الزُّهْرِيِّ،
سُفْيَانَ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
78,825
Books
286
Teachers
5680
Students
3552
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سُفْيَانَ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
مَنْصُورٌ،
الْاَعْمَشِ
أَبِي إِسْحَاقَ
عَمْرٍو،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
أَبِي الزِّنَادِ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
جَابِرٍ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
أَيُّوبَ،
عبد الله بن دينار
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
عَاصِمٍ،
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
لَيْثٌ،
هِشَامٍ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
أَبِيهِ
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
حَبِيبٍ
أَبُو الزِّنَادٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
سِمَاكٍ،
مُغِيرَةَ،
أَبِي حَازِمٍ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
ابْنِ عَجْلَانَ،
أَيُّوبَ بْنِ مُوسَی
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
أَبِي حَصِينٍ،
زُبَيْدٍ،
حَمَّادٌ،
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ،
مَعْمَرٌ،
مِسْعَرٍ،
عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
عَاصِمِ بْنِ کُلَیْبٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
السُّدِّيِّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ
عُبَيْدِ اللَّهِ1 بْنِ أبي يزيد،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ
سَلَمَةَ،
عَبْدِ الْکَرِيمِ
أَبِي قَيْسٍ،
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
سُلَیْمَانَ
مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ
عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشُ،
اَبُوْ اِسْحَاقِ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
رَجُلٌ:
يُونُسَ
الزبير بن عدي
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
ابْنِ طَاوُسٍ،
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
عُبَيْدِ اللَّهِ
خَالِدٌ،
أَبِي إِسْحَقَ
الشَّيْبَانِيِّ
فِرَاسٍ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
إِسْمَاعِيلُ
أَبِي هَاشِمٍ
عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ
سُمَيٍّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَی
مُطَرِّفٍ
مجالد
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
يَحْيَى
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ،
أَبِي سِنَانٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ،
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ،
وَاصِلٍ،
عَبْدِ الْکَرِيمِ الْجَزَرِيِّ
أَشْعَثَ،
سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ،
حكيم بن جبير
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى،
عَبْد الْمَلِكِ؛
جَعْفَرٌ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ،
حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ،
زَيْدٍ الْعَمِّيِّ
عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ،
معبد بن خالد،
عَبْدُ الْأَعْلَى
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
حُمَيْدٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ
الْجُرَيْرِيِّ،
خُصَيْفٍ
سُهَيْلٍ،
بن أَبِي نَجِيحٍ،
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
أَبِي
بن جُرَيْجٍ
حُصَيْنٍ
سَالِمٍ
هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ
ثَوْرٍ
الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ
يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ
صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ
الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ،
أَبُو حَازِمٍ
ابْنِ جُدْعَانَ،
ابْنُ1 خُثَيْمٍ
صَالِحٍ مَوْلَی التَّوْأمَۃِ
ابْنِ طَاوُوسٍ
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ
و،
يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ
سَعِیْدٍ الْجُرَیْرِیِّ،
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
شُعْبَةُ،
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
عَطَاءٍ،
دَاوُدُ،
يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ1
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ
ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ،
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ
طَارِقٍ
هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ،
ابْنِ أَبِي خَالِدٍ،
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ،
عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ،
عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ،
أَبُو الزُّبَيْرِ
عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ،
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
مَنْصُورٍ، وَسُلَيْمَانَ،
الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو،
حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ،
أَبِي حَمْزَةَ،
جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ
أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ
سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ
اَبِیْ مُوْسیٰ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ،
ابْنِ شِهَابٍ،
جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ
عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ،
ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،
عُبَيْدٍ الْمُکْتِبِ
اَبِیْ یَعْفُورٍ،
سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ،
أَبِي حَيَّانَ،
الْاَوْزَاعِیُّ
مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ
بن عَجْلَانَ
أَبِي النَّضْرِ
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ،
عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ
جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ،
ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ،
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ
مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ
حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
صَالِحٍ،
سَعْدٍ،
شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ
سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ
بُرْدٍ،
عَمْرًا
الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ
حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِ،
الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ
ابْنِ دِينَارٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
ابْنِ ذَکْوَانَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ
عَلْقَمَةَ
الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ،
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ
يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ
أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ
سلم بن عبد الرحمن
الْأَغَرِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ
عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ
عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ
بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ
حَنْظَلَةُ،
مَنْصُورٍ وَحُصَيْنٍ،
أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ
الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ،
أَبِي الْجَحَّافِ
بن المنكدر
وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ
أَبِي فَرْوَةَ
الْمُغِيرَةِ،
جَامِعٍ
يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ
الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ
فُرَاتٌ الْقَزَّازُ،
إِسْمَعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ،
عَوْفٌ،
رَبِیْعَۃَ بْنِ اَبِیْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ
سَالِمُ أَبُو النَّضْرِ،
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
أُسَامَةُ،
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ
مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ
عَمْرٍو -وَهُوَ ابْنُ دِينَارٍ-
عيسى بن أبي عزة
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
الأَجْلَحِ،
حَبِيبٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي ثَابِتٍ،
زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ،
الْعَلَاءِ
مَنْبُوذٍ
عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
مُخَوَّلٌ،
مُخَارِقٍ
زَکَرِیَّا،
الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ،
أَبِي الزَّعْرَاءِ
رَبِیعَۃَ،
دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ
ابْنِ شُبْرُمَةَ
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ الْعَبْدِيِّ
بن أَبِي لَيْلَى
الْأَسْوَدِ،
عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ،
عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ
صَالِحِ بْنِ نَبْهَانَ،
صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ،
أَبِي يَعْفُورَ الْعَبْدِيِّ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ
الرُّکَيْنَ
الزهري أنه
عبد الأعلى الثعلبي
أَبِي السَّوْدَاءِ
اِیادِ بْنِ لَقِیطٍ
أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ
حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ،
نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ
عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ
قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ أَسَمِعْتَ أَبَاکَ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ
مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ
يَزِيدُ:
مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ الْأَسَدِيِّ
الْأَشْعَثِ
مَنْصُورُ ابْنُ صَفِيَّةَ
مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ
سَلَمَةَ يَعْنِي ابْنَ كُهَيْلٍ،
سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّخَعِيِّ،
عبد الرحمن بن علقمة
الْمَسْعُودِيِّ
عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ
أَبِي الْمِقْدَامِ
عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ
زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ
أَبُو بَکْرٍ
ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ
مُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
أَبُو حُصَيْنٍ،
مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ،
إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ السَّدُوسِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ
أَبِي فَزَارَةَ
بن طاوس،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
أَبِي بَكْرٍ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بن صُخَيْرٍ الْعَدَوِيِّ
طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ،
الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ
ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ،
غَيْلَانَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَکْوَانَ
بَيَانٍ
عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ،
أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ
أَبُو إِسْحَقَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ،
عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ أَبْجَرَ
أَبِي جَعْفَرٍ،
حَفِظْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ،
عبد الرحمن بن الأصم
أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ
ابْنِ عَقِيلٍ
موسى بن عبيدة
مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ
جهضم
أَبُو النَّضْرِ،
الْأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ
مُحَارِبٍ
أَبَا حَازِمٍ،
زُبَيْدٌ الْيَامِيُّ
إسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ
أَبُو مُوسَى،
زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ
مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ
أَبِي جَهْضَمٍ
أَبِي هَاشِمٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ
الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ
عَمَّارٍ
بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ،
قَيْسٍ
زُبَيْدٍ الْإِيَامِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ،
أَبِي الْهَيْثَمِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ
زياد بن إسماعيل
جُوَيْبِرٍ
مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَمَّارِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدَّهْنِيِّ
أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ
عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ،
بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ،
قَعْنَبٍ،
من الزهري
عَمْرٍو أَنَّهُ
أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ،
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،
سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ
جعفر بن خالد
الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ بْنِ هانِئٍ
محمد بن السائب بن بركة،
حَفِظْتُهُ
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
أَبِي الْيَقْظَانِ
أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ
الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ
الْمِقْدَامِ،
مَيْسَرَةَ
مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
دُوَيْدٍ
خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ
هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ،
الحسن بن عمرو الفقيمي
بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ
عَيَّاشٍ الْعَامِرِيِّ
الأَعْمَشِ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، وَفِطْرٍ،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ
عمرو جابرا
عطاء يعني ابن السائب
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ،
سَالِمٌ الْأَفْطَسُ
ابْنِ عَوْنٍ
الْقَعْقَاعِ،
بكير بن عطاء الليثي
يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَابْنِ عَجْلَانَ
آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، مَوْلَى خَالِدِ بْنِ خَالِدٍ،
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
أَبِي فَزَارَةَ الْعَبْسِيِّ
خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ
الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ،
عَبْدُ الْجَبَّارِ،
أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ،
أَيُّوبَ الطَّائِيِّ،
بن جدعان
بلغني
سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ
مالک بن أنس
قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ
الأعمش وليث
مَنْصُورٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بْنِ صُخَيْرٍ
مَعْنٌ
عَبْدُ الْمَلِکِ بْنُ أَعْيَنَ وَجَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ
القاسم بن شريح
وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ،
الصَّلْتِ بْنِ بَھْرَامَ
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ
اَبِیْ اِسْحَاقَ الْھَمْدَانِیِّ
أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ،
عَمْرٌو وَابْنُ جُرَيْجٍ،
أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ
ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ،
أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ،
أَبِي هَارُونَ
نُسَير
الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ،
عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ كُلَيْبٍ،
فُرَاتٍ
الْعَلاَءِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
إِبْرَاهِيمَ،
مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ
بَيَانٍ وَجَابِرٍ
طَلْحَةَ،
الْحَكَمِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَکْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ
أَبِي سَعْدٍ
التَّيْمِيِّ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ:
عُمَرَ،
عَمْرٍو،قَالَ:
وَأَبُو نُعَيْمٍ،
عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ،
إدْرِيسَ الأَوْدِيِّ
عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ
أَبَانُ،
أَيُّوبَ يُخْبِرُ،
هشام أبي كليب
الرُّكَيْنِ الْفَزَارِيِّ
سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِى مُسْلِمٍ
عِيسَى؛
أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ
ثَابِتٌ الْحَدَّادُ
بُرَيْدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ
حَفِظْنَاهُ مِنْ عَمْرٍو
مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ
عمر بن سعيد بن مسروق الثوري
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَمَّنْ
الرَّبِيعِ،
ثُوَيْرٍ
عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ
أَبِي رَوْقٍ
آدمَ بنِ سليمانَ،
أَبيِ مِسْكِينٍ
أَبِي عَلِيٍّ الصَّيْقَلِ
زَائِدَۃَ،
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ،
ليث بن أبي سليم
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ
حَفِظْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الزُّرَقِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ
عَمْرِو بْنِ يَحْيَی بْنِ عُمَارَةَ
وَاقِدٌ
مَنْصُورٍ وَمُغِيرَةَ
أَبِي هَاشِمٍ الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ،
مسعر وغيره
أَبُو الْمِقْدَامِ ثَابِتٌ الْحَدَّادُ
زيد1
عاصمِ بنِ كليبٍ الجرميِّ،
الْحَسَنِ،
الَّذِي حَفِظْنَاهُ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
أَبِي رَبَاحٍ
حَمَّادٍ وَمَنْصُورٌ
الكلبي
عَمْرو ومعمر
مَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
إِسْحَاقُ
عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
أَسْلَمُ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ أَوْ غَيْرُهُ،
فُلَيْتٍ،
زياد بن سعد الخراساني
حَكِيمِ بْنِ دَيْلَمٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ أَنَّهُ
عِمْرَانُ،
عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ
أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ رُفَيْعٍ
يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ
ثَابِتٍ،
يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ،
مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ
حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ
عَاصِمٌ يَعْنِي: الْأَحْوَلَ
مُوسَى الْجُهَنِيَّ،
ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ،
حمزة بن المغيرة
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
أيوب يعني ابن موسى
مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ وَحُصَيْنٍ
تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ
اَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ
الزُّهْرِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ أَنَّهُ
عبد الرحمن بن عياش بن أبي ربيعة
الْأَعْمَشِ وَعَيَّاشٌ الْعَامِرِيُّ
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
مَالِكٍ،
سلمة ابن كهيل
حَنْظَلَۃَ بْنِ اَبِیْ سُفْیَانَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ،
عُمَارَةَ،
عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ
محمد بن المنكدر أنه
أبي أمية
بن أبي لبيد
خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ،
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ،
فِطْرٍ
يَحْيَى بْنِ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ المُرَادِيِّ،
إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ مُهَاجِرٍ
إسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ
هِشَامِ بْنِ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ کِنَانَةَ
خَالِدٍ الْحَذَّائِ
سَلَمَۃُ بْنُ وَرْدَانَ
عمرو يعني بن دينار
بن أبي خالد
هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ
عَوْنٌ
أَيُّوبُ وَخَالِدٌ
أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ،
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَبِي سَهْلٍ يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ حَکِيمٍ
سَعِيدٍ الزُّبَيْدِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ الْأَعْرَجِ،
کَانَ عَمْرٌو
مُوسَى
الْقَعْقَاعِ بْنِ يَزِيدَ
أَحْفَظُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ
أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ،
الزُّبَيْرُ يَعْنِي ابْنَ عَدِيٍّ،
قَابُوسَ،
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ،
يَحْيَى -يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ-
حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ
معبد بن خالدٍ القيسي.
أَبِي سَهْلٍ
أَبِي بُرْدَةَ،
زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيِّ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ،
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ،
حُصَيْنٍ وَمَنْصُورٍ
الزُّهْرِيِّ، سَمِعَهُ مِنْ أَنَسٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ،
أَبِي الْعَلَاءِ،
الْأَغَرِّ الْمُنَقِّرِيِّ،
سَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ،
أَبُو جَنَابٍ
إِبْرَاهِيم بْنِ عَامِرٍ
أَبِي الْفَضْلِ
زُهَيْرِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
عِكْرِمَةَ،
أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ،
أَبِي الْهُذَيْلِ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَمَعْمَرٍ
سُلَيْمَانَ الْعَبْسِيِّ
يحيى الجابر
إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ
مُسَدَّدٌ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْأَعْمَشَ.
يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الشَّامِيِّ
أيوب السختياني وأيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ،
زياد بن إسماعيل السهمي
سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ،
آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ
سَمِعْنَاهُ مِنِ الزُّهْرِيِّ، عَودًا وَبَدْءًا،
أَبِي حَنِيفَةَ
الزُّهْرِيَّ وَسَأَلَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ
يَحْيَى بْنُ صُبَيْحٍ الْخُرَاسَانِيُّ
إبراهيم الهجري
مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَجَبِيُّ
عبد الله بن أبي نجيح
ابْنِ الْأَصَمِّ،
شَبِيبٍ أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ ذَكْوَانَ أَبِي الزِّنَادِ
فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ يُخْبِرُ
عبد الملك يعني ابن عمير
ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، وَأَيُّوبُ،
مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ
ابْنِ إِسْحَاقَ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ أَبِي هَاشِمٍ
حبيب ابن أبي ثابت
أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ
عَطَائِ بْنِ السَّائِبِ
عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْنَى
عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ السَّعِيدِيُّ،
ابْنُ عَجْلَانَ، وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ،
بن أبي حسين
أَبِي الزبير المكي
الثَّوْرِيُّ
ابْنُ الْمُبَارَكِ،
مُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ،
سَعِيدٌ،
شَيْخٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ
الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ أَبِي هَاشِمٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ
عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ،
عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ
عَبْدُ اللَّهِ بن دينار أنه
قُلْتُ لِعَمْرٍو أَسَمِعْتَ جَابِرًا
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،قَالَ:
عُقْبَةَ الأَسَدِيِّ
الزُّهْرِيَّ وحَفِظْتُهُ مِنْهُ،
مِنْ عَبْدَةَ، وَعَاصِمٍ،
هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ
ابْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ
سَلَمَةَ بْنِ مُوسَى،
أبو إسحاققال:
مَنْصُورٍ وَحَمَّادٌ وَسُلَيْمَانُ
عاصم بن عبيد الله بن عاصم
سَمِعْنَاهُ مِنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ،
أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ الطَّائِيِّ
ابْنِ الْمُنْکَدِرِ أَنَّہُ
حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
محمد بن السائب
سليمان بن سحيم مولى آل عباس،
يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ،
ابْنِ سُوقَةَ،
سُفْيَانَ،
عَبْدِ الْكَرِيمِ عَمَّنْ
جعفر ابى على بياع الانماط
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ
زِيَادٍ،
بن أَبِي ذِئْبٍ
الأشعث بن أبي الشعثاء
السُّدِيِّ عَمَّنْ
أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ،
ابْنِ أَبِي السَّفَرِ
مُغِيرَةَ بْنِ النُّعْمَانِ
أَيُّوبَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ،
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ
أَبِيهِ وَالْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ الْأَنْصَارِيُّ
يَحْيَى وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ
نَهْشَلِ بْنِ مُجَمِّعٍ
وَلَيْسَ مِنْهَا مَنْ يَقْدُمُهَا وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ
مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشُ وَوَاصِلٌ
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ وَقَالَ مِسْعَرٌ
هَذَا حَفِظْنَاهُ
أَبِي الزِّنَادِ وَابْنِ عَجْلَانَ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ سَمِعَهُ مِنْ شَيْخٍ فَقَالَ مَرَّةً
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ الْمَازِنِيُّ الْأَنْصَارِيُّ
ذَكَرَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقَ
مُغِيرَةَ السَّرَّاجِ
سَمِعْنَاهُ مِنْ اثْنَيْنِ وَثَلَاثَةٍ
اثْنَانِ
الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ الْحَارِثِيِّ
عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ أَوْ
الْبَارِقِيُّ شَبِيبٌ أَنَّهُ
أَبُو يَعْفُورٍ عَبْدِيٌّ مَوْلًى لَهُمْ
عَبْدِ الْمَلِكِ أَنَّهُ
ثَابِتٌ أَبُو الْمِقْدَامِ
أَوَّلُ مَا رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ سَأَلْتُهُ
عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ
مَنْصُورٍ وَيَحْيَى
مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ
جَرِيرٌ
أَجْلَحَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ السُّلَمِيُّ
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ
يحيى بن عبد الله التيمي،
سليمان بن أبي مسلم خال ابن أبي نجيح
هشام والزهري
إِسْرَائِيلُ أَبُو مُوسَى،
مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، أَنَّهُ
بَيَانٍ، وَإِسْمَاعِيلَ،
أَبِي بُرْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
حفظته من عمرو بن دينار
عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب
بُرْدِ بْنِ سِنَانَ،
عُبيدِاللهِ بنِ أبي يزيدَ،
إسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
أَبِي يَحْيَى،
عمرو ابن دينار
عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ،
حَمَّادًا
أبي علي الزراد،
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ اللَّيْثِيِّ،
يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجَابِرِ التَّيْمِيِّ،
عبد الكريم البصري
مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
دَاوُدَ يَعْنِي ابْنَ شَابُورَ،
يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، وَغَيْرِهِ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ
أَبِی الْحُوَیْرِثِ
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ الْمَازِنِيُّ،
أَبَا عَوْنٍ
أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ
رَجُلًا آخَرَ
أَبِي هَاشِمِ بْنِ كَثِيرٍ
أَبُو سِنَانٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ
يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ
أَيُّوبَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
مِنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ،
أَبِي رَوْقٍ الْهَمْدَانِيِّ
عُثْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ
حَفِظْنَاهُ مِنْ أبِي الزِّنَادِ,
الْمُخْتَارِ
ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ،
صَالِحٍ الثَّوْرِيِّ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ،
وحدثنا عبد الرحمن
أَبُو الزَّعْرَاءِ،
جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ،
بْنِ خُثَيْمٍ،
سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْأَحْوَلِ،
حبيب يعني بن أبي ثابت
عَبْدَةُ
صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ،
سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ،
أَبِي مُوسَى وَيُ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ أَنَّهُ
سَعْدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ،
یَزِیدُ بْنِ جَابِرٍ،
عمرو بن دينارقال:
هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ
مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ
الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ
عبد الرحمن بن الحرث بن عياش بن أبي ربيعة
أَبِي مَعْشَرٍ،
حُصَيْنٍ أَنَّ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَفَعَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
الزُّهْرِيِّ فَسُئِلَ سُفْيَانُ عَمَّنْ
ابْنُ مُحَيْصِنٍ شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ سَهْمِيٌّ سَمِعَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ
أَبِي الزُّبَيْرِ [ص:318]
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ يَعْنِي ابْنَ خُثَيْمٍ،
ابن العجلان،
ابن أبي يزيد
ابْنِ أَبِي صَالِحٍ يَعْنِي سُهَيْلًا
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَمَّنْ
مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ،
أبي يحيى القتات
سَأَلْتُهُ
إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ
عَاصِمٍ وَعَبْدَةَ
عُبَيْدٍ الصِّيدِ
عُبيدُاللهِ،
أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،
مَيْسَرَةَ النَّهْدِيِّ،
زيادٍ يَعني ابنَ سعدٍ،
عَبْدِ رَبِّهِ
الْجَعْدِ بْنِ ذَكْوَانَ
الزُّهْرِيَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَلَمْ أَحْفَظْهُ
عَمْرٍو هُوَ ابْنُ دِينَارٍ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ
أَبِي السَّوْدَاءِ النَّهْدِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ،
الزُّهْرِيَّ حِينَ حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ حَفِظْتُ بَعْضَهُ وَثَبَّتَنِي مَعْمَرٌ
أَبِي بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْجَهْمِ
أبو هاشم
قَعْنَبٌ کُوفِيٌّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشٍ
ابْنُ جَرِیحٍ،
رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله
رجل، لم يسمه
حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ الْأَسَدِيِّ،
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ وَمَا بِالْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ مِنْهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ
مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ،
وِقَاءٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ
أَبُو رَوْقٍ
غَيْلاَنَ بْنَ جَامِعٍ
مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ المُنْکَدِرِ
بن شِهَابٍ
عَمْرِو بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ،
دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، وَإِسْمَاعِيلَ، وَزَكَرِيَّا،
غَيْرُهُ تَفْسِيرُهُ شَاهَانْ شَاهْ
أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ،
عُثْمَانُ بْنُ عُرْوَةَ أَنَّهُ
عَبْدِ الْمَلِکِ وَعَاصِمٌ وَجَامِعٌ
نَهْشَلُ بْنُ مُجَمِّعٍ الضَّبِّيُّ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَأَيُّوبَ وَحُمَيْدٍ وَعَبْدِ الْکَرِيمِ
ذَکَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ حَدِيثَ مَنْصُورٍ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
مَنْصُورٍ وَحُصَيْنٌ وَالْأَعْمَشُ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ
مُحَمَّدِ بْنِ طَارِقٍ
مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عَقِيلٍ
عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ يَعْنِي ابْنَ مَوْهَبٍ
عَمَّارٍ يَعْنِي الدُّهْنِيَّ
لَيْثٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَمَّنْ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
سَعْدٍ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ
أَيُّوبَ وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،
زُهَيْرٍ
الْوَلِيدِ بْنِ حَرْبٍ
عِمْرَانَ الْبَارِقِيِّ
مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
موسى بن أبي عائشة وكان ثقة
عَامِرٍ،
عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَاصِمٍ،
إسماعيل بن أبي خالد بهذا الحديث على غير ما
محمد بن عبد الرحمن مولى طلحة
سُرِّيَّةِ الرَّبِيعِ
هَارُونَ بْنِ أَبِي وَكِيعٍ وَهُوَ هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ
عَمْرٌو قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ يَزْعُمُونَ
أَبِي إِسْحَاقَ، [ص:143]
شَيْخٌ لَنَا
الْأَغَرِّ وَهُوَ ابْنُ الصَّبَّاحِ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي لَبِيدٍ وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
حَفِظْنَاهُ
عَبْدُ الْوَاحِدِ،
وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ،
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ أَنَّهُ
ابْنُ حَرْمَلَةَ،
خَالِدٍ وَعَاصِمٍ،
مُزَاحِمٍ
نَهْشَلٍ،
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ الْمُنْكَدِرِ
أبو الجحاف
فُلَيْتٍ حَدَّثَتْنِي جَسْرَةُ
يَحْيَى قِيلَ لِسُفْيَانَ يَعْنِي
ابْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ شَيْخٌ مِنْ الْأَنْصَارِ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ بِحَدِيثِ الصَّعْبِ هَذَا
عَمْرٍو سَمِعَهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
سلمة يعني بن كهيل
ابْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ جُدْعَانَ سَمِعَهُ مِنْ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ
آدَمُ،
أَبِي سَعْدٍ سَعِيدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ
بن دينار
ابن عجلان، أنه
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قُرَيْرٍ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍقَالَ سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَمَّنْ
سعيد بن حسان
ذَهَبْتُ أَسْأَلُ الزُّهْرِيَّ
أبي حُصَيْن.. فَذكر نَحوه.
مُوسَی أَبِي شِهَابٍ
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ،
عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ أَبِي يَزِيدَ
سَأَلْتُ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ قُلْتُ
أَبِي فَرْوَةَ الْجُهَنِيِّ
هِشَامِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ،
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيِّ
سُرِّيَّةِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ
الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ
أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ،
جَابِرٍ وَمُطَرِّفٍ
زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ
أَبِي بُكَيْر
مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ،
الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ
شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، أَنَّهُ
أبو صخرة جامع بن شداد
سَاَلْتُ الْاَعْمَشَ،
أَبِي الرَّبِيعِ
إِسْحَاقَ مَوْلَى آلِ عُمَرَ
يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الْأَزْدِيُّ،
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
أَبِي الْحُصَيْنِ
أَيُّوبَ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ
الزُّهْرِيُّ، غَيْرَ مَرَّةٍ: أَشْهَدُ لَكَ عَلَيْهِ،
رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ يُسَمِّيهِ
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ*،
مُعَاوِيَةَ بِهَذَا
الْجُرَيْرِيِّ عَمَّنْ
مُعَاوِيَةَ بِهَذَا وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ
نهشلٍ الضبي،
الزُّهْرِيِّ، سَمِعَهُ مِنْ أَنَسٍقَ
أَبِي هَاشِمٍ أَنَّ الْحَجَّاجَ أَخَّرَ الصَّلاَة فَأَوْمَأَ أَبُو وَائِلٍ وَهُوَ جَالِسٌ.
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
أَبُو مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي عَمْرٍو
غَالِبٍ أَبِي الْهُذَيْلِ
عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَمَّنْ
النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ
ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ
لِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ
أَبِي صَخْرَةَ
ابْنِ قَيْسٍ،
سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ
أَيُّوبَ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ
خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَأَيُّوبَ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍقَالَ
عَاصِمٍ ابْنُ أَبِي النَّجُودِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّ
اِسْرَائِیْلُ
حَفِظْتُهُ مِنْ أَبِي فَرْوَةَ أَوَّلًا ثُمَّ مِنْ مُجَالِدٍ سَمِعَهُ مِنَ الشَّعْبِيِّ
إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ،
إِسْمَعِيلُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَکِ
زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ أَسْلَمَ
مُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَحْمَسِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي بَكْرٍ وَسَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ
أَبِي مَالِكٍ وَابْنُ جَعْفَرٍ
حَيَّانَ الْجُعْفِيِّ
جَعْفَرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَارَةَ الْمَخْزُومِيُّ،
أَبُو السَّوْدَاءِ عَمْرٌو النَّهْدِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ،
أَبِي الْيَقْظَانِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ الْبَجَلِيِّ
مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ النَّهْدِيِّ
لِي يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ عُرْوَةَ هِشَامٌ يُخْبِرُ بِهِ عَنِّي
قُلْتُ لِعَمْرٍو يَا أَبَا مُحَمَّدٍ
بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ أَبِي الْعَلَاءِ
وَابْنُ جَعْفَرٍ
رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ
ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ يَعْنِي أَبَا يَعْفُورٍ
عُمَيْرٍ الْخَثْعَمِيِّ
سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ
أَبِي بُرْدَةَ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
عَلْقَمَةَ -وَهُوَ ابْنُ مَرْثَدٍ-
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ غَيْرَ مَرَّةٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامٌ وَعَفَّانُ
قُلْتُ لِسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ فِي حَدِيثٍ
سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، كِلَاهُمَا يُخْبِرُهُ
الْعَلَاءِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْعَبَّاسِ
مِسْعِرٌ، وَشُعْبَۃُ،
صَالِحٍ يَعْنِي مَوْلَى التَّوْأَمَةِ
جَبَلَةَ
الْحَسَنِ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ
أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَالْعُمَرِيُّ
الْحَوَارِيُّ: النَّاصِرُ:
زيد بن أسلم بمني
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، [ص:135]
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
اَبُوْ اُمَیَّۃَ
الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ
بَعْضِ الْمَدَنِيِّينَ
عَمْرٌو: أَوَّلًا فَحَفِظْنَاهُ،
ابن خيثم
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ
أبو بكر بن إسحاق أنبأ أبو المثنى
الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ
قَتَادَةَ
[ص:149]
أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ
عَمْرٌو سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ،
شَقِيقٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ
غَيْلاَنَ بْنِ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيِّ
زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ
حُمَيْدٍ وَهُوَ الْأَعْرَجُ
يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ
الأسود بن قيس العنزي
بُکَيْرِ بْنِ عَطَائٍ
أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ،
عُمَرَ الأَنْصَارِيِّ
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن مولى أبي طَلْحَة
طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ،
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
بُرْدٍ أَبِي الْعَلاَءِ
مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ،قَالَ:
ابن المنكدر جابر بن عبد الله
محارب بن دثار يذكر
عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة،
وَبْرِ بنِ أَبِي دُلَيْلَةَ
وحدثنا الغزي
مَنْصُورٍ أَوْ غَيْرِهِ
مُّسْلِمٍ
أَبِي مَالِکٍ
أَبِي وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ
عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ الأَسْلَمِيِّ
هِشَامٌ أَنَّهُ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
يَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ وَعَبْدِ رَبِّهِ وَرُزَيْقٍ صَاحِبِ أَيْلَةَ أَنَّهُمْ سَمِعُوا عَمْرَةَ
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
سَمِعْنَاهُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ
لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمَا عِلْمُ أَهْلِ مَكَّةَ بِالْعَرَايَا قُلْتُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ
زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَمَّنْ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ
إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَيْسَرَةَ وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولَانِ
أَزْهَرُ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ،
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،
سَعِیْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِیْزِ
إسماعيل ابن أبي خالد
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،
طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو،
أَبِي إِسْحَاقَ عَمَّنْ
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ،
حُمَيْدٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (أَسْرَى)
سَعِيدُ بْنُ حَسَّانَ الْمَخْزُومِيُّ
سعيد بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
سَمِعْنَاهُ مِنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورٍ وَيَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ،
عاصم بن عبيد الله العمري
فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ،
مَنْصُورٍ الْحَجَبِيِّ
أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
فِطْرِ بن خليفة
مِنِ ابْنِ دِينَارٍ
سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ،
عَمْرٍو وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَا جَابِرًا يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ
الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ
عبد الله بن دِيِنارقال:
يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيُّ،
مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَسْأَلُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ
جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ
أبو نصر
ضَمْرَةُ
يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ أَنَّهُ
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ
الزُّهْرِيِّ، سَمِعَهُ مِنْ أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ
مُحِلٍّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فُلَانِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ
طَاوْسٍ
ابْنَ أَبْجَرَ
عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الْمَازِنِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي بَکْرٍ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ،
وحدثنا محمد بن المثنى
زِيَادِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ
أَبُو النَّضْرِ سَالْمٌ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ،
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ الْعَدَوِيِّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ،قَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
هُشَيْمٌ
أَبِي أَيُّوبَ،
الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحُرَقِيِّ فِي بَيْتِهِ عَلَى فِرَاشِهِ
قُلْتُ لِعَمْرٍو أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَأَبِي الزِّنَادِ كِلاهُمَا،
اللَّيْثُ
حَفِظْنَاهُ مِنْ فِي الزُّهْرِيِّ
بُكَيْرٍ،
عَمْرٍو وَأَبِي الزُّبَيْرِ
ضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَازِنِيُّ،
مِنْ اِبْرَاھِیْمَ بْنِ عُقْبَۃَ
أَبُوالزِّنَادِ،
یَحْیَ بْنِ سَعِیْدٍ،
رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ غَيْرِ ابْنِ کَثِيرٍ
خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ،
عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ،
أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
منصور و الأعمش
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ،
أَبِي عَاصِمٍ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَخِي يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ،
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ،
أَبُو خَيْثَمَةَ
أَبِي الْجَوْيرِيَّةِ الْجَرْمِيِّ
عَبْدِ الْمَلِكِ، سَمِعَهُ مِنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ:شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ
بن ذكوان
حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ
الأعمش و منصور
مَنْصُورٍ وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ
سُئِلَ الزُّهْرِيُّ
أَبِي جَهْضَمٍ مُوسَى بْنِ سَالِمٍ،
عمر بن سعيد الثوري،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، [ص:77]
أبو صالح بن أبي طاهر،
عمرو بن دينار وعبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَلَی غَيْرِ مَا
هَارُونَ بْنِ أَبِي وَكِيعٍ
عطاء يعنى بن السائب
جَحْشٍ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَالْأَعْمَشِ،
يحيى بن عمرو بن سلمة
الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ مَوْلَى الْحُرَقَةِ
نُسَيْرٍ أَنَّ الرَّبِيعَ كَانَ إِذَا أَتَوْهُ
أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان الجمحي،
وحدثنا ابن نمير
أبي إسحاق الشيباني سمعه من عبد الله بن شداد يحدثه
جَامِعٍ هُوَ ابْنُ أَبِي رَاشِدٍ
عَمْرٍو، فَذَكَرَهُ.
أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ
مَنْصُورٍ وَزُبَيْدٌ
أَبِي الْمُحَجَّلِ،
رَبِيعَةَ الرَّأْيِ
سَلَمَةَ بْنِ تَمَّامٍ
بن الأصبهاني
عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه
حَفِظْنَاهُ مِنْ مَنْصُورٍ سَمِعَهُ مِنْ ذَرٍّ
أَبُو كُرَيْبٍ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
حَفِظْنَاهُ مِنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ،
بَعْضُ أَصْحَابِنَا
أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
أَبُو بَکْرٍ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ
الزهري يخبر
عَبْدَةَ وَعَبْدِ الْمَلِكِ سَمِعَا وَرَّادًا
إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ
إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَيْسَرَةَ وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَمِعْتُهُمَا يَقُولَانِ
سَلَمَةُ فَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ
مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ
أَبِي الْجَهْمِ
عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصَمِّ
سُمَيٍّ أَنَّهُ
محمد بن المنكد ر
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَابْنُ طَاوُسٍ،
سَعِيدِ بْنِ الْمَرْزِبَانِ
كَثِيرٍ النَّوَّاءِ
أَبِي حُرَّةَ
بشير بن سليمان أبو إسماعيل
عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ،
أَخُو الزُّهْرِيِّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُرَّةَ النَّصِيبِيُّ،
حَرِيشٍ
أَبُو يَحْيَی الْقَتَّاتُ
مُطَرَّحٌ أَبُو الْمُهَلَّبِ،
عُمَرَ بْنِ يَعْلَى
قَصَّهُ لَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
زيد بن أسلم أنه
أبو المحياة
عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَأَنَّهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّرَقِيِّ
دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ أَبِي الْجَحَّافِ وَکَانَ مَرْضِيًّا
جَابِرٍ يَعْنِي الْجُعْفِيَّ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ يَعْنِي الطَّائِفِيَّ
سِمَاکٍ يَعْنِي ابْنَ حَرْبٍ
ابْنُ أَبِي عُمَرَ
رَجُلَانِ مُحَمَّدٌ وَحَکِيمٌ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبَّاسٍ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْل،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
عبد الملك بن عُميرقال:
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،نَحْوَهُ
عمرو بن دينارأنه
عَبْدَةَ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ،
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ،قَالَ:
موسى بن عبيدة الربذي
أبو يعفور العبدي
يحيى ابن سعيد
عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ ابْنَيْ أَبِي بَکْرٍ
مُثَنَّى
أَبِي نَجِيحٍ
مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ
سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ
أَبِي خُثَيْمٍ،
علي بن ميمون الرقي
مجمع
محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب
الحسن بن عمارة
حَسِبْتُ أَنِّي
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ
بُكَيْرِ بْنِ عُتَيْقٍ
مَنْصُورٍ وَهُوَ ابْنُ صَفِيَّةَ
جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ وَعَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ أَعْيَنَ وَعَاصِمٌ
خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ
أَبِي سُعَادَ
زُرْزُر
أَبِي خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ
أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ،
مِسْعَرٍ عَمَّنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍأَنَّهُ
حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى
الزهريانه
سلمة وهو ابن كهيل
عمرو أول شيء
الصَّغَانِيُّ
عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ
ابْنِ الْمُنْكَدِرِ،قَالَ:
الزُّهْرِيِّ [ص:109]
أَبِي عَبَّادٍ،
سمعناه من صالح بن أبي الأخضر
بن جريح
ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ أَبِي الْمِقْدَامِ
عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ
عَمْرٍوأَنَّهُ
عبد العزيز يعني بن رفيع
عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ،
مُغِيرَةَ وَمَنْصُورٍ
أَبِي الْوَازِعِ
حَفِظْت
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ رِيَاحٍ الثَّقَفِيِّ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مِنْ عَبْدَةَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي لُبَانَةَ
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ
الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ2
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ،
الدبري
بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ، وَيَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ،
ابْنِ الْمُنْكَدِرِقَالَ
كَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ
يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
أَيُّوبُ، مُحَمَّدَ ابْنَ سِيرِينَ،
عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ
أَبُو يَعْفُورِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ،
صَدَقَةَ ابْنُ عُمَرَ
حَدَّثُونِي
مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ
مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً،
مَنْصُورٍ وَحُصَيْنٍ، كُلُّهُمْ
مِنْ عَمْرٍو مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً
مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، وَابْنِ أَبْجَرَ، سَمِعَا الشَّعْبِيَّ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: بَعَثَهُ النَّبِيُّ إِلَى الْيَمَنِ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ يُخْبِرُ
أَبُو حَازِمٍ أَنَّهُ
أَحَدُهُمَا إِذَا أَتَيْتَ فِرَاشَکَ طَاهِرًا
نُعْمَانَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ عَبِيدَةَ دَعَا بِكُتُبِهِ فَمَحَاهَا عِنْدَ الْمَوْتِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ
فُلَيْتٌ الْعَامِرِيُّ
عُثْمَانَ،
زَكَرِيَّا وَغَيْرِهِ
هَارُونَ الْحَضْرَمِيِّ
بختري الطَّائِيِّ
زَكَرِيَّا الْعَبْدِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِ اللہِ
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينارٍ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ
زَیْدُ بْنُ حُبَابٍ
بُرَيْدٌ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ غَيْرَ مَرَّةٍ،
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، أَنَّهُ
منصور وواصل،
اِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ طَلْحَۃَ، اَنَّہٗ
حفظته من عَمْرو
عَمْرِو بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيِّ.
سُلَيْمَانَ هُوَ الأَحْوَلُ،
عَاصِمٍ، وَجَامِعٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ،
إِبْرَاهِيمُ الْخُوزِيُّ،
عمار الدهني ويحيى الجابر
أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ،
وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، [ص:326]
عَمْرٌو* أَبَا الْمِنْهَالِ،
مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، وَكَانَ مِنْ مَعَادِنِ الصِّدْقِ
مَنْبُوذٌ الْمَكِّيُّ،
الزُّبَيْرِ
أَبِي الزِّنَادِ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ وَابْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ،
مَسْعُودٌ
عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ،
عُثْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ أَبِي الرَّوَّاعِ،
وَكِيعٌ،
ثَابِتٍ -وَهُوَ الْحَدَّادُ-،
قَبِيصَةُ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ،
مَنْصُورٍ بِهَذَا، وَقَالَ: مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ،
أَبِي بَكْرٍ،
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ،
الْمَسْعُودِيُّ وَيَحْيَى -هُوَ الْأَنْصَارِيُّ-
الْمَسْعُودِيُّ وَيَحْيَى،
عثمان بن حكيم أصله مدني سكن الكوفة
عتبة بن عبد الله
أميقال مشوا خلف علي
عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَجُلًا
عَمْرٌو، جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ،
وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
حَفِظْتُهُ مِنْ فِي الزُّهْرِي،
سَأَلْتُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
دَاوُدَ بْنِ سَابُورَ،
إبراهيم يعني بن مهاجر
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ،
عثمان بن أبي سليمان وبن عجلان
بن أبي الحسين
مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ،
وحدثنا الصغاني
وحدثنا أبو أمية
وحدثنا السلمي
حَبِيبِ بْنِ ثَابِتٍ،
أَبِي إِسْحَاقَ نَحْوَهُ
ابْنُ أَبِي جُرَيْجٍ،
خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، كِلَيْهِمَا،
مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ
عِمْرَانُ الْقَصِيرُ،
وحدثنا أحمد بن يونس
وحدثنا أحمد بن عبدة
سَمِعْنَاهُ مِنْ عَمْرٍو،
الْأَحْوَلِ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ
ابن أبي نجيح وأيوب وحميد
يَعْقُوبُ،
أَبِي عَوْنٍ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَ
أَبُو إِسْحَاقَ،قَ
نَافِعٌ: بِاللَّيْلِ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ،
ابْن عَجْلَانَ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،قَ
جَامِعٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي رَاشِدٍ،
أَبِي لَيْلَى
رَبَاحٍ،
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ؛
أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، -أَوَّلًا-
ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ وَغَيْرِهِ،
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ،
قَيْسٍ وَهُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ
عِمْرَانَ -هُوَ الْبَارِقِيُّ-
عَاصِمٍ، كِلَاهُمَا
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ،
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
يزيدُ بنُ كيسانَ اليَشكريُّ:
عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَکْرٍ أَنَّهُ
الأسود ابن قيس
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَائِ
عمرو بن دينار أولا قبل
عَمْرٌو قُلْتُ لِطَاوُسٍ لَوْ تَرَکْتَ الْمُخَابَرَةَ فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ
ابْنِ أَبِي بَکْرٍ
بختري العبدي،
مَنْصُورٌ وَقَالَ زَائِدَةُ
مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ
أَبَا مُوسَی
مَيْسَرَةَ الْأَشْجَعِيِّ
نهشل بن مجمع وَكَانَ مرضيا
جَمِيعًا
ابْنُ الْمُقْرِئِ، وَمَحْمُودُ بْنُ آدَمَ،
أَبِي النَّضْرِ مَوْلَی عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
يَزِيدَ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِي،
عَوْنٍ -وَهُوَ ابْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ-،
سَلْمٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بن شبرمة
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ
ميسرة أبي حازم
الزُّهْرِيِّ و
أَبُو يَعْفُورٍ
دَاوُدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي هِنْدٍ
عبد الله بن عمر منذ أكثر من سبعين سنة
عبد الملك بن نوفل
وحدثنا أبو نعيم
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ،
الزُّهْرِيِّ، وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ،
وحدثني مُحَمد بن المثنى،
أَبِي الزَّعْرَاءِ أَنَّ أَبَا الأَحْوَصِ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيُّ،
الربيع بن قزيع
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، وَمُجَالِدٌ،
جُرَيْجٍ،
الزُّهْرِيُّ حَفِظْتُهُ كَمَا أَنَّكَ هَاهُنَا
ابْنِ الْمُهَاجِرِ
الْوَلِيدُ بْنُ حَرْبٍ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ،
زَكَرِيَّا أَبِي يَحْيَى
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ
أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُشَيْرٍ أَبِي الْمُهَلِّ
حَبِيبٍ أَنَّ بَعِيرًا نَدَّ فَطَعَنَهُ رَجُلٌ بِالرُّمْحِ فَسُئِلَ عَلِيٌّ عَنْهُ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ،
أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، وَكَانَ فَصِيحًا،
مَنْصُورٍ، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(3/464)
أَبِي حَصِينٍ أَنَّ رَجُلاً
وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، وَأَبُو مُوسَى
يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ
عَبْدِ الْمَلِكِ هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ،
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ،
أَبُو سَعِيدٍ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
إبراهيم بن مسلم الهجري
قَيْسِ بْنِ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو
نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ الثَّوْرِيِّ
الْأَعْمَشِ ثُمَّ
عَبْدِ الْمَلِکِ وَهُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ
مَرْزُوقٍ التَّيْمِيِّ
الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ
عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَطَعَهُ
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ،
مُسْلِمِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الزَّرَدِ الْأُبُلِّيُّ،
وَثَنَا ابْنُ كُرَيْبٍ،
وَثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَكِيمٍ
هشام ابن عروة
يحيى بن سعيدقال سأل عمر بن عبد العزيز
الزُّهْرِيَّ عَوْدًا وَبَدْءًا لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
أَبُو حَيَّانَ،
عَمْرِو بْنِ إبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيِّ
لَيْثٍ. وَالشَّيْبَانِيُّ
مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمَا،
إبراهيم يعني ابن يزيد الخوزي
أَبُو عَوْنٍ
هِلَالٍ،
أَبِي حَصِينٍ أَنَّ رَجُلاً شَهِدَ عِنْدَ شُرَيْحٍ بِشَهَادَةٍ فَجَاءَ فَرَجَعَ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ
ابْنُ أَنْعَمَ،
أَخْبِرُونِي
أبو بكر بن أبي جهم
أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر
يَحْيَى، بِهَذَا الْإِسْنَادِ: مِثْلَهُ؛
وحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ
أبى هاشم -فذكره
حَفِظْتُ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
يعلى
الفقيمي
قُدَامَةَ بْنِ حَمَاطَةَ
رَأَى وُهَيْبٌ قَوْمًا يَضْحَكُونَ يَوْمَ الْفِطْرِ
خَالِدٍ النِّيلِيِّ
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ
ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ أَوَّلًا
يحيى بن سعيد والمسعودي،
مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّلْحِيِّ
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ،قَالَ:
بَعْضُ الْأُمَرَاءِ لِابْنِ شُبْرُمَةَ، مَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تُحَدِّثُنَا
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ،
عبيد بن نسطاس
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ،
سُلَيْمَانَ هُوَ الْأَعْمَشُ
زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ عَمَّنْ
حَزْنِ بْنِ بِشْرٍ،
بن عقيل
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
ابْنِ سَالِمٍ
عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ أَنَّ مَسْرُوقًا قَرَأَ فِي رَكْعَةٍ مِنَ الْقِيَامِ بِالَعَنَكَبُوتِ.
ابن أبي نجيح وعبد الكريم
أَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ
بَكْرِ بْنِ قَيْسٍ
الأَعْمَشِ، وَ
إبراهيم بن محمد المنتشر
عاصمٍ الأحولِ وإسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ،
سليمان بن أبي الجهم
سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،قَالَ:
أَبُو فَرْوَةَ
مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ حَدَّثَتْنِي أُمِّي
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
سِنَانٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ نَصْرَانِيٍّ أَعْتَقَهُ مُسْلِمٌ.
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
سَعِيدِ بْنِ صَالِحٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ
أَبَا الْمِنْهَالِ
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ،
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ
جَعْفَرٍ صَاحِبِ الأَنْمَاطِ
سعد ابن إِبْرَاهِيمَ،
وحدثنا عمار بن رجاء وأحمد بن بكرويه البالسي
مَعْمَرٍ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ،
عبد الله بن دينار فذكر بإسناده مثله
أَبِي هَارُونَ الْمَدَنِيِّ،
أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ،
أَبِي الْمِقْدَامِ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ
وَسَمِعَهُ الزُّهْرِيُّ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،
وحدثنا عثمان بن ابی شيبة
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ
سالم الأفطسقال سئل سعيد بن جبير أتجامع المستحاضة
أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ
وَاقِدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ خُلَيْدَةَ
أَحْفَظُهُ کَمَا أَحْفَظُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الزُّهْرِيُّ
حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْمَكِّيِّ،
القاسم بن كثير،
الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ،قَ
عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه، غَيْر
وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
حفظته من عبدة بن أبي لبابة
طَلْحَةَ بْنِ الأَعْلَمِ الْحَنَفِيِّ
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى
مسعر بن كدام، ويزيد أبي خالد،
أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ
زُهَيْرِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ الْعَبْسِيِّ
سُدَيرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ،
أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمَعْنَی
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
«أُمُّ سَلَمَةَ، أَوَّلُ مُهَاجِرَةٍ مِنَ النِّسَاءِ»
إِسْمَعِيلَ، وَدَاوُدَ، وَزَكَرِيِّا،
عمرو بن دينار أن أبا الشعثاء أمره أن يسأل عكرمة
عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ الْأَسَدِيِّ
جَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ
وهب بن عقبة ولد في زمن عثمان أن امرأة شهدت على رضاع
وحدثنا إسحاق الدبري
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ،
زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، سَمِعَهُ مِنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، يُحَدِّثُهُ
طُعْمَةَ بْنِ عَمْرٍو الْجَعْفَرِيِّ
عبد الله بن أبي لبيد بإسناده
الزهري كما أخبرك الآن
ابْنِ الْمُنْکَدِرِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ سَمِعَا أَنَسًا
صدقة بن يسار أن عمر بن عبد العزيز سأل أهل المدينة والقوابل
مُخْتَارٍ
أَرْبَعَةٌ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ،
رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّأْيِ
عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ
عُتْبَةَ الْكَنَدِيِّ
الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ
أَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ وَأَبِي هَاشِمٍ
قعنب التيمي
أَبِي الزَّعْرَاءِ عَمْرِو بْنِ عَمْرٍو الْجُشَمِيِّ
الزهري وحفظته منه وكان طويلا فحفظت هذا منه
أَبِي سُفْيَانَ
عبد الله بن دِينارقال كنت مع ابن عمر
أَبُو مُوسَى إِسْرَائِيلُ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ
لَيْثٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ خَمَّسَ الَعَنَبَرَ.
أَبِي وَائِلٍ
عمرو بن دبنار
مَالِکًا يَسْأَلُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ
تَوْبَةَ
آدم بن سليمان مولى خالد
ابْنِ أَبِي نُبَاتَةَ
ابن أبجر ومطرف بن طريف سمعا الشعبي
مَنْصُورٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَ مَعْنَی حَدِيثِ جَرِيرٍ وَمُفَضَّلٍ
وحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ،
كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ،
عبدالرحمن بن القاسم
عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ،
دَاوُدَ الضَّبِّيِّ
الحديث الاول
أَبِي رَجَاءٍ،
حَمَّادٍ مِثْلَهُ.
عبد الملك ابن عمير،
أَبِي مُوسَى الْيَمَانِيِّ،
رَبَاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَجْلَانِيِّ
فِرَاسٍ بِإِسْنَادِ شُعْبَةَ وَأَبِي عَوَانَةَ أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ مَهْدِيٍّ
أبو صالح بن أبي طاهر العنبري من أصل سماعه
أَبِي سَهْلٍ عُثْمَانَ بْنِ حَکِيمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
يحيى هو ابن ابي اسحاق
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَمَعْمَرٍ،
عمرو بن دينار أنه سأل سعيد بن المسيب
جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِقَالَ:
مَنْصُورٍ وَأَبِي هَاشِمٍ
أبو بكر محمد بن إبراهيم الأردستاني،
عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ
أَبِي الْحُوَيْرِثِ الزُّرَقِيِّ
الزهري بإسناده مثله
ابْنِ جُرَيْجٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ طَافَ بِالْبَيْتِ مُضْطَبِعًا.
الغزي
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ
رجل منذ أكثر من خمسين سنة
الزهري وحفظناه منه
عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أَخِي يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ،
حزن بن بشير الخثعمي
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الجهني
أيوب السختياني وهشام
نِسْطَاسٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَاتِمٍ الْحِيرِيُّ،
عُمَيْرُ بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ،
مِسْعَرٍ، أَوْ غَيْرِهِ،
الزُّهْرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ كِلَاهُمَا
خالد الحذاء وعاصم،
الْجَعْدِ
سَعِيدٍ الْمَكِّيِّ
أَبِي سَهْلٍ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ،
صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، أَنَّهُ
نُعَیْمِ بْنِ اَبِیْ ھِنْدَ،
عَمْرٌو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ ذَكَرُوا الرَّجُلَ يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ فَيَحِلُّ هَلْ لَهُ
إِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى،
داؤد أو عاصم الأحول
عُلْوَانَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ
الزهري غير مرة
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى الْقُرَشِيِّ
أَبُو النُّعْمَانِ،
الزُّهْرِيِّ، عَمَّنْ
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ عَبِيدَةَ أَوْصَى أَنْ تُمْحَى كُتُبُهُ.
لي الكلبي:
عيسى يعني: ابن أبي عزة
الزِّبْرِقَانِ الْعَبْدِيِّ،
خَالِدٍ أَبِي كَرِيمَةَ
نحوه إلا
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ،
الْأَعْمَشِ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ
بِشْرٌ،
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،
وَأَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ
حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ)
الْحُمَيْدِيُّ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَسَالِمٍ
عَيَّاشٌ،
سَوَّارِ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَغَيْرِهِ،
خالد بن أيوب
الْأَعْرَجِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ،
رَجُلٍ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ.
وَأَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ
أَبُو الزِّنَادِ أَنَّهُ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّهْمِيِّ
أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَبَا الزُّبَيْرِ
الزهري فذكره بنحوه إلا أنه
هذا الحديث غير يزيد بن خصيفة
عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ
بَشِيرٍ
عَبْدُ اللہِ بْنُ ھَاشِمٍ،
نَافِعٍ
هاشم بن حُجَير
مَنْصُورٌ وَسُلَيْمَانُ وَحَمَّادٌ
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسْدِيُّ
الْهَجَرِيِّ
أبو الحسن محمد بن أحمد بن تميم القنطري
إبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّد ابْنِي عُقْبَة
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ
أَبِي بَلْجٍ
بَشِيرٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ،
مَنْصُورٍ، وَوَاصِلٍ الأَحْدَبِ،
وَقَاءَ بْنِ إيَاسٍ الأَسَدِيِّ
سُهَيْلٍ نَحْوَهُ
وحدثنا أبو العباس الغزي
دَاوُدَ الْوَرَّاقِ
ابْنُ جُدْعَانَ, يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ،
يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَزَادَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي حَدِيثِهِ
مُغِيرَةَ وَالْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
وحدثنا يونس بن حبيب
هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ،
حماد والاعمش ومنصور
زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ،
ابن المنكد ر
الْمِنْهَالُ
مُحَمَّد بن اسماعيل بن ابراهيم
عبد الرحمن بن القاسم انه
مَنْ رَأَى إبْرَاهِيمَ وَالْحَسَنَ يُصَلِّيَانِ عَلَى بِسَاطٍ فِيهِ تَصَاوِيرُ.
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الدَّارْبُرْدِيُّ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ،
منصورقال قلت لإبراهيم ان سالما أتم منك حديثا
رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ،
أَبُو بَکْرٍ الزُّبَيْدِيُّ
يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ
عَمْرِو [ص:355] بْنِ دِينَارٍ،
أَبُو إِسْحَاقَ،قَالَ:
الْمُثَنَّی
عَمْرِو بْنِ كَثِيرٍ الْحَنَفِيِّ
الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَبِي بِشْرٍ،
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ
رَجُلٍ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ صَلَّى عَلَى رِجْلٍ.
أبي عبد الله
ابْنِ عَقِيلٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ يُغَيِّرُ بَعْضَ مَعَانِي بِشْرٍ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عبد ربه وَهُوَ ابْن سعيد
أَبِي الْجَحَّافِ دَاوُد بْنِ أَبِي عَوْفٍ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
يَعْلَی بْنِ عَطَائٍ
بَيَانٍ، وَذَكَرَ آخَرَ
الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ الأَزْدِيِّ
علي بن بذيمة وخصيف
أمية بن صفوان
ابْنُ صَاعِدٍ
دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَغَيْرِهِ،
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَادَ مِنْ مُنَقِّلَةٍ.
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْأَعْمَشُ أَوْ
الزُّهْرِيِّ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ
جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ وَالْأَعْمَشُ
الْمُنْكَدِرِ،
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَمَّنْ
أَبُو الزِّنَادِ وَقَالَ
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ أَوْ غَيْرِهِ
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَی قَوْلِهِ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ وَلَمْ يَذْکُرْ مَا بَعْدَهُ
أَبِي إِسْحَاقَ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ،
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَ
أَبِي رَبَاحٍ شَيْخٌ مِنْ آلِ عُمَرَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ الْمَدَائِنِيِّ
عَمْرٌو أَوَّلًا فَحَفِظْنَا
شُعْبَةُ الْكُوفِيُّ،
جَابِرٍ عَمَّنْ
أَبِيهِ، وَمُطَرِّفٍ، وَإِسْمَاعِيلَ،
مُخَارِقِ بْنِ خَلِيفَةَ
سُهَيْلٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالُوا وَلَدٌ وَالِدَهُ
إِسْمَعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
أَبِي مُصْعَبٍ وَهُوَ عَطَاءٌ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصَّنْعَاءِ
وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، مِنْهُ يَعْنِي مِنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ
ابْنُ الْمُنْكَدِرِ جَابِرًا
الْآخَرَانِ
أبو علي الروذباري أنبأ محمد بن بكر
الزُّهْرِيُّ؛ وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ،
الْأَعْمَشُ؛ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ،
أبو جعفر الفراء
أَبِي بَحْرٍ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ الأَصْبَهَانِىُّ
سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ
أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ أبو المثنى
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، أَنَّهُ
سَأَلْتُ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ قُلْتُ: حَدِيثًا
علي يعني الثوري
أَبُو الزِّنَادِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ
الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِ جَرِيرٍ مِثْلَ حَدِيثِهِ
خالد الحذاء وهشام
محمد ابن المُنْكَدِر،
الزُّهْرِيُّ حَفِظْتُهُ کَمَا أَنَّکَ هَا هُنَا
أَبِي الزَّعْرَاءِ أَنَّ أَبَا الأَحْوَص كَانَ لاَ يَرْكَعُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ
أبو زهير معاوية بن حديج
الضحاك بن عثمان من ولد حكيم بن حزام
ابْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ،
أَبِي أُمَيَّةَ، وَحُمَيْدٌ،
عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرَيْدَةَ،
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي سُعْدَى بِنْتُ عَوْفٍ الْمُرِّيَّةُ
زِيَادُ بن علاقَة.. فَذكر نَحوه بِاخْتِصَار إِلَّا أَنه
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عبد الله بن أبي بكر ومحمد
مُنْذِرٍ
أَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْدِيِّ
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،
أبي الزبير.. فَذكر نَحوه وَلم يذكر المنتهب.
أَبِي الْمُصْعَبِ،
مسعر مثله
عِيسَى السَّعْدِيِّ
عبد الله بن عُثْمَان.. فَذكر بعضه إِلَّا أَنه
أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ
مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر: أنَّ رَجُلاً جَاءَ إلَى النَّبي
شَبِيبٍ
وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
عبد الله ابن دينار
زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ
حمادقال سألت إبراهيم
عَبْدِ اللهِ مَوْلَى مُجَاهِدٍ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍقَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قُلْتُ:
يزيد يعنى بن أبي زياد
أَبِي يَعْقُوبَ،
أَزْهَرِ الْعَطَّارِ
أَيُّوب.. فَذكر بِإِسْنَادِهِ نَحوه إِلَّا أَنه
عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،
عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ
مُغِيرَةَ أَنَّ أَبَا ظَبْيَانَ سَأَلَ إِبْرَاهِيمَ
سَعْدِ بْنِ إِسْحَقَ
عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، وَاللَّفْظُ لَهُ،
أَبُو إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ،
الْأَعْمَشِ، وَأَبْجَرَ،
الْأَحْوَلِ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، مَكِّيٍّ،
إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ السَّعِيدِيُّ،
الزُّهْرِيّ فَذكر نَحوه وَلم يذكر عُثْمَان.
عبد الملك بن عطاء
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
حدثونا
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ،
هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ،
جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍقَالَ
رَبَاحِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ،
أَرْبَعَةٌ
عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَامِرٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيِّ
الْجَهْضَمِ
ابْن عجلَان..فَذكر نَحوه.
أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ
مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ
مُطَرِّفٍ وَجَابِرٍ
إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى الْجُعْفِيِّ
دُرَيْدٍ،
يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ
سعد بن إبراهيم ذكره
أَبُو زَكَرِيَّا
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ
أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ
عَمْرٍو وَابْنِ الْمُنْکَدِرِ
بَيَانٍ أَبِي بِشْرٍ
محمد بن المنكدرأنه
أَبُو فَرْوَةَ الْجُهَنِيُّ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَةً لَهُ،
إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي: ابْنَ أَبِي خَالِدٍ
أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو،
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَمَّنْ
عَمْرٌو، جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَقَالَ مَرَّةً عَمْرو، سَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ،يَقُولُ:
جَابِرٍ وَأَشْعَثَ
مُغِيرَةَ الأَزْرَقُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،
الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ
الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّقَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ نَشْكُو إِلَيْهِ الْحَجَّاجَ
أبو عمر الإمام
شَيْخًا يُقَالَ لَهُ زُفَرُ يَذْكُرُ
زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ
أَبُو عَمْرِو بْنِ أَبِي سَعِيدٍ النَّحْوِيُّ،
الحسن بن حليم المروزي
زياد بن سعد الخرساني
مَنْصُورٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَكْرَهُ الْكِتَابَ يَعْنِي الْعِلْمَ
أبو حفص عمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي،
أبوحازمٍ:
أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ،
أَبُو هَمَّامٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ الأَسَدِيِّ
زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ الثَّقَفِيَّ،
مُسْلِمٍ الْكُوفِيِّ الْأَعْوَرِ الْمُلَائِيِّ، أَنَّهُ
زيد بن أَسْلمٍ سمعه من ابن عمرق
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة يعني
حصين بن عبد الرحمن السلمي
عُتْبَةَ الأَسَدِيِّ
حَجَّاجِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ
مِنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ،
إبراهيم العقيلي
الزُّهْرِيُّ؛ وَثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي عُمَرَ الصيني
عاصم وإسماعيل بن أبي خالد
ابْنُ جُرَيْجٍ، وَحدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ،
أَبِيهِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ،
سلمة بن كهيل وحدثنا أبو نعيم
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،
مُحَمَّدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ، ابْنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ
حجاج،
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
أَبِي إِسْحَاقَ،قَ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ؛ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ،
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ،
أَبِي عُرْوَةَ،
الأَعْمَشِ، نَحْوَ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ
قُلْتُ لِلزُّهْرِىِّ يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ
عبد الملك أن عمر
أَبِي هَمَّامٍ السَّكُونِيِّ وَهُوَ الْوَلِيدُ بْنُ قَيْسٍ
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ
أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ رَجُلاً يُصَلِّي بِضَعَفَةِ النَّاسَ فِي الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ.
وَسَمِعَهُ الزُّهْرِيُّ، مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ الضَّبِّيِّ،
الزُّهْرِيِّ، فَذَكَرَهُ،
عَمْرٍو،قَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ
يَحْيَی بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الْعَطَّارُ
زَكَرِيَّا بْنِ صُهَيْبٍ
أَبَا الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيَّ،
خَالِدٍ وَأَيُّوبَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خيثم
يزيد الواسطي
أول ما رأيت الزهري انتهيت إليه وهو
يَزِيدَ نَحْوَ حَدِيثِ شَرِيکٍ لَمْ يَقُلْ ثُمَّ لَا يَعُودُ
شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ الْبَارِقِيِّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
لَنَا بِالْکُوفَةِ بَعْدُ ثُمَّ لَا يَعُودُ
أَبِي إِسْحَقَ الشَّيْبَانِيِّ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى،
مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ وَوَاصِلٍ الأَحْدَبِ
رَجُلٍ يُقَالَ لَهُ عِيسَى
عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ السُّلَمِيُّ
أَبِي هَاشِمٍ أَنَّ أَبَا قِلاَبَةَ غَسَّلَ ابْنَتَهُ.
سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ
الأَعْمَشِ وَالْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ
عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقُشَيْرِيِّ أَبِي الْمِنْهَالِ
الْكُوفِيُّونَ أَبَانُ وَغَيْرُهُ،
صَالِحِ بْنِ حَيَّ
حُسَيْنٌ
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَقَالَ:
شَيْخٍ يُكَنَّى أَبَا سَهْلٍ
حَفِظْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ كَمَا أَنَّكَ هَاهُنَا
حَمَّادٍ وَعَنْ سُفْيَانَ
بُنْدَارٌ
أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي
عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ
وَحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ
شَيْخٌ كُوفِيٌّ يُقَالُ لَهُ شُعْبَةُ،
يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَمَّنْ
عِيسَى الْمَدَنِيِّ،
عِمْرَانَ الْمُنْقِرِيِّ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَمَّنْ،
الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ يَعْنِي: الْأَنْصَارِيَّ
الْأَجْلَحُ، بِهَذَا وَزَادَ فِيهِ،
عبد الملك بن سعيد بن أبحر،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ،قَ
حَمَّادٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَجْرَ السِّمْسَارِ إلاَّ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ.
ابْنَيْهِ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدٍ ابْنَيْ أَبِي بَكْرٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ ذَكْوَانَ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،
قلت لإسرائيل أبي موسى إنما كان بين أظهركم رجل يرحلكم
زيد ابن أسلم
ضَمْرَةُ [ص:280]،
مَنْصُورٍ أوَغَيْرِهِ
أَيُّوبَ وَإِسْمَعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ،
أَبُو مُوسَی إِسْرَائِيلُ بْنُ مُوسَی
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلْقَمَةَ
قُلْتُ لِلأَعْمَشِ لِمَ سُمِّيَت الأَكْدَرِيَّةَ
قدامة بن موسى
وَزَادَ حُصَيْنٌ
عثمان وهو ابن المغيرة
منهما جميعا
لي انه
عمرو بهذا الحديث مرتين
أَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ: قَدْ سَقَيْتُ أَهْلِي الْيَوْمَ وَعَلَفْتُ الشَّاةَ، وَكَانَ
هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ الْقُرْدُوسِيُّ
الأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ وَحُصَيْنٍ
وحدثنا علي بن جبلة الأصبهاني
كَانَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ
مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ وَيَزِيدَ بن أبي خَالِد
المسعودي وحدثنا جعفر بن عمرو بن حريث
لَوْ
عمرو بن محيصن
قَاسِمٌ الرَّحَّالُ أَنَسًا
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ،
حَبِيبٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ وَلَا صُورَةً إِلَّا طَمَسْتَهَا
إسماعيل بإسناده
سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ خَالُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
سليمان بإسناده
وَثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ
سعيد بن أبي عروبة ويحيى بن صبيح
العلاء بإسناده مثله ليس في الإزار مثل هذا الحديث
أَبُو ذَرِّ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْمُذَ
الأعمش عم عمارة بن عمير
زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ
الصدوق الأمين الوليد بن حرب
عَمْرٍوق
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى،
سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصٍ
الزهري فذكره بإسناده ومعناه إلا أنه
«لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ أَكْثَرُ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ مِنَ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ»
وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
أَبَا إِسْحَاقَ
عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنُ خُنَيْسٍ،
صَدَقَةَ ابْنُ عُمَرَيَقُولُ: يَعْنِي
إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة
نَافِعُ بْنُ عُمَرَ،
وثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ،
الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ الْفُقَيْمِيِّ،
عَمْرٌو، جَابِرًا،قَ
يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ،قَ
أَبِي عَمْرٍو
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ،قَ
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
أَيُّوبَ بْنِ أَبِي مُوسَى،
أُمَيَّةَ
سَالِمٍ،قَ
شبيب بن غرقدة عروة
هِشَام بن عُرْوَة.. فَذكر نَحوه.
عِمْرَانُ بْنُ ظَبْيَانَ الْحَنَفِيُّ،
العلاءِ بنِ عبدِالرحمنِ،
مِنَ الْهَجَرِيِّ أَحَادِيثَ،
حَمْزَةُ بْنُ مُغِيرَةَ الْكُوفِيُّ، وَكَانَ مِنْ سُرَاةِ الْمَوَالِي،
دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ الْأَوْدِيُّ،
مُعْتِبٌ التَّمِيمِيُّ وَكَانَ ثِقَةً خِيَارًا،
الأَعمش مثله،
الزُّهْرِيُّ بِأَحَادِيثَ فِيمَا مَسَّتِ النَّارُ، مِنْهَا مَنْ
عِیْسَی بْنُ الْمُغِیْرَۃِ
زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَمِسْعَرٌ،
بن عجلان وقرئ على سفيان
عبيد الله نحوه
مَنْصُورًا، وَأَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ
وبن جعفر
بن عبيد بن نسطاس يعني أبا يعفور
الزبير يعني بن عدي
بن المنكدر غير مرة
ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ أَبِي حَمْزَةَ،
محرز
عَمْرٍوعن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ
اْلَٔا عْمَشِ،
ابْنِ مُحَيْصِنٍ، شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
وحدثني حرملة بن يحيى
أبي موسى يعني اليماني
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ،
ابن جدعان وسمعناه منه عودا وبدءا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، أَنَّهُ
أَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ،
رَجُلًا سَأَلَ جَابِرًا
يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ،
يحيى بمثله
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَقَالَ
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ،
عُمَر بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ الْمَكِّيِّ
حُرَيسِ الْبَجَلِيِّ
نُعَيْمٌ
الزُّهْرِيِّ وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَغَيْرِهِمَا
أبو الزعراء عمرو بن عمرٍو، سمعه من عمه أبي الأحوص،
سليمان بن أبي المغيرة
حَمَّادٍ وَالْكَلْبِيِّ
إسماعيل بن أبي خالد، سمعه من قيس،
عبدِالملكِ بنِ عميرٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِأَحْسَنَ مِنْهُ،
الزُّهْرِيَّ، وَحَدَّثَنَا
زيد بن أسلم ومالك بن أنس يسأله
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ،
وَاللَّهِ الزُّهْرِيُّ،
منصور بإسناده نحوه
الزُّهْرِيُّ وَحْدِي وَلَيْسَ مَعِي وَلَا مَعَهُ أَحَدٌ،
الرُّكَيْنِ الضَّبِّيِّ
سَدُوسٍ رَجُلٍ مِنَ الْحَيِّ أَنَّ الرَّبِيعَ
بَشِيرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ الْخَيَّاطُ،
حُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَعْرَجُ أَخُو عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ مَوْلَى بَنِي فَزَارَةَ
الزُّهْرِيُّ وَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُهُ
حفظناه من الأعمش ولم نجده ههنا
سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ عَابِسٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ وَكَانَ مِنْ أَسْنَانِي أَوْ أَصْغَرَ مِنِّي،
مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ
ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، وَفِطْرٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا الطُّفَيْلِ
وَأَخْبَرَنِي الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،
الزُّهْرِيُّ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَاللَّفْظُ لَهُ،
عُثْمَانَ بْنِ مُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ
شَيْخًا مِنَ النَّخْعِ يُسَمَّى عَمْرًا وَيُكْنَى بِأَبِي مُعَاوِيَةَ
بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ يُخْبِرُ بِهِ
أَرْبَعَةٌ أَوْ خَمْسَةٌ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ،
مَنْ لَا أُحْصِي مِنْ أَصْحَابِ نَافِعٍ
الْأَعْمَشُ غَيْرَ مَرَّةٍ
الربيع وابن أبي مَسَرّة
إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ
مِسْعَرٍ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَشُعْبَةُ،
مَنْصُورٍ, و
عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ
بِشْرِ بْنِ طُعْمَةَ الثَّوْرِيِّ
العبسى هو عبد الله بن خالد
سهيل فذكر بإسناده مثله
حفظناه من الأعمش ولم نجده ههنا بمكة
عبد الله ابن السايب
وحدثنا أبو عبد الله النهرتيري
منصور والأعمش بمثله
علقمة بمثل حديث وكيع صنعته يا عمر
ابن أبي نجيح، بهذا الإسناد، مِثله.
زُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ اليامي
حفظته من أبي فروة أولا ثم
محمد يعنى بن المنكدر
ربيعة بإسناده مثله
أبي الزناد فذكر بإسناده مثله
أَبُو الزُّبَيْرِ غَيْرَ مَرَّةٍ،
أَبُو الزُّبَيْرِ، غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلَا مَرَّتَيْنِ، أَنَّهُ
زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ,قَ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: «خُدْعَةٌ، وَأَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ خَدْعَةٌ»
ابْنِ طَاوُسٍ وَإِبْرَاھِیمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ: أَنَّھُمَا سَمِعَا طَاوُسًا
مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
وأخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ،
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيِّ، أَنَّهُ
هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ التَّيْمِيُّ،
ابْنِ دِينَارٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْکُرْ کُلَّ سَبْتٍ
کَانَ النَّاسُ يَحْمِلُونَ
أَبُو هَارُونَ مُوسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْمَدِينِيُّ الْخَيَّاطُ، أَنَّهُ
أَبَا عَبْدِ الْعَزِيزِ مُوسَى بْنَ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيَّ
زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيُّ،
الأعمش فذكر بإسناده مثله
مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ،
أَبُو أَحْمَدَ
الْأَعْمَشِ، فَذَكَرَهُ إِلَّا
زِيَادِ بْنِ سَعِيدٍ،
خالد الحذاء بإسناده مثله
الْأَعْمَشُ، وَأَثْبَتَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ،
الحسن بن عمرو الفقمي
حكيم ابن الدَّيْلَمِ
إِذَا سُئِلَ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟
الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ،
مَنْصُورٌ وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ
عمرو قلت لطاووس لو تركت المخابرة فإنهم يزعمون
عبد الله بن دينار بنحوه
أبو الزناد بإسناده مثله
شمر
ابْنِ خُصَيْفَةَ،
أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة،
سُمَيٍّ مَوْلَی أَبِي بَکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
يحيى بن سعيد بإسناده
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، وَمِنْهُمْ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ:
وحدث وكيع
السري بن اسماعيل
خالد بنحوه
حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
عمر وسمعه من سعيد بن أبي بردة
شَرِيکٍ
هِشَامِ, و
يَحْيَی بْنُ آدَمَ
أَنَّ فِي الْجَبْهَةِ إِذَا كُسِرَتْ حُكْمٌ»
يونس الجرمي
«الصَّبِيُّ الَّذِي لَمْ يَعْقِلْ يُجْزِئُ فِي الظِّهَارِ وَالْيَمِينِ وَالْمُشْرِكُ أَيْضًا»
ابْنِ عَابِسٍ،
«لَا يَرْجِعُ الْوَاهِبُ فِي هِبَتِهِ إِذَا كَانَ الْمَوْهُوبُ لَهُ غَائِبًا»
أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه
إبراهيم يعني بن محمد بن المنتشر
سألت ابن طاؤس ما كان أبوك
أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ سفيان
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ،
الزهري حفظته من فيه
عمر بن دينار
عبد الكريم الجزري أنه سأل سعيد بن المسيب
وأنبأ أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو حامد بن بلال
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأرموي أنبأ شافع بن محمد أنبأ أبو جعفر الطحاوي
رأيت عمرو بن دينار
أبو عبد الله أنبأ أحمد بن جعفر
وأنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق
أبو الحسن أحمد بن محمد [العنزي.
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
«حَجَّ النَّبِيُّ قَبْلَ
ابْنُ الْمُنْذِرِ,
هذا الذي حفظنا من الزهري
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَائٍ
محمد ابن المنكد ر
جَعْفَرُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ،
النُّعْمَانِ
الزهري وغيره.
أبي إسحاق فذكر نحوه
الزُّهْرِيُّ، وَسَمِعْنَاهُ مِنْهُ،
عَمْرُو كُمْ
أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، أَنَّهُ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ يُحَدِّثُهُ
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ وَكُنَّا لَقِينَاهُ
صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ
عَمْرٌو، قَبْلَ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ مَالِکٍ وَرَوْحٍ أَتَمُّ وَأَکْثَرُ
طَاوُوسٍ،
دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، أَنَّ عُزَيْرًا، سَأَلَ رَبَّهُ
مَعْمَرٍ، وَغَيْرِهِ،
الأمراء أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز
عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، وإِسْمَاعِيل بْنُ أُمَيَّة،
يَحْيَى، وَ
أَبُو عَوَانَةَ،
أَبو سليمان عبدُ الله بن عبد الله بن أخي يزيد بن الأصم -الأكبر منهما
أبو بكر بن أبي دارم الحافظ
عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي الحسن المازني
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، أَمَرَ فِتْيَانَ الْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ
مَنْصُورٍ، وَالأَعْمَشِ، وَحَمَّادٍ، وَحُصَيْنٍ،
غَالِبٍ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ،
أبي صالح مولى التوأمة
مَا
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَعَبْدِ رَبِّهِ وَرُزَيْقٍ صَاحِبِ أَيْلَةَ سَمِعُوا عَمْرَةَ،
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ثم
قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍقَ
بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَعِيلَ
أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، وَكَانَ فَصِيحًا، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،
نَصْرٌ
لعطاء بمن تأمرنا
حَفِظْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ کَمَا أَنَّکَ هَا هُنَا
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
قلت لمسعر من رأيت أشد اتقاء للحديث
الشعبي قتادة حاطب ليل
حفظناه من الأعمش ولم نجده ها هنا بمكة
الْمُغِيرَةِ الْخُرَاسَانِيِّ،
کُلَيْبُ بْنُ وَائِلٍ
أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ
أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي
أبو منصور محمد بن القاسم العتكي
يوسف بن عبيد
مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ، سَمِعَا الشِّعْبِيَّ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَابِسٍ
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
سَيْفٌ
سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ،
إِسْمَعِيلُ بْنُ کَثِيرٍ
كان معمر
وَائِلٍ أَوْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ
قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ
عَبْدِ الْكَرِيمِ يَعْنِي الْجَزَرِيَّ
ابْنٌ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الزهري وحفظته منه وكان طويلا فحفظت منه هذا
أَبِي حَازِمٍ [ص:218]،
عَمَّارٍ، وأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ
مَعْبَدِ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ؛
أَبِي هَارُونَ مُوسَی بْنِ أَبِي عِيسَی أَنَّهُ
أَبِي هَارُونَ مُوسَی بْنِ أَبِي عِيسَی
الْأَشْعَثِ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمٍ
سَعْدٌ الطَّائِيُّ أَبُو مُجَاهِدٍ،
عَمْرُو (1ههه) ابْنُ مُرَّةَ،
عُبَيْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي يَزِيدَ،
زِيَادِ بْنِ إِسْمَعِيلَ
عَمْرٌو جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ مَرَّةً عَمْرٌو سَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ
أَبُو دَاوُدَ،
دِينَارٍ التَّمَّارِ
عَمَّارٍ وَهُوَ الدُّهْنِيُّ،
الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ
حَفِظْنَا
عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ
ابْنُ أَبِي ثَابِتٍ
عَمْرٌو وَسَمِعْتُ عِكْرِمَةَ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ
أَبِي الضُّحَى،
شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
مُوسَى بْنِ عَائِشَةَ،
مُطَرِّفٌ، وَابْنُ أَبْجَرَ، سَمِعَاهُ مِنَ الشَّعْبِيِّ،
أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الفضل بن إبراهيم
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ
عمار الذهبي
أَبِي خَالِدٍ
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة أنبأ أبو جعفر بن دحيم
إسماعيل يعني بن أبي خالد
ابْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ،
أَبُو مُوسَى يَعْنِي إِسْرَائِيلَ بْنَ مُوسَى
عمرو بن نافع بن جبير بن مطعم
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الحضرمي
مِسْعَرٍ کُلُّهُمْ
سماك يعنى بن حرب
أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِي
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى يَزِيدَأَنَّهُ
الْعَلاَءِ بْنِ خَالِدٍ
سلمة بن كهيل فذكرهتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين
الزبيري بن عدى
حبيب عمن
سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ: أَنَّهُ
«إِذَا
عَلِيٌّ: الصَّوَابُ عِنْدِي عَمْرُو بْنُ خُزَيْمَةَ
عون بن ابي حجيفة
الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ بَيَّاعِ السَّابِرِي،
بن المنكدر جابرايقول
عمرو جابر بن عبد الله وقال مرة عمرو سمعه من جابريقول
عمرو وبن المنكدر سمعا جابرا يزيد أحدهما على الآخرقال
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُرَّةَ، وَقَالَ الْمُزَنِيُّ
عبد الله بن عثمان يعنى بن خثيم
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ
أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي،
الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، أَظُنُّهُ
منصور غير مرة هذا الحديث
محمد بن عجلانأنه
إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ،
أَبُو نُعَيْمٍ،
زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ
عبد الله بن دينار سمعناه منه يعيده ويبديه
سُهَيْلٍ نَحْوَهُقَالَ فِى الصَّلاَةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ
أَبُو هَارُونَ الْمَدَنِيُّ،
أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ
أبو حازمأنه
يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ
عُثْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ،
الزُّهْرِيِّ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
الْعَسِّيُّ،
عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزمأنه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ،
فَذَكَرَهُ.
أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ.
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْکُرْ لِلشَّهْرِ الثَّانِي ثَلَاثِينَ
عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ حَفِظْنَاهُ مِنْهُ غَيْرَ مَرَّةٍ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ
هَذَا الْحَدِيثَ كَثِيرًا فِي طُولِ مُجَالَسَتِي لَهُ، لَا أُحْصِي مَا
ابن عفان
أُمِّي
أَبو إِسحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ،قَالَ:
أَبِي كُلَيْبٍ،
أَبُو جَعْفَرٍ أُرَاهُ
جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ،
رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ إنِّي لأحِبُّك فِي اللهِ
عَمْرًا يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ
الحسن بن عبد الله
عَلْقَمَةَ، [ص:47]
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ،
أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى ،بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.(1/523)
[ص:304] الأعمش
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ،
على بن أبي الأقمر،
سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْأَحْوَلُ وَكَانَ ثِقَةً
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ فِي آخَرِينَ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ،
حُرَيْسٍ،
إذَا سَمَّى بَرِئَ وَإِنْ لَمْ يَضَعْ يَدَهُ.
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
زُهَيْرٍ العَبْسِيِّ
يَحْيَى الْخُرَاسَانِيُّ
بن أَبِي عَرُوبَةَ
الزُّهْرِيُّ، وَحْدَهُ وَلَيْسَ مَعِيَ، وَلَا مَعَهُ أَحَدٌ
هِشَامٍ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ
ثُوَيْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي فَاخِتَةَ،
سَلَامٍ أَبِي الْمُنْذِرِ،
نَفَقَةُ الرَّهْنِ عَلَى الرَّاهِنِ.
طَارِقٍقَالَ ذُكِرَتْ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الشَّجَرَةُ فَضَحِكَ فَقَالَ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
عَمْرٍوسَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
ابْنُ أَبِي نَجِيحٍوَقَالَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُوم.
ابْنُ أَبِي نَجِيحٍوَقَالَ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍقَالَ
عَمْرٍوقَالَ ذَكَرْتُهُ لِطَاوُسٍ فَقَالَ يُزْرِعُ
عَمْرٍو [ص:311]
دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الْأَوْدِيِّ،
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
دَاوُدُ بْنُ شَابُورَ، وَغَيْرُهُ،
الشُّفْعَةُ وَالْقَسَامَةُ وَالْعَقْلُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ.
الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍقَالَ
أَبَا حَازِمٍيَقُولُ
عَمْرٍوعن عَطَاءٍ
عَبَّاسٍ الْعَامِرِيِّ
عَوْنِ بْنِ أَبي جُحَيْفَةَ،عَن أَبيهِ،
أَبِي غِياث
الْأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَجْيَةَ الْكِنْدِيُّ،
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
سَلَمَةَقَالَ
عَمْرٍوقَالَ كَانَ أَبُو نَهِيكٍ رَجُلاً أَكُولاً فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ
مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ حَدَّثَتْنِي أُمِّي
هِشَامٌأَنَّهُ
الصَّدُوقُ الأَمِينُ الْوَلِيدُ بْنُ حَرْبٍبِهَذَا الإِسْنَادِ.(8/223)
قَطَرٍ،
عُمَرُ قَيْسٌ مَلاَحِمُ الْعَرَبِ.
أَبِي إِسْحَاقَنَحْوَهُ بِهَذَا.
مُوسَى بْنُ عُقْبَةَقَالَ
ابن اخى عمرو
ذَكَرْتُ الْحَكَمَ بْنَ أَبَانَ لِيُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ، فَقَالَ: ذَاكَ سَيِّدُنَا
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ،
حَمَّادٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَخَّصَ فِي بيع الآجَامِ.
عَامِرٍ، فِي الِاسْتِئْذَانِ عَلَى الْأُمِّ
عاصم يعني بن كليب
ابنيه عبد الله ومحمد بني أبي بكر
العيسى هو عبد الله بن خالد
عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ،
عَمْرِو ابْن مُرَّةَ
أَبِي الزِّنَادِبِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.(7/63)
الأَعْمَشِبِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَدَّمَ مَجِيءَ الْجَارِيَةِ قَبْلَ مَجِيءِ الأَعْرَابِيِّ.(6/108)
عَطَاءِ ابْن السَّائِبِ
ثابت الحذاء
الزُّهْرِيَّ لَعَلَّهُ يَذْكُرُ
بْنِ الْأَصَمِّ،
الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ:
أبو علي الروذباري أنبأ أبو بكر بن داسه
مغيرةقال كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير
حَزْنِ بْنِ بَشِيرٍ
مَسْرُوقٍ
اسمعيل ابن امية
عمرو وهو بن دينار
بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ
عَمْرٍو، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَا جَابِرًا، يُخْبِرُ
عَمْرٍو، وَسَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ،
وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَابْنُ رَافِعٍ
أَبِي: أَمْلَاهُ عَلَيْهِمْ سُفْيَانُ بِالْيَمَنِ،
[ص:279] الزُّهْرِيِّ
إِسْمَاعِيلَ هُوَ ابْنُ أُمَيَّةَ
مسعر بن كذام ويزيد أبي خالد
أَبِي السَّوَادِءِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ،قَالَ:
عبيدالله بن أبى زياد
أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ
قُلْتُ لِشَرِيكٍ أَرَأَيْتَ مَنْ قَدَّمَ عَلِيًّا عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
حَسَنِ بْنِ عَمْرٍو
أَيُّوبَ الهُجَيميِّ
أَبُو يَعْقُوبَ،
أَبِي حَازِمٍ،عَنْ سَهْلٍ بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ رَسُولِ اللهِ
مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ،
أَبُو مَنْصُورٍ،
الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
عَلْقَمَةَ بِنَحْوِهِ.
أَيُّوبَفَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ وَقَالَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ لاَ سَمْرَاءَ
عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،
الصَّاغَانِيُّ،
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ
حَمَّادٍ فِي الرَّجُلِ يَأْذَنُ لِعَبْدِهِ فَيَدَّانُ ثُمَّ يُعْتِقُهُ مَوْلاَهُ
إِذَا جُنِيَ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ دُونَ مَوْلاَهُ.
عَمْرٌو، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا
وَنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ
جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى مَوْلاَهُ يَضْمَنُ قِيمَتَهُ
أَبُو قُدَامَةَ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ
الَّذِي
عامر بن شقيقأنه
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ
ابراهيم ابن ميسرة
شُعْبَةَ بْنِ دِينَارٍ
رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ بِسَبِي فَأَعْتَقَهُمْ.
إبراهيم بن أدهم فذكره غير أنه
الْأَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ1،عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ
الرُّھْرِیِّ،
فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، أَنَّهُ
مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ أ]
الحجاج بن فرافعة
وحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
عُبَيْدُ اللَّه -وَهُوَ ابْنُ أَبِي يَزِيدَ، وَأَتْقَنْتُهُ مِنْهُ-: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ ابْنُ أُمَيَّةَ،
عُبَيْدِ اللَّهِ، ب]
ابْنِ أَبِي حَفْصَةَ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَرَادَ لا يَنْكِحُ
عَمْرٍوفَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
أَبِي طُعْمَةَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو مَعْنٍ الرَّقَاشِيُّ
عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ
عَمْرٍو وَابْنُ طَاوُسٍ
أَيُّوبُ أَوَّلُ مَا جَالَسْنَاهُ يَعْنِي عِكْرِمَةَ
عَلِيِّ بْنِ [ص:59] زَيْدٍ،
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ
كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يُفَرِّحُوا أَنْفُسَهُمْ.
لاَ يَفْقَهُ عَبْدٌ حَتَّى يَعُدَّ الْبَلاَءَ نِعْمَةً وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً.
محمد بن عجلان وعبد الملك بن أبي سليمان
مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.
کَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا وَتَجْحَدُهُ فَرُفِعَتْ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ وَکُلِّمَ فِيهَا
أَبِي إسْرَائِيلَ
أبو الزناد فذكره بإسناده غير أنه
غَالِبِ بْنِ الْهُذَيْلِ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ [ص:20] عُمَيْرٍ،
اَبِیْ ازِّنَادِ
خَالِدِ بْنِ الْمَعْدِلِ
نُسير أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَأَى قَوْمًا يَمْسَحُونَ الْمَقَامَ
فُضَيْلًا الرَّقَاشِيَّ، مُنْذُ سِتِّينَ
حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُهُ إِلَى عُمَرَ
سلمة بن كميل
مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ
شَيْخٍ مِنَ الأَزْدِ أَنَّ ابْنَ هُبَيْرَةَ سَأَلَ عَنهُ الْحَسَنَ ،وَالشُّعَبِيَّ
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الأَمَلِ وَلَيْسَ بِلُبْسِ الصُّوفِ
عَمْرٌو يَعْنِى ابْنَ دِينَارٍ وَأَخْبَرَنِى عَطَاءٌ
عُبَيْدَةَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ
الأعمش ومنصور وحُصين بن عبد الرحمن بن أبي هاشم وحماد
الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو جَاء بي أبي إلى سعيد بن جبير
سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَحَلَّفَ رَجُلاً قَذَفَ.
ابْنِ نَجِيحٍ
الْحَارِثِ الأَزْدِيِّ
جَابِرٍ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِطُ عَلَى مُكَاتَبِهِ أَنْ لاَ يَخْرُجَ وَلاَ يَتَزَوَّجَ
جَابِرٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عيسى
مَرْزُوقِ أبي بُكَيْر التَّيْمِيِّ
إِبْرَاهِيمُ تَرَكْتِ الْمُرْجِئَةُ الدِّينَ أَرَقَّ مِنْ ثَوْبِ سَابِرِيٍّ.
ابْنِ [ص:538] جُرَيْجٍ،
الْعَقْلُ وَالْقَسَامَةُ وَالشُّفْعَةُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ.
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ لَا يَنْكِحَ،
قَاسِمٌ الرَّحَّالُ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى،
مَسْلَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِيِّ
أَبِى الزِّنَادِقَالَ سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَمَرَ أَنْ تُعْقَلَ الْمُوضِحَةَ.
نسير أَنَّ الرَّبِيعَ كَانَ يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ فَيَجْعَلُهَا فِي الْمَسَاكِينِ.
الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمَانَ،
الْفَرَسُ وَالْبِرْذَوْنُ سَوَاءٌ.
أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَبِى الزِّنَادِفَذَكَرَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍعَنِ النَّبِىِّ وَابْنُ عَجْلاَنَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ
عِنْدَهُ هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ،
إبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ الْبَجَلِيِّ
حَبِيبٍ يَعْنِى ابْنَ حَسَّانَ
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
السُّمَيِّ،
حَمَّادٍقَالَ: «يُمَتِّعُهَا بِمِثْلِ نِصْفِ مَهْرِ مِثْلِهَا»
زِيَادٍ الْمُصَفرِ
عَمْرٌو سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُخْبِرُ
مُسْلِمٍ الْجُهَنِيِّ
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَسَمِعْتَ جَابِرًا
أَبِي الزِّنَادِ وَهُوَ الْمَحْفُوظُ وَحَدِيثُهُ
عَلِيِّ بْنِ بَزِيْمَةَ
هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ
خَالِدٌ الْفَأْفَاء
مُطَرِّفٌ، وَابْنُ أَبْجَرَ، سَمِعَاهُ مِنَ الشَّعْبِيِّ،يَقُولُ:
مُغِيثٍ الْبَجَلِيِّ
أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ شُرَيْحًا إذَا رَدَّ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
أبو إسماعيل
عِمْرَانَ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ
ابن رَبَاحٍ
الْمِزْرِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ،
عَلِيِّ بْنِ عَتِيقٍ فِي رَجُلٍ أَهْدَى مَمْلُوكَهُ وَمَمْلُوكَتَهُ
مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَبِي الصَّبَّاحِ
يَعْلَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حَامِدُ بْنُ يَحْيَى،
مَكْحُولٌ
صَلَّى ابْنُ الْمُنْكَدِرِ عَلَى رَجُلٍ، فَقِيلَ لَهُ: تُصَلِّي عَلَى فلَانٍ
شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ مُؤَذِّنٌ لِأَهْلِ مَكَّةَ،
قُلْتُ لِسُهَيْلٍ إِنَّ عَمْرًا
حُمَيْدَ بْنَ قَيْسٍ الْأَعْرَجَ،
زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بُرْطَلَةً.
أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه
أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ،
الْحَجَّاجِ بْنِ الْفُرَافِصَةِ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ،
إبراهيم بن عبد الأعلى بنحوه ولم يذكر التزمه
سهيل ابن أَبِي صَالِحٍ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، لَمْ يَشُكَّ فِيهِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
عَبْدِاللہِ بْنِ دِیْنَارٍ
السَّعِيدِيُّ أَيْضًا،
أَبُو إِسْحَقَ الشَّيْبَانِيُّ،قَالَ:
علقمة بن يزيد
رجل من أهل خراسان
الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ،قَالَ:
أَبُو سَهْلٍ
عبد الرحمن وقد شهد بدرا
عُمَرَ بْنِ [ص:324] سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ،
سُلَيْمَانَ وَمَنْصُورٍ
حِصْنٌ،
مُسْلِمٍ أَبِي فَرْوَةَ
«الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ عَلَى الْبِرِّ»
إذَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ السَّهْوُ وَالتَّلْبِيَةُ وَالتَّكْبِيرُ يَبْدَأُ بِالسَّهْوِ ثُمَّ التَّلْبِيَةِ ثُمَّ التَّكْبِيرِ.
أبو سليمان عبيد الله بن أخي يزيد بن الأصم الأكبر منهما
عَمْرُو بْنُ ذَرٍّ
لَيْثٍ عَمَّنْ
خَالِدٍ الأَعْوَرِ
رَجُلٍ يُقَالَ لَهُ خَالِدٌ
أبو الحسن المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق
وبلغني أن علي بن الحسين جاءه قوم فأثنوا عليه
جَابِرًا
كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنُقَالَ:
أيوب فذكره ورواه محمد بن زيد
طَارِقٍ،قَ
وأنبأ أبو الحسين العلوي أنبأ حاجب بن أحمد بن سفيان
عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَۃَ بْنِ الزُّبَیْرِ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَبَيَانٍ،
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِّي،
مِنْ، عَمْرٍو، مَا شَاءَ اللَّهُ، مِنْ مَرَّةٍ، يَأْتُونَهُ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ عَنْهُ خَاصَّةً،
ابن السائب بن بركة شيخ من أهل مكة
رَجُلٍ أَنَّ خَيْثَمَةَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ قَوْمه.
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،
إلا ما ابتغى به وجهه من الأعمال الصالحة
أَبِي إِسْحَاقَقَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ،
يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ بِمَكَّةَ
زَكَرِيَّا، فَذَكَرَهُ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ سُفْيَانَ
يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ،قَالَ:
يَعْقُوبَ الأَحْلاَفِي
نسير بن ذعلوق أنه
الزُّهْرِيِّ وَثَبَّتَهُ مَعْمَرٌ
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ،
لِي شُعْبَةُ: مَا أَحْدَثَ بِحَدِيثٍ أَحْسَنَ مِنْهُ
خالد الحذاء ويونس
زياد مرسلا وهو المحفوظ ورواه أبو عمر والأوزاعي ويونس بن يزيد الأيلي
وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
رجل من بني كنانة من بني فلان أنت فقلت لا ولكنهم أرضعوني
أَبُو الرِّجَالِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ،قَالَ:
أَيُّوبَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ،
أيوب بن موسى بن قسيط
أَبِي حُصَيْنٍ، أَنَّ شُرَيْحًا، أُتِيَ فِي طُنْبُورٍ، فَلَمْ يَقْضِ فِيهِ بِشَيْءٍ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ،قَالَ:
رَوْحٌ،
الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَاضِي الْمُسْلِمِينَ شُرَيْحٌ.
عامر بن شقيق أنه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو،
أَبُو النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ،
الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِد أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
إِسْمَاعِيلَ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَزَكَرِيَّا،
ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، ثِقَةٌ،
سَأَلُوا الزُّهْرِيَّ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ
الْعَبْسِيِّ
ابْنِ ذَكْوَانَ أَنَّ زَيْدًا كَانَ يُشَرِّكُ
وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَحَامِدُ بْنُ يَحْيَى، وَابْنُ السَّرْحِ،
مجمع بن يحيى الأنصاري
علقمة ابن مَرْثَدٍ،
أبي همام أنه
يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،
مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ
أَبُو صَالِحٍ الْأَصْبَهَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدٍ
ابْنِ عَقِيلٍبِهَذَا الْحَدِيثِ، يُغَيِّرُ بَعْضَ مَعَانِي بِشْرٍ،
عِمْرَانَ بْنِ أَعْيُنٍ،
أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
إسْمَاعِيلَ أَنَّ مَسْرُوقًا زَوَّجَ شُرَيْحًا وَلَمْ يَخْطُبْ ثُمَّ
ابْنُ جُرَيْجٍ وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
أَبِيهِ وَمَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ وَحَمَّادٍ وَمُغِيرَةَ
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّعْمَانِيُّ
الحَسَنِ {أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ} الخِطْبَةَ.
أَبِي قَيْسٍ الأَوْدِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرَوَانِ
وَغُنْدَرٍ
الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ،قَالَ: قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ: الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ،
لاَ بَأْسَ.
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَقَالَ:
لِلزُّهْرِيِّ: مَا الزُّهْدُ؟
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
عُبَيْدُ اللهِقَالَ:
عِيسَى الْخَبَّاطُ
ليث أَبِي الْمَشْرَفِيِّ
أَبِي بِسْطَامٍ
الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ أَبِي حَمْزَةَ
سعد بن إبراهيم الزهري من أبو الأحوص كالمغضب حين حدث الزهري
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ،
أبي قيس أن مسروقا رأى رجلا ساجدا قد رفع رجليه
ابْنِ مَيْسَرَةَ،
يَعْلَى بْنِ نُعْمَانَ
إِذَا وَهَبَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ دَرَاهِمَ، ثُمَّ إِنَّ الْوَاهِبَ
يحيى بن سعيد و عبيد الله بن عمر
عمرو بن دينار أن رجلا أتى أبا الشعثاء
حَارِثَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ
بسر بن دعلوق
حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ [ص:29]
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَدَيَّ فِي الطَّوَافِ،
أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ السَّهْمِيِّ،
أبي نصر وهو عبد الله بن عبد الرحمن بمعناه
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُمَا سَمِعَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ،
لَوْ صَلَحَ الْقُرَّاءُ لَصَلَحَ النَّاسُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ،
الْأَسْوَدِقَالَ:
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، [ص:573]
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،قَالَ:
يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، مُؤَذِّنِ مَكَّةَ،
قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ هَلْ رَأَيْتَ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيَّ؟
بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى،عَنْ رَجُلٍ،
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مَا لَا أُحْصِي
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ وَكَانَ مِنْ جَيِّدِ مَا يَرْوِيهِ
الزُّهْرِيُّ لَا نَحْتَاجُ فِيهِ إِلَى أَحَدٍ
لأن أرمي رجلا بسهم أحب إلي من أن أرميه بلساني
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ،
حَبِيبِ بْنِ {ص:606} أَبِي ثَابِتٍ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ أَخُو مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ
فِي هَذَا الْحَدِيثِ: إِنَّ جُبَيْرًا
مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، وَكَانَ بَصِيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ،
إِنِّي لَأَظُنُّ لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ بِالْكَذِبِ يُعْرَفُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَمْ مَرَّةٍ،
الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، وَهُوَ يَتَفَلَّى فِي الشَّمْسِ فِي الشِّتَاءِ،
مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ، سَمِعَا الشِّعْبِيَّ،يَقُولُ:
منصور و سليمان
رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ الْأَعْرَجِ،عَنْ رَجُلٍ،
هَارُونُ بْنُ رِئِابٍ، وَكَانَ يُخْفِي الزُّهْدَ،
شَيْخٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يُقَالُ لَهُ الْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي الْأَسْعَدِ،
الزُّهْرِيُّ كَمَا أَقُولُ لَكَ لَا نَحْتَاجُ فِيهِ إِلَى أَحَدٍ،
صَالِحٍ يَعْنِي ابْنَ حَيٍّ
هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا،
إِسْمَاعِيلَ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ،
السُّدِّيِّ {ص:34}، عَمَّنْ،
عَمْرٍو أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
الأعمشِ، والحسنِ بن عمرو الفُقَيْمي، وفِطْرٍ،
منصور بن حبان
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَقَالَ:
عَمْرُوبْنُ دِینَارٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ
أَبِي سَهْلٍ وَهُوَ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ
عَمْرٌو {ص:46}: وَسَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ} {الأحقاف: وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ،
ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، جَابِرًايَقُولُ:
عمرو بن دينار و ابن جريج
اَبِیْ حَازِمٍ عَْ سَھْلِ بْنِ سَعْدٍ
عُبَيْدَةَ الضَّبِّيِّ
بشير بن دعلوق
مسلم بن عبد الرحمن
أَبِي الْيَقْظَانِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ {ص:546} الْبَجَلِيِّ،
عَطَاءٍ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ،عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ،
إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ {ص:333}،
ابن جدعان عمن
الزهري بإسناده مثله وسعد بن خولة: رجل من بني لؤي،
ابْنُ وَهْبٍ،
الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ
مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ النَّهْدِيِّ
أَبِي مُعَاذٍ
سَالِمِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ
ابن خالد
مِسْعَرٍ،قَالَ: أَتَى عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ:
أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ أَبَوَيْهِ وَابْنَتَيْهِ وَامْرَأَتَهُ
أَبُو إِسْحَاقَ،قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ فِي ابْنَيْ عَمٍّ أَحَدُهُمَا أَخٌ لِأُمٍّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ لَا يَتَزَوَّجَ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: أَحْدَثَتِ امْرَأَةٌ بِالشَّامِ،
أَبِي قَيْسٍ {ص:314}،
مِنَ ابْنِ دِينَارٍ {ص:170}،
عَبْدِ الْكَرِيمِ وَعَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ وَخُصَيْفٍ
عَمْرِ وبْنِ دِینَارٍ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،عَنِ النَّبِيِّ وَابْنُ عَجْلَانَ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: سُئِلَ شُرَيْحٌ
الْعَرْزَمِيُّ
الزُّهْرِيَّ، وَلَمْ أُتْقِنْهُ،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،قَالَ: وَقَى رَسُولَ اللَّهِ طَلْحَةُ بِيَدِهِ فَأُصِيبَتْ إِصْبَعُهُ
إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيِّ {ص:674}،
مصعَب ابن محمد
قُلْتُ: لِعَمْرٍو، أَسَمِعْتَ جَابِرًايَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ مَعَهُ سِهَامٌ،
أَبِي بَكْرِ بْنِ {ص:306} أَبِي الْجَهْمِ بْنِ صُخَيْرٍ الْعَدَوِيِّ
وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد
حَبِيبٍ،عَنْ أَبِي وَائِلٍ،
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِقَالَ: أَتَيْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ عَلِيٍّ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ فَرَدَّتْهَا
أَيُّوبُ،قَالَ:
حَبِيب بن أبي ثابت، وعبد الله بن دينار،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَاللَّفْظُ لَهُ،
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
فُلَيْتٍ، حَدَّثَتْنِي جَسْرَةُ {ص:79}،
سعد بن طريف
الرقبى أن
ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، فَذَكَرَهُ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ،
سِمَاكٌ يَعْنِي ابْنَ حَرْبٍ {ص:491}،
الْأَغَرِّ بِهَذَا: مِثْلَهُ سَوَاءً.
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ،
حَكِيمِ {ص:38} بْنِ جُبَيْرٍ،
يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ
عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ أَبِي مُصْعَبٍ الْأَسْلَمِيِّ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ {ص:138}،
دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ،
عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن بهدلة أنهما سمعا زر بن حبيش
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ
مطرف بن طريف أو أخبرته عنه
وَحَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍقَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: «فَطَلِّقُوهُنَّ لِقِبَلِ عِدَّتِهِنَّ»
سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ،قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ
ابْنِ سِيرِينَ،
إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالْآثَارِ
أبي الزناد فذكره رواه مسلم في الصحيح
دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَزَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا نَكَحَ
ابْنِ جُرَيْجٍقَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ سَلْمَانُ إِلَى أَبِي قُرَّةَ الْكِنْدِيِّ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ،
مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، وَعَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، سَمِعَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ،يَقُولُ:
[ص:149] الْجُرَيْرِيِّ
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ}
الْحَجَّاجِ،
ما أحب أني تعرضت لسخط الله
هشام فذكره
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، [ص:105]
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ
وَثَنَا أَبُو مُوسَى،
الصَّلْتِ الرَّبْعِي
الْأَئِمَّةُ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
اشعث ابن ابى الشعثاء
الْقَاسِمِ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ.
أَبُو الزَّعْرَاءِ عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
الْحَجَّاجِ يَعْنِي ابْنَ فُرَافِصَةَ
الْأَعْمَشِ،قَالَ {ص:360}: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ
أبو سعيد الشامي فذكره
الاغر وهو ابن الصباح وهو مولى بنى منقر
«إِذَا أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَدْتَ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِ، وَإِذَا نَهَيْتَ
زياد بن سعد إن شاء الله شك سفيان فذكره إلا أنه
عبد الرحمن ابن عابس
يحيى بن الحارث
ابن شبرمةقال ولى ابن هبيرة الشعبى القضاء وكلفه ان يسمر معه بالليل
مُهَاجِرٍ
ادريس الاودىقال اخرج الينا سعيد بن أبى بردة كتابا
أَبِي الزِّنَادِ،قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ
الزُّهْرِيِّ. أَمَّا ابْنُ مَنْصُورٍ
عبد الله بن دينارقال لقى ابن عمر ركبا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ،عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بْنِ الْعَدَوِيِّ
أَبِي إِسْحَاقَ ،بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. وَزَادَ وَكَانَ يَسْتَحِبُّ ثَلاَثًا
جَابِرٍ، وَبَيَانٍ،
الشَّافِعِىُّ فَهَذَا الْحَدِيثُ الثَّابِتُ
سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ
عمرو هو ابن سعيد
سميقال سألت سعيد بن المسيب
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ،بِإِسْنَادِهِمْ
إِسْمَعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ،
أَبِي الْأَحْوَصِ،
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ رِيَاحٍ
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين
عَمْرَوًا -يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ-
عُيَيْنَةَ
لِزَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ يَا أَبَا الصَّلْتِ هَلْ
عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ،
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ
ضمرة بن سعيد بن أبي حنة،
هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ،
وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
مَنْصُورٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ
عُمَرَ بْنِ يَعْلَى، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَ حَدِيثِ الْخَاتَمِ، قِيلَ لِسُفْيَانَ: كَيْفَ تُزَكِّيهِ
عبد الرحمن بن الحرث
أبو يحيى
مَعْنَاهُ
بُدَيْلٍ
صَفْوَانُ؛
ابْنُ الْمُنْكَدِرِ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَايَقُولُ
إسرائيل أبو موسى ولقيته بالكوفة جاء إلى ابن شبرمة
زيد يعني بن أسلم
جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ أَبِي صَخْرَةَ
عمرو جابرايقول
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ
أَبِي حَازِمٍ ب]،
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيُّ،
عمرو بن دينار فذكره رواه البخاري في الصحيح
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ
ابْنُ أَبِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَکْرٍ الصِّدِّيقِ
قيس ابن مسلم،
مَنْصُورٍ، وَوَكِيعٌ،
بَعْضِ الْفُقَهَاءِ،
عمرو بمثله
عاصم يعني بن عبيد الله
جابر بن عمرو بن يحيى
بعض الناس بن معبد والذي حفظت شبلا
أبو الوليد هشام وعفان
عبد الحميد بن جبير بمثله
عمرو بن عثمان يعنى بن موهب
سعد يعني بن إبراهيم
بن المنكدر أنه
سلمة يعن بن كهيل
أبي مالك وبن جعفر
الزناد
عُقْبَةَ بن أبي العَيزار
الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ أَنَّ إبْرَاهِيمَ لَبَّى وَهُوَ سَاجِدٌ.
أبو سلمة الفقيه الصنعاني،
يونس: وحدثناه سفيان-
إِسْمَاعِيلَ [ص:527] بْنِ أَبِي خَالِدٍ
صَدَقَةُ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ،
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مَسَرَّة،
جعفر بن محمد بإسناده رأيت النبي يقصر بمشقص
بَيَانٍ، وَإِسمَاعِيلَ،قَالا:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي الرَّبِيعَةَ
الوَلِيدُ بنُ كَثِيرٍ،قَالَ:
أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ،
وحدثنا أبو داود السجزي
وثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
الخالد بن أيوب
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِأَنَّهُ
للزهري
داود يعني بن أبي هند
أَحَدُهُمَا
عباد بن كثير
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍقَالَ دَخَلْتُ
عَمْرٍوعن الزُّهْرِيِّ
عَمْرٍوعن أَبِي مَعْبَدٍ
داود بن يزيد شيئا قط وبمعناه
الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنِيأَنَّهُ
أَيُّوبُقَالَ لَنَا عِكْرِمَةُ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَشْيَاءَ قِصَارٍ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ سَمِعْتُهُقَالَ
سلمة بن المجنون الحنفي
عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍقَالَ لَمَّا بَايَعَ النَّاسُ عَبْدَ الْمَلِكِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍقَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَشَهِدْتَ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ
عطية بن عبد الرحمن الثقفي
بكر بن وائل
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ
وَرْدَانَ الرُّومِيِّ،
الأعمش بمثله رواه غندر
الأعمش بإسناده نحوه وقال النبي بسم الله كلوا
محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن
حُصَيْنٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مالك بن أنس بمثله من هنا لم يخرجه
ثوير بن أبي فاختة
الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحُرَقِيِّ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،
أَبِي هَارُونَ المَدَنِيِّ،قَ
حُذَيْفَةَ
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
عَائِشَةَ
عُرْوَةَ
الْوَلِیْدُ
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ
مُحَمَّدٍ
عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
اَبِیْ سَعِیْدٍ
مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ
ابْنُ فُضَيْلٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ
مُعَاوِيَةَ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ
بْنِ الْهَادِ
مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ
عِیْسَی بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ
الْمُحَارِبِيُّ2
سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ،
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ
مَطَرٍ،
عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ
"أبوك"
الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
أَبُو أُسَامَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمَؤَمَّلِ
بن إِسْحَاقَ،
ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
مُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
ذَرٍّ،
أَبِي جَمْرَةَ
الأَعْمَشِ نَحْوَهُ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيِّ
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ،
عُبَيْدَةُ
مُحَمَّدِ بْنِ رِفَاعَةَ
ابْنُ إِدْرِيسَ،
يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
ابْنِ الْھَادِ
مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ
عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،
عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ
محمد بن علي
عَمْرِوبْنِ مُرَّۃَ،
وَرْقَاءُ
مَّالِکِ بْنِ دِیْنَارٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُوسٍ،
أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ،
اَبِیْ اِسْحَاقَ، اَنَّہٗ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ،
أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ،
حَدَّ
سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ،
سَيَّارٍ،
أَبُو بِشْرِ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو،
سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ،
أَبُو مَعْبَدٍ،
أَبُو الزُّبَيْرِ، [ص:583]
عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ،
طَاوُسًا
ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ،
سُلَيْمَانَ -وَهُوَ الْأَعْمَشُ-،
الزُّھْرِیِّخ،
مَنْصُورَ بْنَ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ،
وحدثنا يوسف بن موسى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ،
ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ،
سُفْيَانَ كُلُّهُمْ
خُبَيْبٍ،
وَثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنَ دِينَارٍ: أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
وقد
وَثَنَا بُنْدَارٌ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ،
زَمْعَةُ،
هَارُونُ:
أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ،
أَصْحَابُنَا،
عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،
مُعَاذٌ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ،
عمرو بن مرة و حصين بن عبد الرحمن
صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ،
أَبِي الرِّجَالِ،
عَطَائٍ
ابْنِ أَبِي هِنْدَ،
الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،
عَلْقَمَۃَ بْنِ مَرْ ثَدٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالَّرحْمَنِ مَوْلَی آلَ طَلْحَۃُ
عَمْرِ وبْنِ مُرَّۃَ،
لِي
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ،
سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
عُبَيْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ
أَبُو بَکْرَةَ
أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ،
ابي الزناد عنه
ابْنُ أَبِي يَحْيَى،
بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ،
حُمَيْدٌ أَنَّهُ
لَمَّا
أَيُّوبَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ
بَلَغَنَا
رَجُلٍ سَمَّاهُ،
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ،
إِذَا قَرَئَ عَلَی الْمُحَدِّثِ فَلَا بَأْسَ أَنْ
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
لَنَا عَمْرٌو أَوَّلُ شَيْئٍ
إِسْحَقُ
مَنْصُورٍ وَالْمُغِيرَةِ
مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ
عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ
ابْنُ بُکَيْرٍ
ابْنُ الْمُثَنَّی
الْعَلَائِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
يَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ
هَاشِمٌ
أَبُو إِسْحَقَ الشَّيْبَانِيُّ
مَعْبَدٌ
وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
إِسْمَعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ
مَنْصُورٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مَسْعُودِ بْنِ مَالِکٍ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّی
أَبِي النَّضْرِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْکُرْ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَی بَعِيرِهِ وَقَالَ
أَبُو قِلَابَةَ
أَبِي الْعَلَائِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَکْرٍ
الْجُرَيْرِيِّ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ و
إِسْمَعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ
بُکَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ
الزُّهْرِيِّ أَمَّا ابْنُ مَنْصُورٍ فَقَالَ
أَيُّوبَ وَخَالِدٍ الْحَذَّائِ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ وَإِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ
أَبِي هِشَامٍ
وَأُرَاهُ
يَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدَّمَ مَجِيئَ الْجَارِيَةِ قَبْلَ مَجِيئِ الْأَعْرَابِيِّ
إِسْمَعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ
مَنْصُورٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
أَمْلَاهُ عَلَيْنَا إِمْلَائً
عَمْرٌو جَابِرًا يَقُولُا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
أَبِي إِسْحَقَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ
بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ
أَبِي نَهِيکٍ
عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الصَّدُوقُ الْأَمِينُ الْوَلِيدُ بْنُ حَرْبٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ
عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ
ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ
مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَی
أَبُو عَمْرٍو
محمد بن المنكد ر سمعه من جابر و عمروابن دينار
عبد الله بن محمد بن عقيل و محمد بن المنكدر
عمرو بن د ينار
عبد الله العمري
أَبُو الزَّعْرَائِ
الفضل بن عطية
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
اسحاق بن يحيى
إسناده صحيح
بشير بن سلمان
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ الْمُطَّلِبِيِّ
كُنْتُُ إذَا
أَبِي إِسْحَقَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ ابْنَ الْمُثَنَّی
أَبِي إِسْحَقَ الشَّيْبَانِيِّ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ يُحَدِّثُهُ
عَمْرُو بْنُ كَثِيرٍ
أَبِي الْمُثَنَّی
مِسْکِينٌ
أَبِي جَنَابٍ
أَبِي حَمْزَةَ الأَعْوَرِ
بَعْضُهُمْ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
مَعْمَرٍ نَحْوَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ شِنْتُمْ الْعِلْمَ وَأَذْهَبْتُمْ نُورَهُ وَلَوْ أَدْرَكَنِي وَإِيَّاكُمْ عُمَرُ لَأَوْجَعَنَا
أَبِی نَصرَۃَ
عبد الله بن عثمان ين خثيم
الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ
أبي عروبة
عَاصِمٍ وَدَاوُدَ
أَيُّوبَ و
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَكِيمٍ الْحَضْرَمِيِّ
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِالله
عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ
محمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ سَمِعَا أَنَسًا
عيسى بن المسيب
محمد بن أبي حميد
حَدَّثَتْنِي سُرِّيَّةُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيم
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ
حَمَّادٍ أَنَّهُ
أَبِي مَلِيحٍ
يُصَلِّي الصَّلاَة الَّتِي نَسِيَهَا.
بِلَالٍ أَنَّهُ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْکَدِرِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ سَمِعَا أَنَسَ بْنَ مَالِکٍ
أَبِي نَصْرٍ
حُصَيْنٍ نَحْوَهُ
عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ
ابْنِ عَجْلَانَ نَحْوَهُ أَوْ أَسْفِرُوا
الرَّبِيعِ هُوَ ابْنُ صَبِيحٍ الْبَصْرِيُّ
أَيُّوبَ وَإِسْمَعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ وَعَبْدُ اللَّهِ وَمُوسَی بْنُ عُقْبَةَ
دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ
سِنَانٍ
حفظت هذه الأربعة من الزهري أنه
طلحة ابن يحيى
أبو غالب
أَبِي عَقِيلٍ
عِمْرَانَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ
أَبِي مُصْعَبٍ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُعْتَكِفِ أَنْ يُقَبِّلَ أَوْ يُبَاشِرَ.
محمد ابن إسحاق
الحسن بن زيد
عبد الله بن عبد الله بن جعفر
حميضة بن الشمردل
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ
أَبِي لَبِيدٍ
طُعْمَةُ
أَيُّوبَ وَإِسْمَعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ
ابن سنان
إبراهيم بن محمد بن حاطب
من الزهري والله كما أخبرتك
من عبد ربه بن سعيد
قلت لعبد الرحمن بن القاسم أسمعت أباك يخبر
أَبِي حَبِيبٍ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ
عبد الله بن موهب
كان أبو حازم
عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ قِمْطَةَ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْحُلِيَّ لِلْمُحْرِمَةِ.
صَالِحٍ الْعُكْلِيِّ
كثير بن يزيد
عاصما
إِذَا أَقَرَّ لِوَارِثٍ وَلِغَيْرِ وَارِثٍ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ أَرَى أَنْ أُبْطِلَهُمَا جَمِيعًا
أَبُو سَعْدٍ
كَانَ الزُّهْرِيُّ
نَاجِيَةَ
حُمْرَانَ بْنِ أَنَسٍ
جَعْفَرٍ الأَحْمَرِ
عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ
يَغْتَسِلُ.
مَرْزُوقٍ أَبِي بُكَيْر
إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ
ابْنُ حَرْبٍ
ضمرة بن سعيد إن شاء الله
يَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ
يَسَارٍ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ {وَلاَ يَعْصِينَك فِي مَعْرُوفٍ}
كَانَ عَطَاءٌ
عُبَيْدَ اللَّهِ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ
عمرو جابرا نهى النبي صلى الله عليه و سلم
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}
كَانَ مُجَاهِدٌ
إبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونَ
إسْمَاعِيلُ بن قَيْسٍ
يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عبد الله بن زياد بن حدير
عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ
حَمَّادٍ، وَالْحَكَمِ،
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، [ص:108]
الْهُذَلِيُّ
يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ
الْهُذَلِيَّ يسَأَلُ جَعْفَرًا كَمْ كَانَ لِعَلِيٍّ حِينَ هَلَكَ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهُ
جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ فِي رَقَبَتِهِ.
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ
بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ
الْأَعْمَشُ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ، [ص:351]
ابْنِ جَرِيرٍ
عَمْرٌو عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ أَبِي أُمَيَّةَ،
أَبِي غَسَّانَ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُرَارَةَ
أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ،
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ،
عَمْرٍو أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
حَمَّادٍ فِي عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا
مُجَمِّعٍ الأَنْصَارِيِّ
عَمْرِو بْنِ [ص:15] دِينَارٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ
أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ،
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ أَوْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ
الْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ،
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ
عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ،
ابْنِ شِهَابٍ، [ص:85]
ابْنِ عَمِيرَةَ
خَالِدِ بْنِ حَوْشَبٍ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ
سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، أَنَّهُ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ،
الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ:
مُوسَى، فَذَكَرَهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ
عَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ وَزَادَ:
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ
لِي شُعْبَةُ: لَيْسَ أُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ أَجْوَدَ مِنْ ذَا
الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، فَذَكَرَهُ
مَعْمَرٍ. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ، وَغَيْرُهُ
يَعْنِي عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ،
زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، شَكَّ سُفْيَانُ،
فِي رَجُلٍ أَوْصَى بِثُلُثِهِ لِرَجُلَيْنِ فَيُوجَدُ أَحَدُهُمَا مَيِّتًا
[ص:107] مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
هِشَامٍ [ص:138].
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى [ص:454]،
قُلْتُ لِابْنِ طَاوُسٍ: مَا كَانَ أَبُوكَ
[ص:482] جَعْفَرٍ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ،
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهَا
عُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ،
حَمْزَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَكَانَ مِنْ سَرَاةِ الْمَوَالِي بِالْكُوفَةِ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، فَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا [ص:112]
بَاعَ دَرَاهِمَ نِفَايَةً بِدَرَاهِمَ جِيَادٍ نَسِيئَةً. وَرَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ،
سهيل بن صالح
ابن زنجويه،
بكر بن أحمد بن مقبل،
الحسين بن عبيد الله،
حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ عَلِيًّا
أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
زَاذَانَ، {وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ} [الطور:
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،
«الْوَلَاءُ بِمَنْزِلَةِ النَّسَبِ لَا يُبَاعُ، وَلَا يُوهَبُ، أَقِرَّهُ حَيْثُ جَعَلَهُ اللَّهُ»
وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو،
وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً،
وَحَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ،
وَرَوَاهُ وَكِيعٌ،
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ، بِهَذَا الْحَدِيثِ
جَعْفَرٍ أَبِي عَلِيٍّ بَيَّاعِ الْأَنْمَاطِ، فَذَكَرَهُ.
أَبِي حُصَيْنٍ، فَذَكَرَهُ،
قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ: أَخْبَرَكَ أَبُوكَ،
أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، وَقَالَ: زُهَيْرٌ
[ص:89] ابْنِ جُرَيْجٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُقَيْلٍ،
حُصَيْنٌ، [ص:274]
مُجَمِّعِ بْنِ يَحْيَى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ
أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ
مسعر بن الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ
الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ
لَنَا ابْنُ طَاؤُسٍ
عمروا
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ وَزِيَاد بن أيو وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ
جَابِرٍ [ص:2241]
الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، أُرَاهُ
الْأَجْلَحِ [ص:2275]
وَحَدَّثَنَا الدَّبَرِيُّ،
أَبُو الْجَحَّافِ، وَكَانَ مَرْضِيًّا،
هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، أَوْ أَيُّوبَ،
مَعْمَرٍ، مَوْصُولًا، وَكَذَلِكَ رُوِيَ
فِرَاسٍ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: حَامِدُ بْنُ يَحْيَى
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ.
الْحَوَارِيُّ النَّاصِرُ يَعْنِي قَوْلَهُ (الزُّبَيْرُ حَوَارِيَّ وَابْنُ عَمَّتِي).
كَمْ مِنْ كُرَبَةٍ قَدْ فَرَّجَهَا السَّيْفُ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ
أَبِي [ص:45] إِسْحَاقَ،
حَبِيبٍ، [ص:283]
[ص:292] عَمْرٌو
أَبِي فَزَارَةَ الْعَبْسِيِّ [ص:382]
وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
زَكَرِيَّا، وَمِسْعَرٌ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَى، فَذَكَرَهُ،
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ [ص:420]
فِى الرَّجُلِ: يَدَّعِي عَلَى الرَّجُلِ مَالًا فَيَجْحَدُهُ فَيُصَالِحُهُ، ثُمَّ يَجِدُ بَيْنَهُ،
ابْنِ حَازِمٍ
يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ
أَبِي الرَّبِيعِ هَلوَاثٍ
فَرْقَدٍ أَبِي الرَّبِيعِ،
وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى
أَبُو الصَّبَّاحِ مُوسَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
بِشْرِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ
عَاصِمٍ، [ص:284]
دِينٌ مُحْدَثٌ دِينُ الإِرْجَاءِ.
لاَ يُعَنَّفُ مَنْ
أَبُو الدَّرْدَاءِ الإِيمَانُ مِثْلُ قَمِيصِ أَحَدِكُمْ يَنْزِعُهُ.
قِيلَ لِلْحَسَنِ يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا الإِيمَانُ
الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَيَزِيدُ.
لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ إِلَّا فِي قُلُوبِ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ
إِذَا سُئِلَ مُؤْمِنًا إِنْ شَاءَ لَمْ يُجِبْهُ
مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ الْحَارِثِيِّ
إِبْرَاهِيمَ السَّكُونِيِّ
زُبَيْدٍ وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ
[ص:549] عَبْدُ الْأَعْلَى،
النَّبِيِّ مِثْلَهُ بِإِسْنَادِهِ.
[ص:692] رَجُلٍ، مِنْ قُرَيْشٍ،
[ص:708] زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
إِسْحَاقُ بْنُ حَمْزَةَ،
مَا زِلْتُ أُرَائِي حَتَّى لَقِيتُ أَبَا هَاشِمٍ فَعَلَّمَنِي تَرْكَ الرِّيَاءِ
مَنْصُورٍ، مَوْصُولًا مَرْفُوعًا.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ الطَّهْمَانِيُّ
حُرٍّ أَبِي مِسْكِينٍ،
شَوْذَبٍ أَبِي مُعَاذٍ،
أَبِي عُمَارَةَ الْبَصْرِيِّ،
الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ أَبِي هَمَّامٍ السَّكُونِيِّ،
أَبِي يَزِيدَ،
أَبُو الْهَيْثَمِ،
أَبُو يُونُسَ الْحَسَنُ،
وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ أَبِي يَزِيدَ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن رَافع
سعيد ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ،
عَمْرَو بْنَ عَتَّابِ بْنِ جُبَيْرٍ
ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ أَبُو الْمِقْدَامِ
عَبْدِ اللَّهِ [ص:799] بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ،
[ص:819] عَاصِمٍ،
عبد العزيز بن عمر يعني ابن عبد العزيز
عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ،
إِسْرَائِيلَ بْنِ مُوسَى
أَبِي حُسَيْنٌ،
سعد بن أبي سعيد
شيطان الوضوء يقال له الولهان
[ص:1016] مَنْصُورٍ،
غَيْلَانُ بْنُ جَابِرٍ،
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مَوْصُولًا فِي جَمْعِ الطَّبَرَانِيِّ أَحَادِيثَ سُفْيَانَ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ،
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ، وَأَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ يَتَعَوَّذُ خَلْفَ الْكَعْبَةِ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،
سَأَلَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْهُ الزُّهْرِيَّ فَقَالَ: السُّنَّةُ لِكُلِّ سَبْعٍ رَكْعَتَانِ
ابْنِ جُحَادَةَ
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى،
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ، أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ»
[ص:121] قَعْنَبٌ التَّمِيمِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً خِيَارًا،
وَأَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
موسى ابن أبي عائشة
النَّيْسَابُورِيُّ
زَيْدُ بْنُ [ص:293] أَسْلَمَ،
خَالِدٍ الْحَذَّاءَ، [ص:303]
الزُّهْرِيُّ، [ص:558] «تَكْرِيرُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ نَقْلِ الصَّخْرِ»
تُخْبِرُونَ
«فِي جَهَنَّمَ وَادٍ لَا يَسْكُنُهُ إِلَّا الْقُرَّاءُ الزَّوَّارُونَ لِلْمُلُوكِ»
«وَدِدْتُ أَنَّهَا قُطِعَتْ مِنْ هَا هُنَا وَلَمْ أَرْوِ الْحَدِيثَ»
مالك ابن أنسٍ،
الحسن الجعفي،
إبراهيم بن ميسرة ومحمد ابن المنكدر، سمعا أنس
«إِنَّمَا الدِّينُ الْآثَارُ»
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافِعٍ،
الْمَكِّيِّينَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ هُرْمُزَ،
سُئِلَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى هَا هُنَا بِمَكَّةَ
يَزِيدُ [ص:290] مَوْلَى عَطَاءٍ
ابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَأَنَا أَطُوفُ مَعَهُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَدِي،
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، فِي الطَّوَافِ،
لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ:
سَالِمِ بْنِ [ص:384] أَبِي حَفْصَةَ،
الْفَضْلِ بْنِ [ص:394] أَبِي عَطِيَّةَ،
خَالِدِ بْنِ أَبِي خَالِدٍ،
مَالِكٍ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ
رَبِيعَةَ بْنِ صَالِحٍ،
فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: «هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟» قُلْنَا: لَا
معبد ابن خَالِدٍ،
سَمِعْنَاهُ مِنْ عَمْرٍو يُحَدِّثُهُ
«إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ»
«أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ»
«الْخُلَفَاءُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ»
أَبِي نُعَيْمِ بْنِ نَافِعٍ،
رَأَيْتُ الْوَلِيدَ بْنَ أَبِي هِشَامٍ وَكَانَ لَقِيَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّجَّارُ
مَنْ، يَذْكُرُ أَنَّهُ صُلِّيَ عَلَى أَبِي إِهَابٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
الْأَحْوَصِ بْنِ الْحَكِيمِ
شَيْخٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي الْمَوْسِمِ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ،
أَيُّوبَ وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَعَبْدِ الْكَرِيمِ،
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
ذِي. وَعَنْ ذِي-
مُحَمَّدِ بْنِ [ص:264] الْمُنْكَدِرِ،
[ص:195] سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
يُونُسَ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ،
حُمَيْدٍ، وَشُعْبَةَ،
عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ قَيْسٍ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ
أَبِي: أَنَّهُ رَأَى عَلَى الْحَسَنِ
حَدِّثُوا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيُّ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: لَمَّا مَاتَ عَطَاءٌ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ [ص:39] مَيْمُونٍ،
ابْنُ الرَّهِينِ: جَاءَنِي رَجُلٌ، فَقُلْتُ: أَنْتَ مِنْ بَلْهَمَ، أَوْ مِنْ بَلْهَمَ أَنْتَ؟
وَقَالَ ابْنُ الرَّهِينِ وَقَدْ تَابَعَ الْحَدِيثَ عَلَى جُلَسَائِهِ: إِنَّمَا
عَمْرٌو: مَا عَلِمْتُهُ وَلَا رَأَيْتُهُ
الْكَلْبِيِّ، [ص:223]
عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،
الْكَلْبِيُّ: كَانَ نَاسٌ مِنْ خُزَاعَةَ مِنْ بَنِي مُلَيْحٍ يَعْبُدُونَ الشِّعْرَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ
جابر، ق
الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَأَةَ فَقَالَ: قَدْ كَانَ يُطْلَبُ وَلَكِنْ عَطَاءٌ
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ،
مُجَاهِدُ بْنُ رُومِيٍّ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ [ص:374]
يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي إِسْحَاقَ،
قَيْسُ بْنُ أَسْلَمَ،
ني عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ،
ني الْأَعْمَشُ،
أَبُو الْأَحْوَصِ بْنُ حَكِيمٍ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ،
أَبَا هَارُونَ مُوسَى بْنَ أَبِي عِيسَى
الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ،
شَيْخٌ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ،
إبراهيم نحوه
سوء الخلق ذنب لا يغفر وسوء الظن خطيئة تفوح
أَبَا الزُّبَيْرِ [ص:436]
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ
عِيسَى بْنِ أَبِي عَزَّةَ بِهَذَا
الْأَعْمَشِ، كُلُّهُمْ
هِشَامٌ، وَابْنُ عَوْنٍ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُهُ وَلَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ
[ص:90] أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ،
زُرْزُرٌ، مَوْلَى آلِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ، سُفْيَانُ حَدِيثَيْنِ.
{إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ} [النمل:
سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْعَبْسِيِّ،
سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُثَيْمٍ
«الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ»
«الْكُفْؤُ فِي الْحَسَبِ وَالدِّينِ»
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ الْحَنَفِيُّ
أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ. [ص:141]
أَبِي قَيْسٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
«لَيْسَتْ عَرَفَةُ إِلَّا بِمَكَّةَ لَيْسَ فِي هَذِهِ الْأَمْصَارِ عَرَفَةُ»
عَلِيِّ ابْنِ بَذِيمَةَ
طعمة بن غيلان
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
مُوسَى يَعْنِي ابْنَ عُقْبَةَ،
مُطَرِّفٌ: إِنَّ الْفِتْنَةَ لَيْسَتْ تَأْتِي تَهْدِي النَّاسَ وَلَكِنْ إِنَّمَا تَأْتِي تُقَارِعُ الْمُؤْمِنَ
مُطَرِّفٌ: «إِنَّ أَقْبَحَ مَا طُلِبَتْ بِهِ الدُّنْيَا عَمِلُ الْآخِرَةِ»
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ،
الطلحي
كَانَ مَالِكٌ ينْتَقِي الرِّجَالَ وَلَا
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ،
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
الْأَعْمَشِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا
وَحَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَانَيُّ
أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ،
فِتْنَةُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
وَدِدْتُ أَنْ أَنْفَلِتَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ لَا لِيَ وَلَا [ص:364] عَلَيَّ
مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عَمَلُهُ
أَكْثِرُوا مِنَ الْأَحَادِيثِ فَإِنَّهَا سِلَاحٌ
لَيْسَ شَيْءٌ أَنْفَعَ لِلنَّاسِ مِنَ الْحَدِيثِ
لَوْ لَمْ يَأْتِنِي أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَأَتَيْتُهُمْ فِي بُيوتِهِمْ
لَوْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ كَمَا
إِنِّي لَأَظُنُّ لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ بِالْكَذِبِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
طَلَبْتُ هَذَا الْأَمْرَ لِغَيْرِ اللهِ فَأَعْقَبَنِي مَا أَرَى.
لَا تُجِيبُوا دَعْوَةً إِلَّا دَعْوَةَ مَنْ تَرَوْنَ أَنَّ قُلُوبَكُمْ تَصْلُحُ عَلَى طَعَامِهِ
لَا تَغْتَرَّ بِمَنْ لَهُ عِيَالٌ
إِنَّمَا سُمَيَّ الْمَالُ لِأَنَّهُ يُمِيلُ الْقُلُوبَ
لَا يُحْرِزُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا قَبْرُهُ
مَنْ دَعَاكَ وَأَنْتَ تَخَافُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ وَدِينَكَ فَلَا تُجِبْهُ
«مَا عَالَجْتُ شَيْئًا قَطُّ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ نَفْسِي مَرَّةً عَلَيَّ وَمَرَّةً لِي»
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا تُقَرُّ فِيهِ عَيْنُ حَكِيمٍ»
مَا أُعْطِيَ رَجُلٌ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا إِلَّا قِيلَ لَهُ: خُذْهُ وَمِثْلَهُ حُزْنًا
عَلْقَمَةَ ثُمَّ
«الْبِدْعَةُ لَا يُتَابُ مِنْهَا»
«مَنْ أَصْغَى سَمْعَهُ إِلَى، صَاحِبِ بِدْعَةٍ فَقَدْ خَرَجَ مِنْ عِصْمَةِ اللهِ تَعَالَى»
«مَنْ فَضَّلَ عَلِيًّا عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَغَيْرِهِمَا فَقَدْ أَزْرَى بِالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ»
«نَأْخُذُ بِقَوْلِ عُمَرَ فِي الْجَمَاعَةِ وَنَأْخُذُ بِقَوْلِ ابْنِهِ فِي الْفُرْقَةِ»
«لَيْسَ مِنْ ضَلَالَةٍ إِلَّا وَعَلَيْهَا زِينَةٌ فَلَا تَعْرِضْ دِينَكَ إِلَى مَنْ يبْغَضُهُ»
«لَيْسَ أَحَدٌ أَبْعَدَ مِنْ كِتَابِ اللهِ مِنَ الْمُرْجِئَةِ»
«لَا يَكُونُ لِلْقِرَاءَةِ مِلْحٌ حَتَّى يَكُونَ مَعَهَا زُهْدٌ»
«مَا قَاتَلَ عَلِيٌّ أَحَدًا إِلَّا كَانَ عَلِيٌّ أَوْلَى بِالْحَقِّ مِنْهُ»
مِنْ كَرِهَ أَنْ
«مَا حَاجَّ عَلِيٌّ أَحَدًا إِلَّا حَجَّهُ»
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ: «إِذَا وَاخَيْتُ الرَّجُلَ فِي اللهِ فَأَحْدَثَ
«إِنِ اسْتَرْشَدَكَ أَحَدٌ مِنْ هَؤُلَاءِ الطَّرِيقَ فَلَا تُرْشِدْهُ»
«إِذَا كَانَ النَّاسِكُ جِيرَانُهُ عَنْهُ رَاضُونَ فَهُوَ مُدَاهِنٌ»
«بَلَغَنَا أَنَّ الْبَحْرَ، يَخْرُجُ مِنْ زِقٍّ»
«إِنِّي لَأَلْقَى الْأَخَ مِنَ الإِخْوَانِ اللِّقَاءَةَ فَأَكُونَ بِهَا غَافِلًا شَهْرًا»
[ص:75] أَبِي الزُّبَيْرِ،
محمد بن حيويه
أَبُو عُمَيْرٍ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ،
«مَا وَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ فِي قَصْعَةِ رَجُلٍ إِلَّا ذَلَّ لَهُ»
«وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْهُ كَفَافًا لَا عَلَيَّ وَلَا لِي»
لَمَّا جَاءَ الْبَشِيرُ إِلَى يَعْقُوبَ
«أَدْنَى الْحِلْمِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَقْصَاهُ ثَمَانِ عَشْرَةَ فَإِذَا جَاءَتِ الْحُدُودُ أُخِذَ بِالْأَقْصَى»
«إِذَا اسْتَكْمَلَ الْعَبْدُ الْفُجُورَ مَلَكَ عَيْنَيْهِ يَبْكِي بِهِمَا مَتَى شَاءَ»
فِي قَوْلِهِ: {لِنَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}
مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ،
فِي قَوْلِهِ {دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللهُمَّ} [يونس:
«كَانُوا أَصْحَابَ سَمْنٍ وَعَسَلٍ»
كَانَ يُقَالُ: «الصَّمْتُ زَيْنُ الْعَالِمِ وَسِتْرُ الْجَاهِلِ»
أَبِي ذِئْبٍ،
وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
وَثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ،
إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيِّ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَأَيُّوبَ،
إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيِّ،
أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيِّ،
سُهَيْلِ [ص:141] بْنِ أَبِي صَالِحٍ،
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ،
«كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ مِسْعَرًا، لَوْ أَدْرَكَ أَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ لَعُدَّ فِيهِمْ»
الأعمش وحماد ومنصور وحصين
سعيد بن عمرو بن أشوع
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِنَصِيبِي مِنَ الذُّلِّ حُمْرَ النَّعَمِ»
لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: مَا بَقِيَ مِنْ لَذَّتِكَ؟
ابْنُ حَيَّانَ،
مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ
رَجُلٌ لِمِسْعَرٍ أَتُحِبُّ أَنْ يُخْبِرَكَ الرَّجُلُ بِعُيُوبِكَ؟
أَبُو حَازِمٍ: «يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ، أَشَدَّ حِفْظًا لِلِسَانِهِ مِنْهُ لِمَوْضِعِ قَدَمَيْهِ»
أَبُو حَازِمٍ: اشْتَدَّتْ مُؤْنَةُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ،
قِيلَ لِأَبِي حَازِمٍ: مَا الْقَرَابَةُ؟
لِلْأَعْمَشِ: إِنَّ مِسْعَرًا يَشُكُّ فِي حَدِيثِهِ
مِسْعَرًا،
قِيلَ لِمِسْعَرٍ: تُحَدِّثُ فُلَانًا وَلَا تُحَدِّثُنَا؟
«كَانَ [ص:214] مِسْعَرٌ مِمَّنْ يؤْتَمُّ بِهِ»
قُلْتُ لِمِسْعَرٍ: تُحِبُّ أَنْ يُهْدَى إِلَيْكَ عُيُوبُكَ؟
مِسْعَرٌ: «مَا جَاوَزْتُ الْمَسْجِدَ يَعْنِي فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ»
«لَا تَدْخُلْ هَذِهِ الْمَحَابِرُ بَيْتَ رَجُلٍ إِلَّا أَشْقَى أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ»
كَانَ رَجُلٌ
الْعُلَمَاءُ: «مَنْ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى تَقْدِيرِ اللهِ لَمْ يَصْلُحْ عَلَى تَقْدِيرِهِ لِنَفْسِهِ»
كَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ
كَانَ يُقَالُ: «دَعِ الْكِبْرَ وَالْفَخْرَ، وَاذْكُرْ طُولَ الثَّوَاءِ فِي الْقَبْرِ»
قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: مَا بَقِيَ مِنْ لَذَّتِكَ؟
قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: مَا بَقِيَ مِمَّا يُسْتَلَذُّ؟
الْحَكَمِ الْبَصْرِيِّ،
«إِنَّمَا كَانَ عِيسَى لَا يُرِيدُ النِّسَاءَ لِأَنَّهُ لَمْ يُخْلَقْ مِنْ نُطْفَةٍ»
أُثْنِيَ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ: «كَيْفَ ذِكْرُهُ لِلْمَوْتِ؟»
قِيلَ لِلُقْمَانَ: أَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟
مِسْعَرٌ: وَكَانَ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
«لَمْ نَعْلَمْ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَشَبُّهًا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ»
الْعُلَمَاءُ: الْمَدْحُ لَا يَغُرُّ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ
الْحَسَنُ: «حَجَرٌ قَذِرٌ وَدُودٌ مُنْتِنٌ فَأَيْنَ الْمُفْتَخَرُ؟»
رَجُلٌ، مِنْ أَشْيَاخِنَا
رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ السُّوقِ يُقَالُ لَهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ
حَمْزَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْكُوفِيُّ،
سُئِلَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ: «أَيُّ عَمَلِكَ أَوْثَقُ فِي نَفْسِكَ؟»
وحدثنا أبو إسماعيل
الأعمش بإسناده مثله
الْأَعْمَشِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو، وَقَطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ،
«جَلَسْتُ [ص:349] إِلَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سِنِينَ، فَمَا
عُبَيْدِ اللهِ، يَعْنِي ابْنَ الْوَلِيدِ،
«مَاتَ الزُّهْرِيُّ يَوْمَ مَاتَ وَمَا عَلَى الْأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ مِنْهُ»
كُنْتُ أَسْمَعُ الزُّهْرِيَّ
الزُّهْرِيُّ: «كُنَّا نَكْرَهُ الْكُتُبَ حَتَّى أَكْرَهَنَا عَلَيْهِ السُّلْطَانُ، فَكَرِهْنَا أَنْ نَمْنَعَهُ النَّاسَ»
أَبُو سُلَيْمَانَ،
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلًا،
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّ الْعَبَّاسَ
نَأْخُذُ بِقَوْلِ عُمَرَ فِي الْجَمَاعَةِ وَبِقَوْلِ ابْنِهِ فِي الْفُرْقَةِ.
سَأَلْتُ السُّدِّيَّ {يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا}
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَدَاوُدَ وَحُمَيْدٍ
مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ بُغْضُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ نِفَاقٌ.
يَزِيدَ بْنِ بن يزيد بن جَابِرٍ،
أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ،
مالك بن أنس بإسناده
جَارٌ لَهُمْ،
ابن أبي رجاء
منصور بإسناده مثله
زيد ابن جبير
عبد الله بن عثمان ابن خثيم
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْمِصْرِيُّ بِمَكَّةَ،
أَبِي هَارُونَ مُوسَى
[ص:279] أَبِي الزِّنَادِ،
«لَمْ يَفْقَهُ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً»
جَحْدَرٍ
أنبا هشام بن عروة
وثنا الحسن الأشيب وعبيد الله بن موسى
مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ
أَيُّوبَ، بِإِسْنَادِهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الْعَبْسِيِّ،
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ،
«إِنَّمَا فُضِّلَ الْعِلْمُ عَلَى غَيْرِهِ لِيُتَّقَى بِهِ»
حَبِيبِ بْنِ أَبِي جَمْرَةَ
ابْنِ [ص:324] شُبْرُمَةَ،
كَانَ الشَّعْبِيُّ
عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ لِأَبِي إِسْحَاقَ: مَا بَقِيَ مِنْكَ؟
أَبُو إِسْحَاقَ: «إِذَا اسْتَيْقَظْتُ بِاللَّيْلِ لَمْ أُقِلْ عَيْنِي»
صَاحِبٌ لَنَا يَعْنِي أَبَا إِسْحَاقَ: «أَيَشْتَرِي الرَّجُلُ الطَّيْلَسَانَ وَلَمْ يَحُجَّ؟»
منصور بإسناده كأني نظرت إلى وبيص الطيب في مفرق النبي
كَثِيرٍ أَبِي طَلْحَةَ، سَمِعَهُ مِنْ مَاهَانَ
حَبِيبٍ يَعْنِي ابْنِ ثَابِتٍ،
«مَا أَرَى كَانَ يَدْفَعُ
كَانَتْ جَارِيَةٌ أَعْجَمِيَّةٌ لِزُبَيْدٍ، فَكَانَ زُبَيْدٌ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ
وثنا الصغاني قثنا سعيد بن عامر قثنا شعبة
وحدثنا الغزي قثنا الفريابي
عَاصِمِ بْنِ حَبِيبٍ
الْأَعْمَشِ: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ} [الرعد:
إسماعيل بن أمية بمثله
سهيل بن أبي صالح يذكر
قَيْسِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ عَمْرٍو،
شيخ مرسلًا.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
مُجَمِّعٌ التَّيْمِيُّ:
عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، رَجُلًا
وحثنا الغزي قثنا الفريابي قثنا سفيان
عاصم وإسماعيل
إبراهيم في العدو يصيبون الذميين فيظهروا عليهم المسلمون
لحما بحنطة أو قثاء أو بطيخا بحنطة
أبي حيان التميمي
حميد وثنا يعلى بن عبيد
موسى يعني الربذي
عبدُالرحمنِ،
عاصمِ بنِ عُبيدِاللهِ،
عُبيدِاللهِ بنِ عمرَ،
مجالدٍ وإسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ،
أَتيتُ الزُّهريَّ وهو في دارِ الندوةِ فسألْتُهُ فقالَ:
ذاكَ الصنعانيُّ، قُلنا: مَن؟
لي سفيانُ الثوريُّ:
شَيْخًا مِنْ شُيُوخِنَا
نَالَ رَجُلٌ مِنْ عُمَرَ فَقِيلَ لَهُ: مَا يَمْنَعُكَ مِنْهُ؟
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ أَوْ غَيْرِهِ
زُفَرَ يَعْنِي الْعِجْلِيَّ،
عبد الله أبي نجيح
وحدثنا السلمي قثنا عبد الرزاق
أَبَا هَاشِمٍ
بلغنا أن عمر بن الخطاب
حفظناه من في الزهري عودا وبداء
ليث وابن طاوس
عبد الملك بن أبي بشير وكان تاجرا مرضيا بالمدينة وكان مرضيا
أبو الرجال حدثتني عمرة
أَبُو عِيسَى،
ما أرى فيه شيئا
ليث أن البحر رمى بعنبر فخمسه عمر بن عبد العزيز
منصور والقعقاع
اغْبطوا الأَحياءَ بما تَغبطوا به الأَمواتَ
عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ
يحيى بن سعيد بمثله
ابن جريج بإسناده
لا تدفع الزكاة مذمة ولا تجعلها وقاية لمالك
يعلى مولى لفاطمة ابنة الحسين
زبيد اليامي أنه سأل إبراهيم
لا تخرجها من بلدك إلى غيره إلا ألا تجد
ابن جريج وثور
ابن أبي نجيح وعلي بن بذيمة
سماعة
طلحة بن يحيى بن عبيد الله
حبيب بن أبي ثابث
وحدثنا الدارمي
جابر وداود بن أبي هند
ما كان في الناس أو في أصحاب الحديث أفضل من طلب الحديث
إذا استودعت الصبي ثوبا فحرقه
هشا،
عمرو بن دنيار
مغيرة بإسناده مثله سواء
مَن كانَ في المسجدِ فلمْ يرَ أنَّه في صلاةٍ فلم يفقَهْ.
خالد الحذاء أو عاصم عنهما جميعا أو
محمد بن سعيد الطائفي
ابن عجلان بمثله سواء
الأعمش بإسناده مثله إلى قوله كفل منها
عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة وأيوب وإسماعيل بن أمية
سماك ابن حرب
عاصمٍ يَعني ابنَ بهدلةَ،
سعيرٍ ومسعرٍ،
أبي الزبيرِ، أراهُ
كنت إذا رأيت زياد بن فياض كأنه نشر من قبر
يونس بن حيان
كثيرا ريح فيها صر
سماك وعاصم الأحول
إذا أقر لوارث ولغير وارث بمائة درهم،
بإسناده مثله
المختار ابن فلفل
أيوب بمثله أولاهن أو أخراهن بالتراب
حمدان بن الجنيد الدقاق
يَحْيَى، يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ
عبد الله ابن أبي بكر
أبي إسحاق بإسناده نحوه
عبدِالكريمِ الجَزريِّ،
زفرُ،
أبيه وعن منصورٍ وعن جابرٍ،
رجل من أهل الكوفة
الْحَاكِمُ،
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ, و
الأَشْعَثِ، و
الَّذِي حَفِظْنَاهُ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ, لَفْظُهُ,
أبو حميد الحمصي
يحي الخراساني
عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ الْأَزْدِيِّ،
الزهري وثنا أنه
الزهري فذكره بنحو حديث داود. ورواه مسلم
من سمعه من عون أنه كان يدور ويضع يديه في أذنيه،
المثنى بن الصباح شيئا
الزُّهْرِيِّ، دُونَ
الحديث بطوله
عاصم ابن سليمان
أيوب بإسناده مثله رواه عبد الرزاق
قُلْنَا لِعَمْرٍو: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ:
بلغنا أنه التكبير يوم الفطر
زياد بن سعد: حفظنا
الشريف أبو الفتح العمري،
حنظلة وحميد،
أبي إسحاق بمعناه
إِبْرَاهِيمُ: السُّؤَالُ بِدْعَةٌ وَمَا
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأرموي،
أَبُوحُصَينٍ
سَعْدٍ, وقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:
وأخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم،
الْحَوَارِيِّ،
سُعَيْرُ بْنُ الْخُمُسِ التَّمِيمِيُّ،
خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدٍ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَتَّابَ بْنَ حُنَيْنٍ
مُجَاهِدٌ: الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَرَجُلٍ،
أبي جريج
سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَمَّنْ
وحدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود الحسني إملاء وقراءة،
لي إسماعيل
عَاصِمٍ وَعَبْدَة بْنِ أبِي لُبَابَةَ,
ونَا
عُبَيْدُ الله: أَنَّهُ رَأَى نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ.
سَالِمٌ أَبُوالنَّضْرِ،
ورواه أيضاً
حُصَيْنٍ, يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
حفظت الزهري
عمرو بن دينار أن ابن عباس كان لا يرى بأساً أن
عمرو عبد الله ابن عمر
أيوب فذكره
يزيد يعني الرقاشي
أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ
عبد الْأَعْلَى (إِسْنَاده حسن)
مُحَمَّد عُمَرَ هُوَ ابْنُ عَلِيٍّ
الْعَلاءِ يَعْنِي ابْنَ الْعَبَّاسِ
إِسْمَاعِيلَ بن أُميَّة وَعَن هَارُون بن عبد الله
حَسَنٌ: سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ،
دَاوُود
صفوان بن مسلم
صَالح بن كيسَان ب)
مَنْصُور وَالْأَعْمَش آ)
مَنْصُور وَعَاصِم
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَنْ طَاوُسٍ،
قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ:
مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ [ص:349]،
الزُّهْرِيِّ، بِمِثْلِ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ،
قَيْسِ بْنِ مُرَّةَ، {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ [ص:178]،
قُلْتُ لإِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى: إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ رَجُلٌ فَرَحَّلَكُمْ.
مُسَاوِرٌ يَعْنِي الْوَرَّاقَ
ابْنُ الْفَضْلِ،
غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَذْكُرُونَ
أَبِي عُثْمَانَ زِيَادٍ الْمُصَفَّرِ، وَهُوَ مَوْلَى مُصْعَبٍ،
عُبَيْدٍ يَعْنِي الْمُكْتِبَ،
مَنْ، لَمْ تَرَ عَيْنَاكَ مِثْلَهُ، ثُمَّ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ مَوْلَى طَلْحَةَ،
وَرَوْحُ بْنَ الْقَاسِمِ مِنْهُ يَعْنِي سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ،
حبيب بن أبي ثابت أن أبا الدرداء كان إذا دخل قرية خربة
عَمْرٌو لِمُعَاوِيَةَ: مَا الْمُرُوءَةُ؟
الضحاك في هذه الآية بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
الزهري وحدي وما معي أحد
غَيْرِ وَاحِدٍ، فِي قَوْلِهِ {عَاتِيَةٍ} [الحاقة:
الزهري كما أقول لك ولا يحتاج فيه إلى أحد
وأخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد
أمهم أبو وائل فرأى من صوته فقال كأنه أعجبه
وأنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرٍ الْخَرَقِيُّ،
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ وَكَانَ شِيعِيًّا وَكَانَ عِنْدَنَا رَافِضِيًّا صَاحِبَ رَأْي»
جعفر بن محمد بن محمد
فأراه ذكرا أبا هريرة
علي بن الأقمر فذكره ولم يرفعه ولا
لم ير ربيع بن خثيم في المجلس قط
كان الربيع بن خثيم يتبعه شاب من الحي يوم الجمعة إذ راح
كان يقال ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة والرجاء مصيبة
بلغنا في قوله وملكا كبيرا
بن أبي نجيح وأيوب وحميد وعبد الكريم
«رَأَيْتُ عَاصِمًا يَأْتِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ يَسْتَثْبِتُهُ فِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ»
شُوَيْبٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ كَانَ يُجَالِسُنَا عِنْدَ الزُّهْرِيِّ يُقَالُ لَهُ دُرُسْتٌ
وأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي ببغداد
بن زنجويه
الزهري فذكره بمثله إلا أنه
معمر فذكره مرسلا وكذلك رواه عبد الرزاق وعبد الأعلى
هذا الحديث كثيرا في طول مجالستي له ما لا أحصى ما
عمرو بن دينار فذكره بنحوه إلا أنه
أيوب فذكره بمعناه وقال ردها وصاع من تمر لا سمراء
يحيى يعني بن سعيد
أبو عون الثقفي محمد بن عبيد الله
أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي
أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الوليد الفقيه
عمرو بن دينار أن بن عباس كان لا يرى بأسا أن
الأعمش فذكره بإسناده
جعفر أبي علي يباع الأنماط
عبد الله بن زبيد الأيامي
عمرو فذكره بنحوه رواه البخاري في الصحيح
أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو عثمان البصري
حبيب يعني بن حسان
أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي أنبأ أبو جعفر بن دحيم
بن أخي عمرو
عبيد الله هو بن أبي يزيد
رجل للحسن أوصني
إنما الحزن على قدر البصر
أبي يحيى أنه بلغه أن أبا الدرداء أو أبا هريرة
في قول الله عز وجل لا يحزنهم الفزع الأكبر
أبو الدرداء وجدت الناس أخبر تقله
بلغنا أنه كان من دعاء النبي اللهم سلم سلم
بن نجيح
الصلت بن برهام
الْمَسْعُودِيُّ [ص:94]،
بن خصيفة
عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن أنه
شعبة وأبو عوانة
فيه بن أبي عمر يعني القسط وذلك فيما
منصور الأعمش
الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، وَوَاصِلٍ،
عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ،
وثنا أبو أحمد
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،
علي بن الأرقم،
صالح بن نبهان، وهُو مولى التوأمة،
عَلْقَمَةَ بن مرثد، مُرسَلاً.
حَبِيبٍ هُوَ ابْنُ أَبِي ثَابِتٍ،
أَبِي هَاشِمٍ، وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بِهِ. خَالَفَهُ دَاوُدُ الطَّائِيُّ
مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقبة،
وَأَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَحُصَيْنٍ،
مَنْصُورٍ، وَأَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ هَهُنَا
أَبِي عَلِيٍّ هُوَ جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ بَيَّاعُ الْأَنْمَاطِ
زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيِّ،
عَمْرِو، وَسَمِعَ عَطَاءً يُخْبِرُ،
عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، بِهِ
الْأَعْمَشِ، عَمَّنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ،
أَبِي هَارُونَ الْمَدِينِيِّ،
عَبْدِ اللهِ، وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ،
كُرْدُوسَ بْنَ عَمْرٍو،
أبي سليمان التيمي
مخول مكحول
ابن أبي لبييد
عثمان بن حكيم بن سهل بن حنيف
اشترى سلمان و
قيل لابن الأعرابي تحب الدارهم
مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ، جَمِيعًا سَمِعَا الشَّعْبِيَّ،
[ص:444] ابن أبي نجيح،
أَبِي الزياد،
حبيب بن أبي ثابت أنه كان يحتقن.
عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم
عِمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بِهِ
أبصروا ابن عباس و هو
مسعر جاء مجمع بشاة إلى السوق يبيعها
عون لأبي إسحاق ما بقي منك
محمد بن المرتفع
رجل لمالك بن مغول اتق الله فوضع خده على الأرض
الزهري أراه
لو صلح القراء لصلح الناس مكرر
أيوب السخيتاني
عمر بن قيس الملائي
قيل لعبد الله إنك تقل الصوم بمثل ذلك
كان وزرر رجل من أهل مكة صالح
منصور و سليمان الأعمش
حكيم بن حبير الأسدي
السدي وحيل بينهم وبين ما يشتهون
يحيى بن سعيد بن المسيب
الأفريقي لأبي جعفر يا أمير المؤمنين إن عمر بن عبد العزيز كان
زرزر رجل من أهل مكة صالح قلت لعطاء أأسلم على النساء
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَطَاءٍ الْعَامِرِيِّ،
أَبِي بُرْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
علقمة بن مرئد
عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد
رَزِينٌ،
ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَرَوْحٌ
أَبِي، وَجَرِيرٌ،
زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ،
إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ،
علقمة بن مرثد و
وَجِيزٍ،
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
وَاصِلٍ، وَمَنْصُورٍ،
سَعْدِ بْنِ [ص:338] إِبْرَاهِيمَ،
الْبَرَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
دَاوُدَ يَعْنِي ابْنَ شَابُورَ وَبَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ
عُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ يَعْنِي الْعُمَرِيَّ
أَبَا الزُّبَيْرِ الْمَكِّيَّ
أَبُو الزِّنَادِ هِيَ لُغَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ
الزُّهْرِيِّ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ فَذَكَرَهُ
أَبُو الْحُصَيْنِ
عَطَاءٍ السَّايِبِ،
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ،
عُمَارَةَ بْنِ أَكْثَمَ اللَّيْثِيِّ،
فَزَارَةُ
حَبِيبٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرَةَ
عليُّ ابن حسين: ((مَا يَسُرُّنِي بِنَصِيبِي مِنَ الذُّلِّ حُمْرُ النَّعَمِ))
يَحْيَى بْنِ غَسَّانَ التَّيْمِيِّ
مُخَارِقِ بْنِ خَلِيفَةَ الْأَحْمَسِيِّ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ قثنا الْعَبَّاسُ
مَرْزُوقٍ أَبِي بَكْرٍ التَّيْمِيِّ
يَحْيَى بْنِ الْحَرْثِ،
بن خيثم
جامع أبي صخرة
كان بن أبي ليلى والحجاج مع الحكم ونابذا يعني حمادا
قلت لأبي إسحاق هل رأيت عليا
مات أبو إسحاق سنة ست وعشرين ومائة
جاء رجل فقال إني أريد عبد الملك بن عمير القبطي فقال
قلت لحبيب
كان أبو الحصين إذا سئل
قلت لمغيرة
رَجُلٌ مِنْ بَنِي نَصْرٍ،
كان بن أبي خالد
رأيت الشيباني أسود الرأس
ما يخيل إلي أني رأيت أحدا أفضله على محارب
رأيت محاربا يقضي في المسجد ولحيته طويلة
لقي محارب بن دثار خيثمة فقال له خيثمة كيف حبك للموت
خرج الأعمش إلى بعض السواد فأتوه قوم فسألوه
عمرو بن سعيد وغيره
كان أيوب
الحسن لأيوب هذا سيد شباب أهل البصرة
بن بن المنكدر
كان بن المنكدر من معادن الصدق ويجتمع إليه الصالحون
بن المنكدر أن الفقيه يدخل بين الله وبين عبادته
منصور بن إبراهيم
إذا رأيت الرجل يحرص على أن يؤم فأخره
ما رأيت للإنسان شيئا خيرا من أن يدخل في جحر
ما شبهت القارىء إلا بالدرهم الزيف إذا كسرته خرج ما فيه
لأن أشتري من فتى يتفتى أحب إلي من أن أشتري من قارىء
كان إذا رأى الشاب قد أقبل على العبادة والصلاة
من لم يتفت لم يحسن يتقرأ
لو أعلم أن أحد يطلب هذا بنية لأتيته في منزله فحدثته
ما غرمت درهما قط في بناء
إذا أردت أن تزوج فاهد إلى الأم
طلبنا العلم ولم تكن لنا نية ثم رزق الله النية
لزائدة لو كنت من البغال لكنت من بغال الثقل
إني لأفرح بالليل إذا جاء
الزُّهْرِيِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
مسعر ليس أعلم بحديث بن مسعود من المسعودي
يحيى بن أبي سعيد
عَبْدِ الْكَرِيمِ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ: وَلَمْ يَأْكُلْهُ.
أَبِي عَتَّابٍ،
أَنْ بَاعَهُ بَيْعًا، فَقَالَ: أَبِيعُكَ هَذَا بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ، تُعْطِينِي بِهَا صَرْفَ دَرَاهِمَكَ
أَبِي الْعَلَاءِ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ. فَذَكَرَهُ.
خُصَيْفًا،
أَبُو يَعْقُوبَ الْعَبْدِيُّ،
محمد بن المنكدر وعمرو بن دينار سمعا جابر بن عبد الله
لِرَجُلٍ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابن الْأَصْبَهَانِيِّ
ابْنِ جُدْعَانَ. فَذَكَرَهُ.
صالح بن
داؤد بن أبي هند و عاصم الأحول
مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى
ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ،
قنعب
أبي نجيح أو غيره
شبيب بن غردقة
عمرو بن عبيد بن عمير قيل أي الشهداء أفضل
الزهري ولم أتقنه فقال معمر إنه حدث
يحيى بم سعيد
عبد الواحد بن أحمد المليحي
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ،
دواد بن سابور ويعقوب بن عطاء
حنظلة ابن أبي سفيان
الأعمش ومنصور وواصل الأحدب
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ
أبي الزبير صفحة رقم
يزيد ابن خصيفة
إذا قرأ المحدث فلا بأس أن
مِطْرَافٍ
أبو هارون موسى بن أبي عيسى المديني: أنه
يزيد بن خصيفة. صفحة رقم
عمرو، وعن طاوس:
صالح بن نبهان مولى التوأمة أنه
ربيع المؤذن
عبد الكريم فذكر بإسناده مثله
منصور فذكر بإسناده مثله
يزيد فذكر بإسناده مثله
مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمَانَ عِرِّيفُ بَنِي زُهْرَةَ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قِيلَ تِلْقَاءَ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ،
كَانَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ يَشُكُّ أَبَدًا فِي هَذَا الْحَدِيثِ
عاصم فذكر بإسناده مثله
إبراهيم فذكر مثله بإسناده
الزهري فذكر مثله بإسناده
ربيعة بن يزيد مولى مولى المنبعث،
خالد فذكر بإسناده مثله
عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة
عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيُّ،
عَبۡدِاللہِ بۡنِ دِیۡنَارٍ،عَنۡ عَبۡدِاللہِ بۡنِ عُمَرَ،
الزُّهْرِيِّ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ،
إسماعيل، وعاصم الأحول،
علقمة فذكر بإسناده مثله
بن طاوس أن أباه أخصى جملا له
بن الحر
حبان الجعفي
مُجَالِدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ،
عبد الرحمن الأصم فذكر بإسناده مثله
محل بن محرز
زبيد فذكر مثله بإسناده
حبيب ثم
بن العجلان
الزهري وعن محمد بن رافع
عمرو بن دينار ومحمد بن المنكدر:
عبد الملك بن مروان الرقي
عمرو حدث
محمد بن أبي بكر فذكره موصولا
كثير بن كثير بن المطلب بن أبى وداعة
بن أبى السفر
إبراهيم الهجري فذكر بإسناده مثله
عاصم وهو الأحول
محمد بن عبد الرحمن وحكيم
قلت لعبد الرحمن بن القاسم أحدثك أبوك
جعفر ابن برقان
سلمة هو ابن كهيل
حُصَيْنٌ عَمَّنْ
ابْنُ أَبِي خَالِدٍ أَنَّهُ
أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،
عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ لَمْ نَجِدْهُ عِنْدَ غَيْرِهِ أَنَّهُ
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ الْحَجَبِيُّ أَنَّهُ
عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ
بِهَذَا الْحَدِيثِ عَمْرُوٌ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً
دَاوُدُ بْنُ شَابُورَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، وَأَنَا لِحَدِيثِ ابْنِ عَجْلَانَ أَحْفَظُ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ،
عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، أَنَّهُ
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، أَنَّهُمَا سَمِعَا عَدِيَّ بْنَ ثَابِتٍ
«يُرِيدُ مُعَاوِيَةُ أَنْ يُرِيَ النَّاسَ أَنَّمَا تَرَكَهُ؛ لِأَنَّهُ حَدَّثَ
عبد الكريم ثم
أَبِي جُحَادَةَ،
ابْنِ الْمَقْبُرِيِّ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو عَبَّادٍ،
حصين ثم
عبد الرحمن بن القاسم فذكر بإسناد مثله
عبيد الله وابن أبي ليلى وموسى بن عقبة
ابْنُ حُرَيْجٍ،
ابْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الْكُوفِيُّ،
أَبُو غَالِبٍ صَاحِبُ الْمِحْجَنِ،
أَبُو حَازِمٍ [ص:169]، أَنَّهُ
وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ طَاوُسٍ،
أَيُّوبُ السِّحْتِيَانِيُّ،
هَذَا أَبُو الْأَوْبَرِ
مِنْ فِي ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ،
الزُّهْرِيُّ، وَحَدَّثَنِي وَلَيْسَ مَعِي وَلَا مَعَهُ أَحَدٌ،
ابْنُ عَجْلَانَ، عَمَّنْ
مختار ابن فلفل
هشام بن عروة ثم
عبد الأعلى ثم
الأعمش ومنصور ثم
مَعْمَرٍ وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ
أَبِي حُصَيْنٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
الشَّيْبَانِيِّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِثْلَهُ.
الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَارِثِيِّ،
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، أَنَّهُ
أَبُو الْحَسَنِ الْعَنَزِيُّ،
الزُّهْرِيِّ، أَوْ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ،
يزيد بن خصيفة فذكر بإسناده مثله
محمد بن المنكدر و سالم أبو النضر
صالح بن نبهان مولى التوأمة
عبد الله ابن عيسى
أبي الجحاف و حبيب بن أبي ثابت
وثنا حَبِيبٌ
منصور فذكر بإسناده مثله وأوقفه على أبي مسعود ولم يذكر النبي فيه
منصور ثم
هشام بن عورة
رَجُلٍ سَمَّاهُ لِي بُنْدَارٌ،
إِبْرَاهِيمُ: إِنَّهُ لَيَطُولُ عَلَيَّ اللَّيْلُ حَتَّى أَلْقَى أَصْحَابِي فَأُذَاكِرُهُمْ
عامر ابن شقيق
ابن أبي نجيح و أيوب و حميد و عبد الكريم
داود بن أبي هند و مجالد
منصور وواصل الأحدب والأعمش
كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَنْتَقِي الرِّجَالَ وَلا
خصين
محمد بن إسحاق و محمد بن عجلان
الأعمش كذلك سواء وأما من سواه ممن حدث به
عثمان بن أبي سليمان أنه
وثنا عَبْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
وَأنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
عَمْرٌو قَبْلَ أَنْ يَلْقَى الزُّهْرِيَّ
حَبِيبٌ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ
وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ
عبد الله بن بن محمد بن عقيل
وَأَنْبَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
عَمْرِو بْنِ دينارعن وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
زُبَيْدٍ مِثْلَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ نَحْوَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
قيس بن سملم
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
زياد بن سعد و مالك بن أنس
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَلِيٍّ
وَحدثنَا مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيمَ
حصين و يونس
إسماعيل يعني أبا إسرائيل الملائي
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَسَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ
مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،
هِشَام ابْن حسان القردوشي
عبد العزيز بن عمر بن عبدالعزيز
عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز
مسعر و زكريا بن أبي زائدة
جابر و بيان
خالد الحذاء و عاصم الأحول
عمران الثقفي
وقال مسعر بن كدام
مغيرة ابن النعمان
عبد الله ابن عثمان بن خثيم
أَبُو هَارُونَ مُوسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطُ
وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَبْلَ أَنْ نَلْقَى ابْنَ الْمُنْكَدِرِ
[ص:294] سُهيل
عُمَرُ وَقَبْلَ أَنْ يَلْقَى الزُّهْرِيَّ
عُرْوَةَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَحَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ
أَبِي إِسْحَاقَ: «أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ، خَرَجَ، فَلَمَّا جَاوَزَ الْجِسْرَ قَصَرَ»
سَأَلت ابْن طَاوُوس: مَا كَانَ أَبوك
السّري بن كَعْب،
حبيبا
إسماعيل بن أمية، بإسناده
محمد بن أبي بكر [ص:164]
عبد الله بن محمّد بن شاكر العنبري،
أبو داوود الحراني،
الزهري، وحدثنا أنَّه
منصور [ص:227]
[ص:299] الحسن بن عبيد الله
[ص:74] عبد الملك بن أَعْيَن وجامع بن أبي راشد
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ أَوْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
سُهَيْلِ بن [ص:30] أبي صالح
سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ
سمعناه من في الزهري
سهيل بن أبي صالح [ص:322]
[ص:1061] سَعِيدُ بْنُ صَالِحٍ يَعْنِي الْأَسَدِيَّ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ يَبلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ {قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: وَكَانَ
قُلْتُ: لِلْأَعْمَشِ: إِنَّ حُمَيْدًا يَقْرَأُ: {يَا زَكَرِيَّا} [مريم: جَزْمًا فَأَعْجَبَهُ
حفظناه من الزهري عودًا وبدأ،
سعيد [ص:413] ابن إياس الجريري،
فِي قَوْلِهِ: {يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً} [النساء:
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} [الأنعام:
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي [ص:93] يَزِيدَ،
حُمَيْدٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ {أَسْرَى} [الأنفال:
قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ} [الرعد:
لَيْثٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمٍ
دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ وَإِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَزَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ
هشام بن عروة نحوه.
کَثِيرٍ النَّوَّائِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ أَنَّهُ
بَشِيرٌ أَبُو إِسْمَعِيلَ وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ
الزُهْرِيِّقالَ:
عبد الرحمن،قال ابن مهدي: هو ابن عَلْقَمة،
مُحارِب بن دثَارقال:
ليث وإبراهيم ابن المهاجر
عبد الله بن ينار
عبد الله بن دينار في ابن عمرقال:
فُرَاتٍ نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ الدُّخَانَ
فُرَاتٍ وَزَادَ فِيهِ الدَّجَّالَ أَوْ الدُّخَانَ
عَمْرٍوبن دينارٍ، أن عُمَرَ بن الخطاب
يَزِيدَ بن يَزِيد بن جَابِرٍ وعن عِراكِ بنِ مالكٍ
عَمْرو بنُ يَحْيَ المازِنِيُّ .بهذا الحديث
داودِ بن سَابُورَ ويَعْقُوبَ بنِ عَطَاء،
سُمى مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث
أيُّوبَ هُو ابنُ مُوسى،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ كِلاهُمَا،
إياد بن لَقيط السَّدُوسيقال:
عُبيد الله بن أبي يزيد، في نافع ابن جُبَير،
سَلْم ابن عبد الرحمن،
محمَّد بن جلان،
أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ،قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
«مَالِكٌ إِمَامٌ».
أَبِي الزُّبَيْرِ،قَالَ: كَانَ عَطَاءٌ يُقَدِّمُنِي إِلَى جَابِرٍ لأَحْفَظَ لَهُمُ الْحَدِيثَ. أَبُو الزُّبَيْرِ،
السُّدِّي،قال:
أبي إسحاققال،
غيلان بن جامع أخرجها الدارقطني.
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: أَخَّرَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّلاةَ. فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ:
أَبُو الزُّبَيْرِ،عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ، وَزَادَ فِيهِ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ.
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،قَالَ:
هِشَامِ بْنِ حُجَيْرَةَ،
وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ،عَنِ النَّبِيِّ مُرْسَلا.
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍيَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ،قَالَ:
الزُّهْرِيِّ،قَالَ:
العلاء …فَذَكَرَ نَحْوَهُ
عبد الملك بن عمير …فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الرفْعَ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،قَالَ: كَانَ طَاوُسٌ إِذَا سُئل
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: (قَرَأَ) ابْنُ عَبَّاسٍ: (طَيِّبَاتٍ كَانَتْ أحلت لهم)
زيد بن أسلم،قال:
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ}
عَبْدِ الرَّحْمَنِبْنِ] الْأَصَمِّ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: {كأنك حفي بها}
مَنْصُورٍ،قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ
مُغِيرَةُ،قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ
مُوسَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍقَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَقَالَ:
الشَّيْبَانِيِّقَالَ:
إِنَّهُ: نَذَرَيَعْنِيأَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ،فَسَأَلَ النَّبِيَّ فَأَمَرَهُ قِيلَ لِسُفْيَانَ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَقَالَ:
نَهْشَلُ بْنُ مُجَمِّعٍ الضَّبِّيُّ قَالَ:وَكَانَ مَرْضِيًّاعَنْ قَزَعَةَ،
يحيى بن سعيدأنه
يَحْيَ بنِ حَبَّانَ،
محمد بن عمر ابن على بن أبي طالب
مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ،قَالَ:
إسماعبل بن أُميَّة
عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ،قَالَ:
عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ،أَنَّهُ {ص:447} سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ
مَنْصُورٍ،قَالَ:
سِماك اين حرِب
عُبيد اللهأنه
أَبِي الزُّبَيْرِ،قَالَ:
ابْنَ جُدْعَانَ {ص:147}،
عبد الله بن عثمان في سعيد بن جبُير
أبو الزبيرأنه
عمرو بن مُرَّةقال
عبد الرحمنِ بن الحرث ابن عَيّاش بن أبي ربيعة
عبد الرحمن بن حرث بن عَيَّاش بن أبي ربيعة
الأعمشقال: سألت إبراهيم
ليثقال
منصورعن خَيْثَمة عمن
عمرٌ وسعيدَ بن جبَير
أَبِي سَهْلٍيَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ حَكِيمٍحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَالَ:
أَبِي يَعْفُورٍ،قَالَ: جِئْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلْتُهُ
عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عباد بْنِ حُنَيْفٍ،
يحيى بن هانِئٍ؛ أن رجلاً
محمد بن عمرِو بن علقمةَ، {ص:253}
{ص:399} ودثنا أحمدُ بن عمرٍو الخلالُ المكيُّ،
جَعْفَرِ أَبُو عَلِيٍّ بَيَّاعِ الْأَنْمَاطِ
ھِشَامُ بْنُ عُرْوَ?َ
عَلْقَمَ?َ بْنِ مَرْثَدٍ
مِنْ اِبْرَاھِيْمَ بْنِ عُقْبَ?َ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ:
ابْنُ أَبِي لَيْلَى هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ دَاوُدَ فِي زَمَنِ بَنِي أُمَيَّةَ
عَبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ
عَبْدِ الْمَلِكِ،عَنْ رِبْعِيٍّ،
نُسيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ،قَالَ:
{ص:487} وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ،
مَنْصُورِ بْنِ صُقَيرٍ، فَذَكَرَهُ
الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو،قَالَ:
مُعَاوِيَ?ُ بْنُ صَالِحٍ
اِبْرَاھِيْمَ بْنِ مَيْسَرَ?َ
وَحَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى،
يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ،أَنَّهُ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ عَوْنٍ لَمْ يَأْتِكَ،
الْمُنْكَدِرِ،قَالَ:
عَمْرٍوقَالَ:
عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ،قَالَ:
عَطَاءِ بْنِ {ص:128} السَّائِبِ،
رَجُلٍقَالَ: أُرَاهُ،
أَبُو حَازِمٍ،قَالَ:
سهيلابن أَبِي صَالِحٍ
أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّقَالَ: أَرَادَ حَجَّامٌ أَنْ يَأْخُذَ شَيْبًا مِنْ رَأْسِ النَّبِيِّ فَنَهَاهُ
السُّدِّيِّ: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} {سبأ:
الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ،قَالَ:
مِسْعَرٍ،قَالَ:
بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ {ص:339}،
أَبِي عَرُوبَةَ،قَالَ: «رَأَيْتُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يَؤُمُّهُمْ فِي زَاوِيَةٍ»
ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، سَمِعَاأَنَسًا
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
ثَرْوَانَ بْنِ مِلْحَانَ التَّيْمِيِّ،قَالَ:
الْقَعْقَاعِ،قَالَ: «سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ
عُمَارَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَكَنٍ الْأَسَدِيِّ،
عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِقَالَ:
أَبَا الزُّبَيْرِ {ص:436}عَنْ جَابِرٍ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،عَنِ النَّبِيِّ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ طَلْحَةُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّقْرُ بِبَغْدَادَ،
عِيسَى بْنِ أَبِي عَزَّةَبِهَذَا.
الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِقَالَ:
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ يُحَدِّثُ،أَنَّهُ
أَبِي مُعَاذٍ،قَالَ: «كُنْتُ تَيَّاسًا فَنَهَانِي الْبَرَاءُ
أَبِي إِسْحَاقَقَالَ: «شَهِدْتُ عِنْدَ شُرَيْحٍ عَلَى شَهَادَةٍ وَحْدِي فَأَجَازَ شَهَادَتِي»
الْجَعْدِ بْنِ ذَكْوَانَ،قَالَ: «شَهِدْتُ شُرَيْحًا ضَرَبَ شَاهِدَ الزُّورِ خَفَقَاتٍ، وَنَزَعَ عِمَامَتَهُ،
أَبِي حُصَيْنٍ،«أَنَّ رَجُلًا كَسَرَ طُنْبُورَ الرَّجُلِ فَخَاصَمَهُ إِلَى شُرَيْحٍ فَلَمْ يُضَمِّنْهُ شَيْئًا»
مَنْصُورٍ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: «كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ بَيْعَ النَّخْلِ السِّنِينَ؟»
زُهَيْرٍ الْعَنْسِيِّ،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَيَّانَ،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،قَالَ: «مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ لِمَا شُرِبَ لَهُ»
الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: «شَرِبْتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ ثَلَاثَ قَوَارِيرَ مِنْ نَبِيذٍ»
مَنْصُورٍ، أَوْ غَيْرِهِ، وَإِبْرَاهِيمُقَالَا: «لَا زَكَاةَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»
ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: لَا يُبَلِّغْنِي أَحَدٌ
ابْنِ جُرَيْجٍ:أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ: أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
هِشَامٍ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَا: «يُجْزِئُ عَنْهُ الْأُضْحِيَّةُ مِنَ الْعَقِيقَةِ»
السُّدِّيِّ،قَالَ: «هَذِهِ مَدَنِيَّةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ»، قُلْتُ: عَمَّنْ؟
زَيْدٍ،قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
جَابِرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ
مَنْصُورٍ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمُهَاجِرِينَ
الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،قَالَ: «رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ، وَخَيْثَمَةَ يَأْكُلَانِ أَلْيَةً بِعَسَلٍ»
أَبِيهِ،قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ مُشَبَّعَةً»
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ،«أَنَّ أَبَا مُوسَى غَسَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ»
دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ الْقَاسِمَ قَمِيصُهُ إِلَى الْكَعْبِ»
قَيْسِ بْنِ سَالِمٍ،
الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي أَزْهَرَ،أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ،
أَبِي إِسْحَاقَ،أَنَّ أَبَا مَيْسَرَةَ «أَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ، عَلَيْهِ شُرَيْحٌ، فَأَوْصَى الْمُسْلِمُونَ شُرَيْحًا»
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِأَنَّهُ كَانَ «يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ عَلَى الْجِنَازَةِ»
حَجَّاجٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً
زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ،قَالَ: شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ «كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ أَرْبَعًا»
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ،
أَبِي قَيْسٍ،قَالَ: شَهِدْتُ عَلْقَمَةَ «قَامَ عَلَى مَيِّتٍ حَتَّى دُفِنَ»
رَجُلٍ،أَنَّ خَيْثَمَةَ، «أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ، فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ تَوْأَمَةَ»
عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ،قَالَ:
ابْنِ {ص:168} عَقِيلٍ،
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} {الممتحنة:
الشَّعْبِيِّ، فِي الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الذِّمِّيَّ خَطَأً،قَالَ: «كَفَّارَتُهُمَا سَوَاءٌ»
أَبِي الْجُوَيْرِيَةِقَالَ: «رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ أَحْرَمَ مِنْ مَاحمرا، قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى السَّوَادِ»
أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّبِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ. {ص:141}
أَبُو إِسْحَاقَسَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ وَهُوَ
مُسْلِمٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى، تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»
عَاصِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً»
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،قَالَ: سُئِلَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ الِاسْتِنْشَاقَ مِنَ الْجَنَابَةِ ثَلَاثًا»
زِيَادِ بْنِ أَبِي فَيَّاضٍ،
مُغِيرَةَقَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ
أَبِي الْهَيْثَمِقَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ
أَبِي الزِّنَادِ،فَذَكَرَهُ، {ص:279} رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ،
حَبِيبٍ،قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَا يَمُرُّ عَلَى قَرْيَةٍ إِلَّا
يُونُسَ،قَالَ: «كَانَ الْحَسَنُ رَجُلًا مَحْزُونًا»
سُرِّيَّةِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍقَالَتْ: كَانَ عَمَلُ الرَّبِيعِ سِرًّا
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍقَالَ: كَانَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ مُسْلِمًا عِنْدَ الدِّرْهَمِ
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ قَطَعَ الرِّجْلَ أَبُو بَكْرٍ»
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
عَبْدِ الْمَلِكِ،قَالَ: «رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ انْقَطَعَ شِسْعُهُ فَخَلَعَ نَعْلَهُ حَتَّى أَصْلَحَهُ»
زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بُرْطُلَةً»
عَاصِمٍ،قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ مَرْكَبَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ، وَمَرْكَبَ الْمَرْأَةِ لِلرَّجُلِ»
عِمْرَانَ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ أَنَسًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى»
مُرَّةَ، أَوْ هُبَيْرَةَ،قَالَ:
أَبِي قَيْسٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ غُلَامًا أَعْوَرَ، آخِذًا لِعَلْقَمَةَ بِالرِّكَابِ»
أَبِي قَيْسٍ،قَالَ: رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ غُلَامًا أَعْوَرَ آخِذًا لِعَلْقَمَةَ أَحْسَبُهُ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قُرَيْرٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ، فَقَالَ: أُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ؟
يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ،قَالَ:
سُرِّيَّةِ الرَّبِيعِ،قَالَتْ: «كَانَ الرَّبِيعُ يَأْمُرُ بِالدَّارِ أَنْ تُنَظَّفَ كُلَّ يَوْمٍ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «تَعَلَّمُوا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يَحِيلُ إِلَيْهِ»
أَبِيهِ،قَالَ: قِيلَ لِأَبِي وَائِلٍ: أَيُّكُمَا أَكْبَرُ؟ أَنْتَ الْأَكْبَرُ أَوِ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ؟
مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ التَّيْمِيِّ،
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ:
حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِ،قَالَ: «رَأَيْتُ شُرَيْحًا أُتِيَ فِي مُوضِحَةٍ فَقَضَى فِيهَا بِخَمْسِ قَلَائِصَ»
مَنْصُورٍ،قَالَ: ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: «هُمَا سَوَاءٌ»
حَمَّادٍ،قَالَ: «لَيْسَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ قِصَاصٌ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ فِي الْعَمْدِ»
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،قَالَ: «مُنَقِّلَتُهَا وَسِنُّهَا مِثْلُ الرَّجُلِ فِي الدِّيَةِ»
سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ،قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ
الْأَعْمَشِ،قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ: أَيَرِثُ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ؟
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «أَمَرَ أَنْ نَعْقِلَ الْمُوضِحَةَ»
الزُّهْرِىُّكَمَا أَقُولُ لَكَ لاَ يَحْتَاجُ فِيهِ إِلَى أَحَدٍ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا دَعُوا الْبَيْتَ، أَنْ يَأْتُوا زَمْزَمَ فَيَشْرَبُوا مِنْهَا»
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِقَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، «يَرْمِي الْجِمَارَ مَاشِيًا»
أَبِي إِسْحَاقَقَالَ: رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ، «يَلْتَزِمُ دُبُرَ الْكَعْبَةِ»
أَبِي نَهِيكٍ،قَالَ: سَأَلْتُ طَاوُسًا،
الْعَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ،
عَبْدِ الْكَرِيمِقَالَ: «طُفْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يَوْمَ النَّحْرِ طَوَافًا وَاحِدًا»
أَبِي الْأَزْدِيِّ،قَالَ: نَحَرَ ابْنُ عُمَرَ وَحَلَقَ،
جَابِرٍقَالَ: سَأَلْتُ سَالِمًا، وَعَطَاءً، وَطَاوُسًا، وَالْقَاسِمَ، فَقَالُوا: «لَا بَأْسَ بِهِ»
حَمَّادٍقَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ؟
الْحَسَنِقَالَ: «يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ»
مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،عَنِ النَّبِيِّ «لَمَّا أُحْصِرَ فَنَحَرَ الْهَدْيَ وَحَلَقَ رَأْسَهُ»
سَالِمٍ،قَالَ: «دَخَلْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَكَّةَ لَيْلًا»
رَجُلٍيُقَالُ لَهُ خَالِدٌ،
مَنْصُورٍ،قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدًا
خَالِدٍ الْأَعْوَرِقَالَ: خَالَفَنِي ذَرٌّ الْهَمْدَانِيُّ فِي الْحَجِّ عَلَى الْمَحْمَلِ وَالْقَتَبِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟
جُهَيْنَةَ،
بُسْرٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، يُؤَذِّنُ عَلَى بَعِيرٍ»
بِشْرٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، يُؤَذِّنُ عَلَى بَعِيرِهِ»
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ،
يَمَانٍ،
زِيَادٍ الْمُصَغَّرِ،
مُغِيرَةَ«أَنَّهُ كَرِهَ الْإِقْعَاءَ وَالتَّوَرُّكَ»
أَسَدِيٍّ،
الْأَعْمَشِ،قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يُسْفِرُونَ بِالْفَجْرِ»
وِقَاءِ بْنِ حَبِيبٍ،
مَسْدُوسٍ، رَجُلٍ مِنَ الْحَيِّ،أَنَّ الرَّبِيعَ،
الْقَعْقَاعِ بْنِ يَزِيدَقَالَ: صَلَّيْتُ
حَمَّادٍقَالَ: «يَعْدِلُ الظُّهْرُ بِالْفَجْرِ»
خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،«أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَرَأَ الدُّخَانَ فِي الْمَغْرِبِ»
مَنْصُورٍ، وَحُصَيْنٍ،قَالَ سُفْيَانُ: أَوْ أَحَدُهُمَا،
الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّقَالَ: قُلْتُ لَابْرَاهِيمَ: الْقَوْمُ يَنْتَظِرُونَ الْإِمَامَ قِيَامَا أَوْ قُعُودًا؟
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِقَالَ: قِيلَ لِلْأَسْودِ بْنِ هِلَالٍ: تُقَدَّمَ، فَقَالَ: «أَرَاضُونَ أَنْتُمْ»
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِقَالَ: «كَانُوا يَنْتَظِرُونَ الْأَسْوَدَ وَكَانَ إِمَامَهُمْ»
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍقَالَ: «كَانُوا يَنْتَظِرُونَ الْإِمَامَ حَتَّى يَنْزِلَ الْمُؤَذِّنُ»
مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيِّقَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَأَى ابْنًا لَهُ
أَبِي السَّوَادِ
حَمَّادٍ،قَالَ: إِذَا لَمْ يَجْلِسْ فِي الثَّالِثَةِ أَعَادَ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،قَالَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ
أَبِي الْهَيْثَمِ،قَالَ: نَهَانِي مُجَاهِدٌ
حَمَّادٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عَنْهُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ
عَلِىِّ بْنِ الأَقْمَرِفَذَكَرَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَلاَ
جَابِرٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى،
حَمَّادٍ،قَالَ: «يُجْلَدُ حَدًّا وَاحِدًا»
طَارِقٍ،قَالَ: «شَهِدْتُ الشَّعْبِيَّ ضَرَبَ نَصْرَانِيًّا قَذَفَ مُسْلِمًا ثَمَانِينَ»
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،قَالَ: «أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ
شَيْخٍ، مِنَ الْأَزْدِ: أَنَّ ابْنَ هُبَيْرَةَ، سَأَلَ عَنْهُ الْحَسَنَ، وَالشَّعْبِيَّ،فَقَالَا: «يُضْرَبُ الْحَدَّ
الْأَعْمَشِ،قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يُصَلُّونَ مَعَ الْمُخْتَارِ الْجُمُعَةَ، وَيَحْتَسِبُونَ بِهَا»
الصَّلْتِ بْنِ الرَّبِيعِ،
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ:«أَنَّ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَلَّفَ رَجُلًا قَذَفَ»
أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: تَكْرَهُ الْكَلَامَ فِي الْعِيدِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ؟
أَبِي شَيْبَانَ،
حَمَّادًايَقُولُ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الْحُدُودِ»
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِقَالَ:
عُمَرَ الْأَنْصَارِيِّ،قَالَ: «رَأَيْتُ أَنَسًا، يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا عَلَى طُنْفُسَةٍ»
مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ،قَالَ: «رَأَيْتُ سَالِمًا، يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا، وَمُتَّكِئًا»
جَابِرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ، وَعَطَاءً،
حَمَّادًا،يَقُولُ:
حَمَّادًا،يَقُولُ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ»
النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ: «مَا رَأَيْتُ عَبِيدَةَ مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِ الْحَيِّ إِلَّا مَرَّةً»
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدَةَ،
خُصَيْفٍ،قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،قَالَ: «كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ»
زُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ الْيَامِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى،
مُحَارِبِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْبَرَاءِ،
نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ،قَالَ: «صَلَّيْتُ خَلْفَ رَبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ، فَقَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ»
النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ: «صَلَّيْتُ خَلْفَ عَبِيدَةُ الْفَجْرَ فَقَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ»
عَبْدِ الْأَعْلَى،«أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، قَنَتَ فِي الْفَجْرِ يَدْعُو عَلَى فَطَّةَ»
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَلَوِىُّ
الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُلَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ لِلنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
الْأَعْمَشِ،قَالَ: «كَانُوا يُصَلُّونَ خَلْفَ الْأُمَرَاءِ وَيَحْتَسِبُونَ بِهَا»
الزُّهْرِىُّفَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ إِلاَّ أَنَّهُ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، أَوْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ،قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُسٍ
مَنْصُورٍ، وَغَيْرِهِ،
زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ:
عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ،قَالَ: «صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ مَسْرُوقٍ فَمَسِسْتُ الْحَصَى فَضَرَبَ بِيَدَيَّ»
السَّرِيِّ، عَمَّنْ
مُغِيرَةَ،قَالَ: «كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ»
عِمْرَانَ بْنِ سَلَمَةَ،قَالَ:
عَلِيِّ بْنِ خُزَيْمَةَ،
الْحَسَنِ "{أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ} {البقرة: الْخِطْبَةَ
مُجَاهِدٍ، {وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ} {البقرة:
لَيْثٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ،مِثْلَهُ
حَمَّادٍ،قَالَ: «كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُطَلِّقَ الْحَامِلَ وَاحِدَةً، ثُمَّ يَدَعَهَا حَتَّى تَضَعَ»
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} {البقرة:
وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ َخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ
اسمعيل ابن ابى خالد
الاعمش فذكره بمثله الا انه
الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عُمَرَ،
سَلَمَةَ بْنِ سَبْرَةَقَالَ: خَطَبَنَا مُعَاذٌ فَقَالَ: «أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَنْتُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ»
أَبِي إِسْحَاقَقَالَ: رَأَيْتُ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ وَهُوَ
اسمعيل يعنى ابن ابى خالد
رَجُلٍ، مِنْ خُرَاسَانَ
جَابِرٍقَالَ: «أَوْصَى الشَّعْبِيُّ لِأُمِّ وَلَدِهِ»
أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ: أَتَيْنَا شُرَيْحًا، فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ الَّذِي عَلَى رَأْسِهِ: «إِنَّهُ لَا
أَبِي حُصَيْنٍ،«أَنَّ قَوْمًا غَرِقُوا عَلَى جِسْرِ مَنْبِجٍ، فَوَرَّثَ عُمَرُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ»،
حَمَّادٍ،قَالَ: «الْوَلَاءُ لِلِابْنِ» وَهُوَ قَوْلُ: سُفْيَانَ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَقَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِى رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلاً وَقَتَلَ الآخَرُ
بِشْرٍ،أَنَّ الرَّبِيعَ، كَانَ يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ فَيَجْعَلُهَا فِي الْمَسَاكِينِ
جَابِرٍ، فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِطُ عَلَى مُكَاتَبِهِأَنْ لَا يَخْرُجَ، وَلَا يَتَزَوَّجَ،
عِيسَى بْنِ أَبِي عَزَّةَ،قَالَ: «أَمَرَنِي الشَّعْبِيُّ أَنْ أَبِيعَ»
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
حَمَّادٍ، فِي الرَّجُلِ يَأْذَنُ لِعَبْدِهِ فَيُدَانُ، ثُمَّ يُعْتِقُهُ مَوْلَاهُ،قَالَ: «يَضْمَنُ مَوْلَاهُ الْقِيمَةَ»
ابْنِ خُثَيْمٍ،قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: «قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَقْدَمُونَ عَلَيْنَا فَأَشْتَرِي لَهُمْ؟»
جَابِرٍ،قَالَ: «شَهَادَةُ الْأَعْمَى جَائِزَةٌ إِذَا كَانَ عَدْلًا»
حَبِيبٍ،قَالَ: «هُوَ الْغِنَاءُ»
حَمَّادٍ،قَالَ: «لَا يَبِيعُهَا، هِيَ بِمَنْزِلَةِ أُمِّ وَلَدٍ»
جَعْدَةَ بْنِ ذَكْوَانَ،قَالَ: شَهِدْتُ شُرَيْحًا «أَجَازَ بَيْعَ (ده دوازده)»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: وَجَدْتُ لُقَطَةً،
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ»
مُوسَى الْجُهَنِيِّقَالَ: «رَأَيْتُ وَلَدَ زِنًا أَلْحَقَهُ عَلِيٌّ فِي مَائِهِ»
أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ: «أَعْطَيْتُ الْجُعْلَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا»
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ سِيرِينَ
حَمَّادٍ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ: رَخَّصَ فِي الْآجَامِ
طَاوُسٍ،أَنَّهُ كَانَ يَحْلِفْ: «مَا التَّخْيِيرُ إِلَّا بَعْدَ الرِّضَا»
الزُّهْرِىُّوَغَيْرُهُ
ابْنِ جُرَيْجٍقَالَ تَزَوَّجَ سَلْمَانُ إِلَى أَبِى قُرَّةَ الْكِنْدِىِّ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا
سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ الْحَنَفِىِّ
شَيْخٍ مِنْ بَنِى شَيْبَانَيُقَالُ لَهُ أَبُو عُثَيْمَةَ
أبويحيى
الزهري فذكرة بمثله الا انهقال
ابن جريج بذلك
منصورعن ابراهيم
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ الْبَجَلِيِّ،قَالَ:
جَابِرٍ،قَالَ: سُئِلَ عَامِرٌ: أَيُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ؟
مُوسَى الْجُهَنِيِّ،قَالَ: «رَأَيْتُ وَلَدَ زِنًا أَلْحَقَهُ عَلِيٌّ فِي مِائَةٍ»
الزُّبَيْرِ بْنِعَدِيٍّ
مَنْصُورٍقَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ
رَجُلٍ، لَمْ يُسَمِّهِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، «أُتِيَ بِسَحَرَةٍ فَأَعْتَقَهُمْ»
مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَقَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ
مَنْصُورٍقَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدًا كَيْفَ يُكْتَبُ إِلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ؟
أَبِيهِ،قَالَ: قِيلَ لِأَبِي وَائِلٍ: أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ
مَنْصُورٍ،قَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَفِي الْجَنَّةِ وَلَدٌ؟
سَلَمَةَ بْنِ الْهَيْثَمِ،
عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ،قَالَ:
طَارِقٍقَالَ
الزُّهْرِىُّفَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ إِلاَّ أَنَّهُ
أَبِى الْجُوَيْرِيَةِقَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَسَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
عمار الدهني ولم نجده عند غيره أنه
عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمنانه
الأَعْمَشُفَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ
حبيب ابن أبى عمرة
خصيب
عُبَيْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ أَبِى يَزِيدَ
زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ شَكَّ سُفْيَانُفَذَكَرَهُ إِلاَّ أَنَّهُ
السُّدِّىِّقَالَ سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
محمد ابن عبد الرحمن مولى آل طلحة
اسمعيل بن أبى خالد بهذا الحديث على غير ما
عبيدالله هو ابن أبى يزيد
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍبِإِسْنَادِهِ
عبد الملك بن اعين وجامع ابن أبى راشد
عَمْرٌوبِهَذَا الْحَدِيثِ مَرَّتَيْنِ
مَنْصُورٍ ،بِإِسْنَادِهِ كَأَنِّي نَظَرْتُ وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ النَّبِيِّ _حاشية
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍقَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ
عَلْقَمَةُ فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ فَقَالَ
أَبِي النَّضْرِبِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْكُرْ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَالَ
زَيْدَ بْنَ أَسْلِمَيَقُولُ وَأَىُّ كَلْبٍ أَعْقَرُ مِنَ الْحَيَّةِ؟
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُرْفِىُّ بِبَغْدَادَ
مَعْمَرٍ فَذَكَرَهُ مُرْسَلاً. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَعَبْدُ الأَعْلَى
بُرَيْدِ بْنِ أَبِى بُرْدَةَقَالَ سَأَلْتُ عَطَاءً
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍقَالَ اشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ مِنْ شَرِيكِ النَّوَّاسِ إِبِلاَ هِيمًا.
الأَعْرَجِعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
وانا) أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيدالله الحرفى ببغداد
معمر- فذكره مرسلا وكذلك رواه عبد الرزاق و عبد الاعلى
بريد بن أبى بردةقال سالت عطاءا
هذا الحديث كثيرا في طول مجالستي له مالا احصى ما
حميد ابن قيس
عمرو بن دينارقال اشترى ابن عمر من شريك النواس ابلاهيما
عمرو بن دينارفذكره رواه البخاري في الصحيح
الحكمقال جناية ام الولد لاتعد ورقبتها
عمرو بن دينارابن عباسكان لا يرى بأسا ان
أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَبُو الزِّنَادِ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَ حَدِيثِ الْحُمَيْدِيِّ.
شبيب ابن غرقدة
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّجَّارُ
سلمة بن نوفل
عبد الله ابن عمر منذ اكثر من سبعين سنة
الأَعْمَشِ ،بِإِسْنَادِهِ وَرَجُلٌ لَهُ فَضْلٌ مِنْ مَاءٍ فَمَنَعَهُ مِنْ أَهْلِ الطَّرِيقِ.(3/351)
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍفَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ إِلاَّ أَنَّهُ
عمر وسمع سليمان بن يسارأن طارقا كان اميرا بالمدينة قضى بالعمرى للوارث
عَلْقَمَةَ بِطُولِهِ وَقَالَ الزُّبَيْرِيُّ أَبُو أَحْمَدَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ الْحِمْصِيُّ
ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ،بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ وَقَالَ فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِعُودٍ فِي يَدِهِ.(4/292)
عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِى أُمَيَّةَقَالَ أَكَلْتُ فَرَسًا فِى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَوَجَدْتُهُ حُلْوًا.
شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ عُرْوَةَيَقُولُ
ابْنِ جُرَيْجٍ وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى سُلَيْمَانَ
عبيد الله :أشنتم العلم وأذهبتم نوره ولو أدركني وإياكم عمر لأوجعنا
قلت لعمرو بن دينار أسمعت جابر بن عبد اللهيقول
جامع هو بن أبي راشد
بن عجلان: نحوه أو أسفروا
أَبُو فَرْوَةَ فَحَفِظْنَا مِنْهُ
وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ الأَشْيَبُ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى
أَبِي إِسْحَاقَبِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.(7/129)
عبيدالله بن أبى يزيدقال سألت ابن عباس
الْحَكَمِقَالَ جِنَايَةُ أُمِّ الْوَلَدِ لاَ تَعْدُو رَقَبَتَهَا.
عمرو هو بن دينار
بن ذكوان: ان زيدا كان يشرك
أَبِي إِسْحَاقَ ،بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّ ابْنَ الْمُثَنَّى
ابن جريج،قال: لم أستخرج الذي استخرجت من عطاء إلا برفقي به1.
الزهري: إعادة الحديث أشد علي من نقل الصخر3.
قعنب التميمي وكان ثقة خياراً
عاصم الأصول،
عمرو بن قيس الملائيفذكره مختصرا وقد أخرجاه من حديث عبد الرزاق
الزهريقال أخر عمر بن عبد العزيز الصلاة فقال له عروة
مصعب بن سليم عريف بني زهرة
أبي داود الحراني
أبي هارون المدينيقال
مَنْصُورٍبِمِثْلِهِ.
إبراهيم بن ميسرةقال قلت لطاووس عمر بن عبد العزيز المهدي
أيوب بن موسى وأيوب السختياني وعبيد الله بن عُمَر
عُمَر بن مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عُمَر بن الخطاب
إسماعيل بن أميةقال
الشافعي (1/491)وكذلك روي
عمرو بن
أبي الزناد وقال فيه ثم هذا اليوم الذي
أبي عثمان زياد المصفر وهومولى مصعب
أبي إسحاققال لما حضر أبا سفيان بن الحارث الموت
عمر ابن سعيد
جعفر نحوه "إتحاف المهرة"
الزهري به وعن إسحاق السجزي ومحمد بن مُحَمَّد بن الصباح والصنعاني
وحدثنا إسحاق بن مُحَمَّد
وأنبأنا محمد بن إبراهيم
الزُّهْرِيَّ وَحَدَّثَنَاأَنَّهُ
أيوب وعن الْصَّاغَانِيّ
أبو حفص عُمَر بن عبد الرحمن بن محيصن
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،يَقُولُ:
لنا عمرو
قلت لابن طاووسما كان أبوك
حمزة بن المغيرةوكان من سراة الموالي بالكوفة. فذكره بإسناده مثله.
عمرو بن دينار أذينة
قلت لعبد الله بن القاسم أخبرك أبوك
عبد المجيد بن جبير بن شيبة
زناد بن سعد إن شاء الله شك سفيان
ذكرت لعبد الرحمن بن عباس حديث منصور
عمرولمعاوية ما المروءة
إسماعيل بن أبي خالد بهذا الحديث،قال: غير ما
عون ابن أبي جحيفة
ابن جرير،قال: لم أستخرج الذي استخرجت من عطاء إلا برفقي به.
زياد يعني بن سعد
أمية بن صفوان أنه
عبد الرحمن بن علقمة :تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده قوي
منصور وعن يوسف القاضي
عَلِىِّ بْنِ الأَقْمَرِقَالَ
عمرو بن يحيى وأنبأ محمد بن المثنى ومحمد بن بشار
يزيد بن أبي بردة
أيوب وإسماعيل بن أمية وعبد الله بن عمر وموسى بن عقبة
مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ وَحُصَيْنٍ وَأَبِي هَاشِمٍ وَحَمَّادٍ
عمرو بن دينار سمعهمن أبي المنهال سمعه من إياس بن عبد المزني
زناد بن سعد
عبيد الله بن أبي يزيدعن بعض أهل العلم أنه
أبي الزنادأن القاسم بن محمد
عبد الله يعنى بن عقيل
أبي هاشم وأنبأ إسحاق بن إبراهيم
داود يعني بن شابور
أبي الزناد وبن عجلان
مسعر قالقال سعد بن ابراهيم لا
منصورأن ابراهيم كان يكره الكتاب يعني العلم.
نسيران الربيعكان إذا اتوه
صالحقال
عمرو بن طاوس وعطاء
بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍقَالَ
عمار وأنبأ عمرو بن علي
عمرو بن أبي مليكة
أيوب بن موسى بن عمرو بن العاصي
منصور موصولاً مرفوعاً. ورواه الحكم بن عيينة
عبيدالله."اشنتم العلم واذهبتم نوره ولو ادركني واياكم عمر لاوجعنا."
قلت لعبد الرحمن ابن القاسماسمعت اباك
مجاهدولا تقربوهن حتى يطهرن
ابن عجلاننحوه أو اسفروا.
السديقال
السدى قالسمعت انس بن مالك
عبيدالله ابن عمر
زبد بن اسلم
ايوب واسمعيل بن امية وعبيدالله وموسى ابن عقبة
أبي صالح بن نبهان
ابن ذكوانأن زيدا كان يشرك.
أبو طاوس
عبيد الله يعني بن أبي يزيد
عبد ربه وهو بن سعيد
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ،عَنْ رَجُلٍ،
يَزِيدَ نَحْوَ حَدِيثِ شَرِيكٍ لَمْ يَقُلْ ثُمَّ لاَ يَعُودُ.قَالَ سُفْيَانُ
عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍبِهَذَا الْحَدِيثِ
عُمَرَ بْنِ يَعْلَىفَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَ حَدِيثِ الْخَاتَمِ. قِيلَ لِسُفْيَانَ كَيْفَ تُزَكِّيهِ
هِشَامِ بْنِ حَسَّانَبِإِسْنَادِهِ بِهَذَا
عمرو بن عتاب بن حنين
إسماعيل بن أمية وعبد الله بن عيسى كلاهما
عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍأَنَّهُ
القاسم بن شعيب
بن أبي ذئب وروح
الحسن يعني بن عبيد الله
أَبِي عَرُوبَةَقَالَ رَأَيْتُُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يَؤُمُّهُمْ فِي زَاوِيَةٍ.
الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ،
إسْمَاعِيلَ أَنَّ مَسْرُوقًا زَوَّجَ شُرَيْحًا وَلَمْ يَخْطُبْثُمَّ
حَمَّادٍقَالَ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُطَلِّقَ الْحَامِلَ وَاحِدَةً ثُمَّ يَدَعَهَا حَتَّى تَضَعَ.
حَمَّادٍقَالَ لَهَا النَّفَقَةُ.
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}قَالَ إِمَارَةٌ.
جَابِرٍقَالَ سُئِلَ عَامِرٌ أَيُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ
عَمْرٌو، جَابِرًا،يَقُولُ:
حصين عمن حدثهقال فقال له عبد الله بن عتبة ولا ليلة صفين
الزهر
عمار الدهني لم نجده عند غيرهأنه
عبد الحميد بن جبير بن شيبة الحجبيأنه
محمد بن إسحاقأنه
بن أبي حسين وفطر أنهما سمعا أبا الطفيل
أبو الزنادأنه
داود بن شابور ومحمد بن عجلان وأنا لحديث بن عجلان أحفط
بن جريجقال أتيت نافعا وطرح حقيبة فجلست عليها فاملا علي في الواحي
علي بن زيد بن جدعانأنه
بن حريج
سهيل بن أبي صالحقال
إسماعيل بن أبي أميةقال أثبت لي
شبيب بن غرقدةأنه
عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوفقال
زكريا بن لأبي زائدةقال وكان أحفظهما لهذا الحديث
وحدثناه بن طاوس
أبو الزناد الأعرج
من في بن شهاب الزهري
بن عجلان عمن
أبو هارون موسى بن أبي عيسى المديني الخياطأنه
سليمان التيميأنه
مصعب بن سليمان عريف بن زهرة
عمرو بن دينار قيل تلقاء بن المنكدر
مسعر بن محارب بن دثار
الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ،عَنْ رَجُلٍ،
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،عَنْ حُجَيَّةَ،
وحَدَّثَنَا ابْنُ كُرَيْبٍ
الزُّهْرِيَّ عَوْدًا وَبَدْءًا لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهِ مِئَةَ مَرَّةٍ
ابنِ أَبي نَجِيحٍ،قَالَ مُجَاهِدٌ:
الْعَلاَءِ بْنِ الْمُسَيَّبِقَالَ رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ يَأْكُلاَنِ أَلْيَةً بِعَسَلٍ.
عَمْرٍو،قَالَ: سَأَلْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، كَمْ أَقَامَ النَّبيُّ بِمَكَّةَ؟
إِسحَاقُ بنُ عَبدِ اللهِ،قَالَ:
أَبِي حَازِمٍ.وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَلَمْ يَقُلْ إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي وَتَعَلَّمُوا صَلاَتِي.
أَبي يَعْفُورَ،قَالَ: سَأَلْتُ عَبدَ اللهِ بْنَ أَبي أَوْفَى
أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ شُرَيْحًا إذَا رَدَّقَالَ وَعَلَيْكُمْ.
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍقَالَ
زَاذَانَ، {وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ}
حَمَّادٍ،قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ
أَبوالزِّنَادِ، (وأَخبَرَنا الحُسَيْنُ بنُ عِيسَى
مَنصُورٍ، وَهُوَ مَنصُورُ بنُ صَفِيَّةَ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الزَّرَدِ الأُبُلِّيُّ
عَمْرِو،يَقُولُ:
وَأَخبَرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ،
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ
أَبِي هَارُونَ، أَنَّهُ
قَصَّهُ لَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ،قَالَ:
مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ أَوْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍقَالَ كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُوس
وَأَخبَرنا مُحَمدُ بْنُ إِسماعِيلَ بْنِ إِبراهِيمَ,
عمرو بن قيس الملائيقال:
ابن جريجقال: (لم أستخرج الذي استخرجت من عطاء إلا برفقي به).
أبي إسحاق السبيعيقال: أعطيت الجعل في زمن معاوية أربعين درهما
عبد الملك بن عميريقول: إني لأحدث بالحديث، فما أدع منه حرفا
عبد الملك بن عميريقول: إني لأحدث الحديث، فما أدع منه حرفا شعبة
بعض أصحابه،قال: كان أبو إسحاق يسألنا
حفظناه من الأعمش، ولم نجده هاهنا بمكة،
سَأَلْتُ سُهَيْلَ بْنَ أَبي صَالِحٍ، قُلْتُ: حَدِيثٌ
كان ابن المنكدر من معادن الصدق، ويجتمع إليه الصالحون
ابن المنكدر: إن الفقيه يدخل بين الله وبين عباده
شعبةقال: خرج عبد الله على أصحابه فقال: أنتم جلاء حزني
مسعر: ليس أحد أعلم بحديث ابن مسعود من المسعودي
رَجُلانِ مُحَمدٌ، وَهُوَ ابنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلحَةَ، وَحَكِيمٌ،
دَاوُدَ، وَهُوَ ابنُ شَابُورَ،
أَبي إِسحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ،قَالَ:
الزهريقال: (كان عروة يستألف الناس على حديثه).
ابن جريجقال: (لم أخرج الذي قد استخرجت من عطاء إلا برفق به).
الزهري:(تكرير الحديث أشد عليّ من نقل الصخر).
أبو النضر مولى: عمر بن عبيد بن معمر،
مُغِيرَةَ,قَالَ: كُنَّا نَهَابُ إِبْرَاهِيمَ هَيْبَةَ الأَمِيرِ. (الإتحاف: (البشائر:
مَنْصُورٍ,أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَكْرَهُ الْكِتَابَ, يَعْنِي الْعِلْمَ. (الإتحاف: (البشائر:
مَنْصُورٍ,قَالَ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: إِنَّ سَالِمًا أَتَمُّ مِنْكَ حَدِيثًا,
الأَعْمَشِ,قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ
ابْنِ عَجْلاَنَ,نَحْوَهُ, أَوْ أَسْفِرُوا. (الإتحاف: (البشائر:
الرَّبِيعِ,قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ, وَقَالَ الْحَسَنُ:
أَنَّ الرَّأْسَ إِذَا حُلِقَ فَلَمْ يُنْبِتْ، أَوِ اللِّحْيَةُ فَفِي كُلٍّ مِنْهُمَا الدِّيَةُ.
عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَلْقَمَةَ،قَالَ:
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَأَنَّهُ
وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُقْبِلٍ
مَنْ لَمْ تَرَ عَيْنَاي مِثْلَهُ، ثُمَّ
مَنْصُورٌ، وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ،ِهَذَا الإِسْنَادِ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ.(1/171)
ابْنِ ذَكْوَانَ,أَنَّ زَيْدًا كَانَ يُشَرِّكُ (البشائر: _حاشية
عَاصِمٍ،عَن زِرٍّ،
الزُّهْرِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ،قَالَ:
مِسْعَرٌ وزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ
الزُّهْرِيُّ وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
حُصَيْنٍ وَيُونُسَ
خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَأَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ
يحيى بن هانىء أن رجلا
موسى ابن عُبَيْدَةَ،
أَبِي الْجَحَّافِ وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
ابن أبي خُثَيْمٍ
وَحَدَّثَنَا قَبِيصَةُ
مَنْصُورٍ عِنْدَ مُجَاهِدٍ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ
سَلَمَةَ،قَالَ:
نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلوقٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ
هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، بِإِسْنَادِهِ بِهَذَاقَالَ فِيهِ:
أَبِي فَرْوَةَ الْجُهَنِيِّ،قَالَ:
مُغِيرَةَقَالَ: كُنَّا نَهَابُ إِبْرَاهِيمَ هَيْبَةَ الأَمِيرِ {ب د ع ف م
ابْنِ عَجْلاَنَ: نَحْوَهُ أَوْ: «أَسْفِرُوا» {ب د ع ف م تحفة
الرَّبِيعِقَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ وَقَالَ: الْحَسَنُ
صَالِحِ بْنِ نَبْهَانَ،قَالَ:
مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدٍ، سَمِعَا الشَّعْبِيَّ، يُخْبِرُ
مُطَرِّفٍ، وَابْنِ أَبْجَرَ،
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْأَبِي الْمُطَوِّسِ،
ابْنِ ذَكْوَانَ:" أَنَّ زَيْداً كَانَ يُشَرِّكُ {ب د ع ف م
سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّاأَنَّهُ
الْأَعْمَشِ،قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ،
عَمْرٌو: وَسَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ} الأحقاف: وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ،
طَارِقٍ،قَالَ:
صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ،قَالَ:
وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَا: فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ تَرَكَه.
أَمْلَاهُ عَلَيْنَا إِمْلَاءً،
لَنَا عَمْرٌو: أَوَّلُ شَيْءٍ
صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَه.
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، فَسَمِعَ قُطْبَةَ
الزُّهْرِيِّيَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
دُوَيْدٍعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ثَوْبَانَ
عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟
إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَيْسَرَةَ وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِيَقُولاَنِ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ،قَالَ:
إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ،قَالَ:
سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍفَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ
صَالِحٍ يَعْنِي مَوْلَى التَّوْءَمَةِ،
أَبِي إِسْحَاقَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍفَذَكَرَهُ.
عَمْرٌو عَتَّابَ بْنَ حُنَيْنٍ
إِنَّهُ نَذَرَيَعْنِي أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَسَأَلَ النَّبِيَّ فَأَمَرَهُ قِيلَ لِسُفْيَانَ،
عَمْرٌو جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِوَقَالَ مَرَّةً عَمْرٌو سَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ
عَمْرٍو وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَا جَابِرًا يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ،قَالَ:
رجل من بني المرتفع,
عمرو,قال: كان ابن عَبَّاس يقرأ: "فطلقوهن لقبل عدتهن".
عمرو بن دينار,قال: كان ابن عَبَّاس يقرأ: {يَوْمَ يُكْشَفُ
قلت للأعمش: إن حميدا
عمرو بن دينار,قال: فيما حفظت
عمرو بن دينار,قال: كان ابن عَبَّاس يقرأ: {عظاما نَاخِرَة}.
عمر بن الخطابرجلا يقرأ: {ما غرك بربك الكريم},
بهشل الضبي
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ يَبلُغُبِهِ النَّبِيَّ
حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ,أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ {قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ}, وَكَانَ
قُلْتُ لِلأَعْمَشِ: إِنَّ حُمَيْدًا يَقْرَأُ {يَا زَكَرِيَّا} جَزْمًا فَأَعْجَبَهُ.
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ,قَالَ كَانَ طَاوُوسٌ إِذَا سُئِلَ
حَمَّادٍ,قَالَ سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ لِمَ سُمِّيَتْ بَكَّةَ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍقَالَ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ طَيِّبَاتٍ كَانَتْ أُحِلَّتْ لَهُمْ.
يزيد بن هارون بهز
عبد الله عيسى
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَن وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَمْرٍو, أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ,قَالَ نِكَاحُ الْحُرَّةِ عَلَى الأَمَةِ طَلاَقُهَا.
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ,قَالَ لاَ رَضَاعَ إِلاَّ مَا كَانَ فِي الْمَهْدِ.
حميد الأعرج, وأبي أمية,
أبي وائل بن داود,
أظن عمرو ذكره,
ابن أبي نجيح, أو حميد, أو داود,
ابن أبي نجيح, في قولِهِ: {إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ},
عمرو: قرأ ابن عَبَّاس: "يَا حَسْرَةَ الْعِبَادِ".
عمرو: قرأ ابن عَبَّاس: {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ}.
سمعتهم ذكروا
عامر رضي الله عنهفي الاستئذان على الأم
جلست إلى عمر بن دينار سنين، فما
الأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَائِ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَابْنُ أَبِي نَجيِحٍ،
إِسْرَائِيلُ أَبُو مُوسَی وَلَقِيتُهُ بِالْکُوفَةِ وَجَائَ إِلَی ابْنِ شُبْرُمَةَ
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَائِ بِإِسْنَادِهِمْ
أَبِي إِسْحَقَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ وَزَادَ وَکَانَ يَسْتَحِبُّ ثَلَاثًا
الزهري سالم
يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْحَقَ
حفظت من الزهري عودا وبدءا أنه
أبو عون محمد بن عبيد الله
عبد الله بن عبد الله ابن أخي يزيد بن الأصم
العلاء بن عبد الرحمن الجهني
عمر و جابرا
عمرو جابرا دخل رجل المسجد والنبي صلى الله عليه و سلم يخطب
زُبَيْدٍ وَالأَعْمَشِ
سَعْدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ
عَمْرِو بْنِ مُنَبِّهٍ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بْنِ صُخَيْرةَ الْعَدَوِيِّ
عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحُسَينِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ [ص:266]،
سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ لِلزُّهْرِيِّ: مَنْ أَبُو الْأَحْوَصِ؟ كَالْمُغْضَبِ حِينَ حَدَّثَ الزُّهْرِيُّ
أَبِي الزِّنَادِ، عَلَى لَفْظِ حَدِيثِ سُفْيَانَ،
جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ، سَمِعَا أَبَا وَائِلٍ، يُخْبِرُ،
مُزَاحِمُ بْنُ زُفَرَ: دَخَلَ الضَّحَّاكُ عَلَى أُمِّهِ يَرْضَى اللَّهُ عَنْهُمَا،
أَبَانِ بْنِ تَغْلِبٍ وَغَيْرِهِ
أَبِي عُثَيْمَةَ وَاسْمُهُ، سَلَمَةُ بْنُ مَجْنُونٍ
هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ الْعِجْلِيِّ
زَكَرِيَّا مِنْ أَهْلِ الرِّيِّ
[ص:687] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ الْخَثْعَمِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ، وَشَرِيكٍ، وَمُخَوَّلٍ، وَجَعْفَرٍ،
ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: وَاسْمُهُ «هِيتٌ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
لَقِيتُ شُعْبَةَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟
يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
الزُّهْرِيُّ: إِنَّهُ جَارِي مَا كُنْتُ أُرِيَ أَنَّ هَذِهِ عِنْدَهُ
أَيُّوبَ، وَقَدْ
ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ، أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ
زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَمَّنْ،
أَبِي الزُّبَيْرِ، فَرَفَعَهُ وَرِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ
أَصْحَابُ نَافِعٍ -عُبَيْدُ اللَّهِ وَأَيُّوبُ-
رَجُلٌ أَنَّهُ أَمْسَى فِيهِ، فَكَانَ فِيهِ أَصْوَاتُ الْحَاجِّ
أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، [ص:44]
عَبْدِ [ص:99] الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ،
قَدِ احْتَجَّ
النَّضْرِ بْنِ الرُّهَيْنِيِّ
عَبْدِ الْكَرِيمِ، أَظُنُّهُ
كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ يَسْمُرُ بَعْدَ الْعِشَاءِ،
[ص:308] عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَنٍ الْقَاصُّ،
بَنَى عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ دَارًا بِالْكُوفَةِ، فَأَنْفَقَ عَلَيْهَا كَذَا وَكَذَا،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَزَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ،
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَثِيرٍ الدَّارِيَّ يَقُصُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ بِمَكَّةَ
سُلَيْمَانَ [ص:11] الْأَحْوَلِ،
حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِ [ص:1085]
حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أُخْتِ ابْنِ سُوقَةَ،
الْعَلَاءِ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ،
عَمْرِو بْنش دِينَارٍ،
الزُّهْرِيِّ، أَمَا إِنِّي لَمْ أُتْقِنْهُ، أَتْقَنَنِيهِ مَعْمَرٌ،
أَبِي سُفْيَانَ طَرِيفٍ،
ابْنُ جُرَيْجٍ، عَطَاءً
رَزِينٍ، مَوْلَى آلِ الْعَبَّاسِ
خَمْسَةٌ، أَوْ سِتَّةٌ مِنْهُمْ أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى
أبي سنان أن راهبا لقي سعيد بن جبير
عبيد الله بن عبد الله يعني ابن موهب
سماك أن أعرابيا شهد عند النبي على رؤية الهلال
أبي عمير
محمدبن المنکدر
إِنَّهُ لَيَمُرُّ بِيَ الْمِسْكِينُ
«إِنَّمَا هُوَ اخْتِيَارٌ أَوِ اخْتِبَارٌ أَوْ عُقُوبَةٌ»
عبد الرحمن بن القاسم بن أبي بكر
الجمحي
مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ الْمَدَنِيِّ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ الْجُمَحِيِّ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ رُفَيْعٍ،
أَسْلَمَ بْنِ الْمِنْقَرِيِّ،
أَبِي عَبْدِ اللهِ وَهُوَ إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ
أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، بِبَيْتِ أُمِّ صَفِيَّةَ،
حتى أسمع وأقوم
إِلَيَّ الْحَجَّاجُ بْنُ فُرَافِصَةَ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ،
رَجُلٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ: اثْنَتَانِ
عُثْمَانُ لَهُ: «لَوْ أَنَّ قُلُوبَنَا طَهُرَتْ مَا شَبِعَتْ مِنْ كَلَامِ اللهِ»
كَانَ رَجُلٌ عَالِمٌ وَآخَرُ عَابِدٌ
بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَجُلًا بَنَى بِالْآجُرِّ
لَيْثِ بْنِ سُلَيْمٍ،
أَبِي سُوقَةَ،
عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ تَذَاكَرُوا أَيَّ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ
أَبُو حَاتِمٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ الْأَسْتَرَابَاذِيُّ،
زَكَرِيَّاءَ الْعَبْدِيِّ،
خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ جَوَابًا التَّمِيمِيَّ كَانَ يَرْتَعِدُ عِنْدَ الذِّكْرِ،
كَانَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
الصَّدُوقُ الْبَرُّ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَوْ أَحَدِهِمَا،
«مَا شَبَّهْتُ الْقَارِئَ إِلَّا بِالدِّرْهَمِ الزَّيْفِ إِذَا كَسَرْتَهُ خَرَجَ مَا فِيهِ»
مَشْيَخَتُنَا: اجْتَمَعَ الشَّعْبِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ،
أَيْمَنُ بْنُ نَائِلٍ،
لِي رَقَبَةُ: امْشِ مَعِي إِلَى [ص:5] مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، فَإِنِّي
ابْنِ سُوقَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَحُجُّ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَيقُولُونَ: تَحُجُّ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ؟
دَخَلْنَا عَلَى زُبَيْدٍ فَقُلْنَا لَهُ: اسْتِشْفِ اللهَ أَوْ شَفَاكَ اللهُ
أَبَا سِنَانٍ الشَّيْبَانِيَّ
قُلْتُ لِمِسْعَرٍ: مَنْ أَفْضَلُ مَنْ رَأَيْتَ؟
كَانَ عَمْرٌو إِذَا أَتَى الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ جَثَى عَلَى رُكْبَتَيْهِ
لَمَّا مَاتَ ذَرُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ
داود بن شابور أن أبا قزعة
ولولا الحديث رأيت القيمة
لا يعطى من له خمسون درهما إلا أن يكون غارما عليه دين
من ابتاع عبدا قبل الفطر بيوم أطعم عنه
محمدِ بنِ عقبةَ كذا
كوفيٌّ لنا: محمدُ بنُ عليٍّ،
السدي في قوله تعالى فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون
ابنيه: عبدالله، ومحمد بني أبي بكر،
أبي إسحاق بإسناده
الضحاك ابن عثمان من ولد حكيم بن حزام
إِسْمَاعِيلُ. و
إسماعيل ومغيرة،
قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ: مَا لَكَ لَا تُمَارِي إِذَا جَلَسْتَ؟
أبو عمرو واللفظ له،
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَلَيهِ مَدَارُ الحَدِيثِ
أَبِي شَيْبَانَ الشَّيْبَانِيِّ
لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَجَبَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ عَلَى الْمَعَاصِي؟
عمران البارقي وابن أبي ليلى
الْزُهْرِيّ: فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ: فَمَا بَالُ عَائِشَةَ تُتِمُّ؟
أَبُوحَازِمٍ، وَ
[ص:247] حبيب
أُسَامَة بن زيد ب)
[ص:390] ابن أبي لبيد
سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ الْمَدِينِيِّ،
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا كَانَ أَبُوكَ
جَامِعٌ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ، سَمِعَا أَبَا وَائِلٍ، يُخْبِرُ
عَمْرٍو وَهُوَ ابْنُ دِينَارٍ [ص:337]
أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ،
يحيى يعني بن حسان
بن قيس
ابن جدعان ويحيى بن سعيد سمعا سعيد بن المسيب
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: اذْهَبُوا إِلَى صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، فَاسْأَلُوهُ
أبي الوازع النهدي
قيل لمحمد بن واسع إني لأحبك في الله
قيل للربيع بن خثيم وكان أصابه الفالج لو تداويت
«جَاءَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ يَعْنِي زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِينَ سَنَةً
في متنه
[ص:283] قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْجَوَارِشِ شَيْءٌ،
صَلَّيْتُ بِبِشْرٍ الْحَافِيِّ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَخْتِمَ؛
عَبْدِ الْأَعْلَى التَّغْلِبِيِّ،
منصور فذكره
عمرو هو بن سعيد
الأغر وهو بن الصباح وهو مولى بني منقر
وأنبأ أبو سعيد بن أبي عمرو
عمر بن المنكدر
قاموس بن أبي ظبيان
حرم بن بشر
أبو ذر لرجل انظر ما تسألني فإنك لا تسألني
إلي حجاج بن الفرافصة
في قوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا
جاء قوم إلى عمر بن عبد العزيز ليشفع لهم فذكروا قرابتهم
أَبِي الْجَحَّافِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ،
قلت للزهري
عبد الملك هو بن عمير
صالح يعني بن حي
ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، سَمِعَا أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ،
كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا فَتَجْحَدُهُ فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَكُلِّمَ فِيهَا
حَمَّادٍ سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ
منصور بن عبد الرحمن الحجبي أخبرتني أمي أنها
ربيدة
منكدر بن محمد
الأعمش و الحسن بن عمرو و فطر
كان أبو سنان يشتري الشيء من السوق فيحمله فيأتيه الرجل
أبو حازم إني لأعظ وما أرى موضعا وما أريد إلا لنفسي
سرية الربيع بن خيثم
فُرَاتٍ الْفَرَّازِ
عبد الكريم الجذري
لنا التيمي
ثور بن يزد
عاده الحسن في مرضه فتحام حتى جلس ثم
ذكروا عند الحسن زيادة دانق أو نقصان دانق
يحيى بن سعيد و
السدي في قوله إنما المؤمنون الذين إذا
أشعث بإسناده
إسماعيل بن أبي كثير أبي هاشم
خَالِدٍ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ الْفَأْفَأ،
ابْنِ عَجْلَانَ، وَيَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَا مَكْحُولًا،
أَبُو حَازِمٍ «اكْتُمْ حَسَنَاتِكَ كَمَا تَكْتُمْ سَيِّئَاتِكَ»
عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ
أَبِي الْمُحَيَّاةِ
أَبِيهِ، وَالْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، وَحَمَّادٍ، وَمُغِيرَةَ، وَالْحَكَمِ،
حضرت رقبة
أتينا الزهري وعنده سعد بن إبراهيم فجعلت أسأله ويستصغرني ولا يجيبني
بن سوقة
ليتني أنجو منه كفافا
الأشعث يعني بن سليم
عتبة رجل من أهل المدينة
عِيسَى ابْنِ أَبِي عَزَّةَ،
مجالد بن شعبة
أَبِي الْمَشْرَفِيِّ
ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَرْوِي
عمرو: وكان نواس يجالس ابن عمر، وكان يضحكه،
عمرو بن دينار صفحة رقم
عِمْرَانُ بْنُ ظَبْيَانَ الْحَنَفِيُّ، أَنَّهُ
قَاسِمٌ الرَّحَّالُ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ،
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: سَمِعَهُ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، أَوَّلُ شَيْءٍ
حَسَّانُ بْنُ جَعْدَةَ،
أَبُو هَارُونَ مُوسَى بْنُ أَبِي عِيسَى،
عبد الله وهو ابن أبي لبيد
عطاء بن السائل
أبى حمزة ومغيرة
منصرو
سلمة ثم
سعيد بن خالد القيسي:
سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
أبو أمیۃ عبدالکریم بن أبی المخارق،
ابْنُ دِينَارٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دِينَارٍ، أَنَّهُ
إسماعيل بن أمية أنه سأل الزهري
كَانَتِ الْمَخْزُومِيَّةُ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا وَتَجْحَدُهُ، فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَكُلِّمَ فِيهَا،
بن جريج وموسى
سليمان وهو بن أبي مسلم الأحول
دَاوُدُ بْنُ شَابُورَ، وَحُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ، وَابْنُ أَبِي نَجِيحٍ [ص:193]،
ابن أبي ليلى و أبان بن تغلب
قد علمت ذلك وقد كان عندي كتاب آخر
ابن جريج و عبد الملك بن أبي سليمان
عبد الله بن عبد الله بن يزيد بن الأصم الأكبر منهما
إسماعيل بن أبي خالد و بيان بن بشر
إسماعيل بن أبي خالد و مجالد
منصور و عاصم أبي وائل
ضَمْرَةَ ابْن سَعِيدٍ
سماك بن حرب و الأعمش
هشام ابن إسحاق
ابْنِ جُرَيْجٍ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
مُنْكَدِرٍ،
بْنِ أَبِي خَلَفٍ
معبد بن خالد عمن
أبي إسحاق بن مسلم البطين
الزُّهْرِيُّ ثُمَّ حَفِظْتُهُ مِنْهُ
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَنْبَأَ أَبُو الْحُبَابِ سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ
موسى بن عقبة بن سالم
أيوب بن موسى بمثل حديث علي بن شيبة بإسناده
أبو فروة فحفظنا عنه
الْأَعْمَشِ وَأَبِيهِ وَعِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ
أيوب بمثله: "أُولاهُنَّ أو أُخْرَاهُنَّ بالتراب" في (ك):
عَمْرٌو، يَزِيدَ بْنِ جُعْدُبَةَ
وَاصِلُ بْنُ حَيَّانَ الْأَحْدَبُ
محمد بن المنكدر، بإسناده: بخبر القوم -ثلاث مرات- كل ذلك
مُوسَى بْنِ الْمُسَيِّبِ أَبِي جَعْفَرٍ
الحسن الأشيب، وعبيد الله بن موسى،
مُخَوَّل، بإسناده
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ يَزِيدَ بْنَ جَعْدِيَّةَ
كَانَ أَبُو حنيفَة لَهُ مُرُوءَة، وَصَلَاح فِي أول زَمَانه.
إبراهيم ابن محمد بن المنتشر،
الحافظ أبو الحسن ابن القطان
في داود،
أَبِي حَازِمٍ،قَالَ: سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ مِنْبَرُ النَّبِيِّ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: طَلَّقَ {ص:308} ابْنُ عُمَرَ امْرَأَةً لَهُ،
عَمْرُو بْنُ دِينارٍ: أنَّ ابْنَ عُمر أراد ألاّ يَنْكَحَ
عبد اللَّه بن أخي يزيد بن الأصم،
أَبَا الْجُوَيرية الْجَرْمِيّ (هو عقبة بن سيار)
عبد الملك سمعه من جابر بن سَمُرة:شكا أهلُ الكوفة سعداً إلى عمرو،
عمرو في طاوسقإل
المغيرة بن النعمان في سعيد بن جبير
عبد الرحمن بن عابسقال: قلت لابن عباس: أَشَهدْت العيدَ مع رسول الله
أبي بكر بن أبي الجَهْم ابن صُخَير
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ،سَمِعَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ: بِشْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ
عمرلي
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،قَالَ: تَذَاكَرَ أَبِي وَعُرْوَةُ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ
الزُّهْرِيَّمَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَلَمْ أَحْفَظْهُعَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَمُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةًقَالَ:
زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ،قَالَ:
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بْنِ الْعَدَوِيِّ،قَالَ:
{ص:348} نَاجِيَةَ،
ابْنِ جُدْعَانَقَالَ:
الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ الطَّرَائِفِيُّ
مِسْعَرٍ،قَالَ: شَوَى لِنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ دَجَاجَةً، فَجَاءَ سَائِلٌ فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ،
أَبِي هَارُونَ الْمَدَنِيِّقَالَ:
هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ،قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ سِيرِينَ فِي السُّوقِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ،
ابْنِ أَبْجَرَ، وَسَمِعَهُ
السُّدِّيِّفِي قَوْلِهِ {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا
مَنْصُورٍفَذَكَرَهُ.
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،قَالَ: كَانَ لِأَبِي قَتَادَةَ شَعْرٌ،
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الأنْصَارِيِّ،قَال:
غَالِبٍ أَبِي الْهُذَيْلِ،قَالَ: سُئِلَ إِبْرَاهِيمُ
مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ،قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ وَهُوَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ، وَيَعُودُ الْمَرِيضَ، وَيَحْضُرُ الْجِنَازَةَ»،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَهُ الْآخَرُ،
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُأَنَّهُ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ،قَالَ: مَرَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ بِقَرْيَةٍ خَرِبَةٍ،
لَيْثٍ،قَالَ:
غَالِبِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ،
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،قَالَ: أَتَيْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ عَلِيٍّ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَرَدَّتْهَا
الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي مَعْشَرٍ، فَلَمْ يَحْضُرِ الْإِمَامُ
عَلِيِّ بْنِ عَتِيقٍ، فِي رَجُلٍ أَهْدَى مَمْلُوكَهُ، وَمَمْلُوكَتَهُ،قَالَ الشَّعْبِيُّ: «يُهْدِي قِيمَتَهُمَا»
مُغِيثٍ الْبَجَلِيِّقَالَ: أَصَابَنِي شُقَاقٌ
وَاصِلٍقَالَ: كُنَّا نَكُونُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ فَيَذْهَبُ فَيَبُولُ، ثُمَّ يَجِيءُ فَيَمَسُّ الْمَاءَ
زُبَيْدٍ،قَالَ: أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ فَسَأَلْتُ أَبَا عَطِيَّةَ
سُرِّيَّةَ الرَّبِيعِ،قَالَتْ: لَمَّا حَضَرَ الرَّبِيعُ بَكَتِ ابْنَتُهُ،
عَاصِمٍقَالَ: قُلْنَا لِطَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ: صِفْ لَنَا التَّقْوَى
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّقَالَ: كَانَ
وَاصِلٍقَالَ: رَأَى إِبْرَاهِيمُ أَمِيرَ حُلْوَانَ يَمُرُّ بِدَوَابِّهِ فِي زَرْعٍ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ،قَالَ: سَأَلْت أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قُلْتُ:
أَبِيهِ،قَالَ: ذَكَرْتُهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّجَّالِ،
سَعْدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ،قَالَ:
أَبِي حَازِمٍ،قَالَ: سُئِلَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ
أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ: كَانَ ابْنُ أَبِي نُعْمٍ يُهِلُّ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ،
بِشْرٍأَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَأَى قَوْمًا يَمْسَحُونَ الْمَقَامَ
عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ الْمَكِّيِّ،أَنَّ مُؤَذِّنًا أَذَّنَ فَطَرَّبَ فِي أَذَانِهِ،
جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ،
أَبِي إِسْحَاقَقَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ،
عُثْمَانَ بْنِ وَهْبٍ
الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ،قَالَ: «جَاءَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَنَحْنُ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ،
أَبِي قَيْسٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ
الْعَيَّاشِ الْعَامِرِيِّ،
أَبِى حَازِمٍقَالَ سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ مِنْ أَىِّ شَىْءٍ مِنْبَرُ رَسُولِ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يَشْكُو امْرَأَتَهُ إِلَى النَّبِيِّ فَأَخَذَ بِرُءُوسِهِمَا،
خَالِدٌ الْفَأْفَأُ،
حَمَّادٍ، وَالْحَكَمِ،قَالَا: إِذَا أَقَرَّ بِوَلَدِهِ، ثُمَّ نَفَاهُ.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍقَالَ: كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ سَبِيَّةٌ، فَكَانَ زَوْجُهَا يُسَارُّهَا بِالطَّلَاقِ،
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَقَالَ
مطرفوقال
سُرِّيَّةَ الرَّبِيعِ،قَالَتْ: كَانَ الرَّبِيعُ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ، فَإِذَا دَخَلَ إِنْسَانٌ غَطَّاهُ،
عَاصِمٍ،قَالَ: قُلْنَا لِطَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ: صِفْ لَنَا التَّقْوَى،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِقَالَ: بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ بُويِعَ لَهُ
الْحَارِثِ الْأَزْدِيِّقَالَ:
وَاصِلٍ الْأَحْدَبِقَالَ: رَأَى إِبْرَاهِيمُ أَمِيرَ حُلْوَانَ يَسِيرُ فِي زَرْعٍ
نُسَيْرٍقَالَ:
رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِقَالَ: مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَحْسَبُ مِنْ عَلِيٍّ سُئِلَ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: أَنَّ رَجُلاً وَامْرَأَتَهُ أَتَيَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَجَاءَتِ امْرَأَةٌ
هِشَامِ بْنِ أَبِي كُلَيْبٍ،
خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عَنْهُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ
هِشَامِ بْنِ كُلَيْبٍ،
ابي لزبير
ابْنِ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ،
حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍقَالَ أَرْسَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَجُلَيْنِ يَنْظُرَانِ إِلَى الْفَجْرِ
منصور بن صفية عنامه
قُدَامَةَ بْنِ مُوسَىقَالَ تَزَوَّجْتُ
عَمْرٍوقَالَ سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ
هشام فذكره (وروى) عطاء الخراساني
صالح يعنى ابن حىقال
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدٍ وَزَكَرِيَّا وَدَاوُدُ بْنُ أَبِى هِنْدٍ
ابراهيم ابن عبد الاعلى
عكرمةقال كان رسول الله يسير إلى الشام
الْجُرَيْرِيِّفِي هَذَا الإِسْنَادِ.
محمد بن عجلان و عبد الملك بن أبى سليمان
ابن أبى نجيحفذكره بنحوه الا انه
عَمْرٍو وَابْنُ طَاوُوسٍ
حرم بن بشرعن رجاء بن الحارث
عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِىِّقَالَ مَاتَتِ امْرَأَةٌ لِخَالٍ لِى وَتَرَكَتْ خَادِمًا وَأَوْلاَدًا صِغَارًا
عبد العزيز رفيع
زِيَادٍ مُرْسَلاً وَهُوَ الْمَحْفُوظُ وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِىُّ وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِىُّ
حَزْمِ بْنِ بَشِيرٍ
عَمْرٍو وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَا جَابِرًا يُخْبِرُعَنِ النَّبِيِّ
عبيدالله بن أبى يزيدانه سأل ابن عباس
يحيى هو بن أبي إسحاق
الربيع هو بن صبيح البصريقال رأيت الحسن يصلي ركعتين والإمام يخطب
عبد الله بن دينا
عبد الله هو بن عثمان بن خثيم
علي الجداني
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ وَاللَّفْظُ لَهُ
زيد ابن اسلمان رجلا وامرأته اتيا عمر بن الخطاب وجاءت امرأة
ابن جريج واسمه هيت. رواه البخاري في الصحيح
علقمة بن مرشد
أَبِي بَكْرِ بْنِص:478] أَبِي الْجَهْمِ
أبي بكر ابن ابنة معاوية بن عَمْرو
سَعِيْد بن مسعود وأبي أمية
محمد بن المننكدر وإبراهيم بن ميسرة
يحيى ين سعيد
أبو سليمان عبد الله بن عبد الله ابن أخي يزيد بن الأصم.
عبد الله وكذلك قاله الحميدي
ابن أبي نجيحقال كان عمر بن الخطاب يأتي أم كلثوم بنت عقبة
الأعم
إبراهيم الصواف
أيوب وابن أبي نجيح [و]
موسى بن شهاب
موسى بن علي أبيه
أَبِي حَازِمٍ،قَالَ: سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ النَّبِيِّ {ص:540}
الزهري وبينه معمر بن أبي الصعيرأن النبي أشرف على قتلى أحد
معناه. وقد روينا
أيوب يعنى بن موسى
أبو حباب
أبي الجويرية الجرميقال سألت بن عباس وهو مسند ظهره إلى الكعبة
حفظناه من أبي الزناد ويحيى بن سعيد
عاصم بن عبد الله بن عاصم
الأغر وهو بن الصباح
عثمان وهو بن المغيرة
داود بن أبي خالد
بن أبي لبيد ثقة
بن أبي البير
الأَعْمَشِ،: «وَأَكْثَرُ مَا رُوِيَ
بن أبي صالح يعنى سهيلا
ابي سهل ثم
ايوبب بن موسى
الربيع هو ابن صبيح البصريقال رأيت الحسن يصلي ركعتين والامام يخطب
محمد بن عبد الرحمنقال
عبد الله هو ابن عثمان بن خيثم
عمرو بن الزهري
أنبأ عمرو
ناني سليمان
قلت لعمرو أسمعت جابرايقول مر رجل بسهام في المسجد
بن أبي صعصعة شيخ من الأنصار
الحواري الناصر تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده حسن
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَشَهِدْتَ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
لَيْثٍ،عَنْ رَجُلٍ،
الزهري سمعه من أنسعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي بكر يعني بن أبي الجهم
التشهد تشهد عبد الله
حَمَّادٍ وَالْحَكَمِقَالاَ إذَا أَقَرَّ بِوَلَدِهِ ثُمَّ نَفَاهُ
الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ مَاتَ ابْنٌ لأَبِي مَعْشَرٍ فَلَمْ يَحْضُرَ الإِمَامُ
أبان بن تغلب ومحمد بن عبد الرحمن أبي ليلى
يزيد بن أبي زيادأنه
إبراهيم أبي حرة النصيبي
له عمرو بن قيس يا أبا محمد إنما
محمد بن سوقةقال قيل لابن المنكدر أتحج وعليك دين
أبا الجويرية الجرمييقول سألت بن عباس وهو مسند ظهره إلى الكعبة
مسعر بن كدامقال
أبو يعفور العبديقال أتيت عبد الله بن أبي أوفى فسألته
بن عجلانأنه
يريد معاويةأن يرى الناس أنما تركه لأنه حدث
بن أبي الهيثم الكوفي
سفيان بن سعيد الثوريقال سفيان وهذا أجود شيء وجدناه عنده
داود بن شابور وحميد الأعرج وابن أبي نجيح
عمران بن ظبيان الحنفيأنه
أبو هارون موسى بن أبي عيسىقال
صالح بن صالحقال وكان خيرا من أبيه
عَبدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،عَن شَبِيبٍ أَبي رَوْحٍ،
عبد اللهِ، وَهُوَ ابنُ عَبدِ اللهِ بْنِ الأَصَمِّ،
إِسماعِيلَ، وَدَاوُدَ، وَزَكَرِيِّا،
الزُّهْرِيِّ ح(3/253)وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ
سَعْدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَقَالَ
سُرِّيَّةَ الرَّبِيعِقَالَتْ كَانَ الرَّبِيعُ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ فَإِذَا دَخَلَ إنْسَانٌ غَطَّاهُ
حَفِظْنَاهُ مِنْ يَحْيَى، يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ،أَنَّهُ
عمر بن سعيد، وغيره،
أَبي سِنَانٍ اسمه ضرار بن مرة وهو ثقة,
منكدر بن محمدقال: كان محمد يحج بولده، فقيل له: أتحج بهؤلاء،
الزُّهْرِيُّ وَلاَ نَحْتاجُ فِيهِ إِلَى أَحَدٍ
حَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو،قَالَ:
أَبي الزُّبَيْرِ،سَمِعَ جَابِرًا
سُمَيٍّ,قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ
سَالِمٍ الأَفْطَسِ,قَالَ: سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: أَتُجَامَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ؟
عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ,قَالَ:
أَبُو إِسْحَاقَ،عَنِ البَرَاءِ
ابْنِ جُدْعَانَ,قَالَ:
أَبُو غَالِبٍقَالَ رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ أَبْصَرَ رُؤُوسَ الْخَوَارِجِ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَمُجَالِدٌ
أَبُو حَازِمٍقَالَ سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ مِنْبَرُ رَسُولِ اللهِ
مُوسَى بْنُ عُقْبَةَقَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِيٌّ بِالنَّاسِ،
الْجُرَيْرِيِّ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ
مَا حَفِظْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ إِلَّا
عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَاصِمٍ هُوَ ابْنُ بَهْدَلَةَ، سَمِعَا زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ،
حُصَيْنٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ، لَبَّى حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ فَقِيلَ أَعْرَابِيٌّ هَذَا؟
حُصَيْنٍ،قَالَ: رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
أَبِي النَّضْرِ أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ، فِي صِيَامِ رَسُولِ اللهِ
عَبْدِ الْمَلِكِ سَمِعَهُ مِنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَشَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ
عَمْرٍو، أَنَّهُ سَمِعَهُ
شيخ يقال له: يزيد أبو خالد, مولًى, مؤذن لأهل مكة,
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ, أَنَّ رَجُلاً أَتَى أَبَا الشَّعْثَاءِ,فَقَالَ إِنَّ ابْنِي يَمْنَعُنِي مَالَهُ,
أبي قيس الأزدي
ابْنَ الْمُنْكَدِرِيَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ,
صالح بن حي الهمداني,
الزُّهرِيِّ, أن أبا هريرةكان
أبان بن تغلب,أن الأسود بن يزيد كان يقرأ:
أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَأَيُّوبَ بْنِ مُوسَی وَإِسْمَعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ
ابْنُ رُمْحٍ کَانَ يَصَّدَّقُ
الزهري سمعه من سهل بن سعد
مُجَاهِدِ بْنِ رُومِيٍّ وَكَانَ ثِقَةً
ابْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ
يَحْيَى وَعَبْدُ رَبِّهِ ابْنَا سَعِيدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ
أَعْرَابِيًّا عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ» أَتَمَّ مِنْ هَذَا
كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ يَذْكُرُ
الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
أَبِي وَكِيعٍ الْجَرَّاحِ،
ابن عفان قثنا أبو أسامة قثنا سفيان
مَنْصُورٍ، أَوْ خُصَيْفٍ،
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي
لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نُحَدِّثَكُمْ بِالْحَدِيثِ كَمَا سَمِعْنَاهُ
بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة
علقمة بن مرتد
رَجُلَانِ مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ،
الزهري و هشام بن عروة
حَنْظَلَةَ الْمَكِّيَّ،
رأيت النبي صلى الله عليه و سلم في النوم فقلت
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَابِرُ
عبد الله بن أبي بكر و يحيى بن سعيد
حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ أَبِي
الزهري: ((عليكم)) بلا واو،
عمرو بن دينار: أن الحسن بن محمد بن علي
ابْنِ مُحَيْصِنٍ رَجُل مِنْ قُرَيْشٍ، أَنَّهُ
الأَغَرِّ وَهُوَ ابْن الصَّباح الْمِنْقَرِيُّ
زيد أسلم
حماد و منصور
أَبُو الْقَاسِمِ الأَحْمَسِيُّ
ابْنِ جُرَيْجٍ «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُجْتَنَى الْكَمْأَةُ، مِنَ الْحَرَمِ» غَيْرَ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ سَمِعَهُ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،قَ
أبي موسىق
سليمان التيميّق
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ،قَ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
ابْنِ جُرَيْجٍ،قَ
الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ،قَ
أَبِي حَازِمٍ،قَ
صَدَقَةَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ:يَعْنِيعَنِ النَّبِيِّ يُهِلُّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ،
عبد العزيزِ بن رُفَيْعٍق
الأَعمشق
ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، جَابِرًا يَقُولُ:
عاصم في زرٍّ
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ،قَ
طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَ
أَبُو مُوسَى إِسْرَائِيلُ بْنُ مُوسَى،قَ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،قَ
حُصَيْنٍ،قَ
حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَ
الْمُجَاهِدِ بْنِ رُومِيٍّ وَكَانَ ثِقَةًقَ
أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّقَ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،قَ
مَيْسَرَةَ الْهُذَلِيِّ،
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّقَ
مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرِ بْنِ الصَّبَّاحِ،قَ
ابن المنكدر وابراهيم ابن ميسرة
الشَّيْبَانِيِّقَ
ابن جُرَيْج اسمه هيت
هشام به وزاد
أَمْلاَهُ عَلَيْنَا
سَلَمَةَفَ
أَبُو بَكْرِ بْنُأَبِي] دَارِمٍ الْحَافِظُ
مزاحم ابن زفر
الزهري: إنه جاري مات كنت أرى أن هذه عنده،
الزهري وثبتنيه معمر.
رجلان محمد وهو بن عبد الرحمن مولى آل طلحة
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، آخَرُ مَعَهُ
صدقة بن عمر
عَاصِمٍالْأَحْوَلِ،
بن جدعان سمعه من القاسم بن ربيعة
زيد بن أسلم سمعه من بن عمر
عمرو بن حيى
عبد الملك وهو بن عمير
سليمان الأحول خال بن أبي نجيح
كانت قيلة التي أدركت النبي أم أبي فروة
الزهري: إنه جاري وما كنت أرى أن هذا عنده.
أَبو مُوسَى،قَ
عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ وَجَامَعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ
مِسْعَرٍقَ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ،قَ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، سَمِعَهُ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، سَمِعَهُ مِنْ أَبِي قَتَادَةَ:قَ
قَاسِمٌ الرَّحَّالُأَنَسًا
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ,أَنَّ مَيْمُونَةَ
هشام بن حجير,عن بعض أهل العلم, في قولِهِ عزَّ وجلَّ:
رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَ
عَمْرٌو جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُا بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ
محمد بن عبد الرحمن سالم بن عبد الله
قلت لعبيد الله بن أبي يزيد رأيت حسين بن علي
ضمرة ابن سعيد الأنصاري
عبد الكريم أبي أمية أن حسان بن بلال المزني
عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ أَوْ غَيْرُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ:
مُطَرِّفٍ أَبِي بَكْرٍ الشَّقَرِيِّ،
شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
فِطْرٍ، وَابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،
ذَهَبْتُ أَرْمِي الْجِمَارَ مَعَ أَبِي فَرَأَيْنَا رَجُلًا يُطِيلُ الْقِيَامَ يَدْعُو عِنْدَ الْجِمَارِ،
عبد الرحمن بن القاسم يخبره
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ رُبَّمَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي،
قدامة بن حماطة الضبي
كُلُّ مَنْ حَكَى
أَبِي وَكَانَ، ثِقَةً
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمٍ، وَفِيهِ قَوْلٌ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ
حَدِيثٌ حَسَنٌ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ
ابْنِ عَجْلانَ وَزِيَادِ بْنِ سَعْدٍ أَوْ أَحَدِهِمَا
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الثَّقَفِيِّ
زياد أبي عثمان مولى مصعب
عصام بن كليب
بن جريج وعبد الملك بن أبي سليمان
أَبِي إِسْحَاقَ بِهَذَا
جبلة بن سحيم وعبد الله بن دينار
عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَرِيرِيِّ،
فِيهِ: إِلَى أَجَلٍ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ، وَهُوَ مُرْسَلٌ.
زبير
الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ أَنَّهُ
سليمان التيمي عمن
أبي سعيد الأعور
اسماعيل بن أمية و أيوب بن موسى
يونس سألت النّبيّ
حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ،أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: وَكَانَ
أبي حازم: أن نفراً تماروا في المنبر،
أَبِي بكر بن أبي الجهم والعدوي
الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ،قَ
شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ،قَ
عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعَيْزَارِ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ،قَ
عَمْرٍو، وَسَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ،قَ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ،قَ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ،قَ
عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ،قَ
مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَ
كثير بن كثير بن المطلب بن ابى
سعد ابن ابراهيم الزهري من أبو الاحوص
الْحَرِيشِ الْبَجَلِيِّ،
عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ،قَ
ابيه ومطرف واسمعيل
في الحديث المحرم لا ينكح ولا ينكح (ورواه) الشافعي
الشريف أبو الفتح العمرى أنبأ أبو الحسين بن فراس
أيوب نحوه
مالك بن أنس سأل زيد ابن أسلم
أبي عُمَر عبد الحميد بن مُحَمَّد الحراني
إسماعيل وداود بن أبي هند وزكرياء
علقمة وهو بن مرثد
عَمْرٍو سَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ
عبد الملك يعني بن عمرو
سليمان بن سحيم مولى بن عباس
صالح بن كيسانأنه
الوليد بن كثيرأنه
أَبِي رَبَاحٍ شَيْخٍ مِنْ آلِ عُمَرَ,قَ
سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ,قَ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ وَأَيُّوبَ بْنِ مُوسَى
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَقَ
حَمَلْتُ عَلَی فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَضَاعَهُ الَّذِي کَانَ عِنْدَهُ فَأَرَدْتُ
عَمْرٍو سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ أَيَقَعُ الرَّجُلُ عَلَی امْرَأَتِهِ فِي الْعُمْرَةِ قَبْلَ
يحيى بن سعيد عنه فسألته يعني مسلما
حفظت من الزهري عودا وبدءا
مجمد بن المنكدر
الزُّهْرِيُّ وَسَأَلَهُ إِسْمَعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ
مُطَرِّفٌ، وإسماعيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَهُ مِنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، سَمِعَهُ مِنْ إِيَاسَ بْنِ عَبْدِ الْمُزَنِيِّ
الزُّهْرِيَّ وَثَبَّتَنِيهِ مَعْمَرٌ يَذْكُرُ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي الْأَشْرَسِ
وَهْبُ بْنُ عُقْبَةَ الْبَكَّائِيُّ، وَكَانَ، قَدْ قَلَّدَ لِسَنَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ خِلَافَةِ عُثْمَانَ
عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدِ، ابْنَيْ أَبِي بَكْرٍ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ
يحيى بن سعيدٍ، وعلي بن زيد بن جدعان،
أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مِنَ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ
دَخَلْتُ عَلَى الْمَهْدِيِّ فَقُلْتُ: بَلَغَنِي
قِيلَ لَهُ فِي خِلَافَةِ أَبِي جَعْفَرٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَوْ دَعَوْتَ بِدَعَوَاتٍ
لَمَّا أُخِذْتُ فَأُدْخِلْتُ عَلَى الْمَهْدِيِّ قُلْتُ: قَدْ
عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ تَقَرَّبُوا إِلَى اللهِ بِبُغْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِي وَالْتَمَسُوا رِضْوَانَهُ بِالتَّبَاعُدِ مِنْهُمْ
جَاءَ رَاهِبٌ إِلَى رَاهِبٍ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، يَعْنِي ابْنَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ، بَيَّاعِ الْأَنْمَاطِ
أَبُو سُلَيْمَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَصَمِّ،
أَبِي هِلَالٍ الطَّائِيُّ،
أَخْبَرَتْنِي سُرِّيَّةُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ،
الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: «أَرِيدُوا بِهَذَا الْخَيْرِ اللهَ تَنَالُوهُ لَا بِغَيْرِهِ، وَأَكْثِرُوا
رجلٌ لمحمدِ بنِ واسعٍ: إنِّي لأُحبُّكَ للهِ،
وَاصِلٍ, الحديثَ وزَادَ فيه: عَلَى الْكُرْسِيِّ فِي الْكَعْبَةِ,
موسى بنُ عقبةَ، أراهُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ. خ، و
رَبِيعَةَ. و
الزُّهْرِيَّ حِينَ حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ حَفِظْتُ بَعْضَهُ وَثَبَّتَنِي مَعْمَرٌ. وَ
ابن المنكدر (ح).و
أبي علي جعفر بياع الأنماط،
خالد الحذاء وأبي قلابة وسماك بن حرب،
ابْنِ جُرَيْجٍ. خ
إِسْمَاعِيلَ. خ, و
الاسْوَدِ. خ, و
فراس ومخول،
أيوب بن أبي تميمة (ح)و
حُمَيْدٌ يَعْنِي الْأَعْرَجَ، مَرَّ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِابْنِهِ، وَهُوَ يُكَلِّمُ الْأَشْتَرَ فِي اخْتِلَافِ النَّاسِ،
الزهري فذكره بمثله إلا
أبي عمرو كوفي له
سألت عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني
عبيد الله بن أبي زيادة أو يزيد
أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق
عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار
أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني
قعنب التميمي وكان ثقة خيارا فذكره بنحوه إلا
الزهري أنبأ عبيد الله بن عبد الله
أَبُو الزَّعْرَاءِ سَمِعَهُ مِنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَحْوَصِ،
مُوسَى، وَكَانَ ثِقَةً،
أيوب لو أعلم
أبو حازم يكون لي عدو صالح أحب إلي من
أَبِي عُثْمَانَ بْنِ جُدَيْمٍ
((رآنِي قَيْسُ بنُ الرَّبِيع عَلَى قَنْطَرَةٍ الصُّراة،
((كَانَ عَلِيُّ بنُ حَسَيْن يَحْمِلُ مَعَهُ جِرَاباً مِنْ خُبْزٍ بَتَصَدَّقُ بِهِ،
عمرو وخميد الأعرج و عبد الله ابن أبي بكر
الهزهاز بن ميزن
الزهري صفحة رقم
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِث بن عَبَّاس بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
بن المنكدر وأبي النضر
مَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ مِثْلُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
أبي موسى إسرائيل
أَتَيْنَا الزُّهْرِيَّ فِي دَارِ ابْنِ الْجَوَازِ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي لَبِيدٍ وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَكَانَ يَرَى الْقَدَرَ
أَبُو سُلَيْمَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ الْأَكْبَرِ مِنْهُمَا
أَيُّوبَ وَلَيْثٍ
عمر بن أبي الحسين
عمرو بن سلمة و إبراهيم بن ميسرة
ربيد
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ مُنْذُ سَبْعِينَ
عَبْدُ ة بْنُ أَبِي لُبَابَةَ
أَبُو سُلَيْمَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَخِي يَزِيدَ الأَصَمِّ الأَكْبَرِ مِنْهُمَا
أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ سَمِعَهُ مِنْ نَافِعٍ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ كَيْفَ هَذَا الْحَدِيثُ شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الأَغْنِيَاءِ فَتَبَسَّمَ
عثمان بن أبي سليمان و ابن عجلان سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير
الزهري، سمعناه منه
قلت لعمرو
يحيى بن سعيد، وعبيد الله ابن عمر،
يَحْيَ بنِ سَعِيد، وأبي الزّنَادِ كلاهما
يَحْيَىيَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍعَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ
الزُّهْرِيِّ،سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ شَهِدَ النَّبِيَّ فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ فَتَلَاعَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
عَبْدَ?َ بْنِ اَبِيْ لُبَابَ?َ وَعَاصِمٍ
الْبَيْهَقِيُّ مَشْيَخَةُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ،
أَبُو فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّقَ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ فَذَكَرَهُ غَيْرَ
أَبِي إِسْحَاقَ.(1/576)وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ. وَقَدْ رَوَى مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ،
مُزاحِمٍ،قَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشٍ،
الزُّهْرِيُّ، نَحْوَهُ. وَفِي البَابِ
إِسْمَاعِيلَ بْنَ أُمَيَّةَ،قَ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ،قَ
أبو عمرو الاديب انبأ أبو بكر الاسمعيلي انبأ الفاريابي
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍقَ
عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِىِّعَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ
موسى بن عيسىأن نافعاً كره الصبح مع الإمام حين يقرأ مثل قوله "و
الزهرييقول
محمد بن عبد الله بن الحافظ
الزهري فذكره بملثه الا
رأيت عبد الله بن عمرو بن دينار
عبد الرحمن ابن عابس بن ربيعة
سألت عمرو بن يحيى بن عمارة ابن ابي حسن المازني
عبد الله بشر الخثعمي
ابن ابي نجيح وايوب وحميد و عبد الكريم
الزهري أنبأ عبيدالله ابن عبد الله
ايوب ابن عائذ الطائى
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى زِيَادٍ أَوْ يَزِيدَ
الزُّهْرِىِّفَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ إِلاَّ
عبيدالله بن أبى زياد أو يزيد
عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكرى ببغداد انبأ اسمعيل بن محمد الصفار
الحديث بمعناه زاد مسدد بن مسرهد في حديثه
يَزِيدُ بْنُ أَبِى زِيَادٍبِمَكَّةَ
عمرو بن دينار و عبد الله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنْبَأَ سُفْيَانُ ،ص:487]
ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْص:158] أَبِي الزُّبَيْرِ
يحيى بن سعيدوأبي الزناد كلاهما
بشير بن ذعلوق
عمرو بن جابر بن عبد اللهيقول بعثنا النبي في ثلاثمِئَة راكب
أبو سعيد الأنصاري: إني لأترك الأضحى وإني لموسر كراهية
عمرو وسألنا ابن عمر أيقع الرجل على امرأته في العمرة قبل
جعفر أبي علي بياع الأنماط فذكره وروينا
موسىفذكره. رواه مسلم
منصور وحده
موسى بن سَعِيْد بن النعمان بن بسام الطرسوسي
ابن طاووس وإبراهيم بن ميسرةأنهما سمعا طاوساً
عمرو يعني بن دينار ذكروا الرجل يهل بعمرة فيحل هل له
عمرو بن دينارأن ابن عمر أراد
ابن أبي ليلىفذكره. ورواه حجاج بن أرطاة
بن محيصن شيخ من قريش سهمي سمعه من محمد بن قيس بن مخرمة
أتينا الزهري في دار بن الجواز
بن أبي خالدأنه
عبد الله بن أبي لبيد وكان من عباد أهل المدينة وكان يرى القدرأنه
أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ رَجُلٍ مِنَ الْحَجَبَةِ،
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّغْلِبِيُّ
مغيرةق
منكدرق
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ
عَبْدِ الْمَلِكِ، سَمِعَهُ مِنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ،فَقَالُوا:
الزُّهْرِيِّ، فَسُئِلَ سُفْيَانُ: عَمَّنْ؟قَ
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ وَفِي خَبَرِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ
أَيُّوبُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ أَيَقَعُ الرَّجُلُ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي العُمْرَةِ قَبْلَ
عَمْرٍو، وَهُوَ ابْنُ دِينَارٍ ذَكَرُوا الرَّجُلَ يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ فَيَحِلُّ، هَلْ لَهُ
مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ,يَقُولُ مَرَّ سَلْمَانُ بِابْنِ السِّمْطِ وَهُوَ مُرَابِطٌ هُوَ وَأَصْحَابُهُ, وَقَدْ شَقَّ عَلَيْهِمْ,
عَمْرٍو, وَحُمَيْدٍ الأَعْرَجِ, وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ,
الزهري أنسا
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ،
حُصَيْنٍ أَظُنُّهُ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَالْحَسَنُ بن مُحَمَّد الزغفراني
أَبُو الْمَهَلِ عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
آدَمَ وَهُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ،
أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ وَاسْمُهُ: ثَابِتُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ
الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ:
الْأَعْمَشِ وَجَامَعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ دِثَارٍ
ربيع وابن أبي راشد
ابْنِ أبِي نَجِيحٍ وَأَيُّوبَ, و
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ, وزَادَ: فَلَمَّا جَاءَ مُعَاوِيَةُ وَجَاءَتْ السَّمْرَاءُ,
إِسْحَاقُ، وَ
الأَعْمَشِ. خ
أَشْعَثَ. و
موسى بن عقبة وعبيد الله،
إِسْمَاعِيل, مَدَارُهُ. خ, و
عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ أَبِي صَخْرَةَ الْمُحَارِبِيِّ
مَسْلَمَةُ وَهُوَ ابْنُ كُهَيْلٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَوَائِلِ بْنِ دَاوُدَ
إسماعيل هو بن خالد
عمر وكريبا يخبر
بن جريج وابن أبي ذئب
الشريف أبو الفتح العمري أنبأ أبو الحسن بن فراس
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَيَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ،
آدَمَ، يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ،
أبو الزرعا النهدي
فضيل الرقاشي منذ ستين
من إبراهيم بن محمد ابن المنتشر
أبو حازم. سألوا سهل بن سعد من أي شيء المنبر
مَنْصُور بن مُجَاهِدٍ
أبي الزهر
أبي بكر بن أبي الجهم بن صخيرة،
أبي إسحاق صفحة رقم
عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ أَبِي مُوسَى
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ كَمْ مَرَّةٍ لَا أُحْصِيهِ لَا أَعُدُّهُ
ابْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ،
أيوب السختياني هكذا في حديث عبد الملك وفي حديث أحمد
أبي حَصِير
عاصم بن أبي النجود و جامع بن أبي راشد
جامع بن أبي راشد و عبد الملك بن أعين و عاصم بن بهدلة
إسماعيل و بيان
يحيى بن سعيد يعني أبا حيان التيمي
أَبُو يَعْفُور بن عبيد بن بسطاس
مطرف بن طريف و عبد الملك بن سعيد بن أبجر
مخلد بْنُ مُحَمَّدٍ
عون بن جُحَيْفَةَ
عَبْدُ الْملك وَعَبده سمعا وراد كَاتِبَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
إِسْمَاعِيلَ وَعَاصِمٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ بَيَّاعُ السَّابَرِيِّ
زيد ابن أسْلَمق
محمد بن إسحاق. أخرجها الحافظ أبو عمر في "التمهيد"،
أَبُو حَازِمٍ،قَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ،قَ
أبي سَعِيد بن المَرْزُباَن،
الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحُرَقِيِّفِي بَيْتِهِ عَلَى فِرَاشِهِ
أبي إسحق في أبي عُبيدة
عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ،قَ
الزُّهْرِيِّ أَتْقَنْتُهُ لَكَ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، إِمْلَاءً، وَاللَّفْظُ لَهُ،
أَبُو الزَّعْرَاءِ الْجُشَمِيُّ،
عُبَيْدِ الْمُكْتِبِ،قَ
أَبِي الْحُصَيْنِ،قَ
سُرِّيَّةِ الرَّبِيعِ،قَ
أَبِي السَّوْدَاءِ النَّهْدِيِّ،قَ
أبو صالح بن طاهر
ابنأبي نجيح
جعفر ين اياس
اسمعيل هو ابن خالد
أبو حفص عمر ابن عبد الرحمن بن محيصن السهمي
مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِقَ
الرَّبِيعِ بْنِ بُزَيْعٍ،
اسمعيل ابن مسلم
عَمْرٌو كُرَيْبًا يُخْبِرُ
ابن المنكدر يحدثانه
يحيى بن عمر وبن سلمة الهمداني
ابْنِ طَاوُسٍعَنِ النَّبِىِّ
أَبُو مُوسَى يَعْنِي إِسْرَائِيلَ بْنَ مُوسَىقَ
أبى بكر ابن أبى الجهم
ابن شهاب الزهريفذكره بمثله وزاد
أبة إسحاق
إبراهيم بن عقبة والحارث بن مسكين
أَبِي حَصِينٍ، فذكراه. ولفظ الحديث لأبي حذيفة. وليس في رواية عبيد الله ودعا له.
بن نوفل بن مساحق
عبد الرحمن هو بن عابس
بن أبي صعصعة عبد الله بن عبد الرحمن
العلاء يعنى بن أبي العباس
سليمان بن أبى مسلم خال بن أبى نجيح
عمرو بن دينار أولا قبلأن نلقى الزهري
عاصم بن كليب سمعه من بن أبي موسى
العلا بن أبي العباسأنه
يحيى بن عبد الله الجابرأنه
هشام بن عورة كم مرة لا أحصيه لا أعده
بن دينار يعني عبد الله بن دينارأنه
أيوب السختيانيأنه
بن صالح بن حي
عبد الملك بن نوفل بن مساحقأنه
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ ح(3/44)وَ
أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ،عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ
إِسْمَاعِيلَ وَبَيَانَ
سَلق
الزُّبَيْرِ يَعْنِي ابْنَ عَدِيٍّقَ
الزُّبَيْرِ يَعْنِي ابْنَ عَدِيٍّ،قَ
الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحُرَقِيِّ فِي بَيْتِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا
زياد بن علاقةأنه سمعه من أُسَامة بن شريك
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ مُنْذُ سَبْعِينَ
من اثنين: من ابن أبي نجيح, أو حميد, أو داود, ومن كلهم,
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
وَكِيعٌ،
الْحُمَيْدِيُّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَبُو نُعَيْمٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
