النَّبِيِّ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
20,668
Books
296
Teachers
2827
Students
2315
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي طَلْحَةَ،
مَالِکِ بْنِ صَعْصَعَةَ
النبي صلى الله عليه و سلم
رَجُلٌ:
قِيلَ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
أُمِّ سُلَيْمٍ
کَانَ أَبُو ذَرٍّ
كَانَ النَّبِيُّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
النَّبِیِّ بمثلہ۔
إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ
مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ،
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
اَبِیْ مُوْسیٰ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
كُنْتُ
أُمِّ حَبِيبَةَ،
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا
كَانَ النَّبِيُّ إذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ارْتَدَّتْ الْعَرَبُ
صَلَّیْتُ
خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، أَنَّهَا
أَبِي أُسَيْدٍ
رَسُولُ اللَّهِ الْكَبَائِرَ أَوْ سُئِلَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةِ.
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
بَيْنَمَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
أَتَيْنَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ, فَقُلْنَا:
غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يتوضأ بمكوك، وَیَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَکَاکِیٍّ۔5:8
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ، فَأَحْمِلُ
أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
و،
كان النبي إذا غزا
أُمِّ سُلَيْمٍ، أَنَّهَا
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ
كَانَ رَسُول الله يخالطنا حَتَّى
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
کُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ
أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ إِلَی الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ أَبَا بَکْرٍ
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
أَبِي قَتَادَةَ،
أُمِرَ بِلَالٌ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ فَدَخَلَ بِأَهْلِهِ
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُر بِالباءَةِ، وَيَنْهَى
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ
سُئِلَ النَّبِيُّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيَّ.
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ
فِي هَذِهِ الآيَةِ
حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ
نَبِيَّ اللَّهِ
کَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ فَرَکِبَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ
كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
أُمِّ حَبِيبَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
بَهْزٌ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ وَحَبَلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»
اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِقَالَ:
قدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ
أُمِّهِ2،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
قُلْنَا
دخل رمضان،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ فِي سَفَرٍ صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَمَانِ رَكْعَاتٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ.
لما أراد رسول الله
حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ
صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِلنَّبِيِّ طَعَامًا
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ الْأَنْصَارَ
إِنَّ نُوحًا نَازَعَهُ الشَّيْطَانُ فِي عُودِ الْکَرْمِ
كَانَ النَّبِيُّ لَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا وَدَّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ.
أَبِي بَكْرٍ،
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ
كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ الأَنْصَارِيَّ،
أبو جهل: فنزلت: الآية.
مِثْلَ ذَلِکَ۔
أُمِّ سَلَمَةَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِيِّ
«عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ
أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَشْرَ سِنِیْنَ فَمَا
كَانَ النَّبِيُّ فِي السُّوقِ،
«اسْتَلْقَى الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ ثُمَّ تَرَنَّمَ،
((سَقَطَ رسول الله
لَمَّا طُعِنَ حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ وَکَانَ خَالَهُ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ
أَتَى النَّبِيُّ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ،
سَقَطَ النَّبِيُّ
قَدِمْنَا خَيْبَرَ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ
مُعَاذٍقَالَ:
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَی عُمَرَ بِجُبَّةِ سُنْدُسٍ
لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ
سَأَلَتْ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ الرِّجَالَ
كنا عند رسول الله فضحك،
مُرَّۃُ
«كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ، وَرَسُولُ سَطْرٌ، وَاللَّهِ سَطْرٌ»
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَی جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ثُمَّ
کَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ فَرَکِبَهُ
أُقِيمَتْ صَلَاةُ الْعِشَاءِ
مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا
خَرَجْنَا نَصْرُخُ بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً
خالته أم حرام بنت ملحان.
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
«أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى مُلُوكِ الْعَجَمِ»
رَجُلٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَنْ أَبِي
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ وَهِيَ خَالَتُهُ
افْتَتَحْنَا مَكَّةَ، ثُمَّ
إِنْ کَانَ النَّبِيُّ لَيُخَالِطُنَا حَتَّی
أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ
(بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَقَالَ فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ).
حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِنَا فَقِيلَ لَهُ أَلَيْسَ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ
أَبُو أُسَيْدٍ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ
«أَقَامَ النَّبِيُّ بَيْنَ خَيْبَرَ
لَمَّا أَتَی رَسُولُ اللَّهِ خَيْبَرَ
وَكَّلَ اللَّهُ بِالرَّحِمِ مَلَكًا
أُمِّ سُليمٍأنَّها
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
قَدِمَ النَّبِيُّ خَيْبَرَ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ
حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ خَيْبَرَ
کَانَ أَخَوَانِ عَلَی عَهْدِ النَّبِيِّ فَکَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النَّبِيَّ
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ بِوَجْهِهِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ حَادٍ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ، وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ،
فَأَمَرَ عُثْمَانُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
أُمِّهِ أُمِّ سُلَيْمٍ
کَانَ النَّبِيُّ يُکْثِرُ أَنْ
أَتَى رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْبَدْوِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ:
صَلَّی لَنَا رَسُولُ اللَّهِ رَکْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ
كَانتْ شَجَرَةٌ فِي طَريقِ النَّاسِ تؤُذى النَّاس فأَتَاهَا رَجُلٌ فعزَلَها
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
رَبُّكْمُ -عَز وَجَل-:
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمِ فَتْحِ مَكَّةَ
کَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَی النَّبِيِّ أَنْ يَلْبَسَهَا الْحِبَرَةَ
كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ
كَانَ النَّبِيُّ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ وَأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
كانت أم سليم بنت ملحان تحت أبي طلحة فصنعت خزيرا ثم
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ فَذَكَرَهُ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا
((أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ إِغْفَاءَةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا، فَإِمَّا
أَرْسَلَ النَّبِيُّ إِلَی الْأَنْصَارِ وَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ
عَائِشَةَ
لَمَّا حُمِلَتْ جِنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِلَحْمٍ فَقِيلَ تُصُدِّقَ عَلَی بَرِيرَةَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
لَمْ يَکُنْ النَّبِيُّ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا وَلَا لَعَّانًا کَانَ
رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ.
دعا رسول الله الأنصار ليقطع لهم البحرين
فَتَحْنَا لَکَ فَتْحًا مُبِينًا
قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا
قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَآخَى النَّبِيُّ بَيْنَهُ
لَمَّا عُرِجَ بِنَبِيِّ اللَّهِ فِي الْجَنَّةِ -أَوْ كَمَا
أُمِّ حَرَامٍ،
أَبِي طَلْحَةَقَ
إِنِّي لَقَائِمٌ عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَعَوَّذُ
مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ وَعِنْدَهُ نَاسٌ،
صَلَّی النَّبِيُّ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَکْعَتَيْنِ
أَبْصَرَ النَّبِيُّ نِسَاءً وَصِبْيَانًا مُقْبِلِينَ مِنْ عُرْسٍ, فَقَامَ مُمْتَنًّا,
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ فَقِيلَ لَهُ
صَحِبْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَکَانَ يَخْدُمُنِي وَهُوَ أَکْبَرُ مِنْ أَنَسٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
مَرَّ النَّبِيُّ بِامْرَأَةٍ تَبْکِي عِنْدَ قَبْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ
جَمَعَ النَّبِيُّ نَاسًا مِنْ الْأَنْصَارِ
أَبِي ذَرٍّ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
لَمَّا نَزَلَتْ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّی تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
قُلْتُ
ألا أحدثكم بحديث
کَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا
كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ فَرَسًا لَنَا يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ
حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ أُخْتُ أُمِّ سُلَيْمٍ
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
دَخَلَ النَّبِيُّ فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ
"أُتِيَ النَّبِيُّ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ،
إِنَّ اللَّهَ وَکَّلَ فِي الرَّحِمِ مَلَکًا
کُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ
نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
سَبَی النَّبِيُّ صَفِيَّةَ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَقَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ مَا أَصْدَقَهَا
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا کَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ وَإِذَا کَانَ الْبَرْدُ عَجَّلَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ
«صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِرَسُولِ اللَّهِ طَعَامًا،
إِنِّي عِنْدَ ثَفِنَاتِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ قَائِمَةً
کَانَتْ لِي ذُؤَابَةٌ
بعث رسول الله إلى عمر بجبة سندس فقال عمر
لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَکْتُبَ إِلَی الرُّومِ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ، فقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ:
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَتَبَاهَى الناس في المساجد1.
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ،
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا
كَانَ النَّبِيُّ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ
إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ
کَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ
أَهْدَتْ بَرِيرَةُ إِلَی النَّبِيِّ لَحْمًا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَيْهَا
مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ خَلَا بِرَسُولِ اللَّهِ
عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ رَجُلَانِ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ
نهينا
دَخَلَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ
کَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ دَعَوَاتٌ لَا يَدَعُهُنَّ کَانَ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ، وَالْأَنْصَارُ لِيَحْفَظُوا عَنْهُ»
شَهِدْنَا بِنْتًا لِرَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ فَقُلْتُ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّی يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ
«كَانَ لِلنَّبِيِّ حَادٍ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ، وَكَانَتْ أُمِّي مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ
لِي خَلِيفَةُ
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ لَا يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي،
لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ جِئْتُ أَدْخُلُ كَمَا كُنْتُ أَدْخُلُ
مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ
كَانَ النَّبِيُّ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فقَالَ
دخل رسول الله المسجد فرأى حبلا ممدودا بين ساريتين
بينا رسولُ الله جالسٌ إذْ رأيْناهُ ضَحِكَ حَتَّى بدت ثَناياه،
تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ،
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ عَلَى نَاسٍ وَهُمْ يُصَلُّونَ قُعُودًا مِنْ مَرِضٍ،
بِمِثْلِهِ إِلَّا أَنَّهُ
شُعْبَةُ فَقُلْتُ أَعَنْ النَّبِيِّ فَقَالَ شَدِيدًا
کَانَ النَّبِيُّ لا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا مَخَافَةَ الْحَرِّ.
جَاءَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يَسْتَحْمِلُ النَّبِيَّ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلًا
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِهِ
كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ
النَّبِيِّ فِيمَا يَرْوِيهِ
دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَبَالَ فَنَهَوْهُ
أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ وَهُنَّ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوَّاقٌ
خدمت النبي صلى الله عليه و سلم عشر سنين
الْآخَرُونَ
کَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَی أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ
«كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَهُمْ وَجْهًا بِرَسُولِ اللَّهِ
مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ «يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا»
جاء جبريل إلى النبي
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا بُنَيَّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا غَزَا،
أُتِيَ النَّبِيُّ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ يُخْرِجُ السُّوسَ مِنْهُ
النَّبِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
كان النبي يتوضا عند كل صلاة قلت: فانتم ما كنتم تصنعون؟
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا
کُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ عَلَی الْأَطْبَاقِ
عبادة بن الصامتعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
رَجَعَ رَسُولُ اللهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَلَمَّا دَنَا مِنْ الْمَدِينَةِ)
إسناده صحيح
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
کُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ ثُمَّ نَرْمِي فَيَرَی أَحَدُنَا مَوْضِعَ نَبْلِهِ
"إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا
كَانَ النَّبِيُّ يَجْمَعُ بَيْنَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
ابْنِ مَسْعُودٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
خَرَجَ النَّبِيُّ فِي بَعْضِ مَخَارِجِهِ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
إِنِّي لَأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،قَالَ:
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ.
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ
سئل رسول الله كيف يحشر أهل النار على وجوههم
كان تبع النبي
كنت أسقي أبا طلحة
مُعَاذٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
لطمت الربيع بنت النضر جارية فكسرت ثنيتها فطلبوا إليهم العفو فأبوا
أُمِّ حَرَامٍ أَنَّهَا
أُمِّ حَرَامٍ،قَالَتْ:
کَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ
سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ،
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَهُ رَجُلٌ, فَقَالَ:
"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَةٍ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَتَغَسَّلُ بِه.
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ، أَنَّ سَلَامَةَ بْنَ رَوْحٍ
الْنَّبِيّ يلبي بالحج والعُمَرة جميعًا
أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ،
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ:
نَادَاهُ يَزِيدُ الضَّبِّيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ،
صَعِدَ النَّبِيُّ إِلَی أُحُدٍ
أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ إِغْفَاءَةً فَرَفَعَ رَأسَهُ مُبْتَسِمًا فَإِمَّا
لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ،
لم يكن رسول الله سبابا ولا فحاشا ولا لعانا كان
بِمِثْلِهِ.
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَاقَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ.
(شَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
"كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ أُخْتُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ ثَنِيَّةَ امْرَأَةٍ، فَأَتَوْا النَّبِيَّ فَقَضَى بِكِتَابِ اللَّهِ الْقِصَاصَ،
لَمَّا نُهِينَا
نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ
كان رسول الله يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن
كُنَّا نَجُمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ.
فقلت أنت
أم سليم اذهب إلى نبي الله فقل له
کُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّی تُحَلَّ الرِّحَالُ
لما كثر الناس ذكروا
سَأَلْنَاهُ
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَبَا طَلْحَةَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ يُنَادِي
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَدَخَلَ حَرَامٌ وَهُوَ يُرِيدُ
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ
لَمَّا وَجَدَ رَسُولُ اللهِ مِنْ کُرَبِ الْمَوْتِ مَا وَجَدَ
كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ فِي مَسِيرٍ، وَكَانَ سَائِقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ،
صلينا مع رسول الله صلاة الصبح
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا قَحَطُوا خَرَجَ يَسْتَسْقِي بِالْعَبَّاسِ،
[ص:149]
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ خَيْبَرَ بُکْرَةً وَقَدْ خَرَجُوا بِالْمَسَاحِي فَلَمَّا رَأَوْهُ
لَمَّا کَثُرَ النَّاسُ
صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِلنَّبِيِّ طَعَامًا فَقَالَ
أَنَّهُ
لَقَدْ دُعِيَ نَبِيُّ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةِ سَنْخَةٍ،
«مَا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ شَيْءٌ فِيهِ الْقِصَاصُ، إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ»
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ رَجُلٌ فَحَبَسَهُ بَعْدَ مَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ
كُنَّا نقيل بعد الجمعة2.
لِي
حزنت على من أُصيب
كُنَّا مَعَ رَسُول الله مَقفَلة من عسفان فَلَمَّا أشرف على الْمَدِينَة
کَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ لِبَنِي النَّجَّارِ وَکَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَمَقَابِرُ لِلْمُشْرِکِينَ
نَبِيُّ اللَّهِ «يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ، وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ»
بَيْنَمَا النَّبِيُّ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
قدم رهط من عرينة على النبي
شَهِدْتُ لِلنَّبِيِّ وَلِيمَةً مَا فِيهَا لَحْمٌ وَلَا خُبْزٌ
جاء أعرابي إلى المسجد فبال في المسجد
اَبِیْ سَعِیْدٍ
كنا جلوسا عند رسول الله
تزوج عبد الرحمن على وزن نواة من ذهب
رجل للنبي إني أسمع الله
حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِنَا فَقِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ خَيْبَرَ أَعْطَاهَا عَلَی النِّصْفِ
صَلَّی لَنَا النَّبِيُّ ثُمَّ رَقِيَ الْمِنْبَرَ فَأَشَارَ بِيَدَيْهِ قِبَلَ قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ
«كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ مَدًّا يَمُدُّ بِبِسْمِ اللَّهِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحْمَنِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحِيمِ»
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَقُلْ وَلَيْسَ بِالنَّجَاشِيِّ الَّذِي صَلَّی عَلَيْهِ النَّبِيُّ
كَانَ النَّبِيُّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ.
بَيْنَمَا نَبِيُّ اللَّهِ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ إِذْ مَرَّ بِهِمْ يَهُودِيٌّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَضْرِبُ فِي الْخَمْرِ بِالنِّعَالِ وَالْجَرِيدِ
إِنِّي لَرَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ
إِنَّ أَبَا مُوسَى
خَرَّ رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ فَأَتَّبِعُهُ
إِنَّ رَجُلًا
النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ
كانَ رسولُ اللهِ يُضحِّي بكبشَينِ.
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَی صِفَاحِهَا
مَاتَ رَجُلٌ فَمَرُّوا بِجَنَازَتِهِ عَلَى النَّبِيِّ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا
إجتمعت الْأَنْصَار
خَرَجَ النَّبِيُّ فِي غَدَاةٍ قَرَّةٍ أَوْ بَارِدَةٍ فَإِذَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ
قِيلَ لِلنَّبِيِّ لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ
«رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ، وَالنَّمْلَةِ، وَالْحُمَةِ»
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ الْجُمُعَةَ إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ.
لَمَّا کَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ بِنَحْوِ حَدِيثِهِمَا
اصطنع رسول الله خاتما
قَدِمَ عَلِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ مِنَ الْيَمَنِ
أُمِّ حَرَامٍ وَهِيَ خَالَةُ أَنَسٍ
أَعْطَى النَّبِيُّ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعَ وَغَيْرَهُمَا
جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ فَخَلاَ بِهَا
خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ.
سُئِلَ أَنَسٌ
«نَهَى النَّبِيُّ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا فَسَأَلَهُ: كَيْفَ تَبِيعُ؟
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَجْمَعَ شَيْئَيْنِ نَبِيذًا يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَی صَاحِبِهِ
ضحك رسول الله يوما أو تبسم
مَرَّ النَّبِيُّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ وَهِيَ تَبْکِي فَقَالَ اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي
النَّبِيَّ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
النَّبِيِّ بِنَحْوِ هَذَا أَوْ بِمِثْلِهِ
وَقَالَ اللَّيْثُ:
کَانَ رَسُولُ اللهِ يُعِيدُ الْکَلِمَةَ ثَلاثًا لِتُعْقَلَ عَنْهُ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَجِيءُ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِأَبِي عَيَّاشٍ زَيْدِ بْنِ صَامِتٍ الزُّرَقِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي وَهُوَ
كَانَ حَارِثَةُ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ
هَكَذَا يَعْنِي أَنَّهُ أَخْرَجَ طَرَفَ الْخِنْصَرِ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
بَيْنَمَا نَحْنُ نَقْرَأُ فِينَا الْعَرَبِيُّ
لَمَّا فُتِحَتْ مَکَّةُ قَسَمَ الْغَنَائِمَ فِي قُرَيْشٍ
بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي إِلَيْهَا بِالْمُصَلَّى -يَعْنِي الْعَنَزَةَ-.
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ فَسَمِعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ صَوْتَهُ فَقَالَتْ بِأَبِي وَأُمِّي
کَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ يَتِيمَةٌ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ فَرَأَی رَسُولُ اللَّهِ الْيَتِيمَةَ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُوَدِّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ»
دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ
أَسَرَّ إِلَيَّ نَبِيُّ اللَّهِ سِرًّا فَمَا
لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ تَعْرِفِينَ فُلَانَةَ
جَاءَ شَيْخٌ يُرِيدُ النَّبِيَّ فَأَبْطَأَ الْقَوْمُ عَنْهُ أَنْ يُوَسِّعُوا لَهُ،
النَّبِيِّ فِي الْحَرِيرِ،
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ فِي قَسْمِهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ
مالكِ بنِ صَعْصَعَةَ رضي اللهُ عنهماأنَّ نبى اللهِ
النَّبِيِّ فِيمَا يَرْوِي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا شَرِبَ يَتَنَفَّسُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،
كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي ثَلَاثٍ: قُلْتُ:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ.
لَمْ يَکُنْ مِنْهُمْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
كُنَّا قَدْ نُهِينَا
«كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ مَوْلَيَانِ: حَبَشِيٌّ وَقِبْطِيٌّ، فَاسْتَبَّا يَوْمًا،
«بَيْنَمَا عَائِشَةُ فِي بَيْتِهَا إِذْ
دخلت أم سليم على النبي وعنده أم سلمة فقالت
اصْطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا، وَقَالَ:
کُنْتُ أَخْدِمُ النَّبِيَّ فَکُنْتُ أَسْمَعُهُ کَثِيرًا
كان رسول الله يوجز الصلاة ويكملها رواه البخاري في الصحيح
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا عَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْيَوْمَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ،قَالَ: شَكَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْهِ الْعَطَشَ،
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
كان النبي يغير عند الصباح فيتسمع فإن
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ قُلْتُ
جَائَتْ اُمّ سُلَیْمٍ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَتْ:
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمر بالباءة وينهى
كان النبي ينفض الدم
إِنِّي لَقَائِمٌ عَلَی الْحَيِّ عَلَی عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ
أَنَّ يَهُودِيًّا مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَمَا هُوَ إِلَّا
مَا أَکَلَ النَّبِيُّ عَلَی خِوَانٍ وَلَا فِي سُکُرُّجَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ
أَرَادَ الْحَجَّاجُ أَنْ يَجْعَلَ ابْنَهُ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَکَلَ عَلَی خِوَانٍ حَتَّی مَاتَ
مَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ رَأَی شَاةً سَمِيطًا حَتَّی لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
نهى رسول الله أن يتزعفر الرجل رواه البخاري في الصحيح
مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَوْا عَلَيْهِ فَلَغَبُوا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
مَا رَأَی رَسُولُ اللَّهِ رَغِيفًا مُحَوَّرًا بِوَاحِدٍ مِنْ عَيْنَيْهِ حَتَّی لَحِقَ بِاللَّهِ
تزوج رسول الله امرأة من نسائه ودخل بها
مُعَاذٌ،
حجم أبو طيبة رسول الله فأعطاه صاعا أو صاعين من تمر وأمر أهله
أَغْفَى النَّبِيُّ إِغْفَاءَةً، فَرَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا، إِمَّا
لَمَّا نَزَلَتْ
حدث أنس بن مالك عبد الملك بن مروان
حدث أنس عبد الملك بن مروان
رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ رُفِعَ إِلَيْهِ شَيْءٌ فِيهِ قِصَاصٌ إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَی مَرِيضٍ يَعُودُهُ
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ أَنْ يَلْبَسَهَا الْحِبَرَةُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ عَلَی الصَّدَقَةِ وَيَنْهَی
كَانَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ضَخْمًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ النَّبِيِّ فَقَالَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ «تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتِهَا» وَقَالَ: «بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي»
اسيد بن حضيرأن رجلا من الانصار
كَانَ مَعَ النَّبِيِّ
اشْتَكَى ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ،
أَتَی رَجُلٌ بِقَاتِلِ وَلِيِّهِ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ذَهَبْتُ أَدْخُلُ كَمَا كُنْتُ أَدْخُلُ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ مِنْ حَاجَتِهِ أَجِيءُ
فتح رسول الله خيبر بكرة فأصبنا حمرا خارجا من القرية فطبخناها
مالك بن صعصعةعن النبي
عُمَرُ قُلْتُ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَی النَّبِيَّ فَقَالَ
أتى رسول الله ابنة ملحان ثم
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ جَدَّةُ إِسْحَاقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
«كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ» أَبُو التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ الضُّبَعِيُّ
رَسُولَ اللَّهِ «يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ
کَانَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَی أُذُنَيْهِ وَيَقُولُ صُمَّتَا إِنْ لَمْ أَکُنْ
مِثْلَہُ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ جَاءَ جَاءٍ فَقَالَ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَرَجُلٌ مَعَهَا،
بَيْنَمَا النَّبِيُّ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلَاةً إِذْ مَدَّ يَدَهُ، ثُمَّ أَخَّرَهَا، فَقُلْنَا:
قَتَادَةَ
كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ فَعَادَهُ،
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالَ:
نَهى نبيُّ اللهِ أَن يتزعفرَ الرجلُ
كان النبي ينصرف
بَيْنَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ
کَانَ النَّبِيُّ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَحَدَا الْحَادِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ «إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ أَحْمِلُ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ
عَلامَةُ حُبِّ اللهِ (حُبُّ)
بينا رسول الله يمشي إذ استقبله شاب من الأنصار
أتى آت رسول الله يوم خيبر فقال
غَلَا السِّعْرُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ النَّاسُ
الْحُدَيْبِيَةُ
کُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَضَحِکَ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَکُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَائَ
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ
قُلْتُ آنْتَ
أَنَسًا
كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَسًا لَنَا يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
رأيت رسول الله يوم أحد وهو يسلت الدم
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَاقَالَ:
أتى أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله يوم الجمعة فقال
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَعَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ فَحَبَسَهُ بَعْدَ مَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ
خَرَجَ النَّبِيُّ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ، فَتَلَقَّتْهُ الْأَنْصَارُ بِوُجُوهِهِمْ وَفِتْيَانِهِمْ،
دَعَى رَسُولُ اللهِ الأَنْصَارَ لِيَقْطَعَ لَهُمُ الْبَحْرَيْنِ
لَوْلَا أَنْ أَخْشَى أَنْ أُخْطِئَ لَحَدَّثْتُكُمْ بِأَشْيَاءَ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لَكِنَّهُ
النَّبِيُّ رَجُلًا وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ
«لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ»
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي طَعَامًا
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإِنْ کَانَ أَخَاهُ أَوْ أَبَاهُ
كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ وَسَائِقٌ يَسُوقُ، فَأَتَى عَلَيْهِ النَّبِيُّ
أبو طلحة لأم سليم: لقد
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَيَنْثُرُ كِنَانَتَهُ
النَّبِيِّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَقَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُجَوِّزُهَا وَيُكْمِلُهَا يَعْنِي يُخَفِّفُ الصَّلَاةَ
«لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ
وضأت رسول الله فخلل لحيته وعنفقته بالأصابع
لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ
أتي رسول الله في دارنا فاستسقى
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مَكَّةَ فَسَمِعْتُهُ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِشَيْءٍ،
رسول الله صلى الله عليه و سلم الكبائر أو سئل
شَهِدْتُ دَفْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ، وَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ،
أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ،
جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ،
اصْطَنَعَ رَسُولُ اللهِ خَاتَمًا فَقَالَ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ وَهُوَ
كَانَ النَّبِيُّ فِي مَسِيرٍ فَنَزَلَ وَنَزَلَ رَجُلٌ إِلَى جَانِبِهِ،
إِنَّ رَجُلًا دَعَا رَجُلًا فِي السُّوقِ
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَبِلَالٌ يَمْشِيَانِ بِالْبَقِيعِ،
کَانَ النَّبِيُّ لَا يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثٍ
«رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ، وَالْحُمَةِ، وَالنَّمْلَةِ»
بَالَ أَعْرَابِی ُّفِی الْمَسْجِدِ فَعَجِلَ النَّاسُ إِلَیْہِ فَنَھَاھُمْ عَنْہُ
فيمن نذر أن يحج فلم يحج قطٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي سَفَرٍ صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَی مَرِيضٍ يَعُودُهُ فَقَالَ أَتَشْتَهِي شَيْئًا أَتَشْتَهِي کَعْکًا
كنا جلوساً مع رسول الله
لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ أَوْلَمَ
افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَفِي حَدِيثِ عِکْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ مِنْ الزِّيَادَةِ
بَعْضُ مَنْ لَا أَتَّهِمُهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
مُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا،
جَائَ رَجُلٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ مُقْعِيًا يَأْکُلُ تَمْرًا
ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ تَبَسَّمَ،
کَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ وَرِقٍ وَکَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا
انْطَلَقَ حَارِثَةُ ابْنُ عَمَّتِي يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ غُلَامًا نَظَّارًا مَا انْطَلَقَ لِلْقِتَالِ
بَعَثَنِي بَنُو الْمُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
«احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى غَسْلِ مَحَاجِمِهِ»
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ جُلُوسًا
النَّبِيِّ [ص:111]،
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا أَوْ
النَّبِيِّ لِلْأَنْصَارِ أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ
حَضَرَتْ حَرْبًا
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نرجع فنقيل.
تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ
«كَانَ النَّبِيُّ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ،
كَانَ رَسُولُ الله يُعْجِبُهُ الثُّفْلُ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،أَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُوَ يُرِيدُ
كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب منا إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة
انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ الصَّلَاةِ
وَأَنْبَأَنَا قُتَيْبَةُ
لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ لَكَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا
كَانَ النَّبِيُّ لَيُخَالِطُنَا، حَتَّى
قَدِمْنَا خَيْبَرَ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَی الْحِصْنَ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَوْ فَسَمَّتَّ أَحَدَهُمَا، وَتَرَكَ الْآخَرَ،
کَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ فِضَّةٍ وَکَانَ فَصُّهُ مِنْهُ
تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ وَالْبَرَاءِ فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدًا وَكَانَ يُحِبُّهُ
اشْتَدَّ الْقِتَالُ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَكُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ،
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِقِنَاعٍ مِنْ بُسْرٍ فَقَرَأَ مَثَلُ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ
کَانَ النَّبِيُّ يَحْتَجِمُ وَلَمْ يَکُنْ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ
«كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ فِضَّةٍ وَكَانَ فَصَّهُ حَبَشِيًّا»
فِي الْكَوْثَرِ،
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِيهِ أَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ
كان أبو طلحة حسن الرمي
أُتِیَ جِبْرَئِیلُ بِمِرْآۃٍ بَیْضَاءَ فِیھَا وَکْتَۃٌ إِلَی النَّبِیُّ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ إِذْ جِيءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ،
لي أبو موسى جهزني فإني خارج يوم كذا وكذا
هذا الكلام أو نحوه
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْخُلُ {ص:161} الْخَلَاءَ، فَأَحْمِلُ
مُعَاذٍ،قَالَ:
دَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ يَعُودُونَهُ فِي مَرَضٍ لَهُ،
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
كان رسول الله إذا تبرز لحاجته أتيته بالماء فيغتسل منه
فيه من الزيادة فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلاً فأخذ أسلابهم
رَأَى النَّبِيُّ رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فَقَالَ: «مَا لَهُ؟
كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ الْيَهُودُ، فَرَآهُمْ بِيضَ اللِّحَى،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ {ص:467} بِخَمْسَةِ مَكَاكِيكَ، وَيَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ»
{ص:82}: حَدَّثَتْنِي أُمِّي،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَفِي بَيْتِهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ»
أُمِّ سُلَيْمٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ»
بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ لِأَدْعُوَهُ وَقَدْ جَعَلَ طَعَامًا
دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ،
سَأَلْتُ أُمِّي
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ
يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أُحُدٍ
سَأَلْتُ أَنَسًا
إن المؤمن يؤجر في هدايته السبيل و إماطته الأذى
صَبَّحْنَا خَيْبَرَ بُكْرَةً، فَخَرَجَ أَهْلُهَا بِالْمَسَاحِي، فَلَمَّا بَصُرُوا
حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ،أَنَّ النَّبِيَّ
لما حضرت وفاة أبي بكر الصديق
رسول الله قرأ هذه الآية هو أهل التقوى وأهل المغفرة
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَتَعَشَّيْتُ مَعَ أَبِي طَلْحَةَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إلَى رَسُولِ اللهِ لأَدْعُوَهُ
الْحَيْضُ عَشْرَةٌ فَمَا زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ
«بَيْنَا نَحْنُ نَقْرَأُ فِينَا الْعَرَبِيُّ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
الْحَيْضُ عَشْرَةُ أَيَّامٍ ثُمَّ هِيَ مُسْتَحَاضَةٌ
سلمة بن الأكوع يفعلون ذلك
لَمَّا نَزَلَتْ: إِلَى قَوْلِهِ:
نعى رسول الله جعفرا وزيد بن حارثة
خرجنا مع رسول الله من المدينة فجعل يصلي ركعتين ركعتين حتى رجع
كان رسول الله من أفكه الناس مع صبي
مُعَاذٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عمران بن حصين, وحسينا وشريحا كانوا يلبسون الخز.
عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي- عبدان
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ،
أَبِي طَلْحَةَقَالَ:
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِقَالَ:
رَسُولَ اللَّهِ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المدثر:
مَرَّ النَّبِيُّ فِي طَرِيقٍ، وَمَرَّتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ،
إن زكاة الرجل في داره أن يجعل فيها بيتا للضيافة
حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ، أُخْتُ أُمِّ سُلَيْمٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
بايعت رسول الله على السمع والطاعة فيما استطعت
أسيد بن حضير أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله فقال
أمني رسول الله وامرأة منا فجعلني
كان رسول الله يجوزهما ويكملهما يعني تخفيف الصلاة
ما رأيت أحدا كان أوجز صلاة من رسول الله في تمام
خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْحَجِّ ثُمَّ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} [الواقعة:
رَسُولُ اللهِ يَوْمًا دَوِيًّا
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَبَرَّزُ لِحَاجَتِهِ فَآتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَتَغَسَّلُ بِهِ.(1/155)
وَكِيعٌ،
وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ حِينَ رَجَعَ رَسُولُ اللهِ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ
كَانَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ تَقُولُ نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا ثُمَّ
أُبَيِّ بْنِ كَعْب،قَ
لَمْ يَخْلَعِ النَّبِيُّ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ إِلَّا مَرَّةً، فَخَلَعَ الْقَوْمُ نِعَالَهُمْ،
لَقِيَ النَّبِيُّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَبِهِ وَضَرٌ مِنْ خَلُوقٍ،فَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَانَ لاَ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ.(7/22)
النبيأنه
صليت مع النبي بالمدينة أربعا وبذي الحليفة ركعتين
عبادة بن الصامتعن النبي صلى الله عليه و سلم
صليت مع النبي الظهر بالمدينة أربعا وبذي الحليفة ركعتين
أم حبيبةعن النبي صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله يضحي بكبشين وأنا أضحي بكبشين
كنت قائما على الحي عمومتي وأنا أصغرهم سنا أسقيهم من فضيخ لهم
النَّبِيِّ أَنَّهُ تَعَوَّذَ مِنْ أَشْيَاءَ ذَكَرَهَا وَالْبُخْلِ.(8/75)
النبي أنه كره أن يجعل الخمر خلا
إني لقائم عند المنبر يوم الجمعة والنبي يخطب إذ
كان عمر إذا قحطوا خرج فاستسقى وأخرج معه العباس فقال اللهم
عبادة
أَبِي أَيُّوبَ،
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ أَضْحًی وَانْکَفَأَ إِلَی کَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَذَبَحَهُمَا مُخْتَصَرٌ
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
كُنَّا عَلَى طَعَامٍ لَنَا وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَحَبَسَنِي أَبُو طَلْحَةَ.
بَيْنَمَا رَجُلٌ مَعَ النَّبِيِّ عَلَى بَعِيرِهِ، إِذْ لَعَنَهُ،
عند ثفنات ناقة رَسُول اللهِ عند المسجد فلما استوت به
أبو عبد الله أظنه قد رفعه
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِأَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُوَ يُرِيدُ
لَقَدْ رَأَيْتُ کِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ وَزَادَ شُعْبَةُ
صَلَّى لَنَا النَّبِيُّ ثُمَّ رَقَا الْمِنْبَرَ فَأَشَارَ بِيَدَيْهِ قِبَلَ قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ
كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ رَجُلٌ، فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ فَقَبَّلَهُ
صَلَّيْتُ الرَّکْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَدْعُو هَکَذَا بِبَاطِنِ کَفَّيْهِ وَظَاهِرِهِمَا
كَانَ يُكْثِرُ
اُسْتُوْدِعْتُ سِتَّةَ آلاَفٍ فَذَهَبَتْ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل الخلاء
أُمِّ حَرَامٍأَنَّهَا
غَدَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالُوا
خَرَّرَسُوْلُ اللہِ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ
أُمُّ سُلَيْمٍ: اذْهَبْ إِلَى نَبِيِّ اللهِ فَقُلْ
لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَقَدْ أَزَّرَتْنِي بِخِمَارِهَا وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ،
إنَّ أَبَا مُوسَى أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ فَأَبَى
صَلَّى النَّبِيُّ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِد وَهُوَ قَاعد
إِنَّهَا سَتَكُونُ مُلُوكٌ ثُمَّ جَبَابِرَةٌ ثُمَّ الطَّوَاغِيتُ.
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ نِسَاءً وَصِبْيَانًا مِنَ [ص:260] الْأَنْصَارِ مُقْبِلِينَ مِنَ الْعُرْسِ،
«مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ وَلَا أَتَمَّ مِنَ النَّبِيِّ
عطس رجلَانِ عِنْد النَّبِي فشمت أَحدهمَا وَترك الآخر فَقَالُوا
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا وَنَقَشَ عَلَيْهِ نَقْشًا
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرُدَّهُ
جاء رجل على ناقة له فقال
أَنَّ قَائِلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
كان أجرأ الناس على مسألة رسول الله الأعراب، أتاه أعرابي فقال:
أبي ذرعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر أن
فِي قَوْلِهِ {وَكُلَّ إنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ}
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلاَّ الصَّلاَةَ.
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
لَوْ
"يخرج قوم من النار، ولا نكذب بها كما يكذب بها أهل حروراء".
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ.
عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ:
لما نزلت هذه الآية على النبي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
کَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ثُمَّ
النبي صلى الله عليه و سلم تعليق شعيب الأرنؤوط انظر ما يلي
«بُشِّرَتْ خَدِيجَةُ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ، لَا صَخَبَ فِيهَا وَلَا نَصَبَ»
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أتى الخلاء
أسيد بن حضير رضي الله تعالى عنهقال
أم حرامقالت
جَدَّتِهِ مُلَيْكَةَ، يَعْنِي جَدَّةَ إِسْحَاقَ: أَنَّهَا دَعَتِ النَّبِيَّ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ، فَأَكَلَ، ثُمَّ
ارتد ستة نفر من بكر بن
لاَ يَتَّقِي اللَّهَ عَبْدٌ حَتَّى يَخزَنَ مِنْ لِسَانِهِ.
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَِبِيهِ وَأُمِّهِ.
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟
صنع بعض عمومتي للنبي صلى الله عليه و سلم طعاما
حَالَفَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِي الَّتِي بِالْمَدِينَةِ.
إِذَا أَدْرَكَهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ جُلُوسًا صَلَّى أَرْبَعًا.
خرجنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في جنازة فرأى نسوة
حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍأَنَّ النَّبِيَّ
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَأَنَّ نَبِيَّ اللهِ
لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِزَكَاةٍ.
حُرِّمَتْ الْخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ وَإِنَّهُ لَشَرَابُهُمْ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ
أَتَى النَّبِيُّ فَاطِمَةَ بِعَبْدٍ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا
صَلَّی بِنَا النَّبِيُّ صَلَاةً ثُمَّ رَقِيَ الْمِنْبَرَ
قيل للنبي أيعانق بعضنا بعضا
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَأَنَّ النَّبِيَّ
كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ يَتِيمَةٌ، فَرَآهَا رَسُولُ اللَّهِ
كان لرسول الله صلى الله عليه و سلم دعوات لا يدعهن كان
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ
إِنِّي لَا آلُو
شُعْبَةُ فَقُلْتُ أَ،عَنِ النَّبِيِّ فَقَالَ شَدِيدًا
أَبُو جَهْلٍ اللَّهُمَّ
كَانَ النَّبِيُّ وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ يَغْتَسِلاَنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ زَادَ مُسْلِمٌ وَوَهْبٌ
النَّبِيِّ وَحَدَّثَنَا هُدْبَةُ
شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ وَاللَّفْظُ لَهُ
لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَکْتُبَ إِلَی الرُّومِ
[ص:420] كَانَ أَبُو ذَرٍّ
مَنْ أَرَادَ
بلغ صفية
«مَنْ سَرَّهُ
أراد المغيرة بن شعبة أن يتزوج امرأة
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍأَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ
أَمَرَ امْرَأَتَهُ
مِنَ السُّنَّةِ
«بَادَرَ رَسُولُ اللَّهِ هِرَّةً
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي أَحْمِلُ لَهُ الطَّهُورَ،
«مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ
«سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
«رَأَيْتُ فِيَ يَدِ النَّبِيِّ الْمِيسَمَ وَهُوَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ
رَسُولَ اللَّهِ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُخَالِطُنَا
«كُنَّا نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ ثَلَاثًا وَقَالَ: هُوَ أَهْنَأُ، وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ
مر على النبي صلى الله عليه و سلم بجنازة فأثنوا عليها خيرا
لَمَّا جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
شَرِبَ رَسُولُ اللهِ لَبَنًا فَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَتَوَضَّأ وَصَلَّى
رخص رسول الله في أبوال الإبل أن تشرب.
أَهْدَى الأُكَيْدِرُ لِرَسُولِ اللهِ جَرَّةً مِنْ مَنٍّ فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَنَا.
رَبُّكُمْ
خرجنا معه إلى الحرم فحضرت الصلاة
كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ تَقُولُ أَنْكَحَنِيَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا لاَ يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي،
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْسِلُ بِهِ.
کَانَتْ فَذَکَرَ مِثْلَهُ
يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته
أَتَی رَسُولُ اللَّهِ عَلَی رَجُلٍ يُهَادَی بَيْنَ ابْنَيْهِ
أذن بلال، فأمره النبي
لَعلكم تَظُنُّونَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ «تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ» وَقَالَ: «بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي»
أَتَانِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ, فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟
صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْکَلْبِيِّ ثُمَّ صَارَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا وَالتَّمْرُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا.
كَانَ شَابٌّ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ.
بِمِثْلِهِ، غَيْرَ
كنا نفتخر بالأعمال على عهد رسول الله
لَمْ يَخْرُجْ النَّبِيُّ ثَلَاثًا فَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَذَهَبَ أَبُو بَکْرٍ يَتَقَدَّمُ
كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف فيجدهم
أبو طلحة الأنصاري
أراد رسول الله
كنا نصلي مع النبي في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا
خرج عمر متقلدا بسيفه
دخل النبي في صلاته فكبر فكبرنا معه ثم أشار إلى الناس
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَشْرَ سِنِينَ وَاللَّهِ مَا
كَانَ بَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ
«قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ، وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ»
الْأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ:
حَجَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى رَحْلٍ وَقَطِيفَةٍ تَسْوى أَوْ
لما فتحت مكة قسمت الغنائم في قريش
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَرَجُلٌ مَعِي،
دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ صُفْرَةٌ فَكَرِهَهَا فَلَمَّا قَامَ الرَّجُلُ
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ خَيْبَرَ، فَقِيلَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ
رَأَى النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ صُفْرَةً أَوْ
قُدِّمَتْ إِلَى النَّبِيِّ قَصْعَةٌ فِيهَا قَرْعٌ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا غُلَامٌ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا
كنت جَالِسا عِنْد رَسُول الله إِذا مر رجل
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَجَدَ رُئِيَ أَوْ رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ
أوصاني رسول الله
كَانَ للنَّبِي حاد يُقَال لَهُ أَنْجَشَة
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِيَدِي هَذِهِ يَعْنِي الْيُمْنَى عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
أُمُّ سُلَيْمٍ: اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْ:
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ
كان عبدُ الله بنُ رواحَةَ إذا لقيَ الرجلَ من أصحاب رسول الله
أَتَيْنَا مُعَاذًا فَقُلْنَا
أَتَيْنَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَقُلْنَا حَدِّثْنَامِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ
كَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضَّأُ بِإِنَاءٍ يَكُونُ رَطْلَيْنِ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ لَا يَنْقُصُونَ التَّكْبِيرَ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ فِي حَاجَةٍ فَجِئْتُ وَهُوَ يَأْكُلُ تَمْرًا وَهُوَ مُقْعٍ
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِهَدِيَّةٍ أَوْ بَدَنَةٍ فَقَالَ ارْكَبْهَا فَقَالَ
مَا كَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
کَانَتْ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذَلِکَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَحْتَجِمُ ثَلَاثًا وَاحِدَةً عَلَى كَاهِلِهِ وَاثْنَتَيْنِ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
نَعَى رَسُولُ اللَّهِ أَهْلَ مُؤْتَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا رَشَّتِ السَّمَاءُ أَوْ
جاءت امرأة من الأنصار إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فخلا بها
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ لِلْغَائِطِ أَتَيْتُهُ
صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ النَّبِيِّ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَکْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَأْكُلُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَرَقَةٌ فِيهَا دُبَّاءٌ فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُهُ يَأْكُلُهُ
في قول الله عز وجل {وأقوم قيلا}
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَکَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ
أو
لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ وَلَوْ دُعِيتُ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيَغْتَسِلُ وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ مِنْ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
مرّ رسول الله بامرأة عند قبر وهي تبكي
ارْتَقَى النَّبِيّ عَلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْمِنْبَرِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَحْتَجِمُ وَلَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ
كَانَ آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ بُرْدٌ مُتَوَشِّحًا بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ
كانَتْ شَجرةٌ تُؤْذي الناسَ، فأتاها رجلٌ فَعزَلها
أَسَرَّ إِلَيَّ النَّبِيُّ سِرًّا فَمَا
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَمَعِي وَصِيفٌ بَرْبَرِيُّ،
لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَامَ الْفَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ مَسَحَ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ
سارَ رَجلٌ مع النبيِّ فلعنَ بعيرَه،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَظَرَ وَجْهَهُ فِي الْمِرْآةِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ قُلْتُ فَأَنْتُمْ كَيْفَ تَصْنَعُونَ
حَدَّثَتْنِي أُمِّي،
خطبنا رسول الله بمسجد (الخيف) من مِنى
کَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ کُلِّ صَلَاةٍ قُلْتُ کَيْفَ کُنْتُمْ تَصْنَعُونَ
كَانَ النَّبِيُّ يَرَى التَّمْرَةَ فَلَوْلَا أَنَّهُ يَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلَهَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكَنِّينِي بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا
حَدَّثَتْنِي أُمِّيأَنَّ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَفِي بَيْتِهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ
بَزَقَ النَّبِيُّ فِي ثَوْبِهِ
كنت قائما على الحي أسقيهم على عمومتي
كُنَّا مَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ،
لَمَّا أُنْزِلَتْ
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قِبَاءٍ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
مالك بن صعصعةعن النبي صلى الله عليه و سلم
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
«كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَّبِيِّ مَنْزِلَةَ صَاحِبِ الشَّرَطِ مِنَ الْأَمِيرِ»
قصة قدوم الهرمزان على أمير المؤمنين عمر وما جرى في أمانه،
کَانَ الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ
بينما النبي صلى الله عليه و سلم مع امرأة من نسائه
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ، أَوْ يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ
أَخَذَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِيَدِي مَقْدَمَ النَّبِيِّ الْمَدِينَةَ فَأَتَتْ بِي رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَتْ
رَسُولِ اللَّهِ «أَنَّهُ حَالَفَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِي دُورِهِمْ بِالْمَدِينَةِ»
لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ كِتَابًا
مَرَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ،
الحجر من الجنة
النَّبِيَّ يُلَبِّي بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
أَبُو کَامِلٍ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِهَدِيَّةٍ
كان النبي ليخالطنا
شَهِدْنَا ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ وَرَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَسَأَلَ
صلى رسول الله صلاة الصبح بغلس ثم ركب فأتى خيبر
كان رسول الله إذا استفتح الصلاة
الشافعي فقلت له: أليس حديث الجلد بن أيوب؟
دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ نَعُودُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.
«أَجَلُ الْحَيْضِ عَشْرٌ، ثُمَّ هِيَ مُسْتَحَاضَةٌ»
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ فَجَاءَ رَجُلٌ
«تَنْتَظِرُ الْبِكْرُ إِذَا وَلَدَتْ، وَتَطَاوَلَ بِهَا الدَّمُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَغْتَسِلُ»
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِبَدَنَةٍ أَوْ هَدِيَّةٍ
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ
قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، إِنَّ نَاسًا يَشْهَدُونَ عَلَيْنَا بِالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ،
أُمِّ سُلَيْمٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ. حديث خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ
أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة فذكرته لعبيد العجل
إن عِنْدَ ثَفِنَاتِ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ عِنْدَ الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ،
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ تَمْرٌ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ بِمِكْتَلٍ وَاحِدٍ
كَانَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ
مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي يَوْمِ فِطْرٍ قَطُّ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ وَيَسْجُدُ عَلَيْهَا.
أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَوَهِيَ خَالَتُهُ
«أَرْضِي وَمَالِي سَوَاءٌ»
أنزلت هذه الآية حين رجع النبي من الحديبية
لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا هُوَ شَرٌّ مِنْ الزَّمَانِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ
«مَا أَخَذُوا مِنْكَ أَجْزَأَ عَنْكَ»
أُمِرْنَا أَنْ لَا نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى وَعَلَيْكُمْ
قدم رهط من عرينة إلى النبي فاجتووا المدينة
((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاةً في تمامٍ))
رَآنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:
((مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ وَلا أَتَمَّ صَلاةً من رسول الله
وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَجْلِسٍ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ،
دعا لي رسولُ اللهِ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتعوذ
أَبُو بَكْرٍ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْسِلُ بِهِ
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا الْيَوْمَ مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
في الرجل يطلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ لَهُ نِكَايَةٌ فِي الْعَدُوِّ وَاجْتِهَادٌ
قَدِمَ النَّبِيُّ بِالْمَدِينَةِ وَهِيَ مُحِمَّةٌ فَحُمَّ النَّاسُ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ قُعُودًا،
«مَرَّ بِنَا أَبُو طَيْبَةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ. فَقُلْنَا: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟
((كان رسول الله لا يدخر شيئاً لغدٍ)).
«كَانَ أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوُضُوءُ مَا لَمْ
شَهِدْتُ وَلِيمَتَيْنِ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ
لَمَّا اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَفِيَّةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا وَكَانَتْ ثَيِّبًا
رَأَيْتُ خَاتَمَ النَّبِيِّ مِنْ فِضَّةٍ
حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَأَنَّ النَّبِيَّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ
كَانَ بِلَالٌ يُثَنِّي الْأَذَانَ وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ إِلَّا قَوْلَهُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
مَاتَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَقَائِلٌ
[ص:346] رَسُولُ اللَّهِ «مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الصَّعْقِ أَحَدِ بَنِي كِلَابٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَسَأَلَهُ
عبد الرحمن بن عوف تزوجت امرأة فرآني النبي وعلي بشاشة العرس
«صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ»
«كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يُلَقِّنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الصَّلَاةِ»
صَلَّی النَّبِيُّ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَأَى هِلَالَ رَمَضَانَ
أربع لا يُصَبْن إلا بِعَجَب: الصَّمتُ، وهو أول العبادة، والتَّواضُع،
كان يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته،
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ:
رسول الله أنه أتي بلبن قد شيب بماء
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الاثْنَيْنِ كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ستْرَة الْحُجْرَة قلت
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ إِِذْ جِيءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ فَجَعَلَ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّی
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ»
كنت أعلم الناس بمكان الحجاب حين أنزل
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ فِي سَفَرٍ مَشَى
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيكَ وَيَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ
بنت ملحان
مَا جَلَسَ إلَى رَسُولِ اللهِ أَحَدٌ فَقَامَ حَتَّى يَقُومَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيكَ وَكَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ
النَّبِيِّ {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر:
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر:
حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْعَصْرَ فَلَمَّا انْصَرَفَ
إِنَّ لِلنَّبِيِّ عِنْدِي سِرًّا لَا أُخْبِرُ بِهِ أَحَدًا أَبَدًا حَتَّى أَلْقَاهُ
رُبَّمَا
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا وَيَقُولُ إِنَّهُ أَرْوَی وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ
النَّبِيِّ فِي طَعَامِ أَبِي طَلْحَةَ نَحْوَ حَدِيثِهِمْ
الله عز وَجل يَا ابْن آدم
«كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَسْتَغْفِرَ بِالسُّحَيْرَاتِ سَبْعِينَ مَرَّةً»
كان رسول الله يتنفس في الشراب ثلاثًا
قَحَطَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَاهُ الْمُسْلِمُونَ فَقَالُوا:
قَامَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
رَأَيْتُ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ الْمِيسَمَ وَهُوَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ
لَمَّا قُبِضَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ
لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ کَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلْحَدُ وَآخَرُ يَضْرَحُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُفْطِرُ عَلَى تَمَرَاتٍ، ثُمَّ يَغْدُو»
كان ثابت بن قيس خطيب الأنصار
«كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرْدَّهُ»
نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش
قدم معاوية فأبطأت الأنصار
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ
صَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ لِلنَّبِيِّ خُبْزَةً وَضَعَتْ فِيهَا شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ ثُمَّ
اتَّكَأَ رَسُولُ اللهِ عِنْدَ ابْنَةِ مِلْحَانَ
لما كان يوم أُحُدٍ انهزم الناس
مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ
قَحِطَ الْمَطَرُ عَامًا فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
شَهِدْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِيمَتَيْنِ لَيْسَ فِيهِمَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ
رَسُولَ اللَّهِ رَجُلًا وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ
حَدِيثًا
مَا زَمَانٌ يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا أَشَرُّ مِنْ الزَّمَانِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ»
النَّبِيِّ فِيمَا يَحْكِي
النَّبِيِّ وَلَمْ يَذْکُرْ قَوْلَ أَنَسٍ فَأَنَا أُحِبُّ وَمَا بَعْدَهُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَضَحِكَ فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ مِمَّا أَضْحَكُ؟»
کَانَتْ لِلنَّبِيِّ سُکَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا
أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ،قَالَتْ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
کَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ فِضَّةٍ کُلُّهُ فَصُّهُ مِنْهُ
النَّبِيِّ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ بِشْرٍ وَعَبْدَةَ لَا يُحَدِّثُکُمُوهُ أَحَدٌ بَعْدِي
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ إِلَّا قَوْلَهُ وَلَا أُدْخِلَکَ النَّارَ فَإِنَّهُ لَمْ يَذْکُرْهُ
"أتى رسول الله بنت ملحان فأغفى،
أَغْفَى رَسُولُ اللهِ إِغْفَاءَةً بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ مُسْهِرٍ غَيْرَ أَنَّهُ
كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ وَهُنَّ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوَّاقٌ
هَذَا الْحَدِيثَ
نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله
لِي أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا مَا
لما أقبل شهر رمضان
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ فِي بَيْتٍ وَكُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا تَأَخَّرَ
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ وَبِي فَأَقَامَنِي
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوجِزُ وَيُتِمُّ الصَّلَاةَ
نهى النبي أن ينبذ في الدباء والمزفت
جاء رجل بدوي فقال:
مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا
كان رسول الله يتنفس في الشراب ثلاثا ويقول إنه أبرأ وأروى وأمرأ
أتانا رسول الله في دارنا فذكر نحوه وفيه
أتي أبو طلحة بمدين من شعير فأمر بهما فصنع طعاما ثم
رأيت النبي يتتبع الدباء من الصحفة فلا أزال أحبه أبدا
کَانَ النَّبِيُّ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّی يَطْعَمَ تَمَرَاتٍ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلْحَدُ وَآخَرُ يَضْرَحُ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ عَلَى بَعِيرٍ فَلَعَنَهُ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ عَلَى هَذَا وَلَمْ يُشَمِّتْ عَلَى هَذَا
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا مُؤْخِرَةُ الرَّحْلِ،
عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ رَجُلَانِ
معاذان رسول الله صلى الله عليه و سلم
شَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِيمَةً مَا فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ
كان فص خاتم رسول الله حبشيا أسودا
رأيت لرسول الله وليمة ما فيها خبز ولا لحم
«خَدَمْتُ النَّبِيَّ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا أَعْلَمُهُ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا کَرَبَهُ أَمْرٌ
جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوکِ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
سَمِتُ رسول اللہ
احتجم النبي بعد قوله: ((أفطر الحاجم والمحجوم)).
إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ يَسِيلُ عَلَيَّ لُعَابُهَا فَسَمِعْتُهُ
كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ يَأْتِي قُبَاءَ فَجَاءَهُ النَّاسُ
سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُتَّخَذُ الْخَمْرُ خَلًّا
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَرَدَّهُ قَطُّ
نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى أُحُدٍ،
كَانَ النَّبِيُّ لَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ
احتبسَ رسولُ اللهِ
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ الْمَقْبَرَةَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ يَغْتَسِلَانِ مِنْ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
کَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا
كُنَّا إِذَا قَحَطْنَا اسْتَسْقَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْخَلَاءَ)
سألت رسول اللّه أن يشفع لي يوم القيامة فقال:
(مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللهِ (وَأَصْحَابِهِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ أَضْحًى
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ رُبَّمَا
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ أَهْلِ بَيْتِکَ أَحَبُّ إِلَيْکَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ
(كَانَتْ الْحَبَشَةُ يَزْفِنُونَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَيَرْقُصُونَ) (وَيَتَكَلَّمُونَ بِكَلَامٍ لَا يَفْهَمُهُ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا طَعِمَ
إِنْ لَمْ نَکُنْ مِنْ الْأَزْدِ فَلَسْنَا مِنْ النَّاسِ
عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَوْ سَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ فَقِيلَ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا أَوْ سَمَّتَ وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ فَقِيلَ
رَأَی رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامًا فَقَالَ شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ وَرَسُولُ سَطْرٌ وَاللَّهِ سَطْرٌ
كان النبي صلى الله عليه و سلم
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ أُمَّ سُلَيْمٍ فِي بَيْتِهَا فَصَلَّى تَطَوُّعًا، ثُمَّ
سُئِلَ
نَهَانَا كُبَرَاؤُنَا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ
خَرَجْت مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ إلَى الْمَسْجِدِ فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ فَحَبَسَنِي.
أبي سعيدٍ الخدريأن رسول الله
عمرُ: وافقتُ ربِّي في ثلاثٍ، قلتُ:
رَأَيْت رَسُولَ اللهِ وَهُوَ فِي الْمِرْبَدِ يَسِمُ غَنَمًا لَهُ أَحْسَبُهُ
عَادَ رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ.
مَنْ
أُمِّ سُلَيْمٍأَنَّهَا كَانَتْ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ وَهُنَّ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوَّاقٌ
أَبِي مُوسَىقَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا كَانَ يَدْخُلُ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: قَعَدَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فِي بَيْتِهِ،
الْمُهَاجِرُونَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ
بَيْنَمَا نَحْنُ فِي مَسِيرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ
بَنَى رَسُولُ اللهِ بِامْرَأَةٍ فَأَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالاً إلَى الطَّعَامِ.
كَانَ النَّبِيُّ بِالْبَقِيعِ، فَنَادَى رَجُلٌ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ
نَبِيَّکُمْ
بَنَى رَسُولُ اللَّهِ بِامْرَأَةٍ فَدَعَا رِجَالًا عَلَى الطَّعَامِ
إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَخَلَ نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ
النَّبِيِّ فِيمَا يَذْكُرُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَتَى الْخَلاءَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَأْكُلُ وَحْدَهُ»
«إِذَا كَانَتْ فِي الْبَيْتِ خِيَانَةٌ ذَهَبَتْ مِنْهُ الْبَرَكَةُ»
«خَدَمْتُ النَّبِيِّ عَشْرَ سِنِينَ، وَاللَّهِ مَا سَبَّنِي سَبَّةً قَطُّ، وَلَا
النَّبِيِّ سَمِعَهُ
نزل جبريل على النبي صلى الله عليه و سلم
كُنَّا فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ
أَبِي قَتَادَةَ،قَالَ:
ارْتَدَّ نَبْهَانُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمًا إِذْ
كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ فَقَدَّمَ فَرْخًا مَشْوِيًّا،
((صليت خلف رسول الله وخلف أبي بكر
خرج رسول الله على ناقته الجدعاء،
أَذَّنَ بِلَالٌ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ أَنْ يُعِيدَ فَرَقَى بِلَالٌ وَهُوَ
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنْ كَانَ لَيُعْجِبُنَا الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَجِيءُ فَيَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ
جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ،
كان لأبي طلحة ولد فتوفي
«كَانَ فِي لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ لَوْ شَاءَ الْعَادُّ لَعَدَّهَا»
لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،
أتى رسول الله بمال من البحرين
كان في حجر أبي يتامى
أبو عمرو أنبأ أبو بكر الإسماعيلي
ما رفع إلى رسول الله قصاص قط إلا أمر فيه بالعفو
كان النبي إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده
لم يكن رسول الله سبابا ولا فحاشا
قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ
أوصاني النَّبِيّ بخمس خصال
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ جَالِسًا فنظر إلى جحر
كنت جالسا ورجل عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
توفي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ
رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ يديه بعرفة يدعوا
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَبَالَ فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ،
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ وَأَبَاهُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ يَوْمَ خَيْبَرَ بِغَلَسٍ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُمْ فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ،
كَانَ النَّبِيُّ «يَنْزِلُ
بَعَثَ النَّبِيُّ بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ دَعَاهُ
لَمَّا حَفَرَ النَّبِيّ الْخَنْدَقَ
كنت أصنع خبزة لهم
من واظب على الصلوات المكتوبة أربعين ليلة لا تفوته ركعة
كان الرجل يجيء فيسأله يعني النبي صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله إذا شرب الماء يتنفس ثلاثا
لعن رجل برغوثا عند النبي صلى الله عليه و سلم
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ
كَانَ مَقَامِي بَيْنَ كَتِفَيِ النَّبِيِّ حَتَّى قُبِضَ، فَكَانَ
اسْتَسْقَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَسَقَاهُ يَهُودِيٌّ،
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا شرب تنفس ثلاثا
لما طعن حرام بن ملحان و كان خاله يوم بئر معونة
أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ [ص:294]،
لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ
لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللَّهِ سَفَرًا قَطُّ إِلَّا
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَصَابَ الرَّمَدُ وَاحِدًا مِنْ أَصْحَابِهِ
نهانا كبراؤنا من أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم
صحبني جرير فجعل يخدمني و
سألت أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في مسير
كان لأبي طلحة ابن من أم سليم فمات
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً فَمَا
النَّبِيِّ نَحْوَهُ أَنَّهُ
قِيلَ: مَا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ إِلَّا
النَّبِيِّ يَدْخُلُ نَاسٌ النَّارَ حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أُدْخِلُوا الْجَنَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ وَرُبَّمَا
جَاءَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ بِوَجْهِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فِي الصَّلَاةِ
سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ بُدْنًا كَثِيرَةً
كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا،
أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ جَابِرٌ عَمَّا يُدْعَى لِلْمَيِّتِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنْ الْمَدِينَةِ
مَرَّ النَّبِيُّ بِحَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ
كَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ لِبَنِي النَّجَّارِ وَكَانَ فِيهِ نَخْلُ وَقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ
قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
وَخَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِي الَّتِي بِالْمَدِينَةِ
كَانَتْ الْحَبَشَةُ يَزْفِنُونَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَيَرْقُصُونَ وَيَقُولُونَ مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ
النَّبِيِّ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَيْنَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَمَرَّ رَجُلٌ
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ وَهُوَ يُسَايِرُ النَّبِيَّ
دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ لِيَكْتُبَ لَنَا بِالْبَحْرَيْنِ قَطِيعَةً
كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَهُوَ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوَّاقٌ
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ
لِي أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
أُمَّ يَحْيَى
«أَتَى النَّبِيُّ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَتَخَلَّفَ لِحَاجَتِهِ فَلَحِقَنِي،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ عُثْمَانَ
خَدَمَ رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَشْعَرِييِّنَ سَبْعَ حِجَجٍ
«وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ»
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَالنَّضِيرِ عَلَى حِمَارٍ بِإِكَافٍ مَخْطُومٍ بِحَبْلِ لِيفٍ،
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ فَجِيءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ فَجَعَلَ
لَمَّا أُوتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ يَعْنِي إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ
أعلم الناس بشأن الحجاب لقد كان أبي بن كعب يسألني عنه
رأيت امرأة من الأنصار معها صبيان لها
جزعت على من أصيب بالحرة من قومي
النبي صلى الله عليه و سلم في الأنصار
أتانا معاذ بن جبل فقلنا
سَقَطَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ فَرَسِهِ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ
سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَسُولَ اللَّهِ
«إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَسْأَلُ النَّبِيَّ الشَّيْءَ مِنَ الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ لَهُ»
موضع المسجد كان لبني النجار
لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ كُنْتُ أَدْخُلُ كَمَا كُنْتُ أَدْخُلُ
«كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وَأُتِيَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ،
دَخَلَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ يُصَلِّي وَلَهُ نَفَسٌ،
«جَاءَتْ رَبِيعَةُ النَّبِيَّ يَسْتَأْذِنُونَهُ أَنْ يَنْفِرُوا فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ
«جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَسْأَلُ
دَخَلَ عُمَرُ عَلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً
دَخَلَ سَلْمَانُ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ،
كَانَ مَقَامِي بَيْنَ كَتِفَيْ رَسُولِ اللَّهِ فَكَانَ إِذَا سَلَّمَ
«أُتِيَ النَّبِيُّ بِإِنَاءٍ أَوْ بِقَعْبٍ فِيهِ لَبَنٌ وَعَسَلٌ
«أَتَانَا النَّبِيُّ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ،
رأى النبي رجلا قد صار مثل الفرخ
مر رسول الله على امرأة عند قبر وهي تبكي
«لَا يَمْلِكُ أَحَدٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ سَنَةً إِلَّا مَلَكَ وَلَدُ الْعَبَّاسِ سِنِينَ
«سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ؟
إِنَّ فَاطِمَةَ نَاوَلَتِ النَّبِيَّ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعَيرٍ،
سفيان لا أعلمه إلا وقد رفعه إلى النبي
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ جَالِسًا، فَنَظَرَ إِلَى جُحْرٍ بِحِيَالِ وَجْهِهِ
النبي صلى الله عليه سلم
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟
كان النبي إذا خرج لحاجته اتبعته
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي حَائِطٍ لَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَدَقَّ الْبَابَ
نحر رسول الله سبع بدنات قياما بيده.
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ خِرَبًا لِبَنِي النَّجَّارِ، يُرِيدُ قَضَاءَ حَاجَةٍ، فَخَرَجَ مَذْعُورًا، أَوْ
بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَنْثِلُ كِنَانَتَهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ وَيَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ،
أَهْدَى أُكَيْدِرُ دَوْمَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ جُبَّةً، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهَا،
صلى بنا أبو بكر صلاة الصبح فقرأ بسورة آل عمران
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ أُحُدًا وَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ
لما أنزلت آية الحجاب جئت أدخل كما أدخل
أتي رسول الله بتمر، فجعل يقسمه، وهو محتفز، وهو يأكل أكلا ذريعا.
دعا النبي الأنصار ليقطعهم البحرين،
((ولموالي الأنصار)).
حزنت على من أصيب بالحرة من قومي،
قام رسول الله على المنبر،
أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَسٌ قَدَحًا،
كُنَّا عِنْدَ أَنَسٍ
دَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى النَّبِيِّ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ،
مرت جنازة على رسول الله فأثنوا عليها خيرا فتتابعت الألسن لها بالخير
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِد صلى حَيْثُ مَا أدْركهُ الصَّلَاة
بينما نحن مع رسول الله إذ دخل عليه رجل
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ؟
قدم ناس من عرينة على رسول الله المدينة فاجتووا
حزنت على من أصيب من قومي يوم الحرة
كنت أمشي مع زيد بن ثابت فقارب في الخطى
كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ خَطِيبًا فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِه الْآيَة
ان معاذ كان رديف رسول الله صلى الله عليه و سلم
واصل رسول الله فواصلوا فبلغ ذلك رسول الله
الله عز وجل: إني
كَانَ النَّبِيُّ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ صَامَ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ أَفْطَرَ لَفْظُ سُلَيْمَانَ
قُبِضَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
كان نبي الله صلى الله عليه و سلم
(تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ فَدَخَلَ بِهَا
مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَوْا: فَلَغَبُوا،
قرء المرأة (أو
أول شَفِيع يَوْم الْقِيَامَة
"مرض النَّبي [ص:121]صلى الله عليه وسلم- مرضا،
كان فزع، فأُتي رسول الله بفرس لأبي طلحة -يقال له: مندوب- فركبه،
كان لرسول الله حاد -يقال له: أنجشة- وكانت أمي مع أزواج النبي
كانت أمّي مع أزواج النبي
الله عز وَجل خلقت عبَادي حنفَاء كلهم وَإِنَّهُم أَتَتْهُم الشَّيَاطِين فاحتالتهم
سأل الناس رسول الله حتى ألحفوه بالمسألة،
قيل للنبي يا خير البرية.
النبي بمثله في (ل):
الله عز وَجل يَوْم الْقِيَامَة أدنو مني أحبائي
مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِـ (مَرِّ الظَّهْرَانِ) فَسَعَوْا عَلَيْهِ فَلَغَبُوا
مر رسول الله على غلمان، فسلم عليهم
بينا النبي مع امرأة من نسائه مَرّ به رجل،
«ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ عَبْدٌ طَعِمَ الْإِيمَانَ وَحَلَاوَتَهُ»
كنا جلوسا يوما عند رسول الله
"كانت"،
أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ هَدِيَّةٌ،
لِي: اعْمَلْ عَلَى صَدَقَاتِ الْبَصْرَةِ الَّتِي اسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهَا عُمَرُ
كنّا مع رسول اللّه فضحك
بينما رسول اللّه جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه،
"قرأها رسول اللَّه {وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ} [المائدة: [حكم الألباني: ضعيف] وأخرجه الترمذي
دخل النبي المسجد فإذا حبل ممدود بين السَّاريتين
ثلاث من اطاقهن اطاق الصوم من اكل قبل ان يشرب وتسحر
رَکِبَ النَّبِيُّ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ
جَائَ شَيْخٌ يُرِيدُ النَّبِيَّ فَأَبْطَأَ الْقَوْمُ عَنْهُ أَنْ يُوَسِّعُوا لَهُ
حَلَبَ رَسُولُ اللَّهِ شَاةً وَشَرِبَ مِنْ لَبَنِهَا ثُمَّ دَعَا بِمَائٍ فَمَضْمَضَ فَاهُ
عمر بن الخطاب يوماً وخرجت معه حتى دخل حائطاً
جَاءَتْ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِإِلَى رَسُولِ اللهِ
لَقِيتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بِفَمِ النِّيلِ، وَمَشَى بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو
قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ وَهِيَ مُحَمَّةٌ، فَحُمَّ النَّاسُ،فَدَخَلَ النَّبِيُّ الْمَسْجِدَ، وَالنَّاسُ قُعُودٌ يُصَلُّونَ.
كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِ فَرَسًا لَنَا، يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ،قَالَ:
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ لَا يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي،سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ
بال إعرابي في المسجد فعجل الناس عليه فنهاهم عنه
كان أصحاب رسول اللَّه ينتظرون العِشا فينامون أحسبه
كَانَ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ سَبْعِينَ رَجُلًا يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: مَرَرْتُ بِنَبِيِّ اللهِ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ يَأْكُلُ تَمْرًا،
رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللهِ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يمشي
خَطَبَنَا رَسُوْلُ اللہِ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ الشُّهَدَاءُ
اَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُوْلُ اللہِ بِوَجْھِہِ حِيْنَ قَامَ اِلَي الصَّلَا?ِ قَبْلَ اَنْ يُکَبِّرَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ،
آدَمَ بْنِ أَبِى إِيَاسٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ
خرج عمرمتقلدا بسيفه
رَجُلٌ:يَا رَسُولَ اللهِ،
ذلك التضرع
النَّبِىِّ إِلاَّ أَنَّ فِى إِسْنَادِهِ ضَعْفًا
النَّبِيِّ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَإِذَا رَجُلٌ فِي الْوَادِي
بن مسعودأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
دخل رَسُول اللهِ يومًا المسجد وعليه برد نجراني غليظ
رأى الْنَّبِيّ جارية يتيمة عند أم سليم
مر رَسُول اللهِ بامرأة عند قبر تبكي
افتخر الحيان الأوس والخزرج
أهدي إلى الْنَّبِيّ التمر فأخذ يهديه
رأى الْنَّبِيّ صبيانًا ونساءًا من الأنصار مقبلين من عرس
صلى بنا النبي صلى الله عليه و سلم صلاة ثم رقي المنبر
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا خرج لحاجته تبعته
أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بوجهه
دخل النبي صلى الله عليه و سلم فإذا حبل ممدود بين الساريتين
مر النبي صلى الله عليه و سلم بامرأة عند قبر وهي تبكي
قدم علي على النبي صلى الله عليه و سلم من اليمن
كان النبي صلى الله عليه و سلم في السوق
سبى النبي صلى الله عليه و سلم صفية فأعتقها وتزوجها
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَبِحِيَالِهِ جُحْرٌ
كان النبي صلى الله عليه و سلم في مسير له فحدا الحادي
عبد الله بن مسعودعن النبي صلى الله عليه و سلم
حَلَبَ رَسُولُ اللهِ شَاةً فَشَرِبَ مِنْ لَبَنِهَا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ فَاهُ
مر يهودي برسول الله صلى الله عليه و سلم
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ {ص:658} أَيُّ أَهْلِ بَيْتِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
أم حرام بنت ملحانقالت أتانا رسول الله صلى الله عليه و سلم
شهدت وليمتينمن نساء رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم يلبي بالحج والعمرة جميعا
خدمت النبي صلى الله عليه و سلم تسع سنين فما أعلمه
اصطنع رسول الله صلى الله عليه و سلم خاتما
مر النبي صلى الله عليه و سلم بحائط لبنى النجار
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أفطر عند أهل بيت
بايعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على السمع والطاعة
صارت صفية لدحية في قسمه
جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى عمر بجبة سندس
رأى النبي صلى الله عليه و سلم على رجل صفرة أو
كناني رسول الله صلى الله عليه و سلم
دعانا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليكتب لنا بالبحرين قطيعة
لأحدثنكم حديثا سمعتهمن رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحب الدباء
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتنفس في الشراب ثلاثا
:أن يهوديا مر على رسول الله صلى الله عليه و سلم
أسر إلى النبي صلى الله عليه و سلم سرا فما
أراد الحجاج أن يجعل ابنه على قضاء البصرةقال
كان بن لأبي طلحة له نغر يلعب به
أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم على رجل يسوق بدنة
كان شباب من الأنصار سبعين رجلا يقال لهم القراء
أن رجلا :سأل النبي صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعجبه الرؤيا الحسنة وربما
ساق رسول الله صلى الله عليه و سلم بدنا كثيرة
الا أحدثكمحديثا
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ يَمْشِي
جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ فِي بَيْتٍ فَكُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا تَأَخَّرَ
أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلٌ لِرَسُولِ اللهِ فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يَأْكُلُ
وَقَفَ رَسُولُ اللهِ بِعَرَفَاتٍ وَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَئُوبَ
صَعِدَ النَّبِيُّ أُحُدًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ
اسْتَأذَنَ رَسُولُ اللهِ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
إِنَّ مُعَاذَ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ
ارتقى رسول الله المنبر درجة،
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّهْوُ ثُمَّ يُشْرَبَ
(لَمَّا دَفَنَّا رَسُولَ اللهِ وَرَجَعْنَا)
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ حِينَ أُقِيمَتِ الصَلَاةُ، فَرَأَى نَاسًا يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ بِالْعَجَلَةِ،
صَلَّى رَسُولُ اللهِ بِأَصْحَابِهِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً، لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
مَرَّتْ جِنَازَةٌ بِرَسُولِ اللهِ فَقَامَ فَقِيلَ: إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ،
أَعْلَمَ رَسُولُ اللهِ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ بِصَخْرَةٍ) (فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَأسِهِ
خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ فَدَخَلَ حَائِطًا
بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ
بَعْضُ مَنْ لَا أَتَّهِمُهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّهُ
رَأَى رَسُولُ اللهِ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً (مُقَلَّدَةً) (قَدْ جَهَدَهُ الْمَشْيُ،
رَأَى النَّبِيُّ شَيْخًا يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ) (مُتَوَكِّئًا عَلَيْهِمَا
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ يَعُودُهُ،
كَانَ رَسُولُ اللهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ)
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ، فَرُبَّمَا
نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى لَنَا النَّبِيُّ صَلاَةً ثُمَّ رَقِيَ المِنْبَرَ
(مَشَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ
قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ: {أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المدثر:
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: بَيْنَمَا
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ،
كَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ لِبَنِي النَّجَّارِ، وَكَانَ فِيهِ النَّخْلُ وَقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ،
حَلَبَ رَسُولُ اللَّهِ شَاةً، وَشَرِبَ مِنْ لَبَنِهَا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَمَضْمَضَ فَاهُ،
"لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَفِيَّةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا". زَادَ عُثْمَانُ: وَكَانَتْ ثَيِّبًا
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ضَخْمٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ النَّبِيِّ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ يُهَادَى بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَسَأَلَ عَنْهُ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالَ مَرَرْتُ بِنَبِيِّ اللهِ وَهُوَ يَتَسَحَّرُ يَأْكُلُ تَمْرًا
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّقَالَ شَكَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْهِ الْعَطَشَ
جاء رجل من أهل البادية فسأله
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ. بَابِ
وَأَحۡسَبُ مِنۡ حَدِیثِ حَمَّادٍ
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، فَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ،
وَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِهِ سَبْعَ بَدَنَاتٍ قِيَامًا.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَکَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَکًا
مَاتَ النَّبِيُّ وَلَمْ يَجْمَعْ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ أَبُو الدَّرْدَائِ
صحف فيه أبو بسطام
أبو سعيد يعني حوضه إسناده صحيح
لما كان يوم حنين انهزم النأس
شُعْبَةَ إِلَّا دَاوُدُ
«قُبِضَ النَّبِيُّ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ
حَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُمْ دُونَ أَنَسٍ، وَحَكَاهُ
أَبِي أُمَامَةَ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ،
حُمَيْدٍ إِلَّا طُفَيْلٌ شَيْخٌ بَصْرِيٌّ، تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِرٌ
لَمَّا نَزَلَتْ أَوْ
«تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ
كان لي أخ يقال له أبو عمير
كان رسول الله يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير
رَوَى عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ وَالْأَئِمَّةِ وَالْأَعْلَامِ: الزُّهْرِيُّ
بَعَثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
لَمَّا نَزَلَتْ: وَقَوْلُهُ:
أرحمُ أُمَّتِى أبو بكرٍ،
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ فَقِيلَ: أَبْشِرْ
بارزَ مرزُبانُ الزَّارةِ البراءَ بنَ مالكٍ، فقتَلَهُ فقطعَ يدَهُ، فأتى بمِنطقتِهِ
أرسَلَني أبوطلحةَ أَدعو النبيَّ لطعامٍ صنَعَه له،
جاء أعرابي إلى المسجد فبال، فصاح الناس به،
أبي طاهر وعمرو بن سواد
مَاتَ النَّبِيُّ وَلَمْ يَجْمَعْ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ, أَبُوالدَّرْدَاءِ
بَصَقَ النَّبِيُّ فِي ثَوْبِهِ. خ: طَوَّلَهُ ابْنُ أبِي مَرْيَمَ
كَانَ النَّبِيُّ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنْ اللَّيْلِ
الله: يا ابن آدم! إنَّك ما دعوتني
بُرَيْدٍ إِسْنَاده صَحِيح
كان رسول الله جالسا
أبي طاهر وغيره
لما نزلت هذه الآية و من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَذَكَرْنَاهُ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ
كَانَ النَّبِيُّ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَزَلَ
ربه عز و جل و رواه صالح المري
أهدي إلى رسول الله حجل مشوي بخبزة وصباغة
كَانَ أَخَوَينِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فَكَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النَّبِيَّ
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:
أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ بِقَاتِلِي وَلِيِّهِ
أَبُو عِمْرَانَ: يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَرْبَعَةٌ
فَقُلْتُ لِثَابِتٍ:
لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ مِنْ أُحُدٍ
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
«أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلَاةَ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ
فِيهِ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ وَضَعَّفَهُ الْجُمْهُورُ.
«مَرَّ النَّبِيُّ بِأَبِي عَيَّاشٍ زَيْدِ بْنِ الصَّامِتِ الزُّرَقِيِّ، وَهُوَ يُصَلِّي، وَهُوَ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَجَمِيلٌ لَمْ أَعْرِفْهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ وُثِّقُوا.
دخل النبي فإذا حبل صفحة رقم ممدود بين الساريتين
روينا رخصة النبي للزبير
لما فتح الله الحصن
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا
كان رسول الله يقرأ مالك يوم الدين
«لَا أَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ أُعْطِيكَهُ»
مثل ذلك رواه غندر
الله عز وَجل ابْن آدم إِن تقبل قبلي أملأ قَلْبك غنى
نهى النبيّ أن ينبذ في الدباء،
أتيت النبي بعبد الله ابن أبي طلحة، وهو يهنأ بعيرًا له،
أقبل النبي إلى المدينة وهو مردف أبا بكر
نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر
قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ
أَبُو جَهْلٍ فَنَزَلَتْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. (م
مات ابن للزبير، فجزع عليه، فأتى النبي
لَهُ: هَلْ سَأَلْتَ رَبَّكَ شَيْئا؟
"كان رسول اللَّه يصلي الجمعة إذا مالت الشمس". وأخرجه البخاري والترمذي
أبي حنيفة، حمزة بن حبيب الزيات،
كان أبو طلحة أكثر أنصاريٍّ بالمدينة مالًا،
"ما رأَيْتُ النبي رُفِع إليه شيءٌ فيه قصاص إلا أمرَ فيه
إن أمَّ الربيع بنت البراء -وهي أم حارثة بن سُرَاقَة- أتت النبي
كنا مع النبي مَقْفَلَهُ من عُسْفَانَ،
جابرِ بن عبد اللهِ رضي الله عنهماق
لبس رسول الله الصوف، واحتذى المخصوف،
كان النبي إذا توضأ خلل لحيته.
إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ لَهُ،
مُعاذِ بنِ جَبَل رضي الله عنْهُق
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ هَذِهِ الْآيَةَ:
حَالَفَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِي الَّتِي
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،قَ
أَنَّ أُمَّهُ حِينَ وَلَدَتْ، انْطَلَقُوا بِالصَّبِيِّ إِلَى النَّبِيِّ لِيُحَنِّكَهُقَ
كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍقَ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِيْ سَفَرٍ فَمِنَّا الصَّائِمُ
يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ،
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،
قوم مجهولين والله اعلم وروى من وجه آخر
مروا بجنازة على رسول الله فاثنوا عليها خيراف
انس بن مالك رواه البخاري في الصحيح
رأيت عبد الله بن النبي مقعيا يأكل تمرا رواه مسلم في الصحيح
أَرَادَنِى سِيرِينُ عَلَى الْمُكَاتَبَةِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ فَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
السخط، والاقتصاد في الغنى والفقر"1.
كان الْنَّبِيّ يحتجم ولم يكن يظلم أحدًا أجره "إتحاف المهرة"
لبيك اللهم بحجة وعُمَرة "إتحاف المهرة"
إن الله عز و جل وكل بالرحم ملكا
كان النبي صلى الله عليه و سلم يجمع بين صلاة المغرب
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه و سلم
خرج النبي صلى الله عليه و سلم في بعض مخارجه
وَكَانَ تَبِعَ النَّبِيَّ
أتى النبي صلى الله عليه و سلم على بعض نسائه
أشهد أنه عبد الله ورسوله في
امر أبو طلحة ام سليم ان تجعل لرسول الله طعاما يأكل منه
كان النبي صلى الله عليه و سلم في مسير له فنزل
كان في حجر ابي طلحة يتامى
أغفى النبي صلى الله عليه و سلم إغفاءة فرفع رأسه متبسما أما
ان رجلا دعا رجلا في السوقف
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَ
كان النبي يستاك بفضل وضوئه. هذا حديثٌ غريبٌ من حديث الأعمش،
(دَعَا خَيَّاطٌ رَسُولَ اللهِ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ،
(كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي السَّفَرِ فَمِنَّا الصَّائِمُ
بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ لِأَدْعُوَهُ وَقَدْ جَعَلَ طَعَامًا،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍقَ
«حَالَفَ النَّبِيُّ بَيْنَ الأَنْصَارِ
مَا زَمَانٌ يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلاَّ شَرٌّ مِنَ الزَّمَانِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ
خدمت رسول الله إحدى عشرة سنة وأمي أم سليم ما
لما دعا نبي الله موسى صاحبه إلى الأجل الذي كان بينهم
سَمِعْتُهُمْ يَصْرُخُونَ بِهِمَا جَمِيعًا
كَانَ النَّبِيُّ أَسْمَرَ
ما زال النبي يقنت حتى مات
هو وَهم، والصحيح
قرأَ عمرُ بنُ الخطابِ إلى قولِهِ: ثم
صَلَّتِ امْرَأَةٌ خلف النَّبِي مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَّا صَلَّى حَسَّ بِهَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
الإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى شَابٍّ فِي الْمَوْتِ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ
المهارجون
خرج النَّبِي ص إِلَى الْمَسْجِدِ وَفِيهِ فِتْيَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ فَقُلْتُ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ شَبَابٌ كُلُّنَا
جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ص
أُمِرْتُ إِسْنَاده صَحِيح
دَخَلَ النَّبِيُّ حَائِطًا لِلأَنْصَارِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي توفاه الله فِيهِ فسعد الْمِنْبَرَ ثُمَّ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ يَا حَيّ يَا قيوم إِسْنَاده صَحِيح
أَوْصَى النَّبِيُّ وَلِسَانُهُ مَا يَكَادُ يَفِيضُ بِهِ
أُصِيبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ
يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَفِي مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ
بَيْنَا نَبِي الله فِي نَخْلٍ لَنَا نَخْلُ أَبِي طَلْحَةَ يَتَبَرَّزُ لِحَاجَتِهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا تَأَوَّلَا هَذِهِ الْآيَةَ:
قَدِمَ النَّبِيُّ وَهِيَ مَحَمَّةٌ فَحُمَّ النَّاسُ فَدَخَلَ النَّبِيُّ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ قُعُودًا
مَا مِنْ
لِي النَّبِيُّ يَاذَا الأُذُنَيْنِ وَرَوَاهُ عَاصِمٌ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بِالْمُصَلَّى مُسْتَتِرًا بِحَرْبَتِهِ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ
جَاءَ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ الأَشْهَلِيُّ إِلَى النَّبِي
كَانَ الشَّيْبُ الَّذِي بِالنَّبِيِّ سبع عشرَة شَعْرَة آخر إِسْنَاده حسن
فِي زَمَانِ النَّبِيِّ خَسْفٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
الرجل الذي بنى قبة مشرفة فهدمها
يا فلان هل تعرفني؟
براء بن مالك رضى الله تعالى عنه
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ
لهم: كيف أصبحتم.
يسروا ولا تعسروا وسكنوا لا تنفروا. اتفقا على إخراجه فرواه البخاري
شرب رسول الله وأبو بكر
جاء أبو موسى الأشعري يستحمل رسول الله فوافق منه شغلا
قِصَّةَ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ
مر النبي صلى الله عليه و سلم بقبة قد بنيت
خَرَجْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ مَا صَلَاةُ الْمُسَافِرِ
جاء زيد بن حارثة يشكو زينب، فجعل رسول الله
كَانَ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَكَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النَّبِيَّ
كنية يحيى بن عباد. الرواية
صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي طَعَامًا،فَ
مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ
كان النبي وذكره بمنعاه
اقيمت الصلوةفاقبل علينا رسول الله بوجهه
براء بن مالك رضى الله عنه
نزل جبرئيل
قيل يارسول الله أي الصوم افضل
أبي بكر رضي الله تعالى عنه
لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ مَرَّ عُمَرُ بِعُثْمَانَ
صعد النبي صلى الله عليه و سلم أحدا
أقام النبي صلى الله عليه و سلم بين خيبر
أَبِي بَكْرٍ،قَ
صَالَحَتْ قُرَيْشٌ رَسُولَ اللهِ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو،
صَعِدَ رَسُولُ اللهِ أُحُدًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ
قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة
قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة فآخى رسول الله بينه
مَنْ شَهِدَ
جَائَ نَاسٌ إِلَی النَّبِيِّ
مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ
لما كان يوم الفتح وغدت فريش
غدا أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ذات يوم
«مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى أُنَاسٍ بِمَكَّةَ، فَجَعَلُوا يَغْمِزُونَ فِي قَفَاهُ،
كَانَ النَّبِيُّ فِي حَائِطِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ،
«حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ النَّبِيَّ فَأَعْطَاهُ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، وَأَمَرَ أَهْلَهُ
«أَقَامَنِي النَّبِيُّ
«بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى حَجَّامٍ، يُكَنَّى أَبَا طَيْبَةَ، فَحَجَمَهُ بَعْدَ الْعَصْرِ
أتي النبي بأطيار فوضعهن بين يديه
والله الذي لا إله إلا هو لسمعت رسول الله
آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ، فَآخَى بَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ
أَبُو طَلْحَةَ عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
قِصَّةَ قُدُومِ الْهُرْمُزَانِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابٍ وَمَا جَرَى فِي أَمَانِهِ
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَرَقَةٌ فِيهَا دُبَّاءُ، فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُهُ يَأْكُلُهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
جَاءَ جَاءٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
يُحَدِّثُنَا
صَلَّى النَّبِيُّ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا،
قيام الساعة؛ فقد علم:
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ إِلَى
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ،
ما من يوم ولا ليلة ولا شهر ولا
الحديث إلى
امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ حِينَ قَتَلُوهُ: «لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ وَإِنَّهُ لَيُحْيِي اللَّيْلَةَ بِالْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ» كَذَا
بَعَثَنِي النَّبِيُّ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ،
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ أَرْبَعَةٌ، كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ،
إنَّما سَمَلَ النبيُّ أَعيُنَهم لأنَّهم سَمَلوا أعيُنَ الرِّعاءِ أخرجه الطبراني في «الأوسط»
كانَ النبيُّ يخطبُ يومَ جمعةٍ فقامَ إليه الناسُ فَصاحوا
صفة رسول الله
عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي عبدان قثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قَدِمَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ الْيَمَنِ,
ما كُنا نشاءُ
كانت أُمُّ أنسٍ أمُّ سليمٍ ابنتُ ملحانَ تحتَ أبي طلحةَ،
كنتُ مع النبيِّ في حائطٍ فجاءَ آتٍ فدقَّ البابَ
لما انصرف النبي صلى الله عليه و سلم من غزوة تبوك
جاء أناس إلى النبي
بَيْنَا أَبُو بَكْرٍ يَأْكُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ طَعَامًا
كان يكره
نادى رجل يا أبا القاسم فالتفت النبي
احتج بما احتج به بن عباس وهو قول عطاء وطاؤس ومجاهد وعكرمة ومن
جاء رجل إلى النبي فشكا إليه الفاقة ثم رجع
كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ
قدم نفر من عرينة على النَّبِيّ فاستوخموا الأرض فاصفرت ألوانهم
النفقة في سبيل الله تضاعف لسبع مِئَة ضعف. ولا نعلم روى يزيد بن زهير،
كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ فَمَرِضَ فَعَادَهُ النَّبِيُّ
جاءت أم حارثة إلى النبي
آية الإيمان حب الأنصار و آية النفاق بغض الأنصار رواه البخاري في الصحيح
ارتقى رسول الله المنبر
عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ
كان النبي صلى الله عليه و سلم ذات يوم في فسطاط
((ارْتَقَى النَّبيُّ المِنْبر، فَلَمَّا ارْتَقَى دَرَجَةً
((كانَ نساءُ النَّبِيِّ يتهادَيْنَ الْجَرَادَ يأكلْنَه في المخطوط "التابعين"
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَقَدْ دَعَاهُ خَيَّاطٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا خُبْزُ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٌ سَنِخَةٌ
ارْتَدَفَ رَسُولُ اللَّهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَكَانَ إِذَا مَرَّ عَلَى الْمَلَأِ مِنْ قُرَيْشٍ
لما كان يوم الفتح وغدت قريش
كَانَ النَّبِيُّ يَدْخُلُ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ كَأَنَّهُ يَدْخُلُ بَيْتَهُ،
«وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
حجم رسول الله أبو طيبة فأمر له بصاع من تمر وأمر أهله
كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري فركعوا ركعتين حتى
التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس صفحة رقم
إنما ساقه من طريق سعيد بن أبي عروبة متابعة منه لأبي عوانة وهمام
كان أحب الثياب إلى النبي
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم وعليه ثوب معصفر
أكلت
الله عز وجل لجبريل اذهب فأتني بعبدي هذا
كان سيف النبي حنفيا
لما فتحنا تستر بعثني أبو موسى إلى عمر فلما قدمت عليه
أبو طلحة يا أم سليم اصنعي شيئا لرسول الله صلى عليه
كان ل أبي طلحة ابن من أم سليم فمات
كَانَتِ الأَنْصَارُ يَكْرَهُونَ
لَمَّا أَتَى جِبْرِيلُ بِالْبُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْطَاهُ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ
كان عمر بن الخطاب يبعث أنس بن مالك مصدقا لأهل البصرة,
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ
كان النبيّ يصلي العصر فيذهب الذاهب إلى العوالي
جمع القرآن على عهد رسول الله أربعة: أُبي
جمع القرآن على عهد رسول الله أربعة كلهم من الأنصار: أُبي ابن كعب،
كنت قائما على الحي -عمومتي-
كنت أسقي أبما طلحة وسهيل بن بيضاء
جَاءَ نَاسٌ إِلَى النَّبِيِّ
غدوت إلى رسول الله بعبد الله بن أبي طلحة ليحنكه، فرأيت في يده
كان للنبي غلام يسمى قفيزا ابن أبي داوود اسم جده سالم،
بَعَثَ النَّبِيُّ بِبَرَائَةٌ مَعَ أَبِي بَکْرٍ ثُمَّ دَعَاهُ
الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَی فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَی غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ
کَانَ النَّبِيُّ يُفْطِرُ قَبْلَ
"صليت مع رسول اللَّه الظهرَ بالمدينة أربعًا، والعصر بذي الحُلَيْفَةِ ركعتين". وأخرجه البخاري ومسلم
فِي هَذِهِ الْآيَةَ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَی وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،كِلاهُمَا يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
أُمَّتِي عَلَی خَمْسِ طَبَقَاتٍ فَأَرْبَعُونَ
قدم نفر من عرينة على النبي فاجتووا الأرض فاصفرت ألوانهم
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوئَ ثُمَّ
كنت مع رسول الله أسير في غلس
لَمَّا أَرَادَ نَبِيُّ اللَّهِ
تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ، وَالْبَرَاءِ، فَوَلَدَتْ لَهُ وَلَدًا كَانَ يُحِبُّهُ،
لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُقَ
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ،أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ.
مََّالِکِ بْنِ صَعْصَعَ?َ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ،
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ،أَنَّ النَّبِيَّ
احتج بما احتج به ابن عباس وهو قول عطاء وطاؤس ومجاهد وعكرمة ومن
نعى رسول الله جعفرا وزيد بن حارثة و عبد الله بن رواحة نعاهم قبل
أبى بكر رضى الله عنهان النبي أهدى جملا لابي جهل
ارادني سيرين
انى لتحت ناقة رسول اللهصلى الله عليه وسلم يسيل على لعابها
خَرَجْتُ مَعَ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّفِي سَفَرٍ فَكَانَ يَخْدُمُنِي فَقُلْتُ لَهُ لاَ تَفْعَلْ
مر النبي صلى الله عليه و سلم بامرأة تبكي عند قبر
جمع النبي صلى الله عليه و سلم ناسا من الأنصار
مالك بن صعصعةأن نبي الله صلى الله عليه و سلم
كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر
أم سليم اذهب إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم فقل
بعض من لا أتهمه من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ الْفَجْرَ، فَاسْتَفْتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقَرَأَهَا فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَامَ عُمَرُ حِينَ فَرَغَ،
عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رسول الله
قَدِمَ عَبدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ المَدِينَةَ،فَآخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ سَلَّمَ بَيْنَهُ
(كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ يَتِيمَةٌ، فَرَأَى رَسُولُ اللهِ الْيَتِيمَةَ
«أهدي إلى النبي تمر, أو بسر, فرأيته يأكل مقيعاً من الجوع»
نَاسا
مالك بن صعصعة آل عمران آل عمران
اَبِیْ ذَرٍّ
ابْنِ شِهَابٍ،
سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
کَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ إِلَی نِصْفِ أُذُنَيْهِ
يَحْيَی بْنُ آدَمَ
أَبُو بَکْرٍ
اللَّيْثُ
مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ
کَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَی رَسُولِ اللهِ يَلْبَسُهُ الْحِبَرَةُ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ
کَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِنْ وَرِقٍ وَکَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا
کَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٌ سَطْرٌ وَرَسُولٌ سَطْرٌ وَاللَّهُ سَطْرٌ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ
جَاءَ رجل فقَالَ
کَانَ رَسُولُ اللهِ يُکْثِرُ الْقِنَاعَ کَأَنَّ ثَوْبَهُ ثَوْبُ زَيَّاتٍ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِتَمْرٍ فَرَأَيْتُهُ يَأْکُلُ وَهُوَ مُقْعٍ مِنَ الْجُوعِ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ عَلَی صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الْخِرْبِزِ وَالرُّطَبِ
إِنْ کَانَ رَسُولُ اللهِ لَيُخَالِطُنَا حَتَّی
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
فَقُلْتُ:
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَوَی إِلَی فِرَاشِهِ
الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ،
حجاج،
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
لَمْ يَکُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ:
رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ کَانَ عِنْدَهُ رَجُلٌ بِهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ سُئِلَ
النَّبِيِّ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أَبُو عَمَّارٍ،
مَاصَلَّیْتُ خَلْفَ اِمَامٍ قَطُّ اَخَفَّ صَلَاۃً وَلَا اَتَمَّ مِنْ رَسُوْلِ اللہِ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
کُنَّا نُنْھٰی
«صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ
أَبَا الْعَالِيَةِ،
«مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِحْيَتِهِ إِلَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ»
کَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللہِ یَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ فَیَنَا مُونَ أَحْسَبُہُ
اللہُ أَکْبَرُ اللہُ أَکْبَرُ
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
صَلَّیْتُ مَعَ النَّبِیُّ الظُّھْرَ بِالْمَدِینَۃِ أَرْبَعًا وَصَلَّیْتُ الْعَصْرَ مَعَہُ بِذِی الْحُلَیْفَۃِ رَکْعَتَیْنِ۔
أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
[ص:504] رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَادًّا يَدَيْهِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ ثُمَّ يَغْدُو.
رَسُولَ اللَّهِ [ص:323]
مُطِرْنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَحَسَرَ
وحدثنا أبو عمار
أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ؛
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ يَسْتَحْمِلُهُ، فَقَالَ:
خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا
بلغني
أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
كُنَّا نُبَكِّرُ -يَعْنِي بِالْجُمُعَةِ- ثُمَّ نَقِيلُ.
النَّبِيِّ بِهَذَا
قَدِمَ عَلِيٌّ عَلَی النَّبِيِّ مِنْ الْيَمَنِ فَقَالَ بِمَا أَهْلَلْتَ
النَّیِيَّ
مُوسَى بْنِ أَنَسٍ،
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،
کُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ بِالظَّهَائِرِ فَسَجَدْنَا عَلَی ثِيَابِنَا اتِّقَائَ الْحَرِّ
کُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ مِنَّا إِلَی قُبَائٍ فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوکَ مَعَ النَّبِيِّ
الزَّعْفَرَانِيُّ،
النَّبِيَّ و
أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه
کَانَ النَّبِيُّ يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُکْمِلُهَا
أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ الْأَنْصَارِيُّ
کَانَ الْقُنُوتُ فِي َالْفَجْرِ و الْمَغْرِبِ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّی صَلَاةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
کُنَّا نُبَکِّرُ بِالْجُمُعَةِ وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
قَنَتَ النَّبِيُّ شَهْرًا يَدْعُو عَلَی رِعْلٍ وَذَکْوَانَ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ جَائَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
کَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَامَ النَّاسُ فَصَاحُوا فَقَالُوا
نَهَی النَّبِيُّ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا دَخَلَ الْخَلَائَ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَجِيئُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْخُلُ الْخَلَائَ فَأَحْمِلُ
کَانَ رَسُوْلُ اللهِ إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ بِمَائٍ فَيَغْسِلُ بِهِ
کَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يُبْنَی الْمَسْجِدُ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
کُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَائَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
الْکَبَائِرُ
مَرَّ النَّبِيُّ بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ
النَّبِيَّ يَنْهَی
سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ خُطْبَةً مَا
کَانَ النَّبِيُّ يُضَحِّي بِکَبْشَيْنِ وَأَنَا أُضَحِّي بِکَبْشَيْنِز
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ فَقَالَ الرَّجُلُ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ
وقَالَ لِي خَلِيفَةُ
کُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ نُهِينَا
النَّبِيِّ فِي الْکَبَائِرِ
أَبُو بَکْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَبَرَّزُ لِحَاجَتِهِ فَآتِيهِ بِالْمَائِ فَيَتَغَسَّلُ بِهِ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
کُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَی قُبَائٍ فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّی تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
أَبِي و
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِکٍ وَعُبَيْدِ اللَّهِ
کَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ فِي هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَی الْخِنْصِرِ مِنْ يَدِهِ الْيُسْرَی
أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ
النَّبِيِّ بِذَلِکَ
لَمَّا کَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ جَائَ جَائٍ فَقَالَ
سَأَلْتُهُ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَی بَعْضٍ
قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ تَعَوَّذَ مِنْ أَشْيَائَ ذَکَرَهَا وَالْبُخْلِ
أَغْفَی رَسُولُ اللَّهِ إِغْفَائَةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَإِمَّا
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ لَعِبَتْ الْحَبَشَةُ لَقُدُومِهِ فَرَحًا بِذَلِکَ لَعِبُوا بِحِرَابِهِمْ
رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ فَرِحُوا بِشَيْئٍ لَمْ أَرَهُمْ فَرِحُوا بِشَيْئٍ أَشَدَّ مِنْهُ
لَمَّا جَائَ أَهْلُ الْيَمَنِ
أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ
قَائِلٌ
لَمْ يَکُنْ شَيْئٌ أَحَبَّ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ النِّسَائِ مِنْ الْخَيْلِ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا أَعْلَمُهُ
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَبُو عَمْرٍو
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِشَيْخٍ يُهَادَی بَيْنَ اثْنَيْنِ فَقَالَ مَا بَالُ هَذَا
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ رُفِعَ إِلَيْهِ شَيْئٌ فِيهِ قِصَاصٌ إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ
يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ.
وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ أَضْحًی وَانْکَفَأَ إِلَی کَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَذَبَحَهُمَا
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
كَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَكَانَ أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوُضُوءُ مَا لَمْ
مَا زَادَ عَلَى الْعَشْرِ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال متى الساعة
جَائَ رَجُلٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
البزاق في المسجد خطيئة كفارتها دفنها إسناده صحيح
أمي يا نبي الله خادمك فادع الله له
انشق القمر مرتين إسناده صحيح
جَائَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الصَّعْقِ أَحَدِ بَنِي کِلَابٍ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ.
4332م-
قُلْنَا أَوْ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ إِذَا مَالَتْ الشَّمْسُ
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ
رَسُولَ اللَّهِ يُلَبِّي بِهِمَا
انْصَرَفَ النَّبِيُّ
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قِصَاصٍ فَأَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ
مَا أُتِيَ النَّبِيُّ فِي شَيْئٍ فِيهِ قِصَاصٌ إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ
صَلَّيْنَا الظُّهْرَ مَعَ النَّبِيِّ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّيْنَا مَعَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
يارسول الله
خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم تسع سنين فما
حلب رسول الله الله صلى الله عليه و سلم شاة فأتي بلبنها
كان لون النبي صلى الله عليه و سلم أسمر إسناده ضعيف
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا دخل الخلاء
ضحى رسول الله صلى الله عليه و سلم بكبشين أملحين
رجل للنبي صلى الله عليه و سلم يا خير البرية
النبي صلى الله عليه و سلم بمثل هذا الحديث إسناده ضعيف
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه رجاله ثقات
لنا
كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء رجل فقال
كُنَّا نُجَمِّعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ.
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
أبو بكر نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبُو طَلْحَةَ
قَامَ رَجُلٌ يَوْمَ خَيْبَرَ فَقَالَ
اطلقت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
رَأَى رَسُولُ اللهِ رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ ارْكَبْهَا
إنَّمَا كُرِهَ الْبَوْلُ فِي الْمُغْتَسَلِ مَخَافَةَ اللَّمَمِ.
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَائَ أَحْمِلُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَائُ مُحَلِّقَةٌ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى
مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا صِبْيَانُ.
أَوْلَمَ النَّبِيُّ بِزَيْنَبِ فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا وَلَحْمًا.
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلَّقَةٌ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«كَانَ النَّبِيُّ يُضَحِّي بِالْكَبْشِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحِلَّ الرِّحَالَ»
«أَتَى رَسُولَ اللَّهِ تَمْرٌ، فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
فِي زَمَانِ النَّبِيِّ خَسْفٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ:
رَسُولَ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ
الْحَسَنُ وَسَعِيد بْنُ الْمُسَيَّبِ
أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ، وَيَسْجُدُ عَلَيْهَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
جِبْرِيلُ
«كَانَ النَّبِيُّ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ» [ص:147] لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفَّ شُونِيزٍ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ
«أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلَاةَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«كَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ» لَمْ يَرْوِهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
النَّبِيَّ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا: «لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
النَّبِيِّ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ: «ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ»
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَفْطَرَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ
«خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَشْرَ سِنِينَ، مَا
«احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَعْطَاهُ كِرَاءَهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
مَحَلَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَاهُ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالُوا:
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ بِخَيْبَرَ، وَقَدِ اشْتَدَّ الْقِتَالُ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أَتَيْنَ النِّسَاءُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْنَ:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ
مَا نَفَضْنَا
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسْتَغْفِرَ بِالْأَسْحَارِ سَبْعِينَ مَرَّةً» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ،
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
«وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ تَحْتَ حَنَكِهِ وَدَلَكَ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟
لَمَّا جَاءَ نَعْيُ النَّجَاشِيِّ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ يَسِيرُ إِذَا امْرَأَةٌ قَدْ أَقْبَلَتْ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا، فَقَالَتْ:
حَفِظْت
وَفِي رِوَايَةٍ
أَبِي الطَّاهِرِ
الْحَدِيثَ.
«كَانَ سَيْفُ النَّبِيِّ أَحْنَفَ، وَكَانَتْ قَبِيعَتُهُ فِضَّةً» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
فتح القسطنطينية مع قيام الساعة
غَلَا السِّعْرُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَقَالَ النَّاسُ:
كنا مع رسول الله وعنده جماعة من أصحابه: فقالوا: والله
«حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِنَا» [ص:479]
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، مَا
نَحْوَ ذَلِكَ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
«كَانَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرَ، يَفْتَتِحَانِ الْقِرَاءَةَ بِالْحَمْدُ لِلَّهِ»
وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ،
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِلَابٍ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَهُ
كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تُدَاوِي الْجَرْحَى فِي عَسْكَرِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
عُمَرُ: وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ، وَوَافَقَنِي فِي ثَلَاثٍ، قُلْتُ:
ك
أُمِرَ بِلالٌ أَن يشفع الْأذن وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَتَمَّ النَّاسِ صَلاةً فِي إِجَازَةٍ.
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ وَأَتَمَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
كَانَ النَّبِيُّ قَبْلَ أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ.
فَذَكَرَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ»،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَهُ
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقِيلَ:
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ
كَانَ النَّبِيُّ «إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، وَيُخَفِّفُ الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ فِي الصَّلَاةِ»
كَانَ النَّبِيُّ يُتْبِعُ التَّشَهُّدَ: «وَعَدُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ»
إِنَّ قَائِلَ الْجَنَّةِ لَيَقُولُ: قُومُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ كُلُّهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ
قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [الأعراف:
لَمَّا نَزَلَتْ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران:
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِجَازَةً،
رَسُولُ «مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ لِيُسِرَّهُ سَرَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
«مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ أَوْجَزَ وَلَا أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
«آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ»
مَرَّ النَّبِيُّ بِقَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَضْحَكُونَ، فَقَالَ: «[ص:214] أَكْثِرُوا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ»
خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ نَذْهَبُ إِلَى الْعَوَالِيَ فَنَأْتِيهَا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا كَانَ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاةِ، وَإِذَا كَانَ الْحَرُّ أَخَّرَهَا.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
«مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِبُدْنٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُشَعَّرَ» [ص:411]
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا شَرِبَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ وَعِمَامَتِهِ
رَسُولِ اللَّهِ وَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ
كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ فِي الْأَطْبَاقِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَنَسْجُدُ عَلَى ثِيَابِنَا
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ، وَارْتِفَاعِ النَّهَارِ، أَوْ يَتَكَلَّمُ بِهِ
كَانَ نِسَاءُ النَّبِيِّ يَأْكُلْنَ الْجَرَادَ، وَيَتَهَادَيْنَهُ بَيْنَهُنَّ
«فَقَتَلَهَا بِحَجَرٍ فَقَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ» [ص:80]
جَاءَ رَجُلٌ إِلَيَّ النَّبِيِّ فَقَالَ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ، فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ»
كَانَ «سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ حَنَفِيٌّ وَحَلَّيْتُهُ فِضَّةٌ» الْحَدِيثَ
قَدْ كَانَ قَبْلُ وَبعد يَعْنِي فثي الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ.
قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ إِلَّا
أُمِّهِ أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا
الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
كان رسول الله يتوضأ لكل صلاة قلت فكيف تصنعون أنتم
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ عَلَى الْجَنَائِزِ
عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَسَمَّتَ
((نُضِحَ بُسَاطٌ لَنَا فَصَلَّى لنا رسول الله وصفنا خلفه))
((نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِذَا كَانَ يَؤُمُّهُمْ فِي الرُّكُوعِ والسجود))
ذَكَرُوا
وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،
((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَبَعْضُ نِسَائِهِ يَغْتَسِلانِ مِنْ إناءٍ واحدٍ))
قالوايا رسول الله! أينا أفضل كي نتخذه جليساً معلماً؟
أصابتنا السماء ونحن مع رسول الله في سفرٍ، فحسر رسول الله الثوب
النَّبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْ ذَلِكَ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ»
لَنَدَعُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ضَحَايَانَا، ثُمَّ نَتَزَوَّدُ مِنْ بَقِيَّتِهَا إِلَى الْبَصْرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ
((جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -وَعَائِشَةُ عِنْدَهُ- فَقَالَتْ:
سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
((رَأَى رَسُولُ اللَّهِ رَجُلا يَسُوقُ بَدَنَةً
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِلَالًا «أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ»
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَزَادَ فِيهِ: فَعَلَيْكُمْ بِالْجِوَارِ عِنْدَ بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ
رَسُولَ اللَّهِ وَذَكَرَ الْجَهَنَّمِيِّينَ، فَقَالَ: إِذَا أَبْصَرَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِجِنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «مَا تَقُولُونَ؟»
«الْآخَرُ بِشَرٍّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» ثُمَّ وَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ فَقَالَ:
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَمُعَاذٌ بِالْبَابِ فَقَالَ: لَبَّيْكَ
لَمَّا دَخَلَ رَمَضَانُ
كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَامُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا:
مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى،
سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ [ص:98]
كان عند رسول الله يتيمٌ مريضٌ، فسأل عنه يوماً، فقالوا: إنه لمثبت
«مَنْ كَذَّبَ بِالشَّفَاعَةِ فَلَيْسَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ»
احْتَجَمَ النَّبِيُّ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ بَعْدَ قَوْلِهِ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
النَّبِيِّ أَبُو إِسْحَاقَ الْخُوَارِزْمِيُّ ضَعِيفٌ
أَبي هريرة، ق
رَسُولَ اللَّهِ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا
أَهَّلَ رَسُولُ اللَّهِ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
رَأَيْتُ عَلَى عُمَرَ إِزَارًا فِيهِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ أَدَمٍ.
نَادَى رَجُلٌ بِالْبَقِيعِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ
لَا يَتَّقِي اللَّهَ أَحَدٌ، أَوْ
عَطَسَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ رَجُلَانِ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ فَقَالَ الرَّجُلُ:
النَّبِيِّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
دَخَلَ النَّبِيُّ حَائِطًا لِلْأَنْصَارِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي رِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
«مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَجَدَ عَلَى سَرِيَّةٍ مَا وَجَدَ عَلَى أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ»
كان الأكابر من أصحاب رسول الله ينهونا
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ إِنِّي أَسْمَعُ اللَّهَ تَعَالَى
خرج رسول الله وقد اتخذ حلْقَةً من فِضَّة،
ارتقى النبي على المنبر درجة فقال آمين فقيل له على ما أمنت
كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِالنَّبِيِّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ. وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُشَبِّهُهُ بِالنَّبِيِّ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
نَضَّرَ الله عَبْدًا
كان النبي يأتينا ولي أخ صغير فيقول أبا عمير ما فعل النغير
كان النبي يخالطنا حتى
وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
وَثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ،
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ وَحَجَجْنَا مَعَهُ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ
عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي أَرْبَعٍ قُلْتُ:
غدا أصحاب رسول الله
قدم رسول الله المدينة وأنا ابن ثمان سنين فانطلقت بي أمي فقالت
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ فِي الصَّلاةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ «أَحَيٌّ أَبَوَاكَ»؟
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يَحْتَجِمُ، وَلَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ» مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ
نَادَى رَجُلٌ نَبِيَّ اللهِ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ وَيُرْدِفُ خَلْفَهُ وَيُوضَعُ طَعَامُهُ بِالْأَرْضِ».
كان رسول الله يصلي يوم الجمعة حين تميل الشمس.
«لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ سَبَّابًا، وَلَا فَحَّاشًا، وَلَا لَعَّانًا وَكَانَ
عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
«كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ فِضَّةً، وَفَصُّهُ حَبَشِيٌّ»
النَّبِيِّ وَأَبِي طَلْحَةَ مِثْلَ ذَلِكَ.
لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْغَارِ
وثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ
دَخَلْتُ عَلَى سَلْمَانَ فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَبْكِي؟ فَقَالَ:
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
شكى رجلُ إلى النبي سُوءَ الحفظ
كانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِالطِّيبِ لَمْ يَرُدَّهُ
لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
«مَا عُرِفَ الْيَوْمَ شَيْءٌ مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِقَوْمٍ يَضْحَكُونَ أَوْ يَمْزَحُونَ فَقَالَ: «أَكْثِرُوا
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
جئن النساء إلى رسول الله فقلن
عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ
نُهينا أَن نبيعَ حاضرٌ لبادٍ، وإنْ كانَ أَخَاهُ لأَبيهِ وأُمِّه
قامَ أَعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ يومَ الجمعةِ وهو على المنبرِ فقالَ:
معشرَ بنى عبد المطلب، سادة أَهلِ الجنَّةِ.
لي رسول الله اكتم سري تكن مؤمنا
زيد ابن ثابت
إن الله ليدرأ بالصدقة
أمَرَنا رسولُ اللهِ أَن نستغفِرَ بالأَسحارِ سَبعينَ مرةً
إنِّي لأَعرفُ دعوةَ رسولِ اللهِ أَن يُباركَ لي في مَالي ووَلدي
النبي بنحوه باب
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ»
إذا كان حلي يعار ويلبس زكي مرة واحدة
ما زاد على العشرة فهي استحاضة
عمرُ بنُ الخطابِ: وافَقَني ربِّي أو
وكانَ محمدُ بنُ سيرينَ على السريرِ وأنسٌ قاعدٌ مع القومِ
كانَ للنبيِّ قميصُ قطنٍ، قصيرُ الطولِ، قصيرُ الكُمينِ
أَنشأَ عمرُ بنُ الخطابِ يُحدِّثنا
النبيِّ أنَّه كانَ إذا دخلَ الخلاءَ
ما يَمنَعني أَن أُحدِّثكم حديثاً إلا أنِّي
لي رسول الله أرحم أمتي أبو بكر الصديق
لما انقضت عدة زينب تزوجها رسول الله
احتجَمَ رسولُ اللهِ وأَعطى الحجَّامَ أُجرتَهُ
دخلَ رسولُ اللهِ على شابٍّ وهو في الموتِ فقالَ له: «كيفَ تجدُكَ؟»
ما صليت خلف إمام أخف صلاة من رسول الله
كان رسول الله يأتي دعوة المملوك
«مَا بَقِيَ أَحَدٌ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ غَيْرِي»
رسول الله في قوله عز وجل فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون
جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ
قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ.
جَلَدَ النَّبِيُّ فِي الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ، وَجَلَدَ أَبُوبَكْرٍ أَرْبَعِينَ.
مَرَّ يَهُودِيٌّ.
جاءت أم سليم إلى رسول الله فقالت وعائشة عنده
النبي مثله سوى أنه كان
المستحاضة تنتظر ثلاثا، خمسا، سبعا، عشرا
وقت النفساء أربعين يوما.
رسول الله يجهر بـ {بسم الله الرحمن الرحيم}.
أتى رسول الله بنت ملحان فأعفى
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِرَسُولِ الله
كان رسول الله وفي حديث حسان
كانت خمرهم يومئذ.رواه البخاري في الصحيح
رأيت بن أم مكتوم يوم القادسية وعليه درع وبيده راية
جاء بن سلام الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
جاء رجل إلى النبي فشكا إليه الفاقة، ثم رجع فقال:
دخلت على النبي بأخي ليحنكه، فرأيته يسم شاة أحسبه
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ:
كنا إذا بايعنا النبي يلقننا فيما استطعت
كَانَ النَّبِيُّ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ، وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ.
كَانَ أَبُوذَرٍّ
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاَةً وَلاَ أَتَمَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا أَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ قَطُّ فَلَمْ تَتَهَيَّأْ إِلَّا
جاء رجل بَدَوِيٌّ إلى رسولِ الله فقال:
لما كانت [ص:536] ليلة الغار
كَانَ النَّبِيُّ يُلاعِبُ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ وَهُوَ
كنَّا عندَ رسولِ الله فجاءَهُ رجلٌ فقالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يجمع بَين الطبيخ وَالرّطب إِسْنَاده صَحِيح
لي النبي يا ذا الأذنين
شعبة فقلت
عُبَادَةَ، أَنَّ أُبَيًّا
كان للنبي سكة يتطيب منها
«الْحُورُ الْعَيْنُ خُلِقْنَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ»
يحي بن آدم
واخبرنا قُتَيْبَة
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ الْحِجْرِ إِذَا نَحْنُ بِصَوْتٍ
النَّبِيِّ صلّى الله [ص:1559] عليه وسلم
كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحَانِ الْقِرَاءَةَ بِـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الْفَاتِحَة:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ. وَرُبَّمَا
[ص:107] كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ أَوْ
«صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ»
أُمِرْنَا أَوْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَتَى الْخَلاءَ أَوْ
وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ،
رأيت النبي يسم إبل الصدقة بميسم بيده.
جاء رجل إلى رسول الله يستحمله فقال له رسول الله
«رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ»
يأتي على الناس زمان يدعو المؤمن للجماعة فلا يستجاب له
لقد رأيت بين كتفي عمر أربع رقاع في قميصه
خدمت النبي عشر سنين ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي يكون ما
جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله فقال
شك في رفعه إلى النبي
[ص:276] كَانَ رَسُولُ اللهِ يَشْرَبُ قَائِمًا [إسناده ضعيف]
[ص:286] لَمَّا نَزَلَتْ: {لَمْ يَكُنِ الذين كفروا} [البينة:
النَّبِيِّ مِثْلَهُ [إسناده حسن]
أهل الجنة انطلقوا إلى السوق فينطلقون إلى الكثبان أو
كنت جالسا عند رسول الله فقال له رجل
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ أَنَّهُ كَانَ
نَعَمْ إِنَّمَا يَقْرَءُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ
كان رسول الله يوجز الصلاة ويتم رواه مسلم في الصحيح
ذلك التضرع وعن عثمان
كان رسول الله إذا خرج من الغائط
أقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال
قلما خطبنا نبينا أو
وقع في سهم دحية جارية فقيل
أبو محمد بن يوسف أنبا أبو سعيد بن الأعرابي
قنت رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان رضى الله تعالى عنهم وأحسبه
فيمن نذر أن يحج ولم يحج قط
كنا مع أنس بن مالك بمكة وكان إذا حمم رأسه خرج فاعتمر
أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله
صلى رسول الله الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين
عمر بن الخطاب سلم عليه رجل فرد وقال للرجل كيف أنت
رأيت النبي مقعيا يأكل تمرا رواه مسلم في الصحيح
أَبِي [ص:143] مُوسَى،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو [ص:400].
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله
شرب النَّبِيّ لبنا فلم يتمضمض.
ضحك رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يوم، أو تبسم فقال: ألا تسألوني
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يوم خيبر على حمار خطامه ليف.
بايعت النَّبِيّ على السمع والطاعة فيما استطعت. ولا نعلم روى
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ
بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ، «فَأَمَرَ النَّبِيُّ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّ عَلَيْهِ»
كَانَ النَّبِيُّ «يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ»
«الْحَدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ
«كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ بِالظَّهَائِرِ سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا اتِّقَاءَ الْحَرِّ»
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا مَرَّ بِجَنَبَاتِ أُمِّ سُلَيْمٍ، دَخَلَ عَلَيْهَا، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا
«كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ ثَلَاثًا»
«مَا أُتِيَ رَسُولُ اللهِ فِي شَيْءٍ فِيهِ قِصَاصٌ إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ»
«نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ نَجْمَعَ شَيْئَيْنِ نَبِيذًا مِمَّا يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ»
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي مَسِيرٍ
رَأَى رَسُولُ اللهِ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَثَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: «مَهْيَمْ»،
{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب:
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَلا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمد بُنْ كَعْبٍ،
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ؟
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ سَبَّابًا، ولاَ لَعَّانًا، ولاَ فَاحِشًا كَانَ
شَهِدْنَا جَنَازَةَ بِنْتٍ لِرَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيّ بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنة.
«لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَّا هُوَ شَرٌّ مِنَ الْآخَرِ»
مَرَّ رَسُولُ اللهِ فَسَمِعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ صَوْتَهُ، فَقَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ وَيُكْمِلُهَا.
مَاتَ ابْنٌ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، فَجَزِعَ عَلَيْهِ، فَأَتَى النَّبِيّ فَقَالَ:
حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِنَا.
نَبِيُّ اللَّهِ مَنْ يَعْلَمُ لِي مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ:
النَّبِيّ يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ سِرًّا فَمَا
نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ
عمرو بن الخطاب
وَثَنا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ،
أتى رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال إني أحبك
[ص:31] الشَّفَاعَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،
مر [ص:594] رسول الله بحائط من حيطاننا وفيه شجرة نابتة فقالت: خذني
كنت إذا أتيت النبي بالرطب أكل المعرق وترك المذنب.
كان رسول الله يعجبه الرطب بالبطيخ والقثاء بالملح.
كن أزواج رسول الله يتهادين الجراد بينهن.
النبي صلى الله عليه و سلم البراغيث فقال أنها لتوقظ للصلاة
كنا نؤمر إذا صلينا بالليل أن نستغفر بآخر السحر سبعين مرة
بَعَثَ النَّبِيُّ مَرَّةً رَجُلًا إِلَى رَجُلٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْعَرَبِ: أَنِ ادْعُهُ لِي،
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِقِنَاعٍ مِنْ بُسْرٍ، فَقَالَ: وَمَثَلُ كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ لَهُ:
وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ هَارُونَ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْغَائِطَ
وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ،
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
مَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِ رَجُلٍ فَفَارَقَهُ حَتَّى
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَتَرَكَ الْآخَرَ، فَقِيلَ:
النبي صلى الله عليه و سلم وفي رواية الفقيه
لما نزلت لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب و المشركين
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوَاجِهُ الرَّجُلَ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ.
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةٍ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ، فَسَمِعْتُهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ
«كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ اجْتَنَيْتُهَا»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَفْطَرَ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا عَلَا شَرَفًا مِنَ الْأَرْضِ
«كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا حَتَّى تَحِلَّ الرِّحَالُ»
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ، فَقَالَ: «هَلْ تَشْتَهِي شَيْئًا؟ هَلْ تَشْتَهِي كَعْكًا؟»
رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو
قيل له
كان أحب الريحان إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الفاغية
شعبة فقلت أعن النبي صلى الله عليه و سلم
جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قلن
خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم عشر سنين
جاءت بي أم سليم إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت
إن ناسا من المهاجرين
ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا
لا يأتي عليكم زمان إلا وهو شر من الذي كان قبلكم
النَّبِيِّ أَنَّهُ: «أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا»
النَّبِيِّ فِي الْكَوْثَرِ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ
سليمان فلا أعلمه إلا رفعه و
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ
رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر هذا الحديث
كَوَى أَبُو طَلْحَةَ، وَرَسُولُ اللهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، فَمَا نَهَى عَنْهُ.
«الْأَحَرُّ شَرٌّ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، فقَالَ:
كَانَ يُقَالَ: فَتْحُ مَعَ قِيَامِ السَّاعَةِ
سُئِلَ النَّبِيُّ «كَمِ الْمُرْسَلُونَ؟»
«أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ خَيْبَرَ بِالنِّصْفِ»
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَاجِهُ أَحَدًا فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ»
«كَانَ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ فِضَّةً»
«أَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بِسَاطٍ»
سُئِلَ النَّبِيُّ مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ؟ فَقَالَ: «كُلُّ تَقِيٍّ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ»
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي الْمِرْبَدِ يَسِمُ غَنَمًا»
«إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ أَعْيُنَ الْعُرَنِيِّينَ، لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرُّعَاةِ»
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، وَالْكَفَّيْنِ.
لَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ
إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَهُ
كَانَ أَنَسٌ أَحْسَنَ النَّاسِ صَلَاةً فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ ارْكَبْهَا
النَّبِيِّ فِي الْكَوْثَرِ مِثْلَ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ سَوَاءً
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى الْقَائِلَةِ فَنَقِيلُ
كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ يَطُوفُ عَلَى تِسْعِ نِسْوَةٍ فِي ضَحْوَةٍ
لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِأَخٍ لِي لِيُحَنِّكَهُ فِي الْمِرْبَدِ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا
أَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ وَأَتَمَّ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَشْجَعَ النَّاسِ وَأَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ يَنَامُونَ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّئُونَ
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَيْتِهِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَتُقَبِّلُ الصَّائِمَ؟
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ
كَانَتْ نِعَالُ رَسُولِ اللَّهِ لَهُمَا قِبَالَانِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ سَبَّابًا وَلَا لَعَّانًا وَلَا فَحَّاشًا كَانَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكَلَّمُ فِي الْحَاجَةِ بَعْدَمَا يَنْزِلُ
مَا خَطَبَنَا نَبِيُّ اللَّهِ إِلَّا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ تَطَوُّعًا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَطِيفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
أَنَّ أُمَّهُ حِينَ وَلَدَتْ انْطَلَقُوا بِالصَّبِيِّ إِلَى النَّبِيِّ لِيُحَنِّكَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ
إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ شَهْرًا يَدْعُو بَعْدَ الرُّكُوعِ
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
أَخَذَ النَّبِيُّ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ فَقُلْنَ
إِنْ كَانَ يُعْجِبُنَا الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَجِيءُ فَيَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا كَانَ يَقْدَمُ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا وَيَقُولُ إِنَّهُ أَدْوَأُ وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ شَهْرًا
عِنْدَ ثَفِنَاتِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ حِينَ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فِي بَيْتِهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مَتَى السَّاعَةُ
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَشْرَ سِنِينَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي ثَلَاثٍ، فَقُلْتُ:
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَافَقَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي ثَلَاثٍ، قُلْتُ:
«أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلَاةَ»
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِذَا رَجُلٌ
النَّبِيِّ «أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ أَوَوْا إِلَى غَارٍ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ،
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} [النجم:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ بَقَرٍ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَعْتَدِلَ فِي الْجُلُوسِ وَأَنْ لَا نَسْتَوْفِزَ
أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين وكان يخضب بالوسمة
«كَانَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ» فَذَكَرَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ،
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ»
مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ رَغِيفًا مُحَوَّرًا بِعَيْنِهِ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} [النجم:
«تَتَابَعَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عِنْدَ مَوْتِهِ فَقُبِضَ وَهُوَ أَكْثَرُ مَا كَانَ»
«لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
انتهى النبي صلى الله عليه و سلم إلى رجل يسوق بدنة
رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر مثله
إن للخير مفاتيح وإن ثابتا البناني من مفاتيح الخير
لم يكونوا على شيء من التطوع أشد منهم على صلاة قبل الظهر
كان قتل أشيم الضبابي خطأ
إلي زيد بن أرقم إني مبشرك ببشرى من الله تبارك وتعالى
وحدثني محمود بن الربيع
مالك بن صعصعة أن نبي الله صلى الله عليه و سلم
إلي زيد بن الأرقم فذكر أنه
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ضَخْمٌ لَا يَسْتَطِيعُ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ دَعَا بِعَرَفَةَ، [ص:388]
«هَكَذَا كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ وَأَشَارَ بِيَسَارِهِ، وَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى ظَهْرِ خِنْصَرِهِ»
أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا انْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ تَبَاعَدَ حَتَّى لا يَرَاهُ أَحَدٌ.
لِتَنْتَظِرُ الْحَائِضُ خَمْسًا سَبْعًا ثَمَانِيًا تِسْعًا عَشْرًا، فَإِذَا أَمْضَتِ الْعَشْرَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ.
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي جِنَازَةٍ فَرَأَى نِسْوَةً، فَقَالَ: «أَتَحْمِلْنَهُ» قُلْنَ: لا.
رسول الله صلى الله عليه و سلم ينهى
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ رَجُلا يَسُوقُ بَدَنَةً حَافِيًا، فَقَالَ: «ارْكَبْهَا»
حدثتني أم سليم نحوه
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ خَبِيرَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا، لَمْ يَرْتَفِعْ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ»
أَخَذَ النَّبِيُّ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعْنَ أَنْ لَا يَنُحْنَ، فَقُلْنَ:
رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَمْرُهُمَا سُنَّةٌ.
كَانَ لَوْنُ النَّبِيِّ أَسْمَرُ.
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ رُبَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ وَالرَّكْعَةِ، فَيَمْكُثُ بَيْنَهُمَا حَتَّى
«كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَمْ بِرَسُولِ اللَّهِ
«سَأَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ النَّبِيَّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا عَلا نَشْزًا مِنَ الأَرْضِ
غَدَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالُوا:
«دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ الْمَرْبَدِ وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا»،
«كُنَّ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ فِي الْأَطْبَاقِ».
طَلَعَ عَلَيْنَا أَحَدٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»
«سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟
«اسْتَبْرأَ رَسُولُ اللَّهِ صَفِيَّةَ بِحَيْضَةٍ»
«بَيْنَمَا النَّبِيُّ يَسِيرُ إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا،
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ.
النبي وفي النهي
أبو عيسى الترمذي حديث أبي عوانة أصح من حديث إسرائيل
رَسُولَ اللَّهِ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةَ
«دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: قَدْ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ قُلْتُ:
«لَا يَأْتِي عَامٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ»
كان رسول الله يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد. وفي الباب:
جاءت أم سليم -وهي جدة إسحاق- إلى رسول الله فقالت:
كان النبي يصلي العصر، ثم يذهب الذاهب إلى قباء، فيأتيهم والشمس مرتفعة.
إذا أقيمت الصلاة، فعرض لرسول الله رجل، فحبسه بعد ما أقيمت الصلاة.
كان النبي إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة.
دخلت على النبي وهو يسم غنما -أحسبه
رمى رسول الله الجمار والحلاق جالس،
كان رسول الله يسقي صفحة رقم أصحابه فقالوا
رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم
احتجم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأعطى الحجام أجره
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخالطنا حتى
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنَ الصَّحْفَةِ» فَلَا أَزَالُ أُحِبُّهُ أَبَدًا
رَسُولَ اللَّهِ وَأنَا رِدْفُ أَبِي طَلْحَةَ،
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ هَذَا
«أَتَى النَّبِيُّ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يُقَسِّمُهُ، وَهُوَ مُحْتَفِزٌ، وَهُوَ يَأْكُلُ أَكْلًا ذَرِيعًا»
عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّي [ص:47] عَزَّ وَجَلَّ فِي أَرْبَعٍ فَقُلْتُ:
أحمد بن سهل وغيره،
مر يهودي برسول الله فقال: السام عليكم، فقال رسول الله ((وعليكم))، ثم
كان النبي إذا دخل الخلاء وضع خاتمه
النبي لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة
كان رسول الله في مسير معهم حادٍ وسائق
كنا نعرف رسول الله إذا أقبل بطيب ريحه.
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ بالمد وهو رطلان
كان رسول الله أحسن الناس وأشجع الناس وأسمح الناس.
مر رسول الله صلى الله عليه و سلم برجل وهو يسوق بدنة
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَشْجَعَ النَّاسِ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ حَتَّى
إِنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَتَبَّعُ الطِّيبَ فِي رِبَاعِ النِّسَاءِ»
«كَانَ النَّبِيُّ يُكَلِّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ»
«كَانَ النِّسَاءُ يَدْخُلْنَ بِالْقِرَبِ يَوْمَ أُحُدٍ»
أقيمت صلاة العشاء الآخرة فقام رجل فقال
كَانَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَجَدَ رُؤِيَ أَوْ رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ وَفِي الْبَابِ
دخل رجل المسجد ورسول الله على المنبر يوم الجمعة فقال
أبو القاسم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
رسول الله مثله إلا أنه
كُنَّا نَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ وَفِي الْبَابِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَة مكاكي حَدِيثٌ حَسَنٌ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ وَقَالَ مَا عِنْدَكَ شَيْءٌ
لما كان اليوم الذي احتلمت فيه
فِي زَمَنِ النَّبِيِّ خَسْفٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ:
«صُرِفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كناني رسول الله صلى الله عليه و سلم بأبي حمزة
لي النبي صلى الله عليه و سلم يا ذا الأذنين
خدمت النبي صلى الله عليه و سلم سبع سنين
خدمت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا ابن ثمان سنين
كان النبي صلى الله عليه و سلم أخف الناس صلاة في إتمام
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تصبر البهائم
وقت للنفساء أربعين يوما
مالك بن صعصة
أبوطلحة
كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا وَقَالُوا
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
(كَانَ النَّبِيُّ يَتَبَرَّزُ لِحَاجَتِهِ فَآتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَغْتَسِلُ بِهِ) اللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
«وَافَقَ رَسُولَ اللَّهِ رَمَضَانُ فِي سَفَرٍ فَصَامَهُ، وَوَافَقَهُ رَمَضَانُ فِي سَفَرٍ فَأَفْطَرَهُ»
«صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ»
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
((كان أصحاب رسول الله ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤون)).
محمود بن الرَّبيع، أنَّ عتبان بن مالكٍ كان أعمَى فقَال:
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا
«صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ» [ص:913]
رَأَيْت رَسُول الله فِي المربد، وَفِي يَده ميسم
مَدِينَة الْعلم وَعلي بَابهَا وحلقتها مُعَاوِيَة
سَابق ولد آدم وبلال سَابق الْحَبَشَة وصهيب سَابق الرّوم وسلمان سَابق فَارس
أول من يَأْخُذ بِحَلقَة بَاب الْجنَّة فأقعقها يَعْنِي أحركها
خضب أَبُو بكر بِالْحِنَّاءِ والكتم، وخضب عمر بن الْخطاب بِالْحِنَّاءِ
كَانَ فِي مقدم لحية رَسُول الله عشرُون شمطة
لم يكن للنَّبِي عشرُون شَعْرَة بَيْضَاء
[ص:447] وحدثنا محمّد بن يحيى،
بعث [ص:254] رسول الله إلى عمر بجُبّة سندس فقال عمر
لي جِبْرِيل اقْرَأ عمر السَّلَام واعلمه أرضاه حكم وَسخطه عدل
إِبْرَاهِيم يَا رب مَا جَزَاء من سبحك
دخل رسول الله حائطا من حوائط الأنصار بالمدينة، ثم
مر رسول الله فسمعت أمي أم سليم كلامه،
[ص:351] أَتَانا رسول الله في دارنا فذكر نحوه، وفيه:
أتى أبو طلحة بمدين من شعير، بأمر بهما فصنع طعامًا، ثم
نَظَرَ رَسُولُ اللهِ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ. (م
نادى رجل بالبقيع: يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله فقال:
أصحاب تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم
أصحاب رسول الله إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ (م
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ أَعْيُنَهُمْ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرُّعَاةِ
التدابر التصارم
بينما رسول الله جالس إذ ضحك حتى بدت ثناياه فقال عمر
أبو وهب ولا أعلمه إلا ذكره
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ قُمْنَا إِلَی الصَّلَاةِ قُلْتُ کَمْ بَيْنَهُمَا
ما مسست بيدي خزةً ولا حريرة ألين من كف رسول الله
ما وجدت ريحاً قط طيباً ولا غيره أطيب من ريح رسول الله
ما وجدت ريحاً قط أطيب من ريح رسول الله
ما قدم رسول الله ركبتيه بين يدي جليس له قط.
ما جلس رجل إلى رسول الله فقام حتى يكون جليسه الذي يقوم.
أَبُو عِيسَی حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
أصابتنا السَّمَاء وَنحن مَعَ رَسُول الله فِي مطر فحسر رَسُول الله الثَّوْب
کُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ بِالظَّهَائِرِ سَجَدْنَا عَلَی ثِيَابِنَا اتِّقَائَ الْحَرِّ
لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْغَارِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ، أَوْ
«احْتَجَمَ النَّبِيُّ بَعْدَ مَا
"كنا إذا نزلنا منْزلًا لا نُسَبِّحُ حتى نَحُلَّ الرحال". [حكم الألباني: صحيح]
بشرت لخديجة ببيت في الجنة لا صخب فيها ولا نصب.
ما جلس إلى رسول الله أحد قط فقام حتى يقوم.
ما مسست بيدي خزاً ولا حريراً ألين من كف رسول الله
ما رأيت رسول الله ماداً ركبتيه بين يدي جليس له قط.
مَا رُفِعَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ شَيْئٌ فِيهِ الْقِصَاصُ إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ
«كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى لِحْيَةِ أَبِي قُحَافَةَ، إِنَّهَا مَرْآةٌ مِنَ الْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ»
سافر النبي في رمضان يريد مكة، فصام وصام الناس معه.
سافر النبي فصام وصام الناس معه.
كان رسول الله يجيب دعوة المملوك، ويعود المريض، ويركب الحمار.
النبي «لا تمرّ مائة سنة من الهجرة، ومنكم عين تطرف»
"كانت للنبي سُكة يَتَطَيَّبُ مِنْها". [حكم الألباني: صحيح] وأخرجه الترمذي الدعاس، الشمائل).
أتى رجلٌ أعرابي من أهل البدو إلى رسول اللَّه فقال:
کُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ فَجِيئَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ فَجَعَلَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
النبي "مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا".
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَعَلَيْهِ رِدَائٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَسِمُ غَنَمًا فِي آذَانِهَا وَرَأَيْتُهُ مُتَّزِرًا بِکِسَائٍ
"ما رأَيْتُ أصحابَ رسول اللَّه فَرِحُوا بِشَيءٍ أشَدَّ منه،
غاب عمي أَنس ابن النضر
نَبِيُّ اللَّهِ يُرَی فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ کَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَائِ
مِثلَ ذلك إلا أنه
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَائِ
أبي هريرة،عن النبي
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ:
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،عَنِ النَّبِيِّ
شَهِدْتُ وَلِيمَتَيْنِمِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ
لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا هُوَ شَرٌّ مِنَ الزَّمَانِ الَّذِي قَبْلَهُ
أَبِي مُوسَى،عَنِ النَّبِيِّ
عمر بن الخطابعن النبي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَسْتَسْقِي، فَبَسَطَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ وَلَا أَتَمَّ صَلَاةًمِنْ رَسُولِ اللهِ
ابن مسعودأن رسول الله
أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ،قَالَ:
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
عبدُالله بن سلاَمٍ:{ظ: 217/ب}
رَسُولِ اللَّهِ «مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا»
جَاءَ رَجُلٌ اِلَي النَّبِيِّ صَل?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،قَالَ:
رَأَيْتُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ «وَعَلَيْهِ دِرْعٌ وَبِيَدِهِ رَايَةٌ»
جَاءَ ابْنُ سَلَامٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
سَقَطَ مِنْ كِتَابِهِ هَذَا الْحَرْفُ
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ،قَالَ:
عُبَادَةَعَنِ النَّبِيِّ مثله.
شُعْبَةُ فَقُلْتُ أَعِنِ النَّبِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍعَنِ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَنَحْوَهُ.
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.أَبُو إِسْحَاقَ الْخُوَارِزْمِيُّ ضَعِيفٌ.
رَسُولِ اللهِ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ
أَبِي طَلْحَةَقَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ الْجُوعَ فَرَفَعْنَا
أَبِي طَلْحَةَ،قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ الجُوعَ وَرَفَعْنَا
أُمِّ سُلَيْمٍأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ «يُصَلِّي فِي بيْتِهَا عَلَى الْخُمْرَةِ»
رَجُلٍ، مِنَ الْأَنْصَارِ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَاعَ حِلْسًا وَقَدَحًا فِيمَنْ يَزِيدُ»
اقيمت صلوة العشاء فقام رجلفقال
رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في الحرير من حكة
واخبرنا) أبو عمرو انبأ أبو بكر الاسمعيلي
النَّبِىَّ يُلَبِّى بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعًا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ
فيمن نذران يحج ولم يحج قط
كنامع انس بن مالك بمكة كان اذاحمم رأسه خرج فاعتمر
النَّبِيِّ أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ أَوَوْا إِلَى غَارٍ فَانْطَبَقَ الْغَارُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَأَحْسِبُهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا _حاشية(7/74)
كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَمَا نُهِيتُ
أبي موسى الأشعريعن النبي صلى الله عليه و سلم
عمر :وافقت ربي عز و جل في أربع قلت
رَأَيْتُ النَّبِيَّ تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَقَالَ: بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ(1/236)
أسيد بن حصينأن رجلاً من الأنصار
يتبع الدجال سبعون ألفًا من يهود أصبهان عليهم الطيالسة "إتحاف المهرة".
جاء أعرابي إلى الْنَّبِيّ فألقم عينه خصاصة الباب الحديث. "إتحاف المهرة"
الْنَّبِيّ فقال كان أكرم الناس. "إتحاف المهرة"
كنا عند ناقة رَسُول اللهِ حين يلبي فسمعته
كنا عند ثفنات ناقة رَسُول اللهِ فلما استوت به
رأيت كأني في دار عقبة بن رافع فأتينا برطب الحديث "إتحاف المهرة"
ذهب رَسُول اللهِ إلى أم أيمن زائرًا الحديث "إتحاف المهرة"
إني لقائم عند المنبر يوم جمعة والْنَّبِيّ الله يخطب إذ
كان رَسُول اللهِ تعجبه الرؤيا الحديث "إتحاف المهرة"
دخل علينا الْنَّبِيّ وما هو إلا
كان رَسُول اللهِ إذا صلى الغداة جاؤوه في الغداة الباردة "إتحاف المهرة"
ما شممت شيئًا قط أطيب من ريح رَسُول اللهِ الحديث "إتحاف المهرة"
خدمت رَسُول اللهِ تسع سنين الحديث "إتحاف المهرة"
عطس رجلان عند الْنَّبِيّ فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر الحديث وعن الْصَّاغَانِي
افتتحنا مكة ثم غزونا حنينا فجاءنا المشركون بأحسن الصفوف الحديث بطوله
كان لرَسُول اللهِ جمة جعدة
كان للنبي حادٍ يقال له أنجشة الحديث "إتحاف المهرة"
انشق القمر على عهد رَسُول اللهِ وعن هلال بن العلاء
كان بالمدينة فزع فاستعار رَسُول اللهِ فرسًا لأبي طلحة الحديث "إتحاف المهرة"
رَسُول اللهِ صرخ بهما جميعًا
كان شعر رَسُول اللهِ يضرب منكبيه "إتحاف المهرة"
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا خرج لحاجته أجيء
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل الخلاء فأحمل
دخل الْنَّبِيّ حائطًا من حوائط الأنصار ثم
أهل رَسُول اللهِ بحجة وعُمَرة وعن أيوب بن سافري وأبي أمية
أم سليم يا رسول ادع الله له تعني أنسًا... الحديث تابعه غندر
رخص رَسُول اللهِ في الرقية من العين والنملة والحمة الحديث
كان للنبي غلام اسمه قفيز "إتحاف المهرة"
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْتَسِلَ بِهِ.(1/188)
صلى لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ركعتين ثم انصرف
شهدنا بنتا لرسول الله صلى الله عليه و سلم
أتي النبي صلى الله عليه و سلم بلحم فقيل تصدق على بريرة
صبحت جرير بن عبد الله فكان يخدمني وهو أكبر من أنس
عبادةأن أبيا
كنا مع عُمَر بين مكة والمدينة فتراءينا الهلال الحديث وفيه
جاء رجلإلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
كان النبي صلى الله عليه و سلم يضحي بكبشين وأنا أضحي بكبشين
شعبة فقلت أعن النبي صلى الله عليه و سلم فقال شديدا
إن كان النبي صلى الله عليه و سلم ليخالطنا حتى
النبي صلى الله عليه و سلم وحدثنا هدبة
كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم فجاءه رجل فقال
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ فَسَمِعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ صَوْتَهُ، فَقَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلاً لاَ نُسَبِّحُ حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ.
أُمِّ حَبِيبَةَعَنِ النَّبِىِّ
لما دخل النبي صلى الله عليه و سلم بزينب ابنة جحش أولم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يضحي بكبشين
صنع بعض عمومتي للنبي صلى الله عليه و سلم طعاما فقال
رجل من الأنصار فذكر معناهتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم ان يشرب الرجل قائما
قدمت إلى النبي صلى الله عليه و سلم قصعة فيها قرع
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم الرجال
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خرج للغائط أتيته
أتيت النبي صلى الله عليه و سلم بأخ لي ليحنكه في المربد
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل رجب
:اتكأ رسول الله صلى الله عليه و سلم عند ابنة ملحان
ألا أحدثكم حديثا سمعتهمن رسول الله صلى الله عليه و سلم
معاذ بن جبلان رسول الله صلى الله عليه و سلم
وأَخبَرَنا إِسماعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ،
أَبي طَلْحَةَ،قَالَ:
وَأَخبَرنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى،
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً، لَمْ يَرتَفِعْ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ. _حاشية
أَبِي مُوسَى، رَحِمَهُمَا اللَّهُ
أَوَلَمَ رَسُولُ اللهِ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ.
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍأَنَّ النَّبِيَّ
أَمَرَ النَّبِيُّ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا
{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ}
لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي حَاجٌّ حَتَّى يُحْرِمَ.قَالَ عَاصِمٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي الْعَالِيَةِ،
خَدَمْتُ النَّبِيَّ سَبْعَ سِنِينَ.
كَانَ النَّبِيُّ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي إِتْمَامٍ.
اتَّكَأَ النَّبِيُّ عِنْدَ بِنْتِ مِلْحَانَ فَغَفَا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ أَعْيُنَ الْعِرْنِينَ لأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرُّعَاةِ.
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ بِأَبِي حَمْزَةَ.
رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ فَرِحُوا بِشَيْءٍ لَمْ أَرَهُمْ فَرِحُوا بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنْهُ،
(جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
فَقَدَ النَّبِيُّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَقَالَ رَجُلٌ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُبَارٍ سَاطِعٍ فِي سِكَّةِ بَنِي غُنْمٍ.زَادَ مُوسَى مَوْكِبَ جِبْرِيلَ.
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِقَوْمٍ يَصْطَرِعُونَ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا:
كَانَتْ أَبْوَابُ النَّبِيِّ تُقْرَعُ بِالْأَظَافِيرِ
أَتَيْنَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَقُلْنَا لَهُ
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنَ العَرَبِ.
رَسُولِ اللَّهِ وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُؤْتَى بِالتَّمْرِ فِيهِ دُودٌ، فَيُفَتِّشُهُ يُخْرِجُ السُّوسَ مِنْهُ
رأَيْتُ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ بُرْدَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ
أَبِي طَلْحَةَقَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَأَسَارِيرُ وَجْهِهِ تَبْرُقُ فَقُلْتُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
آخَى رَسُولُ اللهِ بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَبَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ
نَظَرَ رَسُولُ اللهِ إِلَى أُحُدٍ) (فَقَالَ: إِنَّ أُحُدًا هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا لاَ يُحَدِّثُكُمُوهُ أَحَدٌ بَعْدِي،
«كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ بِالظَّهَائِرِ، فَسَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا اتِّقَاءَ الحَرِّ»
"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ"
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَوْجَزَ صَلَاةً مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ فِي تَمَامٍ
«مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا أَتَمَّ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بِهَذَا الْإِسْنَاد.
قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} [الأعراف:
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ،
النَّبِيِّ بِذَلِكَ.: "هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ"
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُخَالِطُنَا، حَتَّى كَانَ
«كَانَ النَّبِيُّ وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ، يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
"كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ يَنَامُونَ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّئُونَ"
"كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ، الْحَاشِيَةِ"
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا، وَيَقُولُ: «إِنَّهُ أَرْوَأُ، وَأَبْرَأُ، وَأَمْرَأُ»
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ الْأَنْصَارَ فَقَالَ: «أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟»
"مَا أُتِيَ النَّبِيُّ فِي شَيْءٍ فِيهِ قِصَاصٌ إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ"
«كَانَتْ نَعْلَا رَسُولِ اللَّهِ لَهُمَا قِبَالَانِ»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا، كَانَ يَقْدَمُ غُدْوَةً أَوْ عَشِيًّا»
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَرَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ فَذَكَرَهُحديث مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ
لا يفلح كذاب أبداً ولا يأتي بخير.
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ رَضِي الله عَنهما،قَالَ:
الرسولبمثله.
كَانَ النَّبِيُّ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ "إتحاف المهرة" صحيح ابن حبان
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ "إتحاف المهرة" صحيح ابن حبان
جَاءَ رَجُلٌ {ف: إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ:
قرأ النبي وأبو بكر وعمر وعثمان] مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [[الفاتحة:4] بالألف.
النبي في قوله تعالى] خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِد [[لأعراف:
شَهِدْنَا ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ وَرَسُولُ اللهِ جَالِسٌ عَلَی الْقَبْرِ فَرَأَيْتُ عَيْيَنْهِ تَدمَعَانِ
حَجَّ رَسُولُ اللهِ عَلَی رَحْلٍ رَثٍّ وَعَلَيْهِ قَطِيفَةٌ لا تُسَاوِي أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ
لَقِيَ النَّبِيُّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَبِهِ وَضَرٌ مِنْ خَلُوقٍ،
«نَزَلَ جِبْرِيلُ،
أَتَى عَلَيَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ عِنْدَ سَعْدٍ،
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ الْعَصْرَ فَبَصُرَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي،
قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَحَدَا الْحَادِي،
عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ،
َکانَ رَسُوْلُ اللہِ یَتَعَؤَدُ
أَخَدَالنبَٔيِ عُصنًا فَنَفَضَہُ فَلَمَ یَنْتَفَضْ، ثُمَٔ نَفَضَہُ فَلَمْ یَنْتَفِضْ ثُمَٔ نَفَضٔہُ فَانْتَفَضَ،
أَبْصَرَ النَّبِيُّ نِسَائً وَصِبْيَانًا مُقْبِلِينَ مِنْ عُرْسٍ فَقَامَ مُمْتَنًّا
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّی يَأْکُلَ تَمَرَاتٍ
النَّبِيِّ بِهَذَاح
کُنَّا فِي سَفَرٍ
أَتَی رَجُلٌ النَّبِيَّ
مُرَّ عَلَی النَّبِيِّ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا
جَائَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ جَدَّةُ إِسْحَقَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
جَائَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَی النَّبِيِّ فَخَلَا بِهَا
خَطَّ النَّبِيُّ خُطُوطًا
يُکْرَهُ أَنْ يَنْتِفَ الرَّجُلُ الشَّعْرَةَ الْبَيْضَائَ مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ
بِذَلِکَ ابْنَ عُمَرَ
أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْحِجَابِ لَقَدْ کَانَ أُبَيُّ بْنُ کَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ
کَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ فَرَکِبَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَمَا
أَبَا بَکْرِ بْنَ النَّضْرِ
کَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ نِسَائِ النَّبِيِّ وَهُنَّ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوَّاقٌ
النبي صلى الله عليه و سلم فيما يروي
أتى رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم
جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم الأنصار
إن إنسانا يهوديا مر على رسول الله صلى الله عليه و سلم
سأل الناس رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ألحفوه بالمسألة
رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا
وقف رسول الله صلى الله عليه و سلم على مجلس بني سلمة
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة
النبي الله صلى الله عليه و سلم
سار رجل مع النبي صلى الله عليه و سلم فلعن بعيره
إن أعرابيا بال في المسجد فأراد أصحابه أن يمنعوه
كنت أسقي عمومتي الفضيخ البسر إذ
تزويج النبي صلى الله عليه و سلم صفية
رجل لرسول الله صلى الله عليه و سلم يا خير البرية
ضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم أو تبسم
كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فضحك
قلت يا أبا حمزة إن قوما يشهدون علينا بالكفر و الشرك
النبي صلى الله عليه و سلم سمعه
کَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ تَمْرٌ فَأَخَذَ يُهَدِّيهِ
تبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم
جاء شيخ إلى النبي صلى الله عليه و سلم في حاجته فأبطؤوا
لما أنزلت آية الحجاب كنت أدخل كما كنت أدخل
أوصاني رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أفطر عند قوم
بايعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على السمع و الطاعة
أم سليم كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم
دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ
مَرُّوا عَلَی رَسُولِ اللَّهِ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ جَالِسًا، فَنَظَرَ إِلَى جُحْرٍ بِحِيَالِ وَجْهِهِ،
أَهْدَتْ أُمُّ أَيْمَنَ إِلَى النَّبِيِّ طَائِرًا بَيْنَ رَغِيفَيْنِ. فَجَاءَ النَّبِيُّ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ،
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُفْرَشَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ،
عِنْدَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ حِينَ أَحْرَمَ بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ،
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ الْحَلَّاقَ،
«كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِقَدَحٍ أَوْ [ص:247] بِقَعْبٍ فِيهِ لَبَنٌ وعَسَلٌ،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأَ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ مِنْ تَحْتِ حَنَكِهِ،
كَانَ النَّبِيُّ يَغْشَانَا وَيُخَالِطُنَا، وَكَانَ عِنْدَنَا صَبِيٌّ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ،
«لَا يَمْلِكُ أَحَدٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ سَنَةً إِلَّا مَلِكَ وَلَدُ الْعَبَّاسِ سَنَتَيْنِ»
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَبِلَالٌ يَمْشِيَانِ فِي الْبَقِيعِ،
«قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ
لَمَّا قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْيَمَنِ،
أَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ،
أَتَانًا النَّبِيُّ وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ،
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ يَتَهَادَى بَيْنَ ابْنَيْنِ، فَسَأَلَ عَنْهُ؟
دَخَلَ النَّبِيُّ خَرِبًا لِبَنِي النَّجَّارِ كَأَنَّهُ يَقْضِي حَاجَةً فَخَرَجَ وَهُوَ مَذْعُورٌ
كَانَ النَّبِيُّ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْأَنْصَارِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ
بَارَزَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ مَرْزَبَانَ الْوَارَةَ فَقَتَلَهُ وَأَخَذَ سَلَبَهُ مِنْطَقَتَهُ وَسِلَاحَهُ
بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ، فَعَجَّلَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ عَنْهُ،
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِجِنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا
دَخَلَ النَّبِيُّ بَيْتَ أَبِي طَلْحَةَ وَلَهُ بُنَيٌّ
إِنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ شَابٌّ قَدْ سَكَّنَ عَلَيْهِ شَعْرَهُ
النَّبِيِّ مَنْ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ فِيهَا كَالنُّكْتَةِ السَّوْدَاءِ
حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ.
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ وَمَعَنَا حَادٍ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ
قَنَتَ النَّبِيُّ شِهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُوا عَلَى رَعْلٍ وَذَكْوَانَ
يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ،
خَبَزَتْ [ص:933] فَاطِمَةُ قُرْصَةً، ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ مِنْهَا بِكِسْرَةٍ،
رأيت عتبان بن مالكٍ،
مات رجلٌ على عهد رسول الله فأثني عليه خيراً،
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَافَقَنِي رَبِّي
أَهْدَى أُكَيْدِرُ دُومَةَ لِلنَّبِيِّ جُبَّةً فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهَا،
((كَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَلْعَبُونَ يَوْمَيْنِ مِنَ السَّنَةِ،
صَحِبْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَكَانَ يَخْدُمُنِي وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ أَنَسٍ،
انْتَظَرْنَا النَّبِيَّ حَتَّى كَانَ شَطْرُ اللَّيْلِ فَجَاءَ فَصَلَّى بِنَا ثُمَّ خَطَبَنَا
بينما نحن جلوسٌ عند النبي
عطس عثمان بن عفان عند رسول الله ثلاث عطساتٍ متوالياتٍ،
«وَافَقَ رَسُولُ اللَّهِ رَمَضَانَ فِي سَفَرِهِ فَصَامَ وَوَافَقَ رَمَضَانَ فِي سَفَرِهِ فَأَفْطَرَ».
اللهُ -عز وَجَل-: لَا إِله إلَّا الله كَلامِى،
بَنُو إِسْرائيلَ لِمُوسَى: هَلْ يصَلِّى رَبك؟
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمًا وَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلْتُ حَائِطًا
[ص:74] أُتِيَ عُمَرُ بِشَابٍّ قَدْ سَرَقَ،
لَمَّا وَلَدَتْ مَارِيَةُ جَارِيَةُ النَّبِيِّ أَتَاهُ جِبْرِيلُ
«إِنَّمَا سَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ أَعْيُنَهُمْ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ».
لقد دعوت لرسول الله على وليمة ليس فيها خبز ولا لحم
بينا النبي جالس في أصحابه إذ مر رجل
إذا أذن المؤذن
رَسُولِ اللهُ يَرْوِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ مَسَحَ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى
نَظَرَ النَّبِيُّ إِلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي حِجْرِهِ يَمُوتُ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا
أَهْدَتْ أُمُّ أَيْمَنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ طَيْرًا مَشْوِيًّا
جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيَّ وَشَكَى إِلَيْهِ الْفَاقَةَ،
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَذَكَرُوا رَجُلًا وَنِكَايَتَهُ فِي الْعَدُوِّ وَاجْتِهَادَهُ فِي الْغَزْوِ،
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ بِبَدَنَةٍ، أَوْ هَدِيَّةٍ
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَنْثِلُ كِنَانَتَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَيَجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْهِ
أَهْدَى أُكَيْدِرُ دُومَةً [ص:310] لِلنَّبِيِّ يَعْنِي حُلَّةً فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِهَا
رسول الله مثله، إذا عجل به السير.
وإن كانوا ليرون من صام فهو أفضل.
كَانَ لِأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ صَغِيرٌ يُقَالُ أَبُو عُمَيْرٍ،
«عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ رَسُولُ اللهِ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتُ الْآخَرَ»
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَكْرَهُ الْكَيَّ وَالطَّعَامَ الْحَارَّ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى السُّبْحَةَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
وَجَّهَنِي وَفْدُ الْمُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
لك عمرو
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كانَ رسولُ اللهِ ربَّما نزلَ
دَخَلَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ مُسَجًّى عَلَيْهِ
أبي بكر رضوان الله عليه
كنتُ أخدمُ رسولَ اللهِ فكنتُ أَسمعُه يكثرُ أَن
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلًا فَدَفَعَهُ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ،
عطسَ رجلانِ عندَ رسولِ اللهِ، فشمَّتَ أحدَهما ولم يشمِّت الآخرَ،
لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ
حَجَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ ثَمَنُهَا ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ،
قدم على رسول الله رجال من عرينة فاجتووا المدينة
كان قرام لعائشة قد سترت به جانب بيتها
أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ فِي دَارِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَخَذَ بِعُضَادَتَيِ الْبَابِ،
أَذِنَ رَسُولُ الله لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنْ يَرْقُوا مِنْ الْحُمَةِ وَالْأُذُنِ.
لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا وَلَا لَعَّانًا، وكَانَ
بال أعرابي في المسجد، فعجل الناس إليه، فنهاهم النبي
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ, أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ يَمْشِي إِذِ اسْتَقْبَلَهُ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ،
عند رسول الله صلى الله عليه و سلم الشهداء
جاء عبد الرحمن بن عوف إلى النبي وعليه بشاشة العرس،
رَسُولُ اللَّهِ بِحَدِيثٍ مَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ مُنْذُ عَرَفْنَا الْإِسْلَامَ فَرَحُنَا بِهِ
عبد الله بن قدامة العنبري وكان امرأ صدق
أهدي للنبي طائر كان يعجبه
مُرَّ بجَنازَةٍ فأثْنِيَ عليها خيرٌ،
لِجبريلَ: "ما لي لا أرى ميكائيلَ ضاحِكاً قَطُّ؟
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي طَائِفَةِ الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُ النَّاسُ، فَنَهَاهُمْ النَّبِيُّ
أمرَ النبيُّ الناسَ بصومِ يومٍ،
"نَزَلَ جَبرائيلُ
كان رسول الله في مسيرة
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَنَى الْفِرْدَوْسَ بِيَدِهِ، وَحَظَرَهَا عَلَى كُلِّ مُشْرِكٍ
جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ص أَوْ سَأَلَ
ما نفضنا من رسول الله الأيدي
مِثْلَهُ سَوَاءً وَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بن عدي
بَيْنَمَا رَجُلٌ مَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَعِيرٍ فَلَعَنَ بَعِيرَهُ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِقَعْبٍ أَوْ قَدَحٍ فِيهِ لَبَنٌ وَعَسَلٌ
عطس رجلان عند النبي فشمت
کنت أدخل علی رسول اللہﷺ بغیر اذن، فجئت یوماً لأدخل،
رسول الله حديثا ما فرحنا بشيء منذ عرفنا الإسلام فرحنا به
لما طعن بحرام بن ملحان وكان خاله يوم بئر معونة
رَسُولُ اللَّهِ دَوِيًّا
وَاصِلَ رَسُولُ اللَّهِ فَوَاصَلُوا فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ
[ص:75] أَوْصَى النَّبِيُّ وَلِسَانُهُ ما يكاد يفيض بِهِ؛
لَقِيَ جِبْرِيلُ مَلَكَ الْمَوْتِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ بِنَهْرِ كَذَا وَكَذَا
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [الأعراف:
بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه إذ
[ص:186] خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ تِسْعَ سِنِينَ؛ فَمَا أَعْلَمُهُ
بال أعرابي في المسجد فجعل الناس إليه فنهاهم النبي
كان رسول الله يتناول المرآة فينظر فيها
كنا في بيت عائشة ورسول الله وأبو بكر وعمر
مروا بجنازة على رسول الله فأثنوا عليها خيرا
دخل نبي الله المسجد فإذا حبل ممدود بين ساريتين
كان النبي وذكره بمعناه
[ص:327] وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ فَرَأَيْتُهُ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ بِيَدِهِ
استودعت مالا فوضعته مع مالي فهلك من بني مالي فرفعت إلى عمر
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
قَتَادَةَ
ثَابِتٍ،
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
الزُّهْرِيِّ،
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
