أَنَسٍ،
حُمَيْدٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
9,911
Books
242
Teachers
1346
Students
571
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·حُمَيْدٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
الْحَسَنِ،
أَبُو عُبَيْدٍ
أَبُو نُعَيْمٍ،
ثَابِتٍ،
بَكْرٌ،
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ
ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ،
أنَسٍقَالَ:
بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أنسٍق
حَسَنٌ
أَنَسًا
أَنَسٍ،قَالَ:
أَنَسٍ،أَنّ النَّبِيَّ
النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ
سُئِلَ أَنَسٌ
يَحْيَی بْنُ يَحْيَی
أَنَسٍ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ،
أنس، ق
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَبُو الْأَسْوَدِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
عِكْرِمَةَ،
مُوسَى بْنِ أَنَسٍ،
أَنَسِ، أَنَّهُ
عَلِيٍّ،
يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ
أنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
قَتَادَةَ
مُوسَی بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ،
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
يعلى
يَحْيَى
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ،
سُئِلَ أَنَسٌ هَلْ اتَّخَذَ النَّبِيُّ خَاتَمًا
النَّضْرُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ:
أنسان النبي صلى الله عليه و سلم
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ،
أَبِي نَضْرَةَ
يحيى بن عبد الحميد
مُجَاهِدٍ
أَنَسٍ أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلًا
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
سفيان بن عبد الملك وعلي بن الحسن
جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ
سَأَلْتُ أَنَسًا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ
سَأَلْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ
يُونُسَ
رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ،
ابن أبي عباد
حُسَيْنِ بْنِ عُقَيْلٍ
على ابن أبي أويس
أَنَسٍ أَنَّ عَمَّهُ غَابَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي الدَّهْمَاءِ
أَبِي بُرْدَةَ،
الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى،
الْحَسَنِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ خَطَبَ بِالْبَصْرَةِ
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ أَنَّهُ
حجاج،
مَنْ
الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ،
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ،
حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ
أنسان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنسَ بنِ مالكٍق
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ
أَبِي رَجَاءٍ،
عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ
أنسعن النبي صلى الله عليه و سلم
بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ
مُحَاضِرٌ،
خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ
أَبُو الْيَمَانِ،
أنسعن النبي
وروح
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ
خَرَجْتُ فَصُمْتُ
قَبِيصَةُ،
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
سُئِلَ أَنَسٌعَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ بِاللَّيْلِ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ،
مُعَاذُ بْنُ خَالِدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ
أَنَسٍ، مِثْلَهُ
مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سُئِلَ
أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا
يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
الْحَسَنِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ،
أَنَسٍ أَنَّهُ کَانَ لَا يَدَعُ شَيْئًا قَدْ أَرْطَبَ إِلَّا عَزَلَهُ
سَأَلَ مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ أَنَسَ بْنَ مَالِکٍ
أَنَسًاقَالَ:
اَبِیْ صَالِحٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
أَنَسٍقَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ
الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ،
أَنَسٍ أَنَّ أُبَيًّا
الْحَسَنِ وَعَنْ أَنَسٍ فِيمَا يَحْسَبُ حَمَّادٌ
حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ
أَنَسٍ وَخَالِدٌ
أَبِيهِ
عَطَاءٍ،
سُئِلَ أنس: أخضب رَسُول الله
الْحَسَنِ مِثْلَهُ
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ،
رَأَيْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَدَحًا كَانَ لِلنَّبِيِّ فِيهِ ضَبَّةُ فِضَّةٍ
خَلْفُ بْنُ أَيُّوبَ،
أَنَسٍ،أَنَّ بَنِي سَلِمَةَ، أَرَادُوا
الْحَجَّاجِ،
الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ
عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
الْحَسَنِ وَعَنْ أَنَسٍ فِيمَا يَحْسَبُ حُمَيْدٌ
أَبُو عَاصِمٍ
هاشم بن القاسم
الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّهُ
عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ
النُّفَيْلِيُّ
أَبُو أَيُّوبَ،
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ
أَنَسٍقَالَ: أَسْلَمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ،
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ
مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ
أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أَخَذَتْ بِيَدِهِ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ الْمَدِينَةَ فَقَالَتْ
نَافِعٍ
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ،
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ،
أبو عبيد وقد روي
أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ أَنَّ رَجُلا اسْتَحْمَلَ رَسُولَ اللهِ
أَنَسٍ أَنَّ ابْنَةَ النَّضْرِ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَکَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا فَأَتَوْا النَّبِيَّ فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا سَعِيدٍ
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَهْجَعُ هَجْعَةً بِالْبَطْحَاءِ وَذَكَرَ
أَنَسٍ أَنَّ جَنَازَةً مَرَّتْ بِالنَّبِيِّ فَقِيلَ لَهَا خَيْرًا وَتَتَابَعَتْ الْأَلْسُنُ لَهَا بِالْخَيْرِ
رَأَيْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَدَحًا كَانَ لِلنَّبِيِّ فِيهِ ضَبَّةُ فِضَّةٍ
أَنَسٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ
أنس دخل النبي على أم سليم فأتته بتمر وسمن
موسى بن عبيدة
أَنَسٍقَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ لِبَنِي النَّجَّارِ،
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍقَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِحَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ،
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ بِالْبَقِيعِ، فَنَادَى رَجُلٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ،
يوسف بن مهران
بكر بن بكار
أنَسٍ،عَنْ رَسُولِ الله
أَنَسٍأَنَّهُ
الْحَسَنِ أَنَّهُ
الْحَسَنِ سُئِلَ
أَنَسٍ وَالْحَسَنِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍيَقُولُ:
أَبُو نُعَيْمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
حَبِيبٍ أَبِي يَحْيَى
و،
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ بِالْبَقِيعِ فَنَادَى رَجُلٌ رَجُلًا يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ
أنسٍ -رضي الله تعالى عنه-:
وَحَدَّثَنِي مَنْ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ شَقِیْقٍ الْعُقَیْلِیِّ
الحسنقال المعتقة
أَنَسٍقَالَ: أَقَامَ بِلَالٌ الصَّلَاةَ، فَعَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ رَجُلٌ
أَنَسٍ خَرَجَ النَّبِيُّ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ
أَنَسٍقَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَكَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ، فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضُهُنَّ
أَنَسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ:هَلِ اخْتَضَبَ النَّبِيُّ
أنس فذكر نحوه
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ
يوسف بن يحيى
أَبِي الصديق
مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
أَنَسٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَی رَسُولِ اللَّهِ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ
أَنَسٍأَنَّ النَّبيَّ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ،
الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ،
عبد الله بن جُبَير وَكَانَ شريك مَسْرُوق على السلسلة
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَأَبُو نُعَيْمٍ
بكر بن عبد الله بن رباح
سُفْيَانَ،
أَنَسٍ،أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ بَلَغَهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ الْمَدِينَةَ، فَأَتَاهُ، فَسَأَلَهُ
سُئِلَ أَنَسٌ وَهُوَ ابْنُ مَالِکٍ
علي بن الحسن وسفيان بن عبد الملك
عَمَّارٌ مَوْلَی بَنِي هَاشِمٍ
أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ،
سئل أنس هل اتخذ النبي صلى الله عليه و سلم خاتما
عبد الله بن شقيققال سألت أم المؤمنين
أَنَسٍقَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ،
اَبِیْ سَلَمَۃَ
بكر بن عبد الله أن أعرابيا
قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ،
أَنَسٍقَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ النَّبِيُّ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ سَأَلَهُ رَجُلٌ:
أَنَسٍقَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ
أَنَسٍ کَانَ لِلنَّبِيِّ نَاقَةٌ
الأصبغ بن الفرج
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: هَلِ اتَّخَذَ النَّبِيُّ خَاتَمًا؟
إِمَّا
أَنَسٍقَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ، وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ شُجَّ يَوْمَ أُحُدٍ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ،
أَنَسٍقَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
أَنَسٍقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَالْمُهَاجِرُونَ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ،
الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ،
أَنَسٍقَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي، إِذْ
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَخْطُبُ
أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ فَقَالَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
أَنَسٍقَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ بِوَجْهِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فِي الصَّلَاةِ،
أَنَسٌ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،
إسناده صحيح
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ نَفَرٌ مِنْ عُرَيْنَةَ،
نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ اللَّيْثِيُّ
أَنَسٍ مَعْنَاهُ
أَنَسٍ أَنَّهُ سُئِلَ
أَنَسٍ دَعَا رَجُلٌ بِالبَقِيعِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ،قَالَ:
مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ،
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ فِضَّةً، فَصُّهُ مِنْهُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ لَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَيُّوبَ
أنس بن مالك فذكره بنحوه
أَنَس؛ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ
أَنَسٌ أَنَّ بَنِي سَلِمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَتَحَوَّلُوا
أَنَسٍ مِثْلَ هَذَا
أَنَسٍ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ
الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
مطرف وابن أبي أويس
أَنَسًا أَنَّ أَبَا مُوسَى
نُعَيْمٌ
أَنَسٍ: أَنَّهُ شَكَّ فِي ابْنٍ لَهُ، فَدَعَا لَهُ الْقَافَةَ.
أَتَانِي الْوَلِيدُ
أَنَسٍ،قَالَ: قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى النَّبِيِّ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ،
أَنَسٍقَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ كُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ رَسُولِ اللهِ وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ،
الْحَسَنِ،قَالَ: جَاءَهُ رَجُلٌ
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ،قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا،
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍقَالَ: إِنَّ رَجُلًا دَعَا رَجُلًا فِي السُّوقِ،
أَنَسٍقَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا،
بَكْرٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ نَزَلَ فَأَوْتَرَ بِالأَرْضِ.
حُسَيْنٌ
نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّقَالَ: أَتَيْنَا الْيَشْكُرِيَّ فِي رَهْطٍ مِنْ بَنِي لَيْثٍ،
سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ
ثابتا البناني وهو يسأل أنس بن مالك أكنتم تكرهون الحجامة للصائم
أَنَسٍقَالَ: قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ،
أَنَسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَضَى بِالْقِصَاصِ فِي السِّنِّ
الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ
الْحَسَنِقَالَ: جَاءَهُ رَجُلٌ
قِيلَ لِبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ
أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
مِنْدَلٌ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مِثْلَ ذَلِكَ وَلَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ
أبي هريرةأن النبي
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ أَنَّهُ سَأَلَهُ كَيْفَ كَانَ الْحَسَنُ
أَنَسٍ،قَالَ: قِيلَ:
أَنَسٍ؛ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ مَرَّ بِنَخْلٍ لِبَنِي النَّجَّارِ،
بَكْرٍ، هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ
سُئِلَ أَنَسٌ هَلْ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ؟
[ص:149]
أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ
أَنَسٍ،سَمِعَ النَّبِيَّ يُلَبِّي بِالْبَيْدَاءِ: لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ، وَحَجَّةٍ مَعًا
مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ،
أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ
أَنَسٍ -وَهَذَا حَدِيثُ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ-
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
يَحْيَی بْنُ أَبِي بُکَيْرٍ
الْأَعْرَجِ
سُئِلَ أَنَسٌهَلِ اتَّخَذَ النَّبِيُّ خَاتَمًا
سُئِلَ أَنَسٌ:عَنْ صَوْمِ رَسُولِ اللهِ تَطَوُّعًا،
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ مِنْ أَخَفِّ، أَوْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلَاةً وَأَوْجَزِهِ
بَكْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ حَصَى الْجِمَارِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ.
أَنَسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ
أَنَسٍ،قَالَ: مَا
أَنَسٍقَالَ: لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، نَادَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ:
سُئِلَ أَنَسٌعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ، فَقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍهَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ
أَنَسٍقَالَ: «قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ عِشْرِينَ يَوْمًا»
أَتَانِيُ أَبُو الْعَالِيَةِ
أَنَسٍمِثْلَ هَذَا
أَنَسٍ:«أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلىَ وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ»
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ،
ابن أبي الورد
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: لَمَّا جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
قدم علينا عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَإِذا النَّبِي آخى بَينه
أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاَثِ رَكَعَاتٍ.
أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه:
الْحَسَنِ،قَ
بَكْرٍ أَنَّهُ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي الْقَوَارِيرِ.
أَنَسٍ أَنَّ لُقْمَةً سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ فَطَلَبَهَا حَتَّى وَجَدَهَا وَقَالَ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
الْحَسَنِ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
بَكْرٍ -وَهَذَا حَدِيثُ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ-: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى السِّقَايَةِ فَشَرِبَ نَبِيذًا،
بَكْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ وَهُوَ مُعْتَمٌّ.
أَنَسٍ كَانَ يُصَلِّي عَلَى فِرَاشِهِ.
أبو عبيد أفلا ترى
يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ،
بِشْرُ بْنُ عُمَرَ؛
مُؤَمَّلٍ،
حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ أَنَّهُ كَانَ
بَكْرٍ أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ أَوْصَى لأُمَّهَاتِ أَوْلاَدِهِ بِأَرْبَعَةِ آلاَفٍ أَرْبَعَةِ آلاَفٍ.
قَيْسٍ
أَنَسٍقَالَ كَانَ النَّبِيُّ
عُبَيْدِ اللَّهِ
زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ،
لَيْثٌ،
عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ،
نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ
الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
يَزِيدُ:
أَبُو عُبَيْدٍ: وَكَذَلِكَ يُرْوَى
أَبِي رَجَاءٍ، مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ،
ثابت البناني وهو يسأل أنس بن مالك أكنتم تكرهون الحجامة للصائم
أَنَسٍ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ
أَبِي هُرَيْرَةَ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَمْ يَذْکُرُوا وَيُلْقَی الشُّحُّ
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَی النَّبِيَّ فَقَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَکْرٍ السَّهْمِيُّ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا، فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ،
أنس وثابت
موسى بن أنس ابن مالك
عَمْرُو بْنُ طَارِقٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
رَافِعُ بْنُ سَحْبَانَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ،
أَبِي قَتَادَةَ،
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ فِي السُّوقِ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ «طَلَّقَ حَفْصَةَ، فَأُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا»
أنسعن النبي مثله.
أَنَسٍقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلَاةً {ص:31} وَأَوْجَزِهِ»
أَنَسٍ،أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ مَقْدَمَهُ {ص:114} الْمَدِينَةَ، فَقَالَ:
بَکْرٌ أَنَّهُ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ لِأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ، فَكَانَ النَّبِيُّ يُضَاحِكُهُ
أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ الرُّكُوعِ
أَنَسٍمَعْنَاهُ
أَنَسٍقَالَ: دَخَلَ قُلْتُ لِحُمَيْدٍ النَّبِيُّ
أَنَسٍمِثْلَهُ
أَنَسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِىَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي قَاعِدًا؟
يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ،
أَنَسٍ :أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ لَمْ يَقْلِبْ شَعَرَهُ.
الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَأَنَّهُ
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ،يَقُولُ: إِنَّ أَبَا مُوسَى
أَنَسٌأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلاَمٍ بَلَغَهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ الْمَدِينَةَ فَأَتَاهُ يَسْأَلُهُ
{ص:272}: «رَأَيْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَدَحًا كَانَ لِلنَّبِيِّ فِيهِ ضَبَّةُ فِضَّةٍ»
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ»
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنّ النَّبِيَّ
أَبِي الطُّفَيْلِ،
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا وَمُتَّكِئًا.
رَأَيْتُ الْحَسَنَ مَا لاَ أُحْصِي فِي الصَّلاَة يَسْدُلُ وَأَنَا أَرَى ظَهْرَهُ.
سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ،
بَكر أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يُعْطِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ
أَنَسٍقَالَ: قَحَطَ الْمَطَرُ عَامًا، فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ:
أنس فذكره
أَنَسٍقَالَ: كَانُوا يَجْمَعُونَ، ثُمَّ يَقِيلُونَ
أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ
هُشَيْمٌ
أبي الطفيل عامر بن
أَتَانِيُ أَبُو الْعَالِيَةِأَنَا وَصَاحِبًا لِي
أَنَسٍ أَنَّهُ شَكَّ فِي وَلَدٍ لَهُ فَأَمَرَ أَنْ يُدْعَى لَهُ الْقَافَةُ.
أنس بن مالك أن عمه أنس بن النضر غاب
أنسٍ رضي الله عنهق
مُحَمَّدٍ
من أنس کذا وکذا مرۃ ولکن أحببت أن أفسدہ علیہ۔
سألت ثابت البناني
أحمد بن خالد الوهبي الحمصي
أبو أيوب الدمشقي
كَانَ أَنَسٌ إذَا مَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ بَلَّهُمَا.
سَأَلْتُ طَاوُوسًا
أَنَسٍعَنِ النَّبِيِّ نحوه.
أَبُو النُّعْمَانِ،
سَأَلَ مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ، أَنَسَ بْنَ مَالِكٍقَ
أبو عبيد وثنا هشيم
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَسُوقُ بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، فَاشْتَدَّ فِي السِّيَاقَةِ،
أَبُو رِفَاعَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُوَ يَخْطُبُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أَنَسٍقَالَ: «كُنَّا نَفْتَحُ عَلَى الْأَئِمَّةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبيَّ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ فَبَصَقَ فِيهِ فَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ.(1/444)
وَاقِعِ بْنِ سَحْبَانَ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ
ابْنِ سِيرِينَ،
أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا؟
رَأَى رَسُولُ اللهِ رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ ارْكَبْهَا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: لَمَّا جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
أَنَسٍ أَنَّ ثَابِتًا سَأَلَ أَنَسًا
عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِقَالَ:
أَذَّنَ بِلَالٌ بِلَيْلٍ
أَنَسٌ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ النَّبِيُّ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذُ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا.
أَهْلَلْنَا
كَانَ عبد اللهِ بْنُ عُمَرَ
الْحَسَنِ أَنَّ رَجُلاً
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ»
عنه عبد الله بن صالح
الْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُمَا
أَنَسٍ أَنَّ عُمَرَ
بَكْرِ أَنَّ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ سَأَلَ الْحَسَنَ
أَنَسٍ يَرْفَعُهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ بِمِثْلِهِ.
أَنَسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، لِيَحْفَظُوا عَنْهُ»
الحسنقال ياتيها زوجها
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
صَلَّيْت خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَكَانَ لاَ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ.
كَانَ أَنَسٌ إذَا سَجَدَ جَافَى.
مَكْحُولٌ
أَنَسٍقَالَ: «كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ فِضَّةٍ، فَصُّهُ مِنْهُ»
أَنَسٍ،قَالَ: «كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ إِلَى نِصْفِ أُذُنَيْهِ»
سُئِلَ أَنَسٌعَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ مِنَ اللَّيْلِ،
أَبِي هُرَيْرَة: فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ.
أَنَسٍقَالَ: «كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ فِضَّةٍ، وَفَصُّهُ مِنْهُ»
بَكْرٍقَ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَنَسٍ أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ يَسْتَحْمِلُهُ وَهُوَ كَالْمَشْغُولِ،
عَائِشَةُأَرْسَلَ إِلَيْنَا آلُ أَبِي بَكْرٍ بِقَائِمَةِ شَاةٍ لَيْلاً فَأَمْسَكْتُ وَقَطَعَ رَسُولُ اللهِ أَوْ
رَجُلٌ:
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَلْبَسُ أَنْبِجَانِيًّا فِي الشِّتَاءِ يُصَلِّي فِيْهِ وَلاَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنْهُ.
حَبِيبٍ بْن أَبِي يَحْيَى
أنس أن رجلا استحمل النبي
أَنَسٍ:أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ فَسَأَلَهُ
عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [لقمان:
أَبُو عُثْمَانَ أَتَتْ عَلَيَّ نَحْوٌ مِنْ ثَلاَثِينَ وَمِئَةِ سَنَةٍ.
أَبِي الْعَالِيَةِ
عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ،
زُهَيْرٍ
أَبُو عُبَيْدٍ: وَكَذَلِكَ حَدِيثٌ يُرْوَى
قدم الحسن مكة، فسألوه
أبو علي الروذباري أنبأ محمد بن بكر
سفيان وعلي
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ أَخَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ
أنس أن رجلا استحمل النبي فقال رسول الله
أنسا بهذا
تَقَدَّمْت مَعَ أَبِي إلَى شُرَيْحٍ
أَبُو قِلابَةَ: إِذَا بَلَغَكَ
أنس: "نهى رسول الله
أنس،أن عمر رأى رجلا يخطب فأكثر،
سَأَلْتُ الْحَسَنَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ قَبْلَ الصَّلاَةِ
الْمُؤَمَّلُ
سُئِلَ أَنَسٌ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَعْنِي فِي الدُّعَاءِ
كُنَّا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُوصِي لِلأَبَاعِدِ وَيَتْرُكُ الأَقَارِبَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
سُئِلَ أَنَسٌ فِي كَمْ يُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
أنسِ بنِ مالكٍأنَّ رسولَ اللهِ
أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهقالَ:
سُئِلَ أَنَسٌ هَلْ كَانَ النَّبِيُّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَقَالَ قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
بَكْرٍ أَنَّ رَجُلاً أَعْجَمِيًّا حَجَّ فَلَمْ يُسَمِّ حَجًّا وَلاَ عُمْرَةً
بكرقال أوصيت إلى حميد بن عبد الرحمن
أَنَسٍ،قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ،
أَنَسًاقَالَ تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
أنس إن شاء الله
طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ،
سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ
أَنَسٍ،قَالَ: سُئِلَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ؟،
عُقْبَۃَ بْنِ وَسَّاجٍ
رَأَيْتُ أَنَسًا تَوَضَّأَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا فَنَظَرْتُ إلَيْهِ
أَنَسٍقَالَ كُنَّا نُبَكِّرُ بِالْجُمُعَةِ وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
الْوَلِيدِ بْنِ عُيينةَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى تَزْهُوَ،
أَطَلْنَا الْحَدِيثَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
خَالِدُ بْنُ صُبَيْحٍ
أَنَسٍ،قَالَ: أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ لَا يُجَاوِزُ شَعَرُهُ أُذُنَيْهِ»
أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَأْتِي أَهْلَهُ
مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ أَنَّهُ
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ
أَنَسٍ،أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَقِيه رَسُولَ اللهِ
أَنَسٍ أَنَّ عُمَرَ قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} ثُمَّ
أنس نادى رجل بالبقيع يا أبا القاسم فالتفت إليه رسول الله فقال
كَانَ الْحَسَنُ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ
بَكْرٍ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَجْهَرُ بِـ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَّامٍ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ،
أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
أَنَسٌأَنَّ بَنِي سَلِمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَتَحَوَّلُوا
مُجَاهِدٍ،أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (فَمَنْ خَافَ من موصٍ جنفاً)
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَعَوَّذُ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، كَانَ
أَنَسٍقَالَ بَزَقَ النَّبِيُّ فِي ثَوْبِهِ. طَوَّلَهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ
أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلاَمٍ سَأَلَ النَّبِيَّ مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
أَنَسٍ، أَنَّ عُمَرَقَالَ:
أَنَسٍ،قَالَ: لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ،
كان أنس بن مالك يلبس من الخز أجوده
أَنَسٍ، أَوِ الْحَسَنِ، شَكَّ أَبُو دَاوُدَ
أَنَسٍ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ. ثُمَّ عَزَاهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَرُوِيَ
أَنَسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ ظَاهَرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا،
سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ،
أَنَسٍقَالَ: مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ بِجَنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا،
أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا غَزَا بِنَا.
سَألَ ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ؟
صَلَّيْت خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَسَلَّمَ وَاحِدَةً.
يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحَسَنِ، أَنَّ عَلِيًّا
رَأَيْتُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ يَسْتَقْبِلُ الإِمَامَ.
كَانَ أَنَسٌ يُسَلِّمُ وَاحِدَةً.
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ خَاتَمُ النَّبيِّ مِنْ فِضَّةٍ، فَصُّهُ مِنْهُ.
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ كَانَ
الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ اللَّيْثِيُّ
أَنَسٍ،قَالَ: نَادَى رَجُلٌ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ فَقَالَ:
بَكْرٍقَالَ: ذَكَرْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ أَنَسًا
أَنَسٍقَالَ: «أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا»
أَنَسٍ: أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ
حَيَّانَ السُّلَمِيِّ،
كنا عند أنس فأذن المؤذن بالمغرب وقد حضر العشاء
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
بَكْرٍ،قَالَ:
أَبُو رِفَاعَۃَ رَجُلٌ مِنْ بَنِی عَدِیَّ أَتَیْتَ رَسُولَ اللہ وَھُوَ یَخْطُبُ
كنا عند أنس فجاءه أبو عمران الجوني وعليه عمامة خز أو حرير
أنس أن المهاجرين أتوا النبي صلى الله عليه و سلم
سُئِلَ أَنَسٌ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَعَا؟
ذكروا عند أنس أنه لا يجتمع حب عثمان وعلي في قلب أحد
أنس بن مالك أهل رسول الله
رأيت أنس بن مالك توضأ فمسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما مع رأسه
أنس: أنَّ عمرَ أُتي بشابٍّ قد حَلَّ عليه القطعُ، فأمر بقطعه، فجعل
مثله بإسناده وزاد فلما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي نضرة أنه سأل بن عمر
رأيت أنس بن مالك يتوضأ ومسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما، فنظرنا إليه،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ،
أَنَسٍقَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ الله مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ أُنَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ،
الحسنقال: خطب ابن عباس الناس في آخر رمضان،
بكر بن عبد الله في ابن عمرانه
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ بِالِاقْتِصَاصِ مِنَ السِّنِّ
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: خَطَبَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ عِنْدَ مَقْدَمِ النَّبِيِّ الْمَدِينَةَ،
أَنَسٍ،قَالَ: وَاصَلَ النَّبِيُّ فَوَاصَلْنَا فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «صَرِّفْهَا فِي الْأَصْنَافِ فِي أَيِّ صِنْفٍ».
بَكْرٍ،قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَسَأَلْتُ
بَكْرٍ،قَالَ: كَانَ مَسْلَمَةُ بْنُ مُخَلَّدٍ بِمِصْرٍ
أَنَسٍ،قَالَ: أَبْصَرَنِي عُمَرُ
أَنَسٍ،قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا،
أَنَسٍقَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أُنَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ،
أَنَسٍقَالَ: أَسْلَمَ أُنَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ، فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ
بَكْرٍأَنَّ رَجُلًا أَعْجَمِيًّا حَجَّ فَلَمْ يُسَمِّ حَجًّا، وَلَا عُمْرَةً
أَنَسٍقَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ،
بَكْرٍ،أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَجْهَرُ بِ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} {الفاتحة:
بَكْرٍ:أَنَّ رَجُلًا قَذَفَ رَجُلًا فَرَفَعَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَرَادَ أَنْ يَجْلِدَهُ،
أَبِي الصِّدِّيقِ،قَالَ:
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،قَالَ: كَانَ
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ،
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: بَلَغَنِي، أَنَّ الْحَجَّاجَ،
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ كَانَ يَدْعُو
أَنَسٌ: أَنَّ الْهُرْمُزَانَ نَزَلَ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّقَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ
بكيرقال أوصيت إلى حميد بن عبد الرحمن
أنساقال تزوج عبد الرحمن بن عوف على نواة من ذهب
أنس بن مالكأن رسول الله كان بالبقيع فنادى رجل رجلاً
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ مَرَّ بِحَبْلٍ مَمْدُودٍ بَيْنَ {ص:323} سَارِيَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ،
أنسقال قدم نبي الله المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية.
الحسن :أن بن عباس خطب بالبصرة
سعد بن هشام بن عامر. ورواه حماد بن زيد
القاسم بن ربيعةأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَنَسٍ بِهَذِهِ الْقِصَّةِعَنِ النَّبِىِّ
أنسقال قدم على النبي صلى الله عليه و سلم ناس من عرينة
سئل أنس وهو بن مالك
أنسقال نبي الله صلى الله عليه و سلم أدخلت الجنة
الحسن.قال الحسن: "ما كل أصحاب النبي كانوا يجدون ثوبين
انسأن النبي طلق حفصة ثم راجعها
سئل أنسهل كان النبي صلى الله عليه و سلم يرفع يديه
سئل أنسعن صوم رسول الله صلى الله عليه و سلم تطوعا
أنسقال كان النبي صلى الله عليه و سلم
سئل أنس :أخضب رسول الله صلى الله عليه و سلم
الْحَسَنِ،قَالَ: خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ النَّاسَ فِي آخِرِ رَمَضَانَ،
سُئِلَ أَنَسٌ:عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ،
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِقَالَ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَّاجَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: جَاءَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يَسْتَحْمِلُ النَّبِيَّ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلًا،
أَنَسٍقَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ،
أَنَسٍقَالَ: أَسْلَمَ، يَعْنِي، أُنَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ، فَاجْتَوَوُا المَدِينَةَ،
مُحَ مَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
أَنَسٍ،أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ جَاءَ إِلَى النَّبيِّ وَبِهِ أَثَرُ الصُّفْرَةِ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ
أَبِي الصِّدِّيقِقَالَ
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّقَالَ كَانَ
أَنَسٍقَالَ: أَسْلَمَ -يعني- أُنَاسا مِنْ عُرَيْنَةَ، فَاجْتَوَوْا المَدِينَةَ،
أَنَسٍ،قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبيِّ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ،
أَنَسٍ،قَالَ: قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ فَاجْتَوَوُا المَدِينَةَ،
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَعَوَّذُ بِهَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ كَانَ
أنسايقول: إن رجلا دعا رجلا في السوق،
أنسايقول: تزوج عبد الرحمن بن عوف على وزن نواة من ذهب،
أنسقال: كانوا يقولون: صلاة قبل الظهر تعدل صلاة الليل
أَنَسٍقَالَ: خَطَبَ ثَابِتُ بنُ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ المَدِينَةَ
أَنَسٍقَالَ: خَرَجَ النَّبيُّ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، وَالمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الخَنْدَقَ،
أَنَسٍقَالَ: خَرَجَ النَّبيُّ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ، يَعْنِي يَحْفِرُونَ الخَنْدَقَ
الْحَسَنِ,قَالَ: مَا كُلُّ أَصْحَابِ النَّبِيِّ كَانُوا يَجِدُونَ ثَوْبَيْنِ,
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَادَ رَجُلاً قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ الْمَنْتوفِ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَرَأَى حَبْلاً مَمْدُودًا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ،
سُئِلَ أَنَسٌهَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَعَا؟
أَنَسٍ,أَنَّ النَّبِيَّ طَلَّقَ حَفْصَةَ, ثُمَّ رَاجَعَهَا. (الإتحاف:
أَنَسٍ,قَالَ: دَخَلَ، -قُلْتُ لِحُمَيْدٍ: النَّبِيُّ
أَنَسٍ,قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ فِي السُّوقِ،
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَخْطُبُقَالَ
الْحَسَنِقَالَ: مَا كُلُّ أَصْحَابِ النَّبِيِّ كَانُوا يَجِدُونَ ثَوْبَيْنِ.
أَنَسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى تَزْهُوَ،
أَنَسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَسُوقُ بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ فَاشْتَدَّ فِي السِّيَاقَةِ
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ
سُئِلَ أَنَسٌأَخَضَبَ رَسُولُ اللهِ
أَنَسٍقَالَ قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى النَّبِيِّ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
سُئِلَ أَنَسٌعَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: جَاءَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ يَسْتَحْمِلُ النَّبِيَّ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلاً
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّهُ سُئِلَ
أَنَسٍوَذَكَرَ رَجُلاً
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍقَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا
أَنَسٍقَالَ أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا
أنس بن مالكأن أم سليم أخذت بيده مقدم النبي
أنس بن مالكٍ رضي الله عنه،ق
هاشم بن القاسم أن محمد بن طلحة
أبو عبيد وجدنا الآثار
أبو عبيد فهذا ما جاء في الكنائس
أبو عبيد فقوله فاجتهدت في الفداء ثم خمست
عبد الرحمن بن عبد العزيز أن الأوزاعي
أبو عبيد إنما حكم عمر بن عبد العزيز بكنائسهم
أبو عبيد في حديث سليمان بن المغيرة فأرى هذه قد سبيت
أبو عبيد قول اللواتيات من لواتة من البربر
أبو عبيد قوله كل حلة أوقية قيمتها أوقية
أبو عبيد قوله عضاهه العضاه كل شجر ذي شوك وقوله لا يحشرون
أبو عبيد فهذه
أبو عبيد فجعلهم شيئا
أبو عبيد فهذا هو الناسخ لتلك ومن أبين هذا
أبو عبيد لا أعرف لهذا
أبو عبيد يذهب الضحاك إلى أنه فيء
أبو عبيد وفي هذا الحديث من الفقه أن الرجل إذا أوصى إلى
أبو عبيد فهذا الوجه الأول
أبو عبيد فإذا استقى الماء من موضعه حتى يصير في الآنية
أبو عبيد ولا أرى في هذا الحديث
أبو عبيد يذهب سفيان إلى أن النقصان في السهام
أبو عبيد فأراد سعيد هذا المعنى أيضا أن التفضيل في السهام
أبو عبيد أفلا ترى عليا قد سمى المعدن ركازا
أبو عبيد فهذه ثلاثة أحكام
أبو عبيد وكذلك كان سفيان
أبو عبيد فهذان رجلان من أصحاب النبي جابر بن عبد الله
أبو عبيد فهذا فقد تواترت الإخبار
أبو عبيد اختلف في هذا الباب سفيان
أبو عبيد وقد تكلمت العلماء في تفسير الجميع بين المتفرق
أبو عبيد فإذا كانت هذه الأربعون من الإبل بين خلطاء ثمانية لكل
أبو عبيد فإن ابن طارق
أبو عبيد فكل هذه الأشياء أخذت فيها حقوق من غير المال الذي
يحيى بن يحيى وأبو نعمان السدوسي
سُئِلَ أَنَسٌ هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ
أبو عبد الله محمد بن يعقوب واللفظ له،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مِثْلَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ
تُوُفِّيَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ سُكَّةٌ أَوْ سُكٌّ،
أنس على عبادة بن الصامت
الحسَنق
عطاء بن السائب،ق
أَبِي نَضْرَةَ،قَ
بَكْرٍ،قَ
عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ،قَ
انسأن النبي كان يسلم تسليمة واحدة. وروينا
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَتَاهُ الْقَوْمُ
أنس وأنبا محمد بن المثنى
عبد الله بن الصامت فلقيت رافعا اخ الحكم بن عمرو الغفاري
أَنَسِ بنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ سَارَ إِلَى بَدْرٍ، فَاسْتَشَارَ المُسْلِمِينَ
أَنَسٌ: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ عَمَّهُ غَابَ
مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ هَلِ اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا
أَنَسٍ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ
أنس، خ
أَبُو عُبَيْدٍ: وَكَذَلِكَ هُمَا عِنْدَنَا، لَيْسَا بِمُتَسَاوِيَيْنِ، وَذَلِكَ
أبو عبيد فهذه قصتهم وأما أمر اليمن وبلعنبر
أبو عبيد فهذا ما جاء في العنوة من حديثهم فأما الصلح
أبو عبيد فإذا كان ترك الهجرة يقطع الولاية ممن هاجر
أبو عتاب البصري
أبو عبيد فحمى عمر لإبل الصدقة
أبو عبيد وقد كان سفيان بن عيينة مع هذا فيما حكي عنه
محمد بن يوسف وعبيد الله بن موسى
أنسٍ، أنَّه سُئلَ: هل اتخَذَ النبيُّ خاتماً؟
أنس أَن رجلا أَتَى النَّبِي ص
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ فَاسْتَحْمَلَهُ
الْحَسَنِ مُرْسَلا وَلَمْ يَذْكُرْ مَنْ رَوَاهُ كَذَلِكَ
أَنَسٍ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ الأنْصَارِيَّ خَطَبَ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ
عبد الله بن مطرف (إِسْنَاده حسن)
مورق العجلي أن سعد بن مالك
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ سُئِلَ هَلْ اصْطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا
الحسن أنه كان يفعله يعني يضع إحدى الرجلين على الأخرى
مُوَرِّقٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ،
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ
سئل انسعن صلاة النبي وصومه تطوعا
انسان الهرمزان نزل على حكم عمر
الحَسَنِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ خَطَبَ
الحسن بن سلم
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ
أَنَسٍ، قِيلَ لَهُ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبُو عُبَيْدٍ: لَيْسَ يُرِيدُ بِقَوْلِهِ:
أَبُو عُبَيْدٍ: يَذْهَبُ مَالِكٌ فِيمَا نَرَى إِلَى
أَبُو عُبَيْدٍ: يَذْهَبَانِ إِلَى
أبو عبيد فقد قبل رسول الله الجزية من أهل اليمن وهم عرب
أبو عبيد وفي
أبو عبيد وتأويل هذا عندنا
أبو عبيد فقد تتابعت الآثار بالكراهية بشراء أرض الخراج
أبو عبيد فقوله مالهم يعلمك
أبو عبيد فتأول قوم بهذه الأحاديث
أبو عبيد قول مالك بن أنس
أبو عبيد فهذه الأمصار التي ذكرنا في صدر هذا الباب
أبو عبيد فكان ابن عيينة يذهب في أهل السواد إلى هذا
أبو عبيد أني هشام بن عمار
أبو عبيد فهذا ما كان من نكث بني قريظة وبه استحل رسول الله دماءهم
أبو عبيد وكذلك لو
أبو عبيد فاستوى في ذلك حكم الرجال والنساء لأن رسول الله
أبو عبيد قوله فإن أبوا
أبو عبيد وكانوا يتأولون في هذه الآية
أبو عبيد فإن حجاجا
أبو عبيد فأراه أجاب معاوية بن حيدة و قبيصة بن المخارق بهذا الجواب
أبو عبيد أفلا تراه قد قطع الإجراء عنه
أبو عبيد فكان سفيان بن عيينة يفسر هذا الحديث
أبو عبيد في هذا الحديث فصل ما بين الغنيمة والفيء ألا ترى
أبو عبيد فكذلك إقطاعه فرات بن حيان
أبو عبيد جاءت الأحكام في الإحياء على ثلاثة أوجه أحدها
أبو عبيد في هذا الحديث وجهان أحدهما
أبو عبيد فقد تبين لك في هذا الحديث
أبو عبيد في قول مسروق
أبو عبيد فهذا عندنا بين واضح
أبو عبيد ولهذا الحديث عندي وجهان أحدهما
أبو عبيد فهذا سهم النبي
أبو عبيد فهذا ليس له وجه عندي
أبو عبيد يذهب عمر فيما نرى إلى
أبو عبيد فهذه ثلاثة أقوال مختلفة فأما القول الأول الذي ذكرناه
أبو عبيد ففي هذه الأحاديث المعنيان جميعا إحداهما
أبو عبيد وكذلك يلزم كل واحد منهما في مذهبه
أبو عبيد وفي الحديث معاذ بن جبل
أبو عبيد ولا نعلم
أبو عبيد قوله لا جلب يفسر تفسيرين يقال
أبو عبيد فقد تأول الناس أو من تأول منهم
أبو عبيد أفلست ترى
ابو عبید: فلم یختلف المسلمون فیھما
أبو عبيد فهذا قول أهل العراق
أبو عبيد وهذا هو المعمول به وعليه أهل الحجاز وأهل العراق والعوام
والعرايا تفسر على وجهين فأما مالك بن أنس فإنه كان
على ابن أبي أويس سئل مالك
سُئلَ أنسٌ: أتخَذَ النبيُّ خاتماً؟
الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي من أصله،
دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ،
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «مَنْ شَهِدَ شَهَادَتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَاخْتَتَنَ، فَلَا تَاخُذُوا مِنْهُ الْجِزْيَةَ».
أَبِي الْخَلِيلِ مُرْسَلا.
أَنَس إلاَّ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ وَقَدْ خَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
عَائِشَةُ أَرْسَلَ إِلَيْنَا آلُ أَبِي بَكْرٍ بِقَائِمَةِ شَاةٍ لَيْلًا فَأَمْسَكْتُ وَقَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ أَوْ
رأيت عند أنس قدح النبي فيه فضة أو شد بفضة
أَنَسٍ وَلَمْ يَذْکُرُوا فِيهِ
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَقَ
أَنَسٍنَحْوَهُ إِلاَّ
انسان النبي طاف على نسائه في ليلة بغسل واحد. وكذلك رواه قتادة
أنس بن مالكان رجلا سأل رسول الله
اذن بلال بليلف
أنسأنه قيل له احتجم رسول الله
بَكْرٌ،أَنَّهُ أُخْبِرَ
أَنَسٍ:أَنَّ رَجُلاً أَتَى إِلَى النَّبيَّ فَسَأَلَهُ
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ فِي غَزَاةٍ،
بَكْرٍ، وَهَذَا حَدِيثُ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ:
عبد الله بن شقيق سألت أم المؤمنين
الرَّبِيعِ الْخَرَّازُ،
النضر بن شميل وهاشم بن القاسم
سفيان بن عبد الملك وعلي
عبيد الله بن إسماعيل بن عبد الملك
حَيَّانَ السُّلَمِيِّ،قَ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ،قَ
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ عَمَّهُ، غَابَ
حَبِيبٍ أَبِي يَحْيَى،أَنَّ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ، عَيْنَهُ وَكَانَتْ أُصِيبَتْ
حَبِيبٍ أَبِي يَحْيَى:أَنَّ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ، وَكَانَتْ عَيْنُهُ أُصِيبَتْ
انس رضى الله عنهان النضر بن انس عم انس بن مالك غاب
أَنَسٍ،عَن أُبَيٍّ،
أَنَسٍ،أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ
عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍقَ
جَرِيرٌ
بْنِ خُزَيْمَةَ
أَبِي
إِسْحَاقُ
الزُّهْرِيِّ،
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الْاَعْمَشِ
جَابِرٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
حُمَيْدٍ
مَنْصُورٌ،
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
أَشْعَثَ،
الْأَسْوَدِ،
طَاوُوسٍ،
بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ
مُّسْلِمٍ
مُسَدَّدٌ
عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ
حُصَيْنٍ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ
أَبِي رَافِعٍ
الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ
عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ
الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
ابْنُ لَهِيعَةَ
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ،
طَاوْسٍ
ابْنِ طَاوُسٍ،
أُمِّ کُلْثُومٍ
وَهْبٌ وَکَانَ صَدِيقًا لَهُ
أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ،
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
اَبُوْ مُسْھِرٍ،
شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ
بن طاوس،
أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ
أُمِّهِ2،
أَبُو النَّضْرِ،
جَدَّتِہٖ
ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ،
الحسين
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ،
أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومَ بِنْتِ عُقْبَةَ، أَنَّهَا
مُجَاهِدًا،
الْحَسَنِ، [ص:239]
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ،
إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى،
مَخْلَدٌ،
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
جَعْفَرٌ،
أَبِي يَحْيَى،
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ،
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،
أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ،
بُكَيْرٍ،
عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،
کُنَّا نُبَکِّرُ بِالْجُمُعَةِ وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
أَبِي سِنَانٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُخْتَارٍ
أَنَسٍ بِمِثْلِهِ
النُّعْمَانِ
أَنَسٍ بِنَحْوِهِ
أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ
سُئِلَ الْحَسَنُ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ
يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ
هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ
أبو رجاء مولى أبي قلابة
أنس نحوه إسناده ضعيف
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ إِذَا رَآنِي تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ.
يُوسُفَ الْمَكِّيِّ
ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ
أنس مرفوعا
أنس رفعه
حَبَّانَ السُّلَمِيِّ
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
الْحَسَنِ {وَاضْرِبُوهُنَّ}
أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ عَلِيًّا أَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ.
رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ
يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ
الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ
هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ
عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ
أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ سَأَلْت ابْنَ عَبَّاسٍ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُقِرُّ عِنْدَ النَّاسِ ثُمَّ يَجْحَدُ
حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى النَّبِيُّ فَقَالَ
أَنَسٍ أَنَّهُ أَوْصَى بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِ وَلَدِهِ.
أَنَسٍ، «أَنَّهُ شَكَّ فِي ابْنٍ لَهُ فَدَعَا لَهُ الْقَافَةَ» [ص:368]
أَنَسٍ، مَرْفُوعًا: «الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ».
محمد بن محمد،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ، أَخَذَتْ بِيَدِهِ مَقْدِمَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
أَنَسٍ [ص:253]،
ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ، وَهُوَ يَسْأَلُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، كَمَا رَوَاهُ أَبُو النَّضْرِ،
ثَابت البنائي
رَافِعِ بْنِ سَحْبَانَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ،
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ
مُجَاهِدٍ: (أَوْ تَسْقُطُ السَّمَاءُ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا)
مُجَاهِدٍ، قَرَأَ (بَيْنَ الصُّدُفَيْنِ)
تَوَضَّأَ أَنَسٌ وَنَحْنُ عِنْدَهُ،
أَنَسٍ أَنَّهُ ضَعُفَ
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ،
الْحَسَنِ، أَنَّهُ حَجَّ هُوَ وَأَهْلُهُ،
ابْنُ أُوَيْسٍ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ جَنَّادٍ وَجَعْفَرِ بْنِ هِشَامٍ
أَنَسٍ ((أَنَّ رَجُلا أتى رسول الله فَسَأَلَهُ
أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ فَيَمْسَحُ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا ثُمَّ
أَبُو حَامِدٍ
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ [ص:227]
سَعِيدُ بْنُ غُفَيْرٍ،
أَبي هريرة، ق
بَكْرٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ،
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ،
«كَانَ بَكْرٌ مُجَابُ الدَّعْوَةِ»
أنس أن رجلا استحمل النبي فقال
أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثٌ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، مِثْلَ ذَلِكَ، أَوْ نَحْوَهُ.
أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ عُلِمَ أَنَّ أَمْرَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَ بَعْدَ بَدْرٍ.
أَبُو عُبَيْدٍ: وَبَعْضُهُمْ
أَبُو عُبَيْدٍ: يَعْنِي بِجَفَّةٍ كُلَّهُ.
يُونُسَ بْنِ يَحْيَى،
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرُّومِيُّ،
أَبُو عُبَيْدٍ: يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يَرْضَخُ مِنْهُ.
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنَّهُ لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ.
أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ،
أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي ولقبه عارم السدوسي
علي بن جرير
أبو عبيد وقوله من الذرية يعني من كان ليس من أهل الديوان
أبو عبيد فهذا عندي الذي عليه العمل وإن كان إبراهيم النخعي قد
فإن عبد الله بن صالح
أبو عبيد ثناه أبو معاوية
ابن أبي خداش
أبو عبيد وفي غير حديث حجاج أن عبد الله
أبو عبيد فأرى عبد الله قد
أبو عبيد وحدثني أبو مسهر
أبو عبيد وثنا قبيصة
عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَكَمِ
أبو عبيد فهذا معروف من رأيه ولا نعلم أحدا من الصحابة
أبو عبيد أراه يعني الكنائس والبيع وبيوت النيران
أبو عبيد وحدثنا علي بن معبد
أبو عبيد فهذا ما جاء في الخنازير وأما الخمر
الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
ابن أبي شيبة أبو بكر
أبو عبيد وأنا محمد بن يزيد
أبو عبيد وأخبرني يحيى بن سعيد
أنس مثل ذلك وأما الفداء
أبو عبيد وأنا عمر بن يونس اليامي
أبو عبيد فيما
أبو عبيد وثنا إسماعيل بن جعفر
أبو عبيد من ذلك حديث أبي موسى
أبو عبيد وثنا يزيد
أبو عبيد وثنا عبد الرحمن
أبو عبيد وثنا محمد بن كثير
أبو عبيد ونا حجاج
أبو عبيد إنما هم بني أبي الحقيق
أبو عبيد وأنا حجاج
أبو عبيد وأنا عثمان بن صالح
أبو عبيد أناه يحيى بن سعيد
أبو عبيد يعني مائتي دينار
أبو عبيد وحدثنا هشيم
هاشم بن عبد الملك وعفان بن مسلم
أبو عبيد وأنا سفيان بن عيينة
أبو عبيد وقد روي أنه قبل هدية أبي سفيان
أبو عبيد فالثبت عندنا
مطرف بن عبد الله وابن أبي أويس
أبو عبيد وثنا حجاج
أبو عبيد وحدثنا شريك
أبو عبيد وثنا الحسين بن الحسن
أبو عبيد فقد تبين لنا
أبو عبيد وثنا حفص بن غياث
أبو عبيد وأنا أزهر ومعاذ
أبو نعيم وعبيد الله بن موسى
عبد الله بن بكر بن حبيب
ابن أبي أويس وإسحاق بن عيسى
أبو عبيد وأنا حفص بن غياث
النضر وسعيد بن عامر الضبعي
أبو شيخ الحراني عبد الله بن مروان
سيفان بن عبد الملك وعلي بن الحسن
أبو عبيد وروي
أبو عبيد وهكذا حديث أبي بكر الصديق عليه
علي بن الحسين وسفيان
أبو عبيد وأنا أبو معاوية
أبو عبيد وثنا عبد الله بن صالح
أبو عبيد وهو قول الليث أيضا في الماشية
بذلك كله ابن أبي أويس
أبو عبيد وأما القول الرابع فإن محمد بن كثير
ابن أبي أويس ومطرف
ابو عبید: واما سفیان واھل العراق۔
سعيد بن عفير وعمرو بن طارق
أبو عبيد وثنا علي بن هاشم
الخضر بن محمد
ابن أبي أويس والواطئة من يدخل ومن يخرج ويأكل
سألت الحسن قلت أيعطي الرجل خالته من الزكاة
محمد بن عبيد وأبو نعيم
أنسٌ: كانَ النبيُّ مِن أتمِّ الناسِ صلاةً وأوجَزِهِ
أنسٍ، وحدثنا عبدُاللهِ:
جدِّي وهارونُ بنُ عبدِاللهِ وابنُ زَنجويه
مجاهد سيماهم في وجوههم من أثر السجود
عبد الرحمن بن حفص
قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْخُطْبَةِ؟
أنس أنه شك في ابن له، فدعا القافة
الحسن وأنس بن مالك،
أنس وسليمان التيمي
أَنَسٍ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ أَتَوُا النَّبِيَّ فَقَالُوا
علي بن المدني
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ،
ثَابِتٌ، مِثْلَهُ
يحيى بن عبد الله الحراني
أحسن ما
وثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب واللفظ له
بكر بن عبد الله المزكي
الحسن أن عليا رضى الله تعالى عنه
أبي هُرَيرة. 8072م- وحَدَّثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
أَنَسٌ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ «يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ»
أَنَسٍ، أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ
أنس بن مالك، إن شاء الله،
أَنَس، (رَفَعَهُ ابنُ أَبِي عَدِيّ، وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، وَلَمْ يَرَفَعْهُ خَالِدٌ)
أنس، فهذه نسخة.
أَنَس؛ أَنَّ رَجُلا أَعْمَرَ رَجُلا فَسَأَلَ النَّبِيّ فَقَالَ: هِيَ لِوَرَثَتِهِ، أَوْ كَمَا
أبو عبيد و
أَنَسٍ، وَثَنا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ،
يعقوب بن أبي عباد
عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ وَعِصَامُ بْنُ خَالِدٍ
أَنَسٍ عَمَّرَ مِائَةَ سَنَةٍ غَيْرَ سَنَةٍ
رَأَيْتُ عِنْدَ أَنَسٍ قَدَحًا كَانَ لِلنَّبِيِّ فِيهِ ضَبَّةُ فِضَّةٍ
أَنَسٍ أَنَّهُ سُئِلَ اخْتَضَبَ النَّبِيُّ
سُئِلَ أَنَسٌ أَخَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَمْ يَشِنْهُ الشَّيْبُ قِيلَ أَوَشَيْنٌ هُوَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَفَعَهُ
سأل ثابت أنسا أكنتم تكرهون الحجامة للصائم
أَنَسٍ: أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ كَانَ بَيْنَهُنَّ شَيْءٌ فَجَعَلَ يَنْهَاهُنَّ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
أَنَسٍ. فَذَكَرَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ أَحَادِيثَ
الحسن و ابن سرين أنهما كانا يورثانها مع ابنها
صفحة رقم
أبو النعمان السدوسي
أَنَسٍ مَرَّةً رَفَعَهُ وَمَرَّةً لَمْ يَرْفَعْهُ
سألت ثابتا
أنس أن أبا بكر وعمر ويرى حميد أنه قد
أنس بن مالك مثله وقد روى
سأل ثابت البناني أنس بن مالك هل كنتم تكرهون الحجامة للصائم
أبو مسهر الغساني
أنس ثم
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ أَتَوُا النَّبِيَّ فَقَالُوا:
عبد الله ابْن صَالِحٍ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ: أَقْصُرُ الصَّلَاةَ إِلَى مِثْلِ رُودَانَ؟
الْحسن: أَنه كره أَن تضرب وُجُوه الدَّوَابّ أَو توسم فِي وجوهها
أنس، أَن أَبَا بكر وَعمر كَانَا يخضبان بِالْحِنَّاءِ والكتم
سُئِلَ أنس بن مَالك: هَل خضب النَّبِي
مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا} [البقرة:
أنس بن مالك: "أن أبا بكر الصديق قرأ في العيد بالبقرة".
عبد الله بن شقيق غير واحد كما رواه الناس
أَنَسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
بكرقال: ذكرتُ لابن عمر أَن أنَساً
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:أَنَّ النَّبِيَّ- كَانَ إذَا هَبَّت الرِّيحُ عُرِفَ ذلِكَ فِي وَجْهِهِ
أَنَسٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ.
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَإِذَا رَكَعَ»
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَنَسٍ،قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ»
أَنَسٍ،قَالَ: «كُنَّا نُجَمِّعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ»
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: سُئِلَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ أَوْلَمَ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ مِنْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلَاةً وَأَوْجَزِهِ
أَنَسٍ:قَالَ رَسُولُ اللهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
أَنَسًايَقُولُ:
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ«أَنَّهُمَا كَانَا يُوَرِّثَانِهَا مَعَ ابْنِهَا»
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
الْحَسَنِأَنَّهُ
أَنَسًا،قَالَ:
أَنَسٍ،قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَتَمَّ صَلَاةً مِنَ النَّبِيِّ وَلَا أَوْجَزَ
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ «يُحِبُّ الْقَرْعَ»
الْحَسَنِأَنَّهُ {ص:306}
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ
أَنَسٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَامْرَأَةً عَلىَ وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
ثَابِتٍ،قَالَ:
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ عبيدة
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:
بكر بن عبد الله،{خ: 304/أ}
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: «قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ»
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،قَالَ:
أَنَسٍعَنِ النَّبِيِّ مثله. إسناده صحيح على شرطهما وهو مكرر اللذين قبله.
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى قَلِيبِ بدر.
أَنَسٍقَالَ: كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُلْقِيَ، النَّوَى مَعَ التَّمْرِ عَلَى الطَّبَقِ "أَكْلُ اللَّحْمِ
أَنَسٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: «كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ»
أَنَسٍقَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يُلَقِّنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الصَّلَاةِ».
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: أَكَلَتُ لِرَسُولِ اللهِ وَلِيمَةً لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ»
أَنَسٍقَالَ: أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ فَجَاءَتْ أُمُّهُ فَقَالَتْ:
أَنَسٍ،قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
أَنَسٍ،قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ»
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ،قَالَ: «صَحِبْتُ عَائِشَةَ فِي السَّفَرِ فَمَا أَفْطَرَتْ حَتَّى دَخَلَتْ مَكَّةَ»
أَنَسٍ،أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ، كَانَ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَقُولُ: «هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ غَدَاءٍ؟» فَإِنْ
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ لَا يُصَلِّي، حَتَّى يُفْطِرَ، وَلَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ لِلْيَهُودِيِّ، وَلَا النَّصْرَانِيِّ شُفْعَةٌ»
أَنَسٍ فِي الْجِنَازَةِ«أَنْتُمْ مُشَيِّعُونَ لَهَا تَمْشُونَ أَمَامَهَا وَخَلْفَهَا، وَعَنْ يَمِينِهَا وَشِمَالِهَا»
أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ،قَالَ: جَاءَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللهِ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالُوا:
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَوَلِّيًا، مِنْ قَارِئٍ إِذَا تَوَلَّى»
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ التَّسْلِيمَ بِمَكَّةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى»
أَنَسٍ،قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ
أَنَسٍ،قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: ارْكَبْهَا
عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَمْرٍو
أَنَسٍ،قَالَ: «أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا»
بَكْرٍ،قَالَ: «اكْتُبْ إِلَى فُلَانٍ، وَلَا تَكْتُبْ لِفُلَانٍ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَثْرَةُ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ»
أَنَسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ آخَى بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ»
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ بِالْقِصَاصِ فِي سِنٍّ وَقَالَ: «كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ»
بَكْرٍقَالَ: «أُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْرَبَ، وَأَنْ يَسْقِيَ مِنْ زَمْزَمَ إِنِ اسْتَطَاعَ»
بَكْرٍقَالَ: «سَعَيْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ»
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
بَكْرٍقَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ «فَلَبَّى حَتَّى أَسْمَعَ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ»
عَامِرٍ،قَالَ: «نِكَاحُ الْأَمَةِ كَالْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ، لَا يَحِلُّ إِلَّا لِلْمُضْطَرِّ»
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ»
بَكْرٍ،قَالَ: «يُكَبِّرُ إِذَا
أَنَسٍ، "أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} {الفاتحة:
ثَابِتٍ،قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ الْعَتَمَةَ فَتَجَوَّزَ مَا شَاءَ اللَّهُ
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً وَأَوْجَزَهُ
مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ،قَالَ: رَأَيْتُ مَسْجِدَ أَبِي ذَرٍّ فَلَمْ أَرَ فِيهِ طَاقًا
أَنَسٍ،أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ، سَأَلَ النَّبِيَّ مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ،قَالَ: دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ
ثَابِتٍ،قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ فَقُمْتُ
أَنَسٍ،قَالَ: «كُنَّا نُجَمِّعُ، فَنَرْجِعُ، فَنَقِيلُ»
أَنَسٍ،قَالَ: «كَانَتْ الصَّلَاةُ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ»
الْحَسَنِ:فِي الرَّجُلِ يُقِرُّ عَقْدَ النَّاسِ ثُمَّ يَجْحَدُ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: نَحَلَ رَجُلٌ مِنَّا أُمَّهُ نَحْلًا حَيَاتَهَا، فَلَمَّا مَاتَتْ،
أَنَسٍأَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ فَيَمْسَحُ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا ثُمَّ
أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ «احْتَجَمَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَلَمْ يَزِدْ
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍقَالَ كَانَ النَّبِىُّ وَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ.
أَنَسٍ،قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ أَتَاهُ الْمُهَاجِرُونَ فَقَالُوا:
أَنَسٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يَوْمَ حُنَيْنٍ
أَنَسٍ،قَالَ: سُئِلَ
أَنَسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَبْصَرَ نُخَامَةً فِي الْمَسْجِدِ، فَمَسَحَهَا ثُمَّ
أَنَسٍ،قَالَ: رَآنِي عُمَرُ وَأَنَا أُصَلِّي، فَقَالَ: «الْقَبْرُ أَمَامَكَ» فَنَهَانِي
أَنَسٍعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ. {ص:434}
أَنَسٍكَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَسٍ،قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ لِلْبِكْرِ سَبْعًا، وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثًا».
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: «أَوْلَمَ النَّبِيُّ بِزَيْنَبِ فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا، وَلَحْمًا»
الْحَسَنِ، {وَاضْرِبُوهُنَّ} {النساء:
وَاقِعِ بْنِ سَحْبَانَ،قَالَ: سُئِلَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ،
بَكْرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، سَأَلَ الْحَسَنَ،
أَنَسٍقَالَ كُنَّا نُبَكِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ ثُمَّ نَقِيلُ بَعْدَهَا رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
أنس فذكره (7/445)يوجد صفحة فارغة
أَنَسٍقَالَ: «رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ»
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «ضَعُوهَا حَيْثُ أَمَرَ بِهَا»
أَنَسٍ،أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ جَاءَ النَّبِيَّ فَقَالَ:
أَنَسٍقَالَ: سُئِلَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ؟
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْمُضَارِبُ مُؤْتَمَنٌ، وَإِنْ خَالَفَ»
أَبِي نَضْرَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا طَرَقَ قَوْمًا إِنْ
انس وروى من وجه آخر
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ
انسان رسول الله اهل بحجة وعمرة فقال لبيك عمرة وحجة
انسان رجلا استحمل النبي فقال رسول الله
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِىَّ
أَنَسٍ مَرْفُوعًا. {ج}
أَنَسٌقَالَ رَسُولُ اللَّهِ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قِيلَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ وَاللَّفْظُ لَهُ
أنس رضي الله تعالى عنهقال
زهير بن حيان وكان يغشى بن عباس وسمع منه
بكر بن عبد الله المزنيانه
انسان النبي لما دخل بصفية اقام عندها ثلاثا زاد عثمان وكانت ثيبا
أنس بن مالكان رسول الله صلى الله عليه و سلم
الحسنسئل
قتادة وأبوالها لم أسمعه
أنسقال كان أصحاب رسول الله ينتظرون العشاء فينامون أحسبه
الحسنقال هو عيسى بن مريم.
أنس بن مالكيقول كان أبو بكر وعمر يفتتحان القراءة ب {الحمد لله}.
أبي هريرةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: «كُنَّا نَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ» رقم طبعة با وزير
الحسنقال لأن أقضي حاجة لأخٍ أحبُّ إليَّ من أن أعتكفَ سنة
أَنَسٍ،قَالَ: «كَانَ لَوْنُ رَسُولِ اللَّهِ أَسْمَرَ» رقم طبعة با وزير
بكر بن عبد الله أن بن عمر كان يهجع هجعة بالبطحاء وذكر
أَنَسٍقَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
أَنَسٍقَالَ كَانَ النَّبِىُّ إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ.
أَنَسٍأَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِىَّ فَقَالَ
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُُُُ رقم طبعة با وزير
أنسقال كان شعر النبي صلى الله عليه و سلم إلى نصف أذنيه
انسقال عمر بن الخطاب وافقت ربي في ثلاث قلت
أَنَسٍعَنِ النَّبِىِّ بِمِثْلِهِ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍقَالَ دُلِّىَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ
أنس انه سئل :اختضب النبي صلى الله عليه و سلم
أنس مثل هذاتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط مسلم
أنس مثلهتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح
بَكرقَالَ إذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ.
أَبِي قِلاَبَةَأَنَّهُ كَانَ
أَنَسٍقَالَ مِنَ السُّنَّةِ لِلْبِكْرِ سَبْعًا وَلِلثَّيِّبِ ثَلاَثًا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ أَوْلَمَ النَّبِيُّ بِزَيْنَبِ فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا وَلَحْمًا.
أَنَسٍ أَنَّهُ شَكَّفِي وَلَدٍ لَهُ فَأَمَرَ أَنْ يُدْعَى لَهُ الْقَافَةُ.
الْحَسَنِ {وَاضْرِبُوهُنَّ}قَالَ ضَرْبًا غَيْرُ مُبَرِّحٍ غَيْرُ مُؤَثِّرٍ.
وَاقِعِ بْنِ سَحْبَانَقَالَ سُئِلَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
أَنَسٍ فِي الْجِنَازَةِأَنْتُمْ مُشَيِّعُونَ لَهَا تَمْشُونَ أَمَامَهَا وَخَلْفَهَا وَعَنْ يَمِينِهَا وَعَنْ شِمَالِهَا.
الْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍأَنَّهُمَا
أَنَسٍ،قَالَ: إنَّهُ لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ،
الْحَسَنِقَالَ كَثْرَةُ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ.
أَنَسٌ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}
أَنَسٍقَالَ: شَهِدْتُ لِرَسُولِ اللهِ وَلِيمَةً، لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلا لَحْمٌ.
أَنَسٍ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّطِبِ وَالخِرْبِزِ.
الْحَسَنِفِي الرَّجُلِ يُقِرُّ عِنْدَ النَّاسِ ثُمَّ يَجْحَدُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِقَالَ نَحَلَ رَجُلٌ مِنَّا أُمَّهُ نخلاً حَيَاتَهَا فَلَمَّا مَاتَتْ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعْجِبُهُ أَنْ يَلِيَهُ فِي الصَّلاَةِ المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ.
أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَقَالَ
أنسايقول: دعا رسولالله غلاما، فحجمه، فأعطاه أجره صاعا أو صاعين
أنسقال: كان خاتم رسول الله من فضة كله، وفصه منه فسألت حميدا
أَبي المُتَوَكِّلِ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ شَعْرُ النَّبيِّ إِلَى نِصْفِ أُذُنَيْهِ.
الْحَسَنِ,قَالَ: يَأْتِيهَا زَوْجُهَا (البشائر: _حاشية
أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,عَنِ النَّبِيِّ
أَنَسٍ،قَالَ: لَمَّا جَاءَ نَعْيُ النَّجَاشِيِّ،
كُنَّا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ
أَنَسٍ,قَالَ: قَحَطَ الْمَطَرُ عَامًا، فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ:
أَنَسٍ,قَالَ: كَانُوا يُجَمِّعُونَ، ثُمَّ يَقِيلُونَ.(1/435)
أَنَسٍ، وَذَلِكَ دَانِقَانِ مِنْ ذَهَبٍ.
أَنَسِ،أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ أَوْ غَيْرَهَا، سألت النَّبِيِّ وقالت:
الْحَسَنِقَالَ: يَأْتِيهَا زَوْجُهَا {ب د ع ف م
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
أَنَسٍ،أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ «أَنَّهُ نَهَى
بَكْرٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَنَالُ شَيْئًا مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ»
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ بِزَيْنَبَ بْنَةِ جَحْشٍ أَوْلَمَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي بُرْدَةٍ حِبَرَةٍ
أَنَسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَطُوفُ عَلَى جَمِيعِ نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ.
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ فِي الصَّلاَةِ.
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ مِنْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلاَةً وَأَوْجَزِهِ.
سُئِلَ أَنَسٌهَلْ كَانَ النَّبِيُّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَقَالَ قِيلَ لَهُ يَوْمَ جُمُعَةٍ
أَنَسٍ؛ أَنَّ أُبَيًّاقَالَ مَا حَكَّ فِي صَدْرِي شَيْءٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاَّ أَنِّي
أَنَسٍسَمِعَ النَّبِيَّ يُلَبِّي بِالْبَيْدَاءِ لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا.
أَنَسٍ،قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مَكَّةَ، فَسَمِعْتُهُ
سُئِلَ أَنَسٌعَنْ صَوْمِ رَسُولِ اللهِ تَطَوُّعًا،
أَنَسٍقَالَ لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ
أَنَسٍقَالَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَتَمَّ صَلاَةً مِنَ النَّبِيِّ وَلاَ أَوْجَزَ.
أَنَسٍأَنَّهُ سُئِلَ هَلِ اخْتَضَبَ النَّبِيُّ
أَنَسٍقَالَ نَادَى رَجُلٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ فَقَالَ
أَنَسٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ مِنْ أَخَفِّ، أَوْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلاَةً وَأَوْجَزِهِ.
أَنَسٍقَالَ مَا
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍيَقُولُ إِنَّ أَبَا مُوسَى
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَكَانَ يَهْجَعُ هَجْعَةً بِالْبَطْحَاءِ وَذَكَرَ
الْحَسَنِ وَعَنْ أَنَسٍفِيمَا يَحْسَبُ حُمَيْدٌ
سُئِلَ أَنَسٌعَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، أَوْ
الْحَسَنِ وَعَنْ أَنَسٍفِيمَا يَحْسَبُ حَمَّادٌ
أَنَسٍبِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍعَنْ رَجُلٍ
الْحَسَنِ, وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَانَا يُوَرِّثَانِهَا مَعَ ابْنِهَا.
كان عبد الله بن عمريقول البر شيء هين وجه طليق وكلام لين
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كنزهما},
الحسن رضي الله عنهيقول اصحب الناس بما شئت يصحبوك بمثله.
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ أَنَّ امْرَأَةً جَائَتْ إِلَی النَّبِيِّ
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَأَتَی قَوْمَهُ
قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَوْ جَمَعْتَ النَّاسَ عَلَى شَيْءٍ
أنس أن أبا بكر و عمر و عثمان
أنس أشرف رسول الله صلى الله عليه و سلم على القليب
أنس سئل
أَنَسٍ فِي الْجِنَازَةِ أَنْتُمْ مُشَيِّعُونَ لَهَا تَمْشُونَ أَمَامَهَا وَخَلْفَهَا
أنس أَن الني
قَرَأَ أَنَسٌ
بَكْرِ ابْن عَبْدِ اللَّهِ
أَنَسٍ أَنَّ بَنِي سَلِمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَتَقَرَّبُوا إِلَى الْمَسْجِدِ،
أَنَسٍ أَنَّ عُمَرَ، أُتِيَ بِشَابٍّ قَدْ حَلَّ عَلَيْهِ الْقَطْعُ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ،
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ فَأَكْثَرَ
أَنَسٍ أَنَّ سَارِقًا أُتِيَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ
سُئِلَ أَنَسٌ: هَلْ يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَدْنَى مِنْ دِينَارٍ؟
أَنَسًا يُسْأَلُ
أَنَسٍ أَنَّ بَنِي سَلَمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَحُولُوا
أَنَسٍ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ [ص:987] عَنْهُ، رَأَى رَجُلًا يَخْطُبُ فَأَكْثَرَ
أَنَسٍ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا،
أَبُو عُبَيْدٍ: وَالْحَقُّ عِنْدِي فِيهِ مَا
أَبُو عُبَيْدٍ: وَإِنَّمَا نُرَاهُ
لَمَّا وَلِيَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقَضَاءَ أَتَاهُ الْحَسَنُ، فَبَكَى إِيَاسٌ،
أَنَسٍ، أَنَّ عُمَرَ «فَرَضَ لِلْهُرْمُزَانِ».
أَبُو عُبَيْدٍ: وَكَذَلِكَ حَدِيثُ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ: أَنَّهُ
أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي مَعْنَى الرِّكَازِ.
أَبُو عُبَيْدٍ: وَأَمَّا الْقَوْلُ الثَّالِثُ، فَإِنَّ هُشَيْمًا
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَقَنَتَ النَّبِيُّ
محمد بن إسحاق بن أبي عباد
أبو الأسود النضر بن عبد الجبار كاتب ابن لهيعة
أبو عبيد وقد روي من وجه آخر
أبو عبيد وكان أبو حنيفة
على أبي عبيد فقد صحت الأخبار
هو وغيره
أبو عبيد وليس في ترك
قُلْتُ لِلْحَسَنِ: للرَّجُلُ يَضَعُ زَكَاةَ مَالِهِ، فَإِذَا رَأَى حَقًّا أَعْطَى.
أبو عبيد وكذلك حدثوني
النضر بن شميل وأبو عاصم كلاهما
أبو عبيد ومن ذلك حديث عمرو بن العاص
أبو عبيد فقد
أبو عبيد أما هذا الكتاب
يحيى بن يحيى أبو خيثمة
أبو عبيد وسألت قبيصة هل فيه
أبو عبيد ويروى
أبو عبيد وإنما تكلم العلماء في الخمس واستجازوا صرفه
أبو عبيد ومن
النفيلي ويحيى بن يحيى
أبو عبيد وأحسبه
علي بن الحسن وسفيان
علي بن الحسن في الذي يستفيد مالا
أبو عبيد فقد تواترت الأخبار
أبو عبيد والذي عندنا في ذلك ما
أبو عبيد أما ما
على أبي عبيد
زهير بن حيان وكان يغشى ابن عباس
القرآن كله على الحسن في بيت أبي خليفة ففسره على الإثبات فسألته
قيل لعمر بن عبد العزيز تعالى: لو جمعت الناس على شيء،
أنسٍ، أنَّه كانَ توضَّأ فَمسحَ أُذنيهِ ظاهِرَهما وباطِنَهما،
أنسِ بنِ مالكٍ، أنَّ بَني سلِمةَ أَرادوا أَن يَتقرَّبوا المسجدَ
أنسَ بنَ مالكٍ، أنَّ بَني سلِمةَ أَرادوا أن يَتنحوا
سُئلَ أنسُ بنُ مالكٍ: هل كانَ رسولُ اللهِ يرفعُ يدَيهِ في الدعاءِ؟
أنس، وَهُوَ خطأ، وَالصَّوَاب فِي إِسْنَاده: حميد،
واقع بن سحبان، أن رجلا أتى عمران بن حصين وهو في المسجد
زهير بن حيان وكان يغشى بن عباس
أنس نادى رجل بالبقيع يا أبا القاسم فالتفت إليه رسول الله
أبو قتادة وأبو الدهماء
بذلك الْقَوْم وَطَاوُس جَالس
صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ
أَنَس إلاَّ عَلِيُّ بْنُ عَاصِم.
أَنَسٍ بَرِيحَا و
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ
دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي مَرَضٍ لَهُ نَعُودُهُ،
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
حَمَّادٌ،
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
