«إِذَا
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
655
Books
5
Teachers
203
Students
162
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
«اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا،
"احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى".
الله عز و جل
ان الله عز و جل
لا تغلبنكم أهل البادية على اسم صلاتكم تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده قوي
الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالصَّوْمُ لِي
تَدْرُونَ مَنْ الْمُفْلِسُ
مراء في القرآن كفر تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح وهذا إسناد حسن
جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
«خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ
مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ
«الْعُمْرَى جَائِزَةٌ»
إن الله تجاوز لأمتي عما
مَنْ
ان الله عز و جل تجاوز لامتى عما
«إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
"إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ".
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُکُمْ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ کَذَبَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ
مَا أَسْفَلَ مِنْ الْکَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ
کُلُّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ فَأَکْلُهُ حَرَامٌ
أَلَا أُخْبِرُکُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
يُهْلِکُ أُمَّتِي هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَی تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أُمِرْتُ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِهِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
لَا يَبُولُ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْکَسْبِ
مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا
لَا تَنْتَهِي الْبُعُوثُ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا
إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ
لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ يَوْمًا تَطَوُّعًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَی لَا تَصْبُغُ فَخَالِفُوهُمْ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِکُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّی يُصْلِحَهَا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ.
أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ أَوْ
لَا يَخْطُبْ أَحَدُکُمْ عَلَی خِطْبَةِ أَخِيهِ
لَا تُنْکَحُ الْمَرْأَةُ عَلَی عَمَّتِهَا وَلَا عَلَی خَالَتِهَا
تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ لِلدِّينِ وَالْجَمَالِ وَالْمَالِ وَالْحَسَبِ فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ
إِذَا بَاتَتْ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تَرْجِعَ
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
اللَّهُ تَعَالَى.
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رِفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أَوْ جَرَسٌ
أَهْلُ الْجَنَّةِ شَبَابٌ جُرْدٌ مُرْدٌ كُحْلٌ لَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ
أَهْوَنُ النَّاسِ عَذَابًا مَنْ لَهُ نَعْلَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
إذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ.
«لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا»
«إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»
أَبْرِدُوا
إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما
لا وضوء إلا من صوت أو ريح
الجَذَعُ من الضَّأن خيرٌ من السَّيِّد من المَعْز
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذى أَهْلَ الطريق، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
«أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ»
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلقَ
((إن الله -تبارك وتعالى-
«مَنْ حَجِّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»
الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين
«مَن سُئلَ
الخال وارث من لا وارث له
«إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا، بَاتَتْ تَلْعَنُهَا الْمَلائِكَةُ»
فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ جُزْءًا.
«اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ»
يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ
لاَ يورد الممرض على المصح.
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْخِتَانُ، وَحَلَقُ الْعَانَةِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَحَلْقُ الشَّارِبِ
«مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كُلَّهَا»
«لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مِنْخَرَيْ مُسْلِمٍ أَبَدًا»
«لَا سَبْقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ»
«إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْصُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا
«لَيْسَ عَلَى الْمَرْءِ فِي فَرَسِهِ، وَلَا مَمْلُوكِهِ صَدَقَةٌ»
إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ، وَالظُّلْمُ مَطْلُ الْغَنِيِّ
«الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ»
«تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعَةٍ لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ»
«اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ»
«لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ»
«لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ، وَمَنْ هَاجَرَ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ»
«الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ»
«مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي»
«السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ»
«الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ» مِثْلَهُ سَوَاءً إِلَّا أَنَّهُ
«إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا»
«إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ»
كَفَّارَةُ الْمَجَالِسِ أَنْ
«مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَتَفَرَّقُوا
حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ
يُبْعَثُ النَّاسُ وَرُبَّمَا
تَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ
الْمُكْثِرُونَ هُمْ الْأَسْفَلُونَ إِلَّا مَنْ
بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ دَجَّالِينَ كَذَّابِينَ كُلُّهُمْ
أَبِي قُلْتُ لِيَحْيَى كِلَاهُمَا
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي فَإِنِّي
لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ قِيلَ
إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ الْأَجْوَفَانِ
قِيلَ لَهُ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ
مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ دَاخِلٌ الْجَنَّةَ بِعَمَلِهِ قِيلَ وَلَا أَنْتَ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنَجِّيهِ عَمَلهُ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
أَبَا الزِّنَادِ
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ لِأَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ
اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي وَيَشْتُمُنِي عَبْدِي وَهُوَ لَا يَدْرِي
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ فِي الصَّلَاةِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ قُلْتُ بَلَى
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ اجْتَهَدَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ يَنْقُصُ الْعِلْمُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قُلْتُ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ يَنْقُصُ الْعِلْمُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ
هَلْ تَدْرُونَ مَنْ الْمُفْلِسُ
«لا تُصَلِّي الْمَلائِكَةُ عَلَى نَائِحَةٍ وَلا مُرِنَّةٍ»
«إِنَّ مِنْ أَسْوَأِ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ»
«لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ»
«إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَأَصَابَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْغُرَمَاءِ»
«أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ»
اللهم إنما
لُوطٌ،
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا
إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَخَفِّفُوا، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالصَّغِيرَ
«الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»
«الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»
لا تصوم المرأة يوما وزوجها شاهد الا بأذنه
المؤمن يأكل في معي والكافر يأكل في سبعة أمعاء
إذا قعد الرجل بين شعبها الأربع ثم اجتهد فقد وجب الغسل
التسبيح للرجال والتصفيق للنساء زاد بن المثنى في الصلاة
من صلى علي واحدة صلى الله عليه و سلم عشرا
الحاجم والمحجوم خالفه بشر بن المفضل
أفطر الحاجم المحجوم
إن حسن الظن من حسن العبادة تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده ضعيف
الكلمة اللينة صدقة وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة أو
بناء الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح
يجير على أمتي أدناهم تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح لغيره وهذا إسناد حسن
الجرس مزمار الشيطان تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط مسلم
الولد للفراش وللعاهر الحجر تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط مسلم
إذا ضحى أحدكم فليأكل من أضحيته تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده ضعيف
ان شدة الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح
تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح وهذا إسناد قوي
المختلعات والمنتزعات هن المنافقات تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده ضعيف لانقطاعه
لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح
تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح وهذا إسناد حسن
بين يدي الساعة ثلاثون كذابا تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح وهذا إسناد حسن
«مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، ثُمَّ
«بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ، الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ،
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِذَا
اللَّهُ تَعَالَی أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَی أُمَّتِي لَمْ أَتَخَلَّفْ
كان رجل يداين الناس
«إِنَّ اللهَ يَتَعَجَّبُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ»
«خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا
«لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ»
حَاجَّ آدَمُ مُوسَى،
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ
الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ دِينُهُمْ وَاحِدٌ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى
أُرْسِلَ عَلَى أَيُّوبَ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَلْتَقِطُهُ
هَلْ تَدْرُونَ مَا الْغِيَابَةُ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ
مَنْ أَحَبَّ
مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ
مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ ثُمَّ لَا يُخْبِرُ
أُرْسِلَ عَلَى أَيُّوبَ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَلْتَقِطُ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا
إذا أحب الله عبدا دعا جبريل
ان لله ملائكة سيارة فضلا يبتغون مجالس الذكر
لا يولد مولود الا على هذه الملة فأبواه يهودانه وينصرانه
ينزل ربنا عز و جل كل ليلة إذا مضى ثلث الليل الأول
مر رجل من المسلمين بجذل شوك في الطريق
الله عز و جل ان المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني
كل مسكر حرام تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح لغيره وهذا إسناد حسن
سئل النبي صلى الله عليه و سلم أي النساء خير
لقي موسى آدم عليهما السلام
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً
الله عز و جل انه
ان ربكم عز و جل
كل حسنة يعملها بن آدم عشر حسنات إلى سبعمائة حسنة
مَا أُحِبُّ
اخْتَصَمَتِ امْرَأَتَانِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي وَلَدٍ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَزْعُمُ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا
سُفْيَانَ،
الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ الَّتِي قَبْلَهَا كَفَّارَةٌ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
الْحَسَنِ،
حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ
بَيْنَا
لَا۔
الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى
"مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
«لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ»
"التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ والتصفيق للنساء"
«مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ
وقد
«الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ»
"تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً".
لَيْسَ الْغِنَى
لَوْ
"إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ".
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
اَبِیْ صَالِحٍ
مُحَمَّدٍ
الْأَعْرَجِ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
