أَبِيهِ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
15,880
Books
270
Teachers
968
Students
1520
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ،
أَبِي
عُرْوَةَ
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ،
أَبِيهِ أَنَّهُ
فَاطِمَةَ،
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
أَبِيهِ، [ص:184]
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ،
أَبِي الزِّنَادِ،
أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
عَمْرِو بْنِ خُزَيْمَةَ
أبيه، (ق
أبيه،قال:
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ
عَائِشَةَ
أَبِیہِ مِثْلَہُ۔
أَبِي خُزَيْمَةَ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ
أَبِي الزُّبَيْرِ
الزُّهْرِيِّ،
أَبِي، أَنَّ عَائِشَةَ،
يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
فاطمة ابنة المنذر
أَبِيهِأَنَّهُ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
رَجُلٌ:
عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ
بكر بن وائل
أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ
أبيهقال:
أَبِيهِ، أَنَّ مَرْوَانَ،
عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير
أَبِيهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
يَحْيَى بْنُ عَبَّاد؛
أَبِيهِ عُرْوَةَ.
و،
عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ
أَبِي وَجْزَةَ،
أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ
أَبِي أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ،
عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ
امرأته فاطمة بنت المنذر
أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ
أبيهق
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ
أَبِيهِ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ
أَبِيهِعَنْ عَائِشَةَ
كان أبي
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِيهِ: أَنَّ صَاحِبَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ
أبي وجزة رجل من بني سعد
نَافِعٍ
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا
عُرْوَةُ، أَنَّ عَائِشَةَ
أَبُو وَجْزَةَ،
أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ الْمَدَنِيِّ
عَمْرِو بْنِ خُزَيْمَةَ الْمُزَنِيِّ،
حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ
صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانُ
صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ
عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الطُّفَيْلِ،
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ أَنَّهَا
عُرْوَةَ أَنَّهُ حَدَّثَ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ
أبيه أن مروان بن الحكم
محمد بن علي
أَبِيهِ کِلَاهُمَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
أَبِي الزبير المكي
أَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ
أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ امْرَأَتِي
أبيه صفحة رقم
أبيه: أن عبد الله بن زمعة
أَبِيهِ وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشْرَ سَنَةً وَلَمْ يَتَخَلَّفْ
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشَرَةَ سَنَةً وَلَمْ يَتَخَلَّفْ
أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْلًی لَهُمْ
أبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ، فِيمَا لاَ يَجْهَرُ فِيهِ الإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ.
أبيهأَن رسول الله
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
اَبِیْ سَلَمَۃَ
أبيه أن عائشة كانت تحمل ماء زمزم وتخبر
أَبِيهِ،أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ مِنَ التَّنْعِيمِ،
اَبِیْ صَالِحٍ
أَبِيهِ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ
أَبِيهِ، أَنَّ امْرَأَةً اسْتَفْتَتْهُ
أَبِي أَنَّ حُمْرَانَ
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ،
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَنِيهِ
حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ،
أَبِي، أَنَّ أَبَا مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيَّ
أبيه أن عبد الله بن جعفر اشترى أرضاً بستمائة ألف درهم
أَنَسٍ،
أبيه ان عبد الله بن مسعود
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَسُئِلَ
رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ الزُّبَيْرِ
بُنْدَارٌ
عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ
أبيه أن أبا حميد صاحب رسول الله أخا بني ساعدة
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ كَانَ
عَاصِمُ بْنُ الْمُنْذِرِ
[ص:96] أَبِيهِ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ،
أَبِيهِ، أَنَّهُ: «كَانَ يَحْتَجِمُ، وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ لَا يُفْطِرُ»
أَبِیہِ أَنَّ عُمَرَ کَانَ یُحَرِّکُ فِی مُحَسِّرٍ
أَبِي حَازِمٍ
أَبِيهِ، أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الظِّبَاءِ في الإحرام.
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ،
يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ،
أَبِيهِ أَنَّ بَشِيرًا أَتَی النَّبِيَّ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ نِحْلَةً
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ،
ابْنُ رَافِعٍ:
أَبِيهِ أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ سَأَلَ النَّبِيَّ أَنْ يَهْجُوَ أَبَا سُفْيَانَ
أَبِيهِ،قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أُسَامَةَ، فَسُئِلَ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ،
أَبِيهِ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا؟
عروة ان عليا
یَحْیَی بْنُ حَکِیمٍ
أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ
مَوْلًى لِلزُّبَيْرِ
عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ
رَجُلٍ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَصُفُّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ فِي الصَّلاَة.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَقْرِنُ بَيْنَ السَّبُوعِ وَيُصَلِّي لِكُلِّ أُسْبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُحَرِّكُ خَاتَمَهُ إذَا تَوَضَّأَ.
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ
عَبْدُ اللَّهِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَتَّكِئُ عَلَى الْمَرَافِقِ فِيهَا التَّمَاثِيلُ الطَّيْرُ وَالرِّجَالُ.
عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ
عُرْوَةَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ مُشْطٌ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ وَمَدْهَنٌ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَقَبْلَ الظُّهْرِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُوَقِّتُ فِي الْمَسْحِ.
أَبِيهِ أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ كَانَ يُؤَذِّنُ وَهُوَ أَعْمَى.
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ أَخَا بَنِي سَاعِدَةَ
أَبِيهِ أَنَّ الزُّبَيْرَ وَقَفَ دَارًا لَهُ عَلَى الْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ.
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً أَسَرَ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ فَرَآهُ بِلاَلٌ فَقَتَلَهُ.
أَبِيهِ أَنَّ بِلاَلاً أَذَّنَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَوْقَ الْكَعْبَةِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَهَا.
ابْنِ سِيرِينَ،
هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبِيهِأَنَّهُ كَانَ
أَبِيهِ أَنَّ أَسْمَاءَ وَعَائِشَةَ كَانَتَا لَا تُحَصِّبَانِ.
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،
عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،
أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَهُ:
يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ،
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ وَعَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ
أَبُو حُمَيْدٍ:
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ وَاحِدَةً: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ.
أَبِيهِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْأَرْقَمِ كَانَ يُسَافِرُ، فَيَصْحَبُهُ قَوْمٌ يَقْتَدُونَ بِهِ.
محمد بن علي بن عبد الله
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
لَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ فِي عَقِبِ حَدِيثِهِ،
أَبِي, أَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أبِي بَكْرٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
أبيه بمعناه
فاطمة بنت المنذر وهي امرأته
أبيه أنه كان يعد الآي في الصلاة ويعقد
[ص:240] بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ،
أَبِيهِ أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَبْصَرَ رَجُلَيْنِ،
عُرْوَةَ أَنَّهُ سُئِلَ أَتَخْدُمُنِي الْحَائِضُ أَوْ تَدْنُو مِنِّي الْمَرْأَةُ وَهِيَ جُنُبٌ
أَبِي أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ
أَبِيهِ أَنَّ مُوسَى
أَبِيهِ أَنَّ مُكَاتَبًا لِلزُّبَيْرِ تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدٍ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
وأخبرنا أبو طاهر الفقيه من أصله
«مَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ»
أَبِيهِ، أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ أُوَيْسٍ، اسْتَعْدَتْ مَرْوَانَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ،
«مَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ»
صَالِحِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هُدَيْرٍ،
أَبِيه سَمعه من عمر بن أبي سَلمَة
بَکْرِ بْنِ وَائِلٍ کُلُّهُمْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ
أَبِيهِ أَوْ غَيْرِهِ
ابْنُ السَّرْحِ
أبيه في الرجل يطلق امرأته ثلاثا في مرضه
أَبِيهِ، أَنَّ ذَكْوَانَ أَبَا عَمْرٍو وَكَانَ عَبْدًا لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ فَأَعْتَقَتْهُ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فِي الْعُمْرَةِ إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَعُقُّ
مَنْ رَأَى ابْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي قَدْ صَفَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ وَأَلْزَقَ إحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى.
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ أَعْتَقَتْ غُلاَمًا لَهَا
أَبِيهِ أَنَّ الزُّبَيْرَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ كَانَا يُصَلِّيَانِ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ.
عُرْوَةَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
أَبِيهِ أَوْ
ابْنٍ لأَبِي الْمَلِيحِ
أَبِيهِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَانَ
أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ،
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ قَرَأَهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ نَزَلَ فَسَجَدَ.
أَبِيهِ أَنَّهُ سُئِلَ
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إذَا صَلَّى مَعَهُ الرَّجُلاَنِ خَلَفَهُمَا خَلْفَهُ.
أَبِيهِ،أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
أَبِيهِ وَفَاطِمَةَ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ.
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا
أَبِيهِ،أَنَّ مُخَنَّثًا كَانَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
فَاطِمَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ لاَ تُحَصِّبُ.
وهب بن كيسان مولى لهم
أَبِيهِأَنَّهُ سُئِلَ
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ
أَبِيهِ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الْوَحْشِ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
أَبِيهِقَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟
صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ السَّمَّانِ،
أَبِيهِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَفَّنَ مَيِّتًا وَحَنَّطَهُ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً.
أبيه:أن النبي
أَبِي الصَّالِحِ السَّمَّانِ
مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ
ابْنُ کَعْبٍ
مُحَمَّدِ بْنِ [ص:264] الْمُنْكَدِرِ،
كَانَتْ بِي دَمَامِيلُ، فَسَأَلْتُ أَبِي عَنْهَا
رَأَى أَبِي النَّاسَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمَسْجِدِ لِيُصَلُّوا عَلَى جِنَازَةٍ،
جِيءَ إِلَى مَرْوَانَ بِرَجُلٍ سَرَقَ شَاةً فَإِذَا إِنْسَانٌ مَجْهُودٌ مَضْرُورٌ
اَسْمَاءَ بِنْتِ اَبِیْ بَکْرٍ اَنَّھَا
عُرْوَةَ، وَحُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ،
أَبِيهِ وَقَالَ يَحْيَى:
عوف بن الحرث
أَبِيهِ، أَنَّهُ حَدَّثَ
كَانَ عُرْوَةُ يَحُجُّ بِصِبْيَانِهِ وَيُجَرِّدُهُمْ عِنْدَ الإِحْرَامِ.
أَبِيهِ، نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ
أَبِيهِ فِي الَّذِي يَتَلَصَّصُ فَيُصِيبُ الْحُدُودَ ثُمَّ يَأْتِي تَائِبًا
عُرْوَةَأَنَّ عَائِشَةَ
عبيد الله بن عبد الرحمن
أبيهذكر وَصْفِ انْصِرَافِ الْمُحْدِثِ
يَذْكُرُ
لِي أَبِي: «أَيْ بُنَيَّ كَتَبْتَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ أَزْرَارُهُ الدِّيبَاجُ وَلاَ يَزُرَّهُ عَلَيْهِ.
أبيه أن مطيع بن الأسود
أَبِيهِ أَنَّهُ أُحْرِقَتْ كُتُبُهُ يَوْمَ الْحَرَّةِ، وَكَانَ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،
سَأَلْتُهُ
عروة أنه كان
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَنْزِعَ الْعِمَامَةَ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ»
«لَقَدْ أَصَبْتُ أَهْلِي فَأَكْسَلْتُ فَلَمْ أُنْزِلْ، فَمَا اغْتَسَلْتُ»
أَبِيهِ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ فَقَالَتْ:
كَانَتِ الْحَائِضُ تَخْدُمُ أَبِي، وَيَقُولُ: «لَيْسَتْ حَيْضَتُهَا فِي يَدِهَا»
رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ «يَخْطُبُ وَفِي يَدِهِ عَصًا»
كَانَ أَبِي يَتَطَيَّبُ عِنْدَ الإِحْرَامِ بِالذَّرِيرَةِ وَالْبَانِ.
سَأَلْتُ أَبِي: هَلْ عَلَى مَنْ قَذَفَ أَهْلَ الذِّمَّةِ حَدٌّ؟
وَهْبِ بْنِ {ص:330} كَيْسَانَ،
أَبِيهِ،قَالَ: دَخَلَ عَليٌّ عَلَى صَدِيقٍ لَهُ يَعُودُهُ،
أبى أن حمران أخبرهقال: توضأ عثمان على البلاط، ثم
أَبِيهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ،
أَبِيهِ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ،
أَبِيهِ،عَنْ مَرْوَانَ، وَمَا إِخَالُهُ يُتَّهَمُ عَلَيْنَا،
رَأَيْتُ أَبِي يَبُولُ قَائِمًا.
أَبِيهِ، أَنْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،
أَبِيهِ، «لَمْ يَكُنْ يَرَى بِكِرَاءِ الْأَرْضِ بَأْسًا»
كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلَانِ: أَحَدُهُمَا يَلْحَدُ الْقُبُورَ، وَالْآخَرُ يَشُقُّ فَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ
أَبِيهِ،قَالَ: سَمِعَتْنِي عَائِشَةُ
أَوْصَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ «أَنْ لَا يُذَرَّ عَلَى ثَوْبِ نَعْشِهَا حَنُوطٌ»
أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، «دُفِنَ لَيْلًا وَصُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ»
أَبِيهِ{وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ}،
أَبِيهِ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
أبيهقال عرض الكتاب والحديث سواء
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْأَكْلِ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ»
أَبِيهِ مِثْلَهُ، وَقَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ،
أَبِيهِ: «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَرَأَ بِالْبَقَرَةِ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ»
أَبِيهِ،قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ،
ابيهعن رجل من اسلم
أَبِيهِ، مِثْلَ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ
أَبِيهِ: «أَنْ سَوْدَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ»
أَبِيهِقَالَ: لَقَدْ عَابَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ أَشَدَّ الْعَيْبِ يَعْنِي حَدِيثَ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ
أَبِيهِ: «أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّحْلِيلِ بَأْسًا، إِذَا لَمْ يَعْلَمْ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ»
أَبِيهِ، وَعَنْ جَابِرٍ،
أبيه أنه زوج ابنة أخيه ابن أخيه وهما صغيران
أَبِيهِ «أَنَّهُ أَخْصَى بَغْلًا لَهُ»
أبي المطلقة لا تنتقل إلا أن ينتوي أهلها فتنتوي معهم
«صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي فَقَامَتِ امْرَأَتُهُ خَلْفَنَا»
أَبِيهِ: «أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ، اشْتَكَى وَكَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ جَالِسًا»
أَبِيهِقَالَ كَانَ الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يُرَاجِعُهَا لَيْسَ لِذَلِكَ مُنْتَهَى يُنْتَهَى إِلَيْهِ
أَبِيهِ: «أَنَّهُ كَانَ يُلْصِقُ بِالْبَيْتِ صَدْرَهُ وَيَدَهُ وَبَطْنَهُ»
قلت لأبي إن ناسا يزعمون أن الإيلاء طلاق
أَبِيهِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِى السِّقَاءِ
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ أَيْضًا،
أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ وَاللَّفْظُ لَهُ
عُرْوَةَ، أَنَّ عُثْمَانَ جَعَلَ الْفِدَاءَ طَلَاقًا
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ «إِذَا طَلَّقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ عَزَلَهَا
«مَتَّعَ أَبِي بِخَادِمٍ»
أَبِيهِ، أَنَّ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ
«وَكَانَ لِأَبِي مُشْطٌ وَمُدٌّ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ» يَعْنِي الْحَضَنَ
أَبِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يُسَاوِي بَيْنَ الْأَسْنَانِ فِي الْعَقْلِ»
أَبِيهِ مِثْلَهُ. وَزَادَ فِيهِ
أَبِيهِقَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ، ثُمَّ انْتَبَهَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا
أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ
وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
كَانَ أَبِي إذَا رَأَى شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُعْجِبُهُ
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
يحيى ابن عباد
مَوْلًى، لِلْأَنْصَارِ،
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
مَا رَأَيْتُ أَبِي قَطُّ فِي جَنَازَةٍ إِلاَّ أَمَامَهَا،
أَبِي اللَّيْثِ الأَنْصَارِيِّ
يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ
كَانَ أَبِي لاَ يَغْسِلُ مَبَالَهُ يَتَوَضَّأُ وَلاَ يَمَسُّ مَاءً.
أَخِيهِ
أَبِيهِ،أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {وأرجلَكم}
جِئْت
ابْنِ مَسْعُودٍ،
كَانَ أَبِي يَجْمَعُ بَنِيهِ
عبد الله- ولم يذكر: عُروة فذكر الحديثَ.
ابْنٍ لَعُمَيرَ
أَبِيهِقَالَ: «الْمُطَلَّقَةُ تَزُورُ وَلَا تَبِيتُ»
اسْتَفْتَتْ امْرَأَةٌ أَبِي
أَبِيهِقَالَ: سَأَلْتُهُ
أَبِيهِقَالَ: إِذَا
كَانَ أَبِي لاَ يَرَى بِكَرَاءِ الأَرْضِ بَأْسًا.
حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
أَبِيهِ أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيُّ هَدِيَّة وهو مُشْرِكَ فَقَبِلَهَا مِنْهُ.
أسلم الزبير وهو ابن ستة عشر وقتل وهو ابن بضع وستين
عبد الرحمن بن سعد أن عبد الله بن كعب
كَانَ أَبِي لاَ يَرَى الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ شَيْئًا.
أَبُو الْوَلِيدِ،
عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ،
وَأَنْبَأَنَا قُتَيْبَةُ
يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
كَانَ أَبِي يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ وَهِيَ قَائِمَةٌ.
كَانَ أَبِي يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ الْمَكْتُوبَةِ فِي السَّفَرِ.
رَجُلٌ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
كَانَ أَبِي إذَا غُلِبَ اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّرَ وَمَضَى.
كَانَ أَبِي إِذّا رَآهُمْ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عَلَى الدَّوَابِّ نَهَاهُمْ.
ماتت عائشة سنة سبع وخمسين
رَسَائِلَ النَّبِيِّ كُلَّمَا انْقَضَتْ قِصَّةٌ
عروة بن الزبير أن زينب بنت أم سلمة حدثته
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ رَمْيَ الْجِمَارِ بِاللَّيْلِ.
كَانَ عُرْوَةُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَبْعٍ.
كَانَ أَبِي يَدْخُلُ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ فَيَرْكَعُ دُونَ الصَّفِّ ثُمَّ يَدْخُلُ فِي الصَّفَّ.
كَانَ أَبِي إذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
أَبِيهِ،أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ كَانَ: يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ القراءة فِي الطَّوَافِ.
وهبِ بن كيسانَ،ق
عُرْوَةُ إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَأَذِّنْ وَأَقِمْ وَإِنْ شِئْتَ فَأَقِمْ وَلاَ تُؤَذِّنْ.
صَلَّيْتُ وَفِي ثَوْبِي دَمُ ذُبَابٍ فَقُلْتُ لأَبِي فَقَالَ لاَ يَضُرُّكَ.
أَبِيهِ،أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ يَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ.
أَبِيهِ أَنَّ سَوْدَةَ لَمَّا أَسَنَّتْ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ حَتَّى لَقِيَتِ اللَّهَ.
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ:لَمْ أَرَ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ.
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ {ص:383}،
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ{ص:8}،
أَبِيهِ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُدَاوِيَ الْمُحْرِمُ جِرَاحَاتِهِ بِالسَّمْنِ وَالزَّيْتِ.
أَبِيهِ أنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ}
أبيه، بإسناده نحوه.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إذَا أَرَادَ أَنْ يُشْعِرَ الْبَدَنَةَ أَشْعَرَهَا مِنَ الْجَانِبِ الأَيْمَنِ.
أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ، كَانَتْ عِنْدَهَا امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ
ابْنٍ لِكَعْبٍ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ «يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ»
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يُكْرِي أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ.
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، يَعْنِي
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
أبيه انه كان يؤذن مثنى مثنى ويوتر الإقامة
وحدثنا إبراهيم بن مسعود المقدسي
أَبِيهِ سَأَلَهُ
خلع جمهان الأسلمي امرأته ثم ندم
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ
أبيه يرفعه إلى النبي أنه
أبيهذكر وَصْفِ وَضَعِ الْمَرْءِ طَرَفَ الثَّوْبِ عَلَى عَاتِقِهِ إِذَا صَلَّى فِيهِ
جَعَلَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَيْهِ الْمَشْيَ إلَى الْبَيْتِ في شَيء فَأَتَى الْقَاسِمَ فَسَأَلَهُ
وحدثنا أبو عتبة هو الحمصي
عُرْوَةَ ،أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ
أخيه يحيى بن عروة،
أبيه أن عبيد الله بن عبد الله
کَثِيرِ بْنِ السَّائِبِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ
أَرْسَلْتُ إِلَى عَائِشَةَ ابْنَةِ سَعْدٍ أَسْأَلُهَا
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُؤْذِنُ بِالْجِنَازَةِ فَيَمُرُّ بِالْمَسْجِدِ
فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
أبيه، عَائِشَةَ:
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ
رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ الزُّبَيْرِ يُقَالَ لَهُ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُأَنَّهَا
أَبِيهِ فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ جَمِيعًا
مَا رَأَيْتُ أَبِي اسْتَلَمَ الْحَجَرَ إِلاَّ قَبَّلَ يَدَهُ.
أَبِيهِ فِي الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَيَعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
أَبِيهِ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ
عَلَيْهِ الْقَضَاءُ.
«أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقُتِلَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ»
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَأَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
أبيه بنحوه وقال فيه حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ مَالُ يَتِيمٍ، فَكَانَ يُزَكِّيهِ، وَلَا يَسْتَوْعِبُ الزَّكَاةَ
محمد بن كعب بن عجرة
أَبِيهِ أَنَّ مُخَنَّثًا كَانَ يَكُونُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَإِنَّهُ
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ قَلَنْسُوَةً لَهَا رَفٌّ يَعْنِي بُرْطَلَةً.
كَانَ لأَبِي بَرَّكَانٌ فِيهِ عَلَمُ أَرْبَعُ أَصَابِعَ دِيبَاجٍ.
كَانَ عُرْوَةُ لاَ يَأْتِي الْعِيدَ حَتَّى تَسْتَقِلَّ الشَّمْسُ.
كُفِّنَ حَمْزَةُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.
عروة أنه سئل هل تخدمني الحائض أو تدني مني المرأة وهي جنب
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ،
وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
عُرْوَةَ،أَنَّ مُدَّ النَّبِيِّ ثُلُثُ المُدِّ الَّذِي جَعَلَهُ مَرْوَانُ بن الْحَكَمِ.
عبد الرحمن بن سعد هؤلاء الأنصار
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَهَذَا أَصَحُّ مِنَ الحَدِيثِ الأَوَّلِ.(1/733)
إنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.
صَاحِبٍ لِأَبِي هُرَيْرَةَ،
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ يَحْمِلُونَ الطَّيْرَ فِي الأَقْفَاصِ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
رَجُلٍيُقَالُ لَهُ: إِسْمَاعِيلُ،
أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍقَالَ مَا أُبَالِى لَوْ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
أَبِى أَنَّ عَائِشَةَحَدَّثَتْهُ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ
رَجُلٍ حَدَّثَهُ،أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ ابْنَهَا أَنْ يُزَوِّجَهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ،
أَبِيهِقَالَ: أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ فَجَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا
أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّاسَ مَنْ
أَبِيهِ،أَنَّ أُكَيْدِرَ، دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ثَوْبَ حَرِيرٍ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ عَلِيًّا
ابيهان عبد الله بن جعفر اشترى ارضا بستمائة الف درهم
ابيهقال دخل النبي ت على معاوية
أَبِيهِقَالَ دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ
ابيهان رسول الله طلق سودة فلما خرج إلى الصلاة أمسكت بثوبه
أَبِيهِقَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ
أَبِيهِقَالَ: أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَتَيْنِ مَعًا وَلَمْ يَتَخَلَّفْ
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، {ص:243}
أبيهقال اقْتُسِمَ مال الزبير على أربعين ألف ألف
أبيهعن عبد الله بن الزبير أن رسول صلى الله عليه و سلم
أبيه: أنه احترقت كتبه يوم الحرة، وكان
أخيه به
أبيه يرفعه إلى النبي ورواه
ابيهانه كان يجمع بنيه
أَبِى الزُّبَيْرِقَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يُهَلِّلُ فِى دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ
أَحْرَقَ أَبِي يَوْمَ الْحَرَّةِ
عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ يَوْمَ الخَنْدَقِ جَمَعَ لِلزُّبَيْرِ أَبَوَيْهِ،
أَبِيهِ،قَالَ: خَرَجَتْ سَوْدَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَرَآهَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ،
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ خَطَبَ،
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِيهِ،قَالَ: اشْتَهَى النَّبِيُّ لَحْمًا، فَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةٍ،
دَخَلَتْ جَارِيَةٌ عَلَى عَائِشَةَ، وَفِي رِجْلِهَا جَلاَجِلُ فِي الْخَلْخَالِ،
أَبِيهِ، أَنَّ عَبدَ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ اسْتَأْذَنَالنَّبِيَّ فِي الْعُمَرَةِ، فَأَذِنَ لَهُ،
أَبِيهِ،قَالَ: طَافَ النَّبِيُّ عَلَى نَاقَةٍ بِالْبَيْتِ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ،
رَجُلٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيرَةَ رَأَى رَجُلاً يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْ أَبِيهِ،
أَبِيهِ بِأَنَّهُ
أبيه أن عبد الله بن عمرو أخبرهأن النبي
أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَقَالَتْ لِلنَّبِيِّ كُلُّ نِسَائِكَ لَهَا كُنْيَةٌ غَيْرِي
أَبِيهِأَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ
أَبِيهِ،أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ وَيُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ، فَأَقَامَ يَوْمًا الصَّلَاةَ
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ، فَجَاءَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ،
أَبِيهِ أَنَّ الْفُرَافِصَةَ بْنَ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيَّ
أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ
أَوْصَى الزُّبَيْرُ، إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ صَبِيحَةَ الجَمَلِ،
عبد الرحمان بن سعيد
أبيهقال كان عمرو بن العاص ينظر إلى مكة وهو بمكة
أبيه,أن رسول الله لما نزلت عليه: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ},
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا {ص:317}
كِيعٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَرَأَ سَجْدَةً، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَنَزَلَ، فَسَجَدَ،
أَبِيهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
«مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنْ ذَاكَ السَّخْتِيَانِيِّ أَيُّوبَ
أبيه أن عبد الله بن عبد الله
أَبِيهِ، إِلَّا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ
«لُفَّ النَّبِيُّ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ جُفِّفَ فِيهِ، ثُمَّ نُزِعَ
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ،
عَائِشَةُ وَمَا عَلْمُ أَبِي سَعِيدٍ
أبي ليث مولى الأنصار،
رَأَيْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَلْقَةً فِي الْمَسْجِدِ يُؤْخَذُ عَنْهُ
عروة و فاطمة بنت المنذر أنهما
عروة بن الزبير،ق
عُرْوَةَ،قَ
جَاءَ رَسولَ اللَّه العجْلاَنِيُّ وهو أُحَيْمر سَبطُ نِضْوُ (نضوالخلق هزيل الخلق) الْخَلقِ
أَبِي الزُّبَيْرِ،قَ
أَبِي الزُّبَيْرِقَ
رَجُلٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْ أَبِيهِ،قَ
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَقَ
أَبِيهِأَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ
أبيه أن عمر بن الخطابقرأ يعني السجدة وهو على المنبر يوم الجمعة.
عُرْوَةَ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ،أَنَّهُمَا
أَبِيهِأَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ
أخيه عبد الله ابن عُرْوَةَ،
أبيه أنه قرأها بذلك وأرجلكم
أَبِيهِ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ،
أَبِيهِ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَطَاوُسٍ وَثَابِتٍ
جاء رجل إلى عروة بن الزبير فعزاه
رأيت عبد الله بن صفوان دخل المسجد يوم الجمعة
إبراهيم بن مسعود المقدسي
وهب ابن كيسان،
أبيه؛ أن عبدَالله بن زمعةَأخبره؛ أنّه
عَامِلُ أَذْرِعَاتٍ،
أَبيهِ، سَمِعَهُ مِنْ عُمَرَ بنِ أَبي سَلَمَةَقَ
أبيه, أن عبد الله بن زمعةأخبره: أنه
أخي عبد الله بن عروة
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
عبد الرحمن بن سعد بن مالك أو عبد الله بن كعب بن مالك
أَبِيهِ. خ، و
أبو أحمد عبد الله بن الحسن المهرجاني
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عروة
كَانَ أَبِي يَجْمَعُنَا
أَبُو عَمْرِو بن حمدَان ثن الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ
رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَلَمْ يُسَمِّهِ مَوْلَى لَهُمْ
عروة ابن الزبير، و فاطمة بنت المنذر بن الزبير، أنهما
أَبِيهِ، عَنِالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ(1/576)«أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ فَاسْتَأْذَنَتْهُ
وهبط بن كيسان
يَحْيَ بنِ عَبَّادِ ابنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَير:
أَبِيهِ،أَنَّ عُمَرَ، أَرَادَ
أَبِيهِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ أَتَى الزُّبَيْرَ
ابيهان عبد الله ابن جعفر أتى الزبير بن العوام
ابيهان اروى بنت اوس ادعت على سعيد بن زيد
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ َخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُؤَمَّلِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عِيسَى
عبد الرحمن بن سعد المديني
أبيهأنه سأل أسامة بن زيد كذا
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
عبيدالله بن عبد الرحمن بن رافع
أَبِي أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُقَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ مُوَافِينَ لِهِلاَلِ ذِي الْحِجَّةِ
ابْنِ المُنْكَدِرِ،قَ
أَبِيهِ،أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ أُوَيْسٍ، ادَّعَتْ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، أَخْبَرَتْهُ:
ابنة المنذر
أبي الزبير مولاهم،
أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُعَدَّلُ
أَبِيهِأَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ عِنْدَهَا امْرَأَةٌ مِنْ بَنِى أَسَدٍ فَدَخَلَ النَّبِىُّ
أَبِيهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِأَنَّ رَجُلًا
أَبِيهِأَنَّ يَحْيَى بْنَ حَاطِبٍ
عباد بن حمزة ابن عبد الله بن الزبير
عُرْوَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِيهِ،أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ، أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ،
إِسْحَاقُ
أَبُو مُعَاوِيَةَ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
قُتَيْبَةُ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
مَا
أَبُو كُرَيْبٍ،
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
أَبِيهِ، [وَ]
ابْنٍ لِکَعْبِ بْنِ مَالِکٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
عُبَيْدِ اللَّهِ
أَبُو أَيُّوبَ،
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
أَبِي أَنَّهُ
ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
أُمِّهِ2،
عُبَیْدِ اللہِ بْنِ رَافِعٍ،
ابْنِ اَبِیْ رَافِعٍ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَسْمَاءَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،
وَثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
جَعْفَرٌ،
كَمَا
أَبُو صَالِحٍ،
رَأَيْتُ رَسَائِلَ مِنْ رَسَائِلِ النَّبِيِّ كُلَّمَا انْقَضَتْ قِصَّةٌ
أَبِيهِ شَبِيهًا بِهِ.
أُرَاهُ
أَبِيهِ،عَنْ أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
حَبِيبٍ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَبِي أَخْبَرَتْنِي أَسْمَائُ بِنْتُ أَبِي بَکْرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
امْرَأَتِهِ
مُوسَی بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِيهِ بِمِثْلِهِ.
أَبِي أَيُّوبَ أَوْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
أُمَيَّةَ
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا
عوف ابن الحارث
أبيه فيما يظن أبو يحيى
عبدالرحمن بن القاسم
عبد الرحمن بن سعيد
عروة أن ابن الزبير
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
سَأَلْنَاهُ
كَانَ سَيْفِ الزُّبَيْرِ مُحَلًّى بِالْفِضَّةِ.
سَأَلْتُ أَبِي
أَبِيهِ {فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ}
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ
كَانَ أَبِي إذَا رَآهُمْ وَ هُمْ يَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رُكْبَانًا
لِي أَبِي كَتَبْت
بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
أبيه أَنَّه رخص لوالي اليتيم أن يأكل مكان قيامه بالمعروف.
أَبِيهِ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ،
كَانَ النَّبِيُّ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا.
أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ
أَبِيهِ: مُسْنَدًا فِي أَوَّلِهِ، مُرْسَلًا فِي آخِرِهِ بِمَعْنَاهُ [ص:139].
وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ
أَبِيهِ {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
أيبهِ،
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ قَبْلَ الْغُدُوِّ يَوْمَ الْفِطْرِ»
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ «يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ وَبَعْدَهُ»
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ «يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَبَعْدَهَا»
أَخِيهِ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ،
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ [ص:122]،
أَبِي أَنَّ أَبَا مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيَّ، أَخْبَرَ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ
أَبِيهِ: «أَنَّهُ لَمْ يَرَ أَبَاهُ احْتَجَمَ قَطُّ إِلَّا وَهُوَ صَائِمٌ»،
عُرْوَةَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَرَأَ: يُرِيدُ هَذَا الْحَدِيثَ [ص:256].
أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ
أَبِيهِ، أَنَّ سَوْدَةَ، «وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ» [ص:276]
ابْنُ يَاسِينَ
لِي أَبِي: «وَاللَّهِ، مَا يَسْأَلُنِي النَّاسُ
لِي أَبِي: «مَا
كَانَ يَكْرَهُ الْقِرَاءَةَ حَوْلَ الْبَيْتِ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ لَهَا زِرٌّ
[ص:1066] مَا
أَبيه مرسلًا
أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ كَانَ يَتَطَيَّبُ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
أبي،قال:
عائشة وعن أبيها-،
وَثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ
أَبِي: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَسْلَمَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ.
قِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ؟
أَبِيهِ، نَحْوَهُ
عُرْوَةُ بْنُ الزيبرِ: «رُبَّ كَلِمَةِ ذُلٍّ احْتَمَلْتُهَا أَوْرَثَتْنِي عِزًّا طَوِيلًا»
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
«مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْعِرَاقِ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنْ ذَاكَ السَّخْتِيَانِيِّ أَيُّوبَ»
وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمَالِينِيُّ
أَبِيهِ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} [الإسراء:
فِي الْحَدِيثِ:
كَانَ أَبِي [ص:527]،
أبيه وحدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الجعفي وأبو البختري العنبري
عَائِشَةُ لِأَبِي: إِنْ كَانَ عُمَرُ لَيُرْسِلُ إِلَيْنَا بِأَحْظَائِنَا مِنَ الْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ.
أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ،
أبيه أن ذكوان أبا عمرو كان عبدا لعائشة زوج النبي فأعتقته
أبيه في قول الله تعالى واخفض لهما جناح الذل من الرحمة
عروة أن عمر أقطع الزبير
وأخبرنا أبو عمرو الأديب
أبيه بنحوه
أَبِيهِ، لَفْظُهُ
اضْطَجَعَ النَّبِيُّ بِالْعَقِيقِ، فَقِيلَ: إِنَّكَ فِي وَادٍ مُبَارَكٍ
أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ
أبيه نحوه وقال مالك مخالفا بين طرفيه
واخبرنا قُتَيْبَة
أَبِيهِ: [ص:309] أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ [إسناده ضعيف]
أبو عمرو الأديب أنبأ أبو بكر الإسماعيلي
أبيه أن أبا بكر رضى الله تعالى عنه صلي عليه في المسجد
وأخبرنا أبو عمرو الأديب أنبأ أبو بكر الإسماعيلي
الْعَدْلُ الرِّضَا الْأَمِينُ عَلَى مَا تُغَيِّبُ عَلَيْهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
أَبِيهِ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، «طَافَتْ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ»
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ
أبی خذیمۃ
أبيه مثل ذلك
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ،
أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
وثنا أبو أحمد
أَبِي الزِّنَادِ، بِهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِيٍّ،
عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم
الفضل بن الفضل،
أَيُّوبَ بْنِ مَسِيرَةَ،
أَبِيهِ، أَنَّهُ بَلَغَهُ
أَبِيهِ، أَنَّ حَمْزَةَ، رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ،
سُئِلَ أُسَامَةُ
أَبِيهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
رأيت بن عمر وجمته مفروقة
أبيه أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
ما رأيت بالبصرة مثل أيوب السختياني ولا بالكوفة مثل مسعر
أَبِيهِ، «أكَانَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَهُ»
أَبِيهِ، «أَنَّ عُمَرَ، كَانَ يَبِيعُ مَالَ يَتِيمٍ عِنْدَهُ ثَلَاثُ سِنِينَ»، يَعْنِي ثَمَرَهُ
«قَطَعَ النَّبِيُّ يَدَ سَارِقٍ فِي مِجَنٍّ وَالْمِجَنُّ يَوْمَئِذٍ ذُو ثَمَنٍ»
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا حُمَيْدٍ، صَاحَبَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
أبيه أن عثمان أوصى إلى الزبير
«كَانَ أَبِي يَأْمُرُ الصِّبْيَانَ بِالصَّلَاةِ إِذَا عَقَلُوهَا، وَالصِّيَامِ إِذَا أَطَاقُوهُ»
فَاطِمَةَ بنت مُنْذر
عائشة أنها كست عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت عائشة تلبسه
أبي نعيم هو وهب بن كيسان
عروة أنه أخصى بغلا له
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلاَةِ وبعدها فِي الْمَسْجِدِ.
عبد الله ابن الزبير
أَبِيهِ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ،
أبيه ثم
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الأََسْنَانِ، وَلاَ يُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ.
أَبِيهِ، مِثْلَ حَدِيثِ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
أَبِيهِ أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَعْرَابِ كَانُوا يَأْتُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ بِلَحْمٍ، فَقَالُوا:
أبي يخبر
أبيه ولم يذكر ناجية أن صاحب هدي رسول الله
فَاطِمَةَ أَنَّهَا أَوْصَتْ أَنْ تُجَمَّرَ ثِيَابَهَا عَلَى مُسْتَحَبٍّ وَلاَ تُتْبَعَ بِمِجْمَرٍ.
لما كان يوم اليرموك
أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
وثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ
أبي بِأَن مراوح الْغِفَارِيَّ
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ
أبيه أن ضباعة
أَبِيهِ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ، سَأَلَ النَّبِيَّ
أَبِيهِ، أَنَّ حَمْزَةَ، رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ،
«كَانَ أَبِي يَصُومُ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ»
أَبِيهِ: «أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ»
أَبِيه: أَنه كَانَ يخضب رَأسه بِالْحِنَّاءِ والكتم
«إِنْ كَانَ وَلِيَّ الْيَتِيمِ أَكَلَ مَكَانَ قِيَامِهِ عَلَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ»
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {وَأَرْجُلَكُمْ} [المائدة:
أَبِيهِأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلاَةِ فِي الْمَسْجِدِ.
أَبِيهِ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّقَالَ لِرَسُولِ اللهِ
أَبِيهِ،أَنَّهُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الأَسْنَانِ فِي الْعَقْلِ، وَلاَ يُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ.
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ، فَقَالَ: هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ.
أَبِيهِ، أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ كَانَ «يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الظِّبَاءِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
أَبِيهِ،أَنَّ أَبَا بَكْرٍ «سَيَّبَ سَائِبَةً»
أبيهأن النبي سئل
أبيأنه
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
عروة بن الزبيرأنه
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ سُئِلَ
أَبِيهِقَالَ فِي الْمَرْأَةِ الْبَادِيَةِ يُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا: إِنَّهَا تَنْثَوِي حَيْثُ يَنْثَوِي أَهْلُهَا.
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ
أبيهعن النبى
أبيه في عبد الله ابن جعفر
أبيه أن عبد الله بن جعفر حدثهأنه
عبد الله بْنِعُرْوَةَ
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عُرْوَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ: أَنَّهُ استسقى به.
أَبِيهِقَالَ: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} {الإسراء:
أبيه؛ أن عبدَالله بن عمروأخبره؛
محمَّد بن عبد الله {ص:643} ابن عَمرو بن العاص،
عَبّادِ بن حمزةَ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ؛ أنّ عائشةَقالت:
عَبّادِ ابن عبد الله بن الزُّبيرِ،
أَبِيهِقَالَ: مَا نَقَصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ قَطُّ إِلَّا نَقَصَ مِنٍ إِيمَانِهِ
أَبِيهِقَالَ: كَانَ لَهُ قُبَاءٌ مِنْ دِيبَاجٍ أَوْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ يَمُرُّ بِبِلَالٍ، وَهُوَ يُعَذَّبُ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَهُوَ
أَبِيهِ،قَالَ: «يُوَاتَرُ قَضَاءُ رَمَضَانَ»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ»
أَبِيهِقَالَتْ:
أَبِيهِمِثْلَهُ.
أَبِيهِ،قَالَ: «إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُعَابُ بِأَنْ لَا يَصْبِرَ عَلَى اللَّحْمِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «كُفِّنَ حَمْزَةُ فِي ثَوْبٍ»
عُرْوَةَ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،قَالَ لِلْمِقْدَادِ وَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا
أَبِيهِ،قَالَ: «مَا صُلِّيَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ»
أَبِيهِ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ،
أَبِيهِ،«أَنَّهُ كَانَ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ، وَلَا يَحُكُّهُ، يَمْسَحُ عَلَيْهِ يَدَهُ مَسْحًا»
أَبِيهِ،«أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُدَاوِيَ الْمُحْرِمُ جُرْحًا بِالسَّمْنِ وَالزَّيْتِ»
أَبِيهِفِى هَذَا الْحَدِيثِ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسُوا.
أَبِيهِ،أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ}،
أَبِيهِ،قَالَ: «كَانَ يَحْتَجِمُ فَيَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ فَيُصَلِّي»
أَبِيهِ،قَالَ: إِذَا اسْتَثْقَلَ نَوْمًا وَهُوَ قَاعِدٌ تَوَضَّأَ
أَبِيهِ،قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سَيْفًا فِي اللَّهِ الزُّبَيْرُ»
أَبِيهِ: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ} {الإسراء:
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ الزُّبَيْرُ يَنْهَى بَنِيهِ
أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ، حَدَّثَهُ:أَنَّ النَّبِيَّ خَطَبَ، فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ»
عُرْوَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: «إِنَّمَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْأَبْطَحَ، لِأَنَّهُ أَسْمَحُ لِخُرُوجِهِ، وَإِنَّهُ لَيْسَ بِسُنَّةٍ»
أَبِيهِقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ حَبَسَ الْمُحْرِمَ فَهُوَ إِحْصَارٌ»
أَبِيهِقَالَ: «إِذَا رَجَعَ لَا يُحِلُّ مِنْهُ إِلَّا رَأْسُهُ»
أَبِيهِ،أَنَّهُ «إِذَا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ رُبَّمَا صَلَّى فِي الشِّعْبِ الْأَيْسَرِ عَلَى الْجَبَلِ»
أَبِيهِقَالَ: «لَا يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ»
أَبِيهِقَالَ: «فِي النَّعَامَةِ جَزُورٌ»
أَبِيهِقَالَ: «إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ بَقَرَةَ الْوَحْشِ فَفِيهِ جَزُورٌ»
أَبِيهِ،«أَنَّهُ كَانَ يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ أَزْرَارُهُ الدِّيبَاجُ، وَلَا يُزَرِّرُهُ عَلَيْهِ»
أَبِيهِ،«أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا، يَخْتِمُ بِهَا وَيَلْزَقُ بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ وَجَنْبَيْهِ بِالْبَيْتِ»
أَبِيهِ،أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ، «كَانَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ السِّنِينَ، يُهِلُّ بِالْحَجِّ لِهِلَالِ ذِي الْحِجَّةِ»
أَبِيهِ:«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقُرْآنَ فِي الطَّوَافِ»
أَبِيهِأَنَّهُ «كَرِهَ رَمْيَ الْجِمَارِ بِاللَّيْلِ»
أَبِيهِقَالَ: «كَانَ إِذَا اشْتَرَى بَدَنَةً قَلَّدَهَا حَيْثُ ابْتَاعَهَا بِمَكَّةَ أَوْ بِمِنًى»
أَبِيهِ،قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَصْعَدَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى يَبْدُوَ لَكَ الْبَيْتُ فَتَسْتَقْبِلَهُ»
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ
أَبِيهِ،قَالَ: «إِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَا صَلَاةَ»
أَبِيهِ،قَالَ: «إِذَا قَذَفَ النَّصْرَانِيُّ الْمُسْلِمَ جُلِدَ الْحَدَّ»
أَبِيهِ، وعَنْ أَشْعَثَ،
أَبِيهِ،قَالَ: «اطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ»
ابْنٍ لَعُمَرَ،
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا دَعَا
أَبِيهِ،قَالَ: «مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلْيَفْعَلْ»
أَبِيهِ:«أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَمَرَ أُبَيًّا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ»
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَهَا الصَّدَاقُ»
عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ،قَالَ: سَأَلْتُ عُرْوَةَ،
أَبِيهِ، {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} {يونس:
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِقَالَ اللَّبَنُ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ.
أَبِيهِ،قَالَ: مَا قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا إِلَّا فِي امْرَأَةٍ بَغِيٍّ
أَبِيهِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ صُلِّىَ عَلَيْهِ فِى الْمَسْجِدِ.
أَبِيهِقَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ رَجُلاً مُصَدِّقًا
أَبِيهِقَالَ كَانَ سَيْفُ الزُّبَيْرِ مُحَلًّى بِفِضَّةٍ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
عبد الرحمن ابن القاسم
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ: يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
أَبِي اللَّيْثِ الْأَنْصَارِيِّ،قَالَ:
أبو سعيد المالينى انبأ أبو احمد بن عدى
أَبِيهِقَالَ رَجَعَ الْقُرْآنُ إِلَى الْغَسْلِ وَقَرَأَ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) بِنَصْبِهَا.
وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
أَبِيهِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ ذَاتَ عِرْقٍ.
وهب بن كيسانقال
ابيهان ابا بكر اقطع الزبير ما بين الجرف إلى قناة
أَبِيهِيَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِىِّ أَنَّهُ
أَبِيهِ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ مَا بَيْنَ الْجُرْفِ إِلَى قَنَاةَ.
أبيهانه كان يؤذن مثنى مثنى ويوتر الاقامة
أبيهعن النبي صلى الله عليه و سلم مثله
أبيهعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبيهأن رسول الله أقطع الزبير صفحة فارغة
أسماءعن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع ان جابر بن عبد اللهأخبره
عمر بن عبد العزيزقال اللبن يشبه عليه (وروى) فيه حديث مرسل
أبيه ان أسماء بنت أبي بكرقالت
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَأَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍقَالَ:
أبيه،قال: كان يقال: أزهد الناس في عالم أهله1.
أبيهأن مروان
أَبِيهِقَالَ: مَحَا ابْنُ الزُّبَيْرِ نَفْسَهُ مِنَ الدِّيوَانِ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَقَالَ: قِيلَ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
سُفْيَان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث
أبيهقال ولد ابن صياد أعور مختن.
أبيهأنه كان يأكل قبل الغدو يوم الفطر.
عروة بن الزبيرلما قتل عمر بن الخطاب محى الزبير اسمه من الديوان
أبيهقال ما من رجل ينتقص من أمانته إلا انتقص من إيمانه
أبيهأن أبا بكر الصديق صلي عليه في المسجد إسناده ضعيف
أبيهأنه كان يصلي قبل العيد وبعده.
أبيهأنه كان يصلي يوم الفطر قبل الصلاة وبعدها.
أبيهأن صاحب هدي رسول الله
لي أبي: يا بني كتبت؟ قلت: نعم.
فاطمة بنت المنذر زاد أبو معاوية وعباد بن حمزة كلاهما
عثمان بن الوليد
أبيهأن رسول الله أقطع الزبير أرضاً وأن عمر أقطع العقيق أجمع.
أبيهأن سودة وهبت يومها لعائشة. هذا مرسل. ورواه عقبة بن خالد
أَبِيهِ،عَنْ نَاجِيَةَ الْخُزَاعِيِّ وَكَانَ صَاحِبَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ
عمرو ابن خزيمة
عُرْوَةَأَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ
أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَهُ،أَنَّهُ
أبيهعن عبد الله بن الزبير
أَبِيهِ،عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ،
أَبِيهِ،قَالَ:، بَلَغَنِي
أَبِيهِأَنَّ سَوْدَةَ لَمَّا أَسَنَّتْ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ حَتَّى لَقِيَتِ اللَّهَ.
أَبِيهِقَالَ لَهَا الصَّدَاقُ.
عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِقَالَ سَأَلْتُ عُرْوَةَ
أَبِيهِقَالَ كَانَ يقال أنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ مِنَ اللاَّتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ
أَبِيهِقَالَ عَلَيْهَا الْعِدَّةُ.
عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِالزُّبَيْرِ بِنَحْوٍ مِنْهُ.
أبيهقال لما
أَبِيهِأَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ وَاحِدَةً السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ.
كَانَ أَبِي إذَا رَآهُمْ وَهُمْ يَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رُكْبَانًا
أبيهأَنَّه رخص لوالي اليتيم أن يأكل مكان قيامه بالمعروف.
رَجُلٌ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو
أَبيهِ،عَن عَائِشَةَ،
أَبِيهِ {فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ}قَالَ لاَ تَمْنَعْهُمَا شَيْئًا أَرَادَاهُ أَوْ
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ حَدَّثَهُأَنَّ النَّبِيَّ خَطَبَ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ.
وأَخبَرَنا موسى بْنُ عبد الرحمن
أَبيهِ،أَنَّ بَشِيرًا أَتَى النَّبيَّ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي نَحَلْتُ النُّعْمَانَ نِحْلَةً،
أَبِيهِقَالَ كَانَ الرَّجُلُ إذَا دَعَا
فِي مُصْحَفِ عَائِشَةَ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى} وَصَلاَةِ الْعَصْرِ{وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ}.
أَبِيهِ {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}قَالَ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ.
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَبِيعُ مَالَ يَتِيمٍ عِنْدَهُ ثَلاَثُ سِنِينَ، يَعْنِي ثَمَرَهُ.
أَبِيهِ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أبيهقال: (كان يقال: أزهد الناس في عالم أهله).
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ مَا يَقْعُدُ بَيْنَهُنَّ.
أَبِيهِ,قَالَ: عَرْضُ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثُ سَوَاءٌ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ.
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ، فَقَالَ: هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ.
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ مَثَّلَ بِالَّذِينَ سَرَقُوا لِقَاحَهُ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ.
كَانَ أَبِي يَأْمُرُ الصِّبْيَانَ بِالصَّلاَةِ إِذَا عَقَلُوهَا، وَبِالصِّيَامِ إِذَا أَطَاقُوهُ.
أَبِيهِ، كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ، ثُمَّ لاَ يُفْطِرُ.
أَبِيهِ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
لَمَّا كَانَ الْيَرْمُوكُ
أَبِيهِ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ،
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَسَوَّكُ وَعِنْدَهُ رَجُلاَنِ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ أَنْ كَبِّرْ،
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن الزُّبَيْرِ،
أَبِيهِ، أَنَّ مَكَانًا كَانَ اسْمُهُ بَقِيَّةَ الضَّلاَلَةِ،فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ بَقِيَّةَ الْهُدَى.
كَانَ أَبِي يَلْبَسُ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ، صُبِغَتْ بِالْعُصْفُرِ حَتَّى مَاتَ.
رَجُلٌ لأُبَيٍّ: أَحْرَمْتُ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْقَرْنَيْنِ، فَلَمْ يَعِبْ عَلَيْهِ ذَلِكَ.
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ شِعَارُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ: يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقْرَةِ.
ابْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
أَبِي أَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ
محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص
عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ
عَائِشَةَأَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ
أَبِيهِأَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ سَأَلَ النَّبِيَّ
أَبِي أَيُّوبَ أَوْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ النَّبِيَّ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالأَعْرَافِ رَكْعَتَيْنِ.
أَبِيهِقَالَ: عَرْضُ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثُ سَوَاءٌ {ب د ع ف م
أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ المُنْذِرِ،
وَثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ،
أَبِيهِ،قَالَتْ: "أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِبِنَاءِ المَسَاجِدِ فِي الدُّورِ، وَأَنْ تُنَظَّفَ، وَتُطَيَّبَ"،
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أأَنَّهُ
أَبِيهِ،أَنَّ أَبَاهُ كَانَ: يُصَلِّي فِي الصَّحْرَاءِ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ.
أَبِيهِ،قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ،
أبيه,أنه كان يقرأ: {وما هو على الغيب بِظَنِين},
أَبِيهِ, أَنَّهُ سَمِعَهُيَقُولُ إِنَّ نِكَاحَ السِّرِّ حَرَامٌ.
أبي أن أبا مرواح الغفاري
أبيهقال نزلت هذه الآية في ذلك
أَبِيهِأَنَّهُ زَوَّجَ ابْنَةَ أَخِيهِ ابْنَ أَخِيهِ وَهُمَا صَغِيرَانِ.
أبيه,في قولِهِ تبارك وتعالى: {فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا}
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ بِلاَلاً عَامَ الفَتْحِ فَأَذَّنَ فَوْقَ الكَعْبَةِ.
أَبِيهِ؛ أَنَّ ذَكْوَانَ، أَبَا عَمْرٍو وَ كَانَ عَبْداً لِعَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ فَأَعْتَقَتْهُ،
أبيه أنه كان يطيل المكتوبة, ويقول هي رأس المال.
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُخْرِجَهُمْ مِنَ الأَبْوَابِ
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو
ابن المبارك: أبنا هشام بن عروة،
لَمَّا اتَّخَذَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَصْرَهُ بِالْعَقِيقِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ قَرَأَ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى:
خَرَجَ أَبِي إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَوَقَعَ فِي رِجْلِهِ الْأَكِلَةُ
لَمَّا اتَّخَذَ عُرْوَةُ قَصْرَهُ بِالْعَقِيقِ
أَبِي، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو،
أبيه أنه كان إذا كان يوم الفطر أرسل بصدقته
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ أَقْطَعَ النَّاسَ الْعَقِيقَ أَجْمَعَ حِينَ جَاءَ [ص:152] قَطْعُهُ
أَبِيهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ رَجُلًا
عُرْوَةُ: أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ كُنْتُ أَمْشِي [ص:1127] مَعَ أَبِي فَلَقِيَنَا عَلِيٌّ
الْتَقَى عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ بِبَنِي غَنْمٍ، وَمَعَ الزُّبَيْرِ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ
أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ
رآني أبي انصرفت من صلاة
أبيه أن عليا رضى الله تعالى عنه أمر المقدام أن يسأل النبي
أبيه أن عائشة رضى الله تعالى عنها
أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ [ص:330] اللَّهُ عَنْهُ
[ص:199] أَبِيهِ أَنَّهُ:
أَبِيهِ، أَنَّ بَشِيرًا، أَتَى النَّبِيَّ
حَجَّ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةُ فَجَعَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا
أبيه عروة وفاطمة بنت المنذر انهما
أسلم الزبير وهو بن ست عشرة سنة ولم يتخلف
أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ فِي الْعُمَرَةِ، فَأَذِنَ لَهُ
خَرَجَتْ سَوْدَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَرَآهَا عُمَرُ، وَكَانَتْ طَوِيلَةً،
أبيه و محمد بن عمرو بن علقمة
عباد بن حمزة بن الزبير
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلاَنِ كان أَحَدُهُمَا يَلْحَدُ، وَالآخَرُ لاَ يَلْحَدُ
أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ أَنَّهُ
أَبِيهِ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ خَرَجَتْ لَيْلا لِحَاجَتِهَا، فَرَآهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَبِيهِ، أَنَّ أُمَّ أَسْمَاءَ قَدِمَتْ عَلَيْهَا وَهِيَ مُشْرِكَةٌ، وَإِنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ
أبيه و فاطمة بنت المنذر
زييد بْنِ الصَّلْتِ أَنَّهُ
بن عبد الله بن الزبير، أن عائشة أخبرته أنها
أبيه: أن حسان بن ثابت -وكان ممن كثير على عائشة- فسبه عروة،
عبد الرحمن بن [ص:377] سعد -مولى الأنصار-
أَبِيهِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلِمَ،
أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍقَالَ: مَا أُبَالِي لَوْ أُقِيمَتْ صَلاَةُ الصُّبْحِ
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ «يُكْرِي أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ» وَسُئِلَ مَالِكٌ:
أَبِيهِ،عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِ مَعْنَاهُ لا يُخَالِفُهُ وَأَوْضَحَ مِنْهُ،
أَبِيهِ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ،أخْبَرَهُ
أَبِيهِ أَوْ غَيْرِهِأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَبْصَرَ رَجُلَيْنِ،
يحيى بن عَبّادِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،قَالَ: كَانَ مِمَّا يَدْعُو بِهِ النَّبِيُّ
أَبِيهِقَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ دَعَا الزُّبَيْرُ ابْنَهُ عَبْدَ اللَّهِ فَأَوْصَى إِلَيْهِ،
أَبِيهِقَالَ: اشْتَهَى النَّبِيُّ لَحْمًا
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ عِبَادَةَ،
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ مُصَدِّقًا
أَبِيهِقَالَ: {ص:284} شَفَعَ الزُّبَيْرُ فِي سَارِقٍ فَقِيلَ: حَتَّى يَبْلُغَهُ الْإِمَامُ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،أَنَّ رَجُلًا خَاصَمَ أَبَاهُ فِي مَالٍ كَانَ أَصَابَهُ إِلَى النَّبِيِّ
أَبِيهِ،قَالَ: «صَنَعَ رَجُلٌ فِي مَالِهِ شَيْئًا وَلَمْ يَسْتَأْذِنْ أَبَاهُ»
فُقَهَاءِ، أَهْلِ الْمَدِينَةِقَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلَانِ يَجْعَلَانِ الْقُبُورَ
أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ،
أَبِي الزُّبَيْرِ،قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يُهَلِّلُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ
أَبِيهِ :أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِىَّ
أَبِيهِقَالَ أَوَّلُ مَنْ بَطَحَ الْمَسْجِدَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
مَالِكٍ،
سُفْيَانَ،
وَكِيعٌ،
أَبُو مُعَاوِيَةَ
أَبُو أُسَامَةَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
