«إِذَا
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,811
Books
50
Teachers
521
Students
250
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ
لاَ يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلاَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا.
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا
الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ، لاَ فَضْلَ بَيْنَهُمَا.
«مَن سُئلَ
"خلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك".
"مَنْ أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة".
لَا تَدَعُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَإِنْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
"إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه".
لَيْسَ عَلَى غُلَامِ الْمُسْلِمِ وَلَا عَلَى فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
((إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مراتٍ)).(1/248)
يُوشِكُ أَنْ يَحْسِرُ الْفُرَاتُ
لَا يَخْطُبْ أَحَدُکُمْ عَلَی خِطْبَةِ أَخِيهِ
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا.
((كان زكريا نجارا)).
"إن كان في شيء مما تداوون به خير ففي الحجامة".
«اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ» قِيلَ:
"إذا أطاع العبد ربه وسيده فله أجران".
تَسَمَّوْا باسْمِى، وَلَا تَكَنوْا بكُنيَتِى؛
كان رجل يداين الناس فكان
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ
أتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ؟
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً، فَقَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ
«لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ»
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الحية إلى جحرها.
إذا عاد المسلم أخاه أو زاره
«مِن شرِّ الناسِ ذُو الوَجهينِ، الذي يأْتي هؤلاءِ بوَجهٍ وهؤلاءِ بوَجهٍ»
جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
«إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ»
إِنَّ مَلَكًا ببابٍ من أَبوابِ السماء
تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى،
سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ، وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ، وَكُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
(وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ
"إن رجلاً حمل معه خمراً في سفينة يبيعه، ومعه قرد،
"أرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ: الْبَيَّاعُ الْحَلاَّفُ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَالإِمَامُ الْجَائِرُ"
"إن لله عَزَّ وَجَلَّ ملائكة سيارة فضلا، يلتمسون مجالس الذكر" فذكر نحوه.
«لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ أَبِحَلَالٍ أَخَذَ الْمَالَ أَمْ بِحَرَامٍ»
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي
"لا يَجْتَمعُ الْكَافِرُ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَداً"
لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلَا يَسْتَامُ عَلَى سِيمَةِ أَخِيهِ
"الأبعد فالأبعد أفضل أجرًا
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ، وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ
مَنْ نَفَّسَ
يَوْمَ الجُمُعَة.
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ العبادة"
«الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الْأَئِمَّةَ، وَغَفَرَ لِلْمُؤَذِّنِينَ»،
«لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ»
مَنْ صَامَ يَوْمًا في سَبِيلِ اللهِ زَحْزح اللهُ وَجْهَهُ
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ يَعْنِي نَحْوَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ
من حلف على يمين فرأى خيرا منها فليكفر
أو
إِنَّ الْإِسْلَامَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
إِنَّ أَحَدَكُمْ مَا قَعَدَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، فِي صَلَاةٍ، مَا لَمْ
حَمَّادٌ وَثَابِتٌ،
سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهار الجنة.
«مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَتَفَرَّقُوا
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا، أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْعَظْمِ
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ
عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ
لا طيرة وخيرها الفأل قيل وما الفأل
"إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ".
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُنْضِي شَيَاطِينَهُ، كَمَا يُنْضِي أَحَدُكُمْ بَعِيرَهُ فِي السَّفَرِ
يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِي
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ.
الْإِيمَانُ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ بَابًا، أَرْفَعُهَا وَأَعْلَاهَا قَوْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى
يُحْشَرُ النَّاسُ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفًا مُشَاةً، وَصِنْفًا رُكْبَانًا، وَصِنْفًا عَلَى وُجُوهِهِمْ
"إذا اختلفوا في الطريق رُفع من بينهم سبعة أذرع".
"لا تقولوا: خيبة الدهر، إن الله هو الدهر، ولا تسموا العنب الكرم".
"ما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا".
"تُسْتَأْمَرُ الثَّيِّبُ، وَتُسْتَأْذَنُ الْبِكْرُ"،
ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم مس القرصة.
"المؤمن، المؤمن مرتين أو ثلاثًاَ- يغار يغار، والله أشد غَيْراً".
"نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ
"خير صفوف الرجال المقدم وشرها المؤخر. وشر صفوف النساء المقدم وخيرها المؤخر".
"لا، والله لا يؤمن. لا، والله لا يؤمن، لا والله لا يؤمن".
مَنْ اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ، هُدِرَتْ
لَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا نَوْءَ
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ، فَوَجَدَ غَرِيمُهُ مَتَاعَهُ عِنْدَ الْمُفْلِسِ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى، وَتَنْفِي الْخَبَثَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
لَا تُتْبَعُ الْجِنَازَةُ بِصَوْتٍ وَلَا نَارٍ، وَلَا يُمْشَى بَيْنَ يَدَيْهَا
أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ، فَيُقَالُ: هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ،
«لَا يُنْجِي أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ»
كَانَ طُولُ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعَةِ أَذْرُعٍ عَرْضًا
"إذا صليتم عليَّ فاسألوا الله لي الوسيلة"، قيل:
لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
«لَيُهِلَّنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ بِالْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ، أَوْ لَيُثَنِّيَنَّهُمَا جَمِيعًا»
رَجُلًا يَقْرَأُ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حَتَّى خَتَمَهَا، فَقَالَ وَجَبَتْ قِيلَ:
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا، وَإِذَا
"إذا توضأ أحدكم فليستنثر، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه".
سَبَقَ دِرْهَمٌ دِرْهَمَيْنِ
«تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي» «وَكَانَ يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ»
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ.
«لَيَخْرُجَنَّ مِنَ الْمَدِينَةِ رِجَالٌ رَغْبَةً عَنْهَا، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ»
"الصلح جائز بين المسلمين".
"عَلَى أَبوابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ، وَلَا الدَّجَّالُ"
"مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ومنبري على حوضي"
لا شيء في الهام والعين حق وأصدق الطير الفأل
إن الشيخ
"ليس شيء أكرم على الله من الدعاء".
لِنِسَائِهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «هَذِهِ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ»
«مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ»
لَيْسَ عَلَی الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
«مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ، فَلَا يَرُدَّهُ، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ، طَيِّبُ الرَّائِحَةِ»
لَقَدْ أُعْطِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ دَاوُدَ
«الْعُمْرَى جَائِزَةٌ»
إِذَا اكْتَحَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْتَحِلْ وِتْرًا، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا
الْعُمْرَی جَائِزَةٌ لِأَهْلِهَا أَوْ مِيرَاثٌ لِأَهْلِهَا
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقَهُ،
مَنْ صَلَّی عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
غُفِرَ لِرَجُلٍ نَحَّى غُصْنَ شَوْكٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّی يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي مَکَانَهُ
الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالصَّوْمُ لِي
«قاتَلَ اللهُ اليهودَ، اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ»
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ، أَوْ تَشَاجَرْتُمْ فِي الطَّرِيقِ، فَدَعُوا سَبْعَةَ أَذْرُعٍ
إن الله تجاوز لأمتي عما
فِي تَلْبِيَتِهِ: «لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ»
فِي هَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ،
«إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا
لَا هَامَ، لَا هَامَ
اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ
«لَا يُدْخِلُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ» قِيلَ: وَلَا أَنْتَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَبْدَأْ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا خَلَعَ، فَلْيَبْدَأْ بِشِمَالِهِ
مر رجل بغصن شوك فنحاه
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذِي أَهْلَ الطَّرِيقِ، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا، فَدَخَلَ الْجَنَّةَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
«إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ»
«مَنْ تَوَضَّأَ، فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنْ اسْتَنْجَى، فَلْيُوتِرْ»
يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، فَيَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَمَا يُسْتَجَابُ لِي
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدْ لَغَوْتَ
لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ العِشَاءِ وبالسواك عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ.(2/43)
«لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ، أَوْ حَافِرٍ، أَوْ خُفٍّ»
«لَا تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ»
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ اجْتَهَدَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ
«عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَعُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ»
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ،
«إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَنَّى، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يُعْطَى»
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
"إذا كان ثلاثة جميعًا فلا يَتَنَاجَ اثنان دون الثالث".
«الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لَمَّا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ»
«الشَّهِيدُ لَا يَجِدُ مَسَّ الْقَتْلِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمُ الْقَرْصَةَ يُقْرَصُهَا»
الدِّينُ النَّصِيحَةُ.
«لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأُكْلَةُ وَالْأُكْلَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ»
«إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ»
أَرَأَيْتُمْ لَوْ
«مَنْ أَتَى كَاهِنًا»
خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَلْقَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَامَتِ الرَّحِمُ،
«إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ»
صَلَاةُ الْجَمْعِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذَّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ، إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ،
إن الله
"كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ التُّرَابُ إِلاَّ عُجْبَ الذَّنَبِ، مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكبُ"
«نَارُ بَنِي آدَمَ الَّتِي يُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ»
لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلاَ جَرَسٌ. وَفِي البَاب
«الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ، أَوْ يُكَذِّبُهُ»
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا
لَا يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ شَيْءٌ
احْتَجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ،
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ قِيلَ: مَا هِيَ؟
«اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ»
أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟
لَا۔
لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: «أَنْهَاكُمْ
الْمُسْتَبَّانِ مَا
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ.
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
«مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ»
«إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ، ثُمَّ اجْتَهَدَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ».
جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا.
لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر
الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلاهُ مَا لَمْ
((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ
كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذى أَهْلَ الطريق، فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا
اتقوا اللَّاعِنَيْنِ
((لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك))
يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ،
«لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ»
من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليكفر
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ؛
«أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَالَهُ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ»
لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ.
يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، فَيَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي.
لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ.
لاَ يَنْظُرُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا.
طَعَامُ الاِثْنَيْنِ كَافِي الثَّلاَثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلاَثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ.
"اعفوا اللحى وخذوا الشوارب وغيروا شيبكم ولا تشبهوا باليهود والنصارى".
لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَا الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا
«أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ»
«الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ»
«إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ»
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي يَمِينِهِ: بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
«إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا {ص:39}
«صَلَاةُ الْجَمْعِ تَفْضُلُ {ص:434} صَلَاةَ الْفَذَّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً»
«لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ {ص:492} وَعَمَّتِهَا، وَلَا الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا»
«غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ {ص:514}، أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ»
«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَفِيضَ الْمَالُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ»
«أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ، إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ»
إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَخَفِّفُوا، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالصَّغِيرَ
مَنْ صَلَّى يَعْنِي رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ
هَذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ مِنْ جَهَنَّمَ
«إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ {ص:442} فَخَفِّفُوا، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالصَّغِيرَ»
«أَعْفُوا اللِّحَى، وَخُذُوا {ص:306} الشَّوَارِبَ، وَغَيِّرُوا شَيْبَكُمْ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى»
«هَذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ {ص:493} جُزْءٍ مِنْ جَهَنَّمَ»
«الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ {ص:209}، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ»
"إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا دَونَ الْغُرَمَاءِ".
"إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ أَوْ زَارَهُ فِي اللَّهِ
«إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ»
«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً عَشْرًا»
«إِذَا أَدْخَلَ الْبَصَرَ فَلَا إِذْنَ لَهُ»
«لَا غُولَ»
كَلِمَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَقَالَ: «أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ»
«إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً، ثُمَّ لِيَسْتَنْثِرْ»
«لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاء عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ»
«كُلَّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُ الْأَرْضُ، إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ»
«مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ
آيَةُ النِّفَاقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ
«مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»
«أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا، فَلَا تَشْهَدْ مَعَنَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ»
«لَا عَدْوَى»، وَحَدَّثَ
لولا أن أشق على أمتي لأمرت بالسواك عند كل صلاة
"تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا"3.
«نَارُكُمُ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ»،
«الْمُؤْمِنُ يَغَارُ، وَاللَّهُ أَشَدُّ غَيْرَةً».
«ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ»
«يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ، وَهُوَ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ»
«مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ، إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا
"الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ"
«أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟
"لا يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على منكبيه منه شيء،
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، كُلَّ لَيْلَةٍ،
«لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ»
وَقَرَأَ عَلَيْهِ أُبَيٌّ أُمَّ {ص:311} الْقُرْآنِ،
إِنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حَتَّى يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ،
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
«إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»،
«الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ،
فِيمَا يَحْكِي
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِئَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ،
"أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟
"إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ
«لا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ جَارَهُ
يَوْمًا وَهُوَ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ،
كُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الأَرْضُ، إِلاَّ عَجْبَ الذَّنَبِ، مِنْهُ خُلِقَ، وَفِيهِ يُرَكَّبُ.
"احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى".
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ، فَأُرِيدُإِنْ شَاءَ اللهُأَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي ليَوْمِ الْقِيَامَةِ شَفَاعَةً لِأُمَّتِي
إِذَا بَاتَ أَحَدُكُمْ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ
الْمَطْلُ ظُلْمُ الْغَنِيِّ وَمَنْ أُتْبِعَ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
إِنَّ هَذَا الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلَا جَرَسٌ
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ
نفس المؤمن معلقة ما كان عليه دين
«الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ»
«مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ»
للصائم فرحتان فرحة في الدنيا عند إفطاره وفرحة في الآخرة
ثَلاَثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكَاحُ، وَالطَّلاَقُ، وَالرَّجْعَةُ.
لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ.
من عمره الله ستين سنة فقد أعذر إليه في العمر
العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس
سبق درهم مائة ألف درهم
«لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ قِيلَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْمُتَبَذِّلَ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا لَبِسَ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ فَإِنَّ الْجَارَ الْبَادِي يَتَحَوَّلُ
"إذا صلَّى أحدُكم فلا يضعْ نعْليه
لَا تَنْتفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورٌ يَوْمَ ألقِيَامَة، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِى الإِسْلَامِ
لا تَجْمَعوا بَينَ اسْمِي وكنْيَتِي،
«كَيفَ أَنتُم إِذا نَزلَ فِيكُم ابنُ مَريَمَ، وأَمَّكُم مِنْكُم».
مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْخطبةَ وَلَا
نِعِمَّا لأَحَدِهِمْ أَنْ يُطِيعَ رَبَّهُ وَيُؤَدِّيَ حَقَّ سَيِّدِهِ يَعْنِي الْمَمْلُوكَ
"الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ المساجد أعظم أجرا".
«الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ سَيِّدِهِ، لَهُ أَجْرَانِ»
"كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ فَأَمَّكُمْ مِنْكُمْ؟ فَقُلْتُ لِابْنِ أَبِي ذِئْبٍ:
[ص:149]
((إذا دخل أحدكم الْمَسْجِدَ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ))
إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ الْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللهُ الْأَئِمَّةَ وَغَفَرَ لِلْمُؤَذِّنِينَ
لَا يُحَافِظُ عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِلَّا أَوَّابٌ عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ
مَا الْتَفَتَ عَبْدٌ قَطُّ فِي صَلَاتِهِ إِلَّا
مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
«لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا، إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الْحَارُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ.
الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الشَّفَاعَةُ وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ،
إِيَّاكُمْ وَمُشَاوَرَةَ النَّاسِ فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الْعِزَّةَ، وَتُظْهِرُ الْغُرَّةَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُتَبَذِّلُ الَّذِي لَا يُبَالِي باللَّبْسِ
«أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ»
«مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ»
«إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ خَيْرٌ فَالْحِجَامَةُ»
«مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ إِلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ
اللہُ
إذا أحب الله عبدا دعا جبريل
«لَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ، لِيَنْتَعِلْهُمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا»
«مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ»
اطْلُبُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ كُلَّهُ فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ وَهَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ دُونَ الْأَوَّلِ
ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان يقولان
«لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ»
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ قِيلَ: مَا هُنَّ
ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ: أَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْعَظْمِ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَانِ، وَاللُّقْمَةَ وَاللُّقْمَتَانِ،
«إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا»
«خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ
لَا يأمَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
إِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا تُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ
«وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ».
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلاَ فَرَسِهِ صَدَقَةٌ.
«إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لِيَنْثُرْ»
«إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَوَجَدَ حَرَكَةً فِي دُبُرِهِ، أَحْدَثَ أَوْ لَمْ
«إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ الْأَذَى، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ»
لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ.
«لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ، وَلَكِنْ لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٌ»
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتْ النَّارُ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ.
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
كَرَمُ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ
لَا يَبُولُ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
إِذَا قُلْتَ: أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ
خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حَلَالٌ فِي الْحُرُمِ: الْحَيَّةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ
إِذَا بَاتَتْ الْمَرْأَةُ هَاجِرَةً لِفِرَاشِ زَوْجِهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تَرْجِعَ
لَا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ
لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: عَبدِي وَأَمَتِي، وَلا
"إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ وَلَّى وَلَهُ ضُرَاطٌ"
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَی لَا تَصْبُغُ فَخَالِفُوهُمْ
لاَ شَيْءَ فِي الهَامِ، وَالعَيْنُ حَقٌّ.(3/465)
فِي تَلْبِيَتِهِ: «لَبَّيْكَ إِلَهَ الْخَلْقِ لَبَّيْكَ»
«إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ»
«مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»،
«إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ الْخِنْزِيرَ وَثَمَنَهُ»
وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ(1) قُلْنَا لِمَنْ
"سيأتي على أمتي زمان يكثر القراء ويقل الفقهاء ويقبض العلم ويكثر الهرج".
صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده خمسة وعشرين جزءا
«اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ»،
«مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ». رقم طبعة با وزير
«إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا». رقم طبعة با وزير
«لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ بَرِيدًا إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ» رقم طبعة با وزير
کُلُّ مَوْلُوْدٍ یُوْلَدُ عَلَی الْفِطْرَۃِ فَاَبَوَاہُ یُھَوِّدَانِہٖ اَوْ یُنَصِّرَانِہٖ اَوْ یُمَجِّسَانَہٖ
«إِنَّ الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ». رقم طبعة با وزير
أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ
لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء
لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة
«نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ» رقم طبعة با وزير
«إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ» رقم طبعة با وزير
«الشَّهِيدُ خَمْسَةٌ: الْمَبْطُونُ، وَالْمَطْعُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ» رقم طبعة با وزير
نِعْمَتِ وَفِي رِوَايَةِ الْقَعْنَبِيِّ: نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةٌ،
"مثل الذي يتعلم العلم لا
«الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ». رقم طبعة با وزير {ص:64}
«قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ». رقم طبعة با وزير
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبيِّ
«إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ سُؤَالُهُمْ وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ {ص:200}
{ص:73} «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟»
عليك الطاعة في منشطك ومكرهك وعسرك ويسرك وأثرة عليك
أنزل القرآن على سبعة أحرف المراء في القرآن كفر
ابنا العاصي مؤمنان هشام وعمرو
إن الله لا ينظر إلى رجل يأتي المرأة في دبرها
إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه وساق الحديث
كُلُّ نَفْسٍ
«مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنَجِّيهِ عَمَلُهُ»، فقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَلَا أَنْتَ
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ؟ فقَالَ رَجُلٌ: بَلَى
«لَا يَجْتَمِعُ الْكَافِرُ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا» رقم طبعة با وزير
من حلف على يمين فرأى الذي هو خير فليكفر
«الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا» رقم طبعة با وزير
«زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» رقم طبعة با وزير
«لَا عُمْرَى وَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ» رقم طبعة با وزير
«كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا» رقم طبعة با وزير
«أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ» رقم طبعة با وزير
«تَسَمَّوْا بِاسْمِي، {ص:130} وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي» رقم طبعة با وزير
«لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي» رقم طبعة با وزير
وَفِي حَدِيثِ بَكْرٍ، أَنَّهُ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ،
أُمِرْتُ
مَطْلُ الغَنيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ(1) فَلْيَتْبَعْ. _حاشية(7/315)
لاَ يَبُولَنَّ الرجل فِي المَاءِ الرَّاكِدِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ.(1/387)
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أَيْقَظَنِي أَهْلِي فَنَسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ.(3/333)
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ.
النَّارُ جُبَارٌ وَالبِئْرُ جُبَارٌ.
لا عُمْرَى وَلا رُقْبَى، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ.
أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا مِنَ الدُّعَاءِ.
مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا فَإِنَّ اللهَ
إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَسَلُوا الْوَسِيلَةَ، قِيلَ: وَمَا الْوَسِيلَةُ
مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا، وَلَمْ يَذْكُرْ سُجُودًا.
قَاتَلَ اللهُ اليَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ.خَالَفَهُ قَتَادَةُ فَرَوَاهُ
لأَعْرَابِيٍّ: هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ؟
أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ.قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحْمَنِ: تَابَعَهُ دَاوُدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ.
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ.خَالَفَهُ شُعَيبٌ وَمَعْمَرٌ.
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالمَعْدِنُ جُرْحُهُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ.
إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ.
اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ، فَقِيلَ:
إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِح الأَخْلاقِ. _حاشية(1/119)
إِذَا دَخَلَ الْبَصَرَ فَلاَ إِذْنَ لَهُ.(1/384)
"كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مُنْهَبِطًا مِنْ ثَنِيَّةَ هَرْشَى مَاشِيًا"
"إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ سُؤَالُهُمْ وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ
«لَعَنَ اللَّهُ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ»
"ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ يُخَرِّبُ بَيْتَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"
"لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُوهَا، فَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
"لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا، وَإِنِّي أَخَّرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فِي الْآخِرَةِ"
«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلَا
"إِنَّ الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ".
"الصَّلَاةُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ"
بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي فَلَاةٍ
"يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا زُمْرَةٌ وَاحِدَةٌ، مِنْهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ"
"لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، جَرَبِ بَعِيرٌ، وَأَجْرَبَ مِائَةً، فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟
"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ"
أَحَدُكُمْ مَا قَعَدَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، فِي صَلَاةٍ، مَا لَمْ
«لَا يَجْتَمِعُ شحٌّ وَإِيمَانٌ فِي قَلْبِ رَجُلٍ»،
"لَا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا"
"لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا نَوْءَ وَلَا صَفَرَ"
"وَلَوْ عَلِمُوا مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا"
لَا يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ لِبَيْعٍ
"لَا تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ
"لَا يَسُمِ الْمُسْلِمُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ
"الْمُؤْمِنُ يَغَارُ، وَاللهُ أَشَدُّ غَيْرًا".
"إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا".
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَهُوَ خَمْسُمِئَةِ عَامٍ.
إِذَا كَانَ ثَلاَثَةٌ جَمِيعًا فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ.
هَذِهِ النَّارُ جُزْءٌ مِنْ مِئَةِ جُزْءٍ مِنْ جَهَنَّمَ.
لَيُهِلَّنَّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ بِالْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ، أَوْ لَيُثَنِّيَنَّهُمَا جَمِيعًا.
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ.
كَانَ طُولُ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِ أَذْرُعٍ عَرْضًا.
لاَ شَيْءَ فِي الْهَامِ وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطَّيْرِ الْفَأْلُ. حديث رَجُلٍ
«مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا»
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ
تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنين، وَالخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِى
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
«لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّی يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ، فَتَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ،
وقرأ عليه أبي أم القرآن
«فِي الرِّكَازُ الْخُمُسُ».(1/143)هَكَذَا فِي الْمُوَطَّأِ
«لا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ». ثُمَّ
فَذَكَرَهُ. وَلَمْ يَقُلْ: أَوْ نَحْوَ هَذَا،
«إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ».
«كُلَّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُ التُّرَابُ إِلا عَجْبَ الذَّنَبِ، مِنْهُ خُلِقَ وَمِنْهُ يَرْكَبُ».
أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ عز وجل: البَيَّاعُ الحَلاَّفُ، وَالفَقِيرُ المُخْتَالُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَالإِمَامُ الجَائِرُ.
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً، ثُمَّ لِيَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ.
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ
فِي تَلْبِيَتِهِ: "لَبيْكَ إِلهَ الْحَق لَبيْكَ"
"لا يَذْهَبُ اللهُ بِحَبِيبَتَيْ عَبْدٍ فَيَصْبِرَ، وَيَحْتَسِبَ، الله أدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ"
"لا تُوتِرُوا بِثَلاثٍ، أوْتِرُوا بِخَمْسٍ أوْ سَبْعٍ، وَلا تَشَبَّهُوا بِصَلاةِ الْمَغرِبِ"
"الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ ألْفَ أُوقِيَّةٍ، الأُوقِيَّةُ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السماء وَالأرْض"
((ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس، ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان))،
«إِنَّ مِنَ الْجَفَاءِ أَنَّ يُكْثِرَ الرَّجُلُ مَسْحَ جَبْهَتِهِ قَبْلَ الْفَرَاغِ مِنْ صَلَاتِهِ»
آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ کَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ
الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ.
تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ
"الإِخْتِصَارُ فِي الصَّلاةِ رَاحَةُ أهْلَ النَّارِ" قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحِ النَّهْيُ
«أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ»
لِصَاحِبِ الْحَقِّ: «خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ وَافٍ، أَوْ غَيْرِ وَافٍ»
ثَلَاثٌ لَا يُمْنَعْنَ: الْمَاءُ، وَالْكَلَأُ، وَالنَّارُ
لِرَجُلٍ: «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ»
"إذَا دَعَا أَحَدُكمْ فَلْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ، فَإِنَّه لا يَتَعَاظَمُ عَلَى الله شَيْء"
لِكَعْب بْنِ عُجْرَةَ: "إِذَا تَوَضأتَ ثُمّ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ، فَلاَ تُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أصَابِعِكَ"
«مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ، وَلَمْ يُضَحِّ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا»
«الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ كِيرِ جَهَنَّمَ، فَنَحُّوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ»
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلا أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي فَهُوَ(1/489)لَهُ كُلُّهُ
«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْفُرَاتُ
«نَارُ بَنِي آدَمَ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ».
«مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ»(1/458)
«إِذَا شَرِبَ الكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ». لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ(1/436)
«مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ». لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ
«صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا». لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا»
«لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقٌ فِي الْجَنَّةِ، وَرَفِيقِي فِيهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ»
"منبري هذا على ترعة من ترع الجنة".
فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرِ الْيَوْمُ لَنَا
"لا عمري فمن أعمر شيئاً فهو له".
"في الحبة السوداء شفاء من كل داءٍ، إلا السام"،
"إذا أممتم فخففوا، فإن فيكم الكبير والضعيف والصغير".
"من توضأ فلْيُنثِرْ، ومن اسْتَجْمَر فليوِتر".
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا، فَلَيْسَ مِنَّا.
"إذا انتعل أحدكم فليبدأ بيمينه، وإذا خلع فليبدأ بشماله"، وقال: "انْعَلْهما جميعاً".
لَيْسَ الْغِنَى
«لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ
«يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ» قِيلَ: وَكَيْفَ يَعْجَلُ
«لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ، فَأُرِيدُ
إِذَا قَامَ أَحَدُکُمْ
«حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ، أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ»
"التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ والتصفيق للنساء"
«رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ»
«لا يَجْمَعُ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا»
الْمُؤْمِنُ، الْمُؤْمِنُمَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًايَغَارُ يَغَارُ، وَاللهُ أَشَدُّ غَيْرًا
«أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ». لَفْظُ الْمَكِّيِّ،
"قاتَلَ الله يَهُودَ حُرِّمَتْ عليهِمُ الشُّحومُ، فباعوها، وأكَلوا أثمانَها.
«مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ» {ص:64}
"مطل الغني ظلم، وإذ أتبع أحدكم على مليء فليتبع".
لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ: يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ.
لاَ يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا.
الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ
الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ
لاَ يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ جَارَهُ خَشَبَةً يَغْرِزُهَا فِي جِدَارِهِ، ثُمَّ
لاَ يَغْلَقُ الرَّهْنُ.
لَا يَنْبَغِي لِذِي الْوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا "وَرَوَيْنَا،
مَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيُكَفِّرْ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
الْأَعْرَجِ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
اَبِیْ صَالِحٍ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
