عَائِشَةَ
مَسْرُوقٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
6,401
Books
254
Teachers
1105
Students
226
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مَسْرُوقٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَبْدُ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
خَبَّابٍ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
عبد اللهقال:
ابْنِ مَسْعُودٍ،
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
مُعَاذٌ،
عائشةأنها
عبد الله بن عمرو،قال:
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ
عبد الله بن عمرو،عن النبي
عَبْدِ اللهِ،قَ
عَائِشَةَقَالَتْ:
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
بينما رجل
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سُئِلَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ
عبد الله بن مسعود أنه
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قُلْتُ:
عبد الله بن عَمروقال:
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
أُمِّ سَلَمَةَ
كُنْتُ مُتَّكِئًا عِنْدَ عَائِشَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
عَائِشَةَ أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَذَکَرَتْ عَذَابَ الْقَبْرِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُكْثِرُ أَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
عَائِشَةَ بِنَحْوِهِ
دَخَلْنَا عَلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو حِينَ قَدِمَ مَعَ مُعَاوِيَةَ إِلَی الْکُوفَةِ
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر أن
خَبَّابًا،
سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ
بِلَالٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ
أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ
سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ
دَخَلْنَا عَلَی عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ
عَبْدُ اللهِ قَارُّوا الصَّلاَة.
لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ:
بَيْنَا رَجُلٌ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ «رَآهُ بَدَأَ فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ، ثُمَّ أَخَذَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَهَلْ كَانَ طَلَاقًا
عَائِشَةَ وَذَکَرَ
أُمِّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَقَالَتْ: كُنْتُ
عائشة أنه
عائشة نحوه
عَبْدِ اللَّهِ ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ [النحل:
عَائِشَةَ أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ أَيُّنَا أَسْرَعُ بِکَ لُحُوقًا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ
سألت عائشة أي العمل كان أحب الى رسول الله
عبد اللهقال: ما نسيتُ فيما نَسِيت
عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
عَائِشَةَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ
عبد اللهعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ لَمَّا نَزَلَتْ آيَاتُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللهِ فِي الصَّفِّ
خَبَّابٍ،قَ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ
عبد الله بن عمرو،عن النبي أَنه
عَائِشَة: بِمِثْلِهِ.
عَائِشَةَ وَابْنُ جَعْفَرٍ
عبد الله بن عمروعن النبي صلى الله عليه و سلم
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
عَبْدِ اللَّهِ انْشَقَّ بِمَکَّةَ وَتَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ
عَبْدِ اللَّهِ وَأَتَاهُ رَجُلٌ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عائشةقالت: سألتُ رسولَ الله
عبد اللهعن النبي
قُلْتُ لِعَائِشَةَ فَأَيْنَ قَوْلُهُ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّی فَکَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَی
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ
دَخَلْتُ عَلَی عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ
عَبْدُ اللَّهِ يَوْمًا فَقَالَ
بن مَسْعُودٍ
دَخَلْنَا عَلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَائِشَ?َ
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ
كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَذَكَرْنَا حَدِيثًا،
ذَکَرُوا ابْنَ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ،
سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ
مُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ
عَائِشَةَ کَانَتْ تَکْرَهُ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ:
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ، فَرَغِبَ عَنْهُ رِجَالٌ،
كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ يُقْرِئُنَا فَأَتَاهُ رَجُلٌ
أَبِي
ابْنِ مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
دخلت على عبد الله
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
عائشةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أُبَيِّقَالَ: «إِنَّ» مِنَ الْأَمَانَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ اؤْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «قَدْ خَيَّرَ النَّبِيُّ نِسَاءَهُ، فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا»
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا رَجُلٌ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَدْ «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ أَفَكَانَ طَلَاقًا؟»
دخل عبد الرحمن على أم سلمةفقالت
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلَاقًا»
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُلَبِّي»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ الْهَدْيِ لِرَسُولِ اللَّهِ فَيَبْعَثُ بِهَا، وَمَا يُحْرِمُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ إِنْسَانًا قَطُّ أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ لِطَعَامِهِ وَصَلَاتِهِ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «أَهْدَى إِلَى الْبَيْتِ غَنَمًا النَّبِيُّ
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ: فِي تَرَجُّلِهِ، وَفِي طُهُورِهِ، وَفِي نَعْلِهِ
عبد الله بن عمرو بن العاص:أن رسول الله لم يَك فاحشا ولا مُتَفحِّشاً، وكان
عائشةأن رجلاً
عبدِ الله بْنِ عَمْروٍعن النبيِّ
عبدِ الله بنِ عمرٍو رضيَ الله عنهماقالَ:
حَدَّثَتْنِي الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللَّهِ الْمُبَرَّأَةُ
عائشة رضي الله عنهاأنَّ رسولَ الله
كَانَ إِذَا حَدَّثَ
ابْنِ مَسْعُودٍ، وَسُئِلَ
«كَانَ يُحَلِّفُهُمْ بِاللَّهِ»، وَكَانَ
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلى
أَبِي الضُّحَى،
يَعْلَی وَمَعْمَرٌ
عائشةقالت سألت النبي صلى الله عليه و سلم
لاَ يَحْتَجِمُ الصَّائِمُ.
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ: «يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي الْوُضُوءِ، وَالتَّرَجُّلِ وَالتَّنَعُّلِ»
سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ عَمَّا قِيلَ فِيهَا مَا قِيلَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ
مَاتَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ فَقَالَ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِشَرَابٍ فَقَالَ نَاوِلْ عَلْقَمَةَ نَاوِلْ الأَسْوَدَ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ
عَبْدِ اللهِ،عَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ
عَائِشَۃَ مِثْلَہُ
أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بِضَرْعٍ فَأَخَذَ يَأْكُلُ مِنْهُ،
قُلْتُ لِعَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا
أَبِي بَكْرٍ،
فِي التَّرْقُوَةِ حُكْمٌ.
خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ،قَ
كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فَجنَّنَا اللَّيْلَ إِلَى بُسْتَانٍ خَرِبٍ
عِنْدَ عَائِشَةَ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاة
سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ کَعْبٍ
لَوْلَا
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ.
عبد اللهِق
دَخَلْنَا عَلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو حِينَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ إِلَی الْکُوفَةِ
عبد الله -يعني ابن مسعود-
دَخَلْتُ عَلَی عَائِشَةَ فَدَعَتْ لِي بِطَعَامٍ
أُمِّ رُومَانَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يَعْدُدْهَا عَلَيْنَا شَيْئًا.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
خَرَجَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى أَهْلِ الدَّارِ،
ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ،
عبد اللهقال قرأ رجل عند عبد الله البقرة وآل عمران
عَبْدِ اللَّهِ،فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عُمَرَ
«لَيْسَ الْعَمْدُ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ»
عَبْدِ اللَّهِ.. فَذكر نَحوه بِاخْتِصَار.
عَائِشَةَ، وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ،
عَائِشَةُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ نِسَاءَهُ، أَفَكَانَ طَلَاقًا؟»
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَعْجَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
ذَكَرُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،
عَائِشَةَ تَذْكُرُ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،قَ
عليٍّ رضيَ اللهُ عنهقالَ:
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍوأنَّ النبيَّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَعُدَّهَا عَلَيْنَا شَيْئًا»
عبد الله بن عمرو،قال: لم يكن رسول الله فاحشاً ولا مُتَفَحِّشاً، وكان
عَبْدِ اللهِ، {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة:
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا
عَبْدِ اللَّهِ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، وَلَمْ يَفْرِضْ،
شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، كَذَا
كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللَّهَ وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ
عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ} [النحل:
ذَكَرُوا ابْنَ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،فَقَ
کُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
عَبْدِ اللهِ،أَنَّ النَّبِيَّ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا
عائشةقالت سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [الصافات:
رَكِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ
أُمِّ رُومَانَ أُمِّ عَائِشَةَ أَنَّهَا
ابْنُ مَسْعُودٍ: مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ
دَخَلْتُ عَلَی عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ
عائشةأنه
عبد الله وليس بمحفوظ
ابن مسعود مثله
«كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللَّهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ»
مُعَاذٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
قُلْتُ لِعَائِشَةَ مَتَی کَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: "رُبَّمَا
كنت جالسا عند عبد الله
زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
«انْتَهَى عَلْمُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ إِلَى هَؤُلَاءِ النَّفْرِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
عَائِشَةُ قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلَاقًا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: "مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ"
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: إِذَا
عبد الله بن عمرو رضى الله تعالى عنه
وحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ،
حبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعْرِفَةُ فَضْلِهِمَا مِنَ السُّنَّةِ.
عَائِشَةَقَالَتْ: قُلْتُ
أتى عبد الله بضرع
عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ رَجُلَانِ، فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ نِسَاءَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَدِيثًا، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ رَأَی مُحَمَّدٌ رَبَّهُ
ابْنِ عُمَرَ
عَائِشَةَقَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ فِي بَعْضِ الأَمْرِ، فَرَغِبَ عَنهُ رِجَالٌ،
عَبْدُاللٰہِ،
عائشة والأعمش
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَتَى كَانَ النَّبِيُّ يُوتِرُ؟
«إِذَا
عَائِشَةَ الْمَعْنَی وَاحِدٌ
شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ،
عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَاخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْمِ فِي الخِيَارِ، فَرُوِيَ
فِي قَوْلِهِمْ أَمْرُكِ بِيَدِكِ وَاخْتَارِي سَوَاءٌ.
عَائشَۃَ: اَنَّ اَبَا بَکْرٍ صَلّٰی بِالنَّاسِ وَرَسُوْلُ اللہِ فِی الصَّفِّ خَلْفَہُ۔
عَبْدِ اللَّهِقَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ رَمَلَ ثَلاَثًا وَمَشَى أَرْبَعًا.
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ رَجَعَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ يَعْنِي بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ.
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ طَافَ ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ.
عَلِيٍّ،
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «إِنَّ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَفَجَّرُ مِنْ جَبَلِ مِسْكٍ» هَذَا مَوْقُوفٌ صَحِيحٌ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ فَأَيْنَ قَوْلُهُ
عُمَرَ مِثْلَ ذَلِكَ.
عَائِشَةَ:«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ»
قُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا
كفى بالمرء علما
عبد الله فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا مَسَحَهُ بِيَدِهِ
حُذَيْفَةَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
سَلْمَانَ
حَدَّثَتْنِیْ عَائِشَۃُ اَنَّ نِسَاءَ النَّبِیِّ اجْتَمَعْنَ عِنْدَہٗ لَمْ تُغَادِرْ مِنْھُنَّ وَاحِدَۃٌ
ابْنُ عَمْرٍو،
عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَہُ۔
شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يحب أن تؤتى عزائمه"
عَائِشَةُ سَأَلْتُ النَّبِيَّ
کُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يُحَدِّثُنَا إِذْ
سُئِلَ
عَبْدُ اللهِ قَارُّوا الصَّلاَة يَعْنِي اُسْكُنُوا فِيهَا.
حَدَّثَتْنِي الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ
الْحِفَاظُ عَلَى الصَّلاَةِ الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا.
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
عبد الله في قول الله زدناهم عذابا فوق العذاب النحل
أَقَمْتُ مَعَهُ سَنَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بِالسِّلْسِلَةِ
ذُكِرت عِنْدَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمَ اقْتَدِهِ}.
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ بِالآخِرَةِ.
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَسْجُدُونَ بِالأَولَى.
عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ.
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَرِهَتِ الاخْتِصَارَ فِي الصَّلاَةِ وَقَالَتْ لاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ.
أَظُنُّهُ
أَتَيْتُ عَائِشَةَ
عَبْدُ اللهِ مَنْ لَمْ يُدْرِكَ الرُّكُوعَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا.
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ سِتًّا رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعًا.
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ عَرَفَةَ.
عَبْدُ اللهِ مَنْ فَاتَهُ الْعِيدُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا.
عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ.
تُصَلِّي كَمَا تَخْرُجُ.
تُصَلِّي الأَمَةُ كَمَا تَخْرُجُ.
يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلاَءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ أَجْسَادَهُمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ.
يُوتِرُ وَإِنْ أَدْرَكَتْهُ صَلاَةُ الصُّبْحِ.
أُمِرْتُم بِإِقَامَةِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ.
يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ وَلاَ يَحْتَجِمُ الصَّائِمُ.
أُمِرْتُمْ فِي الْكِتَابِ بِإِقَامَةِ أَرْبَعٍ بِإِقَامَةِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَإِقَامَةِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ.
شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ.
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ مَعَ جِنَازَةٍ وَمَعَهَا امْرَأَةٌ فَلَمْ يَبْرَحْ حَتَّى تَوَارَتْ بِالْبُيُوتِ.
عُمَرَ أَنَّهُ
عُمَرَ وَعَبْدِ اللهِ أَنَّهُمَا
مَا أُبَالِي حَرَّمْتُهَا أَوْ حَرَّمْتُ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدٍ.
عَبْدِ اللهِ فِي الرَّجُلِ يَهَبُ امْرَأَتَهُ ِلأَهْلِهَا
مَا أُبَالِي قَبَّلْتُهَا أَوْ قَبَّلْتُ يَدِي.
إِذَا كَانَ الْمَاءَ كُرًا فَلاَ يُنْجِسُهُ شَيْءٌ.
عَائِشَةَ وَذَکَرَتْ
الْفَيْءُ الْجِمَاعُ.
كَانَ لاَ يُغَالِي بِثَوْبٍ إِلاَّ بِطَيْلَسَانَ.
يُهْدِي كَبْشًا.
لاَ يَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ إِلاَّ أَنْ يُلْجَأَ إلَيْهِ.
عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى لِلنَّاسِ وَرَسُولُ اللَّهِ فِي الصَّفِّ
الْعَمْدُ بِالْحَدِيدَةِ.
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
عَبْدُ اللهِ إِذَا اجْتَمَعَ حَدَّانِ أَحَدُهُمَا الْقَتْلُ أَتَى الْقَتْلُ عَلَى الآخَرِ.
الْعِينَةُ حَرَامٌ.
عُمَرُ لَعَنَ اللَّهُ فُلاَنًا فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَذِنَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ.
يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ.
لَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ إِلاَّ أَجْرَ الطَّبِيبِ.
فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ حُكْمٌ.
فِي لِسَانِ الأَخْرَسِ حُكْمٌ.
تَجُوزُ شَهَادَتُهُ إذَا تَابَ.
لِلْمَسْجِدِ حُرْمَةٌ.
الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ وَالثَّيِّبَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ.
مَا رَدَّ عَلَيْك سِهَامُ الْفَرَائِضِ فَهُوَ لَكَ حَلاَلٌ.
عَبْدِ اللهِ {جَنَّاتُ عَدْنٍ}
عَبْدِ اللهِ ؛{مَخْتُومٍ}
عَبْدِ اللهِ فِي قَوْلِهِ {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ}
مِنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ فَطَوَّقَتْهُ ذَوَاتُ الأَرْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ تَحْمِلْهُ.
مَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ آسَى عَلَيْهِ إِلاَّ السُّجُودُ لِلَّهِ.
مَا خَطَا عَبْدٌ خَطْوَةً قَطُّ إِلاَّ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ.
إنَّ أَحْسَنَ مَا أَكُونُ ظَنًّا حِينَ
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ وَهُوَ سَاجِدٌ.
وَدَّ أَهْلُ الْبَلاَءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ.
مَا دَخَلَ بَيْتًا حِبَرَةٌ إِلاَّ دَخَلَتْهُ غَبَرَةٌ.
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَهُ يثبت النَّاسَ.
عَائِشَةَ مَوْقُوفًا، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،
أَنْزِلُوا ذَوِي الأَرْحَامِ مَنَازِلَ آبَائِهِمْ.
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لاَ يَزِيدُ الْجَدَّ عَلَى السُّدُسِ مَعَ الإِخْوَةِ
جِئْنَ أَرْبَعُ جَدَّاتٍ يَتَسَاوَقْنَ إلَى مَسْرُوقٍ فَوَرَّثَ ثَلاَثًا وَطَرَحَ أُمَّ أَبِي الأُمِّ.
عَبْدُ اللهِ لَوْ أَدْرَكَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا رَجُلٌ.
عَبْدُ اللهِ نِعْمَ تُرْجُمَانُ الْقُرْآنِ ابْنُ عَبَّاسٍ.
[ص:2359] عَائِشَةَ
عائشة، ق
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عَبْدِ اللهِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
عائشة وإسماعيل بن أبي خالد وعاصم الأحول
ما أبالي أخيرتها إذا اختارتني روى الدارمي
عائشة مثله جمعهما إسماعيل بن زكريا
عَائِشَةَ. وَ
سألت عائشة رضى الله تعالى عنها
بن مسعود رضى الله تعالى عنه
كان عبد الله يكبر في العيدين تسعا تسعا يفتتح بالتكبير ويختم به
عبد الله بن عمرو رضى الله تعالى عنهما
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ
رَآهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اقْطَعْ أَيْدِيَهُمْ»
«أَنْزِلُوهُمْ بِمَنْزِلَةِ آبَائِهِمْ»
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ صَائِمًا؟
«لَا تَحِلُّ إِلَّا مِنْ حَيْثُ حُرِّمَتْ»
«لَا تَحِلُّ لَهُ»
عمر بن الخطاب ردوا الجهالات إلى السنة
عبد الله مثل ذلك
«مَا رَدَّ عَلَيْكَ كِتَابُ اللَّهِ فَكُلْ»
«مَنْ حَرَّمَ طَعَامًا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ، وَذَكَرَ
«هِيَ خَاصَّةٌ لِلشَّهِيدِ»
«فِي الضِّلْعِ حُكْمٌ»
عبد الله في ابنة وأخت وجد
ابن عمرقال
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ
عبد الله أنه حدث يوما فقال
عبد الله في قوله ولنذيقنهم من العذاب الأدنى
عبد الله واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا
عبد الله وذا النون إذ ذهب مغاضبا
عبد الله بن مسعود في قوله زدناهم عذابا فوق العذاب
صلى عبد الله حين زالت الشمس فقلت لسليمان الظهر
عبد الله قاروا في الصلاة
ابن مسعود في الذي يصيب الحدود ثم يقتل عمدا
عائشةَ رضيَ الله عنهاعن النبي
عبدِ اللَّهِ: أنَّهُ لَبَّى على الصَّفَا في عُمْرَةٍ بَعْدَ مَا طَافَ بِالبَيْتِ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ:
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: مَا نَسِيتُ فِيمَا نَسِيتُ
عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ مَسْعُودٍقَالَ:
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،قَالَ: «مِنَ الْأَمَانَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ ائْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا»
عَبْدِ اللهِ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «إِنْ قَبِلُوهَا فَوَاحِدَةٌ، وَإِنْ لَمْ يَقْبَلُوهَا فَلَا شَيْءَ»
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يَعُدَّهَا طَلَاقًا»
عبد اللهقال: كان رسول الله يسلم
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: «مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ»
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ
عَائِشَةَقَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي وَأَنَا بِإِزَائِهِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ»
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُحِبُّ التَّيَامُنَ فِي طُهُورِهِ، وَنَعْلِهِ، وَفِي تَرَجُّلِهِ»
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُعْجِبُهُ الدَّائِمُ مِنَ الْعَمَلِ»
عَائِشَةَقَالَتْ: «كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ فَيُقَلِّدُهَا، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا»
عَائِشَةَأَنّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ
عَائِشَةَعَنْ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا بَلَغَهُ
عَائِشَةَقَالَتْ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يَعُدَّ ذَلِكَ شَيْئًا»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفَجَّرُ مِنْ جَبَلٍ مِنْ مِسْكٍ»
أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ مِنَ الأَمَانَةِ ائْتِمَانُ الْمَرْأَةِ عَلَى فَرْجِهَا.
عَائِشَةَقُلْتُ
عبد الله بن عمرو رضى الله عنهيقول
عَبْدِ اللَّهِقَالَ أَشْهَدُ عَلَى الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ أَبِى الْقَاسِمِ أَنَّهُ
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عبد الله أنه حدث يومًا بحديثفقال:
مُعَاذٍعَنِ النَّبِىِّ مِثْلَهُ.
عائشةقالت ما تصدقت المرأة من عرض بيتها فالأجر بينهما شطران
عبد اللهقال لا تباشر المرأة المرأة ولا الرجل الرجل
عبد الله: في قوله واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبيَّ كَانَ يُوتِرُ بِتسَعٍ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ الوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَظَلُّ صَائِمًا، فَيُقَبِّلُ مَا شَاءَ مِنْ وَجْهِي.
أُمِّ رُومَانَ أُمِّ عَائِشَةَأَنَّهَا
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَقَالَ وَضَّأْتُ النَّبِيَّ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَصَلَّى.
عَبْدِ اللهِقَالَ مَا نَسِيتُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: "كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ فَيُقَلِّدُهَا، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا"
عَائِشَةَتَذْكُرُ،
عَائِشَةَكَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ رَجُلاَنِ فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ
عَبْدِ اللهِقَالَ رُبَّمَا
قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاأَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَعْجَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ
سَأَلْتُ عَائِشَةَعَنْ صَلاَةِ النَّبِيِّ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ كَانَ إِذَا
سَأَلْتُ عَائِشَةَأَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍصَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللهِ فِي الصَّفِّ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ فَكَأَنَّهُ غَضِبَ فَقَالَتْ إِنَّهُ أَخِي
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُحِبُّ التَّيَامُنَ فِي طُهُورِهِ وَنَعْلِهِ وَفِي تَرَجُّلِهِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعْجِبُهُ الدَّائِمُ مِنَ الْعَمَلِ
عَائِشَةَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يُلَبِّي.
عبد الله بن عمروقال رسول الله من خياركم محاسنكم أخلاقا
عائشة رضي الله عنهاقالت كان رسول الله إذا بلغه
سَعِيدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ
کُنَّا نَأْتِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فَنَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ
لَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ جَاءَ أَبُو مُوسَى
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَرِهَتْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلاَة
عَائِشَةَ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ اجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ فَقُلْنَ أَيَّتُنَا بِکَ أَسْرَعُ لُحُوقَا
رَفَعَ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَدَيْهِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَرَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ
رَأَيْتُه يَحْثِي التُّرَابَ فِي وُجُوهِ النِّسَاءِ فِي الْجِنَازَةِ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِضَرْعٍ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ
دَخَلَ عَبْدُ اللهِ عَلَى أَخِيهِ فَرَآهُ يُصَلِّي عَلَى عُودٍ فَانْتَزَعَهُ وَرَمَى بِهِ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِشَرَابٍ
مُرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ بِالسِّلْسِلَةِ بِتَمَاثِيلَ مِنْ صُفْرٍ تُبَاعُ
كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى
قدِمْنَا عَلَى عُمَرَ
أَشْرَفَ عَبْدُ اللهِ عَلَى دَارِهِ
قدِمَ
دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ عَلَى عَائِشَةَ
جَاءَتْ يَهُودِيَّةٌ إِلَى عَائِشَةَ تَسْأَلُهَا
قلت لعائشة فأين قوله ثم دنا فتدلى
بلغ عائشة أن أناسا يقولون يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة
لَمَّا حَضَرَ أَبُو بَكْرٍ الْوَفَاةَ أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ فَدَعَاهَا، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ؛
عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم:
قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
عَائِشَةَ، أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ اجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ فَقُلْنَ: أَيُّنَا أَسْرَعُ لُحُوقَا بِكَ؟
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
رَأَى رَجُلًا حِينَ سَجَدَ رَفَعَ رِجْلَيْهِ فِي السَّمَاءِ،
كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَأُتِي بِضَرْعٍ فَتَنَحَّى رَجُلٌ،
عَائِشَةَ، أَنَّ يَهُودِيَّةً، دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَذَكَرَتْ لَهَا عَذَابَ الْقَبْرِ
ذكرنا عبد الله بن مسعود عند عبد الله بن عمرو
أتي عبد الله بضرع فتنحى رجل
عبد الله إن معاذا كان أمة قانتا
بَكَتْ عَائِشَةُ وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا يُبْكِيكِ؟
أُمِّ رُومَانَقَالَتْ: بَيْنَا
عَائِشَةَقَالَتْ: «كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ بِيَدَيَّ»
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيْهَا يَهُودِيَّةٌ اسْتَوْهَبَتْهَا طِيبًا، فَوَهَبَتْ لَهَا عَائِشَةُ،
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ أَتَى النَّبِيَّ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ
عَبْدُ اللَّهِ وَأَتَاهُ رَجُلٌفَقَالَ: إِنِّي
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ فَاخْتَرْنَاهُ، أَفَكَانَ طَلاَقًا؟
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ،
عبد الله رضى الله عنهعن النبي
عبد اللهربما
عبد اللهفي ابنة واخت وجد
ذكروا بن مسعود عند عبد الله بن عمرو
عائشة وبن جعفر
قلت لعائشةهل كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
سألت عائشةعن صلاة النبي صلى الله عليه و سلم بالليل
سألت عائشةعن وتر النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أتى بالمريض
عائشةقالت لقد كنت أغتسل
عائشةقالت أتى النبي صلى الله عليه و سلم ناس من اليهود
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاسَمِعْتُ النَّبِيَّ
مُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَقَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ
عَائِشَةَذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
أُمِّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كُنْتُ أَفْتِلُ قَلاَئِدَ هَدْىِ رَسُولِ اللهِ بِيَدَيَّ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُهُ بِيَمِينِهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيْهَا يَهُودِيَّةٌ اسْتَوْهَبَتْهَا طِيبًا فَوَهَبَتْ لَهَا عَائِشَةُ
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاقَالَتْ أَتَى النَّبِيَّ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَقَالَ قُلْتُ أَلَيْسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
قُلْتُ لِعَائِشَةَهَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُّ الْعَمَلِكَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا
عَائِشَةَ أَنَّ يَهُودِيَّةًدَخَلَتْ عَلَيْهَا فَذَكَرَتْ عَذَابَ الْقَبْرِ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ
عَائِشَةُ صَنَعَ النَّبِيُّ شَيْئًا تَرَخَّصَ فِيهِ
عَائِشَةَ وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو سَلَمَةَ
إنَّ الشُّهَدَاءَ ذُكِرُوا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ:
معاذ فأما رواية الأعمش
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ،فَقَ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَ
عَائِشَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُوسَلَمَةَ،
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
عَبْدِ اللَّهِعَنِ النَّبِىِّ بِمِثْلِهِ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
معاذ بن جبل رضى الله عنه
عَائِشَةَفِى ابْنَتَيْنِ وَبَنَاتِ ابْنٍ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهَا سَأَلَتْهُ
عائشةقالت كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا
سَأَلْتُ عَائِشَةَقَ
عائشة في ابنتين وبنات بن
دخل حسان بن ثابت على عائشة وهو
عَائِشَةُ صَنَعَ النَّبِيُّ شَيْئًا تَرَخَّصَ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا؟
كنا جلوسا في المسجد
سألت أم رومان وهي أم عائشة أم المؤمنين
عائشةقالت ثلاث من
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَابْنُ جَعْفَرٍ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا مَسَحَهُ بِيَدِهِ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَابْنُ جَعْفَرٍ،
عَبْدِ اللَّهِ، رَفَعَ الْحَدِيثَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاأَنَّهَا كَانَتْ إِذَا
عَائِشَةَ،«كَانَتْ تَصُومُ عَرَفَةَ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «إِذَا أَصْبَحْتُمْ صِيَامًا، فَأَصْبِحُوا مُدَّهَنِينَ»
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ فَمَنْ
عَبْدِ اللَّهِلَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
عَائِشَةَ نَحْوَهُمَوْقُوفٌ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مُعَاذٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عَائِشَةَقَالَتْ: «أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ وَأَوْسَطِهِ وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «لَدِرْهَمٌ قَيْنِيٌّ خَيْرٌ مِنْ قَلْبِ رَجُلٍ يَأْتِي الْعَرَّافَ»
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: «قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ نِسَاءَهُ، أَوْكَانَ طَلَاقًا»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا»
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ
عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عَبْدِ اللَّهِمِثْلَهُ
عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ
عَائِشَةُ، مَنْ حَدَّثَكَ
عبد الله أنه قرأ مجراها ومرساها بالفتح
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا بَلَغَهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ يَسْتَدْفِئُ بِي قَبْلَ أَنِ اغْتَسِلَ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ كَانَ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ لِطَعَامِهِ وَصَلَاتِهِ وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ»،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
خ
أتيت بن مسعود
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ لِطَعَامِهِ، وَصَلَاتِهِ، وَكَانَ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَارُّوا لِلصَّلاَةِ.
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «الْيَدَانِ سَوَاءٌ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «فِي الْأَسْنَانِ سَوَاءٌ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «الْبَيْضَتَانِ سَوَاءٌ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «الْأُنْثَيَانِ سَوَاءٌ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «إِلَّا الْمَمْلُوكَ»
عَائِشَةَ،أَنَّهَا كَرِهَتْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلَاةِ، وَقَالَتْ: «تَفْعَلُهُ الْيَهُودُ»
عَائِشَةَأَنَّهَا كَرِهَتِ الِاخْتِصَارَ فِي الصَّلَاةِ، وَقَالَتْ: «لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ»
عَبْدِ اللَّهِ {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} {الدخان:
أُبَيٍّ،قَالَ: «إِذَا زَنَى الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ، وَإِذَا زَنَى الثَّيِّبَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أُغْمِيَ عَلَى النَّبِيِّ فَلَمَّا أَفَاقَ،
عَائِشَةَ،قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ رَجُلَانِ فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا،
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كَانَ إِذَا سَعَى فِي بَطْنِ الْوَادِي
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا»
عَائِشَةَقَالَتْ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يَعُدَّهَا عَلَيْنَا شَيْئًا»
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «إِذَا خَيَّرَهَا ثَلَاثًا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا مَرَّةً فَهِيَ ثَلَاثٌ»
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «سُكُوتُهَا رِضًى بِالزَّوْجِ إِذَا خَيَّرَهَا فَسَكَتَتْ»
ابن عمر،قال:
عَائِشَةَ نَحْوَهُ مَوْقُوفٌ
عَائِشَةُ قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلاَقًا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ رَجُلاَنِ فَأَغْلَظَ لَهُمَا فَقُلْتُ
عبد الله بن مسعود قاروا فيالصلوة
عبد الله يعنى ابن مسعود في ص توبةنبى ذكرت
عَائِشَةَقَالَتْ: «مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَلَا أَوْصَى بِشَيْءٍ»
عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍأَنَّهُمَا
أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ وَالثَّيِّبَانِ يُرْجَمَانِ.
قيلَ عندَ عائشةَ: يَقطعُ الصلاةَ الحمارُ والكلبُ والمرأةُ.
عَبْدِ اللَّهِ: {جَنَّاتُ عَدْنٍ} {التوبة:
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: الرَّحِيقُ: الْخَمْرُ
عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} {النحل:
يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا
عبد الله يعنى ابن مسعود انه
معاذعن النبي بنحوه
عَائِشَةَبِهَذَا الْحَدِيثِ وَفِيهِ
عَائِشَةَقَالَتْ كُلَّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى آخِرِ اللَّيْلِ.(2/168)
كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو يحدثنا
عائشةانها كانت تشرك بين ابنتين وابنة ابن
عَائِشَةَقَالَتْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِهِ وَهُوَ يُلَبِّي.
عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً
عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ مَسْعُودٍأَنَّهُ
عائشة رضى الله عنهاقالت دخل على النبي رجلان فأغلظ لهما فقلت
عائشة رضى الله عنهاان امرأة
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ،
بن عمرقال
عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الروم:
قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ قُلْتُ: مَسْرُوقٌ
ابن مسعود، ق
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ أَبِي مُوسَى وَعِنْدَهُ حُذَيْفَةُ،
عائشةان النبي صلى الله عليه و سلم
عُمَرَ، أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: «رُدُّوا الْجَهَالَاتِ إِلَى السُّنَّةِ»
«مَنْ يَرْغَبُ بِرَأْيِهِ
«لَا أَقِيسُ شَيْئًا بِشَيْءٍ» قُلْتُ: لِمَهْ؟
«لَا أَقِيسُ شَيْئًا بِشَيْءٍ فَتَزِلَّ قَدَمِي بَعْدَ ثُبُوتِهَا»
عبد اللهيرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةقالت خيرنا رسول الله فاخترناه فلم يكن ذلك طلاقا
أُبي بن كعبفذكره.(6/331)تابعه أبو عوانة
عائشة: خيرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فاخترناه افكان طلاقا
عائشةقالت كنا نأكل لحوم الأضاحى بعد عاشرة
«إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَقِيسَ فَتَزِلَّ قَدَمِي»
ابن مسعود،قال: إن من العلم أن تقول لما لا تعلم: الله أعلم،
دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عبد اللهعن النبي مثله إلا أنه
عبد اللهقال خمس قد مضين القمر والروم واللزام والبطشة والدخان.
عبد اللهقال خمس قد مضين الدخان واللزام والبطشة والروم والقمر.
عبد اللهقال طلوع الشمس من مغربها كالبعيرين القرينين.
عائشة سألت النبي صلى الله عليه و سلم
تَلَتْ عَائِشَةُ،هَذِهِ الآيَةَ {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ} {إبراهيم:
عَائِشَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَفِيهِ
مُعَاذٌ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ
عبد الله بن مسعودأنه رآه بدأ فاستلم الحجر ثم أخذ
أم عائشة أنها
حذيفةأن النبي
ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: «أَصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا
{ص:109} حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ،أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ اجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ لَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ،
عَائِشَةَ رضى الله عنهاقَالَتْ كَانَ النَّبِىُّ إِذَا بَلَغَهُ
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
خبَّابِ بنِ الأرَتِّق
عمر ومجالد غير محتج به واختلف عليه في إسناده وقد
عائشةقالت سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عليه وسلم
عائشةقالت في كل الوقت قد اوتر رسول الله وانتهى وتره إلى السحر.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَيُّ الْعَمَلِ کَانَ أَحَبَّ إِلَی النَّبِيِّ
عائشة نحوهوقال
عَائِشَةَ الْمَعْنَى وَاحِدٌأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ
عبد الله يوما ف@@@@قال
عَبْدِ اللهِقَالَ إلاَّ الْمَمْلُوكَ.
عَبْدِ اللهِقَالَ لاَ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا.
عَائِشَةَقَالَتْ مَا مِنَ السَّنَةِ يَوْمٌ أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ أَصُومَهُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ.
ابْنِ مَسْعُودٍبِمِثْلِهِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لأَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ ثُمَّ يُقِيمُ وَلا يُحْرِمُ.
ذُكِرَتْ سَجْدَةُ (ص) عِنْدَ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ.
عَبْدِ اللهِ {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى}قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَاوَذَكَرَتْ؛
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلاقًا.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ نِسَاءَهُ فَكَانَ طَلاقًا؟!.
عَائِشَةَ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُصَلَّى لِلنَّاسِ وَرَسُولُ اللهِ فِي الصَّفِّ.(2/245)
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «جَادَلَتْ سُورَةُ تَبَارَكَ
عائشة رضي الله عنهاقالت: كان رسول الله يصيب من وجهها وهو صائم.
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَتَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ،
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ.
عبدِ اللهِ بنِ مسعودق
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَاقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَاقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبيِّ بِمِثْلِهِ.(3/25)
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَهَلْ كَانَ ذَلِكَ طَلاقًا؟.
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنهَاقَالَتْ: قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ نِسَاءَهُ، أَفكَانَ طَلاَقًا.(5/419)
عَائِشَةَ الصديقة،قَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَكُنْ طَلاَقًا.(5/420)
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ نِسَاءَهُ، فَلَمْ يَكُنْ طَلاَقًا.(6/50)
مَا أُبَالِي أَنْ أُخَيِّرَ امْرَأَتِي مِئَةَ مَرَّةٍ كُلُّ ذَلِكَ تَخْتَارُنِي.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ نِسَاءَهُ، أَفَكَانَ ذَلِكَ طَلاَقًا.
أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفَجَّرُ مِنْ جَبَلِ مِسْكٍ.
الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ، وَيُنْفَيَانِ، وَالثَّيِّبَانِ يُرْجَمَانِ وَلاَ يُجْلَدَانِ، وَالشَّيْخَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ.
عَائِشَةَ:أَنَّ النَّبيَّ كَانَ لا يَدَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ.
عَائِشَةَقَالَتْ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ رَجُلانِ فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا
عَائِشَةَقَالَتْ: «لَمَّا مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ»
أَبي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ،أَنَّ النَّبيَّ
عبد اللهقال: المدبر: من جميع المال
عبد الله،أنه كان يكره لقاضي المسلمين أن يأخذ على ذلك رزقا وعمالة
عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنْ كَانَ أَمْلَكَ لإِرْبِهِ.
ابن مسعودقال: (إن من العلم أن تقول لما لا تعلم: اللّه أعلم،
إِبْرَاهِيمَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَالَ:
لَيْسَ الْعَمْدُ إِلاَّ بِحَدِيدَةٍ (1)._حاشية
عَائِشَةَبِنَحْوِهِ.ذِكْرُ الاِخْتِلافِ عَلَى مَنصُورٍ فِي هَذَا الحَدِيثِ.
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبيَّ لَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
ابنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: مَضَى اللِّزَامُ وَالبَطْشُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَمَضَى الدُّخَانُ وَالقَمَرُ وَالرُّومُ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ...فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
عَائِشَةَ قُلْتُ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو,قَالَ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ
يعلى
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو يُحَدِّثُنَا إِذْ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ،أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَعَلَى الْخِمَارِ.
عَبْدِ اللهِ ،أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْمًا بِحَدِيثٍ
ابْنِ مَسْعُودٍفِي قَوْلِهِ {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا}
عَبْدِ اللهِ: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ}
كَرِهَ عَبْدُ اللهِ لِقَاضِي الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ رِزْقًا وَلِصَاحِبِ مَغَانِمِهِمْ.
عبد الله بن عمروعن النبي مثل حديث الثوري
عَبْدِاللہِ بْنِ عَمْروؓ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ كَانَ نَبِيُّكُمْ إِذَا كَانَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى رسول الله رَجُلاَنِ فَأَغْلَظَ لَهُمَا، فَقُلْتُ:
حذيفة، تَفَرَّدَ به سعيد بن محمد بن ثواب،
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: "خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ الدُّخَانُ، وَاللِّزَامُ، وَالرُّومُ، وَالْبَطْشَةُ، وَالْقَمَرُ"
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ: "الدَّائِمُ"،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُلَّ اللَّيْلِ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ»
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ وَهُوَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،وقَالَ الْآخَرَانِ:
عَائِشَةَقَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ
عَائِشَةَ"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ؟ فَسَكَتَ عَنِّي سَاعَةً، ثُمَّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبِيِّ تَعْنِي إِذَا تَصَدَّقَتِ المَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا
عَائِشَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَ: "مِنْ طَعَامِ زَوْجِهَا"
عَائِشَةَ، أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: "أَصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ فَاحِشًا، وَلاَ مُتَفَحِّشًا وَكَانَ
جَعْفَرٌ،
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاقَالَتْ فَتَلْتُ لِهَدْىِ رَسُولِ اللهِ الْقَلاَئِدَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ.
خَبَّابٍقَ
حَفْصٌ،
عَائِشَةَقَالَتْ: اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبيِّ فَلَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ. فَذَكَرَهُ
عَائِشَةَ :أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ فِى وَجَعِ رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدُ اللهِيَوْمًا فَقَالَ
عَائِشَةَقَالَتْ: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ
سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ لَمَّا قِيلَ فِيهَا مَا قِيلَ
دَخَلْتُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِيأَنَّ رَسُولَ اللهِ لَمْ يَكُ فَاحِشًا، وَلاَ مُتَفَحِّشًا وَكَانَ
عبد الله: خمس قد مضين: الدخان, واللزام, والبطشة, والروم, والقمر.
مَا خَطَا عَبْدٌ خُطْوَةً إِلَّا كُتِبَتْ حَسَنَةً أَوْ سَيِّئَةً
مُعَاذٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُعَنِ النَّبِىِّ مِثْلَهُ.
عبد الله,في قولِهِ: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ},
عَبْدِ اللهِفِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَ عَنْهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا
ابن مسعود رضى الله عنه
قلت لعائشة يا أم المؤمنين أرأيت قول الله تعالى أين الناس يومئذ
عبد الله بن مسعود عند عبد الله بن عمروف
عَائِشَةَ بِنَحْوِهِ رقم طبعة با وزير
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ،
ذَكَرُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،فَقَ
عبد الله,في قوله: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا},
عبد الله,قال: زيدوا عقاربا لها أنياب كأمثال النخل الطوال.
عبد الله,قال: خمس قد مضين: الدخان, واللزام, والبطشة, والروم, والقمر.
كان يقال في الصافات, والمرسلات, والنازعات: هي الملائكة.
عَبْدِ اللَّهِقَالَ لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ وَلَا الرَّجُلُ الرَّجُلَ 102.بَابٌ نَظْرَةُ الْفَجْأَةِ
عبد الله رضي الله عنهقال أتى رسول الله آت فقال
عُمَرَ وَمُجَالِدٌ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ
عائشة رضي عنها
عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُودِ أَنَّہُ رَآہُ بَدَأَ فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ، ثُمَّ أَخَذَا
عُمَرَ [ص:290].
عَبْدِ اللَّهِ وَعَنْ زُبَيْدٍ
عَبْدِ اللَّهِ وَعَنِ الأَعْمَشِ
شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ وَشَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ اللاَّتِ وَالْعُزَّى.
عبد اللهفي ابنتين
الْمَرْءُ حَقِيقٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَجَالِسٌ يَخْلُو فِيهَا فَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ وَيَسْتَغْفِرُ مِنْهَا
قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ.
عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ،
عَائِشَةُ: «إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ»
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ,فَ
قُلْنَا لَهُ: هَلْ كَانَتْ عَائِشَةُ رَحِمَهَا اللَّهُ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ؟
عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ تَعَالَى:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو:إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَاحِشًا، وَكَانَ
عَائِشَةُ: «أَهْدَى لَنَا أَبُو بَكْرٍ رِجْلَ شَاةٍ، فَقَعَدَّتُ
عَبْدِ اللَّهِ: «أَوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ سُدُسًا مَعَ ابْنِهَا، وَابْنُهَا حَيٌّ».
أَبِي بَكْرٍ: أَنَّهُ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ شَجَرَةً أَنْذَرَتِ النَّبِيَّ بِالْجِنِّ
أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ،
قلت لها يا أمتاه يعني عائشة هل رأى محمد ربه
عَبْدِ اللَّهِ: «أَنَّهُ لَبَّى عَلَى الصَّفَا فِي عُمْرَةٍ بَعْدَمَا طَافَ بِالْبَيْتِ»
رجل في المسجد
عَائِشَةَقَ
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ لاَ يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ،
عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ
ذَكَرُوا ابْنَ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوفَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِفَ
عبد الله:من شاء لاعنته, نزلت سورة النساء القصرى بعد: وكان علي
إذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فِي الإِيلاَءِ كَانَتْ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً
عائشة و إسماعيل بن أبي خالد وعاصم الأحول،
مَا مِنْ نَفَقَةٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ قَوْلٍ.
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا أَبْطَئُوا عَلَى النَّبِيِّ
عبد الله بن مسعود لا يأتي عليكم عام إلا
سألت عبد الله يعني بن مسعود
عَبْدِ اللَّهِ، بِمِثْلِهِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَمَثَّلُ؟
صليت خلف عبد الله بن مسعود الظهر حين زالت الشمس
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يَتَعَوَّذُ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ «أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ،
عائشةأن رسول الله كان يعوذ بعض أهله فيمسح يده اليمني
كنت معه في كنيسة فيها صورة مريم،
عَائِشَةَ: «مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ».
سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، «قُرَّاؤُكُمْ وَعُلَمَاؤُكُمْ يَذْهَبُونَ وَيَتَّخِذُ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا»
صَلَّى عُمَرُ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ فَلَا نَفَلَ، إِنَّمَا النَّفْلُ قَبْلُ وَبَعْدُ.
بلغَ عائشةَ أنَّ ناساً يقولونَ: يَقطعُ الصلاةَ الكلبُ والحمارُ والمرأةُ،
المغيرة. فقلت
أبى بن كعب رضى الله عنه
أي عمر في رجل جعل أمر امرأته بيدها، فطلقت نفسها ثلاثا،
والأعمش
عَائِشَةَ: كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ أَنْ
عبد الله بن مسعود في قوله ومزاجه من تسنيم
سألت عبد الله يعنى ابن مسعود
عبد الله بن مسعود رضى الله تعالى عنهما أن رجلا جاءه
عمر رضى الله تعالى عنه في امرأة تزوجت في عدتها
سألنا عبد الله رضى الله تعالى عنه
سألت عائشة أكان النبي صلى الله عليه و سلم يباشر وهو صائم
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عبد الله ربما
سألت بن مسعود
عَبْدِ اللهِ {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى}
عائشة أنها كانت تشرك في ابنتين وابنة ابن
بِلاَلٍ,قَ
عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،
قلت لعائشة هل كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالنُّفَسَاءُ وَالْغَرَقُ وَمَا أُصِيبَ بِهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ شَهَادَةٌ.
إذَا كَانَ الْمَاءُ كُرّاً لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ.
إذَا اجْتَمَعَتَا قَسَمَ لِلْحُرَّةِ الثُّلُثَيْنِ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا,أَنَّهَا كَانَتْ تُشَرِّكُ فِي ابْنَتَيْنِ وَابْنَةِ ابْنٍ,
نِكَاحُ الْحُرَّةِ عَلَى الأَمَةِ طَلاَقُ الأَمَةِ.
لاَ يَنْكِحُ الأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ إلاَّ الْمَمْلُوكُ.
أَبِيهِ
عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا أَبْطَئُوا عَلَى النَّبِيِّ
أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ بِصُرَّةٍ فِيهَا ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللَّهِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَقُلْتُ لِسُلَيْمَانَ: الظُّهْرُ؟
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ.
لاَ تَنْشُرْ بَزَّك إلاَّ عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهُ.
إذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَلَهَا مِنْهُ وَلَدٌ فَعَلَيْهِ الرَّضَاعُ.
بِلاَلٍقَ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَبْكِي، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا يُبْكِيكِ؟
دخلت على عائشة، وعندها حسان بن ثابت أنشدها شعرا يشبب بأبيات له،
حدثتني أم رومان -وهي أم عائشة أم المؤمنين-
قلت لها: يا أمتاه! هل رأى محمد ربه؟
عبد الله لقد
عَائِشَةَ، أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا
كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ
عَلِيًّا
و،
عُبَيْدِ اللَّهِ
عبدالله إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين
عَائِشَةَ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَيْهَا يَهُودِيَّةٌ،
[ص:149]
عائشة: ما رأيت رجلًا أشد وجعًا من رسول الله" في (ك):
كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر فَذَكَرْنَا حَدِيثًا
لِي عَائِشَةُ
كانوا يقرؤن في المسجد فإذا أشرقت الشمس قاموا فصلو الضحى
عَائِشَةَ «كَانَ النَّبِيُّ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَى اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ»
عَائِشَةُ إذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ فَدَعَا لَهُ
عبد الله بن مسعودعن النبي أنه
عبد اللهعن رسول الله أنه كان يسلم
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَقِيلَ لَهُ:
عَائِشَ?َ اَنَّھَا
وَأُصَدِّقُكَ،
((قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ:
قَدِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ مُعْتَمِرًا،
لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ.
خَطَبَهُمَ النَّبِيُّ يَوْمَ النَّحْرِ.
عائشة تبكي فقلت يا أم المؤمنين ما يبكيك
{ص:503} عبد الله بن عَمرو- أظنُّه قد رفَعَه-
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ، وَأَمَرَهُ
عائشة بمثله إسناده صحيح
عبد الله بن مَسْعُود: أشهد على الصَّادِق المصدوق أبي الْقَاسِم
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَتَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ
أتي عبد الله يعني: ابن مسعود بضرع،
عَائِشَة. وَرَوَاهُ عَليّ بن مسْهر،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيْهَا يَهُودِيَّةٌ فَوَهَبَتْ لَهَا طِيبًا،
عائشة بنحوه إسناده صحيح
عَائِشَةُ ثَلَاثٌ مَنْ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَقَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالَ: بَعَثَهُ النَّبِيُّ إِلَى الْيَمَنِ،
عبد الله والله من شاء لاعنته لأنزلت سورة النساء القصرى بعد أربعة أشهر وعشرا
عَائِشَةَقَالَتْ: «رَأَيْتنِي عَلَى تَلٍّ كَأَنَّ حَوْلِي بَقَرًا يُنْحَرْنَ»،
سألت عائشة رضي الله عنهاعن عمل رسول الله
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلاً جَاءَهُ
عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفِى امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ فِى عِدَّتِهَا
عائشة نحوه إسناده صحيح
عَبْدِ اللَّهِ: {مَخْتُومٍ} {المطففين: مَمْزُوجٍ، {خِتَامُهُ مِسْكٌ} {المطففين:
مَنْ كَانَ يُحدِّثُنَا بِهِذِهِ الْآيَةِ لَوْلَا ابْنُ مَسْعُودٍ سأَلْنَاهُ:
بَيْنَا
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
عبد الله بن مسعودقال دخل النبي على بلال وعنده صبر من تمر
کُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ غَنَمًا ثُمَّ لَا يُحْرِمُ
ذُكِرَتْ {ص} عِنْدَ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ.
عبد الله بن مسعودعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
عبد الله بن مسعودأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
سألت عائشةعن عمل النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ مِثْلُ ذَلِكَ
عبد الله بن مسعود: قراؤكم وعلماؤكم يذهبون، وتتخذ الناس رؤساء جهالًا.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِمَرِيضٍ،
عائشةقالت دخل يهودي على النبي صلى الله عليه و سلم
عبد الله بن عمرو بن مسعود
عبد اللهأنه كان
سَأَلْتُ عَائِشَةَعَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ
عبد الله بنعمروعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ
عَبْدِ اللَّهِفِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، وَلَمْ يَفْرِضْ،
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا عاد مريضا
عائشةقالت مر رجل برسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشة رضي اللهعنها
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍقَالَ بَعَثَهُ النَّبِىُّ إِلَى الْيَمَنِ
سألت أم رومان وهي أم عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهاا
أَبِي مَسْعُودٍ،
شَرِيکٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
كنا في المسجد إذا رجل
حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ أُمُّ عَائِشَةَ،
عائشةقالت رأيت الطيب
بن مسعودعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا مَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَصَدْرِهِ بِيَدِهِ،
عبد اللهعن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه كان يسلم
عَائِشَةَ، أَنَّ
دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،فَقَالَتْ:
كل ما ردت عليك سهام القرآن
القَاضِي:إِذَا أَكَلَ الهَدِيَّةَ فَقَدْ أَكَلَ السُّحْتَ، وَإِذَا قَبِلَ الرِّشْوَةَ بَلَغَتْ بِهِ الكُفْرَ،
عَائِشَةَقَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ)
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أُتِيَ بِالمَرِيضِ, أَوْ أَتَى مَرِيضًا،
كل كلام يشبه الطلاق ريد به الطلاق فهو طلاق
العدة من يوم مات أو طلق
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا عَوَّذَ مَرِيضًا
أَتَيْتُ عَبدَ اللهِ بن مَسْعُودٍ بِصُرَّةٍ فِيهَا ثَلاَثُ مِئَةِ دِرْهَمٍ،
يطأها ولا شيء عليه
عبد اللّه بن مسعود:(قراؤكم وعلماؤكم يذهبون، ويتخذ الناس رؤوسا جهالا)
عبد الله يرفعه
عَبْدُ اللَّهِ: «لَا تَحِلُّ الصَّفْقَتَانِ فِي الصَّفْقَةِ»
«التَّمْلِيكُ وَالْخِيَارُ سَوَاءٌ»
«التَّمْلِيكُ وَالْخِيَارُ سَوَاءٌ». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«مَا أُبَالِي أَنْ أُخَيِّرَ امْرَأَتِي مِائَةَ مَرَّةٍ كُلُّ ذَلِكَ تَخْتَارُنِي». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
قدمت المدينة فلقيت فيها من الراسخين في العلم زيد بن ثابت
عَائِشَةَقَالَتْ: مَرَّ رَجُلٌ بِرَسُولِ اللهِ
أَرْبَعٌ هِيَ شَهَادَةُ الْمُسْلِمِينَ: الطَّاعُونُ، وَالنُّفَسَاءُ وَالْغَرَقُ وَالْبَطْنُ
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ مَقَامِي فِيكُمْ،
«الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ أَوْ يُنْفَيَانِ، وَالثَّيِّبَانِ يُرْجَمَانِ وَلَا يُجْلَدَانِ، وَالشَّيْخَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ»
معاذ وأما حديثه
عبد الله ابن عمرو. صفحة رقم
عبد الله بن عمرو: لم يكن رسول الله فاحشا ولا مفتحشا، وكان
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بِيَدِهِ
كان أبو بكر يسلم
بن عمر شيء أفعله برأيى لا أرويه ثم
صليت خلف عثمان الصبح فقرأ النجم فسجد فيها ثم قرأ سورة أخرى
عَائِشَةُ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ، أَفَكَانَ طَلَاقًا؟»
عَائِشَةَ تَقُولَ «قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ نِسَاءَهُ فَاخْتَرْنَهُ، أَوْ كَانَ ذَلِكَ طَلَاقًا»
عبد الله: خمس قد مضين: القمر، واللزام، والروم، والبطش، والدخان.
عَائِشَةُ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَمَا عَدَّ ذَلِكَ شَيْئًا.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مِنْ أَيِّ اللَّيْلِ كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي؟ فَقَالَتْ: كَانَ إِذَا
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أُتِيَ بِمَرِيضٍ أَوْ أَتَى مَرِيضًا
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبيَّ كَانَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا
كان أبو بكر الصديق قد أعطى عائشة نحلي فلما مرض
عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَدْرَكَ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنْ أَحَدٍ
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا عَوَّذَ أَحَدًا،
عَبْدِ الله,قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ الله الْبَقَرَةَ, وَآلَ عِمْرَانَ
ابن مسعود في قوله والصافات صفا
عبد الله وعازني في الخطاب
ما أبالي حرمت امرأتي أو قصعة من ثريد
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ يَهُودِيٌّ عَلَى النَّبيِّ
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ النَّبيُّ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَنعلِهِ وَتَرَجُّلِهِ،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا,قَالَتْ: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبِيِّ
كره عبد الله القاضي المسلمين أن يأخذ عليه رزقا ولصاحب مغانمهم
ابن مسعود من شاء لا عنته
عَائِشَةَ أَنَّهَاقَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ أَنْ
ابن مسعود ثم
عَائِشَةَ،أَنَّهَا مَرَّتْ بِهَذِهِ الْآيَةِ:
عبد الله بن مسعود رضي اللع عنه
عَائِشَةَ مِثْلَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
«كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا مِنَ الْوَضُوءِ».
عَبْدُ اللَّهِ: «لَوْ أَدْرَكَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ»
عَبْدُ اللَّهِ: «لَوْ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَدْرَكَ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ»
«إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ كُرًّا فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ»
دخلت علي عائشة فقالت ما فعل فلان لعنه الله قلت توفي
«إِذَا قَبِلَ الْقَاضِي الْهَدِيَّةَ أَكَلَ السُّحْتَ، وَإِذَا قَبِلَ الرِّشْوَةَ بَلَغَتْ بِهِ الْكُفْرَ»
عائشة مثله وزاد فيه غير مفسدة
تَلَتْ عَائِشَةُ هَذِهِ الْآيَةَ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
عَبْدُ اللَّهِ: «فَمَنْ
عائشة صنع النبي أمرا في بعض ما كان رخص له فيه فبلغه
وَمَا يَدَعُ حَاجَةً إِنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى امْرَأَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ الْحَاجُّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ وَيُصَلِّ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ
((مَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ بَخِيلاً فِي صِحَتِّهِ، مُبَذِّراً عِنْدَ مَوْتِهِ))
لا تنشر سرك إلا عند من يريده
عائشة و ذكره بمعناه مرفوعا
عبد اللهأنه
عائشة أنها كانت إذا
عبد الله فأدوا الصلاة
كان عبد الله يكره التعشير في المصحف
عبد الله بن عمرويقولِ:
عَائِشَةَ، نَحْوَهُ وَقَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ
عائشة ما
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: أَكَانَ النَّبِيُّ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ؟
«تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ بَعْضَ نِسَائِهِ، وَهُوَ مُحْرِمٌ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَائِشَةَقَالَتْ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ
عَبْدِ اللهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُقَالَ وَاللَّهِ مَا نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ سُورَةٌ إِلاَّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ:
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
عَبْدِ اللهِقَالَ وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ مَا نَزَلَتْ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلاَّ
عَبْدِ اللَّهِ، إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ وَشَيْبَانُ
[ص:73] عَبْدِ اللَّهِ
أَبِي مُوسَى، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ أَيْضًا
عبد الله بن عمروقال لم يكن رسول الله فاحشا ولا متفحشا
عَبْدِ اللهِقَالَ جَاءَ رَجُلٌ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنهقالَ:
أَبِي مُوسَى وَتَابَعَهُمَا ابْنُ عُلَيَّةَ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
عَائِشَةَقَالَتْ: أُغْمِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ثُمَّ أفَاقَ فَقَالَ: "أصلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا. لاَ:
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
ما أبالي أحرمتها أو قصعة من ثريد والله أعلم
عَبْدِ اللهِقَالَ قُرِئَتْ عِنْدَهُ أَوْ قَرَأَهَا {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا}
عَائِشَةَقَالَت: تَزَوَّجَ رسول الله بَعْضَ نِسَائِهِ وَهوَ مُحْرِمٌ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
رسول الله مرسلا هكذا رواه جرير
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
هي بمنزلة الميتة تضطر إليها فإذا أغناك الله تعالى عنها فاستغن
عائشة رضى الله تعالى عنها أن امرأة
عَبْدِ اللهِقَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى بِلاَلٍ وَعِنْدَهُ صَبَرٌ مِنَ التَّمْرِ
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،عَنِ النَّبِيِّ
عبد الله يعني بن مسعود في ص توبة نبي ذكرت
عبد الله بن مسعود قاروا في الصلاة
سألت بن عمر
عبد الله يعني بن مسعود أنه
عبد الله يعني بن مسعود
عبد الله في قوله جنات عدن
عَبْدُ اللَّهِ: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ}،
عَلِيٍّقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ: {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ}
عَائِشَةَ، عَلَيْهَا
عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَرَهُ شَيْئًا»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَتَى النَّبِيَّ أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ
[ص:242] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: قَامَ مَقَامِي هَذَا رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُلَبِّي»
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَنْ آذَن النَّبِيَّ بِالْجِنِّ لَيْلَةَ اسْتَمَعُوا الْقُرْآنَ؟
عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ: مَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ: آل عمران:
مُعَاذٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَهُ
هي بمنزلة الميتة يضطر إليها، فإذا أغناك الله عنها فاستغنه
قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ: مَا كُنَّا نَرَى السُّحْتَ إِلَّا الرِّشْوَةَ فِي الْحُكْمِ
عبد اللهعن النبي مثله.
ابن مسعودعن النبي أنه
عبد الله يوماًفقال:
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عبد للهأنه
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، مِثْلَهُ
أُبَيِّ بْنِ [ص:482] كَعْبٍ،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: قُلْتُ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلَا مُتَفَحِّشًا،
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟»
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَفَكَانَ طَلَاقًا؟
عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
مُعَاذِ بْنِقَ
المغيرة ابن شعبة
عَبْدِ اللَّهِ لاَ يَنْكِحُ الأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ إِلاَّ الْمَمْلُوكُ أَنْبَأَنِيهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ
عبد الله بن مسعود رضى الله عنهانه سئل
معاذ بن جبل رضى الله عنهان رسول الله بعثه إلى اليمن وأمره
سألت أم رومان وهي أم عائشة
عَبْدِ الله, وَرَفَعَهُ,
عبد الله ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر
عَائِشَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ»
عبد اللهقال أتى رسول الله آت
عَبْدِ اللَّهِفِى الْجَدَّةِ مَعَ ابْنِهَا
عائشةَ بذلكَ.
عبد الله بن عمرو لم يكن النبي فاحشا ولا متفحشا وكان
إن الذي يفسر القرآن يروي
كنت أمشي مع أبي بن كعب فقال فتى: يا عماه كذا وكذا؟
كل ما رد عليك القرآن
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
كل ما رد عليك القرآن أو كتاب الله
بلغ عائشة
قُلْتُ لِعَائِشَةَ يَا أُمَّتَاهْ هَلْ رَأَی مُحَمَّدٌ رَبَّهُ
لا نفل يوم الزحف
عائشة، خ
حدثتني أم رومان أم عائشةفقالت فعل الله بفلان كذا وكذا فقلت وماله
عائشةُ: لقد كُنتُ أُنازعُ رسولَ اللهِ الإِناءَ الواحدَ نَغتسلُ مِنه جميعاً
«مَا امْتَلَأَ بَيْتٌ حَبْرَةَ إِلَّا امْتَلَأَ عِبَرَةَ»
عبد الله بن عَمرو،عن النبيِّ مثلَ حديث الثوري.
عبد اللهِ بن عمرٍو،قال: لم يكن رسولُ اللهِ {فاحشًا} ولا مُتفحِّشًا.
عَائِشَةَ. .،فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ مَرْفُوعًا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا مِنْ يَوْمٍ مِنَ السَّنَةِ أَصُومُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
خَبَّابٍ،قَالَ: كَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ حَقٌّ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ، ثُمَّ
«إِنِّي أَحْسَنُ مَا أَكُونُ ظَنًّا حِينَ
«أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ تَعَالَى وَهُوَ سَاجِدٌ»
معاذ بن ب جبل
عائشةقالت كان رسول الله يحب التيمن في طهوره وترجله ونعله وفي رواية أبي الأحوص
«حَدَّثَتْنِي الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللهِ الْمُبَرَّأَةُ فِي كِتَابِ اللهِ»
عَائِشَةَبِمِثْلِهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى صَلاةً إِلا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
خَبَّابٍقَالَ: كَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ حَقٌّ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ ثم
حَدَّثَتْنِيْ عَائِشَ?ُ اَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ اجْتَمَعْنَ عِنْدَہ? لَمْ تُغَادِرْ مِنْھُنَّ وَاحِدَ?ٌ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:«أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى لِلنَّاسِ وَرَسُولُ اللَّهِ فِي الصَّفِّ»
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي الضُّحَى،
الشَّعْبِيِّ،
مُّسْلِمٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ،
أَبِي وَائِلٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
