ابْنُ جُرَيْجٍ،
حجاج،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
10,207
Books
205
Teachers
924
Students
649
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·حجاج،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
شُعْبَةُ،
لَيْثٌ،
حَمَّادٌ،
عَطَاءٍ،
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
شَرِيکٍ
الْحَكَمِ
بن جُرَيْجٍ
أَبِي إِسْحَاقَ
أَبِي الزُّبَيْرِ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
مَكْحُولٌ
قَتَادَةَ
لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ
نَافِعٍ
اِسْرَائِیْلُ
الزُّهْرِيِّ،
فُضَيْلٍ
اللَّيْثُ
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
عَطِيَّةَ،
هَمَّامٌ،
الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
طَلْحَةَ،
ليث يعني ابن سعد
سَأَلْتُ عَطَاءً
شَيْبَانَ
حُصَيْنٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ
سُفْيَانَ،
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
الْقَاسِمِ،
ابْنُ لَهِيعَةَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ المُغِيرَةَ الطَّائِفِيِّ
زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ
أَبُو عَوَانَةَ،
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
يَزِيدُ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
أَبِي جَعْفَرٍ،
أَبِي مَعْشَرٍ،
عَطَاءٍ، وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ،
الشَّعْبِيِّ،
يُونُسَ
سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ
حُصَيْنٍ الْحَارِثِيِّ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
فِطْرٍ
وَبَرَةَ
الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِکٍ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
أَبِي عُمَرَ مَوْلَى أَسْمَاءَ
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
على ابن جريج
ابْنِ جُرَيْجٍ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ
جَدِّهِ،
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو،
سِمَاكٍ،
شَيْخٌ
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ
ابْنُ جُرَيْجٍ وَرَوْحٌ
رَجُلٌ:
ليث يعني بن سعد
الْمَسْعُودِيِّ
أَبِي عَوْنٍ،
الربيع بن مالك
عُثْمَانَ،
يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
ابْنُ جَرِیحٍ،
الْمِنْهَالُ
عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
يَعْقُوبُ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ
بن أَبِي ذِئْبٍ
سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ
يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ،
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إيَاسٍ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
أَبِي قَبِيلٍ،
الشُّعَيْثِيُّ
ليث بن سعد المصري
لَيْثٌ وَأَبُو النَّضْرِ
شَرِيكٌ وَحُسَيْنٌ
جَرِيرٌ
حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ
رِيَاحُ بْنُ عَبِيْدَةَ
سُلَیْمَانَ
مُجَاهِدًا،
شُعْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لَهُ: لِيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ؟
حَبِيبٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ
أَبَا نَضْرَةَ
أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ
عَطِّيَةَ الْعَوْفِيِّ
يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ
شُعْبَةُ وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ
الْاَعْمَشِ
الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ
شُعْبَةُ وَهَاشِمٌ
عَطَاءٍ وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ
أَبُو إِسْرَائِيلَ
يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ،
عُقْبَۃَ بْنِ وَسَّاجٍ
شَرِيكٌ وَأَبُو أُسَامَةَ
عَمْرٍو،
الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ
دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ
اَبِیْ صَالِحٍ
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
أَبِي الْوَدَّاكِ،
إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ،
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَطَاءٍ مِثْلَهُ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَيَزِيدُ
عَلِيٍّ،
عَبْدِ الْکَرِيمِ
الصَّغَانِيُّ
ابْنِ جُرَيْجٍ، زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ
عَطَاءٍ وَحَمَّادٍ
سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ
سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَعْنَى،
مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الأَحْنَفِ
مَيْمُونٍ،
ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَأَبُو النَّضْرِ
بن لهيعة
الْعَلاَءِ بْنِ بَدْرٍ
الْحَكَمِ أَنَّ عَلِيًّا
عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ،
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الزبير بن عدي
مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ
الْحَكَمِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
عَطَاءٌ، اَنَّہٗ
مَنْ
فَصَلَّى بِنَا صَلَاةً
عَبْدُ الصَّمَدِ
شُعْبَةُ النَّاسُ يَخْتَلِفُونَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُونَ مُعَاوِيَةُ هُوَ الَّذِي
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ
حَرِيزٌ
إِبْرَاهِيمَ،
حُسَيْنٌ
أَبِي عُمَرَ،
ابْنِ لَهِيعَةَ، وَأَبُو زَكَرِيَّا
جَبَلَةَ
خُصَيْفٍ
شُعْبَةُ فَذَكَرَهُ وَقَالَ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ،
شُعْبَةُ أُرَهُ يَعْنِي الْيَهُودَ
يَحْيَى
شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
الْقَاسِمِ بْنِ نَافِعٍ
حماد فذكر بإسناده مثله
عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي الْمِنْهَالِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْخُزَاعِيِّ
وحدثنا أبو أمية
عُثْمَانَ ابْنِ أَخِي شُرَيْحٍ
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
شُعْبَةُ: سَعْدٌ الَّذِي شَكَّ
الْمَعْرُورِ
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، ذَلِكَ
جُنْدُبٍ الْقَاص
عَطَاءٍ وَعَنِ الْقَاسِمِ
مُحَمَّدٍ
وَحَدَّثَنَا الدَّبَرِيُّ،
بن جريج وروح
الشَّعْبِيِّ وَحَجَّاجٍ
ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
ثَابِتٍ،
ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ،
ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَتْنِي حُکَيْمَةُ بِنْتُ أُمَيْمَةَ
الدبري
مُهَاجِرِ بْنِ شَمَّاسٍ
عَاصِمٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَی بَنِي هَاشِمٍ وَکَانَ ثِقَةً وَکَانَ الْحَکَمُ يَأْخُذُ عَنْهُ
أَبُو هِلَالٍ؛
سَلِيطِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطُّهَوِيِّ
أَبِي عُمَرَ خَتَنٌ كَانَ لِعَطَاءٍ أَخْرَجَتْ لَنَا أَسْمَاءُ جُبَّةً مَزْرُورَةً بِدِيبَاجٍ
الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ عَمَّنْ
أَبَا مِجْلَزٍ
وحدثنا الصغاني
أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ
بن جريج زعم عطاء أنه
شُعْبَةُ لَمْ أَسْأَلْ قَتَادَةَ
أَبِي إِسْحَقَ
شُعْبَۃُ لَمْ یُدْرِکْ أَبُو مِجْلَزِ حُذَیْفَۃَ
مَكْحُولٍ،قَالَ:
هَاشِمٌ
هَارُونُ بْنُ مُوسَى،
ابْنِ جُرَيْجٍ أَنَّ زِيَادَ بْنَ سَعْدٍ
عَطَاءٍ وَأَبِي الزُّبَيْرِ
يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَقَ
وحدثنا الصاغاني
سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ
[ص:149]
دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ
شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ
ابن جريج وهذا الحديث لفظ حجاج
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
عَقِیلٍ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
أبي الزبير وعطاء
عَبْدَةُ
ابْنِ الْمُنْتَشِرِ،
شُعْبَةُ أَنْبَأَنَاهُ
سهل بن محمد بن أبي حثمة
رَبِیْعَۃَ بْنِ اَبِیْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ
عطاء أنه سمعه
الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ،
عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ،
اِسْمَاعِیْلَ بْنِ رَجَاءٍ،
اِبْرَاھِیْمَ السَّکْسَکِیَّ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
مَنْصُورٌ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ زَیْدٍ:
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،
شُعْبَةُ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍإِلَّا أَنَّهُ
عِكْرِمَةَ،
عَلِيًّا،يَقُولُ:
شُعْبَةُ: وَقَالَتْ: إِنِّي صَائِمَةٌ، وَقَالَ: «إِنِّي صَائِمٌ» فَقَبَّلَنِي،
ابْنِ جُرَيْجٍقَالَ:
شُعْبَةَ: بِمِثْلِهِ.
أَبِي قَيْسٍ،
عَبْد الْمَلِكِ؛
دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ،
مُنْذِرٍ
عَطَائٍ
أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مُوسَی
أَبِي فَرْوَةَ
أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ،
عَدِيٌّ
مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ
عَوْنٌ
انْطَلَقْتُ
عَيَّاشٍ الْعَامِرِيِّ
ابْنُ جُرَيْجٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ
الرُّکَيْنَ
حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ
شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَمَه فِي الصَّلاَة.
أَبِي الْمُثَنَّی
مَكْحُولٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ،
شَرِيكًا
هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى
عَطَاءٍ وَالْحَكَمِ
الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ
عِمْرَانَ بْنِ عُمَيْرٍ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ إذَا قَرَأَ السَّجْدَةَ لَمْ يُسَلِّمْ فِيهَا.
عَطَاءٍ مِثْلَ ذَلِكَ.
رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَبُو عَاصِمٍ
هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ.
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالْمُعْتَكِفِ أَنْ يَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَيَخِيطَهَا.
عَطَاءٍ وَابْنِ الأَسْوَدِ أَنَّهُمَا
سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ
أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم
عَطَاءٍ وَالزُّهْرِيِّ وَمَكْحُولِ
ابن جريج زعم عطاءانه
عُمَيْرٍ
طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ
قَرَظَةَ
مُّسْلِمٍ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أُجُورَ بُيُوتِ مَكَّةَ.
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَأَلَ الْحَارِثَ الْأَعْوَرَ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِشُرْبِ أَلْبَانِ الأُتُنِ بَأْسًا.
أَبِي الضُّحَى،
عَبَّاسٍ الْهَمْدَانِيِّ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لاَ يَزِيدُ عَلَى أَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ عَلَى الْمَيِّتِ.
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُجِيزُ طَلاَقَ السَّكْرَانِ.
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عَلِيًّا حَثَى فِي قَبْرِ ابْنِ الْمُكَفَّفِ.
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَدْخُلَ الْحَمَّامَ.
عَائِشَةَ ابْنَةِ طَلْحَةَ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَعَطَاءٍ وَنَافِعٍ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَعَطَاءٍ
الْحَكَمِ أَنَّ عُمَرَ
عَطَاءٍ وَعَنْ حَمَّاد
عَطَاءٍ وَالشَّعْبِيِّ
عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ وَإِبْرَاهِيمَ أَنَّهُمْ
مَكْحُولٍ أَنَّ عُمَرَ جَرَّدَ جَارِيَةً لَهُ فَطَلَبَهَا إلَيْهِ بَعْضُ بَنِيهِ
مَكْحُولٍ أَنَّ عُمَرَ جَرَّدَ جَارِيَةً لَهُ وَنَظَرَ إلَيْهَا فَسَأَلَهُ إيَّاهَا بَعْضُ وَلَدِهِ
أَبِي مِسْكِينٍ وَخَارِجَةَ عَمَّنْ
عَطَاءٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَسُئِلَ عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً وَحَدَّثَنِي مَنْ سَأَلَ إِبْرَاهِيمَ
الحميري وعبد الصمد
عَطَاءٍ وَعَنِ ابْنِ سَالِمٍ
شعبة غير مرة بالبصرة وببغداد
أَبِي جَعْفَرٍ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ وَالْبَعُوضِ بَأْسًا.
عَائِشَةَ بِنْتِ عَجْرَدٍ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤَذِّنَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ.
أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ
الْمَعْرُورَ،قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ،
عَطَاءٍ أَنَّ امْرَأَةً عَفَتْ
الْحَكَمِ أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَمُرُّ عَلَى الصِّبْيَانِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ.
عَامِرٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّ نَجْدَةَ
حَبِيبٍ أَنَّ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ كُنَّ يَشْتَرِينَ إلَى الْعَطَاءِ.
عَطَاءٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَشْتَرِي إلَى الْعَطَاءِ.
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
أَبَا إسْرَائِيلَ
أَبِي سَعِيدٍ الأَعْسَمِ
عَطَاءٍ أَنَّ عُمَرَ نَهَى أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلاَنِ.
سَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُوسَى
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُرَارَةَ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ تُرَابَ الصَّوَّاغِينَ يَعْنِي شِرَاءَهُ.
ابْنِ جُرَيْجٍ،قَ
خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عَلِيًّا كَبَّرَ عَلَى يَزِيدَ أَرْبَعًا
أَبِي مُصْعَبٍ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ
حُسَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ الْجَدَلِيِّ،قَ
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الأَوْصِيَاءِ.
عَطَاءٍ وَالْحَسَنِ فِي الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ يُسْلِمُ الْوَلَدُ مَعَ الْمُسْلِمِ.
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
أَبُو الْأَزْهَرِ
هِلَالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،
جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ
عَطَاءٍ وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَعَنْ نَافِعٍ
ابْنِ جُرَيْجٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ،
سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
طَلْحَۃَ بن مصرف
مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ
وحدثنا محمد بن مسلم بن وارة الرازي
ابن أبي المثنى الموصلي
عَطَاءٍ:«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ، وَأَنْ يُكْتَبَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِهِ»،
يَزِيدَ الْجُعفي
حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ
أَبِي عُمَرَ، مَوْلَى أَسْمَاءَ،قَالَ: {ص:510} أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا أَسْمَاءُ، جُبَّةً مَزْرُورَةً بِالدِّيبَاجِ،
شُعْبَةُ: لَمْ يُدْرِكْ أَبُو مِجْلَزٍ،
مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
محمد بن طلحة وقال ابن رجاء
عَطَاءٍ وَالنَّخَعِيِّ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ.
عَطَاءٍقَالَ: «مِنْ نَصِيبِهَا»
معبد بن خالد،
مُعْتَمِرٌ
عَطَاءٍقَالَ: مِنْ أَوْسَطِ الْمُتْعَةِ: الدِّرْعُ وَالْخِمَارُ وَالْمِلْحَفَةُ
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
عَطَاءٍ فِي الْمُحْرِمَةِ يَسْتَكْرِهُهَا زَوْجُهَا حَتَّى يُوَاقِعَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُغِيرَةَ الطَّائِفِيِّ،
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
رَبِیعَۃَ،
إِبْرَاهِيم بْنِ عَامِرٍ
وَبَرَةَ، وَنَافِعٍ
اَبُوْ اُمَیَّۃَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
هُشَيْمٌ
الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ وَأَبِي إِسْحَاقَ ؛أَنَّهُمَا
وَنا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ
عطاء أنه كان يجيز طلاق النشوان
عَطَاءٍ فِي الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ
مَكْحُولٍ وَالْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ أَنَّ عُمَرَ
بن امرأة عبادة بن الصامتعن النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِي سِنَانٍ الْبَكْرِيِّ
حسين بن الحرث الجدلي
أبى عمر ختن كان لعطاء
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ يَأْخُذُ الدَّرَاهِمَ بِالْحِجَازِ وَيُعْطِيهِ بِالْعِرَاقِ.
الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ
أبي أمية
عُمَيْرِ بْنِ سَعْيدٍ النَّخَعِيِّ
دَاوُد بْنُ حُرَيْثٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْهُ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
أَبِي عُمَرَ مَوْلَى أَسْمَاءَقَالَ أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا أَسْمَاءُ جُبَّةً مَزْرُورَةً بِالدِّيبَاجِ
رَجُلٍقَالَ دَخَلَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَلَى عَائِشَةَ
أَبَا مِجْلَزٍقَالَ قَعَدَ رَجُلٌ فِي وَسَطِ حَلْقَةٍ
أَبِي مُحَمَّدٍ الْيَمَاميِّ
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٌ مَاتَ
ابْنِ الأَسْوَدِ
ابْنِ جُرَيْجٍ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
أَبَا جَعْفَرٍ
ابْنُ وَهْبٍ،
عَطَاءٍ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
شُعْبَةُ وَحَدَّثَنِي ابْنُ عَوْنٍ
ابن جريجق
قُرَّۃَ
رِيَاحِ بْنِ عَبِيْدَةَ مَوْلَى أَبِي سَعِيدٍ
الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ،قَ
الْحَكَمِقَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ، يَخُوضُ طِينَ الْمَطَرِ، وَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ»
ابْنِ جُرَيْجٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ
عَلِيًّا
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ،
وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أنبأ أبو العباس محمد بن يعقوب
عَطَاءٍ فِي الْبَحْرِ يَطْرَحُ الْمَتَاعَ
مَنْ رَأَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَكْتُبُ التَّعْوِيذَ لِمَنْ أَتَاهُ
زَيْدٍ أَنَّهُ
عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ
جُرَيْجٍ،
عَطَاءٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِأَنَّهُمَا
مَعْرُوفٍ
أَبِي بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ،
شُعْبَةُ، فَذَكَرَهُ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ،
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِلُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ»
عَطَاءٍ، فِي الْمُعْتَكِفِ يَشْتَرِطُأَنْ يَعْتَكِفَ بِالنَّهَارِ، وَيَأْتِيَ أَهْلَهُ بِاللَّيْلِ،
قلنا لشعبة
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ،
مَكْحُولٍقَالَ:
وحدثنا يونس بن حبيب
ابن جريج بمثله
ابْنُ جُرَيْجٍ، فَذَكَرَهُ
بن جريح وعبد الرزاق
حُسينِ بنِ الحارثِ الجَدَليِّ،
عباس الدوري والصغاني
الْحَكَمِ،قَالَ:
أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي الْمِنْهَالِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْخُزَاعِيِّ {ص:200}
ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ شِهَابٍ،
أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي
شُعبة: أُرَاه يعني اليهودَ.
علي بن جريج
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ
عَطَاءٍ،قَالَ: تُسْتَبْرَأُ بِشَهْرٍ وَنِصْفٍ
عبد الرحمن أبي المنهال بن مسلمة الخزاعيعن عمه
ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ،
سَأَلْتُ عَطَاءً فَقَالَ أَمَّا أَنْتُمْ فَالطَّوَافُ وَأَمَّا أَهْلُ مَكَّةَ فَالصَّلاَةُ.
ابْنِ جُرَيْجٍ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ،
رَأَيْتُ عَطَاءً وَعَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ الأَسْوَدِ وَعَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يَقُومُونَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَيْنَ أَنْحَرُ هَدْيِي بِأَعْلَى مَكَّةَ وَفِي أَسْفَلِهَا
عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ.
سَأَلْتُ عَطَاءً فَقَالَ
الْحَكَمِ وَعَطَاءٍ
أَبِي جَعْفَرٍ وَعَطَاءٍ وَالْحَكَمِ وَالزُّهْرِيِّ
عَطَاءٍ فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ
أَبِي الْيَقْظَانِ
مالك يعني بن مغول
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
حَوْطٍ عَمَّنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّهُ كَانَ يَطُوفُ طَوَافًا وَاحِدًا يَوْمَ الزِّيَارَةِ.
أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَعَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ كَانَا لاَ يَرْمُلاَنِ.
رَأَيتُ عَطَاءً يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى دَابَّةٍ فَقُلْتُ لَهُ فَقَالَ إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ.
مَكْحُولٍ،أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ،
أَبِي عُمَرَ خَتَنٍ كَانَ لِعَطَاءٍقَالَ أَخْرَجَتْ لَنَا أَسْمَاءُ جُبَّةً مَزْرُورَةً بِدِيبَاجٍ
شُعْبَةُ وَقَالَتْ إِنِّي صَائِمَةٌ
الأسود بن شيبان السدوسي
سَالِمٍ الْمَكِّيِّ
صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ،
عَطَاءٍقَالَ: ((فَرْضُ الْحَجِّ: التَّلْبِيَةُ))
عَطَاءٍ فِي الَّذِي يَمُوتُ فِي الْبَحْرِ
الصَّاغَانِيُّ،
لِي ابْنُ جُرَيْجٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إيَاسٍ أَنَّ عَامِرًا وَإِبْرَاهِيمَ اجْتَمَعَا فَسَأَلَهُمَا
شعبة بإسناده مثله وقال وهو عليه شديد
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
بلغنا ان حذيفة اشترى قطعة من ارض الخراج
هِشَامٍ
يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ شَكَّ مَنْصُورٌ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،
الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ
عَطَاءٍ وَالْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُحَرِّمُ فِي الْغَضَبِ
يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ
الْحَارِثِ أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ بِمِثْلِهِ.
ابْنُ جُرَيْجٍ ثَلاَثَةُ قُرُوءٍ ابْنُ جُرَيْجٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ،
يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،
عَطَاءٍ وَالزُّهْرِيِّ
أَبِي مَلِيحٍ
رَبِيعَةَ بْنِ كُلْثُومٍ
حَمَّادٌ، وَعَنِ الْحَجَّاجِ،
عَطَاءٍقَالَ: «بِالْحِصَصِ»
علي بن محمد بن عبد الله بن بشران،
أَبُو الأَشْهَبِ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانٍ
الْحَكَمِ أَنَّ عَلِيًّا قَسَمَ مِيرَاثَ الْمُرْتَدِّ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
عَطَاءٍ وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أُنَيْسٍقَ
مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ
أَبُو مُعَاوِيَةَ
أَبُو الزُّبَيْرِ
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
خَالِدٌ،
أَبُو سَلَمَةَ
الْحَسَنِ،
سَالِمٍ
مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ،
سَعِيدٌ،
أَبِي الْمَلِيحِ
مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
أَبِي عُثْمَانَ
أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ
عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ
الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
الْمُبَارِکُ بْنُ فَضَالَةَ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ،
بن جريح
عُبَيْدِ اللَّهِ
و،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،
يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
سَعِیْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِیْزِ
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
ابْنِ عَوْنٍ
عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،
اَبِیْ عُبَیْدٍ،
سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ،
عَبْدُ الْجَبَّارِ،
حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِي هَانِئٍ،
الْحَجَّاجِ،
خُبَيْبٍ،
أَحْمَدُ،
عَطَاءٍ، [ص:16]
هَارُونُ:
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
أَبِي عَوَانَةَ،
سَعِيدًا
شُعْبَةُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَحْمَدُ وَهُوَ ابْنُ يُونُسَ
جَمِيعًا
أَبُو الْأَشْهَبِ
عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ
عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ
أبو معشر
زَكَرِيَّا بْنِ سَلاَّمٍ
حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَيُونُسَ
عَطَاءٍ وَالنَّخَعِيِّ
ابْنُ جُرَيْجٍ وَأَخْبَرَنِي عَطَائٌ ذَلِکَ
أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ
ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ
عَطَاءٍ(ح) وَعَنِ الْقَاسِمِ
عَطَاءٍ فِي الْمُعْتَكِفِ يَشْتَرِطُ أَنْ يَعْتَكِفَ بِالنَّهَارِ وَيَأْتِيَ أَهْلَهُ بِاللَّيْلِ
عُمَارَةِ بْنِ زَاذَانَ
شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقَالُ لَهُ زِيَادٌ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ أَنَّ عُمَرَ جَمَّعَ بِمِنًى.
عَطَاءٍ وَابْنِ الأَسْوَدِ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ
الأَحْوَصِ
الشَّعْبِيِّ وَعَطَاءٍ
عَطَاءٍ فِي النَّصْرَانِيَّةِ تُسْلِمُ تَحْتَ زَوْجِهَا
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَطَاءٍ
عَطَاءٍ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ فِي سَفَرٍ فَوَطِئَ أَهْلَهُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ.
عَطَاءٍ وَعَنِ الْحَكَمِ
الْحَكَمِ فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُ أَنْ لاَ يَقْرَبَ امْرَأَتَهُ شَهْرًا
وَقَالَ ذَلِكَ الشَّعْبِيُّ.
عَطَاءٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَد أَنَّهُمَا
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إذَا سَجَدَ وَضَعَ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ.
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ أَبَا وَاقِدٍ بَعَثَهُ عُمَرُ إِلَيْهَا فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ،
عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ
عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعِجْلِيُّ
أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو،
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ،
حَمَّادٌ، فَذَكَرَهُ.
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَاجِشُونِ
[ص:89] ابْنِ جُرَيْجٍ،
عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،
الدُّورِيُّ
ابْنُ الْجُنَيْدِ،
حَمَّادٌ، [ص:82]
ابْنُ الْمُنَادِي،
جَرِيرُ بْنُ عُثْمَانَ
ابْنِ [ص:538] جُرَيْجٍ،
ابْنِ جُرَيْجٍ، [ص:637]
الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ،
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ
أَنْبَأَ اللَّيْثُ،
ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،
شعبة وحماد بن سلمة
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ الْفَزَارِيُّ
وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،
عَطَاءٍ، وَالْمُغِيرَةِ،
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ: لَمْ أَشْرَبْ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ، وَشَرِبْتُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ،
شُعْبَةُ نَحْوَهُ. هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدوسِ بْنِ كَامِلٍ،
عَطَاءٍ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تُجْبَى الْكَمْأَةُ مِنَ الْحَرَمِ
أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
ابن جريج وينقلب إلى أهله مسرورا
ابن جريج وحدثنا الدبري
أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ،
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ،
ابْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عُثْمَانَ أَعْطَاهُ كِتَابًا
ابْنِ جُرَيْجٍ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، كِلَاهُمَا
ابْنُ جُرَيْجٍ: أَقُولُ: إِنَّ قَوْلَهُ: ضَاغِطًا، يَعْنِي بِهِ رَبَّهُ.
عُبيدُاللهِ،
عمير، بن سعد: أنه سأل الحارث الأعور،
شبعة
حَمَّادٌ, و
ابن جريج أنبا نافع
ابن جريج بنحوه
عَمْرو ابْن شُعَيْب،
ابْنِ جُرَيْجٍ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينُ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ
ابن جريج وثنا الدبري
يونس بن أبي إسحاق وحدثنا أبو حاتم الرازي
حماد يعني بن سلمة
الْمَتُّوثِيُّ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ
حماد بن زيد. وحدثنا الباغندي
ابن سليمان بن أبي حثمة
أبي جريج
حَمَّادٌ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
ملازم
عمير بن سعد
هَمَّامٌ، و
[ص:386] من
الحكم بن عتبة
مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَقَالَ ابْنُ رَجَاءٍ: أبنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ،
[ص:298] لَيْثٍ،
حسين بن نصر
بن جريج ثلاثة قروء بن جريج
عطاء أن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه
بلغنا أن حذيفة رضى الله تعالى عنه اشترى قطعة من أرض الخراج
بن أبي ذئب إلا أنه
نُعْمَانَ،
شُعْبَةَ كَمَا ذَكَرْنَاهُ
جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَمَّنْ
شُعْبَةُ سَعْدٌ الَّذِي يَشُكُّ
أَبِي أُسَيْدٍ، وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ،
الشعبي و عطاء
مكحول أن أبا الدرداء و عبادة بن الصامت
قتادة وقال في الحديث واستبقوا شرخهم ورواه عمرو بن عوف
أَبُو بكر الْكَلْبِيّ
شعبة فذكر بإسناده مثله
همام فذكر بإسناده مثله
حماد بن سلمة وحماد بن زيد ويزيد بن زريع
حماد بن سلمة بإسناده ومعناه
ابن جريج -وقال أبو زرارة:
حماد هو بن سلمة
بن أبي نجيح فذكر بإسناده مثله
أبي عوانة سواء
ابْنُ جُرَيْجٍ: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة:
الربيع بن أبي مالك
وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ
الشعبي و أبي الضحى
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنُ حُبَيْشٍ
حَمَّادٌ أَنْبَأَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ
ابْنِ جُرَيْجٍ وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
الْحَكَمِ [ص:60]،
عَطَاءٍ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ «طَافَتْ عَلَى بَعِيرٍ خَلْفَ الرِّجَالِ» أَوْ
وَثنا يُوسُفُ النَّجِيرَمِيُّ
القاسم بن الوليد و القاسم بن أبي بزة
ابن جر يج
أبو عوانة وسفيان بن عيينة
جدي كلاهما
شعبة بإسناده: قلت:
حماد وداود ومطر وعامر الأحول،
شُعْبةسمعت أبا جعفر مؤذن العُرْبان في مسجد بني هلال
عطاءأنه
وَبْرَةَ،قَالَ:
عَطَاءٍقَالَ: ((الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ
الشَّعْبِيِّ، وَعَطَاءٍ،قَالَا: «حَرُمَتْ، فَإِنْ كَانَتْ مِنْ شَأْنِهِ فَلْيَخْطُبْهَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَهَا بَقِيَّةُ الصَّدَاقِ وَتُكْمِلُ مَا بَقِيَ مِنْ عِدَّتِهَا»
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّقَالَ:
شُعْبَةُ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ مِنْ بَنِي الْعَدَّاءِ مِنْ كِنْدَةَ
شُعبةقال
شَريك في الرُّكَين بنِ الرَّبِيع
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ:
حَمَّادٌ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ
قَتَادَةَ فَهُوَ ضَعِيفٌ.
شُعْبَةُ نَحْوَهُهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
خَيْثَمَةَ،«أَنَّهُ كَانَ يَعْقِدُ ثَلَاثَةً وَخَمْسِينَ وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ»
عَطَاءٍ،«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ، أَوْ يُكْتَبَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِهِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، تَسْأَلُهُ
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِنْ كَانَ يَابِسًا فَبُلَّهُ»
عَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَمَكْحُولِ،قَالُوا: «لَيْسَ فِي الْجَوْهَرِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لِتِجَارَةٍ»
عَطَاءٍ، فِي الْبَحْرِ يَطْرَحُ الْمَتَاعَ،قَالَ: «هُوَ بِمَنْزِلَةِ اللُّقَطَةِ تُعَرَّفُ»
عَطَاءٍ،قَالَ: سَأَلْتُهُ أُعْطِي الصَّدَقَةَ فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِنَ الْأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ؟
أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ: «أَدْرَكْتُهُمْ يَقْتَسِمُونَ الْخَيْلَ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِخُبْزِ الْمَجُوسِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِنْ كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ مُتَّكِئُونَ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا، يَعْنِي السُّلَحْفَاءَ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُغَسِّلَ الْمَيِّتَ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يُغَسَّلُ الْغَرِيقُ، وَيُكَفَّنُ، وَيُحَنَّطُ، وَيُصْنَعُ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِذَا مَاتَ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ يُصْنَعُ بِهِمَا مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِمَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَعُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ «يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ»
الْحَكَمِ،قَالَ: «رَأَيْتُ شُرَيْحًا عَلَى بَغْلَةٍ يَسِيرُ أَمَامَ الْجِنَازَةِ».
نَافِعٍ،قَالَ: «لُحِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ قَبْرُهُ، وَلِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ثُمَّ تَفَاخَرْتُمْ»
ابْنِ جُرَيْجٍ،قَالَ: «أَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ عَطَاءً يُصَلِّي سَادِلًا»،
عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍقَالَ: عَلَيْهِ أَلْفُ حَجَّةٍ،
عَطَاءٍ، وعَنْ مُجَاهِدٍ،
عَطَاءٍقَالَ: «الْمُحْرِمُ يَجُسُّ الْقُرْحَةَ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يَنْزِعُ الضِّرْسَ» يَعْنِي الْمُحْرِمَ
عَطَاءٍقَالَ: «يَشْتَرِكُ الْمَحْصُورُونَ وَالْمُتَمَتَّعُونَ فِي الْبَدَنَةِ
عَطَاءٍقَالَ: «عَلَيْهِ هَدْيٌ»
عَطَاءٍقَالَ: {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} {البقرة:
عَطَاءٍ، وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ:قَالَ ابْنُ شِهَابٍ:
عَطَاءٍ،أَنَّ عُثْمَانَ «تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَسَحَةً، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ غَسْلًا»، ثُمَّ
حَمَّادٍ،قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ «فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا»
الْحَكَمِ، وَعَطَاءٍ،قَالَ: «لَا شَيْءَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا طَهَارَةً»
أَبِي جَعْفَرٍ، وَعَطَاءٍ، وَالْحَكَمِ، وَالزُّهْرِيِّ،قَالُوا: «لَيْسَ عَلَيْهِ وَضُوءٌ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءٍ،قَالَا: «إِذَا رَأَى بَلَلًا فَلْيَغْتَسِلْ»
عَطَاءٍأَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ فِي سَفَرٍ فَوَطِئَ أَهْلَهُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ
عَطَاءٍقَالَ: «كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَخْتَضِبَ الْمَرْأَةُ وَهِيَ حَائِضٌ»
أَبَا إِسْرَائِيلَ،قَالَ: أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ الْحَكَمَ يَوْمَ هَلَكَ الشَّعْبِيُّ
ابْنِ جُرَيْجٍ،قَالَ: زَعَمَ عَطَاءٌ، أَنَّهُ
جُنْدُبٍ الْعَاصِ،
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «اتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنَّ فِي الصُّلْبِ الدِّيَةَ»
مَكْحُولٍ،قَالَ: «قِيمَتُهُ يَوْمَ يُصَابُ»
الْحَكَمِقَالَ:
جُنْدُبٍ الْقَاضِي،
يَزِيدَ الْحَنَفِيِّ،
عَطَاءٍ فِي الْمُحْرِمَةِ: يَسْتَكْرِهُهَا زَوْجُهَا حَتَّى يُوَاقِعَقَالَ: «يُحِجُّهَا مِنْ مَالِهِ»
عَطَاءٍقَالَ: «إِذَا صَلَّيْتَ فَاخْرُجْ مِنْ أَيِّ الْأَبْوَابِ شِئْتَ» يَعْنِي إِلَى الصَّفَا
عَطَاءٍقَالَ: «تَسْتَقْبِلُ الطَّوَافَ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَإِنْ فَعَلَتْ فَلَا بَأْسَ بِهِ»
عَطَاءٍقَالَ: «اعْقِلْ أَيَّ الْيَدَيْنِ شِئْتَ»
عَطَاءٍقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطَى مِنَ الْهَدْيِ الْجَزَّارُ»
عَطَاءٍقَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْبَيْتَ بِالْخُفِّ، وَالنَّعْلِ، وَالْعَصَبِ تَعْظِيمًا لِلْبَيْتِ»
عَطَاءٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَطَاءٍ، وَابْنِ الْأَسْوَدِقَالَا: «لَا بَأْسَ بِمَا سَقَطَ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ»
عَطَاءٍقَالَ: «عَلَيْهِ هَدْيٌ آخَرُ»
أَبِي جَعْفَرٍقَالَ: «إِنْ شَاءَ رَمَلَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَرْمُلْ»
الْحَكَمِقَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: بِأَيِّ شَىءٍ يَكُونُ آخِرَ عَهْدِي بِالْبَيْتِ؟ فَقَالَ: «بِالْحِجْرِ»
عَطَاءٍقَالَ: «يُلَبَّى
عَطَاءٍقَالَ: «عَرَّفَ رَسُولُ اللَّهِ بِالْبُدْنِ الَّتِي كَانَ أَهْدَى»
عَطَاءٍ:«مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ يَوْمَ النَّفْرِ الظُّهْرَ بِالْأَبْطَحِ»
عَطَاءٍقَالَ: «صَلِّ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ فِي بَيْتِكَ إِنْ شِئْتَ»
صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍقَالَ: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا
أَبَا جَعْفَرٍ،يَقُولُ: «آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِنْ شَاءَ صَامَ أَوَّلَ الْعَشْرِ وَوَسَطَهَا، وَآخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ»
الْحَكَمِقَالَ: «إِنِ اشْتَرَكُوا فَلَمْ يَفْدِهِ أَصْحَابُهُ فَعَلَيْهِ الْفِدَاءُ كُلُّهُ»
عَطَاءٍ،أَنَّ ابْنَ عُمَرَ «كَانَ يَنْحَرُهَا شَابًّا قِيَامًا، فَلَمَّا كَبِرَ نَحَرَهَا وَهِيَ بَارِكَةٌ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يُقْتَلُ الْغُرَابُ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَبِّ عَلَى كُلِّ حَالٍ»
أَبِي هَانِئٍ،قَالَ:
الْعَبَّاسِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،أَنْ أَبَاهُ، «صَلَّى فِي بَيْتِهِ مِنْ عُذْرٍ بِإِقَامَةِ النَّاسِ»
أَبِي إِسْحَاقَقَالَ: «كَانَ يُعَلَّمُ الصَّبيُّ مَا بَيْنَ سَبْعِ سِنِينَ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،أَنَّ أَبَاهُ، «كَانَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ»
عَطَاءٍقَالَ: «يُسْتَتَرُ بِالْبَعِيرِ»
حَمَّادٍقَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ،
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
عَطَاءٍ، وَعَنْ بَعْضِ، أَصْحَابِهِ،
عَطَاءٍ،قَالَ: سَأَلْتُ
عَطَاءٍ، فِي الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ،قَالَ: «يُعَزَّرُ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُكَبِّرَ فِي الْعِيدِ»
عَطَاءٍ، وعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِقَامَةُ الْحَدِّ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِشِدَّةٍ الْجَلْدِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «صَلَاةُ النَّهَارِ أَرْبَعٌ أَرْبَعٌ هَذَا فِي التَّطَوُّعِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «سَأَلْتُهُ
رَبَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ، مَوْلَى أَبِي سَعِيدٍ،
أَبِي مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ،
عَطَاءٍ،قَالَ: «الْمَرْأَةُ صَفٌّ»
أَبِي الزُّبَيْرِ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ،
قَتَادَةَ،قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَسْأَلُهُ
الْحَكَمِقَالَ: كَانَ
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ: إِذَا
عَطَاءٍ، فِي النَّصْرَانِيَّةِ تُسْلِمُ تَحْتَ زَوْجِهَا،قَالَ: «يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا»
عَطَاءٍقَالَ: «إِذَا أَسْلَمَ وَهِيَ فِي الْعِدَّةِ فَهِيَ امْرَأَتُهُ»
الْحَكَمِ، فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُأَنْ لَا يَقْرَبَ امْرَأَتَهُ شَهْرًا،
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ مِنَ الدِّيَةِ، وَلَا مِنَ الْمَالِ شَيْئًا»
طَلْحَةَ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «بُغْضُ الْأَنْصَارِ نِفَاقٌ»
عَطَاءٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ لاَ أُقِيدُ مِنَ الْعِظَامِ.
عَطَاءٍقَالَ: سَأَلْتُهُ
عَطَاءٍقَالَ: «إِذَا ذُكِّيَتْ فَحَرَّكَتْ ذَنَبًا، أَوْ طَرَفًا، أَوْ رِجْلًا فَهِيَ ذَكِيَّةٌ»
الشَّعْبِيَّ،يَقُولُ: لَا تَجُوزُ الصَّدَقَةُ حَتَّى تُقْبَضَ
عَطَاءٍ،قَالَ: «كَانُوا» يَكْرَهُونَ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً
عَطَاءٍ،قَالَ: «تُعْطِيهِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُكَ، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ»
دَاوُدُ بْنُ حُرَيْثٍ،قَالَ: شَهِدْتُ شُرَيْحًا قَضَى بِذَلِكَ
عُثْمَانَ ابْنِ أَخِي شُرَيْحٍ،أَنَّهُ
نَافِعٍ،قَالَ: «كَانَ زَيْدٌ لَا يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «خُذْ رَهْنًا فِي الْعِينَةِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «مَنْ مَنَحَ لَبَنًا أَوْ أَرْضًا كَانَ لَهُ أَجْرٌ»
عَطَاءٍقَالَ يُقْطَعُ النَّبَّاشُ. وَرُوِّينَاهُ
عَطَاءٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ،
الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، وَأَبِي إِسْحَاقَأَنَّهُمَا
عَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيِّقَالَا: مِنْ «السُّنَّةِ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ»
مَكْحُولٍ،قَالَ: بَلَغَنِي
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِى وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو
ابن جُرَيْج وعن أبي أمية
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ
ابن أبى ذئب الا انه
عطاء والحكمقالا إذا رأت الحامل الدم توضأت وصلت
عطاء والنخعيقالا لتغتسل من الجنابة
شُعْبَةُ ،بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْخَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ.(5/74)
ابْنِ أَبِى ذِئْبٍإِلاَّ أَنَّهُ
عمر بن سعيد: انه سأل الحارث الأعور
عطاء ان عمر بن الخطاب رضى الله عنهقال لااقيد من العظام
شعبة وعن جعفر بن مُحَمَّد الصائغ
ابن جُرَيْج به "إتحاف المهرة"
ابن جُرَيْج وعن الدبري
أبي داود الحراني
ابن جُرَيْج وعن أبي داود الحراني
ابن جُرَيْج وعن ابن ناجية
أبي عوانة وأبي عتبة وعن ابن أبي داود
بن جريح وأخبرني عطاء ذلك
بن جريج أخبري عمر بن دينار أن أبا المنهال
ابن جُرَيْج وعن أبي إسماعيل الترمذي
عطاء وبن أبي مليكة وعن نافع
عماد
عطاء والنخعيلتغتسل من الجنابة.
عون بن ابي حجيفة
عمر بن سعيدانه سأل الحارث الاعور
ابْنِ جُرَيْجٍقَالَ أَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ عَطَاءً يُصَلِّى سَادِلاً.
عليا رضي الله عنهيقول
يونس بن جبير تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين
ابْنِ جُرَيْجٍ،أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ذَلِكَ،
أَبِي هَانِئٍقَالَ
أَبِي الزُّبَيْرِقَالَ سَأَلْتُ ابن عمر فَقَالَ الْمَصَّةُ الْوَاحِدَةُ تُحَرِّمُ.
عَطَاءٍقَالَ لاَ بَأْسَ أَنْ يُغَسِّلَ الْمَيِّتَ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ.
أَبِي جَعْفَرٍقَالَ إذَا
عَطَاءٍ فِي النَّصْرَانِيَّةِ تُسْلِمُ تَحْتَ زَوْجِهَاقَالَ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا.
عَطَاءٍقَالَ إِنْ أَسْلَمَ وَهِيَ فِي الْعِدَّةِ فَهِيَ امْرَأَتُهُ.
الْحَكَمِ فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُ أَنْ لاَ يَقْرَبَ امْرَأَتَهُ شَهْرًاقَالَ هُوَ مُولٍ.
عَطَاءٍقَالَ مِنْ نَصِيبِهَا. 19314م-
الْحَارِثِأَنَّهُ
عَطَاءٍقَالَ لاَ تَأْكُلُ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ إِلاَّ السَّمَكَ وَالْجَرَادَ.
عَطَاءٍ وَالنَّخَعِيِّأَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ.
الْحَكَمِأَنَّ عَلِيًّا قَسَمَ مِيرَاثَ الْمُرْتَدِّ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَطَاءٍقَالاَ إذَا رَأَى بَلَلاً فَلْيَغْتَسِلْ.
عَطَاءٍ ؛أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ فِي سَفَرٍ فَوَطِىءَ أَهْلَهُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ.
عَطَاءٍقَالَ اشْرَبْ مِنْ سِقَايَةِ آلِ عَبَّاسٍ وَقَدْ شَرِبَ مِنْهَا الْمُسْلِمُونَ وَهُوَ سُنَّةٌ.
ابْنُ جُرَيْجٍ،قَالَ أَبو الزُّبَيْرِ:
أبا إسرائيليقول: إن أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي
شعبةيقول: سألت أبا إسحاق، قلت: أنت أكبر، أو الشعبي
عَطَاءٍ. (الإتحاف: وَالنَّخَعِيِّ(1)
عَطَاءٍ,مِثْلَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
الشَّعْبِيِّ وَأَبِي الضُّحَى
عَطَاءٍ وَالنَّخَعِيِّقَالاَ: لِتَغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ" {ب د ع ف م
عَطَاءٍ: مِثْلَهُ {ب د ع ف م إتحاف
شُعْبَةُ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍ إِلَّا أَنَّهُ
عَطَاءٍ،عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ،
شُعْبَةُفَذَكَرَهُ وَقَالَ
عَطَاءٍأَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ طَلاَقَ النَّشْوَانِ.
عَطَاءٍ,قَالَ لَهَا بَقِيَّةُ الصَّدَاقِو وَتُكْمِلُ مَا بَقِيَ مِنْ عِدَّتِهَا.
ابْنُ جُرَيْجٍ. فَذَكَرَهُ، وَزَادَ: فَسَأَلَ عُمَرُ، رَسُولَ اللَّهِ
حكم
عبدِاللهِ بنِ عبدِاللهِ الرَّازي وكانَ ثقةً، وكانَ الحكمُ يأخُذُ عنه
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُحَبَّرِ،
ابْنِ جُرَيْجٍ تَعَالَى
لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل وهذا شاهد لرواية مجالد ورويناه
سليمان يعني بن المغيرة
جدي جميعا
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عُرْوَةَ،
حَمَّادٌ، قثنا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ،
زيد بن حبتر
محمد بن عبدوس ابن كامل
محمد بن خُزيْمَة البصْري ابن أخت يزيد بن سنان
الليث. تقدم تخريجه في الحديث الذي قبله.
[ص:52] عبد الله بن داود
أَبِي عُمَرَ مَوْلَی أَسْمَائَ
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: اخْتَلَفْنَا فِي الْفَجْرِ، فَأَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: شُهِدَ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُمْ رَأَوَا الْهِلَالَ،
عُمَيْرٍ،أَنَّ عَبْدًا أَذِنَ لَهُ مَوْلَاهُ فِي الْخِيَاطَةِ، وَعَبْدًا أَذِنَ لَهُ فِي الصَّبْغِ،
الْحَكَمِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَ سَاعِيًا عَلَى الصَّدَقَةِ فَأَتَى الْعَبَّاسَ يَتَسَلَّفُهُ
عَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَمَكْحُولٍ،قَالُوا: فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ
عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ:
عَطَاءٍقَالَ: «كُلُّ هَدْيٍ دَخَلَ الْحَرَمَ فَقَدْ وَفَّى
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِقَالَ: سَأَلْتُ عَنْهُ قُبَيْصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَىقَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ،
الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ،قَالَ: أُتِيَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِرَجُلٍ قَدْ زَنَى،
مَكْحُولٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ،قَالَ:
مَكْحُولٍ،قَالَ: اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
مَعْرُوفٍقَالَ: خَرَجْنَا بِكِلَابٍ فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،قَالَ:
الْقَاسِمِ،قَالَ: أَعْتَقَتِ امْرَأَةٌ جَارِيَةً لَيْسَ لَهَا مَالٌ غَيْرَهَا،
عبد الرحمن بن بشر وعبد الرحمن بن محمد بن منصور كلاهما
ابن جريجفذكره وزاد فسأل عمر رسول الله
الشافعي نخل الأنصار قريب من منازلهم والجداد إنما يكون نهاراً.
بن جريج وعبد الرزاق
بن أبي ذئب ويزيد
بن جريج أنبأ محمد بن عمر بن علي
بن أبي ذئب وأبو النضر
عَطَاءٍ وَالزُّهْرِيِّ وَمَكْحُولٍقَالُوا فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ
أَبِي الزُّبَيْرِ،قَالَ: سُئِلَ جَابِرٌ عَمَّا يُدْعَى لِلْمَيِّتِ؟
مَنْ رَأَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَكْتُبُ التَّعْوِيذَ لِمَنْ أَتَاهُقَالَ حَجَّاجٌ وَسَأَلْتُ عَطَاءً
عَطَاءٍ(ح)
أَبِي الزُّبَيْرِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ،
حُسَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ الْجَدَلِيِّ، أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ،
ابْنِ جُرَيْجٍ،قَالَ: أُجْلُوا إِلَى أَذْرِعَاتٍ، وَأَرِيحَا،- يَعْنِي بَنِي النَّضِيرِ-
ابْنِ جُرَيْجٍ، وَعُثْمَانِ بْنِ عَطَاءٍ، كِلَاهُمَا،
ابن جريج وعثمان بن عطاء
شريك مُخْتَصر.
ابْنِ جُرَيْجٍ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
ابن جريج في قوله عز و جل
عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ،قَ
حمادق
الفرات أبي عبد الله
ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ،قَ
بن جريج عثمان بن السائب
بن جريج والحارث بن مسكين
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمٍ
لي بن جريج
حماد يعني بن سلمة أنبأ أيوب وقتادة وهشام وحبيب
شيخ من فزارة
ابن جريج، قلت لعطاء: أيُّ حين أحبُّ إليك
ابن جُرَيْج، بنحوه ابن عَوْن الغطفاني مولاهم أَبو زكريا البغدادي. "ثقة حافظ مشهور، إمام الجرح
شَيْخٌ، مِنْ فَزَارَةَقَ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،أَنَّ أُمَّهُ نَذَرَتْ
ابْنُ جُرَيْجٍ: فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ «بَعَثَهُ النَّبِيُّ فِي سَرِيَّةٍ» أَخْبَرَنِيهِ يَعْلَى،
حماد يعنى ابن سلمة أنبأ ايوب وقتادة وهشام وحبيب
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ َخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ
حمادفذكره.
جَبَلَةَ،وَقَ
شُعْبَةُ: وَلَمْ يَسْمَعْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ عُثْمَانَ، وَلاَ مِنْ عَبْدِ اللهِ، وَلَكِنْ قَدْ
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَيْسَانَ،
ب) شُعْبَة
حماد أنبا سهيل
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي
أَبُو مُعَاوِيَةَ
يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،
أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ،
حَفْصٌ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
