شُعْبَةُ،
خَالِدٌ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
7,282
Books
224
Teachers
781
Students
507
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·خَالِدٌ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي قِلَابَةَ،
عِكْرِمَةَ،
حُمَيْدٍ
خَالِدٌ،
هِشَامٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
سَعِيدٌ،
الْجُرَيْرِيِّ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ،
حُصَيْنٍ
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
يُونُسَ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
ابْنِ سِيرِينَ،
الشَّيْبَانِيِّ
مُغِيرَةَ،
أَبِي مَعْشَرٍ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
ابْنِ أَبِي هِلَالٍ
سُهَيْلٍ،
أَبِي عُثْمَانَ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ
أَشْعَثَ،
مُحَمَّدٍ
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
رَجُلٌ:
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ،
حَفْصَةَ،
عُبَيْدِ اللَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ
مُطَرِّفٍ
بَيَانٍ
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
أَبَا قِلَابَةَ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ،
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ،
ابْنِ عَوْنٍ
عَبْد الْمَلِكِ؛
أَبِي الْمَلِيحِ
أَبِي الْعَالِيَةِ
دَاوُدُ،
أَبِي الْمِنْهَالِ،
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ،
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى،
حُسَيْنٌ
عَوْفٌ،
أَبُو قِلَابَةَ
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
مَالِكٍ،
حَاتِمٌ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ،
عطاء يعني ابن السائب
بن أبي هلال
سَعِیْدٍ الْجُرَیْرِیِّ،
حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ،
بن جُرَيْجٍ
حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ،
سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ
إِسْمَاعِيلُ
ابْنِ أَبِي بِلَالٍ
يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
مَيْمُونٍ،
أبي بشر العنبري
عَاصِمِ بْنِ کُلَیْبٍ،
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو
أَبِي نَضْرَةَ
الْحَكَمِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
الْقَاسِمِ،
سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ
أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ؛
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
عُيَيْنَةَ
أَبِي الضُّحَى،
أَبِي تَمِيمَةَ،
سُلَیْمَانَ
لَيْثٌ،
أَبَانَ بْنِ صَمْعَةَ
أَبِي بَحْرِيَّةَ
بَرَكَةَ أَبِي الْوَلِيدِ،
شُعْبَةُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ
عَمَّارٌ مَوْلَی بَنِي هَاشِمٍ
أَبِي مَلِيحٍ
الأَجْلَحِ،
حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ،
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
أَبِي الْعَلَاءِ،
و،
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ،
مَيْمُونٍ الْقَنَّادِ
أَبِي الْعُرْيَان الْمُجَاشِعِيِّ
زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى الْقُشَيْرِيِّ
ابْنِ عَجْلَانَ،
يُوسُفَ أَوْ
شَهْرٍ
وَاصِلٍ،
الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْرَجِ
نَافِعٍ
القاسم بن ربيعة بن جوشن
ابْنِ أَبِي خَالِدٍ،
أبي مليح بن أسامة،
شُعْبَةَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أُمِّ الْهُذَيْلِ
حُصَيْنٍ مِثْلَهُ
شُعْبَةُ أَنَّ الْحَکَمَ
سَعِيدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ
بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ،
الْأَشْعَثِ
يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ
الشَّعْبِيِّ،
الْحَکَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَعْرَجِ
قَتَادَةَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
العوام
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ
أَبِي إِسْحَاقَ
ثَابِتٌ وَهُوَ ابْنُ عِمَارَةَ
رجل من أهل الكوفة
كُنْتُ فِي جِنَازَةِ غُنَيْمٍ
عبد الرَّحْمَن يَعْنِي ابْن إِسْحَاق
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
الْحَسَنِ،
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ،
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
بن عون
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحَکَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ،
عَطَاءٍ،
مُسَدَّدٌ
مُحَدِّثٌ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ شَهِدَ جِنَازَةَ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ أَنَّ رَجُلًا
بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
شُعْبَةُ أَنَّ مُخَارِقًا
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
أَبِی قِلابَۃَ،قَالَ:
أَبِي زِيَادٍ خِيَارِ بْنِ سَلَمَةَ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ،
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
مُجَاهِدٍ
عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ،
كَهْمَسٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
خَالِدٍ يَعْنِي الْحَذَّاءَ
وَحَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ السَّدُوسِيُّ،
وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ،
أَبِي إِسْحَاقَ أنَّ عَلِيًّا
سَيْفٌ
"مُوَرّد"، وطاوس
الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ أَنَّهُ
أَفْلَحُ
عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ،
الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ،
وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ
عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ
سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِالله
بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ،
أَبِي سِنَانٍ
أَبِي طُوَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ
وَحَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،
سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ
مُحَمَّدٍ، غَيْرُ مُفَسَّرٍ؛ وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ،
الصَّنْعَانِيُّ،
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ
أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ
بُنْدَارٌ، أَيْضًا
سليمان بن علي
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ شَقِيقٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ: {يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح:
يَعْقُوبُ ابْنُ دُرَيْکٍ
سُفْيَانَ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرْكَبَ ثَلاَثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ.
أَبُو عَوَانَةَ،
وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
عكرمةقال كان أهل الجاهلية يصنعون في الحائض نحوا من صنيع المجوس
أَبِي الْوَلِيدِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَبِي قِلَابَةَقَالَ: كَانَ مَالِكَ بْنُ الْحُوَيْرِثِ، يَأْتِينَا
أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ لاَ يَرَى بِالتَّطَوُّعِ فِي السَّفَرِ بَأْسًا.
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
الزُّهْرِيِّ،
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ
أَبِي قِلاَبَةَ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا إذَا قَرَآ السَّجْدَةَ سَلَّمَا.
أَبِي قِلاَبَةَ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا
الْمُغِيرَةِ،
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَعُدُّ الآيَِ بِشِمَالِهِ فِي الصَّلاَة.
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَائِشَةَ
سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ،أَنَّ أَبَا الْمُتَوَكِّلِ، مَرَّ بِهِمْ فِي السُّوقِ، فَقَامَ إِلَيْهِ قَوْمٌ
عِكْرِمَةَ فِي الَّذِي يَقْعُدُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ
عِكْرِمَةَ أَنَّ رَجُلاً نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ وَلَمْ يَحُجَّ
صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ
يَحْيَی بْنُ أَبِي کَثِيرٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةَ
ابْنِ سِيرِينَ مِثْلَهُ.
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالشِّقَاقِ يَخْرُجُ مِنْهُ الدَّمُ.
عبد الرحمن بن إسحاق المديني
عِكْرِمَةَ أَنَّ عُمَرَ سُئِلَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍقَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ إذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْمَضْمَضَةَ وَالاِسْتِنْشَاقَ مِنَ الْمَاءِ مَرَّةً.
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ سُئِلَ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ بِمِثْلِهِ.
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالصَّلاَة فِي السَّفِينَةِ جَالِسًا.
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِلَبَنِ الْفَحْلِ بَأْسًا.
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ سَالِمًا كَانَ يَنْحَرُ فِي أَهْلِهِ.
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُتَّقَى الْمَجْذُومُ.
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّ سَعْدًا غَسَّلَ مَيِّتًا فَدَعَا بِالْمُوسَى فَحَلَقَهُ.
عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَرِهَ الْفَضِيخَ وَإِنْ كَانَ مَحْضًا.
عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَرِهَ الشُّرْبَ بِنَفْسٍ وَاحِدٍ وَقَالَ هُوَ شُرْبُ الشَّيْطَانِ.
عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ.
مالک بن أنس
حُمَيْدٍ،قَ
أَبِي بِشْرٍ،
ابن سيرين أن ابن عمر طلق امرأته تطليقة وهي حائض
خَالِدٍ الْحَذَّائِ
شُعْبَةُ، أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَهُوَ الْمَسْعُودِيُّ
بن أَبِي ذِئْبٍ
أَبِي عُثْمَانَ،قَ
عَرْعَرَةَ،
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ آلَى مِنَ امْرَأَتِهِ
عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ
عُبَيْدَةُ
سُهَيْلٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِ
عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُونُسَ،
أبي تميمة واسمه طريف بن مجالد البصري
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ
هِشَامٌ -هُوَ الدَّسْتُوَائِيُّ-،
الْعِرْبَاضِ دُونَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيَّ،
عبد الله ابن شَقيق
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَقْرَأُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}
الفضل أبي عبد الرحمن
أبي العريان
أبي قلَابَة (قلت) فَذكر نَحوه أتم مِنْهُ.
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،
ابْنُ أَشْوَعَ،
سُهَيْلِ مِثْلَهُ.
عِكْرِمَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
ذَكَرُوا عِنْدَ أَبِي قِلَابَةَ خُرُوجَ النِّسَاءِ فِي الْعِيدِ
صَالِحٍ مَوْلَی التَّوْأمَۃِ
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ،
خَالِدٍ -وَهُوَ الْحَذَّاءُ-
عَبْدُ اللَّهِ
عُثْمَانُ: أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ،
أبي قلابة مثل ذلك.
مُعَاذٌ،
مالك وعبيد الله بن موسى
مَرْوَانَ الْأَصْفَرَ
حُمَيْدٌ أَنَّ أَنَسًا
الشَّيْبَانِيِّ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَی هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبُو کَامِلٍ
الْمُثَنَّی
أَبِي طُوَالَةَ
عِكْرِمَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
دَاوُدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي هِنْدٍ
عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ
ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ أَبُو سِنَانٍ
أَبِي قِلَابَةَ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ وَلَمْ يَقُلْ فَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ إذَا سُئِلَ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ
عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَانَ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَغْشَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ
تَمِيمَةَ ابنَة دُهَيْمٍ أَنَّهَا رَأَتْ عَائِشَةَ صَلَّتْ مِنَ الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
أَبِي
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
أَيُّوبَ،
بن عَجْلَانَ
إِبْرَاهِيمَ،
أَبُو بَکْرٍ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
أَبُو مُوسَى،
بن أَبِي لَيْلَى
عَزْرَۃَ
سهل بْنِ أَبِي صَالِحٍ
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ،
وَرْقَاءُ
حَمَّادٌ،
اَبِیْ مَسْلَمَۃَ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
سَعْدٍ،
حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِي نَعَامَةَ،
أَبِي بَكْرٍ،
أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ،
أَبِي هِلَالٍ،
حَنْظَلَةُ،
هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ،
سَهْلٍ
قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ
حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّی
مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي الْمَغْرِبِ.
عَلَی عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ
محمد ابن عمرو
عبادة
وَفَدَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِيکَرِبَ عَلَی مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُ
شُعْبَةُ أَنَّ سَلَمَةَ وَهُوَ ابْنُ کُهَيْلٍ
ابْنِ عُمَرَ
رَأَيْتُ أَبَا قِلاَبَةَ وَالْحَسَنَ يَعْتَمِدَانِ عَلَى أَيْدِيهِمَا فِي الصَّلاَةِ.
حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ
مُحَمَّدٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقْرَأُ وَهُوَ يَمْشِي فتَأْتِي السَّجْدَةَ فَيَتَنَحَّى فَيَسْجُدُ.
أَبِي قِلاَبَةَ وَالْحَسَنِ
الْحَسَنِ كَانَ
أَبِي قِلاَبَةَ فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يُصَلِّي
حُصَيْنٍ نَحْوَهُ
حميد ن
أَبِي بَكْرٍ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَانَ يَغْتَسِلُ لِلْعِيدِ.
عبد خير
الحسن بن عمارة
عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ الآيَةَ وَالآيَتَيْنِ.
أُنيَسٍ أَبِي الْعُرْيَانِ
أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّ عَلِيًّا اتَّزَرَ فَلَحِقَ إِزَارُهُ بِرُكْبَتَيْهِ.
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ
مَيْمُونَ أَبِي عَبْدِ اللهِ
أَبِي قِلاَبَةَ فِي الرَّجُلِ يَجْعَلُ عَلَيْهِ صَوْمَ شَهْرٍ
كَانَ أَبُو الضُّحَى يَبُولُ ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ الْجَامِعَ فَيُحَدِّثُنَا.
الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ
أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ سَقَاهُمْ مَرَّةً نَبِيذًا فَتَوَضَّؤوا.
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَذَّنَ جَلَسَ حَتَّى تَمَسَّ مَقْعَدَتُهُ الأَرْضَ.
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ لاَ يُزَادَ فِي الْمُوضِحَةِ عَلَى خَمْسِينَ دِينَارًا
شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيِّ
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فِيمَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، [ص:324]
رَأَيْتُ ابْنِ سِيرِينَ يَقرأ في مُصْحَفِ مَنْقُوط.
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ نَصْرَانِيًّا ثُمَّ مَاتَ
أَبِي قِلاَبَةَ فِي امْرَأَةٍ تُوُفِّيَتْ وَتَرَكَتْ مَوْلاَهَا
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ
وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
أَنْبَأَ شُعْبَةُ،
وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ،
أَبِي [ص:106] قِلابَةَ،
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي،
يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ
عبد اللَّه بن الحرث
عبيد الله بن موسى أنبأ إسرائيل
سعيد ابن أبي هلال،
الشعبي ويونس
وحَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ،
عكرمة فذكره
أبو علي الروذباري أنبأ أبو بكر بن داسه
يَحْيَى بْنُ عُمَيْرٍ،
عكرمة أن أخت عبد الله بن أبي فذكره رواه البخاري في الصحيح
شُعْبَةَ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ عِلَاقَةَ،
شُعْبَةُ، أَنَّ سَلَمَةَ
وَفَدَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِ يَكْرِبَ عَلَى مُعَاوِيَةَ،
مَسْتُورٌ،
عَبْدُ الْمَلِكِ وَهُوَ ابْنُ جُرَيْجٍ،
عُثْمَانُ وَهُوَ ابْنُ غِيَاثٍ
أَبَانُ وَهُوَ ابْنُ صَمْعَةَ،
عُيَيْنَةُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مُطَرِّفٍ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ
حُمَيْدٍ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
ابن سيرين أن عمر أشرك بينهم وقال لا أحرمهم إن ازدادوا قربا
عِكْرِمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَذْبَحُ الشَّاةَ
وَحَدَّثَنَا أبُو دَاوُدَ السِّجَسْتَانِيُّ
ابْنِ سِيرِينَفِي مُسْلِمٍ أَعْتَقَ نَصْرَانِيًّا فَمَاتَ
حُمَيْدٌ،قَالَ:
أَبِي قِلَابَةَ، وَعُبَيْدَةَ،
أَبِي قِلَابَةَ، وَأَبِي الْعَالِيَةَ، وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمْ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «إِذَا وَضَعَتِ الْأَوَّلَ فَقَدْ بَانَتْ»
عكْرمةأن ابن عباس
اَبِيْ قِلَابَ?َ
مُحَمَّدٍ، فِي الْمَرْأَةِ تَمْلِكُ زَوْجَهَاقَالَ: «إِنْ أَعْتَقَتْهُ مَكَانَهَا فَهُمَا عَلَى نِكَاحِهِمَا»
عِكْرِمَةَ وَمُحَمَّدٍ
أبي قلابةقال لا يجوز لوارث وصية
عطاء يعنى بن السائب
ابي قلابة، وحدثنا ابن وهب
أَبِى تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِىِّأَنَّ رَجُلاً
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى رَهْطٍ
وَأَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ،
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عَلِيًّا
أَبِي قِلاَبَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
حُمَيْدٌ،قَالَ أَنَسٌ:
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ:
أَبُو هَاشِمٍ ب] زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
عَزْرَةُ وَهُوَ ابْنُ ثَابِتٍ
أَبِي قِلاَبَةَ وَابْنِ سِيرِينَ وَأَبِي الْعَالِيَةِ
بَعَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إلَى إيَاسَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى الْقَضَاءِ
وفد المقدام بن معدي كرب على معاوية بن أبي سفيان
حُسَيْنٍ وَهُوَ ابْنُ ذَكْوَانَ الْمُعَلِّمِ،
عِكْرِمَةَ، أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ
أبي قلابة أن عمر بن الخطاب كان
عبيد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ
ابْنِ سِيرِينَ،أَنَّ غُلَامًا تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلَاهُ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى الْأَشْعَرِيِّ،
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ يَأْتِينَا
أبي سعد الب
ابْنِ سِيرِينَ،أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ يُقَالُ لَهُ حَسَكَةُ هَلَكَ ابْنٌ لَهُ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَ
وفد المقدام بن معدي كرب
أبي زياد حيان بن سلمة
سعيد بن أبي هلال فذكره
أَبِي لَيْلَى
مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الضَّالُّ،
عِكْرِمَةَ، عَنْهُ.
عِكْرِمَةَ، عَنْه، وَ
وحدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قثنا عفان قثنا خالد بن عبد الله
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
بلغني
الحسين بن عبد الله بن ضميرة،
وحدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
الْمِقْدَامِ،
أبِي عُثْمَانَ, الْسَّنَد،
وَثَنًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
يَزِيدَ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ،أَنَّ عَائِشَةَ صَامَتْ يَوْمًا، فَجَهَدَهَا الصَّوْمُ، فَأَفْطَرَتْ،
عِمْرَانُ،
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
قُلْتُ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، آدَمُ خُلِقَ لِلْأَرْضِ أَمْ لِلسَّمَاءِ؟
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ,قَالَ: اسْتُحِيضَتِ امْرَأَةٌ مِنْ آلِ أَنَسٍ, فَأَمَرُونِي, فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ,
سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ
هَانِي بْنِ كُلْثُومٍ،
أبي قلابة بإسناده ومعناه لم يقل فقال له قولاً شديداً
أَبِي قُتَيْلَةَ
سهيل بن أبي صالح فذكراه
الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَهُوَ أَبُو بِشْرٍ،
عِمْرَانُ وَهُوَ ابْنُ حُدَيْرٍ،
أبو بكر وحدثني أبو عبد الكريم
وفد المقدام بن معد يكرب إلى معاوية فقال وأنشدك بالله هل تعلم
عِكْرِمَةَ,قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَصْنَعُونَ فِي الْحَائِضِ نَحْوًا مِنْ صَنِيعِ الْمَجُوسِ,
مَعْدَانَ،
أبي قلابة وابن سيرين في الرجل يستبرىء الأمة التي لا تحيض
عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ
عكرمة أن أبا هريرة
زياد بن أبي عمر
المفضل بن المختار
الْوَلِيدِ أَبِي البشر،
داود يعني بن أبي هند
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَقَالَ: اسْتُحِيضَتِ امْرَأَةٌ مِنْ آلِ أَنَسٍ فَأَمَرُونِ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
أَبِي قِلَابَةَ، عَمَّنْ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ [ص:301]،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
مُحَمَّدٍ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، شَهِدَ جِنَازَةَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ،
مُغِيرَةَ, وَالشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍقَالَ كُلُّ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِيَ طَالِقٌ,
أَبِي قِلاَبَةَ, أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُكَانَ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
أَبِي قِلَابَةَ، لَيْسَ فِيهِ اسْتِسْعَاءٌ، وَثَلَاثَةٌ أَحَقُّ بِالْحِفْظِ مِنْ وَاحِدٍ،
أَبِي قِلَابَةَ، أَوْ أَبِي الْأَشْعَثِ،
وَأَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ: مَا يَفْتَحُ الْفِكْرَةَ؟
أَبِي قلابة أنه كان [ص:540] يتخذ الترياق وقال: عندنا مما صنع الخلفاء.
ميمون بن أبي عبد الله،
الْجُرَيْرِيِّ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ، وَعَلِيُّ بْنُ هَارُونَ،
أَحْمَدُ،
الْحَجَّاجِ،
عِكْرِمَةَ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ حَمَامٍ،
بِلَالٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَقَ
قَدْ كَانَتْ تَخْرُجُ الْكِعَابُ مِنْ خِدْرِهَا لِرَسُولِ اللَّهِ فِي الْعِيدَيْنِ
أَبِي حَيَّانَ،
أَبِيهِ بِذَلِكَ
عَمْرٍو،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، [ص:450]
مُسْلِمٍ يَعْنِي الْأَعْوَرَ،
بن أبي بلال
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ،قَ
أَنَسٍ،
ابن سيرين في مسلم أعتق نصرانيا فمات
ابْنِ سِيرِينَ مِثْلَهُ، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
الْحَسَنِ، وَعَنْ لَيْثٍ،
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،قَ
أبي قلابة و عبيدة
أبي قلابة وأبي العالية وابن سيرين أنهم
حُسَيْنٍ يَعْنِي ابْنَ قُبَيْسٍ الرَّحْبِيَّ
سليمان بن مغيرة
أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ،
عاصم فذكر بإسناده مثله وبما
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ،
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ
ابن سعيد الجريري
حُمَيْدٍ وَيَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
الْحَكَمَ بْنَ الْأَعْرَجِ، عَمَّنْ رَأَى أَبَا ذَرِّ «قَدْ قَرِحَتْ سَاعِدَاهُ مِمَّا يَفْتَرِشُهُمَا»
حاتم بن أبي مغيرة
سعيد الجزيري
أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ عَلِيًّا، لَمَّا «خَرَجَ فَجَاوَزَ قَنْطَرَةَ الْكُوفَةِ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
عطاء بن السائب،ق
عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ،
[ص:24][و]
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّهُ
التَّيْمِيِّ
محمد،قال:
ثَوْبَانَ،قَالَ:
أَبِى زِيَادٍ حَيَّانَ بْنِ سَلَمَةَأَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ
ابْنُ جُرَيْجٍ،قَالَ:
اَبِیْ سَلَمَۃَ
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَ
أَبِي قِلَابَةَ،عَمَّنْ أَقْرَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ التَّمَّارِ،
عاصم بن كُليب عيب أبى بُرْدَة بن أبي موسى أن عليّا
القاسِم ابنِ رَبِيعَةَ،
أَبِي قِلَابَةَ،قَ
عكرمةقال:
ابن سيرينانه كان لا يرى بالسفتجات بأسا إذا كان على الوجه المعروف
عَبْدِ الرَّحْم?نِ بْنِ اِسْحَاقَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،قَ
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ {ص:607} اللَّهِ،
دَاو?دَ بْنِ اَبِيْھِ ھِنْدَ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِقَالَ:
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «كُلْ حَتَّى تَرَاهُ مِثْلَ شِقِّ الطَّيْلَسَانِ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «الْمُعْتَكِفَةُ تَضْرِبُ ثِيَابَهَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، إِذَا حَاضَتْ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: ذَكَرْتُهُ لَهُ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا تُحَرِّكْ رَأْسَ الْمَيِّتِ»
أَبِي قِلَابَةَأَنَّهُ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «إِذَا آلَى الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ، ثُمَّ فَاءَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ»
أَبِي قِلَابَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «إِذَا خَرَجْتَ فَاغْسِلْ قَدَمَيْكَ»
عِكْرِمَةَأَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ الْآيَةَ وَالْآيَتَيْنِ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «أَوَّلُ مَا مُنِعَ الْقَاتِلُ الْمِيرَاثَ لِمَكَانِ صَاحِبِ الْبَقَرَةِ»
قُرَّۃَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،قَالَ: «كَانَ نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ لَهَا قِبَالَانِ مَثْنِيٌّ شِرَاكُهُمَا»
شُعْبَةُ، أَنَّ سَلَمَةَ وَهُوَ ابْنُ كُهَيْلٍ أَخْبَرَهُ،قَالَ:
عِكْرِمَةَ، فِي الَّذِي يَقْعُدُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ:«فَإِنَّ ذَلِكَ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ»
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،قَالَ: «يَسْتَأْنِي بِهِ حَتَّى يَكْبُرَ»
عِكْرِمَةَقَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا لَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا؟
ابْنِ لَيْلَى،
عِكْرِمَةَقَالَ: «الشَّعْرُ وَالظُّفُرُ»
أَبِي قِلَابَةَ،«أَنَّهُ سَقَاهُمْ مَرَّةً نَبِيذًا فَتَوَضَّأُوا»
أَبِي قِلَابَةَقَالَ: «إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْعَصْرَ لِتُعْتَصَرَ»
عِكْرِمَةَقَالَ: «مَا بَيْنَ الصَّلَاةِ إِلَى الصَّلَاةِ وَقْتٌ»
مُحَمَّدٍ،«أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، كَانَ يَقْرَأُ وَهُوَ يَمْشِي فَيَأْتِي السَّجْدَةَ فَيَتَنَحَّى فَيَسْجُدُ»
أَبِي الْعَالِيَةِقَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ اخْتِصَارَ السُّجُودِ»
أَبِي قِلَابَةَ، وَالْحَسَنِ،قَالَا:
الْحَسَنِ، كَانَيَقُولُ: «لَيْسَ فِي الْعَرَبِيِّ سُجُودٌ»، يَعْنِي الْمُفَصَّلَ،
أَبِي قِلَابَةَ، فِي الرَّجُلِ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «يَسْجُدُ إِذَا انْصَرَفَ»
عِكْرِمَةَقَالَ: «إِذَا
عِكْرِمَةَقَالَ: «إِنَّمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْكَسَلُ»
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍأَنَّهُ إِنَّمَا «كَرِهَ التَّخَصُّرَ فِي الصَّلَاةِ، أَنَّ إِبْلِيسَ أُهْبِطَ مُتَخِصِّرًا»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالسَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «تُقْطَعُ الْيَدُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ»،
أَبِي قِلَابَةَ:«أَنَّ أَبَا الْمُهَلَّبِ كَانَ يَجْلِدُ أَمَتَهُ إِذَا فَجَرَتْ فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعٌ تِسْعٌ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَتَقَدَّمُوا فِي الصَّلَاةِ وَلَا يَتَأَخَّرُوا»
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فِيمَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ،قَالَ: «ضَرْبَةَ عُنُقِهِ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَا يَدْعُ فِي خِلَافَتِهِ أَمَةً تَقَنَّعُ،
خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ
تَمِيمَةَ بِنْتِ دُهَيْمٍ،«أَنَّهَا رَأَتْ عَائِشَةَ صَلَّتْ مِنَ الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ»
عُرْوَةَ
عِكْرِمَةَ: {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} {البقرة:
مُحَمَّدٍ،قَالَ: {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} {البقرة: يَخْطُبُهَا،
مُحَمَّدٍ، {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} {الطلاق:
مُحَمَّدٍقَالَ: «لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ»
أَبِي قِلَابَةَقَالَ: «عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ سَيِّدُهَا حَيْضَةٌ»
عِكْرِمَةَ، {وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} {البقرة:
أبي قلابةبإسناده ومعناه لم يقل فقال له قولاً شديداً
وفد المقدام بن معد يكرب إلى معاويةفقال وانشدك بالله هل تعلم
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «نَزَلَتِ الْكُتُبُ لَيْلَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ»
أَبِي قِلَابَةَقَالَ: «لَا وَصِيَّةَ لِمَيِّتٍ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «الْجَدَّتَانِ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ فَلَهَا الْمِيرَاثُ»
أَبِى قِلاَبَةَ وَابْنِ سِيرِينَفِى الرَّجُلِ يَسْتَبْرِئُ الأَمَةَ الَّتِى لاَ تَحِيضُ
عِكْرِمَةَقَالَ: «نَهَى
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «نَهَى
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَحْسِبَ النَّفَقَةَ عَلَى الْمَتَاعِ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «إِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ، فَبِعْ كَيْفَ شِئْتَ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «الرِّبْحُ عَلَى مَا اشْتَرَطَا عَلَيْهِ»
أَبِي قِلَابَةَ،فِي الْمُضَارِبِ إِذَا اشْتَرَطُوا عَلَيْهِ لَا يُجَاوِزَ، فَجَاوَزَ، فَهُوَ ضَامِنٌ
عَامِرٍ،قَالَ: «قَضَى عُثْمَانُ فِي أُمِّ الْوَلَدِ أَنَّهَا حُرَّةٌ إِذَا وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «هُمَا عَلَى أَصْلِ شَرِكَتِهِمَا حَتَّى يَحْتَسِبَا»
عِكْرِمَةَعَنِ النَّبِىِّ مُرْسَلاً.
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: الْبَدَاوَةُ شَهْرَانِ، فَمَنْ زَادَ فَهُوَ حَرْبٌ
وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
عكرمةقال كان أبو هريرة يجئ بالشاة فيقول اهله وعنا فيقول وعنكم
أبى عثمانأن رسول الله بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل
عِكْرِمَةَقَالَ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَجِىءُ بِالشَّاةِ فَيَقُولُ أَهْلُهُ وَعَنَّا فَيَقُولُ وَعَنْكُمْ.
أبى قلابةان رجلا اعتق عبداله
حُمَيْدٍقَ
أبي امامةقال نهى رسول الله أن يحلى السيف بالفضة
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
عكرمةان اخت عبد الله بن أبى فذكره رواه البخاري في الصحيح
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِقَ
يعقوب: ابن دريك بذلك
شعبة أنبأ أنس بن سيرين
مستورد
عبد الملك وهو بن جريج
أَبِى زِيَادٍ خِيَارِ بْنِ سَلَمَةَأَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ
أَبِى قِلاَبَةَ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ وَلَمْ يَقُلْفَقَالَ لَهُ قَوْلاً شَدِيدًا.
عيينة هو بن عبد الرحمن
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى قَوْمٍ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَأَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ
أبان وهو بن صمعة
ثابت وهو بن عمارة
الْفَضْلُ،
محمد يعنى بن عمرو
ابي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ابن معمر
عبد الرحمن يعنى بن إسحاق
حُصَيْنٍ نَحْوَهُقَالَ وَأَعْظِمْ لِى نُورًا
حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ,
أَبِي قِلاَبَةَأَنَّهُ كَانَ
عِكْرِمَةَ {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ}قَالَ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوا.
مُحَمَّدٍقَالَ {وَلَكِنْ لاَ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}
شَيْخٍأَنَّ عُمَرَ نَهَى
مُحَمَّدٍ {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّقَالَ طَاهِرًا أَوْ حَامِلاً.
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إذَا تُوُفِّيَ عنها سَيِّدُهَا حَيْضَةٌ.
عِكْرِمَةَ {وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ}قَالَ الْحَيْضُ.
أَبِي قِلاَبَةَفِي الْمُضَارِبِ إذَا اشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أنْ لاَ يُجَاوِزَ فَجَاوَزَ فَهُوَ ضَامِنٌ.
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ,قَ
وَفَدَ المِقْدَامُ بنُ مَعْدِي كَرِبَ عَلَى مُعاويَةَ،قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ، هَلْ تَعْلَمُ
أَبِي قِلَابَةَ، عَمَّنْ أَقْرَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ عَائِشَةَ،عَنِ الصِّيَامِ، فَقَالَتْ:
شُعبَةَ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ عِلاقَةَ حَدَّثَهُمْ،قَالَ:
أَبِي زِيَادٍ خِيَارِ بْنِ سَلَمَةَقَ
أَنسِ بن سِيرينق
وَفَدَ المِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ عَلَى مُعَاوِيَةَفَقَالَ لَهُ: أَنْشُدُكَ بِالله، هَلْ تَعْلَمُ
عيسى بن المُطَّلب،
الْحَسَنِ: فِي الآبق يسرق،
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ: لاَ تَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
أَبِي عُثْمَانَقَ
أَبِي قِلاَبَةَ {ب د ع ف م
أَبِي قِلاَبَةَقَالَ: لاَ يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ {ب د ع ف م
شُعْبَةُ، وَثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ،
ابْنِ سِيرِينَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ "أُخِذَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ، وَاسْتُقْبِلَ اسْتِقْبَالًا"
حجاج،
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍقَالَ جَلَسْتُ إِلَى رَهْطٍ
عكرمة,قال: الإفحاش في الخلق.
أَبِي قِلاَبَةَ,أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ, فَجَعَلَهُمَا مِنْ أَرْبَعَةٍ.
ابْنِ سِيرِينَ, أَنَّ عُمَرَ, أَشْرَكَ بَيْنَهُمْوَقَالَ لاَ أَحْرِمُهُمْ إِنِ ازْدَادُوا قُرْبًا.
الْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِيَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
أَبِي قِلاَبَةَ،قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللهِ المُدَبَّرَ مِنَ الثُّلُثِ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَارِثِ،قَالَ: رَأَيْتُ نَعْلي رَسُولِ اللهِ مُقَابَلَتَيْنِ.
عثمان وهو بن غياث
حَائِضٌ وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ
دَاوٗدَ بْنِ اَبِیْھِ ھِنْدَ
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
حسين يعني ابن قيس الرحبي
وَفَدَ الْمِقْدَامِ بْنُ مَعْدِيكَرِبَ
قَيْسٍ
اَبُوْ اُمَیَّۃَ
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
حُصَيْنٍ، أَنَّهُ رَقَدَ عِنْدَ النَّبِيِّ فَرَآهُ اسْتَيْقَظَ، فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ، وَهُوَ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ وَيَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
أَبِي قِلَابَةَ فِي الرَّجُلِ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ هَذَا الْخَبَرَ،
أَبِي قِلَابَةَ، مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ
أَبِي الْمُخَارِقِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَارِثِ
الْمُعَدِّلُ،
أَيُّوبُ، وَسَلِيطٌ ابْنَا عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ،
عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَزَاذَانَ،
أبي ب) تَمِيمَة
مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: «كُلُّ شَيْءٍ
وَاصِلٌ مَوْلٰی اَبِیْ عُیَیْنَۃَ
أنس بن سيرين أن رجلا سأل بن عمر
يوسف أبي يعقوب
تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ
بِشْرُ بْنُ صَخَّارٍ أَبُو ثَابِتٍ
بن سِيرِينَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا؟
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
اِسْرَائِیْلُ
بن سيرين ان أبا موسى
ابن سيرين أن غلاما تزوج بغير إذن مولاه فلافع ذلك إلى الأشعري
مغيرة و الشعبي في رجل
عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ،
هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ
عكرمة أن أبا بكر قضى به لأمه
عكرمة فذكره وأما الذي روي
[ص:473] أَبَا قِلَابَةَ،
شَيْخٍ أَنَّ عُمَرَ نَهَى
مُحَمَّدٍ {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ}
عَائِشَةَ أَنَّهُمْ
سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
لِمَ
يَحْيَی أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةَ
يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ،
ابْنِ الْمُهَاجِرِ
أَبِي حَنِيفَةَ
بَعْضُ أَشْيَاخِنَا
مَرَّ أَبُو قِلَابَةَ بِرَجُلٍ قَدِ اتَّخَذَ مَسْجِدًا فِي دَارِهِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ: أَلِهَذِهِ خُلِقَ آدَمُ؟ يَعْنِي لِلسَّمَاءِ أَوْ لِلْأَرْضِ.
عَاصِمٍ،
عزرة وهو بن ثابت
مُغِيرَةَ، وَالشَّعْبِيِّفِي رَجُلٍ
إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله
عبد الرحمن بن إسحاق المدني
مُحَمَّدٍ فِي الْمَرْأَةِ تَمْلِكُ زَوْجَهَا
أَبِي قِلاَبَةَ وَابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يستبرئ الأَمَةَ الَّتِي لَمْ تَحِضْ
عِكْرِمَةَ {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمَ اللَّهُ}
ابن سيرينأن أنَس بن مالك شهدَ جنازة رجلٍ من الأنصار،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
حصين بن أبي جميلة
أَبِي قِلَابَةَ، وَلَيْثٍ،
شَيْخٍيُقَالُ لَهُ مُسْلِمٌ، أَنَّ عُمَرَ رَأَى رَجُلًا قَدْ أَحْرَمَ مِنْ مِطْرَاسِ الْهِنْدِ،
خَالِدٍ وَهُوَ الْحَذَّائُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَقَ الْمَدَنِيَّ
رَبِيعَةَ بْنِ كُلْثُومٍ
عِكْرِمَةَ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ
عَاصِمٍ، إِلَّا ابْنُ عُلَيَّةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ»
مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ:
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَقَالَ: اسْتُحِيضَتِ امْرَأَةٌ مِنْ آلِ أَنَسٍ، فَأَمَرُونِي فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ،
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ الزَّيَّاتُ،
أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ كَانَ
مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَصْبَهَانِيُّ،
سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ
عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ
أَبِي زُهَيْرٍ الْأَنْمَارِيِّ،
أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ
عَوْنٌ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَفِيقٍ،
أَبَانَ الْمُعَلِّمِ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: ضُرِبَ ابْنٌ لَهُ فِي الشَّرَابِ وَطِيفَ بِهِ،
«وَكُنَّا يَوْمَئِذٍ مُتَقَارِبَيْنِ فِي الْعِلْمِ».
فِيهِ قُلْتُ: لِأَبِي قِلَابَةَ: فَأَيْنَ الْقِرَاءَةُ؟
يُونُسُ، فَذَكَرَهُ.
الْحَكَمِ: أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ وَنَاسٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: فِي رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يُلَاعِنَهَا،
انس بن سيرينان رجلا سأل ابن عمر
مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ
أنس بن سيرينقال استحيضت امرأة من آل أنس فأمروني فسألت بن عباس
الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
أَبُو الْغُصْنِ، أَنَّهُ
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ: أَنَّ رَجُلاً سَأَل ابْنَ عُمَرَ
[ص:31] أَبِي قِلَابَةَ،
مَعْمَرٌ أَبُو سَعِيدٍ،
حسين وهو بن ذكوان
عكرمة: أن ماعزا أتى النبي صلى الله عليه و سلم
خَالِدٍ الْحَذَّاءَ، [ص:303]
عِكْرِمَةَ، أَظُنُّهُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ الْقَاضِي،
شعبة بن أبي إسحاق
وَحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَسْكَرٍ،
انس بن سيريناستحيضت امرأة من آل انس فامروني فسألت ابن عباس
شعبة أن سلمة وهو بن كهيل
إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ
کُلَيْبُ بْنُ وَائِلٍ
[ص:297] إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي ابْنَ سُمَيْعٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ
بن سيرين أن أنس بن مالك شهد جنازة رجل من الأنصار
[ص:149] الْجُرَيْرِيِّ
عِكْرِمَةَقَالَ فِي رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يُلاَعِنَهَا
يَزِيدُ ابْنُ أَبِي زِيَادٍ
أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ،
عَطَائِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ،
يَحيَى وَهُوَ ابنُ أَبي كَثِيرٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بْنَ أَبي قَتَادَةَ
بَنَانٍ،
يحيى بن عبيد الله فذكره
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى
هُشَيْمٌ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
شُعْبَةُ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
ابْنُ عُلَيَّةَ،
خَالِدٌ،
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
سُفْيَانَ،
مُسَدَّدٌ
اللَّيْثُ
عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ
وُهَيْبٌ،
إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
سَعِيدٌ،
عَبْدُ الْأَعْلَى
خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ
إِسْمَاعِيلُ
الثَّقَفِيُّ،
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
بَحِيرٍ
وَھْبٍ
إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ
عَبْدُ الْوَارِثِ
عَلِي بْنُ عَاصِمٍ،
حَمَّادٌ،
عَفَّانُ،
أنبأ محمد بن عبد الأعلى
يَزِيدُ:
إِسْحَاقُ
إسحاق بن شاهين
وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ
محبوب بن الحسن
الثَّوْرِيُّ
أَبُو الْأَشْعَثِ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ،
أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
خلف
وَهْبَانُ بْنُ بَقِيَّةَ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ،
وهبان
سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ،
بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ
أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ،
مُعْتَمِرٌ
عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ
إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ،
هِشَامِ بْنِ سَعِيدٍ
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
يَزِيدُ -وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ-
عُبَيْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ،
خَالِدٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ
ابْنُ مُبَارَكٍ،
ثَوْرٍ
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
إسماعيل بن مسعود ومحمد بن عبد الأعلى
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَی
عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ
هِشَامٍ
يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانَ،
بِشْرٌ،
حَفْصٌ،
شَرِيکٍ
إِسْمَعِيلُ
جميع
مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ،
عَبْدُ اللَّهِ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ،
مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ
أَبُو أَحْمَدَ
الحماني
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ
ابْنُ لَهِيعَةَ
يحيى الحماني
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ،
عَلِيٍّ،
إِبْرَاهِيمَ،
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ،
قَتَادَةَ
وُهَيْبُ بْنُ بَقِيَّةَ،
سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
عَبْدُ الْوَاحِدِ وَخَالِدٌ الطَّحَّانُ الْمَعْنَی کُلُّهُمْ
الْمِقْدَامِ،
سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ
يَحْيَى
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ
لَيْثٌ،
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَی وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ
حَائِضٌ وَزَادَ مُسَدَّدٌ
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ،
بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ،
إِسْمَاعِيلُ -يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ-
أَبُو عَوَانَةَ،
مِقْدَامٌ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ،
بِشْرٌ -يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ-
وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ
وَھْبُ بْنُ بَقِيَّ?َ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَی وَمُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ وَأَبُو الْأَشْعَثِ وَاللَّفْظُ لَهُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ
هُشَيْمٌ وَابْنُ عُلَيَّةَ
نَعَمْ فَرَدَّتْهَا وَأَمَرَهُ يُطَلِّقْهَا وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
هَارُونُ:
أَبُو کَامِلٍ أَنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ الْمُخْتَارِ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ،
عَبَّادٌ
وأَخْبَرَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
ابن مثنى،
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ،
خلف بن هشام،
أبو داود: رواه ثور
إسحق الواسطي
إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ،
إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ الطَّحَّانُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَی وَاللَّفْظُ لَهُ
حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ
يحيى بن يحيى أنبا هشيم
محمد بن علي
أَبُو دَاوُد وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ
قُلْتُ لأَيُّوبَ:
النَّبِيِّ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ
ابْنُ الْمُثَنَّی
عَبْدُ الْوَھَّابِ بْنُ عَطَاءٍ
مَعْن بن عيسی
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ
مَسْلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْنَی وَاحِدٌ
هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ،
ابْنُ الْمُبَارَكِ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ،
صَدَقَ مُجَاشِعٌ
عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ الْمُخْتَارِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ
أَبُو بَکْرٍ
الصَّنْعَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى،
اَبُوْ اُمَیَّۃَ
«الْإِنْسِيَّةِ» وَيَرْوِي هُشَيْمٌ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ
مَعْمَرٌ،
أَبُو مُعَاوِيَةَ
بن عُلَيَّةَ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
مَنْصُورٌ،
أَبِي قِلَابَةَ،
أَيُّوبَ،
أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ
سِمَاكٍ،
عَامِرٍ،
ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
بن أَبِي عَدِيٍّ
ابْنُ مَهْدِيٍّ،
نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ
اَبُوْ اِسْحَاقِ
حَمَّادٌ -يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ-،
بِشْرٌ -يَعْنِي ابْنَ مُفَضَّلٍ-،
عَبْدُ الْعَزِيزِ،
أَبِي نَعَامَةَ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ -يَعْنِي الثَّقَفِيَّ-
أَبِي تَمِيمَةَ،
عَبْدُ السَّلامِ،
الصَّنْعَانِيُّ،
مَرْحُومٌ -يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ-
نُوحٌ،
مُعَلَّی بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ
إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ الْوَاسِطِيُّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَکٍ
يزيد ابن زريع
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَی وَإِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
قَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ
إِسْحَقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ
إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَی
إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّی
أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى
أَنْبَأَ خَالِدٌ،
يحيى بن يحيى أنبا خالد بن عبد الله
البخاري وقال إبراهيم بن طهمان
إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ،
هِشَامٍ، وأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَاللَّفْظُ لَهُ،
يزيد وهو بن زريع
أنبأ أبو الأشعث
وأَخبَرَنا إِسماعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ،
بَحِيرٍ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ،
إِسْحَقُ بْنُ شَاهِينٍ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ وَإِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
قَامَ مَكْحُولٌ وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَقُمْتُ مَعَهُمَا،
عَبْدُ الْوَهَّابِ هُوَ الثَّقَفِيُّ،
نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ،
أنبأ إسماعيل بن مسعود الجحدري
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو الْأَشْعَثِ،
الأَحْوَصِ
وَهْبُ ابنُ بَقِيَّةَ،
إِسْمَاعِيلُ، ومَسْلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْنَى وَاحِدٌ
عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ
تَابَعَهُ اللَّيْثُ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أنبا أَبُو قُرَّةَ،
خَارِجَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ،
سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، أَنْبَأَ هُشَيْمٌ،
بن لهيعة
بَحْرٌ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ1 اللَّهِ
أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ
وَنا هُشَيْمٌ،
يَزِيدُ هُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ
رواه يحيى بن يحيى
محبوب
إِسْمَاعِيلَ بْنِ سِنَانَ،
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ،
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الدِّرْهَمِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْبَصْرِيُّ،
عبد الأعلى النرسي وعبد الحميد بن بيان
الْحَرْبِيُّ،
أَبِي إِسْحَاقَ
أَبِي مَكِينٍ
أَبُو إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ الْقَنَّادُ
عِكْرِمَةَ،
عبد الوهاب الثقفي يعني
أبو نصر الخفاف
بَيْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ كَلَامٌ،
لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا» خَالَفَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ رَوَاهُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ البَصْرِيُّ،
بَحِيرٍ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ
بُجَيْرٌ،
وحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ جَمِيعًا
جَمِيعِ بْنِ ثَوْبٍ،
عبد الوهاب بن عطاء الخفاف
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
بَشِيرٍ
أَبِي وَخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ
عيسى بن أحمد العسقلاني،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّی
أنبأ محمد بن عبد الأعلى الصنعاني
أَبُو فَرْوَةَ
احدة ورواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ،
هشام وأنبا إسماعيل بن مسعود
حَنْظَلَةُ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،
أَبِي
ابن زريع
وَحَدَّثَنا إسحاق بن شاهين
إِسْحَقُ
يَحْيَی بْنُ يَحْيَی
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَی وَإِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ*،
حَدَّثَنَا"خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
مال مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان فملت معهم
إِسْمَعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ،
هُدْبَةُ
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ کَرَامَةَ
لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا» خَالَفَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ رَوَاهُ
مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ،
النَّبِيِّ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَرْوَانَ
عبد المؤمن
أحمد بن أسد بن مالك بن مغول
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ
وَحَدَّثَنَا وَهْبَانُ،
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى،
أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ
أبو العباس الغزي قثنا الفريابي قثنا سفيان
أَبِي نَضْرَةَ
سعدُ بنُ عبدِاللهِ:
أنبا هشيم
عبدُالرحمنِ بنُ المباركِ:
أَبُو سَعِيدٍ الْحَدَّادُ،
خ وَنَا إِسْحَاقُ،
بن المقدام أبوالأشعثِ.. يزيد بن زريعٍ:
فضلك الرازي قثنا عبد الأعلى النرسي وعبد الحميد بن بيان
إسماعيل ابن إبراهيم
وهيب كلهم
خاد بن نزار وحدثنا أبو الشريف
وحدثنا سعيد بن منصور،
لنا مسدد
وقال لي إسحاق
وقال لنا عمرو بن عون
وَهْبٌ هُوَ ابْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ
مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى آ)
بِهَذَا الْخَبَرِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ،
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ،
عبدالوھاب بن عطاءٍ الخفاف
عمرو وهو بن عون
بن زريع
عباس النرسى و عبد الاعلى
وثنا سعيد
وحَدَّثناه ابن مثنى،
أَنَس، إلاَّ هذا الحديث، ورواه اللَّيْث
وَحَدَّثَناه إسحاق بن شاهين
مُّسْلِمٍ
الْفَضْلُ بْنُ مُوسَی
روى يزيد بن زريع،
عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ
أَنَسٍ، وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ،
أنبأ محمد بن عبد الأعلى الصنعاني البصري
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى،
وَثَنًا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ،
ابن وهب بن بقية
خلف بن هشام البزاز
منصور نحو رواية الثوري و غيره
قُتَيْبَةُ،
وحدثنا وهبان بن بقية
أَحْمد وثنا هشيم
يزيد بن ذريع
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
خَالِدٍ وَاللَّفْظُ لِيَعْقُوبَ
وهب بن
بشير بن المفضل
أَبِي عُلَيَّةَ
نُوحٌ، يَعْنِي ابْنَ [ص:323] قَيْسٍ
أَبُو يَعْلَى أنبا وَهْبٌ
عمرو ابن عون:
عبد الحميد بن بحر الكوفي
مت فشدوا على بطني عمامة وإذا رجعتم فانحروا وأطعموا
عَمرو بن [ص:7] عَون
ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
شُعْبَةُ ووُهَيْبٌ
مَنْصُورٍ نَحْو رِوَايَةِ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِهِ
ثَقَفِيٌّ،
حَدِيثُ ابْنِ عُلَيَّةَ
هُشَيْمٌقَالَ:
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِىُّ
وَحَدَّثَنَا أَبُو الشَّرِيفِ
عبد العزيز بن الختار
وَهْبٌ هُوَ ابْنُ بَقِيَّةَ
إسق الواسطي
ابْنِ سِيرِينَ،
أنبأ علي بن الحسين
يزيد هو بن زريع
عَبْدُالوَهَّابِ،
أنبأ سعيد بن يعقوب الطالقاني
أَبُو كَامِلٍ وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
أنبأ عمرو بن علي ومحمد بن المثنى
أنبأ نصر بن علي
أنبأ الحسين بن محمد
أنبأ عمرو بن علي أبو حفص
أنبأ إسماعيل بن مسعود الجحدري ومحمد بن المثنى
أبيهعن النبي صلى الله عليه و سلم وحدثنا أحمد بن الخليل
إسحاق بن إبراهيم الواسطي
أنس وأنبأ إسماعيل بن مسعود
بن أبي علية
أنبأ إسماعيل بن منصور
أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ،
حُسَيْنُ بْنُ مُحَمدٍ الذارع،
إِسماعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَمُحَمدُ بْنُ المُثَنَّى،
وَقَالَ الثَّورِيُّ،
لُبْسِ الحَرِيرِ, يعني وَالذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا. خَالَفَهُ عَبدُ الوَهَّابِ رَوَاهُ
الحُسَيْنُ بنُ مُحَمدٍ الزَّارِعُ،
علي بن حجر أبنا هشيم
هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ،
مُحَمَّدٍ
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ الْعِجْلِيُّ
يزين ابن زريع
وهب ين بقية الواسطي
رَوَاهُ هُشَيْمٌ،
وَرَوَاهُ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ،
أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى فِي حَدِيثِهِ
أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى [ص:312] بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حِبَّانَ الْبَصْرِيُّ،
أبو داود الحراني قثنا أبو عاصم قثنا سفيان الثوري
عبد الوهاب ابن عبد المجيد
أَبُوعَوَانَةَ: وَهِيَ مُفْتَرِشَةٌ بِحِذَاءِ مَسْجِدِ رَسُولِ الله
مال مكحول وابن أبى زكريا إلى خالد بن معدانفملت معهم
أَبُو إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو إِسْمَاعِيلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بَصْرِيٌّ،
إِسْمَاعِيلُ بن إِبْرَاهِيم من
وهب بن بغية
و هب بن بقية
محمود بن محمد الواسطي ثا وهب بن بقية
سَهْلُ بْنُ بَكَارَةَ أنبا هُشَيْمٌ
صغدي عمر بن سِنَان،
أبو الشريف
عمرو بن عون، [ص:211]
الْوَلِیْدُ
هِشَامٌ، وَابْنُ عُلَيَّةَ،
أنبأ عبد الوهاب الثقفى
أَبُو خَالِدٍ؛
بقية بن بحير
محمد بن عبد الأعلى مكي
أنبأ إسماعيل بن مسعود البصري
أنبأ يزيد
اسمعيل ومسلمة بن محمد المعنى واحد
إسماعيل بن سمعود
عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الدِّرْهَميُّ، وَإِسماعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ،
مُحَمدُ بنُ عَبدِ الأَعْلَى، وَمُحَمدُ بنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ، وَأَبو الأَشْعَثِ، وَاللَّفْظُ لَهُ،
عَبْدُ الْعَذِ یْزِبْنُ الْمُخْتَارِ
إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ،
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ،
أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ،
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
وَحَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ،
مُعَاذٌ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّی
بِشْرُ بْنُ الْفَضْلِ،
وَذَكَرَهُ ابْنُ عُلَيَّةَ، وَالثَّوْرِيُّ،
بَقِيَّةُ
يَحْيَی بْنُ حَبِيبٍ
مَعْبَدٌ
نعيم: كان ابن المبارك يحدثنا به،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ وَأَبُو کَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ جَمِيعًا
وحدثنا محمد بن المثنى
جْهَهُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ يَمَانٌ
أَحْمَدُ،
أنبأ سعيد بن يعقوب
بُجَيْرٍ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ
نَصْرٌ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ
هُوَ
مال مكحول، وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان، وملت معهم،
أبو حنيفة
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ،
أُمَيَّةَ
صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو،
بِشْرٍ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ
محمد بن جامع العطار
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عبادة
أَبُو إِسْمَعِيلَ وَهُوَ الْقَنَّادُ
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ،
4332م-
حدنا وهب
وهب ببن بقية
الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ،
الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ
النَّبِيِّ
أَغْضَبْتَ الْأَمِيرَ؟
أَبُو بِشْرِ:
بِشْرُبْنُ الْمُفَضَّلِ
قُرَّۃَ
عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،
أبو غسان،
ابْنُ عُلَيَّةَ وَهُشَيْمٌ
أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي
أبو إسماعيل
غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ
سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ
أُذُنَيَّ، وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
حجاج،
وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ،
الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ،
سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ،
مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَحْرٍ الزَّهْرَانِيُّ
جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ
الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ،
وَرَوَاهُ مَسْلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ،
وَرَوَاهُ هُشَيْمٌ،
يحيى بن سلام
الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
محمد بن محمد بن الأشعث
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ،
عَوْفٌ،
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
شُعْبَةُ وَحَمَّادُ ابْنُ سَلَمَةَ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
أَنْبَأَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ
أَنْبَأَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
[ص:149]
أَبِي ثِفَالٍ
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى
ابْنُ كَرَامَةَ
عَبْدُ رَبِّهِ أَبُو شِهَابٍ،
عمرو بن عوان
أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ،
الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ،
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
أَنْبَأَ اللَّيْثُ،
أَنْبَأَ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى أَبُو هَمَّامٍ
الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ السِّمْسَارُ، أبنا هُشَيْمٌ،
وَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ،
أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ،
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
وَعَنِ الثَّوْرِيِّ
أنس وأنبا محمد بن المثنى
الْجُرَيْرِيِّ [ص:176]، وَحَدَّثَنَا وَهْبَانُ بْنُ بَقِيَّةَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
