ثُمَّ
رسالة
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
674
Books
1
Teachers
2
Students
644
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·رسالة
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَحَجَّاجٌ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
ابْنِ عَبَّاسٍ،
ذَلِكَ فَقَالَ فِي الْمَذْيِ الْوُضُوءُ وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ
الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ
عليّقال: بعثه النبي إلى المدينة فأمره أن يسوي القبور.
الحديث بطوله
عُمَرَ،
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ
عَلِيٍّأَنَّ النَّبِيَّ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا.
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
الْحَدِيثَ.
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
كُنَّا بِبَابِ عُثْمَانَ فِي عَشْرِ الْأَضْحَى
عَلِيٍّ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظّهْر
مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صلاة الوسطى حتى آبت الشمس".
نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ
عليأن النبي كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان.
یَّمِیْنِہٖ
خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفي
«الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ»
«فَلَا إِذَا»
لما جاء نعي جعفر حين قتل
خَيْرُکُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
الْمُحْكَمَ.
مَنْ کَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
لَا حَرَجَ
مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِکَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
لَکَانَ فِي الدَّرَکِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ
بِهِ الْحَکَمُ لَمْ أُنْکِرْهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِکِ
ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَی مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّی لَا أَدَعَ إِلَّا مُسْلِمًا
کُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ وَعَنْ کُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنْ الطَّيْرِ
لِعَلِيٍّ أَمَا تَرْضَی أَنْ تَکُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَی
عَلِيٍّ مِثْلَهُ.
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ
سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى.
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
ابْنِ مَاهَکَ
أَبِي شِهَابٍ
عَلِيٌّ أَلاَ أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا.
مُحْرِمُونَ.
جده حنين
اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله
نفسه
الْحُرَّةِ إلاَّ بِإِذْنِهَا.
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ
أَبُو عُثْمَانَ أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ.
فَذَكَرَهُ.
«إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ»
سفيان أفضلكم وقال شعبة خيركم من تعلم القرآن وعلمه
خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ والمعصفر))
هكذا رأيت رسول الله يتوضأ
مِثْلَهُ سَوَاءً
لا حَرَجَ، لا حرج))
فذكر مثله.
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ
بَلَى فَكَرِهَهُ
هَكَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ لِلطَّاهِرِ مَا لَمْ
«الْخَطُّ»
عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ «إِنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ»
نعم الميتة أن يموت الرجل دون حقه
ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ»
إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
ابن عباس برأيه ولا أحسب كل شيء إلا مثله
ابن عباس: "ولا تقربوه طيبا"
معمر، فذكره
أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ»
فِي السَّلَفِ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبًا
مهر الْبَغي وَثمن الْكَلْب وَثمن الْخمر.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ قَامَ فِي جنَازَةٍ فَقُمْنَا وَرَأَيْتُهُ قَعَدَ فَقَعَدْنَا.
عَلِيٌّ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ
لا ينكح المحرم ولا يخطب
بطن محسر وعليكم بمثل حصى الخذف
«الْحَدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ
عُمَرُ: فَوَاللهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا بَعْدُ ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا
«الْمِيثَرَةِ، وَالْقَسِّيِّ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ»
شَيْئًا
لَبَنِ شَاةِ الْجَلَّالَةِ وَعَنْ الْمُجَثَّمَةِ وَعَنْ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
رَكْعَتَيْنِ تِلْكَ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ
هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ الْخِنْصَرُ وَالْإِبْهَامُ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَنْقُضُهَا حَجَرًا حَجَرًا يَعْنِي الْكَعْبَةَ
عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ وَهُوَ مَيِّتٌ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَلْيُحَرِّمْ النَّبِيذَ
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ الْوَتْرُ وَالنَّحْرُ وَصَلَاةُ الضُّحَى
الثُّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ
يَزِيدُ مِنْ أَذًى كَانَ بِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
وَدْعِهِمْ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَلَيُكْتَبَنَّ مِنْ الْغَافِلِينَ
فَاقْضُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ
فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ بِأَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ
نَعَمْ فَرَدَّهُ حَتَّى شَهِدَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهِ
لِلنَّبِيِّ لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِي فِرْعَوْنَ
أَبُو جَهْلٍ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
وَدْعِهِمْ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيُكْتَبُنَّ مِنْ الْغَافِلِينَ
الْمُتَشَبِّهَاتُ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ
لِلنَّبِيِّ إِنَّهُ قَدْ حُبِّبَ إِلَيْكَ الصَّلَاةُ فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ
الذَّبْحِ وَالرَّمْيِ وَالْحَلْقِ وَالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ فَقَالَ لَا حَرَجَ
مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ غَرَّاءُ وَيَوْمُهَا أَزْهَرُ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا خَتِينٌ
الْخُزَاعِيُّ
ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِ هَذَا شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ
أَبِي الْعَجْفَاءِ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ
يَرِثُ الْوَلَاءَ مَنْ وَرِثَ الْمَالَ مِنْ وَالِدٍ أَوْ وَلَدٍ
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ وَقَالَ حَجَّاجٌ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ
جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ
لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَوْضِعَ أُصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ وَأَشَارَ بِكَفِّهِ
رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ بِكَ حَفِيًّا يَعْنِي الْحَجَرَ
كَانَ رَجُلٌ سَمْحًا بَائِعًا وَمُبْتَاعًا وَقَاضِيًا وَمُقْتَضِيًا فَدَخَلَ الْجَنَّةَ
حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ دَعَا بِإِنَاءٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
أَجَلْ وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
زَعَمَ ذَاكَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ
ابْنِ الْمُبَارَكِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ يُلْحِدُ
أَدْخَلَ اللَّهُ الْجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَهْلًا قَاضِيًا وَمُقْتَضِيًا وَبَائِعًا وَمُشْتَرِيًا
مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ فَالصَّلَوَاتُ الْمَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ عُثْمَانَ سَجَدَ فِي ص
قَتَادَةُ أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ سَنَةً أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ وَذَكَرَهُ
وَلِلرَّابِعِ الدِّيَةُ كَامِلَةً
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ وَإِذَا كَلَّمْتُمُوهُمْ فَلْيَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ قِيدُ رُمْحٍ
نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ السَّبَّاحَةِ أَوْ الَّتِي تَلِيهَا
ثَوْبِهِ قَدْ بَلَغَ إِلَى رُكْبَتَيْهِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِيهِ الْوُضُوءُ
عَلِيٍّ حَدِيثٌ أَصَحُّ مِنْ هَذَا
فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدُ
كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ
عَلِيٍّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا فَشَهِدُوا
شُعْبَةُ وَوَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدِي وَقَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ
صِبْيَانٌ صِبْيَانٌ
فَحَجَلْتُ وَرَاءَ جَعْفَرٍ
عَلِيٌّ كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَسَأَلَ النَّبِيَّ عَنْهُ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَلَوْ شِئْتُ لَحَدَّثْتُكُمْ بِالثَّالِثِ
إِنَّ السَّهَ وِكَاءُ الْعَيْنِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ
ذَلِكَ فَرَخَّصَ لِي
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
لَا تُعْطِ الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا
فَكُنْتُ إِذَا وَجَدْتُهُ يُصَلِّي سَبَّحَ فَدَخَلْتُ وَإِذَا لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي أَذِنَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
نَعَمْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَإِلَّا صُمَّتَا
الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ مِائَتَيْنِ زَكَاةٌ
خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْحَمْرَاءِ وَعَنْ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
الصَّغِيرِ حَتَّى يَبْلُغَ وَعَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الْمُصَابِ حَتَّى يُكْشَفَ عَنْهُ
الْمَذْيِ فَقَالَ يَتَوَضَّأُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَمَسَحَ ظُهُورَهُمَا
لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ ارْمِ سَعْدُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
عَبْدُ الرَّزَّاقِ لِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى
عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ الْحَرْبَ خَدْعَةً
قَتَادَةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فَقَالَ الْعَضَبُ النِّصْفُ فَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ
التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمَيَاثِرِ
فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ مَا الْعَضَبُ فَقَالَ النِّصْفُ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ
مَنْ كَذَبَ عَلَى عَيْنَيْهِ كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَقْدًا بَيْنَ طَرَفَيْ شَعِيرَةٍ
سُفْيَانُ فَمَا أَدْرِي بِمَكَّةَ يَعْنِي أَوْ بِغَيْرِهَا
فَأَعْطَانِيهِ وَقَالَ شَقِّقْهُ خُمُرًا بَيْنَ النِّسْوَةِ
تَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا
لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
الْمُعَصْفَرِ وَالتَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا عَلَى جِزَارَتِهَا شَيْئًا
خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنْ الْمِيثَرَةِ وَعَنْ الْقَسِّيِّ وَعَنْ الْجِعَةِ
ابْنُ وَكِيعٍ رَفَعَ الْمِئْزَرَ
خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَعَنْ الْمِيثَرَةِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
قُلْتُ مَا عَضَبُ الْأُذُنِ فَقَالَ إِذَا كَانَ النِّصْفَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
الْمَلَائِكَةُ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا جُنُبٌ وَلَا كَلْبٌ
أُتِيَ بِكُوزٍ
ذَلِكَ النَّبِيَّ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ
رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَى أَنْ يُمْسِكَ أَحَدٌ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
كَانَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي مِنْ النَّهَارِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ
صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَأَدُّوا رُبُعَ الْعُشُورِ
الصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا
لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا بَوْلٌ
عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ يَعْنِي كَانَ حَدِيثُهُ لَا يَسْوَى عِنْدَهُ شَيْئًا
كَذَبَ أُولَئِكَ الْكَذَّابُونَ لَوْ عَلِمْنَا ذَاكَ مَا تَزَوَّجَ نِسَاؤُهُ وَلَا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تَحْبِسُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ
صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَبُطُونَهُمْ نَارًا
عَضْبَاءِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَيْنِ وَالْأُذُنَيْنِ
أَبُو نُعَيْمٍ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ
أَتُرِيدُونَ أَنْ تُنْزُوا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنْ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ وَعَنْ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَعْقِلَ
قَيْسٌ رَأَيْتُ طَلْحَةَ يَدُهُ شَلَّاءُ وَقَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ
مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ فَذَكَرَهُ
مِنْهُ كَلِمَةً مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
وَكَيْفَ تَسْتَطِيعُ قَتْلَهُ وَمَعَهُ النَّاسُ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
لِحَيٍّ مِنْ النَّاسِ يَمْشِي إِنَّهُ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ
الْوُضُوءِ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
صَلَاتَانِ لَا يُصَلَّى بَعْدَهُمَا الصُّبْحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَالْعَصْرُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
سَعْدُ بْنُ مَالِکٍ جَمَعَ لِی رَسُولُ اَللہِ أَبَوَیْہِ یَوْمَ اُحُدٍ
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
مَنْ يُهِنْ قُرَيْشًا يُهِنْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ يَعْنِي رَجُلًا مِنْ بَجِيلَةَ
يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدَّيْهِ
فَعَلْنَاهَا وَهَذَا كَافِرٌ بِالْعُرُشِ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ
كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْهُ
كَيْفَ شُجَاعٌ يَعْنِي أَبَا بَدْرٍ
فَمَرَرْتُ بِعُوَيْمِرِ بْنِ مَالِكٍ
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ثُمَّ نَقَصَ أُصْبُعَهُ فِي الثَّالِثَةِ
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا عَشْرٌ وَعَشْرٌ وَتِسْعٌ مَرَّةً
مُتُّ فَالْحَدُوا لِي لَحْدًا وَاصْنَعُوا مِثْلَ مَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ
الْكَمْأَةُ مِنْ السَّلْوَى وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
ابْنُ نُمَيْرٍ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
حَسْبُهُمْ أَوْ بِحَسْبِهِمْ الْقَتْلُ
يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ احْمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمْ الْعُشُورَ
أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
وَأَنْتَ وَابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ نَعَمْ فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ
مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
عُقْبَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ بِإِسْنَادِهِ
لَنَخْرُجُ فَنَرَى قُرَيْشًا تَحَدَّثُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
فَخَطَبَهُمْ وَقَالَ الْآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ وَقَالَ نَادِ يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ فَلَبَّى فِي الْحَجِّ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ
ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَحْسَبُ كُلَّ شَيْءٍ مِثْلَهُ
تِلْكَ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ
ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَّا السَّدَى وَالْعَلَمُ فَلَا نَرَى بِهِ بَأْسًا
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ تَمَّ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ اقْضِهِ عَنْهَا
لَهَا إِنَّمَا سُمِّيتِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِتَسْعَدِي وَإِنَّهُ لَاسْمُكِ قَبْلَ أَنْ تُولَدِي
لَا مَا حَدَّثْتُكَ بِهِ
هُوَ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ مِنْ الْأَرْضِ
لِلنَّبِيِّ ابْنَةُ حَمْزَةَ فَقَالَ إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ
رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقَلْبِهِ مَرَّتَيْنِ
مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ فَقَالَ بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ
مَنْصُورٍ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ
أَخْبَارِهِمْ وَأَسْعَارِهِمْ.
بِرَسُولِ اللَّهِ
«هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ رَآهَا النَّبِيِّ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ»
أذناي ووعاه قلبي من محمد
قُتِلَ عُثْمَانُ.
لبس القسي والمعصفر وعن تختم الذهب وعن قراءة القرآن في الركوع.
إِنَّ دِبَاغَهُ قَدْ أَذْهَبَ بِخَبَثِهِ، أَوْ رِجْسِهِ، أَوْ نَجَسِهِ
جَابِرٍ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ
تَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَانَ أَكْثَرَهُمْ نِسَاءً
نَبِيُّ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
لِي جِبْرِيلُ إِنَّهُ قَدْ حُبِّبَ إِلَيْكَ الصَّلاةُ، فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ
فَلِذَلِكَ كَرِهَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
لَا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ، وَالسُّلْطَانُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
ذَلِكَ دَرَاهِمُ بِدَرَاهِمَ، وَالطَّعَامُ مُرْجَأٌ
ابْنِ عَبِّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ يَعْنِي مِثْلَ دُعَاءِ الْكَرْبِ
فَأُكِل عَلَى خِوَانِهِ
الْأَيِّمُ أَوْلَى بِأَمْرِهَا، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
عمر:أن رسول الله رخص في الحرير في إصبعين.
وعول صهيب، فقال عمر: يا صهيب، أما علمت أن المعول عليه يعذب.
"إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغربت الشمس فقد أفطر الصائم".
عثمان:أن رسول الله توضأ ثلاثًا ثلاثًا.
"من علم أن الصلاة حق واجب دخل الجنة".
أبي: هذا العدني كان بمكة مُسْتَملي ابن عُيَيْنةَ.
"إن الجَمّاء لَتُقَصُّ من القَرْناء يوم القيامة".
علي:أن النبي خَيّر نساءه الدنيا والآخرة، ولم يخيّرهن الطلاق.
"أما المنيّ ففيه الغسل، وأما المذي ففيه الوضوء".
عليقال: أمرني رسول الله أن أضحّي عنه، فأنا أُضحي عنه أبداً.
عليقال: نهى رسول الله أن يضحى بعضباء القرن والأذن.
عليقال: إن من السنة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة.
عليقال: لما قتلت مَرْحبا جئت برأسه إلى النبي
عليقال: كنت رجلا مذاءً فسألت النبي فقال: "فيه الوضوء، وفي المني الغسل".
عليأن النبى بعث معه بهديه، فأمره أن يتصدق بلحومها وجلودها وأجلتها.
عليقال: ليس الوتر بحَتْم كهيئة المكتوبة، ولكنه سنة سنّها رسول الله
عليقال يعني: هذا وضوء رسول الله ثم توضأَ ثلاَثاً.
عليقال: جاء عمار يستأذن على النبي فقال: "ائذنوا له، مرحبا بالطيِّب المطيّب".
علىقال: كنا مع جنازة في بقيع الغَرْقَد، فذكر معناه.
علىقال: قام رسول الله للجنازة فقمنا، ثم جلس فجلسنا.
علي بن أبي طالبقال: أَمر رسول الله أن نستشرف العينَ والأذن فصاعداً.
علىقال: جَعل رسول الله للمسافر ثلاثةَ أيَام ولياليهن، وللمقيم يوماً وليلة.
علىقال: أُخبِر النبي بأَمةٍ له فَجَرَتْ، فذكر الحديث.
فأمرني فشققتها بين نسائي خُمُرًا، بين فاطمة وعمته.
من سره أن ينظر إلى وضوء النبي فلينظر إلى هذا.
عليقال: أمرني رسول الله أن أقُوم على بُدْنه، وأن أتصدق بجلودها وجلالها.
عليقال: الوتر ليس بحتم، ولكنه سنة سنها رسول الله
"وإياكم وكلَّ مُسْكرٍ".
عليقال: ليس في مالٍ زكاهٌ حتى يَحُول عليه الحول.
الخيل والرقيق، ولا صدقةَ فيهما".
عليقال: نهاني رسول الله أن أضع الخاتم في الوسطى.
عليقال: نهى رسول الله أن يُضحَّى بأعضب القرْن والأذن.
فزاد الناس بعدُ: "وال مَن والَاه، وعادِ من عاداه".
من سره أن ينظر إلى وُضوء رسول الله فلينظر إلى هذا.
"يجعل أحَدكم بين يديه مثل مُؤْخِرة الرَّحْل ثم يصلي".
الزبيرقال: جَمَع لى رسول الله أبويه يوم أحد.
"دبَّ إليكم"، فذكره.
منهم وهم منَّي".
سعدقال: الْحَدُوا لي لَحْداً وانصبوا علىّ اللَبِنَ نَصْباً، كما صُنع برسول الله
سعدقال: الْحَدُوا لى لَحْداً، وانْصُبُوا علىّ، كما فُعِل برسول الله
"لا هامةَ ولا عَدْوَى ولا طِيَرة، إن يَكُ ففي المرأة والفرس والدار".
"قتال المسلم كفر، وسبابه فسق".
يوم أحد: "ارمِهْ فداك أبي وأمي".
عِياض بن غُطيفقال: دخلنا على أبي عُبيدة، فذكر الحديث.
"من شك في صلاته فليسجدْ سجدتين بعد ما يسلم".
الفضل بن عباس:أن رسول الله لبَّى يوم النحر حتى رمى جمرة العقبة.
الفضل بن عباس:أن النبي لبّى حتى رمى جمرة العقبة.
ابن عباس:أن رسول الله شرب من زمزم وهو قائم.
ابن عباسقال: قبض النبي وهو ابن خمس وستين.
ابن عباس:أن رسول الله احتجم وهو محرمٌ صائم.
ابن عباسقال: نَهى رسول الله أن يُتَّخذَ ذُو الرُّوح غرضاً.
"ليس لنا مَثَلُ السُّوء؟ العائدُ في هبته كالكلب يعود في قَيْئه".
ابن عباس:أن أبا بكر أَقْسَمَ على النبي فقال له النبي "لا تُقْسِمْ".
سفيان: كذا أحْسِبُ.
"إذا أكل أحدكم فلا يمْسحْ يَده حتى يَلْعَقَها أو يُلْعِقَها".
ابن عباسقال: ليس المَحَصَّب بشيء، إنما هو منزلٌ نَزَلَه رسول الله
ابن عباسقال: صلى رسول الله في المدينة مقيماً غير مسافر سبعاً وثمانياً.
ابن عباسقال: احتجم رسول الله بين مكة والمدينة وهو صائم مُحْرِم.
ابن عباس:أن النبي شرب لبناً فمضمض، وقال: "إن له دَسَماً".
إلى أهل جُرَش ينهاهم أن يخلطوا الزبيب والتمر.
ابن عباس:أن رسول الله صلى على صاحب قبر بعد ما دُفِن.
ابن عباس:أن رسول الله صلَّى في فضاء ليس بين يديه شيء.
ابن عباس)عن النبي مثله، يعني "ما من أيام العملُ فيها".
ابن عباس:أن رسول الله صلى عند كسوف الشمس ثماني ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ.
ابن عباس:أن رسول الله أكل لحماً أو عَرْقاً فصلى ولم يمَسَّ ماءً.
ابن عباس:أن رسول الله صلى العيد بغير أذان ولا إقامة.
ابن عباس:أن رسول الله شرب لبناً فمضمض، وقال: "إن له دَسَماً".
ابن عباس:أن رسول الله تَبرَّز فَطعِمَ ولم يمسَّ ماءً.
ابن عباسقال: فرَض رسول الله هذه الصدقة كذا وكذا ونصفَ صاع بُراً.
ابن عباسقال: جُعل في قبر رسول الله قطيفةٌ، حمراء.
تزوّجْ، فإن خير هذه الأمة كان أكثرَها نساءً.
ابن عباس:أن النبي أفاض من مزدلفةَ قبل طلوع الشمس.
ابن عباسقَال: ما قاتل رسول الله قوماً حتى يدْعُوَهم.
ابن عباس:أن النبي رمَى الجمرةَ، جمرةَ العقبة، يومَ النحر راكباً.
ابن عباس:أن رسول الله صلى على بساط.
ابن عباس:أن النبي كان إذا سَجد يُرَى بياضُ إبْطَيْه.
ابن عباس:أن النبي خطب الناس وعليه عِصابة دَسِمَة.
ابن عباس:أن النبي نام حتى نَفَخ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ.
ابن عباسقال: احتجم النبي في الأخْدَعَيْن وبين الكتفين.
ابن عباسقالَ: مَا قاتل رسول الله قوماً قطُّ إلاَّ دعاهم.
نعم، فأمر به فرُجِم.
وكلَّم مواليَه فَحَطُّوا عنه نصف مُدٍّ، وكان عليه مُدَّانِ.
سعيد بن شُفَيّقال: كنتُ عند ابن عباس، فذكر الحديث.
ابن عباسقال: بعثني رسول الله في الثَّقل من جمْع بليلٍ.
ابن عباس:أن رسول الله قَضى بشاهدٍ ويمين.
ابن عباس:أن رسول الله كان يصيب من الرؤوس وهو صائم.
ابن عباسقال: احتجم رسول الله احتجامةً في رأسه وهو مُحْرِم.
ابن عباسقال: قام فينا رسول الله بموعظةٍ، فذكره.
ابن عباس:أن رسول الله كُفِّن في ثوبين أبيضين وفي بُرْدٍ أحَمر.
"لا يمنعْ أحدُكم أخاه مرفِقَهَ أن يَضَعه على جِدَاره".
عُمَرَ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَبِي: وَلَمْ يَرْفَعْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَلَا بَهْزٌ
إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
وَدَعَا أَخَا الْمَقْتُولِ فَأَعْطَاهُ الْإِبِلَ
الْجَرِّ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ، وَعَنِ الْمُزَفَّتِ
عُمَرُ:أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: رَجُلٌ لاعَنَ امْرَأَتَهُ،فَقَالَ: فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَهُمَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
قَيْسٌ: فَكَانُوا يَرَوْنَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
فِي الْمُحْرِمِ إِذَا اشْتَكَى عَيْنَهُ أَنْ يُضَمِّدَهَا بِالصَّبِرِ
قَتَادَةَ، قَالَ:صَلَّى الزُّبَيْرُ عَلَى عُثْمَانَ، وَدَفَنَهُ، وَكَانَ أَوْصَى إِلَيْهِ
عَلِيٍّ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ
عَلِيٍّ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
عَلِيٍّ،قَالَ: مَا رَمِدْتُ مُنْذُ تَفَلَ النَّبِيُّ فِي عَيْنِي
الصَّلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ
عَلِيٍّ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ
عَلِيٍّ،قَالَ: قَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ قَامَ فَقُمْنَا، وَقَعَدَ فَقَعَدْنَا
عَلِيٍّ،عَنِ النَّبِيِّ لَا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ، وَلا صُورَةٌ، وَلا كَلْبٌ
عَلِيٍّ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُضَحَّى بِعَضْبَاءِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
اللهُمَّ بِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَسِيرُ
عَلِيٍّ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
عَلِيٍّ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً
صَلاةِ الْوُسْطَى، صَلاةِ الْعَصْرِ مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ، وَبُيُوتَهُمْ، وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا
عَلِيٍّ،عَنِ النَّبِيِّ لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ، إِلَّا أَنْ تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
عَلِيٍّ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَيَرْفَعُ الْمِئْزَرَ
عَلِيٍّ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ لَا يُصَلِّي صَلاةً إِلا صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
عَلِيٍّ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ
عَلِيٍّ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي مِنَ التَّطَوُّعِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، وَبِالنَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً
لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ أَوْ كَلْبٌ وَكَانَ كَلْبٌ لِلحَسَنِ فِي الْبَيْتِ
عَلِيٍّ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِ مَعْنَاهُ
فَعَرَفْنَا يَوْمَئِذٍ أَنَّ صَلاةَ الْوُسْطَى صَلاةُ الْعَصْرِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا وَدَمًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ،عَنِ النَّبِيِّ الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ
أُمِّ مُوسَى،قَالَتْ: «كَانَ عُثْمَانُ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ»
بُنَانَةَ،قَالَتْ: «مَا خَضَبَ عُثْمَانُ قَطُّ»
فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَأَكَلَهَا.
الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ
وَلَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُ بَنَاتَهُ وَنِسَاءَهُ أَنْ يَخْرُجْنَ فِي الْعِيدَيْنِ
عَلِيٍّ،قَالَ: «الْوَتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ مِثْلَ الصَّلاةِ، وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ
عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍيَقُولانِ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ بِالْجِوَارِ»
لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ أَنْ تَحْبِسُوهَا بَعْدَ ثَلاثٍ، فَاحْبِسُوا مَا بَدَا لَكُمْ»
أبو سعيد: فلم يصل علي كثيرا
الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
رَوْحٌ: لَئِنْ سَلِمْتُ إِلَى قَابِلٍ، لَأَصُومَنَّ الْيَوْمَ التَّاسِعَ، يَعْنِي عَاشُورَاءَ
أَبِيهِ،قَالَ: «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِقَتْلِ الْوَزَغِ وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا»
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
:يا أبا إسحاق يسوى حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ أَكَلَ كَتِفًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ أَهْدَى فِي بُدْنِهِ جَمَلًا كَانَ لِأَبِي جَهْلٍ، بُرَتُهُ فِضَّةٌ»
الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ احْتَجَمَ بِالْقَاحَةِ وَهُوَ صَائِمٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، وَهُمَا مُحْرِمَانِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
يَمِينِهِ، فَصَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، قِيَامُهُ فِيهِنَّ سَوَاءٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ انْتَشَلَ مِنْ قِدْرٍ عَظْمًا، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ فِي سَفَرِهِ وَهُوَ حَرَامٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍمِثْلَ ذَلِكَ.
عُمَرَ،قَالَ: «لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ»
لِبَاسِ المُعَصْفَرِ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍقَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ.
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَسَأَلَ النَّبِيَّ مِثْلَهُ.
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ يُحَدِّثُ,فَذَكَرَهُ.
مَرَرْتُ بِهِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍيَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ. فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
أَنَّ عُمَرَبَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ... فَذَكَرَهُ.
عُمَرَ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْحَدَثِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَصَلَّى.
سُوَيْدٌ،حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، بِإِسْنَادِهِ، مِثْلَهُ.
شَهِدْتُ عُثْمَانَيَأْمُرُ فِي خُطْبَتِهِ بِقَتْلِ الْكِلابِ وَذَبْحِ الْحَمَامِ.
شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ بِدِمَائِهِ، وَلَمْ يُغَسَّلْ.
أَبِيهِ،قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ الْعِيدَ, فَكَبَّرَ سَبْعًا، وَخَمْسًا.
نِكَاحِ المُتْعَةِ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ.
عَلِيٍّ،قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَاحِبَ الرِّبَا، وَآكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَالمُحِلَّ، وَالمُحَلَّلَ لَهُ.
عَلِيٍّأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الأَذَانِ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الإِقَامَةِ.
يَزِيدُ،أَخبَرنا حَجَّاجٌ رَفَعَهُ.
عَلِيٍّقَالَ هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا.
عَلِيٍّأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الأَذَانِ.
سَعِيدٍ وَزَيْدٍوَزَادَ فِيهِ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
هَانِئِ بْنِ هَانِئٍعَنْ عَلِيٍّ أَنَّ عَمَّارًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ.
عَبْدِ الْكَرِيمِفَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا الأَجْرَ.
عَلِيٍّأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ.
لاَ طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
عَلِيٍّأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِهِ.
عَلِيٍّأَنَّ النَّبِيَّ لَمَّا نَحَرَ الْبُدْنَ أَمَرَنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا وَجُلُودِهَا وَجِلاَلِهَا.
عَلِيٍّقَالَ نَهَانَا النَّبِيُّ أَنْ نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ.
عَلِيٍّأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ.
عَلِيٍّأَنَّ رَسُولَ اللهِ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ.
عَلِيٍّ أَنَّ عَمَّارًا اسْتَأْذَنَعَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ ائْذَنْ لَهُ.
عَلِيٌّ ذَكَرْتُ ابْنَةَ حَمْزَةَلِرَسُولِ اللهِ فَقَالَ إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ.
عَلِيٍّأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ.
عَلِيٍّأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ.
إِنَّ اللهَ مُثَبِّتٌ قَلْبَكَ وَهَادِي فُؤَادِكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
فَوَجَدَ فَرَسًا، أَوْ مُهْرًا يُبَاعُ فَنُسِبَتْ إِلَى تِلْكَ الْفَرَسِ فَنَهَى عَنْهَا.
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ أَعْطَى الزُّبَيْرَ سَهْمًا وَأُمَّهُ سَهْمًا وَفَرَسَهُ سَهْمَيْنِ.
أُذُنَاىَ وَوَعَى قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ
عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍعَنْ سَعْدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ.
وَحَدَّثناهُ إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى،حَدَّثنا شَرِيكٌ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَقَالَ لَبِسْتُهُمَا مَعَ رَسُولِ اللهِ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ،وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ.
الْفَضْلِأَنَّ النَّبِيَّ لَبَّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ.
الْفَضْلِأَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ وَكَانَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ.
الْفَضْلِأَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ فَلَبَّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ.
ابْنِ عَبَّاسٍمَسَحَ النَّبِيُّ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْحِكْمَةِ.
ابْنُ عَبَّاسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍإِنَّمَا رَمَلَ رَسُولُ اللهِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ.
وَكَانَ عِكْرِمَةُ يَكْرَهُ بَيْعَ الْقَصِيلِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ أُمَّ عُفَيْقٍ أَهْدَتْ إِلَى أُخْتِهَا مَيْمُونَةَ بِضَبَّيْنِ فَذَكَرَهُ.
ابْنَ عَبَّاسٍيَقُولُ أَكَلَ رَسُولُ اللهِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
عَبَّادٌ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَقَالَ أَبِي وَقَالَ الأَشْجَعِيُّ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ.
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُأَنَّ النَّبِيَّ نَكَحَ وَهُوَ حَرَامٌ.
ابْنُ عَبَّاسٍمَا نَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَلَكِنَّا نَقْرَأُ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ مِثْلَهُ بِإِسْنَادِهِ.
أَبِي وَحَدَّثنا يَزِيدُ لَمْ يَشُكَّ فِي رَفْعِهِ وَوَافَقَهُ عَلَى الإِسْنَادِ.
شُعْبَةُ فَحَدَّثْتُ بِهِ قَتَادَةَ فَحَدَّثَنِي بِنَحْوٍ مِنْ هَذَا.
لَهُ غَطِيطٌ فَقَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ فَقَالَ عِكْرِمَةُ كَانَ النَّبِيُّ مَحْفُوظًا.
فَأَتَيْتُهُ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَشَرِبَ قَائِمًا.
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ دَفَعَ خَيْبَرَ أَرْضَهَا وَنَخْلَهَا مُقَاسَمَةً عَلَى النِّصْفِ.
ابْنَ عَمِّ نَبِيِّكُمْ ابْنَ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
وَكَانَ عَامَّةُ خُبْزِهِمْ خُبْزَ الشَّعِيرِ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ بِمِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ الظُّهْرَ.
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ لاَ تَسْتَقْبِلُوا، وَلاَ تُحَفِّلُوا، وَلاَ يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ.
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَطِئَ حُبْلَى.
ابْنِ إِسْحَاقَ،حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا.
إِسْرَائِيلُ بِإِسْنَادِهِ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ،وَلاَ تُغَطُّوا وَجْهَهُ.
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِهَؤُلاءِ الْخَمْسِ، وَيُحَدِّثُهُنَّ
«صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ»
«ائْذَنُوا لَهُ مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا کَانَ مَعَ النَّبِيِّ فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَمَاتَ
عُثْمَانُ دَعْنَا مِنْکَ
يَحْيَى: وَكَانَ يَرْفَعُهُ يَعْنِي شُعْبَةَ ثُمَّ تَرَكَهُ
كَانَ يَرَى أَنَّهُ مَرْفُوعٌ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَهَابُهُ
الْقِسِّيِّ، وَالْمُعَصْفَرِ
«مُرْ أُخْتَكَ أَنْ تَرْكَبَ، وَلْتُهْدِ بَدَنَةً»
نَذْرِ أُخْتِكَ، فَلْتَرْكَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنَةً»
رَسُولُ اللَّهِ «فَفِيمَ؟»
وَلَا لَيْلَةَ صَفَّيْنَ
حَتَّى يَيْبَسَا أَوْ مَا لَمْ يَيْبَسَا
فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فُلَانًا وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا
نَذْرِ أُخْتِكَ لِتَحُجَّ رَاكِبَةً وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
وَذَلِكَ أَخْبَثُ وَأَخْبَثُ
تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ فَلْيُحَرِّمْ النَّبِيذَ
النَّبِيُّ ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ
هَكَذَا سَمَّانِي عُمَرُ
نَبْغِي نَزِيدُ فِي مَسْجِدِنَا مَا زِدْتُ فِيهِ
فِي الْأَعْرَابِ وَأُوصِيكُمْ بِالْأَعْرَابِ فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى جَنَازَةً فَقَامَ لَهَا
الْحَدِيثَ مِثْلَهُ أَوْ نَحْوَهُ
مَنْ تَأَهَّلَ فِي بَلَدٍ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْمُقِيمِ
حُسَيْنٌ أَوْعَى صَحَابَتِهِ عَنْهُ
لَا تُخْبِرْ بِهَذَا أَحَدًا
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ يَفْعَلُهُ
لَا يَضُرُّكَ يَا ابْنَ أَخِي
خَيَّرَ نِسَاءَهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَمْ يُخَيِّرْهُنَّ الطَّلَاقَ
سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ شَبَّرُ وَشَبِيرُ وَمُشَبِّرٌ
أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
فِيهِ الْوُضُوءُ
أَقْبَلَ رَمَضَانُ
هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ
أَوَلَمْ تَسْمَعْ هَذَا نَعَمْ وَكِفَافِ الدِّيبَاجِ
تَوَضَّأْ وَاغْسِلْهُ
رَسُولُ اللَّهِ يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ وَيَتَوَضَّأُ
رَوْضَةَ خَاخٍ
أَقِيمُوا الْحُدُودَ
فَمَا أَعْيَانِي قَضَاءٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ
نَعَمْ الْعَضَبُ النِّصْفُ أَوْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ
الْمَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ يَعْقِلَ فَأَدْرَأَ عَنْهَا عُمَرُ
إِنَّهُ أَمَرَنِي فَلَا أَدَعُهُ أَبَدًا
أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ
عَلِيٌّ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَحَدُهُمْ
رَسُولُ اللَّهِ لَا تَقْرُنُوا
النَّبِيُّ أَلْقِهَا فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
آذَانِي رِيحُهَا
رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
مُعَاوِيَةُ صَدَقْتَ
سَبْعَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَکَ إِلَّا عُوفِيَ
يجعل الله تعالى الخير حيث أحب.
رسول الله "هى صلاة العصر" يعنى صلاة الوسطي.
ثم وضع يده على فمه.
الذي قعد: بلى، وقَعد.
فىَ الثالثة أو الرابعة: "وللمقصِّرين".
رسول الله "ضعوا السكينَ واذكروا اسمَ الله وكلوا".
إِذَا رَكَعْتُمْ فَعَظِّمُوا اللهَ، وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَادْعُوا فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ
فِيهِ: وَإِنَّ صَدَقَةَ مَالِي لَتَبْلُغُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ
كَذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ
قُولُوا: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا
جَابِرٌ يَعْنِي الْجُعَفِيَّ: «هِيَ الْوُسْطَى لَا شَكَّ فِيهَا»
"لَا أُمَّ لَكَ، أَوَلَيْسَ تِلْكَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ
إِنَّهُ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ, فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ، وَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ.
فَمَا لِي لاَ أَعْتَدُّ بِهَا، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ عَجَزْتُ وَاسْتَحْمَقْتُ.
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، وَخَبَّرَنِي أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ يَفْعَلُهُ.
يَا عَلِيُّ، هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَشَبَابِهَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ.
إِذَا خَذَفْتَ فَاغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَإِذَا لَمْ تَكُنْ خَاذِفًا فَلاَ تَغْتَسِلْ.
نَحْوَ حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ وَهُوَ مُسَجًّى فِي ثَوْبِهِ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَلِلْمُسَافِرِ ثَلاَثًا.
النَّبِيُّ أَنْتُمْ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ, كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ تَصَدَّقَ بِعُشْرِ مَالِهِ.
قَدْ أَحْدَثْنَا بَعْدَهُمْ أَحْدَاثًا يَقْضِي اللهُ تَعَالَى فِيهَا مَا شَاءَ.
قَدْ أَحْدَثْنَا بَعْدُ أَحْدَاثًا يَقْضِي اللهُ فِيهَا مَا شَاءَ.
الصَّلاَةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلأَ اللهُ بُطُونَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا.
لَمْ أَكُنْ أَدَعُ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ.
اقْسِمْ لُحُومَهَا بَيْنَ النَّاسِ وَجُلُودَهَا وَجِلاَلَهَا، وَلاَ تُعْطِيَنَّ جَازِرًا مِنْهَا شَيْئًا.
إِلَيْهِ عُمَرُ أَنْ أَقِرَّهَا حَتَّى يَغْزُوَ مِنْهَا حَبَلُ الْحَبَلَةِ.
هُمْ حَىٌّ مِنِّي وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ سَعْدًا.
إِنَّهُ لَذُو الْمَعَارِجِ وَلَكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ لاَ نَقُولُ ذَلِكَ.
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِسَدِّ الأَبْوَابِ الشَّارِعَةِ فِي الْمَسْجِدِ وَتَرْكِ بَابِ عَلِيٍّ.
شِمَالِهِ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ لَمْ أَرَهُمَا قَبْلُ، وَلاَ بَعْدُ.
يُسَبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ.
تَدْرُونَ مَا هَذَا هَذَا مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ.
الْحَسَنُ مَا صَنَعْتُمْ إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ تَأَذِّيًا بِرِيحِ الْيَهُودِيِّ.
عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ.
أَمَا إِنَّهُ يَلِي هَذِهِ الأُمَّةَ بِعَدَدِهَا مِنْ صُلْبِكَ اثْنَيْنِ فِي فِتْنَةٍ.
مَعَهُ فَبَلَغْنَا الشِّعْبَ نَزَلَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَكِبْنَا حَتَّى جِئْنَا الْمُزْدَلِفَةَ.
لَهُ النَّبِيُّ أَجَعَلْتَنِي وَاللهَ عِدْلاً بَلْ مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ.
رَسُولُ اللهِ لاَ يَنْفِرْ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ.
مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ.
أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللهِ فُلاَنًا وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلاَنًا.
رَسُولُ اللهِ أَلاَّ انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا أَلاَّ دَبَغْتُمُوهُ فَإِنَّهُ ذَكَاتُهُ.
أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ فُلاَنًا وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلاَنًا.
نَعَمْ فَحَمَلَنِي وَفُلاَنًا غُلاَمًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَتَرَكَكَ.
أَبِي جَمْرَةَ إِلاَّ وَاحِدًا وَأَبُو جَمْرَةَ أَوْثَقُ مِنْ أَبِي حَمْزَةَ.
سَبْعَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَهُ إِلاَّ عُوفِيَ.
اللهُمَّ أَعِنْهُمْ يَعْنِي النَّفَرَ الَّذِينَ وَجَّهَهُمْ إِلَى كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ.
أُبَيَّ بْنَ کَعْبٍ فَأَمَرُوهُ بِذَلِکَ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ فَإِذَا هُوَ النَّبِيُّ
عَلَى ذَلِكَ مِنْ الشَّاهِدِينَ يَا رَبِّ
وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَاعِدِ
الْوَحْيُ
مَرَّةً يُهِلُّ
ابن عبَاس: هي أول آيةٍ نزلت فَى القَتال.
وَكِيعٌ: الْفِتْنَةَ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا
بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ.
بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُوَلَوْ شِئْتُ أَخْبَرْتُكُمْ بِالثَّالِثِ لَفَعَلْتُ.
خَيْرُهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ وَلَوْ شِئْتُ سَمَّيْتُ الثَّالِثَ.
خَيْرُهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ، ثُمَّ يَجْعَلُ اللهُ الْخَيْرَ حَيْثُ أَحَبَّ.
ابْنِ عَبَّاسٍكَانَ رَسُولُ اللهِ بِمَكَّةَ، ثُمَّ أُمِرَ بِالْهِجْرَةِ وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ
أَرْبَعِينَ فَمَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَقُبِضَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.
كَانَ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا فَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.
فَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لاَ تَضُرُّ، وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ بِكَ حَفِيًّا.
فِيهِ: مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، أَوْ عَلَّمَهُ.
أَمَّا كَالْفَرِيضَةِ فَلاَ وَلَكِنَّهَا
اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَإِنْ غُلِبْتُمْ فَلاَ تُغْلَبُوا عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي.
بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِئَةِ
ابْنِ عَبَّاسٍيَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا وَالْبِكْرُ يَسْتَأْمِرُهَا أَبُوهَا فِي نَفْسِهَا وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا.
ابْنِ عَبَّاسٍرَجُلٌ مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا إِلاَّ عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ فَأَعْطَاهُ مِيرَاثَهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ وَفِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَ
لاَ أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ فَاغْتَسَلَ النَّبِيُّ أَوْ تَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِهَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُعْتِقُ مَنْ جَاءَهُ مِنَ الْعَبِيدِ قَبْلَ مَوَالِيهِمْ إِذَا أَسْلَمُوا وَقَدْ أَعْتَقَ يَوْمَ الطَّائِفِ رَجُلَيْنِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ عَلَى الْمُقِيمِ أَرْبَعًا وَعَلَى الْمُسَافِرِ رَكْعَتَيْنِ وَعَلَى الْخَائِفِ رَكْعَةً.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالاَ سَنَّ رَسُولُ اللهِ الصَّلاَةَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَهِيَ تَمَامٌ وَالْوِتْرُ فِي السَّفَرِ
ابْنُ عَبَّاسٍرُكِزَتِ الْعَنَزَةُ بَيْنَ يَدَىِ النَّبِيِّ بِعَرَفَاتٍ فَصَلَّى إِلَيْهَا وَالْحِمَارُ يَمُرُّ مِنْ وَرَاءِ الْعَنَزَةِ.
رَأَيْتُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ عليهما السلام مَرْبُوعَ الْخَلْقِ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ سَبِطَ الرَّأْسِ.
عُمْرَةَ الْقَضَاءِ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ وَالْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الأَرْضِ وَبَرْدَهَا.
رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ
النَّبِيِّ
شُعْبَةُ،
"ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نبيا"
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
سَعِيدٌ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
ذَلِكَ
المنكر"
عَلِيٍّ،
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
اغْسِلْ ذَكَرَكَ ثُمَّ تَوَضَّأْ ثُمَّ ارْقُدْ"
"أَيُّمَا إهاب دبغ فقد طهر"
لَیْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ یَتَغَنَّ بِالْقُرْآن۔
ذَرَارِیِّ الْمُشْرِکِیْنَ فَقَالَ: اَللہُ أَعْلَمُ بِمَا کَانُوْا عَامِلِیْنَ
"لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أن تصلوا والشمس مرتفعۃ۔
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
«لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ، وَلَا يُنْكِحُ، وَلَا يَخْطُبُ»
مِثْلَہُ
یَمِینِہِ وَعَنْ شِمَالِہِ۔
"إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ: وَجْهُهُ، وَكَفَّاهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ".
يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ،
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ.
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
