کُنْتُ أَغْتَسِلُ
عائشةأنها
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
580
Books
43
Teachers
140
Students
98
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عائشةأنها
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ
كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
«قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ نِسَاءَهُ أَفَكَانَ طَلَاقًا؟»
كُنْتُ أَسْمَعُ
كَانَ النَّبِيُّ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ.
رسول الله صلى الله عليه و سلم
کَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ
فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتكئ في حجري
آلَ الزُّبَيْرِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
رَسُولِ اللَّهِ
إِذَا رَأَتْ الدَّمَ فَلْتُمْسِكْ
«مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ، فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ مِنْهُ،
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ
فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَی بَعْضَ جَوَارِيهِ فَطَلَبْتُهُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ يُصَلِّي إِذَا
کُنْتُ إِذَا حِضْتُ نَزَلْتُ
ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله
قدمنا مع رسول الله لأربع أو لخمس مضين من ذي الحجة
اَلَا یُعْجِبُکَ اَبُوْ ھُرَیْرَۃَ جَاءَ فَجَلَسَ اِلٰی جَانِبِ حُجْرَتِیْ
يا ابن أختي
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ بِرَفْعِ الرَّاءِ
وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَاسْتَقَرَّ وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ
إِنْ كَانَ لَيُوحَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَتَضْرِبُ بِجِرَانِهَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَدْ اشْتَدَّتْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ
وَهِمَ عُمَرُ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
قَدْ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ يُصَلِّي وَإِنَّ بَعْضَ مِرْطِي عَلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ ثُمَّ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنْ الْأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
وَهِيَ تَذْكُرُ شَأْنَ خَيْبَرَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ
حِضْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى فِرَاشِهِ فَانْسَلَلْتُ فَقَالَ لِي أَحِضْتِ فَقُلْتُ نَعَمْ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ يُحْرِمُ وَحِينَ يَحِلُّ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِالْفَرَعِ مِنْ كُلِّ خَمْسِ شِيَاهٍ شَاةٌ وَأَمَرَنَا أَنْ نَعُقَّ
كَانَ أَكْثَرُ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ حِينَ ثَقُلَ وَبَدَّنَ وَهُوَ جَالِسٌ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ يُشْخِصُ رَأْسَهُ وَقَالَ افْتِرَاشَ السَّبُعِ
إنما نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
يا بن أختي
كان النبي صلى الله عليه و سلم يقبل وهو صائم
«تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنَ الْأَسْوَدَيْنِ، الْمَاءِ وَالتَّمْرِ»
أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ لَبَنًا، فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقَالَتْ لَهَا:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا، فَتَتَّزِرُ، ثُمَّ يُضَاجِعُهَا»
«قَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَ إِحْلَالِهِ وَعِنْدَ إِحْرَامِهِ»
«طَيَّبْتُهُ تَعْنِي النَّبِيَّ حِينَ أَهَلَّ بِأَطْيَبِ مَا قَدَرْتُ عَلَيْهِ مِنْ طِيبِي»
وهي تذكر شأن خيبر
مَا غِرْتُ عَلَی امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللَّهِ کَمَا غِرْتُ عَلَی خَدِيجَةَ لِکَثْرَةِ
أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو فُلَانٍ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي
لِرَسُولِ اللَّهِ إِنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ قَدْ حَاضَتْ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَرْسَلْتُ بَرِيرَةَ فِي أَثَرِهِ لِتَنْظُرَ أَيْنَ ذَهَبَ
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أُتِيَ بِمَرِيضٍ
لَمْ يَدَعْ رَسُولُ اللَّهِ الرَّکْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
كان رسول الله يتكئ في حجري
استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أتي بمريض
أتى النبي صلى الله عليه و سلم بظبية خرز فقسمها للحرة وللامة
کَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَکَعَاتٍ
حضت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم على فراشه فانسللت
لم يدع رسول الله صلى الله عليه و سلم الركعتين بعد العصر
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أتى بالمريض
أُتِيَ النَّبِيُّ بِظَبْيَةِ خَرَزٍ فَقَسَمَهَا لِلْحُرَّةِ وَالأَمَةِ
كَانَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي
جَاءَتْ بَرِيرَةُ إِلَيَّ،
«لَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ يَوْمَ بَدْرٍ بِأُولَئِكَ الرَّهْطِ فَأُلْقُوا فِي الطُّوَى عُتْبَةُ
لما أراد رسول الله
أَقْسَمَ رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ثَوْبَانِ عُمَانِيَّانِ، أَوْ قَطَرِيَّانِ
«مُرُوا أَزْوَاجَكُنَّ
السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ:
مَا لِفَاطِمَةَ أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ يَعْنِي فِي قَوْلِهَا لَا سُکْنَی وَلَا نَفَقَةَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَّکِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
إِذَا رَأَتْ الْحُبْلَى الدَّمَ فَلْتُمْسِكْ
لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ الْفَرَقُ وَکُنْتُ أَغْتَسِلُ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا كَانَ جُنُبًا، فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ، تَوَضَّأَ».
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اعْتَكَفَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ
أَهْوَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّه لِيُقَبِّلَنِي، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمَةٌ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
جاءت هندٌ أم معاوية إلى رسول الله
«مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِرَسُولِ اللهِ كَمَا غِرْتُ لِخَدِيجَةَ، لِكَثْرَةِ
"كان رسول الله ربما نام وهو جنب كهيئته لا يمس ماء"ز
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ بِأَطْيَبِ الطِّيبِ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ اللَّهَ فِي خَلْقِهِ
قَرَأَ نَبِيُّ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ: إِلَى قَوْلِهِ:
"إِنَّمَا
((خرجنا مع رسول الله صلى عليه في حجة الوداع فأهللنا بعمرة ثم
ابْنُ عَبَّاسٍ أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ بِالْحَجِّ.
مَا نَظَرْت أَوْ مَا رَأَيْت فَرْجَ رَسُولِ اللهِ قَطُّ.
كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ فَكَانَ
إنَّمَا الأَقْرَاءُ الأَطْهَارُ.
فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثًا وَهُوَ مَرِيضٌ تَرِثُهُ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ.
وَدِدْت أَنِّي إذَا مِتّ كُنْت نَسْيًا مَنْسِيًّا.
لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَإِنِّي
((لما كان مرض رسول الله صلى الله عليه
«كَانَ النَّبِيُّ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ، فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ يَوْمَهُ»
((كسر عظم المسلم ميتاً ككسره وهو حي)).
رَأَيْتُ النَّبِىَّ يُصَلِّى مُتَرَبِّعًا. {ت} وَقَدْ رُوِّينَا فِى الْحَدِيثِ الثَّابِتِ
أصبحت
«فِي الْحَرَامِ يَمِينٌ تُكَفِّرُ»
إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعطيني العظم
لقد كنت أطيب رسول الله عند إحلاله وإحرامه بأطيب ما أجد
رَأَيْتُكَ
كَانَتْ تَقُولُ
كان رسول الله يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها
إنما يشعر البدنة ليعلم أنها بدنة
فَتَلْتُ قلائدها من عِهْنٍ كان عندنا
مَا رفع رَسُول الله رَأسه إِلَى السَّمَاء إِلَّا
في المستحاضة تدع الصلاة أيام حيضتها وتغتسل وتستذفر وتوضأ عند كل صلاة
لَيْسَتْ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ. (ش)
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ حِينَ أَحْرَمَ وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ بِأَطْيَبِ مَا وَجَدْتُ.(2/421)
أتت يهودية فقالت أعاذك الله من عذاب القبر فقلت
كنت انام معترضة في القبلة فصلى رسول الله
مَا كُنَّا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
اشْتَدَّ وَجَعُ رَسُولِ اللَّهِ وَعِنْدَهُ {ص:492} سَبْعَةُ دَنَانِيرَ أَوْ تِسْعَةٌ،
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ بِأَطْيَبِ الطِّيبِ. (البشائر: (الإتحاف:
فَاطِمَۃُ بِنْتُ أَبِی حُبَیْشٍ لِرَسُولِ اللہِ إِنِّی لا أَطْہُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلاۃَ
:(3/218)كَانَ النَّبِيُّ فِي ظِلٍّ فَارِعٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنْ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فَأَغْسِلُهُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ
إِنَّ أَمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
خَرَجْنَا مُوَافِينَ لِهِلالِ ذِي الْحِجَّةِ
لَبَّيْنَا بِالْحَجِّ حَتَّی إِذَا کُنَّا بِسَرِفَ حِضْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ
قَدِمْتُ مَكَّةَ
للسائب ثلاث خصال لتدعهن أو لأجزينك
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصْغِي إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ،
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ
فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ
جاءتني بريرة،
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ
أهدي لي ولحفصة طعام، وكنا صائمتين،
لا تزيد المرأة على حملها على سنتين قدر ظل المغزل
إذا رأت المرأة الدم فلتمسك
كنت معترضة في قبلة رسول الله فيصلي رسول الله
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
عُرْوَةَ
مَسْرُوقٍ
الْأَسْوَدِ،
أُمِّهِ2،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
