعُ قَلَائِصَ لَبَاتَ
كَانَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الأَخْضَرِ.
أَتَيْتُ شُرَيْحًا فَسَأَلْتُهُ
قَيْسِ بْنِ سَكَنٍ الأَسَدِيِّ
«وَلَغَ هِرٌ فِي لَبَنٍ لِآلِ أَبِي قَيْسٍ فَأَرَادَ أَهْلُهُ
جَبَلَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا لَمْ يَغْزُ، أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ
فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ
الْأَسْوَدِ،قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: حَدِّثِينِي بِأَحَبِّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ {ص:308}،أَنَّ عَائِشَةَ،
رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ
النعمانِ بنِ بَشيرٍ،مثلَهُ.
قَيْسِ بْنِ سَكَنٍ
عبد الله بن أبي الحسين
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عُمَرَ
أَبِي جُحَيْفَةَقَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْأَبْطَحِ {ص:45} الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ»
وَهْبٍوَهُوَ أَبُو جُحَيْفَةَ
هُبَيْرَةَ أَنَّ طَلْحَةَ تَزَوَّجَ نَصْرَانِيَّةً.
عمرو بنِ ميمونٍأنَّه
النَّجْرَانِيِّ،قَ
أَبِي حَبِيبَةَ،قَ
حارثة بن مضربانه اتى عبد الله بن مسعود
لَمَّا حَضَرَ أَبَا سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْمَوْتُ؛
سعيد بن ذي حدان أن سهل بن حنيف كان
سعيد بن ذي حدان أن سهل بن حنيف
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَهُوَ صَائِمٌ.
عبدِ الرحمنِ بنِ يزيدَقالَ: سَألْنا حُذيفَةَ
ميثم
عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِكُلُّهُمْ
عبد الله بن كنانة
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ:
الْبَرَاءَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ
الْأَسْوَدِ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
الأسود و أبي الأحوص
أبي ميسرة الهمداني عمرو بن شرحبيل
أبي الأحوص أن ابن مسعود
مُرَّةَ أَوْ هُبَيْرَةَ
عبد الرحمن بن عبد الله أو ابن يزيد
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ
سَعِيدِ بْنِ وُهَيْبٍ،
أبي الأحوص أن رجلا أتى عبد الله
يريم بن أسعد
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: مَرَّ بِنَا النَّبِيُّ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَقَدْ طَبَخْنَا الْقُدُورَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ,
سعيد بن جبير وعبد الله بن مالك
حارثة بن وهب أو وهب بن حارثة
هَانِئ بن هانىء
عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ،
الْبَرَاءِ،قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى مَجْلِسِ الأنْصَارِ
بِشْرِ بْنِ حَزْنٍ النَّصْرِيِّ،
أبي عبد الرحمن السلمي،قال: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ وَأُحِيطَ بِدَارِهِ، أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ}
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ
عَلْقَمَةَ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ،
نَهِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّلُولِيِّ {ص:370}،
عبد الجبار وقال مد بها صوته ورواه عمار بن زريق
سَعْدٍ،
رَجُلٍ،أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ جَارِيَتَانِ امْرَأَةٌ وَابْنَتُهَا، فَوَلَدَتَا مِنْهُ جَمِيعًا، فَسَأَلَ عَلِيًّا
أَبِي الصَّلْتِ، وَأَبِي الْمُسَافِعِ،قَالَا:
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} {الواقعة:
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِي،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: مَرَّ بِنَا النَّبِيُّ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَقَدْ {ص:613} طَبَخْنَا الْقُدُورَ
عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ،قَالَ: صَلَّى بِنَا بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،قَالَ: صَلَّى عُمَرُ الصُّبْحَ وَهُوَ بِجَمْعٍ
أو
لَمَّا حَكَمْتُ الْحَرُورِيَّةَ
أبا الخليل
فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ،قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَخْبِرِينِي بِبَعْضِ دُعَاءِ النَّبِيِّ
سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ {ص:337}،
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نُصَيْرٍ،
أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّقَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍقَالَ: خَدِرَتْ رِجْلُ ابْنِ عُمَرَ،
مَالِكِ بْنِ زُبَيْدٍقَالَ: مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ،
الْبَرَاءِقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ،
هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ الْهَمْدَانِيِّ
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
كَانَ سَيْف مَسْرُوقٌ مُحَلًّى.
بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ،
عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ،
عمرو بن شرحبيل أنه كان يسافر وهو صائم فيفطر من يومه
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَقَالَ: قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ:
{ص:395} مُسْلِمِ بْنِ نُذَيْرٍ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،فِي قَوْلِهِ: {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} {مريم:
رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ.
عمرو بن الحارث بن المصطلق
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ وَأَبِي مَيْسَرَةَ
قُلْتُ لَهُ يُكْرَهُ الْكَلاَمُ فِي الْعِيدِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَصْلَعَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ.
عَمْرِو بْنِ غَالِبٍقَالَ: جَاءَ عَمَّارٌ وَمَعَهُ الْأَشْتَرُ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ
سَأَلْتُ آلَ مُحَمَّدٍ وَفِيهِمُ ابْنُ نَوْفَلٍ: «فِي أَيِّ شَيْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: أَتَيْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ، فَقُلْنَا:
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ، سَأَلْنَا عَلِيًّا بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟
الْهَيْثَمِ بْنِ حَنَشٍ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ وَصَلَّى مَعَهُ إِلَى جَنْبِهِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْبَصِيرِ،
نَافِعٍقَالَ عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَحَمِدَ اللهَ
دَخَلْتُ عَلَيْهِ،
سليم بن عبد السلولي أنه
قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
هنيدة رجل من خزاعة
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَقَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَقَالَ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ،
الْبَرَاءِ، فِي قَوْلِهِ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ،
رَأَيْتُ نَعْلَ ابْنِ عُمَرَ لَهَا قِبَالاَنِ.
عمرو ذي مر أنه
جري
أَيُّوبَ،
البراء بمثل حديث أبي النضر
عَاصِمٍ الْبَجَلِيِّ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَسَأَلُوهُ
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عَاصِمٌ، أَنَّ رَهْطًا، أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَسَأَلُوهُ،
فقيه من أهل نجران
أَبِي الْأَحْوَصِ بْنِ الْجُشَمِيِّ،
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عُمَرَ،
قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: يَا أَبَا عَمْرٍو
الأسود ومسروق يشهدان على عائشة
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، أَوْقَفَهُقَالَ: «الْعِدَّةُ مِنْ يَوْمِ يَمُوتُ وَيُطَلِّقُ»
كَانَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ يَنْبِذُ فِي الدَّنِّ وَيَنْبِذُ فِي الْجَرِّ الأَخْضَرِ.
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ،قَ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ وَعَلْقَمَةُ يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعِيدِ أَرْبَعًا.
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ مَسْعُودٍ يُخْرِجُ النِّسَاءَ مِنَ الْمَسْجِدِ،
امْرَأَةِ أَبِي السَّفَرِ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ
قلت لزيد بن أرقم كم غزا رسول الله
البراء يعني ابن عازب
يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ
البراء بنحو هذا
الْبَرَاءِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ،
الْبَرَاءِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ
سعد بن ذي حدان
هُبَيْرَةَ، سَمِعَهُ مِنْ عَلِيٍّيَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،قَالَ: لَمَّا رَفَعَ اللَّهُ مُوسَى نَجِيًّا، رَأَى رَجُلًا مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ،
عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ،قَالَ: قُلْتُ لأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَنْهَى
أبي جُحيفةَ السوائيِّ
أَبِي مَيْسَرَةَ أَنَّ جِبْرِيل أَقْرَأَ النَّبِيَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فَلَمَا
الْأَسْوَدِقَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ، وَأَبَانُ بْنُ صَالِحٍ،
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلٍ أَبِي مَيْسَرَةَ،
مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ،
الزُّبَيْرِ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ مَرَّ بِرَاعٍ يَرْعَى، فَأَتَاهُ بِشَاةٍ فَأَهْدَاهَا لَهُ،
أَبِي مَيْسَرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا بَرَزَ
سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ،قَ
الْحَارِثِ بْنِ الْأَزْمَعِ،قَ
رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: هَلْ كُنْتُمْ وَلَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَا أَبَا عُمَارَةَ؟
ذِي الْجَوْشَنِ رَجُلٍ مِنَ الضِّبَابِ،قَ
عَلِىٌّ لاَ تَقْضِ رَمَضَانَ
على لاتقض رمضان
عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍيَقُولُ شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِجَمْعٍ بَعْدَ مَا صَلَّى الصُّبْحَ وَقَفَ
عبيدالله بن جرير
البراء رضى الله عنهان النبي لما اراد
البراءو
الْبَرَاءَ،يَقُولُ وَجَاءَهُ رَجُلٌ،
البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ,قَ
عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ،أَنَّ عُمَرَ جَمَعَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ فِي شَأْنِ الجَدِّ، فَنَشَدَهُمْ مَنْ
إمام مسجد سعدق
يحيى بن عباد بن عبد اللّه ابن الزبير،
زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُيَقُولُ: حَجَّ النَّبِيُّ بَعْدَ هِجْرَتِهِ حَجَّةً. (الإتحاف: (البشائر:
عَبْدِ اللهِ بْنِ خَلِيفَةَ أَظُنُّهُ
سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْبَكْرِيِّقَ
كُدَيْرٌ الضَّبِّيُّ،أَنَّ رَجُلاً أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ
وَهْبِ بنِ جَابِرق
هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَأَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ خَطَبَ النَّاسَ
أَبِي حَيَّةَ الْهَمْدَانِيِّ،قَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ,أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ بَعَثَ إِلَيْهِ
ابن أبي ليلى الكندي,ق
الْبَرَائَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ أَفَرَرْتُمْ
م عمرو بن ميمون
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ كَعْبٍ
امْرَأَةٍ، مِنْ هَمْدَانَ سَمَّاهَا،
عريف الهمداني
عَبْدِ اللهِ، وَشَيْبَانُ،
زيد بن يثيع الهمداني
المغيرة بن عبدالله الجدلي،
زَيْدِ بْنِ سَعْدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمَذَانِيِّ
الأَسْوَدِ سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ صَلاَةُ النَّبِيِّ
الْبَرَاءَ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: أَفَرَرْتُمْ
الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ, وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ،
شَيْخٍ مِنْ طَيِّءٍ
سليم بن عبد السلوسي
البرء
عمرو بن الحارث الخزاعي أخي جويرية بنت صفحة رقم الحارث
حَارِثَةَ ابْن وَهْبٍ الْخُزَاعِيِّ
هبيرة يريم
أو عبيدة
حارثة بن مضرب:أنهُ أَتَى عَبْدَ الله- يَعْني ابْنَ مَسْعُودٍ
أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ،قَ
سُلَيْمِ بْنِ عَبْدِ السَّلُولِيِّ،قَ
أَبِي حَبِيبَةَقَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} الْآَيَةَ.
وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ،قَ
أَبِي حَيَّةَ وَهُوَ ابْنُ قَيْسٍ،قَ
الْحَرَّانِيِّ،قَ
عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ،قَالَا: أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ،
صِلَةَقَ
عُبَيْدَةَ بْنِ رَبِيعَةَ،قَ
حَسَّانِ بْنِ فَائِدٍ الْعَبْسِيِّ،قَ
أَبِي الصَّلْتِ وَأَبِي مُدَافِعٍ،قَ
رَجُلاً مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَيَقُولُ قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ أَسْأَلُكَ
جُرِيِّ بْنِ كُلَيْبٍ الْعَامِرِيِّقَ
عبد الرحمن بن اذنيهان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبا الأحوص عقبة بن عَمْرو البدري
هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ،قَ
البراء يعني بن عازب
سلمة بن زفر
لحارث
عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِقَالاَ أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ
أبي حية الوادعي وعمرو ذي مر
هبيرة خطبنا الحسن بن على ف@@@@
هُبَيْرَةَ، خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،فَقَ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍأَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ
البَرَاءِ، يَعْنِي ابْنَ عَازِبٍقَ
عَبدِ الجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ،عَن أَبيهِ،
شَيْخٍ مِنْ طَيِّئٍ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، ثُمَّإِنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ،
عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَقَالَهُ مَرَّةً
أَبِيحَيَّةَ الْوَادِعِيِّ وَعَمْرٍو ذِي مُرٍّ
هُبَيْرَةَ خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّفَ
الْبَرَاءَوَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ
أَبِي سُفْيَانَ
بن مَسْعُودٍ
شُعْبَةُ،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
أَبِي مَسْعُودٍ،
أَبُو سَلَمَةَ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
سَأَلَ رَجُلٌ الْبَرَائَ بْنَ عَازِبٍ أَکَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ مِثْلَ السَّيْفِ
اَبِیْ سَعِیْدٍ
أَنَّهُ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ،
عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
شَقِيقٍ،
اللَّيْثُ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ
عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
الْمَقْبُرِيِّ،
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
بن أَبِي لَيْلَى
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ،
أَبِي بَرْزَةَ:
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
الْاَسْوَادِ اَنَّ ابْنَ الزُّبَیْرِ سَاَلَ الْاَسْوَادَ وَکَانَ یَاْتِی عَائِشَۃَ وَکَانَتْ تُفْضِی اِلَیْہِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ،
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
سَعِیْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِیْزِ
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
جَدِّي،
عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَخِي جُوَيْرِيَةَ لَهُ صُحْبَةٌ
عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ
عَمَّارٍ
اَبِیْ مُسْلِمٍ
اَبِیْ عُبَیْدٍ،
خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
أَبُو الزِّنَادٍ،
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
الرَّبِيعِ،
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ،
الحسين
عُمَرَ،
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ،
عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ،
الزُّبَيْرِ
ابْنِ دِينَارٍ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ زَیْدٍ:
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ،
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
عَطَاءٍ، [ص:16]
أَبِي دَاوُدَ،
أَبِي عِيَاضٍ،
أَبِی عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ،
عُبَيْدٌ،
ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،
أَبُو السَّفَرِ،
أَبِي أَلَٔا حْوَصِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ،
الْبَرَائَ کَانَ النَّبِيُّ يَنْقُلُ وَيَقُولُ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا
عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ.
أُرَاهُ
عَدِيٌّ
بَلَغَنَا
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ
سُئِلَ الْبَرَائُ أَکَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ مِثْلَ السَّيْفِ
عَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ،
يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو
السَّائِبَ
أَبِي مَالِکٍ
الْمُرَادِيُّ
قُطْبَةَ بْنِ مَالِکٍ
حَسَنٌ
سَيْفٌ
يَحْيَی الْبَهْرَانِيِّ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ
أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنٍ لَأَبِي مُوسَی
أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ
أَبِي مُسْلِمٍ الْأَغَرِّ أَنَّهُ
عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ
حَارِثَةَ أَنَّهُ
رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي مَجْلِسِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ
الأَغَرَّ أَنَّهُ
حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ الْقُرَشِيِّ
أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَکَانَ لِي أَخًا صَدِيقًا فَقُلْتُ يَا أَبَا عَمْرٍو
أَبِي الْمُخَارِقِ
الْهَجَرِيِّ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ
سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ
عَمِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَسَارٍ
عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري
أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ
جري بن كليب النهدي
هيبرة
هانئ بن أبي هانئ
عبد الله بن محمد بن أبي عتيق
أَبِي حَفْصٍ
عُمَيْرٍ
أَبِي سَلَمَةَ {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ}
ابْنِ عَبَّاسٍ {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ}
عُثْمَانَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ أَبًا
عُمَرَ بْنِ حُسَيْنٍ
أَبِي هبيرة
أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ
ابن هبيرة
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ أَوْقَفَهُ
البراء بن عازب مثله
شُرَيْحٍ أَنَّهُ
صِلَةَ وَقُثَمٍ وَنَاجِيَةَ
سَأَلْتُ سُفْيَانَ
ابْنِ أَبِي الْخَلِيلِ
عَامِرِ بْنِ عَبْدَةَ
أَشْيَاخِهِ
وَكَانَ عَلِيٌّ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ
نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ،
هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي السَّفَرِ
أَبِي الأَحْوَصِ فِي قَوْلِهِ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
سَعدِ بْنِ عِيَاضٍ {كَمِشْكَاةٍ}
الشَّعْبِيِّ، [ص:124]
الْمُنْذِرِ الْكَاهِلِيِّ،
هُبَيْرَةَ إِلَّا أَبُو وَكِيعٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ وَرَوَاهُ النَّاسُ:
مُرَّةَ {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ}
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ فِي قَوْلِهِ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ}
أَبِي عُبَيْدَةَ {إنَّ هَؤُلاَءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ}
أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ
أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ فِي صَلَاةِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَرْبَعًا، وَقَوْلُهُمْ: أَلَمْ يُحَدِّثْنَا
«رَأَيْتُ عَلِيًّا» يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ نِصْفَ النَّهَارِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا «يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى فَرَغَ»
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ،
عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ،
بَعْضِ، أَصْحَابِهِ أَنَّ عَلِيًّا، فَذَكَرَه
جَمَاعَةٍ،
هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، [ص:8]
عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ،
أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين
حامد الهمداني
ابن المعتمر
مَنْ دَخَلَ عَلَى ابْنِ مُلْجَمٍ السِّجْنَ وَقَدِ اسْوَدَّ كَأَنَّهُ جِذْعٌ مُحْتَرِقٌ.
أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ،
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ عَلِيًّا، سُئِلَ
أَبِي مَرْيَمَ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ،
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ،
سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْأَعْمَشَ.
جَابِرِ ابْن سَمُرَةَ
«غَزَوْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ فَأَسْهَمَ لِفَرَسِي سَهْمَيْنِ، وَلِي سَهْمًا».
عُرْوَةَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ،
مَسْرُوقٍ، [ص:342]
أَبِي [ص:364] عُبَيْدَةَ،
عَبْدُ اللَّهِ: الْوِتْرُ مَا بَيْنَ صَلَاتَيْنِ: صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ
سَعِيدِ بْنِ حُذَيْفَةَ،
عَمِّي مُوسَى بْنُ يَسَارِ
أَبِي جُحَيْفَةَ، [ص:298]
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي قَوْلِهِ {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}
سَلْمَانُ الْخَيْرُ يَا ابْنَ أُمِّ حُجَيَّةَ, لَوْ تَقَطَّعْتَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الإِيمَانَ.
الأَسْوَدِ أَنَّهُ
عقلمة
الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ أَبِي مُسْلِمٍ
حبيش
سَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ أَوْ سَعِيدٍ، الظَّنُّ مِنِّي
يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ:
عبد اللَّهِ بْنَ (سَعِيدٍ) [ص:161]
أَشْيَاخِهِ، أَنَّ عَلِيًّا «جَلَدَ امْرَأَةً فِي الزِّنَا وَعَلَيْهَا دِرْعٌ حَدِيدٌ»
سعيد بن أبي كرب أو ابن أبي كريب شك خلف
زيد ابن أرقم،
طَافَ أَبُو بَكْرٍ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ
علقمة ابن مَرْثَدٍ،
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ الْأَنْصَارِيِّ،
ابن مسعود موقوفًا.
رَجُلٌ أَنَّهُ
حبش بن جنادة.
أَبِي الْحُسَيْنِ،
عَطَاءٍ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ
الْبَرَاءِ يَعْنِي ابْنَ عَازِبٍ، فِي حَدِيثٍ
ما سب قوم أميرهم إلا حرموا خيره
غَرِيبٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
رجل من آل بكر
عَبْدِ [ص:201] خَيْرٍ،
سَعِيدِ بْنِ [ص:232] جُبَيْرٍ
وحدثنا أبو أمية
جَارٌ لَهُمْ،
يزيد بن ربيع
أَبِي عُبَيْدَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {إِنَّ هَؤُلَاءِ [ص:207] لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ} [الشعراء:
البراء ابن عازب
الْأَعْمَشُ، وَسُفْيَانُ،
أَبِي الْأَحْوَصِ، أَنَّهُ
عَلِيٌّ: «لَيْسَ فِي التُّفَّاحِ وَمَا أَشْبَهَهُ صَدَقَةٌ».
حِبَالِ بْنِ أَبِي حِبَالٍ
حَبَشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ
«كَانُوا يَرَوْنَ السَّعَةَ عَوْنًا عَلَى الدِّينِ». قِيلَ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ذَكَرَهُ؟
«رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ»
«رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ»
ابْنِ مَالِكٍ
مُرَّةُ الطَّيِّبُ: «كَانَ عَلْقَمَةُ مِنَ الدَّيَّانِينَ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ»
«حَجَّ الْأَسْوَدُ ثَمَانِينَ مِنْ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ» رَوَاهُ ابْنُ عُلَيَّةَ،
البراء أن عليا
أبي سلمةَ بنِ عبدِالرحمنِ،
البراءِ بنِ عازبٍ سُئلَ
عبدِاللهِ بنِ سعيدِ بنِ جبيرٍ،
وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
نَوْفٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} [يوسف:
أقطع رسول الله الفرات بن حيان العجلي أرضا باليمامة
لما قدم الحجاج بن يوسف خطب ثم
كنا جلوسا عند عطاء فسأله رجل
أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل أنه كان يعطي الرهبان من الزكاة
سويد بن عبد الله
مكتوب في الحكمة الهدية تعور عين الحكيم
غيرُ واحدٍ وذكرَ طلحةَ بنَ مصرفٍ
الأَسْوَدِ، وَ
البراءِ بنِ عازبٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً} [الإنسان:
البراء سيقول السفهاء من الناس
نوف السلمي وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون
سألت البراء بن عازب أين كان النبي يضع جبينه
يحيى ابن سعيد بإسناده مثله
الزبيد ابن عدي
الْبَرَاءِ. و
الْمِنْهَالِ [ص:1008]،. الْإِبِلُ لَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَمَا لَقِيتَ عَلِيًّا
ابن أبي أنيسة،
رجلا من بني تميم، كان يجالسنا عند البراء،
الْبَرَاءِ سُئِلَ أَكَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ مِثْلَ السَّيْفِ؟
سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ كَمْ غَزَوْتَ مَعَ النبي
كُرَيْبٍ الْهَمْدَانِيِّ
الْبَرَاءِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة:
سُلَيْمَانُ لِحُجْرٍ: «يَا ابْنَ أُمِّ حُجْرٍ لَوْ تَقَطَّعَتْ أَعْضَاؤُكَ مَا بَلَغْتَ الْإِيمَانَ»
سَلْمَانُ لِحَجَرٍ: «يَا ابْنَ أُمِّ حُجَيَّةَ لَوْ تَقَطَّعْتَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الْإِيمَانَ»
الْأَوْزَاعِيُّ: وَكَانَ يَحْيَى
أبي الحارث
أبي نصير
البراء نحوه
أبي إسماعيل
أبو ميسرة
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ،
حارثة بن [ص:276] مضرب
أبي هريرة وقيل
عَاصِمٍ وَعَنْ حُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ
أبي جعفر نحو قول عمر قيل له فإن أناسا يروون
نمير
أبي الأحوص وقال فيه فيرى أثر نعمة الله عليك ورواه معمر
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ}
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ}
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْشجَةَ،
عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قثنا سَعْدُ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
الْبَرَاءِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة:
مرة بن شراحيل، في قوله: {وأفئدتهم هواء}
عِيسَى بن عبد الله بن مَالك
عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ،
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
بن أبي أوفى
البراء في قول الله تعالى قطوفها دانية
عمرو بن ميمون في قوله ختامه مسك
[ص:133] رَأَيْتُ عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، وَقَدْ روى
البراء ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا
عاصم بن ضمرة والحارث بن عبد الله
مَرَّ أَبُو حَازِمٍ فِي السُّوقِ، فَنَظَرَ إِلَى الْفَاكِهَةِ، فَقَالَ: مَوْعِدُكِ الْجَنَّةُ.
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: (وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَتِ) [الأعراف:
أبو الحسن المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق
زيد بن أرقم رضى الله تعالى عنه
البراء رضى الله تعالى عنه فذكر حديث القضية وذكر فيه
أجاز شريح شهادتي وحدي
أبا عبداللہ
حدثتني فاطمة بنت محمد امرأة عبد الله بن أبي بكر
قيل لرجل من عبد القيس في مرضه أوصنا
قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى الْجُمَحِيُّ،
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ يَعْنِي الْبَجَلِيَّ،
صِلَةَ يَعْنِي ابْنَ زُفَرَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذُنَانَ،
هبيرة وأصحاب علي
أَبِي بُرْدَةَ إِلَّا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُدْرِكٍ الْأَخْمَسِيِّ،
الْهُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ،
زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، وَلَمْ يَقُلْ
أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَكَانَ لِي أَخًا وَصَدِيقًا فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَمْرٍو،
الزبيربن عَدِيّ،
أَوْسَطٍ الْبَجَلِيِّ
عَبَّاسِ بْنِ ذُرَيْحٍ،
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ أَوِ الْحَارِثِ،
أَبِي حَيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ عَلِيًّا، تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ
عَمْرٍو ذِي مَرَّ وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، كِلَاهُمَا الشَّعْبِيُّ وَعَمْرٌو،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ
عبد الله و
العيزاز بن حريث
عبد الرحمن بن يزيد أخي الأسود بن يزيد
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ الْكِنْدِيِّ،
الشعبي في قوله من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر
عباس بن ذريع
وهب بن جابر عبد الله بن عمرو بن العاص
سَلْمَانَ بْنِ صُرَدٍ،
بإسناده
رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ حَدِيدًا مِثْلَ السَّيْفِ؟
الْبَرَاءِ، أَنَّ خَالَهُ ذَبَحَ قَبْلَ الْعِيدِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ أَنْ يُعِيدَ الذَّبْحَ.
هبيرة فقال و
أبي حبيب الأزدي
زِيَادِ بْنِ عَوْفٍ،
الْأَسْوَدَ، فَذَكَرَ
الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ الْهَمْدَانِيُّ
جَدَّتِهِ مَيْمُونَةَ
لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقُلْتُ لَهُ كَمْ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ خَيْرٍ، مِثْلَهُ.
قُلْتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَذَكَرَ نَحْوَهُ
هبيرة وهانئ بن هانئ
كان عطاء وحشي الفين فشرب الخمر فنقصه عمر خمس مائة
الحكم بن عتيبة الكندي
ضربني علي عند الميضأة بالدرة
التميمي أنه سأل بن عباس
نَهِيكٍ السَّلُولِيِّ
عمر بن حريث
«مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَّا هُوَ أَمِيرُهَا»
عَائِشَةُ «لِعَمَّارٍ مُلِئَ مِنْ كَعْبَيْهِ إِلَى قَرْنِهِ إِيمَانًا»
بن غريب
البراء قوله عز و جل وما كان الله ليضيع إيمانكم
البراء في قوله تعالى قد جعل ربك تحتك سريا
كنا نجلس إلى البراء بعضنا إلى بعض
رأيت البراء ينعت لنا السجود فقال يلزق إليتي الكف بالأرض
حميد بن عريب أو عريب بن حميد
غير واحد فذكر طلحة بن مصرف
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ الْأَوَّلِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ،
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ قَدَمَ جِنَازَتَيْ رَجُلَيْنِ فَصَفَّ أَحَدَهُمَا خَلْفَ الْأُخْرَى
رأيت عليا أصفر الرأس واللحية
سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ،
حَنَشٍ، «أَنَّ عَلِيًّا ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
كنت مع ابن عثمان ومعي فارسان فأعطاني لكل فرس سهمين أربعة أسهم
أبي الأحوص صفحة رقم
عَبْدُ اللَّهِ بن عَمْرو بن ضَمرَة الفراوي
الأسود ومسروقا شهدا على عائشة زوج النبي أنها
محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي
أُمِّ الْحُصَيْنِ
نافع وعن يحيى بن وثاب
زر بن عبيد الله العبدي
ابِنِ ذِي حُدَّانَ،
قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: كَمْ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ مِنْ غَزْوَةٍ؟
قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: مَا أَوَّلُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ
قِيلَ لِلْبَرَاءِ: كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ كَالسَّيْفِ؟
خرج عبد الله بن يزيد يستسقي بالكوفة فصلى ركعتين
البراء: أنه سئل
أبي عبيدة صفحة رقم
سأل رجل البراء: أليس كان وجه النبي مثل السيف؟
وهب بن أبي جحيفة السوائي،
صفحة رقم سئل البراء أكان وجه رسول الله مثل السيف
الْأَسْوَدَ، وَمَسْرُوقًا، يَشْهَدَانِ عَلَى عَائِشَةَ
سأل رجل البراء، وأنا أسمع: أشهد علي بدرا؟
وقف علينا عروة البارقي ونحن في مجلسنا ف
سليمان بن صرد يرفعه إلى النبي
رجل قد سماه عبد الله بن مسعود
عاصم بن عمرو البجلي أن قوما أتوا عمر بن الخطاب فسألوه ثم
عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ ضَمْرَةَ
مَسْرُوقٍ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ
الْمُسَيَّبِ الْكَاهِلِيِّ،
وقف علينا عروة البارقي ونحن في مجلسنا فحدثنا فقال
مرة ابن مسعود
مرة بن شرحبيل
«حَجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا نَامَ إِلَّا سَاجِدًا عَلَى وَجْهِهِ»
عرينة العرني
علقمة و الأسود أن ابن مسعود ركع فطبق يديه وجعلهما بين ركبتيه
عمرو بن ميمون ولم يذكر عمر
علقمة أن ابن مسعود كان لا يقنت في صلاة الفجر
علقمة و الأسود أن ابن مسعود كان لا يقنت في صلاة الغداة
عبيد الله ابن جرير
أبي عبيدة و أبي الأحوص
الأغرابي مُسْلِمٌ يَشْهَدُ بِهِ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ
وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
البراء و زيد ابن أرقم
عمرو بن ذي مر و زيد بن أرقم
عَلْقَمَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، «كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ» [ص:374]
حَارِثَةَ، رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ
وقف علينا عروة البارقي و نحن في مجلسنا فحدثنا
كَانَ يُقَالُ: «صَلَاةٌ قَبْلَ الظُّهْرِ تَعْدِلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ»
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
عمرو الأصم: "أنه سأل مسروقا
"كانوا يكرهون الكلام في العيدين والإمام يخطب".
مُحارِب بن دثَارقال:
الشَّعْبيقال:
أبي سلمةقال
عَلِيٍّ،قَالَ:
هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ،قَالَ: دَخَلَ عَمَّارٌ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ،
الْحَارِثِقَالَ: دَعَا عَلِيٌّ بِمَاءٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ، ثُمَّ
أَبِي حَيَّةَ،قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ
أنَسٍقَالَ:
مسروققال:
ابْنِ الزُّبَيْرِقَالَ:
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ غَزَا رَسُولُ اللهِ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
الْبَرَاءَيَقُولُ:
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:
عَبْدِ خَيْرٍ،قَالَ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
مَسْرُوقٍ،قَالَ:
خيثمة،قال: كَانَ اسْمُ أَبِي عَزيزاً، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ عَبْدَ الرَّحْمنِ
النُّعْمَانَ بْن بَشِيرٍيَقُولُ:
عِكْرِمَةَ،قَالَ:
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،قَالَ:
سَعْدٍ،قَالَ:
عاصم ابن ضَمْرة
الحرث الأعور
رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَقَالَ:
الْبَرَاءَ،يَقُولُ:
الأسود ابن يزيد
أَبِي بُرْدَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
الْبَرَاءِ،عَنْ خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَ أَنَّهُ
حَبَشِيِّ بْنِ جُنَادَةَقَالَ: فَقُلْتُ يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَيْنَ رَأَيْتُهُ
الْعَيْزَارِ بن حريق،
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَقَالَ: سألته: كم غزوة غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ,
الْاَسْوَادِ اَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ سَاَلَ الْاَسْوَادَ وَکَانَ يَاْتِي عَائِشَ?َ وَکَانَتْ تُفْضِي اِلَيْہِ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ:
وَهْب بن جابر الخَيْواني،قال: كنتُ عند عبد الله بن عَمرو، فقال:
مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍقَالَ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى حُذَيْفَةَ فَاطَّلَعَ وَقَالَ: أَدْخُلُ؟
اَبِيْ بُرْدَ?َ
الشَّعْبِيِّ،فِي قَوْلِهِ: {مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} {القدر:
مَسْرُوقٍ: {وَلَيَالٍ عَشْرٍ} {الفجر:
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍقَالَ:
عَمْرِو بْنِ {ص:186} مَيْمُونٍ،فِي قَوْلِهِ: وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ {ص:424} الْقُرَشِيِّ،قَالَ:
خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: إِذَا قَضَيْتَ حَجِّكَ فَسَلِ اللهَ الْجَنَّةَ. فبلغه
أَبِي لَيْلَى،قَالَ:
الْبَرَاءِ،قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ مُتَقَنِّعٌ فِي الْحَدِيدِ. فَقَالَ:
أَبِي حَبِيبَةَ الْأَزْدِيِّ،
صِلَ?َ بْنَ زُفَرَ،
حَبَشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ،قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، أَيْنَ رَأَيْتُهُ؟
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلٍ،قَالَ:
الْبَرَاءِ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَهُ شَعْرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ»
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ الْأَخِيرَ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ،قَالَ: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ، أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَوْقَ دَارِهِ، ثُمَّ
الْبَرَاءِأَنَّ النَّبِيَّ «قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ».
هُبَيْرَةَ فَقَالَ: وَنا أَبُو إِسْحَاقَ:
عَلْقَمَةَ،قَالَ: وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ
أَبِي مَيْسَرَةَ، "أَنَّ جَبْرَائِيلَ أَقْرَأَ النَّبِيَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، فَلَمَّا
بَكْرِ بْنِ عَامِرٍ،
السَّائِبِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ «أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ»
عُمَيْرِ بْنِ نُعَيْمٍ،
عُمَيْرِ بْنِ فَهِيمٍ التَّغْلِبِيِّ،
عَطَاءٍ مِثْلَهُوَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ.
سَعْدِ بْنِ عِيَاضٍ الثُّمَالِيِّ،قَالَ: «مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً إِلَّا
مَسْرُوقٍ،قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، وَأَبِي مَيْسَرَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
الْبَرَاءِ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا صَلَّى جَخَّى»
أَبِي فَرْوَةَ الْأَشْجَعِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ،قَالَ:
الْأَسْوَدِ،قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ: «يُنْبَذُ لَهُ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَا: «زَكَاةَ الْحُلِيُّ عَارِيَّتُهُ»
مَسْرُوقًا،يَقُولُ: «صَدَقَةُ الْفِطْرِ صَاعًا صَاعًا»
أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ،يَقُولُ: «صَاعٌ صَاعٌ
هُبَيْرَةَ،قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ «يُزَكِّي عَطِيَّاتِهِمْ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ»
أَبِي مَيْسَرَةَ،قَالَ: «إِنِّي آكُلُ الطِّحَالَ وَمَا يُعْجِبُنِي، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَرِّمَهُ»
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،قَالَ: «الْحَجَّاجِيُّ صَاعُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: «صَدَقَةُ الْفِطْرِ صَاعًا مَكْتُوبٌ»
الْبَرَاءِ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «لَا تُجَرِّدُونِي»
عَطَاءٍ،قَالَ: «الْحَرِيرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ السَّابِرِيِّ»
أَبِي حَيَّةَ،قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا «تَوَضَّأَ فَذَكَرَ وُضُوءَهُ كُلَّهُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»،
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «لَا تُغَسِّلُونِي بِالسِّدْرِ»
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «لَا تَعْصِرُوا بَطْنِي»
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «لَا تُقْعِدُونِي»
الْحَارِثِ،قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ عَلَى جِنَازَةٍ، «فَسَلَّمَ
مُجَاهِدٍقَالَ: «طَوَافٌ، أَوِ الطَّوَافُ، أَفْضَلُ مِنْ عُمْرَةٍ بَعْدَ الْحَجِّ»
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَقَالَ: «تَجْمَعُ الْمُحْرِمَةُ، شَعْرَهَا ثَلَاثًا، وَتَأْخُذُ ثُلُثَهُ»
رَجُلٍ، مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَ،قَالَ: فَمَا شَرُّ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ؟
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍقَالَ: حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ حَجَّتَيْنِ فَسَمِعْتُهُ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذِ تَمْرٍ، «فَجَلَدَهُ».
البَرَاءِأَنَّ النَّبِيَّ اعْتَمَرَ فِي ذِي القَعْدَةِ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَفِي البَاب
أَبِي عَمَّارٍ،قَالَ: «إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ بَدَأَ الرَّجُلُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَ عَلْقَمَةُ، وَالْأَسْوَدُ، لَا يَغْتَسِلَانِ مِنَ الْحِجَامَةِ»
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ،قَالَ: «إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ مَا يَرَى الرَّجُلُ فَلْتَغْتَسِلْ»
أَبِي حَيَّةَقَالَ: «رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَأَنْقَى كَفَّيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ»، ثُمَّ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ«إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْحَمَّامَ أَوِ الْفُرَاتَ فَلْيَأْتَزِرْ أَوْ يَلْبَسْ ثِيَابًا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍقَالَ: قُلْنَا لِسَلْمَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَلَا تُحَدِّثُنَا؟
مُرَّةَ: {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} {إبراهيم:
أَبِي مَيْسَرَةَ،قَالَ: كَانَ إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ بَكَى، ثُمَّ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، فِي قَوْلِهِ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ} {آل عمران:
ثُمَامَةَ بْنِ بِجَادٍقَالَ: «أَنْذَرْتُكُمْ» سَوْفَ أَقُومُ «سَوْفَ أُصَلِّي» سَوْفَ أَصُومُ
أَبِي عُبَيْدَةَ {إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ} {الشعراء:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِقَالَ:
الْحَارِثِ،قَالَ: «أَوَّلُ شَيْءٍ يُبْدَأُ بِهِ قَبْلَ الْوُضُوءِ غَسْلُ الْكَفَّيْنِ»
عَلِيٍّ،قَالَ: يَرْكَبُ بَدَنَتَهُ بِالْمَعْرُوفِ وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَقَالَ:
الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ،قَالَ: «كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ»
أَبِي جُحَيْفَةَ،قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءُ يَعْنِي عَنْفَقَتَهُ»
هُبَيْرَةَ،قَالَ: «كَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ شَعْرٌ يَصُفُّهُ، عَلَى أُذُنَيْهِ»
رَجُلٍ، مِنْ جُهَيْنَةَ،قَالَ:
الْأَسْوَدِ،قَالَ: «إِنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ»
الْبَرَاءِ،قَالَ: مَا وَلَّى رَسُولُ اللَّهِ دُبُرَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ،
أَبِي الْعَلَاءِ،قَالَ: «رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يُصَلِّي مُقَنِّعًا رَأْسَهُ»
سُلَيْمَانَ بْنِ حَنْظَلَةَقَالَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ جَالِسًا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ،
عَاصِمٍ،قَالَ: «فِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا»
الشَّعْبِيَّ،يَقُولُ: «لَيْسَ عَلَى حَجَّامٍ، وَلَا بَيْطَارٍ، وَلَا مُدَاوٍ ضَمَانٌ»
يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍقَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ أَتَوَضَّأُ ثُمَّ أَمْشِى إِلَى الْمَسْجِدِ حَافِيًا؟
أَبِى عُبَيْدَةَقَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ} {البقرة:
مَسْرُوقٍقَالَ: «أُمِرْتُ بِإِقَامَةِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ»
أَبِي جَعْفَرٍقَالَ: اتَّفَقَ عَلِيٌّ، وَعَبْدُ اللَّهِ «أَنَّ كُلَّ صَلَاةٍ تُجْمَعُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ»
مَسْرُوقًايَقُولُ: «لِأَهْلِ الْعِرَاقِ الْعَقِيقُ»
عَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍقَالَا:
عَطَاءٍقَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ»
أَبِي جَعْفَرٍقَالَ: «الْقَارِنُ يَطُوفُ طَوَافَيْنِ، وَيَسْعَى سَعْيَيْنِ»
عُمَيْرِ بْنِ زِيَادٍ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍقَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَحُكَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
أَبِي جُحَيْفَةَقَالَ: «الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ»
سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ،قَالَ:
أَبِي مَيْسَرَةَ،قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُنَا إِذَا افْتَتَحُوا الصَّلَاةَ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَى آذَانِهِمْ»
الْأَسْوَدِ،قَالَ: «رَأَيْتُ عُمَرَ رَاكِعًا وَقَدْ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ»
الْحَارِثِ،قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ، إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
عَلِيٍّ،قَالَ: «لَا يَعْتَدُّ بِالسُّجُودِ إِذَا لَمْ يُدْرِكِ الرُّكُوعَ»
الْبَرَاءِ،قَالَ: سُئِلَ أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ يَضَعُ وَجْهَهُ؟
الْبَرَاءِ،قَالَ: «السُّجُودُ عَلَى أَلْيَةِ الْكَفِّ»
الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ،يَقُولُ: «السُّجُودُ عَلَى أَلْيَةِ الْكَفَّيْنِ»
أَبِي فَزَارَةَ،قَالَ:
الْأَسْوَدِ،قَالَ: «رَأَيْتُ عَلْقَمَةَ، يَتَعَلَّمُ التَّشَهُّدَ مِنْ عَبْدِهِ كَمَا يَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ»
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عَمَّارٍ، فَسَلَّمَ
الْوَلِيدِ الْبَجَلِيِّ،قَالَ:
سَالِمٍ،قَالَ: «إِذَا سلَّمَ الْإِمَامُ فَرُدَّ عَلَيْهِ»
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ: «أَمَّنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: «كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُنَوِّرُ بِالْفَجْرِ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَقَالَ: «كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ، يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ»
سَعْدِ بْنِ أَبِي حِدَّانَ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍقَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ بِمَكَّةَ، ثُمَّ
عَطَاءٍقَالَ: «رَأَيْتُهُ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ كَفٌّ مِنْ دَمٍ»
الْمُهَلَّبَ بْنَ أَبِي صُفْرَةَيَقُولُ وَذَكَرَ الْحَرُورِيَّةَ تَبْيِيتَهُمْ، فَقَالَ:
الْبَرَاءِقَالَ: لَا وَاللَّهِ، مَا وَلَّى رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ دُبُرَهُ
سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ،قَالَ:
زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ،قَالَ:
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا تَحْمِلَ النَّخْلَةُ إِلَّا تَمْرَةً»
حِمْيَرِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:
حُصَيْنٍ، وَكَانَ صَاحِبَ شُرْطَةِ عَلِيٍّقَالَ:
الْبَرَاءِ،قَالَ: «لَمَّا لَقِيَ النَّبِيُّ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَانْكَشَفُوا نَزَلَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍقَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ يَتَعَوَّذُ» مُرْسَلٌ
الْأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ،قَالَا: «إِذَا أَدْرَكْتَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً، فَأَضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، وَعَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ،قَالَا: «إِذَا أَدْرَكَهُمْ جُلُوسًا، صَلَّى أَرْبَعًا»
أَبِي بُرْدَةَ،قَالَ: «هِيَ عِنْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ»
أَبِي مَيْسَرَةَ، فِي رَجُلٍ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِأَنَّهُ،
يَحْيَى:«أَنَّ عَلِيًّا نَفَى إِلَى الْبَصْرَةِ»
الشَّعْبِيِّ،«أَنَّ النَّبِيَّ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَكَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «أَمَّنَا ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ أَعْمَى»
رَجُلٍ، مِنْ طَيٍّ،«أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ حَجَّ، فَصَلَّى خَلْفَ أَعْرَابِيٍّ»
عَلِيٍّ،قَالَ: دُلُوكُهَا: غُرُوبُهَا
أَبِي الْأَحْوَصِ، فِي قَوْلِهِ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} {الطور:
الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، يَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
الْبَرَاءِ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ،
أَبِي مَيْسَرَةَ،قَالَ: «نَزَلَ الْقُرْآنُ بِكُلِّ لِسَانٍ»
سَعِيدِ بْنِ عِيَاضٍ: {كَمِشْكَاةٍ} {النور:
التَّمِيمِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُرَخِّصُ فِي مَسْحَةٍ وَاحِدَةٍ لِلْحَصَى»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَقَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ «يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ بِعَشْرِ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ»
رَجُلٍ،قَالَ: دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عُرْسًا فِيهِ مَزَامِيرُ وَلَهْوٌ فَقَعَدَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ
صِلَةَ، وَنَاجِيَةَ،قَالَا: «أَيُّمَا رَجُلٍ يَسْتَبْرِئُ جَارِيَةً، فَلَا يَقْرَبْهَا حَتَّى تَحِيضَ»
الشِّعْبِيِّ،قَالَ: «هُوَ الزَّوْجُ»
أَبِي الْأَحْوَصِ،قَالَ: «الثِّيَابُ»
أَبِي سَلَمَةَ، {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} {النساء:
الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِى صُفْرَةَقَالَ
الْبَرَاءِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفَذَكَرَ حَدِيثَ الْقَضِيَّةِ وَذَكَرَ فِيهِ
مُسْلِمِ بْنِ نُذَيْرٍ: أَنَّ حُذَيْفَةَ سُئِلَ أَيَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَتِهِ؟
زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ،أَنَّ النَّبِيَّ مَرَّ بِبِلَالٍ، ثُمَّ
أَبِي قُرَّةَقَالَ:
الْأَسْوَدِقَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الطُّلَقَاءِ يُبَايِعُ لَهُ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ
هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّقَالَ: «أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ رَأْسُ ابْنِ الْحُمْقِ»
أَبِى عُبَيْدَةَقَالَ وَأُرَاهُ
عُبَيْدَةَ،قَالَ: حَفِظْتُ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْخَارِفِيِّ،أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا،
حَبَشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَيْنَ رَأَيْتَهُ؟
جَبَلَةَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ «إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا وَأُسَامَةَ»
هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ،قَالَ: اسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ،
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍعَنِ النَّبِىِّ
عَلْقَمَةَ،قَالَ: غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حَجَّاتٍ
عُبَيْدِ بْنِ الْأَعْجَمِ،قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
مَسْرُوقًا:«كَرِهَ الْعِينَةَ وَالْجَرِيرَةَ»
شُرَيْحٍ:«أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ الْمُشْرِكِينَ بِدِينِهِمْ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «الْعَارِيَّةُ مَضْمُونَةٌ»
أَبِي عُمَرَ،قَالَ: «يُقَاصُّهُ»
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَعَنْ عَلِىٍّ فِى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ خَمْسٌ يَعْنِى شِيَاهٍ.
شُرَيْحٍ،أَنَّهُ كَانَ لَا يَرُدُّ مِنَ الْعِثَارِ وَيَقُولُ: «كُلُّ الدَّوَابِّ تَعْثِرُ» وَقَالَ وَكِيعٌ:
شُرَيْحٍ،قَالَ: «الْمَعْكُ طَرَفٌ مِنَ الظُّلْمِ»
خمير بن مالكقال
الْبَرَاءِ،قَالَ: كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ نَتَّقِي بِهِ وَإِنَّ الشُّجَاعَ لَلَّذِي يُحَاذِي بِهِ.
رَجُلٍ، مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَقَالَ:
أَبِي عُبَيْدَةَ،قَالَ: اشْتَرَكْنَا يَوْمَ بَدْرٍ
الْبَرَاءِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ،يَقُولُ: «كُنْتُ فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ يَوْمَ بَدْرٍ»
الْبَرَاءِ: {دَانِيَةٌ} {الحاقة:
الْبَرَاءِ: {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا} {الإنسان:
ابْنِ أَبْزَى،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍقَالَ كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ أَعْجَلَ النَّاسِ إِفْطَارًا وَأَبْطَأَهُمْ سُحُورًا.
عبد الجابر وقال مد بها صوته ورواه عمار بن زريق
البراء بن عازبقال كان رسول الله إذا صلى جخ
زيد بن صعصعةقال قلت لابن عباس
وَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا
هُنَيْدَةَ رَجُلاً مِنْ خُزَاعَةَقَالَ
الْبَرَاءِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِالْحَدِيدِ فَقَالَ
أَبَا الشَّعْثَاءِيَقُولُ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
عمرو بن الحارث بن المصطلققال لم يترك
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى جَخَّ. {غ}
الْعَيْزَارِقَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
الْبَرَاءَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ
الْبَرَاءُ أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ أَنِ اكْفَؤُوا الْقُدُورَ.(6/64)
سليم بن عبد السلولىانه
الارقم بن شر حبيل
المهلب ابن أبى صفرةقال
البراء ،فذكر حديث القضية وذكر فيه
مسلم بن نذير ان حذيفة رضى الله عنهسئل أيستأذن الرجل على والدته
الْحَارِثِقَالَ
بن عمرقال
بن مسعودقال
الزُّبَيْدِ بْنِ عَدِيٍّ
أنس بن مالكان النبي صلى الله عليه و سلم
أبي ذي حدات
عبد الرحمن بن يزيدقال صلى عبد الله الصبح بجمع بغلس وقال
قيل للبراء :كان وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم كالسيف
النعمان بن بشير يخطبوهو
أبي جعفر نحو قول عمرقيل له فإن أناسا يروون
سليمان بن صردان النبي صلى الله عليه و سلم
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْص:390] عَلِيٍّ
الأسود بن يزيد ان بن الزبيرقال له
أبي سعيد بن أبي كرب
البراء فذكره. رواه البخاري
مَعْدِي كَرِبَقَالَ: خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
الْأَغَرِّ، {ص:202}
أتيت الأسود بن يزيدوكان لي أخا وصديقا فقلت يا أبا عمرو
زيد بن أرقمقال غزا رَسُول اللهِ تسع عشر غزوة الحديث "إتحاف المهرة"
عليقال إن شرار أو من شرارة الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء.
عمرو بن ميمون في قولهتعالى وَظِلٍ مَّمْدُودٍ الواقعة
زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَيَقُولُ: رَمِدَتْ عَيْنِي، فَعَادَنِي النَّبِيُّ ثُمَّ
صلةقال كنا عند عمار فأتى بشاة مصلية فقال كلوا فتنحى بعض القوم
سئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه و سلم مثل السيف
رجاء بن حيوةفي قوله عز وجل وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَتِ الأعراف
البراءفي قوله عز وجل فَوَلْواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَه البقرة
أبي الأحوص عوف بن مالك
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا [مريم:
عمرو ذيمر قالكان علي يقرأ يقرأ والعصر ونوائب الدهر إسناده مظلم
يحيى بن وثابقال سألت ابن عباس
أبي مالك الأشجعيفذكره. واحتج أيضاً بحديث عكرمة بن عمار
اليرفأ فذكره.
الْبَرَاءِ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} {النساء:
الْبَرَاءِقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَهُ شَعْرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ.
البراءقال سأله رجل أرأيت كان وجه رسول الله مثل السيف
عمرو بن ميمونقال كان النبي صلى الله عليه و سلم يتعوذ مرسل
هُبَيْرَةَ، {ص:486}
أَبِى حَيَّةَقَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَذَكَرَ وُضُوءَهُ كُلَّهُ ثَلاَثًا ثَلاَثًا
الشعبيفي عمة وابنة اخ
الْبَرَاءِ،قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي الْحَدِيدِ، فَقَالَ:
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، أَنَّ عَلِيًّا،قَالَ:
عمرو بن ميمونعن النبي صلى الله عليه و سلم مرسل
أبي فروة الأشجعيعن ظئر لرسول الله صلى الله عليه و سلم
فروة الأشجعيقال
البراءيقول آخر آية نزلت آية الكلالة وآخر سورة نزلت براءة
الأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍقَالاَ نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا
الحرث فذكر نحوه بإسناده ومعناهتعليق شعيب الأرنؤوط حسن لغيره
سَعِيدِ بْنِ شُفَيٍّ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
الْبَرَاءِقَالَ لَمَّا لَقِىَ النَّبِىُّ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَانْكَشَفُوا نَزَلَ
الأسود أن أم المؤمنينقالت
عبد الرحمن بن الأسود وعلقمة أو أحدهما
عَلْقَمَةَقَالَ وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ
هُبَيْرَةَأَنَّ طَلْحَةَ تَزَوَّجَ نَصْرَانِيَّةً.
رَجُلٍقَالَ دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عُرْسًا فِيهِ مَزَامِيرُ وَلَهْوٌ فَقَعَدَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ.
صِلَةَ وَقُثَمٍ وَنَاجِيَةَقَالوا أَيُّمَا رَجُلٍ اشترى جَارِيَةً فَلاَ يَقْرَبْهَا حَتَّى تَحِيضَ.
الشَّعْبِيِّقَالَ هُوَ الزَّوْجُ.
أَبِي الأَحْوَصِقَالَ الثِّيَابُ.
الشَّعْبِيِّقَالَ زَكَاةُ الْحُلِيِّ عَارِيَّتُهُ.
مَسْرُوقًايَقُولُ صَدَقَةُ الْفِطْرِ صَاعٌ صَاعٌ.
أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِيَقُولُ صَاعٌ صَاعٌ
أَبِي مَيْسَرَةَ {أَوِّبِي}قَالَ سَبِّحِي.
أَبِيهِأَنَّ مُعَاوِيَةَ
عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍقَالَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْحَمَّامَ أَوِ الْفُرَاتَ فَلْيَتَزِرْ وَيَلْبَسْ تُبَّانًا.
ابْنِ عَبَّاسٍ {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ}قَالَ التَّلْبِيَةَ.
مُرَّةَ {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ}قَالَ مُتَخَرِّقَةٌ لاَ تَعِي شَيْئًا.
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍفِي قَوْلِهِ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ}
أَبِي عُبَيْدَةَ {إنَّ هَؤُلاَءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ}قَالَ كَانُوا سِتَّ مِئَةِ أَلْفٍ وَسَبْعِينَ أَلْفًا.
الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍيَقُولُ السُّجُودُ عَلَى أَلْيَةِ الْكَفَّيْنِ.
رَجُلٍ :أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ كَانُوا يُسْفِرُونَ بِصَلاَةِ الْفَجْرِ.
الْبَرَاءَعَنِ النَّبِيِّ
الأَسْوَدِ، أَنَّ أُمَّ المُؤْمِنينَ،قَالَتْ:
مَنْ دَخَلَ عَلَى ابْنِ مُلْجَمٍ السِّجْنَ وَقَدِ اسْوَدَّكَأَنَّهُ جِذْعٌ مُحْتَرِقٌ.
أَبِي بَرَكَةَ الصَّائِدِيِّقَالَ لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ
زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ،قَالَ:
أَبِي الأَحْوَصِفِي قَوْلِهِ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
البَرَاءِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا صَلَّى جَخَّ.
مَسْرُوقًا، وَالأَسْوَدَ،قَالا: نَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا
سَعدِ بْنِ عِيَاضٍ {كَمِشْكَاةٍ}قَالَ كَكُوَّةٍ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ.
سَعِيدِ بْنِ جّبَيرقَالَ هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ إذا قام نشأ.
أَبِي بَرْزَةَ؛أَنَّ النَّبِيَّ قَرَأَ فِي الصُّبْحِ بِ-
أبي عمرو الشيبانيقال: رأيت عبد الله بن مسعود يخرج النساء من المسجد
البراءعن النبي نحو الحديث الذي قبله: إذا أخذت مضجعك
مسروققال: سألت ابن عمر
سعيد بن وهبقال:
التميمي، أنه سأل ابن عباس
عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ،قَالَ: كَانَ النَّبيُّ يَتَعَوَّذُ، مُرْسَلٌ.
عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ،قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ، وَسَمِعْتُهُ بِجَمْعٍ
معدي كربقال: لا تأتم بقوم يتحدثون ويلغون
البراءقال: كان لرسول الله شعر قريب من أذنيه، أو
اعتمد البراء على الأرض، ورفع عجيزته،فقال: هكذا رأيت رسول الله يفعل
البراء،" قد جعل ربك تحتك سريا {مريم:
البراء،في قوله تعالى قد جعل ربك تحتك سريا {مريم:
مسروققال: قدمت المدينة فلقيت فيها من الراسخين في العلم زيد بن ثابت
شريحقال: المطل ضرب من الظلم
صِلَةَ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ، فَقَالَ: كُلُوا، فَتَنَحَّى بَعْضُ القَوْمِ،
عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّقَالَ:
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ قَدَمَ جِنَازَتَيْ رَجُلَيْنِ، فَصَفَّ إحداهما خَلْفَ الأُخْرَى، ثُمَّ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،قَالَ: سَأَلْتُهُ كَمْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ
عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَعَوَّذُ، مُرْسَلٌ.
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ,قَالَ: ذَهَبَ عُمَرُ بِثُلُثَيِ الْعِلْمِ,
مُصْعَبٍ, بِإِسْنَادِهِ, نَحْوَهُ. (البشائر:
البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ
عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ،عَنِ النَّبيِّ مُرْسَلٌ.
فَرْوَةَ الأَشْجَعِيِّ،قَالَ:
حَنَشٍ، أَنَّ عَلِيًّا ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ._حاشية
عَبْدَةَ السُّوَائِيِّقَالَ لَغَطَ قَوْمٌ قُرْبَ النَّبِيِّ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ
أَبي عُبَيدَةَ،قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا الكَوْثَرُ؟
مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ سُئِلَ: أَيَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَتِهِ؟
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: كَانَ رَسُولَ اللهِ إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ،
رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَقَالَ: قِيلَ:
ثَلاَثَةٌ لاَ يُحِبُّهُمُ اللهُ: شَيْخٌ زَانٍ، وَغَنِيٌّ ظَلُومٌ، وَفَقِيرٌ مُخْتَالٌ.
المُهَلَّبَ بن أَبِي صُفْرَةَيَقُولُ:
أَبِي جُحَيْفَةَقَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ بِالأَبْطَحِ رَكْعَتَيْنِ صَلاَةَ الْعَصْرِ.
أَبِي جُحَيْفَةَ أَمَرَ النَّبِيُّ بِمِنًى فَرَكَزَ عَنَزَةً فَصَلَّى إِلَيْهَا.
أَبِي جُحَيْفَةَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَالشَّيْبُ فِي عَنْفَقَتِهِ أَسْفَلَ مِنْ شَفَتِهِ السُّفْلَى.
وَقَفَ عَلَيْنَا عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ وَنَحْن فِي مَجْلِسِنَا فَحَدَّثَنَاقَالَ
نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِقَالُوا
البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ رَجُلاً
أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ وَسَعْدِ بْنِ عِيَاضٍ
عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ ،أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَكَعَ فَطَبَّقَ يَدَيْهِ وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ.
حَارِثَةَ بْنِ مَضْرَبَةَ وَعَنْ غَيْرِهِ
عَمْرِو بنِ مَيْمُون،في قوله: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ {الواقعة}،
قِيلَ لِقُثَمَ بْنِ الْعَبَّاسِ :كَيْفَ وَرِثَ رَسُولَ اللهِ عَلِيٌّ دُونَ الْعَبَّاسِ
قِيلَ لِقُثَمَ بْنِ الْعَبَّاسِ :كَيْفَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ دُونَكُمْ
الْحَارِثِأَنَّ عَلِيًّا سَأَلَ ابْنَهُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
أَبِي الْمُغِيرَةِ (ق171أ)
حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍأَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ.
أَتَيْتُ حَلْقَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَسَأَلْتُ أَشْيَاخَهُمْ فِي كَمْ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ
مسروق بن الأجدع والأسود بن يزيد وعمرو بن ميمون أنهم زعمواأن عائشة
عَمْرِو بْنِ ذِي مَرٍّ وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ
مُصْعَبٍ بِإِسْنَادِهِ: نَحْوَهُ {ب د ع ف م تحفة إتحاف
البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍأَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ رَجُلًا،
وحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ،
حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ،وقَالَ قُتَيْبَةُ:
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ
الْبَرَاءِ:«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ»
لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقُلْتُ: كَمْ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ
فَإِنَّ نَافِعًا مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
الْحَارِثِفَذَكَرَ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ.كتب رسالة
سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَّانَ،حَدَّثَنِي مَنْ
هُبَيْرَةَ،قَالَ:
سَأَلَ رَجُلٌ البَرَاءَ: أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ السَّيْفِ؟
أَبِي حَيَّةَعَنْ عَلِيٍّ
سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَّانَ، حَدَّثَنِيمَنْ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ،"أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ"
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، مَعْنَاه.
حَارِثَةَقَالَ أَتَيْنَا خَبَّابًا نَعُودُهُ فَقَالَ لَوْلاَ أَنِّي
هُبَيْرَةَ، سَمِعَهُ مِنْ عَلِيٍّ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ،
رَجُلٍمِنْ جُهَيْنَةَ
الْبَرَاءِ"أَنَّ النَّبِيَّ اعْتَمَرَ فِي ذِي القَعْدَةِ": هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِي البَاب
مَعْدِيكَرِبَ،
حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَقَالَ يَحْيَى وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ،
حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَوَكَانَ قَدْ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ،
يَحْيَى بْنَ وَثَّابٍ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَعَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
خَيْثَمَةَقَالَ وَلَدَ جَدِّي غُلاَمًا فَسَمَّاهُ عَزِيزًا فَأَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ وُلِدَ لِي غُلاَمٌ
فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ،قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقَالَ: «مَجِيءُ مَا جِئْتَ؟»
فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ:يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ أَنَّهُ
الْبَرَاءِ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ
البراء بن عازب,في قولِهِ: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ}, {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً},
أبي الأحوص,قال: إذا حضر الرجل الموت, فإن رأى خيرا سره
أبي ميسرة,قال: سألني عبد الله
الْبَرَاءِقَالَ مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمُوهُ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلَكِنْ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ غَزَا رَسُولُ اللهِ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً.
الْبَرَاءِقَالَ انْتَهَيْنَا إِلَى الْحُدَيْبِيَةِ وَهِيَ بِئْرٌ قَدْ نُزِحَتْ وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِئَةً
أبي {العبيدين},قال: سألت ابن مسعود
الْبَرَاءِأَنَّ رَسُولَ اللهِ اعْتَمَرَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ.
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَقْبَلَ مِنْ سَفَرٍ
الْبَرَاءِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ
الْبَرَاءِأَنَّ رَسُولَ اللهِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍأَنَّهُ وَصَفَ السُّجُودَ
حارثة بن مضربقال: أتينا خباب بن الأرت فقال:
سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَكَمْ غَزَا النَّبِيُّ
سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَكَمْ غَزَا رَسُولُ اللهِ
البراء بن عازبيقول كان رسول الله أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا
أبيهقال قلت يارسول الله مررت برجل فلم يضفني ولم يقرني فأجزه
البراء بن عازبيقول كان رسول الله أحسن الناس وجها وأحسن خلقا.
نصر بن حزن البصري –وكان قد رأى أصحاب رسول الله
الْبَرَاءِأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا صَلَّى جَخَّ "إتحاف المهرة"
الْبَرَاءِأَنَّ رَسُولَ اللهِ جافى يَدَيْهِ
رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ,قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ,قَالَ الْحَجُّ الأَكْبَرُ يَوْمَ النَّحْرِ, وَالْحَجُّ الأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ.
الْحَارِثِ,قَالَ سَأَلْنَا عَلِيًّا
أبي {العبيدين},قال: سألت عبد الله
عمرو بن شرحبيل,قال: الصلوات.
البراء بن عازب, في قوله: {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا},
عمرو بن شرحبيل, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {سَيْلَ الْعَرِمِ},
عبدة بن حزن,قال: اسجدوا بالآية الأولى.
البراء رضي الله عنهقالكان رسول الله إذا قدم من سفر
فروة بن نوفل الأشجعي رضي الله عنهقال
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
حج مسروق, فلم ينم إلا ساجداً على وجهه حتى رجع.
أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ بْنُ عَبْدٍ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، وَهُوَ يَخْطُبُ،
سَأَلْتُ مَسْرُوقًا وَعَطَائً وَمُجَاهِدًا
رَأَيْتُ رَجُلًا سَأَلَ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَهُوَ يُعَلِّمُ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ
أ بي عبيدة
صِلَةَ وَقُثَمٍ وَنَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ
هانئ بن هانئ أو يزيد بن هانئ
أَوْصَى غُلَامٌ مِنْ الْحَيِّ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ
أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ [ص:118]،
أَبِي تَمِيمَةَ التَّمِيمِيِّ،
[ص:29] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ
أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّرَائِفِيُّ
الْبَرَاءِ أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى النَّبِيِّ الْوَحْشَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي [ص:943] بَصِيرٍ،
عبد الله بن يزيد، أبنا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ -وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ-
مَرَّ بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ وَنَحْنُ نَتَغَدَّى فِي الْمَسْجِدِ بِمَكَّةَ، فَقُلْنَا: الْغَدَاءُ،
مَكْحُولٌ بِهَذَا
سَعْدِ بْنِ حُمَيْدٍ،
أَبِي عُبَيْدَةَ وَأَبِي الْكَنُودِ
سَأَلْتُ مَسْرُوقَ بْنَ الْأَجْدَعِ: مَا صَلَاحُهُ؟
أَبِي مَيْسَرَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن:
عَمْرِو بْنِ حُبَيْشِيٍّ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي لُهْمٍ،
أبي حجاج الأزدي
البراءِ سُئلَ
حبال بن رفيدة التيمي أن الحسن بن علي أتاه سائل
أبا الحجاج الأزدي
سعدِ بنِ معبدٍ الهاشميِّ،
ابن ابن أم حصين،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، أَنَّ عُمَرَ بَدَأَ بِعُثْمَانَ
يَزِيدَ بْنِ تَبِيعٍ
عُقْبَةُ بْنُ زِيَادٍ
أَبِي الْحَجَّاجِ رَجُلٍ مِنَ الْأَزْدِ،
المغيرة بن شبيل بن عوف
الْأَغَرِّ، أَنَّهُ [ص:207] شَهِدَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ
البراء بن عازب ثم
عبدخیر الخیوانی
أَبِي مَيْسَرَةَ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن:
[ص:1100] عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،
مَاتَ سُهَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ،
عاصم بن ضمرة أن قوما أتوا عليا رضى الله تعالى عنه فسألوه
ابن مسعود في قوله تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون
مَاتَ سُهَيْلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ
أبي الأحوص وأبي عبيدة أن عبد الله رضى الله تعالى عنه
أبي عمرو الشيباني أن رجلا سأل بن مسعود
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ السُّجُودَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ بِالْأَرْضِ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ
الْبَرَاءِ، {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} [الحجرات:
عُمَارَةَ وَهُوَ ابْنُ رُؤَيْبَةَ
أَبِي حَيَّةَ، أَنَّ عَلِيًّا، تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ
الْأَغَرِّ بْنِ سُلَيْكٍ،
عَمْرو بن حسني
قيل للبراء أكان وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم كالسيف
الْبَرَاءِ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا} [البقرة:
هبيرة بن يريم و أبي الأحوص
مسروق و ليال عشر
أَبَا عُبَيْدَةَ [ص:552]،
كُهَيْلِ بْنِ زِيَادٍ،
حُبَيْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
عبد الرحمن بن إبزي أو ابن أبي ليلى
عَطَاءِ بْنِ رَافِعٍ، يَرْفَعُهُ
عُبَيْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ الْهَمْدَانِيِّ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ
عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الظَّفَرِيُّ
سعيد بن جبير أن بن عباس
دخلنا على قثم بن العباس فسألناه
أول من خطب جالسا معاوية ثم اعتذر إلى الناس
رَزِينِ بْنِ عُبَيْدٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ
وَكِيعٌ، وَأَبُو إِسْحَاقَ،
كدير الضبي أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فأتاه أعرابي
الْعَيْرَازِ بْنِ حُرَيْثٍ،
رجل من همدان من المشرقيين
البراء في قوله تعالى سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم
اعتمد البراء على الأرض ورفع عجيزته
علقمة به قيس
عمرو بن الحارث الخزاعي أخي جويرية بنت الحارث
إمام مسجد سعد
أتيت قيس بن أبي حازم فعرض علي شرابا فأبيت
جَاءَ عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ
إمترا عبد الله بن عتبة ورجل من همدان
أتي علي في رجل مات وترك ابويه وابنتيه وامرأة
رجل كانت له جاريتين امرأة وابنتها فولدتا منه جميعا فسأل عليا
أبي الصلت و أبي المسافع
امْرَأَةِ ابْنِ أَبِي الصَّقْرِ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ؟
الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: «أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ
رَأَيْتُ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ حِينَ أَخَذَهُ مُعَاوِيَةُ
يسير بْنِ يَسَارٍ
اعتمد البراء على الأرض ورفع عجيزته صفحة رقم
قلت للبراء أين كان النبي يضع وجهه إذا سجد
البراء سمعه منه
[ص:89] الْبَرَاءِ،
رأيت البراء إذا سجد خوى ورفع عجيزته
سليم بن عيد
أبي عبد الرحمن: أن عثمان بن عفان حيث حوصر أشرف عليهم،
هبيرة بن عامر
المغيرة بن أبي عبيد
بإسناده مثله فانتفى بذلك أن يكون عند أبي عوانة في هذا
أَبُو إِبْرَاهِيمَ وَاسْمُهُ مَضَا الْفَائِشِيُّ،
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ
عبد الله ابْن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
حَسَّانَ بْنِ الْمُخَارِقِ،
أن الكلام الذي فيه من
أبا الأحوص و أبا الكندي
أبي العبيدين و سعد بن عياض
أبي الأحو
الأسود و مرة و مسروق
الأسود و مسروق و عبيدة
حارثة بن مضربة
الأَعَزِّ أَنَّهُ
الأسود و علقمة و مسروق و عبيدة السلماني
البراء و زيد بن ارقم
قُرَّةَ أَبِي مُعَاوِيَةَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يُقِلُّ الصَّوْمَ، فَقِيلَ لَهُ،
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ وَمَسْرُوقٍ
عبد خير الحبراني؛
كنت مَعَ أبي يَوْم الْجُمُعَة،
ذهب (بِي أبي) إِلَى الْمَسْجِد يَوْم الْجُمُعَة
عامر ابن سعد البجلي أنه
البراء بن عازب، وسئل: يا أبا عمارة! أَولى رسول الله يوم حنين؟
صِلَةَ بْنِ زُفَزَ،
يَحْيَى بْنِ [ص:1298] حُصَيْنٍ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ} [الرعد:
حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نُفِيضَ مِنْ الْمُزْدَلِفَةِ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ،
أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ،قَالَ: جَاءَ خَبَّابٌ إِلَى عُمَرَ
لي إسماعيل: [يا فتى! تشد] هذا الحديث بشيء؟ انتهى ما نقله.
عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ، يَخْطُبُفَقَالَ:
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى مَجْلِسِ من الْأَنْصَارِ
الْبَرَاءِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ عِنْدَ مَنَامِهِ،
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ،قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا،
عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ،
عَلْقمة وَالْأَسْوَدِ،قَالَا:
نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ عبد الله،قالوا:
أَبِي مَيْسَرَةَ،قَالَ سَعِيدٌ: هُوَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،قَالَ: أَتَيْنَا خَبَّابًا نَعُودُهُ،
عاصم بن ضمرةقال:
عاصم بن ضَمْرةيقول: سألنا عليّا
محمد ابن زيد
يَحْيَى بْنِ الحُصَيْنِ،عَنْ أُمِّهِ
العَلاء بن عِرَارٍ،قال: سُئل ابنُ عمر
زائدة بن عُمَير، {ص:208}
النعمانِ ابنِ بشيرٍ،عن النبيِّ
عَبْدِ الرَّحْم?نِ بْنِ يَزِيْدَ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
أَبِي مَيْسَرَةَ وَهُوَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي بَيْتِ الْمَالِ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ،
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍقَالَ:
زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ،قَالَ: قَامَ عَلِيٌّ عَلَى الْمِنْبَرِ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍقَالَ: كُنَّا عند عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ فِي بَيْتِ الْمَالِ
حَارِثَةَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى عُمَرَ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَقَالَ: قَدِمَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ بِخَيْلٍ وَرَقِيقٍ
صِلَةَكُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ خَلِيفَةَ،قَالَ: بَيْنَا عُمَرُ يَمْشِي إِذِ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ فَاسْتَرْجَعَ
الْبَرَاءِ،ذُكِرَ النَّبِيُّ
هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ،
عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ:
أَبِي الْأَحْوَصِ،قَالَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ السَّائِلَ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ، أَوْ
رَجُلٍ، مِنَ النَّخَعِقَالَ: شَهِدْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ،
حَسَّانَ بْنِ فَائِدٍ الْعَبْسِيِّقَالَ:
صِلَةَ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ،
الْعَالِيَةِ،قَالَ: كُنْتُ جَالِسَةً عِنْدَ عَائِشَةَ، فَأَتَتْهَا امْرَأَةٌ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَتَاهُ الطَّبِيبُ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، {ص:394} أَوِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى،قَالَ:
تَمْلِكَ،قَالَتْ: سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ،
خِيَارٍ الطَّائِيِّ،قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي جِنَازَةٍ،
الْبَرَاءِأَنَّ النَّبِيَّ ثُمَّ
أَبُو مَيْسَرَةَ،أَنَّهُ لَمَّا أَتَى النَّبِيَّ قَتْلُ زَيْدٍ، وَجَعْفَرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ
عَبْدِ اللَّهِ {ص:152} بْنِ أَبِي بَصِيرٍ،
الْبَرَاءِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ بِهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ عَلَى الطَّرِيقِ،
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ، وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ،
النُّعْمَانِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: تَمَتَّعْتُ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي تَمَتَّعْتُ،
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ: أَحْرَمَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي ثَوْبَيْنِ وَرِدَاءَيْنِ، فَرَآهُ عُمَرُ
أَبِي حَيَّةَ،قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا، «تَوَضَّأَ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ»،
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ وَقَدْ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ،
أَبِي عُبَيْدَةَأَنَّ جَبَّارًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ
مَالِكِ بْنِ أَيْمَنَ،قَالَ: أَوَّلُ مَنْ شَابَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْيَمَنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا، وَالْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ،
الْجَدَلِيِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ
الْأَحْوَصِ،قَالَ:
مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ،قَالَ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى حُذَيْفَةَ فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ،
الْبَرَاءِ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَجْلِسٍ لِلْأَنْصَارِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَقَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَلَبَّى،
التَّمِيمِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
الْحَارِثِقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ،
عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ،قَالَ
عَاصِمَ بْنَ ضَمْرَةَ،قَالَ: إِنَّ خَارِجَةً خَرَجَتْ عَلَى حُكْمٍ
الْحَارِثِ بْنِ الْأَزْمَعِ،قَالَ: وُجِدَ قَتِيلٌ بِالْيَمَنِ بَيْنَ وَادِعَةَ وَأَرْحَبَ،
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ :أَنَّ قَوْمًا أَتَوْا عَلِيًّا فَسَأَلُوهُ
بَعْضِ، أَصْحَابِ عَلِيٍّ،قَالَ:
عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍو الْحَازِمِيِّ،
أَبِي مَيْسَرَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عَاصِمٍ {ص:285}عَنْ عَلِيٍّ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالَ: مَنْ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،قَالَ: أَتَيْنَا خَبَّابًا، نَعُودُهُ وَقَدْ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ،
الْأَسْوَدِ، وعَلْقَمَةَ،قَالَا:
أَبِي عُبَيْدَةَ،قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ،
أَبِي عُبَيْدَةَ،أَنَّ عَلِيًّا كَانَ
الْحَكَمِ،قَالَ: مَنْ
خَيْثَمَةَ الْعَرَبِيِّ،
جُبَيْرِ بْنِ مَالِكٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُلَّامٍ،قَالَ:
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ،قَالَ:
ابْنِ مُغَفَّلٍ، وَالشَّعْبِيِّ
صِلَةَقَالَ لَمَّا حَضَرَ حُذَيْفَةَ الْمَوْتُ
رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَقَالَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَقَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ مَحَا الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مَصَاحِفِهِ،
هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ،قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيٍّ فَدَخَلَ عَمَّارٌ،
سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍقَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ
صِلَةَ بْنِ زُفَرَقَالَ: كَانَ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْفَاسِيِّ
عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّقَالَ: خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بَعْدَ وَفَاةِ عَلِيٍّ
أَبُو مَيْسَرَةَأَنَّهُ لَمَّا أَتَى النَّبِيَّ قَتْلُ جَعْفَرٍ وَزَيْدٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ
ابْنِ أَبي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ،قَالَ: جَاءَ خَبَّابٌ، إِلَى عُمَرَ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ثَوْبٌ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهِ،
الْعَالِيَةِ،قَالَتْ: كُنْتُ جَالِسَةً عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَتْهَا امْرَأَةٌ،
العيزار ابن حريث
قَيْسِ بْنِ سَكَنٍ الْأَسَدِيِّ،قَالَ:
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ الْعَبْدِيِّ،قَالَ:
ابْنِ أَخِي، خَالِدٍ
الْمُهَلَّبَ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ،قَالَ: حَاصَرْنَا مَدِينَةَ الْأَهْوَازِ فَافْتَتَحْنَاهَا وَقَدْ كَانَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،قَالَ:
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ حِينَ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْيَمَنِ
مُسْلِمَ بْنَ نَذِيرٍيَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ حُذَيْفَةَ
مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍقَالَ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى حُذَيْفَةَ فَاطَّلَعَ
البراء رضى الله عنهقال أتى رسول الله رجل مقنع بالحديد
حسان ابن فائد
التَّمِيمِىِّقَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍقَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ
اليرفأقال
حَنَشٍ الْكِنَانِيِّقَالَ:
هَانِئِ بْنِص:215] هَانِئٍ
صلةقال كنا عند عمار بن ياسر فأتى بشاة مصلية
عمرو بن ميمونيقول شهدت عمر بن الخطاب بجمع بعدما صلى الصبح وقف
هاني بن هانييقول استأذن عمار على النبي صلى الله عليه و سلم
عيزار بن حريث
مسلم بن قريش
البراءيقول بينما رجل يقرأ سورة الكهف ليلة إذ رأى دابة تركض أو
البراءقال لما أنزلت تحريم الخمر
عبد الله بن يزيد الأنصاري يخطبوهو
عُبَيْدَةَقَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ
عاصم ابن ضمرةقال
ابنة خبابانها
ابْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، {ص:238}
التميميقال سألت بن عباس
عبد الرحمن بن يزيد،أنه رأى محرما عليه ثياب فنهى المحرم،
إبراهيم هو بن مهاجر
جرير بن عبد الله البجليعن النبي صلى الله عليه و سلم
عبد الله بن أبي بكرأن النعمان بن مقرن
أبي عبيدةقال كان في بني إسرائيل رجل له ملك عظيم
أبي عبيدةقال كان في زمن بني إسرائيل رجل أو ملك
عمارة هو بن روبيةقال سعمت رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي ميسرةقال مات رجل فأتي في قبره فقيل له
يحيى بن وثابقال سألت ابن عمر
يحيى بن وثاب سألت بن عمر
يحيى بن وثاب أنه سأل بن عمر
الْبَرَاءِ،قَالَ: لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ ثَوْبًا مِنْ حَرِيرٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْمَسُونَهُ وَيَعْجَبُونَ مِنْهُ،
هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ،قَالَ: اسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ عَلَى عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ،
عاصم بن خمرة
الْأَسْوَدِ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ سَأَلَ الْأَسْوَدَ، وَكَانَ يَأْتِي عَائِشَةَ وَكَانَتْ تُفْضِي إِلَيْهِ،
الأسود أن أم المؤمنين قالتأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
جميع وهو بن عميرقال دخلت مع أمي على عائشة
علي بن ربيعة الأسديقال رأيت عليا أتى بدابة وضع رجله في الركاب
هبيرة سمعه من علييقول نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ، {ص:538}
ابي ميسرةقال
علي بن ربيعة الأسديقال رأيت عليا أتي بدابة فوضع رجله في الركاب
الحارث وأبي ميسرةعن علي
البراءأنه
البراء: في قوله وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍقَالَ صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ الْمَغْرِبَ ثَلاَثًا وَالْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ
البحراني
سعيد بن أبي حدان
عَبْدِ اللهِ بْنِ حُلاَّمٍقَالَ
عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ
أَبُو مَيْسَرَةََنَّهُ لَمَّا أَتَى النَّبِيَّ قَتْلُ جَعْفَرٍ وَزَيْدٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ثَوْبٌ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهِ
الْعَالِيَةِقَالَتْ كُنْت جَالِسَةً عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَتْهَا امْرَأَةٌ
هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ،قَالَ:
عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسْوَدِقَالَ: كَانَ عَمَّايَ يَزَّارَعَانِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ،
الْبَرَاءِقَالَ مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى مَجْلِسٍ لِلأَنْصَارِ
عَاصِمِ بنِ ضَمْرَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ عَليَّ بْنَ أَبي طَالِبٍ
عَاصِمِ بنِ ضَمْرَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ عَليًّا
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،فِي قَوْلِهِ: {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}،
عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ،قَالَ:
عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ
أَبِي مَيْسَرَةَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ
عدي بن حاتميحدث
البراء، في قوله تبارك وتعالى" سيقول السفهاء {البقرة: من الناس ما ولاهم
حميد بن عريب أو عريب بن حميدقال: قام رجل فتناول عائشة،
أَبي عَبدِ اللهِ الجَدَلِيِّقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ،
العَلاءِ بنِ عَرَارٍقَالَ: سَأَلْتُ عَبدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، قُلْتُ: أَلا تُحَدِّثُنِي
العَلاءِ بنِ عَرَارٍقَالَ: سَأَلْتُ ابنَ عُمَرَ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ
جُمَيْعٍ، وَهُوَ ابنُ عُمَيْرٍقَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ،
امْرَأَةِ أَبِي السفر، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ؟
البَرَاءِقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَحْفِرُ مَعَنَا الخَنْدَقَ، وَالتُّرَابُ قَدْ عَلا بَطْنَهُ، وَهُوَ
البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ،قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِعَضَلَةِ سَاقِي،
الأَغَرِّقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبي هُرَيرَةَ، وَأَبي سَعِيدٍ، أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبيِّ
أَبي المُغِيرَةِقَالَ:
البَرَاءِ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ
عَليِّ بنِ رَبِيعَةَ الأَسْدِيِّ،قَالَ: رَأَيْتُ عَليًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ، فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ
البَرَاءِ،أَنَّ النَّبيَّ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
البَرَاءِ،فِي قَوْلِهِ: {لَيْسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا}
عُمَارَةَ، هُوَ ابنُ رُويْبَةَ،قَالَ:
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ
الْحَجَّاجِ، رَجُلٌ مِنَ الأَسْدِ،
الْعَلاَءِ بْنِ عِرَارٍ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
رَأَيْتُ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ,قَالَ: خَدِرَتْ رِجْلُ ابْنِ عُمَرَ،
مَالِكِ بْنِ زُبَيْدٍ,قَالَ: مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ, بِالرَّبَذَةِ،
الْبَرَاءِ,قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ،
أَبَا الأَحْوَصِ وَأَبَا الْكِنْدِيِّ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ،أَنَّ رَجُلاً اشْتَكَى إِلَى رَسُولِ اللهِ الْوَحْشَةَ
لِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ أَلاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ
الأَسْوَدِ وَمُرَّةَ وَمَسْرُوقٍقَالُوا
الأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ وَمَسْرُوقٍ وَعَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ
جَبَلَةَ بْنِ حَارِثَةَأَنَّ النَّبِيَّ
عَرِيبِ بْنِ حُمَيْد أَو حُمَيْدِ بْنِ عَرِيبٍ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍقَالَ دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ
وَهْبَ بْنَ جَابِرٍ،يَقُولُ: إِنَّ مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،
البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ثَوْبُ حَرِيرٍ، فَجَعَلْنَا نَلْمُسُهُ وَنَتَعَجَّبُ مِنْهُ،
البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ الخَنْدَقِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ، وَهُوَ
الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ
مَنْ كَانَ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، أَنَّهُ سُئِلَ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،يَقُولُ: شَهِدْتُ عُمَرَ صَلَّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍقَالَ دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى
البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: سَأَلْتُ مَسْرُوقًا، وَعَطَاءً، وَمُجَاهِدًا،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ
يَحْيَى بْنَ وَثَّابٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَعَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
قُلْتُ لِلْبَرَاءِالرَّجُلُ يَحْمِلُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَهُوَ مِمَّنْ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ
الْبَرَاءِقَالَ مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى مَجْلِسٍ مِنَ الأَنْصَارِ
الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَنْ
أبي {العبيدين} وسعيد بن عياض
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى مَجْلِسٍ لِلأَنْصَارِ
الْبَرَاءِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى
عاصم بن صخرة
عبد الرحمن بن أبزىقال
ابن أبي الشعثاء
البراء رضي الله عنهقال جاء رجل إلى النبي فشكا إليه الوحشة
أبي أسماء الصقيل
يزيد بن رومان القرظي
أَبُو مَيْسَرَةَ أَنَّهُ لَمَّا أَتَى النَّبِيَّ قَتْلُ جَعْفَرٍ
تَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ: شَرِيكٌ الْقَاضِي،
أَبِي مَيْسَرَةَ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، وَهُو الْبَجَلِيُّ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فِي قَوْلِهِ:
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ أَحَادِيثَ مَوْضُوعَةً،
عَاصِمٍ (لَيْسَ الْوِتْرُ بِحَتْمٍ) إِلَى آخِرِهِ (وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ
عَاصِمٍ (أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ)
الْبَرَاءِ، وَهَذَا أَصَحُّ
أبي عبيدة أن ابن مسعود كان
معد يكرب الهمداني
السَّائِبِ مُرْسَلًا، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ
ابْنِ حَزْنٍ،
العيزار بن حديث أن ابن عباس أتاه الأعراب
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ أَبُو طُوَالَةَ الْأَنْصَارِيُّ،
أبي حية. أن عليا توضأ ثلاثا ثلاثا
مجاهد صفحة رقم
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَيَّامَ مِنَى طَوِيلُ الشَّعْرِ، عَلَيْهِ إِزَارٌ فِيهِ بَعْضُ الْإِسْبَالِ،
إبراهيم بن عبد الله بن قيس
كنت جالسا مع عبد الله بن عتبة، فذكروا سن رسول الله
كنت عند الأسود بن يزيد في المسجد الأعظم
عامر بن سعد رجل من بجيلة
ع عبد الرحمن بن يزيد
علقمة و الأسود بن يزيد
أبي الأحوص و أبي الكنود
يحيى بن الحصين و العيزار بن حريث
أَبِي مَيْسَرَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
البراءِ رضيَ اللهُ عنهق
البراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللهُ عنهماق
أبي بُردَةَق
جَابِرِ بْنِ سَمُرةقَ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَقَ
أَبِي لَيْلَى،قَ
علي بن ربيعة الأسديق
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍقَ
إِبْرَاهِيمَ،قَ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَ
وَهْب بن جابر الخَيْواني،ق
أبي بردةَ،ق
عامرٌ الشَّعبيُّ،ق
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ،عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فِي قَوْلِهِ
الْأَغَرِّقَ
عُبَيْدٍقَ
رَجُلٍ، "أَنَّ مُعَاذًا، كَانَ إِذَا قَرَأَ آخِرَ الْبَقَرَةِ:
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،قَ
حِبَّانَ الطَّائِيِّ،قَ
أَبِي بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ حَفْصٍ،قَ
هَمَّامٍ،قَ
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍقَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَقَ
الْأَسْوَدِ،قَ
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ،قَ
أَبِي عُبَيْدَةَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ
الْبَرَاءِ مُخْتَصَرًا هَذَا الْمَعْنَى
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّقَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَ
هبيرة بن يزيد
حميد بن مالك
رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَقَ
الْبَرَاءَ،يَقُولُ: اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا،
ابي الاحوصأن عبد الله يرفع الحديث إلى النبي
بن حزن
بن الأسود
الْعَيْزَارِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَتَاهُ الأَعْرَابُ
الحكم بن عتيبةالكنديأحاديث حماد بن أبي سليمان
أَبي الأَحْوَصِقَ
عمرو الأصمق
أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ،قَ
ابنِ حَزْنٍ،قَ
يَحْيَى بْنُ الْحُصَيْنِ وَالْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ
زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍقَ
الْعَلَاءِقَ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَقَ
البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: الحجرات]
سُلَيْمِ بْنِ عَبْدٍ السَّلُولِيِّ فِي غَزْوَةٍ يُقَالُ لَهَا: غَزْوَةُ الْخَشَبِ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ،قَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
ذِي الْجَوْشَنِ أَبِي شِمْرٍ الضِّبَابِيِّنَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُثْمَانَ وَمَعِي فرسَانِ, فَأَعْطَانِي لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَيْنِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ.
البَرَاءِ، وَلاَ يَصِحُّ.
مُوسَى بْنُ بَشَّارٍ أَنَّهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيِّ
حَارِثَةَ بْنِ مَضْرِبٍ أَنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَتَوْا عُمَرَ
عَبْدُ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيُّ،
عبدِاللهِ بنِ أغرَّ
الحارث الأرفع
قُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: أَرَأَيْتَ مَنْ
عَليّ بن بيعَة الأَسَدِيِّ
عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ قثنا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
إلينا بن الزبير بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان صدقة الفطر صاع صاع
مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ بَشَّارٍ،
سلة بن زفر
ناجية بن كعب أبي خفاف
الحارث أن عليا سأل ابنه الحسن
صِلَةَ بْنِ زَهْرٍ،
ابْنِ زُفَرَ،
الْعَلَاءِ، ثُمَّ
أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد
رجل للبراء: أفررتم
أَبِي جُحَيْفَةَ،قَ
عبد خيرق
أَبِي جَعْفَرٍقَ
حَارِثَةَ بْنِ مَضْرِبٍأَنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَتَوْا عُمَرَ
خَالِدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ،قَ
هُبَيْرَةَ،قَ
عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِقَ
عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍو الْخَارِقِيِّ،قَ
أَبِى الأَحْوَصِ وَهُبَيْرَةَقَالاَ
أَبِي الْأَحْوَصِ،قَ
صِلَةَ،قَ
الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِقَ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ :أَنَّ عَلِيًّا
ابْنِ مُضَرِّبٍ،قَ
الينا ابن الزبير (بئس الاسم الفسوق بعد الايمان) صدقةالفطر صاع صاع
عاصم بن ضمرةان رجلا من بنى رؤاس وجد صرة فاتى بها عليا
أَبِي حَيَّةَ بْنِ قَيْسٍ،قَ
بن أبي الخليل
أَبِي الْعَلاَءِ يَرِيمَ،
رجل منهمدان من المشرقيينق
عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ،أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ،
الْحَارِثِ الأَعْوَرِ,قَ
حَارِثَةَ بنِ وَهْبٍ،قَ
زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَشْتِمُ أَبَا بَكْرٍ
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍأَنَّهُ أَقْبَلَ حُذَيْفَةُ
الْمُخَارِقِقَ
الْحَارِثِ الأَعْوَرِقَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
رَجُلٌ لِلْبَرَائِ بْنِ عَازِبٍ أَفَرَرْتُمْ
الْبَرَائَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَی الْيَمَنِ
الْبَرَائَ وَجَائَهُ رَجُلٌ
عُمَرَ، يَعْنِي: مِنْ تَمِيمٍ،
عُمَارَةَ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ،
بعض بني وهب بن منبهٍ،
أَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ، وَهَذَا حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ
أَبِي حِمْيَرِ بْنِ مَالِكٍ،
أَوَى أَبُو مَيْسَرَةَ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ إِلَى فِرَاشِهِ،
كَرِيزٌ الضَّبِّيُّ:
كَرِيزًا الضَّبِّيَّ،
البراءِ حديثَ الرَّحْلِ بطولِهِ هَكذا حدثَ به نصرُ بنُ عليٍّ. في ظ مره.
أَبِي مَرْيَمَ، رَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِي
لَيْسَ أَبُوعُبَيْدَةَ ذَكَرَهُ، وَلَكِنْ ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ،
أَبُوجَعْفَرٍ،
خَرَجَ ابْنُ ثَابِتٍ لَيْلًا إِلَى حَائِطٍ لَهُ
دخلت امرأتي على عائشة وأم ولد لزيد بن أرقم
علي رضى الله تعالى عنه لا تقض رمضان
حارث بن مضرب
ابْنَةِ خَبَّابٍ،
رجل للبراء رضى الله تعالى عنه أحمل على الكتيبة بالسيف في ألف من التهلكة ذاك
الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، جَاءَهُ رَجُلٌ،
دخلنا على عبد الله بن عمر وهو بالبطحاء فقلنا يا أبا عبد الرحمن
البراء يرفعه
أَبُو عُمَيْسٍ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
الْعَيْزَارِ بْنِ الْحُرَيْثِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسْوَدِ
أَمَّنَا أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ بِخُرَاسَانَ، فَقَرَأَ بِهَا مِنَ السُّورَتَيْنِ:
العالية امرأة أبي إسحاق
البراء بن عازب، وسأله رجل،
قلت للبراء ابْن عَازِبٍ أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ يَضَعُ وَجْهَهُ إِذَا سَجَدَ
عمرو بن شرحبيل وهو أبو ميسرة
سَأَلْتُ الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ مِنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ
ابن أبي حصين أو أم حصين
سعيد بن معبد
"أوصاني الحارث
كُدَيْرٍ الضَّبِّيِّ،قَ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍأَنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ:" فَكُنْ مَعْدِنًا لِلْحِلْمِ وَاصْفَحْ
حُبَيْشٍقَ
غَرِيبٍقَ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
اِسْرَائِیْلُ
سُفْيَانَ،
شُعْبَةُ،
شَرِيکٍ
أَبُو الْأَحْوَصِ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
