النَّبِيِّ
أَنَسًا
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,118
Books
138
Teachers
256
Students
290
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَنَسًا
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
کُنْتُ قَائِمًا عَلَی الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ عُمُومَتِي
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي فقالت:
کَانَ النَّبِيُّ يَحْتَجِمُ وَلَمْ يَکُنْ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
کَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ
النبي صلى الله عليه و سلم
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَی ابْنَةِ مِلْحَانَ فَاتَّکَأَ عِنْدَهَا ثُمَّ ضَحِکَ
أُمِّ سُلَيْمٍ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
کُنَّا نُبَکِّرُ إِلَی الْجُمُعَةِ ثُمَّ نَقِيلُ
كَانَ النَّبِيُّ
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا، مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ رَسُولَ اللهِ
أَبِي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ نَجِيءُ
كَانَ النَّبِيُّ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
کَانَ النَّبِيُّ يَغْسِلُ أَوْ کَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَی خَمْسَةِ أَمْدَادٍ وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ فَقَالَ الرَّجُلُ
الْأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَأَعْطَى قُرَيْشًا إِنَّ هَذَا الْعَجَبُ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله
أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَيْتِنَا فَصَلَّيْتُ
تزوج عبد الرحمن بن عوف على وزن نواة من ذهب،
قَلَّ لَيْلَةٌ تَأْتِي عَلَيَّ إِلَّا وَأَنَا أَرَى فِيهَا خَلِيلِي وَأَنَسٌ
صليت مع النبي بالمدينة أربعا وبذي الحليفة ركعتين
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
لِي
سَرَقَ رَجُلٌ مِجَنًّا عَلَی عَهْدِ أَبِي بَکْرٍ فَقُوِّمَ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ فَقُطِعَ
بَنَی النَّبِيُّ بِامْرَأَةٍ فَأَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالًا إِلَی الطَّعَامِ
إِنِّي لأََشْرَبُ الطِّلاَءَ الْحُلْوَ الْقَارِصَ.
بَعَثَنِي النَّبِيُّ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ يَأْکُلُ تَمْرًا وَهُوَ مُقْعٍ
كَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ يُقَالُ لَهَا الْعَضْبَاءُ.
أُمُّ سُلَيْمٍ لِلنَّبِيِّ أَنَسٌ خَادِمُکَ
أُمُّ سُلَيْمٍ أَنَسٌ خَادِمُکَ
دَعَا النَّبِيُّ الْأَنْصَارَ لِيَکْتُبَ لَهُمْ بِالْبَحْرَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ.
جَاءَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا
جاءت امرأة إلى النبي تعرض عليه نفسها،
رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُبَادَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يُغِرْ حَتَّى يُصْبِحَ فَإِنْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، اتَّبَعْنَاهُ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ، فَأَدْرَكْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ، فَبَعَثَ بِفَخِذِهَا،
قدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ
أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يُقْطِعَ مِنْ الْبَحْرَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ
بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أتى النبي برجل يصلي عليه فقال عليه دين
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِي الْخَلَاءَ، فَأَتْبَعَهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ وَكَانَ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ
بَيْنَمَا رَسُول الله يسير وحادٍ يَحْدُو بنساء رَسُول الله وَرَسُول الله
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِبَدَنَةٍ أَوْ هَدِيَّةٍ فَقَالَ لِلَّذِي مَعَهَا أَوْ لِصَاحِبِهَا ارْكَبْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ.
كُنْتُ خَادِمًا لِلنَّبِيِّ
كَانَ النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا وَإِذَا وَضَعُوا
كَانَ النَّبِيُّ إذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى ابْنَةِ مِلْحَانَ فَاتَّكَأَ عِنْدَهَا فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
كَانَ النَّبِيُّ يَدْخُلُ الْخَلاَءَ فَأَحْمِلُ
وَرَفَعَهُ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَوْلَمَ عَلَی امْرَأَةٍ
وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ،
کَانَتْ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذَلِکَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ
وَجَدْتُ النَّبِيَّ فِي الْمَسْجِدِ مَعَهُ نَاسٌ فَقُمْتُ
رَجُلٌ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يتوضأ بمكوك، وَیَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَکَاکِیٍّ۔5:8
وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،عَنِ النَّبِيِّ
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ خَلَا بِرَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
جمع القرآن على عهد رسول الله أربعة أبي بن كعب
«أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ، قَدْ شَرِبَ خَمْرًا فَضَرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ»
«سَرَقَ رَجُلٌ مِجَنًّا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَقُوِّمَ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ فَقَطَعَهُ»
«كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَمْ نَزَلْ نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ»
«الْبَوْلُ فِي الْمُغْتَسَلِ يَأْخُذُ مِنْهُ اللَّمَمَ»
له قائل بلغكأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَقَطَ النَّبِيُّ
أَهَلَّ النَّبِيُّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
أَنَّهُ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.(5/125)
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ بِمِثْلِهِ.
{وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ}
وحَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى
بَنَى رَسُولُ اللهِ بِامْرَأَةٍ فَأَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالاً إلَى الطَّعَامِ.
إذَا لَقِيتِ الْمَرْأَةَ فَغُضَّ عَيْنَيكَ حَتَّى تَمْضِيَ.
{فَقَدَ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى}
قَرَأَهُ مُعَاذٌ وَأُبَيُّ وَسَعْدٌ وَأَبُو زَيْدٍ
أم سليم أنس خادمك ادع الله له
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِبَدَنَةٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.(4/92)
أَبُو أُسَيْدٍ
أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ غُلَامٌ فَجَائَتْ أُمُّهُ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَتْ
لَمَّا طُعِنَ حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ وَکَانَ خَالَهُ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ
النَّبِىَّ يُلَبِّى بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعًا
مِثْلَ ذَلِکَ۔
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَدْعُو بِأُصْبُعَيْنِ فَقَالَ أَحِّدْ يَا سَعْدُ
خَطَبَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ فَأَكْثَرَ الْكَلاَمَ،
أَتَتِ النَّبِيَّ امْرَأَةٌ تَشْكُو إلَيْهِ الْحَاجَةَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،أَنَّ النَّبِيَّ
و،
«كَانُوا إِذَا سَمِعُوا أَذَانَ الْمَغْرِبِ قَامُوا يُصَلُّونَ كَأَنَّهَا فَرِيضَةٌ»
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
كان أصحاب رسول الله ينامون ثم يقومون فيصلون ولا يتوضؤن
رجل للنبي صلى الله عليه و سلم يا خير البرية
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضا عند كل صلاة
بَهْزٌ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَبَالَ فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ،
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَانَ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَنْصَرِفُ
كَانَ النَّبِيُّ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ.
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عبادة
أَبِى أُسَيْدٍ الأَنْصَارِىِّأَنَّ النَّبِىَّ
لقد رأیتہ یعنی النبیﷺ یوم خیبر علی حمار خطامہ لیف۔
أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ تَشْكُو إِلَيْهِ الْحَاجَةَ، أَوْ بَعْضَ الْحَاجَةِ،
كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيكَ وَيَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ.
«أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ عَلَى زَيْنَبَ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ»
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ»
إِنَّ قُبَيْصَةَ بْنَ الْمُخَارِقِ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،
يَاذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا، وَهُوَ آخُذٌ بَيْدِ أَبِي ذَرٍّ،
عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ الْأَنْصَارِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ عَوْفٍ:رَآني رَسُولُ اللهِ وَعَلَيَّ بَشَاشَةُ العُرْسِ، فَقُلْتُ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنصَارِ،
أبي اسيد الأنصاريان النبي صلى الله عليه و سلم
شُعْبَةُ،
مُسَدَّدٌ
إِنْ کَانَ رَسُولُ اللهِ لَيُخَالِطُنَا حَتَّی
أَبُو الْعَالِيَةِ،
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَشْرَ سِنِیْنَ فَمَا
كَانَ النَّبِيُّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ.
کَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ يُقَالُ لَهَا الْعَضْبَائُ من ههناطوله موسیٰ
سَأَلَ النَّبِيُّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ کَمْ أَصْدَقْتَهَا
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا دَخَلَ الْخَلَائَ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ
کَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ کُلِّ صَلَاةٍ قُلْتُ کَيْفَ کُنْتُمْ تَصْنَعُونَ
النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ
أَنَّ أُمَّهُ حِينَ وَلَدَتْ انْطَلَقُوا بِالصَّبِيِّ إِلَی النَّبِيِّ يُحَنِّکُهُ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان
كان النبي صلى الله عليه و سلم
يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِي
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه إسناده صحيح
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال متى الساعة
تسحروا فإن في السحور بركة إسناده صحيح
صَلَّى رَسُولُ اللهِ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ يَعْنِي الْعَصْرَ.
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر أن
لأمرأة من أهله أتعرفين فلانة
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ لكل صلاة
انصرف رسول الله صلى الله عليه و سلم من الصلاة
بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَتَهُ
اتقوا الله و أدوا الأمانات إلى أهلها
فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ وَلَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الإِسْلاَمِ
وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: «إِنْ ضَمِنْتُمْ دَيْنَهُ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ».
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوجِزُهَا وَيُكْمِلُهَا.
كَانَ النَّبِيُّ قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ.
شُعْبَةُ: قُلْتُ:
فَقَالَ الْحَسَنُ:
حَضَرْتُ الصَّلاةَ فَنَضَحْنَا طَرَفَ بِسَاطٍ لَنَا فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَصَفَّنَا خَلْفَهُ.
دَخَلَ النَّبِيُّ بَيْتَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَبسط لَهُ حَصِير فَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ.
(كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَنَامُونَ ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ وَلا يَتَوَضَّئُونَ))
«لَا يَكُونُ الْحَيْضُ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةٍ»
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
(بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَقَالَ فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ).
شهدنا وغاب وحفظ ونسينا يعني الحسن
كان النبي ينصرف
كانت خمرهم يومئذ.رواه البخاري في الصحيح
النبي إذا أكل فليلعق أصابعه قاله لي أحمد
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ الدُّبَّاء فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، أَوْ دُعِيَ لَهُ
كَانَ النَّبِيُّ «يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ»
«مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِنْسَانٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى حَصِيرٍ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
سَأَلَ النَّبِيُّ أَصْحَابَهُ: «مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا الْيَوْمَ؟»
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خرج لحاجته اتبعته
كان رسول الله يجوزها ويكملها يعني الصلاة
كان النبي صلى الله عليه و سلم يضحي بكبشين
كَانَ يُكْثِرُ أَنْ
اتَّقُوا اللَّهَ وَأَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا.
«قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْفَجْرِ بَعْدَ الرُّكُوعِ»
سأل النبي أصحابه فقال من أصبح منكم اليوم صائما
النبي صلى الله عليه و سلم مثله وزاد فمن أحدث فيها
كنا نصلي الصلوات كلها بوضوء واحد ما لم نحدث
جاءت امرأة إلى رسول الله تعرض نفسها، فقالت:
«بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِيَدِي هَذِهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ هُوَ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
ما شبهت الناس في المسجد وكثرة الطيالسة إلا بيهود خيبر.
كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه رسول الله
مثل ذلك وزاد أنه
جاء رجل إلى النبي فقال يا خير البرية فقال ذاك أبي إبراهيم
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
((كان أصحاب رسول الله ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤون)).
سأل رجل النبي صلى الله عليه و سلم
فِي الَّذِي يسهو فَلَا يدْرِي زَاد أَو نقص؟
دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِرْبَدًا وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا
مَرَّ بِنَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةَ»
كَانَ رَسُولَ اللهِ بِمِثْلِهِ. _حاشية(2/65)
كَانَ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ.(6/88)
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَانَ لاَ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ.(7/22)
لي النبي صلى الله عليه و سلم
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل الخلاء
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خرج لحاجته تبعه
كانت ناقة النبي صلى الله عليه و سلم يقال لها العضباء
أم سليم للنبي صلى الله عليه و سلم أنس خادمك
كان رسول الله يتوضأ بالمكوك ويغتسل بخمس مكاكيك.
رسول الله انه انتهى إلى رجل يسوق بدنة
"كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ يَنَامُونَ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّئُونَ"
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَكَانُوا يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ فَيُكَبِّرُونَ إِذَا سَجَدُوا، وَإِذَا رَفَعُوا
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ "جَمَعَ بَيْنَهُمَا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ"
أَهَلَّ النَّبِيُّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ.
كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ
بَالَ أَعْرَابِی ُّفِی الْمَسْجِدِ فَعَجِلَ النَّاسُ إِلَیْہِ فَنَھَاھُمْ عَنْہُ
جَائَتْ امْرَأَةٌ إِلَی النَّبِيِّ تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا
كَانَ النَبِيُّ إذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
النبي صلى الله عليه و سلم إن الله
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ جَائَ رَسُولَ اللَّهِ
قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة
كنت أخرج مع النبي صلى الله عليه و سلم
جَائَ أَعْرَابِيٌّ إِلَی الْمَسْجِدِ فَبَالَ فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
مَا آلَيْتُ مَا اقْتَدَيْتُ بِكُمْ بِهِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَدِيفَ النَّبِيِّ
رأى رسول الله على عبد الرحمن بن عوف صفرة
ارتقى رسول الله على المنبر فرقى درجة،
أهدي للنبي تمر فأخذ يهديه
دعا رسول الله الأنصار ليكتب لهم إلى البحرين
كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ،
جاءت فاطمة بكسرة خبز لرسول الله
مر بنا ابن أم مكتوم فسلم
إِنَّ رَجُلًا دَعَا رَجُلًا فِي السُّوقِ
تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ [ص:592] ذَهَبٍ،
جَاءَتْ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِإِلَى النَّبِيِّ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا،
وجدت النبي صلى الله عليه و سلم في المسجد معه ناس فقمت
أراد النبي صلى الله عليه و سلم أن يقطع من البحرين
دعا النبي صلى الله عليه و سلم الأنصار ليكتب لهم بالبحرين
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم تعرض عليه نفسها
عبادةعن النبي صلى الله عليه و سلم
عنالنبي صلى الله عليه و سلم انه
قل ليلة تأتي علي الا
الأنصار يوم فتح مكة وأعطى قريشا أن هذا العجب
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنصَارِجَاءَ رَسُولَ اللهِ
أَرَادَ رَسُولُ اللهِ أَنْ يُقْطِعَ مِنَ البَحْرَيْنِ
دخل النبي خربا لنبي النجار كأنه يريد حاجةً، فخرج وهو مذعور،
كَانَ النَّبِيّ إِذَا سَافَرَ فَنَزَلَ مَنْزِلا وَدَّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ، أَوْ بِصَلاةٍ.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
قَتَادَةَ
حُمَيْدٍ
ثَابِتٍ،
أَبِي التَّيَّاحِ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
حُمَيْدٌ أَنَّهُ
قَتَادَةُ،قَالَ:
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ
أَبِيهِ
أَبِي
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَکْرٍ
قَتَادَۃُقَالَ:
حُمَيْدٌأَنَّهُ
يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
هِشَامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ
الزُّهْرِيِّ،
حميدقال:
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ
أَنَسٍ،
قَتَادَةَ أَنَّهُ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ،
عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ جَبْرٍ،قَالَ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ
هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ
ثَابِتًا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ،
بَعْضُ أَصْحَابِي أَنَّهُ
عِيسَی بْنُ طَهْمَانَ
أَنَسٍ،قَالَ:
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
مُوسَى بْنِ أَنَسٍ،
هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ،قَالَ:
بَيَانٍ
سَلَمَۃُ بْنُ وَرْدَانَ
أَبُو طُوَالَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ثَابِتٍ،قَالَ:
ثُمَّ
حُمَيْدًا،
عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري
مَنْ
عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ،
أَبُو التَّيَّاحِ،
عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍقَالَ:
مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ،
ابْنُ جَبْرٍ
أَبِي مُعَاذٍ
ثَابِتًا أَنَّهُ
عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمٍ
عبد الرحمن بن الأصم
عِيسَى بنُ طَهْمَانَ،قَالَ:
التَّيْمِيِّ
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ
اِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ طَلْحَۃَ، اَنَّہٗ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍقَالَ
صَدَقَةَ بْنِ عِيسَى،
ثَابِتٍقَالَ:
صدقة أبو محرز
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
عَاصِمٍ،
السُّدِّيِّ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
عَمْرُو بْنُ اَبِیْ عَمْرِو
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ،
رَبِیْعَۃَ بْنِ اَبِیْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ
الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ،
عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، أَنَّهُ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
الْمُثَنَّی
الْمُخْتَارِ
مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ
قُلْتُ لَهُ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ
عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ
عتاب
عِمْرَانَ الْعَمِّيَّ
الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ الثَّقَفِيُّ
البصاق في المسجد فقال
عَبْدُ الْعَزِيزِ، يَعْنِي ابْنَ صُهَيْبٍ،
مُصْعَبِ بْنِ سُلَيْمٍ،قَالَ:
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،قَالَ:
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّقَالَ
أَنَسٍ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي کَامِلٍ
الْمُخْتَارَ بْنَ فُلْفُلٍ يَذْكُرُ،
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَكَانَ شُعْبَةُ يَأْتِيهِ،
قَتَادَةُ،قَ
هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ،قَ
شيخ من الأنصار يقال له عبد الله بن جبر
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ
أَبِي طَلْحَةَ الْأَسَدِيِّ
ثَعْلَبَةَ
سُفْيَانُ عَمَّنْ
حَمْزَةَ الضَّبِّيِّ،
عيسى بن صدقة
زياد بن أبي حسان
عَبْدُ الْعَزِيزِ،
خَالِدِ بْنِ مَحدُوجٍ
ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَمَّنْ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، أَنَّهُ
أبيه،قال:
معمر عمن
ثابتٍ: أَنَّهُ
معاوية بن قرة اَنَّہٗ
وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الثَّوْرِيِّ، عَمَّنْ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَمَّنْ،
حَمْزَةُ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ
عبد العزيزِ بنُ صُهَيْبٍقالَ:
حُمَيْدٌ،قَالَ:
أَبِي مُعَاذٍ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ،
مُوسَى بْنُ أَنَسٍ،قَالَ:
هِشَامُ بْنُ زَيْدٍ،قَالَ:
هِلَالُ بْنُ سُوَيْدٍ ,أَنَّهُ
الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ
الربيع بن صبيح عمن
أبي معاذ هو عطاء بن أبي ميمونة
عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبي بَكْرِ بنِ أَنَسٍ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَأَنَّهُ
بَيَانٍقَالَ
أَبِي مُعَاذٍ هُوَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ-قَالَ
ابْنُ جَبْرٍقَالَ
عَمْرو بن أَبي عَمْروقال:
مُعَاذُ بْنُ حَرْمَلَةَ الْأَزْدِيُّ،قَالَ:
عِمْرَانَ الْعَمِّيَّ،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ،قَالَ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ،قَالَ:
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ،قَالَ:
أَبِي مُعَاذٍ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ،قَالَ:
يَحْيَى
هِشَامٍ وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ
هِشَامٍ وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ،قَالَ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّقَالَ
ثَابِتًاأَنَّهُ
مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ
أَبُو رَبِيعَةَ،
ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ
ابْنِ جُدْعَانَ،
يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ كُلُّهُمْ
مُخْتَارَ بْنَ فُلْفُلٍ مَوْلَی عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ
بُکَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ
إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،
عتاب مولى هرمز،
الحارث بن سالم
أبو هدية سنة مائة وتسع وثمانين
عِيسَى وَهُوَ ابْنُ طَهْمَانَ أَبُو بَكْرٍ،
عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونٍ
عِيسَى يَعْنِي ابْنَ طَهْمَانَ أَبُو بَكْرٍ،
أَبِي مُعَاذٍ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَيْسَرَةَ وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَمِعْتُهُمَا يَقُولَانِ
إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَيْسَرَةَ وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولَانِ
إِبْرَاهِيمُ قثنا الْقَعْنَبِيُّ قثنا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ
مسلم الأعمور
مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ الزُّهْرِيُّ
سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ أَنَسٍ: أَخَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ
مُسْلِمٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْوَرُ،
وَعَنِ الْمُثَنَّى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ
يحيى بن أبي إسحاق: أنه
حميد الطويل أن بكر بن عبد الله
شريك بن أبي نمير
مخلد بن مُحَمَّد المهلبي،
هِشَامٍ
عُثْمَانَ،
ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ،قَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
أَبِي طَلْحَةَ الأَسَدِيِّ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ:
اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ
سَلْمٍ الْعَلَوِيِّ
سَلْمٍ الْعَلَوِيِّقَالَ:
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُأَنَّهُ
علي بن زيدقال:
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ
يَحْيَی بْنِ أَبِي إِسْحَقَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ صُهَيْبٍ،قَالَ:
هِشَامٍ. {ق}
مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ الزُّهْرِيُّقَ
عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَقَالَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍقَالَ:
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِقَالَ:
سألت موسى بن أنساخضب رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،قَالَ:
محمد بن المنكدر سمعتهما يقولان
مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ،
كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو هَاشِمٍ النَاجِيُّ،قَ
مُسْلِمِ بْنِ زِيَادٍ،قَالَ:
بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعِي ،أَنَّهُ
عِيسَى، وَهُوَ ابْنُ طَهْمَانَ أَبو بَكْرٍ،قَالَ:
أَنَسٍ أَخَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ
إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة أنه
مُصْعَبِ بْنِ سُلَيْمٍقَالَ
عبد الله بن عبد الله بن جبيرقال
السديقال
قتادة أخبرنيقال
عمران العميقال
موسى بن أنسقال
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ أَبِي إِيَاسٍ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:
أَبِي التَّيَّاحِ،قَالَ:
إِسحَاقُ بنُ عَبدِ اللهِ،قَالَ:
أَبي طَوَالَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
مُغِيرَةَ بِنْتِ حَسَّانَقَالَتْ
حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ،قَالَ:
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
ثَابِتًا،قَالَ:
سَلْمٍ الْعَلَوِيِّ,قَالَ:
عَليُّ بنُ زَيْدٍ،قَالَ:
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ,قَالَ:
قَتَادَةُقَ
سَلَمَةَقَالَ
القاسم الرحال،
أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، أَنَّهُ
الزهرييقول
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَکْرٍ أَنَّهُ
(حم) وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ
عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ:
التَّيْمِيِّقَالَ:
سَلَمَةَ،قَالَ:
(حم) وَعَنْ الْمُثَنَّى
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ:
عَطَائِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ
ثَعْلَبَةَقَالَ:
أَنَسٍ يَقُولَانِ:
وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِسَمِعْتُهُمَا يَقُولاَنِ
إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَيْسَرَةَ وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِيَقُولاَنِ
لِي
وَبِإِسْنَادِهِ
عَتَّابٍ مَوْلَى ابْنِ هُرْمُزَ،قَالَ:
ثَابِتٍ،قَ
حَنْظَلَةَ أَنَّهُ
وبه
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ
الْمُثَنَّى،قَالَ:
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ،قَ
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ أَبِي إِيَاسٍقَالَ قُلْتُ لَهُ
عَمْرًا مَوْلَى الْمُطَّلِبِ
أَبِي حَنِيفَةَ
بُكَيْرِ بْنِ الأَخْنَسِ،قَالَ:
شُعْبَةُ،عَنْ قَتَادَةَ
الْمُغِيرَةِ،
معاذ بن حرملة الأزدي
عاصما
سَلَمَةَ،
يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ
يَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ
عَبدُ العَزِيزِ،قَ
أَبِي سُلَيْمَانَ
يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الْهُنَائي
عَمْرٍو،
قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
أَبُوطُوَالَةَ
مُغِيرَةَ بِنْتِ حَسَّانَ
الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّهُ
الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ
حَمْزَةَ،
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، أَنَّهُ
حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، [ص:283] أَنَّهُ
الْاَعْمَشِ
حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ،
قُلْتُ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ أَسَمِعْتَ أَنَسًا يَذْكُرُ فِي صَلَاة انبي شَيْئًا؟
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ وَأَنَا جَالِسٌ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا
أَنسِ بن سِيرينق
كثير بن عبد الله أبو هشام الأبلي
عَاصِمًا،قَالَ:
شُعْبَةُ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ،
حفظت من الزهري عودا وبدءا أنه
عَتَّابٍ مَوْلَى ابْنِ هُرْمُزَ
المعلى بن زياد أنه
أبا التياح
شعبة، عنأبي التياح
وحدثني بعض أصحابي، أنه
أشعث أبو عبد الله الحملي
الحرير
البخاري بكير بن وهب الجزري
رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ يُسَمِّهِ
كثير بن عبد الله أبو هاشم الباجي
مُسلم بن زِيَاد
رَبِیعَۃَ،
منصور عمن
مصعب بن سليمان الزهري
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
