ابْنِ عَبَّاسٍ،
عِكْرِمَةَ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
16,458
Books
273
Teachers
2522
Students
1238
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عِكْرِمَةَ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
بْنِ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابن عباس، ق
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
ابنِ عبَّاسٍق
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
عَائِشَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
بن عباس رضى الله تعالى عنهما
ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما:
بن عباسقال
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
ابن عباسٍأنه
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ
الحجاج بن عمرو الانصاري
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النبيِّ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
أَبَا هُرَيْرَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّہُ سُئِلَ
بن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
ابن عباس في قوله تعالى]
بن عباسأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
ابْن عَبَّاسٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
أبي هريرة،عن النبي
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهماق
بن عباس رضى الله تعالى عنه
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَتَى النَّبِيَّ،
کَانَ ابْنُ عَبَّاسِ
أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ مَوْلَی أُمِّ سَلَمَةَ
بن عباس أنه
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَرِيمًا لَهُ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ،
عَلِيٍّ،
ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ
إِيَاسٍ
عُمَرَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَأَلَهُ، رَجُلٌ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ،
ابْنُ سَعْدٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَ
أَبِي زُمَيْلٍ،
أَبُو زُمَيْلٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتْ النَّبِيَّ فَقَالَتْ
ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا، فَقَالَ:
ابن عباسٍ رضي الله عنهماعن النبيِّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
ابنِ عباسٍ، أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ سألَ النبيَّ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
النَّبِيِّ مُرْسَلا.
أَبُو كَثِيرٍ،
ابْنُ عَبَّاسٍ أُتِيتُ
النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَمَّا وُجِّهَ النَّبِيُّ إِلَى الْكَعْبَةِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ
أبي هريرة:أن رسول الله نهى أن يشرب من في السِّقاء.
بن عباسان النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ قُرَيْشًا أَتَوْا كَاهِنَةً
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فِي بَيْتِهِ فَسَأَلْتُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
الْحِينُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ. أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَتَيَاهُ، فَسَأَلَاهُ
بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
ابْنُ عَبَّاسٍ فَذَكَرَهُ.
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَمَنْ يُعْرِضْ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
أم سلمة انها كانت مع رسول الله في لحاف فأصابها الحيض
سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ فَذَكَرَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
ابن عباس:أن رسول الله صلى على بساط.
ابن عباسقال: لمَّا نزل تحريم الخمر
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ بَيِّنٍ،
ابْنُ عَبَّاسٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ ارْتَدَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغِيثًا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَفَاءَلُ وَلا يَتَطَيَّرُ، وَيُعْجِبُهُ الاسْمُ الْحَسَنُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الْأَسْلَمِيَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا
الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ لَمَّا أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ
«إِذَا
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ.
الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ سُئِلَ
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَفَاءَلُ وَلا يَتَطَيَّرُ، وَيُعْجِبُهُ الاسْمُ الْحَسَنُ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَ الرُّطَبَ بِالتَّمْرِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابْنُ عَبَّاسٍ، [ص:201]
لَمَّا بَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّهُ
أُتِيَ عَلِيٌّ بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِکَ ابْنَ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [مريم:
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
مِثْلَ ذَلِکَ۔
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَوْتَرَ وَقَالَ الْوِتْرُ عَلَى الرَّاحِلَةِ.
كُرَيْبٍ،
عَبْدُ اللَّهِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ:
ابن عباس رضى الله عنهماانه سئل
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَتْ النَّبِيَّ فَقَالَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ عَقَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ ((أَنَّهُ سُئِلَ: هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،عَنِ النَّبِيِّ
ابن عباسقال: لعن رسول الله المُخنَثِين من الرجال والمترجّلات من النساء.
ابن عباسقال: قيل لرسول الله أيُّ الأديان أحبُّ إلى الله؟،
ابن عباس:أن النبي خطب الناس وعليه عِصابة دَسِمَة.
ابن عباسقال: إنما نهى رسول الله
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَفَاءَلُ وَلا يَتَطَيَّرُ، وَيُعْجِبُهُ كُلُّ اسْمٍ حَسَنٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ فِيهِمُ الْأَشَجُّ أَخُو بَنِي عَصَرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
ابن عباس (2).وروي
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ قَبْلَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ سَوَّى بَيْنَ الْأَسْنَانِ وَالْأَصَابِعِ فِي الدِّيَةِ
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ النَّبِيَّ لَمَّا أَتَاهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ،
يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ، أَتَتِ النَّبِيَّ فَقَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ مَسَحَ النَّبِيُّ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْحِكْمَةِ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَفَعَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ}
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ، وَالْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ نَظَرَ إِلَى أُحُدٍ،
عبد الله بن عمروِ،ق
ابن عباس:أن النبي أُتِىَ بجُبْنة،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ دَخَلَ حَمَّامَ الْجُحْفَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
نُهِيَ
أَوْ کُنْتُ سَأَلْتُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ خَطَّ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ، ثُمَّ
أَبِي النَّجَاشِيِّ مَوْلَی رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
ابْنُ عُمَرَ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَی وَالْيَتَامَی وَالْمَسَاکِينُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيُّ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إذَا سُئِلَ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ
ابن عباس في قوله عز و جل
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ أَرَادَتْ الْحَجَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
ابْنُ عَبَّاسٍ بِمَعْنَاهُ
يَحْيَى
أُمِّ سَلَمَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ
عُمَرَ مِثْلَهُ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
الْحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ أَنَّهُ
عَلِيٍّ مِثْلُهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ دَخَلَ حَمَّامًا وَهُوَ بِالْجُحْفَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ،
أُمِّ عُمَارَةَ الأَنْصَارِيَّةِ،أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ قِيلَ لِشَرِيكٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ فِي الجد أَمَّا الَّذِي
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،
سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
ابن عباس:أن النبي التفتَ إِلى أُحُدٍ
ابن عباسقال: خطَّ رسول الله في الأرض أربعةَ خطوط،
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ بَعَثَ إِلَى أَبِي طَيْبَةَ عِشَاءً فَحَجَمَهُ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
هُوَ الْغِنَاءُ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: قِيلَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: لَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِوَادِي عُسْفَانَ حِينَ حَجَّ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَلَا يَعْصِينَکَ فِي مَعْرُوفٍ
ابْنِ عَبَّاسٍفِي الْجَدِّ: أَمَّا الَّذِي
أَبي هريرة وابن عباس
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ
أَبُو بَکْرٍ
ابن عباس:أن رجلاً خرج فتبعه رجلان، ورجل يتلوهما
أَبِي هُرَيْرَةَيَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمَةٌ.
ابن عباسقال: لما حُرِّمت الخمرُ
أَبُو دَاوُدَ،
صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ
أَبُو هُرَيْرَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَرِهَ نَبِيذَ الْبُسْرِ وَحْدَهُ،وَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ عَبْدَ الْقَيْسِ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ قُرَيْشًا أَتَوْا امْرَأَةً کَاهِنَةً
لَمَّا نَزَلَتْ
ابن عباس: أن ماعز بن مالك أتى النبي
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ
بن عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،كَانَ يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ، وَيَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً أَسْلَمَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَجَاءَ زَوْجُهَا فَقَالَ:
عَائِشَةَ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ اعْتَکَفَتْ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ ،نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ.
ابْنِ عُمَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مُغِيثًا کَانَ عَبْدًا فَقَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: الْجَنَفُ فِي الْوَصِيَّةِ وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ.
ابن عباس:أن النبي صدَّقَ أَميةَ في شيء من شعره
وَعَنْ مُغِيرَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ ذَلِكَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ عَمَّنْ قَدَّمَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا قَبْلَ شَيْءٍ؟ فَجَعَلَ
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ سَعْدًا سَأَلَ النَّبِيَّ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟
ابْنِ عَبَّاسٍ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لَمَّا بَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا حَرَّقَ الْمُرْتَدِّينَ أَوِ الزَّنَادِقَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: «ارْكَبْهَا»
النَّبِيذُ وَضُوءٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدَ الْمَاءَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ: وَلْتُهْدِ بَدَنَةً.
عبد الله بن عَمروقال:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ بِعَرَفَةَ، وَبَعَثَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاکَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
کَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ یُکْثِرُ اَنْ
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
سَأَلْتُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ،
سَعْدِ بْنِ مَالِکٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ أَمَرَ عَلِيًّا فَوَضَعَ لَهُ غُسْلًا، ثُمَّ أَعْطَاهُ ثَوْبًا،
أَبِي هُرَيْرَةَ "أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ بَيِّنٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللهِ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ،
«يُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ وَلَا يُغَسَّلُ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ طَيَّبَهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي النَّصْرَانِيَّةِ تَكُونُ تَحْتَ النَّصْرَانِيِّ فَتُسْلِمُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ} [الطارق:
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ أَهْدَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ شَاةً مَسْمُومَةً، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا،
أبي هريرة،قال: مر النبي برجل يسوق بَدنةً،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ سَجَدَ فِي ص
صَنَعَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ طَعَامًا فَبَيْنَمَا الْجَارِيَةُ تَعْمَلُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، إِذْ
كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يَتَوَضَّأُ مِنَ الْإِنَاءِ، وَالْهِرَّةُ تَشْرَبُ مِنْهُ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ:
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ أُتِيَ بِرُمَّانٍ فَأَكَلَهُ وَقَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْفَضْلِ
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ النَّبِيِّ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ} [الرعد:
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّهُ كَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
وَقَفْتُ مَعَ الْحُسَيْنِ فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ زَوْجِهَا بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ، وَلَمْ
سِمَاكٍ أَبِي زميل،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ-
عَائِشَةَ -زَعَمَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهَا-، أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ يَدْعُو رَافِعًا يَدَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِثْلَهُ
ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِقَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ مَكَّةَ، أَقَامَ فِيهَا سَبْعَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَامَ حَتَّى
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قَرَأَ: فُزِّعَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ «نَهَى أَنْ يُبَاعَ الْحَيَوَانُ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً»
ابْنِ عَبَّاسٍ: إِلَى قَوْلِهِ: فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً، أَوْ أَعْرَابِيًّا، أَتَى النَّبِيَّ فَتَكَلَّمَ بِكَلاَمٍ بَيِّنٍ،
مَرَّ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى أُنَاسٍ قَدْ وَضَعُوا حَمَامَةً يَرْمُونَهَا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهَا، أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ يَدْعُو رَافِعًا يَدَيْهِ
[ص:149]
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَدْعُو حَتَّى أَسْمَعَ: «اللَّهُمَّ إِنَّمَا
سُئِلَ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَ شِرَاءَ أَرْضِ السَّوَادِ.
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ أَنَّهَا کَانَتْ مُسْتَحَاضَةً وَکَانَ زَوْجُهَا يُجَامِعُهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُعْطى الذَّهَبَ مِنَ الْوَرِقِ وَالْوَرِقَ مِنَ الذَّهَبِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَلِيًّا أَخَذَ زَنَادِقَةً فَأَحْرَقَهُمْ
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ لَمَّا أَسْلَمَ أَتَى النَّبِيَّ فَأَنْشَأَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مَوَالِيَهَا اشْتَرَطُوا الْوَلاَءَ فَقَضَى أَنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم:
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ «نَهَى
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنْ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ
بن عباسقال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ سُئِلَ
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ}
سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ} [التكوير:
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، دُونَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ، ثُمَّ
ابن عباسقال (والشعراء يتبعهم الغاوون) فنسخ من ذلك واستثنى
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [الرعد:
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَأَصْحَابًا لَهُ أَتَوْا النَّبِيَّ بِمَكَّةَ فَقَالُوا:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ وَهْوَ صَائِمٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران:
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء:
أم سلمةانها كانت مع رسول الله في لحاف فأصابها الحيض
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ قَدْ ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَقَالَ:
«رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَلْبَسُ الْمُطَرِّفَ مِنَ الْخَزِّ الْمَنْصُوبِ الْحَوَافِي بِمُزَالِفَ وَيَأْخُذَهُ بِأَلْفٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «قَضَى فِي الْمُكَاتَبِ إِذَا قُتِلَ
سَعِيدٌ،
النَّبِيِّ وَطَلِّقْهَا.
الحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍوقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
يهودي يوم قريظة: من يبارز؟
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ أَصاَبِعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءً.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ احْتِجَامَةً فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كريب أن ابن عباس
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاکَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ)
ابن عباس ما كان لنبي أن يغل
الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ النَّحْرُ، فَذَبَحْنَا الْبَقَرَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ
أُمِّ عُمَارَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ مَيْمُونَةَ بِسَرِفَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
ابْنُ عَبَّاسٍ ضَمَّنِي إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ
أبي هريرةقال: نهى رسول الله
النبي مرسلا وروينا
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
ابْنُ عَبَّاسٍ نَهَی رَسُولُ اللَّهِ
عائشة قدم تاجر بمتاع فقلت
ابْنِ عَبَّاسٍ ،قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء:
سَأَلَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ابْنَ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ بِوَادِي الأَزْرَقِ
أَتَی رَجُلٌ نَبِيَّ اللَّهِ
بن عباس أنه سئل
ألا أخبركم بأشياء قصار سمعناها من أبي هريرة
بن عباس مثله
بن عباس رضى الله تعالى عنهما أنه
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَا:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: قَاتَلَ النَّبِيُّ عَدُوًّا، فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْهُمْ حَتَّى أَخَّرَ الْعَصْرَ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
لَيْسَ فِي الدَّيْنِ زَكَاةٌ.
ابن عباس؛ أن زوج بريرة كان عبدا،
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ
ابْنَ عَبَّاسٍيَقُولُ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أَعْطَاهُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: رُبَّمَا
ابْنِ عَبَّاسٍ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ }المزمل:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سَافَرَ رَسُولُ اللهِ سَفَرًا، فَأَقَامَ تِسْعَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
أَبِي عَبْدِ اللهِ الْفِلَسْطِينِيِّ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ «اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ، فَرَأَى لُمْعَةً لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًاقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ فَأَسْلَمَتْ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ،
ابْنِ عَبَّاسٍرَفَعَهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ سَبْعَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالشُّرْبِ مِنْ فِي الإِدَاوَةِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَاتَتْ شَاةٌ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ، فَقَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ}،
عُمَرَ أَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ
ابن عباسإن شاء الله:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ، فَجَعَلَ يُثْنِي عَلَيْهِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: كَأْسًا دِهَاقًا [النبأ:
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
ابن عباسأن رسول الله-صلي الله عليه وسلم-
عِدَّةُ الْمُخْتَلِعَةِ حَيْضَةٌ قَضَاهَا رَسُولُ اللهِ فِي جَمِيلَةَ ابِنْةِ سَلُولِ.
الأبيض،
ابن عباس في نصراني تحته نصرانية فأسلمت
ابْنِ عَبَّاسٍ: {الْمُبَذِّرِينَ}،
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ
اللَّهُ تَعَالَى لِيُوسُفَ: «يَا يُوسُفُ، بِعَفْوِكَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ دَخَلَ حَمَّامَ الْجُحْفَةِ.
ابن عباسعن رسول الله
أَحْسِبُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
ابن عباسقال: ماتت شاة لسَوْدَةَ بنت زمْعة، فقالتَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالأَعْلاَمِ بَأْسًا.
ابْنِ عَبَّاسٍ الرَّجُلُ أَحَقُّ بِغُسْلِ امْرَأَتِهِ وَالصَّلاَةِ عَلَيْهَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ لَهُ رِدَاءٌ رَقِيقٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ شَاةً لِسَوْدَةِ بِنْتِ زَمْعَةَ مَاتَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَتَيَاهُ فَسَأَلَا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسْأَلُ أَيَّامَ مِنًى،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
أَبِي كَثِيرٍ السُّحَيْمِيِّ،
{الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}
ابن عباس:أن رسول الله قرأ في كسوف الشمس فلم نسمع منه حرفاً.
کَعْبٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغِيثًا، وَكُنْتُ أَرَاهُ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ، يَعْصِرُ عَيْنَيْهِ عَلَيْهَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ ،قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا [مريم:
ابْنِ عَبَّاسٍ لَرَادُّکَ إِلَی مَعَادٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِرَهْطٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَقَدْ نَصَبُوا حَمَامَةً يَرْمُونَهَا،
بَعَثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ إلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَسْأَلُهُ
أُمِّ سَلَمَةَ فِي مُضَاجَعَةِ الْحَائِضِ إذَا كَانَ عَلَى فَرْجِهَا خِرْقَةٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ الآيَةُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَشَى مَعَهُمْ رَسُولُ اللهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، ثُمَّ وَجَّهَهُمْ
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ الشُّرَّابَ كَانُوا يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ
[ص:677] ابْنِ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ}
شُجَّ النَّبِيُّ فِي
تَظَاهَرَ رَجُلٌ مِنْ امْرَأَتِهِ فَأَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ يُکَفِّرَ
بن عباسعن النبي
جَاءَ عَلِيٌّ بِسَيْفِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ فَلَمَّا
إِسْحَاقُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُتَّخَذَ ذُو الرُّوحِ غَرَضًا
غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ عُمَرَ، أُتِيَ بِمِثْلِ الَّذِي أُتِيَ بِهِ عُثْمَانُ،
خَالِدٌ،
عَطَاءٍ،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
مَنْ
أَبِي مَعْبَدٍ،
کُرَیْبٍ مَوْلٰی ابْنِ عَبَّاسٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
أَبُو عَبْد اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ خَرَجَ النَّبِيُّ عَامَ الْفَتْحِ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ:
النَّبِيِّ وَطَلِّقْهَا وَعَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ
كان
النبيذ وضوء إذا لم نجد غيره
كلتا يدي الله يمينان فيطوي السماوات فيأخذهن بيده ثم
يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ وَالْخِنْزِيرُ وَالْحِمَارُ وَالْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ وَالْمَجُوسِيُّ.
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَائِشَةَ فَقَالَ أُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
مَا بَيْنَ الصَّلاَةِ إلَى الصَّلاَةِ وَقْتٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
مَا لَكُمْ لَا تَسْأَلُونِي أَفْلَسْتُمْ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَضَعُ فِي رِجْلَيَّ الْكَبْلَ وَيُعَلِّمُنِي الْقُرْآنَ وَالسُّنَنَ
إِنَّ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي عَالِمٍ أَهْلُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَهَا زَوْجُهَا
إذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يَقْرَأُ فَلْيُمْسِكْ
مَا مِنْ رَجُلٍ صَلَّى صَلاَةً وَيَنْتَظِرُ أُخْرَى إِلاَّ
أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ
إنَّمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْكَسَلُ.
السَّطْحُ بِمَنْزِلَةِ الصَّحْرَاءِ إذَا لَمْ يَكُنْ حِجَابٌ.
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدُّؤَلِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ
بِشَهْرٍ سُئِلَ عَبْد اللَّهِ بِأَيِّهِمَا تَقُولُ
ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ
أَبُو نُوحٍ
الشَّفَقُ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ.
عُمَرُ لاَ يَضُرُّهُ لَوِ الْتَحَفَ بِهِ حَتَّى يُخْرِج إحْدَى يَدَيْهِ.
كُلْ حَتَّى تَرَاهُ مِثْلَ شِقِّ الطَّيْلَسَانِ.
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُفْطِرُ مِنْ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَلاَ يُبَالِي.
تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ.
الإِفْطَارُ مِمَّا دَخَلَ وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ.
لاَ بَأْسَ أَنْ تَمْضُغَ الْمَرْأَةُ لِصَبِيِّهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ.
مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى رَسُولَ اللهِ
السَّعْيُ الْعَمَلُ.
عَلِيٌّ عَلَى الْمُعْتَكِفِ الصَّوْمُ وَإِنْ لَمْ يَفْرِضْهُ عَلَى نَفْسِهِ.
الْمُعْتَكِفُ لاَ يَدْخُلُ بَيْتًا مُسَقَّفًا.
لَيْسَ فِيهِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ.
أبو بكر سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم ما شيبك
ابن العباس
كَانَتْ هَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ}
دَخَلْتُ إلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فِي بَيْتِهِ فَسَأَلْتُهُ
الْهِرْمَاسُ بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ
الْحُيَّضِ.
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ سُفْيَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرَّجُلِ يَسْتَفِيدُ مَالاً
قَدِّمْ زَكَاتَكَ قَبْلَ صَلاَتِك.
تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ حَصِيْفٍ.
أَطْعِمْهُ وَلاَ تُعْطِهِ نَفَقَتَهُ.
لاَ تَصَدَّقْ عَلَى الْيَهُودِي وَالنَّصْرَانِيِّ بِنَفَقَةٍ.
صَرِّفْهَا فِي الأَصْنَافِ وَقَالَ الْحَسَنُ فِي أَيُّهَا وَضَعْتَ أَجْزَأَكَ.
لاَ يَجْتَمِعُ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ فِي مَالٍ.
اقْرَأْ وَلاَ تَقْرَأْ وَإِنْ
لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِبَنِي هَاشِمٍ وَلاَ لِمَوَالِيهِمْ.
إذَا مَرِضَ الرَّجُلُ رُفِعَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَا كَانَ يَعْمَلُ.
سَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ حَتَّى ذَهَبَ هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ.
إذَا تَوَضَّأْتَ فَابْدَأْ بِأَصَابِعِكَ فَخَلِّلْهَا فَإِنَّهُ كَانَ يُقَالُ هُوَ مُقِيلٌ الشَّيْطَانَ.
غَسْلَتَانِ وَمَسْحَتَانِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ {وَأَرْجُلَكُمْ} يَعْنِي رَجَعَ الأَمْرُ إلَى الْغَسْلِ.
تَمْسَحُ عَارِضَيْهَا.
سَعْدٌ إذَا تَوَضَّأْتَ فَصَلِّ بِوُضُوئِكَ ذَلِكَ مَا لَمْ تُحْدِثْ.
كُلُّ دَابَّةٍ أُكِلَ لَحْمُهَا فَلاَ بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ سُؤْرِهَا.
لاَ بَأْسَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ.
كَانَ أُنَاسٌ يَقْدُمُونَ مَكَّةَ بِغَيْرِ زَادٍ فَنَزَلَتْ {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}.
يُجْزِئُ هَدْيَهُ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مَرْوَانَ سَأَلَهُ فَقَالَ فِيهِ كَبْشٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِهِ بَأْسًا.
يَتَخَفَّفُ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ
کُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي بَيْتِهِ فَحَدَّثَنَا
اشْرَبَ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَهْدُِرْ.
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
عُقَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {فَإِذَا أُحْصِنَّ}
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ آكُلُ الطِّحَالَ
لَزِقَ بِابْنِ عَبَّاسٍ مَجْذُومٌ فَقُلْت لَهُ تَلْزَقُ بِمَجْذُومٍ
إذَا فَجَأَتْك الْجِنَازَةُ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَتَيَمَّمْ وَصَلِّ عَلَيْهَا.
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أُتِيَ وَهُوَ بِالشَّامِ فِي رَجُلٍ خَيَّرَ امْرَأَتَهُ فَاخْتَارَتْ زَوْجَهَا
رَجُلٌ لابْنِ عَبَّاسٍ أَيَرْكَبُ الرَّجُلُ الْبَدَنَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ رَمَيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتَ
لاَ يَأْخُذُ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا فَإِنَّ أَخْذ رَدَّ عَلَيْها.
الشَّعْرُ وَالظُّفْرُ.
كُلُّ صَيْدٍ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ دُونَ الْحَمَامَةِ فَفِيهِ ثَمَنُهُ.
تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ بِسُؤْرِ زَوْجِهَا وَيَنْتَهِزَانِ مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ.
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ.
قُلْتُ لَهُ الْحَمَّامُ يَدْخُلُهُ الْمَجُوسُ وَالْجُنُبُ فَقَالَ الْمَاءُ طَهُورٌ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ.
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ نَاوَلَنِي خَاتَمَهُ.
مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى
إنَّمَا هُوَ وِكَاءٌ فَإِذَا نَامَ تَوَضَّأَ.
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِغَدِيرٍ فَقَالُوا
الْمَاءُ طَهُورٌ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ.
رَأَيْتُ ثُمَّودَ فَرَأَيْتُ مُخَضَّبَةً لِحَاهُمْ.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ مُدٌّ رَيْعُهُ إدَامُهُ.
إذَا وَضَعَتِ الأَوَّلَ فَقَدْ بَانَتْ
إِنَّمَا الصُّورَةُ الرَّأْسُ فَإِذَا قُطِعَ فَلاَ بَأْسَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرَّجُلِ
لَقَمِنٌ ذُو الْوَجْهَيْنِ لاَ يَكُونَ عِنْدَ اللهِ أَمِينًا.
إنَّمَا يَنْهَى
اعْتَمِرْ مَا أَمْكَنَكَ الْمُوسَى.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُحْرِمِ يَنْكَسِرُ ظُفُرُهُ
إذَا لَمَسَ الْمُحْرِمُ أَوْ غَمَزَ امْرَأَتَهُ فَعَلَيْهِ كَفَّارَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا.
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لاَ يَرَى بَأْسًا لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَحْلِقَ
الْمُحْرِمُ يَغْتَسِلُ بِالْمَاءِ إِنْ شَاءَ.
الشَّيْخُ وَالشَّبَابُ.
خَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ غَازِيًا فِي الْبَحْرِ وَأَنَا مَعَهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ حين خَتَنَ بَنِيهِ فَدَعَا اللاَّعِبِينَ فَأَعْطَاهُمْ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ أَوْ
مِنْ قِبَلِ الْفَرْجِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا
لِلْبِكْرِ سَبْعًا وَلِلثَّيِّبِ ثَلاَثًا.
إذَا صَلَّيْت فِي مَنْزِلِكَ أَجْزَأَك مُؤَذِّنُ الْحَيِّ.
لِلْقَاتِلِ تَوْبَةٌ.
عَلِيٌّ يُودَى مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدَّاهُ.
إذَا أَكَلَ الْبَازُ أَوِ الصَّقْرُ فَلاَ تَأْكُلْ.
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ إحْيَاءَهُ ذِكْرُهُ.
ابْنُ عَبَّاسٍ مَا أَعْجَزَك مِمَّا فِي يَدِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ.
لاَ يَصُومُ الْمُتَمَتِّعُ إِلاَّ فِي الْعَشْرِ.
مَا لَمْ يُحَرَّمْ عَلَيْك فَهُوَ لَكَ حَلاَلٌ.
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ ثُمَّ أُمِرَ بِنَبْذِهِنَّ.
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُضْرَبَ وَجْهُ الدَّابَّةِ.
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
مَا لَكُمْ لاَ تَسْأَلُونَنَا أَفْلَسْتُمْ
ابْنُ عَبَّاسٍ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ
لَوْ أُوتِيَتْ بِرَجُلٍ قَذَفَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا وَأَنَا وَالٍ لَضَرَبْته.
الرَّفَثُ الْجِمَاعُ وَالْفُسُوقُ الْمَعَاصِي وَالْجِدَالُ الْمِرَاءُ.
الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ تُمَشِّطُ الْمَرْأَةَ الْحَلاَلَ إنَّمَا تَقْتُلُ قَمْلَ غَيْرِهَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوٍ مِنْهُ.
كَعْبًا
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ سَائِلاً سَأَلَ النَّبِيَّ رَمَيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتُ
لاَ يُفَادَى الْعَبْدُ وَلاَ الْمُعَاهَدُ.
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يَسْلُكَ الرَّجُلُ الْقَفْرَ وَحْدَهُ.
كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشَرَةُ أَقْرُنَ كُلُّهَا عَلَى الإِسْلاَمِ.
ابْنُ عَبَّاسٍ لاَ تَبَايَعُوا الصُّوفَ عَلَى ظُهُورِ الْغَنَمِ وَلاَ اللَّبَنَ فِي الضُّرُوعِ.
إذا تاب ولم يُعلم منه إلا خير جازت شهادته.
ابْنُ عَبَّاسٍ إذَا أُقْرِضْتَ قَرْضًا فَلاَ تُهْدِيَنَّ هَدِيَّةً كُرَاعًا وَلاَ رُكُوبَ دَابَّةٍ.
لاَ تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَجُلَيْنِ بَاعَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
لاَ بَأْسَ بِكرَاءِ الأَرْضِ بِالطَّعَامِ.
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي أُمِّ الْوَلَدِ أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا وَإِنْ كَانَ سِقْطًا.
رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ أَنَرْكَبُ الْبَدَنَةَ
كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يُدْنِي الإِنَاءَ مِنَ الْهِرِّ فَيَلِغُ فِيهِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِسُؤْرِهِ.
فِي هَذِهِ الآيَةِ
الإِسْتَبْرَقُ الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ.
الصِّرَاطُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ يَرِدُونَ عَلَيْهِ.
الْعَبَّاسُ لأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاء رَسُولُ اللهِ فِينَا فَقُلْتُ
نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يُبَاعَ لَبَنٌ فِي ضَرْعِ أو سمن في لبن.
ابْنِ عَبَّاسٍ. وَأَبِي إِسْحَاقَ
كُلُّ شَرْطٍ فِي مُضَارَبَةٍ فَهُوَ رِبًا وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ.
{طَه} بِالْحَبَشِيَّةِ يَا رَجُلُ.
{طَه} يَا رَجُلُ بِالنَّبَطِيَّةِ.
هُوَ حَرَامٌ.
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ إلَى أَجَلٍ فَأَيْسَرَ وَلَمْ يَقْضِهِ فَقَدْ هَلَكَ.
يُكْتَبُ مَا عَلَيْهِ وَمَالُهُ.
كُلُّ سُورَةٍ فِيهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَهِيَ مَدَنِيَّةٌ.
مَا زَالَتْ بَرَاءَةُ تَنْزِلُ حَتَّى أَشْفَقَ مِنْهَا أصحاب مُحَمَّدٌ وَكَانَتْ تُسَمَّى الْفَاضِحَةَ.
أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ
لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ هَذَا مَجْهُولٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، ورَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ،
عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ،
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْيَاءَ، سَمِعْتُهُنَّ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؟
هُوَ النُّبُوَّةُ وَالْخَيْرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ.
الْكَوْثَرُ مَا أُعْطِيَهُ رَسُولُ اللهِ مِنَ الْخَيْرِ وَالنُّبُوَّةِ وَالإِسْلاَمِ.
السَّيِّدُ الَّذِي لَا يَغْلِبُهُ غَضَبُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ. وَهُوَ كَمَا
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَادَ وَإِنْ كَانَ بَعْدَ الْحَوْلَيْنِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
ابْنِ [ص:130] عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم:
ابْنِ عَبَّاسٍ ((فِي قَوْلِهِ: {ما كذب الفؤاد ما رأى}
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ فِي النَّحْرِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي إِشْرَاكِهِمْ وَهُمْ مَعَ النَّبِيِّ فِي الْجَزُورِ
«الرَّعْدُ صَوْتُ مَلَكٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن:
ابْنِ عَبَّاسٍ، {إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [مريم:
علي -رضي الله تعالى عنه
ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ بَرِيرَةَ قَضَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ بِثَلَاثٍ وَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم:
ابْنِ عَبَّاسٍ) وَ
إذا تاب القاذف قبلت شهادته
ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ
ابن عباس إلا أنه
ابن عباس في النحر وصلاة الضحى بمعناه
ابن عباس في رجل نذر أن يذبح ابنه
ابن عباس إنما الطلاق من بعد النكاح وفي رواية سعيد بن جبير
ابن عباس في قصة بريرة
ابن عباس واختلف عليه في رفعه
كنت أرافقه وَسَعِيد بن جُبَير فَقَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَلَقَدْ آتيناك سبعا من المثاني}
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود:
أبو علي الروذباري أنبأ محمد بن بكر
ابن عباس في قوله هو أغنى وأقنى
كانت أم حبيبة تستحاض وكان زوجها يغشاها
أمر رسول الله برجل من المخنثين فأخرج
بن عباس رضى الله تعالى عنهما رفعه
ابْنِ عَبَّاسٍ {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} [الرحمن:
«احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ صَائِمٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة:
أن عمر بن الخطاب ضرب رجلا في مثل ذلك
محمد بن عبيد أبي قدامة
لا تشربوا نفسا واحدا فإنه شراب الشيطان
ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
«إِنْ كَانَ لَا يَسْتَمْسِكُ فِي الصَّلَاةِ حَشَاهُ»
بن عباس نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
«يَغْتَسِلُ حَتَّى يَذْهَبَ الشَّكُّ»
«مَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَسْتَوْغِلْ، يَعْنِي يَغْسِلُ مَرَاقَّهُ»
سُئِلَ أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ؟
«إِذَا حَاضَتْ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فِي رَمَضَانَ أَكَلَتْ وَشَرِبَتْ»
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَلَا يُعْلَمُ مَكَانُهُ
«كَانَ النَّاسُ يُلْقُونَ زَكَاتَهُمْ وَيَأْكُلُونَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُوا إِلَى الْمُصَلَّى»
«لَا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ، وَإنْ
«لَا تَأْكُلْ ثَمَنَ الشَّجَرَةِ فَإِنَّهُ سُحْتٌ»، يَعْنِي الْكَلَأَ
«إِنِ ابْتَعْتَ طَعَامًا فَوَجَدْتَهُ زَائِدًا، فَالزِّيَادَةُ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ وَالنُّقْصَانُ عَلَيْكَ»
«إِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِي يَقْطَعُ صَلَاتَكَ قَدْرُ حَجَرٍ لَمْ يَقْطَعْ صَلَاتَكَ»
أَبُو بَكْرٍ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَا شَيَّبَكَ؟
ابن عباس أن أبا بكر كان ينزل الجد أبا
«لَا تَأْكُلُ وَلَا تَشْرَبُ»
فِي الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ: لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا هِيَ كَالْكِسْرَةِ شَمَّهَا
كَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ «يَفْرُكُ قُبُلَهَا بِيَدِهِ، وَهُوَ صَائِمٌ»
«هُوَ يَوْمٌ تَابَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ»
أَنَّ مُعَاوِيَةَ، قَضَى بِهِ
«إِذَا أَرَادَتِ الْمَرْأَةُ أَنْ تُنْكِحَ جَارِيتَهَا أَرْسَلَتْ إِلَى وَلِيِّهَا فَلْيُزَوِّجْهَا»
ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ كَرِهَ الْعَمَّةَ وَالْخَالَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ»
الْأَقْرَاءُ الْحِيَضُ، لَيْسَ بِالطُّهْرِ،
«إِذَا كَانَتْ تَحِيضُ حَيْضًا مُخْتَلِفًا فَإِنَّهَا رِيبَةٌ عِدَّتُهَا ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ»
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، «أَمَرَهُ أَنْ يَذْبَحَ جَزُورًا، وَهُوَ مُحْرِمٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الصَّيْدَ، فَيُحْكَمُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَعُودُ:
«إِنْ كَانَ لَا يَسْتَمْسِكُ رُعَافُهُ فِي الصَّلَاةِ حَشَاهُ»
«إِذَا رَمَيْتَ طَائِرًا فَوَقَعَ فِي الْمَاءَ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ»
«لَا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةٌ ذَبَحَهَا الشُّعَرَاءُ فَخْرًا، وَلَا ذَبِيحَةُ قُمَارٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنَ الْجَنَّةِ»
«إِذَا خَرَجْتَ فَبِتَّ فِي غَيْرِ أَهْلِكَ فَاقْصُرْ، فَإِنْ أَتَيْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَأَتْمِمْ»
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِمِثْلِ ذَلِكَ
لَا عِتْقَ عَلَيْهِمْ
«يُكْرَهُ الْقَارُورَةُ وَالرَّصَاصَةُ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا»
«لَيْسَ الطَّلَاقُ بَعْدَ الْفِدَاءِ بِشَيْءٍ»
«إِنَّمَا الْهِجْرَانُ بِالنُّطْقِ أَنْ يُغْلِظَ لَهَا، وَلَيْسَ بِالْجِمَاعِ»
سَأَلَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ النَّبِيَّ
ابْنُ عَبَّاسٍ: «الْوُضُوءُ مَسْحَتَانِ وَغَسْلَتَانِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ «يَتَوَضَّأُ فِي آنِيَةِ النُّحَاسِ»
«إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ، وَالْمَاءُ طَهُورٌ»
«إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ أَبَدًا، يُطَهِّرُ وَلَا يُطَهِّرُهُ شَيْءٌ»، إِنَّهُ
أَبِي بَكْرٍ، أَوْ
«فِي الْيَدِ إِذَا شَلَّتْ دِيَتُهَا كَامِلَةً»
«لَا يُقَادُ الْمُسْلِمُ بِالْمَمْلُوكِ»
«لَا يُقَادُ الْمُسْلِمُ بِالذِّمِّيِّ وَلَا الْمَمْلُوكِ»
«لَا بَأْسَ أَنْ يَعْزِلَ الرَّجُلُ
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْبَهِيمَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ أَبِي هَارُونَ،
«الرَّضَاعُ بَعْدَ الْفِطَامِ، مِثْلُ الْمَاءِ الْجَارِي يَشْرَبُهُ»
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَلْبَسُ الْخَزَّ، فَقِيلَ لَهُ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا نُهِيَ
ابن عَبَّاس، مِثله، وزاد
شداد بن عبد الله أبو عمار،
أخبرتني أم هانئ
ابن عباس أن شاة لسودة ماتت
«إِذَا كَانَ الْمَاءُ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ، لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ»
ابن عباس مثل حديث قبله
مر ابن عباس بقوم قد نصبوا حمامة يرمونها
ابن عباس أن أخت عقبة بن عامر نذرت أن تمشي فذكر
ابن عباس في قوله كان الناس أمة واحدة
ابن عباس وتقلبك في الساجدين
ابن عباس إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد
«فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ «كَانَ يَقْرَأُ (الْجُمَّلُ)
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَأْسًا دِهَاقًا} [النبأ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
أبي هريرةَ رضي الله عنهُعن النبيِّ
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
عبد الله بن عمرو،قال:
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
عائشةأنها
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُحَلِّلَ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ لَاعَنَ بِالْحَمْلِ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: الجَنَف فِي الْوَصِيَّةِ وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: الْجَنَفُ أَوِ الْحَيْفُ فِي الْوَصِيَّةِ، والإضرار فيها من الكبائر.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: ((هِيَ صَلَاةُ الصبح))
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: يَضَعُ الْوَصِيُّ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمْ، وَلَا يَلْبَسُ الْعِمَامَةَ فما فوقها.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَنْ أدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَتَصَدَّقَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ «جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ ابنَه وَلَكِنَّهُ خَالَفَهُ فِي النِّيَّةِ وَالْعَمَلِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «الْحَيْفُ وَالْجَنَفُ فِي الْوَصِيَّةِ، وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَيْسَ الظِّهَارُ وَالطَّلَاقُ قَبْلَ الْمِلْكِ بِشَيْءٍ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: «الطَّلَاقُ بِالرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
على ابن أبي طالبعن النبى
ابن عباسقال: نَهى رسول الله أن يُتَّخذَ ذُو الرُّوح غرضاً.
ابن عباسقال: صلى رسول الله في المدينة مقيماً غير مسافر سبعاً وثمانياً.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «هُوَ حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ فَأَرْوِهِ وَإِنْ شِئْتَ فَأَظْمِهِ»
ابن عباسقال: احتجم رسول الله وهو مُحْرِم احتجامة في رأسَه،
ابن عباسقال: بعثني رسول الله في الثَّقل من جمْع بليلٍ.
ابن عباسقال: احتجم رسول الله احتجامةً في رأسه وهو مُحْرِم.
ابن عباسيرفعه إلِى النبي
ابْنِ عَبَّاسٍفِي الْغُلُولِ يُصِيبُهُ الرَّجُلُ وَقَدْ تَفَرَّقَ الْجَيْشُ
ابن عباسعن النبي نحوه.
ابن عباسقال: كان رسول الله يصلى على الُخمْرَة.
ابن عباسقال: رأيت رسول الله سجد في {ص}.
ابن عباسقال: تزوّج رسول الله ميمونةَ/ بسرِفٍ وهو مُحْرم.
أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ» {ص:68}
ابن عباسقال: قاتل النبي عدواً، فلم يفرغ منهم حتى أخّر اَلعصر
ابن عباسقال: سئل النبي يوم النحر، قيل:
ابن عباسعن النبي-صلي الله عليه وسلم-
ابن عباسورَفَعَه،
ابن عباسأنه كره نبيذ البُسْر وحدَه، وقال: نهى رسول الله عبدَ القيس
ابن عباسقال: لعَن رسول الله
ابن عباسقال: لما وُجِّه النبي إلى الكعبَة
ابن عباسقال: احتجم رسول الله وأعطاه أجره، ولو كان حراماً ما أعطاه.
ابن عباسقال: أفطر رسول الله بعرفة، وبعثتْ إليه أم الفَضْل بلبَن فشربه.
الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: أُحَدِّثُكُمْ بِأَشْيَاءَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ، أَتَتِ النَّبِيَّ فَقَالَتْ:
أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكٌ،حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي هِلَالٍ
بن عَبَّاسٍيَقُولُ:
إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ {ص:61}،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ الْأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ} {الحجرات:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ احْتِجَامَةً فِي {ص:18} رَأْسِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ {ص:144}، وَالْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ»
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ «يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} {الواقعة:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لإِبْرَاهِيمَ وَالْكَلامُ لِمُوسَى وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ
أَبُو هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «إِذَا عَجَزَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ
ابْنِ عَبَّاسٍمِثْلَهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَمَّا تَوَجَّهَ النَّبِيُّ إِلَى الْكَعْبَةِ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ وَهُوَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ».
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ «قَضَى بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فِي الدِّيَةِ».
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ».
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ «نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِيهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ«أَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي هَاشِمٍ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ مَارِيَةُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ فِي ثَقَلٍ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ. وَفِي البَابِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ»
الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ»،
ابْنِ عَبَّاسٍ:«فَهَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ الْإِبْهَامُ وَالْخِنْصَرُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الْأَرْضِ وَبَرْدَهَا»
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَسْنَدَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لاَ بَأْسَ بِالصَّلاَةِ فِى رَحْبَةِ الْمَسْجِدِ وَالْبَلاَطِ بِصَلاَةِ الإِمَامِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ}
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفِى الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا بَعْدُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَافِيمَنْ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَافِى رَجُلٍ غَشِىَ أُمَّ امْرَأَتِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرَ قِصَّةَ بَرِيرَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ سُلَّ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ.
ابْنِ عَبَّاسٍفِى قَوْلِهِ تَعَالَى (إِلاَّ أَنْ يَعْفُونَ)
ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَايَقُولُ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ الصُّورَةُ الرَّأْسُ فَإِذَا قُطِعَ الرَّأْسُ فَلَيْسَ بِصُورَةٍ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُعَنْ رَسُولِ اللَّهِ
أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ أُخْبِرُكُمْ بِأَشْيَاءَ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلِّقَهَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَتْ
ابن عباس ان عمر قطع يدا بعد يد ورجل
أبى هريرةعن النبي انه نهى ان يشرب الرجل من في السقاء
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لاَ بَأْسَ أَنْ يَتَطَاعَمَ الصَّائِمُ بِالشَّىْءِ يَعْنِى الْمَرَقَةَ وَنَحْوَهَا.
عَائِشَةَقَالَتْ دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ أَعِنْدَكِ شَىْءٌ؟ قُلْتُ لاَ.
ابن عباس -فذكره بمثله
ابْنِ عَبَّاسٍ :أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا لِلْمُحْرِمِ بِشَمِّ الرَّيْحَانِ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَدْعُو بِعَرَفَةَ يَدَاهُ إِلَى صَدْرِهِ كَاسْتِطْعَامِ الْمِسْكِينِ.
ابن عباسقال يأكل مال اليتيم باصابعه لا يزيد على ذلك
ابن عباس رضى الله عنهقال لما ولدت مارية
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَافِى قَوْلِهِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلْيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ)
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ حَرِيمُ الْبِئْرِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا وَحَرِيمُ الْعَيْنِ مِائَتَا ذِرَاعٍ.
ابْنِ عَبَّاسٍ ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [المدثر:
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
بن عباسقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابن عباسأن رجلا أتى (6/393)النبي وقد ظاهر من امرأته فوقع عليها فقال
ابْنِ عَبَّاسٍص:586]
ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلبأتت الْنَّبِيّ فقالت
ابن عباسقال موت الغربة شهادة.
أبي سعيد الخدريأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن عباس: في قوله تعالى وتزودوا فإن خير الزاد التقوى
ابن عباسقال جعله الذي
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، وَهُمَا مُحْرِمَانِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ انْتَشَلَ مِنْ قِدْرٍ عَظْمًا، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يُعِدِ الْوُضُوءَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَمَّا حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ، قِيلَ:
بن عباس ان رجلا
عقبة بن عامر الجهنيانه
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَهُ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى فِي كِسَاءٍ، يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الْأَرْضِ وَبَرْدَهَا»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ، مِنْ صُدَاعٍ وَجَدَهُ»
بن عباس انه أفطر بعرفة أتى برمان فأكله وقال حدثتني أم الفضل
بن عباس انه أفطر بعرفة
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: البُسْرُ وَحْدَهُ حَرَامٌ، وَمَعَ التَّمْرِ حَرَامٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: الأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَأَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَهْوَ مُحْرِمٌ وَاحْتَجَمَ وَهْوَ صَائِمٌ
ابنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاخَرَجَ النَّبِيُّ عَامَ الْفَتْحِ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَيَرْفَعُهُ أَنَّهُ قَرَأَ فُزِّعَ
أَبُو هُرَيْرَةَقَالَ إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ وَقَالَ عَلَى فَمِ السَّاحِرِ قُلْتُ لِسُفْيَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ وَزَادَ الْكَاهِنِ وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ فَقَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَجُلاً
ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ}
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتِ النَّبِيَّ فَقَالَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ رَأَيْتُهُ عَبْدًا يَعْنِي زَوْجَ بَرِيرَةَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ ضَمَّنِي رَسُولُ اللهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ انْتَشَلَ النَّبِيُّ عَرْقًا مِنْ قِدْرٍ فَأَكَلَ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللهِ احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ ضَمَّنِي النَّبِيُّ إِلَى صَدْرِهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ.
عَائِشَةَأَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ اعْتَكَفَتْ وَهْيَ مُسْتَحَاضَةٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ أَمَّا الَّذِي
أَبُو هُرَيْرَةَ قَوْلَهُ مَنْ صَوَّرَ وَمَنْ تَحَلَّمَ وَمَنِ اسْتَمَعَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَوْلَهُ مَنْ كَذَبَ فِي رُؤْيَاهُ وَقَالَ شُعْبَةُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ ضَمَّنِي إِلَيْهِ النَّبِيُّ وَقَالَ اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ فَجَاءَ فَشَهِدَ ،وَالنَّبِيُّ
ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا،أَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} الإسراء:
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُأَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ النَّبِيِّ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ أُتِيَ بِرُمَّانٍ فَأَكَلَهُ وَقَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْفَضْلِ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ.
ابن عباس رضي الله عنهماعن رسول الله بمثله.
ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،قَالَتْ:
کَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ تُسْتَحَاضُ فَکَانَ زَوْجُهَا يَغْشَاهَا
صَلَّى النَّبِيُّ بِالنَّاسِ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ انْصَرَفَ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَصْنَعُونَ فِي الْحَائِضِ نَحْوًا مِنْ صَنِيعِ الْمَجُوسِ
سَعْدٌ إذَا تَوَضَّأْتَ فَصَلِّي بِوُضُوئِكَ مَا لَمْ تُحْدِثْ
ابْنِ عَبَّاسٍ زَادَ ابْنُ عِيسَی وَأَبِي هُرَيْرَةَ
طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلنِّسَاءِ لُبْسَ الْقَبَاطِيِّ
سَأَلَهُ رَجُلٌ أَيُجْزِئُ فِي عِتْقِ الرَّقَبَةِ الْوَاجِبَةِ الأَعْوَرُ
رَأَيْتُ يَعْلَى يُصَلِّي عِنْدَ الْمَقَامِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ وَضْعٍ وَرَفْعٍ
قيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ أَلِلْعَجَمِ أَنْ يُحْدِثُوا فِي أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ بِنَاءً أَوْ بِيعَةً
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ الجان وَيَأْمُرُ بِقَتْلِهَا
مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى إنْسَانٍ سَاجِدٍ لاَ يَضَعُ أَنْفَهُ فِي الأَرْضِ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسِيرُ إِلَى الشَّامِ
لَمَّا أُوحِيَ إلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مَاعِزًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَأَقَرَّ،
عَلِيٌّ لَمَّا انْجَلَى النَّاسُ
ابن عباس فيمن فجر بامرأة ثم تزوجها
حمنة بنت جحش أنها كانت مستحاضة وكان زوجها يجامعها ويذكر
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} [الأنعام:
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَضْجَعَ شَاةً يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهَا وَهُوَ يَحُدُّ شَفْرَتَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مَاعِزًا، جَاءَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} [الزخرف:
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ جَارِيَةً، بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ
لَمْ يَكُنْ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
عَائِشَةَ زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهَا أَنَّهَا رَأَتْ النَّبِيَّ يَدْعُو رَافِعًا يَدَيْهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَرَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
لَمَّا بُويِعَ لِأَبِي بَكْرٍ تَخَلَّفَ عَلِيٌّ فِي بَيْتِهِ فَلَقِيَهُ عُمَرُ
بَاعَتْ صَفِيَّةُ زَوْجُ النَّبِيِّ دَارًا لَهَا مِنْ مُعَاوِيَةَ بِمِائَةِ أَلْفٍ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ: أَنَّ ثَيِّبًا، وَبِكْرًا، أَنْكَحَهُمَا أَبُوهُمَا، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ
لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقِيلَ لَهُ: الْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ؟
أَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَسْأَلُهُ
التَّقْرِيدُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَكَرِهْتُهُ، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَمَرَنِي فَنَحَرْتُ جَزُورًا،
أَبُو بَكْرٍ: «طَعَامُ الْبَحْرِ كُلْ مَا فِيهِ»
قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ
مَرَّ النَّبِيُّ بِأَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَهُوَ يَضْرِبُ خَادِمَهُ فَنَادَاهُ النَّبِيُّ
طَعَنَ رَجُلٌ رَجُلًا بِقَرْنٍ، فَجَاءَ النَّبِيَّ
خَاصَمَتِ امْرَأَةٌ عُمَرَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَكَانَ طَلَّقَهَا
«كَانَ عَبْدٌ يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ
ابن عَبَّاس أَن رجلا سأل رسول الله
سأل رجل ابن عباس ما يكفي من الغسل
ابن عباس أن رجلا أتي النبي صلى الله عليه و سلم
ابن عباس في قوله ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين
صليت مع أبي هريرة
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي جِنَازَةٍ فَلَمَّا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي لَحْدِهِ قَامَ رَجُلٌ
ابْنِ عبَّاسٍقال: بَيْنَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ، إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ، فَسَأَلَ عَنْهُ؟
كُرَيْبٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ الْأَسْلَمِيَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا {ص:376}،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، {إِنَّ الشَّيَاطِينَ، لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ}الأنعام:
ابن عباسٍ رضي الله عنهماأنَّ رسولَ الله جاءَ إلى السِّقايةِ فاستَسقى
ابن عباسقال: كان رسول الله إذا أراد أن يخرج في سفر
ابن عباسقال: أتي النبي بجبْنَة في غَزَاةٍ،
ابن عباسذَكَرَ النبي أنه
ابن عباسقال: سأل رجلٌ النبي
ابن عباسقال: جاء أعرابي إلى رسول الله فجعل يتكلم بَكلام بين،
ابن عباسقال: أَتى النبي رجلٌ، فجعل يُثني عليهَ،
ابن عباسقال: جاء رجل إلى النبي
ابن عباسقال: لا أعلمه إلا رَفَعَ الحديث،
ابن عباسقال: صلى النبي نحو بيت المقدس،
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ، زَعَمَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهَا أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ يَدْعُو {ص:279} رَافِعًا يَدَيْهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَخْرَجَ فَإِذَا تَوْرٌ مُغَطًّى،
ابْنِ عَبَّاسٍ زَادَ ابْنُ عِيسَى وَأَبِي هُرَيْرَةَقَالَا: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ، قُلْتُ: أَلَيْسَ اللَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ وَاللاَّتِى يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ) الآيَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ جَاءَ هِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِىَّ لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً، فَسَأَلَ النَّبِيَّ
بن عباس أنه كان لا يرى بأسا ان يتزوج الرجل وهو محرم
بن عباس أتيت
بن عباس رفعهإلى النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِي هُرَيْرَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا،
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ أَعْرَابيٌّ إِلَى النَّبيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ أَقَمْنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ تِسْعَ عَشْرَةَ نَقْصُرُ الصَّلاَةَ.
بَاعَتْ صَفِيَّةُ زَوْجُ النَّبِيِّ دَارًا لَهَا مِنْ مُعَاوِيَةَ بِمِئَةِ أَلْفٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ فِي حَجَّتِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لَعَنَ النَّبِيُّ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
ابن عباس في قول الله عز و جل
عُمَرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَرَأَيْتَ لَوْ كُنْتَ الْقَاضِيَ
لَمَّا نَزَلَتْ: الْآيَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ: فَكَانَ الأَعْرَابِيُّ لَا يَرِثُ الْمُهَاجِرَ وَلا يَرِثُهُ الْمُهَاجِرُ، فَنَسَخَتْهَا،
بن عباس في قوله
أرسل إلي عمر بن عبد العزيز
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا مَاتَ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا قَوْلُهُ تَعَالَى:
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أُحُدٍ
ابن عباس إلى قوله
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
عبدِ الله بنِ عباسٍ رضي الله عنهماق
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَ
عمر رضى الله عنه
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاعَنِ النَّبِىِّ بِمَعْنَى هَذَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَافِى قِصَّةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ
ابن عباسفي قصة الرجل الذى قتل امرأته بالوقيعة في رسول الله
بن عباس في قوله عز و جل
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ اسْتَسْقَى
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ سَجَدَ
إبن عباس رضي الله عنهمافي قوله تعالى:
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الْيَهُودَ، جَاءَتِ النَّبِيَّ مِنْهُمْ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ
المهاجر بن عكرمة مرسلاً
بن عباس أن عبد الرحمن بن عوف
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الْآيَاتِ فِي الْمَائِدَةِ الَّتِي
قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ،
ابن عباسٍ رضي الله عنهماأنَّ رسولَ الله خطَبَ الناسَ يومَ النحرِ
ابن عباس:أن رسول الله لم يَقِتْ في الخمر حداً،
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَافِى قَوْلِهِ تَعَالَى (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ)
ابْنِ عَبَّاسٍ( وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ)
ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لي
ابْنِ عَبَّاسٍ خَرَجَ النَّبِيُّ عَامَ الْفَتْحِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الشَّهَادَةُ، يُسْأَلُونَ عَنْهَا فِي قُبُورِهِمْ بَعْدَ مَوْتِهِمْ
ابْنِ عَبَّاسٍ: إِلَى قَولِهِ: الْآيَةَ «وَذَلِكَ
طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:
حَمَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ جِنَازَةً فَلَمَّا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ
ابن عباس مرفوعاً في النهي
أَبِي النَّجَاشِيِّ، مَوْلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،قَ
صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ:أَنَّهُ طَافَ
عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فِى الأُخْتَيْنِ مِنْ مِلْكِ الْيَمِينِ
اخْتَلَفَ فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
ابن عباسانه كره
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللهِ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أَبَى
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. وَفِي البَابِ
ابن عباسان رجلا لزم غريما له بعشرة دنانير
أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَ
صلى بنا أبو هريرة فكان يكبر إذا رفع
عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
«لِكُلِّ شَيْءٍ أَسَاسٌ، وَأَسَاسُ الْإِسْلَامِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ»
ابن عباس في قوله: و
ابن عباس، فرَفَعه.
ابن عباس:أن النبي أفاض من مزدلفةَ قبل طلوع الشمس.
«كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُكْنَى أَبَا الضِّيفَانِ، وَكَانَ لِقَصْرِهِ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ لِكَيْلَا يَفُوتَهُ أَحَدٌ»
«كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُدْعَى أَبَا الضِّيفَانِ»
جِبْرِيلُ إِنَّ رَبِّي لَيَبْعَثُنِي إِلَى الشَّيْءِ لِأُمْضِيَهُ، فَأَجِدُ الْكَوْنَ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ
ابن عباسقال: جاء رجل إلى النبي فقال:
{فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} [البقرة:
ابن عباس، مثل قول عمر بن الخطاب: السَّبيلُ: الزَّادُ
ابن عباس؟أن النبي تزوج ميمو بنت الحرث وهما مُحْرِمان.
الحاث بن عميرة
ابن عبس
«كَانَ الْخَيْلُ الَّتِي شَغَلَتْ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عِشْرِينَ أَلْفًا فَعَقَرَهَا»
«أَدْرَكْتُ مِئِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ»
لما انصرف أبو سفيان و المشركون
أبي هريرة -ويبلغ به النبي
ابن عباس رضي الله تعالى عنهما
ابن عباس التذكرة في الأحاديث المشتهرة ج:1 ص:81
«لَقَدْ فَسَّرْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ»
ابن عباسعن النبي في الرجل يأتي امرأتَه وهي حائض،
ابن عباسقال: كنا مع النبي في سفر، فحضر النحر، فذبحنا البقرةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ کَلَامٌ أَکْثَرُ مِنْ هَذَا
أبي هُرَيْرَةق
أبي هريرة وابن عباسعن النبي
الْعَبَّاسُ:
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَجْعَلُ فِي رِجْلَيَّ الْكَبْلَ، وَيُعَلِّمُنِي الْقُرْآنَ وَالسُّنَنَ
ابن عباسأن النبي سئل في حجة الوداع، فقال:
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضيَ اللهُ عنهماق
ابن عباسقال: فتحَ النبي مكةَ، أقامَ فيها سبع عشرةَ يصلّي ركعَتين.
ابن عباسقال: من وَلدتْ منه أَمتُه فهي مُعْتَقَة
الْحَجَّاجِ،
ابن عباسعن النبي أنه كان
ابن عباسقال: كان رسول الله يتفاءل ولا يتطير، ويعجبه كل اسمَ حسنٍ.
ابن عباسقال: كان رسول الله "من وَطِئَ. أَمتَه فولدتْ له، فهي مُعْتَقَة
مُوسَى
ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ «كَرِهَ شِرَاءَ أَرْضِ الْخَرَاجِ».
سُئِلَ النَّبِيُّ
ابن عباسأن النبي بعثه في الثَّقَل من جمع بليلٍ.
عبد الله بن عباسق
«مَا اسْتَحَلَّ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ إِلَّا بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ»
ابْنُ عَبَّاسٍأُتِيتُ
اتَّخَذَهُ رَسُولُ اللهِ مَبَالًا وَاتَّخَذْتُمُوهُ مُصَلًّى. يَعْنِي الشِّعْبَ إسناده صحيح
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَ
ابن عباسقال: سئل رسول الله
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ طَافَ سَبْعًا وَطَافَ سَعْيًا وَإِنَّمَا سَعَى أَحَبَّ
طَاوُسًا
ابن أبي الجعد
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الأَرْضِ وَبَرْدَهَا.
ابن عباسفي الجد ما الَّذِي
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ {إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ} [البقرة:
جَاءَتِ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
ابن عباس:أن النبي-صلي الله عليه
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ «فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا النَّبِيُّ
عَائِشَۃَ مِثْلَہُ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُبَاعَ لَبَنٌ فِي ضَرْعٍ أَوْ سَمْنٌ فِي لَبَنٍ»
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ فِي الْمَدِينَةِ مُقِيمًا غَيْرَ مُسَافِرٍ سَبْعًا وَثَمَانِيًا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ احْتِجَامَةً فِي رَأْسِهِ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ،قَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ احْتَجَمَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ أَذًى كَانَ بِرَأْسِهِ»
عُمَرَ،قَ
ابنِ عباسأن نبي الله
ابْنِ عَبَّاسٍ: إِلَىقَوْلِهِ: فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى
ابْنِ عَبَّاسٍ: {الْمُبَذِّرِينَ} {الإسراء:
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ «سَلَّمَ وَاحِدَةً تُجَاهَ الْقِبْلَةِ»
{لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ} [القصص:
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ} [آل عمران:
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مُعَاجِزِينَ} [الحج:
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا} [النساء:
أَبي هريرة، ق
[ص:354] كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [البقرة: وَيَقُولُ: «لَمْ تُنْسَخْ»
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، أُتِيَ وَهُوَ بِالشَّامِ فِي رَجُلٍ خَيَّرَ امْرَأَتَهُ فَاخْتَارَتْ زَوْجَهَا،قَ
عَائِشَةُ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ فَقَالَ: «عِنْدَكِ شَيْءٌ؟» قُلْتُ: لَا
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: دَنَا فَتَدَلَّى
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَتَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ وَالْكَلَامُ لِمُوسَى وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} {الأعراف:
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالا:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلَيْنِ سَأَلاَهُ
ابْنِ {ص:306} عَبَّاسٍ،: {طَعَامًا ذَا غُصَّةٍ} {المزمل:
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} {الزخرف:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَمَسَّ أَنْفُهُ الْأَرْضَ»
[ص:994]: قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ كُلُّ مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَرَى اللَّهَ تَعَالَى؟
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِالنَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ جَابِرِ ابن عَبْدِ اللَّهِقَالا:
سَمِعْتُهُيَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: {دَنَا فَتَدَلَّى}
عَمْرٍو،
ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ}
ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} {الإسراء:
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ الْخَزَّ وَقَالَ: إِنَّمَا يُكْرَهُ الْمُصْمَتُ حَرِيرًا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ، أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ}، فَنُسِخَتْ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ، أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ حَجَّ مَعَ مَوَالِيهِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: قُبِضَ النَّبِيُّ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً, هَكَذَا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ رَجُلٍ لَمْ يَخْتَتِنْ وَبِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ كَرِهَ ذَبِيحَةَ الْأَدْغَلِ، وَقَالَ: لَا تُقْبَلُ صَلَاتُهُ وَلَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «أَقَمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ سَبْعَ عَشْرَةَ نَقْصُرُ الصَّلَاةَ».
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ فِي وَالنَّجْمِ» وَسَجَدَ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ لَيْلَةَ هِلَالِ رَمَضَانَ فَقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «إِذَا صَامَ الرَّجُلُ تَطَوُّعًا فَلْيُفْطِرْ مَتَى شَاءَ».
ابن عباسان الشراب كانوا يضربون على عهد النبي بالايدي والنعال
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} {البقرة: وَيَقُولُ: «لَمْ تُنْسَخْ».
ابْنِ عَبَّاسٍمِثْلَ قَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: السَّبِيلُ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ فَقَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِىَّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَقُصُّ شَارِبَهُ وَكَانَ أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ يَقُصُّ شَارِبَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَخْذُ الشَّارِبِ مِنَ الدِّينِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ} {الإسراء:
ابْنِ عَبَّاسٍ:فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ}
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ، وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءً»
أَبِي النَّجَاشِي مَوْلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍقَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا تَنْصَرِفْ حَتَّى تَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ تَجِدَ رِيحًا»
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} {الإسراء:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ»
نَصْرِ بْنِ شَيْبَانَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُأَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ يَوْمَ النَّحْرِ
أبو هريرة رفعه-
ابْنِ عَبَّاسٍنَحْوَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ «سَجَدَ عَلَى الْحَجَرِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَتَطَاعَمَ الصَّائِمُ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمُسْلِمِ: صَرُورَةٌ
ابن عباس رضى الله عنهماأن النبي نهى
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ لِلشَّيْخِ أَنْ يُبَاشِرَ» يَعْنِي وَهُوَ صَائِمٌ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لَا تَشْتَرُوا اللَّبَنَ فِي ضُرُوعِهَا وَلَا الصُّوفَ عَلَى ظُهُورِهَا» مَوْقُوفٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَجُلًا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ بِإِجْلَاءِ بَنِي النَّضِيرِ
ابْنِ عَبَّاسٍلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُخْرِجَ بَنِي النَّضِيرِ
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَمَا هُوَ عَلَى الغيب بضنين}
عَبْدُ الْوَهَّابِ فِي حَدِيثِهِ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَتَصَدَّقَ»
ابن عباس ان عقبة بن عامر رضى الله عنه
ابْنِ عَبَّاسٍ"أَنَّ الشُّرَّابَ كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ وَبِالْعُصِيِّ،..."
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ الْمُسْلِمِ».
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ «قَطَعَ بَعْدَ يَدٍ وَرَجُلٍ يَدًا».
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى عُمَرَ «أَنَّهُ قَطَعَ الْيَدَ وَالرِّجْلَ».
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ «فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا النَّبِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍجَاءَتِ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ رِوَايَةِ مَطَرٍ عَنْهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ «تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ». كَذَا
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ «تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُمَا مُحْرِمَانِ».
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ {إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ} {البقرة:
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ «أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَتَزَوَّجَهَا».
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا».
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: لَمَّا خُيِّرَتْ بَرِيرَةُ
سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ:
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ «جَعَلَ الْخُلْعَ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً».
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: أَبْصَرْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «كَانَ لِلنَّبِيِّ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرَّجُلِ يَسْتَفِيدُ مَالًاقَالَ: «يُزَكِّيهِ حِينَ يَسْتَفِيدُهُ»
ابن عباسقد احصر رسول الله فحلق
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «مَا أُدِّيَ زَكَاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ جُنَاحٌ أَنْ لَا يَتَصَدَّقَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ الْقَبَاطِيِّ فَإِنَّهُ إِلَّا يَشِفَّ يَصِفُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِغُسْلِ امْرَأَتِهِ»
ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ أُحْصِرَ رَسُولُ اللَّهِ فَحَلَقَ
بن عباسانه سلم واحدة تجاه القبلة)
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ:«مُدٌّ رُبُعُهُ إِدَامُهُ»{ص:72}
عَائِشَةُ، ثُمَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقِيلَ: عَنْهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ هُوَ يَنْحَرُ ابْنَهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي الْمُحْرِمِ يَنْكَسِرُ ظُفُرُهُ،قَالَ: «إِذَا ذَاكَ فَارْمِ بِهِ عَنْكَ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «إِذَا انْكَسَرَ ظُفُرُ الْمُحْرِمِ، فَلْيَقُصَّهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْمِرْآةِ لِلْمُحْرِمِ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِمَا يَأْكُلُ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لَا بَأْسَ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «أَمَرَ اللَّهُ بِالْقِصَاصِ أَنْ يَأْخُذَ مِنْكُمُ الْعُدْوَانَ، حَجٌّ وَعُمْرَةٌ لِعُمْرَةٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ فِي النَّحْرِ وَصَلَاةِ الضُّحَى بِمَعْنَاهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «أَيُّمَا جَارِيَةٍ وَلَدَتْ لِسَيِّدِهَا فَهِيَ مُعْتَقَةٌ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَتَيَاهُ فَسَأَلَاهُ
ابْنِ عَبَّاسِلَمَّا وَلَدَتْ مَارِيَةُ الْقِبْطِيَّةُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ رَيْعُهُ إِدَامُهُ».
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ فِيهِ إِدَامُهُ».
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ
ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ».
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(2/193)
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَجُلًا مَاتَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، مَوْقُوفًا عَلَيْهِ كَمَا مَضَى
ابْنِ عَبَّاسٍ،" أَنَّهُ قَرَأَ {وَأَرْجُلَكُمْ} {المائدة: يَعْنِي رَجَعَ الْأَمْرُ إِلَى الْغَسْلِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ»
سَمِعْتُيَقُولُ: «يُوجِبُ الْقَتْلَ وَالرَّجْمَ وَلَا يُوجِبُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ»
مُجَاهِدٍأَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: إِذَا: كَانَ الْمَاءُ ذَنُوبَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَمَّا وُجِّهَ رَسُولُ اللهِ إِلَى الْكَعْبَةِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ} {الواقعة:
ابْنِ عَبَّاسٍ: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ} {ق:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «فَرَّقَ النَّبِيُّ بَيْنَهُمَا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ النَّبِيَّ رَمَيْتُ بَعْدَمَا أَمْسَيْتُ فَقَالَ: لَا حَرَجَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَقَامَ سَبْعَ عَشْرَةَ بِمَكَّةَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَقَامَ بِمَكَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ»
ابن عباس. وعكرمة عند أكثر الحفاظ من الثقات الأثبات.(6/352)و
ابن عباس. ورواه عباد بن منصور
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «لَعَنَ الْوَاشِمَةَ، وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالْوَاصِلَةَ، وَالْمَوْصُولَةَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ السَّاقَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ عِدَّتَهَا حَيْضَةً»،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُصُّ مِنْ شَارِبِهِ أَوْ مِنْ شَارِبَيْهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «خُذِ الْحُكْمَ مِمَّنْ
عَائِشَةَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِي وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ وَقَدْ رُوِيَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «كَانَ لِلنَّبِيِّ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا ثَلَاثَةً فِي كُلِّ عَيْنٍ»
ابن عباس كذلك موقوفاً. ورواه عمر بن فروخ
الحجاج بن عمرو الأنصاريأنه
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «الْأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ مَا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَخَنِّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ»
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ ثُمَّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِعَرَفَةَ، وَبَعَثَتْ لَهُ أُمُّ الْفَضْلِ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «الْعُمْرَةُ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ بِلَيْلٍ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ إِنِ اتَّقَى وَبَرَّ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِوَقَالَ: «إِنَّمَا لِيَنْتِجَ الْحِلُّ الْآنَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ ضُبَاعَةَ ابْنَةَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَتَتِ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْقُفَّازَيْنِ، وَالسَّرَاوِيلَ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «إِذَا رَمَيْتَ الْجِمَارَ فَبِتْ حَيْثُ شِئْتَ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا تَرْفَعُ الْمَرْأَةُ صَوْتَهَا بِالتَّلْبِيَةِ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لَا تَرْفَعُ الْمَرْأَةُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ فَقَالَ لَهَا: «مَا تُرِيدِينَ الْحَجَّ الْعَامَ؟»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَجُلًا أَتَى، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ رَمَيْتُ بَعْدَمَا أَمْسَيْتُ،
ابْنُ عَبَّاسٍ [ص:400] {جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} [المائدة:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
مُحْرِمٍ قَتَلَ حَلَمَةًقَالَ: «يَتَصَدَّقُ بِكِسْرَةٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «كُنَّا نَهْبِطُ بِهَا الْأَمْصَارَ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ السَّرَاوِيلَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «هِيَ مُبْهَمَةٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ»
ابن عباس في قول الله عز وجل يمحو الله ما يشاء
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ {ص:350} يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: الْجَهْرُ بِ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} {الفاتحة: قِرَاءَةُ الْأَعْرَابِ
كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي بَيْتِهِ فَحَدَّثَنَا،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَقَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «اسْتِهْلَالُهُ صِيَاحُهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «الْبُسْرُ وَحْدَهُ حَرَامٌ، وَمَعَ التَّمْرِ حَرَامٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ بَعْدَ يَدِهِ وَرِجْلِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «حَدُّ الْمُكَاتَبِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «مَنْ رَمَى ابْنَ الْمُلَاعَنَةِ أَوْ أُمَّهُ جُلِدَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى النَّبَّاشِ قَطْعٌ، وَعَلَيْهِ شَبِيهٌ بِالْقَطْعِ»
بن عباس وسأله رجل
ابْنِ عَبَّاسٍحَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «اقْتُلُوا كُلَّ مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ، إِذَا كَانَ صَفِيقًا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الْجُبَّةِ الْوَاحِدَةِ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لاَ يَؤُمُّ الْغُلاَمُ حَتَّى يَحْتَلِمَ. مَوْقُوفٌ مُطْلَقٌ.
ابنِقَ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ مِنْ سَفَرِهِ،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «لَا يُقَالُ انْصَرَفْنَا مِنَ الصَّلَاةِ، وَلَكِنْ قَدْ قُضِيَتِ الصَّلَاةُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ: {حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ} {هود:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يَقُصُّ أَوْ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ أَقَمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِى سَفَرٍ تِسْعَ عَشَرَةَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،فَقَالَ:
ابن عباس: لما نزلت هذه الآية: إلى آخر الآية،
ابْنِ عَبَّاسٍ، {مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى}قَالَ: رَآهُ بِقَلْبِهِ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.(5/249)
ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّهُ خَتَنَ بَنِيهِ فَدَعَا اللَّاعِبِينَ، فَأَعْطَاهُمْ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، أَوْ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ} {النساء:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا رَضَاعَ، إِلَّا مَا كَانَ فِي الصِّغَرِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ «فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، قَضَى أَنْ لَا قُوتَ عَلَيْهَا، وَلَا نَفَقَةَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْهَا، يَعْنِي الْخَضْخَضَةَ، فَقَالَ: «ذَلِكَ الْفَاعِلُ بِنَفْسِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «كَانَ يَنَامُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ»
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا: {فَإِذَا أُحْصِنَّ} {النساء:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدٌ أَسْوَدُ يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُبَاشِرَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، وَالْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ»
عُمَرَقَالَ: «الْحَرَامُ يَمِينٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالشَّعْبِيِّ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «إِذَا أَسْلَمَتِ النَّصْرَانِيَّةُ قَبْلَ زَوْجِهَا فَهِيَ أَمْلَكُ بِنَفْسِهَا»
وأمر أبو بكر برجل منهم فأخرج أيضاً
ابن عباسإلا أنه
ابن عباسفي رجل نذر أن يذبح ابنه
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الْعَبَّاسَ كَانَ يَسِمُ فِى الْوَجْهِ فَلَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابن عباس في قوله ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها
ابْنِ عَبَّاسٍ وَرُوِىَ ذَلِكَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ (أَنْ يَضَعْنَ مِنْ ثِيَابِهِنَّ)
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ رَأَى مُصْحَفًا يُحَلَّى، فَقَالَ: «تُغْرُونَ بِهِ السُّرَّاقَ زِينَتُهُ فِي جَوْفِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
لَمَّا انْصَرَفَ أَبُو سُفْيَانَ وَالْمُشْرِكُونَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «مُحْكَمَةٌ لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ} [الحج:
ابْنِ عَبَّاسٍ: إِلَى مَكَّةَ. سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «اسْتِهْلَالُ الصَّبِيِّ صِيَاحُهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ: البقرة]،
ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} {البقرة:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: خَرَجَ مُوسَى يُنَادِي: لَبَّيْكَ، وَجِبَالُ الرَّوْحَاءِ تُجِيبُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} {مريم:
إنما صرف الله شر سليمان
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «كُلِ السَّمَكَ لَا يَضُرُّكَ مَنْ أَصَادَهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ، إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ«أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ الْحَيَّاتِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «ذَلِكَ الْبَاطِلُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «حَدُّ الْمُكَاتَبِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ»
ابْنِ عَبَّاسٍمَوْصُولاً
ابْنِ عَبَّاسٍ، الأنفال:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «إِذَا رَدَّهَا إِلَيْهِ حَقٌّ فَلَا بَأْسَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «الْوَصِيُّ إِنِ احْتَاجَ وَضَعَ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمْ وَلَا يَكْتَسِي عِمَامَةً»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «هُوَ رِبًا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِنْ شَاءَ حَكَمَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَحْكُمْ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَا تَبْتَاعُوا الصُّوفَ عَلَى ظُهُورِ الْغَنَمِ، وَلَا اللَّبَنَ فِي الضُّرُوعِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَعِيبُ النِّكَاحَ فِى الدُّبُرِ عَيْبًا شَدِيدًا.
ابن عباسان رسول الله نام حتى
ابْنِ عَبَّاسٍأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ
ابْنِ عَبَّاسٍوَسَأَلَهُ رَجُلٌ
الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ
ابن عَبَّاس,في قولِهِ: من ماله, ربه, بالخلف من الله عز وجل:
بن عباس مثله ولم يرفعه
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
ابن عباس كان رسول الله إذا أراد أن يخرج في سفر
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ جَاءَتْ إِلَى النَّبِىِّ فَقَالَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَطَعَ يَدًا بَعْدَ يَدٍ وَرِجْلٍ.
أبي هريرة وضُعِّف، ورواه عبد الرزاق في تفسيره
أبو هريرةعن النبي
ابن عباسقال اقمنا مع رسول الله في سفر تسعة عشر يقصر الصلاة
بن عباس في قصة طواف النبي ودعائه بشراب
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ مِنْ سَفَرِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ لَيْلَةَ هِلاَلِ رَمَضَانَ فَقَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍفَذَكَرَهُ مَوْصُولاً بِمِثْلِهِ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ مَرَّةً.
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ تَغَدَّى عِنْدَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَذَلِكَ بَعْدَمَا حُجِبَ بَصَرُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَنْ يُفْطِرَ وَيُطْعِمَ
ابن عباس أن رجلا كان يكتب للنبي فارتد
ابْنِ عَبَّاسٍ وَذَلِكَ يَرِدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَجْعَلُ الْحَرَامَ يَمِينًا.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ الطَّلاَقُ بِالرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ.
النَّبِيِّ _حاشية(1/61)
ابْن عَبَّاس، والمقطوع هُوَ الْمَشْهُور. هَكَذَا ذكره، وَلَيْسَ يتَبَيَّن بِهَذَا ال
ابن عباس رضى الله عنهماأن رسول الله عق
ابْنِ عَبَّاسٍ :أَنَّهُ كَانَ يُقْرَأُ (وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ)
ابن عباسأن النبي احتجم وهو صائم في رواية تمتام
كناعند أبى هريرة في بيته فحدثناان رسول الله نهى
ابْن عَبَّاسٍمِثْلَ مَعْنَاهُ بِطُولِهِ.
فِيهِ السَّاجِي: ضَعِيف يُدَلس، روى أَحَادِيث مَنَاكِير،
ابن عباس مثل قولعمربن الخطاب السبيل الزادو راحلة
ابن عباس وذلك يردان شاء الله
البُخَارِيّ: روى
ابن عباسان رسول الله خطب بعرفات فلما
ابن عباس رضى الله عنهماقال لكل مسكين مدمن حنطة ربعه ادامه (ويذكر)
كنا عند أبى هريرة فحدثناعن رسول الله انه نهى
ابن عباس رضى الله عنهمارفعه
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ اتَّقِ مِنَ الْحَائِضِ مِثْلَ مَوْضِعِ النَّعْلِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ أَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالاَ
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النَّبِىِّ نَحْوَهُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِى كِتَابِ السُّنَنِ
ابن عباسان النبي بايع رجلا فلما بايعه
ابن عباس في رجل أكرهه اللصوص على طلاق امرأته؟
ابن عباسانه كره السلم إلى الحصاد والقصيل والبيدر ولكن سمه شهرا
أبي هريرة, وابن عباس وابن عمر
عمر ام الولد تعتق وان كان سقطا
ابن عباس رضي الله عنهما.والحمار:أبدى جوهره حيث نزا على حمار
ابن عباسقال سئل رسول الله صلى عليه وسلم أي الاجلين قضى موسى
«الْوُضُوءُ بِالنَّبِيذِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمَاءِ»
ابْن عَبَّاس، أَنَّ رَجُلا ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ هُوَ لاَ وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ :أَنَّهُ كَرِهَ السَّلَمَ إِلَى الْحَصَادِ وَالْقَصِيلِ وَالْبَيْدَرِ وَلَكِنْ سَمِّهْ شَهْرًا.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَىَّ الأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى
ابن عباسان العباس كان يسم في الوجه فلما نهى رسول الله
سُئِلَ ابْن عَبَّاس، فَقِيلَ: يَابن عَبَّاس، هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟
ابن عباس رضى الله عنهماانه كان يقرأ (ان يضعن من ثيابهن)
ابْنِ عَبَّاسٍفِى قَوْلِهِ (وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا)
ابن عباس أنه قرأها فامسحوا برءوسكم وأرجلكم بالنصب وقال عاد إلى الغسل
ابْنِ عَبَّاسٍ ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ [ص:527] وَجَلَّ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ [الزخرف:
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتُعَزِّرُوهُ [الفتح:
عمر بن الخطاب وأي ماء أنظف من ماء البحر
ابْنِ عَبَّاسٍص:559] الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ [الرحمن:
أبو عبيد لا أعلمه إلا سمعه منه سماعا
ابْن عَبَّاس، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ ((أَنَّ سَائِلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ ((أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ بَعْدَ الزِّيَارَةِ، فَأَمَرَها النَّبِيُّ أَنْ تَنْفِرَ))
أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ
بن عباسفي قوله (كنتم خير أمة أخرجت للناس)
ابْنِ عَبَّاسٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
بن عباس إنما يخشى الله من عباده العلماء
ابْن عَبَّاس، الضِّرَارُ عِنْدَ الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ، ثُمَّ قَرَأَ
بن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
بن عباس :في المستحاضة لم ير بأسا ان يأتيها زوجها
بن عباس: انه لم يكن يرى بأسا بعرق الحائض والجنب
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُص:277][
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاذَكَرَ النَّبِيَّ أَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُص:513] عَنْهُمَا[
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم:
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؟
ابن عباس رضى الله عنهماقال ما استحل على فاطمة لاببدن من جديد
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لاَ يُقَامُ عَلَى الْمُكَاتَبِ إِلاَّ حَدُّ الْعَبْدِ.
ابن عباسفي النحر وصلاة الضحى بمعناه
ابن عباسأن رجلاً لزم غريماً له بعشرة دنانير فتحمل بها رسول الله
بن عباسقال قيل
بن عباسانه
«مَا لَكُمْ لَا تَسْأَلُونِي؟ أَفْلَسْتُمْ؟» إلخ
الحجاج بن عمرو الأنصاريعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍ: مِنْ نَبِيٍّ إِلَى نَبِيٍّ حَتَّى أُخْرِجْتَ نَبِيًّا
ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْصُولًا:
أبي هريرةقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُمَرَ مَا دَلَّ عَلَى التَّغْلِيظِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرْمَةِ
بن عباس: أن أبا بكر كان يجعل الجد أبا
بن عباسقال جعله الذي
عليعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ دَعَا إِلَى الْمُبَارَزَةِ يَوْمَ بَدْرٍ،
ابن عباسأن هلال بن أمية قذف امرأته
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ وَهِيَ تَغْسِلُ الدَّمَ
بن عباسان رجلا
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أُحُدٍ فَبَلَغُوا الرَّوْحَاءَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا
ابن عباسقال إن كان خروج السفياني من سبع وثلاثين.
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَوْلُ أَبِي ذَرٍّ.
ابن عباسعن (2/153)النبي انه سجدها يعني في ص
ابن عباسقال ما من عام إلا تظهر بدعة وتموت سنة إسناده ضعيف
ابن عباسقال الحدث حدثان حدث من فيك وحدثٌ من فرجك إسناده ضعيف
ابن عباس رضي اله عنهما
بن عباس أن رجلاقال
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: وَقَوْلِهِ: وَقَوْلِهِ:
عبد الله بن عباسأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن عباسعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةِ بَرِيرَةَ حِينَ اخْتَارَتْ نَفْسَهَا،
النَّبِيِّ مِثْلَهُ سَوَاءٌ.
بن عباسيقول إن محمدا صلى الله عليه و سلم رأى ربه تبارك
بن عباس: فأوحى إلى عبده ما أوحى
بن عباسقال لما نزلت سبح اسم ربك الأعلى
بن عباس: في قوله عز و جل سندع الزبانية
ابن عباسقال صليت خلف رسول الله في الكسوف فما
ابن عباس التمسوا في أربع وعشرين.
ابن عباس. فذكره. رواه البخاري
ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلبأتت رسول الله فقالت
ابن عباس وحدثني محمد
ابن عباسفي قول الله تبارك وتعالى هَلْ جَزَاءُ الإحسَانِ إلاَّ الإِحْسَانُ الرحمن
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ (فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ) فَنُسِخَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُتَنَفَّسَ فِى الإِنَاءِ أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ». رقم طبعة با وزير
بن عباس رضي الله عنهماعن النبي صلى الله عليه و سلم
بن عباس: فهذه وهذه سواء الإبهام والخنصر
بن عباسقال الأصابع عشر عشر
ابن عباس. {فإن آنستم منهم رشدا}
ابن عباسوقال في آخره لولا الأيمان لكان لي ولها شأن.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لَمَّا تَوَجَّهَ النَّبِىُّ إِلَى الْكَعْبَةِ
ابن عباسانما يخشى الله من عباده العلماء
ما لكم لا تسألوني افشلتم.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً أَسْلَمَتْ عَلَىعَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَجَاءَ زَوْجُهَا فَقَالَ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَقَالَ سَأَلْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ عَمْرٍو
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ بَرِيرَةَ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا» رقم طبعة با وزير
علي بن أبي طالبعن النبي صلى الله عليه و سلم
بن عباس أن رجلا لزم غريما له بعشرة دنانير
بن عباس: في الرجل يقع على امرأته وهي حائض
ابن عباسفي المستحاضة لم ير بأسا ان ياتيها زوجها.
ابن عباسانه لم يكن يرى بأسا بعرق الحائض والجنب.
ابن عباسانه كان يكره اتيان الرجل امرأته في دبرها ويعيبه عيبا شديدا.
ابن عباسان رسول الله نهى ان يشرب من في السقاء
ابن عباسان رسول الله كان يرغب في قيام الليل حتي
بن عباس رضى الله تعالى عنهما في رجل غشي أم امرأته
بن عباسقال عق رسول الله صلى الله عليه و سلم
حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍأَنَّهَا كَانَتْ مُسْتَحَاضَةً وَكَانَ زَوْجُهَا يُجَامِعُهَا.
عليقال إذا أدى النصف فهو غريم
بن عباسقال البسر وحده حرام ومع التمر حرام
كنت أرافقه وسعيد بن جبيرفقال
بن عباس: في قوله والشجرة الملعونة في القرآن
بن عباس :في قوله إن الذي فرض عليك القرآن لرادك لي معاد
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِىَّ سَمَّى سَجْدَتَىِ السَّهْوِ الْمُرْغِمَتَيْنِ.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَقَامَ سَبْعَ عَشْرَةَ بِمَكَّةَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَقَامَ بِمَكَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ يُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِىَّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِىَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
بن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم :مثله
بن عباس أن علياقال تزوجت فاطمة فقلت
بن عباسقال لما تزوج علي فاطمة
بن عباس ان شاء الله
عَمَّارٍ
أبا هريرة، يرفعه
ابن عباس في قوله سبحانه
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ انْتَهَسَ عَرْقًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: «لَوْلَا الْأَيْمَانُ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ».
ابْنُ عَبَّاسٍ:أُتِيتُ وَأَنَا نَائِمٌ فِي رَمَضَانَ، فَقِيلَ لِي: إِنَّ اللَّيْلَةَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ،
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
ابن عباس في قوله: وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ
ابن عباس قد تقدم.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ يَوْمَ النَّحْرِ، قِيلَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِىٌّ فَاطِمَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النَّبِىِّ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرِ السَّاقَ.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ فَجَعَلَ النَّبِىُّ عِدَّتَهَا حَيْضَةً.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ مُغِيثًا كَانَ عَبْدًا فَقَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ.
كُنَّا عِنْدَ أَبِى هُرَيْرَةَ فِى بَيْتِهِ فَحَدَّثَنَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَقَّ
بن عبقال
ابْنِ طَاوُوسٍ
أبى هريرة وبن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابن عباس في قصة حَمَل بن مالك
بن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان
بن عباسقال إنما نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
سودة بنت زمعة فذكرهتعليق شعيب الأرنؤوط صحيح
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ سَلُولَ، أَتَتِ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَطَبَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ،
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ:كَانَ رَجُلٌ لَهُ امْرَأَةٌ وَلَدَتْ مِنْهُ وَلَدَيْنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا}قَالَ الدُّعَاءُ.
أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَ
ابن عباسأن رسول الله صليه وسلم
ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ {فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ}
ابْنِ عَبَّاسٍبِنَحْوٍ مِنْهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍبِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيُّ
بن عباسيحدث
سَمِعْتُهيَقُولُ يُوجِبُ الْقَتْلَ وَالرَّجْمَ وَلا يُوجِبُ إنَاءً مِنْ مَاءٍ.
ابْنِ عَبَّاسٍ {إذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ}قَالَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ}
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ كَرِهَهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ}قَالَ يُكْتَبُ مِنْ قَوْلِهِ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ.
الحَجَّاجِ بنِ عَمْرٍو،قَالَ:
ابنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبيَّ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي هَاشِمٍ،
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فَحَضَرَ النَّحْرَ، فَنَحَرْنَا البَعِيرَ
عَليٍّ،عَن رَسُولَ اللهِ
ابنِ عَبَّاسٍقَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ النَّحْرُ، فَاشْتَرَكْنَا فِي البَعِيرِ
عَليٍّ،قَالَ: إِذَا أَدَّى النِّصْفَ فَهُوَ غَرِيمٌ.
ابن عباسان النبي سجد فيها يعنى
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَخَنِّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاَت مِنَ النِّسَاءِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَهُ._حاشية
ابن عباسان رسول الله كان يصلى على الخمرة
جَاءَتِ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،فَقَالَتْ:
تُجْلَدُ مِئَةً وَلاَ تُرْجَمُ، إِنَّهَا أَتَتْ ذَلِكَ عَلاَنِيَةً، وَجَهَرَتْ بِهِ.
عُرِضَتِ بِنْتُ حَمْزَةَ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ._حاشية
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ يَعْنِي مِنَ السَّفَرِ
ابْنُ عَبَّاسٍ:قَالَ رَسُولُ اللهِ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ.(6/523)
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: عَقَّ رَسُولُ اللهِ
ابنِ عَبَّاسٍ،عَن سَوْدَةَ زَوْجِ النَّبيِّ
مِثْلَ قَوْلِ طَاوُوسٍ.
ابْنِ عَبَّاسٍ {حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ}قَالَ هِيَ بِالْفَارِسِيَّةِ سنْك وَكِلْ حَجَرٍ وَطِينٍ.
يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْكَلْبُ، وَالْخِنْزِيرُ، وَالْيَهُودِيُّ، وَالنَّصْرَانِيُّ، وَالمَجُوسِيُّ، وَالمَرْأَةُ الْحَائِضُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ رَأَى مُصْحَفًا يُحَلَّىفَقَالَ تُغْرُونَ بِهِ السُّرَّاقَ زِينَتُهُ فِي جَوْفِهِ.
ابنِ عَبَّاسٍ (1)؛فَهَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ الإِبْهَامُ وَالخِنْصَرُ. _حاشية(7/430)
عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ الْجَرْمِيِّقَالَ: جَاءَنَا وَفْدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ فَعَلَّمَهُمُ الصَّلاَةَ، ثُمَّ
ابن عباسقال: يهدي كبشا
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبيَّ احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ صُدَاعٍ كَانَ يَجِدُهُ.
ابن عباس،في الذي يجعل ابنه نحيرا
ابن عباس،في الذي يجعل ابنه نحيرة
عمرقال: أم الولد أعتقها ولدها، وإن كان سقطا
ابنِ عَبَّاسٍقَالَ: ضَمَّنِي رَسُولُ اللهِ إِلَى صَدْرِهِ وَقَالَ: اللهُمَّ عَلِّمْهُ الحِكْمَةَ.
ابنِ عَبَّاسٍقَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}
ابن عباس،" فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر {الأحزاب:
ابن عباسقال: هو بريد الشيطان "شريك
ابن عباسقال: كان رسول الله يحب الاسم الحسن
ابن عباسقال: كان رسول الله يتفاءل ولا يتطير
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: إنِّي أَبْصَرْتُ الهِلالَ اللَّيْلَةَ،
ابنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ بِمَكَانٍ يُقَالُ لَهُ: لَحْيُ جَمَلٍ، وَهُوَ صَائِمٌ.
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ.
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ صَائِمٌ.مِقْسَمٌ
لَكَ مِلْءُ دَارِكَ، يَعْنِي، فِي قِرَاءَةِ اللَّيْلِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَقَامَ رَسُولُ اللهِ بِمَكَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، يَقْصُرُ الصَّلاَةَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ سَجَدَ فِي {ص}، وَلَيْسَتْ {ص} مِنَ الْعَزَائِمِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ، قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ،
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: قَاتَلَ النَّبِيُّ عَدُوًّا لَهُ، فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْهُمْ حَتَّى تَأَخَّرَ الْعَصْرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَمَّا افْتَتَحَ مَكَّةَ أَقَامَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلاَةَ.(2/81)
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهُمَا مُحْرِمَانِ. _حاشية(2/83)
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَقَامَ النَّبِيُّ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْفَتْحِ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.(2/84)
ابْنُ عَبَّاسٍ:قَالَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَمَعَهُ وَلَدٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ:
ابْنُ عَبَّاسٍ:إِنَّ النَّبِيَّ قَرَأَ فِي خُطْبَتِهِ الْمَائِدَةَ وَسُورَةَ التَّوْبَةِ، ثُمَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ. _حاشية(2/104)
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ شَرِبَ يَوْمًا، فَشُرْبُهُ فِي ثَلاَثَةِ أَنْفَاسٍ فَقُلْتُ:
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ نَامَ حَتَّى
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَالَ: قِيلَ:
قَضَى أَبو بَكْرٍ مَكَانَ كُلِّ بَعِيرٍ بَقَرَتَيْنِ.
ابن عباسان عبد الرحمن بن عوف
ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
ابن عباسان رسول الله كان يقعد يوم الجمعة والفطر
ابن عباسان النبي دخل على اعرابي يعوده
ابن عمراعتمر النبي قبل ان يحج رواه البخاري في الصحيح
يُفْطِرُ الْحَامِلُ وَالمُرْضِعُ فِي رَمَضَانَ، وَتَقْضِيَانِه صِيَامًا، وَلاَ طَعَامَ عَلَيْهِمَا.
ابنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى}
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ بِكَبْشٍ أَعْيَنَ أَقْرَنَ فَحِيلٍ.
ابنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: {وَالشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ}
جاء رجل إلى ابن عباس فقالانى قتلت ارنبا
ابنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}،
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُتَّخَذَ الرُّوحُ غَرَضًا.
ابنِ عَبَّاسٍ، {فَأَوْحَى إِلَى عَبدِهِ مَا أَوْحَى}قَالَ: عَبدُهُ مُحَمدٌ
الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الأنْصَارِيِّ,عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ,قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ. (الإتحاف: (البشائر:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى إِبْرَاهِيمَ بِالْخَلَّةِ، وَاصْطَفَى مُوسَى بِالْكَلاَمِ، وَمُحَمَّدًا بِالرُّؤْيَةِ.(1/394)
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى}
ابْنُ عَبَّاسٍ {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إلا
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَالَ: جَعَلَهُ الَّذِي
قرأ عمر (ولا يضار كاتب ولا شهيد)
ابن عباسأن عمر كاتب عبداله يكنى بابى امية فجاءه بنجمه حين حل
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ «لَا يَرَى الظِّهَارَ قَبْلَ النِّكَاحِ شَيْئًا»
عمر (ورواه) خصيف الجزرى
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}
ابنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ}
رَكِبَ النَّبِيُّ دَابَّةً، وَحَمَلَ قُثَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بن عَبَّاسٍ خَلْفَهُ.
مَا عُفِّرَ فِي الأَرْضِ فَلاَ بَأْسَ بِهِ._حاشية
أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّهُ كَرِهَ الشُّرْبَ مِنْ كَسْرِ الْقَدَحِ.
أَبِي هُرَيرَةَ، سُئِلَ
ابْنِ عَبَّاسٍ: ثُمَّ إِنَّهُ مَسَحَ الرُّكْنَ بِثَوْبِهِ ثُمَّ قَبَّلَهُ._حاشية
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ بِعَرَفَةَ.
الْعَبَّاسُ بن عَبدِ المُطَّلِبِ: وَاللهِ لأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللهِ فِينَا، فَقُلْتُ:
مَا اسْتَحَلَّ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ إِلاَّ بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ.قَالَ عَمْرٌو: مَا زَادَهَا عَلَيْهَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ,قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ الأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ الأنعام: يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ
ابن عباس رضى الله عنهماانه كان يعيب النكاح في الدبر عيبا شديدا
ابْنِ عَبَّاسٍ :سُئِلَ رَسُولُ اللهِ أَيُّ الأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ
ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته فجاء فشهد
ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا}
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ سَلُولٍ أَتَتِ النَّبِيَّ فَقَالَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍ ،رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَسْجُدُ فِي ص وَلَيْسَتْ مِنَ الْعَزائِمِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ ،لاَ أَحْسِبُهُ إِلاَّ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
«كُلُّ شَيْءٍ أَجَازَهُ الْمَالُ فَلَيْسَ بِطَلَاقٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَجُلًا فَعَلَ ذَلِكَ بَعْدَ النَّهْيِ فَخَرَجَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ حَيَّةٌ»،
بن عباس: أن الآيات التي في المائدة التي
بن عباس أن علياكان
بن عباس أن رجلا خرج فتبعه رجلان ورجل يتلوهما
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ أَتَتِ النَّبِيَّ فَقَالَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ فَقَالَتْ
بن عباس ان زوج بريرة كان عبدا أسود يسمى مغيثا
بن عباس انه كره نبيذ البسر وحده و@@@@
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبيَّ لَمْ يُؤَقِّتْ فِي الخَمْرِ حَدًّا،
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ
كُرَيْبٍ،قَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: ضَمَّنِي النَّبِيُّ إِلَى صَدْرِهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الحِكْمَةَ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ ضَمَّنِي النَّبِيُّ إِلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ.
ابن عباسقال: «نَرَى أَنَّ حَشْرَ الوُحُوشِ، مَوتُهَا»
ابنِ عَبَّاس، {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ {التكوير}قال: «حَشْرُهَا: مَوْتُهَا».
أَتَتِ النَّبِيَّ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا أُمُّ عُمَارَةَ فَقَالَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ عَقَّ رَسُولُ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا عُقَّ عَنْهُمَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ (ق45ب)،قَالَ:
ابن عباس رضي الله عنهقال: قيل:
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةِقَالَ سَأَلْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ عَمْرٍو الأَنْصَارِيَّ
ابنِ عَبَّاس،في قوله عز وجل {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} {الزخرف:
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍأَتَتِ النَّبِيَّ فَقَالَتْ
كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي بَيْتِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ}الممتحنة:
الْعَبَّاسُ لأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللَّهِ فِينَا، فَقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:أَنَّ رَجُلًا
ابْنُ عَبَّاسٍ فِي الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّة تَكُونُ تَحْتَ النَّصْرَانِيِّ أَوْ الْيَهُودِيِّ فَتُسْلِمُ هِيَ
ابْنِ عَبَّاسٍ: نَحْوَهُ {ب د ع ف م إتحاف
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَجُلَيْنِ صَلَيَّا صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} القصص:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَفَاءَلُ وَيُعْجِبُهُ الِاسْمُ الْحَسَنُ"
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ "لَعَنَ الْمُذَكَّرَاتِ مِنَ النِّسَاءِ، وَالْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ"
ابْنِ عَبَّاسٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَنَحْوِهِ. وَقَالَ: أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ بِالنَّاسِ,
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،«أَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «أَقَامَ النَّبِيُّ بِمَكَّةَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ عُثْمَانَ، سَجَدَ فِي ص"
ابْنِ عَبَّاسٍ،" أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ
ابْنُ عَبَّاسٍأَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
ابن عَبَّاس،عَن رسول الله مِثله سواء.
ابن عَبَّاس،قال: كان ذا لحية.
ابن عَبَّاس،عَن رسول الله مِثله.
ابن عَبَّاس،عَن رسول الله أن سائلا سأله فقال: حلقت قبل أن أذبح
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍبِمِثْلِهِ,
ابْنِ عَبَّاسٍ:قَالَ: أَتَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَأْكُلُ رُمَّانًا بِعَرَفَةَ، وَحَدَّثَ:
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ أُحَدِّثُكُمْ بِأَشْيَاءَ
ابْنِ عَبَّاسٍمَسَحَ النَّبِيُّ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْحِكْمَةِ.
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَفِي بَيْتِهِ فَسَأَلْتُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا وَأَهْلُهُ لاَ يَجِدُونَ عَشَاءً
ابْنُ عَبَّاسٍأُتِيتُ وَأَنَا نَائِمٌ فِي رَمَضَانَ فَقِيلَ لِي إِنَّ اللَّيْلَةَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ: «رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَمَنِ كَلْبِ الصَّيْدِ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ مَكَّةَ أَقَامَ فِيهَا سَبْعَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
الحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍوقَالَ: "أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا"
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ كُنَّا نَتَمَتَّعُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَقَالَ بُنْدَارٌ:
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، فَذَكَرَ الْحَدِيث.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لَمَّا حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ قِيلَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ قَضَى رَسُولُ اللهِ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ.
ابْنُ عَبَّاسٍضَمَّنِي إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَقَالَ اللهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ.
اخْتَلَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: «إِلَّا
ابن عَبَّاس,قال: نرى أن حشر الوحوش: موتها.
ابن عَبَّاس,في قولِهِ: {إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى
ابن عَبَّاس,في قولِهِ: {إنها عليهم مؤصدة},
ابن عباس رضي الله عنهماعن رسول الله بنحوه
ابن عباس رضي الله عنهعن رسول صلى عليه وسلم بمثله
الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّقَ
كريب مولى بْنُ عَبَّاسٍ
ابن عباس وأبي ذر في قوله فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى
ابْنِ عَبَّاسٍ, أَنَّ أَبَا بَكْرٍ,كَانَ يُنْزِلُ الْجَدَّ أَبًا _حاشية
ابْنِ عَبَّاسٍ,قَالَ يَضَعُ الْوَصِيُّ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمْ وَلاَ يَلْبَسُ الْعِمَامَةَ فَمَا فَوْقَهَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ
لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَشْهَدًا لَوْ
ابن عياسقال
ابن عباسقال ما قام رسول الله مقاما قط إلا أمرنا بالصدقة ونهى
الله عز وجل ليوسف يايوسف بعفوك
ابن عباس رضي الله عنهمافي قوله {أحسن كل شيء خلقه
ابن عباس .والحمار أبدى جوهره حيث أنزى على حمار
ابن عباس رضي الله عنهماقال كان رسول الله إذا سقي
ابن عباس رضي الله عنهعن رسول الله بذلك
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ هُوَ لاَ وَاللهِ, وَبَلَى وَاللهِ.
ابن عَبَّاس,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ},
ابن عَبَّاس,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ}: شجرة الزقوم.
ابن عَبَّاس,قال: اليد, والعصا, والطوفان, والجراد, والضفادع, والدم, والسنين, ونقص من الثمرات.
ابن عَبَّاس,أنه كان يقرأ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَسَالَ},
ابن عَبَّاس,قال: لا أدري ما "الرقيم".
ابن عَبَّاس,قال: كل سلطان في القرآن, فهو حجة.
ابن عَبَّاس,قال: الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا.
ابن عَبَّاس,قال: لا أدري ما الحنان.
ابن عَبَّاس,قال: لا أدري ما الحنان, وأظنه الرحمة.
ابن عَبَّاس,أنه كان يقرأ: {وَحَرِمَ عَلَى قَرْيَةٍ}.
ابن عَبَّاس,قال: القطمير: القشر الذي يكون على النواة.
أبي هريرةقال: "كان رسول الله لا ينام حتى يستاك.
{يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ} [الرعد: وَقَالَ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ بِصَوْتِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ أَيْضًا خَطَأٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَ قَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: السَّبِيلُ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
ابْنِ عَبَّاسٍ: «الْتَمِسُوهَا فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ»
أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ،
ابن عباس وقيل:
عَا شَۃََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََ ۔زَعَمَ أَنہُ سَمِعَہُ مِنْھَا ۔أَنھَا رَأَتِ النَٔبِیَٔ یَدْعُوْ رَاِفِعًا َیَدیْہِ
عَاشَۃَٔؓ أَنَٔہُ َسمِعَہُ مِنْھَا، أَنَھا رَأَتِ النَٔبِیَٔ یَدْعُوْ رَافِعًا یَدَیْہَ یَقُوْلُ:((اللَٔھُمَٔ اإِنَٔما
أَتَی رَجُلٌ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهَا مُحْكَمَةٌ غَيْرُ مَنْسُوخَةٍ».
أَتَيْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ فِي بَيْتِهِ، فَحَدَّثَنَا:
ابن عباسفي قوله -تبارك وتعالى-:
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَی إِنَّمَا جَزَائُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الْآيَةَ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ وَلِعَانِهِ
ابا هريرة يشهدانه
ابْنِ عَبَّاسٍ {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا}
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَإِذَ ابْتَلَى إبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ}
ابْنِ طَاوُسٍ،
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ
عَلِيٌّ: لَمَّا جَلَا النَّاسُ
لما اشتكى النبي
خَبرا يَقْتَضِي موادعة النَّبِي أهل مَكَّة
فِي رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يُلاَعِنَهَا
ابْنِ عَبَّاسِ: {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا} [النساء:
بعض أزواج النبي صلى الله عليه
ابن عباسفي قصة طواف النبي ودعائه بشراب
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ نَشَرَ مُصْحَفَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ فِيهِ
لمع عبد الله بن عباس عشية عرفة
ابْن عَبَّاس. وأظن
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِيهِ شَيْءٌ
ابن عباس في المتلاعنين.
ابْنِ عَبَّاسٍ: «يُقَامُ عَلَيْهِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأُضْحِيَّةَ أَوِ الْبَدَنَةَ فَيَبِيعُهَا وَيَشْتَرِي أَسْمَنَ مِنْهَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مَاعِزًا، أَتَى النَّبِيَّ وَأَقَرَّ بِالزِّنَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ {لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ}
ابْنِ عَبَّاسٍ، مَرْفُوعًا فِي الدِّيَةِ. وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ
النَّبِيِّ مُرْسَلًا [ص:449]،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ رَأَى مُصْحَفًا يُحَلَّى
عَلِيٍّ مَرْفُوعًا، وَرِوَايَةُ عِكْرِمَةَ،
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو
ابْنِ عَبَّاسٍ. خ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَلْبَسُ الْحَرِيرَ، فَقِيلَ لَهُ،
ابن عباسان رسول الله لم يوقت في الخمر حدا
«كَانَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ يُكْنَى أَبَا الضِّيفَانِ»
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَيَقْطَعُ الصَّلَاةَ، الْمَرْأَةُ، وَالْكَلْبُ، وَالْحِمَارُ؟
ابن عباس: بينا النبي في بعض شعاب المدينة إذ
ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا
إحساق بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْن أَبِي طَلْحَةَ
سعد يصلي الرجل بطهور ما لم
علي وسعد مثل ذلك
أبي قتادة أنه كان يفعل مثل ذلك يصغي للهر الإناء فيشرب منه
أتى عمر على حوض من الحياض فأراد أن يتوضأ أو يشرب
«النَّبِيذُ وُضُوءٌ إِذَا لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ».
وَجَدْتُ فِي كِتَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ
يُؤْذَنُ لِحُجَّاجِ بَيْتِ اللهِ تَعَالَى فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَيُكْتَبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ
ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَهُ، ثُمَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً،
ابن عباس ((بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ يضاجع أم سلمة إذ قامت كأنها سبحة،
ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا
مَجْهُولٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، وَرُوِي عَنْهُ مُرْسَلًا، وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ
الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} [الأحقاف:
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: أَنَّهُ جَزِعَ عِنْدَ الْمَوْتِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَجْزَعُ؟
ابْنِ عَبَّاسٍ، كَذَلِكَ مَوْقُوفًا،
لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَرَّ فِي رَأْسِهِ فَعَطَسَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَتَمَ النَّبِيَّ
الْتَقَى ابْنُ عَبَّاسٍ وَكَعْبٌ،
قام رجل يوم قريظة
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُمْ
السكن
سوار بن شبيب الأعرجي
كَانَتْ مُسَيْكَةُ جَارِيَةً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ، وَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الْبِغَاءِ
ابْنِ عَبَّاسٍ: الآيَةَ، فَنُسِخَ ذَلِكَ،
ابن عباس، أنه كان لا يجهر بـ {بسم الله الرحمن الرحيم}،
ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة، وليس عند أصحاب عكرمة هذا؟
ابْنِ عَبَّاسٍ مُرْسَلٌ،
بن عباس في قوله كنتم خير أمة أخرجت للناس
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ} [الأنبياء:
ابن عباس أنه يعطيه درهمين يوم الأضحى،
يزداد صاحب عدن
ابن عباس أن عمر بن الخطاب
ابْنَ عَبَّاسٍ، سُئِلَ: هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟
اختلف فيها بن عباس وزيد بن ثابت
ابْنِ عَبَّاسٍ، مَوْصُولًا مَرْفُوعًا، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ
النَّبِيِّ، نَحْوَهُ. لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ رِوَايَةِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ، عَزَّ وَجَلَّ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} [الْبَقَرَة:
ابْنِ عَبَّاسٍ {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} [الْبَقَرَة:
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشُّعَرَاء: فَنُسِخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتُثْنِيَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد:
لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَهْلَ الطَّائِفِ أَشْرَفَتِ امْرَأَةٌ فَكَشَفَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ أَبَى عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ هَدْمَهَا،
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِشَيْءٍ مِنَ الْكَفَّارَةِ [ص:330]،
ابْنِ عَبَّاسٍ، سُئِلَ: اللَّيْلُ كَانَ قَبْلُ أَمِ النَّهَارُ؟
بن عباس فذكره موصولا بمثله إلا
ابن عباس أنه أتاه رجل به جذام
{قِيَامًا لِلنَّاسِ} [المائدة: نِظَامًا لَهُمْ، وَالشَّهْرُ الْحَرَامُ وَالْهَدْيُ وَالْقَلَائِدُ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا بَلَغَ مَوْضِعَ الرُّكْنِ
[ص:526] لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الأَحْزَابِ
جاء رجل إلى بن عباس
الماعون الفأس والقدر والدلو قلت فمن منع هذا فله الويل
بن عباس أنه دخل حماما وهو بالجحفة وهو محرم
ابْنِ عَبَّاسٍ {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ}
ابْنِ عَبَّاسٍ {إذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ}
بن عباس أن ماعزا لما أتى النبي
كان أبو هريرة رضى الله تعالى عنه يجيء بالشاة
أبا هريرة رضى الله تعالى عنه يشهد
بن عباس وروي ذلك أيضا
بن عباس أن امرأة
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ،
بن عباس وهو غلط لا شك فيه
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ {حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ}
هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ.
لما بلغ بن عباس رضى الله تعالى عنه
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إذَا
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَإنَّما هُوَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيّ
ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَقَدْ رُوي
أبي هُرَيرة إلاَّ مهدي الهجري، ولاَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً
بن عباس والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء إلى قوله وبعولتهن أحق بردهن الآية وذلك
لاَ تُعْطِ الْعَطِيَّةَ فَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَ أَكْثَرَ مِنْهَا.
عَائِشَةَ زَعَمَ أَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج:
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ شَقَّتَيْنِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة:
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَعْدٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
مُبَاشَرَةُ الرَّجُلِ أُخْتَهُ أو أُمَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ الزِّنَا.
هُوَ الَّذِي لاَ يَقُومُ إرْبُهُ.
{مَا ظَهَرَ مِنْهَا}
هُوَ الْوَلِيُّ.
ابْنِ عَبَّاسٍ كَانَ يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ
دخلت على بن العباس وهو يقرأ في المصحف قبل
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَ نَبِيذَ الْبُسْرِ وَحْدَهُ
إلا كلب زرع أو كلب قنص أو كلب ماشية أو كلب مخافة.
لَيْسَ فِي دِيَةِ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ مُغَلَّظَةٌ إِنَّمَا الْمُغَلَّظَةُ فِي الإِبِلِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان:
كُلْ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْيَهُودِيِّ لِلسَّمَكِ.
أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
مَكَثَ النَّبِيُّ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ
يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ فِي حَوْضِ زَمْزَمَ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرُهُمْ
إِنَّ عُمَرَ قَضَى فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ،
عند بن عباس ما يقطع الصلاة
مَيْمُونَةَ، أَوْ
بن عباس مثله غير
النَّبِيِّ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ،
أخبرتني أم هانئ بنت أبي طالب
ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا أَمَّنَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا إِلا مُحَمَّدًا
رَأَيْتُهُ أَمَرَ رَجُلًا بَعْدَ الظُّهْرِ فَأَفْطَرَ،
مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ يُصَلِّي أَوِ امْرَأَةٍ
ابن عباس إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا
لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: انْطَلَقْ فَأَفْتِ النَّاسَ
ابن عباس في الرجل يقذف المرأة ثم تموت قبل أن يلاعنها
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ
ابن عباس به، رقم أطرافه في
جاء علي يوم أحد مخضبا بالدماء و فاطمة تغسل الدم
كُنْتُ حَاضِرًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ
ابن عباس لفظ في الحديث لا يدل على مقصود الترجمة، سيأتي في الفصل بعده
قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ سَفَرٍ،
يَزِيدُ:
لما نزلت إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ فَذَكَرَتْ لَهُ
إِذَا أَكَلَ فَلاَ تَأْكُلْ.
صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ،
صوتا بالمدينة
سأل أهل المدينة ابن عباس
أَنَسٍ،
رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ
بن عباس أنه قيل له إن ناسا يقرؤون في الظهر والعصر
أخبركم بأشياء قصار
ابن عباس أن عقبة بن عامر الجهني أتى النبي
ابن عباس فذكره في حديث أتم من رواية هشام
بن عباس أنه كان يصبح حتى يظهر ثم
عند ابن عباس قوم أحرقهم علي
عَائِشَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جُدْعَانَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مَيْمُونَةَ اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ مِنْ فَضْلِهَا،
سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ أَنَّ شَاةً لَهُمْ مَاتَتْ فَرَمَوْا بِهَا،
أم عمارية الأنصارية أنها أتت النبي صلى الله عليه و سلم
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ،
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى إِنْسَانٍ يَسْجُدُ وَلَا يَضَعُ أَنْفَهُ عَلَى الْأَرْضِ،
ابن عباس أن رجلا لزم غريما له بعشرة دنانبير
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
رأيت عبد الله بن عباس يأكل بعرفة رمانا
جَابِرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى، وَمِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا،
ابن عباس أن صفية حاضت بعدما طافت
جَاءَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ
ابن عباس أن مكاتبا رفع إلى النبي صلى الله عليه و سلم
ابن عباس مرفوعاً: ((إذا لم يجد أحدكم ماء ووجد النبيذ فليتوضأ به)).
ابن عباس و ابن عمر و أبي هريرة
كَانَ عُمَرُ وَاقِفًا [ص:357] بِعَرَفَاتٍ
عِنْد ابْن عَبَّاس: يقطع الصَّلَاة: الْكَلْب، وَالْمَرْأَة، وَالْحمار
أَتَى شَاعِر النَّبِي
اَبِیْ صَالِحٍ
ابن عباس في قوله تبارك وتعالى نساؤكم حرث لكم
لَمَّا نَزَلَتْ {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلُ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} [التوبة:
ابْنِ عَبَّاسٍ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ
النبي تقدم تخريجه أبو داود برقم وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة
سَأَلُوهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَی أَوْلِيَائِهِمْ
الْمُسْتَحَاضَةُ يَأْتِيهَا زَوْجُهَا.
لاَ بَأْسَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ سَرَقَ نَخْلَةً ثُمَّ اشْتَرَاهَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ {فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ}
أبي هريرةأن رسول الله نهي أن يشرب الرجل قائمًا،
ابن عباس:أن زوجِ بريرة كان عبداً أسْوَد، فُغيثاً، وكنتُ أراه يَتْبعها في سكك المدينة، يَعْصُر عينيه عليها،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: جَاءَ النَّبِيَّ أعْرَابِيٌّ
إِنْ كَانَ هُوَ الَّذِي يُنْكَحُ فَهُوَ لَهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِجُبْنَةٍ فِي غَزَاةٍ،
مَنْ غَابَ
كَانَ يُقَالُ فِي التَّصَاوِيرِِ فِي الوَسَاِئد وَالبُسُطِ التِي تُوطَأَ هُوَ ذل لَهَا.
الأَقْرَاءُ الْحِيَضُ.
يُوجِبُ الْقَتْلَ وَالرَّجْمَ وَلاَ يُوجِبُ إنَاءً مِنْ مَاءٍ.
إذَا أَرَدْت أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأْ.
أَيُّهُمَا بِيعَ فَذَاكَ لَهَا طَلاَقٌ.
تَقْضِي الْحَائِضُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلاَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وتَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَ الْحَدِيثَقَالَ: كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ،
أَبِيهِ
طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّقَالَ: جَاءَ رَافِعُ بْنُ رِفَاعَةَ إِلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ،
بَكَّةُ مَا حَوْلَ الْبَيْتِ وَمَكَّةُ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ.
ابن عباسان رسول الله سافر فاقام تسعة عشر يوما يقصر الصلاة فنحن إذا سافرنا فاقمنا تسعة عشر يوما قصرنا
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ، فَغَشِيَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
اثنِ عَبَّاسقَالَ: لَمَّا وُجِّهَ النَّبِيُّ إِلَى الْكَعْبَةِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَرِيمًا لَهُ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسْأَلُ يَوْمَ مِنًى
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ عَادَ رَجُلًا،
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قُتِلَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ دِيَتَهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
لَمَّا بَلَغَ ابنُ عَبَّاسٍ أَنَّ علياً حَرقَ المُرْتَدِّين [ص:87] أو الزَّنَادِقَةِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يُلَاعِنَهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَ عَلِيٍّ أَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ وَحَرَّمَتْهُمَا آيَةٌ.
ابن عباسقال: سافر رسول الله فأقام تسعَ عشرةَ يصلي ركعتين ركعتين،
ابن عباسقال: لعن رسول الله المترجّلات من النساء، واخنثين من الرجال،
ابن عباسقال: لمَّا مَرّ رسول الله بوادي عُسْفَانَ حين جحّ
قُلْتُ لَهُ مَا لاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا
ابن عباسأن عُقْبة بن عامر أتي النبي
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ضُبَاعَةَ ابْنَةَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَتِ النَّبِيَّ فَقَالَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَنْكَحَهَا أَبُوهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ «فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ
أَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ مَعَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَلَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
ابن عباسقال: كان رسول ال له-صلي الله عليه وسلم- إذا بعث جيوشه
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّمْرِ، وَلَا يَرَى بَأْسًا بِالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ»
ابن عباسقال: طاف رسول الله سَعْياً، وإنما طِاف ليُرِي المَشركين قوّته،
أَبَا هُرَيْرَةَ يَشْهَدُ
ابن عباسعن النبي أنه أمر عليّا فوضع له غُسْلاً، ثم أعطاه ثوباً
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ: عُمْرَةَ الحُدَيْبِيَةِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ صَدَّقَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ أَوْ
ابن عباسان رسول الله جمع بين الظهر
ابن عباسأن رسول الله تزوّج ميِمونة بنت الحرث وهوِ محرِم،
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ لَمَّا بَلَغَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا(وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ)
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ، نَاسًا، تَمَارَوْا عِنْدَ أُمِّ الْفَضْلِ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى حِرَاءٍ فَتَزَلْزَلَ
ابن عباسان ام ولد لرجل سبت رسول الله فقتلها فنادى منادى رسول الله
قتَلَ رَجُلٌ ضَبُعًا وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَتَى عَلِيًّا فَسَأَلَهُ فَجَعَلَ فِيهِ كَبْشًا.
مُبَاشَرَةُ الرَّجُلِ أُمَّهُ وَأُخْتَهُ شُعْبَةٌ مِنَ الزِّنَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ إِلَى أَهْلِ قَرْيَةٍ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَأَوْ
عُمَيْرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا
عُمَرَ مِثْلَ ذَلِكَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا«أَنَّ النَّبِيَّ عَقَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ) إِلَى قَوْلِهِ (وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ) الآيَةَ وَذَلِكَ
عبدُاللهِ بن عمرٍو،قال: بينا نحنُ حولَ رسولِ اللهِ إذ
يَحْيَى بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَمَّا حَجَّ مَرَّ بِوَادِي عُسْفَانَ،
ابن عباسان الشراب كانوا يضربون على عهد رسول الله يعنى بالايدي والنعال والعصى
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى حِرَاءٍ، فَتَزَلْزَلَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُشْتَرَى الثَّمَرُ حَتَّى يُطْعِمَ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يَشْتَرِيَ الثَّمَرَةَ حَتَّى تُطْعِمَ،
{ص:50} ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: إِنَّمَا «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍأَلَا أُخْبِرُكُمْ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ حَامِلَ الْحُسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: ضَمَّنِي إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ عَلَيْهِمْ تُرَى الْبُشْرَى وَالسُّرُورُ فِي وَجْهِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فَهَذِهِ وَهَذِهِ سَوَائٌ الْإِبْهَامُ وَالْخِنْصَرُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} {الشعراء: «فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ أَقَامَ سَبْعَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسْأَلُ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ بِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ
مَا فَوْقَ الْإِزَارِ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَجُلًا أَضْجَعَ شَاةً يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهَا وَهُوَ يَحُدُّ شَفْرَتَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ السِّقَايَةَ
أَظُنُّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سَافَرَ رَسُولُ اللهِ سَفَرًا، فَصَلَّى تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ،
ابْنِ عَبَّاسٍبِهَذَا
ابْنِ عَبَّاسٍ: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} {الحديد:
ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} {المائدة: الْآيَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُسْأَلُ يَوْمَ مِنًى
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الحُمَّى وَمِنَ الأَوْجَاعِ كُلِّهَا أَنْ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ ابْنَةِ الزُّبَيْرِ وَهِيَ تُرِيدُ الْحَجَّ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «كُلُوا ذَبَائِحَ بَنِي ثَعْلَبَةَ، وَتَزَوَّجُوا نِسَاءَهُمْ» فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ مُتَوَشِّحًا بِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَافَ
طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ،قَالَ: جَاءَ رَافِعُ بْنُ رِفَاعَةَ إِلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ
ابْنِ عَبَّاسٍفي بَوْلِ الصَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ سَفَرًا فَأَقَامَ تِسْعَ عَشَرَةَ يُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلِّقَهَا النَّبِيُّ
هِيَ الظُّهْرُ قَبْلَهَا صَلاَتَانِ وَبَعْدَهَا صَلاَتَانِ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،زَعَمَ
أَحَدُهُمَا
ابْنِ عَبَّاسٍ: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ}قَالَ:
سئل ابن عباس فقيل له ايقطع الكلب والحمار والمرأةالصلوة
عبد الله بن عباسان رسول الله صلى ركعتين لم يقرأ فيهما الا بفاتحة الكتاب
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سَأَلْتُ كَعْبًا
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: مَرَّ عَلَيَّ أُنَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَدْ وَضَعُوا حَمَامَةً يَرْمُونَهَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ الْحَيَّاتِ، وَيَأْمُرُ بِقَتْلِهَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ اسْمُهُ مُغِيثٌ
ابن عباس فذكره موصولا بمثله الا
ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا}
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ مَاعِزًا لَمَّا أَتَى النَّبِىَّ
أبن عباسان النبي لعن المخنثين من الرجال وللمترجلات من النساء
ابن عباسان ماعزا لما اتى النبي
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ (فَإِذَا أُحْصِنَّ)
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
ابن عباسقال (يا ايها الذين آمنوا لا تقربوا الصلوة وانتم سكارى) (ويسألونك
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ السَّلُولِ أَتَتِ النَّبِىَّ تُرِيدُ الْخُلْعَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى) (وَيَسْأَلُونَكَ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ
ابْنُ عُمَرَ اعْتَمَرَ النَّبِىُّ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ
ابن عباس رضى الله عنهماان النبي بلغه
ابن عباس في قوله ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها
عائشةقالت دخل على رسول الله ذات يوم
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ رَأَيْتُ النَّبِىَّ يَسْجُدُ عَلَى الْحَجَرِ.
ابن عباس رضى الله عنهماان رسول الله لما فتح مگة رأى جبنة
أبو هريرة رضى الله عنهعن النبي
ابن عباس رضى الله عنهماان رسول الله خطب الناس في حجة الوداع
ابن عباسان رسول الله جاء إلى السقاية فاستسقى
ابن عباسان رسول الله دخل على ضباعة بنت الزبير وهى تريد الحج
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَلَهُمْ رَجَّةٌ فِي مَسَاجِدِهِمْ بِآمِينَ إذَا
حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ :أَنَّهَا كَانَتْ مُسْتَحَاضَةً وَكَانَ زَوْجُهَا يُجَامِعُهَا. {ق} وَيُذْكَرُ
أبن عباسان رسول الله خطب الناس في حجة الوداع
ابْنِ عَبَّاسٍ بَعْضَ مَعْنَاهُ مِنْ قَوْلِهِ
ابن عباسقال (وإذا حضر القسمة اولو القربى واليتامى والمساكين)
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَافِى قَوْلِهِ وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا)
مخشي بن حجير
بن عباسقال عير يوسف بثلاث قوله اذكرني عند ربك فأنسه الشيطان
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ مَاعِزًا جَاءَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
ابن عباس رضى الله عنهماان زوج بريرة كان عبدا اسود اسمه مغيث
ابن عباسقال كان زوج بريرة عبدا يقال له مغيث
ابن عباس رضى الله عنهماان جميلة بنت السلول اتت النبي تريد الخلع
ابن عباسان امرأة
ابن عباس 1)ان عمر بن الخطاب كان يجعل الحرام يمينا (وباسناده)
النبي نحوه لم يذكر الساق (وكذلك) رواه معمر بن سليمان
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ: كَانَ عَلِيٌّ
الْحَيْضُ قِيلَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ أَتَقُولُ بِهَذَا
بن عباس: أن أخت عقبة نذرت أن تمشي إلى البيت
بن عباسقيل لشريك
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ
ابن عباسفيمن فجر بامرأة ثم تزوجها
عائشةقالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم
ابن عباس،قال: تسألون أهل الكتاب
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ بِسَيْفِهِ عَلَى [ص:503] فَاطِمَةَ وَهِيَ تَغْسِلُ الدَّمَ
بن عباسقال أتيت في منامي في رمضان
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَاتَتْ شَاةٌ لَزَوْجَةِ النَّبِيِّ فَأَتَاهَا النَّبِيُّ فَأَخْبَرَتْهُ،
أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْعَنِ النَّبِيِّ
رأيت رجلا عند المقام يكبر في خفض ورفع وإذا قام وإذا وضع
ابن عمر اعتمر النبي صلى الله عليه و سلم قبل أن يحج
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَأَصْحَابًا لَهُ أَتَوُا النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ وَقَدْ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ،قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ بِشَرِيكِ ابْنِ السَّحْمَاءِ
بن عباس: في قوله وشاهد ومشهود
النبي صلى الله عليه و سلم وطلقها
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْهِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ: {ص:444} {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} {العلق:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ أَعْرَابِيٌّ،
بن عباس: في قوله تعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الآية
دخل النبي ت على ابن عباس وهو يقرأ في المصحف قبل
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ
ابن عباسقال نزلت إذا جاء نصر الله والفتح دعا رسول الله فاطمة
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ «تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ» رقم طبعة با وزير {ص:438}
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ}قَالَ كَانُوا يَقُولُونَ مَا
بن عباسقال ضمني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى صدره
ابن عباسان النبي اعتمر اربع عمر عمرة الحديبية وعمرة القضاء أو
ابن عباسأن اخت عقبة نذرت ان تمشي إلى البيت
ابن عباسقيل لشريك
ابن عباسقال صدق النبي امية بن ابي الصلت في بيتين من شعره
بن عباسقال جاء أبو سفيان إلى النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِىَّ كَانَ يُسْأَلُ يَوْمَ مِنًى
بن عباس أن جارية بكرأتت النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَاءَ إِلَى السِّقَايَةِ وَاسْتَسْقَى،
الفضل بن عباس :لما أفاض رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن عباس رضي الله عنهعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابن عباسان النبي سئل في حجة الوداع فقيل
بن عباس ان عقبة بن عامرأتى النبي صلى الله عليه و سلم
بن عباس ان رجلا من الأنصار ارتد
بن عباس يرفعهإلى النبي صلى الله عليه و سلم
ابن عباسان جميلة بنت السلول اتت النبي
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَقِتْ فِى الْخَمْرِ حَدًّا.
ابن عباس وروى ذلك ايضا
بن عباسقال سأل رجل النبي صلى الله عليه و سلم
بن عباس ورفعه
بن عباس أن قريشا أتوا كاهنة
لم يكن بن عباس يقرأ في الظهر والعصر
بن عباسان نبي الله صلى الله عليه و سلم
بن عباسقال لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ،يَقُولُ: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} {الإسراء:
ابْنِ عبَّاسٍقَالَ كُلُوا ذَبَائِحَ بَنِي ثَعْلَبَةَ وَتَزَوَّجُوا نِسَاءَهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
عبد الله بن عباسان رجلين سألاه
ابنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} الآيَةَ،
بن عباسأن النبي التفت إلى أحد
ابنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} الآيَةَ،
ابن عباس (والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم كتاب الله عليكم)
ابنِ عَبَّاسٍقَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللهِ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَ خُطُوطٍ، ثُمَّ
ابنِ عَبَّاسٍقَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللهِ فِي الأَرْضِ خُطُوطًا،
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ
ابن عباسقال: (تسألون أهل الكتاب
ابنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبيِّ فِي الَّذِي يَأْتِي أَهْلَهُ وَهِيَ حَائِضٌ،
ابنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَعَنَ المُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، المُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ،
ابنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَعَنَ المُخَنَّثِينَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: وَأَحْسَبُهُ أَسْنَدَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعَلِّمُنَا مِنَ الأَوْجَاعِ كُلِّهَا وَمِنَ الْحُمَّى،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللهِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ ثُمَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ
ابن عباس رضى الله عنهان رسول الله ردابنته على أبى العاص بعد سنتين بنكاحها الاول رواه أبو داود
ابْنِ عَبَّاسٍ,أَنَّ النَّبِيَّ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ: عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ, وَعُمْرَةَ الْقَضَاءِ, أَوْ
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أُسْرِيَ بِالنَّبيِّ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ، ثُمَّ جَاءَ مِنْ لَيْلَتِهِ،
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ أَبو سُفيانَ إِلَى النَّبيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ,قَالَ: صَدَّقَ النَّبِيُّ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي بَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرٍ
بن عباس وأنتم سامدون
النبي بهذا الحديث ولم يذكر بن عباس
بن عباس رضى الله تعالى عنهما فيمن فجر بامرأة ثم تزوجها
بن عباس رضى الله تعالى عنهما أنه سئل
بن عباس رضى الله تعالى عنهما فذكره بمثله
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: لَأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللَّهِ فِينَا، ثُمَّ
كان بن عباس يضع الكبل في رجلي يعلمني القرآن والفرائض
عمر رضى الله تعالى عنه أم الولد تعتق وإن كان سقطا
كنا عند أبي هريرة فحدثنا
بن عباس في قوله تعالى إلا أن يعفون
كان بن عباس رضى الله تعالى عنهما
بن عباس أنه كان لا يرى بأسا للمحرم بشم الريحان
أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ
بن عباس في البكر يوجد على اللوطية
سئل الحسن بن علي رضى الله تعالى عنهما
بن عباس رضى الله تعالى عنهما أنه كان يقرأ وإن يضعن ثيابهن
سأل رجل بن عباس رضى الله تعالى عنهما فقال آكل الطحال
بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله ولآمرنهم فليغيرن خلق الله
ابنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ}،
بن عباس مثل معناه بطوله
أبي هريرة إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
ابن عباس رضى الله عنهماان هلال بن امية قذف امرأته بشريك بن سحماء
ولاَ أَرَاهُ إلاَّ
بن عباس وذلك يرد إن شاء الله
ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ عَلِيًّا تَزَوَّجَ فاطمةَ، مِنْ رَسُولِ اللَّهِ بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ.
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ} [المزمل:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: أَبْصَرْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ،
«احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ صَائِمٌ، وَاحْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا لَطَمَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كَانَ نَاسٌ يَحُجُّونَ بِغَيْرِ زَادٍ فَنَزَلَتْ {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة:
إِنَّ عُمَرَ قَضَى فِي دِيَةِ المَجُوسِيِّ ثَمَانِ مِئَةِ دِرْهَمٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم:
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق:
ابن عباس وروينا معناه
ابن عباس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم
«مَحْشَرُ النَّاسِ نَحْوَ الشَّامِ، وَأَوَّلُ مَنْ حُشِرَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّضِيرُ»
عَلِيٍّ مِثْلَهُ.
ابن عباس رضى الله عنهماان عائشة اشترت بريرة فأعتقتها واشترطت الولاء فقضى رسول الله
{وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشعراء:
ابن عباس في قوله عز و جل هل تعلم له سميا
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ قَوَارِيرَ قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء:
ابن عباس في قوله إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين
وهو قول الرجل يا كافر يا فاسق
ابن عباس في قوله عز و جل ولا تلمزوا أنفسكم
ابن عباس ولقد كرمنا بني آدم
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَأْكُلُ بِعَرَفَةَ زَمَانًا
ابن عباس في قول الله عز و جل ولكنكم فتنتم أنفسكم
ابن عباس أنه كره ذبيحة الأدغل و
ابن عباس نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابن عباس أنه كان يلبس الخز وقال إنما يكره المصمت حريرا
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر:
كان إبراهيم يكنى أبا الضيفان و كان لقصره أربعة أبواب
بن عباس في قوله ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها
النبي نحوه لم يذكر الساق وكذلك رواه معمر
بن عباس أنه كره السلم إلى الحصاد والقصيل والبيدر ولكن سمه شهرا
بن عباس أنه كان يقرأ وامسحوا برؤسكم وأرجلكم
[ص:435] إِذَا كَثُرَ أَوْلَادُ الزِّنَا قَلَّ الْمَطَرُ.
ابْنُ عَبَّاسٍ: «اقْرَأُوا عَلَيَّ فَإِنَّ قِرَاءَتَكُمْ عَلَيَّ كَقِرَاءَتِي عَلَيْكُمْ»
ضباعة بنت الزبير
بن عباس رضى الله تعالى عنهما أنه كان
الكوثر الخير الكثير النبوة والكتاب
شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ
الدَّابَّةُ لَا تُكْلِمُ النَّاسَ، وَلَكِنَّهَا تُكَلِّمُهُمْ
الرُّكْنُ يَاقُوتَةٌ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ، وَإِلَى الْجَنَّةِ مَصِيرُهُ
ابْنُ عَمَّارٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ بَعْدَ مَا طَافَتْ
«دَعَا النَّبِيُّ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَدَعَا لَهُ بِالْعِلْمِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، «إِنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} [الفتح:
عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: «اعْتَمَرَ النَّبِيُّ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ»
أُصِيبُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ سَبْعَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ كُلُّهُمْ
ابْنِ عَبَّاسٍ {مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ} [الكهف:
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ مُكَاتَبًا رُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ
بن عباس في الذي يجعل ابنه نحيرا
بن سعد
بن عباس في الذي يجعل ابنه نحيرة
ابن عباسو
بن عباس رفعه مثله
بن عباس موصولا
ابن عباس خرج النبي صلى الله عليه و سلم عام الفتح
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ خَطَّ رَسُولُ اللهِ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ
ابن عباسفذكره.(3/408)رواه البخاري في الصحيح
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن عباس أنه صلى على بساط ثم
عَائِشَةَ،قَالَ بَهْزٌ: إِنَّ عَائِشَةَ
«سَجَدَ النَّبِيُّ فِي الْمُفَصَّلِ إِذْ كَانَ بِمَكَّةَ»
بن عباس فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق:
فِي الذَّبِيحَةِ تَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِ، وَالْيَهُودِيِّ، وَالنَّصْرَانِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيىَّ لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: صَدَّقَ النَّبِيُّ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي بَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَدِمَ الشَّامَ وَأَهْلُ الشَّامِ لَا يُوتِرُونَ
مِثْلَ قَوْلِ طَاوُسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ: {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} العلق]
«يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ، وَالْخِنْزِيرُ، وَالْيَهُودِيُّ، وَالنَّصْرَانِيُّ، وَالْمَجُوسِيُّ، وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ} [التكوير:
النَّبِيذُ وُضُوءٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} [البقرة:
أَبُو بَكْرٍ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لَعَنَ النَّبِيُّ المُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: "تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ، فَرَأَيْتُهُ،
الجنف في الوصية والإضرار فيها من الكبائر
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: وَقَضَى
«يُفْطِرُ الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ فِي رَمَضَانَ، وَتَقْضِيَانِ صِيَامًا، وَلَا طَعَامَ عَلَيْهِمَا»
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ لِسَوْدَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ بَرِيرَةَ تُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ،
الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍلَمَّا أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ مَشَى مَعَهُمْ رَسُولُ اللهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، ثُمَّ وَجَّهَهُمْ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِىَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ الأَسْلَمِيَّأَتَى رَسُولَ اللهِ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ مَرَّ النَّبِيُّ بِرَهْطٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَقَدْ نَصَبُوا حَمَامَةً يَرْمُونَهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ، إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ، فَسَأَلَ عَنْهُ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ رَأَى أَبَا إِسْرَائِيلَ قَائِمًا فِي الشَّمْسِ،
لَمْ يَكُنِ ابْنُ عَبَّاسٍيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
يطلق المملوك الحرة ثلاثا ويطلق الحر المملوكة تطليقتين
كِلْتَا يَدَيِ اللَّهِ يَمِينَانِ؛ فَيَطْوِي السَّمَوَاتِ فَيَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ ثُمَّ
كُرَيْبٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍقَالَ أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ
كل شيء أجازه المال ليس بطلاق
ليس الطلاق بعد الخلع شيئا
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍيَقُولُ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ
«لَكَ مِلْءُ دَارِكَ يَعْنِي فِي قِرَاءَةِ اللَّيْلِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ: «ثُمَّ إِنَّهُ مَسَحَ الرُّكْنَ بِثَوْبِهِ ثُمَّ قَبَّلَهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّقَالَ نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ
الوليد بن المغيرة: إني
الصمد السيِّد ليس فوقه أحد وأنشدني في ذلك شعرًا
أعتق عمر بن الخطاب أمهات الأولاد وأمهات الاسقاط
كان سعد و زيد بن ثابت يعزلان
«قَضَى أَبُو بَكْرٍ مَكَانَ كُلِّ بَعِيرٍ بَقَرَتَيْنِ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
ابن عَبَّاس,قال: لا أدري ما الرقيم. وسألت كعبا,
ابن عَبَّاس,أنه كان يقرأ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ ضِيَاءً},
ابن عباس في الغلول يصيبه الرجل وقد تفرق الجيش
ابْنِ عَبَّاسٍ,فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ تَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يُلاَعِنَهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَهِيَ خَالَتُهُ،
الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ لَأَعْلَمَنَّ مَا بَقَاءُ رَسُولِ اللَّهِ فِينَا فَقَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ضُبَاعَةَ أَرَادَتْ الْحَجَّ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ أَنْ تَشْتَرِطَ فَفَعَلَتْ ذَلِکَ
کُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِى عَدِىٍّ قُتِلَ فَجَعَلَ النَّبِىُّ دِيَتَهُ اثْنَىْ عَشَرَ أَلْفًا.
شَدَّادٌ
مَنْ کُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَی وَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس:
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ:
«تُجْلَدُ مِائَةً وَلَا تُرْجَمُ، إِنَّهَا أَتَتْ ذَلِكَ عَلَانِيَةً، وَجَهَرَتْ بِهِ»
لما بلغ بن عباس
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ
عُرِضَتِ ابْنَةُ حَمْزَةَ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: «إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ".
ابن عباس مرفوعا لا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع
ابن عباس واختلف عليه في رفعهورواه حماد بن سلمة
عَائِشَةُ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ فَقَالَ عِنْدَكِ شَيْءٌ فَقُلْتُ نَعَمْ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ جَابِرِ ابن عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ}
الَّذِي لا يخرج منه شيء. إسناده كالذي قبله.
ابن عباس في الجد ما الَّذِي
ابن عباس: أن سائلا سأل رسول الله فقال: رميت بعد ما أمسيت،
بن عباس انه قرأها كذلك
بن عباس أنه قرأها كذلك وقال عاد إلى الغسل
بن عباس نحوه
أَبِي هُرَيْرَةَ نَهَی النَّبِيُّ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَائِ
كان بن عباس
النبي صلى الله عليه و سلم مثله ولم يذكر بن عباس
بن عباس عنهما في الجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم
عائشة وروينا من فعل أبي طلحة وأبي الدرداء وأبي هريرة
ابن عباس في قوله تعالى: {وكأسا دهاقا}،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ فَجَائَ فَشَهِدَ وَالنَّبِيُّ
كنا مع أبى هريرة في بيته فحدثنا
كنا مع أبي هريرة في بيته ف
خُلِقَتِ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ نُورِ الْعِزَّةِ، وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مِنْ نَارِ الْعِزَّةِ.
كان في النبي دعابة يعني مزاح
عبد الله بن رافع مولى أم سلمة أنه
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْيَاءَ قِصَارٍ سَمِعْنَاهَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ الشُّرَّابَ كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
بن عباس نهى النبي صلى الله عليه و سلم
نجدة إلى بن عباس يسأله
بن عباس في اليهودية والنصرانية تكون تحت النصراني أو اليهودي فتسلم هي
ابن عباس أن حسنا و حسينا عق عنهما
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَجْعَلُ الْكَبْلَ فِي رِجْلَيَّ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ وَالْفِقْهِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْيَهُوَدِيَّةِ أَوِ النَّصْرَانِيَّةِ تَكُونُ تَحْتَ الْيَهُوَدِيِّ أَوِ النَّصْرَانِيِّ فَتُسْلِمُ
أم هانيء بنت أبي طالب
ابن عباس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
عائشة أنها رأت النبي
{ويسبح الرَّعْد بِحَمْدِهِ} وَقَالَ الرَّعْدُ مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ بِصَوْتِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} [الإسراء:
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
إِنَّ الْمَرْأَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، ثُمَّ صَجَّعَ ابْنَ إِدْرِيسَ فِي ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ:
مَرَّ عُمَرُ بِحَوْضٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْهُ،
ابْن عَبَّاس. وَعلي ضَعِيف.
بن عباس انه سلم واحدة تجاه القبلة
ابن عباس وفعه
أبو داود: هكذا رواه الناس مرسلا معروفا (2).وقد روي من وجه آخر
عَليّ مُرْسل (إِسْنَاده مُنْقَطع)
ابن عباس ضي الله عنهما
رمقت النبي فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة بأول حصاة
عَلِيٍّ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
ابنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبيَّ بَعَثَ سَرِيَّةً،
ابن عباس في قوله: {وثيابك فطهر}
تُقْصَرُ الصَّلَاةُ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَلَمْ يَقُلْ: أُرَاهُ
كَانَ الْعَبَّاس يسم فِي الْوَجْه، فَلَمَّا نهى رَسُول الله
عَائِشَة وَعَن أَبِيهَا وَصلى الله على بَعْلهَا ونبيها، زعم أَنه
ابْنِ عَبَّاسٍ: «هَلْ تُنْكِرُونَ أَنْ تَكُونَ الْخِلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ وَالْكَلَامُ لِمُوسَى وَالرُّؤْيَةُ لِمُحَمَّدٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد:
ابْنِ عَبَّاسٍ [ص:1225] أَنَّ رَجُلًا،
ابْنِ عَبَّاسٍ: وَ نَسَخَتْهُمَا فِي الْمَائِدَةِ: الآيَةَ
كَانَ عُمَرُ: يَقْرَأُ: {ولَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} [البقرة:
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم:
«الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ»
"كانت أم حبيبة تُستحاض، فكان زوجها يغشاها". [حكم الألباني: صحيح]
«هُوَ الْإِخْصَاءُ»
[ص:1441] ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: «فَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ»
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: (هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إلاَّ الإِحْسَانُ
أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ وَقَالَ الْمَخْزُومِيُّ فِي رِوَايَتِهِ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: الْآيَةَ
كَعْبٍ، تَعَالَى
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات:
ابْنَ عَبَّاسٍ، وسُئِلَ:هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَائَتْ إِلَی النَّبِيِّ فَأَسْلَمَتْ فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا، فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا} [الصافات:
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ}
ابن عباس في قوله تعالى: وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ
ابن عباس في قوله: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
ابن عمر: اعتمر رسول اللَّه قبل أن يحج.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر:
بن عباس قد أحصر رسول الله فحلق
بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله
عليٍّ رضيَ اللهُ عنهقالَ:
«الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ شَيْءٌ، وَلَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ»
بن عباس يا أيها الذين آمنوا
بن عباس أن رجلين من أهل العراق أتياه فسألاه
بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قصة هلال بن أمية
أبي سعيدٍ الخدريأن رسول الله
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ {الصَّمَدُ} [الإخلاص:
لَا يُقَادُ الْمُسْلِمُ بِالْعَبْدِ وَلَا بِالذِّمِّيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي آخِرِهِ: وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
قُلْتُ لِعَائِشَةَ، هَلْ
«احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ عُمَالَتَهُ دِينَارًا»
أبي هريرة،عن رسول الله
«تَسْبِيحُ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ}
ابْن عَبَّاس أَن عمر
ابْن عَبَّاس يرفعهُ إِلَيْهِ: أَنه
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ}،
ابْنَ عَبَّاسٍ،يَقُولُ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،: {طَعَامًا ذَا غُصَّةٍ}،
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَأسا دِهَاقًا}،
ابْنِ عَبَّاسٍ، يَرْفَعُهُإِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ}
ابْنِ عَبَّاسٍ {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [الْمَائِدَة: فَنُسِخَتْ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} [يس:
اسْتَحَلَّ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ} [الْكَوْثَر:
أبي هريرة،قال: نهى رسول الله
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ} [الْبَلَد:
ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ} [الصَّفّ:
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [الْبَقَرَة:
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {قَضَى أَجَلا} [الْأَنْعَام:
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [الشُّعَرَاء:
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا} [يُوسُف:
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} [النَّجْم:
{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمرَان:
ابْن عَبَّاس: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [الْمَائِدَة:
أبي هريرةأن رسول الله نهى
عَلِيٍّ،عَنِ النَّبِيِّ
ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته
دَفَعْتُ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مِنَ الْمزْدَلِفَة فَذكره (إِسْنَاده حسن)
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْهِ وَقَالَ: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ، وَتَأْوِيلَ الْكِتَابِ»
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ «أَنَّهُمَا كَانَا يَتَوَضَّآَنِ جَمِيعًا لِلصَّلَاةِ»
أم عمارة الأنصارية
ابْنِ عَبَّاسٍ: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} [الصافات:
أَبِي سَعِيدٍقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يصلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
"كان ابن عباس إذا دخل المغتسل ناولني خاتمه حتى يفرغ". رواه
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ النَّبِيَّ سَمَّى سَجْدَتَيِ السَّهْوِ الْمُرْغِمَتَيْنِ
ابن عباس قيل ماتت فلانة زوج النبي فسجد وقال
ابْن عَباسٍ،عَنِ النَّبِيِّ أنَّهُ نَهَى
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
«كَانَتِ الْخَيْلُ الَّتِي أَشْغَلَتْ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عِشْرِينَ أَلْفَ فَرَسٍ فَعَرْقَبَهَا»
ابن عباس؛ أن عمر قطع يدا بعد يد ورجل (6).استدلوا بما:
ابْنِ عَبَّاسٍ، بِهَذَا الْحَدِيثِ
سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مَقْبَلَهُ مِنَ الشَّامِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:
النبي نحو حديث سفيان (2).وكذلك رواه إسماعيل بن علية ومعتمر
أَبُوهُرَيْرَةَ: نَهَى رَسُولُ الله
عُمَرُ «أَقْرَؤُنَا أُبَيٌّ، وَإِنَّا لَنَدَعُ كَثِيرًا مِنْ لَحْنِ أُبَيٍّ»
ابْنِ عَبَّاسٍ, أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ بن شماس أَتَتْ النَّبِيَّ فَقَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران:
كانَ ابنُ عباسٍ يقرؤُها: {فَجَعَلنا المُضغَةَ عِظاماً} [المؤمنون:
ابن عباس مرفوعا
لا أعلم إلا
ابن عباس وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين
ابن عباس في قول الله عز وجل يتلونه حق تلاوته
ابن عباس {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ}
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: سُلَّ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ.
العباس رضي الله تعالى عنه: (لأعلمن ما بقاء النبي فينا؟ فقال:
كان الرجل يعجبه أن يقدم صدقته بين يدي صلاته
ابنِ عباسٍ، أنَّه كانَ يقرؤُها {عِظاماً ناخِرَةً} [النازعات:
ليس في الجوهر زكاة إلا أن يكون للتجارة
ابن عباس في الذي يستفيد المال
نسخت هذه الآية إنما الصدقات للفقراء والمساكين كل صدقة في القرآن
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يَسْجُدُ فِي ص
ابن عباس في قوله وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها
ابن عباس في قوله كواعب
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَقْعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ فِي حِجْرِهِ وَدَعَا لِي بِالْحِكْمَةِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ كَعْبًا
عَلِيٍّقَالَ:
ابن عباسٍعن النبيِّ أنه
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ»
«لَا تَصَدَّقْ. عَلَيْهِمْ، وَلَكِنْ أَعْطِهِمْ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ عَادَ رَجُلًا، فَقَالَ: «مَا تَشْتَهِي؟»
بن عباس رضى الله تعالى عنهما في قوله تعالى
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، وَتَزَوَّجَهَا»
«الْفَقِيرُ الضَّعِيفُ، وَالْبَائِسُ الْمُضْطَرُّ الَّذِي عَلَيْهِ الْبُؤْسُ، وَالْقَانِعُ الطَّامِعُ».
«الْفَقِيرُ الضَّعِيفُ، وَالْمِسْكِينُ الَّذِي يَسْتَطْعِمُ».
لا يجتمع العشر والخراج
بن عباس أن الشراب كانوا يضربون على عهد رسول الله بالأيدي والنعال
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ يَحْيَى،
كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يُحَدِّثُهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ اخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ،
ابن عَبَّاس؛أَن رسول الله يوم بدر
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ، فَقَالَ:
بن عباس في قصة الرجل الذي قتل امرأته بالوقيعة في رسول الله
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي الرَّجُلِ يَسْتَفِيدُ الْمَالَ
طَارِقٍ
إِسْحَقُ
أَمَّا الَّذِي
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ يُكْشَفُ
ابْنِ عَبَّاسٍرَفَعَ الْحَدِيثَ إلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {فَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وأَرْجُلَكم}
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: هُوَ: لَا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: ذُكِرَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: «أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ "فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ «جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا»
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ «قَضَى فِي السِّنِّ خَمْسًا مِنَ الْإِبِلِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ فَاغْتَسَلَ النَّبِيُّ أَوْ تَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِهَا.
عُمَرَأَنَّهُ
ابْنُ عَبَّاسٍرُكِزَتِ الْعَنَزَةُ بَيْنَ يَدَىِ النَّبِيِّ بِعَرَفَاتٍ فَصَلَّى إِلَيْهَا وَالْحِمَارُ يَمُرُّ مِنْ وَرَاءِ الْعَنَزَةِ.
ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: قِيلَ:
بَارَزَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا، فَقَتَلَهُ، فَنَفَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ السَّلَبَ.
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى أَنْ يُشْرَبَ، مِنْ فَمِ السِّقَاءِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُنْفَخَ فِي الْإِنَاءِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ يَنْفُخُ فِي الشَّرَابِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «كَانَتْ لِلنَّبِيِّ مُكْحُلَةٌ، يَكْتَحِلُ مِنْهَا ثَلَاثًا، فِي كُلِّ عَيْنٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ وَالْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
ابنُ عُمرَ: اعتمرَ النبيُّ قبْلَ أن يحُجَّ.
اختلف بن عباس
"إِنَّمَا
سعد ابن مالك:أن رسول الله
ابن عباسعن النبىٍ سئل عمن قدَّم من نُسُكِه شيئاً قبل شيء؟ فجعل
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سِمَاكٍ،
أَيُّوبَ،
قَتَادَةَ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
خَالِدٌ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
