"ما ينبغي لذي الوجهين أن يكون أمينًا".
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
941
Books
36
Teachers
217
Students
139
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
«احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ،
ويل للعقب من النار
بُعِثْتُ بجَوَامِع الكَلِم، ونُصِرْت بِالرُّعبِ، وبَينَا
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ
لاَ فَرَعَةَ وَلاَ عَتِيرَةَ.
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يَوْمًا وَهُوَ
صَوْتًا، فَأَعْجَبَهُ، فَقَالَ: قَدْ أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ
«حُفَّت الجنةُ بالمكارِهِ، وحُفَّت النارُ بالشَّهواتِ»
إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ
دَعَا اللهُ جِبْرِيلَ فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْجَنَّةِ،
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا
"ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ يُخَرِّبُ بَيْتَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"
«لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ»
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ، وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ کَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ
"لا تصلي الملائكة على نائحة ولا على مرنة".
رجلاً يقرأ {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ}، فقال: "وَجَبَت"،
"ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان"،
"من توضأ فلْيُنثِرْ، ومن اسْتَجْمَر فليوِتر".
اتقوا اللَّاعِنَيْنِ
«مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ، فَهُوَ فِي النَّارِ»
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ.
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، يَقْرَأُ
"إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ؛ فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تأكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ -أَوْ
"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
تَوضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ.
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنَجِّيهِ عَمَلهُ
"ثمن الحريسة حرام. وأكلها حرام".
"كيف بكم إذا نزل فيكم عيسى ابن مريم وإمامكم منكم".
"إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين".
"لا عمري فمن أعمر شيئاً فهو له".
لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُ فَاصْبِرُوا
مَنْ بَزَقَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَحْفِرْ فَلْيُبْعِدْ، وَإِلَّا بَزَقَ فِي ثَوْبِهِ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَةً وَاحدَةً،
«التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَأَيُّكُمْ تَثَاءَبَ فَلْيَكْظُمْ مَا اسْتَطَاعَ»
«يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ»
«مَنْ صَلَّى مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى»
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِذَا
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ ذَلِكَ الْبَرَكَةُ
مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقُتِلَ، فَهُوَ شَهِيدٌ
أُمْطِرَ عَلَى أَيُّوبَ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ
لَا يَجْتَمِعُ الْكَافِرُ وَقَاتِلُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّارِ أَبَدًا
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ قِيلَ: مَا هِيَ؟
الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ
سَافِرُوا تَصِحُّوا، وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ أَوْ
«إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ، فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ» فَقَالَ فِي الرَّابِعَةِ: «فَاقْتُلُوهُ»
عِنْدَهُ رَجُلٌ مَاتَ،
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،
لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
«إِذَا
الْمُؤْمِنُ مَأْلَفٌ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ، وَلَا يُؤْلَفُ
"كل أمتي يدخل الجنة يوم القيامة إلا من أبي"
الأَنْبِيَاءُ إخْوَةٌ لِعَلاَّتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِد
"مَنْ أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة".
((لا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر)).(1/265)
مَنْ صَلَّى يَعْنِي مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى.
حَدِّثُوا
«لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ»
لَا يَخْطُبْ أَحَدُکُمْ عَلَی خِطْبَةِ أَخِيهِ
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي {ص:509} حُبِّ اثْنَتَيْنِ: طُولِ الْحَيَاةِ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ
لِلنَّاسِ: أَحْسِنُوا صَلَاتَكُمْ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ أَمَامِي
«خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ، أَطْيَبُ {ص:515} عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»
«الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ {ص:580} يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ»
لِلنَّاسِ: «أَحْسِنُوا صَلَاتَكُمْ {ص:497}، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ أَمَامِي»
لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
"ما مِن نبي ولا خليفةٍ"، أو
يَنْزِلُ اللَّهُ شَطْرَ اللَّيْلِ
«لِكُلِّ ابْنِ آدَمَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَا» بِهَذِهِ الْقِصَّةِ
الجَذَعُ من الضَّأن خيرٌ من السَّيِّد من المَعْز
"خلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك".
«اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ»،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
«كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ {ص:343} يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ أَبَى»
«مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ {ص:338} مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ»
لِلْحَسَنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
«لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ فِي غُلَامِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ»
"جزوا الشوارب واعفوا اللحى".
"جزوا الشوارب، واعفوا اللحى، وخالفوا المجوس".
«أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ عِلْمًا ثُمَّ يُعَلِّمَهُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ»
ضالة الإبل المكتومة غرامتها ومثلها معها
«مَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِشَيْءٍ يَعْنِي أَذَنَهُ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ»
مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
«الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ»
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ قُلْتُ بَلَى
الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ
لأَذُودَنَّ
«إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَالْغَرِيمُ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ»
رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلًا يَسْرِقُ، فَقَالَ: أَسَرَقْتَ؟
«مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا، أَتْلَفَهُ اللَّهُ»
«الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعْزِ» {ص:125}
«مِن شرِّ الناسِ ذُو الوَجهينِ، الذي يأْتي هؤلاءِ بوَجهٍ وهؤلاءِ بوَجهٍ»
لِفَاطِمَةَ، أَوْ لِأُمِّ سَلَمَةَ: «ذَيْلُكِ ذِرَاعٌ»
«الْمُؤْمِنُ مَأْلَفٌ، وَلَا خَيْرَ {ص:107} فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ، وَلَا يُؤْلَفُ»
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي حُبِّ اثْنَيْنِ طُولِ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ.
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَالْغَرِيمُ أَحَقُّ بِمَالِهِ إِذَا وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ.
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَقَالَ فِي الرَّابِعَةِ فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ.
«أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْراهِيمَ خَلِيلُك وَنَبِيُّكَ، وَإنَّكَ حَرَّمتَ مَكَّةَ عَلَى لِسَانْ إِبْرَاهيمَ، اللَّهُمَّ
جَاءَنِي جِبْرِيلٌ
رَحِمَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ، نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْهُ،
"أول من يُدعى يوم القيامة آدم فتراءى ذريته، فيقال: هذا أبوكم آدم،
وقرأ عليه أبي أم القرآن
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ،
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَذَلِكَ لَهُ إِذْنٌ
«لَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ» ثُمَّ
«مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ»
«أَيْنَ فُلَانٌ؟» فَعَرَفَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ
إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ قَالَهَا ثَلاَثًا
أَيْنَ فُلاَنٌ؟ فَغَمَزَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ,
«أَوَّلُ مَا يُدعَى يوم القِيامَة آدَمُ، فَتَرَاهُ ذُرِّيَّتُهُ فَيُقال: هذا أَبُوكُم آدَم،
"اللهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ، فَإِنَّمَا
وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ. وَفِي الْبَابِ
«مَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ سِتُّونَ
إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ،
«اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالْقَدُومِ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ
مَنْ
«مَنْ حَلَفَ، فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى»
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ العبادة"
«مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا»
«رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ»
«لَا فَرَعَ، وَلَا عَتِيرَةَ»
«الْعُمْرَى جَائِزَةٌ»
"إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَفْتَرِشْ يَدَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ، وَلْيَضُمَّ فَخِذَيْهِ".
بِمِثْلِهِ.
«لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ
لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: «أَنْهَاكُمْ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْکُمْ عَمَلُهُ
مَنْ صَلَّی عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ
أُمِرْتُ
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى.
لَا تُنْکَحُ الْمَرْأَةُ عَلَی عَمَّتِهَا وَلَا عَلَی خَالَتِهَا
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتْ النَّارُ
«وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ».
إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما
سمِعْتُمْ بمَدينَة جَانِبٌ منْهَا فِى البَرَّ، وَجَانِبٌ مِنْهَا فِى الْبَحْرِ؟
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ
«أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ»
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلقَ
إِنَّ اليهُودَ تعُقُّ
إن الله تجاوز لأمتي عما
غيروا الشيب، ولاَ تشبهوا باليهود والنصارى.
«لَا سَبْقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ»
«إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا»
تَدْرُونَ مَنْ الْمُفْلِسُ
"احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى".
توضؤوا مما غيرت النار
«لا يَجْمَعُ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا»
"منبري هذا على ترعة من ترع الجنة".
فِي تَلْبِيَتِهِ: "لَبيْكَ إِلهَ الْحَق لَبيْكَ"
يَا بَنِي بَيَاضَةَ، أَنْكِحُوا أبَا هِنْدٍ وَانْكَحُوا إلَيْهِ"، وكَانَ حَجَّاماً
الْمُؤْمِنُ يَغَارُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ
"لا تَنْتُفُوا الشَّيْبَ، فَإِنّهُ نور يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنْ شَابَ شَيْبَةً،
«لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ مُسْلِمٍ»
«مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ، مَنْ فَعَلَ، فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا، فَلَا حَرَجَ»
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُأَوْ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ، فَخَالِفُوا عَلَيْهِمْ
مَنْ صَلَّىيَعْنِي مِنَ الصُّبْحِرَكْعَةً، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى
مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ
هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا، مَا يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ خُشُوعِكُمْ، وَرُكُوعِكُمْ
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي حُبِّ اثْنَتَيْنِ: طُولِ الْحَيَاةِ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ
"نَعَمْ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ نِعْمَ الرَّجُلُ" يُرِيدُ عُمَرَ.
"إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا دَونَ الْغُرَمَاءِ".
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ صَانِعٌ مَا شَاءَ لَا مُكْرِهَ لَهُ»
«احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ»
«لَا تَنْذِرُوا؛ فَإِنَّ النَّذْرَ لَا يَرُدُّ
{ص:360}: «وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ، لَيُقْرَعَنَّ أَنْفُ رِجَالٍ
كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ،
«الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ»
«إِذَا دَخَلَ الْبَصَرُ فَلَا إِذْنَ»
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ،
«إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ، وَأَلْزَقَ الْخِتَانَ بِالْخِتَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ»
«إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ وَالشَّيْخَ الْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ»
إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ.(2/6)هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رُوِيَ
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ
«إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ»
«فِي الْجَرَسِ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ»
«مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَكْتَالَهُ»
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
"ما أدري أعزير نبي أم لا؟ وما أدري أتبّع ملعون أم لا"2.
«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا». رقم طبعة با وزير
«إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلَا يَضَعْ نَعْلَهُ
«لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ». رقم طبعة با وزير
ليس على مسلم صدقة في غلامه ولا في فرسه
ما أذن الله لشيء يعني أذنه لنبي يتغنى بالقرآن
إزرة المسلم وساق الحديث
«مَنْ حَلَفَ، فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى» رقم طبعة با وزير
ما أحد يموت له ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم
«إِذَا لَقِيتُمْ هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ وَنَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْقَيْسِ فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ» ثُمَّ
«إِنَّ الْمُسْتَبَّيْنَ مَا
الكَمْأَةُ بَقِيَة مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءُ العَيْنِ.
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ أَذَنَهُ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالقُرْآنِ.
أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ، وَعِنْدَهُ سِلْعَةٌ بِعَيْنِهَا، فَصَاحِبُهَا أَحَقُّ بِهَا دُونَ الْغُرَمَاءِ. _حاشية
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَبَيْنَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي.
إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ، فَأَفْطِرُوا.
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ، فَهُوَ رِضَاهَا.
«كَيْفَ بِكُم إذا نَزلَ فِيكُم عِيسى بنُ مَريَمَ، وإِمَامُكُم مِنكُم» كذا
"مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا، بِغَيْرِ حَقٍّ، طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ"
"اتَّقُوا اللَّعْنَتَيْنِ أَوِ اللَّعَّانَيْنِ". قِيلَ: وَمَا هُمَا؟
"الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ" هَذَا حَدِيثُ الْأَشَجِّ،
"احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ" وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِي الزِّنَاد.
"الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ"
"الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَفَّارَاتٌ لَمَّا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ يَغْشَ الْكَبَائِرَ".
"يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ"، فَقَالَ رَجُلٌ:
"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ"
"إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ، لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا، أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا
"مَنْ نَسِيَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرَ، فَلْيُصَلِّهِمَا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ"
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا نَزَلَ فِيكُمْ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
الْأَعْرَجِ
اَبِیْ صَالِحٍ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
