«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
أبي هريرة،عن النبي
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,474
Books
43
Teachers
677
Students
286
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أبي هريرة،عن النبي
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
«إِذَا
"احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى".
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
«اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا،
إن الله تجاوز لأمتي عما
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ، وَلاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لاَ يُطِيقُ.
لَا تُنْکَحُ الْمَرْأَةُ عَلَی عَمَّتِهَا وَلَا عَلَی خَالَتِهَا
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَکْتَنُوا بِکُنْيَتِي
مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ
«لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ»
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَعْلَمُهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
لَا يَنْبَغِي لِلصَّدِيقِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا
لَا يَغْلِبَنَّكُمْ أَهْلُ الْبَادِيَةِ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ
تَسَمَّوْا باسْمِى، وَلَا تَكَنوْا بكُنيَتِى؛
لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
مَنْ صَلَّی عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالصَّوْمُ لِي
«اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ»
الْعُمْرَى مِيرَاثٌ لِأَهْلِهَا أَوْ جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا
أُرْسِلَ عَلَى أَيُّوبَ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَلْتَقِطُهُ
«الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ»
«إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»
لاَ يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ، إِلاَّ أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ.
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ
حَقُّ الضِّيَافَةِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ
«بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ، الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ،
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
«مَن سُئلَ
مَنْ
أُمِرْتُ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
لَا يُولَدُ مَوْلُودٌ إِلَّا عَلَى هَذِهِ الْمِلَّةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
بِنَاءُ الْجَنَّةِ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ
إن حسن الظن من حسن العبادة
«لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ»
الأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا
إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا يَبْتَغُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
اللَّهُ تَعَالَى.
إِنَّ أَكْثَرَ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلقَ
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
يَنْزِلُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ
"لا ينظُر الله إلى رجلٍ جامعَ امْرأَتَهُ في دُبُرِها".
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَتَكَنَّى بِكُنْيَتِي وَمَنْ اكْتَنَى بِكُنْيَتِي فَلَا يَتَسَمَّى بِاسْمِي
هَلْ تَدْرُونَ مَنْ الْمُفْلِسُ
شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ
«اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ»
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ يَنْقُصُ الْعِلْمُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ
لاَ يورد الممرض على المصح.
«مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ
هُنَّ أَيَّامُ طُعْمٍ
مَنْ أَخَذَ مِنْ الْأَرْضِ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
مَرَّ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بِجِذْلِ شَوْكٍ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ لَأُمِيطَنَّ هَذَا الشَّوْكَ
"إذا توضأ أحدُكم فليجعلْ في أنفه، ثم لْيَنْثُرْ، ومن استجمر فلْيُوِتر".
لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ
إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ دِينُهُمْ وَاحِدٌ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ
کُلُّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ فَأَکْلُهُ حَرَامٌ
«مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَتَفَرَّقُوا
فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا وَعَقَدَ وُهَيْبٌ تِسْعِينَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
كَفَّارَةُ الْمَجَالِسِ أَنْ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ أَطَاعَ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي
حَتَّى يَغْسِلَهَا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
لِحَسَنٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
فِي مَاءِ الْبَحْرِ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
لَا تَهْجُرُ امْرَأَةٌ فِرَاشَ زَوْجِهَا إِلَّا لَعَنَتْهَا مَلَائِكَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ
أتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ؟
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، يُصَلِّي اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
عَلَى كُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَاءِ ابَنِ آدَمَ صَدَقَةٌ
تَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ
مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ، مَنْ تَرَكَ شَيْئًا خِيفَةً فَلَيْسَ مِنَّا يَعْنِي الْحَيَّاتِ
تَفْضُلُ الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
خَيْرُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا إِذَا فَقُهُوا
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَشَبَّهُ بِي
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ وَاجْتَهَدَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا بَاتَتْ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تَرْجِعَ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلَا جَرَسٌ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رِفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أَوْ جَرَسٌ
أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ يُجْعَلُ لَهُ نَعْلَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
النَّاسُ مَعَادِنُ فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ
إِذَا قَامَ أَحَدُکُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلاتَهُ بِرَکْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
اللَّهُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ حَظَّهَا مِنْ الزِّنَا
لَيْسَ الْغِنَى
نُهِيَ
بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ دَجَّالِينَ كَذَّابِينَ كُلُّهُمْ
الْمَلاَئِكَةُ تَلْعَنْ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ.
«الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ»
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا
اللهم إنما
أَبْرِدُوا
مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِائَةُ عَامٍ
((الكلمة الطيبة صدقةٌ، وكل خطوة يخطوها إِلَى الصَّلاةِ صدقةٌ))
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذى أَهْلَ الطريق، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا
يُوشِكُ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى تَصِيرَ مَسَالِحُهُمْ بِسِلَاحٍ
أَكْذَبُ النَّاسِ أَوْ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ الصَّوَّاغُونَ وَالصَّبَّاغُونَ
إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ
«إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا، بَاتَتْ تَلْعَنُهَا الْمَلائِكَةُ»
«الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ»
فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ جُزْءًا.
سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِکْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَکَيْتُمْ کَثِيرًا
الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ الَّتِي قَبْلَهَا كَفَّارَةٌ
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ،
المختلعات والمنتزعات هن المنافقات
"إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ".
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ.
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ
مَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ وَتَقُومُ عَاهَةٌ إِلَّا رُفِعَتْ عَنْهُمْ أَوْ خَفَّتْ
لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ قِيلَ
"إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ".
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُکُمْ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ
لَا يَبُلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَلَا يَغْتَسِلْ فِيهِ مِنْ الْجَنَابَةِ
لَا تَزَالُ نَفْسُ ابْنِ آدَمَ مُعَلَّقَةً بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءٍ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَوَّلُهَا بِالتُّرَابِ
لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا.
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ فِي الصَّلَاةِ
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ
إِنْ رَضِيَتْ فَلَهَا رِضَاهَا وَإِنْ كَرِهَتْ فَلَا جَوَازَ عَلَيْهَا يَعْنِي الْيَتِيمَةَ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيَصِلْ وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ
"مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ومنبري على حوضي"
مَنْ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَرَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ
مَنْ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدِي لَبِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ، يَحْمَدُنِي
كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ كَانَ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
«لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ
جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ ثُمَّ لَا يُخْبِرُ
مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ مِنْهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامُ
«أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ»
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ أَوْ رِيحٍ
مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ
لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ إِذَا كَانَ زَوْجُهَا شَاهِدًا إِلَّا بِإِذْنِهِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ
لَا تَنْتَهِي الْبُعُوثُ
اللَّهُ تَعَالَی أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
هَلْ تَدْرُونَ مَا الْغِيَابَةُ
خَيْرُ الْكَسْبِ كَسْبُ يَدِ الْعَامِلِ إِذَا نَصَحَ
إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَوْ زَارَهُ،
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى طَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ
لَيْسَ فِي عَبْدِ الرَّجُلِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
مَا أُحِبُّ
"التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ والتصفيق للنساء"
اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي،
الصِّيَامُ جُنَّةٌ وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنْ النَّارِ
لَا۔
إِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ
يُهْلِکُ أُمَّتِي هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ
وقد
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ
الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ وَالْجُبَارُ: الْهَدَرُ
«خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
لَا تَقُولُوا لِلْعِنَبِ: الْكَرْمَ، فَإِنَّ الْكَرْمَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ يَعْنِي الدُّعَاءَ
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ
سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟
مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ الْغُرَمَاءِ
دَخَلَ عَبْدٌ الْجَنَّةَ بِغُصْنِ شَوْكٍ عَلَى طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ، فَأَمَاطَهُ عَنْهُ
أَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ وَلَا تُكَلِّفُونَهُ مِنْ الْعَمَلِ مَا لَا يُطِيقُ
يُبْعَثُ النَّاسُ وَرُبَّمَا
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا
«الْعُمْرَى جَائِزَةٌ»
مَنْ وَجَدَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
إِذَا جَاءَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْهُ
مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ دَاخِلٌ الْجَنَّةَ بِعَمَلِهِ قِيلَ وَلَا أَنْتَ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ جَالِسًا فِي الشَّمْسِ فَقَلَصَتْ عَنْهُ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ
الشَّيْخُ يَكْبَرُ وَيَضْعُفُ جِسْمُهُ وَقَلْبُهُ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَيْنِ طُولِ الْعُمُرِ وَالْمَالِ
دَخَلَتِ النَّارَ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ
من سأله جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه
لَيْسَ عَلَى الْمُؤْمِنِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ
قِيلَ لَهُ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ
عَجِبَ اللَّهُ مِنْ أَقْوَامٍ يُجَاءُ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ اجْتَهَدَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ أَوْ
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ يَنْقُصُ الْعِلْمُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قُلْتُ
إِذَا ضَحَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ
يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِي أَدْنَاهُمْ
إِنَّ أَكْثَرَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْ الْبَوْلِ
الْجَرَسُ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ
أَكْثِرُوا
مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ لَيْسَ دُونَهُ سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
الْأَكْثَرُونَ الْأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ
((كان زكريا نجارا)).
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْکَسْبِ
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا، فَلَيْسَ مِنَّا.
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَفِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ
((لا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر)).(1/265)
إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَی لَا تَصْبُغُ فَخَالِفُوهُمْ
"الكلمةُ الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة- أو
"ليس شيء أكرم على الله من الدعاء".
إن الله
{عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء:
لَا يَخْطُبْ أَحَدُکُمْ عَلَی خِطْبَةِ أَخِيهِ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ.
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ.
إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ مِنَ النَّاسِ النَّارَ الْأَجْوَفَانِ
«مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ»
«مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا»
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ، فَهُوَ إِذْنُهُ.
أَهْلُ الْكِتَابِ لاَ تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلاَمِ، وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطَّرِيقِ.
إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ، فَلاَ تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلاَمِ، وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا.
لَوْ
«لَيْسَ عَلَى الْمَرْءِ فِي فَرَسِهِ وَلَا فِي مَمْلُوكِهِ صَدَقَةٌ»
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِکِّينٍ
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ العبادة"
حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ
«الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»
«الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»
شُعْبَتَانِ لاَ تَتْرُكُهُمَا أُمَّتِي: النِّيَاحَةُ وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ.
لاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَنَافَسُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
الْمُسْتَبَّانِ مَا
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْنِيَ النَّاسُ بُيُوتًا، يُشَبِّهُونَهَا بِالْمَرَاحِلِ.
ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ.
احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، وَقَالَ سُفْيَانُ أَيْضًا: اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ،
«يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ يَسْتَعْجِلْ»
مَنْ بَاتَ وَبِيَدِهِ غَمَرٌ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ.
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأظْفَارِ.
«يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ،
لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ.
«لَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ»
يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ
«رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ»
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِذَا
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ، قِيلَ: وَمَا هِيَ؟
لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ: يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ،
تَحَاجَّتْ النَّارُ وَالْجَنَّةُ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَی أُمَّتِي لَمْ أَتَخَلَّفْ
"نعم سحور المؤمن التمر"
«التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ» زَادَ ابْنُ الْمُثَنَّى «فِي الصَّلَاةِ»
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدِي عِنْدَ ظَنِّهِ بِي
«الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ» مِثْلَهُ سَوَاءً إِلَّا أَنَّهُ
"تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً".
لاَ تَقُولُوا: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَهُ.
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ.
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ حَسَنَةٍ
لَقَدْ هَمَمْتُ
"لو كنتُ آمِراً أحَداً
إِنَّ أُحُدًا هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
إِنَّ الضِّيَافَةَ ثَلَاثَةٌ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ
لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَمَّاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ.
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي فَإِنِّي
لَا يَسْتَامُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَتِهِ
اللَّهُ تَعَالَى لِلنَّفَسِ: اخْرُجِي،
الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ عَقْلُهَا جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَذَاكَ لَهُ إِذْنٌ
تَفْضُلُ صَلَاةٌ فِي الْجَمِيعِ عَلَی صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
مِثْلَہُ
«لَا سَبْقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ»
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَبُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
کُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَّا الصِّيَامَ لِي
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي،
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الْخِتَانُ، وَحَلَقُ الْعَانَةِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَحَلْقُ الشَّارِبِ
زَارَ رَجُلٌ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ، فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ مَلَكًا عَلَى مَدْرَجَتِهِ،
«احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ،
"مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةِ مَاتَ مِيتَةً جاهلية".
لاَ تُكْثِرُوا الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ.
الْمُؤْمِنُ مَرْآةُ أَخِيهِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ، يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ.
«مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، ثُمَّ
مَا أَسْفَلَ مِنْ الْکَعْبَيْنِ مِنْ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ
الْمِرَاءُ فِی الْقُرْآنِ کفر۔
«حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ» وَفِي رِوَايَةِ مَالِكٍ:
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ کَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ
شِرَارُ أُمَّتِي الثَّرْثَارُونَ، الْمُشَّدِّقُونَ، الْمُتَفَيْهِقُونَ، وَخِيَارُ أُمَّتِي أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقًا.
رَغِمَ أَنْفُهُ، رَغِمَ أَنْفُهُ، رَغِمَ أَنْفُهُ،
ما من رجل يصوم يوما في سبيل الله إلا زحزحه الله
لَا يُبَالُ فِي الْمَاءِ الَّذِي لَا يَجْرِي ثُمَّ يُغْتَسَلُ مِنْهُ
((أْشْرَفُ الْعِبَادَۃِ الدُّعَاءُ۔)
((إن الله -تبارك وتعالى-
تَهَادُوا تَحَابُّوا.
مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غُفِرَ لَهُ
مَنْ کَتَمَ عِلْمًا تَلَجَّمَ بِلِجَامٍ مِّنْ نَارِ یَوْمَ الْقِیَامَۃِ۔
«كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ، فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ؛ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ»
«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ»
الْمُكْثِرُونَ هُمْ الْأَسْفَلُونَ إِلَّا مَنْ
«وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ».
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ
كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.(4/234)
"لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ ولا عبده صدقة"
لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك
«لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَإِنَّ زَكَاةَ الْجَسَدِ الصَّوْمُ»
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا، فَلْيُصَلِّ، يَعْنِي: الدُّعَاءَ.(2/142)
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
«خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ»
«لَا يَبُولَنَّ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ أَوْ يَتَوَضَّأُ»
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَالْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ
لاَ فَرَعَةَ وَلاَ عَتِيرَةَ.
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ.
الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْکَ لَا يَفْتِکُ مُؤْمِنٌ
مَنْ ضَرَبَ ضَرْبًا ظُلْمًا اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
«اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ {ص:384} ثَمَانِينَ، اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ»
«لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي {ص:367} وَكُنْيَتِي، فَإِنِّي
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَی تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا
الْمُكْثِرُونَ هُمُ {ص:323} الْأَسْفَلُونَ، إِلَّا مَنْ
«لَا يَسُمِ الرَّجُلُ عَلَى {ص:318} سَوْمِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ»
«أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى {ص:301} أَنْ يَتَقَدَّمَ، أَوْ يَتَأَخَّرَ، أَوْ
«لَا يُبَالُ فِي الْمَاءِ الَّذِي {ص:57} لَا يَجْرِي، ثُمَّ يُغْتَسَلُ مِنْهُ»
«إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا {ص:53} الْأَرْبَعِ، ثُمَّ جَهَدَهَا، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ»
يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ {ص:452} الْقِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ
«أَطْفِئُوا السُّرُجَ {ص:363}، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ، وَخَمِّرُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ»
الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ {ص:473} صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ أَوْ
إِذَا تَشَاجَرْتُمْ أَوْ اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَدَعُوا سَبْعَ أَذْرُعٍ
«يُهْلِكُ أُمَّتِي هَذَا الْحَيُّ {ص:382} مِنْ قُرَيْشٍ»
لَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ لِأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَی يُؤَخِّرُونَ
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ
إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا لَمْ تَتَکَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ وَبِمَا
لَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى {ص:192}
«كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ {ص:161} السِّبَاعِ، فَأَكْلُهُ حَرَامٌ»
«لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ، ثُمَّ تُبْتُمْ، لَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ»
«إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ، فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ، وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا»
«مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا {ص:425}، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
«إِذَا تَشَاجَرْتُمْ أَوْ {ص:128} اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَدَعُوا سَبْعَ أَذْرُعٍ»
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ، فَالْحِجَامَةُ
تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
"القنطار اثنا عشر ألف أوقية كل أوقية، خير مما بين السماء والأرض".
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ.
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِکُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّی يُصْلِحَهَا
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِکُمْ مِنْهُ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ لِأَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ
اكْلَفُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ زَکَاةٌ إِلَّا زَکَاةُ الْفِطْرِ فِي الرَّقِيقِ
إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
«يَغْفِرُ اللَّهُ لِلُوطٍ إِنَّهُ لَإِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ»
إِنَّکُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَی الْإِمَارَةِ وَإِنَّهَا سَتَکُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتْ الْفَاطِمَةُ
مَنْ أَدْرَکَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَکْعَةً فَقَدْ أَدْرَکَ
اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي وَيَشْتُمُنِي عَبْدِي وَهُوَ لَا يَدْرِي
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ کُفْرٌ
إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ
"إِذَا مَرَرْتُمْ بِقُبُورِنَا وَقُبُورِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّهُمْ فِي النارِ".
إِذَا بَاتَ أَحَدُكُمْ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ أَفْلَحَ مَنْ کَفَّ يَدَهُ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ لاَ يُخْرِجُهُ، أَوْ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِکَةُ رُفْقَةً فِيهَا جِلْدُ نَمِرٍ
إِنَّ أَوْثَقَ الدُّعَاءِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي،
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {ص:169}
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَبْدِي {ص:167} عِنْدَ ظَنِّهِ بِي،
«الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ»
«وَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الْأَحْمَرَيْنِ: الذَّهَبِ وَالْمُعَصْفَرِ»
"إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فأحبه
الْحَسَنِ،
الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنْ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا
إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ، وَالظُّلْمُ مَطْلُ الْغَنِيِّ
تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى،
اِذَا کَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَاَفْطِرُوا حَتّٰی یَجِیءَ رمَضَانُ
"إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا
"تَبْلُغُ حِلْيَةُ أهل الجنة مبلغ الوضوء"
"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
"مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ"
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
"إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا
اْلاِیمَانُ بِضْعٌ وستون شعبۃ والحیاء شعبۃ من الایمان
«لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ»
عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ،
«لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ، وَالْمُرْتَشِيَ فِي الْحُكْمِ»
«تَنَامُ عَيْنِي وَلَا يَنَامُ قَلْبِي»
الكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة
"لَوْ يَعْلَمُونَ أَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا كَانَتْ إِلَّا قُرْعَةً".
«لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ لَاسْتَقَاءَ»، [ص:143]
«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ»
«لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ لَيُثَنِّيَنَّهُمَا»
"لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ، وَلْيَخْرُجْنَ إِذَا خَرَجْنَ تَفِلَاتٍ".
«أَمْشَاطُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الذَّهَبُ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ»
إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ.
اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ کَذَبَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ
يَکُونُ کَنْزُ أَحَدِکُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ
إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّی إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَی الْکَبِيرِ وَالْمَارُّ عَلَی الْقَاعِدِ وَالْقَلِيلُ عَلَی الْکَثِيرِ
يُفْتَحُ الرَّدْمُ رَدْمُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وَعَقَدَ وُهَيْبٌ تِسْعِينَ
إِنَّ اللَّهَ لَمَّا قَضَی الْخَلْقَ
وحدثنا يحيى بن ايوب وقتيبة وابن حجر
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَی الْجُمْعَةِ کَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي
وَالْمَلَائِکَةُ يَتَعَاقَبُونَ فِيکُمْ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي الزِّنَادِ
مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَيُوَافِقُهَا أُرَاهُ
أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَإِنْ تَکُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ لَعَلَّهُ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُکُمْ إِلَی طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ
إِذَا بَاتَتْ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِکَةُ حَتَّی تُصْبِحَ
لَا نُورَثُ مَا تَرَکْنَا صَدَقَةٌ
رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ قِيلَ مَنْ
لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَنَافَسُوا وَکُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا
لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَی عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ ثُمَّ
مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ لَا تَبْلَی ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَی شَبَابُهُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ
فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وَعَقَدَ وُهَيْبٌ بِيَدِهِ تِسْعِينَ
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُکُمْ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ.
ائْتُوا الصَّلَاةَ وَعَلَيْکُمْ السَّکِينَةُ فَصَلُّوا مَا أَدْرَکْتُمْ وَاقْضُوا مَا سَبَقَکُمْ
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
لاَ يَقُومُ أَحَدُكُمْ إلَى الصَّلاَة وَبِهِ أَذًى.
الصَّائِمُ لاَ تُرَدُّ دَعْوَتُهُ.
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى.
الْجَرَادُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
لَا تُنْکَحُ الثَّيِّبُ حَتَّی تُسْتَأْمَرَ وَلَا الْبِکْرُ إِلَّا بِإِذْنِهَا
لَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ.
فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ.
إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وُرِّثَ
خَمْسٌ مِنْ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَأَخْذُ الشَّارِبِ
مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ.
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ.
إِذَا صَلَّی أَحَدُکُمْ فَلَا يَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا
إِذَا کَرِهَ الِاثْنَانِ الْيَمِينَ أَوْ اسْتَحَبَّاهَا فَلْيَسْتَهِمَا عَلَيْهَا
إِذَا تَدَارَأْتُمْ فِي طَرِيقٍ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ
الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ.
كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ
خمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ وَنَتْفُ الإِبِطِ وَقَصُّ الشَّارِبِ.
اللَّهُمَّ أَرْشِدَ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ.
«لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا»
«يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ
إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن رَافع
اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: يُؤْذِينِى ابْنُ آدَمَ: يَسُبُّ الدهرَ،
لا يَتَفَرقَنَّ
لا تصوم المرأة وزوجها شاهد يوما من غير شهر رمضان إلا بإذنه
«مَنْ حَجِّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»
الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين
كان رجل يداين الناس فكان
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا
«لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ شَيْئًا مَا أَعْطَى كَافِرًا مِنْهَا شَيْئًا»
«تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ، يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَةِ»
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ
"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع
إن الذي يتولى القضاء فيما بين الناس هو المذبوح بغير سكين
"يقبض الله عز وجل الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، ثم
"يدخل من أمتي سبعون ألفا الجنة بغير حساب،
«دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ»
«افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ» فَذَكَرَ نَحْوَهُ
أبو الحسين علي بن أحمد بن عبدان
لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِى الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الحية إلى جحرها.
«مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ»
«مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كُلَّهَا»
«لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مِنْخَرَيْ مُسْلِمٍ أَبَدًا»
«إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْصُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا
«لَيْسَ عَلَى الْمَرْءِ فِي فَرَسِهِ، وَلَا مَمْلُوكِهِ صَدَقَةٌ»
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ فِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ:
«الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ»
«تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعَةٍ لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ»
«لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ»
«لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ، وَمَنْ هَاجَرَ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ»
«الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ»
«مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي»
«السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ»
«إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا»
«إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ»
من قرأ يس كل ليلة غفر له
من كان هينا لينا قريبا حرمه الله على النار
نفس المؤمن معلقة ما كان عليه دين
عجب ربكم من ذبحكم الضأن في يوم عيدكم
أَبِي قُلْتُ لِيَحْيَى كِلَاهُمَا
إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ الْأَجْوَفَانِ
كَانَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ نَجَّارًا
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنَجِّيهِ عَمَلهُ
الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوا عَلَيْهِمْ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ وَالْجُبَارُ الْهَدَرُ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ وَالْحِمَارُ
عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا
لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ
"لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ ثم
"لا عَدْوَى وَلا هامة".
((في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا)).
"من كتم علما يلجم بلجام من نَار يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"مَنْ لَمْ يصل رَكْعَتي الْفجْر فليصلها إِذا طلعت الشَّمْس".
محمد بن عبد الله بن العباس
"إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صلى عَلَيْهِ وَورث".
لَا يُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئٌ
"تعوَّذوا باللَّه من جَهْد البلاء، ودَرَك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء".
لَا يَمُوتُ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
لَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَی بَيْعِ أَخِيهِ وَلَا يَسُومُ عَلَی سَوْمِ أَخِيهِ
لَا تَنَاجَشُوا
الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَبَ بِالذَّهَبِ وَالشَّعِيرَ بِالشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةَ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ
أول ما يرفع،
"كل ذي نابٍ من السباع في فأكلُه حرام".
"للمملوك طعامه وكسوتُه، ولاتكلِّفونه من العمل ما لايُطيق".
"للملوك طعامه وكسوتُه، ولا يُكلف من العمل ما لا يُطيق".
"الأرواح جنود مجندة، في تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف".
"يُهلكُ أمتي هذا الحيُّ من قريبٌ"،
"الشيخ يكبر ويضعف جسمه، وقلبه شاب على جب اثنين: طول العمر، والمال".
"إن كان في شيء مما تداوون به خير ففي الحجامة".
«كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لا يُبْدَأُ بِحَمْدِ اللَّهِ فَهُوَ أَقْطَعُ»
"إِذَا ؤطِىءَ أحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ فِي الأذَى، فَإِنَّ التُّراب لَهُ طَهُورٌ"
«لَا تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، وَإِذْنُهَا الصُّمُوتُ»
«لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ فَضْلَ مَاءٍ، لِيَمْنَعَ بِهِ الْكَلَأَ»
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ
«لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الدُّعَاءِ»
إِذَا بَاتَتِ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا، بَاتَتْ تَلْعَنُهَا الْمَلَائِكَةُقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍحَتَّى تَرْجِعَ
إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَخَفِّفُوا، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالصَّغِيرَ
اللهُ اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي، وَيَشْتُمُنِي عَبْدِي، وَهُوَ لَا يَدْرِي،
الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِأَوْ
حَدٌّ يُقَامُ فِي الْأَرْضِ، خَيْرٌ لِلنَّاسِ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا ثَلَاثِينَأَوْ أَرْبَعِينَصَبَاحًا
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُوَقَالَ مَرَّةً: إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُفَبِعْهُ، وَلَوْ بِنَشٍّ وَالنَّشُّ نِصْفُ الْأُوقِيَّةِ
إِذَا تَكَلَّمْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدْ لَغَوْتَ وَأَلْغَيْتَ
يُبْعَثُ النَّاسُوَرُبَّمَا
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَأَوْ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
صَّلَوَاتُ الْخَمْسَ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ
لَيْسَ صَدَقَةٌ أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ مَاءٍ
«احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى» {ص:68}.
«احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ»
اللَّهُ تَعَالَى عَلَى كُلِّ نَفْسٍ حَظَّهَا مِنَ الزِّنَى»
{ص:98}: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
«فَلَا يَزَالُ حَتَّى يَضْحَكَ، فَإِذَا ضَحِكَ مِنْهُ، أَذِنَ لَهُ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ»
فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ: أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ
{ص:296}: «ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ»
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لِحْيَيْهِ وَبَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنِ اشْتَرَى سَرَقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرَقَةٌ فَقَدِ اشْتَرَكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا
ثَلَاثَةٌ لَا يَرُدُّ اللهُ دُعَاءَهُمُ: الذَّاكِرُون اللهَ كَثِيرًا، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَالْإِمَامُ الْمُقْسِطُ
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ رَوَاهُ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى،
«كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ، فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ»
«تَفْضُلُ الصَّلَاةُ فِي الْجَمْعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً»
مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَهُوَ فَتِيُّ السِّنِّ أَخْلَطَهُ اللهُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ قُبَاءٍ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} {التوبة:
«ائْتُوا {ص:157} الصَّلَاةَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَصَلُّوا مَا أَدْرَكْتُمْ وَاقْضُوا مَا سَبَقَكُمْ»،
تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعَةٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ
مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ فَلْيَتْبَعْ. وَفِي البَابِ
وحَدَّثَنَا ابْنُ رَافِعٍ
رُؤْيَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
«تَبْلُغُ حِلْيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَبْلَغَ الْوُضُوءِ» رقم طبعة با وزير
«تَوَضَّأْ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ». رقم طبعة با وزير
«إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمُ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ». رقم طبعة با وزير
«تَنَامُ عَيْنِي وَلَا يَنَامُ قَلْبِي» رقم طبعة با وزير
"تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا"3.
«التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ». رقم طبعة با وزير
«لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ، وَلَا عَبْدِهِ، صَدَقَةٌ» رقم طبعة با وزير
«نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ» رقم طبعة با وزير
«أَمْشَاطُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الذَّهَبُ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ» رقم طبعة با وزير
«لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ». رقم طبعة با وزير
«حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ». رقم طبعة با وزير
«لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ، وَالْمُرْتَشِيَ فِي الْحُكْمِ» رقم طبعة با وزير
«لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ» رقم طبعة با وزير
«تَقُولُونَ: وَالْكَرَمُ، وَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ» رقم طبعة با وزير
«لَا فَرَعَ، وَلَا عَتِيرَةَ» رقم طبعة با وزير
«وَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الْأَحْمَرَيْنِ: الذَّهَبِ وَالْمُعَصْفَرِ» رقم طبعة با وزير
إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ(1) فَلْيَتْبَعْ، وَالظُّلْمُ مَطْلُ الغَنيِّ. _حاشية(7/313)
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلاَ يَبْزُقْن بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاَ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ عَشْرًا.(3/128)
اللهُ: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ،
مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ. _حاشية(8/235)
وَأَخبَرنا سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ،
ونا عاصم،
أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ.قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحْمَنِ: خَالَفَهُ بِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ.
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِد حَتَّى يُصْلِحَهَا.
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ. (الإتحاف: (البشائر:
جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ, وَالْبِئرُ جُبَارٌ, وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ, وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ. (الإتحاف: (البشائر:
شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ. _حاشية(3/255)
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ, وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ. (الإتحاف: (البشائر:
مَا مِنَ امْرِئٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ.
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ, وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ, وَالْبِئْرُ جُبَارٌ, وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ. (الإتحاف: (البشائر:
أَدِّ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ, وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ, أَوْ جَرَسٌ. (الإتحاف: (البشائر:
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِي جَارَهُ.
لاَ تُكْثِرُوا الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ. _حاشية(1/113)
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الضَّبْعِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ.(1/450)
شِرَارُ أُمَّتِي الثَّرْثَارُونَ، الْمُتَشَّدِّقُونَ، الْمُتَفَيْهِقُونَ، وَخِيَارُ أُمَّتِي أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقًا.(1/454)
«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا»
«نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ»
«إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ عَظْمًا لَا تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ أَبَدًا، فِيهِ يُرَكَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
«إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ» {ب د ع ف م
«لَقَيْدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ، خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ»
«الْخَالُ وَارِثٌ» {ب د ع ف م
«أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَوِ الْفَرْضِ صَلَاةُ اللَّيْلِ»
«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ»
«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا يُؤْذِيَنَّ جَارَهُ»
إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا
فِي آخِرِ الزَّمَانِ لَا تَكَادُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا
«إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ، لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا
رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلًا يَسْرِقُ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى: سَرَقْتَ؟
«لَا يَسُمِ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ»
«أَيَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِرَاحِلَتِهِ إِذَا ضَلَّتْ مِنْهُ ثُمَّ وَجَدَهَا؟»
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَدَنَةً مُقَلَّدَةً،
إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
الْجَنَّةُ مِئَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِئَةُ عَامٍ.
لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ تُقْرَأُ فِيهِ الْبَقَرَةُ.
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الدَّهْرُ.
الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ عَقْلُهُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ.
إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ بِالطَّرِيقِ فَلاَ تَبْدَؤُوهُمْ بِالسَّلاَمِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا.
«أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟
«اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ [ص:519] وَالنَّارُ،
«بَيْنَمَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ وَهِيَ تُرْضِعُهُ،
صلاة الرجل في الجميع أفضل من صلاته وحده ببضع وعشرين صلاة
«الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى،
اخْتَصَمَتْ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَی رَبّهِمَا
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنْ عَلَی الْأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ بِهَذَا الْخَبَرِ زَادَ وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا
إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ
لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً
إنَّ الرَّجُلَ لَيُرَّقَى الدَّرَجَةَ
الشُّهَدَاءُ عِنْدَ النَّبِيِّ
رأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيمَ رجُلًا يسْرِقُ
تجوز لأمتي عما وسوست به أنفسها أو
«خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا
«لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ»
لما خلق الله العقل
حَاجَّ آدَمُ مُوسَى،
ألا أنبئكم بأهل النار
يجيء صاحب القرآن يوم القيامة
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ يَحْمَدُنِي
أُرْسِلَ عَلَى أَيُّوبَ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَلْتَقِطُ
اللَّهُ إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِي بِأَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً
الْمَلَائِكَةُ رَبِّ ذَاكَ عَبْدُكَ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ
قَوْلَ الرَّجُلِ الَّذِي هُوَ آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
کَانَ فِيمَنْ کَانَ قَبْلَکُمْ رَجُلٌ اشْتَرَی عَقَارًا فَوَجَدَ فِيهَا جَرَّةً مِنْ ذَهَبٍ
إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَخَفِّفُوا، فَإِنَّ مِنْهُمُ الْكَبِيرَ، وَالضَّعِيفَ، وَالصَّغِيرَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: زَرَعْتُ وَلْيَقُلْ: حَرَثْتُ
لَوْ تَعْلَمُونَ أَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ لَكَانَتْ قُرْعَةً.
لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا
«كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ،
«الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ». {ص:387}
لقي موسى آدم عليهما السلام
إِنَّ اللهَ ليَعَجَّبُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ،
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ
لَقِيَ آدَمَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عليهما فَذَكَرُوا الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ، وَفِي الْخَبَرِ:
إِنَّ أَوْفَقَ الدُّعَاءِ أَنْ تقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي،
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ، إِنَّمَا
اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: عَبْدِي عِنْدَ ظَنِّهِ بِي،
يُسِلِّمُ الراكبُ عَلَى المَاشِى،
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ
شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ تَابَعَهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ،
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمَسَاكِينَ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِئَةِ حَسَنَةٍ
الله عز وجل: شتمني ابن آدم، وما ينبغي له
اخْتَصَمَتِ امْرَأَتَانِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي وَلَدٍ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَزْعُمُ
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَشْتِمُنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
لَا تُوَاصِلُوْا
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
اَبِیْ صَالِحٍ
مُحَمَّدٍ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
الْأَعْرَجِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
