أَنَسٍ،
ثَابِتٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
10,358
Books
248
Teachers
1284
Students
621
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ثَابِتٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أَبِي رَافِعٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ
أنَسٍقَالَ:
أنسٍق
مُطَرِّفٍ
أنس، ق
أَنَسٍ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا
أَنَسٍ،قَالَ:
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
هِلَالٍ،
أَبِي بُرْدَةَ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:
عَاصِمٍ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
أَنَسٍ،أَنّ النَّبِيَّ
أنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
سُلَيْمَانَ مَوْلَی الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
أَنَسًا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ:
شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
أنسَ بنِ مالكٍق
أَبِي عُثْمَانَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
سُمَيَّةَ
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَنَسٍ، وَأَيُّوبَ،
ابن عمر بن أبي سلمة
عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
أنسٍ -رضي الله تعالى عنه-:
أَنَسٌ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
الْجَارُودُ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ
كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
کِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
أنسان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَنَسٍ أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ
أَنَسِ، أَنَّهُ
شميسة
اَنَسٍ وَعَفَّانُ
الْقَاسِمِ،
أَنَسٍ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ خَطَبَ امْرَأَةً،
أنس أن امرأة كان في عقلها شيء فقالت
أَنَسٍ، أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ
أَبِي أَيُّوبَ،
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
أَنَسٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ
أَنَسٍ وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
أَنَسٍ: أَنَّ أُخْتَ الرَّبِيعِ أُمَّ حَارِثَةَ جَرَحَتْ إِنْسَانًا فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَبُو بُرْدَةَ
أَنَسٍ أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حَارِثَةَ جَرَحَتْ إِنْسَانًا فَاخْتَصَمُوا إِلَی النَّبِيِّ
أَنَسٍ، مِثْلَهُ
أَنَسٍ أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِيَّ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَأَتَى قَوْمَهُ
أَنس: أَن أَعرابيًّا بَالَ في المسجد، فقام إِليه بعضُ القوم،
أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه:
أَبِي نَضْرَةَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ،
أَنَسٍ أَوْ غَيْرِهِ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ زَمَنَ الْحَجَّاجِ فَحَدَّثَنَا
عَفَّانُ،
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ،
زَاذَانَ
أنس أن أبا بكر
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
صَالِحٍ أَبِي حُجَيْرٍ
أنسعن النبي صلى الله عليه و سلم
أَنَسٍ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ،
عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى أُمِّ قَيْسٍ
هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ
أَنَسٍ وَأَبُو كَامِلٍ
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ،
أنسان النبي صلى الله عليه و سلم
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ فَتًى مِنْ أَسْلَمَ
أبي بكر بن أنس
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ
أَنَسٍ أَنَّ رُقَيَّةَ لَمَّا مَاتَتْ
لَنَا اَنَسُ بْنُ مَالِکٍ :اِنِّیْ لَا اَلُو
أَنَسٍ أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَی رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مُوسَی
أَنَسٍ وَأَظُنُّنِي قَدْ
هَاشِمٌ
سُئِلَ أَنَسٌ
أَنَسٍ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ
أَنَسٍ وَمَرَّةً
أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ، قَرَأَ سُورَةَ بَرَاءَةً، فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ:
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
أنس أن الناس
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ
كُنَّا عنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَسٍقَالَ: جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ
أَنَسٍقَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِجِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا،
أَنَسٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ
أَنَسٍ،قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ، فَقُلْنَ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عِتْبَانَ اشْتَكَى عَيْنَهُ فَبَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَنَسٍقَالَ: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ،
مُسْلِمِ بْنِ یَسَارٍ
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
أَنَسٍ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَقَالَ
الْحَسَنِ،
ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بِمِنًى
شَهْرٍ
أنس:أن عمر بن الخطاب لما عولت عليه حفصة، فقال: يا حفصة أما
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنْ فَارِسِيًّا كَانَ جَارًا لِلنَّبِيِّ
ابْنِ عُمَرَ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ الْبَرَاءِ،
أَنَسٍ أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ،
أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ أَنَّ أَبَا بَکْرٍ الصِّدِّيقَ
تَزْوِيجُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ عِنْدَ أَنَسٍ
أَنَسٍ أَنَّ نَاسًا سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
كَانَ مُطَرِّفٌ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ فَتًى مِنْ الْأَنْصَارِ
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ
أَنَسٍ اسْتَقْبَلَهُمْ النَّبِيُّ عَلَی فَرَسٍ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ
أَنَسٍ أَنَّ فَاطِمَةَ بَکَتْ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ حِينَ مَاتَ
ابْنَ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ لَمَّا أَرَادَ
بن أَبِي لَيْلَى
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ يَعُودُهُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ
أنَسٍ،عَنْ رَسُولِ الله
أَنَسٌ مُرَّ بِشَيْخٍ كَبِيرٍ يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
أبي رافع نفيع الصائغ
أَنَسٍأَنَّ النَّبيَّ
أَنَسٍ أَنَّهُ سُئِلَ
قِيلَ لِأَنَسٍ هَلْ شَابَ رَسُولُ اللَّهِ
قُلْتُ لأَنَسٍ،
ابْنُ الزُّبَيْرِ
أَنَسٍقَالَ: أَتَى النَّبِيَّ سَائِلٌ، فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ، فَلَمْ يَأْخُذْهَا أَوْ وَحَّشَ بِهَا.
أَنَسٍقَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ، فَوَاللهِ مَا
أَنَسِقَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَيَسْتَمِعُ الْأَذَانَ، فَإِذَا
أَنَسٍقَالَ: مُرَّ بِجِنَازَةٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ
أَنَسٍقَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ
أَنَسٍقَالَ: مَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ وَنَحْنُ نَلْعَبُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ
أَنَسٍقَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ لِقُدُومِهِ بِحِرَابِهِمْ فَرَحًا بِذَلِكَ
أَنَسٍ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَمَا هُوَ إِلَّا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ، فَقَالَتْ:
حَدَّثَتْنِي شُمَيْسَةُ أَوْ سُمَيَّةُ
أَنَسٍقَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ تَطَوُّعًا،
عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍ، مَوْلَى أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ
أنسِ بنِ مالكٍأنَّ رسولَ اللهِ
أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ
أَنَسٍ،أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ بَيْنَ مَكَّةَ
قَرَأَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
بِلَالٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ
أَنَسٍ أَنَّ نَاسًا کَانَ بِهِمْ سَقَمٌ
أَنَسٍ:أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ
وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
بن عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
أَنَسٍ،أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أَنَسٍ بِنَحْوِهِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَتَى أُمَّ حَرَامٍ، فَأَتَيْنَاهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ،
قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ مَوْلًى لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ زَمَنَ الْحَجَّاحِ
عَفَّانُ: ابْنُ زَيْدٍ أَبُو زَيْدٍ،
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُهُ، وَقَدْ صَارَ كَالْفَرْخِ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ اسْتَقْبَلَهُ ذَاتَ يَوْمٍ صِبْيَانُ الْأَنْصَارِ، وَالْإِمَاءُ،
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّتْ عَلَيْهِ جَنَازَةٌ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا،
أَنَسٍقَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
أَنَسٍقَالَ: مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَى الْقَوْمُ خَيْرًا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَىقَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ حَبْلًا مَمْدُودًا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ إِذَا أَكَلَ،
[ص:149]
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ،
أَنَسٍقَالَ: وَاصَلَ النَّبِيُّ آخِرَ الشَّهْرِ، وَوَاصَلَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ
أَنَسٍقَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً قَدْ جَهَدَهُ الْمَشْيُ،
أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً
أَبِي رَافِعٍ [ص:202]
أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا "جَاءَ" وَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَقَامَ يُصَلِّي وَحْدَهُ
أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَی النَّبِيِّ فَضَحِکَتْ ابْنَةُ أَنَسٍ
أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَامُوا إِلَيْهِ
أَنَسٍ أَنَّ غُلَامًا لِيَهُودَ کَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ
أَنَسٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمِ، خَرَجَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ مَعَ النَّبِيِّ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ،
أنس أن أنس بن النضر تغيب
أَنَسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ «فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ»
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ شَاوَرَ حَيْثُ بَلَغَهُ إِقْبَالُ أَبِي سُفْيَانَ،
حبيب بن أبي سبيعة
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ، فَقُلْنَ:
أَنَسٍأَنَّ رَجُلًا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَكَانَ يَسْتَمِعُ، فَإِنْ
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنّ النَّبِيَّ
کُنَّا جُلُوسًا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ عَلَی الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ وَيَقُولُ
جَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ،
كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍفَكَتَبَ كِتَابًا بَيْنَ أَهْلِهِ،
أَنَسٍ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا، أَتَى مَسْجِدَ النَّبِيَّ فَبَالَ فِيهِ فَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ،
أَنَسٍ، دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ،
أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ مَتَى السَّاعَةُ؟
ابْنِ عُمَرَ
أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ،
أَبِي عُثْمَانَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
أَنَسٍ، أَنَّ أُخْتَ الرَّبِيعِ أُمَّ حَارِثَةَ، جَرَحَتْ إِنْسَانًا فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا، فَأَتَى قَوْمَهُ،
أَنَسٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ لاَ يُغِيرُ إِلاَّ عِنْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ، فَإِنْ
أَنَسِ بْنِ مَالْكٍ: أَنَّ كَاتِبًا كَانَ لِلنَّبِيِّ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ،
قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ زَمَانَ الْحَجَّاجِ فحَدَّثَنَا
أنس لما انقضت عدة زينب
أَنَسٍ: أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ، امْرَأَةً،
أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَرَأَ الْقُرْآنَ
أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ
مِسْعَرٍ،
أَيُّوبَ،
عَفَّانُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو زَيْدٍ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ لَهُ حَادٍ جَيِّدُ الْحُدَاءِ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَى أَبَا سُفْيَانَ،
أَنَسٍ وَهَذَا حَدِيثُ بَهْزٍ
مُطَرِّفٍ وَلَمْ أَفْهَمْ مُطَرِّفًا مِنْ هَدَّابٍ
أَنَسٌ کُنَّا نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ
أَنَسٌ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ
مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّهُ
أَنَسٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ بَكَتْ رَسُولَ اللَّهِ
قَيْسٍ
قِيلَ لِأَنَسٍ: مَا كَانَ شِيبَ النَّبِيِّ
عبد الله بن بُرَيْدَة أَن نَفرا صحبوا شدّاد بن أَوْس
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ،يَقُولُ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا
أنس أن فارسيا كان بالمدينة طيب المرق فأتي النبي وعائشة إلى جنبه
أَنَسٍ،قَالَ: لَقَدْ سَقَيْتُ النَّبِيَّ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ: الْعَسَلَ، وَالْمَاءَ، وَاللَّبَنَ
أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
عبد الرحمن ابن أبي ليلى،
أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا، أَتَى النَّبِيَّ
أَنَسٍقَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ الْيَمَنِ عَلَى النَّبِيِّ
كَانَ أَنَسٌ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ فَاطِمَةَ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَنَسٍ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي کَامِلٍ
سألت ابن عمر أنهى رسول الله
أَنَساًقَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، [ص:161]
رَجُلٌ مِنْ الشَّامِ وَكَانَ يَتْبَعُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَيَسْمَعُ
عُمَارَةَ،
ابن أم سلمة
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ الْقُرَشِيِّ،
أَنَسٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ بَكَتْ رَسُولَ اللَّهِ
أَنَسٍقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ وَلِيمَةً مَا فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ،
عبدِاللهِ بنِ رباحٍ الأَنصاريِّ،
لي أنس بن مالك إني لم آل
أَنَسٍقَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لا يَنُحْنَ، فَقُلْنَ:
عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ
قلت لابن عمر أنهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
لَيْثٌ،
أَنَسٍقَالَ: لَمَّا
أَنَسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَسْقَى، فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ»
أَنَسٍ،قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ عَلَى النِّسَاءِ حَيْثُ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ، فَقُلْنَ:
أَنَسٍ، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ
أَنَسٍقَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ مِنْ أَجْرَأِ النَّاسِ، وَأَجْوَدِ النَّاسِ، وَأَشْجَعِ النَّاسِ»
أنسعن النبي
أنس بن مالكقال خدمت رَسُول اللهِ فما
أَنَسًا،يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ
أَنَسٍ أَوْ غَيْرِهِ،قَالَ:
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍقَالَ: صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ فِي قَسْمِهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ
أَنَسٍ: أَنَّ امْرَأَةً، كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ فَمَرِضَ أَبُوهَا فَأَتَتِ النَّبِيَّ فَقَالَتْ:
أَنَسٍقَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي بَيْتِ أُمِّ حَرَامٍ، فَأَقَامَنِي
أنس بن مالكان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَنَسٍ، أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ، قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا:
لي أنس بن مالك إني لا آلو
انسان المهاجرين
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
أَنَسٍقَالَ: «ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ»
أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا قَامَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أَنَسٍ،قَالَ: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً، وَقَدْ جَهَدَهُ الْمَشْيُ،
سَمِعْتُأَنَسًا،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ابْنَةَ حُيَيٍّ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ
أنس فذكره
أَنَسٍ، أَنَّ فَتًى مِنْ أَسْلَمَ
أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ وَقَتَادَةُ وَحُمَيْدٌ
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ أَنَّ عُمَرَ
الضَّحَّاكِ أَنَّهُ كَانَ يَنْبِذُ الْبُخْتُجَ.
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُكْثِرُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ
أَنَسٍ،أَنَّ أَسْوَدَ كَانَ يُنَظِّفُ الْمَسْجِدَ، فَمَاتَ فَدُفِنَ لَيْلًا وَأَتَى النَّبِيُّ فَأُخْبِرَ،
أَنَسٍقَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَمَا هُوَ إِلَّا
أنس فذكر هذا الحديث
أَنَسٍ: «كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ»
أَنَسٍ أَنَّهُ أَوْتَرَ بِثَلاَثٍ لَمْ يُسَلِّمْ إِلاَّ فِي آخِرِهِنَّ.
أنس في أهله كتابا
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،
أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَيَقُولُ هِيَ نَاشِئَةُ اللَّيْلِ.
أَنَسٍ،أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ مَاتَ لَهُ ابْنٌ،
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَيَسْتَمِعُ فَإِذَا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ بَكَتْ حِينَ مَاتَ النَّبِيُّ فَقِيلَ لَهَا: تَبْكِينَ؟
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ
أَنَسٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيمٍ، اتَّخَذَتْ خِنْجَرًا يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ:
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ "الْفَجْرِ"1، فَكَانَ يَسْتَمِعُ، فَإِنْ
أَنَسٍ:أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ وَعَلَيْهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ،
أنس مرفوعا
أَنَسٍ، نَحْوَ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ،وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ وَأَخَذَهُ النَّبِيُّ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ لَا يُجَاوِزُ أُذُنَيْهِ
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ
أَنَسٍ،قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
بن عُمَرَ
مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا قَامَ إِلَى النَّبِيِّ فقَالَ: أَيْنَ أَبِي؟
عَبْدِالرَّحْمٰنِ بْنِ اَبِیْ لَیْلٰی،
مُطَرِّفًا
أَبِي جَعْفَرٍ،
بَلَغَنَا
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ نَهَی رَسُولُ اللَّهِ
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَی النَّبِيَّ فَقَالَ
أَنَسٌ أَتَی رَسُولُ اللَّهِ عَلَی غِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ
أَنَسٍ بِمِثْلِهِ
إسناده صحيح
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ
صَلَّيْت مَعَ أَنَسٍ الْعَتَمَةَ فَتَجَوَّزَ مَا شَاءَ اللَّهُ.
أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ
صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ فَقُمْتُ
أنس أن عمر لما طعن عولت عليه حفصة فقال يا حفصة أما
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
بن الزبير
الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
كَانَ أَنَسٌ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ وَلَدَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ فَدَعَا لَهُمْ
قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ نُهِيَ
أَبِي مَدَيْنَةَ
بُشَيْرِ بْنِ کَعْبٍ الْعَدَوِيِّ
قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ أَنُهِيَ
أنس وعَنْ هِشَامٍ
كَانَ يُقَالَ مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ
عِنْدِي مِنَ الرُّخَصِ رُخَصٌ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِهَا لاَتَّكَلْتُمْ.
كَانَ دَاوُد نَبِيُّ اللهِ إذَا
بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ جِبْرِيلَ مُوَكَّلُ بِالْحَوَائِجِ فَإِذَا سَأَلَ الْمُؤْمِنُ رَبَّهُ
عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ لاِبْنَيْ عَمٍّ لَهُ فَوِّضَا أَمْرَكُمَا إِلَى اللهِ.
قِيلَ لِلْحَسَنِ يَا أَبَا سَعِيدٍ أَيَنَامُ الشَّيْطَانُ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ إنِّي لأَعْلَمُ حِينَ يَذْكُرُنِي رَبِّي
أَنَسٍ أَنَّهُ أَوْصَى بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِ وَلَدِهِ.
أَنَسٍ [ص:253]،
أَنَسٍ نَحْوَ حَدِيثِ ثُمَامَةَ وَحُمَيْدٍ
أَنَسٍ، نَحْوَ حَدِيثِ سُرَيْجِ بْنِ النُّعْمَانِ.
[ص:1008] أَنَسٍ،
أَنَسٍ، أَنَّ الْأَنْصَارَ أَتَوُا النَّبِيَّ فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِالْأَنْصَارِ»
أَنَسٍ، وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ [ص:499] أَنَّ عُمَرَ
عِكْرِمَةَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف:
أبي رافع أنه
أنس أن فتى من أسلم وربما
أنس أنه كان يكره هذا أيضا
أَنَسٍ, وَعَنْ سُلَيْمَانَ, يَعْنِي الأَعْمَشَ،
هِلالٌ، أَنَّ عِكْرِمَةَ سُئِلَ.
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ
أنس أن لقمان
أنس في قوله ناشئة الليل
بن البراء
أنس أنه أوصى له بمثل نصيب أحد ولده
أنس مر على النبي بجنازة فأثنى عليها خيرا فقال النبي وجبت
وأخبرنا أبو بكر الإسماعيلي أنبأ أبو بكر المروزي
أَنَس، إلاَّ هذا الحديث.
هِلَالٌ هُوَ ابْنُ خَبَّابٍ،
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ أَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ
قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ظَبْيَةَ فَحَدَّثَنَا فَذَكَرَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ
أَنَسٌ إِنِّي لَقَاعِدٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ إِذْ
أَنَسٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ
قلت لابن عمر أرأيت النذر في معصية الله فيه الوفاء
أَنَسٍ، وَعَنْ أَيُّوبَ،
«بِتُّ عِنْدَ أَنَسٍ لَيْلَةً، فَصَلَّى مَثْنَى مَثْنَى ثُمَّ سَلَّمَ»
أَنَسٍ أَنَّهُ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ
أَنَسٍ أَنَّهُ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ مِثْلَ الْمَغْرِبِ
أنس أن أبا بكر خضب بالحناء والكتم
أنس فذكر الحديث
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
أَنَسٍأَنَّهُ
أنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: لَما افْتَتَحَ رَسُولُ الله خَيْبَرَ،
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ»
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ رَأَى رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
أَنَسًايَقُولُ:
أَنَسًا،عَنِ النَّبِيِّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِقَالَ:
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ: «كَيْفَ تَجِدُكَ؟»
أَنَسٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أنسعن النبي مثله.
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ {ص:96} فَذَكَرَ مِثْلَهُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: أُقِيمَتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ،
أَنَسٍمِثْلَهُ
أَنَسًايَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ
أَنَسٍ،قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ وَعِنْدَ النَّبِيَّ رَجُلٌ جَالِسٌ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَنَسِ بْنِ مَالْكٍقَالَ: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ،
أَنَسٍقَالَ: جَاءَتْ بِي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ وَأَنَا غُلَامٌ- فَقَالَتْ:
أَنَسٍقَالَ: إِنِّي لَقَائِمٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ إِذْ
أَنَسٍقَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ رَجُلٌ:
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ لَا يُجَاوِزُ شَعْرَهُ أُذُنَيْهُ.
أَنَسٍقَالَ: قِيلَ:
أَنَسٍقَالَ: آخَى النَّبِيُّ بَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالزُّبَيْرِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ظَبْيَةَفَحَدَّثَنَا، فَذَكَرَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أَنَسٍأَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ بِمَعْنَاهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلَانَ،قَالَ:
أَنَسٍ،قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ اللهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ شَيْئًا فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ:
أَنَسٍقَالَ: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ أَخَذَ يُحَدِّثُنَا
أَنَسٍقَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} {آل عمران:
مُطَرِّفٍقَالَ: «خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا»
أَنَسٍ،قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»
أَنَسٍ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِشَيْخٍ يُهَادَى بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَقَالَ: «مَا بَالُ هَذَا؟»
أنسقال كان رسول الله يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الاذان فان
أَنَسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِىَّ
انسقال مر شيخ كبير يهادى بين ابنيه فقال ما بال هذا
انسرفعه
أَنَسٍبِمِثْلِهِ.
أَنَسٍقَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)
أَنَسٍقَالَ لَمَّا نَزَلَتْ (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)
عبد الله بن عمرأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
انسان رسول الله طاف على نسائه في يوم واحد.
قدم علينا سليمان مولى للحسن بن على زمن الحجاج فحدثنا
أنس ان رجلا :سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن عمر بن أبى سلمة بمنى
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُطِيفُ بِنِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ يَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا»
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ قَدْ دُفِنَتْ»
أَنَسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَبَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ»
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ جَمِيعًا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ»
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ»
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ»
أَنَسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى فِي بَيْتِ أُمِّ حَرامٍ عَلَى بِسَاطٍ»
أَنَسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى نُخَاعَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِيَدِهِ»
أَنَسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَحَتَّهَا بِيَدِهِ»
أَنَسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِيَدِهِ»
أَنَسٍ،أَنَّ امْرَأَةً عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبيِّ فَضَحِكَتِ ابْنَةٌ لأَنَسٍ،
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ رَأَى عَلَى عَبدِ الرَّحمَنِ أَثَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟
أَبي عُثمَانَ، أَنَّ أَبَا هُرَيرَةَ،قَالَ:
أَنَسٍ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}
أنسايقول: كان رسول الله يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه
أَنَسٍأَنَّ نَاسًا كَانَ بِهِمْ سَقَمٌ
أَنَسٍقَالَ بَيْنَمَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
أَنَسٍقَالَ كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَامَ النَّاسُ فَصَاحُوا فَقَالُوا
أَنَسٍقَالَ كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ نُهِينَا
قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ظَبْيَةَ فَحَدَّثنافَذَكَرَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ.
أَنَسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا طُعِنَ عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَأَتَی قَوْمَهُ
أَخَذَ بِيَدِي أَنَسٌ فَجَعَلَ يَمْشِي رُوَيْدًا إلَى الصَّلاَة ثُمَّ الْتَفَتَ إلَيَّ
أنس أن امرأة كان في عقلها شيء
أُتِيَ أَنَسٌ بِطَعَامٍ
عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍ أَنَّ أُمَّ حُصَيْنٍ سَأَلَتِ النَّبِيَّ
أَنَسٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ عَلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ
تَزْوِيجُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ
غَالِبِ بْنِ عَجْرَدٍ
أَنَسٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ
أَنَسٍ، أَنَّ الْأَنْصَارَ أَتَوُا النَّبِيَّ فَشَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ السَّوَانِي عَلَيْهِمْ
أنس بن مالك أن نفرا من أصحاب رسول الله سألوا أزواج النبي
أنس أن أعرابيا بال في المسجد فقام إليه القوم
أنس أن أعرابيا بال في المسجد فهم به أصحاب النبي
عبد الرحمن بن الحسن بن منصور الذهبي
أنس أن عمر أتي بسارق
أَنَسٍ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ تَعْرِضُ نَفْسَهَا
عبد الرحمن بن عباس القرشي أن أبا هريرة كان يعلمنا
أَنَسِ بْنِ مَالْكٍ، أَنَّ جِنَازَةً، مَرَّتْ بِالنَّبِيِّ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا،
أَنَسٍ أَنَّ زِيَادًا أَوِ ابْنَ زِيَادٍ
فَاطِمَةُ، وَرَسُولُ اللَّهِ فِي الْمَوْتِ، أَوْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: حَضَرْتُ حَرْبًا
أَنَسٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَرْسَلَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَى جَارِيَةٍ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ، فَرُبَّمَا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: كَانَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَرْسَلَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَى جَارِيَةٍ {ص:106}،
أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَيَتَبَخْتَرُ فِي حُلَّةٍ لَهُ،
أَنَسٍ،عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ،
أَنَسٍقَالَ: كَانَ لِي أَخٌ فَكَانَ النَّبِيُّ يَسْتَقْبِلُهُ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا اجْتَهَدَ لِأَحَدٍ فِي الدُّعَاءِ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِالشَّيْءِ
أَنَسٍ،قَالَ: «خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ بِالْمَدِينَةِ
قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ، مَوْلَى الْحَسَنِ ابْنِ عَلِيٍّ زَمَنَ الْحَجَّاجِ
أَنَسٍ،أَنَّ غُلَامًا، مِنَ الْيَهُودِ كَانَ مَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ،
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ،
أَنَسٍقَالَ أَرَادَ الْمُغِيرَةُ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً
أَنَسٍ بِإِسْنَادَيْنِفِى مَوْضِعَيْنِ
أنس رضى الله عنهقال كان رسول الله يغير عند الصباح فيستمع فان
أَنَسٌقَالَ صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ فِي مَقْسَمِهِ وَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ
أنسقال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه و سلم وعنده خديجة
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:أَنَّ رَجُلًا قَامَ إِلَى النَّبِيِّ
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَيَتَسَمَّعُ، فَإِنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ،
قدم علينا أبو ظبية
أَنَسٍ،قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ، إِذْ
أَنَسٍقَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبيِّ وَعِنْدَهُ خَدِيجَةُ
أَنَسٍ,وَذَكَرَ النَّبِيَّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَامُوا إِلَيْهِ
أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَأَتَى الرَّجُلُ قَوْمَهُ،
أَنَسٍ أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ: إِنَّ أَخَاكَ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ فِي الْمَوْتِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُتَوَارٍ،
أنس أن فاطمة عليها السلام بكت أباها
حبيب بن سبيعة
أَنَسٍ، ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، إِلَى النَّبِيِّ حِينَ وُلِدَ
أنس أن ثابت بن قيس جاء يوم اليمامة وقد تحنط ونشر أكفانه
أنسٍ رضي الله عنهق
أَنَسٍ، أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ بَكَتْ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
مُطَرِّفٌ رَآنِي
كُنَّا فِي مَكَان لاَ تَنْفذُهُ الدَّوَابُّ فَقُمْت
أَبِي ثَامِرٍ زَعَمَ أَنَّ امْرَأَةً
أنس بن مالك أن قريشا صالحوا النبي فيهم سهيل بن عمرو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّهُ سُئِلَ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ مَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ تَبْكِي،
أَنَسٌ کُنْتُ مَعَ عُمَرَ
أَنَسٌ كُنْتُ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
أبي أيوب:أن نَوْفاً
رَجُلٌ مِنَ الشَّامِ،وَكَانَ يَتْبَعُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَيَسْمَعُقَ
أَنَسٌ:كُنَّا نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى امْرَأَةً تَبْكِي عَلَى صَبِيٍّ لَهَا،
أَنَسُ بْنُ مَالْكٍ:أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ وَأُمُّ حَرَامٍ خَلْفَنَا، فَأقَامَهُنَّ
أَنَسٍ،أَنَّ غُلاَمًا مِنَ الْيَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ
أَنَسٍ،أَنَّ وَفْدًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ فَأَرَادَ
أَنَسٍ،أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ مَعَ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَإِذَا مَعَ أُمِّ سُلَيْمٍ خِنْجَرٌ،
أَنَسِ بْنِ مَالْكٍ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ وَكَانَ فِيمَا
انس رضى الله عنهفي قصة القراء وقتل حرام بن ملحان
أَنَسٍأَنَّ غُلَامًا يَهُودِيًّا كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،قَالَ: {لَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ} {يونس:
كنت مع أنس ابن مالك بالزاوية غذ
مُطَرِّفٍ،أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ مَبْدَئِهِ فَجَعَلَ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ فَأَضَاءَ لَهُ سَوْطَهُ
مُطَرِّفًايَقُولُ: مَا مَرَرْتُ بِأَهْلِ مَجْلِسٍ فَسَمِعْتُ أَحَدًا يُثْنِي عَلَيَّ خَيْرًا
عِكْرِمَةَ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} {الكهف:
الضَّحَّاكِ: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} {الفرقان:
مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ: كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا بَرَّأَ قِيلَ لَهُ: لِيُهَنِّئَكَ الطُّهْرُ
انس به
انس ويوسف بن عطية الصفار الباهلي متروك
أَنَسٍ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} {آل عمران:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّ، عَمِيَ فَقَالَ:
أَنَسٍ،قَالَ: مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ، فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ»
أَنَسٌ،قَالَ: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مَطَرٌ،
أَنَسٍقَالَ: «كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ غَفْلَةٌ مِنْ قَلْبِهِ»
أَنَسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ آخَى بَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ»
أَنَسٍ،قَالَ: «بَعَثَ يَعْنِي النَّبِيَّ بُسْبَسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ»
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ «يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَكَانَ يَتَسَمَّعُ، فَإِذَا
أَنَسٍ،قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَهُ فَأَقَامَنِي
ابْن عمر بن أبي سملة
أَنَسٍفِى قَوْلِهِ (نَاشِئَةَ اللَّيْلِ)
أَنَسٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ»
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ: "أَنَّ جِبْرِيلَ يُوَكَّلُ بِالْحَوَائِجِ فَإِذَا سَأَلَ الْمُؤْمِنُ رَبَّهُ،
مُطَرِّفٍ، فِي الرَّجُلِ يَرَى الْمَرْأَةَ تُعْجِبُهُقَالَ: «يَذْكُرُ أَحْشَاءَ الْبَقَرِ»
أَنَسٍقَالَ كَانَ النَّبِىُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ النَّاسُ فَصَاحُوا فَقَالُوا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ أَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ وَقَعَ فِى سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ فَقِيلَ
أَنَسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَنَسٍقَالَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِيمَتَهَا التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ.
أَنَسٍأَوْ غَيْرِهِ
أَنَسٍ، أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِيَّ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو،فَ
أَنَسٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ بَيْنَ كَتِفَيْ عُمَرَ أَرْبَعَ رِقَاعٍ فِي قَمِيصِهِ»
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ،
أَنَسٍ وَهُوَ غَلَطٌ
أنس أو غيرهان رسول الله استأذن على سعد بن عبادة فذكر الحديث
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَتَى فَاطِمَةَ بِعَبْدٍ كَانَ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا،
انسمر على النبي بجنازة فاثنى عليها خيرا فقال النبي وجبت
عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِقَ
ابْنِ ابْنِ أُمِّ الْحُصَيْنِ،
أَبِي ثَامِرٍ: زَعَمَأَنَّ امْرَأَةً
أَبِى رَافِعٍ نَحْوَهُ وَعَنْ حَمَّادٍ
انسان النبي آخى بن الزبير وبين عبد الله بن مسعود
انسانه اوصى له بمثل نصيب احد ولده
انسقال لما نزلت (لن تنا لو البر حتى تنفقوا مما تحبون)
أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ،
أبي المتوكلان امرأة صفوان بن المعطل السلمى أتت رسول الله فقالت
أبي عثمان النهديأن رسول الله
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِىُّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍعَنِ النَّبِىِّ أَنَّهُ
الضَّحَّاكِ تَعَالَى {يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ} [النحل:
غَالِبِ بْنِ عَجْرَدٍ،قَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ وَقَعَ فِى سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ فَقِيلَ
حَمَّادٌ: وَأَظُنُّهُ
أنسعن النبي صلى الله عليه و سلم مثله
أنسعن النبي صلى الله عليه و سلم بنحوه
سُلَيْمَان مولى (الْحسن) آبن عَليّ
بن عمران رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنسقال لما طعن عمر عولت عليه حفصة فقال عمر أما
أبي نافع
أنس وعمار بن بْنِ أَبِي عَمَّارٍ
أنسقال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أشجع الناس
أنس ان رجلاقال
أَنَسًا،قَ
أَنَسٍ،قَالَ: كُنَّا نُهِينَا أَنْ نَبْتَدِئَ النَّبِيَّ وَكَانَ يُعْجِبُنَا، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.(1/15)
أنس بن مالك فذكره
أنس بن مالكأن رَسُول اللهِ كان إذا آوى إلى فراشه
أنس ،أن أعرابيًّا سأل الْنَّبِيّ فأمر له بغنم الحديث. "إتحاف المهرة"
صلى بنا أنس الوتر ثلاث ركعات لم يسلم إلا في آخرهن وفيه
أنسقال مر شيخ كبير يتهادى بين ابنيه. فقال ما بال هذا
أَنَسٍقَالَ: وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ شَيْئًا فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ:
أنسعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ
أبي عثمان أن أبا هريرةقال
أَنَسٍ،قَالَ: مُطِرْنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَحَسَرَ
أنس كنت أوضئ النبي فقال صل الضحى
أَنَسٍقَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِشَيْخٍ كَبِيرٍ يَتَهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ، فَقَالَ: «مَا بَالُ هَذَا؟»،
عبد الله بن عمرقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَنَسٌ خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا مَا
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ قَدْ دُفِنَتْ» رقم طبعة با وزير
عاصم مثله
عمار بن أبي الحسن حديثا رواهقال وكان من البكائين
أَنَسٍ وَقَتَادَةُ وَحُمَيْدٌ
أَنَسٍأَنَّ النَّبِىَّ جَاءَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَجَاءَ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ فَأَكَلَ ثُمَّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِشَيْءٍ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ:
أَنَسٍقَالَ كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ.
أَنَسٍأَنَّهُ سُئِلَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلاَنَقَالَ
أنسأن النبي صلى الله عليه و سلم كان
أَنَسٍ،قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ:
انس بن مالكان رسول الله استسقى
انسان رسول الله طاف على نسائه في ليلة.
انسان رسول الله طاف على نسائه في ليلة واحدة جمع.
انسعن النبي بنحوه
انسقال جاء رجل قد صنع طعاما إلى رسول فقال
انسان النبي كان يغير عند صلاة الفجر وكان يستمع فان
انسعن النبي انه قرأ اهل التقوى واهل المغفرة
انسقال رسول الله حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات.
أَنَسٍ،قَالَ: «عَادَ النَّبِيُّ يَهُودِيًّا» رقم طبعة با وزير
أنسقال لما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا البر مما تحبون
انسان أخت الربيع ام حارثة جرحت انسانا فأختصموا إلى رسول الله
أَنَسٍقَالَ بَعَثَ يَعْنِى النَّبِىَّ بُسْبَسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِى سُفْيَانَ.
أَنَسٍأَنَّ النَّبِىَّ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ وَكَانَ يَتَسَمَّعُ فَإِذَا
أنس بن مالكعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
أنس أو غيرهقال
أنس أن عتبان بن مالك ذهب بصره ف@@@@قال
أنس مثلهتعليق شعيب الأرنؤوط حديث صحيح وهذا إسناد ضعيف
أنسان النبي صلى الله عليه و سلم كان يضحى بكبشين أملحين
أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُحَدَّثَهُمْ،
أنس أن الناسقالوا
أنس مثلهتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط مسلم
هلال بن عكرمة سئل
انسان النبي مر بقبر يدفن
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ،قَ
أَنَسٍأَنَّ النَّبِىَّ أَتَى فَاطِمَةَ بِعَبْدٍ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا
حَمَّادٌ: وَلَا أَعْلَمُنِي إِلَّا قَدْ
انس بن مالكأن فاطمة
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا صَالَحَ قُرَيْشًا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ،
كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِالزَّاوِيَةِ إِذْ
أَنَسٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ»
شُعَيْبٌ،
مُطَرِّفٍ فِي الرَّجُلِ يَرَى الْمَرْأَةَ تُعْجِبُهُقَالَ يَذْكُرُ أَخْسَاءَ الْبَقَرِ.
أَنَسٍ، أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتِ النَّبِيَّ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ لَهُ،
أَنَسٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَسْتَسْقِي، فَبَسَطَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ»
ابْنِ عُمَرَ، [ص:549]
أَنَسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ أَجْمَعَ» وَرُبَّمَا
أَنَسٍ،قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ لِلْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ رَجُلٌ:
مُطَرِّفٍ أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ مَبْدَئِهِقَالَ فَجَعَلَ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ فَأَضَاءَ لَهُ سَوْطَهُ.
عِكْرِمَةَ {وَاذْكُرْ رَبَّك إذَا نَسِيتَ}قَالَ إذَا عَصَيْت وَقَالَ بَعْضُهُمْ إذَا غَضِبْت.
مَرَّ النَّبِيُّ بِامْرَأَةٍ تَبْکِي عِنْدَ قَبْرٍ
الْحَسَنِقَالَ ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ غَفْلَةٌ مِنْ قَلْبِهِ.
انسان رجلا من اهل البادية كان اسمه زاهر بن حزام أو حرام
أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
أَبُو كَثِيرٍ،
أَنَسٍقَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٌ.
أَبو رَافِعٍ، أَنَّ زَكَرِيَّاءَ كَانَ نَجَّارًا،
بَلَغَنَا أَنَّ لُقْمَانَ كَانَ حَبَشِيًّا.
هِلالٌ،قَالَ: سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ
أَنَسٍ حَدِيثَ خُرَافَةَ،
أنسأن النبي كان في مسير له، ومعه حاد وسائق
أنس، وحدثنا هدبة يعني ابن خالد،
أنسقال: حرمت الخمر وهي يومئذ بالمدينة البسر والتمر
أنسقال: كان رسول الله إذا
أنسقال: ما صليت خلف رجل أوجز صلاة من رسول الله في تمام
أنسقال: كنا نصلي المغرب، ثم يرمي أحدنا فيرى موقع سهمه
أنسأن رسول الله كان إذا أكل لعق أصابعه الثلاث
أبي بكر الصديققال: قيل:
أنسقال: كان رسول الله يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان، فإذا
أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,بِمِثْلِهِ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
أَنَسٍقَالَ: كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ.خَالَفَهُمَا قَتَادَةُ.
أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,عَنِ النَّبِيِّ
أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
أَنَسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ بِصِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ.
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ.
أَنَسٍ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَكَلَ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ زَبِيبًا، ثُمَّ
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَرَأَ: {إِنَّ الَّذِينَ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلاً يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ لاَ يُجَاوِزُ شَعْرُهُ أُذُنَيْهِ.(3/132)
أَنَسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ الصُّبْحِ، فَيتَسَمَّعُ فَإِنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ
أَنَسًا،يَقُولُ: كَانَ يُكْثِرُ أَنْ
أَنَسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ فَكَانَ إِذَا وُضِعَ دُفِعَ الْقَرْعَ نَحْوَ النَّبِيِّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ.(3/185)
أَنَسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ اسْتَسْقَى، فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ.(3/193)
أَنَسٍ،قَالَ: إِنِّي لاَ آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي
أَنَسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ.(3/219)
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَرْسَلَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ}(1/237)
أَنَسٍ,أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ, وَكَانَ يَسْتَمِعُ, فَإِنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،قَالَ: الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ.(1/375)
أَنَسٍ،قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ المَدِينَةَ، لَعِبَ الْحَبَشُ بِحِرَابِهِمْ فَرَحًا بِقُدُومِهِ.
رَأَيْتُ أَنَسَ بن مَالِكٍ يَلْبَسُ رَايَتَيْنِ مِنْ دِيبَاجٍ فِي فَزْعَةٍ فَزِعَهَا النَّاسُ.
أَنَسٍقَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَلاَّ يَنُحْنَ، فَقُلْنَ:
أَنَسٍ,قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا
أَنَسٍ,قَالَ: آخَى النَّبِيُّ بَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالزُّبَيْرِ.(1/209)
أَنَسٍ،أن عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ، كَانَ، ضَرِيرًا، فَقَالَ:
عبد الرَّحْمَن وصابه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ
إسحاق بن عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى شَيْخًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ،
انس بن مالكان نفرا من اصحاب النبي سألوا ازواج النبي
أَنَسٍ. _حاشية
أنس بنحوه. في ظ ذاك. والحديث في «جزء من حديث الحضرمي» بانتقاء المزي
أَنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ،قَالَ:
أنس رضي الله عنه،قال: مطرنا على عهد النبي فحسر ثوبه
أَنَسٍ: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَرَدَ الصَّوْمَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ حَتَّى مَاتَ.
أَنَسٍ،قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقَامَ النَّاسُ، فَصَاحُوا، فَقَالُوا:
أَنَسٍبِمِثْلِهِ {ب د ع ف م تحفة إتحاف
أَنَسٍ،قَالَ حَسَنٌ:
أَنَسٍقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ قَدْ صَنَعَ طَعَاماً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ* فَقَالَ:
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ {ب د ع ف م تحفة إتحاف
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ «رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ»
أَبِي عُثْمَانَ وَكَانَ النَّبِيُّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ،
أَبِي عُثْمَانَ،أَنَّهُ
أَنَسٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَعَنِ الأَوْعِيَةِ
قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَأَنَهَى رَسُولُ اللهِ
أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ بِمَعْنَاهُ
أَنَسٍ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَرَخَ بِهِمَا جَمِيعًا، أَوْ لَبَّى بِهِمَا جَمِيعًا»
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ لاَ يُجَاوِزُ أُذُنَيْهِ.
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ أُقِيمَتْ صَلاَةُ الْعِشَاءِ
أَنَسٍدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَمَا هُوَ إِلاَّ
أَنَسٌإِنِّي لَقَاعِدٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ إِذْ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى شَيْخًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ،
أَنَسٍقَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي بَيْتِ أُمِّ حَرَامٍ فَأَقَامَنِي النَّبِيُّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ
أَنَسٍقَالَ مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ وَعِنْدَ النَّبِيِّ رَجُلٌ جَالِسٌ فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللهِ
أَنَسٍقَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَسْتَسْقِي فَبَسَطَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ.
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ
أَنَسٍقَالَ لَقَدْ سَقَيْتُ النَّبِيَّ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ الْعَسَلَ وَالْمَاءَ وَاللَّبَنَ.
أَنَسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ أَجْمَعَ هَكَذَا وَرُبَّمَا
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍيَقُولُ خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا
هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ،
أَنَسٍقَالَ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ الْعِشَاءُ الآخِرَةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ
أَنَسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ بْنَةَ حُيَىٍّ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ لَمَّا نَزَلَتْ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ،
أَنَسٍ،قَالَ: شَكَا خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ المَخْزُومِيُّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أنس رضي الله عنهقال "كان رسول الله لا يدخر شيئا لغد
الحسن, في المعلم يستوفي الأجر, ولا يعدل بين الصبيان
ابْنَ عَبَّاسٍيَقْرَأُ السِّرَاطَ بِالسِّينِ.
أنس بن مالكقال إذا كانت في البيت خيانة ذهبت منه البركة
أنس بن مالك رضي الله عنهقال كان النبي إذا رشت السماء أو
أَخَرَجَ إِلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ قَدَحَ خَشَبٍ غَلِيظًا مُضَبَّبًا بِحَدِيدٍ
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ
اُنس بن مَالِکٍ اِنَّ نَفَرًا مِنْ اَصْحَابِ النَّبِیِّ سَاَلُوْا اَزْوَاجَ النَّنِیِّ
أَنَسٍ، (وَ
أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أُخْتَ الرَّبِيعِ أُمَّ حَارِثَةَ، جَرَحَتْ إِنْسَانًا،
أنس في قوله عز وجل
عُبيدِاللهِ بنِ أبي بكرةَ
أَبِي نَضْرَةَ، مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ
کَانَ أَنسُ‘ ؓاإِذَا دَعَا لِأَ خِیْہِ
أنس بن مالك نحوه
كانت عائشة إذا بعثت إلى أهل بيت بشيء
عمر بن الخطاب من أراد أن يصل أباه بعد موته فليصل إخوانه
أنس وذكر الحديث إلى قوله والله لقد وقع
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّهُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
فَارُوقٌ،
عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ،
عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ،
أنس بن مالك في قصة القراء وقتلهم
لَمَّا ثَقُلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ قِيلَ لَهُ: مَا تَشْتَهِي؟
أنس أن عبيد الله بن زياد
أنس أن أم سليم كانت مع أبي طلحة يوم خيبر ومعها خنجر
أنس يرفع الحديث
سئل أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه
أنس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم
أَنَس وَاللَّفْظُ لَفْظُ زُهَيْرٍ
[ص:344] أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَائَ وَعَلَيْهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ
رأيت أنس بن مالك لبس وافي من ديباج من فزغة فزعها الناس وبه
عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،
أَتَی نَبِيُّ اللَّهِ عَلَی امْرَأَةٍ تَبْکِي عَلَی صَبِيٍّ لَهَا
أبي رافع صفحة رقم
أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا طَالِبٍ، مَرِضَ فَعَادَهُ النَّبِيُّ
أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ فَقَامَ يُصَلِّي وَحْدَهُ،
أنس كنا نهينا
أَنَسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ يَلْبَسُ الصُّوفَ، وَكَانَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يَلْبَسُ الْخَزَّ،
أنس أنه مر على صبيان فسلم عليهم ثم
«كَانَ دَاوُدُ إِذَا
«طُوبَى لِمَنْ
أَنَسٍ: ((أَنَّ الْحَبَشَةَ كَانَتْ تَزْفِنُ بين يدي رسول الله وَيَتَكَلَّمُونَ بِكَلامٍ لَهُمْ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن جَعْفَر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُنَظِّفُ الْمَسْجِدَ فَمَاتَ فَدُفِنَ لَيْلًا فَأَتَى النَّبِيَّ
أَبِي مَدِينَةٍ الدَّارِمِيِّ،
مماوية بن قرة
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى النَّبِيَّ
أَنَسٍ، أَنَّ حَارِثَةَ بْنَ الرَّبِيعِ جَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ نَظَّارًا، فَجَاءَ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ،
مُطَرِّفٌ: لِيُعَظَّمْ جَلَالُ اللهِ أَنْ تَذْكُرُوهُ عِنْدَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ،
إِنَّ أَخًا لِصِلَةَ [ص:239] بْنِ أَشْيَمَ مَاتَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَهُوَ يَطْعَمُ
مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ: «مَا شَيْءٌ مِنْ عَمَلِي إِلَّا
كَانَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللهِ يُطِيلُ الصَّلَاةَ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ
مَا دَعَا اللهَ الْمُؤْمِنُ بِدَعْوَةٍ إِلَّا وُكِّلَ بِحَاجَتِهِ جِبْرِيلُ [ص:328]
كَانَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ
كَانُوا يَجْلِسُونَ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى فَيَقُولُونَ: تَرَوْنَا جَلَسْنَا عُشْرَ يَوْمِنَا هَذَا؟ فَإِذَا
أَنَسٍ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ
أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ مَعَ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ
أنسٍ، أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لمَّا طُعنَ عوَّلتْ حفصةُ
«كُنَّا نَتَّبِعُ الْجَنَازَةَ فَمَا نَرَى إِلَّا مُتَقَنِّعًا بَاكِيًا أَوْ مُتَقَنِّعًا مُتَفَكِّرًا»
أَنَسًا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُوَهُوَ
رجل من الشأم، وكان يتبعُ عبدَ الله بن عمرو بن العاصي ويسْمع،ق
أَتَى عُمَرُ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ يَبْنِي بِنَاءً لَهُ قَدْ أَضَرَّ بِالطَّرِيقِ
أَنَسٍ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ.
مُطَرِّفٍ: أَنَّهُ «أَقْبَلَ مِنْ مَبْدَاهُ فَجَعَلَ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ فَأَضَاءَ لَهُ سَوْطُهُ»
أَنَسٍ، أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ، اشْتَكَى عَيْنَيْهِ، فَبَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ،قَ
كنت جالسا مع مذعور فمر بنا رجل
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ آلِ حَاطِبٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ص:114]
مُطَرِّفٍ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
أنس رضى الله تعالى عنه أن رجلا من أسلم أتى النبي
أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
أَنَس؛ أَن رَجُلا قَامَ إِلَى النَّبِيّ
أَنَس؛ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَنَس إلاَّ جَعْفَرٌ.
أَنَس؛ أَن أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيّ
أَنَس؛ أَن فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ
أنس وقد رواه العلاء بن عبد الرحمن
مُطَرِّفٍ: «إِنَّ الْفِتْنَةَ لَا تَجِيءُ تَهْدِي النَّاسَ وَلَكِنْ تَجِيءُ تُقَارِعُ الْمُؤْمِنَ
بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ أَنَّ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ
أَنَسٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، جَاءَ عَلَيْهِ رَدْعُ زَعْفَرَانَ،
و،
مطرف بينا
مشينا مع أنس فجعل يقارب بين الخطى
أنس بن مالك أن أعرابيا أتى النبي
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
بلغنا أن الله تبارك و تعالى وكل جبريل بحاجات أو
أَنَسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ
أَنَسٍ، فِي الْمَعْنَى
مُطَرِّفٍ [ص:308]
مَرَرْتُ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ كَأَنَّهُ خَشَبَةٌ
الْمُزَكِّي،
أنس ((أن بَنِي سَلَمَةَ شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بُعْدَ مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْمَسْجِدِ،
ابن عُمَر ابن أبي سلمة
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
خَطَبَ عُمَرُ ابْنَةَ أَبِي سُفْيَانَ، فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ،
كان داود يطيل الصلاة ثم يركع ثم يرفع رأسه ثم
أنس أن الأنصار أتوا النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: {وَزِيَادَةٌ} [يونس:
أَبِي رَافِعٍ الصَّائِغِ
سَأَلْتُ أَنَسًا هَلْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ خَاتَمٌ؟
أنس رضي عنه أن رجلا
جَعْفَرٌ الصَّائِغُ
أَنَسٍ: «التَّمْرَ وَالسَّوِيقَ وَالسَّمْنَ»،
أَبِي الصديق
أَنَسٍ فِي قِصَّةِ فَاطِمَةَ وَسَتْرِهَا رَأْسَهَا،
ابْنِ عَوْنٍ وَهِشَامٍ وَعَاصِمٍ وَالتَّيْمِيِّ
نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ،
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، فَأَتَى رَجُلٌ ضَخْمٌ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا وَرَدَ بَدْرًا أَوْمَأَ فِيهَا إِلَى الْأَرْضِ،
أنس: أنَّ عمرَ لما طُعِنَ أَعوَلَتْ عليه حفصةُ،
صلى بي أنس الوتر
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَسٌ قَدَحًا،
كُنَّا عِنْدَ أَنَسٍ
أَنَسٍ أَنَّ فَاطِمَةَ بَكَتْ أَبَاهَا
أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ مَعَ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ يَوْمَ حُنَيْنٍ،
كان أنس ينعت لنا صلاة رسول الله
أ نس
بذلك مطرفا
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
أنس بن مالك: أن امرأة كانت في عقلها [ص:203] شيء،
أنس بن مالك: أن [ص:64] رسول الله أخذ سيفًا يوم أحد،
[ص:444]: كَانَ دَاوُدُ يُطِيلُ الصَّلَاةَ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: [ص:511]
أَنَسٌ وَصَلَهُ حَبَّانُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ
رَسُولِ اللَّهِ فِي صَدَقَةِ الْغَنَمِ مَعْنَى مَا أَذْكُرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ،
أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
أنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ
بِإسْنَادِهِ نَحْوُه، الاَّ أنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ شَعْبَانَ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِجِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا،
الضَّحَّاكِ {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا}
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:أنَّ رسول الله لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ قَامَ أَهْلُ مَكَّةَ سِمَاطَيْنِ،
عِكْرِمَةَ {وَاذْكُرْ رَبَّك إذَا نَسِيتَ}
مُطَرِّفٍ أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ مَبْدَئِهِ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَيَسْتَمِعُ فَإِن
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
الصَّغَانِيُّ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَبِي الْعَالِيَةِ
أَنَسٍ؛أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَديْ رَسُولِ اللهِ يَوْمَ أُحُدٍ
بَلَغَنَا أَنَّ دَاوُد
عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ
صَاعِدٍ
أَبِي طَيْبَةَ،
أَبِي ظَبْيَةَ،
مُطَرِّفٍ فِي الرَّجُلِ يَرَى الْمَرْأَةَ تُعْجِبُهُ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ
أبي السوار
إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة
مُعَاذَةَ
أَنَسٌ مَا کُنَّا نَدَعُ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ إِلَّا کَرَاهِيَةَ الْجَهْدِ
أبي حكيم مولى الزبير
أَنَسٍ،أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ، كَانَ لَهُ ابْنٌ يُكَنَّى أَبَا عُمَيْرٍ،
عبد الله بن الزبير وهو يخطب
أَبِي أَيُّوبَ الْعَتَكِيِّ
أَبِي عُقْبَةَ
عبد الرحمن بن أبي ليلى و حميد
أنسفذكره. ورواه أيضاً بكر بن عبد الله
أنس فذكر نحوه
أنس رفعه
أَبُو دَاوُدَ،
أنس أنه قرأ هذه الآية
أَنَسٍأَنَّ زِيَادًا أَوِ ابْنَ زِيَادٍ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُعَنْ خِضَابِ النَّبِىِّ
أنس بن مالكان رسول الله كان يغير عند صلوة الفجر فكان يستمع فان
أنس أن حارثة خرج نظارا فأتاه سهم فقتله فقالت أمه
أَنَسِ بْنِ مَالْكٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحَدٍ
انسعن النبي إذا حفضت فاشمى ولا ينهكى فانه اسرى للوجه واحظى عند الزوج
أَنَسِ بْنِ مَالْكٍ: أَنَّ جِنَازَةً مَرَّتْ بِالنَّبِيِّ فأثنوا عليها خَيْرًا،
انس بن مالكان النبي استسقى فاشار بظهر كفيه إلى السماء رواه مسلم في الصحيح
أَنَسٍقَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بجنازة، فأُثني عليها خيرٌ،
انسان النبي اشترى صفية من دحية الكلبى بسعة ارؤس رواه مسلم في الصحيح
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ، خَطَبَ امْرَأَةً
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ عَادَ رَجُلًا مِنْ بَنِي النَّجَّارِ،
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ الصُّبْحِ، فَكَانَ يَسْتَمِعُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ نَاسًا
أَنَسٍ: أَنَّهُمَا نَعْلُ النَّبِيِّ {ص:300}
أَنَسٍأَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَامَ عَلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ
أَنَسٍأَنَّ رَجُلًا كَانَ يُنَظِّفُ الْمَسْجِدَ فَمَاتَ فَدُفِنَ لَيْلًا فَأَتَى النَّبِيَّ
أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ»، هَذَا لَفْظُ ابْنِ هَانِئٍ،
أَنَسٍقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَشَكَى إِلَيْهِ قَسْوَةَ الْقَلْبِ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ لِأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ فَمَاتَ
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: مَرَّ بِالنَّبِيِّ رَجُلٌ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَمَرَّ بِرَجُلٍ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ خَطَبَ زَيْنَبَ عَلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
بَلَغَنَا أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَكَلَّ جِبْرِيلَ بِحَاجَاتِ أَوْ
ابْنِ عُمَرَ أَخْبَرَنِيهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىُّ إِجَازَةً
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ
ابْنِ رَافِعٍ،قَالَ: رَآنِي عُمَرُ مَعْصُوبَةً يَدَيَّ أَوْ رِجْلِيَّ، فَانْطَلَقَ بِي إِلَى الطَّبِيبِ،
أَنَسٍ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ»،
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَثَرَ صُفْرَةٍ،
كنت إذا أتيت أنسا دعا بطبيب فمسح بيديه وعارضيه إسناده ضعيف
الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ يَنْتَظِرُونَ طُعَيِّمًا
أَنَسٍقَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ؟
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ،
عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍأَنَّ أُمَّ حُصَيْنٍ سَأَلَتِ النَّبِيَّ
أَنَسٍقَالَ: حَضَرَتْ حَرْبٌ،
ابْنِ صَفِيَّةَ،
أَظُنُّهُ
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ شَاوَرَ حَيْثُ بَلَغَهُ إِقْبَالُ أَبِي سُفْيَانَ
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ
أَنَسٍ،قَالَ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَجِدُ النِّسْوَةُ النَّعْلَ مُلْقًى عَلَى الطَّرِيقِ
انس رضى الله عنهان النبي اراد
أَنَسٍ،قَالَ: أَتَى نَبِيُّ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ تَبْكِي عَلَى صَبِيٍّ لَهَا،
انس رضى الله عنهان النبي أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها
أَنَسٍقَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَمَا هُوَ إِلاَّ
أَنَسٍ:أَنَّ أَبَا مُوسَى، كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَنِسَاءُ النَّبِيِّ يَسْتَمِعْنَ فَقِيلَ لَهُ،
أَبِي صَفِيَّةَ،
أنسقال مر شيخ كبير يهادى بين ابنيه
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍفِى قِصَّةِ الْقُرَّاءِ وَقَتْلِهِمْ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ،قَالَ:
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ فَأَتَوْهُ بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ
أَنَسٍقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَزُورُ الأَنْصَارَ
انسان عمر أتى بسارق
انس ان غلاما من اليهود كان مرضفاتاه النبي يعوده فقعد
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْطُبُنَا فَيَذْكُرُ بَدْءَ خَلْقِ الْإِنْسَانِ
انس رضى الله عنهان رجلا من اسلم أتى النبي
انس ان اهل اليمنقدموا على رسول الله
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ أَتَى النَّبِىَّ
رجل من الشام وكان يتبع عبد الله بن عمرو بن العاصي ويسمع
انسا وهو
انس رضى الله عنهانه مر على النبي بجنازة فاثنى عليها خيرا
أَنَسٍقَالَ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَمْلَى عَلَى كَاتَبٍ سَمِيعًا عَلِيمًا
أنسايقول كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر
أَنَسٍ أَنَّهُ مُرَّ عَلَى النَّبِىِّ بِجَنَازَةٍ فَأُثْنِىَ عَلَيْهَا خَيْرًا
أنس بن مالكقال خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم فما
أنسذكر النبي صلى الله عليه و سلم
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُقَالَ: لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ فَبَلَغَ الْخَيَاشِيمَ عَطَسَ
أَنَسٍ :أَنَّ أُنَاسًا جَاؤُوا إِلَى النَّبِيِّ
أَبِى رَافِعٍأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
أنس رضى الله عنهان رسول الله رأى على عبد الرحمن اثر صفرة
انس أو غيرهان رسول الله استأذن على سعد بن عبادة
أنس بن مالكأن النبي رأى على عبد الرحمن بن عوف اثر صفرة
أبو زيد وسلام كلاهما
أنسقال لما ثقل رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنس بن مالكأن امرأة كان في عقلها شيء
أنس بن مالكقال مر رَسُول اللهِ
أنس بن مالك ،أن أهل اليمن قدموا على رَسُول اللهِ
أنس بن مالك ،أن رجلاً كان يتهم بأم إِبْرَاهِيْم
أَنَسٍ،أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ، {ص:288} فَأَتَى الرَّجُلُ قَوْمَهُ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ وَاصَلَ فِي رَمَضَانَ، فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ يَسْلُتُ الدَّمُ
أَنَسٍ،قَالَ: «خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَشَرَ سِنِينَ، فَمَا
أنسأن النبي قرأ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ المَغْفِرَة المدثر
أَنَسٍأَنَّ غُلاَمًا مِنَ الْيَهُودِ كَانَ مَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِىُّ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ
أَنَسٍقَالَ أَتَى نَبِىُّ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ تَبْكِى عَلَى صَبِىٍّ لَهَا
أَنَسٍ،قَالَ: جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو زَيْنَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَنَسٍ،أَنَّ نَاسًا
أَنَسٍقَالَ خَدَمْتُ النَّبِىَّ عَشْرَ سِنِينَ بِالْمَدِينَةِ
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
انسوذكر النبي
أَنَسٍ،قَالَ: لَقِيَ النَّبِيُّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَبِهِ وَضَرٌ مِنْ خَلُوقٍ،
أنسقال كانت تعجب رسول الله صلى الله عليه و سلم الرؤيا الحسنة
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،أَنَّهُ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ:
انسأن النبي رأى على عبد الرحمن بن عوف صفرة
أَنَسٍقَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ {ص:43} أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ؟
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَقْبَلَهُ ذَاتَ يَوْمٍ غِلْمَانٌ، وَإِمَاءٌ، وَعُبَيْدٌ مِنَ الْأَنْصَارِ،
أَنَسٍ،قَالَ: أُقِيمَتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ، فَقَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
أنس،أن معاذ بن جبل، دخل على رسول الله وهو يبكي،
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:أَنَّ غُلاَمًا لِيَهُودَ، كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ،
عبد الله بن بريدة أن نفرا صحبوا شداد بن أوسفقالوا
عبد الله بن الزبير وهو على المنبر يخطبيقول
أنس :أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه و سلم تعرض نفسها
أنس ان عمر بن الخطاب لما عولت عليه حفصةفقال يا حفصة أما
أنسايقول كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر أن يدعو
أنسقال لما قدم أهل اليمن على النبي صلى الله عليه و سلم
أنس :أن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنس أن ناسا سألوا أزواج النبي صلى الله عليه و سلم
رَجُلٌ مِنَ الشَّامِ وَكَانَ يَتْبَعُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِيوَيَسْمَعُ
أَنَسٌكُنَّا نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ
أَنَسٍأَنَّ أَعْرَابيًّا بَالَ فِي المَسْجِدِ، فَقَامَ إليه بَعْضُ القَوْمِ
قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيمَانُ، مَوْلَى الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ زَمَنَ الحَجَّاجِ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ لأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ،
أَنَسٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَابَكَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ حِينَ مَاتَ
أَنَسٍ،أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ عَلَيْهِ رَدْعُ زَعْفَرَانَ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبيَّ أُتِيَ بِخُبْزِ شَعِيرٍ، عَلَيْهِ إِهَالَةٌ سَنِخَةٌ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ،
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ،
قدِمَ عَلَيْنَا سُلَيمَانُ، مَوْلَى الحَسَنِ بنِ عَليٍّ، زَمَانَ الحَجَّاجِ،
أَنَسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ،
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَتْ تُعْجِبُ رَسُولَ اللهِ الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ,
أنسقال: كان جرير معي في سفر، فكان يخدمني،
سَالِمٍ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ فَمَا
أنس رضى الله تعالى عنه في قصة القراء وقتل حرام بن ملحان
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَى غُلامٍ مِنَ اليَهُودِ وَهُوَ مَرِيضٌ،
أَنَسُ بنُ مَالِكٍقَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ إِذَا مَرَّ رَجُلٌ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبيَّ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
أَنَسٍ،قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي المَوْتِ،
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ بِقَبْرٍ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ تَبْكِي،
أَنَسٍقَالَ: نَزَلَتْ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ}
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ وَاصَلَ فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ،
أَنَسٍ,قَالَ: كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ,
أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ صُفْرَةً,
أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ: {أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ}
أَنَسٍ،قَالَ: مُرَّ بِجِنَازَةٍ عَلَى النَّبِيِّ
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ دَخَلْتُ عَلَى سَلْمَانَ فَرَأَيْتُ بَيْتَهُ رَثًّا
أَنَسٍ,قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِالشَّيْءِ
أَنَسٍ,قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقُرَشِيِّ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَا نَفَضْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ الْأَيْدِيَ
أَنَسٍقَالَ خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ
أَبِي رَافِعٍ،أَنَّ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَبَخْتَرُ فِي حُلَّةٍ لَهُ،
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ}
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلاًقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ، فَرُبَّمَا
أَنَسٍ،قَالَ يُونُسُ:
أَنَسٍ،قَالَ: وَاصَلَ النَّبِيُّ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ
حَسَنٌ أَبُو زَيْدٍ:
الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ الْهُذَلِيِّ
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ فَيَتَسَمَّعُ فَإِنْ
قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ مَوْلًى لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ زَمَنَ الْحَجَّاجِ
أَنَسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ حَيْثُ بَلَغَهُ إِقْبَالُ أَبِي سُفْيَانَ
أَنَسٍ، يَعْنِي ابْنَ مَالِكٍ،قَالَ: كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ
أَنَسٍقَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي سَفَرٍ إِذْ
قِيلَ لأَنَسٍهَلْ شَابَ رَسُولُ اللهِ
عَفَّانُ ابْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ
أنس بن مالك رضي الله عنهقال رأيت عتبان بن مالك
أنس رضي الله عنهأنه
أنسقال أتى رجل بقاتل وليه إلى رسول الله
أنس رضي الله عنهقال أتى رجل بقاتل وليه إلى النبي
أَنَسِ بنِ مَالِك،أَنَّ حَارِثَةَ، جَاءَ يَومَ بَدْرِ نَظَّارًا،
أنس نحوه إسناده ضعيف
أنس نحوه رواه المعتمر بن سليمان،
كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ فَجَاءَ قَهْرَمَانُهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، فِي قَوْلِهِ:
رَجُلٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى:
أنس بن مالك أن البراء بن عازب كان جيد الحداء
مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
أبي رافع أن فتى من قريش أتى أبا هريرة يتبختر في حلة
أنس بن مالك: بارزت سبعين من الأنصار يوم أحد
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
مُجَاهِدٍ
عبد الرحمن بن أبي ليلى قيل أرأيت قوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
أنس بنحوه إسناده صحيح
أنس في قوله
أنس أخرجناه في باب توقير الكبير
أَبِي الزُّبَيْرِ
أنس أو
قِيلَ
اُنس بن مَالِکٍاِنَّ نَفَرًا مِنْ اَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَوَثَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ
عبد اللَّه بن رباح، مرسل. هذا آخر كلامه،
أنس: "ما كنا نَدَع الحجامة للصائم إلا كراهية الجَهْد". وأخرجه البخاري بنحوه،
أَنَسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَقِيَ أَبَا ذَرٍّ،
أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً کَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْئٌ فَقَالَتْ
عبدِ اللهِ (ابن عمر)أن رسولَ اللهِ
قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ مَوْلَی الْحَسَنِ ابْنِ عَلِيٍّ زَمَنَ الْحَجَّاجِ فَحَدَّثَنَا
أَبِي رَافِعٍ نَحْوَهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلَانَ
أبي رافعق
أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً کَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْئٌ بِمَعْنَاهُ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
مُطَرِّفٍقَ
أَبِي عُثْمَانَ،قَ
أَنَسٍ يَعْنِي ابْنَ مَالِکٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،قَ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،قَ
أَنَسًا يَقُولُا
أَنَسٍ. وَاخْتُلِفَ فِيهِ
ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: (السِّرَاطَ) بِالسِّينِ
كنَانَة بن نعيم الْهَرَوِيّ،
سُئِلَ أنس: أخضب رَسُول الله
أنس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
لِي أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ يَا ثَابِتُ خُذْ عَنِّي فَإِنَّکَ لَنْ تَأْخُذَ
أَنَسٍ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ
عبد الله بن عمرقال: نهى رسول الله
خَطَبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ، فَقَالَ:
وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أنس ضَعِيف
أنس: أن صفية وقعت في سهم دحية الكلبي، فقيل:
أَنَسَ بْنَ مَالِکٍ يَقُولُا
بإسناده مثله وزاد
[فلان]: لقد جهدت أن أقولها حين أنبعث، فما قدرت عليها. رواه
أنس بن مالك أن الحجاج بن علاط السلمي
أنَسقَالَ: وَجَدَ رَسُولُ اللهِ شَيْئاً، فَلَمَّا أصْبَحَ قِيلَ:
وَلَا أَعْلَمُنِي إِلَّا وَقَدْ
عبد الله بن عتبة أن أبا أيوب كان يفعل ذلك أيضا
أنس: أن امرأة كانت في عقلها شيء، فقالت:
أَنَسِ بْن مَالِكٍقَالَ: قِيلَ:
أَنَسِ بْنِ مالِكٍأَنَّهُ
النَّبِيِّ مُرْسَلا.
أنس وهشام
أحمد بن خلف،
أحمد بن عبد الله الصالحي
أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلا دَخَل عَلَى النَّبِيِّ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَقَالَ: «أَلَسْتَ مُسْلِمًا»
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ يُكَلَّمُ فِي الْحَاجَةِ إِذَا نَزَلَ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا قُبِرَ»
ابْنَ عَبَّاسٍيَقْرَأُ: (السِّراط) بالسين قَوْلُهُ تَعَالَى: {غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ،قَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفَ
انس ان فاطمة عليها السلامبكت اباها
انسان النبي رأى رجلا يهادى بين رجلين
أَنَسٍ: أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ كُنَّ يُدْلِجْنَ بِالْقِرَبِ يَسْقِينَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ
أبي راح.
أَنس:أنَّ النبِيَّ كَانَ يَزُورُ الأنْصَارَ وُيسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ وَيمسَحُ رُؤُوسَهُمْ
إِسْحَاقَ. فَذَكَرَهُ. إِلا أَنَّهُ
«كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسًا دَعَا بِطِيبٍ فَمَسَحَ بِيَدَيْهِ وَعَارِضَيْهِ»
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْقَ
أنَسِ بْن مَالِكٍقَالَ: أتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-فَقَالَ:
ربما كان فراشي إلى جنب فراش الحسن أشهرا
كان رجل من العباد
أنسعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قرأ
لي محمد بن سيرين يا أبا محمد
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، بِنَحْوِهِ
قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ مَوْلًى لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ زَمَنَ الْحَجَّاحِ فَحَدَّثَنَا
أنَس:أنَّ النَّبِي كَانَ لا يَدَّخِرُ شَيْئاً لِغَدٍ
مَا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى سَرِيَّةٍ مَا وَجَدَ عَلَيْهِمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ
بلغنا أن عمران بن حصين اشتكى بطنه ثلاث و ثلاثين سنة
عبد الرحنن بن أبي ليلى
غُنَيْمٍ،
عائشة و هو أيضا مرسل بين ثابت و عائشة
أَنَسٍ؛ أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ وَعَلَيهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ،فَ
النبي صلى الله عليه و سلم مرسلا و قيل عنه
مُطَرِّفٍ،قَ
أنس أو غيره و قيل غير ذلك
عكرمة في قوله تعالى و اذكر ربك إذا نسيت
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ
أَنَسٍ، أَنَّ فَتًى، مِنْ بَنِي أَسْلَمَ
بلغنا أنه قيل
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى الصِّبْيَانِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ. وَحَدَّثَنَا:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
مُطَرِّفٍ، أَنَّهُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًاقالَ:
أنس: أن أبا طلحة اكتوى وكوى [ص:526] أنسا من اللقوة.
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ لَهُ حَادِي جَيِّدُ الْحُدَاءِ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه فقال رجل للقواريري فإن شيخا
أنس فقال القواريري باطل
وَحَدَّثنا محمد بن أحمد بن حمدان،
عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ،
عُبَيْدٌ،
أَنَسٍ فَأَمَّا مَا يُذْكَرُ
أنس بن مالك أن أم سليم كانت مع أبي طلحة يوم حنين
صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ فَأَقَامَنِي
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ فَأَتَوْهُ بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ،
أَنَس إلاَّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، وهُو لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ.
أَنَس إلاَّ مُبَارَكٌ.
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:
أَنَس بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ، أَوْ أَنَسًا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، أَنَّ كَعْبًا،
أنس، حم، هـ، قط، طب، ق
أَنَسِ بْنِ مَالْكٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ
أَنَسًايَقُولُ: كَانَ يُكْثِرُ أَنْ
أَنَسٍأَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ
أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ ص فَقَامَ يُصَلِّي وَحْدَهُ
أَنَس غَيْرُ وَاحِدٍ، ولاَ نعلمُ رَوَى عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ،
أَنَسٍ فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ سَوَاءً
أَنَسٍقَالَ: إِنِّي لَا آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي.
أَنَسٍ، أَنَّ الْمُهَاجِرِينَقَالُوا:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ
شُعَيب بن عبد الله ابن عَمرو
خطبَنا عبدُالله بن الزُّبيرِ،فقال:
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ أَنَّ امْرَأَةَ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَتْ:
أَنَسٍ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي»
أَنَسٍ؛أَنَّ رَجُلاً كَانَ يُتَّهَمُ بِامْرَأَةٍ فَبَعَثَ النَّبِيُّ عَلِيًّا لِيَقْتُلَهُ فَوَجَدَهُ فِي رَكِيَّةٍ يَتَبَرَّدُ فِيهَا
أنس بإسنادين في موضعين
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّ، عَمِيَفَقَالَ:
أَنَسٍ.قَالَ: وَشُعْبَةُ،
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ بِجَمَاعَةٍ يَضْحَكُونَ وَيَلْعَبُونَ، فَقَالَ: أَكْثِرُوا
عَبْدِ الرَّحْم?نِ بْنِ اَبِيْ لَيْل?ي،
أَنَسٍعَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً}
أَنَسٍ،فَذَكَرَهُ، {ص:170}
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍعَنْ رَسُولِ اللهِ
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ جَاءَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَجَاءَ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ، فَأَكَلَ، ثُمَّ
أَنَسٍ،قَالَ: «كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ»
مُطَرِّفٍ،قَالَ: لَوْ وُزِنَ رَجَاءُ الْمُؤْمِنِ وَخَوْفُهُ مَا رَجَحَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: جِئْنَ النِّسَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ قُلْنَ:
عبد الله بن رباح أن عمر رضى الله تعالى عنه
أَنَسًا،يَقُولُ:
أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
سألت بن عمر
مُطَرِّفٍ،قَالَ: خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا
أَنَس بنحو حديث علي بن زيد. ولا نعلم روى عطاء،
أبي رافع غن أبي هريرة
أنسا و هو
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: «كُنَّا عَلَى طَعَامٍ لَنَا وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَحَبَسَنِي أَبُو طَلْحَةَ»
أَنَسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ
بَلَغَنَا أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ اشْتَكَى بَطْنَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً
مِقْسَمٍ،
بَكْرٍ الْمُزَنِيِّأَنَّ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: جَاءَتْ بِي أُمُّ سُلَيْمٍ {ص:129} إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَعْتَقَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا، وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا».
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ مَهْرَهَا عِتْقَهَا».
أَكَلَ الْجَارُودُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمَّا فَرَغَ
الضَّحَّاكِ تَعَالَى: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ} [النبأ:
أَنَسٍ هُوَ ابْنُ مَالِكٍ،
الضَّحَّاكِ تَعَالَى: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا} [النبأ:
أَنَسٍ،قَالَ: «كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ، وَاكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،قَالَ:
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَنْ دُفِعَتْ إِلَيْهِ الصَّدَقَةُ فَوَضَعَهَا مَوَاضِعَهَا فَلَهُ أَجْرُ صَاحِبِهَا»
مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ،قَالَ: «إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ،
أَنَسٍ،قَالَ «كَانَ أَبُو مُوسَى إِذَا نَامَ لَبِسَ تُبَّانًا مَخَافَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ»
أَنَسِ بْنِ [ص:672] مَالِكٍ، فِيمَا يَحْسِبُ
قَيْسٍ،قَالَ: أَدْرَكْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَمْنَعُ أَهْلَ الْمَيِّتِ الْجَمَاعَاتِ
عَمَّارِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ حَدِيثًا رَوَاهُ؛
أَنَسٍ،قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ عَلَى قَوْمٍ يَرْتَبِعُونَ حَجَرًا، فَقَالَ: مَاذَا الَّذِي أَرَاكُمْ تَرْتَبِعُونَهُ؟
عِكْرِمَةَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} {الكهف:
أنس بمثله وزاد
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} {البقرة:
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:
أَنَسٍ،قَالَ: «مَا نَفَضْنَا
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
حَمَّادٌ،
سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
مَعْمَرٌ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
