أَبِيهِ
هِشَامٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
17,083
Books
257
Teachers
1640
Students
1141
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·هِشَامٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
قَتَادَةَ
مُحَمَّدٍ
الْحَسَنِ،
يَحْيَى
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
أَبِي
ابْنِ سِيرِينَ،
مَعْمَرٌ،
حَفْصَةَ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
عُرْوَةَ
عِكْرِمَةَ،
فَاطِمَةَ،
ابْنُ جُرَيْجٍ،
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ،
حَمَّادٌ،
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ،
بن سِيرِينَ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ
حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ
قَیْسِ بْنِ سَعْدٍ،
زيد1
و،
عَطَاءٍ،
أَيُّوبَ،
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ،
وَاصِلٍ،
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ
وَاصِلٌ مَوْلٰی اَبِیْ عُیَیْنَۃَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ
حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ
عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ
إِلَيَّ يَحْيَی
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ
مُحَمَّدٌ [ص:300]
يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ،
حَفْصَةَ ابْنَةِ سِيرِينَ
أَبِي عصَامَ
أَبُو الزُّبَيْرِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ،
عباد بن أبي علي
إِلَيَّ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا
رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ الزُّبَيْرِ
شميسة
حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ،
رَجُلٌ:
الْحَسَنِ،قَالَ:
أَبِيهِ، [ص:184]
مُغِيرَةَ،
أبيه، (ق
مُحَمَّدٍ،قَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
بُدَيْلٍ
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ
عَمْرِو بْنِ خُزَيْمَةَ
الْحَسَنِ مِثْلَهُ
ابْنِ سِيرِينَ، [ص:30]
يَحْيَى، يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
خَالِدٌ،
الْحَسَنِ،قَ
صَالِحِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هُدَيْرٍ،
أُمِّ الْهُذَيْلِ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أَبِيهِ وَفَاطِمَةَ
الحَسَنِقالَ:
يُونُسَ
سُفْيَانَ،
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ
أبيهق
نَافِعٍ
أَبِي، أَنَّ أَبَا مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيَّ
وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
وَعَبْدُ الصَّمَدِ
وَكَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ
الحسن يذكر
الْحَسَنِ، أَنَّهُ سُئِلَ
مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ سِيرِينَ
عُبَيْدِ اللَّهِ
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
يَحْيَى ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ
عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ
أَبِيهِ أَنَّهُ
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ حَدَّثَ
أَبِي بِشْرٍ،
أَبِي وَوَکِيعٌ
امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ
بِهِ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ
حدثتني فاطمة بنت المنذر ووكيع
يَحْيَى أَمْلَاهُ عَلَيَّ هِشَامٌ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا
حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ
سُرَيْجٌ فِي حَدِيثِهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ کَعْبِ بْنِ مَالِکٍ
يحيى بن أبي كثير أن أبا قلابة
حجاج،
مُحَمَّدٍ أَنَّ عَائِشَةَ سُئِلَتْ
حُصَيْنٍ
قَتَادَةَ وَوَكِيعٍ
صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانُ
أَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ،
الْحَسَنِأَنَّهُ
زَعَمَ الْحَسَنُ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ
سُهَيْلٍ،
أَبِي، أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُقَالَتْ:
أبيقال:
إِلَيَّ يَحْيَى أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةَ
مُحَمَّدُ ابْنُ سِيرِينَ،
عَفَّانُ،
عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ
قَتَادَةُ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ
أَبِيهِ أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ كَانُوا يُقَاتِلُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَحُجُّ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْفَوَاتِحَ وَالْعَوَاشِرَ الَّتِي فِيهَا قَافٌ وَكَافٌ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْخَطْمِيَّ
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ أَرْسَلَ إِلَی عَائِشَةَ ائْذَنِي لِي أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيَّ
الْحَسَنِ فِي الْمُرْتَدَّةِ تُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَتْ وَإِلاَّ قُتِلَتْ.
الحسَنق
تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّهُ
ابْنِ أَبِي نُعَمٍ،
أَبِي، وَحَدَّثَتْنِي أَيْضًا فَاطِمَةُ,
رَوْحٌ ابْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
الزُّهْرِيِّ،
أَبِي أَنَّ عَلِيًّا
سُئِلَ الْحَسَنُ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ امْرَأَتَهُ وَقَدْ رَأَتْ الطُّهْرَ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
كان أبي
سُئِلَ مُحَمَّدٌ
أبيه،قال:
أَبِي عُرْوَةَ،
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ
حَوْشَبٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ
الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
أَبُو نُعَيْمٍ،
بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيُّ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
أَبِي أَنَّ عُمَرَ
مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَ
الْقَاسِمِ،
هِشَامٍ
صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ
عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ
الْحَسَنِ فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ
جلد،
أبي ان عبيد الله بن عدي
الْاَعْمَشِ
بكر بن وائل
كَانَ الْحَسَنُ
يَحْيَی نَحْوَهُ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
أَبِي أَنَّ بُسْرَةَ بِنْتَ صَفْوَانَ أَخْبَرَتْهُ
حَبِيبٍ
أَبِي أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَوْ أَبَا أَيُّوبَ
يحيى بن أبي كثير أن عمر بن الحكم بن ثوبان
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ.
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ
الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ
وَحَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،
مُحَمَّد مِثْلَهُ.
مُحَمَّدٍ أَوْقَفُوهُ عَلَی أَبِي هُرَيْرَةَ
أَبِيهِ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ
أَبِي عَاصِمٍ
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ نَشَدَ النَّاسَ مَنْ
الدَّوْرَقِيُّ،
مُحَمَّدٍ فِي الرَّجُلِ يُعْتِقُ الأَمَةَ وَيَسْتَثْنِي مَا فِي بَطْنِهَا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ،
مُحَمَّدٍ أَنَّ عَائِشَةَ
مَنْصُورٌ،
أَبِي وَجْزَةَ،
عَبْد الْمَلِكِ؛
مَوْلًى لِلزُّبَيْرِ
أبي وجزة رجل من بني سعد
حَدَّثَتْنَا حَفْصَةُ
مُحَمَّدٍ وَنَافِعٍ أَخْبَرَاهُ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ:
مَطَرٍ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي [ص:655] كَثِيرٍ،
بَقِيَّةُ
وَحَدَّثَنِي أَبِي
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
فَاطِمَةَ، وَعَبَّادُ بْنُ حَمْزَةَ،
مجالد
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ كَرِهَا الإِقْعَاءَ فِي الصَّلاَةِ.
ابْنِ سِيرِينَ مِثْلَهُ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يُكَبِّرَانِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَغْتَسِلاَنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ التَّطَوُّعَ فِي مَكَانِهِمَا الَّذِي يُصَلِّيَانِ فِيهِ الْفَرِيضَةَ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الصَّرُورَةُ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَطَيَّبَ الرَّجُلُ عِنْدَ إحْرَامِهِ.
الْحَسَنِ فِي الَّذِي لَمْ يَحُجَّ قَطُّ إِنْ شَاءَ حَلَقَ وَإِنْ شَاءَ قَصَّرَ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ نِسَاءَهُ فِي الْمَكْتُوبَةِ لَيْسَ مَعَهُنَّ رَجُلٌ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَزِيدَانِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَضْطَجِعَ بَعْدَ رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَسْمُرُ بَعْدَ الْعِشَاءِ حَتَّى تَقُولَ عَائِشَةُ قدْ أَصْبَحْتُمْ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَتَحَدَّثُ بَعْدَ الْعِشَاءِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَإِذَا قَامَ شَفَعَ.
الْحَسَنِقَالَ: كَانَ
الْحَسَنِ وَعَنِ الأَعْمَشِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ.
سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ
الْحَسَنِ فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ تَرَكَ أُمَّهُ وَعَصَبَةَ أُمِّهِ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُتَدَاوَى بِأَلْبَانِ الأُتُنِ وَقَالاَ هِيَ حَرَامٌ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ يَعْنِي التِّرْيَاقَ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ سُئِلَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الدَّوَاءَ يُجْعَلُ فِيهِ الْبَوْلُ وَيَنْهَى عَنْهُ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْعَكَرَ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا أَنْ يُغَسِّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ.
أَبِيهِ أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُضَبَّبَ الْقَدَحُ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ
ابْنِ سِيرِينَ فِي الْخِرْقَةِ الْخَامِسَةِ تَلُفُّ بِهَا الْفَخِذَيْنِ تَحْتَ الدِّرْعِ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُمَا أَنْ يَكُونَ الْكَفَنُ كَتَّانًا.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ مِنَ الْعَقِيقَةِ مَا يَكْرَهَانِ مِنَ الأُضْحِيَّةِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِالطِّحَالِ بَأْسًا.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ الثُّومِ وَالْبَصَلِ ،وَالْكُرَّاثِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِأَكْلِ الْجِرِّيثَ بَأْسًا.
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُحُومَ الْجَلاَلَةِ وَأَلْبَانَهَا.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَجْلِسُ حَتَّى تُوضَعَ
قَتَادَةَ أَنَّ عَلِيًّا
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُرْمَى الْجِمَارُ لَيْلاً.
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَنْصَرِفَ عَلَى وِتْرٍ مِنْ طَوَافِهِ وَكَانَ الْحَسَنُ
الحَسَنِ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ, وَفِي البَاب
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍأَنَّهُمَا
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا الْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْقَزَّ وَالإِبْرَيْسَمَ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ نَعْلَ النَّبِيِّ كَانَ لَهَا قِبَالاَنِ وَنَعْلُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
قَتَادَةَ سُئِلَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ مُدْهُنٍ مِنْ عَاجٍ يَدَّهِنُ فِيهِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي الْمُعَصْفَرِ.
الْحَسَنِ وَعَنْ مُغِيرَةَ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُمَا إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ.
أَبِيهِ أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ وَهُوَ أَعْمَى.
أَبِيهِ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الْحُدُودَ ثُمَّ يَجِيءُ تَائِبًا
الْحَسَنِ فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ إذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ فَلَيْسَ عَلَى الذُّرِّيَّةِ شَيْءٌ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُقْتَصُّ مِنْهُ فَيَمُوتُ لاَ دِيَةَ لَهُ قَتَلَهُ كِتَابُ اللهِ.
الْحَسَنِ فِي الْقَوْمِ يَسْتَأْذِنُونَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ مِرَارًا
أَبِيهِ فِي الْقَسَامَةِ لَمْ يَزَلْ يُعْمَلُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلاَمِ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّ شُرَيْحًا اسْتَحْلَفَهُمْ بِاَللَّهِ مَا قَتَلْنَا وَلاَ عَلِمْنَا قَاتِلاً.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ الْبَهِيمِ.
أَبِيهِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ
وحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ،
أَبِيهِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالطَّوَافِ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ وَالصَّلاَةِ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَرِهَ الْعِينَةَ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِبَيْعِهَا وَشِرَائِهَا بَأْسًا.
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَبِيعَ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ.
عَبْدِ الْکَرِيمِ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِبَّانِ إذَا سَجَدَا أَنْ يَسْتَقْبِلاَ بِأَكُفِّهِمَا إلَى الْقِبْلَةِ.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ سُئِلاَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلاَنِ إِلاَّ الثَّلاَثَةَ فَمَا زَادَ.
الْحَسَنِ فِي جَنِينِ الدَّابَّةِ عُشْرُ ثَمَنِ أُمِّهِ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ دَعَا غُلاَمًا لَهُ فَسَأَلَهُ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ اللَّبَنِ فِي ضُرُوعِ الشَّاءِ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الأَمَةِ وَوَلَدِهَا.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالْمُقَاوَاةِ.
أَبِيهِ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقْرَعَ.
أُمِّ الْهُذَيْلِ يَعْنِى حَفْصَةَ بِنْتَ سِيرِينَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الأَدْوِيَةِ كُلِّهَا إِلاَّ اللَّبَنَ وَالْعَسَلَ.
أَبِيهِ أَنَّ الزُّبَيْرَ أَوْصَى بِثُلُثِهِ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَشْتَرِيَ الْوَصِيُّ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْئًا.
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُ الْجَدَّةَ وَابْنُهَا حَيٌّ.
ابْنِ عَوْنٍ
حُمَيْدٍ
الْحَسَنِ: أَنَّ عَلِيًّا قَضَى بِالدِّيَةِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
الرَّبِيعِ،
اَبِیْ یُوْنُسَ
الْحَسَنِ، فَذَكَرَهُ
وحدثنا أبو أمية
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ تَسْنِيمٍ،
قَتَادَةَ، [ص:402]
عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ،
أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ
قتاد
وحدثنا الصاغاني وعباس بن محمد
جَرِيرٌ
أنس أنَّ يَهُودِيّا مرّ على النَّبِي فَقَالَ السام عَلَيْكُم فَقَالَ عمر
الْحَسَنِ، وَالْأَوْزَاعِيِّ،
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
الشيخ تعالى وكذلك رواه محمد بن بشر العبدي ووكيع وعبدة بن سليمان
أبو عبد الرحمن السلمي من أصل سماعه
أَبِي يَحْيَى،
مُحَمَّدٍ، وَنَافِعٍ
أَبِيهِ شَبِيهًا بِهِ.
إِلَيَّ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
الحسن في رجل يقذف امرأته ثم طلقها ثلاثا
مَعْمَرٍ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
أبيه صفحة رقم
شَرِيکٍ
وَحَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ
أَبُو عَاصِمٍ
ابْنُ الْمُثَنَّی
يحيى بن أبي كثير.. فَذكر نَحوه فِي حَدِيث السَّهْو.
أَبِيهِ أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ کَانَ مِمَّنْ کَثَّرَ عَلَی عَائِشَةَ فَسَبَبْتُهُ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُطْلَى رَأْسُ الصَّبِيِّ مِنْ دَمِ الْعَقِيقَة
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمُحْرِمُ الْحَمَّامَ
أَبِي أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بَأْسًا بِصُوفِ الْمَيْتَةِ أَنْ يُنْتَفَعَ بِهِ
أَبِي حَازِمٍ أَنَّ عَلِيًّا شَفَعَ لِسَارِقٍ فَقِيلَ لَهُ تَشْفَعُ لِسَارِقٍ
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ سُئِلَ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ كَانَا إِذَا سُئِلاَ
أَبِيهِ أَنَّ الزُّبَيْرَ بُعِثَ إِلَى مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ إنَّ بِهَا الطَّاعُونَ
أَبِي فَسَأَلَ النَّبِيَّ أَوْ أَبَا بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ
مُحَمَّدٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَعْتَقَتْ سَالِمًا سَائِبَةً ثُمَّ
ابْنُ أَبِي کَثِيرٍ
سَعِيدٌ،
يَحْيَی بْنُ کَثِيرٍ
يَحْيَی أَنَّهُ
عَبْدِ الْحَمِيدِ
شُمَيْسَةَ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَامَ إِلَيْهَا إِنْسَانٌ
محمد،قال:
حَمَّادٍ يَعْنِيَانِ ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ
الْحَسَنِعَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ:
فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ
ابْنِ سِيرِينَ،عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: رَجَاءُ،
کَثِيرٍ مَوْلَی ابْنِ سَمُرَةَ
أَبِي،قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ،
أَبِيهِقَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟
أبيهقال دخل علي بن أبي طالب على رجل من قومه يعوده
وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ،
زيد بن الحواري
أبيهأن رسول الله مر بضباعة بنت الزبير
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ قَبْلَهَا.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ قَبْلَ الْعِشَاءِ.
أَبِيهِ بِمِثْلِهِ.
جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ
وأَخْبَرَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ،
شُعْبَةُ،
أَبِي: وَذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ
مُحَمَّدٍقَ
أبيه ان عمر أتى الحجر
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَعْبَثَ الرَّجُلُ بِشَيْءٍ فِي صَلاَتِهِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَبَا الْهُذَيْلِ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ فَمَاتَ
الْحَسَنِ سُئِلَ
حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسْجَدَ عَلَى شَيْءٍ دُونَ الأَرْضِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُومَ الإِمَامُ حَتَّى
أَبِيهِ وَابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَجْهَرَانِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُمَا
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَسْجُدَانِ بِالآَيَةِ الأَولَى مِنْ {حم} السَّجْدَةِ.
عَطَاءٍ مِثْلَ ذَلِكَ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمْسَحَ جَبْهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ.
عَطَاءٍ مِثْلَهُ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ مَرَّتَيْنِ غَدْوَةً وَعَشِيَّةً وَهُوَ صَائِمٌ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ.
مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ،
الحسن أنه بلغه
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّكَرَ وَيَأْبَاهُ.
وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُبَيْدَةَ،
مُحَمَّدٍ فِي الرَّجُلِ
حَجَّاجٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ
أبيه ان عبد الله بن مسعود
يحيى يعني بن أبي كثير
كَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَطْعِمَهُ وَلاَ يَرَى بَأْسًا إِنْ أَطْعَمَهُ أَنْ يَأْكُلَ.
قَتَادَةَقَالَ: «لَا إِيلَاءَ إِلَّا أَنْ يَحْلِفَ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍقَالَا: «تَعْتَدُّ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ»
سِمَاكٍ،
محمد هو بن سيرين
قتادة وأهل المدينة يقولون ثلاثا وكذلك رواه معاذ بن هشام وغيره
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا يُجَمِّرَانِ ثِيَابَ الْمَيِّتِ وِتْرًا.
الحسن أنه كان يرى على من نام جالسا وضوءا ورواه الثوري
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْمَمْلُوكَ عَلَى أَنْ يُعْتِقَهُ فَلاَ يَفْعَلُ
مَا كَتَبْتُ
وأنبأ أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ لِلصَّائِمِ أَنْ يَسْتَسْعِطَ.
ابْنُ فُضَيْلٍ،
الحسن في هذا إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مُوَاكَسَة فَلاَ بَأْسَ.
وأنبا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ وَيَقُولُ لاَ بَأْسَ بِهِ إذَا أُوصِفَ أَوْ أُوصِفَتْ.
قَتَادَةَ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
الْحَسَنِ فِي الْحُبِّ تَقَعُ فِيهِ الْقَطْرَةُ مِنَ الْخَمْرِ أَوِ الدَّمِ
أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ -أَوْ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ-. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْسَحُونَ لَهُمْ فَيُعْطُونَهُمْ أُجُورَهُمْ.
أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ
عَاصِمٌ، بِهَذَا الْحَدِيثِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ؛ وَثَنَا أَبُو مُوسَى،
أَبِي الزُّبَيْرِ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ،
قَتَادَةَ، وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ،
الْحَسَنِ، فِي الْمَرْأَةِ تَضَعُ خِمَارَهَا عِنْدَ أَخِيهَاقَالَ: «وَاللَّهِ مَا لَهَا ذَاكَ»
امراته فاطمة بنت المنذر أنه سمعها تحدث
-كَذَا
الْحَسَنِ إذَا كَانَ مُحْتَاجًا إلَيْهَا يَأْكُلُهَا.
خَالِدٍ الرَّبَعِيِّ
أَبِيهِ، وَقَالَهُ أَيُّوبُ أَيْضًا.
أَبِي إِدْرِيسَ،
قتادة يعني
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا}
الْحَسَنِ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً} [البقرة:
قَتَادَۃُقَالَ:
لَمْ يَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ إِلاَّ فَرَسَانِ كَانَ عَلَى أَحَدِهِمَا الزُّبَيْرُ.
أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ {تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ}
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشَرَةَ سَنَةً وَلَمْ يَتَخَلَّفْ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ آجَرَ غُلاَمَهُ سَنَةً ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهُ
ابْنِ بُرَيْدَةَ،
الحسن في الرَّجُلُ يشتري التَّمْرَ عَلَى رُؤُوسِ النَّخْلِ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الرزقِ إِذَا خَرَجَتِ الصِّكَاكِ.
الْحَسَنِ {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}
عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُشْتَرَى مِنَ السُّلْطَانِ مِنْ أَرْضِ الْجِزْيَةِ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً.
الْحَسَنِ فِيمَنْ يَأْتِي الْبَهِيمَةَ وَالْغُلاَمَ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُعْتِقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ
الْحَسَنِ فِي الضِّلَعِ إِذَا كُسِرَتْ بَعِيرَانِ فَإِذَا انْجَبَرَتْ فَبَعِيرٌ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي عُنُقِ غُلاَمِهِ الْبَرَّايَةَ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ.
قُلْتُ كَمْ أَدْرَكَ الْحَسَنُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
مُوسَى بْنِ أَنَسٍ،
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَلَ السِّلاَحُ أَوْ الْكُرَاعُ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ لِلتِّجَارَةِ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ.
ابْنِ شُبْرُمَةَ
الْحَسَنِ: أَنَّهُ كَانَ يَقِيسُهُ بَالَّذِي يَقَعُ عَلَى أَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ
أَبِيكَانَتْ عَائِشَةُ تَصُومُ أَيَّامَ مِنًى وَكَانَ أَبُوهَا يَصُومُهَا.
مُحَمَّدٍ، أَنَّ شُرَيْحًا، كَانَ
الْحَسَنِ: «أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعِيذُ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي أَوَّلِ صَلَاتِهِ»
عُرْوَةَ، أَنَّهُ «كَانَ يَسَتَنُّ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمُ»
ابْنِ سِيرِينَ، «يَسْجُدُ عَلَى أَنْفِهِ»
الْحَسَنِ، ومُحَمَّدٍ،قَالَا: «إِذَا قَتَلَ السَّكْرَانُ قُتِلَ»
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ أَصَابَ صَيْدًا، فَلَمْ يَجِدْ جَزَاءَهُ
حَفْصَةَقَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَطِيَّةَ
أَبِيهِدَخَلَ النَّبِيُّ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ مِنْ كَدَاءٍ.
أَبِيقَالَ سُئِلَ أُسَامَةُ وَأَنَا شَاهِدٌ
الْحَسَنِ: «أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ»
ابْنِ سِيرِينَ، وَالْحَسَنِ
أَبِيهِ فِي الْمُعْتَمِّ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَمْلُوكُ عَلَى مَوْلاَتِهِ بِغَيْرِ إذْنِهَا.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ يُمَلِّكُ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا إِلَى أَجَلٍ
«كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ»
أَبِيقَالَ سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ كَانَ يَحْيَى
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ مِثْلُ ذَلِكَ
الْحَسَنِ فِي «الَّذِي يَأْخُذُ مِنْ أَظْفَارِهِ وَشَعْرِهِ، لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ»
ابْنِ سِيرِينَ، «كَرِهَ أَنْ يَتَسَرَّى الْعَبْدُ»
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِأَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ
بن جُرَيْجٍ
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِقَالَ
أَبِيقَالَتْ عَائِشَةُ ابْنَ أُخْتِي مَا تَرَكَ النَّبِيُّ السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ.
يَحْيَىنَحْوَهُ.
فَاطِمَةَ بِنْتِ المُنْذِرِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ
الْحَسَنِ فِي السَّكْرَانِ مِنَ النَّبِيذِ
أَبِيهِأَنْ عُمَرَ نَشَدَ النَّاسَ مَنْ
عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ
أَبِيهِ«أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى إِبِلِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ»
مُحَمَّدٍ فِي الرَّجُلِ يَدْفَعُ إلَى الرَّجُلِ الثَّوْبَ فَيُؤَاجِرُهُ بِأَقَلَّ
أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ فَذَكَرُوا لَهُ الْوَصِيَّةَ فَقَالَ عَلِيٌّ
حماد فذكر بإسناده مثله
قَتَادَةَقَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: مَا الْأَعْضَبُ؟
الْحَكَمِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِالْخَبِيصِ الأَصْفَرِ وَالْخُشْكَنَانَجِ الأَصْفَرِ بَأْسًا لِلْمُحْرِمِ.
شَيْبَانَ
الْحَسَنِ،فِي الرَّجُلِ يُوصِى بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ، فَيَرْضَى الْوَرَثَةُ
حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ
الْحَسَنِ فِي صِيَامِ السَّبْعَةِ الأَيَّامِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَسْعَى فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ وَحْدَهُ.
مَعْمَرٍ وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ
مُحَمَّدٍ،أَنَّ عَائِشَةَ، نَزَلَتْ عَلَى أُمِّ طَلْحَةَ الطَّلْحَاتِ فَرَأَتْ بَنَاتِهَا يُصَلِّينَ بِغَيْرِ خُمُرٍ،
الْحَسَنِ فِي الْمُحْصَرِ
الْحَسَنِ فِي طَيْرِ الْمَجُوسِيِّ
ابْنُ قُدَامَةَ
قتادة أن أنس بن مالك كان يعق
حَفْصَةَ بْنَةِ سِيرِينَ
قتادة أن أنسا كان يمسح على الجوربين
قتادة أن أنسا دفن ابنا له فقال اللهم جاف الأرض
أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَقَالَتْ لِلنَّبِيِّ
أَبِي أَنَّ بُسْرَةَ بِنْتَ صَفْوَانَ أَخْبَرَتْهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ،
مُسَدَّدٌ
أَبِيهِ وَعَنْ حُمَيْدٍ
الْحَسَنِ فِي الْقَوْمِ يَقْتُلُونَ عَمْدًا وَفِيهِمَ الصَّبِيُّ وَالْمَعْتُوهُ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ فِي الرَّجُلِ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَيَمُوتُ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَضْرِبُ الرَّجُلَ فَلاَ يَزَالُ مُضْنًى عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى يَمُوتَ
فِي رَسَائِلَ مِنْ رَسَائِلِ النَّبِيِّ كُلَّمَا انْقَضَى أَمْرٌ
عُرْوَةَ أَنَّهُ سُئِلَ أَتَخْدُمُنِي الْحَائِضُ أَوْ تَدْنُو مِنِّي الْمَرْأَةُ وَهِيَ جُنُبٌ
كَانَ أَبِي لَهُ يَلْمَقُ مِنْ دِيبَاجٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ.
مَعْمَرٍ و
كَانَ الْحَسَنُ لاَ يَفْعَلُ يَعْنِي لاَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ.
ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى تَكْبِيرَةَ الافْتِتَاحِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَسْتَحِبُّ أَنْ لاَ يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ حَدَثٌ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
كَانَ أَبِي يُؤَذِّنُ لِنَفْسِهِ وَيُقِيمُ.
الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي لَمْ تَحُجَّ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ صَوْمَ يَوْمَ عَرَفَةَ إذَا كَانَ بِمَكَّةَ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُلَطَّخَ رَأْسُ الصَّبِيِّ بِشَيْءٍ مِنْ دَمِ الْعَقِيقَةِ
أَوْصَى عروة أَنْ لاَ يُقْبَرَ فِي الْبَقِيعِ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُخَلِّلُهَا.
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ امْرَأَةٍ سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ مِنَ الْمَرْأَةِ فِي غَيْرِ فَرْجِهَا
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍقَالَا: «إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ»
يَحْيَى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ
كَانَ أَبِي إِذَا صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ نَكَّبَ
حَفْصَةَ ابْنَةِ سِيرِينَ فِي تَقْصِيرِ الْمَرْأَةِ مِنْ شَعْرِهَا
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى الْمَضْمَضَةَ
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً كَانَ اسْمُهُ الْحُبَابَ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ عَبْدَ اللهِ
أَبُو فَضَالَةَ الْفَرَجُ،
شُمَيْسَةَ الأَزْدِيَّةِ
الْحَسَنِ فِي الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ حَتَّى يَتَعَصَّر
يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
مُحَمَّدٍ أَنَّ عَائِشَةَ نَزَلَتْ عَلَى أُمِّ طَلْحَةِ الطَّلَحَاتِفَرَأَتْ بَنَاتِهَا يُصَلِّينَ بِغَيْرِ خُمُرٍ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إلَى أَجَلٍ
الحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَزَوَّجَ الأَعْرَابِيُّ المُهَاجِرَةَ.
مَكْحُولاً
ابْنِ سِيرِينَ وَالْحَسَنِ أَنَّهُمَا سُئِلاَ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ فِي الرَّجُلِ يَرْهَنُ الْمُصْحَفَ بِالْعَرْضِ
الْحَسَنِ فِي طِينِ الْمَطَرِ يُصِيبُ ألثَّوْبَ
الْحَسَنِقَالَ: «الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ خَطًّا بِالْأَصَابِعِ»
الْحَسَنِ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُ تِسْعَ جَدَّاتٍ
أَبِيهِ أَنَّ الزُّبَيْرَ زَوَّجَ ابْنَةً لَهُ صَغِيرَةً حِينَ نُفِسَتْ يَعْنِي حِينَ وُلِدَتْ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ
فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْمُنْذِرِ أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ.
مُحَمَّدٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ مُؤَذِّنًا بِالْبَحْرَيْنِ فَقَالَ لِلإِمَامِ لاَ تَسْبِقْنِي بِآمِينَ.
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ فِي رَجُلٍ يَلْمِسُ امْرَأَتَهُ فَيُنْزِلُ
عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير
أَبِي نَضْرَةَ
الْحَسَنِ،قَالَ: سُئِلَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ
رَأَيْتُ أَبِي يَدَّهِنُ فِي مُدْهُنٍ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يُحْفِيَانِ شَوَارِبَهُمَا.
وَأَنْبَا أَحْمَدُ،
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُعْطِي زَكَاتَهُ ذَوِي قَرَابَتِهِ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يُوَقِّتَانِ فِي ذَلِكَ شَيْئًا.
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا «كَرِهَا أَنْ تُتْبَعَ الْجِنَازَةُ بِمِجْمَرٍ»
الْحَسَنِ وعَنْ اللَيْثٍ
رَأَيْتُ لاِبْنِ عُمَرَ جُمَّةً مَفْرُوقَةً تَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ.
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَجَابِرًا وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ.
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُعْتَمًّا قَدْ أَرْخَى طَرَفَيَ الْعِمَامَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ.
أبي إن اليد لا تقطع بالشيء التافه ثم
ابْنُ الصَّبَّاحِ
أبيهقال:
أَبِيهِ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ
عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ أَنَّ حَفْصَةَ رَفَعَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا يَتَّزِرَانِ إِلَى أَسْفَلَ مِنَ السُّرَّةِ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُصْبَغُ لَهُ الثَّوْبُ بِدِينَارٍ فَيَلْبَسُهُ.
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِهِ،
عُرْوَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَكْتَرِي بِالكَفَالَةِ
الْحَسَنِ فِي الْوَالِدَيْنِ إِذَا أَذِنَا فِي الْغَزْوِ
أبيه:أن النبي
كَانَ لأَبِي يَلْمَقُ مِنْ دِيبَاجٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ.
ابن سِيرينقال:
أَبِي فَأَخْبَرْتُ
جِئْتُ إلى عُرْوَةَ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَقَامَنِي
أَبِي،أَنَّ عَلِيًّ،
صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ
مُحَمَّدٍ قُلْتُ لِعَبِيدَةَ مِمَّا يُعَادُ الْوُضُوءُ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَخْفِقُ بِرَأْسِهِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لاَ يَنَامَ إِلاَّ عَلَى طَهَارَةٍ.
الْحَسَنِ،عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي مُغْتَسَلِهِ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ الْجُنُبِ يَأْتِي الْحَاجَةَ وَيَأْتِي السُّوقَ
الْحَسَنِ،قَالَ: مَنْ لَمْ يَرَهُ وَاجِبًا
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ
أَبِي جَهْمٍ
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَرْتَدِيَ الْمُحْرِمُ بِالْقَمِيصِ.
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ {مَنَ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلاً}
جِئْت إلَى عُرْوَةَ وَهُوَ يُصَلِّي وَخَلْفَهُ امْرَأَةٌ فَأَقَامَنِي
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ الْعَرْضَ فِي الصَّدَقَةِ.
الْوَلِیْدُ
الْحَسَنِ كَرِهَ أَنْ يَقُومَ الإِمَامُ حَتَّى
أَبُو کُرَيْبٍ أَيْضًا وَاللَّفْظُ هَذَا
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ لَيْلاً.
أَبُو مُحَمَّد
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا
الْحَسَنِ فِي الْقَوْمِ تَنْكَسِرُ بِهِمُ السَّفِينَةُ فَيَخْرُجُونَ عُرَاةً كَيْفَ يُصَلُّونَ
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَا: «جِهَادُ الْمُشْرِكِينَ قَائِمٌ»
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍقَالَا: «كُلُّ دَمٍ وَاجِبٍ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَذْبَحَهُ إِلَّا بِمَكَّةَ»
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ {ص:82}: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
ابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ الطَّعَامَ إلَى أَجَلٍ فَيَحِلُّ فَلاَ يَجِدُ عِنْدَهُ دَرَاهِمَ
أبي عبد الله بن أرقم
أَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَا مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيَّ،
أَبِيهِ،قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟
الْحَسَنِقَالَ: التَّسْلِيمُ تَطَوَّعٌ، وَالرَّدُّ فَرِيضَةٌ
زَعَمَ الْحَسَنُ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍحَدَّثَهُ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ فِي الْمُحْرِمِ أَشَارَ إلَى صَيْدٍ فَأَصَابَهُ مُحْرِمٌ
أَبِي {ص:485}،أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، أَوْ أَبَا أَيُّوبَ،
كَانَ مُحَمَّدٌ
يُونُسُ، وَمَنْصُورٌ -وَهُوَ ابْنُ زَاذَانَ-؛
كَانَ أَبِي يَحْزمُ عَلَى بَطْنِهِ الثَّوْبَ وَلاَ يَعْقِدُه وَهُوَ مُحْرِمٌ.
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ
كَانَ أَبِي يُومِئُ فِي الصَّلاَة
أسقطتهن من سورة كذا تابعه علي بن مسهر وعبدة
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ نَذَرَأَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا،
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ فِي الصَّلاَة.
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَتَعَجَّلُ إلَى مِنًى قَبْلَ النَّاسِ بِيَوْمٍ وَرَأَيْت هِشَامًا يَتَعَجَّلُ.
مُحَمَّدِ بن أَبِي الْمَلِيحِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إحْرَامٍ.
ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى.
الْحَسَنِ فِي الْبَدَنَةِ تُنْتِجُ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُدْرِكُ رَكْعَةً مَعَ الإِمَامِ
يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ،
كَانَ أَبِي يُصَلِّي إلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ بِفِيهِ الْجُرْحُ وَالْعِلَّةُ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ حِينَ يَفْتَتِحُ وَحِينَ يَخْتِمُ.
حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ
أَبُو أُسَامَةَ
الْحَسَنِ مِثْلَ ذَلِكَ وَيُحِبُّ أَنْ يَجِيءَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ.
عُرْوَةَأَنَّهُ سُئِلَ أَتَخْدُمُنِي الْحَائِضُ أَوْ تَدْنُو مِنِّي الْمَرْأَةُ وَهْيَ جُنُبٌ
الْحَسَنِقَالَ أَتَيْنَا مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ نَعُودُهُ فَدَخَلَ عُبَيْدُ اللهِ
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالأَعْرَافِ فِي رَكْعَتَيْنِ
أَبِي أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ،
جَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ،
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} [البقرة:
أَبِي الزُّبَيْرِ [ص:318]
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَرَأَ بِالْبَقَرَةِ فِي الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ.
سَيَّارٍ،
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا
يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ صَوْمُ يَوْم عَاشُورَاءَ.
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ سَأَلْتُ عَبِيدَةَ
الْحَسَنَ، يَحْلِفُ بِاللهِ «مَا أَعَزَّ أَحَدٌ الدِّرْهَمَ إِلَّا أَذَلَّهُ اللهُ»
هَمَّامٌ،
وَحَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُمَا
عِكْرِمَةَ، [ص:395]
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
محمدذكر الْإِخْبَارِ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،
وحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ أَبِي عُمَرَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
الْحَكَمِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ،
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
الحسنقال إذا اوصى الرجل فانه يغير وصيته ما شاء فقيل له العتاقة
أَبِي، [ص:522]
لَمْ يَكُنْ مَعَ رَسُولِ اللهِ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ فَرَسَيْنِ أَحَدُهُمَا عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ.
وحدثنا يوسف
شُمَيْسَةَأَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَامَ إِلَيْهَا إِنْسَانٌ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو
أبيهعن النبي صلى الله عليه و سلم
وحدثنا الصغاني وأبو أمية وأبو داود الحراني
حمادقال تعتد بالإقراء
مُحَمَّدٍ أَنَّ ابْنَ مُغَفَّلٍ أَمَرَ رَجُلاً يُلَقِّنُهُ إذَا تَعَايَى.
قتادةقال الجنب يأخذ من المسجد ولا يضع فيه
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُشَقَّ كَفَنُ الْمَيِّتِ إذَا أُدْخِلَ الْقَبْرَ.
سَاَلْتُ عُرْوَۃَ
مُحَمَّدٍ، فِي الرَّجُلِ يُعْتِقُ الْأَمَةَ، وَيَسْتَثْنِي مَا فِي بَطْنِهَا،قَالَ: «لَهُ ثُنْيَاهُ»
الحسن أخرجه مسلم
يحيى بن هلال بن أبي ميمونة
عُمَارَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ لَا يُفْتِي فِي الْفَرْجِ بِشَيْءٍ فِيهِ اخْتِلَافٌ
الْحَجَّاجِ،
أبيهقال يحرز الولاء من يحرز الميراث
الحسنفي الرجل يوصى بأكثر من الثلث فرضى الورثة
وحَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
ابْنِ سِيرِينَ، وَعَنْ سَعِيدٍ،
مَنْصُورٌ، وَهُوَ ابْنُ زَاذَانَ
أَبِيهِ فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ أُمَّهُ مَمْلُوكَةً وَجَدَّتَهُ حُرَّةً
كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِذَا
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُعْطِي فِي الْمُزَاحَفَةِ وَرُكُوبِ الْبَحْرِ وَالطَّاعُونِ وَالْحَامِلِ
أَبُو وَجْزَةَ،
أَبِي قِلَابَةَ،
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولاَنِ يُعَمَّقُ الْقَبْرُ.
الحسن نحو حديث إبراهيم
زَعَمَ الْحَسَنُ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُرِيَهُ الدَّابَّةَ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِبَّانِ أَنْ يُعَمَّقَ الْقَبْرُ.
قُتَيْبَةُ،
قتادة بهذا الإسناد نحوه إلا أنه
لَيْثٌ،
زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ،
قتادة بمثله مرفوع وقال فيه إن الله تجاوز لأمتي
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يُعْجِبُهُمَا أَنْ يُسْرَعَ بِالْجِنَازَةِ.
يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ
وأنت تصلي فإن كنت فاعلا فواحدة تسوية الحصا
الحسنفي الحامل ترى الدم
يحيى بن حمزة بمثله
فاطمة بنحوه
أَبِيهِ مَا نَقَصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ قَطُّ إلاَّ نَقَصَ إيمَانه.
وحدثنا أبو أسامة،
بن عون
الحسن رفعه أن رجلا
يَحْيَى، وَ
روح بن أبي عبد الله
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ صَلَّى وَرَاءَ الْإِمَامِ الظُّهْرَ وَهُوَ يَنْوِي الْعَصْرَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
الْحَسَنُ: فَرَآهُمْ أَمْثَالُ الْجِبَالِ فِي الْحَدِيدِ
عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَلَبِيُّ،
أَبِيهِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ النَّعْشَ.
الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ تَغْتَسِلُقَالَ يُجْزِئهَا ثَلاَثُ حَفَنَاتٍ وَإِنْ شَاءَتْ لَمْ تَنْقُضْ شَعْرَهَا.
يُجْزِىءُ الْجُنُبَ مَاءُ الْحَمَّامِ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍأَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِبَّانِ أَنْ يُعَمَّقَ الْقَبْرُ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍأَنَّهُمَا كَانَا يَقُولاَنِ يُعَمَّقُ الْقَبْرُ.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَقَالاَ تُحَلُّ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍأَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُشَقَّ كَفَنُ الْمَيِّتِ إذَا أُدْخِلَ الْقَبْرَ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍقَالاَ إِنْ شِئْتَ بَنَيْتَ الْقَبْرَ بِنَاءً وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ اللَّبِنَ نَصْبًا.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍأَنَّهُمَا كَانَ يَكْرَهَانِ الْقُعُودَ عَلَيْهَا وَالْمَشْيَ عَلَيْهَا.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَانَا لاَ يُوَقِّتَانِ فِي ذَلِكَ شَيْئًا.
الْحَسَنِ مِثْلَ ذَلِكَ وَيُحِبُّأَنْ يَجِيءَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ.
حَجَّاجٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍكَانَ
أَبيهِ،أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍأَنَّهُمَا كَانَا لا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ
الْحَسَنِ فِي الْحُبِّ تَقْطُرُ فِيهِ الْقَطْرَةُ مِنَ الْخَمْرِ أَوِ الدَّمِ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَقَالاَ لا يَقُومُ الرَّجُلُ قَائِمًا مُنْتَصِبًا وَالْقَوْمُ قَدْ وَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ.
الْحَسَنِ كَرِهَأَنْ يَقُومَ الإِمَامُ حَتَّى
وأَخبَرَنا إِسماعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ،
أَبِيهِفِي قَوْلِهِ {تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ}
وَحَدَّثنا مُحَمدُ بنُ حَاتِمِ بنِ نُعَيْمٍ،
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍأَنَّهُمَا كَانَا يُحْفِيَانِ شَوَارِبَهُمَا.
أَبيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ جَمَعَ بَيْنَ البِطِّيخِ وَالرُّطَبِ جَمِيعًا.
الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي عُنُقِ غُلاَمِهِ الْرَّايَةَ.
الْحَسَنِقَالَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ.
الْحَسَنِقَالَ فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي إِحْدَاهُمَا نِصْفُ الدِّيَةِ.
الْحَسَنِقَالَ فِي الظُّفْرِ إِذَا نَبَتَ فَإِنْ كَانَ فِيهِ عَيْبٌ فَبَعِيرٌ.
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ، مِثْلَهُ.
الْحَسَنِ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
الحسنفي قوله: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
قتادةقال: (مكتوب في الحكمة: طوبى لعالم ناطق، أو لباغ مستمع).
الْحَسَنِ,عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ. (الإتحاف: (البشائر:
الْحَسَنِ,نَحْوَ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ. (الإتحاف: (البشائر:
مُحَمَّدٍ,قَالَ: انْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ هَذَا الْحَدِيثَ, فَإِنَّهُ دِينُكُمْ. (الإتحاف: (البشائر:
حَمَّادٍ,قَالَ: تَعْتَدُّ بِالأَقْرَاءِ. (الإتحاف: (البشائر:
الْحَسَنِ,مِثْلَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
قَتَادَةُ,قَالَ: الْجُنُبُ يَذْكُرُ اسْمَ اللهِ تعالى. (الإتحاف: (البشائر:
قَتَادَةَ,قَالَ: الْجُنُبُ تَأْخُذُ مِنَ الْمَسْجِدِ, وَلاَ تَضَعُ فِيهِ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍقَالاَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ يَحُجُّونَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ، وَيَعْتَمِرُونَ وَلاَ يُجَاوِرُونَ.
حَدَّثَتْنَا حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ
الْحَسَنِفِي ابْنِ مُلاَعَنَةٍ تَرَكَ أُمَّهُ وَعَصَبَةَ أُمِّهِ,
الْحَسَنِ, وَابْنِ سِيرِينَقَالاَ: لاَ يُوَرَّثُ الْحَمِيلُ إِلاَّ بِبَيِّنَةٍ. (الإتحاف: (البشائر: و3378). _حاشية
أَبِيهِقَالَ: يُحْرِزُ الْوَلاَءَ مَنْ يُحْرِزُ الْمِيرَاثَ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
الْحَسَنِفِي الرَّجُلِ يُوصِي بِأَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ, فَيَرْضَى الْوَرَثَةُ؟
الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ أَنْ يَغْتَسِلَ.
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، مِثْلَهُ.
الْحَسَنِ,قَالَ: التَّسْلِيمُ تَطَوَّعٌ، وَالرَّدُّ فَرِيضَةٌ.(1/368)
أَبِي كَانَتْ عَائِشَةُ تَصُومُ أَيَّامَ مِنًى وَكَانَ أَبُوهُ يَصُومُهَا._حاشية
أَبِيهِ ،دَخَلَ النَّبِيُّ عَامَ الفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ مِنْ كَدَاءٍ.
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ" أَنَّهُ كَانَ لاَ يُفْتِيفي الْفَرْجِ بِشَيْءٍ فِيهِ اخْتِلاَفٌ
الْحَسَنِ،عَنِ النبي مِثْلَ ذَلِكَ {ب د ع ف م
الْحَسَنِ نَحْوَ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ {ب د ع ف م
حَمَّادٍقَالَ: تَعْتَدُّ بِالأَقْرَاء {ب د ع ف م
الْحَسَنِ: مِثْلَهُ {ب د ع ف م
أَبِيهِقَالَ: يُحْرِزُ الْوَلاَءَ مَنْ يُحْرِزُ الْمِيرَاثَ: {ب د ع ف م
وَأَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ المُنْذِرِ،
أَبِي، أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ،قَالَتْ: "أُدْرِجَ النَّبِيُّ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ"
أَبِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْأَرْقَمِ كَانَ يُسَافِرُ، فَيَصْحَبُهُ قَوْمٌ يَقْتَدُونَ بِهِ
أَبِي تَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ "إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ"
أَبِي، أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُقَالَ:
أَبِيهِ: أَنَّهَا
أَبِي، أَنَّهُ سُئِلَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ؟
وحَدَّثَنَا ابْنُ الصَّبَّاحِ،
الْحَسَنِ,قَالَ يُصِيبُ مِنْهَا مَا شَاءَ مَا لَمْ يَمَسَّ فَرْجَهَا.
صفية ابنة سنة
الحسن,قال: إن الساعة لتقوم, وإن الثوب لبين الرجلان يتساومان.
أَبِيهِ،قَالَ: أَكْثَرُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ عَلَى المِنْبَرِ
حَدَّثَنَاقَّتَادَہُ،
أَسْقَطْتُهُنَّ مِنْ سُورَةِ کَذَا
الْحَسَنُ کُنَّا عِنْدَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ نَعُودُهُ فَجَائَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى الْحَسَنِ
طَاوُسٍ، فِيمَا أَحْسِبُ أَنَّهُ
أَبِيهِ مُرْسَلٍ تُوَافِيَ،
أَبِي مُرْسَلٌ تُوَافِيَ
فِي الْحَدِيثِ: «لِتَحُتَّهُ، ثُمَّ لْتَقْرُصْهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ لْتَنْضَحْهُ بِالْمَاءِ»
كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ [ص:2546]
هشيم، أبنا مُغِيرَةُ،
اغْتَمَّ ابْنُ سِيرِينَ مَرَّةً، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا هَذَا الْغَمُّ؟
ابن سيرين أن سعد بن عبادة كان يبسط ثوبه
شِهَابِ بْنِ حِرَاشٍ،
حُمَيْدَ بْنَ قَيْسٍ الْأَعْرَجَ،
الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَاسًا، إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ قَرْضٍ.
العباس والصغاني وأبو أمية
وَاللهِ لَا نَعِيبُ آبَاءَنَا، وَلَا نَضَعُ شَرَفَنَا فِي قَوْمِنَا،
سلم بن حصين القسملي أبو قتيبة
الحسنِ: {لاَبِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا} [النبأ:
فِي الْحَدِيثِ: "حُتِّيهِ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ، ثُمَّ رُشِّيهِ، وَصَلِّي فِيهِ".
أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى غُسْلِ مَيِّتٍ فَخَرَجَ مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَّا كَشَفَ
الحسن أنه دخل المسجد
أبيه أن عائشة رضى الله تعالى عنها
الحسن في الرجل يوصى أن يحج عنه
كان أبو العوام العدوي يعرض له الرجل فيشمته
أَبِي الْحَسَنِ، أَوْ عَطَاءٍ، شَكَّ يُوسُفُ،
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى
أبيه أن مروان كان يقرأ في المغرب بسورة يس
بإسناده مثله غير أنه لم يقل فلم يرد على
الدارقطني في السنن: وذكره ابن أبي داود:
أبيهأن عمر أتى الحجر
وهبِ بن كيسانَ،قال:
فَاطِمَةَ يَعْنِي بِنْتَ الْمُنْذِرِ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا أُوصِفَ أَوْ أُوصِفَتْ».
ابْنِ سِيرِينَ، وَالْحَسَنِأَنَّهُمَا سُئِلَا،
أَبِيهِ،قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الْخَلَاءِ وَأُتِيَ بِطَعَامٍ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «تُجَمَّرُ ثِيَابُ الْمَيِّتِ عَلَى مِشْجَبٍ، أَوْ قَضْبَاتٍ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «يُكَبِّرُ مَا أَدْرَكَ، وَيَقْضِي مَا سَبَقَهُ»
مُحَمَّدٍقَالَ أُنْبِئْتُ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
أَبِي قُدَامَةَ،قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ، وَعَلَيْهِ شَعْرٌ طَوِيلٌ،
شُمَيْسَةَ الْأَزْدِيَّةِ،قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ،
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍقَالَا: «فِي الْعَبْدِ يُعْتَقُ بَعْدَمَا يَنْفِرُ النَّاسُ مِنْ عَرَفَاتٍ، أَوْ
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ عُمَرُ يُوضِعُ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: كَانَ يُكْرَهُ الْحَجُّ عَلَى الْمَحْمَلِ،
الْحَسَنِ،قَالَا فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ قَدْ رَكَعُوا،
أَبِيهِ،قَالَ: لَمَّا قَدَّمَ الْأَشْعَثُ، قَدَّمَ غُلَامًا، فَعَابُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ،
ابْنِ سِيرِينَ، وَالْحَسَنِ،قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: «يَقْضِي ثُمَّ يَسْجُدُ»،
أَبِيأَنَّ عَلِيًّا،
الْحَسَنِ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَكْتُبُ إِلَى امْرَأَتِهِ بِطَلَاقِهَا، ثُمَّ يَبْدُو لَهُأَنْ يُمْسِكَ الْكِتَابَ،
يحيى بن ابى كثيرعن عبد الله بن ابى قتادة
الْحَسَنِقَالَ: إِذَا انْفَلَتَ الْكَلْبُ وَصَاحِبُهُ لَا يَشْعُرُ،
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا:
أبى ان اليد لا تقطع بالشئ التافه ثم
أَبِيهِأَنَّ عَائِشَةَ
الشَّافِعِىُّ وَأَحْسَبُ النَّبِىَّ
الْحَسَنُ كُنَّا عِنْدَ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ نَعُودُهُ فَجَاءَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ
ابْنِ سِيرِينَ :أَنَّ رَجُلاً بَاعَ بَعِيرًا مِنْ رَجُلٍ
ابيهان رسول الله اقطع الزبير ارضا وان عمربن الخطاب اقطع العقيق اجمع
أبى ان الزبير اسلم يوم اسلم وهو ابن ست عشرة سنةفما تخلف
الْحَسَنِفِى الرَّجُلِ يُوصِى أَنْ يُحَجَّ عَنْهُ
يحيى بن أبي قلابةأن أبا مليح
يحيى بن أبي كثير فذكره
محمد بن سيرينقال دخل زيد بن ثابت على عثمان
يحيى هو انب أبي كثير
الحسنأن سلمان الفارسي أتى أبا بكر الصديق في مرضه الذي مات فيه
في الحديث دخل عام الفتح من كداء وخرج من كداء
أَبِيْهِ ولم يذكروا عبد الله بن عروة زاد عقبة
قتادة""الجنب يذكر اسم الله
الحسنفي الرجل يطأ امرأته وقد رأت الطهر قبل ان تغتسل
أنس :أن يهوديا مر على النبي صلى الله عليه و سلم
بن سيرين أن عبد الله بن يزيد الخطميقال
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍقَالاَ فِي الْعَبْدِ يُعْتَقُ بَعْدَ مَا يَنْفِرُ النَّاسُ مِنْ عَرَفَاتٍ أَوْ
الْحَسَنِقَالاَ فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ قَدْ رَكَعُوا
مُحَمَّدٍ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَتَذَاكَرُوا،
عَاصِمٌ الأَحْوَلُ بِهَذَا الحَدِيثِ،يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبيِّ
خَالِدٌ فِي هَذَا الحَدِيثِ: قِرَاءَةً
مُحَمَّدٍأَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُ تِسْعَ جَدَّاتٍ
أَبِيهِ؛أَنَّ عَلِيًّا رضوان الله عليه دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ, فَذَكَرُوا لَهُ الْوَصِيَّةَ,
الْحَسَنُ: نُسُكَانِ، لاَ يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمِا بَدَأْتَ.
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ؛ فِي عَبْدٍ أُعْتِقَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ،
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ حَجَّ
الحَسَنِ،قال: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} {النساء:
أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ فَذَكَرُوا لَهُ الْوَصِيَّةَ،
عُرْوَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ أَعْلَى مَكَّةَ»
عَاصِمٌ الأَحْوَلُ أَنَّ حَفْصَةَ رَفَعَتْهُإِلَى النَّبِيِّ
زَعَمَ الْحَسَنُ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَدَّثَهُقَالَ أَسْرَيْنَا مَعَ النَّبِيِّ لَيْلَةً
قَتَادَةَ فِي الرَّجُلِ يُغَطِّي أَنْفَهُ فِي الصَّلاَة
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
مُحَمَّدٍ: «أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَتَبَهُنَّ فِي مُصْحَفِهِ خَمْسَهُنَّ، أُمَّ الْكِتَابِ،
قَتَادَةَ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ
عروة بن الزبير: لم أر القبلة تدعو إلى خيرٍ!)).
عُرْوَةَ،قَ
قَتَادَةُ،قَ
عَاصِمٌ الأَحْوَلُ،أَنَّ حَفْصَةَ تَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم.
أَبِيهِ وَقَالَهُ أَيُّوبُ أَيْضًا فَلَمَّا نَزَلَ التَّيَمُّمُ سُرَّ بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ
شُمَيْسَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَامَ إِلَيْهَا إِنْسَانٌ،فَقَ
أبيه. ورواه
قتادة أن بن عباس والحسن
شيخ من قريش يقال له يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص
ابن عم المطلب بن أبي وداعة
قتادة ان ابن عباس والحسن
يحيى بن كثير أن عمر بن الحكم بن ثوبان
ابْنُ نُمَيْرٍ وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ
أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْلًی لَهُمْ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ نَذَرَ
أَوْصَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
دَعَا مَالِكُ بْنُ الْمُنْذِرِ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ وَكَانَ عَلَى شُرَطِ الْبَصْرَةِ
مَرَّ عُثْمَانُ بِسَبْخَةٍ
وَهْبٍ. خ, و
قِيلَ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّكَ تُحَدِّثُنَا بِالْحَدِيثِ الْيَوْمَ وَتُحَدِّثُ مِنَ الْغَدِ بِكَلَامٍ آخَرَ؟
خَالِدٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ:
القاسم الشيباني. صفحة رقم قوله رمضت الفصال يريد عند ارتفاع الضحى وذلك
حفصة بن سيرين:
أَبُو حَامِدٍ الْحُلْوَانِيُّ
عُرْوَةُ: طَافَ عَلَى نَاقَتِهِ لِأَنْ لَا يُضْرَبُ النَّاسُ عَنْهُ، فَجَاءَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
قتادةَ مثلَه مَرفوع،
الصاغاني، وأبو أمية، وأبو داود الحراني،
طاوسٍ فيما أحْسب
الْحَسَنِعَنِ النَّبِىِّ إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَشَمِّتْهُ وَهَذَا مُرْسَلٌ وَرُوِىَ
الْحَسَنِ،أَنَّ رَجُلًا أَوْصَى فَدَعَا نَاسًا
يحيى بن أبى كثيرأن ابا قلابة
رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ يَحْيَى بْنُ فُلاَنٍ
يحيى ابن أبى كثيران عمر بن الحكم بن ثوبان
يحيى بن عباد من قوله دون
يحيى بن أبي كثيران أبا سلام حدث
خالد في هذا الحديث قرأه
حَدَّثَتْنَا حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَقَالَتْ خَرَجْتُ
أَبيهِ،أَنَّ مُخَنَّثًا كَانَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ،
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الضُّبَعِيُّ،
يعلى ابْن عَطَاءٍ بِمِثْلِ إِسْنَادِهِ وَرَوَى هُشَيْمٌ
يحيى بن أبي جعفر سمعا أبا هريرةيقول
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ جَالِسًا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
جَابِرٍ
النَّبِيِّ
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ،
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
ابْنِ شِهَابٍ،
أَنَسٍ،
عِيسَى بْنُ يُونُسَ
أَبِي إِسْحَاقَ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
مُجَاهِدٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
الشَّعْبِيِّ،
أَبُو عَوَانَةَ،
أَبِي حَازِمٍ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ
أَبِيهِ، [وَ]
أَيُّوبَ بْنِ مُوسَی
أَبِي الْأَحْوَصِ،
مُوَرِّقٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ،
الْحَجَّاجُ بْنُ أَبَى عُثْمَانَ
[ص:149]
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عَبْدُ الْکَرِيمِ الْجُرْجَانِيُّ
يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ
أَنَسًا
إِسْمَاعِيلُ
وَھْبٍ
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
یَّحْیَ بْنِ اَبِیْ کَثِیْرٍ
أَبُو حُذَيْفَةَ
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ،
معبد بن خالد،
الحسين
أَبُو بِشْرِ:
عَامِرٌ الْأَحْوَلُ،
أَبُو الْأَشْعَثِ،
أَبُو الزُّبَيْرِ، [ص:583]
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ،
أَحْمَدُ،
شُعَيْبٌ،
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ،
حَاتِمٌ،
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
أَبِيه، كُلُّهُمْ
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
صَدَقَةُ،
الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ تَسْنِيمٍ،
أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ، أَوْ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ -شَكَّ هِشَامٌ-،
يُوسُفُ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ،
يَحْيَى بْنُ عَبَّاد؛
یَحْيَ
مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ،
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
أَيُّوبَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ
أَبِي، "كَانَتْ عَائِشَةُ تَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِمِنًى، وَكَانَ أَبُوهَا يَصُومُهَا.
ابْنُ بُکَيْرٍ
أَبِيهِ دَخَلَ النَّبِيُّ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ أَعْلَی مَکَّةَ مِنْ کَدَائٍ
هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ أَنَّ أَسْمَائَ بِنْتَ أَبِي بَکْرٍ
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ أَنَّهُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي رَکْعَتَيْ الْفَجْرِ إِذَا
اَبُوعَوَانَۃَ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ أَبَا صَالِحٍ ذَکْوَانَ
عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ
مَالِکَ بْنَ أَبِي عَامِرٍ
يَحْيَی وَهُوَ ابْنُ أَبِي کَثِيرٍ
بَعْضُ أَصْحَابِنَا
بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ
أَبِي بَلْجٍ
إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
العوام
أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ
جُوَيْبِرٍ
الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ
إسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ
عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ
عَبِيدَةَ مِثْلَهُ
محمد بن جامع
يَحْيَى بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا
شهاب بن خراش
عبد الله بن دهقان
عائشة بنت سعد
غَيْلاَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
أَبِيهِ أَنَّهُ زَوَّجَ ابْنًا لَهُ ابْنَةً لِمُصْعَبٍ صَغِيرَةً.
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ الْمَرْأَةُ مُسْتَلْقِيَةً.
أَبِيهِ أَنَّ الزُّبَيْرَ كَانَ يُوَكي مَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَعْيًا.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَحُجُّ فَيَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ
أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ نَحَرَتْهُمَا جَمِيعًا.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِأَكْثَرَ مِنْ الثُّلُثِ فَرَضِيَ الْوَرَثَةُ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ تُتْبَعَ الْجِنَازَةُ بِمِجْمَرٍ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَ يَكْرَهَانِ الْقُعُودَ عَلَيْهَا وَالْمَشْيَ عَلَيْهَا.
الْحَسَنِ مِثْلَهُ إلاَّ أَنَّهُ
كَانَ أَبِي يَجْعَلُ الْخُلْعَ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً.
الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ تَغْتَسِلُ
يُجْزِئُ الْجُنُبَ مَاءُ الْحَمَّامِ.
أبي الجارود
حُجْرٍ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ تَحْتَهُ الأَمَةُ لِزِنْيَة
الْحَسَنِ فِي الْحُبِّ تَقْطُرُ فِيهِ الْقَطْرُ مِنَ الْخَمْرِ أَوِ الدَّمِ
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ تَضَعُ خِمَارَهَا عِنْدَ أَخِيهَا
خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ،
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ تُجلى عَلَيه امْرَأَتِهِ فَيَقُولُونَ لاَ نُريك حَتَّى تَنْحَلَهَا شَيْئًا
ابْنِ جَرِيرٍ
يُوسُفُ بْنُ السَّفَرِ
الْحَسَنِ {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً}
أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ
أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ
الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ:
مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ
أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ،
الْحَسَنِ، أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى ذَلِكَ،
عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ،
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ،
أَبِيهِ، مِنْ قَوْلِهِ.
عُرْوَةُ: «لَمْ أَرَ الْقُبْلَةَ تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ»،
بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ،
عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،
بِالْحَدِيثِ وَبِمَا بَعْدَهُ أَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو بَكْرٍ
يَحْيَى سَمَاعًا؟ وَلَمْ يَشُكَّ سُفْيَانُ أَنَّهُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، دُونَ
اغْتَمَّ ابْنُ سِيرِينَ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا هَذَا الْغَمُّ؟
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
أقول كما
وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ
سَيْفُ بْنُ سُفْيَانَ،
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصُّبَاحِيُّ، مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ،
يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، كَمَا
العوام بن حوشب عمن
الحسن في الذي لا يجد إلا الثلج
الحسين أنه كان يخلل لحيته إذا توضأ
قَتَادَةَ بِهَذَا
الْحَسَنِ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْمَعَ، بَيْنَ السَّبُوعَيْنِ فِي الطَّوَافِ
الْحَسَنِ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقِرَاءَةَ فِي الطَّوَافِ
وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ،
لِيَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: لِمَ
مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحٍ،
الحسن وابن سيرين أنهما كانا يكرهان بيع السلاح والدواب في الفتنة
وَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ،
يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّهُ
يَحْيَى فِيمَا تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ، وَالْمَشْهُورُ رِوَايَةُ وَكِيعٍ،
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ
وَثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
«مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَفْضَلَ مِنْ مِسْعَرٍ»
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو
الْحَسَنِ، فِي الدَّرَاهِمِ تَزِيدُ عَلَى الْمِائَتَيْنِ تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ دِرْهَمًا
الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْعُشْرَ إِلَّا فِي الْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ.
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: «إِنَّمَا الدُّنْيَا جُمُعَةٌ مِنْ جُمَعِ الْآخِرَةِ»
عثمان بن عروة بنحوه
وَاصِلٍ مَوْلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ،
الْحَسَنِ، فِي ذَلِكَ،
الحسن في الرجل يكون له والدان أيخرج للتجارة
عبدُالرحمنِ،
عَمرو بنِ دينارٍ مَولى آل الزبيرِ،
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيٍّ: «أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ جَاءَنِي كِتَابُكَ تَسْأَلُنِي
سليمان بن عتبة
الحسن أنه كان لا يرى بذلك بأسا إذا كان من قرض
ابن سيرين: أنه كان لا يفتي في الفرج بشيء فيه اختلاف
طاوس لا يتم نسك الشاب حتى يتزوج
أبو أمية والصغاني
أَبِي: كَانَتْ عَائِشَةُ تَصُومُ أَيَّامَ مِنى.
أَبِيهِ عُرْوَةَ.
عُرْوَةَ. خ: وَقَالَ أَبُوأُسَامَةَ,
عبدالرحمن بن سعد
واخبرنا قُتَيْبَة
مُحَمَّدٌ: لَا يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا حَتَّى تَحِيضَ ثَلَاثَ حِيَضٍ
بن أبي سيرين
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار
بن رجاء
قِيلَ لِلْحَسَنِ: لِمَ لَا تَغْسِلُ قَمِيصَكَ؟
وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن طاهر بن البياض ببغداد
بن المنكدر
بن أبي نعم
الحسن في الرجل يودع الوديعة فيحركها يأخذ بعضها
الحسن أن عليا رضى الله تعالى عنه قضى بالدية اثني عشر ألفا
يحيى بن أبي كثر
ابْنُ أَبِي كَرِيمَةَ،
إبراهيم: وحَدَّثنا موسى،
كَانَ عُرْوَةُ
شعيب بن الحجاب
و كان ابن سيرين يكره ذلك كراهة شديدة
عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم
العوام هو ابن حوشب
فاطمة يعني ابنة المنذر
الحسن و
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر بن البياض ببغداد
أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ
لِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: يَا هِشَامُ هَذَا حَدِيثٌ جَاءَ مِنْ قِبَلِكُمْ،
رأيت بن عمر جمته مفروقة تضرب منكبيه
الوليد بن سعيد بن سنان
ص يحيى
معاوية بن أبي سالم
أَبِيهِ: «أَنْ سَوْدَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ»
ابن سيرين في الرجل يشتري الجارية
الحسن و محمد ابن سيرين
أبو الحسن الشيرزي
محمد. صفحة رقم
بن شبرة
عبادة بن عبد الله بن الزبير:
إِلَيَّ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، يُحَدِّثُنِي
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ.
أبو محمد ابن حيَّان:
قتادة ثم
صفحة رقم أنسا
أَبِي، أَحْسَبُهُ
يحيى مثله غير أنه
عروة أن أبا حميد صاحب رسول الله
ابنه
وَحَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ
وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
وثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ
وَثنا فَارُوقٌ
وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
وَثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيُّ
أَبِي أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَجُلا
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ
وَحَدَّثَنَا النَّصِيبِيُّ
حبيب بْنِ يُوسُفَ الْقَاضِي
يَحْيَى [ص:11]،
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ التَّيْمِيِّ،
وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ
شُمَيْسَةَ، أَنَّهَا
عُرْوَةَ أَنَّهُ كَانَ «يَعِيبُ الْقِيَامَ عِنْدَ الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ»
الْحَسَنِ: «أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِلَحْمِ الْأَرْنَبِ بَأْسًا»
كَانَ أبي يُصَلِّي فِي الصَّحرَاء، لَيْسَ بَين يَدَيْهِ شَيْء
أبي عبيدة معمر بن المثنى
جَدِّهِ حُبَيْشٍ
تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ثُمَّ قُمْنَا إِلَی الصَّلَاةِ
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
الْحَسَنِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
أَبي:كانت عائشةُ تصومُ أيامَ مِنىً، وكانَ أَبوهَا يَصومُها و
أبيهِ (عُروةَ)قالَ: كانَ سيفُ الزُّبَيْرِ مُحَلَّى بفِضَّةٍ.
عبد الله بن عمرقال:
محمَّدقال:
أبيأنه
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سألت عَبِيْدَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ
الْحَسَنِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ،قَالَ:
أبيهِ: أنَّ سوْدَةَ وهبتْ يزمها لعائشةَ.
نَوْفَل بن مُعَاوية الدُّؤلي
ابْنِ سِيرِينَفِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ
قَتَادَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ا?َبِيْ
الْحَسَنِقَالَ: مَا تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِغَيْرِ مَا يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ شَانَهُ
مُحَمَّدٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، كَانَ مُؤَذِّنًا بِالْبَحْرَيْنِفَقَالَ لِلْإِمَامِ: «لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا قَدِمَ مُسَافِرٌ مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ صَلَّى أَرْبَعًا»
ابْنَ الزُّبَيْرِ، يَقْرَأُ: بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى،فَقَالَ: «سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يُدْرِكُ رَكْعَةً مَعَ الْإِمَامِ،قَالَ: «يَتَشَهَّدُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الثَّلَاثَةُ جَمَاعَةٌ»
حَفْصَةَ،قَالَ:
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «نَهَى أَنْ يَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ، فَإِنْ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَمَضْمَضَ الرَّجُلُ، إِذَا أَفْطَرَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ»
الْحَسَنِقَالُوا: كَانُوا يَرْجُونَ فِي حُمَّى لَيْلَةٍ كَفَّارَةً لَمَا مَضَى مِنَ الذُّنُوبِ
الْحُسَيْنِ،«أَنَّهُ كَرِهَ لِلصَّائِمِ أَنْ يَسْتَسْعِطَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالذَّرُورِ لِلصَّائِمِ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ صَوْمُ عَاشُورَاءَ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «عَاشُورَاءُ يَوْمُ الْعَاشِرِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا قَبَّلَ أَوْ لَمَسَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَمْنَى فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَامِعِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَأْتِي الْجُمُعَةَ»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَا يُجِيبُ دَعْوَةً، وَلَا يَعُودُ مَرِيضًا، وَلَا يَحْضُرُ جِنَازَةً»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَا اعْتِكَافَ، إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي عِشْرِينَ دِينَارًا نِصْفُ دِينَارٍ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الزَّكَاةُ فِي الْبُرِّ، وَالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ»
أَبِيهِ وَقِيلَ: عَنْهُ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ: يَكْرَهُ ذَلِكَ كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً
أَبِيهِعَنْ عَائِشَةَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «عَلَى الْوَلَدِ أَنْ يَبَرَّ وَالِدَهُ، وَكُلُّ إِنْسَانٍ أَحَقُّ بِالَّذِي لَهُ»
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ وَيَقُولُ: «لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا وُصِفَ أَوْ وُصِفَتْ»
أَبِيهِ،قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: لَا تَخُنِ الْخَائِنَ، خِيَانَتُهُ تَكْفِيكَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا أَفْلَسَ الْعَبْدُ فَاعْتَرَفَ بِالدَّيْنِ، فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ قَوْلُهُ»
الْحَسَنِ:«أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَ الْمُضَارَبَةِ أَنْ يَجْعَلُوا بَيْنَهُمْ شَهْرًا مَعْلُومًا يَحْسِبُوا فِيهِ»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْمَمْلُوكَ عَلَىأَنْ يُعْتِقَهُ فَلَا يَفْعَلُ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الرَّسُولِ ضَمَانٌ»
الْحَسَنِ، وَابْنُ سِيرِينَ:«أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِشِرَى أَنْيَابِ الْأَفْيِلَةِ وَلَا بَيْعِهَا»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالتِّجَارَةِ فِي الْعَاجِ»
مُحَمَّدٍ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ: قَدْ أَخَذْتُ، قَدْ رَضِيتُ،
مُحَمَّدٍ:«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّكَرَ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «رَخَّصَ فِي الرُّقَى مِنَ الْحُمَةِ، وَالنَّمْلَةِ، وَالنَّفْسِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ فَسَلْهُ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ فِي مَالِ الْيَتِيمِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحْتَلِمَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ يُعَارُ وَيَلْبَسُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِنْ دَفَعَهَا إِلَيْهِمْ أَجْزَى عَنْهُ، وَإِنْ قَسَمَهَا أَجْزَى عَنْهُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْعَبْدُ وَمَالُهُ لِسَيِّدِهِ الزَّكَاةُ عَلَى الْمَوْلَى، وَلَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ زَكَاةٌ»
الْحَسَنِ، فِي الْجُبِّ تَقَعُ فِيهِ الْقَطْرَةُ مِنَ الْخَمْرِ أَوِ الدَّمِقَالَ: «يُهْرَاقُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَتَصَدَّقُ الْعَبْدُ مِنْ قُوتِهِ بِالشَّيْءِ، لَا يُضَرُّ بِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا مَرَّ عَلَى الْعَاشِرِ فَأَخَذَ مِنْهُ احْتَسَبَ بِهِ مِنْ زَكَاتِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ تُعْطِيَ الدَّرَاهِمَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ»
الْحَسَنِ،أَنَّهُ «كَرِهَ الْعُرُوضَ فِي الصَّدَقَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا ضَحَّوْا
أَبِيهِ،قَالَ: «كَانَتِ الْعَرَبُ تَأْكُلُ الضَّبُعَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُخْرِجُ مَكَانَهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ «يَأْكُلُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ فِي مَغَازِيهِمْ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ»
أَبِيهِ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ السَّمْنِ الْمَائِيِّ بَأْسًا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَى قُدُورِ الْمَجُوسِ، وَآنِيَتِهِمْ فَاغْسِلُوهَا وَاطْبُخُوا فِيهَا»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَا: «لَا بَأْسَ بِمَا صَنَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنَ الْجُبْنِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «عَلَيْهِ زَكَاةُ ذَلِكَ الْعَامِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «مَا أَعْلَمُ بِأَكْلِ الثُّومِ بَأْسًا إِلَّا أَنْ يَكْرَهَ رَجُلٌ رِيحَهُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الرِّكَازُ الْكَنْزُ الْعَادِيُّ وَفِيهِ الْخُمْسُ»
أَبِيهِ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْجَرَادِ بَأْسًا»
أَبِيهِ،قَالَ: «هُوَ نَثْرُ حُوتٍ»
أَبِيهِ:«أَنَّهُ كَانَ يُصْبَغُ لَهُ الثَّوْبُ بِوَرْسٍ فَيَلْبَسُهُ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا يُغَسِّلُونَهُ بِخَطْمِيٍّ وَهُمْ يَقْدِرُونَ عَلَى السِّدْرِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أُجْرِيَ عَلَيْهِ الْمَاءُ، وَلَمْ يُعَدْ وُضُوءُهُ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «يُعْصَرُ بَطْنُ الْمَيِّتِ فِي أَوَّلِ غَسْلَةٍ عَصْرَةً خَفِيفَةً»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا: «كَانَا يَأْتَزِرَانِ إِلَى أَسْفَلَ مِنَ السُّرَّةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ: دِرْعٍ، وَخِمَارٍ، وَحِقْوٍ، وَلِفَافَتَيْنِ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «يُكَفَّنُ فِيمَا تَيَسَّرَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَتْ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ أَكْسِيَةٌ تُسَمَّى الْمُرُوطَ غَيْرَ وَاسِعَةٍ وَاللَّهِ وَلَا لَيِّنَةٍ»
أَبِيهِ،أَنَّ «أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَتِ النَّعْشَ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ تَتْبَعَ النِّسَاءُ الْجَنَائِزَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَتَيَمَّمُ، وَيُصَلِّي عَلَيْهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُقَامُ مِنَ الْمَرْأَةِ حِيَالَ ثَدْيَيْهَا، وَمِنَ الرَّجُلِ فَوْقَ ذَلِكَ»
الْحَسَنِ،أَنَّهُ كَانَ «لَا يَرَى بَأْسًا بِالسَّاجِ، وَالْقَصَبِ، وَكَرِهَ الْآجُرَّ»، يَعْنِي فِي الْقَبْرِ،
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «إِنْ شِئْتَ بَنَيْتَ الْقَبْرَ بِنَاءً، وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ اللَّبِنَ نَصْبًا»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،أَنَّهُمَا كَانَ «يَكْرَهَانِ الْقُعُودَ وَالْمَشْيَ عَلَيْهَا»
عُرْوَةَ،قَالَ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا مَاتَ لَهُ الْمَيِّتُ مِنْ أَهْلِهِ
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا قَتَلَتِ الْمَرْأَةُ نَفْسًا خَطَأً فَصَامَتْ، ثُمَّ حَاضَتْ قَضَتْ يَوْمًا مَكَانَهُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُجْزِئُ الْمُدَبَّرُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِالزُّبَيْرِ وَهُوَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ» وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَى عَلَيْهِ مَا يَرَى عَلَى الْمُظَاهِرِ
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ لِلْمُحْرِمِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِذَا قَبَّلَ أَوْ غَمَزَ فَعَلَيْهِ دَمٌ»
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ يَلْمِسُ امْرَأَتَهُ، فَيُنْزِلُ،قَالَا: «عَلَيْهِ بَدَنَةٌ، وَالْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ»
عَطَاءٍقَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
الْحَسَنِ، وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ،
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍقَالَ: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ رَمَلٌ، وَلَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْخَبِيصِ الْأَصْفَرِ وَالْخُشْكِنَانْجِ الْأَصْفَرِ بَأْسًا إِذَا مَسَّتْهُ النَّارُ»
الْحَكَمِ،«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْخَبِيصِ الْأَصْفَرِ وَالْخُشْكِنَانْجِ بَأْسًا لِلْمُحْرِمِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانَ يَرَى أَنْ يَأْخُذَ مَاءً لِمَسْحِ رَأْسِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «تَمْسَحُ الْمَرْأَةُ بِنَاصِيَتِهَا وَعَارِضَيْهَا إِذَا كَانَتْ قَدْ مَسَحَتْ لِلصُّبْحِ»
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ،«أَنَّهَا كَانَتْ تَمْسَحُ عَلَى الْعَارِضَيْنِ» وَقَدْ كَانَتْ أَدْرَكَتْ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُصَلِّي الرَّجُلُ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ
قَتَادَةَ،قَالَ: «يُغْسَلُ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَ: كَانَا يَقُولَانِ فِي الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ: «يَتَوَضَّأُ وَيَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «الْأَرْضُ تُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانُوا يَرَوْنَ مُدًّا لِلْوُضُوءِ، وَلِلْغُسْلِ صَاعًا»
الْحَسَنِ، فِي الْمَرْأَةِ تَغْتَسِلُ،قَالَ: «يُجْزِيهَا ثَلَاثُ حَفَنَاتٍ، وَإِنْ شَاءَتْ لَمْ تَنْقُضْ شَعْرَهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْجُنُبُ إِذَا ارْتَمَسَ فِي الْمَاءِ أَجْزَأَهُ»
الْحَسَنِقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ لَا يَطَّلُونَ»
الْحَسَنِقَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ الْخَلَاءَ وَمَعَهُ الدَّرَاهِمُ الْبِيضُ»
الْقَاسِمِأَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِمَسِّ الدِّرْهَمِ الْأَبْيَضِ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
الْحَسَنِقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَمَسَّهَا عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ»
الْحَسَنِقَالَ: «يَحْمَدُ اللَّهَ فِي نَفْسِهِ»
الْحَسَنِقَالَ: «كَانَ يَرَى أَنْ يَغْسِلَ الْأَبْوَالَ كُلَّهَا»
أَبِيهِ،قَالَ: «الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ سَأَلْتُ عَبِيدَةُ عَنْهُ فَقَالَ: هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا وُضُوءً
مُحَمَّدٍ، قُلْتُ لِعَبِيدَةَ مِمَّا يُعَادُ الْوُضُوءُقَالَ: مِنَ الْحَدَثِ وَأَذَى الْمُسْلِمِ
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: يَمِينُ الرَّجُلِ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَشِمَالُهُ لِمُخَاطِهِ وَاسْتِنْجَائِهِ
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَقَالَتْ: كَانَ مُوَرِّقٌ يَزُورُنَا فَزَارَنَا يَوْمًا فَسَلَّمَ فَرَدَدْتُ
الْحَسَنِقَالَ: «أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَعْزِمُونَ عَلَى أَهَالِيهِمْ أَنْ لَا يَرُدُّوا سَائِلًا»
مُحَمَّدٍقَالَ: أَوَّلُ جَدَّةٍ أُطْعِمَتْ فِي الْإِسْلَامِ السُّدُسَ جَدَّةٌ أُطْعِمَتْهُ وَابْنُهَا حَيٌّ
الْحَسَنِ،قَالَ: «أَهْلُ الصَّلَاةِ وَالْحِسْبَةِ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
الْحَسَنِ،قَالَ فِي الْمُرْتَدَّةِ: تُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَتْ وَإِلَّا قُتِلَتْ
أَبِيهِ،قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: الرِّفْقُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ
أَبِيهِ،قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: كَمَا تَرْحَمُونَ تُرْحَمُونَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لِلْأُمِّ ثُلُثَا الْبِرِّ وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ»
أَبِيهِ،قَالَ: «كَانَ الزُّبَيْرُ شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ، وَكَانَ يُكَسِّرُ عَلَيْهِنَّ عِيدَانَ الْمَسَاحِبِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ إِذَا
الْحَسَنِ،قَالَ: «الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلَّا فَارْجِعْ»
الْحَسَنِ، فِي الْقَوْمِ يَسْتَأْذِنُونَ،قَالَ:
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ مِرَارًا،قَالَ: «شَمِّتْهُ مَرَّةً وَاحِدَةً»
أَبِيهِ،قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: أَحْبِبْ حَبِيبَكَ وَحَبِيبَ أَبِيكَ
الْحَسَنِقَالَ مَنْ نَسِىَ الْقُنُوتَ فِى الْوِتْرِ سَجَدَ سَجْدَتَىِ السَّهْوِ.
أَبِي حَمْزَةَ الْأَسَدِيِّ،قَالَ: «شَهِدْتُ شُرَيْحًا قَضَى فِي مُوضِحَةٍ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ مِثْلُ الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الْحَاجِبَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الْأَشْفَارِ الدِّيَةُ، وَفِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رُبُعُ الدِّيَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي إِحْدَاهُمَا نِصْفُ الدِّيَةِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ» وَقَالَ: «إِنْ كَانَ لِلثَّنِيَّةِ جَمَالٌ فَإِنَّ لِلضِّرْسِ مَنْفَعَةً»
أَبِيهِقَالَ: «هِيَ سَوَاءٌ»
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عُشْرَ الدِّيَةِ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «فِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِيهَا ثُلُثُ دِيَتِهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الظُّفُرِ إِذَا نَبَتَ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ عَيْبٌ فَبَعِيرٌ»
الْحَسَنِ:«فِي الضِّلَعِ إِذَا كُسِرَ بَعِيرَانِ، فَإِذَا انْجَبَرَ فَبَعِيرٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الثَّدْيَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يَجْنِي الْمَمْلُوكُ عَلَى سَيِّدِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثَمَنِ رَقَبَةٍ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «عُشْرُ ثَمَنِهَا»
أَبِيهِقَالَ: «فِيهِ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ فَرَسٌ»
ابْنِ سِيرِينَ،أَنَّ النَّبِيَّ «جَعَلَ الْغُرَّةَ عَلَى الْعَاقِلَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَنْ أَحْدَثَ شَيْئًا فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ ضَامِنٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دَمِ زَوْجِهَا»
الْحَسَنِقَالَ: «عَلَى كِتَابِ اللَّهِ كَسَائِرِ مَالِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا جَاوَزَ الطَّبِيبُ مَا أُمِرَ بِهِ فَهُوَ ضَامِنٌ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ فِي الرَّجُلِ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَيَمُوتُ،قَالَ: «لَا دِيَةَ لَهُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يُقَادُ مِنْ ضَارِبٍ إِلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِحَدِيدَةٍ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا يَقْتُلُ مِنْهُمْ إِلَّا وَاحِدًا»
الْحَسَنِ:«لَا يُقْتَصُّ مِنَ الْجَارِحِ حَتَّى يَبْرَأَ صَاحِبُ الْجُرْحِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَسْتَحْلِفُ
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ صَوْمَ عَرَفَةَ، إِذَا كَانَ بِمَكَّةَ»
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍقَالَ: «كَانَ أَحَبُّ إِلَيْهِمَا أَنْ يَرْمِيَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي»
عَائِشَةَ ابْنَةِ سَعْدٍقَالَتْ: «كَانَ سَعْدٌ يَتَطَيَّبُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ بِالذَّرِيرَةِ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ»
الْحَسَنِقَالَ: يَكْفِيهِ مَرَّةً وَاحِدَةً
الْحَسَنِقَالَ: «يَمْشِي، فَإِنِ انْقَطَعَ رَكِبَ وَأَهْدَى بَدَنَةً»
مُحَمَّدٍ، مِثْلَهُ،قَالَ: «شَوَّالُ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَصَدْرُ ذِي الْحِجَّةِ»
عَطَاءٍقَالَ: «قَدْ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْحَلَالِ»
الْحَسَنِ، فِي الْمُحْصَرِقَالَ: «يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ، فَإِذَا نُحِرَ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجٌّ مِنْ قَابِلٍ»
أَبِيهِ،أَنَّ الزُّبَيْرَ كَانَ يُولِي مَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ سَعْيَا
أَبِيهِقَالَ: «كَانَ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فِي الْعُمْرَةِ إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍقَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا»
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍقَالَا: «تَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍقَالَا: «مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَهُمَا بِعَرَفَةَ»
أَبِيهِأَنَّ عَائِشَةَ «نَحَرَتْهُمَا جَمِيعًا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: رَأَى عُثْمَانُ رَجُلًا وَاقِفًا بِعَرَفَةَ فَقَالَ لَهُ: «اشْتَرَطْتَ؟»
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ،قَالَا: «عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْوَقْتِ، فَيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ وَيُهْرِيقَ دَمًا»
أَبِيهِقَالَ: فِي الْبَدَنَةِ
أَبِيهِقَالَ: «لَا رَمَلَ يَوْمَ النَّحْرِ»
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ: «يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ حِينَ يَفْتَتِحُ وَحِينَ يَخْتِمُ»
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍقَالَ: «الْقِرَاءَةُ فِي الطَّوَافِ مُحْدَثٌ»
أَبِيهِ:«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي الْبَيْتِ تُجَاهَهُ حِينَ دَخَلَهُ»
الْحَسَنِ، فِي الْبَدَنَةِ تُنْتَجُقَالَ: «يَحْمِلُهُ عَلَيْهَا، فَإِنْ ذَبَحَهُ وَأَكَلَهُ ذَبَحَ مَكَانَهُ كَبْشًا»
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَقَالَتْ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَنْزِلُوا الْجَانِبَ الْأَيْمَنَ مِنْ مِنًى»
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍقَالَا: «تُنْحَرُ الْبَدَنَةُ حَيْثُ تَيَسَّرَ عَلَيْهِ مِنْ مِنًى»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَنْحَرُهَا وَهِيَ بَارِكَةٌ، وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهَا وَعَلَى مَنْ يَنْحَرُهَا»
أَبِيهِقَالَ: «لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ»
الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} {آل عمران: السَّبِيلُ: زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
الْحَسَنِ،قَالَ: رَجُلٌ:
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ،قَالَا: «تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ السَّرَاوِيلَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كُلَّمَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ حُكِمَ عَلَيْهِ»
أَبِيهِقَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِصَيْدِ حَمَامِ الْحَرَامِ، إِذَا خَرَجْنَ مِنَ الْحَرَمِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «إِذَا نَكَحَتِ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ وَلِيٍّ، ثُمَّ أَجَازَ الْوَلِيُّ جَازَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَسْتَأْمِرُ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ فِي النِّكَاحَ الْبِكْرَ وَالثَّيِّبَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَهَا الْخِيَارُ»
الْحَسَنِ، فِي الْجُبِّ يَقْطُرُ فِيهِ الْقَطْرُ مِنَ الْخَمْرِ أَوِ الدَّمِقَالَ: يُهْرَاقُ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ تَحْتَهُ الْأَمَةُ الزَّانِيَةُقَالَ: «هِيَ كَعَرَضِ مَالِهِ يَطَؤُهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ وَلَدَ الزَّانِيَةِ يَتَسَرَّاهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «حَرُمَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ خَطًّا بِالْأَصَابِعِ»
الْحَسَنِ، فِي الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ حَتَّى يَنْعَصِرَ،قَالَ: «يُصَلِّي فِيهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِدَمِ السَّمَكِ، إِلَّا أَنْ يَقْذَرَ»
عُرْوَةَ،أَنَّ أَبَاهُ، «كَانَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ، وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَ: كَانَ التَّثْوِيبُ عِنْدَهُمَا أَنْ
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ»
حَفْصَةَ،قَالَ: «إِنَّهَا كَانَتْ تُقِيمُ إِذَا صَلَّتْ»
أَبِيهِ،قَالَ: «أَمَرَ النَّبِيُّ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَوْقَ الْكَعْبَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَنْسَى تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ،قَالَ: «تُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةُ الرُّكُوعِ»
مُغِيرَةَ،قَالَ: «كَانَ أَبِي، يَدْخُلُ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ، فَيَرْكَعُ دُونَ الصَّفِّ، ثُمَّ يَدْخُلُ الصَّفَّ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الرَّجُلُ يَتَجَافَى»
أَبِيهِ، فِي الْمُعْتَمِّ،قَالَ: «يُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ»
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ
الْحَسَنِ،قَالَ: وَكَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا جَلَسَ نَصَبَ الْيُمْنَى، وَأَضْجَعَ الْيُسْرَى
أَبِيهِقَالَ: «كَانَ يُعَلِّمُ بَنِيهِ الصَّلَاةَ إِذَا عَقَلُوا، وَالصَّوْمَ إِذَا طَاقُوا»
الْحَسَنِقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْغُلَامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ»
الْحَسَنِقَالَ: «كَانَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ وَالْعَادِيَاتِ»
الْحَسَنِقَالَ: «صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ، وَصَلَاةُ اللَّيْلِ تُسْمِعُ أُذُنَيْكَ»
أَبِيهِ،«أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَرَأَ بِالْبَقَرَةِ فِي الْفَجْرِ فِي رَكْعَتَيْنِ»
أَبِيهِقَالَ: «اسْكَتُوا فِيمَا يَجْهَرُ، وَاقْرَءُوا فِيمَا لَا يَجْهَرُ»
أَبِيهِقَالَ: كَانَ يُقَالُ: خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ مُقَدَّمُهَا، وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ مُقَدَّمُهَا
أَبِيهِقَالَ: كَانَ يُقَالُ ذَلِكَ
الْحَسَنِقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ رَكْعَةً قَائِمًا، وَرَكْعَةً قَاعِدًا»
الْحَسَنِقَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُخْتَصَرَ سُجُودُ الْقُرْآنِ»
الْحَسَنِقَالَ: إِذَا سُبِقَ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ وَقَدْ سَهَا الِإِمَامُ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «الْمَهْدِيُّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُوَ الَّذِي يَؤُمُّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: جَاءَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: هَذِهِ الْأَنْصَارُ بِالْبَابِ
مُحَمَّدٍ،أَنَّ ابْنَ مُغَفَّلٍ، أَمَرَ رَجُلًا يُلَقِّنُهُ إِذَا تَعَايَا
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «إِذَا كَانُوا أَقَلَّ مِنْ خَمْسِينَ رُدِّدَتْ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: يُجْزِئُ الرَّجُلَ أَنْ يَقْضِيَ الصَّلَاةَ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ لَهُ مَسْجِدٌ يُصَلِّي فِيهِ وَيَنَامُ فِيهِ
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي مَاءٍ أَوْ سَبْخَةٍ فَأَوْمِئْ إِيمَاءً
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ»
قَتَادَةُقَالَ الْقُنُوتُ فِى النِّصْفِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.
أَبِيهِ،قَالَ: «إِذَا أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ، صَلَّى إِلَيْهَا أُخْرَى»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى قَاذِفِ أَهْلِ الذِّمَّةِ حَدٌّ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ نِصْفَ النَّهَارِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «اللُّوطِيُّ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي»
أَبِيهِ،قَالَ: «فِيهِ الْحَدُّ»
الْحَسَنِ،قَالَ: الرِّكَازُ: الْكَنْزُ الْعَادِيُّ
الْحَسَنِ، فِي السَّكْرَانِ مِنَ النَّبِيذِ،قَالَ: «يُضْرَبُ ثَمَانِينَ»
الْحَسَنِ، ومُحَمَّدٍ،قَالَا: «إِنْ سَرَقَ قُطِعَ»
الْحَسَنِ، فِيمَنْ يَأْتِي الْبَهِيمَةَ وَالْغُلَامَ،قَالَ: «عَلَيْهِ الْحَدُّ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُعَزَّرُ وَيُقَوَّمُ عَلَيْهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «عَلَيْهِ الْحَدُّ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانَ لَا يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ، وَلَا بَعْدَهُ»
الْحَسَنِ، ومُحَمَّدٍ،قَالَا: «لَيْسَ فِي الْخِلْسَةِ قَطْعٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِحْصَانُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فِي شِرْكِهِمَا إِحْصَانٌ، وَلَيْسَ الْمَجُوسِيُّ بِإِحْصَانٍ»
الْحَسَنِ: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} {النور:
قَتَادَةَبِهَذَا
أَبِيهِ،قَالَ: «كَانَ إِمَامُ بَنِي خَطْمَةَ أَعْمَى»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَقَالَا: «لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْعَبْدُ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ يُعْجِبُهُ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ أَنْ يُؤَخِّرَ الظُّهْرَ، وَيُعَجِّلَ الْعَصْرَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْمُغْمَى عَلَيْهِ لَا يَقْضِي»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «مَا رَأَيْتُهُ افْتَتَحَ صَلَاةَ تَطَوُّعٍ إِلَّا بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ»
أَبِيهِ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ»
مُحَمَّدٍ:«أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحْمِلَ الرَّجُلُ الْمُصْحَفَ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ»
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «خَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ مُؤَخَّرُهَا، وَشَرُّهَا مُقَدَّمُهَا» {ص:158}
مُحَمَّدٍقَالَ: كَانَ أَصْحَابُنَا لَا يَخْتَلِفُونَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا وَصَلَ إِلَيْهَا مَرَّةً لَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَهُمَا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَهَا الْخِيَارُ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا، أَوْ عَبْدًا»
ابْنِ سِيرِينَأَنَّهُ كَانَ «يَكْرَهُ نِكَاحَ النَّهَارِيَّاتِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا تُزَوَّجُ امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ حَتَّى يَأْتِيَهَا يَقِينُ مَوْتِ زَوْجِهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَا فَوْقَ الْإِزَارِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «هُوَ الْوَلِيُّ»
مَكْحُولًا،يَقُولُ: الزِّينَةُ الظَّاهِرَةُ: الْوَجْهُ، وَالْكَفَّانِ
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ «تُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا تُحَرِّمُ مِنَ الْوِلَادَةِ»
أَبِيهِ،«أَنَّهُ زَوَّجَ ابْنَةً لِمُصْعَبٍ صَغِيرَةً»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، وَلَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا أَقَرَّ الرَّجُلُ بِوَلَدِهِ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ عَلَى حَالٍ»
الْحَسَنِ، قِيلَ: يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أُمِّهِ وَعَلَى أُخْتِهِ؟قَالَ: «نَعَمْ، اسْتَأْذِنْ عَلَيْهِمَا»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «إِذَا كَانَتْ حَامِلًا طَلَّقَهَا مَتَى شَاءَ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا كَانَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ الْمَرْأَةُ قَدْ يَئِسَتْ
مُحَمَّدٍقَالَ: «إِذَا اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنٌ»
مُغِيرَةَ،قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: الْمُلَاعِنُ أَشَدُّ مِنَ الَّذِي يُطَلِّقُ ثَلَاثًا؟ فَقَالَ: «نَعَمْ»
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «الْخُلْعُ جَائِزٌ دُونُ السُّلْطَانِ»
الْحَسَنِقَالَ: «يَخْطِبُهَا هُوَ فِي عِدَّتِهَا، وَلَا يَخْطِبُهَا غَيْرُهُ»
الْحَسَنِ«أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ بَرِيرَةَ أَنْ تَعْتَدَّ عِدَّةَ الْحُرَّةِ»
مُحَمَّدٍقَالَ: «تَعْتَدُّ الْمَرْأَةُ مِنْ يَوْمِ مَاتَ أَوْ طَلَّقَ إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «إِنْ أَسْقَطَتِ الْحُرَّةُ فَقَدِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا»
أَبِيهِ:«مَا نَقَصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ قَطُّ إِلَّا بِنَقْصِ إِيمَانِهِ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَقَالَا: «لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ إِلَّا إِنْ شَاءَ الْوَرَثَةُ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ فَإِنَّهُ يُغَيِّرُ وَصِيَّتَهُ مَا شَاءَ»، قِيلَ لَهُ: فَالْعَتَاقَةُ؟
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «مِنَ الثُّلُثِ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍقَالَا: «وَصِيَّةُ الرَّجُلِ حَيْثُ جَعَلَهَا إِلَّا أَنْ يُتَّهَمَ الْوَصِيُّ»
أَبِيهِ، فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ أُمَّهُ مَمْلُوكَةً وَجَدَّتَهُ حُرَّةً،قَالَ: الْمَالُ لِلْجَدَّةِ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَا: «مَا يُوَرَّثُ الْحَمِيلُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَا يَرِثُ قَاتِلٌ شَيْئًا»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَقَالَا: «لَا يُوَرَّثُ الْمَوْلُودُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «يَجُرُّ وَلَاءَ وَلَدِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «جَرِيرَتُهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ، وَمِيرَاثُهُ لَهُمْ»
الْحَسَنِ،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «سَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ»
الْحَسَنِ، فِي طَيْرِ الْمَجُوسِيِّ،قَالَ: «لَا يَأْكُلُ»
الْحَسَنِقَالَ: «لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ السَّمَكَ»
أَبِي إِدْرِيسَقَالَ: رَأَيْتُ أَنَسًا «أَتَى بِعَصَافِيرَ، فَدَعَا بِلِيطَةٍ فَذَبَحَهُنَّ بِهَا»
الْحَسَنِقَالَ: «مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ، وَأَهْرَاقَ الدَّمَ، مَا خَلَا النَّابَ وَالظُّفُرَ وَالْعَظْمَ»
أَبِيهِقَالَ: «مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ، وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ فَاسِقًا»؟
أَبِيهِقَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
أَبِيهِقَالَ: «لَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْيَرْبُوعِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «رُخِّصَ فِي الْكِلَابِ فِي بَيْتِ الْمَعْمُورِ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَقَالَا: «الرِّبْحُ عَلَى مَا اشْتَرَطَا عَلَيْهِ، وَالْوَضِيعَةُ عَلَى الْمَالِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْبَيْضَةِ بِالْبَيْضَتَيْنِ، وَالْجَوْزَةَ بِالْجَوْزَتَيْنِ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ، لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا خَالَفَ صَاحِبَ الْعَارِيَّةِ ضَمِنَ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَ: «وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَتِهَا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: «قَضَاءً وَحَمِيرًا»
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ «لَا يُجِيزُ بَيْعَ الضَّغْطَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يَجُوزُ بَيْعُ الصَّبِيِّ وَلَا شِرَاؤُهُ»
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَجِيءُ عَلَى امْرَأَتِهِفَيَقُولُونَ: لَا نَتْرُكُكَ حَتَّى تَنْحَلَهَا شَيْئًا،
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا حُجِرَ لِرَجُلٍ عَلَى عَبْدِهِ فِي أَهْلِ سُوقِهِ، فَلَمْ يَجُزْ عَلَيْهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْوَدِيعَةُ مِثْلُ الْقَرْضِ، لَا تُدْفَعُ مُضَارَبَةً حَتَّى تُقْبَضَ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «دَيْنُهُ فِي ثَمَنِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «نَفَقَةُ الْمُضَارِبِ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ» وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: «لَيْسَ كَذَلِكَ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ «يَكْرَهُ بَيْعَهُ، وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُكَاتِبَهُ»
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ آجَرَ غُلَامَهُ سَنَةً، ثُمَّ أَرَادَأَنْ يَبِيعَهُ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِثَمَنِ الْهِرِّ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا كَانَ إِلَيْهَا مُحْتَاجًا فَلْيَأْكُلْهَا»
الْحَسَنِ:«إِذَا كَانَ إِلَيْهَا مُحْتَاجًا يَأْكُلُهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا ضَاعَتِ اللُّقَطَةُ فَصَاحِبُهَا ضَامِنٌ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «هُوَ مِنْ مَالِ الْمُشْتَرِي، وَيَرُدُّ الْبَائِعُ قِيمَةَ الْعَيْبِ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ»
أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ،قَالَ:
مُحَمَّدٍ:«أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْسَحُونَ لَهُمْ فَيُعْطُوهُمْ أُجُورَهُمْ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالتَّزْيِينِ، وَكَرِهَ الْغِشَّ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ قَبْلَهُ فَهِيَ لَهُ».
مُحَمَّدٍ،أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا بَاعَ الرَّجُلُ غُلَامَهُ وَلَهُ مَالٌ أَنْ
الْحَسَنِقَالَ هُوَ الْوَلِىُّ.
أَبِيهِفِى الرَّجُلِ يُصِيبُ الْحُدُودَ ثُمَّ يَجِىءُ تَائِبًا
الْحَسَنِ،قَالَ: لَا بَأْسَ بِخَلِّهِمْ وَكَامَخِهِمْ وَأَلْبَانِهِمْ.
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَى قُدُورِ الْمُشْرِكِينَ وَآنِيَتِهِمْ فَاغْسِلُوهَا وَاطْبُخُوا فِيهَا.
الْحَسَنِ،قَالَ: «الرِّكَازُ الْكَنْزُ الْعَادِي، فِيهِ الْخُمُسُ»
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الْحُدُودَ ثُمَّ يَجِيءُ تَائِبًا،قَالَ: «تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُودُ»
أَبِيهِ،«أَنَّ النَّبِيَّ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا فِيهَا نَخْلٌ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا خَرَجَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ تُقَاتِلُ، فَلْتُقْتَلْ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْبِرْذَوْنُ بِمَنْزِلَةِ الْفَرَسِ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ بِإِذْنِ الْإِمَامِ فَغَنِمُوا أَخَذَ الْإِمَامُ الْخُمُسَ وَسَائِرُهُ لَهُمْ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،أَنَّهُمَا «كَرِهَا بَيْعَ الْمَغَانِمِ حَتَّى يُقْسَمَ»
الْحَسَنِ،أَنَّهُ «كَرِهَ أَنْ يُحْمَلَ السِّلَاحُ، وَالْكُرَاعُ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ لِلتِّجَارَةِ»
الْحَسَنِقَالَ: «أَمَانُ الْمَرْأَةِ، وَالْمَمْلُوكِ جَائِزٌ»
أَبِيهِ،قَالَ: رُدِدْتُ
أَبِيهِ،قَالَ: «كَانَ شِعَارُ الْمُسْلِمِ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ، يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ»
أَبِي،قَالَ: «أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ وَلَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ»
الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} {النساء:
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ عُمَرُ
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ ثَمَنُ مُرُوطِ نِسَاءِ النَّبِيِّ سِتَّةً وَنَحْوَ ذَلِكَ
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَتِ الْعِبَادَةُ تَأْخُذُ النَّبِيَّ فَخَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ كَأَنَّهُ شِنٌّ بَالٍ
قَتَادَةُأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنَ
قَتَادَةُقَالَ سَأَلَ دَاوُدُ السَّرَّاجُ الْحَسَنَ
حفصةعن امرأة من آل الاشعث
الْحَسَنِ :أَنَّهُ كَانَ يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا وُضُوءًا. {ت} وَرَوَاهُ الثَّوْرِىُّ
وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
ابيهعن ناجية الاسلمي
وهب بن كيسانقال
وَرَوَاهُ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِىُّ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَقَالَ أُتِىَ عَلِىٌّ بِهَدِيَّةِ النَّيْرُوزِ فَقَالَ مَا هَذِهِ؟
قَتَادَةُ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ ثَلاَثًا. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ وَغَيْرُهُ
تميم الدارىانه
انس ابن سيرين
الحسنقال صلاحا في دينه وحفظا لماله
أَبِي فَأَخْبَرْتُأَنَّ رَسُولَ اللهِ
وحَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ التَّيْمِيُّ
الحسنفي الرجل يودع الوديعة فحركها يأخذ بعضها
الحسن رفعهأن رجلا
الحسنعن النبي صلى الله عليه و سلم مثل ذلك
الحسن وبن سيرينانهما
محمدقال انظروا عمن تأخذون هذا الحديث فإنه دينكم
الحسن وقتادةقالا إذا ضيعت المرأة الصلاة حتى تحيض فعليها القضاء إذا طهرت
قتادةقال الجنب يذكر اسم الله
الْحَسَنِقَالَ يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ.
الْحَسَنِفِى الرَّجُلِ يُودَعُ الْوَدِيعَةَ فَيُحَرِّكُهَا يَأْخُذُ بَعْضَهَا
الْحَسَنِقَالَ اللَّقِيطُ لِلمُسْلِمِينَ مِيرَاثُهُ وَعَلَيْهِمْ جَرِيرَتُهُ وَلَيْسَ لِصَاحِبِهِ مِنْهُ شَىْءٌ إِلاَّ الأَجْرُ.
الْحَسَنِقَالَ إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ فَإِنَّهُ يُغَيِّرُ وَصِيَّتَهُ بِمَا شَاءَ فَقِيلَ الْعَتَاقَةُ
بن عمران رسول الله صلى الله عليه و سلم
الحسن: في بن الملاعنة ترك أمه وعصبة أمه
الحسن وبن سيرينقالا لا يورث الحميل الا ببينة
قتادة،قال: مكتوب في الحكمة: طوبى لعالم ناطق أو لباغ مستمع2.
الحسنان عليا قضى بالدية اثنى عشر الفا
مسلم بن إِبْرَاهِيْم كلاهما
الحسنقال المهدي عيسى بن مريم
نروة
محمدقال قلت لعبيدة ما يوجب الوضوء
الحسنقال يحشر الناس كلهم عراة ما خلا أهل الزهد
محمد بن سيرينأنه
أبي سعيد الخدريأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
يحيى هو بن أبي كثير
الْحَسَنِقَالَ الرِّكَازُ الْكَنْزُ الْعَادِىُّ
يحيى بن أبي كثير قد
عاصم :بهذا الحديث يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم
محمد بن سيرينانه كان لا يفتي في الفرج بشئ فيه اختلاف.
الحسنعن النبي مثل ذلك.
الحسن وابن سيرينلا تجالسوا اصحاب الاهواء ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم.
الحسننحو حديث ابراهيم.
محمدانظروا عمن تأخذون هذا الحديث فانه دينكم.
الحسن وقتادةإذا ضيعت المرأة الصلاة حتى تحيض فعليها القضاء إذا طهرت.
حجاجعن عطاء والحكم
الحسنمثله.
محمد بن سيرينفي الذي يقع على امراته وهي حائض
الحسنفي ابن الملاعنة ترك امه وعصبة امه
الحسن وابن سيرينلا يورث الحميل الا بيينة.
ابيهان عليا دخل على مريض فذكروا له الوصية فقال علي
يحيى ع أبي سلمة
أَبِي، أَنَّ أَبَا مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيَّ،أخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ،
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ لَيْلاً.
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍأَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَرْتَدِيَ الْمُحْرِمُ بِالْقَمِيصِ.
الْحَسَنِقَالَ يَرْمِي الْمُحْرِمُ الْغُرَابَ.
ابْنِ سِيرِينَقَالَ إذَا نُكِحَتِ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ وَلِيٍّ ثُمَّ أَجَازَ الْوَلِيُّ جَازَ.
الْحَسَنِقَالَ لَهَا الْخِيَارُ.
الْحَسَنِقَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ تَحْتَهُ الأَمَةُ لِزِنْيَةقَالَ هِيَ كَعَرَضِ مَالِهِ يَتَّطِؤُهَا.
الْحَسَنِقَالَ لاَ بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ وَلَدَ الزِّنْيَةِ يَتَسَرَّاهَا.
الْحَسَنِقَالَ حَرُمَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ.
ابْنِ سِيرِينَقَالَ كَانَ
الْحَسَنِقَالَ إذَا وَصَلَ إلَيْهَا مَرَّةً لَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَهُمَا.
ابْنِ سِيرِينَقَالَ لَهَا الْخِيَارُ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا.
ابْنِ سِيرِينَأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ النَّهَارِيَّاتِ وَكَانَ الْحَسَنُ لاَ يَرَى به بَأْسًا.
مُحَمَّدٍمِثْلَهُ.
مُحَمَّدٍقَالَ لاَ تُزَوَّجُ امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ حَتَّى يَأْتِيَهَا يَقِينُ مَوْتِ زَوْجِهَا.
الْحَسَنِقَالَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ.
أَبِيهِقَالَ كَانَتْ عَائِشَةُ تُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا تُحَرِّمُ مِنَ الْوِلاَدَةِ.
أَبِيهِقَالَ سُئِلَ
الْحَسَنِأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَمْلُوكُ عَلَى مَوْلاَتِهِ بِغَيْرِ إذْنِهَا.
أَبِيهِأَنَّ الزُّبَيْرَ زَوَّجَ ابْنَةً لَهُ صَغِيرَةً حِينَ نُفِسَتْ يَعْنِي حِينَ وُلِدَتْ.
أَبِيهِأَنَّهُ زَوَّجَ ابْنًا لَهُ ابْنَةً لِمُصْعَبٍ صَغِيرَةً.
الحَسَنِأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَزَوَّجَ الأَعْرَابِيُّ المُهَاجِرَةَ.
الْحَسَنِقَالَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ.
الْحَسَنِقَالَ إذَا أَقَرَّ الرَّجُلُ بِوَلَدِهِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ عَلَى حَالٍ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍقَالاَ إذَا كَانَتْ حَامِلاً طَلَّقَهَا مَتَى شَاءَ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍقَالاَ نُهِيَ أَنْ يُتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍقَالاَ عَاشُورَاءُ يَوْمُ الْعَاشِرِ.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَانَا يُجَمِّرَانِ ثِيَابَ الْمَيِّتِ وِتْرًا.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍأَنَّهُمَا كَانَا يُعْجِبُهُمَا أَنْ يُسْرَعَ بِالْجِنَازَةِ.
الْحَسَنِ مِثْلَهُ إلاَّ أَنَّهُقَالَ بَانَتْ مِنْهُ.
الْحَسَنِ ومحمدقَالَ يَخْطُبُهَا هُوَ فِي عِدَّتِهَا وَلاَ يَخْطُبُهَا غَيْرُهُ.
الْحَسَنِأَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ بَرِيرَةَ أَنْ تَعْتَدَّ عِدَّةَ الْحُرَّةِ.
الْحَسَنِقَالَ أَيُّهُمَا رُجِمَ الزَّوْجُ أَوِ الْمَرْأَةُ فَلِصَاحِبِهِ مِنْهُ الْمِيرَاثُ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍقَالاَ إِنْ أَسْقَطَتِ الْحُرَّةُ فَقَدَ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا.
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍأَنَّ النَّبِيَّ
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا فِيهَا نَخْلٌ.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُعْتِقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍأَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍأَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُشْتَرَى مِنَ السُّلْطَانِ مِنْ أَرْضِ الْجِزْيَةِ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ تُجلى عَلَيه امْرَأَتِهِفَيَقُولُونَ لاَ نُريك حَتَّى تَنْحَلَهَا شَيْئًا
الحسنقال للأم الثلثان من البر وللأب الثلث
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبُو أُسَامَةَ
يَحْيَى
وَكِيعٌ،
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
أَبُو دَاوُدَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
