مُجَاهِدٍ
لَيْثٌ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
9,834
Books
232
Teachers
1461
Students
637
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·لَيْثٌ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
عَقِیلٍ
طَاوْسٍ
نَافِعٍ
طَاوُوسٍ،
عَطَاءٍ،
ابْنِ شِهَابٍ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ
الْحَكَمِ
ابْنِ عَجْلَانَ،
يَزِيدُ:
سَعِيدٌ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ
یَزِیْدُ بْنُ الْھَادِ
و،
أَبِي بُرْدَةَ،
رَجُلٌ:
مُحَمَّدٍ
بُكَيْرٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ
عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ
شَهْرٍ
طَلْحَةَ،
مُعَاوِيَةَ،
کَعْبٍ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ،
حَمَّادٌ،
عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ،
خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ
طَلْحَۃَ بن مصرف
أَبُو الزُّبَيْرِ
ابْنِ سَابِطٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ
عَبْد الْمَلِكِ؛
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ
بن شِهَابٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
سَعِيدٍ يَعْنِي الْمَقْبُرِيَّ،
أبي بردة بن أبي موسى
يزيد يعني بن الهاد
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
عِكْرِمَةَ،
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
ابْنِ الْھَادِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ،
أَبِي الْخَطَّابِ
عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
ابْنُ رُمْحٍ
الشَّعْبِيِّ،
يَحْيَى بْنُ عَبَّاد؛
أَبِي فَزَارَةَ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ1
مُدْرِكٍ
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ،
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ
عَاصِمٍ،
عُثْمَانَ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
أَبِي عَمْرٍو الْعَبْدِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ رُمْحٍ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
زهرة بن معبد القرشي
مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ عَجْلانَ،
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ
بِشْرٌ،
يزيد يعني ابن أبي حبيب
الْحَجَّاجِ بْنِ عُبَيْدٍ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ،
أَيُّوبَ،
بن عَجْلَانَ
أَبِي هبيرة
مُجَاهِدٍ،قَالَ:
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
حَبِيبٍ
يَحْيَى
مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَاصِّ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
جَعْفَرِ بْنِ رَبِیعَۃَ،
أَبِي إِسْحَاقَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ،
الزُّهْرِيِّ،
يُونُسَ
عَبْدِ الْکَرِيمِ
عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ
مُجَاهِدٍ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَك رَبُّك مَقَامًا مَحْمُودًا}
عُبَيْدِ اللَّهِ
بِلَالٍ
مجاهدقال:
أَبَا بُرْدَةَ
مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ.
نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ
عَبْدُ الْأَعْلَى
مُجَاهِدٍ،قَ
مُجَاهِدٍ وَشَهْرٍ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ
خيثمة
قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ
عَبْدُ الْوَارِثِ
أبي محمد
الْمُغِيرَةِ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّهُ
عُمَيْرِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ
عَبْدُ اللَّهِ
قُبَاثَ بْنِ رَزِينٍ،
أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ،
رَبِیْعَۃَ بْنِ اَبِیْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ
عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكه
إبراهيم بن نشيط الخولاني
زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ،
طَاوُوسٍ ومُجَاهِدٍ
أَبِي جَهْضَمٍ
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ
صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ،
عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ
سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ
هَاشِمٌ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ،
حيوة يعني ابن شريح
حجاج،
وَبَرَةَ
بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ،
الجلاح أبي كثير
عَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ،
سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ،
طَاوُوس وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ.
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ،
حَرْبٌ
زياد بن أبي المليح،
عَدِيٌّ
أَبِي مَعْشَرٍ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
أبو قبيل المعافري
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}
مُجَاهِدٍ وَعَنْ مُغِيرَةَ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ
عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ قَيْسٍ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ،
الْحَارِثُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَنْصَارِيُّ،
الْحَكِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ،
أَبِي قَيْسٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرَوَانَ
يَحْيَى -وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ-
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ
أَبِي بَكْرٍ وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ ثُمَّ التَّيْمِيُّ
عُقَيْلٌ فَذَكَرَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ
أَبِي عُثْمَانَ
الْخُزَاعِيُّ
أَبِي جَعْفَرٍ،
سُئِلَ طَاوُوس
قَيْسٍ
خَالِدٌ،
عِيسَى؛
نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
طَاوُسٍ مِثْلَهُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ
أَبِي وَهْبٍ الْخَوْلَانِيِّ
طَاوُوسٍ مِثْلَهُ.
ابْنُ شِهَابٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
الْقَاسِمِ،
حجاج بن عبيد
نُعَيْمٌ
ابْنُ شِهَابٍ وَيُونُسُ
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ
مَكْحُولٌ
مُجَاهِدٍ وَطَاوُوسٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
مُجَاهِدٍ، [ص:283]
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ
مُجَاهِدٍ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء:
زُبَيْدٍ،
زِيَادٍ،
ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ1
أَبُو بَکْرٍ
ابْنِ الأَسْوَدِ
مَغْرَاءَ،
أَبِي قَيْسٍ،
أَبِي زُرْعَةَ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَرِهَ التَّرَبُّعَ وَقَالَ جِلْسَةُ مَمْلَكَةٍ.
مُجَاهِدٍ تَعَالَى
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ کَانَ إِذَا سُئِلَ
رَأَيْتُُ طَلْحَةَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ.
عُبَيْدِ اللهِ الأَفْرِيقِيِّ،
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
مُحَمَّدِ بْنِ نَشْرٍ،
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب
أبي سليم
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِ،
طَاوُسٍ، [ص:207]
الْمِنْهَالُ
حُنَیْنِ بْنِ اَبِیْ حَکِیمٍ،
الْحَجَّاجِ،
يَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ
مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ الْمَوْصِلِيِّ
عَبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرُ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
أَبِي شُجَاعٍ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ
طَاوُوسٍ وَعَطَاءٍ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ سُئِلَ
نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ،
سَعِيدٌ، وَحَدَّثَنَا هَاشِمٌ،
زِيَادٍ أَبِي الْمُغِيرَةِ،
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجْعَلَ الْمِسْكُ فِي الْمُصْحَفِ.
عطاء وطاوس ومجاهد أنهم
بَشِيرٍ
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ،
أَبِي الزُّبَيْرِ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
مُجَاهِدٍ وَطَاوُسٍ
طَاوُوس فِي رَجُلٍ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَسْلَمَ
أَبِي عُبَيْدَةَ
عَطَاءٍ فِي الْمُرْتَدَّةِ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ أَنَّهُمَا
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْقُنْفُذَ.
يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ
الْقَاسِمِ بْنِ نَافِعٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْمِسْكَ لِلْمَيِّتِ.
الشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِ
عَطَاءٍ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَأَى رَجُلاً يَغْسِلُ ذَكَرَهُ فَقَالَ أَلاَ يَغْسِلُ اسْتَهُ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الثِّيَابَ الرِّقَاقَ.
ثَابِتٍ،
زُبَيْدٍ عَمَّنْ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
الْحَكَمِ أَنَّ عَلِيًّا
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَوَّرَ الشَّجَرُ الْمُثُمَّرُ.
أَبِي وَائِلٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُعْتَقَ النَّصْرَانِيُّ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ نَهَى عَنْهُ.
مُجَاهِدٍ،أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الشِّمَالِ،
مُجَاهِدٍ وَعَنْ حَمَّادٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسْتَنْجِيَ بِالْحَجَرِ الَّذِي قَدَ اسْتُنْجِيَ بِهِ.
مَنْ رَأَى حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ دَخَلَ الْمَاءَ بِإِزَارٍ وَقَالَ إِنَّ لَهُ سَاكِنًا.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ وَالْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْكَرَارِيسَ.
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ شِرَاءَ أَرْضِ الْجِزْيَةِ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَنبَسَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَجَازَ طَلاَقَهُ وَجَلَدَهُ.
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ زَادَ جَرِيرٌ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْقِيَامَ بَعْدَهَا تَشَبُّهًا بِالْيَهُودِ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهَا.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَطَاءٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيُّ أَوْصَتْ لِقَرَابَةٍ لَهَا مِنَ الْيَهُودِ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ
حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ عَلِيًّا
مُجَاهِدٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَوْ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ سُئِلَ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُغْمِضُ الْعَيْنِ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّدْلَ فِي الصَّلاَة.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْوَانَ،
ابْنِ عَجْلَانَ، كِلَاهُمَا
سَالِمٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُتَصَدَّقَ عَلَى عَبِيدِ الأَعْرَابِ.
زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَتَجَاوَزُ الْمَسَاجِدَ الْمُحْدَثَةَ إِلَى الْقَدِيمَةِ.
خَتَنِهِ
إبراهيم بن نشيط الوعلاني،
عَطَاءٍ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْخُذُ الْعُرُوضَ فِي الصَّدَقَةِ مِنَ الْوَرِقِ وَغَيْرِهَا.
الْحَكَمِ أَنَّ سَعْدًا صَلَّى بِالنَّاسِ فِي مُسْتُقَةٍ.
بن سابط
عَبْدَةُ
مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ
الشَّعْبِيِّ وَعَطَاءٍ فِي الْحُبْلَى تَرَى الدَّمَ عَبِيطًا تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي.
زياد رجل قد أدرك ابن مسعود
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَعْقِلُ الْيُسْرَى.
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ،
عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ،
الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ،
سَعْدٍ،
زَيْدُ بْنُ أَرْطَأَةَ،
دَاوُدُ،
طاؤس في الرجل
مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ،
صَدَقَةُ،
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ السِّوَاكَ لِلصَّائِمِ بَعْدَ الظُّهْرِ.
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
أَبِي الأَشْعَثِ
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ،
مُهَاجِرٍ
مُجَاهِدٍ: أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَغَّرَ الْمُصْحَفُ، وَالْمَسْجِدُ، يُقَالُ: مُصَيْحِفٌ، وَمُسَيْجِدٌ
مُجَاهِدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُمَا
وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ
مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
حُسَيْنِ بْنِ عُمَارَةَ
الْحُکَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي لبابة
مُجَاهِدٍ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ خَلَقَ عَيْنَيْهِ قَبْلَ بَقِيَّةِ جَسَدِهِ
عَطَاءٍ أَنَّ الْوَلِيدَ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ عَلَى رَجُلٍ الْحَدَّ فِي الْحَرَمِ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ تَعْشِيرٌ أَوْ تَفْصِيلٌ
طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ أَنَّ عَلِيًّا أَجْلَسَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَمَسَحَ
عبد الرحمن العبدي
طَاوُسٍ فِي اسْتِبْرَاءِ الْأَمَةِ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَحِيضُ
الْقَاسِمِ أَبِي هَاشِمٍ،
الشعبي أن رجلا جاء إلى شريح
الْحَسَنِ،
الْآخَرَانِ
بْنِ الْهَادِ
خَيْرِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ
ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ
کَثِيرٍ
محمد يعني بن عجلان
غَالِبٍ
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَؤُمَّ الرَّجُلُ فِي الْمُصْحَفِ.
ابْنِ شِهَابٍأَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الْعَصْرَ شَيْئًا
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُنَوِّرُ بِالْفَجْرِ.
أَبِي الزُّبَيْرِ وَإِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْعِلْمُ فِي الْكَرَارِيسِ
عَطَاءٍ فِي الْكَبِيرَةِ تَرَى الدَّمَ
زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ
مُجَاهِدٍ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ وَعُمَرَ كَانَا يَتَطَوَّعَانِ فِي السَّفَرِ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقِيَامَ بَعْدَهَا يَتَشَبَّهُ بِالْيَهُودِ.
وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
طَاوُوسٍ فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ فِي الصَّلاَة
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ جُبَّةً أَوْ سِلَاحًا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ «الْوِتْرُ سُنَّةٌ»
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، [ص:164]
بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ،
الْمُهَاجِرِ،
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، أَنَّهُمَا
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ
مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ «كَرِهَ الْكَلَامَ عِنْدَ الْجِمَاعِ»
اَبِیْ عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ
الشَّعْبِيِّ وَعَطَاءٍ وَالْحَسَنِ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
الْحَكَمِ، فِي رَجُلٍقَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ثَلَاثًا،
أَبِي نَضْرَةَ
نَافِعٍ أَنَّ صَفِيَّةَ أَوْصَتْ لِقَرَابَةٍ لَهَا يَهُود.
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ بَيْنَ الأَمَتَيْنِ.
وحدثنا زهير بن حرب
أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَانَ
مُجَاهِدٍ مِثْلَ حَدِيثِ طَاوُوس.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يقال مُصَيْحِفٌ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْوُضُوءَ بِالْمَاءِ السَُّخْنِ.
يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ
طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ،
عَطَاءٍ وَطَاوُوس وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ.
قُلْتُ لِطَلْحَةَ إنَّ طَاوُوسًا كَانَ يَكْرَهُ الأَنِينَ
الْحَكَمِ مِثْلَ ذَلِكَ.
مُجَاهِدٍ :فِي قَوْلِهِ {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ}
الشَّعْبِيِّ فِي الْقَوْمِ يَكُونُونَ شُرَكَاءَ فِي الدَّارِ فَاشْتَرَى بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ وَالسَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ وَالتِّجَارَةَ فِيهِمَا.
سُهَيْلٍ،
مُجَاهِدٍ وَطَاوُسٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا ثَمَنَ السِّنَّوْرِ وَبَيْعَهُ وَأَكْلَ لَحْمِهِ وَأَنْ يُنْتَفَعَ بِجِلْدِهِ.
يَزِيدُ وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ شُرَحْبِيلُ
طَاوُوسٍ فِي الْجَارِيَةِ تَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيَطَؤُهَا أَحَدُهُمَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
مُجَاهِدٍ {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ}
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً}
أَبِي بَكْرٍ،
حَلاَّمٍ
أَبِي الْمَلِيحِ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ لِلْجَنَابَةِ، وَالْجُمُعَةِ، غُسْلًا وَاحِدًا
مُجَاهِدٍ: كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلُفَّ الرَّجُلُ رِدَاءَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ
مُجَاهِدٍ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّدْلَ»
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي مَرِضَ عَلَيْهِ.
مجاهد المعين الخمر
هِلَالٍ،
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَرَى الْعَبْدُ شَعْرَ مَوْلاَتِهِ.
عَطَاءٍ: «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تَكُونَ النَّصْرَانِيَّةُ عِنْدَ الْمَجُوسِيِّ، وَكَرِهَ أَنْ تُبَاعَ نَصْرَانِيَّةٌ»
مُجَاهِدٍ: «أَنَّهُ كَرِهَ عِتْقَ النَّصْرَانِيِّ»
خُلَيْدٍ أَبِي إِسْحَاقَ
طَاوُوسٍ وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِي
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ
عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ،قَالَ:
مُجَاهِدٍ وَطَاوُسٍ أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ بَأْسًا.
مُجَاهِدٍ وَطَاوُوسٍ فِي الرَّجُلِ
الشَّعْبِيِّ فِي طَلَاقِ الْحَامِلِ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرُدَّ السَّلاَمَ وَيُشَمِّتَ الْعَاطِسَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ.
طَاوُوسٍ فِي الَّتِي تُوهَبُ ِلأَهْلِهَا تَطْلِيقَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا.
مُجَاهِدٍ أَوْ عَطَاءٍ
سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ،
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عِتْقَ النَّصْرَانِيِّ
مُجَاهِدٍ فِي حَرَامٍ قَصَّ شَارِبَ حَلاَلٍ
كَانَ مَعِي هَدْيٌ صَدَقَةٌ لِلْمَسَاكِينِ فَأَمَرَنِي أَنْ آكُلَ مِنْهُ وَأَدَّخِرَ.
طَاوُوسٍ وَعَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ
عَطِيَّةَ،
ميمون بن مهران أن عائشة سئلت ما للرجل من امرأته إذا حاضت
مُجَاهِدٍ، وَجُوَيْبِرٍ،
كَانَ مُجَاهِدٌ يَصُومُ الْعَشْرَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍقَالَ:
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْمِلْحَ الأَصْفَرَ لِلْمُحْرِمِ.
الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ
مُجَاهِدٍ فِي وَلَدِ الزِّنَا
مُجَاهِدٍ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْحِنْطَةِ بِالدَّقِيقِ، وَالدَّقِيقِ بِالْخُبْزِ
بشير ابن نَهِيكٍ
عبد الملك ابن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّأَنَّهُ
عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ وَطَاوُوس أَوِ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ التَّمَطِّي يَنْقُصُ الصَّلاَةَ.
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ.
طَاوُوسٍ أَنَّهُ
عقيل بن شهاب
مُنْذِرٍ
أبي القاسم مولى زينب
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ فِي التَّاجِرِ وَالْكَرِيِّ
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ
عَطَاءٍقَالَ: «يُرْمَى عَنْهُ»
عمرو بن الحرث
أبي منير رجل من أهل مكة
عطاء و طاوس و مجاهد
مجاهدق
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ
مجاهد في قوله يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا
عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ وَالْحَسَنِ وَشَهْرٍ أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْخِصَاءَ.
صَلَّى رَجُلٌ إلَى جَنْبِ عَطَاءٍ فَلَمَّا رَكَعَ
حكيم بن أبي حكيم
أبي حكيم
ابْنِ طَاوُوسٍ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَشْرَبُ أَبْوَالَ الإِبِلِ وَيَتَدَاوَى بِهَا.
عَطَاءٍ فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ
طَاوُوسٍ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ،
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا يُجَافِي مَرْفِقَيْهِ
إِبْرَاهِيمَ،
أَبِي إِدْرِيسَ،
مُجَاهِدٍ: إِذَا نَسِيَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ "لاَ يعتد بتِلْكَ الرَّكْعَةُ".
عَطَاءٍ وَطاووس أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ.
طَاوُوسٍ فِي قَطْرَةِ خَمْرٍ وَقَعَتْ فِي مَاءٍ فَكَرِهَهُ.
طاوسقال:
عَطَاءٍ،قَ
أَبِي لَيْلَى
یَحْیَی بْنِ عَبَّادِ أَبِيْ ھُبَیْرَۃَ،
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الْعَصْرَ شَيْئًا
ابْنِ سَابِطٍ،قَ
رُزَيْقٍ
كَانَ نَافِعٌ يُجَافِي مَرْفِقَيْهِ
مُجَاهِدٍ وَالْحَكَمِ
أَصَابَنِي رُعَافٌ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي الْمُصْحَفِ تَعْشِيرٌ أَوْ تَفْصِيل
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُنْقِذ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا يُدْفَنُ مَعَ الْقَتِيلِ خُفٌّ وَلَا نَعْلٌ»
ابْنِ سَابِطٍ أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِمَحْدُودٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً غَيْرَ مَحْدُودَةٍ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
مولى لموسى بن طلحة أو
الحكم بن عبد الله بن قيس
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ وَالنَّخَعِيِّ وَالزُّهْرِيِّ
مُجَاهِدٍقَالَ: القِنْطار سَبْعُونَ أَلْفَ دينار.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ فِي نَصْرَانِيٍّ تَكُونُ تَحْتَهُ نَصْرَانِيَّةٌ فَتُسْلِمُ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَجُلاً
شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍقَ
زُبَيْدٍ وَالأَعْمَشِ
مُجَاهِدٍ {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ}
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْعُمْرَةَ بَعْدَ الْحَجِّ
طَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ وَالشُّعَبِيِّ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ،قَ
الْحَكَمِ وَمُجَاهِدٍ
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَفْضُلُ مِنْهُ الشَّيْءُ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ السَّمْنِ وَبَيْعَ الزَّيْتِ وَيَرْفَعُ لِلظُّرُوفِ كَذَا وَكَذَا
يزيد يعنى بن أبى حبيب
أَبِي بَكْرٍ بْنِ حَفْصٍ يَرْفَعُهُ
سَالِمٍ
مَرَّ ابْنُ عُمَرُ بِحُذَيْفَةَ
مَعْنٌ
مَشَيْتُ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
يَزِيدِ بْنِ أَبِي الْمَلِيحِ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ
كَانَ طَاوُوس يُخَوِّي إذَا سَجَدَ وَيُجَافِي مَرْفِقَيْهِ
يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ [ص:478]
عَطَاءٍ وطَاوُوس وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْعُرُوقَ لِلْمُحْرِمِ.
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا}
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ}
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْعَاجَ كُلَّهُ وَأَنْ يُتَّخَذَ مِنْهُ مِشْطًا.
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ طَلْحَةَ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْعَاجَ.
طاوس في صدقة البقر
أَبِي هُبَيْرَةَ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ أَنَّهُمَا كَانَ يَكْرَهَانِ أَنْ يُدْخَلَ الصَّيْدُ الْحَرَمَ ثُمَّ يُذْبَحَ فِيهِ.
أبي محمد الواسطي
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ شَيْئًا مِنْ لَهْوِكُمْ إِلَّا رَمْيًا أَوْ رِهَانًا»
الحكم أن سعدا صلى بالناس في مستقة يداه فيها
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «يُقَاتَلُ أَهْلُ الْأَوْثَانِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْجِزْيَةِ»
ابْنُ شِهَابٍ، وَيُونُسُقَالَ:
أَبُو قَبِيلٍ {ص:122} الْمَعَافِرِيُّ،
قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَمُجَاهِدٍ،
فرارة
شَهْرقال:
طَاوُوس فِي الرَّجُلِ يُظَاهِرُ مِنْ أُمِّ وَلَدِهِ وَلاَ يَجِدُ مَا يُكَفِّرُ
سَعِيدٌ يَعْنِي الْمَقْبُرِيَّ {ص:428}،
طَاوُوسٍ فِي الرَّجُلِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا فِي مَرَضِهِ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍقَالَ:
صَلَّى مُجَاهِدٌ خَلْفَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ فَلَمَّا أَنْ سَلَّمَ انْحَرَفَ،
الْحَكَمِ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ،
كَانَ عَطَاءُ وَمُجَاهِدُ يَرَيَانِ الْجِنَازَةَ فَلاَ يَقُومَانِ إلَيْهَا.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَالْقُرَشِيُّ ثُمَّ التَّيْمِيُّ،
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا
الْحَكَمِ،قَالَ:
الخياط الذي قطع الحسين بن علي قميصا
نَافِعٍأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ
مُجَاهِدٍقَالَ: أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ، {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى الله والرسول}
عيسى- أُرَاهُ مِنْ أهل المدينة-
أَبِي هَانِئٍ الْخَوْلَانِيِّ،عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ،
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ, رَفَعَهُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مُوسَی
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُهُ.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا لاَ يَتَخَتَّمُونَ.
طَاوُوسٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ
زَيْدِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
الحدير مولى لزينب بنت جحش
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا لاَ يَرَوْنَ بَأْسًا بِالْحُمْرَةِ لِلنِّسَاءِ.
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ الثَّوْبِ السَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ.
عَطَاءٍ مِثْلَهُ
مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي الْحَائِضِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا مِنْ دَمِهَا
يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَکِيمٍ
طَاوُوسٍ مِثْلَ صَنِيعِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَفْعله.
طَاوُوسٍ وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا لاَ يَتَوَضَّؤُونَ مِنْ لُحُومِ الأَبِلِ وَأَلْبَانِها.
طَاوُوسٍ فِي الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ فَيَبْقَى مِنْهُ الْمَكَانُ
أَشْعَثَ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ»
رَآنِي عَطَاءٌ وَطَاوُوس وَمُجَاهِدٌ وَأَنَا أَطُوفُ حَوْلَ الْمَقَامِ فَنَهَوْنِي.
مُجَاهِدٍ أنَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ جَلَّلَ بِالْحِبَر.
وَقَالَ قُتَيْبَةُ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ رَجُلٌ عَلَيْهِ حِذَاءٌ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ،قَالَ:
ابْنُ عَجْلَانَ وَغَيْرُهُ مِنْ إِخْوَانِنَا
مُجَاهِدٍقَالَ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ
كَانَ كِسْوَةُ الْكَعْبَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ الأَنْطَاعَ وَالْمُسُوحَ.
حَجَّاجِ بْنِ يَسَارٍ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ،
رَجُلٌ لِطَاوُوس إنِّي أَشَرْت إلَى حَلاَلِ صَيْدٍ وَأَنَا مُحْرِمٌ
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الْمَلِکِ
كَانَ عَطَاءٌ يُرَخِّصُ فِي الْقَضِيبِ وَالسِّوَاكِ وَالسَّنَا مِنَ الْحَرَمِ.
مجاهد ويحيى بن عباد، أَو أحدهما،
شَيْخٌ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ مِثْلَهُ.
بريد بن عبد الله بن أسامة
الحرث بن يعقوب الأنصاري
أَبُو مُحَمَّد
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ.
الْأَسْوَدِ،
حدمر مولى لبني عبس
مُجَاهِدٍ فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
عطاء و طاووس و مجاهد
مُجَاهِدٍ فِي بَيْضِ النَّعَامِ دِرْهَمٌ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ.
مُجَاهِدٍ وَطَاوُسٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا الصَّدَقَةَ عَلَى النَّصْرَانِيِّ.
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة:
مجاهدقال لا بأس بالسمر في الفقه
عَطَاءٍ وَطَاوُوس وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ كَرِهُوا النَّوْمَ فِي الْمَسْجِدِ.
مجاهدقال لا بأس ان تؤتي الحائض بين فخذيها أو في سرتها
مجاهدقال تقبل وتدبر الا الدبر والمحيض
سَعِيدٍ ،أَنَّهُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح
وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
طاوسقال فضلتا على كل سورة في القرآن بستين حسنة
مجاهدقال سبعون ألف مثقال
أَبِي مِجْلَزٍ فِي الْمَرْأَةِ تُصَلِّي وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الإِمَام حَائِطٌ
مُجَاهِدٍ {وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء:
ابْنِ طَاوُوسٍ
حُمَيْدٍ
عِيسَى بْنِ سِنَانٍ
مجاهدقال الميسر القمار كله حتى الجوز الذى يلعب به الصبيان
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ وَاللَّفْظُ مُتَقَارِبٌ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَؤُمَّ وَلَدُ زِنَىً وَصَاحِبُ نَمِيمَةٍ.
وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ
ابن أبي حبيب
أبي الزبير بإسناده مثله
عطاءفي الكبيرة ترى الدم
طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ،
نَافِعٍ، [ص:313]
عبد الرحمن ابن سابط
سعيد بن سعيد
يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
مجاهد في قوله واعلموا أنما غنمتم من شيء
مُجَاهِدٍقَالَ: «جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلْفَارِسِ سَهْمًا»
طَاوُسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ
مُجَاهِدٍ، {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} [الفتح:
طَاوُوسٍ فِي الرَّجُلِ يَخْرُجُ بِالصَّدَقَةِ إلَى السْائل فَيَفُوتُ مِنْهُ فَلاَ يَجِدُهُ
مُجَاهِدٍ، {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ} [الزخرف:
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُتَلَثِّمًا.
عقيل كلاهما
عَطَاءٍ نَحْوَهُ.
مُجَاهِدٍ، {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام:
عَطَاءٍ وَطَاوُوس وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْهَرُونَ بِـ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
طَاوُسٍ: "أَنَّهُ كَرِهَ التَّرَبُّعَ، وَقَالَ: «جِلْسَةُ مَمْلَكَةٍ»
عقيل بإسناده مثله
مُجَاهِدٍ، {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} [الحجر:
طَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ،
عَطَاءٌ، اَنَّہٗ
شِھَابٍ،
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
مُجَاهِدٍ؛ أَنَّ رَجُلاً
يَزِيدَ هُوَ ابْنُ أَبِي حَبِيبٍ
صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ
أَبِي هَانِئٍ الْخَوْلَانِيِّ،
مُجَاهِدٍ يَرْفَعُهُ
اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
ابْنُ عَطِيَّةَ،
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ مُتَنَقِّبةً.
طَاوُوسٍقَالَ إذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ لَمْ تَعْتَدَّ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ فِي الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ
مُجَاهِدٍ وَطَاوُوسٍ ؛أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ بَأْسًا.
مُجَاهِدٍ وَطَاوُوسٍقَالاَ لاَ تَحْتَسِبْ مَا أَخَذَ مِنْكَ الْعَاشِرُ.
مُجَاهِدٍ وَطَاوُوسٍ ؛أَنَّهُمَا كَرِهَا الصَّدَقَةَ عَلَى النَّصْرَانِيِّ.
طَاوُوسٍقَالَ لَيْسَ فِي الظِّهَارِ وَقْتٌ.
طَاوُوسٍقَالَ لاَ يَقَعُ عَلَيْهَا الطَّلاَقُ مَا كَانَتْ فِي الْعِدَّة.
الشَّعْبِيِّ وَطَاوُوسٍقَالاَ إذَا خَلَعَ ثُمَّ طَلَّقَ لَمْ يَقَعْ طَلاَقُهُ.
مُجَاهِدٍ {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ}قَالَ لُوطٌ وَابْنَتَيْهِ.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ وَالْحَسَنِ وَشَهْرٍأَنَّهُمْ كَرِهُوا الْخِصَاءَ.
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍأَنَّهُمَا كَرِهَا صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ.
مُجَاهِدٍقَالَ لاَ تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِيِّ إِلاَّ الْفَاكِهَةَ.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ :لَمْ يَرَيا بَأْسًا أَنْ تُوطَأَ الْمُعْتَقَةُ
طَاوُوسٍ ،وَمُجَاهِدٍ وَالْحَسَنِ لَمْ يَرَوْا فِي الْقَلَسِ وُضُوءًا.
عَطَاءٍقَالَ لَيْسَ فِي الْقَلَسِ وُضُوءٌ.
طَاوُوسٍقَالَ كُلُّ يَمِينٍ حلف بها هي لله برة يوفى بها في الإسلام.
عَطَاءٍ وَطَاوُوس وَمُجَاهِدٍ فِي الرَّجُلِيَقُولُ عَلَيَّ غَضَبُ اللهِ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍقَالُوا إذَا فَاتَهُ الصَّوْمُ فَعَلَيْهِ الْهَدْيُ.
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍقَالاَ يُهْرِيقُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دَمًا إِنْ كَانَ وَاحِدًا أَجْزَأَهُمَا.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍقَالُوا لَيْسَ الإِشْعَارُ بِوَاجِبٍ.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍقَالُوا أَشْعِرَ الْهَدْيَ إِنْ شِئْتَ وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ تُشْعِرهُ.
طَاوُوسٍ عَنْمُعَاذٍ بِنَحْوِهِ.
ابْنِ سَابِطٍ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}قَالَ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ.
مُجَاهِدٍ {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ}قَالَ مِمَّا فِي يَدَيْكَ.
مُجَاهِدٍ وَطَاوُوسٍ :أَنَّهُمَا كَرِهَا ثَمَنَ السِّنَّوْرِ وَبَيْعَهُ وَأَكْلَ لَحْمِهِ وَأَنْ يُنْتَفَعَ بِجِلْدِهِ.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍقَالاَ كَانَ عُمَرُ يَرُدَّ مَنْ خَرَجَ وَلَمْ يَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ.
مُجَاهِدٍفي قوله تَعَالَى {وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا}
مُجَاهِدٍ {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}قَالَ كَانُوا لاَ يَنَامُونَ كُلَّ اللَّيْلِ.
مُجَاهِدٍ {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ}قَالَ لَيْسَ بِعَرَضِ الدُّنْيَا.
مُجَاهِدٍ وَطَاوُوسقَالاَ التَّشَهُّدُ تَمَامُ الصَّلاَةِ وَالتَّسْلِيمُ إذْنُ قَضَائِهَا.
كَانَ مُجَاهِدٌ إذَا رَكَعَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ {سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى}
طَاوُوسٍ أَنَّ مُعَاذًاقَالَ لَيْسَ فِي الأَوْقَاصِ شَيْءٌ. وذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّضْرِيجَ فَمَا فَوْقَهُ لِلرِّجَالِ.
مُجَاهِدٍقَالَ مَلْعُونٌ مَنْ نَاوَلَ أَخَاهُ السَّيْفَ مَسْلُولاً فِي الْمَسْجِدِ.
عَطَاءٍ وَطَاوُوس وَمُجَاهِدٍأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا.
طَاوُوسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عِظَامَ الْفِيلِ.
طَاوُوسٍ، فِي الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَبْقَى مِنْ جَسَدِهِ الشَّيْءُ
مُجَاهِدٍقَالَ خُرُوجُ الْفَخْذِ فِي الْمَسْجِدِ مِنَ الْعَوْرَةِ.
الزُّهْرِيِّقَالَ إِذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ فَقَدْ تَمَّ عَقْلُهَا.
ثَابِتٍ أَبِي الْحَجَّاجِ،
طَاوُوسٍ فِي امْرَأَةٍ قُتِلَ زَوْجُهَا فَعَفَتْقَالَ عَفْوُهَا جَائِزٌ وَيُرْفَعُ نَصِيبُهَا مِنَ الدِّيَةِ.
مُجاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ}،
مُجاهِدٍ فِي تَكْفِيرِ الْعَبْدِ
شَهْرٍقَالَ الْمَسْأَلَةُ هَكَذَا وَبَسَطَ كَفَّهُ نَحْوَ وَجْهِهِ وَالتَّعَوُّذُ هَكَذَا وَقَلَبَ كَفَّيْهِ.
مُجَاهِدٍ {شِفَاءٌ لِلنَّاسِ}قَالَ الشِّفَاءُ فِي الْقُرْآنِ.
مجاهدقال: أعجب أهل الكوفة إلي أربعة فذكر أحدهم زبيدا
مجاهد،{ لا تبديل لخلق الله {الروم:
طاوسقال: لا يطوف بالبيت ملتثم
مجاهد،" توبوا إلى الله توبة نصوحا {التحريم:
طَاوُوسٍ، وَحُمَيْدٍ،
مجاهدقال: (العلماء أصحاب محمد
مجاهدقال: (الفقيه من خاف اللّه عز وجل).
مُجَاهِدٍ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَك رَبُّك مَقَامًا مَحْمُودًا}قَالَ يُقْعِدُهُ عَلَى الْعَرْشِ.
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّقَالَ رَسُولُ اللهِ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ.
مُجَاهِدٍ,أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْعِلْمُ فِي الكَرَارِيسِ. (الإتحاف: (البشائر:
طَاوُوسٍ,قَالَ: كَانَ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ وَالرَّجُلاَنِ قَامَ فَتَنَحَّى. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
عَطَاءٍ, وَطَاوُوسٍ, وَمُجَاهِدٍ,قَالَ:
مُجَاهِدٍ,قَالَ: لاَ بَأْسَ بِالسَّمَرِ فِي الْفِقْهِ. (البشائر:
طَاوُوسٍ,قَالَ: رُبَّمَا رَأَى ابْنُ عَبَّاسٍ الرَّأْيَ, ثُمَّ تَرَكَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
طَاوُوسٍ,مِثْلَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
مُجَاهِدٍ,قَالَ: تُقْبِلُ بِهِ وَتُدْبِرُ إِلاَّ الدُّبُرَ وَالْمَحِيضَ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
مُجاهِدٍ؛ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ بَأْسًا لِلصَّائِمِ.وَهُوَ الَّذِي يَأْخُذُ بِهِ الثَّورِيُّ.
طَاوُوسٍ، أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ سَنَةٍ، وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا، وَبَنِيهَا ثَلاَثَةً،
طَاوُسٍقَالَ: فُضِّلَتَا عَلَى كُلِّ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
مُجَاهِدٍ,قَالَ: سَبْعُونَ أَلْفَ مِثْقَالٍ. (الإتحاف: (البشائر:
طَاوُوسٍ: كَرِهَ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَهِيَ مُنْتَقِبَةً.
طَاوُوسٍ، فِي الَّذِي يَلْوِي الْعِمَامَةَ عَلَى رَأْسِهِ وَلاَ يَجْعَلُهَا تَحْتَ ذَقْنِهِ،
عَطَاءٍ، وَطَاوُوسٍ، مِثْلَ ذَلِكَ.
طَاوُوسٍ، وَجَابِرٍ،
طَاوُوسٍ، وَالشَّعْبِيِّ،
مُجَاهِدٍقال: «كُنْيَةُ الدَّجالِ أَبُو يُوسُفَ»
مُجَاهِدٍقَالَ: لاَ بَأْسَ بِالسَّمَرِ في الْفِقْهِ"} {ب د ع ف م
طَاوُسٍ: مِثْلَهُ {ب د ع ف م
مُجَاهِدٍقَالَ: الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفَ مِثْقَالٍ {ب د ع ف م
نَافِعٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ حَلَقَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ»
نَافِعٍ،وَاللَّفْظُ لَهُ
مجاهد,قال: الْعُرُبُ: المتعشقات, والأتراب,
مجاهد,في قولِهِ: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ},
مُجَاهِدٍ,قَالَ أَوَّلُ مَنْ أَشَارَ عَلَى النَّبِيِّ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
مجاهد في قوله الصمد
عَطَاءٍ, وَطَاوُوسٍ, وَمُجَاهِدٍأَنَّهُمْ
مجاهدقال لا بأس أن تكتب القرآن ثم تسقيه المريض
مجاهد رضي الله عنهفي قوله تعالى وقوموا لله قانتين القنوت الركود والخشوع
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ,قَالَ الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ.
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ},
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} بالغناء.
مجاهد,أنه كره أن يغمض بصره في الصلاة.
مجاهد,قال: لا تغمض عينيك وأنت تصلي.
مجاهد,قال: لا تضع المسلمة خمارها عند مشركة, ولا تقبلها, لأن الله
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا},
مجاهد,قال: ما سأل إلا طعاما يأكله.
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ},
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ},
طَاوُوسٍ,فِي الرَّجُلِ
مجاهد,قال: الذبح العظيم: الكبش.
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ
مجاهد رضي الله عنهأنه كره الكلام عند الجماع.
مجاهد) وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ([البقرة:
مجاهد في قوله] عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً [[الإسراء
أبو الزبير مولى حكيم بن حزام
مُجَاهِدٍ وَطَاوُسٍ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ لِلطَّوَافِ الْوَاجِبِ
سَأَلَتْ عَطَاءً قُلْتُ إنَّ عَبْدَ الْكَرِيمِ
مُجَاهِدٍ {فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ}
طَلْحَةَ وَلَيْسَ هُوَ ابْنُ مُصَرِّفٍ
كَانَ طَاوُسٌ لَيْلَةَ الصَّدْرِ يَبِيتُ مِنْ وَرَاءِ بِئْرِ مَيْمُونٍ إِلَى مَكَّةَ،
زبيد أو غيره
مُجَاهِدٍ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} مِنْ أَبِي مَعْمَرٍ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}
حكم
رَجُلٍ قَدْ [ص:469] سَمَّاهُ
مُجَاهِدٍ، {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} [الشعراء: [ص:1200]
مجاهد في قول الله تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل
يزيد هو بن أبي حبيب
عبد الملك بن أخي القعقاع بن شور
صَاحِبٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ: أَبُو الْخَطَّابِ،
علي بن أبي طالب لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر
مررت بأبي سنان ضرار بن مرة ومعه عصا وهو على قبر مجصص
طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ فِي السَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مجاهد توبوا إلى الله توبة نصوحا
معروف بن أبي معروف بالموصل
عطاء و طاؤس و مجاهد و النخعي و الزهري أنهم
ثَابِتٍ هُوَ ابْنُ عُبَيْدٍ
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَالنَّخَعِيِّ، وَالزُّهْرِيِّ،أَنَّهُمْ
الْمُرَقَّعِصَلَّيْتُ خَلْفَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسًا
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،قَالُوا: «اقْضِ رَمَضَانَ مَتَى شِئْتَ»
مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ: كَرِهَ أَنْ يُصَغَّرَ الْمُصْحَفُ وَالْمَسْجِدُ فَيُقَالُ مُصَيْحِفٌ وَمُسَيْجِدٌ
طَاوُسٍ،قَالَ: سُئِلَ
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ،«أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُدَاوِيَ الْمُحْرِمُ شِقَاقَهُ بِالسَّمْنِ وَالزَّيْتِ»
طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍقَالَا: «لَا يَصُومُ الثَّلَاثَةَ إِلَّا فِي الْعَشْرِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: سُئِلَ
يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ،قَالَ: خَرَجَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مِنَ الْمَسْجِدِ فَبَالَ ثُمَّ دَخَلَ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: أُدْخِلَتْ عَلَى عَائِشَةَ صَبِيَّةٌ عَلَيْهَا جَلَاجِلُ،
الْمُهَاجِرِ،قَالَ:
مُجَاهِدٍ: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ} {الإسراء:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، فَهُوَ مُنَافِقٌ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى»
طَاوُسٍ،قَالَ: كَانَ يَكْرَهُ الْقِمَارَ
مُجَاهِدٍ: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ} {الروم:
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍقَالُوا: «جَزَاءٌ وَاحِدٌ»،
طَاوُسٍ،قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ: بِامْرَأَةٍ قَدْ حَمَلَتْ،
يَزِيدَ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَنَسٍ،
طَاوُسٍ،قَالَ: «لَيُقْتَلَنَّ الْقُرَّاءُ قَتْلًا حَتَّى تَبْلُغَ قَتْلَاهُمُ الْيَمَنَ»
طَاوُسٍ،قَالَ: إِذَا
طَاوُسٍ، ومُجَاهِدٍ، وَالشَّعَبِيِّ، وَالْحَكَمِ،
طَاوُسٍ، ومُجَاهِدٍ، وَالْحَكَمِ،
نُعَيْمٍ،قَالَ:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: رَأَى ابْنُ مَسْعُودَ رَجُلًا يُكَلِّمُ آخَرَ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ،
عَطَاءٍ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُؤْتَى النِّسَاءُ فِي أَعْجَازِهِنَّ
مُجَاهِدٍ،قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «يُحَرِّمُ قَلِيلُ الرَّضَاعِ، كَمَا يُحَرِّمُ كَثِيرُهُ».
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَالنَّخَعِيِّ، وَالزُّهْرِيِّ،قَالُوا: إِذَا
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍقَالَ: تَزَوَّجَ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَطَلَّقَهَا،
مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ الْمَوْصِلِيِّ،قَالَ: «لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ
طَاوُسٍ،أَنَّهُ كَانَ «يَكْرَهُ بَيْعَ السَّمْنِ، وَبَيْعَ الزَّيْتِ، وَيَرْفَعُ لِلظُّرُوفِ كَذَا وَكَذَا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ
الْحَكَمِ، وَمُجَاهِدٍقَالَا:
عَطَاءٍ وَطَاوُسٍقَالاَ لاَ تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِى حَدٍّ. وَرُوِّينَا
بن شهاب ويونس
خالد يعني بن زيد
زيد يعني بن الهاد
طَاوُوسٍقَالَ أُتِيَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ قَدْ حَمَلَتْ
عَطَاءٍقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُؤْتَى النِّسَاءُ فِي أَعْجَازِهِنَّ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍقَالُوا اقْضِ رَمَضَانَ مَتَى شِئْتَ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍقَالَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَطَلَّقَهَا
طَاوُوس وَعَطَاءٍقَالاَ لاَ يَصُومُ الثَّلاَثَةَ إِلاَّ فِي الْعَشْرِ
مُجَاهِدٍ وَطَاوُوسٍ ؛فِي الرَّجُلِ يَنْسَى الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ لِلطَّوَافِ الْوَاجِبِ
طَاوُوسٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرٌ،
طَاوُوسٍ، وَعَطَاءٍ، وَمُجاهِدٍ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ فِي السَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ,قَالَ:
مجاهد,قال: إذا وجدت قملة في المسجد فادفنها,
مجاهدقال جاء يهودي إلى رسول الله
عَطَاءٍ, وَطَاوُوسٍ, وَمُجَاهِدٍ, وَالنَّخَعِيِّ, وَالزُّهْرِيِّ,أَنَّهُمْ
يزيد ابن عبد الله بن أسامة
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ «مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَرَ»
طاووس، أَوْ مُجَاهِدٍ،
ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ،
دَخَلْتُ مَعَ ابْنِ سَابِطٍ فَسَجَدَ بَعْضُنَا
مجاهد صفحة رقم
أَبِي وَائِلٍقَ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِقَ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،قَ
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ،قَالَا: فِي الرَّجُلِ طَافَ ثَمَانِيَةَ أَشْوَاطٍ
حُمَيْدٍقَ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ,قَ
عبد الرجمن بن الأسود
أبي هريرة.وشريك غير محتج به
سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ،قَ
مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ وَاللَّفْظُ لَهُ
الشعبي، في الحامل ترى الدم
طَاوُسٍ: فِي رَجُلٍ حَلَفَ
يَزِيدُ بن عبد الله بن أُسَامَة ابْن الْهَادِ
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،قَ
يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ أَبِي هُبَيْرَةَقَ
عطاءأن رسول الله كان إذا خطب يعتمد على عنزته اعتماداً.(3/50)@لفظ حديث أبي بكر
بن عجلان وغيره من إخواننا وهو متكئ
طَاوُوسٍ؛ فِي رَجُلٍ حَلَفَ
عَبد الْمَلِكِ، يَعْنِي ابْنَ سَعِيد بْنِ جُبَير،
أبو عبد الله الحافظ و أبو ذر الحسين بن أبي القاسم المذكي
ابْنِ عَطِيَّةَ،قَ
ابْنِ عُمَرَ
خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
الْاَعْمَشِ
جَابِرٍ
أَبِي سُفْيَانَ
عُرْوَةَ
أَنَسٍ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
قُتَيْبَةُ،
أَبِي حَصِينٍ،
هُشَيْمٌ
يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ
عَمْرَةَ
عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ
عَامِرٍ،
مَنْ
صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
الْمَقْبُرِيِّ،
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
ابْنِ طَاوُسٍ،
يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،
لَيْثٌ،
بن أبي مليكة
عَلْقَمَةَ
یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
اَبِیْ مِجْلَزٍ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
نُعَیْمِ بْنِ اَبِیْ ھِنْدَ،
زيد1
اَبِیْ رَزَینٍ
طَاوُسٍ: أَنَّہُ سَمِعَہُ
مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ،
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
مُبَارَكٌ،
عُبَيْدٌ،
طَاوُسٍ: أَنَّهُ
عَطَائٍ
عَطَائِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ
أَبِي عُبَيْدِ اللهِ،
سَالِمًا
الْمُهَاجِرِ أَبِي الْحَسَنِ
کَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ
يُونُسُ وَابْنُ وَهْبٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ کَانَ
هَذَا الْحَدِيثَ
مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ
حَکِيمٍ
عَطَاءٍ وَطَاوُوس وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا.
لِي طَاوُسٌ مَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمْ الْأَمَانَةُ
أَبِي الْجَهْضَمِ
عبد الله بن أبي نجيح
عَطَائٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ
مُجَاهِدٍ {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا}
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيِّ
عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ وَطَاوُسٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
شهر ابن حوشب
زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ
سَعِيدِ بْنِ دِينَارٍ
أَبِي حَفْصٍ
مُجَاهْدٍ قوله {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ}
مُجَاهِدٍ {أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ}
مُحَمَّدِ بْنِ طَارِقٍ
مُجَاهِدٍ أَوْ طَاوُوسٍ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَسْتَظِلَّ الْمُحْرِمُ مِنَ الشَّمْسِ.
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ
مُجَاهِدٍ {وَلاَ تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ}
َمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ مِثْلَهُ.
الْحَكَمِ فِي رَجُلٍ
عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ
عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ فِي الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يُدْفَنَانِ فِي الْقَبْرِ
عَطَاءٍ مِثْلَهُ إِلاَّ إِنَّهُ
الشَّعْبِيِّ وَطَاوُوسٍ
طَاوُوسٍ فِي قَوْلِهِ {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}
إذَا اسْتَعْصَى عَلَيْك الْهَدْيُ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنْحَرَهُ فَعَرْقِبْهُ.
طَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ وَالْحَسَنِ لَمْ يَرَوْا فِي الْقَلْسِ وُضُوءً.
مُجَاهِدٌ وَطَاوُوس لاَ حَتَّى يَكُونَ الْقَيْء.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّضْرِيجَ فَمَا فَوْقَهُ لِلرِّجَالِ.
رَجُلٍ مَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاق
عَطَاءٍ وَطَاوُوس وَمُجَاهِدٍ فِي الرَّجُلِ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ بِغَيْرِ شُهُودٍ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ}
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ
كَانَ مُجَاهِدٌ إذَا رَكَعَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى كْبَتَيْهِ
طَاوُوسٍ فِي امْرَأَةٍ قُتِلَ زَوْجُهَا فَعَفَتْ
مُجَاهِدٍ {إلاَّ أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ}
مُجَاهِدٍ {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إلَى شَعْرِ ابْنَتِهِ أَوْ أُخْتِهِ.
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى}
طَاوُوسٍ أَنَّ مُعَاذًا
كَانَ مُجَاهِدٌ يَغْزُو مَعَ بَنِي مَرْوَانَ وَكَانَ عَطَاءٌ لاَ يَرَى بِهِ بَأْسًا.
عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ لَمْ يَرَيا بَأْسًا أَنْ تُوطَأَ الْمُعْتَقَةُ
مُجَاهِدٍ {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ}
أَبِي عُثْمَانَ وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ سَالِمٍ،
الشَّعْبِيِّ، [ص:124]
مُجَاهِدٍ {شِفَاءٌ لِلنَّاسِ}
ابْنِ سَابِطٍ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}
مُجَاهِدٍ في قوله تعالى {وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا}
مُجَاهِدٍ {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}
مُجَاهِدٍ {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ}
مُجَاهِدٍ {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
أَبِي قَبِيلٍ،
مُجَاهِدٍ، فَذَكَرَهُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ،
رَبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ،
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ،
أَبِي هُبَيْرَةَ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ،
مجاهد في قوله تعالى: {وصالح المؤمنين}،
مجاهد في قوله تعالى: {والذي جاء بالصدق وصدق به}،
مُجَاهِدٍ {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ}
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ
مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ: «كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ» هَذَا أَحْفَظُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ [ص:173] ثَرْوَانَ،
الْحَكَمِ وَطَلْحَةَ بْنَ مُصَرِّفٍ
زُرَيْقٌ
وَنا أَبُو بَكْرٍ
زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ أَبِي مَعْشَرٍ،
الْمُرَقَّعِ،
مجاهد أنه كان لا يتوضأ بالماء المسخن إلا مضطرا
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ يُصَلِّي خَلْفَ كُلِّ سَبْعٍ أَرْبَعًا
كَانَ أَصْحَابُنَا: عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ يُشَدِّدُونَ فِي الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
طَاوُسٍ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ،
[ص:374] مُجَاهِدٍ،
مُجَاهِد فِي هَذِه الاية
زِيَادِ بْنِ أَبِي مَلِيحٍ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ} [هود:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا} [يوسف:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهَا}
مُجَاهِدٍ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ،
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} [الجن:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {يُعَبْدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا} [النور:
مُجَاهِدٍ: {إِنَّ الَّذِينَ
عَبْدِ الْمَلِكِ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي بَشِيرٍ،
مُجَاهِدٍ إِلاَّ الْجَهْمِيَّةُ.
وحدثنا الصغاني
الْحَكَمُ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ،
طَلْحَةَ، فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَنَّ طَاوُسًا كَانَ يَكْرَهُ الْأَنِينَ،
أَبِي أَسْوَدَ،
قلت لمجاهد أفترى أن أحدهما يقتل والآخر يفادي أيهما أفضل
طاوس أنه كان لا يرى بأسا أن يشتري الرجل صدقة غنمه
عبدِاللهِ بنِ شدادٍ،
مجاهدٍ في قولِهِ: {وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} [النساء:
مجاهدٍ في قولِهِ: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ} [الأحقاف:
لي طاووس: ما تعلمته فتعلم لنفسك فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة
طاووس: في استبراء الأمة، إن لم تكن تحيض؟
مسهر
مجاهد، أن عبد الله بن عمر كان يقرأ خلف الإمام
طَاوُسٍ أَوْ مُجَاهِدٍ
[ص:724] مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ
أبا بردة الأشعري
رَجُلٍ مِنْ طَيِّءٍ،
يزِيد بن أبي حعبيبد
مُجَاهِدٍ، تَعَالَى: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ}
عبيد الله يعني ابن زحر
أبي البلاد
ربيعة أنه
أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ،
زياد ولم ينسبه
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ وَهُوَ أَبُو قَيْسٍ،
عَبْدِ اللَّهِ، وَلَمْ يَنْسِبْهُ
عُثمَان وَلَمْ يَنْسِبْهُ لَيْثٌ،
طاووس وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُلَانٍ،
عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا فِي الصَّلَاةِ وَكَانَا نَافِعٌ وَطَاوُسٌ يَفْعَلَانِهِ.
مجاهد أنه كره أن يصغر المصحف و المسجد فيقال مصيحف و مسيجد
يُونُسَ يَعْنِي ابْنَ خَبَّابٍ،
مجاهد (إلا من ضريع)
مجاهد أنه كره أكل الجبن.
مجاهد في قوله تعالى و لكن ليطمئن قلبي
مجاهد وحدثنيه رجل عنه
علقمة بن يزيد
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ،
مجاهد و جعلني مباركا
رَجُلٍ مِنْ طَيِّئٍ
زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ
يَزِيدَ بْنِ الْمَلِيحِ،
أمرني مجاهد أن ألزم أربعة أحدهم زبيد
عَطَاءٌ: «إِذَا كَانَ لَهُ مَخْرَجٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ»
طَاوُسٍ: فِي الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَبْقَى مِنْ جَسَدِهِ الشَّيْءُ
«يُكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ»
مجاهد لا تبديل لخلق الله
طلحة في مرضه أن طاوسا كان يكره الأنين فما
مَعْنِ بْنِ حَنْظَلَةَ،
طَاوُسٍ، وَحُمَيْدٍ،
طَاوُسٍ، أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ سَنَةٍ، وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا، وَبَنِيهَا ثَلَاثَةً
يَزِيدَ فَذَكَرَ حَدِيثًا ثُمَّ
«يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي فِيهِ الدَّرَاهِمُ أَوِ الشَّيْءُ وَهُوَ يُصَلِّي»
طَاوُسٍ: «كَرِهَ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَهِيَ مُنْتَقِبَةً»
عَطَاءٍ، وَطَاوَسٍ، مِثْلَ ذَلِكَ
طَاوُسٍ، أَنَّهُ كَانَ
طَاوُسٍ، وَجَابِرٍ،
طَاوُسٍ، وَالشَّعْبِيِّ،
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ} [الأنفال:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ} [البقرة:
طَاوُسٍ، أَنَّهُ كَانَ «يَكْرَهُ أَنْ يَرَى شَعْرَ ابْنَتِهِ».
مُجَاهِدٍ: فِي تَكْفِيرِ الْعَبْدِ لَيْسَ عَلَى الْمَمْلُوكِ إِلَّا الصَّوْمُ وَالصَّلَاةُ
مجاهد و عطاء
الحكم و حبيب بن أبي ثابت
يَزِيدَ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ
مُجَاهِدٍ، أَن عُمَرَ نَهَى
الحكم و طلحة بن مصرف
وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
مجاهد و طاوس
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا، وَطَاوُسًا
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِشَيْءٍ مِنْ مُسُوكِ السَّنَانِيرِ
مجاهد ابن عمر
مُجَاهِدٌ: «لَوْ كُنْتُ آكُلُ كُلَّ مَا أَشْتَهِي مَا سَاوَيْتُ حَشَفَةً»
مُجَاهِدٍ، {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} [يونس:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [هود:
نافعأن عبد الله بن عمر
الْحَسَنِ،قَالَ:
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍأَنَّهُمْ
عَطَاءٍقَالَ:
طَاوُسٍ،قَالَ:
مَكْحُولٍ،قَالَ:
الْقَاسِمِ،قَالَ:
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،أَنَّ عَائِشَةَ {ص:112}، سُئِلَتْ: مَا لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا حَاضَتْ؟
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ،قَالَ:
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: خَصْلَتَانِ مَنْ حَفَظَهُمَا يَسْلَمُ لَهُ صَوْمُهُ: الْغِيبَةُ، وَالْكَذِبُ
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} {البقرة:
طَلْحَةَ،قَالَ:
ابْنِ شِهَابٍ،قَالَ:
مُجَاهِدٍقَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بالشهاردةِ فَأَحْرَقَهَا بِالنَّارِ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: آمِينَ: اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ
طَاوُسٍ،قَالَ: «يُعِيدُ»
شَهْرٍ،قَالَ: زُلْزِلَتِ الْمَدِينَةُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ فَقَالَ: «إِنَّ رَبَّكُمْ يَسْتَعْتِبُكُمْ فَأَعْتِبُوهُ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالشُّرْبِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
الْأَسْوَدِقَالَ: «كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُرَجِّعُوا بِالْآيَةِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ»
مُجَاهِدٍ {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} {الأعراف:
مُجَاهِدٍ، "أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي الْمُصْحَفِ تَعْشِيرٌ، أَوْ يُفَصَّلَ، أَوْ
طَاوُسٍ، «مِثْلَ صَنِيعِ الشَّعْبِيِّ،أَنَّهُ كَانَ يَقْعُدُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: خَصْلَتَانِ مَنْ حَفِظَهُمَا سَلِمَ لَهُ صَوْمُهُ: الْغِيبَةُ، وَالْكَذِبُ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ تَأْخِيرُ السُّحُورِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِذَا كَانَ رَجُلٌ يُدِيمُ الصَّوْمَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَصِلَهُ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَمْضُغَ الصَّائِمُ الْعِلْكَ، وَلَا يَبْلَعُ رِيقَهُ»
مُجَاهِدٍ، أَوْ عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَتَطَعَّمَ الصَّائِمُ مِنَ الْقِدْرِ»
شَهْرٍ،قَالَ: «لَيْسَ فِي الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «تُفَرَّقُ فِرْقَتَيْنِ».
عَطَاءٍنَحْوَهُ
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ} {البقرة:
عُبَيْدُ اللَّهِ،قَالَ:
مُجَاهِدٍ، وَالْحَكَمِ،مِثْلَ ذَلِكَ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْمُصْحَفِ بِالْمُصْحَفِ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ دَرَاهِمَ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «مَنْ قَطَعَ تَمِيمَةً
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلِّقَ الْقُرْآنَ»
ابْنِ طَاوُسٍ،أَنَّ أَبَاهُ، «كَانَ يَشْرَبُ أَبْوَالَ الْإِبِلِ وَيَتَدَاوَى بِهَا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «إِذَا كَانَ لَكَ دَيْنٌ فَزَكِّهِ»
مُجَاهِدٍ، وَطَاوُسٍ،قَالَا: «لَا تَحْتَسِبْ مَا أَخَذَ مِنْكَ الْعَاشِرُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِذَا شَرِبْتُ فَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُهُ»
طَاوُسٍ:«أَنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا تَصَدَّقْ عَلَى يَهُودِيٍّ وَلَا نَصْرَانِيٍّ، إِلَّا أَنْ لَا تَجِدَ غَيْرَهُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا تُقْبَلُ وَرَحِمُهُ مُحْتَاجَةٌ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «إِذَا كَانَ عَلَيْكَ دَيْنٌ فَلَا تُزَكِّيهِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِ إِلَّا الْفَاكِهَةَ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «إِنَّمَا كَانَ الْعَاشِرُ يُرْشِدُ ابْنَ السَّبِيلِ وَمَنْ أَتَاهُ بِشَيْءٍ قَبِلَهُ»
مُجَاهِدٍ:«أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نَهَى
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «يُكْتَبُ مِنَ الْمَرِيضِ كُلُّ شَيْءٍ، حَتَّى أَنِينُهُ فِي مَرَضِهِ»
طَاوُسٍ:«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ الثَّوْبِ السَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ:«أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّضْرِيجَ فَمَا فَوْقَهُ لِلرِّجَالِ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ:«أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِالْحُمْرَةِ لِلنِّسَاءِ»
عَطَاءٍ، فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ،قَالَ: «تُيَمَّمُ، ثُمَّ تُدْفَنُ فِي ثِيَابِهَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يَكْفِي الصَّبِيَّ الَّذِي قَدْ سَعَى أَنْ يُجْعَلَ فِي خِرْقَةٍ تُغَسِّلُهُ النِّسَاءُ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ فِي خِرْقَةٍ، وَإِنْ كَانَ قَدْ سَعَى»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «يُبْدَأُ بِالْمَكْتُوبَةِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ عَلَى الْجِنَازَةِ قَامَ عِنْدَ الصَّدْرِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «الرِّجَالُ بَيْنَ يَدَيِ النِّسَاءِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِذَا دُفِنَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِي قَبْرٍ قُدِّمَ الرَّجُلُ وَأُخِّرَتِ الْمَرْأَةُ»
مُجَاهِدٍ، {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا} {مريم:
طَاوُسٍ،قَالَ: «النَّذْرُ يَمِينٌ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَفَّارَةٌ فِي ظِهَارٍ أَوْ غَيْرِهِ، فَفِيهِ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ كَفَّارَتُهُ»
مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:
طَاوُسٍ،قَالَ: «يُجْزِئُ عِتْقُ الْمُدَبَّرِ فِي الْكَفَّارَةِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كُلُّ صِيَامٍ فِي الْقُرْآنِ مُتَتَابِعٌ إِلَّا قَضَاءَ رَمَضَانَ»
طَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،قَالُوا: «أَمَّا مَا كَانَ سِوَى رَمَضَانَ فَلَا إِلَّا مُتَتَابِعًا»
طَاوُسٍ،قَالَ: «لَا زِمَامَ، وَلَا خِزَامَ، وَلَا نِيَاحَةَ»، يَعْنِي فِي الْإِسْلَامِ،
طَاوُسٍ، فِي رَجُلٍ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَسْلَمَقَالَ: «يُوفِي نَذْرَهُ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، ومُجَاهِدٍ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ عَلَيَّ غَضَبُ اللَّهِ
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ السِّوَاكَ لِلْمُحْرِمِ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا اشْتَكَى الْمُحْرِمُ ضِرْسَهُ نَزَعَهُ إِنْ شَاءَ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «عَلَيْهِ دَمٌ»
طَاوُسٍقَالَ: «لَا يَنْظُرُ الْمُحْرِمُ فِي الْمِرْآةِ، وَلَا يَدْعُو عَلَى أَحَدٍ وَإِنْ ظَلَمَهُ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا أَرَدْتَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَأَبْدَأْ بِمَكَّةَ، وَاجْعَلْ كُلَّ شَيْءٍ لَهَا تَبَعًا»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍقَالُوا: «إِنْ خَرَجَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، ثُمَّ أَقَامَ، فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْعُمْرَةَ بَعْدَ الْحَجِّ،
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ،قَالَا: «يُهْرِيقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دَمًا، إِنْ كَانَ وَاحِدًا أَجْزَاهُمَا»
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍقَالَا: «يُحْرِمَانِ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أَحْرَمَا»
طَاوُسٍقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ الْمُحْرِمُ الطَّعَامَ فِيهِ الزَّعْفَرَانُ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ،«أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْمِلْحَ الْأَصْفَرَ لِلْمُحْرِمِ»
طَاوُسٍقَالَ: «إِذَا غُسِلَ الثَّوْبُ الْمَصْبُوغُ، وَذَهَبَ رِيحُهُ»،
مُجَاهِدٍ،«أَنَّهُ كَرِهَ الْوُضُوءَ بِالْمَاءِ الْمُسَخَّنِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الِاسْتِنْشَاقُ نِصْفُ الطُّهُورِ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ«أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ»
عَطَاءٍ،قَالَ: هُوَ حَدَثٌ
عَطَاءٍ،قَالَ: «فِي الْقَلْسِ وُضُوءٌ»
طَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَالْحَسَنِ،«لَمْ يَرَوْا فِي الْقَلْسِ وُضُوءًا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَيْسَ فِي الْقَلْسِ وُضُوءٌ»
طَاوُسٍ، فِي الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ فَيَبْقَى مِنْهُ الْمَكَانُ،قَالَ: «إِذًا يُمِسُّهُ الْمَاءَ أَوْ يَغْسِلُهُ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «الْمَاءُ الْيَسِيرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّيَمُّمِ»
طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ،«أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَتَوَضَّأُونَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ وَأَلْبَانِهَا»
طَلْحَةَ الْيَامِيِّ«أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ يَكُونُ فِيهِ»
عِكْرِمَةَقَالَ: «مَنْ بَاتَ طَاهِرًا عَلَى
مُجَاهِدٍقَالَ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَبِيتَ طَاهِرًا عَلَى
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: صَيْدُ الْبَحْرِ حَلَالٌ وَمَاؤُهُ طَهُورٌ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: يَمْسَحُ الرَّجُلُ إِذَا خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ إِلَّا النَّجِسُ يَعْنِي الْمُشْرِكَ
أَبِي عُبَيْدَةَ،قَالَ: إِذَا كَانَ الْمَاءُ كَذَا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
مَعْنٍ،قَالَ:
ابْنِ سَابِطٍ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} {يونس:
ابْنِ سَابِطٍ،قَالَ: «ائْثَرُوا بِذِكْرِ اللَّهِ، وَاجْعَلُوا لِبُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ خَيْرًا»
طَاوُسٍقَالَ: إِذَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ
رَجُلٍقَالَ:
طَاوُسٍ،قَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَقُومُ بِعَشْرِ آيَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ، فَيُصْبِحُ قَدْ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِنَّمَا الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ»
مُجَاهِدٍ: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} {الذاريات:
مُجَاهِدٍقَالَ: آيَةٌ أُنْزِلَتْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ} {آل عمران:
طَاوُسٍ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي الْجُمُعَةِ مُعَاوِيَةُ»
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} {النجم:
طَاوُسٍ، فِي رَجُلٍ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَسْلَمَ
طَاوُسٍ،أَنَّ مُعَاذًا،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ صَلَّاهُمَا بَعْدَ الْفَجْرِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ طَافَا بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّيَا
أَبِي سَعِيدٍ،أَنَّهُ رَأَى الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ قَدِمَا مَكَّةَ فَطَافَا بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّيَا
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ:«أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَتَخَتَّمُونَ»
طَاوُسٍ:«أَنَّهُ كَرِهَ الْعَاجَ»
طَاوُسٍ:«أَنَّهُ كَرِهَ الْعَاجَ كُلَّهُ، وَأَنْ يَتَّخِذَ مِنْهُ مُشْطًا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «مَلْعُونٌ مَنْ نَاوَلَ أَخَاهُ السَّيْفَ مَسْلُولًا فِي الْمَسْجِدِ»
طَاوُسٍ،أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ
ابْنِ الْأَسْوَدِ،قَالَ: «إِنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: اسْتَسْقَى مُوسَى، لِقَوْمِهِ فَقَالَ: اشْرَبُوا يَا حَمِيرُ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «خُرُوجُ الْفَخِذِ فِي الْمَسْجِدِ مِنَ الْعَوْرَةِ»
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «إِذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ، فَقَدْ تَمَّ عَقْلُهَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يَبْلُغُ مَا بَلَغَ»
طَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،قَالَا: «فِي الْغُرَّةِ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ فَرَسٌ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ فَرَسٌ»
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ،قَالَ: «قِيمَةُ الْغُرَّةِ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «يَضْمَنُ الْقَائِدُ وَالسَّائِقُ وَالرَّاكِبُ مَا أَصَابَتْ بِمُقَدَّمِهَا»
الْحَكَمِقَالَ:
طَاوُسٍ، فِي امْرَأَةٍ قُتِلَ زَوْجُهَا فَعَفَتْ،قَالَ: «عَفْوُهَا جَائِزٌ، وَيُرْفَعُ نَصِيبُهَا مِنَ الدِّيَةِ»
أَبِى عُبَيْدَةَقَالَ
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،قَالُوا: «لَيْسَ الْإِشْعَارُ بِوَاجِبٍ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍقَالُوا: «أَشْعِرِ الْهَدْيَ إِنْ شِئْتَ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تُشْعِرْ»
عَطَاءٍقَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ طَافَا بَعْدَ الْعَصْرِ، وَصَلَّيَا»
شُعْبَةَ،«أَنَّهُ رَأَى الْحَسَنَ، وَالْحُسَيْنَ قَدِمَا مَكَّةَ فَطَافَا بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّيَا»
مُجَاهِدٍ، فِي حَرَامٍ قَصَّ شَارِبَ حَلَالٍقَالَ: «يَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ»
طَاوُسٍقَالَ: «إِنَّمَا الْحَصْبَةُ فِي السَّمَاءِ»
عَطَاءٍقَالَ: «إِذَا طَافَتِ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ فَصَاعِدًا، ثُمَّ حَاضَتْ أَجْزَأَ عَنْهَا»
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ إِلَّا مُحْرِمًا»
مُجَاهِدٍقَالَ: «كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْمَغْفِرَةَ تَنْزِلُ عِنْدَ الدَّفْعَةِ مِنْ عَرَفَةَ»
طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ،أَنَّ عُمَرَ، «كَانَ يَرُدُّ مَنْ خَرَجَ، وَلَمْ يَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍقَالُوا: «الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍقَالُوا: «وَاجِبَةٌ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍقَالُوا: «الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ، وَتُجْزِي مِنْهَا الْمُتْعَةُ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «حَجَجْتُ أَرْبَعِينَ حَجَّةً مَا خَرَجْتُ إِلَّا مُتَمَتِّعًا»
طَاوُسٍقَالَ: «لَا تُرْكَبُ الْبَدَنَةُ، إِلَّا مَزْمُومَةً، أَوْ مَخْطُومَةً، أَوْ مَخْشُوشَةً»
طَاوُسٍقَالَ: «الْمَرِيضُ يُرْمَى عَنْهُ، وَيُطَافُ عَنْهُ»
عَطَاءٍقَالَ: «لَا تُجْلَبُ الْخَلُوفُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَا أَنْ يُوَهَبَ لَكَ»
عَطَاءٍقَالَ: «إِنْ شَاءَ سَعَى فِي الْوَادِي وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَسَعَ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا تَسْتَلِمْ الْحَجَرَ
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ،قَالَا: «إِنْ شَاءَ رَجَعَ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَنْ جَابِرٍ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْ جَابِرٍ،
طَاوُسٍقَالَ: «إِذَا بَلَغَتِ الْبَدَنَةُ الْحَرَمَ فَقَدْ وَفَتْ»
مُجَاهِدٍ، وَطَاوُسٍ،قَالَا: «لَا يَجْهَرُ الْإِمَامُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، وَلَوْ وَافَقَ ذَلِكَ يَوْمَ جُمُعَةٍ»
طَاوُسٍ،«أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَسْتَظِلَّ الْمُحْرِمُ مِنَ الشَّمْسِ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍقَالُوا: «لَا تَطُفْ بِالْبَيْتِ إِلَّا وَأَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ أَوَّلُ اللَّيْلِ بِمِنًى وَآخِرُهُ بِمَكَّةَ»
عَطَاءٍقَالَ: «لَا يَدْخُلْ أَحَدُكُمْ مَكَّةَ بِسِلَاحٍ فِي حَجٍّ، وَلَا عُمْرَةٍ»
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ،قَالَا: «لَا يَدْخُلِ الْمُحْرِمُ بِسِلَاحٍ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «صَلِّ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ إِنْ شِئْتَ»
عَطَاءٍقَالَ: «ذَبِيحَةُ الْمُحْرِمِ كَالْمَيْتَةِ، لَا تُؤْكَلُ»
طَاوُسٍقَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَهُ بِمَكَّةَ الْعِشَاءَ لَيْلَةَ التَّرْوِيَةِ»
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ،قَالَا: «لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِالْحِنَّاءِ، وَكَرِهَا أَنْ يَخْتَضِبَ بِهَا»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،قَالُوا: «لَا يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ»
الْقَاسِمِقَالَ: «مَنْ أَكَلَ شَيْئًا مِنْ كِرَاءِ مَكَّةَ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ نَارًا»
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَطَاوُسٍقَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبِيعُوا شَيْئًا مِنْ رِبَاعِ مَكَّةَ»
طَاوُسٍقَالَ: «النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ، وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ»
طَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،«كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ رَجُلٌ عَلَيْهِ حِذَاءٌ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ،«أَنَّهُمَا كَانَ يَكْرَهَانِ أَنْ يُدْخَلَ الصَّيْدُ الْحَرَمَ، ثُمَّ يُذْبَحَ فِيهِ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا أَحْرَمْتَ وَمَعَكَ شَيْءٌ مِنَ الصَّيْدِ فَخَلِّ سَبِيلَهُ»
عَطَاءٍ، مِثْلَهُ إِلَّاأَنَّهُ
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ،قَالَا: كَانَ عُمَرُ «يَرُدُّ مَنْ خَرَجَ، وَلَمْ يَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ»
عَطَاءٍقَالَ: «إِذَا حَلَّ لَكَ الْحَلْقُ فَاغْسِلْ رَأْسَكَ بِمَا شِئْتَ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «شِعَارُ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، فِي التَّاجِرِ وَالْكَرِيِّقَالُوا: «يُجْزِئُهُمَا»
طَاوُسٍقَالَ: «لَا تَحُجُّ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ زَوْجِهَا أَوْ ذِي مَحْرَمٍ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍقَالُوا: «إِنْ شِئْتَ فَاقْضِ مَا بَقِيَ، وَإِنْ شِئْتَ فَاسْتَقْبِلْ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍأَنَّهُمْ «كَانُوا إِذَا رَمَوْا الْجِمَارَ اسْتَقْبَلُوا الْبَيْتَ»
طَاوُسٍقَالَ: «إِذَا حَلَّ لَكَ النَّفْرُ، فَلَا بَأْسَ أَنْ تُقَدِّمَ ثِقَلَكَ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍقَالُوا: «إِذَا تَمَتَّعَ الْمَكِّيُّ فَلَا هَدْيَ عَلَيْهِ»
طَاوُسٍ فِي قَوْلِهِ: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} {البقرة:
عَطَاءٍقَالَ: «أَهْلُ فَجٍّ، وَأَهْلُ ضَجْنَانَ وَأَهْلُ عَرَفَةَ هُمْ أَهْلُهُ»
عَطَاءٍقَالَ: «إِذَا اسْتَعْصَتِ عَلَيْكَ الْبَدَنَةُ فَعَرْقِبْهَا»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍقَالَا: «رَأَيْنَا ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَقَدْ شَدَّ حَقْوَيْهِ بِعِمَامَةٍ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا يَخْرُجُ الْمُحْرِمُ مِنَ الْحَرَمِ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا تُقَبِّلِ الْمَقَامَ، وَلَا تَلْمَسْهُ»
مُجَاهِدٍقَالَ: أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي أَشَرْتُ بِظَبْيٍ وَأَنَا مُحْرِمٌ، فَأَصِيدُ؟
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍقَالُوا: «إِذَا أَمَرَ الْمُحْرِمُ الْحَلَالَ بِقَتْلِ الصَّيْدِ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ»
ابْنِ سَابِطٍقَالَ: «ذَبَحَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ خَلْفَ الْعَقَبَةِ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا اسْتَعَطَ الرَّجُلُ الْبَنَفْسَجَ فَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ»
طَاوُسٍقَالَ: «حَجُّ الْأَبْرَارِ عَلَى الرِّحَالِ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،قَالُوا: «لَا بَأْسَ بِهِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِذَا أَنْكَحَ الرَّجُلُ ابْنَهُ وَهُوَ صَغِيرٌ فَنِكَاحُهُ جَائِزٌ، وَلَا طَلَاقَ لَهُ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «كُلُّ نِكَاحٍ كَانَ بِغَيْرِ سُنَّةٍ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَا تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الْأَوَّلِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِنَّهُ مِمَّا تُوُسِّعَ بِهِ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ نِكَاحُ الْأَمَةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «يَطَؤُهَا بِالْمِلْكِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «هِيَ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ»
طَاوُسٍ،فِي قَطْرَةِ خَمْرٍ وَقَعَتْ فِي مَاءٍ فَكَرِهَهُ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ فَاغْسِلَهُ هُوَ أَشَدُّ مِنِ الدَّمِ»
مُجَاهِدٍ، وَعَنْ جَابِرٍ،
عَطَاءٍ،«أَنَّ عَائِشَةَ، كَانَتْ تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ»
مُجَاهِدٍ، وَطَاوُسٍ،قَالَا: «التَّشَهُّدُ تَمَامُ الصَّلَاةِ، وَالتَّسْلِيمُ إِذْنُ قَضَائِهَا»
طَاوُسٍأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْفِرَاشِ الَّذي مَرِضَ عَلَيْهِ
مُجَاهِدٍ،مِثْلَ حَدِيثِ طَاوُسٍ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «أَمَّا الْمَغْرِبُ فَلَا تَدَعْ أَنْ تَتَحَوَّلَ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «تُجْزِئُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ فِي التَّطَوُّعِ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ يَقْضِي تِلْكَ الرَّكْعَةَ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «التَّبَسُّمُ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ بِشَيْءٍ»
طَاوُسٍقَالَ: «كَانَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ صَلَّى وَهُوَ قَاعِدٌ أَنْ يَبْدَأَ وَهُوَ قَائِمٌ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا نَسِيَ الْقِرَاءَةَ فَإِنَّهُ لَا يَعْتَدُّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْهَرُونَ بِ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} {الفاتحة:
مُجَاهِدٍ، فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِقَالَ: يُومِئُ، أَوْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: «هُوَ يُنْقِصُ الصَّلَاةَ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: صَلَاةُ الْقَاعِدِ غَيْرُ مُتَرَبِّعٍ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
مُجَاهِدٍ،قَالَ «الْمَهْدِيُّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ»
طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، أَنَّهُمَا
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ،قَالَا: «لَا يُقَادُ الرَّجُلُ مِنْ وَالِدَيْهِ، وَإِنْ قَتَلَاهُ صَبْرًا»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،أَنَّهُمْ كَرِهُوا النَّوْمَ فِي الْمَسْجِدِ
طَاوُسٍ،قَالَ: إِذَا كَانَ فِي مَاءٍ وَطِينٍ أَوْمَأَ إِيمَاءً
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الرَّيُّ مِصْرٌ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ جُمُعَةٌ»
مُجَاهِدٍ، وَعَنْ سُفْيَانَ،
طَاوُسٍ،قَالَ: «الْجُلُوسُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ»
طَاوُسٍ،«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرُدَّ السَّلَامَ، وَيُشَمِّتَ الْعَاطِسَ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَلَا كَلَامَ إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ قُرْآنًا»
طَاوُسٍ،قَالَ: «الْقُنُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلَاةٌ كُلُّهُ»
مُجَاهِدٍ، وعَنِ الْمُغِيرَةِ،
طَاوُسٍ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ دُعَاءَهُمُ الَّذِي يَدْعُونَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَكَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ»
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ،قَالُوا: «إِذَا دُرِئَ فِي اللِّعَانِ أُلْزِقَ بِهِ الْوَلَدُ»
مُجَاهِدٍ، وطَاوُسٍ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ لِابْنِ الْمُلَاعَنَةِ: يَا ابْنَ الزَّانِيَةِ،
طَاوُسٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالشُّرْبِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ»
الْحَكَمِ،قَالَ: «مَنْ أَتَى الْبَهِيمَةَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ»
طَاوُسٍ، فِي الْجَارِيَةِ تَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيَطَؤُهَا أَحَدُهُمَا،قَالَ: «عَلَيْهِ الْعُقْرُ بِالْحِصَّةِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «التَّكْبِيرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فِي كُلِّ نَافِلَةٍ وَفَرِيضَةٍ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِذَا اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمٍ، فَأَيُّهُمَا أَتَيْتُ أَجْزَاكَ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِذَا فَاتَتْكَ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِكَ فَلَا تَتَّبِعْ الْمَسَاجِدَ، صَلِّ فِي مَسْجِدِكَ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِحْصَانُ الْأَمَةِ أَنْ تَنْكِحَ الْحُرَّ، وَإِحْصَانُ الْعَبْدِ أَنْ يَنْكِحَ الْحُرَّةَ»
مُجَاهِدٍ«أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَؤُمَّ وَلَدُ زِنَا، وَصَاحِبُ نَمِيمَةٍ»
شَهْرٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْعَبْدُ، إِذَا كَانَ أَفْقَهَهُمْ»
طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ،قَالَا: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «أَلَا لَا تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةِ أَثْوَابٍ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ خِمَارٌ وَإِنْ كَانَتْ عَجُوزًا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ خِمَارٌ»
عَطَاءٍ فِي الْمُرْتَدَّةِ،قَالَ: «لَا تُقْتَلُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانُوا لَا يَنَامُونَ كُلَّ اللَّيْلِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ، صَلَّاهُمَا بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ»
مُجَاهِدٍ يَرْفَعُهُ،قَالَ: «لَا يَأْتَمُّ بِنَائِمٍ وَلَا مُتَحَدِّثٍ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كُرِهَ سَدْلٌ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِمَامُ الْقَوْمِ ضَامِنٌ فَلَا يَخُصُّ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ دُونَهُمْ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالسَّمَرِ فِي الْفِقْهِ»
الشَّعْبِيِّ، وَعَطَاءٍ، وَالْحَسَنِ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،قَالُوا: «لَا تَدَعْ الْوَتْرَ، وَإِنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ»
شَهْرٍ،قَالَ: «الْمَسْأَلَةُ هَكَذَا»، وَبَسَطَ كَفَّهُ نَحْوَ وَجْهِهِ، «وَالتَّعَوُّذُ هَكَذَا»، وَقَلَبَ كَفَّيْهِ
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،«أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ النَّوْمَ قَبْلَهَا، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا تَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ»
طَاوُسٍ:«أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُتَلَثِّمًا»
طَاوُسٍ:«أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ وَهِيَ مُنْتَقِبَةٌ»
طَاوُسٍ:«أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَهُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، يُصَلِّي لِنَفْسِهِ وَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ مَعَهُمْ»
مُجَاهِدٍ، عَنِدَ ابْنِ عُمَرَقَالَ: «أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ»
طَاوُسٍ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ أَخْشَاهُمْ لِلَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،قَالَ: «كَانَ أَحَدُهُمْ يَمُدُّ بِالْآيَةِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْحَصَاةُ تَصِيحُ إِذَا أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ»
طَلْحَةَ،قَالَ: «تَقْلِيبُ الْحَصَى أَذَى الْمَلَكِ»
مُجَاهِدٍ: {شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} {النحل:
شَهْرٍ،قَالَ: «الْأَنْعَامُ مَكِّيَّةٌ»
عَطَاءٍ،قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِعَرُوسٍ فَقَالَ: «لَوْ كَانَ مَعَ هَذَا لَهْوٌ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ،قَالَا: «يَسْتَبْرِئُ الْأَمَةَ بِحَيْضَةٍ»
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} {البقرة:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «مِنْ مُسْلِمَةَ، وَلَا نَصْرَانِيَّةٍ، وَلَا كَافِرَةٍ»
مُجَاهِدٍ {إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} {البقرة:
مُجَاهِدٍ "{إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} {البقرة: الزَّوْجُ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْخِضَابُ، وَالْكُحْلُ»
زُبَيْدٍ،قَالَ:
نَافِعٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ «يُطْعِمُ عَلَى خِتَانِ الصِّبْيَانِ»
مُجَاهِدٍ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} {الأحزاب:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: فِي قَوْلِهِ: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} {النور:
عَطَاءٍ،قَالَ: «نَظْرَةٌ يَهْوَاهَا الْقَلْبُ فَلَا خَيْرَ فِيهَا»
طَاوُسٍ«أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى شَعْرِ ابْنَتِهِ أَوْ أُخْتِهِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا يَجْتَمِعَانِ»
مُجَاهِدٍ "{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} {المائدة: الْعَفَائِفُ
مُجَاهِدٍ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} {المائدة:
مُجَاهِدٍ {أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ} {البقرة:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا نِكَاحَ لِمُضْطَهَدٍ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُرْضِعَ امْرَأَةٌ بِلَبَنِ الْفُجُورِ»
طَاوُسٍقَالَ: «إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ، وَهِيَ حَائِضٌ لَمْ تَعْتَدَّ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، مِثْلَهُ
مُجَاهِدٍقَالَ: «يُكَفُّ عَنْهَا»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُتْبَةَ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، «أَجَازَ طَلَاقَ السَّكْرَانِ وَجَلَدَ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «يُطَلِّقُهَا عِنْدَ الْأَهِلَّةِ»
طَاوُسٍ،«فِي الَّتِي تُوهَبُ لِأَهْلِهَا تَطْلِيقَةٌ، وَهُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا»
طَاوُسٍقَالَ: «لَيْسَ فِي الظِّهَارِ وَقْتٌ»
طَاوُسٍقَالَ: «كُلُّ فُرْقَةٍ طَلَاقٌ»
الْحَكَمِقَالَ: «هِيَ وَاحِدَةٌ»
طَاوُسٍقَالَ: «لَا يَقَعُ عَلَيْهَا الطَّلَاقُ مَا كَانَتْ فِي الْعِدَّةِ»
الشَّعْبِيِّ، وَطَاوُسٍقَالَا: «إِذَا خَلَعَ ثُمَّ طَلَّقَ لَمْ يَقَعْ طَلَاقُهُ»
طَاوُسٍقَالَ: «لَيْسَ لِلْمُخْتَلِعَةِ مُتْعَةٌ»
مُجَاهِدٍقَالَ لاَ تَضَعُ الْمُسْلِمَةُ خِمَارَهَا عِنْدَ مُشْرِكَةٍ وَلاَ تُقَبِّلُهَا لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى
زُبَيْدٍقَالَ:
مُجَاهِدٍ {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} {يونس:
نَافِعٍ،أَنَّ صَفِيَّةَ، «أَوْصَتْ لِقَرَابَةٍ لَهَا يَهُودِيٍّ»
طَاوُسٍقَالَ: «هُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «الْوَلَاءُ لِلْكِبَرِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «الْوَلَاءُ لَا يُبَاعُ، وَلَا يُوهَبُ، وَلَا يُتَصَدَّقُ بِهِ»
طَاوُسٍ وَعَطَاءٍقَالاَ وَإِنْ كَانَتْ لاَ تَحِيضُ فَثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ.
مُجَاهِدٍ، {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} {الذاريات:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «بَكَى مِنْ خَطِيئَتِهِ حَتَّى هَاجَ مَا حَوْلَهُ مِنْ دُمُوعِهِ»
رَبِيعَةَأَنَّهُ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ غَازٍ أَوْ مُعْتَمِرٌ
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا يَصِيدُ بِكَلْبِ الْمَجُوسِيِّ، وَلَا يَأْكَلُ مِ
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا يُؤْكَلُ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ إِلَّا الْحِيتَانَ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ»
طَاوُسٍقَالَ: «إِذَا نَدَّ مِنِ الْإِبِلِ، وَالْبَقَرِ شَيْءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ كَمَا تَصْنَعُونَ بِالْوَحْشِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ فِي السِّمَةِ فِي مُؤَخَّرِ الْأُذُنِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «كُلُّ بَيْعِ نَسَإٍ فَإِنَّهُ يُكْرَهُ الْقَبِيلُ، وَالرَّهْنُ فِيهِ»
طَاوُسٍ، وعَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ،
الْحَكَمِ،قَالَ: «أُخْبِرَ عَلِيٌّ، بِرَجُلٍ احْتَكَرَ طَعَامًا بِمِائَةِ أَلْفٍ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُحَرَّقَ»
طَاوُسٍ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ،
طَاوُسٍ،قَالَ: «لَا يُبَاعُ الْوَلَاءُ، وَلَا يُوهَبُ، وَلَا يُتَصَدَّقُ بِهِ»
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ:«لَمْ يَرَوْا بَأْسًا أَنْ تُوطَأَ الْمُعْتَقَةُ
طَاوُسٍ،قَالَ: «تَوْبَتُهُ أَنْ يُكَذِّبَ نَفْسَهُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا تَشْتَرِ مِنْ مُضْطَرٍّ شَيْئًا»
طَاوُسٍ،قَالَ: «إِذَا أَقَرَّ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ جَازَ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «هُوَ الْغِنَاءُ، وَالْغِنَاءُ مِنْهُ، وَالِاسْتِمَاعُ إِلَيْهِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: جَاءَنَا مُعَاذٌ وَنَحْنُ نُعْطِي أَرْضَنَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ «فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيْنَا».
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْمُكَاتَبُ تُعْطِيهِ الرُّبُعَ مِنْ جَمِيعِ مُكَاتَبَتِهِ تُعَجِّلُهَا مِنْ مَالِكَ»
مُجَاهِدٍ، {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} {النور:
طَاوُسٍ،قَالَ: «الْمُضَارِبُ مُؤْتَمَنٌ، وَإِنْ خَالَفَ أَمْرَكَ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «إِذَا أُعْتِقَ الْعَبْدُ تَبِعَهُ مَالُهُ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «يَبِيعُهَا»
طَاوُسٍ:«أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ وَالسَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ وَالتِّجَارَةَ فِيهِمَا»
طَاوُسٍ،قَالَ: «مَنْ أَحْيَا شَيْئًا مِنْ مَوْتَانِ الْأَرْضِ فَلَهُ رَقَبَتُهَا».
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْفَلْسِ بِالْفَلْسَيْنِ يَدًا بِيَدٍ».
طاووسقال تعلم العلم لنفسك فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة.
عطاءو طاوس ومجاهد
مُجَاهِدٍ،قَالَ: يُقَاتَلُ أَهْلُ الْأَدْيَانِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْجِزْيَةِ.
مُجَاهِدٍ،قَالَ: لَا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِيِّ إِلَّا الْفَاكِهَةَ.
عَطَاءٍ، فِي الْمُرْتَدَّةِقَالَ: «لَا تُقْتَلُ»
مُجَاهِدٍقَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ «لِلْبَغْلِ سَهْمًا، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا»
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} {محمد:
مُجَاهِدٍ، {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ} {الأنفال:
طَاوُسٍقَالَ: كَانَ «يُكْرَهُ الْجِهَادُ مَعَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي السُّلْطَانَ الْجَائِرَ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: إِنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُ الْمَرْأَةِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِينَ سَنَةً
مُجَاهِدٍقَالَ يُقَاتَلُ أَهْلُ الأَوْثَانِ عَلَى الإِسْلاَمِ وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْجِزْيَةِ.
أبو عمر والاديب
الْحَكَمِ :أَنَّ سَعْدًا صَلَّى بِالنَّاسِ فِى مُسْتَقَةٍ يَدَاهُ فِيهَا. {غ}
مُجَاهِدٍعَنِ النَّبِىِّ مِثْلَهُ. هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رُوِىَ مِنْ وَجْهَيْنِ جَمِيعًا مُرْسَلاً وَرُوِىَ
طاوسقال كان إذا جلس إليه الرجل أو الرجلان قام فتنحى
لي طاوس :ما تعلمته فتعلم لنفسك فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانات
طاوسقال ربما رأى بن عباس الرأي ثم تركه
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ
مجاهد،قال: أولي الفقه3.
مجاهد،قال: الفقيه مَن خاف الله3.
عقيل وعن إسحاق بن إِبْرَاهِيْم الْصَّاغَانِي
طاووسقال علامة المهدي أن يكون شديدا على العمال جوادا بالمال رحيما بالمساكين.
نافع أن ابن عمرقال
حيوة يعني بن شريح
مجاهدقال عمر اياك والمكايلة يعني في الكلام.
مجاهدانه كره ان يكتب العلم في الكراريس.
طاوسقال كان إذا جلس إليه الرجل أو الرجلان قم فتنحى.
لي طاوسما تعلمته فتعلم لنفسك فان الناس قد ذهبت منهم الامانات.
طاوسقال ربما رأى ابن عباس الرأي ثم تركه.
طاوسمثله.
طاوسفي استبراء الامة ان لم تكن تحيض
ابي الزبير باسناده نحوهقال عبد الله الا يضاع للابل والايجاف للخيل.
ابي عمرو العبديعن علي
طاوسعن ابن عباس
طاوسلا ترث النساء من الولاء الا ما اعتقن أو اعتق من اعتقن.
عقيل فذكرهتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين
طَلْحَةَقَالَ تَقْلِيبُ الْحَصَى أَذَى للْمَلَكِ.
مُجَاهِدٍ {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا}قَالَ فِي الصَّلاَة الْمَكْتُوبَةِ.
مُجَاهِدٍ فِي بَيْضِ النَّعَامِ دِرْهَمٌفِي كُلِّ بَيْضَةٍ.
عَطَاءٍ وَطَاوُوس وَمُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍأَنَّهُمْ كَانُوا إذَا رَمَوْا الْجِمَارَ اسْتَقْبَلُوا الْبَيْتَ.
طَاوُوسٍفِي قَوْلِهِ {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}
عَطَاءٍقَالَ إذَا أَنْكَحَ الرَّجُلُ ابْنَهُ وَهُوَ صَغِيرٌ فَنِكَاحُهُ جَائِزٌ وَلاَ طَلاَقَ لَهُ.
طَاوُوسٍقَالَ كُلُّ نِكَاحٍ كَانَ بِغَيْرِ سُنَّةٍ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ لاَ تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ.
طَاوُوسٍقَالَ يَطَؤُهَا بِالْمِلْكِ.
طَاوُوسٍقَالَ هِيَ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ.
عَطَاءٍقَالَ مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِعَرُوسٍ فَقَالَ لَوْ كَانَ مَعَ هَذَا لَهْوٌ.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍقَالاَ تُسْتَبْرَأ الأَمَةَ بِحَيْضَةٍ.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍقَالاَ تُسْتَبْرَأ بِحَيْضَةٍ وَإِنْ كَانَتْ لاَ تَحِيضُ فَثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ.
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}
طَاوُوسٍقَالَ إذَا طَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ وَطِئَهَا السَّيِّدُ تَزَوَّجَهَا إِنْ شَاءَ.
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ}
مُجَاهِدٍقَالَ مِنْ مُسْلِمَةٍ وَلاَ نَصْرَانِيَّةٍ وَلاَ كَافِرَةٍ.
ابْنِ سَابِطٍأَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِمَحْدُودٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً غَيْرَ مَحْدُودَةٍ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
مُجَاهِدٍ {إلاَّ أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ}قَالَ الزَّوْجُ.
مُجَاهِدٍقَالَ الْخِضَابُ وَالْكُحْلُ.
نَافِعٍقَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُطْعِمُ عَلَى خِتَانِ الصِّبْيَانِ.
مُجَاهِدٍ {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}قَالَ فَعَلَتْ وَلَمْ يَفْعَلْ.
مُجَاهِدٍقَالَ فِي قَوْلِهِ {غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ}
عَطَاءٍقَالَ نَظْرَةٌ يَهْوَاهَا الْقَلْبُ فَلاَ خَيْرَ فِيهَا.
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍأَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَرَى الْعَبْدُ شَعْرَ مَوْلاَتِهِ.
طَاوُوسٍأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إلَى شَعْرِ ابْنَتِهِ أَوْ أُخْتِهِ.
عَطَاءٍقَالَ لاَ يَجْتَمِعَانِ.
مُجَاهْدٍقوله {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ}
مُجَاهِدٍ {أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ}قَالَ ذَكَرَهُ إِيَّاهُ فِي نَفْسِهِ.
مُجَاهِدٍقَالَ لاَ نِكَاحَ لِمُضْطَّهَدٍ.
عَطَاءٍأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ بَيْنَ الأَمَتَيْنِ.
مُجَاهِدٍ {وَلاَ تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ}قَالَ انْقِضَاءُ الْعِدَّةِ.
مُجَاهِدٍقَالَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُرْضِعَ امْرَأَته بِلَبَنِ الْفُجُورِ.
َمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍمِثْلَهُ.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
حجاج،
يُونُسَ
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
سُفْيَانَ،
جَرِيرٌ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
