النَّبِيِّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
8,593
Books
260
Teachers
839
Students
766
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
قُلْنَا
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
النبي صلى الله عليه و سلم
قِيلَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
أُصِيبَ رَجُلٌ، فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا، فَكَثُرَ دَيْنُهُ،
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِي هُرَيْرَةَ،
کُنَّا نُخْرِجُ
نَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَأَتَتْنَا امْرَأَةٌ،
شُعْبَةُ قُلْتُ لَهُ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُمَرَ،
رَجُلٌ:
سُئِلَ النَّبِيُّ
قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ،
جاء رجل وقد صلى رسول الله
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
فِي هَذِهِ الآيَةِ
أَمَرَنَا نَبِيُّنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ
وَدَّعَ رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا
قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ
خَشِينَا
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَفِي يَدِهِ أَكْمُؤٌ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّکُوعِ
أَبِي الزِّنَادِ،
سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
بِلَالٍ
دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ قَدْ صَلَّى،
لا بأس بالحجامة للصائم
مَنْ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَتْ:
رَسُولَ اللَّهِ «يَنْهَى
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صَلّٰی بِنَا رَسُوْلُ اللہِ فَلَمَّا صَلّٰی خَلَعَ نَعْلَیْہِ فَوَضَعَھُمَا
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّ رُجُلًا
خَرَجَ رَسُولُ الله فِي أَضْحَىً أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ
بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْعَرْجِ إِذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِابْنَةٍ لَهُ فَقَالَ:
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
أَبِي لَيْسَ مَرْفُوعًا
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ إِذْ خَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا
قُلْتُ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي
خَطَبَ النَّبِيُّ
أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا
جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَی الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ
حَجَّ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ،
أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ،
أُرَاهُ
أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: إِنِّي
بَیْنَمَا رَسُوْلُ اللہِ یُقَسِّمُ ذَھَبًا اِذْ اَتَاہُ رَجُلٌ فَقَالَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ جِنَازَةً
اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ عُمَرُ فَرَجَعَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ
قُلْنَ النِّسَاءُ
سَأَلَهُ رَجُلٌ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
خَطَبَ رَسُولَ اللَّهِ النَّاسُ،
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
كنا نرزق تمر الجمع
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
لِي إِنِّي أَرَاکَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَتَتَّخِذُهَا فَأَصْلِحْهَا وَأَصْلِحْ رُعَامَهَا فَإِنِّي
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً عَلَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ،
«نَهَى النَّبِيُّ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْتُ: أَوْصِنِي
رَسُولُ اللَّهِ صَاحِبَ الصُّورِ فَقَالَ
كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ مِنْ حِلَقِ الأَنْصَارِ فَجَاءَنَا أَبُو مُوسَى كَأَنَّهُ مَذْعُورٌ
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى نَهَرٍ مِنْ مَاءٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ، وَالنَّاسُ صِيَامٌ، وَالْمُشَاةُ كَثِيرٌ،
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا
لَمْ نَعْدُ
أَبِی مُوسَی الأَشْعَرِیِّ: أَنَّہُ
نُهِيَ
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ بِاللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ
أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُوعِكُ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَعْمَلَ رَجُلا عَلَى خَيْبَرَ، فَجَاءَ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ،
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ عَلَى الصَّدَقَةَ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
أَصَبْنَا سَبْيًا فَکُنَّا نَعْزِلُ فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
نَادَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ:
رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَهُوَ عَاصِبٌ رَأْسَهُ
کُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ
اشْتَكَى عَلِيًّا النَّاسُ
كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ النَّبِيُّ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا.
من هو خير مني أبو قتادة
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْتَفْتِحُ صَلَاتَهُ
مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو قَتَادَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ،
كَانَ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ أَرْبَعَةً عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ الْجَعْفَرِيَّ
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيِّ فَجَعَلَ يَرْكَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ،
أُصِيبَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا فَكَثُرَ دَيْنُهُ
مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يُقَالُ لَهُ:
أُمِّ سَلَمَةَ
رَأَی رَسُولُ اللَّهِ قَوْمًا فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ فَذَکَرَ مِثْلَهُ
سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْنَا:
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُمَثَّلَ بِالْبَهَائِمِ.
قَامْ فِينَا رَسُولُ اللهِ خَطِيبًا، فَكَانَ مِنْ خُطْبَتِهِ أَنْ
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
النَّبِيِّ فِي حَدِيثٍ
إِنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا
النَّبِيِّ {إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ}
کُنَّا نَبِيعُ تَمْرَ الْجَمْعِ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ
بَصُرَ عَيْنِي
و،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا»
نَبِيَّ اللَّهِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى حَصِيرٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَهُ
اللَّهُ: يَا آدَمُ،
كُنَّا مُقَدَّمَ النَّبِيِّ إِذَا حُضِرَ مِنَّا الْمَيِّتُ آذَنَّا النَّبِيَّ فَحَضَرَهُ،
قَدْ كُنَّا مُقَدَّمَ النَّبِيِّ إِذَا حُضِرَ مِنَّا الْمَيِّتُ آذَنَّا النَّبِيَّ فَحَضَرَهُ
إنما كرهت الحجامة للصائم مخافة الضعف
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
کَانَ النَّبِیُّ یُصَلِّی یَوْمَ الْفَطْرِ وَالأَضْحَی قَبْلَ الْخُطْبَۃِ۔
أَحِبُّوا الْمَسَاکِينَ فَإِنِّي
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ1،
استأذن أبو موسى على عمر ثلاثا فلم يؤذن له فرجع فلقيه عمر
کُنَّا نُخْرِجُ زَکَاةَ الْفِطْرِ مِنْ ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ الْأَقِطِ وَالتَّمْرِ وَالشَّعِيرِ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ النَّاسَ يَوْمًا بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِکٍ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ
حَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ حَدِيثًا
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ نَهَى
«خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ»
أظنه رفعه
مَرَّ النَّبِيُّ بِجِنَازَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ فَقَالَ: «قَبْرُ مَنْ هَذَا؟» فَقَالُوا: فُلَانٌ الْحَبَشِيُّ
أبي هريرةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ "إِذَا سَهَا فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ".
حَجَجْنَا فَنَزَلْنَا تَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ وَجَاءَ ابْنُ صَائِدٍ فَنَزَلَ إِلَى جَنْبِي
النَّبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَکْمَلُ إِيمَانًا
بَيْنَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ
اعْتَكَفَ النَّبِيُّ فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ -زَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ-
عَبْدُ الْجَبَّارِ: رِوَايَةً، وَقَالَ سَعِيدٌ:
رَجُلًا فِيمَنْ کَانَ سَلَفَ أَوْ قَبْلَکُمْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا يَعْنِي أَعْطَاهُ
خَرَجْنَا حُجَّاجًا أَوْ عُمَّارًا وَمَعَنَا ابْنُ صَائِدٍ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ
تَلَاحَى رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى،
النِّسَاءُ: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن:
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي سَرِيَّةِ ثَلَاثِينَ رَاكِبًا
النَّبِيِّ {بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ} [الكهف:
جاء ماعز بن مالك الأسلمي إلى رسول الله
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ وَاسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ وَكَبَّرَ
كنا نغزو مع رسول الله
يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ
«كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
جَاءَتْ امْرَأَةُ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ إِلَى النَّبِيِّ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَتْ
لَمَّا رَجَعَ رَسُوْلُ اللہِ مِنْ تَبُوکَ سُئِلَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ نَصْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخًا، فَلَمَّا طُفْنَا بِالْبَيْتِ،
تَمَارَى رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
كُنَّا نَبِيعُ تَمْرَ الْجَمْعِ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرِ الْجَنِيبِ،
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْعَرْجِ إِذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ يَعْقُوبَ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ،
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أتت امرأة وزوجها رسول الله يختصمان إليه فقالت المرأة
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ
النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
الْيَهُودُ الْعَزْلُ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى
يُعْرَضُ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ حَسَكٌ، وَكَلَالِيبُ، وَخَطَاطِيفُ تَخْطَفُ النَّاسَ،
جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَأَلُوهُ، فَأَعْطَاهُمْ،
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا يُجْلِسُكُمْ؟
إن إبليس
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ
جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ قَدْ ضُرِبَ فِي وَجْهِهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ أَسْأَلُهُ طَعَامًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يَخْطُبُ
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَقْسِمُ قِسْمًا إِذْ جَاءَهُ ابْنُ ذِي الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ
اجْتَمَعَ أُنَاسٌ مِنْ الْأَنْصَارِ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللهِ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً عَلَى خَيْبَرَ فَجَاءَهُمْ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ
صَحِبْتُ ابْنَ صَائِدٍ إِلَی مَکَّةَ
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّی وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ
النَّبِيَّ غَيْرَ مَرَّةٍ
اخْتَلَفَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ فِي الصَّلاَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا وَکَثُرَ دَيْنُهُ
النبي في العزل
أصاب المسلمون سبايا رواه محمد بن يحيى
أَتَی رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَامَ تَبُوکَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَی رَاحِلَتِهِ
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ فَرَقَاهُ جِبْرِيلُ
رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم في أصحابه تأخرا
أتي رسول الله بتمر فقال ما هذا من تمرنا
لَا أُحَدِّثُکُمْ إِلَّا مَا
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ بالعرج إذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ
[ص:149]
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ إِلَی قَوْلِهِ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ وَلَمْ يَذْکُرْ مَا بَعْدَهُ
النبي إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما
رَسُولُ اللَّهِ صَوْتًا هَالَهُ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ
أتي رسول الله بضب
نهى رسول الله أن يخلط بين البسر والتمر وبين الزبيب والتمر
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ على دار رجل من الأَنْصَارِ فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَصْبَحَ وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَابِ بَيْتٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ
جاءت امرأة إلى النبي وزوجها يختصمان إليه
قُلْتُ لَهُ
أصبنا سهاما فقلنا نعزل فسألنا رسول الله
النبي في قضاء الوتر وذلك يرد إن شاء الله تعالى
جاء بعض فتيان رسول الله بتمر
کَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ
بعث رسول الله بعثا إلى بني لحيان
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
نهى رسول الله أن نخلط بسرا بتمر أو زبيبا ببسر
خرج علينا رسولُ اللهِ ونحن نتذاكَر المسيحَ الدَّجال،
قامَ رسولُ الله على بَيْتٍ فيه نَفرٌ مِنْ قرْيشٍ، فأخذ بَعَضَادَتي البابِ
كان رسول الله إذا رجع من المصلى صلى ركعتين
أتى رجلٌ رسولَ الله
لَا أَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ بَعْدَ إِذْ أُتِيَ النَّبِيُّ بِنَشْوَانَ، فَقَالَ:
«نَهَى نَبِيُّ اللهِ
رَسُولُ اللَّهِ صَاحِبَ الصُّورِ،
جَاءَ رَجُلٌ بِابْنَةٍ لَهُ إِلَى النَّبِيِّ
«إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَتِ الصَّوَاعِقُ»
لَقِيَنِي ابْنُ صَائِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ قَمِيصٌ أَوْ عِمَامَةٌ ثُمَّ
رَأَى النَّبِيُّ فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا
افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
الْمَيِّتُ يَعْرِفُ مَنْ يُغَسِّلُهُ وَيَحْمِلُهُ وَيُدَلِّيهِ
النَّبِيِّ سَمِعَهُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى مِنْبَرِهِ وَهُوَ
وَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى النَّبِيِّ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهَيِّجُ الْحَدِيثَ
كُنَّا نَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فَانْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ يُصْلِحُهَا، ثُمَّ مَشَى
افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ وَأَهْلُ الْغَنَمِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ سَمِعَهُ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ
مَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ
مَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ، ثُمَّ
لقيني بن صائد
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ كَشْحِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ الرَّايَةَ فَهَزَّهَا ثُمَّ
كُنَّا نَتَمَتَّعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ بِالثَّوْبِ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ مَا هَذَا؟
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ.
الْمِسْكُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ
خَطَبَنَا النَّبِيُّ ذَاتَ يَوْمٍ
اشْتَرَيْتُ كَبْشًا أُضَحِّي بِهِ فَعَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ الْأَلْيَةَ
زَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
النَّبِيِّ أَنَّهُ [ص:178] سُئِلَ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا؟
وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ قَتِيلًا بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ فَذُرِعَ مَا بَيْنَهُمَا
كَانَ النَّبِيُّ يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
مُرَّ عَلَى مَرْوَانَ بِجَنَازَةٍ فَلَمْ يَقُمْ
فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ السَّعْدَانَةُ
كُنَّا نُرْزَقُ تَمْرَ الْجَمْعِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
خرجنا من المدينة نصرخ بالحج صراخا فلما قدمنا طفنا
زَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَأَعْجَبَهُ جَوْدَتُهُ فَقَالُوا
لَيْسَ فِيمَا دُونَ الثَّلاَثِينَ مِنَ الْبَقَرِ شَيْءٌ.
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ابْنَ صَيَّادٍ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ
نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ أَنْ لاَ وَتْرَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ.
النَّبِیِّ اَنَّہٗ سُئِلَ
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ قَامَ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَ مِنْهُمْ مَنْ
زَجَرَ رَسُولُ اللهِ رَجُلاً شَرِبَ قَائِمًا.
كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُوْكِِي الأَسْقِيَةَ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا
عُمَرَ أَنَّهُ
مَا تُقُبِّلَ مِنْ حَصَى الْجِمَارِ رُفِعَ.
اعْتَکَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ
أبي هريرةأن رسول الله استعمل رجلاً على خيبر فجاءه بتمرٍ جنيبٍ،
اشْتَرَيْتُ كَبْشًا أُضَحِّي بِهِ، فَعَدَا الذِّئْبُ، فَأَخَذَ الْأَلْيَةَ،قَالَ: فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
اشْتَكَى عَلِيًّا النَّاسُ،قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ فِينَا خَطِيبًا،
جَاءَ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ إِلَى النَّبِىِّ
«إِذَا مَرَّتْ بِكَ جِنَازَةٌ فَقُمْ، فَإِنِ اتَّبَعْتَهَا فَلَا تَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ»
كُنَّا نَسْتَتِرُ بِالسَّهْمِ وَالْحَجَرِ فِي الصَّلَاةِ أَوْ
مَا كُنَّا نَكْتُبُ غَيْرَ التَّشَهُّدِ وَالْقُرْآنِ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ يَتَقَاضَاهُ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّى
كَانَ النَّبِيُّ إذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ
«لَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ يَضْرِبُ عَلَيْهَا رُؤُوسَ الْحِبَالِ» يَعْنِي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
النِّسَاءِ.
كَانَ النَّبِيُّ يَسْتَفْتِحُ الصَّلاَةَ
عمرَ بن الخطاب (ق
«أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ بِالرَّحِيلِ [ص:47] عَامَ الْفَتْحِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانِ»
قتادة بن النعمان أنه
مَرَّ أَعْرَابِيٌّ بِشَاةٍ، فَقُلْتُ: تَبِيعُنِيهَا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ؟،
جَاءَ رجل بابنة لَهُ إِلَى رَسُول الله فَقَالَ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ قَامَ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ
إيَّاكُمْ وَقِتَالَ عِمِّيَّةٍ وَمِيتَةَ جَاهِلِيَّةٍ
أَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ فِي الْمَسَاجِدِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ
النَّبِيِّ فِي الَّذِي يَنْسَى الصَّلَاةَ
مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَجُرُّ شَاةً بِأُذُنِهَا فَقَالَ دَعْ أُذُنَهَا وَخُذْ بِسَالِفَتِهَا
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا مَا لَنَا بِهَا
النَّبِیِّ بمثلہ۔
بينما نحن في سفر مع النبي إذ جاء رجل على راحلة له
زَيْدِ بْنِ ثابتقَالَ:
تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: حَتَّى بَلَغَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ،
رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى أَحْسَبُهُ
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّه مِثْلَهُ، يَعْنِي مِثْلَ حَدِيثِ ب] ابْنِ عُمَرَ فِي الْوِصَالِ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
كَانَ النبي يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ
عائشة وكرهه جماعة من التابعين ورخّص فيه فيما بلغنا سعيد بن جبير
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَهُوَ مُعَصَّبُ الرَّأْسِ
قُتِلَ قَتِيلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ بِالْمَدِينَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ خَطِيبًا
مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ، يَرَاهُ الرَّجُلُ لِلَيْلَةٍ يَحْسِبُهُ لِلَيْلَتَيْنِ
زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍقَ
کُنَّا نُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
لاَ أُخْبِركُمْ إِلاَّ مَا
نَزَلْنَا مَنْزِلًا فَجَاءَتْنَا جَارِيَةٌ،
النَّبِيِّ بِهَذَا
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو
النَّبِيِّ بِهَذَا. وَ،
أَخِي قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ
كَانَ مَقْعَدٌ عِنْدَ جِدَارِ أُمِّ سَعْدٍ فَفَجَّرَ بِامْرَأَةٍ فَسُئِلَ
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
النَّبِيِّ فِي {يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام:
ما مِنْ عبْدٍ
أَخْبَرَنِيمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي
أَخْبَرَنِيمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو قَتَادَةَ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَأَتَيْتُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَحْدَهُ فَقُلْتُ:
الدَّجَّالِ حَدِيثًا طَوِيلا
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
لَا أُخْرِجُ أَبَدًا إِلَّا صَاعًا،
"نهى رسول الله المتغوطين
كَانَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَيْءٌ، فَسَبَّهُ خَالِدٌ،
أَحْسِبُهُ
جاء رجال من أهل البادية إلى النبي فقالوا:
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِي،
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللهِ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً عَلَى خَيْبَرَ فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ
النَّبِيِّ بِهَذَا وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ
بَارَكَ الرَّحْمَنُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَلاَ أُخْبِرُكَ بِنُزُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ
«غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَأَصَبْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ». ثُمَّ
جَائَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ إِلَی النَّبِيِّ قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ
وحدثني من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله من عبد القيس
نهى النبي أن يشرب الرجل قائما
بَيْنَا النَّبِيُّ يَقْسِمُ ذَاتَ يَوْمٍ قِسْمًا
النبي أنه زجر أن يشرب الرجل وهو قائم
أسيد بن حضيروكان من أحسن الناس صوتا
خرجنا من المدينة نصرخ بالحج صراخا فلما قدمنا مكة فطفنا
قَامَ رَسُولُ اللهِ خَطِيبًا فَكَانَ فِيمَا
إِنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍإِلَى رَسُولِ اللهِ
النَّبِيِّ فِي قَوْله تَعَالَى لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ (سورة الأنعام
موسى رب علمني شيئا أذكرك به وأدعوك به
فلي بن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين من قبل السلام
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ جَائَ يَهُودِيٌّ
کَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
أصابه مرة جهد شديد
طلوع الشمس من مغربها إسناده ضعيف جدا
لَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ وَفَاةُ النَّجَاشِيِّ
دَخَلَ النَّبِيُّ الصَّلَاةَ فِي نَعْلَيْهِ، ثُمَّ خَلَعَهُمَا، فَخَلَعَ النَّاسُ نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ
أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُمَا شَهِدَا بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَلَا مَنَّانٌ» رَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ،
بَعَثَ علي بنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِذَهَبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا حَسِبْتُهُ
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ابْنَ صَائِدٍ، وَمَعَ النَّبِيِّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة روى البخاري
«كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ».
والمنابذة ان
الغيرة من الإيمان والمراء من النفاق
الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ:
يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا» رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى
الشِّبَاعُ حَرَامٌ»
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ أَرَأَيْتَ هَذِهِ الْأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا مَالَنَا بِهَا؟
أعوزنا مرة فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت ذلك له
أتى النبي صلى الله عليه و سلم بصاع تمر ريان
أصيب رجل في ثمار ابتاعها فكثر دينه
أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ أَسْأَلُهُ لَهُمْ طَعَامًا،
بَاتَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ يَقْرَأُ اللَّيْلَ كُلَّهُ: بِـ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌفَ
افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،فَ
كانَ رسولُ الله "لو أَمسك الله القطر
اياكم والجلوس
إذا لم تكن على القبر فنعم
أبو محمد آخذ به.
بات قتادة بن النعمان يقرأ الليل كله قل هو الله أحدف
يعني شعبة:و
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ جَالِسٌ جَاءَ يَهُودِيٌّ
بَاتَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ يَقْرَأُ اللَّيْلَ كُلَّهُ بِـ
إِنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ رَضِي الله عَنه
جَائَ يَهُودِيٌّ إِلَی النَّبِيِّ قَدْ لُطِمَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، إِلَّا أَنَّ بَعْضَهُمْ قَصَّرَ بِهِ، فَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ:
قتادة بن النعمان، عبد بن حميد هو ابن زنجويه هو ابن عساكر
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ خُطْبَةً أَرَاهُ
«يَخْرُجُ ضُبَارَةٌ مِنَ النَّارِ، قَدْ كَانُوا حُمَمًا»
«مَرَّ النَّبِيُّ بِسَلَّاخٍ، وَهُوَ يَسْلُخُ شَاةً، وَهُوَ يَنْفُخُ فِيهَا»
حَضَرْتُ جِنَازَةً فِيهَا النَّبِيُّ فَلَمَّا
غيره في خلع النبي نعليه في صلاته وقوله بعد الانصراف إن جبرئيل
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ
أَعْوَزْنَا مَرَّةً،
"رأيت في المنام قومًا يعرضون علي، وعليهم قُمص، منها ما يبلغ الثدي،
معاوية، وأبي محذور، وغيرهم، توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك".
جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ قَدْ لُطِمَ
أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، اخْرُجْ بِنَا إِلَى النَّخْلِ نَتَحَدَّثُ،
مَا أُحِبُّ
أيحب أحدكم
أبو سعيد أعوزنا إعوازا شديدا فأمرني أهلي
جَلَسْتُ فِي عِصَابَةٍ مِنْ ضُعَفَائِ الْمُهَاجِرِينَ وَإِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَسْتَتِرُ بِبَعْضٍ مِنْ الْعُرْيِ
شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ جِنَازَةً،
«سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
أَبُو عُبَيْدٍ: أَفَلَا تَرَى حِينَ أَخْبَرَ
اشْتَرَى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَلِيدَةً بِمِائَةِ دِينَارٍ إِلَى شَهْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَخَلَا
جاء أعرابي إلى النبي يتقاضاه تمرا كان له عليه
اشْتريت كَبْشًا لأضحي بِهِ، فَأكل الذِّئْب من ذَنبه الحَدِيث. وَضَعفه بجابر الْجعْفِيّ، وَأعْرض
جَاءَ طَلْحَةٌ. رَأَيْتُ. فِي الْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ
"أفْضَلُ الجِهادِ كلمَةُ حقٍّ عند سُلْطانٍ أوْ أميرٍ جائرٍ". رواه أبو داود -واللفظ له-
"ألا عَسى أحدَكم
الصماء
فيه بركات الأرض
الغيرة من الإيمان
انْطَلَقْتُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
ولم نسمعه منه
«الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَبِمَجْلِسِهِ إِذَا رَجَعَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَفِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ،
يَتَوَضَّأُ وَفِي الْبَابِ
صحبت ابن الصياد إلى مكة
أصيب رجل من ثمار ابتاعها فكثر دينه
بينما راع يرعى بالحرة
طنه
يتحَرَّى فِي الْوَهم.
الدَّجَّالِ فَكَانَ فِيمَا
رجلًا فيمن كان سلف أو قبلكم، آتاه اللَّه مالًا،
كنا جلوسًا بباب معاوية، فخرج علينا معاوية
الْوِتْرِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُوتِرْ إِذَا
"لعن رسولُ اللَّه النائحة والمستمعة". في إسناده: محمد بن الحسن بن عطية العَوْفي،
كان رسول اللَّه يُجَاوِرُ
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ جِنَازَةً،فَ
جندب وأبي موسى وابن أبي هريرة: طرق. هكذا علقه المصنف من حديث عمر مرفوعا
جَلَسْتُ فِي عِصَابَةٍ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَإِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَسْتَتِرُ بِبَعْضٍ مِنَ العُرْيِ،
خطب النبي صلى الله عليه و سلم
جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
صلى رجل خلف النبي صلى الله عليه و سلم فجعل يركع قبل
حججنا فنزلنا تحت شجرة وجاء بن صائد فنزل في ناحيتها فقلت
نزلنا منزلا فأتينا امرأة
وضع رجل يدهعلى النبي صلى الله عليه و سلم ف@@@@
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ،
كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَإِنَّ بَعْضَنَا لَيَسْتَتِرُ بِبَعْضٍ مِنَ الْعُرْىِ
اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ رَضِي الله عَنهثَلاَثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَرَجَعَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ
اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ رَضِي الله عَنهماثَلاَثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَرَجَعَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ
أبي هريرة رضى الله تعالى عنهما أنهما سمعا رسول الله
وَفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
وَفُضَيْلٌ
أبو الصديق الناجي اسمه بكر بن عمرو. وروي
کُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ نَحْنُ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ
مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّى أَبُو قَتَادَةَأَنَّ النَّبِىَّ
بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ إِذْ جَائَ رَجُلٌ عَلَی رَاحِلَةٍ لَهُ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
سُفْيَانَ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ
مُعَاوِيَةَ،
جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
«إِذَا
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
عَبْدُ اللَّهِ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
غُسْلُ یَوْمِ الْجُمُعَۃِ وَاجِبٌ عَلَی کُلِّ مُحْتَلِمٍ۔
«مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ»
رَسُولَ اللَّهِ يُسْأَلُ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا طُفْنَا بِالْبَيْتِ،
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتَ»
النَّاسُ:
أَبَا سَعِيدٍ
جَائَتْ امْرَأَةٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
کَانَ النَّبِيُّ أَشَدَّ حَيَائً مِنْ الْعَذْرَائِ فِي خِدْرِهَا
أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
فُضَيْلٍ
أَبَا نَضْرَةَ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
لَا أَعْلَمُهُ
مِنْهُ حَدِيثًا فَأَعْجَبَنِي فَقُلْتُ لَهُ آنْتَ
وحدثنا محمد بن المثنى
رَجُلٌ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ
أَبُو دَاوُد و
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
أَبِي مُوسَى أَنَّهُ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا فَقَرَأَ ص فَلَمَّا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ نَزَلَ فَسَجَدَ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
النبي صلى الله عليه و سلم بمثل ذلك إسناده ضعيف
الله عز و جل
خرج معاوية على حلقة في المسجد فقال ما يجلسكم
جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت
أَنَسٌ مَا کُنَّا نَدَعُ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ إِلَّا کَرَاهِيَةَ الْجَهْدِ
سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله رجاله ثقات
النبي صلى الله عليه و سلم في الذي ينسى الصلاة
رسول الله صلى الله عليه و سلم صاحب الصور فقال
إن ابْنَتِي هَذِهِ الَّتِي فِي الْخِدْرِ مِنَ الْعَزْلِ.
النَّبِيَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ «يَنْهَى
بَعَثَ عَلِيٌّ رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَسْأَلُهُ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
إذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ.
النَّبِيِّ مَوْصُولًا، وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ
النَّبِيِّ مَوْصُولًا،
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ وَهُوَ يَسِيرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَنَفَرَتْ، فَقُلْتُ:
الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الْأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى، يَعْنِي بِالْمَدِينَةِ»
الْبَرَاءِ،: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:
اشْتَرَيْنَا أُضْحِيَّةً، فَعَدَا عَلَيْهَا الذِّئْبُ، فَقَطَعَ طَرَفَهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَسَأَلْتُهُ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ «نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا»
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ
النَّبِيِّ {فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} [البقرة:
أَصَبْنَا حُمُرًا يَوْمَ خَيْبَرَ، وَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ «مَا هَذِهِ؟»؟
كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا
ابْنُ حُمَيْدٍ،
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلاتِهِ
«مَا يُقَبَلُ مِنَ الْحَصَى رُفِعَ»
رَسُولِ اللَّهِ وَفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِتَمْرٍ فَقَالَ: «مَا هَذَا مِنْ تَمْرِنَا» فَقَالَ رَجُلٌ:
قُلْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ:
سَأَلْنَا فَقُلْنَا:
النَّاسُ: هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
[ص:740] النَّبِيِّ
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ
مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ نَذْكُرُ الْعَزْلَ
النبي مثل ذلك في بئر بضاعة
كنا مع النبي فانتهينا إلى غدير فيه جيفة
سُفْيَانُ: ولا أعلمه إِلا رَفَعَهُ-
اشْتَرَيْتُ كَبْشًا لِأُضَحِّيَ بِهِ، فَأَفْلَتَ فَعَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ، فَقَطَعَ أَلْيَتَهُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
[ص:798]: قُلْنَا:
عَادَ رَسُولُ اللَّهِ مَرِيضًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ كَيْفَ ظَنُّكَ بِرَبِّكَ؟
عمران بن حصين، الشيرازى في الألقاب، طب، ك، وتعقب
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَقْسِمُ ذَاتَ يَوْمٍ قَسْمًا إِذْ
رسول الله أنه قال:(للمتفرسين)).
النَّبِيِّ نَحْوَهُ. وَخَالَفَهُ شُعْبَةُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
«إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِي الْأَنْصَارِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
مَثَلُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ مَثَلُ الْعُيُونِ، وَدَوَاءُ الْعُيُونِ تَرْكُ مَسِّهَا
رسول الله مثله. وقال: ((فأيكم واصل، فمن سحر إلى سحر))
«كُنَّا نَتَحَدَّثُ
قدمنا مع رسول الله ونحن نصرخ بالحج صراخا
رسول الله في قول الله تعالى وآتوا حقه يوم حصاده
النَّبِيِّ صلّى الله عليه [ص:204] وسلم
رخَّصَ رسولُ اللهِ في القُبلةِ للصائمِ
تذاكروا فإن الحديث يهيج الحديث
رخَّصَ رسولُ اللهِ في القُبلةِ للصائمِ والحجامةِ
رسول
القنطار ملء مسك الثور ذهبا المسك الجلد
رخص رَسُول الله فِي الْقبْلَة للصَّائِم، وَفِي الْحجامَة ثمَّ
كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ النبي يَوْمَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ.
الْعَزْل
النبي بمعنى حديث هؤلاء وربما استدلوا بما:
إذا صلى الرجل من الليل وايقظ أهله فصلوا ركعتين
سئل النبي صلى الله عليه و سلم
دخلتُ على رسول الله في بيتِ بعضِ نسائه فقلت:
رسول "إذا سمعتُم المؤذنَ، فقولوا مثلَ ما
أبو بكر لعلي قد علمت أني كنت في هذا الأمر قبلك
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَقْسِمُ قَسْمًا إِذْ جَاءَهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ، فَقَالَ: اعْدِلْ
جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما
«مَا تُقُبِّلَ مِنَ الْحَصَى رُفِعَ» يَعْنِي حَصَى الْجِمَارِ
قدمنا نصرخ بالحج صراخا فلما طفنا بالبيت
النَّبِيِّ أَنَّ [ص:486] رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ فَقَالَ: إِذَا
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ يَقْسِمُ ذَاتَ يَوْمٍ قَسْمًا فَقَالَ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ:
«ضُرِبَ هُنَا رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فِي الشَّرَابِ بِالنَّعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ»
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ
«لَا بَأْسَ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ» خَالَفَهُ حَسَنُ بْنُ عِيسَى
النَّبِيِّ وَقَالَ مُحَمَّدٌ
مثل أصحاب محمد مثل العين ودواء العين ترك مسها.
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ
النبي صلى الله عليه و سلم بنحوه
لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم النائحة و المستمعة
النبي صلى الله عليه و سلم وذكره
النبي صلى الله عليه و سلم إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما
ابْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ،
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فسأله
أرسلني أهلي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
«ضُرِبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ بِالنَّعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ»
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَزِمَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِعَرَفَةَ يَدْعُو هَكَذَا وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ
النَّبِيِّ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا
النَّبِيِّ الْوَسَطُ الْعَدْلُ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا
النَّبِيِّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ عِنْدَ اسْتِهِ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ أَوْ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
النَّبِيِّ يَكُونُ بَعْدِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا وَلَا يَعُدُّهُ عَدًّا
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَذُكِرَتْ عِنْدَهُ صَلَاةٌ فِي الطُّورِ فَقَالَ
أَظُنُّهُ أَبَا الْعَدَنِيِّ،
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ شُعَيْبٍ
رَسُولَ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ عَلَى الْمِنْبَرِ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا
كُنْتُ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
خرج معاوية على حلقة في المسجد فقال ما أجلسكم
إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِي الْأَنْصَارِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا.
الولد
النَّبِيِّ أَنَّ امْرَأَةً،
سَأَلْنَا النَّبِيَّ فَقُلْنَا:
أبو قتادة الأنصاري
«خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَمَا تَرَكَ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ إِلَّا
أَوْجَبَ رَسُولُ اللَّهِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ.
رسول الله صلى الله عليه و سلم ينهى
النبي صلى الله عليه و سلم مثل ذلك
«صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ يَوْمًا بِنَهَارٍ»
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ
{فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه:
النَّبِيِّ «فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة:
"اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ".
رأيت الماء والطين على جبهة رسول الله وأنفه. يعني: من أثر السجود.
نهى النبي صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ قال:(طوبی لمن رآنی وآمن بی، وطوبی لھم وحسن مآب)۔
اشتريت شاة لأضحي بها فأخذ الذئب أليتها فسألت النبي فقال ضح بها
مر على مروان بجنازة فلم يقم فقال أبو سعيد
إنما كرهنا أو كرهت الحجامة للصائم من أجل الضعف
جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى رسول الله فقالت
النَّبِيِّ نَحْوَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
سأل رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَقْسِمُ ذَهَبًا، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
مِنْهُ حَدِيثًا فَأَعْجَبَنِي فَقُلْتُ أَنْتَ
أتى رسول الله بتمر فقال: "ما هذا بتمرنا!
أَبُو سُفْيَان: لَا أَشك أَنه قد رَفعه
«بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ إِذْ جَعَلَهُمْ مِنْ أَهْلِهِ»
النبي أنه أكل عندنا لحماً مشوياً ثم صلى ولم يتوضأ.
دخل علي رسول الله فذكر مثله.
النبي في قوله عز وجل: {عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً}،
قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ أَحَدُنَا يُصَلِّي فَلَا يَدْرِي کَيْفَ صَلَّی فَقَالَ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ:لَمْ أَرَ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ.
"ما كنا نكتب غير التشهد والقرآن". [حكم الألباني: شاذ]
أَبُو بَکْرٍ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ أَلَسْتُ صَاحِبَ کَذَا
النَّبِيِّ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ
قِيلَ (وفي روايةٍ: جاء أعرابي إلي النبيّ -،فقال
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي اللهُ عنهماعن النبيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
أبي موسى الأشعريأنه
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ:
اسْتَأْذَنَّا النَّبِيَّ فِي الْکِتَابَةِ فَلَمْ يَأْذَنْ لَنَا
قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ،قَالَ:
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّقَالَ:
عُمَرَأَنَّهُ
سَمِعْتُهُيَقُولُ:
النَّبِيَّ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ،
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «لَيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ»
رسول الله أنّه كانَ يقولفقال رجل:
اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
رخص للصائم في الحجامةوالقبلة وروى من وجه آخر
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ. _حاشية(1/118)
بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
النبي صلى الله عليه و سلم بهذا وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني
أبي قتادة الحارث بن ربعيأن رَسُول اللهِ
كان رَسُول اللهِ أشد حياءٌ من العذراء في خدرها "إتحاف المهرة"
صحبني ابن صياد حاجًا أو مُعْتَمِرًا الحديث وفيه ألم تسمع رَسُول اللهِ
كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رَسُول اللهِ
جَاءَتِ امْرَأَةٌإِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
رَسُولُ اللَّهِ صَاحِبَ الصُّورِ فَقَالَ: جِبْرِيلُ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. وَهَذَا أَصَحُّ
النبي صلى الله عليه وسلمانه سمعه
النبي صلى الله عليه وسلملاصوم ويومين يوم الفطر ويوم النحر.
سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلنا
مر علي مروان بجنازة فلم يقمقال فقال أبو سعيد
زجر رسول الله صلى الله عليه و سلم
إِنَّ المَهْدِيَّ أَقْنَى أَجْلَى.
{فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا}
سَلْمَانَقَالَ قُلْتُ
النَّبِيِّ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ.
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ {ص} فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ
تَذَاكَرُوا، فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهَيِّجُ الْحَدِيثَ {ب د ع ف م إتحاف
النَّبِيِّ مِثْلَهُ {ب د ع ف م تحفة إتحاف
النَّبِيِّ {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام:
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ،
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ قَوْمًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُمْ يَبْنُونَ مَسْجِدًا،
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي أَضْحَی أَوْ فِطْرٍ إِلَی الْمُصَلَّی فَمَرَّ عَلَی النِّسَائِ
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَکَانَ لِي صَدِيقًا
يَکْشِفُ رَبُّنَا
حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَی وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيُّ
الْعَزْلُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ
لَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَکْرٍ وَعُمَرُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ
نبي الله صلى الله عليه و سلم أنه
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيدي
حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بني لحيان
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي يده أكمؤ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه سمعه
لَمَّا أَصَبْنَا سَبْيَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ اسْتَمْتَعْنَا من النساء وَعَزَلْنَا عَنْهُنَّ
«أَمَا أَتَى حَرُورِيُّكُمْ يُكَذِّبُ بِهِ، لَطَالَمَا
تَذَاكَرْنَا الْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
لِرَسُولِ اللَّهِ الْعَزْلُ،
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ مِنْ تَبُوكَ سَأَلُوهُ
صحبت ابن صياد إلى مكة
صعد رسول الله المنبر
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي بَعْضِ الْمَدِينَةِ فَمَرَّ بِقَبْرٍ
أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ أَسْأَلُهُ طَعَامًا
أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ
رَسُولَ اللَّهِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلاَ مَرَّتَيْنِ
قَامَ النَّبِيُّ عَلَى بَيْتٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ،
حَجَّ رَسُولُ اللهِ وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنْ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ،
يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ
شَكَى النَّاسُ عَلِيًّا، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ خَطِيبًا
إذا ضَرَب أحدُكمْ خادِمَهُ
لما نزل بنو قريظة على حكم سعد
خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ
ما كنت لأعطي أبدا إلا صاعا
النَّبِيِّ وزَادَ: «حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ» قُلْنَا: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى,
حثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على الجهاد
النبيِّ في قولِه تعالى: {إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ}
اشتريتُ شاةً لأضحي بها فأخذ الذئب إليتها فسألت النبي
اشْتَرى أسامَةُ بْنُ زَيدٍ وليدةً بمئةِ دينارٍ إلى شَهْرٍ،
حماد ولا أعلمه إلا مرفوعا
تَزْعُمُونَ
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ
حماد ولا أعلمه إلا رفعه
دخل رجل المسجد وقد صلى رسول الله
أتى رسول الله بجنازة ليصلي عليها فتقدم ليصلي فالتفت إلينا
اختلف أبي بن كعب وابن مسعود في الصلاة في ثوب واحد
أَتَانَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ نَشْوَانَ،
رَسُولَ اللهِ «يَنْهَى أَنْ يُجْمَعَ»
عَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ،
شَكَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ
اشترى أسامة بن زيد بن ثابت وليده بمائة دينار إلى شهر
خرج معاوية على حلقة في المسجد
دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجد فرأى ناسا يكشرون
مر النبي صلى الله عليه و سلم بجنازة عند قبر
بَاتَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ يَقْرَأُ اللَّيْلَ كُلَّهُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
يُعْرَضُ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَعَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلَالِيبُ وَخَطَاطِيفُ تَخْطَفُ النَّاسَ
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ نَشْوَانَ
أَصَبْنَا سَبْيًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَجَعَلْنَا نَعْزِلُ عَنْهُمْ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْفِدَاءَ
سَأَلْتُ قَزَعَةَ مَوْلَى زِيَادٍ
افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ عِنْدَ النَّبِيِّ
اجْتَمَعَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ،
جَاءَ بِلَالٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِتَمْرٍ بَرْنِيٍّ،
يعني شعبة
جاء أبو موسى يستأذن على عمر ثلاثا فلم يؤذن له فرجع
يزيد فقلت لفضيل رفعه
فِي الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي،
حَدِيثًا فِيمَا يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقَرَأَ سُورَتَيْنِ مِنْ أَقْصَرِ سُوَرِ الْمُفَصَّلِ،
العزل عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم يسئل
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ مَنْزِلِهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فَأَخَذَ رَجُلٌ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ،
«هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ،
«افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ، وَالْغَنَمِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا أَصْبَحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ
أتي النبي بجنازة ليصلي عليها فتقدم ليصلي فالتفت إلينا
اشْتَكَى عَلِيًّا النَّاسُ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ فِينَا خَطِيبًا،
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ يَقْسِمُ قَسْمًا
رسول الله أنه سئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة
نهى نبي الله صلى الله عليه و سلم
عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعَزْلُ،
العزل عند النبي
اجتمع ثلاثون من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
أَوْقَفْتُ جَارِيَةً لِي أَبِيعُهَا فِي سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعٍ، فَجَاءَنِي رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ،
لَمَّا أَصَبْنَا سَبْيَ خَيْبَرَ، سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ سَوَاءً. _حاشية__________ في المطبوع: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ارْحَمْه" وأثبتناه
لما افتتح رسول الله خيبر أصبنا سبيا فكنا نعزل عنهن
لي: يا بني! إني أراك تحب الغنم وتتخذها، فأصلحها وأصلح رعاتها؛ فإني
لما اصبنا سبى خيبر سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
رجلا فيمن سلف أو
لما أصبنا سبي حنين سألنا رسول الله
اجتمع ثلاثون من أصحاب النبي ورضي عنهم
بلغ رسول الله أن اليهود يقولون إن العزل هي الموءودة الصغرى
جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ
لما توفي النبي صلى الله عليه و سلم قام خطباء الأنصار
رسول صلى الله عليه و سلم
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ
رَسُولُ اللَّهِ الْحَشْرَ،
أجنب رجلٌ مريضٌ في يومٍ باردٍ على عهد رسول الله
جاء رجل إلى النبي من اليهود، قد لطم وجهه،
ذكروا المسك عند النبي
جاء أبو موسى فاستأذن على عمر بن الخطّاب ثلاثًا ثمّ رجع،
سلم عبد الله ابن قيس ثلاثًا، فلم يؤذن له، فرجع.
اجْتَمَعَ ثَلَاثُونَ بَدْرِيًّا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
خرج معاوية على حلقة وهم يذكرون الله،
"بينما النبي يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه، فوضعهما
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ
جَائَ أَعْرَابِيٌّ إِلَی النَّبِيِّ يَتَقَاضَاهُ دَيْنًا کَانَ عَلَيْهِ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ حَتَّی
حثَّنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْجِهَادِ
صَلّ?ي بِنَا رَسُوْلُ اللہِ فَلَمَّا صَلّ?ي خَلَعَ نَعْلَيْہِ فَوَضَعَھُمَا
استأذن أبو موسى على عمر رضى الله عنهمافلم يؤذن له فانصرف
بعث علي من اليمن إلى الْنَّبِيّ بذٌهيبة الحديث
بينا النبي صلى الله عليه و سلم يقسم ذات يوم قسما
اجْتَمَعَ ثَلاَثُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في سرية ثلاثين راكبا
اليهود العزل الموؤدة الصغرى
رأى النبي صلى الله عليه و سلم في أصحابه تأخرا
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا افتتح الصلاة
سأل رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الناس أفضل
جلس رسول الله صلى الله عليه و سلم على المنبر وجلسنا حوله
جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ،فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ فَأَعْطَاهُمْ،
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ، إِذْ
لِي إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ وَتَتَّخِذُهَا فَأَصْلِحْهَا وَأَصْلِحْ رُعَاتَهَا فَإِنِّي
رسولِ اللهِ {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ {المؤمنون}،]
النبي فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ: اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَيَأْتُونَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ
اشْتَكَى النَّاسُ عَلِيًّا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ فِينَا خَطِيبًا
بَاتَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ يَقْرَأُ اللَّيْلَ كُلَّهُ: بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِالْمَدِينَةِ فَرَأَى جَمَاعَةُ يَحْفُرُونَ قَبْرًا فَسَأَلَ عَنْهُ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي نَضْرَةَ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
أَبِيهِ
أَبِي الْهَيْثَمِ،
عَطِّيَةَ الْعَوْفِيِّ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
