أَبِي
عَبْدُ اللَّهِ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
96,533
Books
272
Teachers
4481
Students
1436
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَبْدُ اللَّهِ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
يُونُسَ
النَّبِيِّ
مَعْمَرٌ،
سُفْيَانَ،
شُعْبَةُ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
نَافِعٍ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ،
ابْنُ لَهِيعَةَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ،
عَلِيٍّ،
الْاَوْزَاعِیُّ
إسحاق بن إسماعيل
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
النبي صلى الله عليه و سلم
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
رَسُولِ اللَّهِ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
عَاصِمٍ،
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ
وجدت في كتاب أبي
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
أَبُو خَيْثَمَةَ
مَالِكٍ،
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ،
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَکَانِيُّ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
ابْنُ جُرَيْجٍ،
وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ
عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
مِنْ هَارُونَ
هِشَامٍ
قُلْتُ
اللَّيْثُ
مَعْمَرٌ وَيُونُسُ:
يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ
عَلَى أَبِي
عَوْفٌ،
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
عُبَيْدِ اللَّهِ
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ
خلف بن هشام،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
شَرِيکٍ
سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ
يَعْقُوبُ،
بن لهيعة
لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ
أبو خيثمة زهير بن حرب
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، لُوَيْنٌ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ،
إِسْحَاقُ
مِسْعَرٍ،
هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ،
سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
أَبُو مَعْمَرٍ،
شَيْبَانُ أَبُو مُحَمَّدٍ
رَجُلٌ:
أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
عَلِيُّ بْنُ حَکِيمٍ الْأَوْدِيُّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
ابْنِ عَوْنٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ
أَبُو بَکْرٍ
أَبُو عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ بَکَّارٍ
أَحْمَدُ،
إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ
عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ
عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ،
اِسْرَائِیْلُ
وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ،
سَعِيدٌ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّاجِيُّ
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ،
شَيْبَانَ
أَبِي وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ
صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ
حُمَيْدٍ
مُحَمَّدٍ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ،
سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ
قُلْنَا
الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ،
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ
«إِذَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ
مُوسَى بْنِ عَلِي بْنِ رَبَاحٍ،
عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ
مِنْ الْحَكَمِ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ
مالک بن أنس
وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ:
وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ،
عَمْرٌو النَّاقِدُ
خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ،
حجاج بن يوسف الشاعر
عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
أَبِي وَأَبُو خَيْثَمَةَ
أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ
عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدِ
ابْنِ جُرَيْجٍ، قِرَاءَةً
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ یُسَلِّمُ
الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى،
رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمُقْرِئُ*،
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ
إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ
إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ،
الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ،
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ
دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ،
مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ،
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
بَقِيٌّ،
الْحَسَنِ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبُو مُوسَی مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّی
عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ،
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
و،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ
هُشَيْمٌ
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
أَبِي عَوَانَةَ،
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ،
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ،
رشدين بن سعد
أبي قثنا محمد بن جعفر
رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ،
إِسْمَاعِيلُ
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ
عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ،
الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَی
يَحْيَى بْنُ عَبْدَوَيْهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ
زَکَرِیَّا،
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قثنا مَعْمَرٌ،
حَيْوَةُ،
عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ
مِنْ، مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ
فِطْرٍ
السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَی
«أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي
مصعب
أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّازُ
خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ الْمُقْرِئُ،
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ،
أَبُو بَکْرِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
جُوَيْرِيَةُ،
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ
عُثْمَانَ،
أَبِي وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ،
مُعَاوِيَةَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ،
أَبِي، قثنا يَزِيدُ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْجَزَرِيُّ،
أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ
أَبِي، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ
أَبِي بُرَيْدَةَيَقُولُ:
إِبْرَاهِيمَ،
يَکْفِينِي هَذَا
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ
إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَأَبُو خَيْثَمَة
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ،
عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حَنْظَلَةَ أَنَّهُ
قُلْتُ آنْتَ
عِيسَى بْنُ يَزِيدَ،
زَائِدَۃَ،
هَارُونَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
وَكِيعٌ،
لَمَّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}
الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ،
أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ
يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ
أَبِي، قثنا سُفْيَانُ
دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ
اشْتَرَکْتُ
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ
محرز بن عون بن أبي عون
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
سُوَيْد
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
أَبُو سَعِيدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَسَدِيُّ لُوَيْنٌ،
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
عبد الله بْنُ سَالِمٍ الْكُوفِيُّ الْمَفْلُوجُ وَكَانَ ثِقَةٌ
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،
أبو كريب محمد بن العلاء
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
الزبير بن سعيد
ابْنُ جُرَيْجٍ فَذَكَرَ حَدِيثًا
سَلاَّمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ
مُوسَى
الْجُرَيْرِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَوَاءٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بِخَسْفٍ
خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ
مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ
يونس ومعمر،
مُجَاهِدٍ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّ أَبَا الْمُثَنَّى الْمُلَيْكِيَّ
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ،
أَبِيهِ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ البَصْرِيُّ،
عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ
يَحْيَی بَعْضُ الْحَدِيثِ
ابْنِ عُمَرَ
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ لُوَيْنٌ
عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ
مَعْمَرٌ، وَالْأَوْزَاعِيُّ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ
الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ،
مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ
أَبُو دَاوُدَ،
سعيد بن أبي الربيع السمان
أُمُّ حَبِيبَةَ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
«لِأَنْ أَحْلِفُ تِسْعًا
عبد الْوَاحِد بْنُ غِيَاثٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّاجِيُّ
أَبِي، قثنا هُشَيْمٌ
عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ*،
شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ،
زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ،
جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ
يَزِيدُ:
حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ
أَبُو مُوسَى الْعَنَزِيُّ،
أَبِي مِنْ كِتَابِهِ
شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ
إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ
عَلَى أَبِي حَدَّثَكَ عَمْرُو بْنُ مُجَمِّعٍ
زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ کَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ
أَبُو بَحْرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ
يحيى بن أيوب أن عبيد الله بن زحر
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آکِلَ الرِّبَا وَمُؤْکِلَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُکَبِّرُ فِي کُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ وَيُسَلِّمُ
أَبُو الرَّبِيعِ،
سَعِیْدٍ الْجُرَیْرِیِّ،
الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ
أَبِي كَذَا،
يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ،
خَالِدٌ،
حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ
أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا الْأَعْمَشُ،
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلا دِينَ لَهُ.
أَبُو بَكْرٍ خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ
أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَارُ خَلَفٍ الْبَزَّارِ
يَعْمَرٌ
وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي
يَحْيَى
الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ،
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَبَّاسٍ
أَبِي، قثنا يَحْيَى،
قَسَمَ النَّبِيُّ قَسْمًا
أحمد بن إبراهيم العبدي
بسَّامٍ
الْمَسْعُودِيِّ
دَخَلْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُوعَکُ فَقُلْتُ
رَسُولُ اللهِ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ
يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ أَبُو زَكَرِيَّا الْنَّصْرِيُّ الْحَرْبِيُّ
عَبْدُ اللَّهِ
عبد الله بن لهيعة
هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ،
أَبُو عَمْرٍو الْعَنْبَرِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ
هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ،
بَعْضُ أَصْحَابِنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ
أَبِي بَكْرِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ،
عمر بن سلمة بن أبي يزيد المديني
مَخْرَمَةَ،
أبو الصباح الأيلي
أَبُو صَالِحٍ هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَرْوَزِيُّ
هَمَّامٌ،
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِنَّکُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْکِرُونَهَا
خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ
أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ رَاشِدٍ الْبَصْرِيُّ
مِنْ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاهِلِيُّ
قَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ،
رَأَيْتُه
شجاع بن مخلد أبو الفضل
الصَّغَانِيُّ
عَبْدَانُ
أَبُو سُلَيْمَانَ الضَّبِّيُّ دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الْمُسَيَّبِيُّ
الْحَکَمُ بْنُ مُوسَی أَبُو صَالِحٍ
صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ
مَنْصُورُ بْنُ بَشِيرٍ،
أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
أَبُو مُكْرَمٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
أخيه عبيد الله
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
عَلَى أَبِي مُوسَى بْنُ دَاوُدَ
سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ،
أَبِي، قثنا يَعْقُوبُ قثنا أَبِي،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسَيَّبِيُّ
أَبُو حَاتِمٍ
هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ
لَيْثٌ،
الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ أَبُو عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ
أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
مِنْهُ
زكريا بن يحيى بن صبيح،
محمد بن عبيد بن محمد المحاربي
أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ
إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ
سعيد بن محمد الجرمي قدم من الكوفة
النَّبِیِّ أَنَّہُ کَانَ یُسَلِّمُ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ
فُلَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الأَجْلَحِ،
حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟
قِيلَ
ابْنِ عَجْلَانَ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
زكرياء بن إسحاق
أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ،
عتبة بن أبي حكيم
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ
کهمس بن الحسن
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ
الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ،
مجالد
قَدْ نُهِينَا
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَالِكٌ
هُدْبَةُ
عمران بن بكار الحمصي
عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَزَّارُ
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ،
خَلَفٌ أَيْضًا
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ،
سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ،
أحمد بن جميل أبو يوسف
أَبُو الْقَاسِمِ الزُّهْرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ،
أَبُو الْقَاسِمِ الزُّهْرِيُّ،
نَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ زَادَ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ الْأُسْطُوَانَةِ إِلَى الْمَقْصُورَةِ وَزَادَ عُثْمَانُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُعَلِّمُّ أَبُو مُسْلِمٍ
مَا نَسِيتُ فِيمَا نَسِيتُ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ السَّعِيدِيِّ
أَبُو مُحَمَّدٍ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْكُوفَةِ
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ قِسْمَةً
أبو بحر عبد الواحد بن غياث البصري
أحمد بن عيسى،
محمد بن يحيى بن أبي سمينة
محمد بن المنهال أخو حجاج
أَبُو أَحْمَدَ مَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي زُمَيْلٍ
عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
أَبُو سَلْمٍ خَلِيلُ بْنُ سَلْمٍ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ
يُوسُفُ الصَّفَّارُ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ الْبَاهِلِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ اِشْکَابِ
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
إِلَيَّ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِخَطِّي
أَبِي شُعْبَةُ رَفَعَهُ
أَبُو إِسْحَاقَ التِّرْمِذِيُّ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيِّ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
سُلَيْمَانُ وَبَعْضُ الْحَدِيثِ
أَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ
مَنْ اشْتَرَی مُحَفَّلَةً فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ
كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ فِي الصَّلاَة قَبْلَ
عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ
هِشَامٍ وَالْأَوْزَاعِيُّ
أَبِي بَکْرِ بْنِ عَلِيٍّ
أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ اِسْحَاقَ الْمُسَیَّبِیُّ
سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي شُجَاعٍ،
حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ
حجاج بن يوسف
عبد الله بن عون الخراز
أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ
أَبِي عَنْهُ وَهُوَ حَيٌّ
أَبِي بَکْرٍ النَّهْشَلِيِّ
يَحْيَی بْنُ عُثْمَانَ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ
الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ،
عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْكُوفِيُّ،
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّی أَصْبَحَ
ربيعة بن الحارث
أبو بكر بن أبي شيبة وأبو خيثمة
عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ،
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
عُمَرَ،
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ.
أَبِي يَعْفُورٍ السُّلَمِيِّ
سُفْيَانَ سُئِلَ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ،
أَبُو مَعْنٍ
عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ،
أَبِي مُرَّةَ،
أَبُو السَّرِيِّ هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ،
أَبِي، قثنا عَفَّانُ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُقْبَةَ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ
سُئِلَ النَّبِيُّ
أَبِي وَإِسَحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
أَبُو بحر
أَبُو بَحْرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ الْبَصْرِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ أَخُو حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي قُبَّةٍ
الْأَجْلَحُ أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ
فَمَضَتْ السُّنَّةُ أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
عَوْنُ بْنُ صَالِحٍ الْبَارِقِيُّ
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ
فِطْرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ
انْشَقَّ الْقَمَرُ
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس،
عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ
مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ،
عِيسَى بْنُ سَالِمٍ أَبُو سَعِيدٍ الشَّاشِيُّ،
صَالِحُ بْنُ عَبْد اللَّه التِّرْمِذِيُّ،
أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ
سَعِيدُ2 بْنُ أَبِي أَيُّوبَ الْخُزَاعِيُّ
أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ
إِنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ وَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ کَانُوا يُسَيِّبُونَ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ،
محمد بن أبان بن عمران الواسطي
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ وَالتَّشَهُّدَ فِي الْحَاجَةِ
أَبِي الزِّنَادِ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ،
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ خَمْسًا، فَقُلْنَا:
سفيان بن دينار
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الرَّبَالِيُّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
عَلَى أَبِي هَذَا الْحَدِيثَ
الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ،
أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ
أَبُو أَيُّوبَ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ السَّبَّاكُ الْبَصْرِيُّ
الْقَوَارِيرِيُّ
الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِيِّ
أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ،
کُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
صَلَّی النَّبِيُّ الظُّهْرَ خَمْسًا فَقَالُوا أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ
الْوَرْکَانِيُّ
لِي شُعْبَةُ وَرَفَعَهُ وَلَا أَرْفَعُهُ لَكَ
کُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ السَّلَامُ عَلَی اللَّهِ السَّلَامُ عَلَی فُلَانٍ
الْحُسَيْنُ الْمُكْتِبُ،
قَطَنُ بْنُ نُسَيرٍ أَبُو عَبَّادٍ الذَّارِعُ
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ
خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ،
«كَانَ النَّبِيُّ يُسَلِّمُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ اَیُّ الْعَمَلِ اَفْضَلُ
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
وَھْبٍ
عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ الطُّفَيْلِ الْجَزَرِيِّ
خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ،
إِسْمَعِيلُ
أَبُو أَحْمَدَ مَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زُمَيْلٍ
أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ،
علي بن سهل
أَبُو كُرَيْبٍ الْهَمْدَانِيُّ
وِقَاءَ بْنِ إيَاسٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ،
عَبْد الْمَلِكِ؛
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ
مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ
الْقَاسِمِ،
أَبُو مُحَمَّدٍ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ
کُنَّا نَقُولُ لِلْحَيِّ إِذَا کَثُرُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَمِرَ بَنُو فُلَانٍ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسلم
سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو شُجَاعٍ
يَحْيَى بْنُ عَبْدُوَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
جَرِيرٌ
مِنْ عُثْمَانَ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ الصَّلاَةَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاهِلِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ
أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَسَأَلَهُ
بُنْدَارٌ
أَبِي: سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ
سَلَمَةَ،
هَارُونَ بْنَ سُفْيَانَ
بِهِ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
أَبِي: وَلَمْ يَرْفَعْهُ أَسْوَدُ، وحَدَّثَنَاهُ
أَبُو بَکْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ
أَبِي: لَمْ يَرْفَعْهُ لَنَا سُفْيَانُ وَهُوَ مَرْفُوعٌ
مَعْمَرٌ أَوْ غَيْرُهُ هُوَ الشُّرْبُ مِنْ أَفْوَاهِهَا
يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ يَعْنِي الْحَرْبِيَّ أَبُو زَكَرِيَّا
قسم رسول الله قسما
وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ
بن جُرَيْجٍ
لِي رَسُولُ اللَّهِ اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
وَاصِلٍ،
يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
حَبَسَ الْمُشْرِکُونَ رَسُولَ اللَّهِ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ کُفْرٌ
أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ،
سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
لقوم يتخلفون
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ
الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الرَّبِيعِ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ
الْمُثَنَّی
وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ:
كنا نمشي مع النبي فمر بابن صياد
لَقَدْ
إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ،
صَالِحُ بْنُ حَيٍّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ
غَدَوْنَا عَلَی عَبْدِ اللَّهِ
عُمَرُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ
سَيَّارٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ
هِشَامِ بْنِ عَائِذٍ الْأَسَدِيِّ
فِطْرُ بْنُ حَمَّادٍ،
أَبُو مُحَمَّدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدَويِّهٍ،
سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُوسَی بْنُ هَارُونَ
أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ
محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى الْعَنَزِيُّ،
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟،
أَبِي، قثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ وَقَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَنْدَلٍ
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ،
مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ هُوَ ابْنُ الرَّيَّانِ
هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
مَنْ
الأسود بن شيبان السدوسي
جَدِّي،
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ،
جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ
«نَهَى النَّبِيُّ
جَدِّي عِيسَى،
أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ
وَحَدَّثَنَاهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ
أبي عبد الله
محمد بن جعفر الوركاني في سنة سبع وعشرين ومائتين
وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي هَذَا الْحَدِيثَ بِخَطِّ يَدِهِ
أَبُو أَحْمَدَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ تَمِيمٍ النَّهْشَلِيُّ،
لِرَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ هُوَ الْقَوَارِيرِيُّ،
وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي وَأَكْثَرُ عِلْمِي
{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم:
وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فشي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ:
مصعب بن عبد الله
أَبُو عَامِرٍ الْعَدَوِيُّ حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ نَهَى
هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ أَيُّ الْعَمَلِ أفضل؟
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرُّزِيُّ،
بَيْنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ
عَلَی النَّبِيِّ فَهَلْ مِنْ مُذَّکِرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ فَهَلْ مِنْ مُدَّکِرٍ
النَّبِيِّ أَنَّه کَانَ يَقْرَأُ فَهَلْ مِنْ مُدَّکِرٍ
نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
غَيْرُ أَبِي
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ فَصَارَ فِرْقَتَيْنِ فَقَالَ لَنَا اشْهَدُوا اشْهَدُوا
مُوسَی بْنُ اَیُّوْبَ الْغَافِقِیُّ،
أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ إِمْلَاءً عَلَيَّ مِنْ كِتَابِهِ
[ص:149]
سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَهُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى
هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى
مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ،
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
الْأَعْمَشُ وَبَعْضُ الْحَدِيثِ
النَّبِيِّ فِي التَّشَهُّدِ.
ابْنِ إِسْحَاقَ،
أَبِي وَقَدْ رَأَيْتُ خَلَفَ بْنَ خَلِيفَةَ وَقَدْ
مَحْمُودٌ،
لِي النَّبِيُّ اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ قُلْتُ آقْرَأُ عَلَيْکَ وَعَلَيْکَ أُنْزِلَ
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ،
مَضَی خَمْسٌ الدُّخَانُ وَالرُّومُ وَالْقَمَرُ وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ
يُونُسَ بْنِ زَيْدٍ،
مِنْ هَيْثَمٍ
أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ مِنْ الثِّقَاتِ
لَمَّا نَزَلَتْ وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ
الْمِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ
«مَنْ سَرَّهُ
نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ بِمِنًی
حَفْصَةَ،
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ
خَطَّ رَسُولُ اللهِ خَطًّا، وَخَطَّ
أَبِي، قثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ
لَأَنْ أَحْلِفَ بِاللَّهِ تِسْعًا
«جَاءَ نَاسٌ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ
هاشم بن الحارث
عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ،
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ
لَمَّا نَزَلَتْ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قُلْنَا
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَبُو الْهَيْثَمِ الرَّبَالِيُّ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
كنا نغزو مع رسول الله وليس لنا نساء فقلنا
محمد بن مهدي الآيلي
کُنَّا نَتَلَقَّی الرُّکْبَانَ فَنَشْتَرِي مِنْهُمْ الطَّعَامَ فَنَهَانَا النَّبِيُّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى الظّهْر خمْسا
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَثِبَانِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيُبَاعِدُهُمَا النَّاسُ،
بن عون
شجاع
أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَتَبَرَّزَ،
مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ
سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ
الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ،
عُبَیْدُ اللہِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِیُّ
سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَمَعْمَرٍ
بَيْنَمَا
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلَ: زِيدَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟
أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ
رَجُلًا قَرَأَ آيَةً
رَجُلاً يَقْرَأُ آيَةً كُنْتُ
اَبِیْ اِذَا
النَّبِيِّ أَنَّهُ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ وَلَهَا
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ
«وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ، وَأَكْبَرُ عِلْمِي أَنِّي قَدْ
اسْتَفْتَی عُمَرُ النَّبِيَّ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ
طَوْدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِکِ الْقَيْسِيِّ بَصْرِيٌّ
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا الْأَعْمَشُ،
أَبِي، قثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قثنا أَبِي
أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانَ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ وَإِذَا أَسَأْتُ
يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ يَعْنِي الْحَرْبِيَّ السِّمْسَارَ،
رُبَّمَا
أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ،
وَحَدَّثَنَاهُ شَيْبَانُ مَرَّةً أُخْرَى،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ،
وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ سَاجِدٌ
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ وَيُسَلِّمُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ
أبي وأبو بكر بن أبي شيبة
أَبِي: وَلَمْ يَرْفَعْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَلَا بَهْزٌ
الْقَوَارِيرِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
أحمد بن حاتم الطويل
أَبِي، قثنا ابْنُ نُمَيْرٍ
الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلاَلِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ.
«إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ خَاتِمَةَ السُّورَةِ فَإِنْ شِئَتَ رَكَعْتَ، وَإِنْ شِئَتَ سَجَدْتَ»
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
إذَا ارتد الْمُرْتَدُّ وَرِثَهُ وَلَدُهُ.
تَعَلَّمُوا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي مَتَى يُخْتل إلَيْهِ.
أَبِي، قثنا تَلِيدٌ،
مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ
«إِنْ قَبِلُوهَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ»
«تعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّمَا الْخَيْرُ بِالْعَادَةِ»
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ
أَنْهَارُ الْجَنَّةُ تَفَجَّرُ مِنْ جَبَلٍ مِنْ مِسْكٍ.
أبي أحمد بن حنبل،
عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ
عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ1
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ.
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُسَلِّمُ
طول الصلاة وقصر الخطبة مئنة من فقه الرجل
یزید بن اِبراھیم التستری
جَدَّبَ لَنَا رَسُوْلُ اللہِ (السَّمَرَ) بَعْدَ صَلَاۃِ الْعَتَمَۃِ
جاء رجل
أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ،
الْاَعْمَشِ
عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
مُعْتَمِرٌ
شَغَلَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ
حبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعْرِفَةُ فَضْلِهِمَا مِنَ السُّنَّةِ.
طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ،
أَبِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِئَتَيْنِ
رَوْحُ بْنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ، وَعُبَيْدُ اللهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ،
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الرَّقَاشِيُّ الْخَرَّازُ،
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فقَالَ
حَجَّاجٌ ابْنُ الشَّاعِرِ،
الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ،
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى،
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ
اَبِیْ ذَرٍّ
مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ،
أَبُو حُمَيْدٍ:
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُخْفِيَ التَّشَهُّدَ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
أبي ثناه عفان
أبي في سنة ثمان وعشرين ومائتين
فقال أبي
أبي ثناه يزيد
إِبْرَاهِيمُ بْنُ صِرْمَةَ،
قَطَعَ النَّبِيُّ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ.
دَاوُدُ،
سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ،
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ»
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ العَبَّاسِ الْهَمْدَانِيُّ،
أَلأَمُ أَخْلاَقِ الْمُؤْمِنِ الْفُحْشُ.
إِسْرَائِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ،
أَبُو مَوْدُودٍ،
عَبْدِ الْوَارِثِ ثِقَةٌ
مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ، وَعَبَّادُ بْنُ مُوسَى،
أَبِي قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ
سعد بن سعيد الأنصاري
الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ
أَبُو خَالِدٍ هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ،
محبوب بن الحسن
کُنَّا نَقُوْلُ: السَّلَامُ عَلَی اللہِ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَوَجَدُوا فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي بِمِثْلِهِ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ أَنَّهُ
دَخَلَ عَلَيْهِ الْأَشْعَثُ وَهْوَ يَطْعَمُ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَأَلَ عَمْرَةَ
قَامَ النَّبِيُّ خَطِيبًا فَأَشَارَ نَحْوَ مَسْکَنِ عَائِشَةَ
سَأَلْتُ أَوْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ أَکْبَرُ
أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ وَالنَّجْمِ
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي قُبَّةٍ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّی خَمْسًا فَوَشْوَشَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَی بَعْضٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُسَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ،
بُكَيْرٍ،
خَرَجَ النَّبِيُّ لِحَاجَتِهِ
مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ،
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى بِلَالٍ، وَعِنْدَهُ صُبَرٌ مِنْ تَمْرٍ
بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
نَبِيَّکُمْ
مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ خَطًّا ثُمَّ خَطَّ
ابْنُ جُرَيْجٍ أَنَّ عِکْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
هِشَامُ بْنُ الْغَازِي،
وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ
عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب
عِيسَی بْنُ طَهْمَانَ
عِنْدَ النَّبِيِّ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَهُ حَتَّی أَصْبَحَ
أَبِي يُونُسَ الْقُشَيْرِيِّ
قَرَأَ النَّبِيُّ فَهَلْ مِنْ مُدَّکِرٍ
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
أَعْطَی النَّبِيُّ خَيْبَرَ الْيَهُودَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا وَلَهُمْ شَطْرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا
سُرَيْجٌ
عبد الله بن لاحق
سَعِيدُ بْنُ يَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ
أَبُو صَالِحٍ هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِمَكَّةَ
خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ اللِّزَامُ وَالرُّومُ وَالْبَطْشَةُ وَالْقَمَرُ وَالدُّخَانُ
تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ وَرُبَّمَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ
أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ وَكَانَ ثِقَةً رَجُلًا صَالِحًا
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ مِنْ كِتَابِهِ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ
کَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ فَهَلْ مِنْ مُدَّکِرٍ
عَلَى كِتَابِ أَبِي
النَّبِيِّ قَرَأَ فَهَلْ مِنْ مُدَّکِرٍ الْآيَةَ
خَالِدٍ الْحَذَّائِ
صَلَّی بِنَا النَّبِيُّ الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ
أَکْثَرُ مَا کَانَ النَّبِيُّ يَحْلِفُ لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
خالد أبو العلاء
مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ مَكِّيٌّ وَأَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ
لِي أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ضَرَبَ فَخِذَ أَبِي ذَرٍّ
حنظلة بن عبيد الله
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ
كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ يَحْلِفُ لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
دَخَلْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُوعَکُ فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي فَقُلْتُ
أَبُو خَلْدَةَ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ
«أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ سَبْعِينَ سُورَةً»
مُوسَی بْنِ عُمَيْرٍ الْعَنْبَرِيِّ وَقَيْسِ بْنِ سُلَيْمٍ الْعَنْبَرِيِّ
صَلَّی النَّبِيُّ الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ
موسى بن عبيدة
«طَلَاقُ السُّنَّةِ أَنْ يُطَلِّقَهَا طَاهِرًا مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ»
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبو موسى الهروي
مِنَ {ص:601} الْحَكَمِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ
عَلْقَمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ
عَلَى أَبِي حَدَّثَكَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ
حُسَيْنٍ الْمُکْتِبِ
أبى مرة أخرى
لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَوَشِّمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
سَلاَّمِ بْنِ أَبي مُطِيعٍ الدِّمَشْقِيِّ،
إِبراهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، أَنَّ كُرَيْبًا
مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ بِإِسْنَادِهِ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا أَلاَ نَخْتَصِي فَنَهَانَا
أَبُو بَكْرٍ: هَذَا الْخَبَر يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ كَخَبَر أَبِي عُثْمَانَ
أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي النَّبِيِّ
الْجَنَّةُ وَقَالَ وَكِيعٌ
مُصْعَبًا الزُّبَيْرِيَّ
كنا نصلي مع النبي ولا نتوضأ من موطى
عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
سُهَيْلٍ،
دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو سُلَيْمَانَ الضَّبِّيُّ
أَبِي: وَرَوَاهُ عَنْهُ آدَمُ،
أَبُو أَحْمَدَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ
أَبُو عَامِرٍ حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ إِمْلَاءً عَلَىَّ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ
أَبُو الْفَضْلِ الْمَرْوَزِيُّ
أَبُو مَالِكٍ الْحَنَفِيُّ كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ وَمُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ وَمُحْرِزُ بْنُ عَوْنِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ أَبُو الْفَضْلِ
أَبِي الْمَلِيُّ
لَمَّا قَسَمَ النَّبِيُّ قِسْمَةَ حُنَيْنٍ
قَسَمَ النَّبِيُّ يَوْمًا قِسْمَةً
حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ أَنَّ کَعْبَ بْنَ عَلْقَمَةَ
وَعَتَّابٌ
أَبِي وَلَمْ يَرْفَعْهُ
اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ أَبُو بَكْرٍ
أَبُو بِشْرٍ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ
سَعِيدُ بْنُ الْأَشْعَثِ بْنِ سَعِيدٍ السَّمَّانُ ابْنُ أَبِي الرَّبِيعِ
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الرَّقَاشِيُّ الْخَزَّازُ
عَلَى أَبِي مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ
أَبِي كُنْيَتُهُ أَبُو شِبْلٍ
أَبُو يُونُسَ الْبَصْرِيُّ،
الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ فِي غَارٍ
عيسى بن عمر
"يجمع الله الناس يوم القيامة،
صَالِحِ بْنِ حَيَّ
قُدَامَةَ الْعَامِرِيِّ أَنَّ جَسْرَةَ بِنْتَ دَجَاجَةَ الْعَامِرِيَّةَ حَدَّثَتْهُ
أَبِي، قثنا جَرِيرٌ،
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ،
أَبِي، قثنا إِسْمَاعِيلُ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ.
خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ
الْمُبَارِکُ بْنُ فَضَالَةَ
رشدين
مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُبْشِرْ
أبو موسى العنزي محمد بن المثنى
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي غَارٍ فَنَزَلَتْ
أَبِي يَعْنِي جَعْفَرَ صَاحِبَ الْأَنْمَاطِ
هَنَّادٌ
مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ الزُّبَيْرِيُّ
أَبِي، قثنا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ
أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّازُ،
أبي عبد الرحمن المسلي
«كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ» تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ
كان رجل كثير المال لما حضره الموت
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الطُّفَيْلِ الْجَزَرِيِّ،قَالَ:
هَبَطُوا عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ بِبَطْنِ نَخْلَةَ فَلَمَّا سَمِعُوهُ
ابْنِ جُرَيْجٍ، قِرَاءَةًقَالَ:
النَّبِيِّ فِي ابْنَةٍ، وَابْنَةِ ابْنٍ، وَأُخْتٍ،
أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ كَنِيزٍ السَّقَّاءُ،
كُنَّا نَرَى الْآيَاتِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ بركات وأنتم ترونها تخويفا1.
کُنَّا نُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ فَقِيلَ لَنَا إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ
معاوية بن أبي المزرد،
أَبِي، قثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ
«لَا يَكُونُ طَلَاقٌ بَائِنٌ إِلَّا خُلْعٌ أَوْ إِيلَاءٌ».
ثَابِتٍ،
أَبُو يَزِيدَ الْخَوْلَانِيُّ وَكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ، وَكَانَ ابْنُ وَهْبٍ يَرْوِي عَنْهُ
كُنَّ النِّسَاءُ يَوْمَ أُحُدٍ يُجْهِزْنَ عَلَى الْجَرْحَى وَيَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى.
اشْتَرَكْنَا يَوْمَ بَدْرٍ
جَاءَ حَبْرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا سُفْيَانُ،
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
تَحَرُّوهَا لإِحْدَى عَشْرَةَ تَبْقَى صَبِيحَةَ بَدْرٍ.
لليلة الجمعة في المسجد
كنا في المسجد ليلة الجمعة
حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُنَيْدِيُّ
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قثنا
«كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَدَعَا بِالطَّعَامِ، وَكَانَ الطَّعَامُ يُسَبِّحُ»
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ خَطًّا
طلاق السنة
كنا نقول قبل
مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَكَانَ «يَرْمِي الْجِمَارَ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ مَاشِيًا، وَيَزْعُمُ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ هَاشِمٍ،
مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ
لَمَّا نَزَلَّتْ ھٰذِہِ الاْیۃ( الّذِیْنَ اٰمَنُوْا وَلَمْ یَلْبِسُوا اِیمَانَھُمْ بِظُلْمٍ) (الانعام
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍقَالَ:
عبيد الله بن عمر، ومالك،
جاء رجلان إلى النبي
النَّعْيُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ.
«صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سُوءٍ»
الذي لا إله غيره
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُوعَكُ، فَمَسِسْتُهُ، فَقُلْتُ:
مَرَّةً رَفَعَهُ ثُمَّ تَرَكَهُ رَأَى أَمِيرًا أَوْ رَجُلًا سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ
تَعَلَّمُوا تَعَلَّمُوا فَإِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا
أَبُو يَعْلَى
عَلَى أَبِي حَدَّثَكُمْ عَمْرُو بْنُ مُجَمِّعٍ أَبُو الْمُنْذِرِ الْكِنْدِيُّ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
أَبِي وَأَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
اَیُّوْبُ بْنُ سُوَیْدٍ
أبي وفي موضعآخر
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ الْيَهُودِ
النعاس عند القتال أمنة من الله والنعاس في الصلاة من الشيطان
عَمْرٍو،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
«صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ
زَكَرِيَّا أَبِي عِمْرَانَ الْبَصْرِيِّ،
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُوعَكُ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ فَقُلْتُ
أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ وَأُرَاهُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، فَقَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشَّارٍ الْوَاسِطِيُّ
حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ قَسْمًا
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
رَجُلًا يَقْرَأُ آيَةً عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً لَا أَدْرِي زَادَ أَمْ نَقَصَ إِبْرَاهِيمُ الْقَائِلُ لَا يَدْرِي عَلْقَمَةُ
عَلَى أَبِي حَدَّثَكُمْ الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ
حَفْصَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي، قثنا حَسَنٌ قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
أَبِي كَتَبْتُهُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ فَزَادَ فِي الصَّلاَةِ أَوْ نَقَصَ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِهِمْ
عَلَى أَبِي هَذَا الْحَدِيثَ فَأَقَرَّ بِهِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ،
ابْنِ جُرَيْجٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ،
عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ،
أَبِي ثناه عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ
عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ
عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ،
«يُؤَجَّلُ سَنَةً فَإِنْ أَتَاهَا وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا»
إِسْمَعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيِّ
حَدَّثَ حَدِيثًا,
سَأَلَنِي الْيَوْمَ رَجُلٌ
أَبِي، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ
أَشْهَدُ عَلَى الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ أَبِي الْقَاسِمِ أَنَّهُ
عَمْرِو بْنِ أُحَيْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ،
جَرِيرٌ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
حَجَّاجَ بْنَ الشَّاعِرِ يَسْأَلُ أَبِي
بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ
أَدِيمُوا ألنَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ.
إبْرَاهِيمَ بْنِ سَمْعَانَ بْنِ مُجَمِّعٍ
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ
رَوْحُ بْنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ
وَكَانَ فِي كِتَابِ أَبِي
أم حبيبة :اللهم أمتعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه و سلم
حين بويع لعثمان ما ألونا
أبي ثناه حسين
أَبِي وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ مَعْمَرٌ
مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ،
مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ،
يحيى بن عبد الحميد الحماني
تَسَحَّرُوا
یَّمِیْنِہٖ
الرِّبَا بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا وَالشِّرْكُ نَحْوُ ذَلِكَ.
أَبِي سَأَلْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ
يَحْرُمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ.
خلف
أَبِي وَقَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ
صلى بنا رسول الله صلاة فزاد فيها أو نقص
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَالْحَدِيثُ لَهُ،
السائحون الصائمون
أَبُو يحيى مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم الْبَزَّارُ
«مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ»
عبد الرحمن بن صالح
أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ اللهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ
أُمُّ حَبِيبَةَ ابْنَةُ أَبِي سُفْيَانَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
عبيد الله بن الوليد الوصافي
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ،
اللهُ: الصَّوْمُ لِي
حَبَسَ الْمُشْرِکُونَ النَّبِيَّ
أَبِي، قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قثنا عَوْفٌ،
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَمَانَةُ وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الصَّلاَةُ.
«لَوْ أَدْرَكَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَسْنَانَنَا مَا عَشَرَهُ مِنَّا رَجُلٌ»
قُبَاثَ بْنِ رَزِينٍ،
مَا
أَبِي، قثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قثنا زَائِدَةُ،
نَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَی حَصِيرٍ فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْنَا
بي
حجاج،
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ کَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ وَإِذَا أَسَأْتُ
أَبِي، قثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قثنا إِسْرَائِيلُ،
اضْطَجَعَ النَّبِيُّ عَلَی حَصِيرٍ فَأَثَّرَ فِي جِلْدِهِ فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ صَاحِبُ الْهَرَوِيِّ وَاسْمُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطْوَانِيُّ
الطَّلاَقُ بِالرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ.
أَبِي حَيْثُ
أَبِي وَكَذَلِكَ
يُونُسُ، عَنِ"الزُّهْرِيِّ
أَبِي وَحْدِي قَرَأَهُ عَلَيَّ وَأَنَا أَسْمَعُ
صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ أَبَا الْمُثَنَّى الْأُمْلُوكِيَّ
جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكُوفِيُّ،
«الِاقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ، أَحْسَنُ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ» رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ،
«الْقُبْلَةُ مِنَ اللِّمَاسِ». صَحِيحٌ
هَکَذَا کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصْنَعُ
کَانَ النَّبِيُّ فِي نَخْلٍ يَتَوَکَّأُ عَلَی عَسِيبٍ ثُمَّ
أتاه رجل
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّی بِهِمْ الظُّهْرَ خَمْسًا
سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ
الْجريرِي.. فَذكر نَحوه.
شُعْبَةُ رَفَعَهُ مَرَّةً أَنَّ أَمِيرًا أَوْ رَجُلًا سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ
القبلة من اللمس وفيها الوضوء واللمس ما دون الجماع.هكذا رواه الثوري وشعبة
شَبَابَةُ
جرير بن حَازِم فَذكر نَحوه
سألنا نبينا صلى الله عليه و سلم
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَی قُبَّةِ أَدَمٍ
ما أحصي ما
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَکُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إذا تطهر أحدكم فلي
النَّبِيِّ بِمَعْنَی حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ مُعَاذٌ
بَيْنَا النَّبِيُّ يُصَلِّي رَأَی فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ نُخَامَةً فَحَکَّهَا بِيَدِهِ فَتَغَيَّظَ ثُمَّ
حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى
إن الرقى والتمائم والتولة شرك
إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللهِ فَارْفَعْ إِزَارَكَ
مُعَاوِیَۃُ ،أَنَّ رَبِیْعَۃَ بْنَ یَزِیْدَ
مَالِكٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ مِنْهُ،
لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَوَشِّمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ ثُمَّ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِمِنًى
سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ
أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ
نَعَمْ
إِنَّ مُحَمَّدًا أُوتِيَ فَوَاتِحَ الْكَلَامِ وَخَوَاتِمَهُ، أَوْ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ،
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يسلم
عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ طُفَيْلٍ الْجَزَرِيِّ
إِسْحَاقُ بْنُ الْبُهْلُولِ
قَتَادَةَ
قُتَيْبَةُ،
أَبِي وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ
يَحْيَی بْنُ حَسَّانَ
بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ،قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَمَّا يُطْبَخُ مِنَ الْعَصِيرِ،
الْحَارِثُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِنْدِيُّ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ}
لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً لَا نَدْرِي أَزَادَ أَوْ نَقَصَ فَسَأَلَ
عُمَرَ بِمِثْلِهِ.
أبي مرتين
النَّبِيِّ إِلَی قَوْلِهِ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ وَلَمْ يَذْکُرْ مَا بَعْدَهُ
أَبِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
هَارُونُ بن معروف
لِي النَّبِيُّ اقْرَأْ عَلَيَّ
الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ،
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي قُبَّةٍ
مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ،
سعيد بن أبي الربيع السمان أبو بكر
شغلوا رسول الله المشركون
بينما نحن في مسجد الخيف ليلة عرفة إذ
أَبِي، قثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قثنا شَرِيكٌ،
سَأَلْنَا نَبِيَّنَا
لي رسول الله اقرأ علي سورة النساء
أبي: عَقِيلُ بْنُ مَعْقِلٍ هُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَقِيلٍ،
رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَقِيلَ:
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
أَبِي وَقَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَالِكٌ،
جَعْفَرُ بْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَمْلَاهُ
زَكَرِيَّاءُ
أَبُو صَالِحٍ هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ،
أَلَا أُخْبِرُکُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُصَلِّي, فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ, فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ
بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ: لاَ يُتَوَضَّأُ بِالنَّبِيذِ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ.
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا تَشَهَّدَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
أَبي بُرَيْدَةَ
قُدَامَةَ الْعَامِرِيِّ، أَنَّ جَسْرَةَ بِنْتَ دَجَاجَةَ الْعَامِرِيَّةَ، حَدَّثَتْهُقَالَتْ:
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ،
لَمَّا نَزَلَتْ: شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
بَهْزٌ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ التَّمِيمِيُّ،
ابْنُ شَبُّوَيْهِ،
أَبُو النَّضْرِ،
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
سألت النبي صلى الله عليه و سلم أي الذنب أعظم عند الله
الصَّعْقِ بْنِ حَزْنٍ،قَالَ:
لَا يَجْعَلُ أَحَدُکُمْ نَصِيبًا لِلشَّيْطَانِ مِنْ صَلَاتِهِ أَنْ لَا يَنْصَرِفَ إِلَّا
إِبْرَاھِیمُ بْنُ سَعِیدٍ،
أبو جعفر محمد بن عبد الله الرازي
مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الْوَاصِلَةَ فَقَالَ
له امرأته إن لي حليا أفأزكيه
أعطي يوسف وأمه ثلثي الحسن
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى رَحْمَوَيْهِ،
أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلاَثَةٌ أَبُو بَكْرٍ حِين تَفَرَّسَ فِي عُمَرَ فَاسْتَخْلَفَهُ وَالَّتِي
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِمَّا زَادَ أَوْ نَقَصَ
أَبِي فِيهَا كُلِّهَا فِي هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ
سُلَیْمَانَ
كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَخَارَ فِي الْأَمْرِ يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَهُ
«إِنَّ أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ»
ابْنِ جُرَيْجٍ قِرَائَةً
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ:
أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ،
خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ،
أبي أن عقيل بن معقل هو أبو إبراهيم بن عقيل
أَبِي، قثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ
جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ
صَلَّيْتُ بِمِنًی مَعَ رَسُولِ اللَّهِ رَکْعَتَيْنِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ
بن جريج قراءة
عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ،
وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَارٍ بِمِثْلِ حَدِيثِ جَرِيرٍ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ
حزم
لَمَّا
أَبُو عَاصِمٍ
جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَنَحْنُ شَبَابٌ فَقُلْنَا
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ
إبراهيم بن راشد أبو إسحاق
سَعِيدُ بْنُ يَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ
جَعْفَرٌ،
النَّبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ.
يَعْقُوبَ بْنِ الْقَعْقَاعِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
يونس كلاهما
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ وَفِي حَدِيثِ شُعْبَةَ
يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ
عَائِشَةَ
دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ،
ربيعة بنِ الحرث
أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، عَلَيْهِمَا أَنَّهُمَا بَشَّرَاهُ
مُوسَى بْنُ عُقْبَةَفَذَكَرَ مِثْلَهُ بِإِسْنَادِهِ
{ص:222}: نَعَمْ
النَّبِيِّ فِي الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي،
أَبِي: وقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ،
حَفْصَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: «مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصَّوْمَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَصُمْ»
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،فَقُلْتُ:
سُفْيَانَ، يُسْأَلُ
لَحِقَ بِالنَّبِيِّ عَبْدٌ أَسْوَدُ، فَمَاتَ،فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ فَقَالَ: انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ،قَالَ:
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ،
أبي وثنا بعد ذلك يعني الخزاعي
مَعْمَرٍ، وَأَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى،
والذي لا إله إلا هو ما في كتاب الله سورة إلا
بن شبويه
تدور رحى الإسلام على رأس خمس وثلاثين ثم
أبو بكر بن زنجويه
يصلي الرجل في ثوبين فلقيت أبي بن كعب فأخبرته
أجلها أن تضع حملها
يأتي على الناس زمان يأتي الرجل القبر
علي بن سهل النسائي
قَدْ مَضَيْنَ: الْبَطْشَةُ، وَاللِّزَامُ، وَالرُّومُ، وَالدُّخَانُ، وَالْقَمَرُ
أبي: وحدثناه يعقوب،
أبي: فحدثناه سريج
كان
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يُوعَكُ فَمَسَسْتُهُ فَقُلْتُ:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
أبي ثناه يعقوب
«أُذُنُ حِمَارِ الدَّجَّالِ تُظِلُّ سَبْعِينَ أَلْفًا»
«يَسْتَظِلُّ فِي ظِلِّ أُذُنِ حِمَارِ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا»
علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن
ابْنُ لَهِيعَةَ، [ص:114]
أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَی بْنُ خَلَفٍ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ» ثُمَّ
اَبُوْ بَکْرِ بْنُ شَیْبَۃَ،
أَبِي حَسَنٍ،
إني كنت نهيتكم
أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا ابْنُ جُرَيْجٍ
أَنَسٍ،
ذَاكَ قَبْلَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟،
لاَ تَنْشُرْ بَزَّك إلاَّ عِنْدَ مَنْ يبغيه.
عَلِمَ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ وَكَفَى بِذَلِكَ عِلْمًا.
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا أَلَا نَسْتَخْصِي فَنَهَانَا
عليكم بالشفاءين العسل والقرآن.
«الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ، وَالْقُبْلَةُ مِنْهُ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ»
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي ذِئْبٍ،
أَبُو الْأَزْهَرِ
أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ حُسْنِ الْخَلْقِ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ فِي الْوِتْرِ
سُئِلَ
الحديث بنحوه
إن من أكبر الذنب أن
مَا أَدْرَكْت مَعَ الإِمَامِ فَهُوَ آخِرُ صَلاَتِك.
إنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
امْشُوا إلَى الصَّلاَة وَقَارِبُوا بَيْنَ الْخُطَا وَاذْكُرُوا اللَّهَ.
جُوَيْبِرٍ
أَبِي: وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ،سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
مُحِلٍّ
علي بن شعيب البزاز،
على أبي من ها هنا فأقَرّ به،
الأَوَّاهُ الدُّعَاءُ. يُرِيدُ {إنَّ إبْرَاهِيمَ لاَوَّاهٌ}.
يَتَشَهَّدُ الرَّجُلُ ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ.
أبي ثناه مصعب بن عبد الله الزبيري
أَبِيهِ,أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أُتِيَ بِرَجُلٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ
أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ {ص:267} الْبَاهِلِيُّ،
عُمَرُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي {ص:412} يَزِيدَ،
مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ {ص:355} الزَّهْرَانِيُّ،
أبو إسحاق الفريابي
إذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَقُمْ وَاصْنَعْ مَا شِئْت
أُمِرْنَا أَلَّا نَکُفَّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا وَلَا نَتَوَضَّأَ مِنْ مَوْطَإٍ
الْقَاسِمَ،يَقُولُ:
عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ
حُرَيْثٌ بْنِ السَّائِبَ
حمدون بن سعد المؤذن
الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ السَّدُوسِيُّ،قَالَ:
لَقَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ
كَانَ يقال مِنَ اقْتِرَابِ أَوْ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا.
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَزَادَ وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُکُمْ وَإِيَّاکُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ
صَلَّيْت إلَى جَنْبِهِ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ خَلْفَ بَعْضِ الأَمَرَاءِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ.
كُنَّا نَقْرَأُ خَلْفَ النَّبِيِّ فَقَالَ خَلَطْتُمْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ.
رَيَاحٍ
ابْنُ مَغْرَاءَ
بحسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ
رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو الصادق المصدوق
سليمان التيمي أن أنس بن مالك أخبرهمقال بينما
حَدَّثَتْنِي أُخْتِي حَفْصَةُ أَنَّهُ کَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْفَجْرِ رَکْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر:
عَلَى أَبِي حَدَّثَكَ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أبي محمد بن مصعب
أبي تنا عبد الله بن واقد
أبي ثناه لوين
عمرو بن محمد بن بكر الناقد
أبى وثناه الطالقاني في هذا الإسناد
عبد الرحمن بن بريد بن جابر
عبد الملك بن الطفيل الجزريقال
أبي وحدي قرأه علي
ابن زنجويه،
أَبِي، قثنا حُسَيْنٌ، فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ،
سَرَيْنَا لَيْلَةً مَعَ النَّبِيِّ
أبو بكر محمد بن عمرو بن العباس الباهلى
أبو حميد الحمصي أحمد بن محمد بن المغيرة بن يسار
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهَا رَسُولُ اللَّهِ ثِنْتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَارٍ وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ بِمِنًي حَتَّى ذَهَبَتْ فِرْقَةٌ مِنْهُ خَلْفَ الْجَبَلِ
أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ كَنِيزٍ السَّقَّا
وثناه عثمان بن أبي شيبة
سعيد بن الأشعث بن سعيد السمان بن أبي الربيع أبو بك
أبي ثناه محمد بن جعفر
أبى ثناه حسن بن الربيع
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَا الْغِنَى؟
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ، وَالْخُفَّيْنِ»
الْحَدِيثَ.
وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ
تَذَاكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ فَإِنَّ حَيَاتَهُ مُذَاكَرَتُهُ
وثناه الحكم بن موسى
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا إِسْرَائِيلُ،
سويد بن سعيد المروي
شجاع بن محمد
صَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ الظُّهْرَ خَمْسًا فَقَالُوا أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
أبي وثناه أسود بن عامر
بَرَزَ النَّبِيُّ وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ لِي الْتَمِسْ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
إذَا أُعْتِقَ الأَبُ جَرَّ الْوَلاَءَ.
أبي ثناه الحسن
أبي عبد الملك بن عمرو
أَبِي، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قثنا سَعِيدٌ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي أَيُّوبَ
جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ
أَبُو أَحْمَدَ مَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي زُمَيْلٍ أَمْلَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ،
لِي رَسُولُ اللهِ اقْرَأْ عَلَيَّ فَقُلْتُ
مِيرَاثُ ابْنِ الْمُلاعَنْة لأُمِّهِ.
عُمَرَ بِمِثْلِهِ إلاَّ أَنَّهُ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍأَنَّهُ
أبو بكر المقدمي
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ {إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}
عِيسَى بْنُ طَهْمَانَقَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ بِنَعْلَيْنِ لَهُمَا قِبَالاَنِ
عبد الرَّحْمَن ابْن يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍأَنَّهُ سَأَلَ عَمْرَةَ
ابْن أبي ذِئْب أَو ذُؤَيْبٍ
جرير بن خازم
أَبِي وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ
مَنْ یُّرِدِ اللہُ بِہٖ خَیْرًا یُفَقِّھْہُ فِی الدِّیْنِ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ مَاشِيًا وَيَزْعُمُ
عَلَى أَبِي هَذَا الْحَدِيثَ وَسَمِعْتُهُ سَمَاعًا
جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
حَمَّادٌ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ الْمُقَدَّمِيُّ،
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ،
خَرَجَ النَّبِيُّ لِحَاجَتِهِ فَقَالَ الْتَمِسْ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْدِبُ لَنَا السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ
كُنَّا نَرَى الْآيَاتِ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ بَرَكَاتٍ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهَا تَخْوِيفًا
قِتَالُ الْمُؤْمِنِ کُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ قَدْ نُعِتَ لَهُ الْكَيُّ فَقَالَ اكْوُوهُ أَوْ ارْضِفُوهُ
موسى بن محمد بن عطاء مولى عثمان بن عفان
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي الضُّحَى
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ الْعَنْبَرِيِّ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ وَسُوءُ الْخُلُقِ وَسُوءُ الْجِوَارِ.
يُونُسُ وَمَالِکٌ وَأُسَامَةُ
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَرَرْنَا بِصِبْيَانٍ فِيهِمْ ابْنُ صَيَّادٍ فَفَرَّ الصِّبْيَانُ
النَّبِيِّ وَمَنْصُورٌ وَالْأَعْمَشُ وَحَمَّادٌ
شعبة رفعه
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ كُوثَى.
أَبُو سُلَيْمَانَ الضَّبِّيُّ دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ زُهَيْرٍ الْمُسَيِّبِيُّ
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَيْسَ مَعَنا مَاءٌ
أَيُّوبَ،
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
كَأَنَّمَا كَانَ جُلُوسُ رَسُولِ اللَّهِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ عَلَى الرَّضْفِ
عَلَى النَّبِيِّ هَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ هَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
صالح المري
حِينَ بُويِعَ عُثْمَان مَا أَلَوْنَا
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ هَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
إذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا فِي غَيْرِ جِمَاعٍ.
ما نسيت
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ:
أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ: اللهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ
مُؤْمِنٌ.
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قثنا شُعْبَةُ،
كُنَّا لاَ نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطَِأ وَلاَ نَكُفُّ شَعْرًا وَلاَ ثَوْبًا فِي الصَّلاَة.
إذَا طَلَّقَهَا ثَلاَثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمَدْخُولِ بِهَا.
يُصَلِّي بِصَلاَتِهِمْ.
لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابٌ وَإِنَّ لُبَابَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ.
إذَا شَكَكْتُمْ فِي الْيَاءِ وَالتَّاءِ فَاجْعَلُوهَا يَاءً فَإِنَّ الْقُرْآنَ
كَيْفَ أَنْتُمْ إذَا أُسْرِيَ عَلَى كِتَابِ اللهِ فَذُهِبَ بِهِ
لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ الْعَنْبَرِيُّ
محمد بن معن الغفاري أبو معن
قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ حُجَجًا وَنَحْنُ بِمَكَّةَ لَيْسَ فِيهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا.
عَلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ لِي أَحْسَنْت.
قرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الصَّوْمِ.
«لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ»
أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ جَارُنَا
لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ،
أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الأعمال أفضل
الصور كهيئة القرن ينفخ فيه
لأن يزاحمني بعير مطلي بقطران أحب إلي من أن تزاحمني امرأة عطرة
من قتل حية أو عقربا قتل كافرا لم يرفعه اسرائيل ورفعه شريك
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ
يؤجل العنين سنة فإن وصل إليها وإلا فرق بينهما ولها الصداق
أَمِيرَانِ وَلَيْسَا بِأَمِيرِينَ صَاحِبُ الْجِنَازَةِ وَالْحَائِضُ فِي الرُّفْقَةِ.
أَبِي، قثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
مَنْ مَشَى إِلَى سَاحِرٍ أَوْ كَاهِنٍ أَوْ عَرَّافٍ فَصَدَّقَهُ بِمَا
أَبِي، قثنا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ
من شاء قاسمته أن سورة القصرى نزلت بعد الطول يعني النساء
حَجَّاحُ بْنُ الشَّاعِرِ
الربا بضع وسبعون بابا
من السنة أن تأخذ بجوانب السرير الأربع ثم تطوع بعد أو دع
من السنة أن تحمل بجوانب السرير الأربع ثم تطوع أو دع
كفى لغوا أن تقول لصاحبك أنصت إذا خرج الإمام في الجمعة
لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ أُذُنَيْهِ.
لَدِرْهَمُ مِينٍ خَيْرٌ مِنْ قَلْبِ رَجُلٍ يَأْتِي الْعَرَّافَ.
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟
سووا صفوفكم فإن الشيطان يتخللها كالخذف أو كأولاد الخذف
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَكْرَهُ عَقْدَ التَّمَائِمِ.
لا تصل وبينك وبين القبلة فجوة
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ أَبُو جَعْفَرٍ
أَبُو الْحَسَنِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ
مُصْعَبٌ هُوَ الزُّبَيْرِيُّ
يونس و
لا يصلين أحدكم وبينه وبين القبلة فجوة يعني فرجة
أيما جنب اغتسل بخطمي فقد أبلغ
أَبِي، قثنا مُعَاوِيَةُ
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ.
أَبِي، قثنا مُعَاوِيَةُ قثنا زَائِدَةُ
أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ،
عَلَى أَبِي يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
أَبِي، قثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قثنا أَبِي،
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قثنا سُفْيَانُ،
لاَ يَصْلُحُ صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ.
جَاءَ مُعَاذٌ إِلَى النَّبِيُّ فَقَالَ
لينتهكن رجل بين أصابعه بالطهور أو لتنتهكه النار
إِذَا خَيَّرَهَا ثَلاَثًا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا مَرَّةً فَهِيَ ثَلاَثٌ.
إن ذا اللسانين في الدنيا له لسانان من نار يوم القيامة
عبيد بْنِ عُمَرَ، وَمَالِكٍ،
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ
حافظوا على أبنائكم في الصلاة وعودوهم الخير فإن الخير عادة
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ وَلاَ تَلْبِسُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ.
أشهد على الصادق المصدوق أبي القاسم صلى الله عليه و سلم
غروبها
دلوك الشمس حين تغيب
اللَّیْتُ بْنُ سَعْدٍ
أبو بكر بن محمد بن عبد الله جارنا
أبو يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد
دلوك الشمس غروبها
أم حبيبة اللهم متعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه و سلم
دلوك الشمس غروبها تقول العرب إذا غربت الشمس إذا دلكت الشمس براح
يَتَحَرَّى وَيَسْجُدَ سَجْدَتَيْنِ.
ويل واد في جهنم من قيح
ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار
مُوسَى بنِ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ،قَ
السحت الرشوة في الدين
قَتَادَةُ حَدَبٍ أَكَمَةٍ
الْعَسَلُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَالْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ.
لا أقيس شيئا بشيء لا تزل قدم بعد ثبوتها
القرآن والعسل هما شفاءان
في الثالثة
مَنْ أَرَاْدَ الْعِلْمَ فَلْيَقْرَأَ الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ.
فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على العلانية
لا تأكلوا من الجبن إلا ما صنع المسلمون وأهل الكتاب
سُكُوتُهَا رِضًا بِالزَّوْجِ إِذَا خَيَّرَهَا فَسَكَتَتْ.
مَا نَسِیتُ مِنَ الْاَشْیَاءِ، فَاِنِّیْ لَمْ اَنَسَ تَسْلِیْمَ رَسُوْلِ اللہِ فِی الصَّلَاۃِ
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ،
اعتبروا الناس بأخدانهم
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر
كل الخلال يطوي عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب
إذا صلى.
لَمَّا بُعِثَ مُوسَى إِلَى فِرْعَوْنَ
لو أن عمر أحب كلبا كان أحب الكلاب إلي
إن الكافر ليلجم بعرقه يوم القيامة من طول ذلك اليوم حتى
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ وَالْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ.
بَيْعُ الأَمَةِ طَلاَقُهَا.
انشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ
أَتَى رَسُولَ اللهِ نَفَرٌ,
مثل الدنيا كمثل ثغب قلنا وما الثغب
بُضَعُهَا فِي بَيْعِ أَيِّهِمَا كَانَ.
كَانَ إذَا سَعَى فِي بَطْنِ الْوَادِي
أَبِي، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ
هِيَ الْعَصْرُ.
فِيهِمَا تَسْلِيمٌ.
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْتَ هُوَ وَبِلَالٌ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْحَكَمُ بْنُ مُوسَى
تعودوا الخير فإن الخير بالعادة وحافظوا على نياتكم في الصلاة
فِي بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ.
ما كان من نظرة فللشيطان فيها مطمع والاثم حواز القلوب
إن الإثم حواز القلوب فما حز في قلب أحدكم شيء فليدعه
إذَا سَاقَ هَدْيًا وَاجِبًا فَعَطِبَ أَكَلَ وَأَطْعَمَ وَعَلَيْهِ الْبَدَلُ.
إن هؤلاء الصلوات الحقائق كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر
من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز
إذَا سَاقَ هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعَطِبَ
مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْأُبَلِيُّ
من قرأ في ليلة سورة البقرة فقد أكثر واطيب
يَتَشَهَّدُ فِيهِمَا.
من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن
فِيهِمَا تَشَهُّدٌ.
إن القرآن ليس منه حرف إلا له حد ولكل حد مطلع
لكل حرف حد ولكل حد مطلع
أَبِي، قثنا
من أراد العلم فليثور القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين
عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ
أَبِي، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قثنا سَعِيدٌ
من كان يحب القرآن ويعجبه فهو بخير
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبِيحٍ زَحْمَوَيْهِ
إذا وقع الناس في الشر فقل لا أسوة لي بالشر
لا تملوا الناس فيملوا الذكر
كفى بالمرء إثما أذا قيل له اتق الله غضب
إذا رأيت الفاجر فلم تستطع أن تغير عليه فاكفهر في وجهه
مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ يَرَى الْعَبْدَ عَلَيْهَا مِنْهُ وَهُوَ سَاجِدٌ.
عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قثنا سُفْيَانُ،
آلم شيء في المؤمن الفحش
إذا دعوت الرجل فقد أذنت له
وَدِدْت أَنِّي صُولِحْت عَلَى تِسْعِ سَيِّئَاتٍ وَحَسَنَةٍ.
سَرَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ
مِنْ السُّنَّةِ أَنْ يُخْفَی التَّشَهُّدُ
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ
أبو أحمد مخلد بن الحسن يعنى بن أبي زميل
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ
يُجَاءُ بِالنَّاسِ إِلَى الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَتَجَادَلُونَ عِنْدَهُ أَشَدَّ الْجِدَالِ.
صالح الحكم بن موسى
يحيى بن يعقوب أبو الهيثم الرباني
إِنَّ ضِرْسَ الْكَافِرِ فِي النَّارِ لَمِثْلُ أُحُدٍ.
أبي وثناه أبو الجواب
الرَّحِيقُ الْخَمْرُ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ
حَفْصَةَ أَنَّهَا کَانَتْ تَقُولُ مَنْ لَمْ يُجْمِعْ الصِّيَامَ مِنْ اللَّيْلِ فَلَا يَصُومُ
دُرٌّ مُجَوَّفٌ.
غِلْمَانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَيْنَ نَقْطِفُ لَكَ مِنْ أَيْنَ نَسْقِيك
«أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ؟»
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ،
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ
سَأَلْتُ أَبِي
تُخَلِّلُهُ بِأَصَابِعِهَا
محمد بن علي
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قثنا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ
أَبُو مُوسَى،
إياكم وهذه الشهادات
كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي فَيَرُدُّ عَلَيْنَا قَبْلَ
أبي ذكره
أَبِي، قثنا أَبُو نُعَيْمٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،
الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُجَاشِعِيُّ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ
أتيت رسول الله في مرضه وهو يوعك وعكا شديدا فقلت
لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ أَلَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ
بحَسْبِ المرء من الكذب أن
أَبُو قُدَامَةَ،
الوتر ثلاث كوتر النهار صلاة المغرب
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَوَكِيعٌ،
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتموا ثَلاَثِينَ.
ادْرَؤُوا الْقَتْلَ وَالْجَلْدَ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
يُصَلِّي أَرْبَعًا.
لَهُ قَاصًّا
إِذَا كَانَ صَيْحَةٌ
تُخَلِّلُهُ بِأَصَابِعِهَا وَقَالَ عَطَاءٌ مِثْلَهُ.
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ،
كَفَى لَغْوًا إِذَا صَعِدَ الإِمَام الْمِنْبَرَ أَنْ تَقُولَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ.
الأُنْثَيَانِ سَوَاءٌ.
أَبِي، قثنا عَفَّانُ قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
أَبِي، قثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
الْبَيْضَتَانِ سَوَاءٌ.
فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ أَخْمَاسًا.
فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا.
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا.
فِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ أَخْمَاسًا.
إذَا عُرِضَ عَلَى أَحَدِكُمْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ إنِّي صَائِمٌ.
إِنَّ سَيِّدَ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَسَيِّدَ الشُّهُورِ رَمَضَانُ.
الصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ أَخْمَاسًا.
محمد ابن إسحاق
إذَا أَصْبَحْتُمْ صِيَامًا فَأَصْبِحُوا مُدَّهَنِينَ.
أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ
أَبِي، قثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قثنا عِمْرَانُ،
لاَوِي الصَّدَقَةِ يَعْنِي مَانِعَهَا مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ
الْقَاسِمِ مِثْلَهُ.
الأَسْنَانُ سَوَاءٌ.
سريج بن يونس أبو الحارث
الْيَدَانِ سَوَاءٌ.
فِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا.
رَجُلًا يَقْرَأُ حم الثَّلَاثِينَ يَعْنِي الْأَحْقَافَ فَقَرَأَ حَرْفًا وَقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ حَرْفًا لَمْ يَقْرَأْهُ صَاحِبُهُ
أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت
فِي الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا.
كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير
فِي الأُذُنِ إِذَا اسْتُؤْصِلَتْ نِصْفُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا فَمَا نَقَصَ مِنْهَا فَبِحِسَابٍ.
فِي الآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا.
فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ أَخْمَاسًا.
الْجَنَّةُ سَجْسَجٌ لاَ قَرَّ فِيهَا وَلاَ حَرَّ.
لُوَيْنٌ،
كُنَّ النِّسَاءُ يُجْهِزْنَ عَلَى الْجَرْحَى يَوْمَ أُحُدٍ.
أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ بِسْطَامٍ الزَّعْفَرَانِيُّ
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ
لَعَنَ النَّبِيُّ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ.
أَبِي، قثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ،
مَوْتُ الْفَجْأةِ رَاحَةٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَتَحَيُّفٌ عَلَى الْكَافِرِ.
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ
نَافِعٍ، وَالثَّوْرِيِّ،
أَبِي، قثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ قثنا صَفْوَانُ
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ
مَنْ أَرَاْدَ عِلْمًا فَلْينشر الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ خَبَرَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ.
هَمْزُهُ الْمُؤْتَةُ يَعْنِي: الْجُنُونَ، وَنَفْخُهُ: الْكِبْرَ، وَنَفْثُهُ: الشِّعْرَ
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ،
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ،
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا إِلَّا بِجَمْعٍ وَعَرَفَاتٍ
«الرِّبَا بِضْعَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا، وَالشِّرْكُ نَحْوَ ذَلِكَ»
«إِيَّاكُمْ وَالْمُحَفَّلَاتِ فَإِنَّهَا خِلَابَةٌ، وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ»
الْفِرْيَابِيُّ،
أَكْثِرُوا
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَنَحْنُ شَبَابٌ
يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ،
کُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَوَرَ الدَّلْوِ وَالْقِدْرِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ وَقَالَ مَنْ خَافَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنَّا
کَانَ أَحَبُّ الْعُرَاقِ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ عُرَاقَ الشَّاةِ
لاَ حَدَّ عَلَيْهِ.
أَبِي، قثنا أَسْبَاطٌ قثنا كَثِيرٌ النَّوَّاءُ
هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ قثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قثنا زَائِدَةُ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ مُعْتَمِرٍ.
أُتِيَ عُثْمَانُ بِغُلاَمٍ قَدْ سَرَقَ ،فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى مُؤْتَزَرِهِ هَلْ أَنْبَتَ
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً قَتَلَ كَافِرًا.
أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ
رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإِِِيِمَانِ.
مَنْصُورٌ،
يُرْفَعُ عَنْهُ بِقَدْرِ الْجِرَاحَةِ وَيَكُونُ ضَامِنًا لِبَقِيَّةِ الدِّيَةِ.
لَيْسَ لِلْمُصَدِّقِ هَرِمَةٌ وَلاَ ذَاتُ عَوَارٍ وَلاَ جَدَّاءَ.
مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ
أَبُو مُحَمَّدٍ سُفْيَانُ بْنُ
مُدَّانِ مِنْ قَمْحٍ أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعِيرٍ.
كَانَ يُعْطِينَا العَطَاءَ فِي الرَّسَلِ فَنُزَكِّيِهِ.
دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا.
أَبِي، قثنا أَبُو سَعِيدٍ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
الْعِشَاءِ الآخِرَةِ.
أَبِي، قثنا أَبُو أُسَامَةَ
هُوَ مَا تَعَاوَر النَّاسُ بَيْنَهُمْ.
الْقِدْرُ وَالدَّلْوُ.
أَبُو مَعْمَرٍ قثنا سُفْيَانُ،
إذَا دُعِيت فَهُوَ إذْنُك فَسَلِّمْ ثُمَّ ادْخُلْ.
لاَ تَأْتَمْ بِقَوْمٍ يَمْتَرُونَ أَوْ يَلْغُونَ.
مُغِيرَةَ،
إنَّ السَّلاَمَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ فَأَفْشُوهُ.
عِنْدَ النَّبِيِّ رَجُلٌ فَقِيلَ
دَخَلْنَا عَلَيْهِ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا مِنْ کِتَابِ اللَّهِ سُورَةٌ إِلَّا
جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
دَخَلْت عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُوعَكُ
«كَانَ رَسُولُ الِلَّهِ إِذَا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوجُوهِنَا»
نَاسٌ:
حُسَيْنٌ
زَکَرِيَّائَ بْنِ إِسْحَاقَ
لم أكن مع النبي ليلة الجن
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ،
تَسْتَوِي جِرَاحَاتُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي السِّنِّ وَالْمُوضِحَةِ.
مَنْ يَقُمَ الْحَوْلَ يُدْرِكْهَا
النبي يقرؤها فهل من مدكر واللفظ ليونس
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ، وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِمِنًى، حَتَّى ذَهَبَتْ فِلْقَةٌ خَلْفَ الْجَبَلِ،
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ أَكْبَرُ؟،
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ
نهينا
أَكْثِرُوا تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ
يُوسُفُ،
لَحِقَ بِالنَّبِيِّ عَبْدٌ أَسْوَدُ فَمَاتَ فَأُودَنَ لَهُ النَّبِيُّ
أَبِي الطُّفَيْلِ،
أبي عفان
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ لِحَاجَةٍ
خَرَجْت مَعَ رَسُولِ اللهِ لِحَاجَةٍ
أَبِي يَعْنِي جَعْفَرًا صَاحِبَ الأَنْمَاطِ.
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي غَارٍ وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ {وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا}
«لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَجْوَةٌ»
شَغَلَ النَّبِيَّ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
اللَّهُ تعالى مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ
أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ إِمْلاَءً عَلَيَّ مِنْ كِتَابِهِ الأَصْلِ،
لَوْ جُعِلَ لأَحَدٍ خَمْسُ قَلائِصَ إِنْ صَلَّى الْغَدَاةَ بالقرية لَبَاتَ
لِي رَسُولُ اللهِ اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ فَقُلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْك وَعَلَيْك أُنْزِلَ
لَمَّا بَعَثَ عُثْمَانُ إلَيْهِ يَأْمُرُهُ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْمَدِينَةِ اجْتَمَعَ النَّاسُ إلَيْهِ
إسحاق أنبا وكيع
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَمْرًا أَنْ
كنت عند النبي فسئل
لَوْ
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ،
كانوا يقرءون خلف النبي فقال خلطتم علي القرآن
الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ،
ابْنِ شَقِيقٍ
مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ
أَبِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلاَلِ بْنِ أَسَدٍ،
يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أَبِيهِ، وَأُمِّهِ، وَأَخِيهِ، وَأُخْتِهِ.
صَفْوَانُ بْنُ عُمَرَ،
يَحْيَی بْنُ جَعْفَرٍ
أَبِي: كُلُّ شَيْءٍ تَحَوَّلَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ كَالْقَمَرِ
من أقام الصلاة ولم يؤت الزكاة فلا صلاة له
((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي قُبَّةٍ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ،
صلَّى بنا رسولُ اللهِ فإمَّا زادَ وإمَّا نَقصَ
جدي أحمدُ بنُ منيعٍ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَبُّوَيْهِ،
هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ،
الأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.
هَارُونُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ،
حَنْظَلَةُ،
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى»
النبي ولم يلبسوا إيمانهم بظلم
«لُعِنَ الْمُتَنَمِّصَاتُ وَالْمُتَفَلِّجَاتُ وَالْمُتَوَشِّمَاتُ» أَلَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
عَلَى النَّبِيِّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا،
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ
لِي النَّبِيُّ اقْرَأْ عَلَيَّ قُلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْکَ وَعَلَيْکَ أُنْزِلَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا الْأَمْرَ أَنْ
«أَنْتَ؟» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا يَعْنِي أَنَّكَ [ص:356] تَنَامُ ثُمَّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر:
{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَةِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}
الْجَرَوِيُّ
کَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا
لي رسول الله أقرأ سورة النساء
عَبْدُ الْأَعْلَى
أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ،
أَبِي هَذَا خَطَأٌ.
قام النبي
رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ
رسول الله يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال
رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ،
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ.
«كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدَّيْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُسَلِّمُ
رسول الله أنه فعل هكذا
صلى بنا النبي خمسا فلما انصرف قيل
صلينا مع رسول الله فإما زاد وإما نقص
«مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ
النبي بحديثهم في التشهد
طلق بن علي
مسروق بن المرزبان الكوفي
أَبُوبَكْرِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ،
إذَا لَمْ تُدْرِكَ الرُّكُوعَ فَلاَ تَعْتَدُّ بِالسُّجُودِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ،
صَفْوَانُ؛
«اعْتَبِرُوا الْأَرْضَ بِأَسْمَائِهَا وَاعْتَبِرُوا الصَّاحِبَ بِالصَّاحِبِ»
رُبَّمَا حَدَّثَ حَدِيثًا
لُعِنَ الْمُتَوَشِّمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ, وَالْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ,
حَدَّثَ يَوْمًا, ثُمَّ أُرْعِدَ, وَأُرْعِدَتْ ثِيَابُهُ،
خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ
النَّوْمُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى عُثْمَانُ بِمِنًى، ثُمَّ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ يَوْمًا,
أَسْنَدَ رَسُولُ اللهِ ظَهْرَهُ بِمِنًى إِلَى قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ, ثُمَّ
أَتَى قَوْمٌ رَسُولَ اللهِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بِمِنًى، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ, حَتَّى ذَهَبَ فِرْقَةٌ مِنْهُ خَلْفَ الْجَبَلِ،
خطَّ رسولُ الله خَطّاً
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ حَمْرَاءَ، فَهَاجَتْ رِيحٌ, فَلَعَنْتُهَا،
عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ؟ لَقَدْ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ وَأَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ
عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ،
أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الزِّنْبَقِيُّ،
يَزِيْدَ بْنِ طَلْحَةَ،
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا نَادَى رَسُولَ اللَّهِ وَالنَّبِيُّ فِي مَنْزِلِهِ،
أَبُو دَاوُدَ: أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ
جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَوْ
عَلَّمَنَا النَّبِيُّ الصَّلاَةَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ رَكَعَ فَطَبَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ.
أيضا يعني عبد الحميد بن بهرام
يردونها جميعاً، ويصدرون عنها بأعمالهم.
النَّبِيِّ وَعَنْ سُفْيَانَ
النَّبِيِّ لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ.
النَّبِيِّ قَرَأَ {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}.
مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي الْمُزَرَّدِبِهَذَا
أبي،قال:
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلاَثًا.
ابْنُ عَوْنٍقَالَ كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ فَكَتَبَ إِلَيَّ
خَلِّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ بِالْمَاءِ قَبْل أَنْ تَحْشُوَهَا النَّارُ.
إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ،
أَبِي كَنَفٍ،
مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ أَبُو نَصْرٍ
أَبِي، قثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى
من أتى كاهنا أو عرافا فذكر الحديث
إذَا نُحِرَ هَدْيُهُ حَلَّ.
النَّبِيَّ يَقْرَأُ فَهَلْ مِنْ مُدَّکِرٍ
ابْنُ جُرَيْجٍأَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
«الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ»
كَانَ النَّبِيُّ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, نَحْوَهُ.
أَلاَ أُرِيكُمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللهِ فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلاَّ مَرَّةً.
الجُرَيْرِيِّ،عَن أَبي نَضْرَةَ نَحْوَهُ.(2/253)
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.كَذَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, فَقَالَ:
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ
قَبِيصَةُ: وَأَخبرنَا سُفْيَانُ،
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ, كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ.
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ
عَوْفٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي جَمِيلَةَ،
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَنَحْنُ شَبَابٌ لَا نَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ،
طَوْدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقَيْسِيِّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى خَمْسًا، فَوَسْوَسَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ،
النَّبِيِّ فِيمَا يَعْلَمُ الأَعْمَشُ،
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ؟
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.قَالَ زُبَيْدٌ: قُلْتُ لأَبِي وَائِلٍ:
جَدَبَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ.
الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: أَنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ،
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
أبي أبو عقيل اسمه عبد الله بن عقيل
قاسم بن هاشم أنه حدث
إِسْحَاقُ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
إذَا حَجَجْتَ فَاشْتَرِطْ.
يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ
ثَلاَثٌ لِلْمُسَافِرِ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِي رَسُولُ اللهِ اقْرَأْ عَلَيْنَا, أَوْ
لِي رَسُولُ اللهِ اقْرَأْ,
وَرَفَعَهُ
انْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ: هَذَا سِحْرٌ سَحَرَكُمْ بِهِ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ
النَّبِيِّ وَقَالَ: إِنَّ لِي ثَلاَثَةَ أَهْلِينَ: أَهْلٌ بِالْمَدِينَةِ، وَأَهْلٌ بِرَاذَانَ، وَأَهْلٌ بِكَذَا.
أبو عبد الله هو عندي ابن الصامت
توفي رجل من أهل الصفة فوجدوا في شملته دينارين
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، فَقُلْتُ:
مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
أبي وبن جعفر في هذا الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ, كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ.قَالَ قُلْتُ: حَتَّى يَقُومَ؟
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ لَيَجِدُ مَنْكِبَ الرَّجُلِ مَائِلاً
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العلوي
أَبُو مَعْمَرٍ قثنا أَبُو أُسَامَةَ،
خالد بن العلاء وفي بعض النسخ أبو العلاء
أَبُو إِسْحَاقَ التِّرْمِذِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ
أبي ثناه أبو نعيم بإسناده ومعناه الا أنه
أبي لم يرفعه لنا سفيان وهو مرفوع تعليق شعيب الأرنؤوط حديث صحيح
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
رَسُولُ اللَّهِ بِمِنًى وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةٍ حَمْرَاءَ
لما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ
أبي ثناه أبو المغيرة
أَبُو الْيَمَانِ،
مُوسَى بْنِ عُمَيْرٍ الْعَنْبَرِيِّ وَقَيْسُ بْنُ سُلَيْمٍ
أَبُو هَمَّامٍ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ
أبي وقال عفان في حديث همام والشنظير الفاحش
رُؤْيَا رَسُولِ اللَّهِ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
أبي ثناه أبو عبد الرحمن يعني المقرئ
من بن أبي شيبة
أبي ثناه عبد الصمد
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ وَاللَّمْسُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ.
أبي فقال وقال وكيع وجدته في كتابي
لَمَّا نَزَلَتْ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي قُبَّةٍ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ وَيُسَلِّمُ
هاشم بن الحرث
مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي الْمُزَرَّدِ بِهَذَا
أَبِي: وَحَدَّثَنَاهُ عَفَّانُ،
أبي وثنا سريج هو بن النعمان
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَارٍ فَنَزَلَتْ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَمَرَرْنَا بِقَرْيَةِ نَمْلٍ فَأُحْرِقَتْ
خَرَجَ النَّبِيُّ لِحَاجَةٍ لَهُ
أبي أملاه علينا من النوادر
أَبُو مَالك كثير بن يحيى
كُنَّا نَقُولُ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ
مِنَ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ
عَبْدُ اللَّهِ -يَعْنِي ابْن الْمُبَارَكِ-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّبَرِيُّ،
أبي وقال يعقوب صبية وهو الصواب
الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ،
الحسن بن يحيى بن الربيع وهو بن أبي الربيع الجرجاني
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا»
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَتَعَلَّمْ الْفَرَائِضَ فَإِنْ لَقِيَهُ أَعْرَابِيٌّ
بن جريج فذكر حديثا
أبي ثناه أبو أحمد
عَطَاءٍ،
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ،
فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ
أبي ثناه حجاج
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
مُوسَى بْنُ دَاوُدَ،
كُنْتُ
أبي ثناه موسى بن داود
أَبِي، قثنا بَهْزٌ
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ
لَمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ أَنْ
أَبِي، قثنا عَفَّانُ قثنا هَمَّامٌ
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ فَهَلْ مِنْ مُدَّکِرٍ
كَانَ إِذَا رَكَعَ
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ
مَا دُونَ الْجِمَاعِ.
{وإن منكم إلا واردها}،
الْآخَرَانِ
الْآخَرُونَ
دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يوعك فقلت
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ،
مَعْمَرٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ
جاء رجلإلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
«قَدْ مَضَى الدُّخَانُ وَالْبَطْشَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا} [الأنعام: إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ
«كَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا»
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ:
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ
«رَأَى رَسُولُ اللَّهِ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ عَلَى السِّدْرَةِ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ»
اللَّمْسُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ.
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
أَشْعَثَ بْنِ شُعْبَةَ قثنا مَنْصُورُ بْنُ دِينَارٍ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ
أُنَاسٌ لِرَسُولِ اللَّهِ
أَبُو طَاهِرٍ،
لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ حَكَى نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَدْ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ بِمِثْلِهِ.(4/329)
مُوسَى الْجُهَنِيَّ،
مَا کَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَی
لَقَدْ رَأَی مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْکُبْرَی
يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيِّ قثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ،
قَيْسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَنْبَرِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ
هارون بن سفيان المستملي
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍقَالَ: «الطَّلَاقُ بِالرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ»
أَبِي، قثنا عَفَّانُ قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ،
الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة هذا موقوف وروي
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ
نَحْوَهُ
بن أبي شيبة
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ،
لَمْ أَکُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَوَدِدْتُ أَنِّي کُنْتُ مَعَهُ
بن زنجويه
من لم يدرك الركعة فلا يعتد بالسجود
من السنة أن يخفي التشهد وكذلك روي
تسْتَبْرَأُ الأَمَةَ بِحَيْضَةٍ.
سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ،قَالَ قَتَادَةُ: «كَانَ أَنَسٌ يَأْمُرُ بِالتَّذْنُوبِ فَيُقْرَضُ»
أَبِي، قثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، يَعْنِي شَيْبَانَ،
الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ
مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ،قَالَ:
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ،
وَهُوَ رَاكِعٌ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
ما رأيت رسول الله مفطرا يوم الجمعة
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قثنا إِسْرَائِيلُ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا تُبَاعُ بِخِرْصِهَا»
أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ نُعِتَ لَهُ الْكَيُّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ اُكْوُوهُ أَوْ ارْضِفُوهُ.
کُنْتُ بِحِمْصَ فَقَالَ لِي بَعْضُ الْقَوْمِ اقْرَأْ عَلَيْنَا فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ کَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ فَهَلْ مِنْ مُدَّکِرٍ
مَالِکٌ و
عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ
مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ
نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم
نَبِيذُ الَعِنَبِ خَمْرٌ.
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ،
حُرَيْثِ بْنِ السَّائِبِقَالَ:
الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ إِلاَّ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ.
:الْمُسْلِمُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ طَبِيعَةٍ إِلاَّ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ.
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّ بَعْضَهُمْ
ابْنِ نُمَيْرٍ،
الرِّبَا ثَلاَثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا وَالشِّرْكُ مِثْلُ ذَلِكَ.
نَافِعٍ، [ص:313]
رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ
الْأَوْزَاعِيِّقَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ {ص:181}،
النَّبِيِّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَی
كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الأَخْضَرِ.
إِنَّ مُحَمَّدًا
مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا
رَسُوْلِ اللہِ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
«أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ»،
خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ الدُّخَانُ وَاللِّزَامُ وَالرُّومُ وَالْبَطْشَةُ وَالْقَمَرُ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ بِشِقَّتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اشْهَدُوا
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ {ص:449}،
سفيان وجدت الأمر الاتباع
بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ أَحَادِيثَ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ {ص:35} الْقَطْوَانِيُّ،
شُعْبَ?ُ
لاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ.
أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ {ص:148} الْبَزَّازُ،
أَبُو دَاوُد هُوَ ابْنُ عَمْرٍو
أبي ثناه عبد الرحمن
خَلَفُ بْنُ هِشَامٌ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ {ص:359} غِيَاثٍ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ «صَلَّى بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ»
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ {ص:413}،
عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ {ص:127} بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي {ص:374} الشَّوَارِبِ،
أَبِي: وَلَمْ يَرْفَعْهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ
به عبد الله بن أحمد
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ
رَأَى رَجُلًا يُحَرِّكُ الْحَصَى وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَلَّمَ
إذا مات الرجل
لَحِقَ بِالنَّبِيِّ عَبْدٌ أَسْوَدُ فَمَاتَ فَأُوذِنَ بِهِ النَّبِيُّ
طَلَاقُ السُّنَّةِ أَنْ يُطَلِّقَهَا طَاهِرًا فِي غَيْرِ جِمَاعٍ
الحسين
أَفَرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ: صَاحِبَةُ مُوسَى الَّتِي
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَطَبِيُّ، بِبَغْدَادَ،
أبو علي بلخي عبد الله بن محمد ابن علي الحافظ،
الْحَدِيثَ وَرَوَاهُ حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
مَالِكٍ،(1/405)وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِمَامُ،
المنذري: يعني ابن محمد بن عبد العزيز،
مَا نَسِيتُ فِيمَا نَسِيتُعَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ
انْشَقَّ الْقَمَرُ، وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ بِمِنًى حَتَّى ذَهَبَتْ فِرْقَةٌ مِنْهُ، خَلْفَ الْجَبَلِقَالَ:
أبو بكبر بن أبي شيبة
حسين ابن عبد الله
النبي-صلي الله عليه وسلم- مثل ذلك.
مُحَمَّدُ بْنُ} عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِيالشَّوَارِبِ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ صَنْدَلٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، جَمِيعًافِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِقَالا:
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ،قَالَ:
عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ،قَالَ:
أَبُو أَيُّوبَ الْقُرَشِيُّ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ،قَالَ:
مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍقَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ {ص:349} الْقَنْطَرِيُّ،
أَبِي كُرَيْبٍ،قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فِي سُوقِ الرَّحَقِ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ طُفَيْلٍ الْجَزَرِيِّ،قَالَ:
اللَّهُ: مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ
يمسحالمسافر ثلاثا
مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ،
يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ بِاللَّفْظِ الَّذِى تَقَدَّمَ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ
رَسُولِ اللَّهِ لَفْظُ حَدِيثِ بِشْرٍ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِأَنَّ النَّبِىَّ
سويد ابن سعيد
إن رجلا من أهل الصفة مات فوجدوا في شملته دينارين
علقها
أنسقال سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
صلى النبي صلى الله عليه و سلم الظهر خمسا
ابن جريج أن عكرمة ابن خالد سأل ابن عمر
قام النبي صلى الله عليه و سلم خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة
انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه و سلم بمنى
ثعلبة بن صغير
أبيهأن رجلاً أتى النبي فسأله ما يلبس المحرم من الثياب
انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه و سلم فصار فرقتين
على النبي صلى الله عليه و سلم فهل من مذكر
كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنزلت عليه والمرسلات
قسم النبي صلى الله عليه و سلم قسما
بسامقال سألت أبا جعفر
أبي وقرأته على عبد الرحمن بن مالك
الدجال عند النبي صلى الله عليه و سلم
:أن عمر سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍأَخْبَرَهُمْ،
أبو يحيى البزار محمد بن عبد الرحيم
أبو إبراهيم البرجماني
أبو الشعثاء علي بن الحسين بن سليمان
قطن بن نسير أو عباد الدارع
محمد بن يحيى بن عبد الصمد
يحيى بن عبد ربه أبو محمد مولى بنى هاشم
بن عباس جئت
كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بمنى
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم من أهل الكتاب
كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه و سلم فمر بابن صياد
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الذنب أكبر
خرج النبي صلى الله عليه و سلم لحاجته
أتى النبي صلى الله عليه و سلم برجل قد نعت له الكي
كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم
خرج النبي صلى الله عليه و سلم لحاجة له
لرسول الله صلى الله عليه و سلم رجل نام ليلة حتى أصبح
ان محمدا صلى الله عليه و سلم
على النبي صلى الله عليه و سلم هل من مذكر
وأحسبه رفعهإلى النبي صلى الله عليه و سلم انه
صلى نبي الله صلى الله عليه و سلم الظهر خمسا
برز النبي صلى الله عليه و سلم
خط رسول الله صلى الله عليه و سلم خطا بيده ثم
ابْنِ جُرَيْجٍ، قِرَاءَةً،قَالَ:
الْحَسَنِقَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ إِلَى بَعِيرٍ، ثُمَّ أَخَذَ شَعَرَةً مِنْ ذُرْوَةِ سَنَامِهِ،
مَا نَسِيتُ فِيمَا نُسِيَعَن رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ
أَجْمَعُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ}، قَالَ:صَدَقْتَ،
أَفْلَحَ بنِ سَعِيدٍ،قَالَ:
لَنَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ رَطْبَةً.قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ: خَالَفَهُ حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، رَوَاهُ
النَّبِيُّ يَوْمًا بَيْنَ ظَهْرَيِ النَّاسِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ
عُمَرُ بْنُ سَعيدِ بْنِ أَبي حُسَيْنٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيبٍ
صَلَّى بِنَا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ فَقَامَ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ
مَرَّ النَّبِيُّ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَمَرُّوا عَلَى عَبْدِ اللهِ وَهُوَ يُصَلِّي
عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ يَأْمُرُنِي أَنْ أَقْرَأَ لَقَدْ
قَارُّوا الصَّلاَةَ فَسُئِلَ مَنْصُورٌ مَا يَعْنِي بِذَلِكَ
لُعِنَ الْمُتَنَمِّصَاتُ وَالْمُتَفَلِّجَاتُ وَالْمُتَوَشِّمَاتُ أَلاَ أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ الْعَصْرَ خَمْسًا فَقُلْنَا
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى خَمْسًا فَرَآهُمْ يَتَوَشْوَشُونَ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ}
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَامَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِهِ,
سعيدُ ابن يَزِيد أبو شُجَاعٍ،
الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ.(1/206)
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ فَباعَدَهُمَا النَّاسُ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
سَعِيدُ بْنُ الأَشْعَثِ بْنِ سَعِيدٍ السَّمَّانُ ابْنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَبُو بَكْرٍ،
عَلِيُّ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ سَأَلْتُ أَبِي، عَنْهُ
وَسَمِعْتُأَبِي
عُبَيْدُ اللَّهِ،وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ،
حَجَّاجَ بْنَ الشَّاعِرِ يَسْأَلُ أَبِيفَقَالَ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ عَمْرٌو النَّاقِدُ أَوِ الْمُعَيْطِيُّ
عائشة رضي الله عنهاقالت عثر أسامة بعتبة الباب فشج في وجهه
كنا نشبهه بإبراهيم.
مر الملأ من قريش على النبي وعنده بلال وسلمان وصهيب،
جَائَ حَبْرٌ مِنْ الْأَحْبَارِ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
همزه الموتة ونفثه السحر ونفخه الكبر رجاله ثقات
وَالْأُنْثَی
كنا مع رسول الله فمررنا بصبيان فيهم ابن صائد ففر الصبيان
لَمَّا نَزَلَتْ: الْآيَةَ،
اكْتُبْ عَمَلَهُ وَأَجَلَهُ
أَحْمَدُ: بَلَغَنِي
أَصَابَ فَاطِمَةَ صَبِيحَةَ الْعُرْسِ رِعْدَةٌ
«سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَقَيْسٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ،
إبراهيم بن مالك بن بهبوذ البغدادي
به أبي، فأنكره
إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ
كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ: وَخَرَّجَهُ في: بَاب قوله
أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
الْمُرْجِئَةُ تَقُولُ حَسَنَاتُنَا مُتَقَبَّلَةٌ،
زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قثنا عَارِمٌ قثنا حَمَّادٌ
أبو يزيد الخولاني كان شيخ صدق
يزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها رواه البخاري في الصحيح
لَمَّا نَزَلَتْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ، شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي نَخْلٍ مُتَوَكِّيًا أَحْسَبُهُ
جَاءَ ابْنُ النَّوَّاحَةَ رَسُولًا مِنْ عِنْدِ مُسَيْلِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
علي بن الجعد و إبراهيم بن سعيد
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ قثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ بِمَكَّةَ قثنا سُفْيَانُ،
مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قثنا خَالِدٌ الزَّيَّاتُ
أَبُو بَكْرٍ شُعَيْبٌ الصَّرِيفِينِيُّ قثنا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ،
أَبِي، قثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قثنا الْحَكَمُ بْنُ الْمُنْذِرِ،
أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قثنا أَبُو تُمَيْلَةَ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ قثنا أَبِي قثنا قُرَّةُ،
أَبِي، قثنا حَجَّاجٌ قثنا لَيْثٌ
أَبُو سَعِيدٍ الْأَسَدِيُّ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ،
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ أَبُو الْحَارِثِ، قثنا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ،
أَبِي، قثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ
أَبِي، قثنا هُشَيْمٌ قثنا الْعَوَّامُ،
أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا عَلِيُّ بْنُ سُوَيْدٍ،
أَبِي، قثنا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ قثنا لَيْثٌ،
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْخَزَّازِ،
أَبِي، قثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قثنا جَرِيرٌ، يَعْنِي: ابْنَ حَازِمٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ الْفَحَّامُ أَبُو جَعْفَرٍ،
سَعِيدٌ: رَفَعَهُ
كُنْتُ غُلامًا يَافِعًا وَكُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لابْنِ أَبِي مُعْيَطٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ
مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يَعُودَ رَأْسُهُ رَأْسَ كَلْبٍ،
«كُنَّا نُوجِبُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ حَتَّى نَزَلَتْ:
كان النبي يعلمنا خطبة الحاجة ثم
أتى حبر من الأحبار النبي صلى الله عليه و سلم
أُمُّ حَبِيبَةَ ابْنَتُ أَبِي سُفْيَانَ: اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ،
لما نزلت شق ذلك على المسلمين،
بينا نحن مع رسول الله في غار
هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مَهْدِيٍّ مُوسَى،
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ فصارَ فِرْقَتَيْنِ
ابن عمرق
سعيد المَقبرِيق
نَافِعٌ،قَ
مَالِكٍ. ح(1/356)وَ
عِكْرِمَةَ،قَ
مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَسْرَعَ فَرَجًا مِنْ قَوْلِهِ:
عِيسَى بْنُ عُمَرَ،قَ
عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ،
دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ،قَ
أَلْقِهِ أَلْقَاهُ فِي الْمَهْوَى أَرْبَعِينَ خَرِيفًا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،قَ
أَبُو يَزِيدَ الْخَوْلاَنِىُّكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ
التَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِىُّ وَمُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ
عمر بن الخطاب يقولكان رسول الله يعطيني العطاء فاقول اعطه القرمني
شَهْرُنَا هَذَا
عبد الله بن يزيدإلا أنه
دخل النبي صلى الله عليه و سلم الغائط فوضعت له حجرين وروثة
ابن عباس يذكر بخير الصافات يذكر
يكفني هذا
أهل الكتاب والمملوكين يحجبون ولا يرثون.
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم ف@@@@
أبثنا يحيى بن غيلان
كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهو يحكي نبيا
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،قَ
مُجَمِّعِ بنِ يَحيَى الأَنْصَارِيُّ،قَ
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَ
دَعَا رَسُولُ اللهِ أَبَا بَكْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بِمِنًى فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلاَتِ فَإِذَا هُوَ بِحَيَّةٍ فَطَلَبُوهَا فَفَاتَتْهُمْ
مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍقَ
هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ:
أَبِي) ئئ،
أَبِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ
أَبُو عَبْدِ اللهِ الْعَنْبَرِيُّ السُّلَمِيُّ،
مِنْ هَيْثَمٍحديث النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الْكِلاَبِيِّ الأَنْصَارِيِّ
«من صالح المؤمنين أبو بكر وعمر».
لقد سألني اليوم رجل
الننبي صلى الله عليه و سلم أنه
جعفر بن علي الحافظ
عَبْدَانُ الزَّنْجِيُّ
مَرْوَانُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خُبَيْبٍ،
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَرَأَ: فَتَفَرَّقَ بِكُمْ
لِمَ جَلَدْتُمُونِي؟
مَحْمُودُ بْنُ خُلَيْدٍ،
هِشَامٌ، خ
إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
عاصم ذكره
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْرَأُ: «فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ»
سَأَلْنَا نَبِيَّنَا كَمْ يَلِي هَذِهِ الْأُمَّةَ؟
«كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ»
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ،
وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِليُّ
فُلَانًا أَوْسٌ جَدُّهُ
أَبُو مَعْمَرٍ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
أَبِي، قثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قثنا سُفْيَانُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ قثنا ابْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
أَبِي، قثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قثنا أَبُو هِلَالٍ قثنا جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ،
أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو،
الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ قثنا شَبَابَةُ،
أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قثنا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ
أَبِي، قثنا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ عَبْدُ الْوَاحِدِ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ،
أَبِي، قثَنَا عَفَّانُ، قثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنُ سَلَمَةَ، قثنا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ،
أَبِي، قثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ قثنا عَبْدُ الْمَلِكِ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ،
أَبِي، قثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ
أَبِي، قثنا أَبُو أَحْمَدَ، وَهُوَ الزُّبَيْرِيُّ،
أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قثنا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ،
أَبِي، قثنا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ،
أَبِي، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ
أَبِي، قثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قثنا يُونُسُ قثنا الْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ
أَبِي، قثنا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ
ائْتِهِ فَانْهَهُ
لا يدخل الجنة مث
كنا مع النبي شبابًا لا نجد شيئًا،
حَزْمٌقَ
مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ،قَ
أَبِي أَيُّوبَأَنَّهُ
التشهد تمام الصلوة وروينا
دخل النبي ت على النبي وهو يوعك فمسسته فقلت
عبد الله بخسفف
لما قسم النبي صلى الله عليه و سلم قسمة حنين
جاء رجل من أهل الكتابإلى النبي صلى الله عليه و سلم
قسم النبي صلى الله عليه و سلم يوما قسمة
جاء حبرإلى النبي صلى الله عليه و سلم
ما يحدثكم أبو عبد الرحمن فقلنا كذا وكذا
أبي شعبة يخطئ في هذا القول عبد الله بن يزيد
انتهيت إلى النبي صلى الله عليه و سلم وهو في قبة حمراء
عَبْدُ اللهِ بِخَسْفٍ,فَقَ
كُنْتُ فِي غَنَمٍ لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ
أَتَى حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ النَّبِيَّ
عَبْدُ اللَّهِ بِخَسْفٍفَقَ
لَمَّا نَزَلَتْ: [النصر:}
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عَسِيبٍ
مغيرة بن مسلمة
رَمَى عَبْدُ اللَّهِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
لَقَدْ هَمَمْتُ
جَائَ حَبْرٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
جَائَ حَبْرٌ مِنْ الْيَهُودِ
کَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ يَحْکِي نَبِيًّا مِنْ الْأَنْبِيَائِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ
أتى النبي صلى الله عليه و سلم الغائط
لَلَيْلَةُ جُمُعَةٍ فِي الْمَسْجِدِ
خَلَفُ بْنُ سُلَيْمٍ،
أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ،
أَبُو إِسْحَاقَ الْآدَمَيُّ،
محمد بن سعيد بن الأسود القرشي الكوفي
يَأَيُّهَا النَّاسُ مَنْ سُئِلَ
عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ،
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
عيسى وأحمد
غُلَامُ حَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ إِلَيْهِ مِنَ الْأَهْوَازِ
مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونِ بْنِ يَحْيَى، بِسَرُوجَ
إِسْمَاعِيلَ بْنَ حَبِيبٍ الزَّيَّاتَ،
لِي أَبِي فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ،
كانَ النبيُّ يُصلِّي، فإِذا سجدَ وثَبَ الحسنُ والحسينُ على ظهرِهِ، فإِذا أَرادوا
بَيْنَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ فِي غَارٍ بِمِنًى
لَمَّا افْتُتِحَتْ خَيْبَرُ، سَأَلَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ
يُونُسُ عَنْهُ, و
لَعَنَ الله الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ.
إِذَا تَكَلَّمَ
عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل وهو ابن مقرن المزني
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْأَسَدِيُّ،
من سنة الصلاة
جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ الْجُعْفَيَانِ، إِلَى النَّبِيِّ
انْطَلَقَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ،
اسْتَقْرَأَنِي النَّبِيُّ سُورَةَ النِّسَاءِ،
اسْتَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُورَةَ النِّسَاءِ
مَنْ شَاءَ حَالَفْتُهُ
«صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي هَذَا الْمَكَانِ رَكْعَتَيْنِ» ثُمَّ
«جَدِبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ» وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ،
جَاءَ حَبْرٌ أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى النَّبِيِّ
إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِجِدَارِ الْكَعْبَةِ إِذَا
كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ،
«أُتِيَ النَّبِيُّ بِسَبْيٍ فَجَعَلَ يُعْطِي أَهْلَ الْبَيْتِ، وَكَرِهَ
«أَنْتُمْ أَشْبَهُ الْأُمَمِ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ سَمْتًا وَسِمَةً وَهَدْيًا» وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو قَيْسٍ،
«لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الْوَاشِمَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ» خَالَفَهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ رَوَاهُ
أحمد بن سهل الأردني
النساء عورة و
أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ أَمْتِعْنِي اللَّهُ بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ،
كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ إِذَا كُنَّا بِمَكَّةَ قَبْلَ
شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَالِيُّ
أَبِي، قثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ أَبُو سَلَمَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ قثنا سَالِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ قثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ أَبُو عُثْمَانَ قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ
مُحْرِزُ بْنُ عَوْنِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ الْمَدِينِيُّ،
أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ قثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ قثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ،
أَبِي، قثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ
رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا شُعْبَةُ،
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا هَارُونُ الثَّقَفِيُّ،
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قثنا وُهَيْبٌ قثنا أَيُّوبُ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قثنا أَبُو ضَمْرَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ الطَّائِيُّ الْحِمْصِيُّ قثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ
يُوسُفُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ الثَّقَفِيُّ بِالْكُوفَةِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَهُوَ الْقُرَشِيُّ
أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ قثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ،
أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ قثنا الْحَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ،
أَبِي، قثنا عَفَّانُ قثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي: ابْنَ سَلَمَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ قثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِشْكَابَ، قثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قثنا أَبِي
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قثنا عَاصِمٌ،
أَبِي، قثنا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى قثنا إِسْرَائِيلُ،
سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قثنا أَبِي،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ قثنا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ قثنا إِسْرَائِيلُ،
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ قثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ،
عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ قثنا الْأَعْمَشُ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ،
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ،
أَبِي، قثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قثنا أَبُو هِلَالٍ قثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَوْ عُتْبَةُ،
أَبِي، قثنا أَبُو كَامِلٍ، وَعَفَّانُ،
أَبِي، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ قثنا حَاتِمٌ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي صَغِيرَةَ أَبُو يُونُسَ،
أَبِي، قثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ يَعْنِي أَبَا سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبَ،
عَلَى أَبِي، أَبُو يَحْيَى إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ
أَبُو مَعْمَرٍ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْوَرْكَانِيُّ قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ،
أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ
أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ كَثِيرٍ السَّقَّاءُ
أَبُو قَطَنٍ قثنا يُونُسُ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي إِسْحَاقَ،
أَبِي، قثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِي ابْنَ بَهْرَامَ،
أَبِي، قثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ
أَبِي، قثنا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ
أَبِي، قثنا حَجَّاجٌ قثنا لَيْثٌ قثنا عَقِيلٌ،
أَبِي، قثنا أَبُو قَطَنٍ، قثنا يُونُسُ يَعْنِي ابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ،
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي الْيَعْفُورِ الْعَبْدِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قثنا زُهَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ قثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
أَبِي، قثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ قثنا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَبِي، قثنا رَوْحٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
أَبُو خَيْثَمَةَ قثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قثنا شَرِيكٌ،
رأيت في كتاب علي بن المديني بخطه إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل
إِلَيَّ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِخَطِّي وَخَتَمْتُ الْكِتَابَ بِخَاتَمِي يَذْكُرُ
أَبِي، قثنا أَبُو نُعَيْمٍ قثنا إِسْرَائِيلُ،
أَبِي، قثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو قثنا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ،
أَبِي، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قثنا حَيْوَةُ
أَبِي، قثنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قثنا يَزِيدُ بْنُ أُسَامَةَ اللَّيْثِيُّ،
أَبِي، قثنا عَامِرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَبُو الْحَارِثِ
أَبِي، قثنا عَبْدُ الصَّمَدِ قثنا عُمَرُ بْنُ رُشَيْدٍ قثنا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قثنا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قثنا سُفْيَانُ قثنا الزُّهْرِيُّ،
هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ الْبِرْتِيُّ قثنا بِشْرُ بْنُ عُبَيْسِ بْنِ مَرْحُومٍ قثنا النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ،
عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ قثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبِيحٍ زَحْمَوَيْهُ قثنا عُمَرُ بْنُ مُجَاشِعٍ،
أَبُو كُرَيْبٍ الْهَمْدَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ،
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قثنا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعَطَّارُ قثنا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ،
سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ،
أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ قثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قثنا هِلَالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ
أَبِي، قثنا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ
بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ شَيْئًا
أما الثانية
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قثنا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِالْكُوفَةِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ قثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ،
هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ قثنا مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي: ابْنَ عَمْرٍو، قثنا زَائِدَةُ قثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
أَبِي، قثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى
الْخِيَارُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَالْجَوَابُ
فِي الْجَدَّةِ مَعَ ابْنِهَا
كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في بعض أسفاره
ليلة جمعة في المسجد
أَتَيْنَا النَّبِيَّ فِي صَاحِبِ لَنَا نَسْتَأْذِنُهُ فِي الْكَيِّ
جاء حبر من أحبار اليهود إلى النبي
يونس البصري
شُعْبَةُ: لَا أَدْرِي
أيضا من هارون،
مثله إلى قوله وشقي أو سعيد
كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل فقدم سبي بلعنبر فأمرها النبي
مثله فاختلف سفيان وعبد الله بن إدريس
قائل في هذا الحديث
ابن مسعود فيه فارغة وقد وافق هذا الحديث
كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم فأراد
أبو جعفر فوقفنا بحديث زهير هذا على
كان من دعاء النبي اللهم إني أسألك الهدى
"بئس ما لأحَدهم
قسم النبي قسمًا كبعض ما كان يقسم،
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَوْ
بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ لَا يُتَوَضَّأُ بِالنَّبِيذِ وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَقَ و
بِئْسَمَا لِأَحَدِهِمْ أَوْ لِأَحَدِکُمْ
كَانَ يُوسُف إِذا جَاءَتْهُ امْرَأَة تستفتيه ألْقى على وَجهه ثوبا مَخَافَة
«لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ إِلَّا شَهْرًا، حَارَبَ حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَقَنَتَ يَدْعُو عَلَيْهِمْ»
لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ إِلَّا شَهْرًا، لَمْ يَقْنُتْ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ رَوَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ أَيْضًا،
جَائَ يَهُودِيٌّ إِلَی النَّبِيِّ
رَجُلًا يَقْرَأُ حم الثَّلَاثِينَيَعْنِي الْأَحْقَافَفَقَرَأَ حَرْفًا، وَقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ حَرْفًا، لَمْ يَقْرَأْهُ صَاحِبُهُ،
أتَى النبيُّ الغائط،
أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ،وَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو مُحَمَّدٍ، مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ وَكَانَ أَصْلُهُ أَصْبَهَانِيًّا،
أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ ابْنِ كَنِيزٍ السَّقَّاءُ،
مُثَنَّى،قَ
كنا نسلم على النبي وهو في الصلوة قبل
كما نقول قبل
صلى العصر قدر ما يسير الراكب فرسخين.
بينما الْنَّبِيّ في بعض حيطان المدينة متوكئا على عسيب
بينما نحن مع النبي صلى الله عليه و سلم في غار
أبي ثا أسود
كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم فمررنا بقرية نمل فأحرقت
ألم ترضوا
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَفِي حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ
ابْنِ جُرَيْجٍ، قِرَاءَةً،قَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ فَقُلْتُ هَذَا رَأْسُ أَبِي جَهْلٍ
بَيْنَا النَّبِيُّ سَاجِدٌ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فَأَرَادَ
لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللهِ إِلَى الْقَتْلَى يَوْمَ بَدْرٍ
أُمُّ حَبِيبَةَ بْنَةُ أَبِي سُفْيَانَ اللهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ الْبَكْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ،
الحسين بن عمرو بن محمد القرشي و محمد بن يزيد بن رفاعة
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قثنا زَائِدَةُ،
أَبِي، قثنا مُؤَمَّلٌ قثنا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ قثنا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ
سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْجُعْفِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ قثنا أَبُو دَاوُدَ قثنا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَشْكَابَ قثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ قثنا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ قثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ،
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي الْيَعْفُورِ،
أَبِي، قثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قثنا حَمَّادٌ،
أَبِي، قثنا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ قثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ،
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ قثنا مَعْمَرٌ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ،
أَبِي، قثنا أَبُوعَمْرٍو الْجَزَرِيُّ مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشَّارٍ الْوَاسِطِيُّ قثنا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ قثنا الْأَعْمَشُ،
أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ
عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الضَّبِّيُّ قثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ،
هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ قثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ
أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا سَعِيدٌ،
أَبِي، قثنا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ
أَبِي، قثنا وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
أَبِي، قثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قثنا شَرِيكٌ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعِ بْنِ رَاشِدٍ قثنا هُشَيْمٌ،
أَبِي، قثنا أَبُو النَّضْرِ
أحمد بن زهير النسائي
أَبِي، قثنا سَيَّارٌ، يَعْنِي: ابْنَ حَاتِمٍ،
أَبُو الْجَهْمِ الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو،
أَبِي، قثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ قثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ،
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ،
أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ قثنا أَبُو شِهَابٍ،
أَبِي، قثنا إِسْمَاعِيلُ قثنا عَوْفٌ
أَبِي، قثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو
أَبِي، قثنا يَزِيدُ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
أَبِي، قثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قثنا سَلَّامٌ
عَلَى أَبِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ أَبُو جَعْفَرٍ قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ،
أَبِي، قثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، يَعْنِي: ابْنَ بَرِّيٍّ، قثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قثنا زَكَرِيَّا،
إِسْحَاقُ أَنْبَأَ جَرِيرٌ كُلُّهُمْ
إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيمَ أَنْبَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَوَكِيعٌ
أَبِي بَكْرِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍقَ
الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ،
أبو عبد الله انبأ بكر بن محمد بن حمدان
أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ إِمْلاَءً عَلَيَّ
عبد الواحد بن ضمرة
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَبِي الْأَسْوَدِ
الزُّهْرِيِّ،
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
بن أَبِي ذِئْبٍ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ،
يَحْيَى الْقَطَّانِ،
الْوَلِیْدُ
عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ
ابْنِ شِهَابٍ،
أَبُو نُعَيْمٍ،
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ،
أَبِي إِسْحَاقَ
بَكْرُ بْنُ مُضَرَ،
بن عَجْلَانَ
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
اَبِیْ سَعِیْدٍ
جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ،
سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَنْبَرِيُّ،
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ،
بن عُمَرَ
إسحاق بن موسیٰ الأنصاري
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ
أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ
الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ،
وُهَيْبٌ،
أَبُو كُرَيْبٍ،
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
صَالِحٍ،
عَفَّانُ،
يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَبْدُ الصَّمَدِ
أَبِي قَتَادَةَ،
الزُّبَيْدِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ،
حُصَيْنٍ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ،
يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ
ثُمَامَةَ
ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ،
حِبَّانُ
جَاءَ رجل فقَالَ
كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ،
ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ،
ابْنُ أَبِي عُمَرَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ،
يَحْيَی بْنُ أَبِي بُکَيْرٍ
عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
بن عُيَيْنَةَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ،
زَاذَانَ
سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ
أَبِي أَيُّوبَ،
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُّفِيُّ
کَانَ النَّبِيُّ يَأْکُلُ الْقِثَّائَ بِالرُّطَبِ
مَرْوَانَ
جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ
عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ
عَبْدِ الْکَرِيمِ
أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ
شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ
إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ،
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
بحر بن نصر
عُبَيْدَةُ
الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ،
بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
عَلِيًّا
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
ابْنُ مَهْدِيٍّ،
«قَطَعَ النَّبِيُّ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ
اَحْمَدُ بْنُ اَبِی الْحَوَارِیِّ
هِشَامِ بْنِ الْغَازِ
عَبْدَةُ
یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی
الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ،
فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
صَفْوَانُ بْنُ عِيسَی
عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ،
رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ،
حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ،
يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ،
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
عَوْفٌ وَھِشَامٌ
عَطَاءِ بْنِ دِیْنَارٍ
مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ،
[ص:329] سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ: وَأَنْتَ يَا أَعْوَرُ؟
مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ،
حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ،
بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ،
حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ،
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ،
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ،
بن نُمَيْرٍ،
صَلَّیْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللہِ فَاَطَالَ حَتّٰی ھَمَمْتُ بِاَمْرِ سُوءٍ
عَبْدُ اللہِ بْنُ ھَاشِمٍ،
زيد1
نَافِعُ بْنُ یَزِیدَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ،
سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الحنفي
حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
الْاَوْزَعِیِّ
مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ
مِثْلَہُ
سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى،
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يحب أن تؤتى عزائمه"
"مَنْ رَغِبَ
مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ،
فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
أَبُو جَابِرٍ،
إِسْمَاعِيلُ -يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ-
مُعَلَّى،
بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ،
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ،
شُعَيْبٌ،
عِيسَى؛
أُسَامَةُ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ،
أَبُو بَدْرٍ؛
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ،
يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ
شِبْلٌ،
بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ،
هَارُونُ:
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
بَقِيَّةُ
خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ،
دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ
الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ:
أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
الصَّنْعَانِيُّ،
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ،
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ،
زِيَادٍ،
إِذَا دُعِيَ الرَّجُلُ فَقَدْ أُذِنَ لَهُ.
وَقَالَ:
نَافِعُ بْنُ عُمَرَ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ:
نُهِيَ
النَّبِيِّ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
أَبَا وَائِلٍ،
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلاَّ بَيْنَهُمَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سِتْرٌ، فَإِذَا
کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ
الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِیْعِ
وَأَحْسِبُهُ
لِي
وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ،
إِمَّا
أَبِي فَرْوَةَ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَبِهِ
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
قَدْ
مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى حَتَّى يَصِيرَ أَعْظَمَ مِنَ السَّارِقِ.
الصَّادِقَ الْمَصْدُوقُ
أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ
أُمِرْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَی سَبْعَةِ أَعْظُمٍ وَلَا نَکُفَّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا
جَائَ رَجُلٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ
بَلَغَنَا
زَکَرِيَّائُ
عَبَّادٌ
أَبُو مَسْعُودٍ
وَقَالَ الْآخَرَانِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ
بِحَسْبِ الْمَرْئِ مِنْ الْکَذِبِ أَنْ
ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ رَأَی جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ
لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ فَقَالَ
أَتَی رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ جَائَ ابْنُهُ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ
زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَکَّائِيُّ
فَرَطُکُمْ عَلَی الْحَوْضِ
حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَکْوَانَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا
إِنِّي
يُونُسُ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَبَانُ الْعَطَّارُ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ
عَمْرٌو النَّاقِدُ وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ
يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَقَ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
شُرَيْحٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ
يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا
خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ السُّلَمِيُّ
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ فَلَمَّا سَلَّمَ قُلْنَا
مَنْ شَکَّ أَوْ أَوْهَمَ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
أَسْبَاطٍ
شَاذَانُ
مُوسَی بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
محمد بن يزيد الواسطي
قاسم
جعفر بن حميد
هَارُونُ بْنُ مُوسَی الْفَرَوِيُّ
حُمَيْدِ بْنِ الطَّوِيلِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
عبد الوهاب بن الورد
أبو معشر
النبي صلى الله عليه و سلم نهى
سرينا ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلنا
إسناده صحيح
لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم آكل الربا وموكله
فكأني أنظر الى أختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه و سلم
أقرأني رسول الله صلى الله عليه و سلم إني
العوام
لما نزلت ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح
بشير بن سلمان
مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ،
الحسين بن الأسود
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
عَبْدُ اللَّهِ کُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ وَلَا نَکُفُّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا
أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ
مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ
عُتْبَةُ
إِنْ
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ
الْقَصْدُ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنْ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ
لَا تُمِلُّوا النَّاسَ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
أَبُو إِسْرَائِيلَ
أَوَّلُ مَا يُقْضَی بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَائِ
أَوَّلُ مَا يُقْضَی بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَائِ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فِسْقٌ وَقِتَالُهُ کُفْرٌ فَقَالَ لَهُ أَبَانُ يَا أَبَا إِسْحَقَ أَمَا
مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا
عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ
حسام بن مصك
عُمَرَ مِثْلَهُ.
النبي صلى الله عليه و سلم أنه أحرق نخل بني النضير ولها
أَبِي مَعَنْ
أبو جعفر
أراه رفعه
أبو معشر المدني
أَبِي مَلِيحٍ
إسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ
ابْنِ جُرَيْجٍ قِرَائَةً عَلَيْهِ
الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ
إِذَا لَمْ يُجْمِعْ الرَّجُلُ الصَّوْمَ مِنْ اللَّيْلِ فَلَا يَصُمْ
النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ زَادَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ مَا تَقُولُ فَقَالَ لَيْسَ لَکَ وَلَا لِأَصْحَابِکَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
رَسُولَ اللَّهِ يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ اللَّاتِي يُغَيِّرْنَ خَلْقَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
أبو موسى هارون بن عبد الله
أنس فذكر نحوه
أَبِي حَنِيفَةَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى.
أبو موسى الأنصاري
أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت
موسى بن عبيد الربذي
وِقَائِ بْنِ إِيَاسٍ
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أي العمل أفضل
رَسُولَ اللَّهِ نَحْوَهُ
أتى النبي صلى الله عليه و سلم رجل فقال
لَا تُنْکَحُ الْمَرْأَةُ عَلَی عَمَّتِهَا وَلَا عَلَی خَالَتِهَا
مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ
مَنْ شَائَ لَاعَنْتُهُ لَأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَائِ الْقُصْرَی بَعْدَ الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ وَعَشْرًا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ
حنظلة بن عبد الله
فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ بِنْتُ مَخَاضٍ.
الزَّكَاةِ
أَبُو مُعَاوِيَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ
فِي قوله تعالى {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}
لاَ يَجْتَمِعَا الْمُتَلاَعِنَانِ أَبَدًا.
عبد الملك بن عمرو أبو عامر
وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ
لَبَّى رَسُولُ اللهِ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
مجمع بن يحيى الأنصاري
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ يَعْنِي مِنْ غُرَّةِ کُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
مَا كَانَ اللَّهُ لِيَرَانِي أَنْ أُفَضِّلَ أُمًّا عَلَى أَبٍ
مِيرَاثُهُ لِأُمِّهِ تَعْقِلُ عَنْهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ و
الْمُدَبَّرُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِينَ آيَةً لَمْ يُكْتَبْ مِنْ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مِائَةِ آيَةٍ
مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ
خَارِجَةَ
مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ
أعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ الْحُسْنِ.
جَاءَ إلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي
عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَأْذِنُوا عَلَى أُمَّهَاتِكُمْ.
يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَعَلَى ابْنِهِ وَعَلَى أخيه وعلى أُخْتِهِ.
طَلاَقُ السُّنَّةِ فِي قُبُلِ الطُّهْرِ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ
رَجُلٌ أَنَّ رَجُلاً
مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ
السُّنَّةُ بِالْمَرْأَةِ فِي الطَّلاَقِ أَوِ الْعِدَّةِ.
إذَا آلَى فَمَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ بِتَطْلِيقَةٍ.
أَبِي الْهُذَيْلِ
كُنَّا لاَ نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ.
إذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
عتاب
النَّوْحُ.
إذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنٌ وَتَعْتَدُّ بَعْدَ ذَلِكَ ثَلاَثَ حِيَضٍ.
يَهْدِمُ الطَّلاَقُ الإِيلاَءَ وَقَالَ عَلِيٌّ هُمَا كَفَرَسَيْ رِهَانٍ.
الإِيلاَءُ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ.
لاَ يَخْطُبُهَا فِي عِدَّتِهَا غَيْرُهُ فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا كَانَ هُوَ وَالنَّاسُ سَوَاءً.
لاَ يُطَلِّقُهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَيُنَدِّمَهُ اللَّهُ فَيُنْفِقَ عَلَيْهَا حَمْلِهَا وَرَضَاعِهَا حَتَّى تَفْطِمَهُ.
سعد بن أوس العبسي
مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِين.
مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ
مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ أَوْ ذِمَّةٌ فَدِيَتُهُ دِيَةُ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ.
الْعِدَّةُ مِنْ يَوْمِ يَمُوتُ وَيُطَلِّقُ.
مِنْ يَوْمِ يَمُوتُ.
الْعِدَّةُ مِنْ يَوْمِ يَمُوتُ ويوم يُطَلِّقُ.
يحيى الحماني
حجاج بن أرطاة
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله غير أنه
أحمد بن إبراهيم الموصلي
النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
مُسَافِرٍ
عَلَيْهِ رَضَاعُهُ حَتَّى تَفْطِمَهُ.
كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ
إلاَّ الْمَمْلُوكَ.
مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ أَمَتَهُ وَيَتَزَوَّجُهَا مَثَلُ الرَّجُلِ يَرْكَبُ بَدَنَتَهُ.
لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إلَى رَجُلٍ نَظَرَ إلَى فَرْجِ امْرَأَةٍ وَابْنَتَهَا.
لاَ تُرَدُّ الْحُرَّةُ مِنْ عَيْبٍ.
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً.
تُسْتَأْمَرُ الْحُرَّةَ يُعْزَلُ
لاَ يَزَالاَنِ زَانِيَيْنِ.
الْمُلاَمَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ.
الْمُنْذِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَسْمَعَ الأَذَانَ ثُمَّ لاَ تَقُولُ مِثْلَ مَا
الْقَاسِمِ وَسَالِمٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْمِعْرَاضَ إِلاَّ مَا أَدْرَكْت ذَكَاتَهُ.
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا.
مَكَّةُ لَيْسَتْ بِدَارِ إقَامَةٍ وَلاَ مُكْثٍ.
لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ.
أَتَى النَّبِيَّ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ:
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، [ص:17]
النَّبِيِّ مِثْلَهُ فِي الِاسْتِخَارَةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ
فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ أَخْمَاسًا.
أَبُو شُرَيْحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الْمَعَافِرِيُّ، أَنَّهُ
دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ
الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ
«كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ،
الْحَسَنُ بْنُ كَثِيرٍ،
أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ
أَبُو عُمَرَ
مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ.
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ،
خُصَيْفٍ إِلَّا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ
«كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَكُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ،
«كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ: الْفَأْسَ، وَالْقِدْرَ، وَالدَّلْوَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ
شَرِيكٌ: أُرَاهُ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ
إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ،
عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ
الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ «يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ»
النَّبِيِّ [ص:111]،
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
النَّبِيِّ فَذَكَرَهُ.،
أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ
وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ،
«رَمَقْتُ النَّبِيَّ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ بِأَوَّلِ حَصَاةٍ»
ابْنِ صُبَيْحٍ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ،
فِيهِ ثَمَنُهُ، أَوْ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ سُورَةَ حم فَرُحْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا
ابْنُ شِيرَوَيْهِ
أَبِي، وَسَأَلْتُهُ
أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ،
أَبُو الْأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْبَغَوِيُّ
أحمد بن شبويه
«أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَعْدٌ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
محمد بن عبد الله بن سليمان
أَبِي: وَحَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
ابن الأعرابي
«كَانَ عِدَّةُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثُمِائَةٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
يحيى بن صابر،
«جَادَلَتْ سُورَةُ تَبَارَكَ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْأَمَانَةَ فِي الصَّلَاةِ
النَّبِيِّ «لَا يَجْتَمِعُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ»،
«صَلِّ الْعَصْرَ قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ»
رَجُلٍ، مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ حُمَمَةَ
«أَحَدُكُمْ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَأْكُلْ أَوْ يَشْرَبْ»
عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
«أَهْلُ الْكِتَابِ وَالْمَمْلُوكُونَ يَحْجِبُونَ وَلَا يَرِثُونَ».
مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ
أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ،
عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ،
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ،
«نُسُكَانِ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَعَثٌ وَسَفَرٌ»
أَتَيْتُ شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عُثْمَانَ يَزْعُمُونَ
رَسُولَ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
سُفْيَانُ أَيْضًا،
النَّبِيِّ «مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ» فَقَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ
مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ
زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيَجِدُ مَنْكِبَ الرَّجُلِ نَابِيَةً
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ
الدَّقِيقِيُّ،
صَلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْغَزِّيُّ
الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ
الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
زَيْدٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي أَنِيسَةَ
شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ،
يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ
نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ.
عِنْدَ النَّبِيِّ النَّوْمُ، فَقَالَ: نَامُوا، فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلْيُصْبِحْ زَيِّنًّا مُتَرَجِّلًا
أَمَا إِنِّي
هَبَطَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ وَعَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قِطْوَانِيَّتَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَإِنَّكُمْ لَتَلْبَسُونَ هَذَا؟
مَنْ أَتَى سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا
الْجَوْرُ فِي الْحُكْمِ كُفْرٌ وَالسُّحْتُ الرِّشَا
سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
سَبُّ أَوْ سِبَابُ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ أَوْ قَتْلُهُ كُفْرٌ.
مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا
التَّمَائِمُ وَالرُّقَى وَالتِّوَلَةُ شِرْكٌ.
الرِّبَاءُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا وَالشِّرْكُ نَحْوُ ذَلِكَ.
الصَّبْرُ نِصْفُ الإِيمَانِ وَالْيَقِينُ الإِيمَانُ كُلُّهُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ
صَلُّوا الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِنَّهَا مِنَ الْهُدَى وَسُنَّةِ مُحَمَّدٍ
لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ النَّبِيِّ وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ
أَبِي: وَأَبُو الْمُغِيرَةِ الْخِصَّافُ سَمَّاهُ إِسْرَائِيلُ: حَبِيبُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ قثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
((علمنا رسول الله خُطْبَتَيْنِ؛ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ وَخُطْبَةَ الصَّلاةِ..)) وَذَكَرَ الحديث.
((علمنا رسول الله خُطْبَةَ الصَّلاةِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الأَعْمَشِ،
السَّائِبِ بْنِ عُمَرَ الْمَخْزُومِيِّ،
القرآن كلام الله فمن رد منه شيئاً فإنما يرد على الله
السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ
القرآن كلام الله غير مخلوق فمن
ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْمَخْزُومِيُّ،
حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخَيَّاطُ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ فِي سُجُودِهِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَمْضِي فِي صَلَاتِهِ
رَسُولِ اللَّهِ نَحْوَ ذَلِكَ،
مِسْعَرٌ، [ص:1077]
كَانَ رُجُوعُ الْأَنْصَارِ يَوْمَ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ بِكَلَامٍ قَالَهُ عُمَرُ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ جُلُوسًا
النَّبِيِّ {يَوْمَ يُكْشَفُ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ [ص:356] عُمَرَ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
أبو هاشم
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ،
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ،
((عَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ بِالْوَاوَاتِ))
حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أَنَّ عَلِيًّا «جَلَدَ الْوَلِيدَ أَرْبَعِينَ فِي الْخَمْرِ»
أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ،
أَبُو سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ،
عبيد الله الوصافي،
أبو طالب الهروي،
«لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَخَذُوا الْعِلْمَ
أبو الأشعث العجلي،
جَدِّهِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ،
كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ حِينَ نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ أَنْ
كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ
شَبِيبُ بْنُ حَفْصٍ الْمِصْرِيُّ
عبيد الله ابن عُمَرَ،
((كان رسول الله يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ
((خَاتَمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ))
«الْجَنَّةُ سَجْسَجٌ لَا حَرَّ فِيهَا وَلَا قَرَّ»
أَبُو الْجَهْمِ الْعَلَاءُ بْنُ مُوسَى،
أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ، وَفِيهَا مَاتَ،
مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْوَاسِطِيُّ،
الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَغَوِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الزِّمِّيُّ،
الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجَسٍ،
أَبُو الْأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْبَغَوِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ
حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ،
كَامِلُ بْنُ [ص:379] طَلْحَةَ،
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ،
أَبُو بَكْرٍ، وَكِيعٌ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَارِثِيُّ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَبِهَا مَاتَ
سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْأَقْطَعِ،
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَّافُ الْوَاسِطِيُّ،
بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ
مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَرْبِيُّ،
حَمْدُونٌ السِّمْسَارُ،
مَوْهَبُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ،
الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَازِنِيُّ،
[ص:442] الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ،
الْحُسَيْنُ بْنُ الْجُنَيْدِ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ التَّشَهُّدَ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ثُمَّ
النَّبِيِّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءٍ
صَلَّيْتُ لَيْلَةً مَعَ النَّبِيِّ فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سُوءٍ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} [إبراهيم:
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاشِمَاتِ» فَذَكَرَ نَحْوَ الْحَدِيثِ قَبْلَهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ،
شَكَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْوَسْوَسَةَ، فَقَالَ: ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ، أَوْ
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
«لَا تَخْرُجُ الزَّكَاةُ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا لِذِي قَرَابَةٍ» مَوْقُوفٌ
مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيُّ
أَبِي جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ
عبد الله بن عاصمٍ الحماني،
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسُوحِيُّ
«أَشْهُرُ الْحَجِّ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ»
أَبي هريرة، ق
كَذَبَ
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ
كُنَّا عِنْدَهُ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ، فَقَالَ: اسْقِ فُلَانًا
إِيَّاكُمْ وَحَزَائِزَ الْقُلُوبِ، وَمَا حَزَّ فِي قَلْبِكَ مِنْ شَيْءٍ فَدَعْهُ.
إِذَا اشْتَدَّ الْبَلَاءُ فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: لِي بِالنَّاسُ أُسْوَةٌ.
الْمُصَلَّى يَقْرَعُ بَابَهُ، وَمَنْ يُدِمْ قَرْعَ بَابِ الْمَلِكِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ.
إِنَّ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ خَطَايَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَهُمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ.
لَا تَنْفَعُ الصَّلَاةُ إِلَّا مَنْ أَطَاعَهَا.
[ص:163] خَالِطُوا النَّاسَ وَزَايِلُوهُمْ أَحْسِبُهُ
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ
محمد بن أحمد المروزي
«مَنْ أَرَادَ السُّنَّةَ فَلْيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا
«إِذَا الْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَتُفُقِّهَ لِغَيْرِ الدِّينِ ظَهَرَتِ الْبِدَعُ»
عبيد الله يعني ابن سعد
أبو زكريا يحيى بن أيوب وسريج بن يونس
زهير بن أبي زهير
زهير بن أبي زهير أنبأ عبد الله بن مسلمة بن قعنب
سيد الأيام يوم الجمعة وسيد الشهور شهر رمضان
أبو عمرو الأزدي نصر بن علي
محمد بن خلاد
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ،
مَنْ قَرَأَ فِي لَيلَةٍ ثَلاثَمِائَةِ آيَةٍ
ما هلك أهل نبوة قط حتى ظهر فيهم الربا والزنا
عبد المنعم بن إدريس
عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ،
أَبُو عُمَيْرٍ الرَّمْلِيُّ،
حَاتِمٌ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ،
ابْنُ مَعْدَانَ،
أبي، أو
وجب القنوت في الوتر على كل مسلم.
عبد الرحمن ابن أبي ليلى،
ابن عمر،قال:
أَبِي، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ
أبو الجارود
السلام اسم من أسماء الله فأفشوه
الحج أشهر معلومات شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة
إبراهيم بن نشيط الوعلاني،
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ،
سُفْيَانُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ،
وثنا فطر
وحدثنا حبيب بن حسان
الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ
مَا كَرَبَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ إِلا اسْتَغَاثَ بِالتَّسْبِيحِ بِالتَّسْبِيحِ
جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ،
أَبَا الْحَسَنِ بْنَ الطَّحَّانِ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ،
«أَكْثَرُ النَّاسِ خَطَايَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ»
مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْنِ
عطاء بن بريدة
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّسعَنِيُّ،
وثنا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
وُهَيْبٌ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، كَانَ
أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ،
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا أَوْ
وحدثنا الصغاني
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ حَتَّى أَنَاخَ بِالنَّبِيِّ فَقَالَ:
وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِلَّانٍ،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ بَدْرٍ فَقُلْتُ:
أَحْمَدُ أَبُو أُسَامَةَ،
«أَحْسَنُوا الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ فَإِنَّهَا تُعْرَضُ عَلَيْهِ». فَذَكَرَهُ، رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ
حِمْيَرٍ
أَبُو الْحَرِيشِ
«أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ
سفيان ابن عيينة
جعفر بن محمد الإنطاكي
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَلَمْ يُؤَدِّ الزَّكَاةَ فَلَا صَلَاةَ لَهُ.
أَبِي وَالْأَشَجُّ،
«فِي مَوْتِ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَأَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ»
من أقر بالطسق فقد أقر بالذل والصغار
عَلِيُّ بْنُ جَبَلَةَ،
اضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ عَلَى حَصِيرٍ فَأَثَّرَ بِجِلْدِهِ ثُمَّ
عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، أَنَّهُ
أَبِي: وَكَانَتْ عَجُوزَ صِدْقٍ وَمَا حَدَّثَ أَبِي
[ص:299] مُحَمَّدَ بْنَ الْمُبَارَكِ،
أُمِّ عَبْدِ اللهِ،
حبل الله الذي أمر به القرآن
الصراط المستقيم هو كتاب الله
إسحاق أنبا عيسى بن يونس
الربا ثلاثة وسبعون بابا والشرك نحو ذلك
ما هلك أهل نبوة حتى يفشو فيهم الربا والزنا
هشام أو
أبوبكرِ بنُ عياشٍ
لُوين محمدُ بنُ سليمانَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ،
الْقَدَّاحَ يَذْكُرُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، «كَانَ إِذَا
بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَوْتَرَ فَقَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
عبد الملك بن عيسى الثقفي
من منح لبنا أو ورقا كان كإعتاق رقبة الورق الفضة. والأورق الأسمر.
رسول الله وهو الصادق المصدوق فذكر الحديث
كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ،
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، وَغَيْرُهُ،
كان رسول الله يعلمنا فذكر بنحوه
الله علي أعمالا لا بد أن أعملها
إن الله ليغار للمسلم فليغر
تعلموا فإذا علمتم فاعملوا
رسول الله الصادق المصدوق الحديث
جاء رجل إلى النبي بأبيه يقتضيه دينا عليه فقال أنت ومالك لأبيك
ابْنُ يُونُسَ،
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذَّارِعُ،
عَاصِمٌ, وَ
ميراثه لأمه، تعقل عنه عصبة أمه وقال قتادة:
حسب المرء من الكذب أن
أبو محمد زكريا بن يحيى البصري
شعيب الصيرفيني
أحمد بن محمد بن بلال
رأيت النبي يكبر في كل خفض ورفع فقال زهير نعم
من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو زاجر
من قرأ في ليلة خمسين آية، لم يكتب من الغافلين
يؤتى بالناس يوم القيامة إلى الميزان فيتجادلون أشد الجدال
لي أن نبي الله ضرب فخد أبي ذر
رجل عند النبي فقيل
النبي بمعناه. زاد: فقال أعرابي: ما تقول؟
فضلك
زَكَرِيَّاءُ، السَّنَدَ: «وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ النَّفَقَةُ».
يحمد الله بين التكبيرتين من العيد، ويصلي على النبي
أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زهير التستري،
صلى بنا رسول الله صلاة، فلما سلم
«إِنَّمَا يُمَاشِي الرَّجُلُ وَيُصَاحِبُ مَنْ يُحِبُّهُ وَمَنْ هُوَ مِثْلُهُ»
«اعْتَبِرُوا الرَّجُلَ بِمَنْ يُصَاحِبُ فَإِنَّمَا يُصَاحِبُ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ»
التشهد تمام الصلاة وأدلتهم مخرجة في مسألة التحليل مجاب عنها. وبالله التوفيق.
الخالة والدة
ترث ثلاث جدات؛ جدتين من قبل الأب، وواحدة من قبل الأم
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ فَقَالَ:
رَسُولِ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ عُمَرَ.
أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ،
«أَفْضَلُ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ»
عَلَامَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثَةٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ
«مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا
أَبِي وَحَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ
محمد بن عباد وعمرو بن محمد الناقد
«ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْكَدَرُ، فَالْمَوْتُ الْيَوْمَ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ»
عبد الرحمن بن شريح المعافري
لي النبي إذنك علي أن يرفع الحجاب وأن تسمع سوادي حتى أنهاك
النبي في العطاس قاله لنا أحمد بن يونس وتابعه الرقاشي
إن من البيان لسحرا
"مَنْ أتى كاهِناً فصدَّقَهُ بما
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ: وثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ،
أَبُو إِسْحَاقَ: وثنا يَحْيَى،
أَبُو إِسْحَاقَ: وثنا عُثْمَانُ، وَإِسْحَاقُ،
أَبُو إِسْحَاقَ: وثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ،
عبد الله بن يزيد إلا أنه
مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا
النبي معناه
الطَّالْقَانِيُّ:
أَي
أَبِي يَعْنِي
«رَمَقْتُ النَّبِيَّ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدَّيْ رَسُولِ اللَّهِ
مُصعب بن عبد الله بن الزبيرِي
معمر عمن
كَانَ مَعنا لَيْلَة نَام رَسُول الله
يحي بن ايوب
جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّبَّاحِ،
«كُنَّا نَأْكُلُ مَعَ النَّبِيِّ فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ»
كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
مَا أَنْسَى تَسْلِيمَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الصَّلَاةِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ: يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ
جعفر: رفعه، وقال محمد-
مَنِيعٌ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ «قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الطُّفَاوِيُّ،
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ، يَعْنِي: التَّشَهُّدَ
النَّبِيِّ فَقَالَ شُعْبَةُ: قَدْ
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيُّ،
«رَأَى رَسُولُ اللَّهِ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ عِنْدَ السِّدْرَةِ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ»
«رَأَى رَسُولُ اللَّهِ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ، لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ»
الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامِيُّ،
«حَمَلَةُ الْعَرْشِ مَا بَيْنَ مُوقِ أَحَدِهِمْ إِلَى مُؤَخَّرِ عَيْنَيْهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ»
«الْجَنَّةُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ الْعُلْيَا، وَالنَّارُ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى»
هارون بن عبد الله أبو موسى
رمقت النبي فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة بأول حصاة
عبد الملك الثقفي
جاء رجل فقال إن فلانا أو
الليث بن سعد أيضا
عبيد الله الوصافي بن الوليد
ابن أبي الرداد أن مجاهدا كان يقرأ ويصلي فوجد ريحا فأمسك
أيضا يعني إسماعيل بن رافع
معمر سألته
أَبُو سَلَمَةَ الْبَاهِلِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ،
الرحيق الخمر مختوم ممزوج ختامه مسك
الجنة سجسج لا حر فيها ولا برد
النبي في قوله فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين
لا تقلدوا دينكم الرجال فإن أبيتم فبالأموات لا بالأحياء
صلى رسول الله صلاة فزاد فيها أو نقص فلما قضى الصلاة
مفتاح الصلاة الطهور وإحرامها التكبير وانقاؤضها التسليم
وثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى
الندم توبة وعن عبد الكريم
إبراهيم أبو هارون الغنوي
أول ما يقضى بين الناس في الدماء
إذا ارتد المرتد ورثه ولده هذا منقطع القاسم لم يدرك جده
ما نسيت من الأشياء فإني لم أنسى تسليم رسول الله في الصلاة
الأوزاعي فذكره بإسناده موقوفا على أبي هريرة رضى الله تعالى عنه
خزیمۃ۔
أول راية عقد في الإسلام لعبد الله بن جحش
رخص في بيع المصاحف
الطلاق بالرجال والعدة بالنساء هكذا وجدته في أصل كتابه وليس بمحفوظ
النبي نحوه أخرجاه في الصحيح من حديث منصور والأعمش
التشهد تمام الصلاة وروينا
النبي مثله رواه البخاري في الصحيح
في اللسان الدية إذا استوعى فما نقص فبحساب
إني لأحسب الرجل ينسى العلم يعلمه بالخطيئة يعملها
في خطبة الحاجة الحمد لله الذي نحمده ونستعينه فذكر نحوه ولم يرفعه
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ. وَلَمْ يَقُلْ
لا ينكح الأمة على الحرة إلا المملوك أنبأنيه أبو عبد الله إجازة
إسحاق أنبأ عبد السلام فذكر مثله
النَّبِيِّ قِصَّةَ السَّهْوِ بِنَحْو مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً فَزَادَ فِيهَا أَوْ نَقَصَ، فَلَمَّا سَلَّمَ، قِيلَ لَهُ:
النَّبِيِّ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ
النَّبِيِّ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَحَدِيثُ شُعْبَةَ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ [ص:315]. هَكَذَا رَوَاهُ الْأَعْمَشُ،
فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا
النَّبِيِّ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَقَالَ: يَحْيَى، وَزَادَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،
النَّبِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
«سَجَدَ النَّبِيُّ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ
النَّبِيِّ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ
«كَانَ سَعْدٌ يُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ»
النَّبِيِّ إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عُبَيْدَةُ،
«مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ أَسْنَدَهُ حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ
النَّبِيِّ فِي «الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ [ص:31]، وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
«لَا وَقْتَ وَلَا عَدَدَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ» يَعْنِي التَّكْبِيرَ
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلَّى فِي الْخُفَّيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ»
«كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ»
«كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ»
ادرؤوا الجلد والقتل
لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
المطلقة ثلاثا قبل أن يدخل بها بمنزلة التي قد دخل بها
لَا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى نَفْسِهِ حَتْمًا أَنْ يَنْصَرِفَ
«أَكْثَرُ مَا كَانَ يَنْصَرِفُ رَسُولُ اللَّهِ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُوعَكُ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ؛ فَقُلْتُ:
النَّبِيِّ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ [ص:85]، وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ [ص:92]، وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا،
النَّبِيِّ فِي التَّشَهُّدِ، ثُمَّ
«كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مُوطَأِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ الشَّيْبَانِيِّ،
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ أَحْسَبُهُ
النَّبِيِّ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ،
كَانَ زَمِيلَيِ النَّبِيِّ عَلِيٌّ، وَأَبُو لُبَابَةَ، فَكَانَتْ إِذَا جَاءَتْ عَقْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ زِرٍّ،
لَمَّا قَتَلْتُ أَبَا جَهْلِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: «هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ»
«أَقْرَأَنِيَ النَّبِيُّ إِنِّي
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيثَ الْأَعْمَشِ،
«أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ سَبْعِينَ سُورَةً» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
«إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ
لَمَّا جِيءَ بِأَبِي جَهْلٍ يُجَرُّ إِلَى الْقَلِيبِ
حَدَّثَ يَوْمًا فَقَالَ: إِنِّي
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ [ص:330]، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ
«أَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ فَسَلَّمَ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُجَالِدٌ،
النَّبِيِّ بِهَذَا الْكَلَامِ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَإِنَّمَا
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ [ص:413]، وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
النَّبِيِّ أَنَّهُ «لَعَنَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
النَّبِيِّ وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَأَبُو مُوسَى هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَطَبِيُّ،
وحَدَّثنا هدبة،
حُسَيْنٍ وَهُوَ ابْنُ ذَكْوَانَ الْمُكْتِبُ ثِقَةٌ
«صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ»
النَّبِيِّ وَحَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، وَحَمَّادٌ،
لَنَا رَسُولُ اللهِ «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ، فَقِيلَ
«مَنْ شَكَّ أَوْ أَوْهَمَ فَلْيَتَحَرَّ، ثُمَّ لِيَسْجُدَ سَجْدَتَيْنِ»
«لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، وَلَا الرَّجُلُ الرَّجُلَ»
رَسُولَ اللهِ «يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمَوْشُومَاتِ اللَّاتِي يُغَيِّرْنَ خَلْقَ اللهِ»
«إِنَّكَ تَنَامُ» ثُمَّ
حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ أَهْلَ الطَّائِفِ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَقَالَ:
«سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ»، فَقَالَ لَهُ أَبَانُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَمَا
سُلَيْمَانَ، وَأَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
النَّبِيِّ {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم:
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ شِقَّتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ «اشْهَدُوا»
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يُوعِكُ وَعْكًا شَدِيدًا قُلْتُ:
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يُوعَكُ قُلْتَ:
«الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ كُوثَى»
«أَوَّلُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ يُفْزِعُهُمُ الدَّجَّالُ أَهْلُ الْكُوفَةِ»
«إِذَا فَشَا الْكَذِبُ كَثُرَ الْهَرْجُ»
«إِنَّ شَرَّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالْأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ»
«إِنَّ لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٌ وَبَعَثَاتٌ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَلْيَفْعَلْ»
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ «وَشَرَابُهُ» وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ
رأيت النبي كحل عين علي ببزاقه فبرأ.
رأيت النبي كحل عين علي بريقه.
مَنْ قَرَأَ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أبي وكيع
علي بن صالح في قوله تعالى لئن شكرتم لأزيدنكم أي من طاعتي
من قرأ سورة آل عمران فهو غني
جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه
خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ: الْقَمَرُ، وَالرُّومُ، وَاللِّزَامُ، وَالْبَطْشَةُ، وَالدُّخَانُ
خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، وَاللِّزَامُ، وَالْبَطْشَةُ، وَالرُّومُ، وَالْقَمَرُ
«طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا كَالْبَعِيرَيْنِ الْمُقَرَّنَيْنِ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ
الحسن بن جمهور،
«خَيْرُ الْمَالِ يَوْمَئِذٍ سِلَاحٌ صَالِحٌ، وَفَرَسٌ صَالِحٌ يَزُولُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ أَيْنَمَا زَالَ»
«إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ»
لِي رَسُولُ اللهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: «اقْرَأْ عَلَيْنَا» قُلْتُ:
عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم
جَاءَ الْمِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقَالَ:
«خَيْرُ مَالِ الرَّجُلِ يَوْمَئِذٍ فَرَسُهُ وَسِلَاحُهُ، يَزُولُ مَعَهُمَا حَيْثُ زَالَا»
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أي العمل أفضل
الفضل بن إسحاق
عمار بن نصر المروزي
رجل عند النبي صلى الله عليه و سلم فقيل
محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي
على النبي صلى الله عليه و سلم فقال أحسنت
من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز رواه أبو إسحق
نزل القرآن على سبعة أحرف فهو كقول أعجل أسرع توخ
أبا زكريا
كان النبي صلى الله عليه و سلم يدعو
سفيان بسم الله الرحمن الرحيم فتح في فواتح السور
أبي بكر بن أبي شيبة و غيره
الحسين بن جمهور
كان الأنبياء يستحبون أن يلبسوا الصوف ويحلبوا الشاة ويركبوا الحمار
أبي النعمان عارم
إياكم وهاتين الكعبتين الموسومتين اللتين تزجران زجرا فإنهما من ميسر العجم
أبو عمرو ومحمد بن أحمد بن حمدان
كان النبي صلى الله عليه و سلم يعلمنا
اعتبروا الأرض بأسمائها و اعتبروا الصاحب بالصاحب
ابْنُ سَوَّارٍ الْهَاشِمِيُّ،
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: مَا الْغِنَى؟
مَنْ قَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو،
أَبِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ مِنْ كِتَابِهِ
أبو عبد الله العجلي
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ، فَلَمَّا سَلَّمَ وَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ،
عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد وَسَمِعْتُهُ
بَيْنَا نَحْنُ شَبَابٌ فَقُلْنَا:
«سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ»
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ فَخِذَيْهِ وَلْيَجْنَأْ،
[ص:159]: «رَمَى الْجَمْرَةَ بَيْنَ بَطْنِ الْوَادِي» ثُمَّ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ نَعَتَ لَهُ الْكَيَّ، فَقَالَ: «اكْوُوهُ، أَوِ ارْضِفُوهُ»
سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُلْنَا:
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ وَعَبَدَ الْأَصْنَامَ
أَبِي إِسْحَاقَ الْهَجَرِيِّ
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالشِّرْكِ بِاللَّهِ، وَقَرَأَ: {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [الحج:
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الْأَمَلِيُّ،
هُشَيْمٌ مِثْلَهُ
لَمَّا نَزَلَ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة:
رَجُلًا يَقْرَأُ آيَةً، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ خِلَافَ مَا يَقْرَأُهُ الرَّجُلُ،
«لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ إِلَّا شَهْرًا، لَمْ يَقْنُتْ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ»
الْخُزَاعِيُّ
عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ مَالِكٌ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَبِيبٍ،
نَافِعٍ أَيْضًا
لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَحْكِي نَبِيًّا ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَهُوَ يَمْسَحُ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَدْعُو لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ النَّخَعِ أَوْ
جَدَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ بِالدَّالِ
لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَسْلِيمُ الرَّجُلِ عَلَيْكَ فَقُلْتَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ خَمْسًا الظُّهْرَ أَوْ الْعَصْرَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قِيلَ لَهُ
النَّبِيِّ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْزُنُهُ
لِی رَسُوْلُ اللہِ اقْرَاْ عَلَیَّ الْقُرْآنَ قُلْتُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَهُ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يَحْكِي نَبِيًّا
أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم وشُجاع ابن مَخْلَد
عُبيد الله بن عمر والصَّلْت ابن مسعود
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ
أَبِي وَهُوَ أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ
دَعَا رَسُولُ اللَّهِ بِالْبَرَكَةِ فِي السَّحُورِ وَالثَّرِيدِ
أَبِي إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ وَلَكِنْ غُنْدَرٌ كَذَا
كَانَ النَّبِيُّ يَدْعُو
امْشُوا إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُ مِنْ الْهَدْيِ وَسُنَّةِ مُحَمَّدٍ
أَبُو حُمَيْدٍ الْحِمْصِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَيَارٍ
نَضْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ أَبُو يَحْيَى النَّرْسِيُّ
وَقَالَ بِبَغْدَادَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَيْسَ هُنَاكَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ،
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَذَّاءُ،
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ قَائِمًا
جَعْفَرُ بْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَمْلَاهُ مِنْ كِتَابِهِ
عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَبُو مُحَمَّدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ
هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ
هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَأَبُو مَعْمَرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّاجِيُّ قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ
أَبِي، قثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قثنا أَبُو الْعُمَيْسِ،
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبِيحٍ زَحْمَوَيْهِ قثنا سِنَانٌ، يَعْنِي: ابْنَ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ
مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قثنا أَبُو أُوَيْسٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُوَيْسٍ،
أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَبِي، قثنا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامٌ قثنا أَبُو عَوَانَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قثنا أَبُو عَوَانَةَ،
بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، يَعْنِي: ابْنَ عَمْرٍو،
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قثنا الْأَشْجَعِيُّ
أَبِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَمُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ،
أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ أَبُو الْأَشْعَثِ قثنا مُعْتَمِرٌ، يَعْنِي: ابْنَ سُلَيْمَانَ،
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ قثنا شُعْبَةُ،
أَبِي، قثنا هِشَامٌ،
أَبُو مَعْمَرٍ قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ قثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قثنا ابْنُ مُبَارَكٍ
الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ بْنِ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ قثنا جَرِيرٌ،
أَبِي، قثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْجُشَمِيُّ الْقَوَارِيرِيُّ
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ الطَّائِيُّ قثنا سَلَمٌ الْخَوَّاصُ،
أَبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ،
أَبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آمِينَ،
أَبِي، قثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ،
أَبِي، حَدَّثَتْنَا أُمُّ عُمَرَ، ابْنَةٌ لِحَسَّانَ بْنِ زَيْدٍ
شُجَاعٌ قثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ،
أَبِي، قثنا أَبُو عَامِرٍ قثنا خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ
أَبِي، قثنا مُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ
نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْبَذَشِيُّ قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قثنا مَعْمَرٌ،
نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ،
أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ الزَّهْرَانِيُّ
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ قثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، وَوَكِيعٌ
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبِيحٍ زَحْمَوَيْهِ قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ،
عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ قثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
أَبُو حُمَيْدٍ الْحِمْصِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ،
أَبُو حُمَيْدٍ الْحِمْصِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ مَرَّةً أُخْرَى قثنا شَرِيكٌ،
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ قثنا مُحَاضِرٌ،
أَبِي، قثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، يَعْنِي مُحَمَّدًا،
دَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو قثنا مُكْرَمُ بْنُ حَكِيمٍ الْخَثْعَمِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ،
عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ قثنا سُفْيَانُ،
دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
صَالِحٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ،
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ،
عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ قثنا أَبُو غَسَّانَ قثنا زُهَيْرٌ قثنا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ قثنا مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي: ابْنَ عَمْرٍو،
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا جَعْفَرٌ،
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قثنا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ،
عَلَى عَفَّانَ،
أَبِي، قثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قثنا يَزِيدُ، يَعْنِي: ابْنَ عَطَاءٍ،
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا قثنا مُجَالِدٌ،
أَبِي، قثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَبِي، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ قثنا حَاتِمٌ
أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا أَبُو يُونُسَ الْقُشَيْرِيُّ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ
أَبِي، قثناه جَرِيرٌ،
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ مِنْ كِتَابِهِ قثنا سُفْيَانُ،
سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ قثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قثنا أَبِي،
أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قثنا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ،
أَبُو هِشَامٍ قثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ
أَبُو هِشَامٍ قثنا ابْنُ فُضَيْلٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَلْفٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ الْبَصْرِيُّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ شَيْبَةَ الْأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسٍ،
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْأَنْصَارِيُّ الْحَكَمِيُّ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعُثْمَانُ
أَبُو مَعْمَرٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قثنا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ الزُّبَيْرِيِّ قثنا سُفْيَانُ،
أَبِي، قثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قثنا ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ
أَبِي، قثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قثنا وَرْقَاءُ
أَبِي، قثنا ابْنُ نُمَيْرٍ قثنا مَالِكٌ، يَعْنِي: ابْنَ مِغْوَلٍ،
أَبِي، قثنا أَبُو نُعَيْمٍ قثنا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ،
أَبِي، قثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ،
أَبِي، قثنا مُؤَمَّلٌ قثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي: ابْنَ زَيْدٍ،
أَبِي، قثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قثنا زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ،
سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا وَكِيعٌ،
إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ قثنا يَحْيَى، يَعْنِي: ابْنَ سَعِيدٍ،
أَبُو هِشَامٍ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ
أَبُو هِشَامٍ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ،
أَبُو مَعْمَرٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ قثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قثنا خَالِدٌ،
أَبُو هِشَامٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قثنا أَبُو أُسَامَةَ قثنا الْأَعْمَشُ،
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ،
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ
وَنا الرَّمَادِيُّ قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ،
أَبِي، قثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قثنا مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ،
أَبِي، قثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قثنا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ،
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَهُوَ الرَّازِيُّ،
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَوَكِيعٌ،
أَبِي، قثنا عَفَّانُ قثنا أَبُو عَوَانَةَ،
أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ قثنا أَبِي،
إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ قثنا سُفْيَانُ
أَبِي، قثنا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ،
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قثنا مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ،
أَبِي، قثنا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ
أَبِي، قثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ،
مَا تَقُولُونَ إِنَّ أَعْلَمَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بِالْفَرَائِضِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
أَبُو عَمْرٍو الْأَزْدِيُّ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قثنا بِشْرٌ، يَعْنِي: ابْنَ الْمُفَضَّلِ،
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
أَبِي، قثنا أَبُو مَعْمَرٍ قثنا هُشَيْمٌ
عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ قثنا أَبُو عَامِرٍ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ،
إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ قثنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قثنا سُفْيَانُ،
أَبُو عَامِرٍ الْعَدَوِيُّ وَهُوَ حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ
أَبُو عَامِرٍ الْعَدَوِيُّ
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
أَبِي، قثنا ابْنُ نُمَيْرٍ قثنا عَامِرُ بْنُ السِّبْطِ
أَبِي، قثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
أَبِي، قثنا ابْنُ نُمَيْرٍ قثنا الْأَعْمَشُ،
أَبِي، قثنا ابْنُ نُمَيْرٍ قثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ،
أَبِي، قثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ، هُوَ الزُّبَيْرِيُّ،
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
أَبِي، ونا إِسْحَاقُ،
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
أَبِي، قثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
جَدِّي قثنا أَبُو قَطَنٍ قثنا شُعْبَةُ،
أبو أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن شبويه
ما جعل الله شيء حرمه شفاء لأحد
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَأُتِيَ بِفَضْلِ مَاءٍ فَوَضَعَ كَفَّيْهِ فِيهِ ثُمَّ
يزيد بن حمير
أَبِي، قثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ،
أَبُو خَيْثَمَةَ قثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ
حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ قثنا شَبَابَةُ
أَبِي، قثنا حَمَّادٌ
أَبِي، قثنا يَعْقُوبُ قثنا أَبِيهِ،
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا هِشَامٌ،
أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ،
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا إِسْمَاعِيلُ،
«أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَعْدٌ»
أَبِي، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ،
أَبِي، قثنا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ،
أَبِي، قثنا حَسَنٌ قثنا حَمَّادٌ،
أَبِي، قثنا بَهْزٌ قثنا حَمَّادٌ
أَبِي، قثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
أَبِي، قثنا رَجُلٌ، قثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
أَبِي، قثنا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ،
أَبِي، قثنا أَبُو دَاوُدَ
أَبِي، قثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قثنا يَزِيدُ
أَبِي، قثنا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى،
أَبِي، قثنا الْمُطَّلِبُ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى،
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَعْنِيُّ،
أَبِي، قثنا إِسْمَاعِيلُ قثنا أَيُّوبُ،
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قثنا عَوْفٌ قثنا أَبُو نَضْرَةَ
أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا شُعْبَةُ قثنا قَتَادَةُ
أَبِي، قثنا رَوْحٌ أَوْ غَيْرُهُ قثنا ابْنُ جُرَيْجٍ
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا مَالِكٌ، يَعْنِي: ابْنَ مِغْوَلٍ،
أَبِي، قثنا يَحْيَى قثنا سُفْيَانُ
أَبِي، قثنا أَبُو بَكْرٍ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدٌ
أَبِي، قثنا هُشَيْمٌ قثنا حُمَيْدٌ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قثنا وَحَجَّاجٌ
أَبِي، قثنا رَجُلٌ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ ابْنِ مَالِكٍ
أَبِي، قثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، وَيَعْلَى الْمَعْنِيُّ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْهَيْثَمِ،
أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ،
أَبِي، قثنا عَفَّانُ قثنا حَمَّادٌ
أَبِي، قثنا أَبُو كَامِلٍ قثنا إِسْرَائِيلُ قثنا أَبُو إِسْحَاقَ،
أَبِي، قثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قثنا بَقِيَّةُ قثنا بَحِيرُ بْنُ سَعِيدٍ،
أَبِي، قثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا شُعْبَةُ
أَبِي، قثنا عَبْدُ الصَّمَدِ قثنا حَمَّادٌ،
أَبِي، قثنا يَعْلَى قثنا الْأَعْمَشُ،
أَبِي، قثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ
أَبِي، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قثنا إِسْمَاعِيلُ،
أَبِي، قثنا سُلَيْمَانَ بْنُ دَاوُدَ أَبُو دَاوُدَ قثنا شُعْبَةُ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قثنا إِسْمَاعِيلُ،
أَبِي، قثنا أَبُو سَعِيدٍ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ قثنا مَكْحُولٌ،
أَبِي، قثنا أَبُو سَعِيدٍ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ
أَبِي، قثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى
أَبِي، قثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، فِي تَفْسِيرِ سَعِيدٍ،
أَبِي، قثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ،
عَلَى أَبِي، وَقَدْ
أَبِي، قثنا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ
لو أن العسر دخل جحرا لجاء اليسر حتى يدخل معه
عبد الله بن عمر القرشي
كَانَ ابْنُ عُمَرَ، «يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ الْحَائِضُ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْحَائِضِ»
كَانَ ابْنُ عُمَرَ: «يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ الْحَائِضُ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ»
أَبِي، قثنا يُونُسُ قثنا إِبْرَاهِيمُ، يَعْنِي: ابْنَ سَعْدٍ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو النَّضْرِ،
أَبِي، قثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ،
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا جَعْفَرٌ، يَعْنِي: ابْنَ بُرْقَانَ،
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قثنا سُفْيَانُ،
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ قثنا وُهَيْبٌ قثنا يُونُسُ،
أَبِي، قثنا مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي: ابْنَ عَمْرٍو، قثنا أَبُو إِسْحَاقَ، يَعْنِي الْفَزَارِيَّ،
عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قثنا أَبِي،
هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ،
أَبِي، قثنا عَفَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
الْعَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ، يَنْزِلُ قَنْطَرَةَ بَرْدَانَ، وَكَانَ ثِقَةً سَأَلْتُ أَبِي
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قثنا قَيْسٌ يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيعِ
من أتى عرافا أو ساحرا أو كاهنا فصدقه بما
النبي صلى الله عليه و سلم وأسنده الحماني
من فاتته فليصل أربعا يعني يوم الجمعة
لَمَّا نَزَلَتْ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ. كَانَ يُكْثِرُ إِذَا قَرَأَهَا
صالح بن الصواب
«لَا يُؤْخَذُ عَلَى الْأَذَانِ رِزْقٌ»
النَّبِيِّ «لَا سَمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَّا لِمُصَلٍّ، أَوْ مُسَافِرٍ»
مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ قثنا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قثنا سُفْيَانُ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ،
أَبِي: وَالْمَاجِشُونُ هُوَ يَعْقُوبُ
أَبِي، قثنا ابْنُ الْمَاجِشُونَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قثنا الْمُحَارِبِيُّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ قثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ
حَدَّثَتْنِي أُمُّ مُحَمَّدٍ خَدِيجَةُ عَجُوزٌ كَانَتْ تَخْتَلِفُ إِلَى أَبِي تَسْمَعُ مِنْهُ وَتُحَدِّثُنَا
عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ قثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ
أَبِي، قثنا خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ مَوْلَى الْأَشْعَرِيِّينَ قثنا الْحُرُّ بْنُ الصَّيَّاحِ النَّخَعِيُّ
أَبِي، قثنا أَسْبَاطٌ،
هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ قثنا مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي: ابْنَ عَمْرٍو، قثنا زَائِدَةُ،
أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ قثنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
أَبِي، قثنا أَبُو تُمَيْلَةَ
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ،
أَبِي، قثنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِدْرِيسَ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى ابْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ قثنا تَلِيدٌ،
أَبِي، قثنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ وَحْدَهَا
من تعلم القرآن فليتعلم الفرائض
ذو السهم أحق ممن لا سهم له
النَّبِيِّ مِثْلَ أَبِي الضُّحَى
«إِنْ قَبِلُوهَا، وَإِنْ لَمْ يَقْبَلُوهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ»
لا رضاع إلا ما كان في الحولين ما أنشز العظم وأنبت اللحم
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
أن قبلوها فواحدة وإن لم يقبلوها فلا شيء
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ»
وَعَنْ عَاصِمٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ
خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ ثم ذكره نحوه.
"الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بطن أمه".
النَّبِيِّ مثله. إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر الذي قبله.
النَّبِيِّ مثله. إسناده صحيح كالذي قبله.
من السنة أن يخفى التشهد قلت وهذا قول أهل العلم.
أبي وغيره،
عند رسول الله رجل نام بليل حتى أصبح،
صليت ليلة مع رسول الله فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء،
النَّبِيِّ مثله. إسناده صحيح على شرطهما وهو مكرر الذي قبله.
أمر النبي بقتل الحية، ونحن بمنى. وفي رواية: أمر محرما.
لنا رسول الله سترون بعدي أثرة وأموراً تنكرونها
بهذا الإسناد
نهى النبي صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم مثل حديث علي
النبي صلى الله عليه و سلم إن من الشعر حكمة
إذا خلف الختان الختان فقد وجب الغسل
النَّبِيِّ كَانَ
«جَدَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ»
النَّبِيَّ يَقْرَأُ {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [ص:228][القمر:
«ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ»
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَتَبَسَّمَ فَقُلْنَا:
النبي صلى الله عليه و سلم ثم
قنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثين يوما
رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر مثله
صلى أمير بمكة فسلم
كان عمر يكره الصلاة بعد العصر وأنا أكره ما كره عمر
كنا نقول للحي إذا كثروا في الجاهلية: قد أمر بنو فلان.
أبو محمد ابن حيَّان:
التكبير على الجنائز أربع كالتكبير في العيدين
التكبير في العيدين أربع كالصلاة على الميت
إذا أصبح أحدكم ثم أراد الصوم بعد ما أصبح فإنه بأحد النظرين
قائل فقد رويتم
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ يَحْيَى بْنَ أَبِي عَمْرٍو
روى الصادق المصدوق إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه فذكر الحديث
إذا أراد أن يطلق للسنة
علمنا رسول الله خطبة التشهد وخطبة الحاجة
سئل النبي أي العمل أفضل
إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم
إنما نهى النبي صلى الله عليه و سلم
والله بأبي أنت وأمي
انشق القمر ونحن مع رسول الله
انشق القمر فانفلقت فرقة منه خلف الجبل فجعل النبي
النبي مثله وزاد ولكن أخي وصاحبي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقْبَلْنَاهُ بوجهنا
كنا نتكلم في الصلاة فجئت رسول الله وهو يصلي فسلمت عليه
وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
من في رسول الله صلى الله عليه و سلم سبعين سورة
كيف تأمرني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت
انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
أعطي يوسف و امه ثلث الحسن
بحسب المؤمن الكذب أن يحث بكل ما
ألام أخلام المؤمن الفحش
عدلت شهادة الزور الشرك بالله و قرأ واجتنبوا قول الزور
تعاهدوا المصاحف فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من علقها
إذا تماريتم في يا أوتا فاجعلوها يا وذكروا القرآن فإنه مذكر
يا أيها الناس تعملوا فمن علم فليعمل
اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتكم كل بدعة ضلالة
ذهب صفو الدينا فلم يبق إلا الكدر فالموت اليوم تحفة لكل مسلم
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ حَيَاتَهُ الْمُذَاكَرَةُ
إن عمر كره الصلاة بعدة العصر وأنا أكره ما كره عمر
ما ألونا
إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفونه فيه مجنون
الوليمة يوم حق والثاني فضل والثالث رباء وسمعة ومن يسمع الله به
صوم ثلاثة ايام من كل شهر يذهب وحر الصدر
كنا نعد الماعون والفأس والقدر والدلو
إن الله عز و جل ليؤيد الدين بالرجل الفاجر
هو نهر في النار يقال له غي
أتوضأ من كلمة خبيثة أحب إلي من أتوضأ من طعام طيب
الملامسة دون الجماع
إذا غسل الجنب رأسه بالخطمي أجزأه ذلك من أن يغسله بالماء
إنما كرهت الصلاة بين الأساطين الواحد والاثنين
التكبير في العيدين أربعا كصلاة على الميت
يؤجل العينين سنة
سألت النبي صلى الله عليه و سلم أي الأعمال أفضل
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فزاد أونقص قلنا
النبي صلى الله عليه و سلم أنه صلى خمسا فسجد سجدتين
النبي صلى الله عليه و سلم أنه صلى خمسا فلما انصرف قيل
النبي صلى الله عليه و سلم مثل حديث علي بن مسهر
نافع أن ابن عمر كان يكري المزارع حتى
وثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ فَأَطَالَ حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سُوءٍ قِيلَ وَمَا هَمَمْتُ
النَّبِيِّ (أَنَّهُ كَانَ يُقْرَأُ هَذَا الْحَرْفُ {فَهَلْ مِنْ مدكر} بِالدَّالِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
تعلمت من رسول الله صلى الله عليه و سلم التحيات فذكر نحوه
النبي صلى الله عليه و سلم نحو حديث زهير
ما رخص في ترك الجماعة إلا لخائف أو مريض
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا صعد المنبر استقبلناه
كان سعد يوم بدر يقاتل قتال الفارس والراجل
من أتى عرافا أو كاهنا يؤمن بما
أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين
أمر علي بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين
النبي صلى الله عليه و سلم مثه ولم يذكر علقمة
أمرنا بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة فمن لم يزك فلا صلاة له
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا افتتح الصلاة
صليت مع النبي صلى الله عليه و سلم بمنى ركعتين
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أكثر ما ينصرف
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يسلم
رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يسلم تسليمتين
كنا نتوضأ من مس الأبرص
التمسوها ليلة سبع عشرة فإنها صبيحة يوم الفرقان يوم التقى الجمعان
كان النبي صلى الله عليه و سلم يصوم الاثنين والخمسين
كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يوم بدر ثلاث مئة
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم ما الغنى
كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم حمارا اسمه عفير
النبي صلى الله عليه و سلم أنه سئل من أكرم الناس
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أوى إلى فراشه
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أما بعد
لم يهلك أهل نبوة قط حتى يظهر الزنى والربا
أمرنا بابرار القسم
الصراط المستقيم الذي تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم
رأيت النبي صلى الله عليه و سلم كحل عين علي بريقه
معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري
إِنَّ «الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ جِدٌّ، وَلَا هَزْلٌ»
وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ،
ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَمَّنْ لَا يُتَّهَمُ،
سُفْيَانُ، وَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ
كُنَّا جَلَسْنَا خَلْفَ رَسُولُ اللَّهِ
إِسْحَاق أنبا روح
لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ النَّبِيِّ وودت أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ
فَأَشْغَلَ الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ
((لم أكن ليلة الجن مع رسول الله وودت أني كنت معه)).
رَسُولَ اللَّهِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ
(كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَشَقَّتْ عَلَيْنَا الْعُزُوبَةُ فَقُلْنَا
لا تقطع يد السارق في أقل من عشرة دراهم.
سئل النبي صلى الله عليه و سلم أي الناس خير
هشام بن عثمان
مِفْتَاح الصَّلَاة التَّكْبِير، وتحليلها التَّسْلِيم
حد الصَّلَاة التَّكْبِير، وانقضاؤها التَّسْلِيم
مِفْتَاح الصَّلَاة التَّكْبِير، وانقضاؤها التَّسْلِيم
النَّبِي أَنه كَانَ يعرض رَاحِلَته، فَيصَلي إِلَيْهَا،
إِن كَانَ إِسْلَام عمر لفتحاً، وَإِن كَانَت هجرته لنصراً.
حِين بُويِعَ عُثْمَان: مَا آلوناها
لما نَزَلَتْ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شقَّ ذلك على النَّاس،
صلى بنا النبي خمسًا، فلما انصرف قيل له
«الِاقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ [ص:62] خَيْرٌ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ»
«الِاقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ»
أَبِي أَحْمَدَ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ
مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ لُوَيْنًا
«أُمِرْتُمْ بِالصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ فَمَنْ لَمْ يُزَكِّ فَلَا صَلَاةَ لَهُ»
«مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ، وَلَمْ يُؤْتِ الزَّكَاةَ، فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ يَنْفَعُهُ عَمَلُهُ»
«مَا تَارِكُ الزَّكَاةِ بِمُسْلِمٍ»
شُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْوَسْوَسَةُ، فَقَالَ: «ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ» أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ،
دخلت على رسول الله وهو يوعك وعكًا شديدًا، فقلت:
لعن رسول الله "المستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات"
دَاوُدُ بْنُ [ص:708] رُشَيْدٍ
«مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا، أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا
كثيرًا ما كان النبي يحلف: "لا ومقلِّبِ القلوب".
"من فاته العيدان والجمعة فليصل أربعا".
لَمَّا کَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجِيئَ بِالْأَسَارَی
سألت رسول الله أي الذنب أعظم ثم
وحدثني واصل
النبي نحوه التناجي الحديث مع الغير سرا
ما اهتجر رجلان في الإسلام إلا خرج أحدهما منه يعني الظالم
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جَدٌّ وَلَا هَزْلٌ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ
قَلَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أمه: أنها باتت عند النبي فنظرت إليه ركع بعد القنوت.
هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ [ص:1392] الْهَمْدَانِيُّ،
النبي أشياء أخذ بها وله فيها مخالفون من الناس اليوم وقبل اليوم.
الطُّوسِيُّ،
«عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ التَّشَهُّدَ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ»
«مَا تَرَكَ أَحَدٌ فِيهِ خَبَرَ عَبْدِ اللَّهِ {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} [المدثر:
الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ،
فَضَحِکَ النَّبِيُّ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا
اتقوا الكعبتين اللتين تزجران زجراً فإنهما من ميسر العجم.
علمنا رسول الله مثله.
من شاء حالفته أن سورة النساء القصرى نزلت بعده.
نافعقال: كان ابن عمر يَرْمُل من الحَجَر إلى الحجَر، ويزعم
أبيقال:
أَبُو الْعَلَائِ
ابن عمرأن رسول الله نهى
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
من هرون
مَالِكٍ. وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيّ،
مَالِكٍ، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ،
أبى: وحَدَّثَنَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،عَنِ النَّبِيِّ
أنسعن النبي
أَبِي بِهَذَا الْحَدِيثِ فِي الْمُسْنَدِ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ،
ابْنُ جُرَيْجٍفَذَكَرَ حَدِيثًاقَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ،
ابْنُ جُرَيْجٍفَذَكَرَ حَدِيثًا
الحسين ابن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس
سألنا رسول الله-صلي الله عليه وسلم-
خالد ابن رِبْعيّ الأسديقال:
خُبَيْبِ بْنِ عَبقَالَ:
ربما حدَّثَناعن رسول الله فيَكْبُو ويَتَغَّيرُ لونُه، وهو
يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَيَعْنِي الْحَرْبِيَّأَبُو زَكَرِيَّا،
أَبُو عُبَيْد اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ،
أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَمْلَاهُ عَلَيَّ مِنْ كِتَابِهِ الْأَصْلِ
أَبِيهِقَالَ: أُتي رَسُولُ اللَّهِ بِجِنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَقَالَ: "أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟
أَبُو حُمَيْدٍ الْحِمْصِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَيَارٍ
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ أَبُو يَحْيَى النَّرْسِيُّ،
أَبِي إِمْلَاءً أَمْلَاهُ عَلَيْنَا في النَّوَادِرِ
مُوسَىقَالَ:
النَّبِيَّ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
لَمَّا نَزَلَّتْ ھ?ذِہِ الاْي?( الّذِيْنَ ا?مَنُوْا وَلَمْ يَلْبِسُوا اِيمَانَھُمْ بِظُلْمٍ) (الانعام
{ص:429} وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ،
يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، {ص:173}
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،عَنْ أَبِيهِ
النَّبِيِّ لَا سَمَرَ إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ أَوْ لِرَجُلَيْنِ: لِمُصَلٍّ أَوْ مُسَافِرٍ
عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، {ص:263}
الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ، {ص:269}
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللہِ فَاَطَالَ حَتّ?ي ھَمَمْتُ بِاَمْرِ سُوءٍ
الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، {ص:286}
عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ {ص:327} الْمَرْوَزِيُّ،
أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،قَالَ:
النَّبِيِّ مِثْلَهُوَرَوَى بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ،
كَانَ النَّبِيُّ يُعَلِّمُنَا
أَبُو دَاوُدَ: «هُوَ ابْنُ عَمْرٍو» {ص:302}
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ صَامَ عَامَ الْفَتْحِ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ، ثُمَّ أَفْطَرَ»
وَقَعَتْ جَرَادَةٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ فَقَالُوا: أَلَا تَقْتُلُهَا
«لَا تَصْلُحُ صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ»
عَلِيٍّ،أَنَّ النَّبِيَّ أَنَّهُ «نَهَى
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ،
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ نَهَى
سِمَاكٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ»
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ
هِشَامٍ،قَالَ:
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِمِثْلِهِ
مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ: "أَنَّهُ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،يَقُولُ: التَّوْبَةُ نَدَمٌ
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ يَنْكِحُ الْحُرَّةَ عَلَى الْأَمَةِ،قَالَ: «حَسَنٌ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ كَانَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: «نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ»
ابْنِ عُتْبَةَ،قَالَ: أُرَاهُ
عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِقَالَ: «لَوْ مَرِضَ سَنَةً وَرَّثْتُهَا مِنْهُ»
اسمعيل ابن ابى خالد
عُمَرَ، بِمِثْلِهِ إِلَّاأَنَّهُ
أَبِيهِ،قَالَ: جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَقَالَ: «بِأَبِي وَأُمِّي»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِنَحْوِهِ
رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُقَالَ: «بَيْعُ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ، وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ»
إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل.وبه
بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْقَوَائِمُ يَعْنِي الإِسْنَادَ.
وحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
ابْنِ عُمَرَ مِنْ قَوْلِهِ وَعَنْ نَافِعٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ يَحْكِي نَبِيًّا ضَرَبَهُ قَوْمُهُ يَمْسَحُ الدَّمَ
الأَوْزَاعِىِّ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مَوْقُوفًا عَلَى أَبِى هُرَيْرَةَ
الذَّبِيحُ إِسْحَاقُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً.(3/395)
الْحَسَنُ بْنُ كَثِيرٍ سَمِعَأَبَاهُ
يؤجل سنة فان اتاها والافرق بينهما
النبي صلى الله عليه و سلم يقرأها فهل من مدكر
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا فَذَكَرَهُ مِثْلَهُ
زيد بن جابر" وهو تصحيف والتصويب من تراجم السند من "تهذيب الكمال".
النَّبِيِّ نَحْوَهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
بينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ساجد
استفتى عمر النبي صلى الله عليه و سلم أينام أحدنا وهو جنب
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أنها
زكرياء بن إسحق
عُمَر بن مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عُمَر بن الخطاب
كان النبي صلى الله عليه و سلم يخطب خطبتين يقعد بينهما
هشان بن عروة
مالكفذكره بمثله واتم منه.(1/580)رواه البخاري في الصحيح
حفصة أنها كانتتقول من لم يجمع الصوم من الليل فلا يصم
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ رقم طبعة با وزير
عند النبي صلى الله عليه و سلم رجل نام ليلة حتى أصبح
قرأ النبي صلى الله عليه و سلم فهل من مدكر
النبي صلى الله عليه و سلم وعن سفيان
حرملة بن عُمَران أنه
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجِيءَ بِالأُسَارَى،
«فَضَحِكَ النَّبِيُّ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا».: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ»
مضى خمس الخان والروم والقمر والبطشة واللزام
كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ فهل من مدكر
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يقرأ فهل من مدكر
النبي صلى الله عليه و سلم قرأ فهل من مدكر الآية
النبي صلى الله عليه و سلم قرأ فهل من مدكر
لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الواصلة فقال
أبي وثناه أحمد يعني الزبيري
قطع النبي صلى الله عليه و سلم في مجن ثمنه ثلاثة دراهم
وَحَدَّثَنِي فَضْلَكُ
أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَىقَالَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلاَةً خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلاَةِ
نعم تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين
نافع ان بن عمر كان يرمي الجمار بعد يوم النحر ماشيا ويزعم
أبي اثنا عتاب
أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ ابْنُ عَمْرٍو
وأخبرنا علي بن حجر
أبي وخالفهما يونس وقال
النبي صلى الله عليه وسلمانه صلى الظهر خمسا فقيل له فسجد سجدتين.
أبي بهذا الإسنادان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي وحدثناه بن نمير
أبي ووافقه أبو معاوية
أبي ثناه حسن الأشيب
أبي بصرة الغفاريأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
جاء المقداد يوم بدر وهو على فرس لهفقال
لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على المسلمينقالوا
أبي ثناه أسود
أبي ثناه أبو الوليد
على عبد الرحمن مالك وثنا إسحاق
الصعق بن حزنقال
سعيد بن محارب
بشير بن المهاجرقال سألت الحسن عما يطبخ من العصير
هشام بن عائذ الأسديقال سألت إبراهيم
أبي ثناه سريج
محمد بن عبيد بن حبان
وحدثني أبو خيثمة
أبو كامل فضيل بن الحسين وثنا محمد بن عبيد بن حساب
كان النبي صلى الله عليه و سلم يسلم
أبي هكذا مرتين وحدثنا به مرة أخرىفقال
أبي ثناه يحيى بن آدم
أبى ثناه أسود بن عامر
أبي وحدثناه وكيع أيضا فأسندهتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده ضعيف
أبي وثناه أبو نعيم
أبي ثناه بن جعفر
أبي ثناه الخزاعي
دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم وهو يوعك فمسسته فقلت
أبي ثناه يعلى
لما كان يوم بدرقال
أبي ثناه حسين يعني بن محمد
أبي ثناه وكيع بمعناهتعليق شعيب الأرنؤوط صحيح لغيره
لما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمقالوا
كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم ونحن شباب فقلنا
مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ،قَالَ:
أبي وحدثناه أبو سعيد
أبي وقال عبد الوهاب
أبي ثناه على بن إسحاق
سرينا ليلة مع النبي صلى الله عليه و سلمقال قلنا
على أبي يحيى بن سعيد
كُنَّا لا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِىءٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ،وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ،
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَسْمَعَ المؤذن ثُمَّ لا تَقُولُ مِثْلَ مَا
مُحَمَّدَ بْنَ مَعْمَرٍيَقُولُ
سَعِيدِ بنِ أَبي عَرُوبَةَ،قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ أَنَسٌ يَأْمُرُ بِالتَّذْنُوبِ فَتُقْرَضُ.
حَفْصَةَ،أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصوم مِنَ اللَّيلِ فَلاَ يَصُومُ.(4/378)
زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ رَخَّصَ فِي العَرَايَا، تُبَاعُ بِخَرْصِهَا.
عَبدِ المَلِكِ،عَن عَطَاءٍ، فِي العَصِيرِ،
أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن شبويه
عبد الله من حديث أبي إسحاق السبيعي،
للنبي رجل نام حتى أصبح، فقال: ذلك رجل بال الشيطان في أذنه
صالح بن والصواب
ابْنِ عُمَرَ،أَنَّ النَّبِيَّ مِثْلَهُ.
رَسُولَ اللهِ يَلْعَنُ المُتَنَمِّصَاتِ، وَالمُتَفَلِّجَاتِ، وَالمَوْشُومَاتِ، اللاَّئي يُغَيِّرْنَ خَلْقَ اللهِ.
أَبِيهِ،قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِجِنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟
عَلْقَمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ. (الإتحاف: (البشائر:
بَعْضُهُمْ الْمُحَاقَلَةُ بَيْعُ الزَّرْعِ بِالْبُرِّ, وَقَالُوا: كَذَلِكَ
كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا. _حاشية
إِنْ قَبِلُوهَا فهي واحدة، وهو أحق بها، وَإِنْ لَمْ يَقْبَلُوهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ._حاشية
اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ.
أَخَذْتُ مِنْ فِي النَّبِيِّ سَبْعِينَ سُورَةً لاَ يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ.
مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ سَبْعِينَ سُورَةً.
كَيْفَ تَأْمُرُونِي أَنِ اقْرَأَ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ الْكَذِبُ أَنْ
عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ وَقَرَأَ {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}.
عَلَيْكُمْ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُنَّ مِنْ أَمْرِ الْهُدَى وَسُنَّةِ مُحَمَّدٍ
ذَكَرُوا لَهُ رَجُلاً يَقُصُّ فَجَاءَ فِي الْقَوْمِ فَسَمِعْتُهُ
تَعَاهَدُوا الْمَصَاحِفَ فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا.
إِذَا تَمَارَيْتُمْ فِي يَا أَوْ تَا فَاجْعَلُوهَا يَا وَذَكِّرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ مُذَّكَرٌ.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا فَمَنْ عَلِمَ فَلْيَعْمَلْ.
أَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلاَةً وَأَكْثَرُ جِهَادًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ
اتَّبِعُوا وَلاَ تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ.
إِنَّ عُمَرَ كَرِهَ الصَّلاَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَأَنَا أَكْرَهُ مَا كَرِهَ عُمَرُ.
إِنَّ الَّذِي يُفْتِي النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يَسْتَفْتُونَهُ فِيهِ مَجْنُونٌ.
صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ.
كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمَاعُونَ الدَّلْوُ وَالْقِدْرُ وَالْفَأْسُ لاَ يُسْتَغْنَى عَنْهُمْ.
كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ الْفَأْسَ وَالْقِدْرَ وَالدَّلْوَ.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ.
هُوَ نَهْرٌ فِي النَّارِ لَهُ غَيٌّ.
أَتَوَضَّأُ مِنَ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ طَعَامٍ طَيِّبٍ.
التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ أَرْبَعًا كَالصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى خَمْسًا فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى خَمْسًا فَلَمَّا انْصَرَفَ قِيلَ
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ.
النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ زُهَيْرٍ.
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ عَلْقَمَةَ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ
كنت جالساً مع النبي فتبسم النبي فقلنا:
(ق395ب)
"لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاشِمَةَ، وَالْمُتَوَشِّمَةَ, وَالْوَاصِلَةَ، وَالْمَوْصُولَةَ"
طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ،قَالَ:
عَلِيٍّقَالَ: قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ: سَلِ النَّبِيَّ يَسْتَعْمِلُكَ عَلَى الصَّدَقَةِ
عَلْقَمَةُ: أَحَبُّ إِلَيَّ {ب د ع ف م
لاَ تُمِلُّوا النَّاسَ {ب د ع ف م إتحاف
تَذَاكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ، فَإِنَّ حَيَاتَهُ مُذَاكَرَتُهُ" {ب د ع ف م إتحاف
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:
النَّبِيِّ بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ
صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ رِبًا، أَنْ
النَّبِيَّ يَقْرَأُ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر:
قَرَأَ النَّبِيُّ {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر:
كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر:
النَّبِيِّ قَرَأَ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: الآيَةَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر:
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: بِالدَّالِ
"مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ لَأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ وَعَشْرًا"
"وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي وَأَكْثَرُ عِلْمِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنِّي
خَرَجَ النَّبِيُّ لِحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: "الْتَمِسْ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ"،
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
النَّبِيِّ "إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً، فَلَا يَتَنَاجَ اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْزُنُهُ"
سُوَيْدٌ،حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، بِإِسْنَادِهِ، مِثْلَهُ.
وَحَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَحَدَّثنا حَبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ
إِنَّ نَاسًا سَأَلُوا النَّبِيَّ
"بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْقَوَائِمُ" يَعْنِي الْإِسْنَاد. (م) في المقدمة
أَبِي،حَدَّثنا أَبُو النَّضْرِ
ابْنُ جُرَيْجٍ،حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسَافِعٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ
أَبِي وَحَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ
أَبِي وَحَدَّثنا يَزِيدُ لَمْ يَشُكَّ فِي رَفْعِهِ وَوَافَقَهُ عَلَى الإِسْنَادِ.
ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ «إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ
عَمْرُو بْنُ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ
وَحَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ
أَبِي وَحَدَّثناهُ ابْنُ نُمَيْرٍ
أَبِي وَكَانَ بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
أَبِي وَحَدَّثناهُ وَكِيعٌ أَيْضًا فَأَسْنَدَهُ.
أَبُو مَالِكٍ كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى،قَالَ:
أَبِي وَحَدَّثناهُ أَبُو نُعَيْمٍعَنْ عِكْرِمَةَ مُرْسَلاً.
أَبِي وَأَوْقَفَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ.
دَعَا رَسُولُ اللَّهِ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئًا، قُلْنَا:
أَبِي وَحَدَّثناهُ أَبُو أَحْمَدَ يَعْنِي الزُّبَيْرِيَّ،قَالَ:
أَبِي وَقَالَ عَفَّانُفِي حَدِيثِ هَمَّامٍ وَالشِّنْظِيرُ الْفَاحِشُ
أَبِي وَحَدَّثناهُ مُؤَمَّلٌ فَقَالَ،
لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم
سُفْيَانَ بْنَ وَكِيعٍ،قَالَ:
أَبِي، حَدَّثناهُمَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ يَعْنِي شَاذَانَ الْمَعْنَى.
هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي ثَلاَثَ مِرَارٍ.
أَبِي وَابْنُ جَعْفَرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ،
أَبِي وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
أَبِي وَحَدَّثناهُ أَبُو الْجَوَّابِ
محمد بن مطرف ،رفعه
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُخْفِيَ التَّشَهُّد "إتحاف المهرة"
في موت الفجأة
لا تحلفوا بحلف الشيطان، أن
عَمْرِو بْنِ أُحَيْحَةَ الْأَنْصَارِيِّقَالَ لَهُ
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ یَمْسَحُ مَنَاکِبَنَا فِی الصَّلَاۃِ
رَجُلًا يَقْرَأُ آيَةً
يُونُسُ وَمَعْمَرٌ نَحْوَهُ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الصَّوْمُ لِي
کُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَائٌ فَقُلْنَا أَلَا نَخْتَصِي فَنَهَانَا
کُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي الصَّلَاةِ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَنْصُورٍ
عَبْدُ اللَّهِ صَلَّی بِنَا رَسُولُ اللَّهِ خَمْسًا فَلَمَّا انْفَتَلَ تَوَشْوَشَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ
صَلَّی بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ خَمْسًا فَلَمَّا سَلَّمَ
دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ الْحَکَمِ يَخْطُبُ قَاعِدًا
لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ
انشق القمر على عهد رسول الله شقين
كانوا يقرؤون خلف النبي صلى الله عليه و سلم في الصلاة
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أمسى
توفي رجل من أصحاب الصفة فوجدوا في شملته دينارين
حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه و سلم
اختصم رجلان في سورة
سألنا النبي صلى الله عليه و سلم
كنت مستترا بأستار الكعبة
قسم رسول الله صلى الله عليه و سلم قسما
علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة الحاجة
ذهب رسول الله صلى الله عليه و سلم لحاجته
لي رسول الله صلى الله عليه و سلم إقرأ علي سورة النساء
جاءه رجل
كان الناس يجهرون بالقراءة خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَنَحْنُ شَبَابٌ لَا نَقْدِرُ عَلَی شَيْئٍ
لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُتَوَشِّمَاتِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ صُمْهُ كَيْفَ شِئْت
لَقِيَهُ عُثْمَانُ
كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم
مر النبي صلى الله عليه و سلم
مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ أَبْلَغَ الْغُسْلَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَائِ
جَاءَ إلَيْهِ رَجُلٌ
جَاءَ يَهُودِيٌّ إلَى النَّبِيِّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَهُوَ
كَانَ النَّبِيُّ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا كَانَ يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ،
خَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ نَعْلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَخَلَعَ مَنْ خَلْفَهُ نِعَالَهُمْ،
جاء رجل إلى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ وَمَعَهُ نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَوَعَظَهُنَّ، وَذَكَّرَهُنَّ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَخَارَ اللَّهَ فِي الْأَمْرِ يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ وَضْعٍ، وَرَفْعٍ، وَقِيَامٍ، وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ
أَبِي عَبْدِ الرَّزَّاقِ
فِي الْحَدِيثِ: وَذَلِكَ يَسْمَعُ نَاسٌ مِنْ أَشْجَعَ فَقَامُوا
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ نَمْشِي، فَظَهَرَتْ حَيَّةٌ، فَابْتَدَرْنَاهَا، وَدَخَلَتْ فِي شِقٍّ،
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ وَمَعَهُ دِينُهُ فَيَلْقَى الرَّجُلَ لَهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ آخِذًا بِيَدِ عَلِيٍّ،
مُشْرِفُ بْنُ أَبَانَ،
أَبِي مَرَّةً أُخْرَى يُسْأَلُ
لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ تَنَاثَرَتْ ثِمَارُ الْجَنَّةِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ
دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
((عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ خطبة الصلاة وخطبة الْحَاجَةِ
((لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ
سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟،
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ((أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ فَكَبَّرْنَا، ثُمَّ
نُعَيْمُ بْنُ الْهَيْصَمِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ،
الْحَسَنُ بْنُ [ص:266] دَاوُدَ الْمُقْرِئُ،
رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ أَبُو مُحَمَّدٍ،
الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ، وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ،
وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَخِي صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ
أَبِي: الرَّجُلُ الثِّقَةُ يَحْيَى الْقَطَّانُ
أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرٍ
عَلِيُّ بْنُ أَبَانَ،
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
كنت مع رسول الله في حائط
أبو عبد الرحمن يعني الجعفي
محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة أبو عمرو من أهل مرو
لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}، شق ذلك على المسلمين،
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَمَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ،
عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا [ص:134] يَتَخَلَّفُونَ
أَفْرَسُ النَّاسِ الَّتِي
عمر سأله رجل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ الْأُسَارَى
أَبِي وَأَبُو بَكْرٍ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} [إبراهيم:
أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَزْدِيُّ،
لم أكن ليلة الجن مع رسول الله وددت أني كنت معه
أَبُو حُمَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمْصِيُّ،
مَرَّ بِحَلَقَةٍ فِيهَا عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ وَمَسْرُوقٌ وَأَصْحَابُهُمْ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ [ص:99]
خط لنا رسول الله خطا ثم
إذا نجس المكيال حبس القطر
مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: مَنْ رَضِيَ بِدُونِ قَدْرِهِ رَفَعَهُ النَّاسُ فَوْقَ غَايَتِهِ
دخل النبي على بلال وعنده ضئر من تمر
محمدُ بنُ إسماعيلَ وعليُّ بنُ مسلمٍ
عمرو أن حبان بن واسع الأنصاري
أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي
كَعْبٍ الْحَبْرِ،
غزونا مع رسول الله فلقينا العدو، فشغلونا
لِي رَسُولُ اللَّهِ ليْلَةَ الْجِنِّ: "يَا عَبْدَ اللَّهِ، نَاوِلْنِي طَهُورًا".
أبو يزيد الخولاني، كان شيخ صدق، وكان ابن وهب يروي عنه
كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ لَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ, فَقُلْنَا: أَلَا نَخْتَصِي, فَنَهَانَا
اعْتَبَرُوا الْمُنَافِقَ بِثَلَاثٍ: إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، ثُمَّ
يعقوب بن عطاء وابن جريج وعثمان بن الأسود،
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ وَمَعَهُ دِينُهُ فَيَلْقَى الرَّجُلَ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةٌ
نَظرَ رسولُ الله إلى الجوعِ في وجوهِ أصْحابِهِ،
عِنْدَ النَّبِيِّ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَهُ.
لَا يَدْرِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو هُوَ أَوِ ابْنَ عَبَّاسٍ
"صحيح الإسناد"، ولفظه
لأَنْ أحْلِفَ بالله كاذِباً أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أحْلِفَ بغيرِهِ
«إِنَّكُمْ وُلِدْتُمْ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَسَتُحْدِثُونَ،
أتى رجلٌ رسولَ الله
أَبُو يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ، وَكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ، وَكَانَ أَبُو وَهْبٍ يَرْوِي عَنْهُ،
أم حَبِيبَة اللَّهُمَّ أمتعني بزوجي رَسُول الله بِأبي أبي سُفْيَان وبأخي مُعَاوِيَة
ان من أكبر الذُّنُوب
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ فَخَطَبَ
إِنَّ جِبْرِيلَ طَارَ وَالنَّبِيُّ فِي الْخَلَاءِ فَفَزِعَ مِنْهُ
عبيد الله بن أبي زياد أنه
المثنى بن صباح
الحسن بن جريج
الحسن بن عمرو التيمي
صخر أبو المعلى
سعيد بن يزيد أبو شجاع الشامي
بلغني أن ابن عمر كان يسرع في المشي
أيضا يعني عبد الله بن الوليد بن معقل
المبارك بن فضالة أنه
وهيب أو
إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو دَاوُدَ،
أبو خيثمة وهارون بن عبد الله
كنا مع رسول الله بمنى فوثبت علينا حية
علمنا رسول الله خطبة الحاجة
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، فَقُلْتُ: وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ،
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَارٍ، فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ فَتَبَادَرْنَاهَا، فَسَبَقَتْنَا فَدَخَلَتْ جُحْرًا،
النَّبِيِّ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلَ: أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟،
«لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلَقَ اللَّهِ»
جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ
«كُنْتُ أَرَى بَيَاضَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِبَيْتٍ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ يَعْنِي رَجُلًا
جَاءَتِ الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِحَاجَتِهِ أَوِ لِحَاجَةٍ،
كُنَّا نَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فَمَرَّ بِابْنِ صَائِدٍ
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا خَطًّا
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَوَجَدَ فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ،
النَّبِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} [الفجر:
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَدِيثَ الْأَعْمَشِ،
كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَأْتِيَانِ النَّبِيَّ وَهُوَ يُصَلِّي فَيَثِبَانِ عَلَيْهِ وَيَرْكِبَانِهِ، فَإِذَا نُهِيَا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهِ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ [ص:321]، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا،
أَتَى النَّبِيَّ أَعْرَابِيٌّ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ
النَّوْمُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
كَانُوا يَقْرَءُونَ خَلْفَ النَّبِيِّ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْتِي الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَضْطَجِعُ عَلَيْهِ،
جاء حبر من اليهود إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
«لَعَنَ اللهُ الْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، وَالْمُؤْتَشِمَاتِ، وَالْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ» فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ
اجْتَمَعَ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ عِنْدَ الْبَيْتِ،
أَتَى قَوْمٌ رَسُولَ اللهِ يَسْتَأْمِرُونَهُ أَنْ يَكْوُوا صَاحِبَهُمْ فَسَكَتَ، ثُمَّ كَلَّمُوهُ فَسَكَتَ
أُمُّ حَبِيبَةَ: اللهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ وَبِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ،
«أَصْدَقُ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللَّهِ»
لَنَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ رَطْبَةً.
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي غَارٍ، وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا،
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُقَالَ لِلْعَبْدِ: اتَّقِ اللهَ
محمود بن خراش
أبو أيوب القرشي مولى بني هاشم
النوم عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
يأتي القرآن يوم القيامة شافعا لمن حمله
«تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَوْنَ
عند النبي رقية الحية
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الذنب أعظم
عمرو بن مرزوق في روايته
وقعت جرادة بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم
عِنْدَ النَّبِيِّ رُقْيَةُ الْحُمَّةِ،
محمد بن داود القنطري
عبد العزيز بن أبي وراد
جَاءَ قَوْمٌ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِصَاحِبِهِمْ،
لَحِقَ بِالنَّبِيِّ عَبْدٌ أَسْوَدُ فَمَاتَ، فَآذَنَ النَّبِيُّ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَانْشَقَّ الْقَمَرُ حَتَّى ذَهَبَتْ مِنْهُ فِلْقَةٌ خَلْفَ الْجَبَلِ،
[ص:160]: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَارٍ وَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ
عِنْدَ النَّبِيِّ أَنَّ فُلَانَا نَامَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحَ،
خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ خَطًّا مُرَبَّعًا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفْحِ جَبَلٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي وَهُمْ نِيَامٌ
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يَعْقُوبَ الْمَرْوَزِيُّ
أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ حَمْدُون الْوَاسِطِيِّ اْلحَافِظُ بِصُورَ،
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَامَ رَجُلٌ، فَوَقَعَ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِهِ [ص:212]،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَمْسَى
خَلَعَ النَّبِيُّ نَعْلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَخَلَعَ مَنْ خَلْفَهُ نِعَالَهُمْ،
إِنَّ مُحَمَّدًا عَلِمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَجَوَامِعَهُ،
خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ خَطًّا بِيَدِهِ ثُمَّ
عَلَى أَبِي مِنْ هَاهُنَا فَأَقَرَّ بِهِ
إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سُفْيَانَ الظِّهْرَانِيَّ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ
لَحِقَ بِالنَّبِيِّ عَبْدٌ أَسْوَدُ فَمَاتَ فَأُوذِنَ النَّبِيُّ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَصَفَّ صَفَّا خَلْفَهُ وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ
لَحِقَ بِالنَّبِيِّ عَبْدٌ أَسْوَدُ فَمَاتَ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ
صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ فَلَا أَدْرِي أَصَلَّى ثَلَاثًا أَمْ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ
وَأَحْسَبُهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ أَنَّهُ
عَلِيُّ بْنُ إِسْرَائِيلَ سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ
أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَمَّالُ،
شَكَوْنَا الْعُزُوبَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قثنا سَالِمٌ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي حَفْصَةَ،
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قثنا أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِي: ابْنَ عَيَّاشٍ،
أَبِي، قثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو،
مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ قثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قثنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ قثنا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ،
أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ،
أَبُو مَعْمَرٍ قثنا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ،
عَمْرُو بْنُ النَّاقِدِ قثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ،
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صَبِيحٍ زَحْمَوَيْهِ بِوَاسِطَ قثنا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ،
أَبِي، قثنا أَبُو نُعَيْمٍ قثنا شَرِيكٌ،
أَبِي، قثنا أَبُو نُعَيْمٍ قثنا سُفْيَانُ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّازُ أَبُو يَحْيَى صَاعِقَةُ، ثِقَةٌ،
عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ سَعِيدٍ قثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، يَعْنِي: الْمَاجِشُونُ،
أَبِي، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَكِّيُّ
أَبِي، قثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ
أَبِي، قثنا يُونُسُ، يَعْنِي: ابْنَ مُحَمَّدٍ، وَعَفَّانُ،
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ قثنا وَكِيعٌ قثنا الْأَعْمَشُ،
أَبُو حُمَيْدٍ قثنا مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي: ابْنَ حَفْصٍ
أَبُو حُمَيْدٍ، قثنا مُعَاوِيَةُ، يَعْنِي: ابْنَ حَفْصٍ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ الْيَامِيُّ،
مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى قثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ
أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا هَارُونُ بْنُ سَلْمَانَ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا شَرِيكٌ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ أَبُو مُسْلِمٍ قثنا شَرِيكٌ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ قثنا شَرِيكٌ،
أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قثنا سُفْيَانُ،
أَبُو بَحْرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ الْبَصْرِيُّ قثنا أَبُو عَوَانَةَ،
عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قثنا هُشَيْمٌ
إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ،
أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قثنا ابْنُ جُرَيْجٍ
هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ قثنا مُعَاوِيَةُ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ هُوَ الطَّنَافِسِيُّ، قثنا سَالِمٌ الْمُرَادِيُّ،
أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا رَجُلٌ،
عَلَى أَبِي، أَبُو مُعَاوِيَةَ
أَبُو كُرَيْبٍ الْهَمْدَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ،
مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا أَبُو الْمُوَرِّعِ قثنا الْأَعْمَشُ،
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا أَبُو الْأَحْوَصِ،
أَبُو بَكْرٍ قثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قثنا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي خَالِدٍ،
أَبِي، قثنا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِي: ابْنَ عُلَيَّةَ
أَبِي، قثنا مُعْتَمِرٌ،
أَبِي، قثنا بَكْرُ بْنُ عِيسَى الرَّاسِبِيُّ قثنا أَبُو عَوَانَةَ قثنا أَبُو جَمْرَةَ
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قثنا زُهَيْرٌ،
أَبِي، قثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ
إِبْرَاهِيمُ قثنا حَجَّاجٌ
أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قثنا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ قثنا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ،
أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ قثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ،
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قثنا سُفْيَانُ،
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَلْفٍ قثنا عُثْمَانُ، يَعْنِي الْحَرَّانِيَّ،
أَبُو عَامِرٍ الْعَدَوِيُّ يَعْنِي حَوْثَرَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قثنا مُسْهِرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَلْعٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ،
أَبِي، قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
أَبِي، قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قثنا أَيُّوبُ،
أَبِي، قثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ،
أَبِي، قثنا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
أَبِي، قثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قثنا أَبُو جَعْفَرٍ، يَعْنِي الرَّازِيَّ،
أَبِي قثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَبِي، قثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَفَّانُ،
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ،
أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا لَيْثٌ،
أَبِي، قثنا أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ
عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ قثنا شَرِيكٌ،
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ قثنا ابْنُ فُضَيْلٍ،
عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ قثنا شَرِيكٌ،
عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى،
قثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ،
سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قثنا أَبُو غَسَّانَ،
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قثنا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ لَقِيطٍ النَّخَعِيُّ،
أَبِي، قثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قثنا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ
أَبِي، قثنا أَبُو سَعِيدٍ
وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ وَأَظُنُّنِي قَدْ
أَبِي، قثنا بَهْزٌ قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قثنا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ
عمرو الناقد وسريج بن يونس وابن عباد وابن المقرىء
والله إن الذي يفتي الناس في كل ما يسألونه لمجنون
أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير
أَبِي، قثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ،
أَبِي، قثنا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قثنا إِسْرَائِيلُ
أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ،
أَبِي، قثنا أَبُو سَعِيدٍ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
أَبِي، قثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، وَقثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ،
أَبِي، قثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قثنا سُفْيَانُ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ،
أَبِي، قثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قثنا جَعْفَرٌ
أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا عَوْفٌ،
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قثنا إِسْمَاعِيلُ قثنا قَيْسٌ
أَبِي، قثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قثنا هَاشِمٌ،
أَبِي، قثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَبِي، قثنا يَزِيدُ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ،
أَبِي، قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَوَكِيعٌ
أَبِي، قثنا يَحْيَى قثنا حُمَيْدٌ،
أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا شُعْبَةُ،
أَبِي، قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ، صَاحِبُ الْهَرَوِيِّ الْمُقْرِئِ،
أَبِي، قثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قثنا إِسْرَائِيلُ،
أَبِي، قثنا ابْنُ إِدْرِيسَ
أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قثنا الْأَعْمَشُ،
للنبي صلى الله عليه و سلم رجل نام حتى أصبح
لعن الواشمات والمتفلجات والمتنمصات والمغيرات خلق الله
أَجْمَعُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} [النحل:
أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ أَبُو عَمْرٍو
أَبِي، قثنا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ أَبُو الْقَاسِمِ
أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ،
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ مِنْ كِتَابِهِ قثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ نَزَلَ مَنْزِلا فَغَرَسَ فِيهَا
بِتْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ
إذا قرأ أحدكم القرآن فليتعلم الفرائض فلا يكون كرجل لقيه أعرابي
إن أفرس الناس ثلاثة العزيز حين تفرس في يوسف
كَانَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا فِيهِ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَتَاهُنَّ فَوَعَظَهُنَّ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ قثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قثنا سُفْيَانُ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ الْمَدِينِيُّ
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونُ،
أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ
أَبِي، قثنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قثنا أَبُو الْجَحَّافِ
حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قثنا يُونُسُ بْنُ أَرْقَمَ،
أَبِي، قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قثنا غَالِبٌ، يَعْنِي: الْقَطَّانَ،
أَبُو مَعْمَرٍ قثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ قثنا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي: ابْنَ عَمْرٍو، قثنا زَائِدَةُ قثنا مُغِيرَةُ،
وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ قثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ،
أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ،
أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرٍ قثنا عَبْثَرٌ أَبُو زُبَيْدٍ،
خُطْبَةَ الْحَاجَةِ فَلَمَّا فَرَغَ
أَحَادِيثَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ
رَسُولُ «مَرَّ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ فَأَخَذْتُهُ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى لَأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ فِي يَدِي،
«كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ»
«خَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ نَعْلَيْهِ فَخَلَعَ مَنْ خَلْفَهُ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَمَرَرْنَا بِقَرْيَةِ نَمْلٍ قَدْ أُحْرِقَتْ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَبَّارٍ
إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ
أبو بكر بن عثمان بن سهل ابن حنيف.
هارون وأحمد بن عصام،
لقد أتاني اليوم رجل، فسألني
أَلَا إِنَّ مُحَمَّدًا
كان يقرؤون خلف النبي صلى الله عليه و سلم
كنا لا ندري ما نقول بين كل ركعتين غير
علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة الصلاة
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر وعمر يسلمون
التشهد انقضاء الصلاة والتسليم إذن بانقضاءها ثم قد روي
كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر
النبي إذا اختلف البيعان فالبيع قائم بعينه وليس بينهما بينة فالقول ما
فقام رهط من أشجع فيهم الجراح وأبو سنان
وذلك يسمع ناس من أشجع فقاموا
مثله غير
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَفِي الْبَابِ
بينا نحن عشية في المسجد إذ
أسند رسول الله ظهره إلى قبة من أدم بمنى ثم
كنا مع رسول الله بمنى فانشق القمر فذهبت فلقة منه خلف الجبل
النَّبِيِّ صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ أَزِيدَ فِي الصَّلاةِ
قيل لنبي الله إن فلانا نام الليلة حتى أصبح
فَقُلْنَا: الْأَعْمَشُ
والله ما نزلت من القرآن سورة إلا
و الذي لا إله غيره ما نزلت سورة من القرآن إلا
على قراءة من يأمروني أن أقرأ لقد
ذكروا له رجلا يقص فجاء فجلس في القوم
قاروا الصلاة فسئل منصور ماا يعني بذلك
صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الظهر خمس ركعات
أزيد في الصلاة
النبي صلى الله عليه و سلم أنه صلى خمسا فراهم يتوشوشون
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم
كنا إذا جلسنا قلنا السلام على الله السلام على جبريل
كنا نقول في الصلاة السلام على الله
كنا نقول في الصلاة السلام على الله السلام على جبريل
علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم التشهد
قرئت عنده أو قرأها إن إبراهيم كان أمة قانتا
خرج النبي صلى الله عليه و سلم إلى الغائط
عند النبي صلى الله عليه و سلم رقية من الحمة
بينما نحن مع النبي صلى الله عليه و سلم إذ
بينما رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض أسفاره إذا
كنا نتكلم في الصلاة يسلم بعضنا على بعض
كنت مستترا بأستار الكعبة فجاء ثلاثة نفر
كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في غار فخرجت حية
شكونا العزوبة إلى النبي صلى الله عليه و سلم
وقف رسول الله صلى الله عليه و سلم على أهل القليب
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه و سلم
جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه و سلم
جاء قوم إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم بصاحبهم
دَخَلَ عَلَيْهِ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يُطْعِمُ
عُرْوَةُ: إِنِّي إِنَّمَا أَخَذْتُ
لَوْ أَدْرَكَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ،
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا قَسْمًا،
رَأَى عُمَرُ أَعْرَابِيًّا سَمِينًا فِي عَامِ مَجَاعَةٍ،
إِسْحَاقُ أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ
«إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ
دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ يَطْعَمُ،
عُمَرُ: إِنْ
كُنَّا نسلم على النَّبِي فِي الصَّلَاة،
النبي بمثله هو الطائيّ. رواه مسلم في صحيحه, في أول كتاب النكاح-2/
"كُّنَّا إذا صلَّيْنا خلف [ص:398] رسول الله
أَبَا مَعْمَرٍ يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْهُذَلِيَّ
جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ شَقَّةٌ فَوْقَ الْجَبَلِ وَشَقَّةٌ يَسْتُرُهَا الْجَبَلُ،
هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَصْنَعُ. (م
كنا مع النبي فأنزلت عليه: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} [المرسلات:
كُنَّا نَرَى أَنَّ
ذَكَرُوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ وَإِيمَانَهُمْ،
رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وهو الصادق المصدوق-
كنا مع النبي بمنى، فظهرت حية، فابتدرناها، فدخلت في شق؛
إذا لبس المكيال حبس القطر
أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ أَوْ
انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله فقام رسول الله فخطب
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَلْقَمَةَ
أَبِي وَائِلٍ
أَبِي الْأَحْوَصِ،
سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ
مَسْرُوقٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
