إِبْرَاهِيمَ،
مَنْصُورٌ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
17,400
Books
265
Teachers
1848
Students
720
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مَنْصُورٌ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
مُجَاهِدٍ
أَبِي وَائِلٍ
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
رِبْعِيٍّ
الْحَكَمِ
الشَّعْبِيِّ،
أَبِي الضُّحَى،
الْحَسَنِ،
سَالِمٍ
أَبِي حَازِمٍ
شَقِيقٍ،
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ
هِلَالٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
طَلْحَةَ،
أَبِي إِسْحَاقَ
أُمِّهِ2،
ابْنِ سِيرِينَ،
ذَرٍّ،
طَلْحَۃَ بن مصرف
أَبَا وَائِلٍ،
خيثمة
خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
الْمِنْهَالُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ،
عَطَاءٍ،
تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ
مُّسْلِمٍ
مُجَاهِدًا،
رَجُلٌ:
مَالِکِ بْنِ الْحَارِثِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
أَبِي مَعْشَرٍ،
الْمُسَیِّبِ بْنِ رَافِعٍ،
الزُّهْرِيِّ،
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ
عبيد بن نسطاس
زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ،
مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ،
رِبْعِيًّا
قَتَادَةَ
طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ،
أَبِي عُثْمَانَ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
مُوسَی بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ
إبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.
أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ،
فُضَيْلٍ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ أَنَّهُ
حَبِيبٍ
عَبَّادِ بْنِ أُنَيْسٍ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ،
عَامِرٍ،
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
إِبْرَاهِيمَ،قَ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
خَالَةِ مُسَافِعٍ
عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ
أَبِي الْخَلِيلِ،
عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ
عَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ،
طَلْحَۃَ الْیَامِیِّ
و،
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
أَبِي عُثْمَانَ مَوْلَی الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ أَوْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَوْ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ
أَبِي هَاشِمٍ
أَبُو مُوسَى،
فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو،
الْحَكَمِ عَمَّنْ
رَاشِدٍ أَبِي سَعْدٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَی
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ
عُبَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ
سعد بن عُبيدةق
الْمُسَيَّبِ
عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ،
خيثمة عمن
أَبِي وَائِلٍ،قَ
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ
أَبِي وَائِلٍقَالَ:
شُعْبَةُ،
سَالِمًا
مُسْلِمٍ الْبَطِينِ
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ
الْاَعْمَشِ
إِبْرَاهِيمَ وَمُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ
أَبِي جَعْفَرٍ،
أبى سعيد الخزاعى.
الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ
أَبِي بِشْرٍ الْهُجَيْمِيِّ
الْحَسَنِ أَنَّهُ
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ
عِكْرِمَةَ،
إِبْرَاهِيمَقَ
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
مُجَاهِدٍ،قَ
ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيِّ
يُونُسَ
الْمُسَيِّبِ أَبِي الْعَلَاءِ،
أَبَا حَازِمٍ،
أَبِي عَلِيٍّ
زُبَيْدٍ،
بن سِيرِينَ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَمَّنْ
يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ
اَبِیْ صَالِحٍ
سالم ابن أبي الجعد
إبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدٍ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ الْأَنْصَارِيِّ
مُغِيرَةَ،
زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ أَوْ
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ،
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ
هِلَالٍ يَعْنِي ابْنَ يَسَافٍ
الْحَارِثِ
إبْرَاهِيمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ،
هِلَالِ بْنِ يَسَارٍ،
مُوسَی بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيِّ،
لِي إِبْرَاهِيمُ
أَبِي إِسْحَقَ
اَبِیْ رَزَینٍ
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
[ص:238] إبراهيم،
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
عُبَيْدٍ بْنِ الْحَسَنَ
أَبِي عُثْمَانَ مَوْلَى آلِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
يَحْيَى
عبيد أبي الحسن
حَسِبْتُهُ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ.
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدًا
أَبِي خَالِدٍ
رِبْعِيٍّ،قَالَ:
شُرَيْحٍ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ
حثمة بن ابي حثمة
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ
الْحَسَنِ، أَنَّهُ سُئِلَ
سُلَیْمَانَ
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،
شَقِيقٍ أَبِي وَائِلٍ،
يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍقَ
أَبِي ظَبْيَانَ،
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
أَبِي عَلِيٍّ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ
عمرو بن الحارث بن المصطلق
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
عَلْقَمَةَ
خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مُجَاهِدٍ، [ص:283]
سَالِمٍ -وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ-،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،
بلغني
أبي يزيد غيلان مولى كنانة
إِبْرَاهِيمَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ «أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِاسْتِئْجَارِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ»
خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَقَالَ مَرَّةً حُصَيْنٌ
جَابِرٍ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ
طَلْحَةَ الْأَيَامِيِّ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ
أَبَا الضُّحَی
حَسَّانَ بْنِ أَبِي الأَشْرَسِ
مُحَمَّدِ بْنِ كُرْدُوسٍ
ربعيّقال:
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍقَالَ: كُنْتُ فِي جِنَازَةِ حُذَيْفَةَ
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَحْتَلِمُ فِي الثَّوْبِ فَلاَ يَدْرِي أَيْنَ مَوْضِعُهُ
مُجَاهِدٍ أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ
ابْن سِيرِين أَن جَنَازَة مرت
الْحَسَنِ وَجُوَيْبِرٍ
أَبِي مَعْشَرٍ زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ،
إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ لِلْأَسْوَدِ هَلْ سَأَلْتَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا يُکْرَهُ
يُونُسَ بْنِ سَعْدٍ
سُفْيَانَ،
الْحَسَنِ بِإِسْنَادِ يَحْيَی وَمَعْنَاهُ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ سُئِلَ
إبْرَاهِيمَ مِثْلَ ذَلِكَ.
إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْ دَاوُدَ،
شَيْخٌ يُكَنَّى: أَبَا مُحَمَّدٍ،
النَّخَعِيِّ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
زَاذَانَ
سالم بن أبي الجعد بهذا
مِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ،
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى أَيْضًا،
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ
هِلَالٍ -وَهُوَ ابْنُ يَسَافٍ-
ابْنِ سِيرِينَ، وَهِشَامٍ،
زِرٍّ
كُرَيْبٍ،
ابْنُ جُرَيْجٍ،
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ
سعيد بن عبيدة
أَبِي قِلَابَةَ،
موسى بن جابان،
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يُوَالِي الرَّجُلَ، فَيُسْلِمُ عَلَى يَدَيْهِ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ إذَا
حَمَّادٌ،
أَبِي حَمْزَةَ،
مُحَمَّدٍ
مُجَاهِدٍ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفَ وَهُوَ الْحَكَمُ بْنُ سُفْيَانَ أَوْ سُفْيَانُ بْنُ الْحَكَمِ،
سَعِيد بن جُبير, في قولِهِ عزَّ وجلَّ:
عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ،
إِبْرَاهِيمَ،: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر:
الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْهُجَيْمِيِّ
وحدثنا ابن نمير
مِنْهَالٌ،
يَحْيَى بْنُ عَبَّاد؛
بِهِ إِلَيَّ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ:
یَحْیَی بْنُ حَکِیمٍ
زِيَادِ بْنِ حُصَيْنٍ،
إبْرَاهِيمَ وَعَنْ لَيْثٍ
إبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ،قَ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
رِبْعِيٍّ وَلَمْ يَقُلْ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ
بُنْدَارٌ
عبيد بن نسطاس العامري
طَلْقٍ
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
إِبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ أَوْصَى وَالْوَرَثَةُ شُهُودٌ مُقِرُّونَ فَقَالَ لَا يَجُوزُ
كُلْثُومِ بْنِ الأَقْمَرِ
إِبْرَاهِيمُ النَّاسِي: ذَلِكَ عَلْقَمَةُ أَوْ عَلْقَمَةُ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ دُخُولَ الْحَمَّامِ.
إبْرَاهِيمُ يَحْمَدُ اللَّهَ.
كِلاَبِ بْنِ عَلِيّ
أَبَا وَائِلٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى آلِ عُمَرَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
يَعْلَى بْنِ نُعْمَانَ
مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَازِنِيُّ،
هِلالاً
مُجَاهِدٌ فِي غرقة الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ رَجُلاً
الحسن أنه كان لا يرى الخلع دون السلطان
عمرو بن هرمز
إبْرَاهِيمَ أَوْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ شَكَّ مَنْصُورٌ
الحسن في رجل جعل أمر امرأته بيد رجلين فطلق أحدهما
رَجُلٍ مَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
علي بن عبيد الله بن عرفطة
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ إذَا أَهْدَى الرَّجُلُ الشَّيْءَ أَنْ يُمْضِيَهُ.
إبراهيم أن الأسود بن يزيد طلق امرأته فمتعها بثلثمائة درهم
خَالِدٌ،
مُجَاهِدٍ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ إذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَامَتْ نَوْمَةَ الضُّحَى.
مُجَاهِدٍ وَإِبْرَاهِيمَ
إبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ {حَمِيمًا وَغَسَّاقًا}
عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ
أَبِي مُدْرِكٍ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَعْتِقَهَا ثُمَّ يَتَزَوَّجَهَا.
فُضَيْل بن عمر
عطاء بن أبي رباح أن رجلا
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ
عاصم البجلي
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ،
ابْنِ سِيرِينَأَنَّهُ
إبْرَاهِيمَ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ.
إبْرَاهِيمَ أَنَّ الأَسْوَدَ وَعَلْقَمَةَ كَانَا يَسْتَنْجِيَانِ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
عَطَاءٍ أَنَّ حَبَشِيًّا وَقَعَ فِي زَمْزَمَ فَمَاتَ
هلال بن يساف،ق
الْحَسَنِ،قَ
الْأَسْوَدِ،
وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ
جَمِيعًا
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ،
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ
أَبِي وَائِلٍ أَنَّ رَجُلاً أَصَابَهُ الصَّفْرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ فَسَأَلَ عَبْدَ اللهِ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
أبي الخليل البصري
ابْنِ سِيرِينَ وَعَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ كَرِهَ زَعَمُوا.
كَانَ عَبْدُ اللهِ
إبراهيمقال سئل
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ سُئِلَ
أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ
أو تحت قدمه اليسرى
إبْرَاهِيمَ وَعَنْ جَابِرٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْكُحْلَ الأَسْوَد لِلْمُحْرِمِ
أَبِي عَلِيٍّ الصَّيْقَلِ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ إلَى الْعَطَاءِ وَالْحَصَادِ وَلَكِنْ يُسَمِّي شَهْرًا.
حَيَّانُ
إحصانها إسلامها
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَنْصَرِفَ الرَّجُلُ مِنْ صَلاَتِهِ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ،
أَبِي مُدْرِكٍ الْأَشْجَعِيِّ،
خَالِدٍ الأَحْوَلِ
قَتَادَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
عَبْد الْمَلِكِ؛
إبراهيمقال المعتق
الزُّهْرِيِّ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ فِي الْحَدِيثِ وَالْمَحْفُوظُ
مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
جعفر بن تمام
الشعبي وزبيد
إِبْرَاهِيمَ فِي مَالِ الْيَتِيمِ يَعْمَلُ بِهِ الْوَصِيُّ إِذَا أَوْصَى إِلَى الرَّجُلِ
الْحَسَنِ مِثْلَ ذَلِكَ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا
هِلاَلِ بْنِ يَِسَافٍ مِثْلَهُ.
مِقْسَمٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
ذَهَبْتُ
نافع ومجاهد
مُجَاهِدٍ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ
قَابُوسَ،
سَعِيدٌ،
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
ذَرٍّ، نَحْوَهُ وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
إِبْرَاهِيمَ فِي السِّنِّ يُسْتَأْنَى بِهَا فَإِنَ اسْوَدَّتْ فَالْعَقْلُ تَامٌّ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْجَمَاجِمَ.
مُجَاهِدٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَوَى ابْنًا لَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
مجاهدقال: دخلت
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ،فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ،
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ
إبراهيم في الرجل من أهل الأرض يسلم على يدي الرجل
عَاصِمٍ،
عَبْدُ اللَّهِ
مُجَاهِدٍ {وَرَتِّلَ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً}
مُصْعَبَ بْنَ سَعْدِ بْنِ اَبِیْ وَقَّاصٍ
أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ
حبيب بن أبي ثابت أو مجاهد
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ
وَاصِلٍ،
لَيْثٌ،
أَبِي الْأَسْوَدِ
هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ
إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ،
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ لِثَلاَثٍ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الشُّرْبَ قَائِمًا.
أَبِي الْفَيْضِ
مجاهد في قوله ما لكم لا ترجون لله وقارا
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتْبَعَهُ مُجْمِرٌ.
أبي عثمان مولى المغيرة
إبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ أَنَّهُمَا
إِبْرَاهِيمَ،فِي قَوْلِهِ: {حَمِيمًا وَغَسَّاقًا} {النبأ:
فَلَقِيتُ مَنْصُورًا فَقُلْتُ:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ
اللَّيْثُ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُؤَجِّلُ فِي الطَّلاَقِ.
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فَقَالَ لَهُنَّ بَيْنَكُنَّ تَطْلِيقَةٌ
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عَلِيًّا أَدْخَلَ مَيِّتًا مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ.
مُجَاهِدٍ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن:
إبراهيم ومجاهد القانع الجالس في بيته والمعتر الذي يعتريك
إبْرَاهِيمَقَالَ لاَ بَأْسَ بِكِتَابِ الأَطْرَافِ.
رَجَاءٍ
إبراهيم في المرأة تزني قبل أن يدخل بها
إبراهيم في رجل تزوج جارية بكرا ففجرت قبل أن يدخل بها
الْحَكَمِ فِي الْمَجُوسِيَّيْنِ إذَا أَسْلَمَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا.
أَبُو مُوسَى أَيْضًا،
أَبُو مُوسَى وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ،
إبْرَاهِيمَ وَعَنْ أَنَسٍ
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ،
عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ
إِبْرَاهِيم. وسُفْيان
مُجَاهِدٍ، {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} {المزمل:
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی
إِبْرَاهِيمَقَالَ:
سالم بن أبي الجعد أن رجلا
الحسن أن عمران بن حصين ابتلى في جسده
إبْرَاهِيمِ أَنَّ عَلْقَمَةَ كَانَ إذَا تَزَوَّجَ تَزَوَّجَ إلَى أَدْنَى بَيْتَةٍ.
الْحَكَمِ وَالْحَسَنِ
إِبْرَاهِيمَ، وَسُئِلَ
أَبِي الضُّحَى، مِنْ مَسْرُوقٍ
الْحَكَمِقَالَ: «عِدَّتَانِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: لَا يَقُلْ: قَدْ أَعْتَقْتُكِ وَتَزَوَّجْتُكِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: أَعْتَقْتُكِ عَلَى أَنْ أَتَزَوَّجَكِ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
إِبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ، ثُمَّ مَاتَ السَّيِّدُ وَتَرَكَ رِجَالًا وَنِسَاءً
إِبْرَاهِيمَفِي رَجُلٍ
إِبْرَاهِيمَ، عَمَّنْ،
إبْرَاهِيمُ كَانَ يُقَالَ السُّدُسُ خَيْرٌ مِنَ الثُّلُثِ فِي الْوَصِيَّةِ.
مُجَاهِدٍ، وَمُطَرِّفٍ،
إِبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ يُقْتَلُ عَمْدًا
أَبِي الضُّحَى: أَنَّ عَلِيًّا كَانَ
رَجُلًا فِي جَنَازَةِ حُذَيْفَةَ وَأَظُنُّهُ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ
الْحَسَنِفِي رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فَقَالَ: بَيْنَكُنَّ تَطْلِيقَةٌ،
رَأَيْتُ إبْرَاهِيمَ تَوَضَّأَ وَلَمْ يُخَلِّلْ لِحْيَتَهُ.
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ الْخُلْعَ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، مَوْلَى آلِ عُمَرَفَذَكَرَ مَعْنَاهُ
إِبْرَاهِيمَمِثْلَهُ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
الْحَسَنِ،فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، أَوْ مَاتَ عَنْهَا وَقَدْ أَحْدَثَتْ فِي بَيْتِهِ أَشْيَاءَ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ،
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا
الْحَسَنِ،قَالَ: «بَيْعُ الْأَمَةِ طَلَاقُهَا»
الْحَسَنِ،فِي امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ثَلَاثًا، فَتَزَوَّجَتْ غُلَامًا لَمْ يَحْتَلِمْ فَجَامَعَهَا، ثُمَّ طَلَّقَهَا
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «تُسْتَبْرَأُ الْأَمَةُ بِحَيْضَةٍ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ»
أبي وائلقال: كانَ أبو موسى الأشعريُّ يشدِّدُ في البولِ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا تَسَرَّتِ السَّرِيَّةُ، فَإِنْ شَاءَ الْإِمَامُ نَفَّلَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ خَمَّسَهُمْ»
مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ،قَالَ {ص:23}: كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ فِي بَيْتٍ فِيهِ تِمْثَالُ مَرْيَمَ،
أَبِي وَائِلٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الكُفْرِ}
إِبْرَاهِيمَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَطْعَمَ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ السُّدُسَ» وَزَادَ جَرِيرٌ:
أَبِي وَائِلٍقَالَ: «كُنَّا نَغْزُو فَنُصِيبُ مِنَ الثِّمَارِ، وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا»
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ الْإِمَاءِ فِي زَمَانِهِ،
الْحَسَنِفِي الْمَرْأَةِ إِذَا شَهِدَتْ عَلَى رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،أَنَّ نُعَيْمًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «أَوَّلُ امْرَأَةٍ اسْتُشْهِدْتُ فِي الْإِسْلَامِ أُمُّ عَمَّارٍ»
تَمِيمِ {ص:446} بْنِ سَلَمَةَ،
إبراهيمقال: بلغني
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْفُطَةَ السُّلَمِيِّ {ص:88}،
إبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَة أَنَّهُمَا كَرِهَا الْجَمَاجِمَ.
عَبَّادِ بْنِ أُنَيْسٍ {ص:52}،
أَبَا وَائِلٍيُحَدِّثُ،أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ،
أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ،عَنْ رَجُلٍ،
رِبْعِيًّاقَالَ:
ابْنِ سِيرِينَأَنَّ سُبَيْعَةَ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: {مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} {الرحمن:
أَبَا عُثْمَانَ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَيَقُولُ:
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ وَثَوْبٍ مُمَشَّقٍ.
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} {الأنعام:
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَشْرَبَ فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ.
مُجَاهِدٍ،قَالَ: الصَّمَدُ: الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ
أَبِي الضُّحَىقَالَ: كَانَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ
عَرْفَجَةَ،فِي قَوْلِهِ: {مَوْبِقًا} {الكهف:
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِالثُّومِ وَالْبَصَلِ نِيْئًا بَأْسًا.
الْحَسَنِ،قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ سَلْمَانُ بَكَى وَقَالَ:
إبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَيْنِ وَأَبَوَيْنِ وَأَوْصَى بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِ الاِبْنَيْنِ
ذَكَرْتُهُ ِلإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ سَوَاءٌ هِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَمْلَكُ بِهَا إِنْ
خَالِدٍ الْحَذَّائِ
إبْرَاهِيمَ فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ بِغَيْرِ إذْنِ سَيِّدِهِ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِأَنَّ النَّبِيَّ رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى أُمَّ سَلَمَةَ فَوَاقَعَهَا
مُجَاهِدٍ: {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} {المزمل:
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي رَجُلٍقَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَمْرُكِ بِيَدِكِ،
قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ أَتَكْتَحِلُ الْمُحْرِمَةُ بِالإِثْمِدِ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،قَالَ:
يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ
إبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ وَقَالَ وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا.
هِلاَلاً يَعْنِى ابْنَ يَسَافٍ
إبْرَاهِيمَ أَوْ مُجَاهِدٍ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ نَقَصَ التَّكْبِيرَ زِيَادٌ»
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ
حُصَيْنٍ
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ بَعْدَ النَّوْمِ
قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ اغْتَسِلْ مِنْ مَاءِ الْحَمَّامِ
حَيَّانَ الْجَوْفِي
أَبَا عُثْمَانَ
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ،قَالَ:
شَيْخٍ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ،أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، كَانَ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ مَوْتُ الْفَجْأةِ.
إبْرَاهِيمَ بِنَحْوِهِ.
ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ
أَبِي وَائِلٍقَالَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ إِبْرَاهِيمَ يَا الله وَلَهُ ذُبَابٌ.
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ
إِبْرَاهِيمَ فِي الْمُسْلِمِ يَقتَلَ الذِّمِّيَّ عَمْدًا
إبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ يَكُونُ عَلَيْهِ مَشْيٌ إلَى الْبَيْتِ فَيَمْشِي ثُمَّ يُعَيِّي
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ
عَلِيٍّ،
مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيبَةَ
هِلالِ بْنِ يَِسَافٍ فِي قَوْلِهِ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، اسْتَسْقَى
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَتَزّوَّجُ الْمَرْأَةَ إلَى مَيْسَرَةٍ
إبْرَاهِيمَ أَنَّ شُرَيْحًا أَهْدَى لِلأَسْوَدِ نَاقَةً فَسَأَلَ عَلْقَمَةَ فَقَالَ مَا تَرَى
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجَامِعَهَا زَوْجُهَا.
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
سعيدِ بنِ جُبَيْرٍق
الحسَنق
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِرُقْيَةِ الْحُمَةِ بَأْسًا.
إبْرَاهِيمَ فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الإِنَاءِ
أَبِي وَائِلٍقَ
قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ
إِبْرَاهِيمَ إِذَا خَلَعَهُمَا أَوْ إحْداهُمَا اسْتَأْنَفَ الْوُضُوءَ.
إِنَّهُ يبلَّ طَرْفَ الإِحْلِيلِ.
قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ الرَّجُلُ يَنْسَى الِاسْتِنْشَاقَ فَيَذْكُرُ فِي الصَّلاَةِ أَنَّهُ نَسِيَ
كَانَ مُؤَذِّنُ إِبْرَاهِيمَ أَعْمَى.
إِبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ نَسِيَ الإِقَامَةَ فِي السَّفَرِ
عبد الرحمن بن عمر بن أبي سلمة
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ وَكَانَ إبْرَاهِيمُ يَكْرَهُهَا.
الْحَكَمِ،قَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ الْعَلاَءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ
مُجَاهِدٍ {وَمَنْ أَحْيَاهَا}
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَأْمُرُ الرَّجُلَ فَيَقْتُلُ
طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ فِي قَوْلِهِ {فَلاَ يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ}
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلُ الدَّارَ ثُمَّ يُؤَاجِرها بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهَا.
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيَأْخُذُ نِصْفَ سَلَمِهِ وَبَعْضا دِرْهَمٍ فَكَرِهَهُ.
نَاسٍ لإِحْرَامِى.
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَسْتَكْرِي الْبَيْتَ فَيُكْرِيهِ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ
إِبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ لاَعَنَ امْرَأَتَهُ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ أَكْذَبَ نَفْسَهُ
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ
سَلَّمْتُ غَزْلاً لأُمِي إلَى نَّسَّاجِ فَأَفْسَدَهُ فَسَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ فَقَالَ يَضْمَنُ.
[ص:149]
الْحَسَنِ، أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى عَامِلٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَعْطَى الْعَرَبَ
خَيْثَمَةَقَالَ: «حَيَاتُهَا أَنْ تَجِدَ حَرَّهَا»
قُلْتُ لَهُ كَانَ إبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ بَيْعَ النَّخْلِ السَّنَتَيْن
إِبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ نَامَ
مُجَاهِدٍ كَانَ يُقَالُ الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ.
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ حُمَيْدٍ الْحِمْيَرِيِّ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ بَاعَ بِنْتَ جَارِيَةٍ لَهُ
لَقِيتُ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ مَعْقِلٍ فَقُلْتُ أَرَأَيْتَ الأَمَةَ الَّتِي سَأَلَ عَنْهَا أَبُوك عَبْدَ اللهِ
إبْرَاهِيمُ جَعَلَ النَّبِيُّ بَيْنَ جَدَّةٍ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ وَجَدَّتَيْنِ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ السُّدُسَ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدًا كَيْفَ يُكْتَبُ إِلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
موسى بن سقير
ذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ هُمَا سَوَاءٌ.
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ،
إبْرَاهِيمَ فِي النَّفَرِ يُكَاتِبُونَ جَمِيعًا فَيَمُوتُ بَعْضُهُمْ
الْحَكَمِ فِيمَنْ أَتَى بَهِيمَةً
حرملةَ بنِ إياسٍ الشيبانيِّ،
وحدثنا فضلك الرازي
قتادة بإسناده نحوه
مجاهد في قوله تعالى ويلعنهم اللاعنون
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍقَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ عَتِيقَةٌ،
أُمِّهِ، [ص:131]
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ
إبراهيم: إذا بلّت أصوله وأطرافه لم ينقضه
مُنْذِرٍ
أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ
الربيع بن لوط
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
إِبْرَاهِيمَ: كَرِهَأَنْ
الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ،
إبْرَاهِيمَ في الرجل والمرأة ليس لواحد منهما أن يرجع فيما وهب لصاحبه.
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ, أَبِي الشَّعْثَاءِ،
أَبَا عُثْمَانَ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ
سَالم يرفعهُ إِلَى ابْن عَبَّاس قَوْله
عَرْفَجَةَ، فِي قَوْلِهِ: {مَوْبِقًا}،
إِبْرَاهِيمَ تَعَالَى
مسلم بن صبيح أبي الضحى
أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر
عَطَائٍ وَمُجَاهِدٍ
مُجَاهِدٍ: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بالله يهد قلبه} [التغابن:
إِبْرَاهِيمَفِى قَوْلِهِ (وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِى أَرْحَامِهِنَّ)
أَبِي رَزِينٍ فِي قوله: (وَثَيَابَكَ فَطَهَّرْ [المدثر:
إبراهيم فلنحيينه حياة طيبة
إبراهيم بإسناده مثله مفارق النبي وهو محرم
أَبُو أُوَيْسٍ
هلال يعني بن يساف
شُعَيْبٌ،
کَثِيرِ بْنِ مُدْرِکٍ الْأَشْجَعِيِّ
وحدثنا محمد بن المثنى
سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان
مجاهد الذين هم في صلاتهم خاشعون
الشَّعْبِىِّفِى هَذِهِ الآيَةِ (وَلَكِنْ لاَ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا)
مجاهد فذكره ورواه جرير
حبيب بن ابى ثابتقال كان النبي يلى عانته بيده.
طلق بن حبيب فلا يسرف في القتل
أبو بكر بن إسحاق وأبو محمد بن موسى
ربعى بن حراشقال
ذَرٍّ ذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ بِمِثْلِهِ، وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ،
حيان بياع الأنماط
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
وحدثنا عثمان بن ابی شيبة
أَبِي وَائِلٍ [ص:126]
مُجَاهِدٍ: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} [الزمر:
أَبُو الْمُخْتَارِ،
عُمَرَ،
مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ
إبراهيمقال كانوا يكرهون ان توطأ أعقابهم
خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ،
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ
إِبْرَاهِيمَقُلْتُ لِلأَسْوَدِ هَلْ سَأَلْتَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا يُكْرَهُ
وَأَخْبَرَنَا أحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ
إبراهيمقال الولاء للكبر
إبراهيمقال يورث الحميل
إبراهيمقال كان السدس أحب إليهم من الثلث
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ الْأَشْجَعِيِّ،
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ
ربعي بن جراش
إِبْرَاهِيمَ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ،
ثَابِتٍ أَبِي الْمِقْدَامِ
إِبْرَاهِيمَ، وَمُجَاهِدٍ، {الَّذِينَ
ثابت بن زيادٍ،
تميم بن سلمة أو
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} [الزمر:
إِبْرَاهِيمَ فِي أُمِّ الْوَلَدِ تَفْجُرُ
مُجَاهِدٍ، {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة:
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَزَّازُ،
شَرِيکٍ
عمرو بن الحرث بن المصطلق
الحسن ومحمد بن سالم
أَبِي هَاشِمٍ فِيمَا أَرَى
أَبِي الْحَجَّاجِ
أَبُو بَکْرٍ
غنما تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخينnan
ذَرٍّ الْهَمْدَانِيِّ
مُحَمَّدٍ فِي رِوَايَةِ فُضَيْلٍ ابْنُ شِهَابٍ وَفِي رِوَايَةِ جَرِيرٍ مُحَمَّدٌ الزُّهْرِيُّ
الْحَسَنِ فِي مُضَارِبٍ دَفَعَ الْمَالَ إلَى غَيْرِهِ
إبراهيم لها النفقة والسكنى أحب إلي
إِبْرَاهِيمَ فِي الدُّودِ يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ
ابْنِ سِيرِينَ وَخَالِدٍ
دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَحْتَجِمُ فَقُلْتُ: أَتَغْتَسِلُ الْيَوْمَ يَا أَبَا عِمْرَانَ؟
إِبْرَاهِيمَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ
إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ: أَكْتُبُ الرَّسَالَةَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ؟
إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
«كَانَوَا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّقُوَا مَعَ الْقُرْآنِ شَيْئًا»
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ يَغْتَسِلُ مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ؟
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: نَزَلْتُ بِعَامِلٍ، فَنَزَلَنِي وَأَجَازَنِي
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: صَلَّيْتُ بِغَيْرِ إِقَامَةٍ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: نَسِيتُ الْإِقَامَةَ فِي السَّفَرِ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: عَلَى الْمَيِّتِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ؟
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ كَرِهَهُ، وَقَالَ: «هُوَ لِصَاحِبِهِ»
إبراهيم بن همام بن الحارث
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: مَا الْعَدْلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟
أَبِي عَلِيٍّ يَعْنِي الصَّيْقَلَ،
إِبْرَاهِيمَ: «أَنَّهُ كَانَ يُسِرُّ آمِينَ»
إبراهيم مثله إلا أنه
الحسن وعطاء انهما كانا لا يريان بتزويج النهاريات بأسا
إبراهيم في رجل غاب
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: تَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ شَيْئًا؟
مُجَاهِدٍ، «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ، كَانَ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ عَمُودٌ»
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ
إِبْرَاهِيمَ فِي الْمُكَاتَبِ إِذَا مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي،
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يُوَالِي الرَّجُلَ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغَطِّيَ فَمَه وَهُوَ فِي صَلاَةٍ.
خُبَيْبِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ،عَن عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ
الحسن أنه كان يكره الجمع بين ابنة الرجل وامرأته
إبراهيم إذا
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: الرَّجُلُ
«إِذَا كَشَرَ فَلَا يَضُرُّهُ حَتَّى يُكَرْكِرَ»، قُلْتُ لَهُ: مَا كَشَرَ؟
أما حفظي
إِبْرَاهِيمَ: «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُتَلَثِّمٌ»، وَكَانَ
سعيد بن جبير إن لم يحنث فلا يقع عليه
الحسن في امرأة ظاهرت من زوجها
مُجَاهِدٍ: «أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا مُتَرَبِّعًا»
أَبِي وَائِلٍ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ مَسْرُوقٍ إِلَى السِّلْسِلَةِ فَقَصَرَ، وَأَقَامَ سِنِينَ يَقْصُرُ
قُلْتُ لإِبرَاهِيمَ: عَرِيفٌ لَنَا يَهْبِطُ وَيُصِيبُ مِنَ الظُّلْمِ فَيَدْعُونِي، فَلاَ أُجِيبُهُ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدَّهِنُ بِالزَّيْتِ.
إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْ عَمْرٍو،
رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ
إِبْرَاهِيمَ، كَرِهَ أَنْ يُحَرَّقَ الْعَقَرَبُ بِالنَّارِ، لِأَنَّهُ مُثْلَةٌ
إبراهيم في السرية تسري
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الْقَمْلَةَ فِي الصَّلاَة
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: فِي ابْنَةِ سِتِّ سِنِينَ أَوْ خَمْسٍ: أَتَأْمُرُهَا بِالْوِتْرِ؟
طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ،
إِبْرَاهِيمَ فِي الَّذِي يَقْتُلُ ابْنَهُ عَمْدًا
الشَّعْبِيِّ نَحْوَ هَذَا إِلَّا أَنَّهُ
مُجَاهِدٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ: «كَانَ يَعْزِلُ
تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ أَوْ إِبْرَاهِيمَ
طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ أَنَّ عُمَرَ «مَرَّ بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ فَأَكَلَهَا»
مُجَاهِدٍ: أَنَّهُ كَانَ «يَكْرَهُ لَبَنَ الْفَحْلِ»
سَأَلْتُ الْحَسَنَ
ربعي: أنه
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ
كِلاَبِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَحِيدِيِّ مِنْ بَنِي عَامِرٍ
مَرْثَدٍ
قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ مَا يُفْعَلُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ مِنَ الصَلاَة
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ إِنَّ سَالِمًا أَتَمُّ مِنْكَ حَدِيثًا
هلال ابن يَسَافٍ
مُجَاهِدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرْهِبِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ،قَالَ عُثْمَانُ الْهَمْدَانِيُّ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلًى لآلِ عُمَرَ
إِبْرَاهِيمَ، [ص:593]
أبي علي الصيقل مولى بني أسد
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ
[ص:261] سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
إبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي حُرَّةَ أَنَّهُ
عبد الله بن يسار الجهني
عبد الله بن علي بن عرفطة
وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
أبو معشر المدني
أبو المحياة
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ فِي الصَّلاَة
حَمَّادًا
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَفِي الْجَنَّةِ وَلَدٌ
سدوس، رجل من بني سدوس
صَفِيَّةَ
إِبْرَاهِيمَ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}
أَبِي رَزِينٍ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ أَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ شَيْئًا
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَه لِلصَّائِمِ.
مُجَاهِدٍ {وَرَفَعَنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} فَقَالَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ.
الْحَسَنِ، «أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ (فَمُسْتَقِرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ)
غَدَوْت إِلَى إِبْرَاهِيمَ يَوْمَ عِيدٍ فَوَجَدْتُهُ قَدْ صَلَّى وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ.
ثَابِتٍ،
مُجَاهِدٍ {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْف}
خَيْثَمَةَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ الْأَنْصَارِيِّ الْبَصْرِيِّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
أبو بكر وهذا الخبر ظاهره كخبر عبيد الله بن عبد الله
مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَ رِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، [ص:345]
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَلَيْسَ عَلَى وُضُوءٍ
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَدَّعِي أَخًا أَوْ أُخْتًا
كَانَ إِلَى جَنْبِ مَسْجِدِنَا سَطْحٌ
إبْرَاهِيمَ أَوْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ
ابْنُ عَبَّاسٍ {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
إبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ دَسَّ إلَى رَجُلٍ دَرَاهِمَ لِيَشْتَرِيَهُ وَيُعْتِقَهُ
إبْرَاهِيمُ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ غُلاَمًا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ
إبْرَاهِيمَ فِي الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيَعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
إبْرَاهِيمَ فِي اللَّقِيطِ
ذَرًّا،
إبْرَاهِيمَ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتْ أَخَوَيْهَا لأُمِّهَا أَحَدُهُمَا ابْنُ عَمِّهَا
سَالِمِ بْنِ أَبِي {ص:159} الْجَعْدِ،
الْحَسَنِ،قَالَ: ((الصِّيَامُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ، وَالصَّدَقَةُ عَلَى عَشَرَةِ مَسَاكِينَ، وَالنُّسُكُ شَاةٌ فصاعدًا))
إبْرَاهِيمُ فِي الْقَوْمِ يَمُوتُونَ لاَ يُدْرَى أَيُّهُمْ مَاتَ قَبْلُ
أَبِي رَزِين -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كُونُوا ربانيين} فقال: فقهاء علماء.
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
إِبْرَاهِيمَ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ}
إبْرَاهِيمُ إذَا كَانَتِ الْجَدَّاتُ مِنْ نَحْوٍ وَاحِدٍ بَعْضُهُنَّ أَقْرَبُ سَقَطَتِ الْقُصْوَى.
إِبْرَاهِيمَ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِنْ آنَسْتُمْ منهم رشدًا}
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ [ص:212]،
الحَكَم -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَجَعَلَكُمْ ملوكًا}
إِبْرَاهِيمَ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ له}
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِكِتَابِ الْأَطْرَافِ»
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا} مخرجًا
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ}
مُجَاهِدٍ،قَالَ: رأى تمثال يعقوب.
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُوَجِّهُوهَا، فِي الْوَجْهِ الَّذِي كَانُوا وَجَّهُوهَا»
الْحَسَنِقَالَ: «بِالْحِصَصِ»
الحسن أنه كان يكره نكاح الإماء في زمانه
هلال بن يساف أن سعدا استأذن على النبي قبالة الباب
الْحَسَنِأَنَّهُ
إبْرَاهِيمَ فِي الْمَرِيضِ هُوَ يَتَزَوَّجُ
إبْرَاهِيمَقَالَ كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَسْتَقْبِلُونَ الْجَوَارِيَ فِي الأَزِفَّةِ مَعَهُنَّ الدُّفُّ فَيَشُقُّونَهَا.
إبْرَاهِيمَقَالَ إذَا لَمْ يَصِلَ الرَّجُلُ إلَى امْرَأَتِهِ أُجِّلَ سَنَةً أَو عَشَرَةَ أَشْهُرٍ.
إبْرَاهِيمَقَالَ كُلُّ شَرْطٍ فِي النِّكَاحِ فَالنِّكَاحُ يَهْدِمُهُ إلاَّ الطَّلاَقَ.
إبْرَاهِيمَقَالَ بِحَيْضَةٍ.
إبْرَاهِيمَقَالَ إذَا أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا فَلِيَسْتَبْرِئهَا.
الشَّعْبِيِّفِي قَوْلِهِ {وَلَكِنْ لاَ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا
إبْرَاهِيمَقَالَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلاَ صَدَاقَ لَهَا.
أَبِي رَزِينٍفِي قَوْلِهِ {لاَ يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ}
إبْرَاهِيمَقَالَ هُوَ الْوَلِيُّ.
إبْرَاهِيمَ {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ}قَالَ مَا فَوْقَ الدِّرْعِ إلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا.
إبْرَاهِيمأَنَّ عَلْقَمَةَ كَانَ إذَا تَزَوَّجَ تَزَوَّجَ إلَى أَدْنَى بَيْتَةٍ.
الْحَسَنِقَالَ عَلَيْهِ الْمَهْرُ كَامِلاً إِنْ شَاءَتْ أَخَذَتْهُ وَإِنْ شَاءَتْ تَرَكَتْهُ.
مُجَاهِدٍقَالَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ وَإِنْ كَانَ رَجُلاً.
مُجَاهِدٍ {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ}قَالَ لاَ تَقْرَبْهَا.
إبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍقَالَ لاِمْرَأَتِهِ اعْتَدِّي
إبْرَاهِيمَقَالَ كَانَ يُقَالُ إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمُهَاجِرِينَ.
إبْرَاهِيمَقَالَ إِنْ قَبِلُوهَا فَتَطْلِيقَةٌ يَمْلِكُ رَجْعَتَهَا.
إبْرَاهِيمَقَالَ كَانَ يُقَالُ انْبَسِطُوا بِجَنَائِزِكُمْ وَلاَ تَدِبُّوا بِهَا دَبَّ الْيَهُودِ.
إبْرَاهِيمَبِنَحْوِهِ.
الشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِقَالاَ لاَ ْفَيْءَ إِلاَّ الْجِمَاعُ.
إبْرَاهِيمَقَالَ الْمُطَلِّقُ ثَلاَثًا لاَ يُجْبَرُ عَلَى النَّفَقَةِ.
سَالِمٍ {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ}قَالَ حوتٌ فِي حُوتٍ وَظُلْمَةِ الْبَحْرِ.
الْحَكَمِ {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاَ}قَالَ مَشَاغِيلُ وَغَيْرُ مَشَاغِيلَ.
إبْرَاهِيمَقَالَ كَانَ يَكْرَهُ السَّوِيقَ بِالْحِنْطَةِ وَأَشْبَاهِهَا.
إبْرَاهِيمَقَالَ كانوا يجيزونها في الشيء الطفيف.
إبْرَاهِيمَقَالُوا إذَا أَعْتَقَهَا وَاسْتَثْنَى مَا فِي بَطْنِهَا فَلَهُ ثُنْيَاهُ.
إبْرَاهِيمَقَالَ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْخُذُوا عَلَى الْغِلْمَانِ فِي الْكُتَّابِ أَجْرًا.
سَالِمٍ {وَلاَ يَعْصِينَك فِي مَعْرُوفٍ}قَالَ النَّوْحُ.
الحَسَنقَال كَانَ لاَ يَرى عَلَيه كَفَّارَةٌ إِذَا أَقْسَمَ عَلَى غَيره فَأَحْنَثَهُ
إبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدٍقَالاَ إذَا اشْتَكَى الْمُحْرِمُ ضِرْسَهُ نَزَعَهُ وَإِذَا انْكَسَرَ نَزَعَهُ
إِبْرَاهِيمَقَالَ قَرَأَ عَلْقَمَةَ الْقُرْآن فِي لِيْلَةٍ.
أَبِي رَزِينٍفِي قَوْلِهِ {وَثِيَابَك فَطَهِّرْ}
مُجَاهِدٍ وَأَبِي رَزِينٍ {فَهُمْ يُوزَعُونَ}قَالاَ يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍفِي قَوْلِهِ
إبْرَاهِيمَفِي قَوْلِهِ {حَمِيمًا وَغَسَّاقًا}
إبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدٍ {يُنَبَّأُ الإِنْسَاْن يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ}قَالاَ بِأَوَّلِ عَمَلِهِ وَآخِرِهِ.
إبْرَاهِيمَ {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}قَالَ يَتُوبُونَ.
مُجَاهِدٍ {نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}قَالَ الْمَوْتُ.
مُجَاهِدٍ {وَتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلاً}قَالَ أَخْلِصْ لَهُ إخْلاَصًا.
إبْرَاهِيمَ أَنَّ شُرَيْحًا أَهْدَى لِلأَسْوَدِ نَاقَةً فَسَأَلَ عَلْقَمَةَفَقَالَ مَا تَرَى
إبْرَاهِيمَ {وَلاَ تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ}قَالَ لاَ تُعْطِ لِتَزْدَادَ.
مُجَاهِدٍ،قَالَ: دَخَلْتُ
إِبْرَاهِيمَقَالَ كَانَ فِي خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ الْحَمْدُ لِلَّهِ.
إبْرَاهِيمَقَالَ قُل السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ.
إِبْرَاهِيمَ {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}قَالَ مَا يَنَامُونَ.
إبْرَاهِيمَقَالَ كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَسْتَقْبِلُونَ الْجَوَارِيَ فِي الأَزِقَّةِ مَعَهُنَّ الدُّفُوفَ فَيَشُقُّونَهَا.
رِبْعِيٍّ،عَن بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبيِّ
أُمِّهِ،أَنَّ النَّبيَّ مُرْسَلٌ، وَقَالَ: بِصَاعَيْنِ.
أبو عبد الرحمن: أَحْسَبُهُ
عَبدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّ عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَالشَّعْبِيَّ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا اطَّلَى وَلِيَ عَانَتَهُ بِيَدِهِ.
إبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةأَنَّهُمَا كَرِهَا الْجَمَاجِمَ.
الْحَكَمِ، وَعَنْ لَيْثٍ، وَعَنْ طَاوُوسٍ، مِثْلَهُ.
إِبرَاهِيمَ، أَنَّ الأَسْوَدَ بن يَزِيدَ مَتَّعَ بِثَلاَثِ مِئَةِ دِرْهَمٍ.
إِبرَاهِيمَ، فِي هَذِهِ الآيَةِ: {أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ}،
إِبراهِيمَ، وَسَعيدِ بْنِ جُبَيْرٍأَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بَأْسًا بِاسْتِئْجَارِ الأَرضِ البَيْضَاءِ.(6/421)
مُجَاهِدٍ {وَرَتِّلَ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً}قَالَ بَعْضُهُ عَلَى أَثَرِ بَعْضٍ.
إِبرَاهِيمَ،قَالَ: يُجْزِيكَ التَّشَهُّدُ مِنَ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ
إِبْرَاهِيمَقَالَ لاَ يَرِثُ الْقَاتِلُ مِنَ الدِّيَة ولاَ مِنَ الْمَالُ شَيْئًا.
إبراهيمقال: كانوا يسلمون على النساء
إبراهيمقال: كانوا يكرهون أجر المعلم
إبراهيمقال: كانوا يكرهون الشيء ولا يحرمونه
إبراهيمقال: رأيت الأسود بن يزيد يهرول إلى المسجد
أَبِي مُدْرِكٍ الأَشْجَعِيِّ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا سَوَّى عَلَى المَيِّتِ قَبْرَهُ
إِبْرَاهِيمَ،أَنَّ النَّبيَّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ.
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُهُمْ. (الإتحاف: (البشائر:
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ: الْمُسْتَحَاضَةُ لاَ يَأْتِيهَا زَوْجُهَا, وَلاَ تَصُومُ, وَلاَ تَمَسُّ الْمُصْحَفَ. (الإتحاف: (البشائر:
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ: تَتَنَاوَلُ الْحَائِضُ الشَّيْءَ مِنَ الْمَسْجِدِ, وَلاَ تَدْخُلُهُ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
إبْرَاهِيم: يُقْتَلاَن جَمِيعًا} (1)._حاشية
سَالِمٍيَرْفَعُهُ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ.
إِبرَاهِيمَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَرَى قَوَدَ المُسْلِمِ بِالذِّمِّيِّ.
أبي إِسْحَاقَ ...نَحْوَ حَدِيثِ شُعْبَةَ فِي الْمَعْنَى، وَلَفْظُهُمَا مُخْتَلِفَانِ.(1/261)
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ: الْوَلاَءُ لِلْكُبْرِ. (الإتحاف: (البشائر:
إِبْرَاهِيمَقَالَ: وَرِّثِ الْحَمِيلَ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
إِبْرَاهِيمَ,فِي رَجُلٍ أَوْصَى وَالْوَرَثَةُ شُهُودٌ مُقِرِّينَ
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ: كَانَ السُّدُسُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الثُّلُثِ. (الإتحاف: (البشائر:
إِبْرَاهِيمَ,فِي مَالِ الْيَتِيمِ يَعْمَلُ بِهِ الْوَصِيُّ, إِذَا أَوْصَى إِلَى الرَّجُلِ. (الإتحاف: (البشائر:
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ: يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ. (الإتحاف: (البشائر:
إِبْرَاهِيمَقالَ: الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ (البشائر: _حاشية
أَبَا وَائِلٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ رضي الله عنهقَالَ:
كَانَ شُرَيْحٌ إِذَا أَحْرَمَ كَأَنَّهُ حَيَّةٌ ضُحَى.
إِبرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَافِحُ النِّسَاءَ، وَعَلَى يَدِهِ ثَوْبٌ.
المِنْهَالِ بْنِ عُمَرَ،
مُجَاهِدٍ، في قوله: {أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ}
(الحكيم)
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُهُمْ {ب د ع ف م
إِبْرَاهِيمُ: إِذَا بَلَّتْ أُصُولَهُ وَأَطْرَافَهُ لَمْ تَنْقُضْهُ {ب د ع ف م
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ، حَدَّثَهُمْ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَقَالَ: الْوَلاَءُ لِلْكُبْرِ {ب د ع ف م
إِبْرَاهِيمَقَالَ: يُوَرَّثُ الْحَمِيلُ {ب د ع ف م
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانَ السُّدُسُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الثُّلُثِ {ب د ع ف م
إِبْرَاهِيمَقَالَ: يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ {ب د ع ف م
إِبْرَاهِيمَقَالَ: الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ {ب د ع ف م
وَثنا أَبُو مُوسَى، أَيْضًا
وَثنا أَبُو مُوسَى، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ
رِبْعِيًّا،قَالَ:
أَبِي وَائِلٍ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يَبُولُ عَلَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ قَائِمًا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ
شُعْبَةُ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍمَوْلَى آلِ عُمَرَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
مجاهد,قال: ما من مؤمن يموت إلا تبكي عليه الأرض أربعون صباحا.
الحسن,قال: هم فارس والروم.
إبراهيمَ,قال: قليلا من الليل ما ينامون.
مجاهد,قال: كان "اللات" رجل يلت لهم السويق, فلما مات عكفوا على بيته.
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ}
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ},
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ يَعْزِلُ
إبراهيمَ,قال: كان العدل في المسلمين: من لم تظهر منه ريبة.
أبي رزين,قال: هو الفاجر الصحيح.
الحسن,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ},
إبراهيمَ,في قولِهِ: {الذين هم على صلاتهم دائمون}, و {{يحافظون}},
مجاهد,في قولِهِ: {خلقكم أطوارا},
مجاهد,في قوله: {وثيابك فطهر},
الحسن,قال: لم أتقنع بالنهار شينً, وبالليل ريبة.
إبراهيمَ,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {ولا تمنن تستكثر},
إبراهيمَ,في قولِهِ: {وإذا الرسل أقتت},
مجاهد,قال: التي أيقنت بلقاء الله عز وجل, وضربت لذلك جأشا.
إبراهيمَ,قال: منتصبا.
سَعِيد بن جُبير,قال: سألت ابن عَبَّاس
الْحَسَنِ, وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَانَا يُوَرِّثَانِ الْحَمِيلَ.
إِبْرَاهِيمَقَالَ: لاَ إِثْمَ عَلَيْهِ فِي التَّعْجِيلِ, وَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ فِي التَّأْخِيرِ.
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ هُوَ الْوَلِيُّ.
مُجَاهِدٍ؛ فِي قَوْلِهِ {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ},
مُجَاهِدٍقَالَ لاَ يُدْفَعُ إِلَى الْيَتِيمِ مَالُهُ وَإِنْ شَمِطَ, حَتَّى يُؤْنَسَ مِنْهُ رُشْدًا.
الْحَسَنِ, وَعَطَاءٍأَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بِتَزْوِيجِ النَّهَارِيَّاتِ بَأْسًا.
الريذي
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْجَمْعَ بَيْنَ ابْنَةِ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ.
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ خَافُوا فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا, فِي بُيُوتِهِمْ.
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ},
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ كَانَ يُقَالُ إِذَا
إبراهيمَ,في قولِهِ: {وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ},
مجاهد,قال: الباقيات الصالحات: التسبيح, والتكبير, والتحميد, والتهليل.
مجاهد,قال: إنما سمي الخضر, لأنه كان إذا صلى اخضر ما حوله.
الحسن, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى},
إبراهيمَ,قال: من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
إبراهيمَ,قال: كان أصحابنا يأخذون بأفواه السكك يخرقون الدفوف.
مجاهد,قال: هو الرجل يكون بينك وبينه الإحنة, فتلقاه, فيعرض عنك بوجهه.
إبراهيمَ, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ},
إبراهيمَ,قال: هو ما يصيبهم في الدنيا.
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ}
مجاهد,قال: الأيدي: القوة, والأبصار: العقول.
الحسن,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}
إبراهيمَ,في قولِهِ: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ},
إبراهيم رضي الله عنهقال بلغني
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: أَطْعَمَ رَسُولُ اللهِ ثَلاَثَ جَدَّاتٍ السُّدُسَ، قُلْتُ: مَنْ هُنَّ؟،
مُجَاهِدٍ فِي قوله تعالى {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، وَهِلَالِ بْنِ يَسَافٍ،
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ}
أَبِي بِشْرٍ الْوَلِيدِ،
سَالِمِ [ص:383] بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ مَا تَرَى فِي لَعْنِ الْحَجَّاجِ وَضَرْبِهِ مِنَ النَّاسِ
خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ [ص:476]
إبراهيم في المضمضة والاستنشاق وأحدهما من الجنابة ثلاث
قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ: كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُوَدِّعَ الْبَيْتَ؟
مُجَاهِدٍ، كَذَا
رِبْعِيِّ [ص:128] بْنِ حِرَاشٍ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} [الشرح:
سَلَمَةُ بْنُ حَفْصٍ
إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ عَلْقَمَةَ، قَرَأَ عَلَى عَبْدِ اللهِ وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ
مجاهد في قوله إلا اللمم
إبراهيم في قوله عز وجل حور مقصورات في الخيام
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي يَزِيدَ
إبراهيم في الإمام يبعث في السرية فيصيبون الغنائم
مجاهد في زكاة الفطر
الأحدبِ يَعني واصلاً،
مجاهد في قول الله تعالى فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب
مالك بن الحارث في قوله ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون
أَبِي وَائِلٍ فِي قَوْلِهِ: {اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} [المائدة:
سالم بن أبي الجعد أن امرأة سألت بن عمر
مجاهد في قول الله تعالى نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا
فَيْضٌ،
مجاهد و رتل القرآن ترتيلا
مجاهد في قوله و أذن في الناس بالحج
[ل/86أ] سَالِمٍ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} [النساء:
إبراهيم في الرجل يوصي بالعتاق وغيره
الحسن في المرأة إذا شهدت على رجل وامرأته أنها أرضعتها
الحكم بن عتيبة أن نعيم طلق امرأته تطليقتين ثم
إبراهيم ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها
إبراهيم أن الربيع بن خيثم لقى علقمة
كَانَ أُنَاسٌ يَقُولُونَ فِي حَدِيثٍ: أَنَّهُمْ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ،
مَالِكِ بْنِ الْحَارِثٍ، أَوْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ
عبيد بن السحن
أبوخليفة
حَسَّانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ،
هلال ين يساف
أَبِي رَزِينٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} [آل عمران:
قلت لإبراهيم: ما أقول؟
مجاهد ولا تصعر خدك للناس
سألنا إبراهيم النخعي
أَبِي وَائِلٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} [التوبة:
أَبِي وَائِلٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ طَلْحَةَ
أبي حازِ،
عباد ابن أنيس،
ثَابِتٍ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
أَبِي الضُّقَالَ:
سعيدِ بن جُبَيرقال: كانَ ابنُ عُمرَ يَدَّهِنُ بالزيتِ فذكرْتُهُ لإبراهيمَ
إِبْرَاهِيمَفِي الرَّجُلِ يُوصِي بِالْعَتَاقِ وَغَيْرِهِ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: الْأَمَةُ الَّتِي قَدْ حَاضَتْ تَخْرُجُ فِي إِزَارٍ؟
النْهال بِن عمرو
مُسْلم بن صُبَيحقال: كنت مع مسروق في بيت فيه تمثال مريم،
أبي وائلقال: كان عبد الله يُذكِّر كلّ خميسٍ أو اثنين، الأيامَ،
أَبِي وَائِلٍعَنْ صُبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ التَّغْلِبِيِّ،
خَرَشَةَ بن الحُرِّ،قال: قدمتُ المدينةَ، فلقيتُ عبدَالله بن {ص:349} سلامٍ،
أَبِي وَائِلٍقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ
طَلْحَ?َ الْاِيَامِيِّ
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} {نوح:
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍأَنَّ النَّبِيَّ
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ،قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ،
عُبَيْدِ بْنِ بِسْطَامٍ،قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي جِنَازَةٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلْقَمَةَ،
أَبَا وَائِلٍيَقُولُ: إِنَّ أَبَا مُوسَى، كَانَ يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ
سَالِمٍ،قَالَ: صَعِدَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ جَالِسٌ فَوْقَ بَيْتٍ يَلْتَقِطُ حَبًّا،
تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ،قَالَ: «أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يُسْأَلُ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،قَالَ: إِذَا لَبِسَ الْإِنْسَانُ الْجَدِيدَ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا كَتَبْتَ إِلَى الْيَهُودِيِّ، وَالنَّصْرَانِيِّ فِي الْحَاجَةِ فَابْدَأْ بِالسَّلَامِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: بَلَغَ عُمَرُ أَنَّ عَامِلًا لَهُ لَمْ يَقِلْ،
مُجَاهِدٍقَالَ: لَوْلَا أَنَّهُ
مُنْذِرٍقَالَ: سَأَلْتُ مُرَّةَ أَبَا رَزِينٍ مَتَى تُفُوتُنِي صَلَاةٌ؟
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَتْ نَائِلَةُ ابْنَةُ الْفُرَافِصَةِ الْكَلْبِيَّةُ حِينَ دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ فَقَتَلُوهُ،
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَنْتَظِرَ الرَّجُلُ إِذَا
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ إِذَا تَكَلَّمَ اسْتَأْنَفَ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ أَوْ هَبَّتْ رِيحٌ فَسَبُّوهَا،
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِقَالَ: إِذَا لَبِسَ الْإِنْسَانُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ،
مُجَاهِدٍقَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ أَقُومُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ؟
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ
نُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ،قَالَ: «أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يُسْأَلُ
أَبِي رَزِينٍ، فِي قَوْلِهِ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ} {الأحزاب:
أَبِي وَائِلٍ،قَالَ: طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ
إِبْرَاهِيمَ، فِي رَجُلٍ تَرَكَ سِتَّةَ بَنِينَ وَأَوْصَى بِمِثْلِ نَصِيبِ بَعْضِ وَلَدِهِ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: دَعَا عُمَرُ أَمَةً فَسَأَلَهَا مِنْ أَيِّهِمَا هُوَ؟
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِنْ أَعْطَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا وَهِيَ طَيِّبَةُ النَّفْسِ فَهُوَ جَائِزٌ».
إِبْرَاهِيمَقَالَ هُوَ الْوَلِىُّ. {ق} وَرُوِّينَا هَذَا الْقَوْلُ أَيْضًا
مُجَاهِدٍ،قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ خَطِيبًا،
سَالِمِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ :أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ ابْنَ عُمَرَ
ابراهيمقال كان يقال العدل في المسلمين من لم يظهر منه ريبة
إِبْرَاهِيمَقَالَ أَرْسَلَ الأَسْوَدُ غُلاَمًا لَهُ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا
إِبْرَاهِيمَقَالَ كَانَ يُقَالُ الْعَدْلُ فِى الْمُسْلِمِينَ مَنْ لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُ رِيبَةٌ. {ق}
حَيَّانَ بَيَاعِ الأَنْمَاطِقَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ
أَبِي وَائِلٍقَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمٍ
إبراهيمقال دخل الأشعث بن قيس على عبد الله يوم عاشوراء وهو يطعم
مجاهدقال ينادي مناد يوم القيامة أين الذين كانوا ينزهون أصواتهم وأسماعهم
عبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر
إبراهيم عنه بهذا
هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍقَالَ كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ
ابا حازم يحدثعن ابي هريرة
أَبِي وَائِلٍ،قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُذَكِّرُ كُلَّ خَمِيسٍ أَوِ اثْنَيْنِ الْأَيَّامَ،
أَبِي وَائِلٍقَالَ طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ
مُجَاهِدٍقَالَ بَلَغَ عُمَرُ أَنَّ عَامِلاً لَهُ لاَ يَقِيلْ
أَبي وَائِلٍ،قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا الأَشْعَثُ بنُ قَيسٍ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ: {مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ}،
ابْنِ سِيرِينَ؛ أَنَّ الْحَسَنَ بن عَلِيٍّ،
مُجَاهِدٍقَالَ هَاجَتْ رِيحٌ أَوْ هَبَّتْ رِيحٌ فَسَبُّوهَا
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَىقَالَ كَانَ عَلِيٌّ
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ}
عَوْنِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا
مُجاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ}
مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ،قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ، فِي بَيْتٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ مَرْيَمَ
مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ،قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ فِي بَيْتٍ فِيهِ تِمْثَالُ مَرْيَمَ،
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ،وَقَالَ: «فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ»،
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّقَالَا:
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِالْعَتَاقِ وَغَيْرِهِ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى، أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ،
"فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ"
مجاهد,قال: الخشوع, وإن الرجل ليكون بين عينيه أثر السجود, وإنه كذا وكذا.
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَفَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ
أبا وائل اسمه شقيق بن سلمة
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ},
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ},
ابن عَبَّاس,في قولِه تعالى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ},
إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعْالَى
الْحَسَنِ فِي قوله تعالى
إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
إبراهيم في قوله
إبراهيم و مجاهد
ريعي
إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
عمه بن حيان أن رجلا أتى عبد الله بن مسعود
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،قَ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،قَ
مجاهدق
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍقَ
إِبْرَاهِيمَ، وَمُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ
إِبْرَاهِمَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَ
شَقِيقٍ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،قَ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،قَ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍقَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ،قَ
الْحَكَمِقَ
إِبْرَاهِيمَ، فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتْ أَخَوَيْهَا لِأُمِّهَا أَحَدُهُمَا ابْنُ عَمِّهَا،فَ
مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،قَ
ربعىثنا رجل من بنى عامر استأذن على النبي وهو في بيت
عبيدالله بن حميد الحميرى
شقيق به
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ
هِلالِ بْنِ يَِسَافٍفِي قَوْلِهِ
ابنِ سِيرِينَقَ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ جَنَازَةً مَرَّتْ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
قلت لمجاهد: أهو أثر السجود في وجه الأنسان؟
ذر أبي عمر الهمداني
يزيد الفقيه
هلالا يعني بن يساف
كان عريف لنا يخرج إلى السواد زمان الحجاج
رِبْعِيٍّ، أَنَّ أَعْرَابِيَّيْنِ شَهِدَا عِنْدَ النَّبِيِّ أَنَّهُمَا رَأَيَا الْهِلَالَ، «فَأَجَازَ شَهَادَتَهُمَا»
كَانَ عَرِّيفٌ لَنَا، يَخْرُجُ إِلَى السَّوَادِ زَمَانَ الْحَجَّاجِقَ
كِلَابِ بْنِ يَعْلَى،
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو الْأَسَدِيِّ،
إبراهيم عنه علقمة
أَبِي وَائِلٍجَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ بِخَانِقِينَ:
مالك ابن الحارث
سالم يرفعه إلى بن عباس قوله
أَبِي الْهُذَيْلِ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ،
خيثمة بن أبي خيثمة البصري
وَعَفَّانُ
إِبْرَاهِيمَ، وَجَعْفَرٍ،
عبيد الله بن علي بن عرفطة
الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ الْهُجَيْمِيِّ
إبراهيم، و مسلم بن صبيح،
أَبُو عَلِيِّ بْنُ شُعْبَةَ،
هلال ابن يِسَاف،ق
خَيْثَمَةَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ الْبَصْرِيِّ،قَ
عطاء بن أبى رباحان رجلا
الحَسَنِ البَصْرِيِّ،قَ
خَيْثَمَةَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ الأَنْصَارِيِّ الْبَصْرِيِّ,قَ
أَبِي
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
الْوَلِیْدُ
الدَّرَاوَرْدِيُّ
وَكِيعٌ،
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ،
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
طَاوُوسٍ،
زَائِدَۃَ،
نَعَمْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
أَبُو أَحْمَدَ
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ،
الْمَسْعُودِيِّ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ
أَبِي عُبَيْدَةَ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ
اَبُوْ اِسْحَاقِ
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ،
عَمَّارٍ
بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أُمِّهِ صَفِيَّةَ،
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
الْحَسَنِ، [ص:239]
أبی وائلعن عَبْدِ اللہِ
مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ
سَعْدٍ،
مُوسَى
وَثَنَا أَبُو مُوسَى،
أَبِي الْمِنْهَالِ،
وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ
أَصْحَابُنَا،
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
عَبْدُ السَّلامِ،
عُبَيْدٌ،
وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ
مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ
ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لَهُ
عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
عَبْدُ اللَّهِ صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ
ابْنُ جَعْفَرٍ
يَعْلَی بْنِ عَطَائٍ
عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَبِي حَاجِبٍ
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَافِعٍ
الْمُسَيَّبِ أَبِي الْعَلَائِ
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
نُبِّئْتُ
إِبْرَاهِيمَ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُمَا کَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِاسْتِئْجَارِ الْأَرْضِ الْبَيْضَائِ
سالم با أبي الجعد
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
شَرِيكًا
عبد الله بن علي
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ فِي الصَّلاَة
إبْرَاهِيمَ وَعَنْ سُفْيَانَ
ابْنِ سِيرِينَ {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا}
نَعَمْ لاَ بَأْسَ بِهِ.
محمد بن عبد الله بن عمروابن عثمان بن عفان
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيِّ
إِبْرَاهِيمُ إِذَا بَلَّتْ أُصُولَهُ وَأَطْرَافَهُ لَمْ تَنْقُضْهُ
سالم بن ألبي الجعد
مُجَاهِدٍ أَنَّ عَائِشَةَ
إبْرَاهِيمَ أَوْ
إِبْرَاهِيمَ {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}
إبْرَاهِيمَ فِي قوله تعالى {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}
إبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ القِرَانَ وَالْمُتْعَةَ وَقَالَ التَّجْرِيدُ أَحَبَّ إِلَيَّ.
مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ
ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ
مُجَاهِدٍ {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ}
شُرَيْحٍ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ
إبْرَاهِيمَ سُئِلَ
لاَحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ
الشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِ
عبد الرحمن بن زيد
سَالِمٍ {وَلاَ يَعْصِينَك فِي مَعْرُوفٍ}
إبْرَاهِيمَ فِي الأَمَةِ طَلُقَتْ تَطْلِيقَتَيْنِ لَمْ يُدْرِكْهَا عَتَاقُهُ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَجُلٍ
أبو إسماعيل
الْحَكَمِ {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاَ}
الشَّعْبِيِّ فِي قَوْلِهِ {وَلَكِنْ لاَ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا
أَبِي رَزِينٍ فِي قَوْلِهِ {لاَ يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ}
إبْرَاهِيمَ {وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ}
إبْرَاهِيمَ {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ}
عُمَرُ فَخْذُ الرَّجُلِ مِنَ الْعَوْرَةِ.
الْحَكَمِ أَنَّهُ
يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ،
إبْرَاهِيمَ {وَلاَ تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ}
الْفُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو
شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ الْبَارِقِيِّ
أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، [ص:218]
أَبِي رَزِينٍ فِي قَوْلِهِ {وَثِيَابَك فَطَهِّرْ}
مُجَاهِدٍ وَأَبِي رَزِينٍ {فَهُمْ يُوزَعُونَ}
إبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدٍ {يُنَبَّأُ الإِنْسَاْن يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ}
إبْرَاهِيمَ {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ}
إبْرَاهِيمَ {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
مُجَاهِدٍ {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}
مُجَاهِدٍ {نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}
مُجَاهِدٍ {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ}
مُجَاهِدٍ {وَتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلاً}
إبْرَاهِيمَ كَرِهَ أَنْ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
أَبِي عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ
مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُمُ السَّعْيَ [ص:279]،
مُجَاهِدٍ، فَذَكَرَهُ،
هِلَالٍ، مَوْلَى رِبْعِيِّ،
حَبِيبٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي ثَابِتٍ،
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى ذَلِكَ. وَعَطَاءٌ، وَطَاوُسٌ لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ ذَلِكَ،
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ
سَالِمٍ {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ}
وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
إِبْرَاهِيمَ، «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ شَرَّكَ» [ص:149].
رِبْعِيِّ ابْن حَرَاشٍ
الْحَسَنِ، أَنَّ عَلِيًّا
عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ،
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ أَحْسَبُهُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
إِبْرَاهِيمَ: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص:
هُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ الْمُرْجِئَةُ وَالرَّافِضَةُ
عَلِيِّ بْنِ كِلَابٍ الْعَامِرِيِّ،
طَلْحَةَ بْنَ مصرف بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ
إِبْرَاهِيمَ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}
إِبْرَاهِيمَ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} وَ {الظَّالِمُونَ}
رِبْعِيِّ بْنِ [ص:726] حِرَاشٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عَلْقَمَةَ
أَبِي يَزِيدَ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ،
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ،
وَأَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،
وَأَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
الحسن أنه كان لا يرى بأسا فيمن قدم وضوءه شيئا قبل شيء
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} [الحج:
مُجَاهِدٍ، نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ
ابْنِ سِيرِينَ وَحَفْصَةَ،
الشَّعْبِيِّ، وَعَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ،
مُجَاهِدٍ، نَحْوَهُ
سعيد ابن جُبَيْرٍ،
سَعِيدِ بْنِ جيبرٍ،
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الربذي،
إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} [الصافات:
سَالِمٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْجَعْدِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
ابن أبي الجعد
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ،
وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ،
«الْهَمُّ وَالْحَزَنُ يَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ، وَالْأَشَرُ وَالْبَطَرُ يَزِيدُ فِي السَّيِّئَاتِ»
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ،
وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
رِبْعِيٍّ حَدَّثَ،
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الصَّيْرَفِيُّ،
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا} [المزمل:
مُجَاهِدٍ {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} [القيامة:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ} [الرحمن:
موسى بن سفيان
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [النحل:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي} [مريم:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [فصلت:
مُجَاهِدٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} [الإسراء:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا} [المزمل:
مُجَاهِدٍ: أَنَّ رَجُلًا، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ [ص:42] فَقَالَ:
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
مُجَاهِدٍ وَإِبْرَاهِيمَ أَنَّهُمَا كَرِهَا الدَّمَ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ.
أَبِي وَائِلٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} [المائدة:
وحدثنا يونس بن حبيب
حَبِيبِ بْنِ ثَابِتٍ،
إِبْرَاهِيمَ أَظُنُّهُ التَّيْمِيَّ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} [الإنسان:
«مَا سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ قَطُّ
«رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ طَيْلَسَانًا فِيهِ زِرْيَابٌ، وَكَانَ يَلْبَسُ الْمِلْحَفَةَ الْحَمْرَاءَ»
إِبْرَاهِيمَ: أَنَّهُ «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِأَطْرَافِ الْحَدِيثِ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبِدٍ} [البلد:
إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} [القلم:
ابْنِ سِيرِينَ، فِي الْحُلِيِّ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء:
كَانَ يُقَالُ: لِلْأُمِّ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ الْبِرِّ
إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} [التوبة:
إبراهيم في قوله وعلى الوارث مثل ذلك
الحسن في قوله واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام
إبراهيم في قوله اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام
إبراهيم في قوله وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها
مجاهد في قوله ما أنتم عليه بفاتنين
الأعمش وحدثنا الغزي
إبراهيم أتته امرأة تصافحه فضربها فرآها عجوزا فصافحها
لا أعلم إلا
ذَكَرْتُ لِإِبْرَاهِيمَ قَوْلَ مُجَاهِدٍ: الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: كَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
وحدثنا فضلك الرازي قثنا قتيبة بن سعيد قثنا هشيم
مجاهدٍ: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِه} [البقرة:
إبراهيم بإسناده نحوه
ابن مسعود المقدسي
أبِي وَائِلٍ, و
عَبْدُالله بْنُ مُرَّةَ،
سَالِمِ بنِ الْجَعْدِ،
مُجَاهِدٍ: {يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا} [الأنعام:
مُجَاهِدٍ: {يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا} [الأنعام: «يُكَذِّبُونَ بِآيَاتِنَا»
إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج:
مُجَاهِدٍ: [ص:620] {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا} [الأنعام:
[ص:687] أَبَا وَائِلٍ
إِبْرَاهِيمَ: [ص:736] {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة:
إِبْرَاهِيمَ،: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} [الصافات:
أبي الحارث
إِبْرَاهِيمَ: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ [ص:272] بِفَاتِنِينَ} [الصافات:
إِبْرَاهِيمَ، وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
[ص:356] رَجُلٌ لِإِبْرَاهِيمَ:
هِلَال بن يسَاف) آعن سَالم بن عبيد نَحوه
هِلَال بن يسَاف آ)
مُجَاهِدٍ تَعَالَى
خَالِدٍ أَظُنُّهُ ابْنَ سَعْدٍ
الْحَسَنِ {خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا} [الملك:
خَيْثَمَةَ [ص:361]،
مجاهد في قول الله عز وجل والذي جاء بالصدق وصدق به
عبد الله بن محمد البلوي
إبراهيم بن عَلْقَمَةَ؛
مُجَاهِدٍ، تَعَالَى: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ}
إِبْرَاهِيمَ، تَعَالَى: {وَعَلَامَاتٍ} [النحل:
مجاهد في قول الله تعالى الذين هم في صلاتهم خاشعون
أبو بكر بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر
تذاكرنا عند خيثمة والشمس بيضاء حية فقال حياتها أن تجد حرها
هلال بن سياف
مجاهد في قوله ولمن خاف مقام ربه جنتان
إبراهيم وأبي رزين في قوله هذا فليذوقوه حميم وغساق
سليمان يعني بن بلال
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [الرحمن:
أبي زيد غيلان مولى كنانة
[ص:90] الْمُرِّيِّ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ،
مجاهد في قول الله عز وجل الذين هم في صلاتهم خاشعون
الشعبي في هذه الآية ولكن لا تواعدوهن سرا
الحسن وحجاج
وثنا أبو أحمد
الحكم بن عتيبة، به]
رَبِيعًا،
ذَرٍّ، وَأَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ،
رَجُلًا يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ. قَوْلُهُ:
طَلْحَةَ مِثْلَهُ
هلال بن يساف قل بفضل الله و برحمته
إبراهيم في الحقنة: أنه كان لا يرى بها بأسا.
مُجَاهِدٍ: {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا} [النساء:
مجاهد أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون
أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ [ص:337]،
وأخبرنا أبو محمد إسماعيل بن عمرو ومحمد بن الحسن المقرىء
سعيد بن جبير في قوله يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا
سعد بن عبيد
مجاهد و لمن خاف مقام ربه جنتان
عبيد الله بن علي بن عرقطة السلمي
به إلي و قرأته عليه
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ مَكَّةَ فَصَامَ حَتَّى أَتَى عُسْفَانَ
مُجَاهِدٍ أَحْسِبُهُ
إبراهيم في الوصي يتجر في مال اليتيم
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ الْغَنَمِ ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا وَمَا يُحْرِمُ
غَنَمًا
تَمِيمٍ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ
النَّخَعِيِّ يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ،
كان إبراهيم لا يكره الكلام في الأذان ولا في الحمام
منصور بن إبراهيم
الْحَكَمِ، وَعَنْ لَيْثٍ، وَعَنْ طَاوُسٍ مِثْلَهُ. [ص:333]
«كَانَ عَلَى النَّبِيِّ قَمِيصٌ فَنُودُوا أَنْ لَا تَنْزِعُوهُ»
الْحَسَنِ، عَمَّنْ،
أَبِي مُدْرِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، أَنَّ عُمَرَ، إِذَا سَوَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَبْرَهُ
الحسن و ابن سيرين أنهما كانا يورثان الحميل
الحسن نكاح الوالد ابنته بكرا كانت أو ثيبا جائز
إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّ الْمُغِيرَةَ
الْمِنْهَالِ بْنِ عُمَرَ، وَعَنْ حَيَّانَ بْنِ مَرْثَدٍ،
الحسن في رجل له أربع نسوة فقال بينكن تطليقة
الحسن في امرأة طلقها زوحها ثلثا فتزوجت غلامالم يحتلم فجامعها ثم طلقها
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ: «مَتَّعَ بِثَلَاثِ مِائَةِ دِرْهَمٍ»
إِبْرَاهِيمَ: «أَنَّهُ كَانَ يَرَى قَوَدَ الْمُسْلِمِ بِالذِّمِّيِّ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
إِبْرَاهِيمَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ} [النور:
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ «كَرِهَ الدِّيَاسَ، وَالْعَطَاءَ، وَالرِّزْقَ، وَالْجَزَازَ، وَالْحَصَادَ، وَلَكِنْ لِيُسَمِّ شَهْرًا»،
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ كَرِهَ السَّوِيقَ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ،؛ لِأَنَّ فِيهِ فَضْلًا،
عبد الله ابن مرة
أبي وائل. صفحة رقم
كان إبراهيم يكره كراء الأرض بالثلث والربع
إبراهيم فذكر بإسناده مثله
ربعي: أن حذيفة
إبراهيم أن مسروق بن الأجدع كان يكبر في العيدين تسع تكبيرات
إبراهيم ثم
إبراهيم في الرجل يصلى بقوم هي له الظهر ولهم العصر
أبي قلابة هكذا وفيه بيان التاريخ للوقت الذي
إِلَيَّ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ وَقَالَ لِي: إِذَا كَتَبْتُ إِلَيْكَ فَقَدْ حَدَّثْتُكَ فَقَالَ:
إبراهيم ومجاهد مثله
الزهرى فذكر بإسناده مثله وقال خمسة عشر صاعا تمرا ولم يشك
مسلم فذكر بإسناده مثله
إبراهيم لكم فيها منافع الى أجل مسمى
أبا وائل وشعبة
مجاهد و عطاء
شقيق هكذا
عبد الكريم أبي أمية أن عليا و ابن مسعود و الشعبي
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
وثنا عَبْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
وَثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَبِيبٌ الْقَرَارُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَنْبَارِيُّ
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي، بِمَعَارِيضِ الْكَلَامِ كَذَا وَكَذَا»
الْحَكَمِ، فِي الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو ابْنُ حَمْدَانَ
الزهري، ولم يتابع عليه، وليس بالقوي في الحديث. والمحفوظ
مُجَاهِدٍ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أبي خالد الواليي
ربعي بن طارق بن عبد الله المحاربي
قتادة بإسناده نحوه أبو عثمان الواسطي. ك وقد أخرجه مسلم تعالى-
قلت لإِبْرَاهِيم: الصَّلَاة على الْمَيِّت؟
أبا [ص:48] وائل
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران:
إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا} [النساء:
سعد بن عبيدة، بإسناده مثله في (ك):
ربعی بن خرا ش
الْحَكَمِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا} [المائدة:
إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ} [المائدة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود:
ابْنِ حَاجِبٍ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ» مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، أَجَزَأَهُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ» إِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ رَجُلٌ اتُّهِمَ
عبد الرحمن ابن سعد مولى آل عمر،فذكر معناه.
مجاهدقال:
الشَّعْبيقال:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: ((لَا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي التَّعْجِيلِ، وَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي التَّأْخِيرِ))
{ل122/أ} مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ}
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {فَمُسْتَقِرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ}
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ «لَا يَزِيدُ الْجَدَّ مَعَ الْوَلَدِ عَلَى السُّدُسِ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ«أَنَّهُمَا كَانَا يُوَرِّثَانِ الْحَمِيلَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ»
إِبْرَاهِيمَمِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ
إِبْرَاهِيمَفِي رَجُلٍ غَابَ
الْحَسَنِفِي رَجُلٍ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ {ص:335}: كَانَ يُقَالُ: إِذَا
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ:
رِبْعيٍّ بن حِرَاشأنه
سَالِمٍ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ فِي الْمَوْهُوبَةِ لِأَهْلِهَا: تَطْلِيقَةٌ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ {ص:425}:
الْحَسَنِ،فِي امْرَأَةٍ {ص:43} ظَاهَرَتْ مِنْ زَوْجِهَا
إِبْرَاهِيمَ،فِي رَجُلٍ {ص:60}
سالم في أبيه
الْحَكَمِ،قَالَ:
ا?بي وائلعن عَبْدِ اللہِ
إِبْرَاهِيمَ، وَمُجَاهِدٍ: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ، وَالْعَشِيِّ} {الكهف:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: إِنَّ الْأَرْضَ لَتَبْكِي عَلَى الْمُؤْمِنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
هِلَالِ بْنِ {ص:470} يَسَافٍ،
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} {الحج:
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: يُقَالُ: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ أَكْثَرُ الْكَلَامِ تَضْعِيفًا
اَبِي الضُّح?ي
مُجَاهِدٍقَالَ: الصمد الذي لا خوف له. إسناده صحيح مقطوع أيضا.
مُجَاهِدٍقال: الصمد الذي لا جوف له. إسناده صحيح كالذي قبله.
خَيْثَمَةَقَالَ:
تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَقَالَ: مَنْ سَمَّى عَلَى طَعَامِهِ لَمْ يُسْأَلْ
مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِقَالَ:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} {نوح:
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانُوا يَأْخُذُونَ مِنْ جَوَانِبِهَا وَيُنَظِّفُونَهَا يَعْنِي اللِّحْيَةَ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: الْوُضُوءُ مِنَ الْحَدَثِ وَأَذَى الْمُسْلِمِ
شَقِيقٍ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،فِي قَوْلِهِ: {يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا} {الأعراف:
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ،قَالَ: آمِينَ: اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا تَثَاءَبَ فِي الصَّلَاةِ ضَمَّ شَفَتَيْهِ وَمَسَحَ أَنْفَهُ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ فِي الصَّلَاةِ،قَالَ: «يَحْمَدُ اللَّهَ»
ابْنِ سِيرِينَ، {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} {الإسراء:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا تَكَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ أَعَادَ الصَّلَاةَ وَلَمْ يُعِدِ الْوُضُوءَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «طُولُ الْقِيَامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَثْرَةِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ»
إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي الْحَسَنٍ،أَنَّهُ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ الْأَزْدِيُّ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ»
الْحَكَمِ،قَالَ: «كَانَ مِنْ أَقَلِّ أَعْمَالِهِمِ الصَّوْمُ»
الْحَكَمِ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
إِبْرَاهِيمَ،«أَنَّهُ كَرِهَ مَضْغَ الْعِلْكِ لِلصَّائِمِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَفْرِضُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ شَيْئًا، لَمْ يُفْتَرَضْ عَلَيْهِمْ»
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ
إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْ رَبِيعٍ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالِاعْتِكَافِ فِي مَسَاجِدِ الْقَبَائِلِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يُقَبِّلُ الْمُعْتَكِفُ، وَلَا يُبَاشِرُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ ضَرَبَتْ فِي دَارِهَا سِتْرًا، فَكَانَتْ فِيهِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ، فَقُلْ: رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ الْأَسْوَدُ لَا يُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ حَتَّى، يُصَلِّيَ الْمَغْرِبَ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «فِي كُلِّ شَيْءٍ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ زَكَاةٌ»
وأَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ،
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ: {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ} {يونس:
إِبْرَاهِيمَ: {وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} {سورة: المدثر، آية رقم:
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ بَاعَ بِنْتَ جَارِيَةٍ لَهُ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يَجُوزُ فِي الطَّلَاقِ شَهَادَةُ ظَنِينٍ وَلَا مُتَّهَمٍ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «كَانَ يَبِيعُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يُسْتَحْلَفُ الرَّجُلُ فِيمَا ادُّعِيَ عَلَى أَبِيهِ عَلَى عِلْمِهِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْبَدَلِ مُصْحَفٌ بِمُصْحَفٍ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَسْتَكْرِي الْبَيْتَ فَيُكْرِيهِ بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهُ،قَالَ: «يَرُدُّ الْفَضْلَ»
إِبْرَاهِيمَ:أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلُ الدَّارَ ثُمَّ يُؤَجِّرُهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهَا،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «أَعْتَقْتُ الْبَائِعَ الْبَيْعَ بِبَعْضِ الثَّمَنِ، فَمَاتَ فَهُوَ مِنْ مَالِ الْبَائِعِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: إِذَا
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالِاسْتِمْشَاءِ بَأْسًا»،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهَا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ وَالرُّقَى وَالنُّشَرَ»
الْحَسَنِ:«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِرُقْيَةِ الْحُمْرَةِ بَأْسًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُسْتَنْشَقَ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ لِلنُّفَسَاءِ الرُّطَبَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَيْسَ فِي مَالِ الْيَتِيمِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحْتَلِمَ».
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: سَأَلْتُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يَتَصَدَّقُ الْعَبْدُ بِمَا دُونَ الدِّرْهَمِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ «يُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يَحْتَسِبُ بِهِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِنَّمَا أَكْرَهُ الشُّرْبَ قَائِمًا لِدَاءٍ يَأْخُذُ الْبَطْنَ»
الْحَسَنِ:«أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَشْرَبَ أَبِي فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «صَدَقَةُ الْفِطْرِ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «نَحَرَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ فَرَسًا فَقَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ»
ابْنِ سِيرِينَ:«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالثُّومِ وَالْبَصَلِ بَأْسًا»
تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} {آل عمران:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلُوا تُكَاةً مَخَافَةَ أَنْ تَعْظُمَ بُطُونُهُمْ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ ثَلَاثًا، وَيُجْعَلُ السِّدْرُ فِي الْغَسْلَةِ الْوُسْطَى»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِنْ لَمْ يَكُنْ سِدْرٌ، فَلَا يَضُرُّكَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «تُقَلَّمُ أَظْفَارُ الْمَيِّتِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: أَرْسَلَتْ أُمِّي إِلَى عَلْقَمَةَ تَسْأَلُهُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ، تَتَبَّعَ مَسَاجِدَهُ بِالطِّيبِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ، وَلِجَادٍ، وَلِفَافَةٍ، وَإِزَارٍ وَخِرْقَةٍ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «تُشَدُّ الْخِرْقَةُ فَوْقَ الثِّيَابِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَشْفَقُ ثِيَابًا، وَأَشْفَقُ قُلُوبًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ: أَيُكْرَهُ الْمَشْيُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ؟
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَ يُقَالُ انْبَسِطُوا لِجَنَائِزِكُمْ، وَلَا تَدِبُّوا بِهَا دَبَّ الْيَهُودِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا إِذَا أَخْرَجُوا الْجِنَازَةَ أَغْلَقُوا الْبَابَ عَلَى النِّسَاءِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كُنْتُ أُقَدِّمُ الْأَسْوَدَ عَلَى الْجَنَائِزِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يُقَدِّمُونَ الْأَئِمَّةَ عَلَى جَنَائِزِهِمْ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «يُصَلِّي عَلَى السِّقْطِ وَيُسَمِّيهِ، فَإِنَّهُ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ» يَعْنِي السِّقْطَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «جُعِلَ فِي لَحْدِ رَسُولِ اللَّهِ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ، كَانَ أَصَابَهَا يَوْمَ حُنَيْنٍ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ الْآجُرَّ فِي قُبُورِهِمْ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانُوا «يَكْرَهُونَ زِيَارَةَ الْقُبُورِ»
إِبْرَاهِيمَ،«أَنَّهُ كَرِهَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «أَقْسَمْتُ يَمِينٌ»
أَبِي وَائِلٍ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «عَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّهُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالُوا: «كَانُوا يُحِبُّونَ لِلرَّجُلِ أَوَّلَ مَا يُحْرِمُ أَنْ يُهِلَّ مِنْ بَيْتِهِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانَ الْأَسْوَدُ يُحْرِمُ مِنْ بَيْتِهِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانَ عَلْقَمَةُ يَسْتَمْتِعُ مِنْ ثِيَابِهِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «مَا كَانُوا يَعْتَمِرُونَ فِي السَّنَةِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً»
إِبْرَاهِيمَ، وَمُجَاهِدٍ،قَالَا: «إِذَا اشْتَكَى الْمُحْرِمُ ضِرْسَهُ نَزَعَهُ، وَإِذَا انْكَسَرَ نَزَعَهُ»
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «عَلَيْهِ دَمٌ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «تَأْخُذُ الْمَرْأَةُ مِنْ شَعْرِهَا، مِنْ قَصِيرِهِ وَطَوِيلِهِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لَا بَأْسَ بِالشَّحْمِ لِلْمُحْرِمِ»
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ: «لَا بَأْسَ بِالزَّيْتِ لِلْمُحْرِمِ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِنْ شَاءَ صَامَ فِي الطَّرِيقِ، وَإِنْ شَاءَ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: سُئِلَ عَلْقَمَةُ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْبَقَرَةِ وَالْبَعِيرِ وَالشَّاةِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَيْسَ فِي لَحْمِ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَضُوءٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «بَالَ، ثُمَّ أَخَذَ مَاءً، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي ثِيَابِهِ فَمَسَحَ ذَكَرَهُ»
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ: «الْأَرْضُ تُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: يَكْفِي الرَّجُلَ لِغُسْلِهِ رُبْعُ الْفَرْقِ
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ بَعْدَ النَّوْمِ،قَالَ: «يَغْتَسِلُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا يَغْتَسِلُ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ أَنَّهُ قَدْ أَجْنَبَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانَ يُقَالُ: اغْسِلِ الشَّعْرَ، وَانْقِ الْبَشْرَةَ فِي الْجَنَابَةِ
مُجَاهِدٍأَنَّهُ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانَ يُقَالُ اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ، مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ جِلْدِي أَوْ كَفِّي وَبَيْنَهُمَا ثَوْبٌ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يَحْمَدُ اللَّهَ فَإِنَّهُ يَصْعَدُ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِنْ كَانَ طَعِمَ غُسِلَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ طَعِمَ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «مَسْحَةً أَوْ مَسْحَتَيْنِ فِي الْبَوْلِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يَنَامُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
حِبَّانَ الْحَوفِيِّ،
إِبْرَاهِيمَ: {وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ} {النساء:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ، الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ كَانُوا: يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا، الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ يَسْتَدْبِرُوهَا وَلَكِنْ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ وَتِدٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ عَلْقَمَةُ إِذَا رَأَى مِنْ أَصْحَابِهِ هَشَاشًا أَوْ
مُجَاهِدٍ، وَأَبِي رَزِينٍ: {فَهُمْ يُوزَعُونَ} {فصلت:
أَبِي رَزِينٍقَالَ: «الْغَسَاقُ، مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِهِمْ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانُوا يَسْتَحْيُونَ الزِّيَادَةَ وَيَكْرَهُونَ النُّقْصَانَ وَيَقُولُ: شَيْءٌ دِيمَةٌ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ عَابِدٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ إِذْ عَمَدَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهَا
إِبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدٍ {يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ} {القيامة:
إِبْرَاهِيمَ {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} {السجدة:
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ أَشْفَقَ ثِيَابًا وَأَشْفَقَ قُلُوبًا
إِبْرَاهِيمَ {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} {الروم:
مُجَاهِدٍ: {نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} {الرعد:
مُجَاهِدٍ: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} {الرحمن:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ إِلَّا تَبْكِي عَلَيْهِ الْأَرْضُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا»
مُجَاهِدٍ: كَانَيُقَالُ: «الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ فِضَّةٍ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْعِقْصَةِ تُوضَعُ وَضْعًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَفِرَاشِهِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يُطَيِّبُونَ لِحَاهُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنْ عَوَارِضِهَا»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «لَا تَنْشُرْ بَزَّكَ إِلَّا عِنْدَ مَنْ سَمِعَهُ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «لَا تَنْشُرْ بَزَّكَ إِلَّا عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنَ النُّجُومِ وَالْقَمَرِ مَا يَهْتَدِي بِهِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُوطَأَ، أَعْقَابُهُمْ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْأَشْعَرِيُّ الْبَصْرَةَ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ: {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا} {النساء:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «يُجْزِئُهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَ لَهُمْ كَلَامٌ يَتَكَلَّمُونَ بِهِ يَدْرَءُونَ بِهِ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يَسْتَقْبِلُونَ الْجَوَارِيَ فِي الْأَزِقَّةِ، مَعَهُنَّ الدُّفُوفَ فَيَشُقُّونَهَا»
مُجَاهِدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ،قَالَا: «الْخِتَانُ سُنَّةٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «فِي الدِّيَةِ سَوَاءٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «الدِّيَةُ فِي الْأَصَابِعِ سَوَاءٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «فِي السِّنِّ يَسْتَأْنِي بِهَا سَنَةً»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا أَخْرَجَ الرَّجُلُ الصَّلَايَةَ وَالْخَشَبَةَ فِي حَائِطِهِ ضَمِنَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يَضْمَنُ صَاحِبُ الدَّابَّةِ مِنَ النَّفْحَةِ»
الْحَكَمِقَالَ:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «دِيَةُ أَهْلِ الْعَهْدِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْمُسْلِمِ قَتَلَ الذِّمِّيَّ عَمْدًا،قَالَ: «يُقْتَلُ بِهِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَفَّارَتُهُمَا سَوَاءٌ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «تَوْبَةُ الْقَاتِلِ إِذَا نَدِمَ»
مُجَاهِدٍ {وَمَنْ أَحْيَاهَا} {المائدة:
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَأْمُرُ الرَّجُلَ فَيَقْتُلُ،قَالَ: «هُمَا شَرِيكَانِ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «اجْعَلِ الْفِدْيَةَ حَيْثُ شِئْتَ»
إِبْرَاهِيمَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَامَ نَوْمَةً بِالْأَبْطَحِ، ثُمَّ أَدْلَجَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَحْلِقُوا، فِي أَوَّلِ حَجَّةٍ، وَأَوَّلِ عُمْرَةٍ»
مُجَاهِدٍقَالَ: كَانَ يُقَالُ: الْعُمْرَةُ هِيَ الْحَجَّةُ الصُّغْرَى
مُجَاهِدٍقَالَ: «الْعُمْرَةُ الْحَجِّ الْأَصْغَرِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «مَنْ فَاتَتْهُ عَرَفَةُ أَوْ مَجْمَعٌ فَاتَهُ الْحَجُّ»
إِبْرَاهِيمَ، وَمُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {فَفِدْيَةُ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} {البقرة:
مُجَاهِدٍقَالَ: «كَانُوا يَلْتَزِمُونَ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ وَيَدْعُونَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُصَلُّوا الصَّلَاتَيْنِ، الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ مَعَ الْإِمَامِ بِعَرَفَةَ»
إِبْرَاهِيمَ،«أَنَّ الْأَسْوَدَ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَصَلَّى الْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، ثُمَّ تَعَشَّى وَصَلَّى الْعِشَاءَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانَ عُمَرُ يَحُجُّ فَلَا يَذْبَحُ شَيْئًا حَتَّى يَرْجِعَ»
إِبْرَاهِيمَ،أَنَّهُ كَرِهَ الْإِقْرَانَ وَالْمُتْعَةَ وَقَالَ: «التَّجْرِيدُ أَحَبُّ إِلَيَّ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَطُوفُوا، يَوْمَ النَّحْرِ ثَلَاثَةَ أَسَابِيعَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانَ يُقَالُ: مَنْ لَبَّدَ أَوْ ضَفَّرَ فَلْيَحْلِقْ
مُجَاهِدٍقَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا وَدَّعُوا أَنْ يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهِمْ بِالْحِجْرِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «تَكْفِيهِ النِّيَّةُ»
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَصْنَعُ بِدَرَنِكَ شَيْئًا»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يُهْرِيقُ دَمًا، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لَا يَحُجُّ أَحَدٌ مِنْ أَحَدٍ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُقَرِّدَ الْمُحْرِمُ بَعِيرَهُ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا كُسِرَتْ يَدُ الْمُحْرِمِ، وَإِذَا شُجَّ عَصَبَ عَلَيْهَا»
مُجَاهِدٍقَالَ: «يَلْبَسُ الْهِمْيَانَ يَعْنِي الْمُحْرِمَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يَسْتَحِبُّونَ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُحْرِمُوا أَنْ يَغْتَسِلُوا»
مُجَاهِدٍقَالَ: «أَهْلُ مَكَّةَ وَغَيْرُهُمْ فِي الْمَنَازِلِ سَوَاءٌ»
إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْ لَيْثٍ وَمُجَاهِدٍقَالَا: «الصَّوَافُّ عَلَى أَرْبَعَةٍ، وَالصَّوَافِنُ عَلَى ثَلَاثَةٍ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «كُلُّ مَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ نَاسِيًا حُكِمَ عَلَيْهِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا لَمْ يَكُنْ حَجَّ أَنْ يُوصِيَ بِهَدْيٍ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: أَدْنَى مَا يَكُونُ فِي النِّكَاحِ أَرْبَعَةٌ: الَّذِي يَتَزَوَّجُ، وَالَّذِي يُزَوِّجُ، وَشَاهِدَيْنِ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يُكْرِهُونَ الْمَمْلُوكِينَ عَلَى النِّكَاحِ، وَيُغْلِقُونَ عَلَيْهِمَا الْبَابَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا أَجَازَهُ الْمَوْلَى فَهُوَ جَائِزٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لِلْحُرَّةِ يَوْمَانِ، وَلِلْأَمَةِ يَوْمٌ»
قَتَادَةَ،قَالَ: «لَمْ يَزِدْهُ مِلْكُهُ إِلَّا قُرْبًا»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ إِلَى مَيْسَرَةٍ،قَالَ: كَانَ
الْحَكَمِ،قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى مُجَاهِدٍ فَكَانَ أَشَدَّ شَيْءٍ مُوَاظَبَةً عَلَى السِّوَاكِ
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْآنَاءِ،قَالَ: «اغْسِلْهُ حَتَّى تُنَقِّيَهُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا خَلَعَهُمَا، أَوْ أَحَدُهُمَا اسْتَأْنَفَ الْوُضُوءَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يُثَوِّبُونَ فِي الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَتَوَضَّأُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي رَجُلٍ نَسِيَ الْإِقَامَةَ فِي السَّفَرِ،قَالَ: «يُجْزِئُهُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا نَسِيَ الْإِقَامَةَ فِي السَّفَرِ أَجْزَأَهُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا كُنْتَ فِي مِصْرٍ أَجْزَأَكَ إِقَامَتُهُمْ»
إِبْرَاهِيمَ«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَرَى مَنْ خَلْفَهُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ إِذَا سَجَدَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِنْ شِئْتَ فَاسْجُدْ عَلَى أَنْفِكَ، وإنْ شِئْتَ فَلَا تَفْعَلْ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «تَقْعُدُ الْمَرْأَةُ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يَقْعُدُ الرَّجُلُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «تَجْلِسُ الْمَرْأَةُ مِنْ جَانِبٍ فِي الصَّلَاةِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ
أَبِي الضُّحَى،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ،
خَيْثَمَةَقَالَ: «يُصَلَّى الْعَصْرُ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ، وَحَيَاتُهَا أَنْ تَجِدَ حَرَّهَا»
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِقَالَ: «يُجْزِيهِ»
مُرْشِدٍ،
الْحَكَمِقَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَقُلْتَ: أَزَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزُلْ فَصَلِّ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِنِّي لَأَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِ الصَّافَّاتِ»
يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍقَالَ: «كَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «التَّبَسُّمُ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى تُقَرْقِرَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ صَلَّى وَهُوَ قَاعِدٌ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَائِمٌ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِذَا
مُجَاهِدٍقَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ حَتَّى الْمُصْحَفُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: شَهِدَ عَلْقَمَةُ صِفِّينَ؟
الْحَسَنِ،قَالَ: يُصَلِّي الْعَصْرَ فَإِذَا فَرَغَ صَلَّى الظُّهْرَ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: لَا بَأْسَ بِعَدِّ الْآيِ فِي الصَّلَاةِ
طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ فِي قَوْلِهِ: {فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} {الإسراء:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ عَلَى يَدِ الرَّجُلِ، فَلَهُ مِيرَاثُهُ وَعَقْلُهُ عَنْهُ»
إِبْرَاهِيمَ، وَمُجَاهِدٍ،قَالَا: «كَفَّارَةٌ لِلْجَارِحِ، وَأَجْرُ الَّذِي أُصِيبَ عَلَى اللَّهِ»
إِبْرَاهِيمَ، وَمُجَاهِدٍ،قَالَا: «كَفَّارَةٌ لِلَّذِي تَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وَأَجْرُ الَّذِي أُصِيبَ عَلَى اللَّهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «وَقْتُ الْجُمُعَةِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ: أَقْرَأُ فِي نَفْسِي؟
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: قُلْتُ لِعَلْقَمَةَ: مَتَى يُكْرَهُ الْكَلَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «صَلِّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلِّ بَعْدَهَا مَا شِئْتَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يُقْطَعُ حَتَّى يَعْقِلَ» يَعْنِي يَحْتَلِمَ
أَبِي الضُّحَى، وعَنْ مُغِيرَةَ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا تَتْرُكُوا ابْنَ آدَمَ كَالْبَهِيمَةِ، يُتْرَكُ لَهُ يَأْكُلُ بِهَا»
مُجَاهِدٍ، وعَنْ شُعْبَةَ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يُجْلَدُ مَنْ فَعَلَهُ، وَمَنْ رَمَى بِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ حَتَّى
الْحَكَمِ، فِيمَنْ أَتَى بَهِيمَةً،قَالَ: «يُجْلَدُ وَلَا يَبْلُغُ بِهِ الْحَدَّ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يُقَامُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ حَدٌّ فِي شُرْبِ خَمْرٍ، وَلَا زِنًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَ الْأَسْوَدُ يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَ لِعَلْقَمَةَ امْرَأَةٌ، فَدَخَلَتْ فِي السِّنِّ تَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يُكْرَهُ خُرُوجُ النِّسَاءِ فِي الْعِيدَيْنِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كُرِهَ لِلشَّابَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ»
إِبْرَاهِيمَ«أَنَّهُ يُكْرَهُ لِلْإِمَامِ أَنْ يَتَطَوَّعَ فِي مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَرِيضَةَ»
إِبْرَاهِيمَ فِي أُمِّ الْوَلَدِ تَفْجُرُ،قَالَ: «يُقَامُ عَلَيْهَا حَدُّ الْأَمَةِ، وَهِيَ عَلَى مَنْزِلَتِهَا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ السُّيُوفَ بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ فِي الصَّلَاةِ»
إِبْرَاهِيمَ، {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} {الذاريات:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ الْكَلَامَ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ»
الْحَسَنِ،أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: «جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ وَحْدَهُ، ثُمَّ صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ شَفَعَ بِرَكْعَةٍ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «لِيَمَسُّ الرَّجُلُ لِحْيَتَهُ مَرَّةً فِي الصَّلَاةِ، أَوْ لِيَدَعْ»
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِي،أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِنَّمَا الْوَتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «أَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ مُعَوِّذَتَيْنِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الضَّجْعَةَ بَيْنَ الْوَتْرِ، وَبَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ»
مُجَاهِدٌ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،«أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِنَّمَا كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَجْمَعُوا مَخَافَةَ السُّلْطَانِ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «لَا بَأْسَ بِهِ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ عُودٌ مِنَ الْخُشُوعِ»
أَبِي وَائِلٍ،قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ،
إِبْرَاهِيمَ:«أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَمَهُ وَهُوَ فِي صَلَاةٍ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الْقَمْلَةَ فِي الصَّلَاةِقَالَ: «يَدْفِنُهَا»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُصَلِّي مَعَهُمْ إِذَا أَخَّرُوا
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا إِذَا خَرَجُوا مَعَ جِنَازَةٍ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَنَحَّوْا
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ
مُجَاهِدٍ: فِي قَوْلِهِ {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} {الزمر:
سَالِمٍ،قَالَ: {بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ} {يونس: الْإِسْلَامُ وَالْقُرْآنُ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ» يَسْتَقْبِلُونَ الْجَوَارِيَ فِي الْأَزِفَّةِ مَعَهُنَّ الدُّفُّ فَيَشُقُّونَهَا
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا لَمْ يَصِلِ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ أُجِّلَ سَبْعًا وَعَشَرَةَ أَشْهُرٍ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كُلُّ شَرْطٍ فِي النِّكَاحِ، فَالنِّكَاحُ يَهْدِمُهُ إِلَّا الطَّلَاقَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «بِحَيْضَةٍ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا، فَلْيَسْتَبْرِئْهَا»
أَبِي رَزِينٍ: {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} {البقرة:
الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا} {البقرة:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، وَلَا صَدَاقَ لَهَا»
أُمِّهِ صَفِيَّةَ،أَنَّ النَّبِيَّ «أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ»
إِبْرَاهِيمَ فِي الْمَرِيضِ هُوَ يَتَزَوَّجُ؟قَالَ: «هُوَ جَائِزٌ مِنْ غَيْرِ الثَّلَاثِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «عَلَيْهِ كَامِلًا إِنْ شَاءَتْ أَخَذَتْهُ، وَإِنْ شَاءَتْ تَرَكَتْهُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ، وَإِنْ كَانَ رَجُلًا»
مُجَاهِدٍ، {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ} {النساء:
إِبْرَاهِيمَقَالَا: «إِذَا وَقَّتَ وَقَعَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَا: «إِذَا
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِقَالَ لِامْرَأَتِهِ: اعْتَدِّي،
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانَ يُقَالُ: كُلُّ الطَّلَاقِ جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «طَلَاقُهُ جَائِزٌ»
إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْ بَيَانٍ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «هِيَ ثَلَاثٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِنْ قَبِلُوهَا فَتَطْلِيقَةٌ يَمْلِكُ رَجْعَتَهَا»
إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَهُقَالَ: «وَهُوَ أَمْلَكُ بِرَجْعَتِهَا»
الشَّعْبِيِّ، وَالْحَكَمِقَالَا: «الْفَيْءُ الْجِمَاعُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «الْمُطَلِّقُ ثَلَاثًا لَا يُجْبَرُ عَلَى النَّفَقَةِ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْأَمَةِ طَلُقَتْ تَطْلِيقَتَيْنِ لَمْ يُدْرِكْهَا عَتَاقُهُ قَبْلَأَنْ تَنْقَضِيَ،
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍقَالَ لِامْرَأَتِهِ: هِيَ طَالِقٌ إِنْ لَمْ يَتَزَوَّجْ عَلَيْهَا،
الْحَكَمِ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} {التوبة:
مجاهد الذين هم في صلوتهم خاشعون
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَفَى بِهِ عَمًى، أَنَّهُ يَعْمَى الرَّجُلُ فِي الْحَجَّاجِ لَحَاهُ اللَّهُ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «بِالْحِصَصِ»
الْحَارِثِقَالَ: «إِذَا شَهِدَ اثْنَانِ مِنَ الْوَرَثَةِ لِرَجُلٍ بِدَيْنٍ أُعْطِيَ دَيْنَهُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «أَطْعَمَ النَّبِيُّ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ شَيْئًا مِنْ دِيَتِهِ، وَلَا مِنْ مَالِهِ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَدَّعِي أَخًا أَوْ أُخْتًاقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى يُقِرُّوا جَمِيعًا
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: فِي الرَّجُلِ يُكَاتِبُ عَبْدَهُ ثُمَّ يَمُوتُ وَيَدَعُ وَلَدًا رِجَالًا وَنِسَاءً
الْحَسَنِ،قَالَ: «هُوَ لِلِابْنِ»
سَالِمٍ، {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} {الأنبياء:
مُجَاهِدٍ، {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} {مريم: 57}فَقَالَ: فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يُؤَالِفُ الرَّجُلَ ثُمَّ يَغْزُو عَنْهُ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يُؤْكَلُ صَيْدُهُمْ فِي الْبَحْرِ، وَلَا يُؤْكَلُ صَيْدُهُمْ فِي الْبَرِّ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «مَا قَذَفَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ مِنِ الطَّيْرِ مَا أَكَلَ الْجِيَفَ»
إِبْرَاهِيمَ:«فِي» الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيَأْخُذُ نِصْفَ سَلَمِهِ، وَبَعْضَ دِرْهَمٍ، فَكَرِهَهُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «الْوَدِيعَةُ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ السَّوِيقَ بِالْحِنْطَةِ وَأَشْبَاهِهَا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا تُجْرُوهَا عَلَى دِرْهَمٍ»
أَبِي وَائِلٍ،قَالَ: «كُنَّا نَغْزُو فَنُصِيبُ مِنَ الثِّمَارِ، وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا تَغَيَّرَتْ
إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ،قَالَا: «لَا بَأْسَ بِبَيْعِ وَلَاءِ السَّائِبَةِ وَهِبَتِهِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا أَخَذَ الْأَجِيرُ الْمُشْتَرَكُ شَيْئًا ضَمِنَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ بَيْعَ الْغَرَرِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا أَدَّى الثُّلُثَ، أَوِ الرُّبُعَ، أَوِ النِّصْفَ، فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَرِقُّوهُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِذَا أَدَّى الثُّلُثَ، أَوِ الرُّبُعَ، فَهُوَ غَرِيمٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالُوا: «إِذَا أَعْتَقَهَا وَاسْتَثْنَى مَا فِي بَطْنِهَا فَلَهُ ثُنْيَاهُ»
كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكٍ :أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا سَوَّى عَلَى الْمَيِّتِ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْخُذُوا عَلَى الْغِلْمَانِ فِي الْكُتَّابِ أَجْرًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِنْ أَسْلَمْتَ سَلَمًا فَلَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ بَدَلَ رَأْسِ مَالِكَ عَرَضًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ كَسْبَ الْحَجَّامِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَعْمَلَ الْوَصِيُّ بِمَالِ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْبَةٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يَضْرِبُ مَوْلَاهُ مَعَ الْغُرَمَاءِ بِمَا حَلَّ مِنْ نُجُومِهِ»
الْحَسَنِ فِي مُضَارِبٍ دَفَعَ الْمَالَ إِلَى غَيْرِهِ،قَالَ: «لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ، هُوَ أَمِينٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالُوا: «لَهُ ثُنْيَاهُ»
طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ،«عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ وَجَدَ تَمْرَةً فَأَكَلَهَا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يُرَخِّصُونَ مِنَ اللُّقَطَةِ فِي السَّيْرِ، وَالْعِصِيِّ وَالسَّوْطِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «الْعَدْلُ فِي الْمُسْلِمِينَ مَا لَمْ يُطْعَنْ عَلَيْهِ فِي بَطْنٍ وَلَا فَرْجٍ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «الرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ سُحْتٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْفَاكِهَةَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا، يَعْنِي يَذُوقُهَا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ إِذَا اشْتَرَى الشَّيْءَ بِأَنْ يَذُوقَهُ قَبْلَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كُلُّ شَرْطٍ فِي بَيْعٍ فَالْبَيْعُ يَهْدِمُهُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا بِيعَ وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْمُشْتَرِي»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا بِيعَ الْعَبْدُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَلَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِلَّذِي ابْتَاعَهُ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ تُسْتَأْمَرُ الْحُرَّةُ فِى الْعَزْلِ وَلاَ تُسْتَأْمَرُ الأُمَةُ.
سالم بن أبى الجعدقال
هلال بن يسافان سعدا استأذن على النبي قبالة ال
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانُوا «يَكْرَهُونَ أَنْ يُحْرَقَ، الْعَقْرَبُ بِالنَّارِ» وَيَقُولُونَ: مُثْلَةٌ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «الْمَحْرُومُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ»
مُجَاهِدٍ: {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} {الرحمن:
حَرْبِ بْنِ بَشِيرٍ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ: الْخَيْمَةُ دُرٌّ مُجَوَّفَةٌ
المري أن إبراهيم
مُجَاهِدٍقَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا
خَالِدَ بْنَ سَعْدٍيَقُولُ رَأَيْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىَّ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ.
مُجَاهِدٍقَالَ مَنْ قَرَأَهَا صَوَافِنَ
إِبْرَاهِيمَقَالَ كُلْهُ أَشْعَرَ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ إِنْ لَمْ تَقْذَرْهُ يَعْنِى الْجَنِينَ.
وحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لَهُ
ابراهيمقال اطعم رسول الله ثلاث حدات سدسا قلت لا براهيم ماهن
ابراهيمقال إذا اوصى الرجل بوصايا وبعتاقة يبدأ بالعتاقة (وعن سفيان)
إبراهيمقال المستحاضة لا يأتيها زوجها ولا تصوم ولا تمس المصحف
إبراهيمقال تتناول الحائض الشيء من المسجد ولا تدخله
إِبْرَاهِيمَقَالَ أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ ثَلاَثَ جَدَّاتٍ سُدُسًا قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ مَا هُنَّ؟
إِبْرَاهِيمَقَالَ إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ بِوَصَايَا وَبِعَتَاقَةٍ يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ.
إبراهيم والشعبيقالا لا بأس ببيع ولاء السائبة وهبته
إبراهيمقال يبدأ بالعتاقة قبل الوصية
إبراهيمقال المدبر من الثلث
هلال بن سنان
مجاهدقال الاوقية اربعون والنشء عشرون والنواة خمسة
إبراهيم،قال: لا بأس أن تتعلم من النجوم والقمر ما تهتدي به2.
ذَرٍّذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ بِمِثْلِهِ وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ
الحسنقال المهدي عيسى بن مريم
إبرايم
مجاهدقال بلغني أن المؤمن إذا مات بكت عليه الأرض أربعين صباحاً
مجاهدفي قوله وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ الرحمن
أمهأن النبي صلى الله عليه و سلم مرسل وقال بصاعين
أبي وائلقال الضبي بن معبد فذكره في حديث طويل.
أبي رزينفي قوله وَثَيَابَكَ فَطَهَّرْ المدثر
إبراهيم وعن الحسن بن عَفَّان
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَقَالَ عُثْمَانُ الْهَمْدَانِىُّ
مُجَاهِدٍأَنَّ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ
أبي وائلعن النبي صلى الله عليه و سلم
إبراهيم أن عبد الله شرك.
الحكمأنه
ابراهيمالمستحاضة لا ياتيها زوجها ولا تصوم ولا تمس المصحف.
ابراهيمقال تتناول الحائض الشئ من المسجد ولا تدخله.
ابراهيم والشعبيلا بأس ببيع ولاء السائبة وهبته.
ابراهيمفي رجل اوصى والورثة شهود مقرون فقال لا يجوز
ابراهيمفي مال اليتيم يعمل به الوصي إذا اوصى إلى الرجل.
ابراهيميبدأ بالعتاقة قبل الوصية.
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ فِي الصَّلاَةقَالَ يَحْمَدُ اللَّهَ.
رِبْعِيٍّ،عَنْ رَجُلٍ،
إبْرَاهِيمَقَالَ أَدْنَى مَا يَكُونُ فِي النِّكَاحِ أَرْبَعَةٌ الَّذِي يَتَزَوَّجُ وَالَّذِي يُزَوِّجُ وَشَاهِدَانِ.
إبْرَاهِيمَقَالَ كَانُوا يُكْرِهُونَ الْمَمْلُوكَيْنِ عَلَى النِّكَاحِ وَيُغْلِقُونَ عَلَيْهِمَا الْبَابَ.
الْحَسَنِقَالَ إذَا أَجَازَهُ الْمَوْلَى فَهُوَ جَائِزٌ.
إبْرَاهِيمَقَالَ لِلْحُرَّةِ يَوْمَانِ وَلِلأَمَةِ يَوْمٌ.
قَتَادَةَقَالَ لَمْ يَزِدْهُ مِلْكُهُ مِنهَا إلاَّ قُرْبًا.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سُفْيَانَ،
جَرِيرٌ
شُعْبَةُ،
الثَّوْرِيُّ
هُشَيْمٌ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
