أبو حنيفة
مُحَمَّدٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
13,544
Books
254
Teachers
2172
Students
757
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مُحَمَّدٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
شُعْبَةُ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَحْمَدُ،
اَبِیْ سَلَمَۃَ
أَبُو عُبَيْدٍ
ابْنُ وَهْبٍ،
عُبَيْدَةُ
أبي هريرة،عن النبي
يَحْيَى
عَبْدُاللٰہِ،
عَبْدُ اللَّهِ
أَنَسٍ،
سُفْيَانَ،
أَبِي الزِّنَادِ،
عَبْدَةُ
أَبُو مُعَاوِيَةَ
ابْنُ مَنِيعٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
أُمِّ عَطِيَّةَ
مُحَمَّدٍ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
إِسْمَاعِيلُ
وَكِيعٌ،
أَبُو سَلَمَةَ
رَوْحٌ،
أَبُو مُصْعَبٍ
أَنْبَأَ وَكِيعٌ
مُوسَى بْنِ يَسَارٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
ابْنِ أَبِي بَکْرَةَ
مَخْلَدٌ،
أَبَا هُرَيْرَةَ
أَبِي
عَبْدُ الصَّمَدِ
أَبي هريرة، ق
نَافِعٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
سُلَیْمَانَ
كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ،
الحسين
إِبْرَاهِيمَ،
حجاج،
ابن أبي داود
غُنْدَرٌ،
جَرِيرٌ
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
عُبَيْدِ اللَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ
أبي هريرة،عن النبي أنه
قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ
يَحْيَی بْنُ مُحَمَّدٍ
عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
سَلَمَةَ،
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
شُرَيْحٍ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
أخيه معبد بن سيرين
يحيى بن محمد بن صاعد
إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا،
أَبُو نُعَيْمٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
قُتَيْبَةُ،
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ
عبدالواحد
شُرَيْحٍ مِثْلَهُ.
مُوسَى
الزُّبَيْدِيِّ،
أَبُو بَکْرٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
يَعْقُوبُ،
أَبُو دَاوُدَ،
إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ،
الْحَكَمِ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
المغيرة بن سلمان
سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ،
عَمْرٍو،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ:
أَبِي صَالِحٍ ذَکْوَانَ
نُبِّئْتُ
أبي هريرة،عن النبي "تَسَمَّوا باسمي، ولا تَكنَّوْا بكنيتي":
بَحْرٌ
عَبْدُاللہِ بْنُ مُحَمَّدِ
أَبُو الْجَوَّابِ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ:
أبي هريرة،عن رسول الله
أنَسٍقَالَ:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
يُوسُفُ،
کَلِمَةً مَعْنَاهَا
أَبُو يَعْلَى
الْاَعْمَشِ
الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْکُفْرَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ
أبوأسامةَ،
أَبِي الْعَجْفَاءِ
عِيَاضِ بْنِ دِينَارٍ
عَبْدُ الْأَعْلَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ
بِشْرٌ،
أَبُو صَالِحٍ،
سَلْمَانَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ أَنَّهُ
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ
أَبُو الْيَمَانِ،
حِبَّانُ
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
الْقَوَارِيرِيُّ
عَائِشَةَ
مَعْمَرٌ،
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،عَنِ النَّبِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ،
عبد الله بن أبي نجيح
ابْنُ بُکَيْرٍ
أَبِي بَلْجٍ
الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ
يَزِيدُ:
أَبُو الْأَحْوَصِ،
أَبِي عُبَيْدَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ
مُعَاوِيَةَ،
أَبُو عَاصِمٍ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى،
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالْحَسَنِ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي عُبَيْدَةَ
أبي هريرة،عن النبي مثله.
ابْنِ عُمَرَ
الْقَاسِمِ،
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
الْقَعْقَاعِ،
أَبِيهِ وَغَيْرِهِ
عُثْمَانَ،
شُعْبَةُ وَقَالَ حَجَّاجٌ
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
قَبِيصَةُ،
مُعَلَّى،
أَبُو قَطَنٍ،
عبيدة أن عليا
سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ،
سُلَيْمَانَ يَعْنِي ابْنَ مُوسَی
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
عَلِيٍّ،
عَطَاءٍ،
الْاَوْزَاعِیُّ
الْحَسَنِ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
أَبِي حَنِيفَةَ
يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ،
نَافِعٍ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ حَدَّثَاهُ
الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ
أَبُومُعَاوِيَةُ
الْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ،
شُعْبَةُ: ثُمَّ
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ
ابْنُ خَبِيقٍ،
عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ،
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
شُعْبَةُ وَيَزِيدُ
أبي العلانية
أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِي
أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ
إِسْحَاقُ
وَاللَّهِ مَا أَدْرِي
خلف بن هشام،
أَبِيهِ الْعَجْلَانَ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي إِسْحَاقَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
عَبِيدَةَ،قَ
النُّفَيْلِيُّ
سَأَلْتُ عَبِيْدَةَ
عُرْوَةَ
عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ
أبوشهابٍ،
رَجُلٌ:
يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ،
ابْنُ فُضَيْلٍ،
هِشَامٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ،
عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ1
يَحْيَی بْنِ أَبِي إِسْحَقَ
أَبِي بَكْرَةَ
كان
مُسْلِمٍ الْقُرِّيِّ
الْفَزَارِيُّ وَعَبْدَةُ
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
كَانَ أَنَسٌ إِذَا حَدَّثَ حَدِيثًا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
سَعِيدٌ،
عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ،
مَعْبَدٌ
سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ،
نُعَيْمٌ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ،
عُمَرَ،
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ،
أنس، ق
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ، حَيْثُ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ «نَهَاهُمْ
أَبِي الْجِلْدِ
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ
عَفَّانُ،
أَبُو شُعَيْبٍ
ابْنُ عَائِشَةَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ
كُنَّا مَعَ أَبِي قَتَادَةَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا فَرَأَى كَوْكَبًا انْقَضَّ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ
أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ
أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ،
مِسْعَرٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ،
مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
أَبُو عُبَيْدَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ
الْحُمَيْدِيُّ،
أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ،
أبو شَريك،
حَدَّثَتْنِي دَقْرَةُ أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ،
عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَقَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
أبو بكر القاسم بن عيسى العصار بدمشق
أبو الحسن محمد بن إبراهيم
أبي هريرةقال: صلى بنا رسول الله إحدى صلاتي العَشِي ركعتين، ثم سلم،
الأحنف
مُحَمَّدُ بْنُ سَھْلِ بْنِ عَسْکَرٍ،
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ هَلْ قَنَتَ عُمَرُ
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ بِخَيْبَرَ فَقَالَ أَكَلْتُ الْحُمُرَ مَرَّتَيْنِ
بْنِ عَبَّاسٍ
يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى.
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ»
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ،
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: هَلْ خَضَّبَ رَسُولُ اللَّهِ
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ
مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ،
نُبِّئْتُ أَنَّ جِنَازَةً مَرَّتْ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «نُهِيَ
جَعْفَرٌ،
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى
فِيهِمَا تَجَوُّزٌ
أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ
كَانَ الأَذَانُ أَنْ
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ: «نُهِينَا
عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ
أَبُو الْأَصْبَغِ الْجَزَرِيُّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَی
سَأَلْتُهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَسَنِ
ابْنِ عُمَرَ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ
مُعْتَمِرٌ
أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ
عَبِيدَةَ،أَنَّ عَلِيًّ،
شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
الْفَزَارِيُّ وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ
بن حذيفة
محمد بن أبى امامة بن سهل بن حنيف
عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ, أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
سُوَيْد
إما تفاخروا وإما تذاكروا الرجال أكثر في الجنة أم النساء
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ،
يعلى
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ
لَقِيتُ أُمَّ عَطِيَّةَ فَقُلْتُ لَهَا هَلْ
بن بكير
کُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ مِنْ کَتَّانٍ فَتَمَخَّطَ
النَّبِيِّ
الْقَعْنَبِيُّ
حَجَّاجٌ الأَنْمَاطِيُّ،
بَعْضِ إِخْوَتِهِ،
أَبُو مُوسَى،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
أَخْبَرَ أَبُو حَنِيفَةَ،
عُثْمَانُ بْنُ فَرْقَدٍ
اَبُوْ یَعْلَی الْمَوْصِلِیُّ
أَبُو حَنِيفَةَ،قَالَ
قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ،قَ
أبو غسان،
مِهْرَانُ
أَبِي سَلَمَةَ، [ص:348]
سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ الْحَنَفِيُّ،
كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى وكان أصحابه يعظمونه
شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ،
أَنَسٌ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ أَنَّ رَجُلًا
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ،
شُعْبَةُ وَحَدَّثَنِي أَبُو عِصْمَةَ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
حماد ولا أعلمه إلا
الْفِرْيَابِيُّ،
أُمُّ عَطِيَّةَ أُمِرْنَا أَنْ نَخْرُجَ فَنُخْرِجَ الْحُيَّضَ وَالْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ
إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ،
أبو الحسين بن جميع،
جُوَيْبِرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ،
أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ
وَذكر شُعْبَة
أَبِي هُرَيْرَةَ«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ»
وفيما
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا
ابْنِ حُذَيْفَةَ
هَؤُلاَءِ يَقُولُونَ مَنْ مَسَّ إبِطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ
أَبُو بَدْرٍ؛
أنسٍق
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
أنس بن مالك أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء
شُعْبَةُ، كُلُّهُمْ
هَارُونُ:
صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى.
أَحْمَدُ ابْنُ أَبِي شُعَيْبٍ،
موسى بن هارون البردي
ابْنِ حُذَيْفَةَقَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:أنَّ رسول الله
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ کَانَ
أبو جعفر
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى،
أَبِيهِ
يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَی النَّبِيَّ وَکَانَ رَجُلًا جَمِيلًا فَقَالَ
مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ،
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَأَنَّ رَجُلًا
شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ
عمران بن حصينعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللہِ بْنِ شَقِیْقٍ الْعُقَیْلِیِّ
عَبْدَانُ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إذَا حَدَّثَ
امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ
عَلِي بْنُ عَاصِمٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
مُّسْلِمٍ
مُسَدَّدٌ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ وَكَانَ جَمِيلًا،
أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ طَالِبٍ
أَبُو كُرَيْبٍ،
عَمْرَةَ
مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ
عِنْدَهُ قَوْلُ مَنْ
أَبُو شُعْبَةَ الْعِرَاقِيُّ
عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ الْهَمَدَانِيِّ
اِسْرَائِیْلُ
بُنْدَارٌ
عَبِيدَةُ: لَا أُحَدِّثُكَ إِلا مَا
أَبِي هُرَيرَةَ،رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
أبي هريرةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
المغيرة بن سلمانقال:
أَبُو هُرَيْرَةَ
عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ
عَبِيدَةَقَالَ: «نَهَى
أَنَسٍقَالَ: «نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ»
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ:أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ جَرِيئًا عَلَى أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
شُعْبَ?ُ
الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ
أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ،
وثَنَا بِهِ أَبُو عَاصِمٍ، مَرَّةً أُخْرَى
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ، فَإِمَّا تَفَاخَرُوا وَإِمَّا تَكاثَرُوا
الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ
ابْنِ حُذَيْفَةَ،قَ
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
أَبُو الْوَلِيدِ،
حُذَيْفَةَ
خَارِجَةَ
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ: أَحْسِنُوا الْوُضُوءَ، فَإِنِّي
أَبُو أُسَامَةَ
أحمد بن عيسى،
الصَّنْعَانِيُّ،
أَنَسٍفَأَتَيْتُهُ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ وَهُوَ فِي الْحَائِطِ يَسِمُ الظَّهْرَ الَّذِي قَدِمَ عَلَيْهِ
أَيُّوبَ،
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
أبي هريرة،قال: نهى رسول الله
يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ
زَاذَانَ
عَفَّانَ بِهَذَا
أبي هريرة،عن النبي "سَجَدهما بعدَ التسليم".
قُلْتُ لِأَنَسٍ هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
أبي هريرة،قال: نادى رجلٌ رسول الله فقال: أيصلي أحدُنا في ثوب واحد؟.
جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
عَبيدةق
يحيى بن عبد الرحمن بن حاطبقال:
يونس بن جبير أبي غلاب
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ
شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ،
زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
عبيدة بن حميد
أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ
عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ،
حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ
بحر بن نصر
خالد بن اسماعيل المخزومي
أبو علي الحسن بن محمد بن سعدان الكوفي
أبو علي محمد بن سعيد الحراني بالرقة
الْمُفَضَّلُ
سُرَيْجٌ
شُعْبَة فَذكر بِإِسْنَادِهِ نَحوه إِلَّا أَنه
الأوزاعي أن الزهري
عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ سُلَيْمَانَ کَانَ لَهُ سِتُّونَ امْرَأَةً
جُنْدُبٌ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَرَعَةِ وَثَمَّ رَجُلٌ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
أَبُو عُمَرَ، وَسَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ الرَّازِيُّ،
رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ،
قُدَامَةَ
أَبِي مُوسَى أَنَّهُ كَانَ
أُمِّ عَطِيَّةَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ
وكيع هكذا
ابْنُ صاعد إملاء،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
عَبِيدَةَ قَوْلَهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ: بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ
الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ،
أبي معاوية ورواه مسلم
أحمد بن نصر بن طالب
أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ،
أبو الأسود ومعلى
كَانَ أبي بن كَعْب جد مُحَمَّد
عبد الرَّحْمَن لَيْسَ ابْن سِيرِين
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ سُئِلَ
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ
إسماعيلُ بنُ العباسِ:
عبدُالواحدِ بنُ المهتدي:
أبوداودَ:
أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ،
أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
أَبِي وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ
عَبِيدَةَ مِثْلَهُ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ السَّرِيِّ
أَبي هرير
سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ،
وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ،
قِيلَ لأَنَسٍ: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ
قُلْتُ لِعَبِيدَةَ أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
ابْنُ صَاعِدٍ
الْمُهَاجِرِ،
أَبِي يُوسُفَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ،
خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ
بَكْرٌ،
عَلِيُّ بْنُ عِيسَى
وَثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ،
عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ،
عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ،
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ
سَأَلَ عُمَرُ رَجُلاً
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ: تُوُفِّيَ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ قَضَى فِيهَا بِدِيَتِهَا.
أُمِّ عَطِيَّةَ بِهَذَا الْخَبَرِ
عَاصِمُ بْنُ عَلِي،
خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ أَبِي خَالِدٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ
كَانُوا يَقُولُونَ أَكْرِمْ وَلَدَك وَأَحْسِنْ أَدَبَهُ.
أَبُو الْحَسَينِ
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ أَنَّ عَائِشَةَ
الزُّهْرِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
من نساء أهل الأرض كلمة لا احفظها
مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
جَابِرٍ
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
الْأَعْرَجِ
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،
لُوَيْنٌ،
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ
حُمَيْدٍ
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ،
هُشَيْمٌ
مالک بن أنس
شَرِيکٍ
إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ،
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ،
يُونُسَ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ
يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ
الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ،
يَحْيَی بْنُ أَبِي بُکَيْرٍ
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
بن إِسْحَاقَ،
مَكْحُولٌ
ابْنِ إِسْحَاقَ،
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُّفِيُّ
يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ
إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِي
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ،
مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ
ابْنِ عَوْنٍ
عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ
زُبَيْدٍ،
أَبُو النَّضْرِ،
بِشْرُ بْنُ بَکْرٍ
الْعَبَّاسُ بْنُ اَبِیْ طَالِبٍ،
ھُرَیْرَۃَ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ،
عَبْدُالرَّزَّاقِ
مُسْلِمِ بْنِ یَسَارٍ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ،
حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ1،
عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ
أَبِي وَشُعَيْبٌ
وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ،
أَبِي قَيْسٍ،
سَالِمٌ، أَنَّ عَبْد اللَّه بْنَ عُمَرَ
صَفْوَانُ؛
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ،
أُمِّ عَطِیَّۃَ الأَنصَارِیَّۃِ،
مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ،
آدَمُ،
عَطِيَّةَ،
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى،
عَبْدُ السَّلامِ،
الْفَزَارِيُّ،
جَرِيرًا،
مُبَارَكٌ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ،
خَلادٌ،
نُهِيَ
خُثَيْمُ بْنُ عِرَاکِ بْنِ مَالِکٍ
سَهْلٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ.
نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ
عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بَکْرٍ
حَسَنٌ الْأَشْيَبُ
سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ
مِنْجَابٌ
عَوْنٌ
الْوِتْرُ رَکْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ
مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ رَدَّهُ إِلَی أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ نُهِينَا
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ
أَبُو مُحَمَّد
لَمْ أَعْلَمْ شُرَيْحًا کَانَ يَقْضِي فِي الْمُضَارِبِ إِلَّا بِقَضَائَيْنِ کَانَ رُبَّمَا
المعلى
العوام
سُئِلَ
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ
لاَ أَعْلَمُ بِالصَّلاَة بَيْنَ السَّوَارِي بَأْسًا.
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُغَيِّرُوا آثَارَ الأَنْبِيَاءِ.
لاَ تُصَلُّوا فِي شُعُرِ النِّسَاءِ.
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْعُوَ فِي الصَّلاَةِ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا.
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَنْصَرِفُوا مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ وَأَحَدُهُمْ يَرَى مَوْضِعَ نَبْلِهِ.
رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ
عَبِيْدَةَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلاَةِ النَّهَارِ أَسْمِعْ نَفْسَك.
لاَ أَعْلَمُ الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الإِمَامِ مِنَ السُّنَّةِ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
كَانَ أَنَسٌ قَلِيلَ الْحَدِيثِ
إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَلْيَنْظُرْ الرَّجُلُ عَمَّنْ يَأْخُذُ دِينَهُ
انْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ هَذَا الْحَدِيثَ فَإِنَّهُ دِينُكُمْ
حُذَيْفَةُ هَكَذَا وَاحِدَةً أَوْ دَعْ وَمَسَحَ بِيَدِهِ الأَرْضَ.
قُلْتُ لِشُرَيْحٍ أُصَلِّي فِي نَعْلِي فَلَمْ يَكْرَهْهُ.
محمد بن عثمان
لاَ تُدْخِلْ فِي صَلاَتِكَ صَلاَةَ غَيْرِك.
لاَ بَأْسَ بِالصَّلاَة فِي الْكَنِيسَةِ.
مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ
لاَ بَأْسَ أَنْ تُحَلَّى الْمَصَاحِفُ.
كَانُوا يَقُولُونَ فِي الَّذِي يُصَلِّي بِغَيْرِ قِرَاءَةٍ قَوْلاً شَدِيدًا أَهَابُ أَنْ أَقُولَهُ.
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إذَا صَلَّى مَعَهُ رَجُلٌ أَقَامَهُ
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ أَحَبَّ إلَيَّ أَنْ يَصُومَهُ كَمَا أَفْطَرَهُ.
يُكْرَهُ لِلْحَاجِمِ وَالْمَحْجُومِ.
عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة
الأَذَانُ فِي الْعِيدِ مُحْدَثٌ.
سعيد بن سلام العطار
الْمُعَافِیُّ بْنُ عِمْرَانَ
الَّذِي يَرْمِي يَأْخُذُ الْحَصَى مِنْ جَمْعٍ.
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ يَحُجُّ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فَيُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمْ.
نُبِّئْت أَنَّ عَلِيًّا
كَانَ الْمُصَدِّقُ يَجِيءُ فَإِنْ رَأَى إبِلاً قَائِمَةً وَغَنَمًا صَدَّقَهَا وَلَمْ يَنْتَظِرْ.
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَتَرَبَّعَ الرَّجُلُ فِي صَلاَتِهِ حَتَّى يَتَشَهَّدَ.
تَتَّزِرُ بِهِ.
رَأَيْتُ الأُمَرَاءَ إذَا أُعْطَوْا الْعَطَاءَ زَكَّوْهُ.
عَائِشَةُ كَانَ قِيَامُ النَّبِيِّ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ قَدْرَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
مَا رَأَيْتُهُ افْتَتَحَ صَلاَةَ تَطَوُّعٍ إِلاَّ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
لاَ أَعْلَمُهُمْ يَخْتَلِفُونَ أَنَّ الْمَغْرِبَ وِتْرُ صَلاَةِ النَّهَارِ.
لاَ يُغَسِّلُونَهُ بِخَطْمِيٍّ وَهُمْ يَقْدِرُونَ عَلَى السِّدْرِ.
قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَنَامُ فَيُصْبِحُ يُوتِرُ بَعْدَ مَا يُصْبِحُ بِرَكْعَةٍ
أَوَّلُ مَا
كَانَ رُبَّمَا صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ يَجْلِسُ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَصْرَ يَعْنِي بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الَّذِي يَعْتَمِرُ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ
عبد الرحمن الأوزاعي
بِالْحِصَصِ
يَحْيَی بْنِ عُرْوَةَ
انْفُضَ الْمَيِّتَ وَلاَ تَكُبَّهُ.
يُكَفَّنُ فِيمَا تَيَسَّرَ.
لاَ بَأْسَ بِشُرْبِ الْمَاءِ الَّذِي يُوضَعُ لِلصَّدَقَةِ.
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يُعَقَّ عَنِّي لَعَقَقْتُ
كَانَ يَذْبَحُ فِي كُلِّ رَجَبٍ
أَوْصَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ.
مَا أَعْلَمُ بِأَكْلِ الثُّومِ بَأْسًا إِلاَّ أَنْ يَكْرَهَ رَجُلٌ رِيحَهُ.
لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ.
لاَ أَعْلَمُ بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ.
إذَا اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنٌ.
صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ طَعَامُ مِسْكِينٍ.
كَانَ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ بِمَاءٍ وَاحِدٍ كُلَّ مَرَّةٍ.
إذَا خَرَجْت فَاغْسِلْ قَدَمَيْك.
الْحَائِضُ لاَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ.
إِذَا بَلَغَ الْمَاءَ أَنْ يَكُونَ كُرًا لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا.
أُمُّ عَطِيَّةَ کُنَّا لَا نَعُدُّ الصُّفْرَةَ وَالْکُدْرَةَ شَيْئًا
دِقْرةَ
أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ كَانَ يَكْرَهُ الْخِفَافَ وَالنِّعَالَ الَّتِي لَمْ تُذَكَّ.
كَفَّارَةُ الْيَمِينِ مدان أَوْ أَكْلَةٌ مَأْدُومَةٌ.
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَنَسٍ أَسَدٌ رَابِضٌ حَوْلَهُ فرََائسٌ.
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ تَدْرِجَةً.
تَعْتَدُّ الْمَرْأَةُ مِنْ يَوْمِ مَاتَ أَوْ طَلَّقَ إذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ.
كَانَ لاَ يَرَى بِعِتْقِ وَلَدِ الزِّنَا بَأْسًا.
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّرَجُّلَ كُلَّ يَوْمٍ.
خَرَجْنَا إلَى مَكَّةَ وَمَعَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَأَحْرَمْنَا مِنَ الدَّارَاتِ.
كَانَ لاَ يَرَى الْعُمْرَةَ إِلاَّ فِي السَّنَةِ مَرَّةً.
شُرَيْحًا
عُمَرُ مَنْ يَعْلَمُ مَا يَحِلُّ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ النِّسَاءِ
لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ فَإِذَا الْتَقَيَا بَدَأَ خيرهما.
أَبُو مُوسَى مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ إلَى عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ.
لاَ يُقْتَلُ مِنْهُمْ إِلاَّ وَاحِد.
كَانَ لاَ يَكْرَهُ مِنَ السَّمَكِ شَيْئًا إِلاَّ الطَّافِيَ مِنْهُ.
كَانُوا يَكْرَهُونَ كُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وَكُلَّ سَبْعٍ ذِي نَابٍ.
إذَا كَانَ أَوَّلُه حَلاَلاً فَالرَّهْنُ مِمَّا أُمِرَ بِهِ.
سَأَلْتُ عَبِيْدَةَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
كِتَابًا فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَالأَمِيرُ فَقَالَ مَا شَاءَ الأَمِيرُ بَعْدَ اللهِ.
أَوَّلُ مَنْ تَرَكَ إحْدَى إصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ابْنُ الأَصَمِّ.
أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الْجُمُعَةِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مَعْمَرٍ.
أَوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَتْ فِي الإِسْلاَمِ السُّدُسَ جَدَّةٌ أُطْعِمَتْهُ وَابْنُهَا حَيٌّ.
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إذَا سَجَدَ الرَّجُلُ أَنْ
أَصَابَتْنِي شَجَّةٌ فَعَصَبْت عَلَيْهَا عِصَابَةً فَسَأَلْت عَبَيْدَةَ أَسْجُدُ عَلَيْهَا
السُّجُودُ عَلَى الْوِسَادَةِ مُحْدَثٌ.
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الأَذَانَ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى بنو مَرْوَانُ.
لَمَّا حَمَلَ النُّعْمَانُ
الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ فِيهَا قَدْرَ مَا نَقَصَ مِنْهَا.
قُلْتُ لَهُ عَبْدٌ جَنَى جِنَايَةً
هُوَ مَالٌ مَا بَلَغَ.
لاَ يباع المدبر إلا من نفسه.
لَيْسَ فِي الْخُلْسَةِ قَطْعٌ.
لاَ بَأْسَ بِالسَّفْتَجَةِ.
التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ.
دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ
أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ،
حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقُ،
لاَ تَكُونُ الشَّرِكَةُ وَالْمُضَارَبَةُ بِالدَّيْنِ والْوَدِيعَةُ وَالْعُرُوضُ وَالْمَالُ الْغَائِبُ.
شُرَيْحٍ فِي الْعَبْدِ يباع وَعَلَيْهِ دَيْنٌ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
لاَ بَأْسَ بِالثَوْبِ أَنْ
كَانَ أَصْحَابُنَا لاَ يَخْتَلِفُونَ
لاَ بَأْسَ بِالتِّجَارَةِ فِي الْعَاجِ.
كَانَ شُرَيْحٌ لاَ يُبْرِئُ الْبَائِعُ إلاَّ مِنْ دَاءٍ أَعْلَمَهُ إيَّاهُ.
رُخِّصَ فِي الرُّقَى مِنَ الْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالنَّفْسِ.
عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّينِيُّ،
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْعَبْدَ إذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ أَظُنُّهُ
لاَ أَعْلَمُ الدرن مِنَ الدِّينِ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ.
وَصِيَّةُ الرَّجُلِ جَائِزَةٌ لِذِمِّيٍّ كَانَ أَوْ لِغَيْرِهِ.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْأُبُلِّيُّ
أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ
أَبُو الْجُمَاهِرِ،
كَانَ مِنْهُمْ مَنْ يُوَرِّثُ الصَّامِتَ وَمِنْهُمْ مَنْ لاَ يُوَرِّثُهُ.
بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ
ابْنِ مَسْعُودٍ فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ أَبَاهُ مَمْلُوكًا
الْجَدَّتَانِ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ فَلَهَا الْمِيرَاثُ.
لاَ أَعْلَمُ مِيرَاثَ السَّائِبَةِ إلاَّ لِمَوَالِيهِ إلاَّ أَنَّ
يَجُرُّ وَلاَءَ وَلَدِهِ.
أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ، مَوْقُوفًا
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ:
الحسين المروزي
يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيفَةٌ لاَ يُفَضَّلُ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَلاَ عُمَرُ.
قُرَادِ بْنِ نُوحٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ
أَبُو ثَابِتٍ
مُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ
سُلَيْمَانُ بْنُ شُرَحْبِيلَ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ،
يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ الْبَجَلِيُّ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، مُسْنِدًا وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ،
ابْنُ مَخْلَدٍ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ لَمْ يَرْفَعْهُ
يَعْلَى بْنُ عَبَّادٍ،
الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ
عَبْدُ الرزاق، أبنا مَعْمَرٌ،
قُلْتُ لِعَبِيدَةَ فَذَكَرَهُ حَرْفًا بِحَرْفٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
أَبِي هُرَيْرَةَ «فِي سُؤْرِ الْهِرِّ يُهَرَاقُ وَيُغْسَلُ الْإِنَاءُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ». مَوْقُوفٌ
شُرَيْحٌ: «إِنَّمَا أَقْتَفِي الْأَثَرَ فَمَا وَجَدْتُ فِي الْأَثَرِ حَدَّثْتُكُمْ بِهِ»
دَعْلَجُ:
عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ الْعَبْدِيُّ
يزيد أنبأ شريك
أبو بكر بن المجدر
حَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ
عبدُاللهِ بنُ داودَ،
أبي هريرةَ رفعَه مرةً ومرةً لم يرفعْهُ
أَبِي مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيِّ،
مرزوقٍ مَولى أنسِ بنِ مالكٍ،
أبوتُميلةَ:
حمدان
أَبُو بَكْرٍ الْبَاغَنْدِيُّ،
هُوَ أَفْضَلُنَا فَاسْتَعْمَلُوهُ، ثُمَّ
بلغني ان سعد بن عبادة
علي يوم صفين ليت أني مت قبل هذا بثلاثين سنة
خالد بن عبد الله بن حرملة
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار
إبراهيم بن محمد المدني
سليمان بن حرب وابن عائشة
شريح فذكره
مُعَاوِيَةُ، وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،
وَأَخْبَرَنَا شُعْبَةُ،
لَمْ أَعْلَمْ شُرَيْحًا كَانَ يَقْضِي فِي الْمُضَارِبِ، إِلَّا بِقَضَاءَيْنِ، كَانَ رُبَّمَا
أَنَس؛ أَنه كَانَ إِذَا حَدَّثَ
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ،
أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
أَبُو مُزَاحِمٍ الْخَاقَانِيُّ،
شُعْبَةُ وَأَبُو دَاوُدَ
«مَا كَانَ بَيْنَهُمَا إِلَّا، أَنْ يَنْزِلَ هَذَا، وَيَرْقَى هَذَا»
شُرَيْحٍ مِثْلَهُ، وَزَادَ: الْمُغِلُّ: الْمُتَّهَمُ
«كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ أَلْقَى رِدَاءَهُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ»
شُرَيْحٍ: «أَنَّهُ أَجَازَ الشَّرْطَ، وَقَضَى لَهَا بِهِ»
هِشَامٍ مِثْلَهُ
«يُصَلِّي الرَّجُلُ قَاعِدًا مُتَرَبِّعًا»
أنس بن مالک أنہ سئل: ھل قنت رسول اللہﷺ فی صلاۃ الصبح؟
سعيد بن عبد الرَّحْمَن.. فَذكر نَحوه وَزَاد فَإِذَا سَلَّمَ
أم عطية رفعه نحوا منه
أبو حنيفة تعالى
ابن عمر إن أفضل الطعام الذي ينقى من الأضراس يوهن الأضراس
أَبُو حَنِيفَةَ: بَلَغَنَا
أبو عبد الله الحسين بن الحسين
الحسين بن الحسين الأنطاكي
أبو عبد الله الحسين بن الحسين الأنطاكي
أبو علي الحسين بن القاسم
ابن عمرعن النبي
أبي هريرةقال: نهى رسول الله
أَنَسٍ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ فِي جِنَازَةٍ فَأَمَرَ بِالْمَيِّتِ فَسُلَّ، مِنْ قِبَلِ رِجْلَ الْقَبْرِ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
شُعْبَةُ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ {ص:393} النَّبِيِّ مِثْلَهُ
شُرَيْحٍ،قَالَ: «هِيَ عِنْدَهُ عَلَى ثَلَاثٍ»
أَنَسٍ،أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ بِخَيْبَرَ، فَقَالَ: أَكَلْتُ {ص:188} الْحُمُرَ مَرَّتَيْنِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
سَلْمَانَ رَفَعَهُإِلَى النَّبِيِّ أَنَّهُ
أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ {ص:403}،
قَزَعَة(3) أنه سأل ابنَ عمر
عُرْوَةُ، أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ {ص:320} احْتِلَامٍ، ثُمَّ يَصُومُ»
أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَمِيعٍ الْغَسَّانِيُّ،
أَبِي سَلَمَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ: لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُبَايِعَ رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ:
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ: «أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْعَةَ عَلَى أَنْ لَا نَنُوحَ»
أَبِى هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِىِّ مِثْلَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
أبي هريرةان النبي صلى الله عليه و سلم
عمران بن حصينأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
هِشَامٌ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِىُّ
عروة أن عائشةأخبرته
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَعَرَّقَ كَتِفًا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ قُلْتُ:
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ كُنَّا لاَ نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا.
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ. وَعَنْ أَيُّوبَ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً
عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلاَمٍ، ثُمَّ يَصُومُ.
يوسف بن يزيد يعني أبا معشر
لَمَّا اُنْطُلِقَ بِحُجْرٍ إلى مُعَاوِيَةَ
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ
مَاتَ مَوْلًى لِعُمَرَ فَسَأَلَ ابْنُ عُمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
أُمِّ عَمْرٍو بِنْتِ أَبِي عَمْرٍو
يُكَبِّرُ مَا أَدْرَكَ وَيَقْضِي مَا سَبَقَهُ
كَانَ يُكْرَهُ الْحَجُّ عَلَى الْمَحْمِلِ
ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ الْبِلَّةَ وَالْمَذْيَ وَبَعْضَ مَا يَجِدُ الرَّجُلُ
نُبِّئْت أَنَّ شَيْخًا مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ يَمُرُّ بِمَجْلِسٍ لَهُمْ
أُمِّ عَطِيَّةَ بِمَعْنَی حَدِيثِ مَالِکٍ زَادَ فِي حَدِيثِ حَفْصَةَ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ فِي رَضَاعِ صَبِيٍّ فَجَعَلَ رَضَاعَهُ في مَالِهِ
نُبِّئْت أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلاَمٍ
اخْتَصَمَ إخْوَةٌ إلَى شُرَيْحٍ
بُعِثَ إِلَى أَنَسٍ بِشَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ الْغَنَائِمُ
لَهُ أَنَّ عُمَرَ رَجَعَ مِنَ الشَّامِ حِينَ
جَاءَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَجُلٌ مَعَهُ أَصْحَابُهُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَيُوَدِّعُونَهُ وَيُوصُونَهُ
أَرَادَ مُكَاتَبٌ أَنْ يُعْطِيَ مَوْلاَهُ الْمَالَ كُلَّهُ
قُلْتُ لِشُرَيْحٍ كَفِيلِي حِيلَ دُونَهُ وَمَالِي اُقْتُضِيَ مُسَمًّى وَمَالُ غَرِيمِي اُقْتُسِمَ دُونِي
كَانَ شُرَيْحٌ مِمَّا
أَقَامَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ بَيِّنَتَهُ
فَذَلِكَ التَّثْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.
جَمَعَ نَاسٌ الْقُرْآنَ حَتَّى بَلَغُوا عِدَّةً
دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ عَلَى حُذَيْفَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَاعْتَنَقَهُ
حُذَيْفَةُ مَا أَحَدٌ تُدْرِكُهُ الْفِتْنَةُ إِلاَّ
رَجُلاَنِ عُثْمَانَ
ابْنُ عَوْنٍ: أَرَاهُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ سُئِلَ: هَلْ قَنَتَ النَّبِيُّ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟
أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ: [ص:225]
الْحَاشِرُ»
سأل رجل شريحا
وَكَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ جَدُّ مُحَمَّدٍ,
محمد بن كثير أخو سفيان
يزيد أنبأ إسرائيل بن يونس
فَيَسُرُّكَ أَنْ يُقَالَ: يَا مُوَحْمِدُ.
مَيْمُونُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّافِقِّيُّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ
أَبُو الحسن الديباجي،
إِمَّا تَفَاخَرُوا وَإِمَّا تَذَاكَرُوا الرِّجَالُ أَكْثَرُ أَمْ النِّسَاءُ
أبو بكر محمد بن خميس الصوفي،
الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ،
خطب الحسن بن علي إلى منظور بن سيار بن ريان الفزاري ابنته
الماحي الذي يمحو بي الكفر
أبي العجفاء أو
إِمَّا تَفَاخَرُوا وَإِمَّا تَذَاكَرُوا الرِّجَالُ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ أَمْ النِّسَاءُ
أبو الحسين عبد الرحمن بن سيما
أبيه العجلاني
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَحَثَّ عَلَيْهِ،
أَبِي عُبَيْدَةَ،عَنْ رَجُلٍ
أَبِي سَلَمَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ؟
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُمَا رَأَيَا جِنَازَةً فَقَامَ أَحَدُهُمَا وَقَعَدَ الْآخَرُ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ،
عبيدةقال حفظت
أبي هريرة والحسنعن النبي صلى الله عليه و سلم
كعب بن عجرةقال كنت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَالِمٌ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُأَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهْيَ حَائِضٌ
كُنَّا مَعَ أَبِي قَتَادَةَ عَلَى ظَهْرِبَيْتِنَا فَرَأَى كَوْكَبًا انْقَضَّ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ
كَانَتِ الصَّدَقَةُ تُدْفَعُ إلَى النَّبِيِّ وَمَنْ أَمَرَ بِهِ
أبي هريرة أن نبي الله سليمان كانت له ستون امرأة
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
أحاديثًا منها:
أبي هُرَيْرَةق
عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ نَبِيَّ اللهِ سُلَيْمَانَ كَانَ لَهُ سِتُّونَ امْرَأَةً
حُبِسَ إيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فِي الظِّنَّةِ فَأَرْسَلِنِي
أبو الطيب الكوكبي وأبو محمد السكري
الْفَضْلُ بْنُ مُقَاتِلٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيِّ
خُمُسُ اللهِ وَسَهْمُ النَّبِيُّ
أبوعمرَ محمدُ بنُ يوسفَ القاضي:
بَعْضِ أَخَوَاتِهِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ بِشْرٍ،
أحمد بن مروان بن محمد القاضي،
محمد يعني ابن شجاع
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ: تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا،
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ: تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مَعَ الْبَيْعَةِ
أم عطيةقالت توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه و سلم
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ أُمِرْنَا
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ تُوُفِّيَتْ بِنْتُ النَّبِيِّ
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ فَخَرَجَ
أُمِّ عَطِيَّةَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ
أبوحنيفةَ،
أبو علي بن دُحَيم،
أَبِي الْعَلَانِيَةقَ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ*،قَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ
الْعَلَاءِ بْنِ زُهَيْرٍ،
كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنَ عَشَرَةٍ، الْمَعْنَى وَاحِدٌ وَاللَّفْظُ مُخْتَلِفٌ
أبو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ القاسِمِ بنِ الحَسَنِ بنِ الطّاهِرِ الأدمي الفَرَضي،
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ،
سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ غَنَّامٍ،
أَبُو هَمَّامٍ الْخَارِكِيُّ
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ،
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، لُوَيْنٌ
أَبِي حَمْزَةَ،
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ
بِشْرُ بْنُ عُمَرَ؛
أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ
عِيسَى؛
مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ
أَبُو عَبْدِ الله الحسين بن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ العبسِيُّ،
طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو الْمَكِّيِّ،
النَّضْرُ بْنُ حَمَّادٍ،
إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيُّ
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ
أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ
أَبُو مُطِيعٍ،
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ
الْأَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
أنبأ عبد الله بن يوسف،
مُؤَمَّلٍ،
عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ
أَشْهَبُ،
أبي وشعيب ثم اجتمعا جميعا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
أحمد بن عبيد الله بن عمار،
أبو الفضل محمد بن أبي الحسن الهروي الشهيد
أَبِي هُرَيْرَةَ [ص:54]،
أَبِي هُرَيْرَةَ، بِمَعْنَاهُ، وَلَمْ يَرْفَعَاهُ.
أسد
أبو الحسن علي بن أحمد بن سليمان
أَبَا قُدَامَةَ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ
الشَّافِعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ،
أَبُو الْعَوَّامِ الْبَصْرِيُّ،
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ
محمد بن القاسم الكَوْكَبِي
جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ
أحمد بن أبي خيثمة
سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ
علي بن محمد
أنسَ بنِ مالكٍق
محمد بن محمد بن سليمان الباغندي،
مُحِلِّ بْنِ مُحْرِزٍ الضَّبِّيِّ،
أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَحْوَلُ
عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ،
نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ
عبيد الله بن عائشة
عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ
محمد بن محمد بن سليمان،
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَشْنَانِيُّ
يوسف بن الضحاك،
عبد الله بن محمد البغوي،
الْمَهْدِيُّ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهُوَ الَّذِي يَؤُمُّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عليهما السلام.
ابْنُ الْمُبَارَكِ،
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَسْلَمِيُّ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ،
حذيفةَق
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ،قَ
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ
شُعْبَةُ، فَذَكَرَهُ، وَهَذَا شَبِيهٌ بِالْمُسْنَدِ [ص:367]
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَتَكِيُّ
حَمَّادُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ابْنُ عُلَيَّةَ
مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ،
أَبِي بَكْرٍ،
حَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟
أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّرِامِيُّ
عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ
أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ
حَفْصٌ،
أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ
أَبِي إِسْحَاقَ،قَ
أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ
أَنْبَأَ شُعْبَةُ،
أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ,هُوَ جَدِّي مُنْقِذُ بْنُ عَمْرٍو،
رَجُلٍيُ
أَبُو أَحْمَدَ هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ التَّاجِرُ
السَّرِيُّ،
عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ،
أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ
أَبُو خَالِدٍ؛
أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ
ابْنَا أَبُو نُعَيْمٍ
قُلْتُ لِعُبَيْدَةَ مَا يَصْلُحُ لِابْنِ السَّبِيلِ مِنَ الثَّمَرَةِ؟
فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو بَكْرٍ الْأَغْطَفُ،
أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ،
سَأَلْتُ أَبَا عَاصِمٍ، فَحَدَّثَنِي
أَبُو جَعْفَرٍ الطَّالِبِيُّ صَاحِبُ شُرَيْحٍ،
هَاشِمُ بْنُ عَمْرٍو،
أَبِي مَسْعُودٍ،
عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الْجُهَنِيُّ، [ص:141]
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ،
أَبُو صَالِحٍ، كَاتِبُ اللَّيْثِ،
وَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى النَّهْشَلِيُّ،
سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ،
رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ،
عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيُّ،
يَاسِينُ بْنُ حَمَّادٍ الْقَزَّازُ بِالْبَصْرَةِ،
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِمَامُ مَسْجِدِ أَبِي عَاصِمٍ،
سَمِينَةُ الْبَصْرِيُّ،
أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ،
أَبُو زُهَيْرٍ الْمَرْوَزِيُّ،
الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو مَنْصُورٍ،
أَبُو مَنْصُورٍ،
ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ أَبَاهُ مَمْلُوكًا،قَ
هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ،
يَزِيدُ، أرنا أَصْبَغُ،
مُحِلٌّ الضَّبِّيُّ،
أبو محمد عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي الحافظ بطرابلس من حفظه،
سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الثَّقَفِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ،
عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ،
نُبِّئْتُ أَنَّ سَعْدًا كَانَ
إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، أرنا أَيُّوبُ،
ابْنُ عَائِشَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ حَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ،
سُلَيْمَانُ بْنُ بِنْتِ مَطَرٍ،
ابْنُ حُمَيْدٍ،
أَبِى هُرَيْرَةَ فِى سُؤْرِ السِّنَّوْرِ يُهَرَاقُ وَيُغْسَلُ الإِنَاءُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ
خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ،
العلاء بن زهيرق
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ,قَ
الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
إِسْحَاقُ بْنُ الْمُنْذِرِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن جعفر بن عبيد الله الحميري بطرابلس،
الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ السَّعْدِيُّ،
وُهَيْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ النُّمَيْرِيُّ،
وَهْبُ بْنُ عَمْرٍو،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْقَوَارِيرِيُّ [ص:404] الْجُشَمِيُّ،
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، وَلَيْسَ هُوَ سُلَيْمَانَ
عَلَى أبي العباس أحمد بن محمد بن زكرياء النَّسَائي
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبَانَ،
مُلَيْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى السَّعْدِيِّينَ،
عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
عَبْدِ الْكَرِيمِ الْمَكِّيِّ،
جَعْفَرُ بْنُ كَزَالٍ،
عَطَاءٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ، وَابْنِ أَبِي عَمْرَةَ
نُعْمَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ،
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ "لَا يُوَافِقُهَا"
الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ،
عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ،
أَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ
أَبِي مَرْيَمَ إِيَاسِ بْنِ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيِّ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ،
مَنْ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ الصُّبْحَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ سَكَتَ هُنَيْهَةً.
سَوَّارُ بْنُ عُمَارَةَ،
بذلك من لا أتهم
الْمُخَرِّمِيُّ،
مُوسَى بْنُ دَاوُدَ،
يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيُّ،
أبو عبيد هذا عبد الرحمن بن الحارث والأول الحارث بن عبد الرحمن
أبو عبيد وحدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع
أبو عبيد وحدثنا عبد الرحمن
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ،
مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ أحمد بن محمد الثقة المأمون،
ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ،
أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ،
قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ السُّوَائِيُّ،
أبو عبيد وحدثنا أبو معاوية
أبو بكر وحدثنا خلف بن هشام
مَنْ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ الصُّبْحَ ((فَلَمَّا رَفَعَ رأسه سكت هنيهة))
الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ
جَدِّي الْعَبَّاسُ
أبوصالحٍ الفراءُ
عبد الله بن عَمْرو، فارتفع مَا يخَاف من الْإِرْسَال.
مُحَمَّدُ بْنُ زَيَّانَ
ابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ،
أبو السائب،
أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ الْعُكْبَرِيُّ
أَحْمَدُ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَفَعَ الْحَدِيثَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ،
كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ وَهُوَ يَمُرُّ
أَبِي غَلَّابٍ
مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ
عبد الله بن خويلد الغفاري
حَمَّادُ بْنُ عِيسَى، غَرِيقُ الْجُحْفَةِ
يَزِيدُ بْنُ بَيَانٍ الْمُعَلِّمُ،
يَزِيدُ بْنُ مُرَّةَ الذَّارِعُ
الْمُعَلَّى بْنُ الْفَضْلِ
الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ
غَانِمُ بْنُ الْحَسَنِ السَّعْدِيُّ
أَبُو عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سِنَانٍ
شُعَيْبُ بْنُ بَيَانَ الصَّفَّارُ،
أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ
مُعَاذُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ صُقَيْرٍ، جَلِيسٌ لِعُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ
أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّقْرِ السُّكَّرِيُّ
صَفْوَانَ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو،
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَيْرُوزٍ
أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أبي هريرة رضي الله عنه،قال:
قلت لعبيدة: افتراش الحرير كلبسه؟
أَبُو [ص:653] عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيُّ
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ*،
عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِیُّ
الشَّافِعِیُّ
الصَّمُوتُ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ الْأُبُلِّيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ بُرْدٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ،
أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَشِيُّ
عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي
أبو سعيد الحسن بن علي الجصاص
العطشي
وحدثنا أبو عبد الله بن مخلد أيضا
وحدثنا ابن مخلد أيضا
وثنا ابن مخلد
عمر بن إسماعيل بن مجالد
محمد أنبأ محمد
شعبة وحدثنا جعفر بن محمد بن الحسن
أَبُو عَرُوبَةَ،
يزيد أنبأ الحجاج يعني ابن أرطأة
يزيد أنبأ الحجاج
يزيد أنبأ هشام بن حسان
يزيد أنبأ شعبة
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ،
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ،
«كَانُوا يَرْجُونَ فِي الْمَوْقُوفِ حَتَّى الْحَمْلِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ»
رَجَاءُ بْنُ الْجَارُودِ،
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ،
زَيْدِ بْنِ أَخْرَمَ،
أَبَا هَمَّامٍ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ،
وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْخُوَارِزْمِيُّ،
عَبْدَ اللهِ بْنَ دَاوُدَ الْمُخَرِّمِيَّ،
عَمْرُو بْنُ عَبْدُوَيْهِ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَعْبَدٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَانْجُورَ الرَّمْلِيُّ،
أَبُو الْأَسْوَدِ،
أَبَا النَّضْرِ الْعِجْلِيَّ،
أَبَا سَعِيدٍ الْكِنْدِيَّ الْأَشَجَّ،
رميثة أنها دخلت على عائشة فقامت عائشة فصلت ثمان ركعات السبحة ثم
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمْدَونَ الْجَوْرَسِيُّ،
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ،
الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ،
مَالِكٍ،
الْخَلِيلُ،
الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ،
إِلَيَّ جَعْفَرُ الْقَلانِسِيِّ،
أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد المعدل
أَبَا يَحْيَى مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ،
مَحْمُودُ بْنُ الْمَهْدِيِّ،
ابا العباس
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَلَّامٍ
يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ،
وثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
زَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ،
«كَانَ ابْنُ عُمَيْرٍ مِنْ أَعْلَمِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ بِالْمَنَاسِكِ بَعْدَ عُثْمَانَ»
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا [ص:116] يُنَاظِرُ الشَّافِعِيَّ إِلَّا رَحِمْتُهُ مَعَ الشَّافِعِيِّ»
سفيان يؤخذ منه الخراج فسئل سفيان
أبوهمامٍ الوليدُ بنُ شجاعِ بنِ قيسٍ السكونيُّ:
ابْنِ مُحَيْرِيزٍ،
إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ،
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ،
أَبَا جَعْفَرٍ الرَّازِيَّ،
أبو العباس الفَزَارِي،
عبدُاللهِ بنُ وهبٍ،
أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
أبومحمدٍ يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ إملاءً
أبوهشامٍ محمدُ بنُ يزيدَ بنِ رِفاعةَ
أبو محمد خَلَفُ بن محمد بن علي بن حَمْدُون الوَاسِطي الحافظ من لفظه،
نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنٍ،
أَبُو بَكْرٍ وَحَلَفَ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَصَادِقٌ: أَنَّهُ
أيوب بن عتبة قاضي اليمامة
كانوا يقولون لا تكرم صديقك بما يشق عليه وأكرم ولدك وأحسن أدبه
بشرُ بنُ مصلحٍ
أنس بن مالك و ذكره سنان أبو ربيعة
المنذرُ بنُ الوليدِ بنِ الجارودِ
زيدُ بنُ أَخزمَ أبوطالبٍ الطائيُّ
أبوالأشعثِ أحمدُ بنُ المقدامِ العجليُّ
عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ
أَنَسٍ، وَأَيُّوبَ،
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ
عَمَّارُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَلَبِيُّ،
أَبُو الْحَسَنِ الْبَاهِلِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ،
عبدُالرحمنِ بنُ عثمانَ البكراويُّ:
يزيد بن هارون، أنبأ شريك،
عبد الله بن محمد بن الشماخ
جدي أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة
أبي في سنة تسعة وعشرين ومائتين
أبو هاشم الرفاعي
عمر بن حفص بن صبيح اليمامي الشيباني
أبا داود يعني السجستاني
أحمد بن هاشم
علي بن داود القنطري أبو الحسن
أبو الهيثم الزهري
أبو رويق عبد الرحمن بن خلف
حسان بن الحسن
أبي هريرة وقد رفعه مرة
أبو الأحوص العكبري
عبد الله بن محمد بن سلام
علي بن إبراهيم بن عزوان
أبو سعد بن عباد وأنا تعثرته
إبراهيم بن عرفة
سَلْمَانَ الْأَغَرِّ،
سليمُ بنُ سالمٍ المكيُّ،
أبويحيى العطارُ:
عبدُاللهِ بنُ محمدٍ النيسابوريُّ:
أبوإسحاقَ إبراهيمُ بنُ حمادٍ:
أبوعَمرو عثمانُ بنُ عبدويهِ:
أبوأحمدَ عبدُالواحدِ بنُ المهتدي:
بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ،
أبوالعباسِ أحمدُ بنُ عيسى بنِ السُّكينِ بنِ عيسى البَلديُّ:
يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ قراءةً عليه
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ،
إسماعيلُ إملاءً
قُرئَ على أبي عُبيدٍ القاسمِ بنِ إسماعيلَ المحامليِّ:
أبوبكرٍ أحمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ سيفٍ السِّجستانيُّ:
إسحاق بن إبراهيم بن حبيب قثنا قريش بن أنس
إبراهيمُ بنُ المختارِ، وسلمةُ أيضاً
لقد قتل وَإِن فِي الدَّار سَبْعمِائة رجل، مِنْهُم الْحُسَيْن بن عَليّ
يحيى بنُ ضريسٍ وحمزةُ بنُ إسماعيلَ،
زيدُ بنُ الحبابِ وعبدُالعزيزِ بنُ أبي عثمانَ،
عثمانُ بنُ سعيدٍ الكوفيُّ،
أبو عثمان سعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني بطبرية
لم يكن شيء أخوف عندهم من هذه الآية ومن الناس من
علي بن عبد الله: حديث الحسن،
أبو هارون إسماعيل بن محمد
وقال الدبري
عليُّ بنُ الحسنِ المُكتبُ:
رَجُلٍ، مِنْ قُرَيْشٍ: الَّذِي قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ
أحمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ سيفٍ:
الحسين بن القاسم
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ. و
أَنَسٍ، (وَ
أبو بكر عمر بن سعد القراطيسي
عُثْمَانُ بْنُ سَهْلِ بْنِ مَخْلَدٍ،
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد،
الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ،
أَنَسٍ) وَعَنْ سِنَانٍ أبِي رَبِيعَةَ،
«أَوَّلُ نَعْلٍ رُبِتَ بِفِتَالٍ وَاحِدٍ نَعْلُ عُثْمَانَ
«قَدِمَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ عَلَى عُثْمَانَ فَأَجَازَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ»
محمد بن إبراهيم الفارسي،
حماد يعني بن سلمة
ثَابِتٍ،
«اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْأَهِلَّةِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ
لَمَّا دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ
كَانُوا يَقُولُونَ لَا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ مُصَلَّاهُ، فَإِنْ كَانَ قَدِ اسْتَعَادَ النَّظَرَ فَلْيُغْمِضْ
قاسم بن يزيد الجرمي،
يونس بن جُبَير،ق
فاطمة بنت علي
كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ،قَ
أبي المعلى العطار
النبي صلى الله عليه و سلم ما منكم من أحد ينجيه عمله
الْمُسَيَّبُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَسَّاسُ،
هرير
أبي إسماعيل
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّهُ لَقِيَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
زياد بن ضميرة
أَبُوأَيُّوبَ،
أُمِّ عَطِيَّةَ: كُنَا لاَ نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا. بَاب عِرْقِ الِاسْتِحَاضَةِ
أَبُوتُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ،
عُبَيْدُ اللهِ ابْنُ عَائِشَةَ،
عُبَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيُّ
سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ
مَيْمُون بن الْعَبَّاس
مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبَلَةَ،
عبد الرحمن بن يزيد، أنه
مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
كَانَ هَهُنَا ثَلَاثَةٌ يُصَدِّقُونَ كُلَّ مَنْ
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ*،
عَفَّانَ بِهَذَا، وَقَالَ: حَتَّى يَحْتَلِمَ.
وَحَدَّثَنَا فُضَيْلُ،
أَبُو هُرَيْرَةَ اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، بِهَذَا وَلَمْ يَرْفَعْهُ الْمَعْنَى وَاحِدٌ وَلَفْظُهُمَا مُخْتَلِفٌ
الرَّبِيعِ،
وحدثَنَا بِهِ أَبُو عَاصِمٍ، مَرَّةً أُخْرَى،
الحسين بن محمد بن عفير
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ،
كعب لعمر بن الخطاب يا أمير المؤمنين هل ترى في منامك شيئا
مات مولى لعمر فسأل بن عمر زيد بن ثابتف
أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكَوْكَبِيُّ،
محمد بن يوسف أنبأ سفيان
بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ،
[ص:274] قُلْتُ لِعُبَيْدَةَ: مَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ؟
بن أبي داود
نبتت
عبدة ورواه مسلم
الْأَنْصَارِيُّ،
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ،عَن ذَلِكَ
أَخِيهِ مَعْبَدِ بنِ سِيرِينَ،قَ
سَالِمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بْنَ عُمَرَقَ
بشر بن أحمد الأسفرائني
أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ،
أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان
أَبُو بَكْرٍ الْجَارُودِيُّ،
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ،
وحَدَّثنا سَعِيد بن يحيى بن سَعِيد الأُمَوي
أَبِي هُرَيْرَةَ غير واحد ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ إلا الطفاوي.
أَبِي هُرَيْرَةَ إلا حمَّاد بن سَلَمة ورواه ابن مهدي
أَبِي هُرَيْرَةَ رفعه بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ إلا إسرائيل..
أَبِي هُرَيْرَةَ إلا عبد العزيز بن المختار.
أَبِي هُرَيْرَةَ أن عمر رأى حلة حرير تباع فقال
أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، قَاضِي الْبَصْرَةِ
أَخِيهِ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَقَ
حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ، فَرَدَّ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
سَلَمَةَ يَعْنِي ابْنَ كُهَيْلٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،
أَبُو المَيْمُونَ عَبدُ الرَّحْمنِ بنُ أَحمَدَ بنِ محمَّدِ المعدَّلِ،
أَنَس، وَلكن هَكَذَا
أَبُو عَلِيٍّ المُحْسِنُ بنُ جَعْفَرَ بنِ محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ أَبِي الكِرامِ البَزَّارُ،
أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
«السَّلَامُ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ مُعَاوِيَةَ»
أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ
أَبِي الْمُهَلَّبِ،
محمد بن يحيى و
معسر
ابن أبي فديك المزني
عبد الرحمن بن عمر البزاز
أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التجيبي
عبد الرحمن بن عمر المعدل
منير بن أحمد
رجل يقال له سلمان
أبي هريرة مثله مكرر و
أحمد بن مروان القاضي
بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ،
أَحْمَدُ عَبْدُ اللَّهِ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ النُّجَيْبِيُّ بِمِصْرَ،
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ المُغَلِّس،
مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى وأَنَا سَأَلْتُهُ،
أَبُو بَكْرٍ إِمْلاءً،
بَدْرُ بنُ الهَيْثَم [ل160/أ] الْقَاضِي
عبد الله بن محمد بن مَنِيع،
حَمَّادٌ،
أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دُحَيم،
أَبُو الْحَسَنِ الدِّيبَاجِي سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرين وثلاثمائة،
أبو طالب الحَافِظُ إملاء،
ابْنُ أَبِي دَاوُدَ الْمَكِّيُّ،
ابْنُ أَبِي داود، [ل189/أ]
مَکَثْتُ عِشْرِينَ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْعٍ مِنْ لَفْظِهِ بصيدا،
مُحَمَّدُ بْنُ أبي بكر الأثرم، [ل204/أ]
أَبُو بَكْرٍ محمد بن أحمد بن محمد مِنْ لَفْظِهِ،
أحمدُ بن مَسْرُوق،
مُحَمَّدُ بْنُ أحمد بن محمد الصوفي فِيمَا
أبُو عَبدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ محمَّدِ بنِ أَبِي كامِلٍ،
أَبُو العَبّاسِ أَحمَدُ بنُ محمَّدِ بنِ الحاجِ بنِ يَحْيى الْمُعَدَّلُ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْقَيْسَرَانِيُّ بِقَيْسَارِيَّةَ،
عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ الْكُوفِيُّ،
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ بِأَصْبَهَانَ،
أَبُو أَحْمَدَ العَسَّال بِأَصْبَهَانَ،
عبد الله بن جعفر بن فَارِسٍ بِأَصْبَهَانَ،
أَبُو عَبْدِ اللهِ محمَّدُ بنُ جَعْفَرَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ صالِحِ الكلاعِيُّ،
الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ الضَّبِّيُّ أَبُو الْوَلِيدِ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الصَّيْرَفِيُّ،
أَبُو حُذَيْفَةَ
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّهْشَلِيُّ
كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ فِي جِنَازَةٍ فَأَمَرَ بِالْمَيِّتِ فَسُلَّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ
يَحْيَى: هُوَ عِنْدَنَا ابْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ
جَدِّي عُبَيْدٌ
عبد الله بن عثمان بن محمد يُونُسَ،
أَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ الفَرَائِضيّ،
الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ العُطَارديّ بِالْكُوفَةِ،
أبو شَريك [ل/96ب]
أَبُو عَلْقَمة عَبْدُ الله بن هارون ابن مُوسَى الفَرْويّ المَدَنيّ
يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الْجَابِرُ
أَبِي الْعَلَانِيَةِ مُسْلِمٍ
عَمَّارٍ
کُرَیْبٍ مَوْلٰی ابْنِ عَبَّاسٍ
الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ،
الحسن بن أبي مالك
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
جعفر بن نوح
جَدِّي،
الضحاك بن مخلد
أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،
وَھْبٍ
مُجَمِّعِ بْنِ يَزِيدَ
أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الْعَصَّارُ،
أَبِي الرَّبَابِ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ قثنا شُعْبَةُ،
عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ قثنا رَجُلٌ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ،
مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ
عبد الله بن عمر القرشي
الْفَضْلُ بْنُ غَزْوَانَ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ الْهَرَوِيُّ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ أَبُو النُّعْمَانِ، فِي صِحَّتِهِ
ابْنُ حُذَيْفَةَ شَكَّ ابْنُ عَوْنٍ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ حُذَيْفَةَ
عَبِيدَةَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
أبو القاسم عبد الله بن محمد العطشي المقرئ
الْقَوَارِيرِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ،
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يُنَاظِرُ الشَّافِعِيَّ إِلَّا رَحِمْتُهِ مَعَ الشَّافِعِيِّ»
نافع صفحة رقم
جندب: جئت يوم الجرعة، فإذا رجل جالس، فقلت: ليهراقن هاهنا دما،
محمد بن إبراهيم بن أحمد،
سئل أنس: أقنت رسول الله في صلاة الصبح؟
محمد بن شرحبيل بن جعشم،
شريح وأشعث أظنه
عمرو وعن أبي سلمة
أقُومُ فَأَفْتَحُ لَكَ، وَلَمْ أَقُمْ لأَحَدٍ قَبْلَكَ وَلَا أَقُومُ لأَحَدِ بَعْدَكَ الخليلى في مشيخته
سئل أنس أقنت النبي صلى الله عليه و سلم في صلاة الفجر
عَائِشَةُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي قَبْلَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، مثل ذَلِكَ.
شعبة أراه
[ص:575] يَزِيدُ،
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا فِي الْقَدَرِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا [ص:244] لِصَاحِبِهِ: «أَرَأَيْتَ الزِّنَا بِقَدَرٍ هُوَ؟»
يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ،
أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة
سَالِمِ ابْن عَبْدِ اللَّهِ
وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغِيثِ بْنِ سَعْدَانَ الْيَشْكُرِيُّ،
الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي كامِلٍ،
أَبُو هُرَيْرَةَ لَا يزَال النَّاس الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ مُسْلِمٌ
أَبُو عُبَيْدَةَ لَا أُحَدِّثَكَ إِلَّا مَا
وثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ
وَثَنَا فَارُوقٌ وَحَبِيبٌ
حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «مَا يَسُرُّنِي بِالْمَعَارِيضِ مِائَةُ أَلْفٍ»
نُبِّئْتُ أَنَّ عُمَرَ
مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُمَرَ «قَنَتَ فِي الصُّبْحِ بِالسُّورَتَيْنِ»
«إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ كُرًّا لَمْ يَنْجُسْ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
أبوالعباسِ بنُ المارِسْتاني:
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ
أبوجعفرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ البهلولِ القاضي إملاءً
قلت لعبيدة: مَا يستر الْمُصَلِّي، وَمَا يقطع الصَّلَاة؟
قلت لعبيدة: مَا يقطع الصَّلَاة، وَمَا يَسْتُرهَا؟
أَظُنُّهُ ذَكَرَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَيْرُوزَ الْأَنْمَاطِيُّ
«كَانُوا يَرَوْنَ أَهْلَ الرِّدَّةِ وَأَهْلَ تَقَحُّمِ الْكُفْرِ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ»
أبوعبد اللهِ الحسينُ بنُ إسماعيلَ المحامليُّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّوَّافُ،
"نبئت أن حذيفة وابن مسعود أو أحدهما، كان قائما ينهى
كنا ننزل قول ابن عمر في أمر طلاقه على نعم
علي بن أحمد بن سليمان بمصر من كتابه
أحمد بن محمد بن سعيد الخزاز
عبدُاللهِ بنُ عتبةَ،
أحمد بن خالد بن عمرو المعروف بابن أبي الأخيل
عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ الْجَهْمِ،
الحسين بن الحسين القاضي
أبو محمد عبد الله بن محمد الدمشقي
كَانَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَامِلٌ جَاءَ مِنَ الْيَمَنِ
أبو القاسم الحسن بن محمد بن بشر بن داود البجلي الكوفي بالكوفة
أحمد بن محمد بن الحسن الدينوري
أبو علي أحمد بن علي بن شعيب
أبو علي محمد بن سعيد الحراني
أبو بكر محمد بن القاسم بن سليمان
أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حبيش وزيدان بن محمد
لَمَّا كَانَ حِينَ حُصِرَ عُثْمَانُ بَعَثَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَتَّابٍ
يَحْيَى بْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْمَازِنِيُّ
النعمان التيمي،
محمد بن عبد الله بن محمد الطائي بحمص
أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ،
بن أبي مليكة
أبو علي الحسن بن محمد بن شعبة
أبو محمد عبد الرحمن بن سانجور الرملي
أبو العباس عبيد الله بن جعفر بن أعين البزاز
أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي بمصر
أبو علي الحسن بن علي الوراق بعسكر مكرم
أبو القاسم زيدان بن محمد
علي بن محمد بن الحسن بن كاس القاضي
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَوْ عِكْرِمَةَ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ،
و،
حَفْصَةَ،
أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن خلاد العسكري بالعسكر
أبو علي الحسين بن مهدي بن عبدة المروزي قدم علينا الحج
الْحَارِثِ
هاشم بن القاسم
النُّعْمَانُ بْنُ الثَّابِتِ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ،
أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ التَّيْمِيُّ قَاضِي الْيَمَامَةِ،
ذَرٍّ،
الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ،
أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ الْمَدَنِيُّ،
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءِ الْمَدَنِيُّ،
دَاوُدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ قَيْسٍ،
عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ،
أَبُو مُعَاوِيَةَ الْمَكْفُوفُ،
الْمُبَارِکُ بْنُ فَضَالَةَ
أَبي هُريرةَ رضي الله عنهُأَنَّ رسولَ الله
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهعَنِ النبيِّ أَنَّهُ
شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ،
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ عَلَى رَجُلٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا جَازَ؛ قِيلَ لَهُ:
ابن عمرعن النبي أنه
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
مَرْوَانَ
طَاوْسٍ
بن أَبِي نَجِيحٍ،
عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ،
ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
أبي هريرة،قال: "نُهيَ
أبي هريرةأن النبي
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
أبي هريرةعن النبي أنه
أبي هريرةأن رجلاً
جَعْفَرٌ،قَالَ:
ابْنُ قُتَيْبَةَ
رجل يقال له سلمان رفعه
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ:
بن عُيَيْنَةَ
خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ،
أنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبُو عَبْدِ اللهِ حُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي كامِلٍ،
أَبُو الحَسَنِ محمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ التَّمِيمِيُّ
عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ،
أبي هريرة موصولا و خالفه معاذ بن معاذ و محمد بن أبي عدي فروياه
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إسحاق المصري،
أبُو الحسن ابن المغيرة،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ
الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ
الْفُضَیْلُ بْنُ سُلَیْمَانَ
اَیُّوْبُ بْنُ سُوَیْدٍ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ
يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ،
أبو عبد الله الحسين بن عبد الله ابن محمد العبسِي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اَبَانَ
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
[ص:149]
مُحَمَّدُ بْنُ خَلَف بْنِ بَسَّام الآجُرِّيُّ
سُفْيَانُ،قَالَ:
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ
أبو بكر محمد بن خميس بن جميل بصور،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ
قُرِئَ علي مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا
مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى
أَمْلَى عَلَيَّ أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أحمد بن محمد
عَلَى أبي محمد مُعاذ بن محمد،
أَبُو محمَّدِ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ عُمَرَ النَّحّاسُ إِمْلاءً بِانْتِقائِي عَلَيهِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ «نَهَى
الحصيبُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ الحصيبِ القاضِي،
القاَضِي أَبُو الفَضْلِ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ ابنِ محمَّدِ ابنِ المُعافَي الصُّورِيُّ،
أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ حَفْصِ بنِ الحَسَنِ البَهْرانِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ
النَّبِيِّ «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنَجِّيهِ عَمَلُهُ»
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ الْمَدَنِيُّ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كُلُّ مَا نَهَى الله عَنْهُ كَبِيرَةٌ هَكَذَا
أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ محمَّدِ العبْسِيُّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، مَوْصُولًا. وَخَالَفَهُ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، فَرَوَيَاهُ،
رَجُلٍيُقَالُ لَهُ: سَلْمَانُ رَفَعَهُ،
أَنَسٍقَالَ: أَتَانَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ
أَبِيهِأَنَّ عَلِيًّا
شُرَيْحٍ،قَالَ: «إِذَا عَرَضَ الرَّجُلُ السِّلْعَةَ عَلَى الْبَيْعِ بَعْدَمَا يَرَى الدَّاءَ جَازَتْ عَلَيْهِ»
عَبِيدَةُ،قَالَ: «التَّخْيِيرُ بَيْنَ الْغِلْمَانِ حُكْمٌ»
عَبِيدَةَ:«أَنَّهُ أَقْرَعَ»
أَبِي هُرَيْرَةَبِمَعْنَاهُ، وَلَمْ يَرْفَعَاهُ وَزَادَ: «وَإِذَا وَلَغَ الْهِرُّ غُسِلَ مَرَّة»
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: وَنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ،
شُعْبَةُ بِهَذَا، قَالَ«كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: لَا يَبُولُ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ تَكَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ»
أُمِّ عَطِيَّةَبِهَذَا الْخَبَرِ
أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي كامِلِ البَصْرِيُّ
أبو بكر الحَاضِرِي
الثَّوْرِيُّ
حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ
شُرَيْحٍ،قَالَ: «إِذَا كُسِرَتِ السِّنُّ أَجَّلَهُ سَنَةً»
شُرَيْحٍ،أَنَّهُ كَانَ: «يَجْعَلُ فِيهَا بِقَدْرِ مَا نَقَصَ مِنْهَا»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «فِي ذَنَبِ الدَّابَّةِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ رُبُعُ ثَمَنِهَا»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فِي الَّذِي يَعْتَمِرُ قَبْلَأَنْ يَحُجَّ،
أَبِي الْمَلِيحِقَالَ: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ»
عَبِيدَةَ، فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ النَّهَارِقَالَ: «أَسْمِعْ نَفْسَكَ»
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلَاةُ تُحْبِسُهُ»
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَمْرِو بْنِ أَوْسٍقَالَ: «كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ قِبَالَانِ»
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «إِذَا وَلَغَ الْهِرُّ فِي الْإِنَاءِ فَاهْرِقْهُ وَاغْسِلْهُ مَرَّةً».
عَبِيدَةَ،قَالَ: «الْحُبُّ وَالْجِمَاعُ»
عَبِيدَةَ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} {النساء:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّهُ سُئِلَ
شُرَيْحٍقَالَ: «الثُّلُثُ جَهْدٌ وَهُوَ جَائِزٌ»
شُرَيْحٍ، فِي الْعَبْدِ وَعَلَيْهِ دَيْنٌقَالَ: «دَيْنُهُ عَلَى مَنْ بَاعَهُ وَأَكَلَ ثَمَنَهُ»
ابيه بمعناه ورواه سعيد بن أبي سعيد الزبيدي صاحب بقية
أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ إِذَا وَلَغَ الْهِرُّ غُسِلَ مَرَّةً. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْمَرٌ
محمد بن القاسم بن جعفر دار الدمشقِيِّيْنَ
عبيدالله بن عائشة
عائشةنزلت على صفية ام طلحة الطلحات فرأت بنات لها فقالت
يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ يَعْنِى أَبَا غَلاَّبٍ
بلغني ان سعد بن عبادةقال
علييوم صفين ليت أني مت قبل هذا بثلاثين سنة
عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ
أم عطيةقالت كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا
مُسْلِمٍ الْبَطِينِ
أَنَسٍبِهَذِهِ الْقِصَّةِ نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ.(6/175)
الحسن بن علي بن عبد الله بن الحسن بإسناد لا أحفظه،
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم مثله
حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى
بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم انه كان
بن عمران رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِي الْعَالِيَةِ
سئل أنس أقنت النبي صلى الله عليه و سلم في الصبح
كان الرجل
ابن عائشةقال
حماد يعني بن زيد
شعبة. فذكره. وهذا شبيه بالمسند.
أَبِى هُرَيْرَةَأَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِىَّ وَكَانَ رَجُلاً جَمِيلاً فَقَالَ
بَعْضُ آلِ أَبِي بَكْرٍ:
سليمان يعني بن موسى
الاحنفقال عمر تفقهوا قبل ان تسودوا.
عمران بن حصينأن رسول الله
أَبِى هُرَيْرَةَ بِمَعْنَاهُ وَلَمْ يَرْفَعَاهُ زَادَ وَإِذَا وَلَغَ الْهِرُّ غُسِلَ مَرَّةً
لم أعلم شريحا: كان يقضي في المضارب إلا بقضاء بين كان بما
عبد الرحمن بن بشر فرد الحديث إلى أبي سعيد الخدريقال قلنا
عبد الرحمن ليس بن سيرين
أُمِّ عَطِيَّةَ بِهَذَا الْخَبَرِقَالَ وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ مُصَلَّى الْمُسْلِمِينَ وَلَمْ يَذْكُرِ الثَّوْبَ.
أبو الحسن علي بن محمد بن فهد
يحيى بن الحرث الجابر
أبو علي الحسين بن يزيد بن أسد بن سعيد بن كثير بن عفير
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ لاَ تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ.
عَبِيْدَةقَالَ الْحُبُّ وَالْجِمَاعُ.
عَبِيدَةَ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ}قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِالأَرْبَعِ إلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ،
وحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَيْضًا
أَنَسٍقَالَ: أَتَانَا مُنَادِي رَسُولِ اللهِ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيانكُمْ
عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ بِشْرٍ، فَرَدَّ الحَدِيثَ إِلَى أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ،قَالَ: قُلْنَا:
عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ
أَنَسٍ،قَالَ: أَتَانَا مُنَادِي رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ
سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ، وَأَبو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَكَانَ
أَنَسِ بنِ مَالِكٍ،قَالَ: نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ.
ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ،
عَبِيدَةَ، مِثْلَهُ._حاشية
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ البَيْعَةَ عَلَى أَنْ لاَ نَنُوحَ.(6/616)
عَمْرِو بْنِ أَوْسٍقَالَ: كَانَتْ لِنَعْلِ رَسُولِ اللهِ قِبَالاَنِ.(8/261)
أبو القاسم سعيد بن محمد بن أحمد
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ البَيْعَةَ أَنْ لا نَنُوحَ.
أبي هريرةقال: كانوا ينهون
شريح:(إنما أقتفي الأثر، فما وجدت بالأثر حدثتكم به).
هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ, وَيَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ,
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ: كُنَّا لاَ نَعُدُّ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئًا. (الإتحاف: (البشائر:
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,أَنَّ رَجُلاً
سُئِلَ أَنَسٌ :أَقَنَتَ النَّبِيُّ فِي الصُّبْحِ
أبي هريرة موقوفا". أخرجه الدارقطني من جهة معمر،
أَبِي هُرَيرَةَ؛أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا.
أبي هريرة في الهرة تلغ في الإناء
مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: قُلْنَا لِأَبِي سَعِيدٍ: هَلْ
عَبِيدَةَ،قَالَ: لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا مَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ،
الأصمعي": المهراس: حجر منقور مستطيل كالحوض يتوضأ منه الناس، لا يقدر أحد على تحريكه.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ النَّبِيَّ
أَنَسٍقَالَ: "نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ أَوْ أَبَاهُ"
أَبِي الْعَلَانِيَةِقَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟
نُوحُ بْنُ قَيْسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنَّ نُؤَدِّيَ زَكَاةَ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ فَقَالَ أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَكَانَ جَرِيئًا عَلَى أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍهَلْ قَنَتَ عُمَرُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ،
سَلْمَانَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ أَنَّهُ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍإِذَا حَدَّثَ
كَانَ أَنَسٌإِذَا حَدَّثَ حَدِيثًا
به ابن أبي عدي من كتابه ثم
قرئ على أبي بكر أحمد بن محمد
ابن المبارك استحسنت هذا جدا
أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ
أَبِي سَلَمَةَ اَنَّہٗ سَاَلَ عَائِشَۃَ
إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَی
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ
أَبُو عَوَانَةَ،
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
إِمَّا تَفَاخَرُوا وَإِمَّا تَذَاکَرُوا الرِّجَالُ فِي الْجَنَّةِ أَکْثَرُ أَمْ النِّسَائُ
جُنْدُبٌ جِئْتُ يَوْمَ الْجَرَعَةِ فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ فَقُلْتُ لَيُهْرَاقَنَّ الْيَوْمَ هَاهُنَا دِمَائٌ
بن وَهْبٍ
أنس أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء
سألت أنس بن مالك أقنت عمر
ابن عمر و ابن عباس أنهما
صَالِحٍ،
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
أُمِّ عَطِيَّةَ،بِمِثْلِ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ،
خَالِدٌ،
أَبِي الْعَجْفَائِ السُّلَمِيِّ
عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا رَأَيَا جِنَازَةً فَقَامَ أَحَدُهُمَا وَقَعَدَ الآخَرُ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
اَبِیْ صَالِحٍ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
أُمِّ عَطِيَّةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ
عُبَيْدَةَأَنَّ عَلِيًّا
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَى بِلَالٍ وَعِنْدَهُ صُبْرَةٌ مِنْ تَمْرٍ،
سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ
عَبِيدَةَفِي هَذِهِ الْآيَةِ
أبو الفضل صالح بن أحمد بن حَمْدَان بن الهَمَذَانِي،
أحمد بن الحسن المالكي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ فِي قِصَّةِ ذِي الْيَدَيْنِ
المغيرة بن سَلْمانق
خَالِدٍ الْحَذَّاءِقَ
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ كُنَّا أُمِرْنَا
ابى هريرة رضى الله عنهعن النبي في قصة ذى اليدين
يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ أَبِي غَلَّابٍ،قَ
أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عِيسَى الطَّالْقَانِيَّ
أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى الرَّازِىِّ
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ
أُمِّ عَطِيَّةَأَنَّهُ
أَبِى هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِىِّ فِى قِصَّةِ ذِى الْيَدَيْنِ
مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ،
عَفَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ الْمَهْدِيُّ،
أَبُو مَنْصُورٍ الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ جَعْفَرٍ،
[ص:312] الْعَوْفِيِّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ الْكِنَانِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْأَزْهَرِ
أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُغِيرَةَ بْنِ نَوْفَلٍ،
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثِيِّ،
رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ رَجُلاً صَنَعَ شَيْئًا مِنْ زِيِّ الْعَجَمِ
أَبُو مُوسَى بْنُ عِيسَى،
رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ رَجُلاً يَصْنَعُ شَيْئًا مِنْ زِيِّ الْعَجَمِ
أنبأ أبو عبيد
عَبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرُ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى [ص:527] الْقَطَّانُ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَ
أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ
وأنشدني أبو علي الحسن بن القاسم
أبو العباس أحمد بن موسى بن رنجويه القطان
أبو بكر محمد بن أحمد بن هارون العسكري
وأنشدنا أبو بكر محمد بن أحمد بن هارون العسكري
يزيد أنبأ المسعودي
وَسُئِلَ مَرَّةً
نبئت أن ابن مسعود كان
أَبَا هَمَّامٍ السَّكُونِيَّ،
يزيد أنبأ محمد بن مطرف
ابْنُ أَبِي قِرْصَافَةَ،
الْقَاسِمَ بْنَ رَوْحٍ
السَّائِبَ سَلْمَ بْنَ جُنَادَةَ
مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي الصَّبَّاحٍ
جَابِرٍ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ،
رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ مِنَ الْمُبَكِّرِينَ إِلَى الْمَسْجِدِ
أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ عُمَرَ الْخَطِيبَ
أَبَا بَكْرِ بْنَ شَاذَانَ الرَّازِيَّ،
أشعثُ بنُ عطافٍ الكوفيُّ،
الشَّعْبِيِّ،
أَبَا الْحُسَيْنِ،
(محمدُ؟) بنُ عَمرو الهمدانيُّ
ابنُ أبي مذعورٍ محمدُ بنُ عَمرو بنِ سليمانَ
عليُّ بنُ مسلمِ بنِ سعيدٍ الطوسيُّ
عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبَانَ بْنِ شَدَّادٍ الْعَسْقَلَانِيُّ،
أبوعبدِاللهِ البينونيُّ:
جعفر الصائغ وأبو معاوية العلاء
معن بن إبراهيم بن الربيع بن المسيب
السكن
الدغولي أبو العباس
أحمد بن مهران البردي
سلمةُ بنُ سنان الأَنصاريُّ المَرعشيُّ،
محمدُ [بنُ يوسفَ القاضي]
أبي هريرةَ، وغيرُهُ يخالفُه في الإسنادِ.
ابنُ شبُّويَه المروزيُّ:
أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
عَاصِمٍ،
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيْبٌ
كَانَتِ الصَّلَاةُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، وَكَانَ عُثْمَانُ يَخْطُبُ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُومُونَ
دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عُثْمَانَ
ابن عباس.قال شعبة: أحاديث محمد بن سيرين،
رَجُلٌ لِابْنِ عَفَّانَ: لَوْ رَكِبْتُ فِي كَتِيبَتِكَ؟
بَلَغَنِي أَنَّ حُذَيْفَةَ لَمَّا أَتَاهُ قَتْلُ عُثْمَانَ
وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَةُ آلَافٍ أَوْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَذَكَرَهُ سِنَانٌ أَبُو رَبِيعَةَ
رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ رَجُلًا صَنَعَ شَيْئًا مِنْ زِيِّ الْأَعَاجِمِ
كَانُوا لَا يَخْتَلِفُونَ
أنبا أَبُو صَالِحٍ،
رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍقَ
كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَتَذَاكَرُوا،
أبي هريرةمعناه لم يرفعاه. وروي
أَبِي هُرَيْرَةَ، أُرَاهُ رَفَعَهُ
إما تفاخروا وإما تذاكروا الرجال في الجنة أو النساء
انس بن مالكانه سأل هل قنت النبي في صلاة الصبح
أنبئت أن بن مسعود
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَدَّهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَ
الْفَضْلُ بْنُ مُوسَی
الْحُسَيْنُ بْنُ أَيُّوبَ،
أبي هريرة وابن عمر رفعا الحديث أحدهما
شُعْبَةَ بِهَذَا
أَنَسٍ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإِنْ کَانَ أَخَاهُ أَوْ أَبَاهُ
يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ
عُمَرَ بْنِ الْحَکَمِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيِّ،قَ
سَيْفٌ
مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ
أَبُو قِلَابَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْنَاهُ وَلَمْ يَرْفَعَاهُ وَزَادَ وَإِذَا وَلَغَ الْهِرُّ غُسِلَ مَرَّةً
مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ
أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ
نَصْرٌ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ
الْمُسَيَّبِ
سَأَلَهُ رَجُلٌ
أَنَس: ابْنُ عُيَينة وَمَعْمَرٌ.
مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ
عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِيُّ
عِمْرَانَ ابْنِ حُصَيْنٍ
رَجُلًا
خُصَيْفٍ
أَبَا الْأَشْعَثِ
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ
سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ
النُّعْمَانِ
جابر مثله
عِيسَی بْنُ مُسَاوِرٍ
عِمْرَانُ بْنُ بَکَّارٍ
قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ
أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ
أبوهمام
سَلْمَانُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبِّيُّ
أحمد بن عبدالله
أَنَس إلاَّ جَعْفَرُ بْنُ حَسَنٍ، وهُو صَالِحُ الْحَدِيثِ.
إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ
أَنَس، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، ولاَ رَوَاهُ
أبوالأحوص
الْحُلْوَانِيُّ
أبوهشام الرفاعي
أبو معشر
أبو حفص
أَبِي إِسْحَقَ
المثنى بن بكر
شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ
محمد بن زيد الواسطي
لَقِيتُ مَالِكًا فَقُلْتُ: كَيْفَ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ
أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ
سليمان بن عمر
حُذَيْفَةُ مَا أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ تُدْرِکُهُ الْفِتْنَةُ إِلَّا
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ،
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مغلِّس أحمد ابن محمد الكُنَيْز، [ل159/أ]
بُكَيْرِ بْنِ عَامِرٍ
أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ
أبو محمد بن بُنَان الأَنْمَاطي،
محمد بن إسحاق أبو عبد الله القاضي،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
ابنُ المَرْزُبَان محمد بن خَلَف،
طاوس رضي الله عنه
سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ
عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ
حَکِيمِ بْنِ حَکِيمٍ
عَلَى أبي الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي بمكة في المسجد الحرام،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ،
عَبَّادٌ
قُرِئَ علي أبي الحسين محمد بن أبي بكر الأَثْرَمِ
زَيْدٍ الْعَمِّيِّ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ
أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الأَصْبَهَانِيُّ مِنْ لفظه،
ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ،
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ أَقَنَتَ النَّبِيُّ فِي الصُّبْحِ
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ
أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ
أبو كُرَيب، [ل/116ب]
كَانَ أَنَسٌ إِذَا حَدَّثَ
سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجِرْمِيُّ،
أَبُو الْبَخْتَرِيِّ
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ
يَحْيَی بْنُ آدَمَ
الزَّعْفَرَانِيُّ،
عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى
أَبُو قَطَنٍ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ
ابْنُ الْمَهْدِيِّ
محمد ابن عمرو
عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ
عبد الرحيم بن زيد العمي
حماد أظنه
أنس و أيوب
إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ؛
مُحَمَٔد بْنُ عُبَدِاللہِ
إسحاق بن يوسف الأزرق
الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ
شَبَابَةُ
مصعب
ابوعاصم النبيل
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ
أُمِّ هَانِئٍ
أَبُو الْحَسَنِ
خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى،
أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا
إسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ
أَظُنُّهُ
بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
عَطَائِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ
ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ
أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاکُ بْنُ مَخْلَدٍ
حُسَيْنٌ
بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ،
أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَکَمِ النَّيْسَابُورِيُّ
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَکَمِ
وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ
زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ
الْهَيْثَمُ،
عَمِّهِ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ
بَدَلٌ
أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ
هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِنَا:
السَّكَنُ بْنُ حَكِيمٍ
عَبْدُ اللهِ بْنُ الأَجْلَحِ
النبي صلى الله عليه و سلم
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ،
يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ،
مَا أَدْرِي وَاللَّهِ
جبريل بن أحمر ثم اجتمعا
مَكْحُولاً
كنا عند أبي هريرة، وعليه ثوب من كتان، فتمخط،
عمر لنا رقاب الأرض
أَبُو رَبِيعَةَ،
عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيْدٍ الْكَرِيزِيُّ،
ابْنُ الْجَوَّابِ،
أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ،
نَافِعِ بْنِ عُجَيْرٍ
حَسَنُ بْنُ مُوسَی
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ،
جَابِرٍ الْحَذَّاءِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرْفَعُهُ هِشَامٌ،
جَابِرٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ
الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ،
قلت لأنس بن مَالك: هَل خضب النَّبِي
[ص:257] أبي هريرة وابن عمر
مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ،
أَبُو مُوسَى الزَّمَنُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى
أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ
جُنْدُبٌ جِئْتُ يَوْمَ الْجَرَعَةِ فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ فَقُلْتُ لَيُهْرَقَنَّ الْيَوْمَ هَهُنَا دِمَاءٌ
حَامِدُ بْنُ عُمَرَ،
أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن أحمد المقرئ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ،
أحمد بن نصر بن طالب الحافظ
أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن أحمد
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْحَضْرَمِيُّ،
أبو عمرو أحمد بن خالد بن عمرو الحمصي المعروف بابن الأخيل ببغداد
أَبُو الْقَاسِمِ.
وَحَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ،
أبو علي أحمد بن علي بن شعيب بمصر والحسين بن الحسين
محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الخالق
لاَ أَعْلَمُ الصَّلاَةَ لَيْلَةَ جَمْعٍ إِلاَّ بِجَمْعٍ.
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّعَطُّلَ لِلْمَرْأَةِ فِي الْحِلِّ وَالإِحْرَامِ.
سَوَّارٍ
عبد الصمد بن علي بن محمد
الحسن بن عمارة
أحمد بن خالد بن عمر الحمصي
كَانُوا يَرَوْنَ هَذِهِ الْأَلْحَانَ فِي الْقُرْآنِ مُحْدَثَةً
أبو القاسم الحسين بن محمد بن بشر بن داود البجلي
أَشْهَدُ
أبو بكر محمد بن عمران بن موسى الهمداني المعروف بابن السيبي
أبو علي الحسن بن محمد بن سعدان
أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ،
نافع وعُبَيد الله بن عبد الله ابن عمر حدثاه
أَبُو عَامِرٍ
سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَنْبَرِيُّ،
رَوْحُ بْنُ سَلَمَةَ الْوَرَّاقُ،
أبي العجفاء السُّلَمِيّقال: خَطَبَنَا عُمَرُ
كَانَ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
إسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
كَانَ يَأْمُرُ مِثْلَ هَذِهِ أَنْ تَهْرُبَ.
إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ،
الطَّلاَقُ بِيَدِ مَنْ يَمْلِكُ الْبُضْعَ.
مسلم القُرّيقال:
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ،
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْمَنَاسِكِ ابْنُ عَفَّانَ ثُمَّ بَعْدَهُ ابْنُ عُمَرَ.
مُعَاذُ أَبُو عَوْنٍ الضَّرِيرُ،
حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
رَوْحُ بْنُ سَلَمَةَ،
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،اَنَّ عَائِشَ?َ
أبوخالدٍ يوسفُ السَّمتيُّ البصريُّ،
الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ
كَانُوا يَقُولُونَ: لاَ تُكْرِمْ صَدِيقَكَ بِمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ.
ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ
عَارِمٌ،
عَبْدِ اللهِوَرَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ،
أَبِي هُرَيْرَةَ"صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ إِحْدَى صَلَاتِي الْعَشِيِّ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ
كَانَ لِتَمِيمٍ رِدَاءٌ اشْتَرَاهُ بِأَلْفٍ يُصَلِّي فِيهِ.
عُبَيْدَةَ،قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ
أَبُو مَنْصُورٍ الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ،
أبوبكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ نَيروزَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ
الْمُطَلَّقَةُ ثَلاَثًا وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا لاَ تَكْتَحِلاَنِ وَلاَ تَخْتَضِبَانِ.
أَبِي بَكْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ خَطَبَ فِي حَجَّتِهِ،
أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ،قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ
أبوالحسنِ محمدُ بنُ نوحٍ الجُنديسابوري:
{ص:198} أُمِّ عَطِيَّةَ بِمَعْنَى حَدِيثِ مَالِكٍ، زَادَ فِي حَدِيثِ حَفْصَةَ،
بَقِيَّةُ
عَبِيدَةُ،قَالَ: «تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ وَالْحَقْوِ»
لاَ تُنْكِحُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ.
لاَ تُنْكِحُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا وَكَانُوا يَقُولُونَ إنَّ الزَّانِيَةَ هِيَ الَّتِي تُنْكِحُ نَفْسَهَا.
إذَا أَنْكَحَ مُجِيزَانِ فَهِيَ لِلأَوَّلِ.
أَنَسٍ"مِنَ السُّنَّةِ إِذَا
عِمْرَانُ،
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ
لاَ تُزَوَّجُ امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ حَتَّى يَأْتِيَهَا يَقِينُ مَوْتِ زَوْجِهَا.
{وَلَكِنْ لاَ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}
عَبِيدَةَ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ}
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «أُحِبُّ الْقَيْدَ فِي الْمَنَامِ، وَأَكْرَهُ الْغَلَّ، الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ»،
يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ
عَطَاءٍ أَنَّ رَجُلاً
أبوأحمدَ عبدُالواحدِ بنُ المهتدي بنِ الواثقِ بنِ المعتصمِ بنِ الرشيدِ:
المهاجرقال
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ،
جُنْدُبٌ جِئْتُ يَوْمَ الْجَرَعَةِ فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ فَقُلْتُ لَيُهْرَاقَنَّ الْيَوْمَ هَاهُنَا دِمَاءٌ
أبو ضمرة أنس بن غياض
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ
أنسقال أتانا منادي رسول الله صلى الله عليه و سلم
عِكْرِمَةَ،
عبد الله بن أبان
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ
إنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ.
أبومحمدٍ يحيى بنُ محمدِ بن صاعدٍ في يومِ الثلاثاءِ في المحرمِ
أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ إِحْدَى صَلاَتَىِ الْعَشِىِّ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ
يَحْيَى بْنِ الْمُهَلَّبِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّهُ سُئِلَ هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِى صَلاَةِ الصُّبْحِ
أنس :ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم بخيبر
سألت أنس بن مالكهل خضب رسول الله صلى الله عليه و سلم
هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ،
أخيه سعيد بن سيرين
مَنْصُورٌ،
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ
ابْنُ مُلَيْكَةَ،قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لاِبْنِ جَعفَرٍ: تَذْكُرُ إِذْ،
أَبُو كُدَيْنَةَ يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ،
عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ
الْحَضْرَمِيِّ
أَبي هُرَيْرَةَ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَفْدَ عَبدِ القَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ
مَا تَرَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ دِرْهَمِ صَدِيقِهِ.
كَانَ عَبِيْدَةُ عَرِيفَ قَوْمِهِ.
أبو حنيفةقال: بينا
الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ،
عَبِيدَةَ،قَالَ: نُهِي
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ,قَالَ:
أَبِي هُرَيرة فيما يحسب حماد
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي سَعِيدٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ سَلْمَانَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَمَالِكٍ هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِ
مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ
مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ
زُنَيْجٌ،
أَبَا هُرَيْرَةَسَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ
أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ
أو
مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو،
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ كُنَّا عِنْدَهُ فَإِمَّا تَفَاخَرُوا وَإِمَّا تَكَاثَرُوا
الْحَوْطِيِّ
الْعَبَّاسُ:
حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَحَثَّ عَلَيْهِ
يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ
ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ.
عَبِيدَةَ بِمِثْلِهِ.
ابن وهب أخبرك إسماعيل بن عياش
كُرَيْبٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ،
سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ
عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ
الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ
أَبِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ،
خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
أَبِي الْعَلاَنِيَةِ,قَ
الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ،
كَانَ أَرْبَعَةٌ يُصَدِّقُونَ مَنْ
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
يزيد أنبأ حماد بن سلمة
أَبُو الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ
أبوأسامةَ حمادُ بنُ أسامةَ الكوفيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ
يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ
مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ
بِشْرُ بْنُ مُوسَى
محمد بن بشر بن عبد الله الزبيري
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ،
رَكِبَ كَعْبٌ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ فِي سَفِينَةٍ
«ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا
أبو محمد بكر بن أحمد بن حفص،
يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ
أَنَس إلاَّ عَاصِم بْنُ هِلالٍ.
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ
أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
هِشَامٍ
أَيُّوبَ،
ابْنِ عَوْنٍ
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
يَزِيدُ:
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
