عَائِشَةَ
عُرْوَةَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
11,297
Books
265
Teachers
1446
Students
581
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عُرْوَةَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَائِشَةَ أَنَّهَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
عَائِشَةَقَالَتْ:
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ،
زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ،
عائشةأنها
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ،
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
عائشةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي مُرَاوِحٍ،
أُسَامَةُ،
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
عَمْرَةَ
أَبِيهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ
بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ
مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،
عَائِشَۃَ مِثْلَہُ
زَيْنَبَ،
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
زَيْنَبَ ابنة أُمِّ سَلَمَةَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبِيِّ
عائشةان النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ
عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
زَيْنَبَ ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ
مَرْوَانَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ:
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ،
بُسْرَةَ
عَائِشَةُ: سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ
عَائِشَةَقَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ
الْمِسْوَرِ
عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَکْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عبد الله بن عمرو،قال:
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ:
عائشةَ، وهشامٍ،
حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ
اَبِیُ مُرَاوِحِ الْغِفَارِیِّ
عائشة رضي الله عنهاأنَّ رسولَ الله
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ
عَائِشَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
أَبِي الزُّبَيْرِ
عائشةَ رضيَ الله عنهاعن النبي
أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ وَكَانَ أَتَى النَّجَاشِيَّ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
عَائِشَةَ ((أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ،
كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ
عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا أَيَّامَ مِنًى،
بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ،
عَائِشَةَ أَنَّ جُدَامَةَ بِنْتَ وَهْبٍ حَدَّثَتْهَا
عَائِشَةَ اخْتَصَمَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةَ
عَائِشَةَ: أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، في الإناء الواحد1.
عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَکْرٍ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْ النَّبِيِّ وَهُوَ مَيِّتٌ
عائشة أن عتبة بن أبي وقاص
عَائِشَةَ وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
عائشة نحوه
عَائِشَةَ كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْحُلْوَ الْبَارِدَ
عَائِشَةَ. وَ
بريرة.
عَائِشَةَ، وَعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ،
عَائِشَةُ "كَانَ النَّبِيُّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ»
أَبِي حُمَيْدٍ
عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ وَدَنَا مِنْهَا
عَائِشَةَ ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ «يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ»
عَائِشَةَ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ
بَسْرَۃَ بِنْتِ صَفْوَانَ: أَنَّھَا
أَبِي
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عَمَّهَا مِنْ الرَّضَاعَةِ يُسَمَّی أَفْلَحَ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا فَحَجَبَتْهُ
أسماء بنت أبى بكرقالت
عَائِشَةَ: أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ الَّذِينَ قَرَنُوا طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا.
أُمِّ سَلَمَةَ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،قَالَتْ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
رَبَاحٍ،
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ
أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ حَدَّثَ،
حَجَّ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو
عائشة جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله
جَابِرٍ
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ، وَعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ سَرَقَتْ
عائشةقالت كنت
يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ،
بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ
الْمُغِيرَةِ،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ أَنَّ بَرِيرَةَ أَتَتْهَا تَسْتَعِينُهَا وَكَانَتْ مُكَاتَبَةً
أَسْمَاءَ
عَائِشَة، وَسَعِيدٌ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ
عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ
خَاصَمَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فِي شَرِيجٍ مِنْ الْحَرَّةِ
عَائِشَةُ فَرَجَعَ النَّبِيُّ إِلَی خَدِيجَةَ فَقَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَذَکَرَ الْحَدِيثَ
عَائِشَةَ، وَقَالَ:
عَائِشَةَعَنْ النَّبِيِّ
عَائشَۃَ اَنَّھَا اَخْبَرَتْہُ
عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ تَقُولُ
عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّتْهُمْ الْمَرْأَةُ الْمَخْزُومِيَّةُ الَّتِي سَرَقَتْ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ ،أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ
عَائِشَةَ أَنَّ خَدِيجَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ مِثْلُ ذَلِكَ
عَائِشَةَ أَنَّ عَائِشَةَ
الْحَجَّاجِ،
عَائِشَةَمِثْلَهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ
عَائِشَةَ: أَنَّ نَبِيَّ الله كَانَ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي بُدِئَ فِيهِ، فَقُلْتُ: وَارَأْسَاهْ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
عَائِشَةَ «أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا»
عَائِشَة أَن رهطاً من الْيَهُود دخلُوا على النَّبِي فَقَالُوا السام عَلَيْك
عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ فَدَنَا مِنْهَا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا
عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ
عَائِشَةَ فَدَفَعَ النَّبِيُّ مِيرَاثَهُ إِلَى أَهْلِ قَرْيَتِهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
عَائِشَةَ أَنَّ الْحَوْلَاءَ بِنْتَ تُوَيْتٍ مَرَّتْ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللَّهِ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ غَطَّتْهُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
أُمِّ شَرِيكٍ أَنَّهَا كَانَتْ مِمَّنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي الْعَصْرَ، وَإِنَّ الشَّمْسَ لَطَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ سُبْحَةَ الضُّحَى، فِي سَفَرٍ، وَلَا حَضَرٍ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ أَمْرَيْنِ فِي الْإِسْلَامِ، إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا»
عَائِشَةَ اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي
عَائِشَةَ ،جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ سُبْحَةَ الضُّحَى»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ
عبد الله بن عَمروقال:
عَائِشَةَ تَقُولُ:
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّهَا
عَائِشَةَ، الْحَدِيثَ
عَائِشَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ،
عَائِشَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ سَمِعَهَاتَقُولُ جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِىِّ إِلَى النَّبِىِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَ
عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة أن عائشة زوج النبي
عَائِشَةَ وَإِبْرَاهِيمُ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا
عَائِشَةَ وَعَنْ سَالِمٍ
عَائِشَةَ أَنَّهَا کَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينِ لِلْمَرِيضِ وَلِلْمَحْزُونِ عَلَی الْهَالِکِ وَکَانَتْ تَقُولُ إِنِّي
عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍدَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ فَقَرَأَ فَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ فَلَمَّا أَصْبَحَ
عَائِشَةَ ،أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ جَاءَهُ الْمَلَكُ
عَائِشَةَ أَنَّ الْکِلَابِيَّةَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَی النَّبِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
عَائِشَةَقَالَتْ: اجْتَمَعْنَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ فَأَرْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ فَقُلْنَ لَهَا:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَنَزَلْنَا الشَّجَرَةَ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ «أَنَّ الْغَلَّةَ بِالضَّمَانِ»
أُسَامَةَ،قَالَ: أَشْرَفَ النَّبِيُّ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ
أَشْهَدُ
مروان والمسور بن مخرمة،
عَائِشَةَ أَنَّ مَوْلًی لِلنَّبِيِّ وَقَعَ مِنْ عِذْقِ نَخْلَةٍ فَمَاتَ
قلت لعبد الله بن عمر يا أبا عبد الرحمن
عائشة: أنها خالفت ذلك وأبته،
الْحَدِیثَ وَإِسْنَادَہُ
عَائِشَةَ أَنَّ مَوْلًى لِلنَّبِيِّ خَرَّ مِنْ عَذْقِ نَخْلَةٍ فَمَاتَ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ أَنَّ نَاسًا كَانُوا يَتَعَبَّدُونَ عِبَادَةً شَدِيدَةً فَنَهَاهُمْ النَّبِيُّ
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا اتَّبَعَ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ اسْتَأْذَنَ رَهْطٌ مِنْ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنْ اللَّيْلِ
دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَذَكَرْنَا مَا يَكُونُ مِنْهُ الْوُضُوءُ،
عَائِشَةَ [ص:98]،
عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةُ،: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
بَشِيرٍ أَنَّهُ نَحَلَ ابْنَهُ غُلَامًا فَأَتَی النَّبِيَّ فَأَرَادَ أَنْ يُشْهِدَ النَّبِيَّ
عَائِشَةُ بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي بَيْتِنَا فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ
عَائِشَةَ: «تُصَلِّي وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ وَفِي الْقُبْلَةِ».
عائشة أنها حدثتهم
عَائِشَةُ: فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -يَعْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ- فَاسْتَأْذَنَ، فَأُذِنَ لَهُ،
عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَحِقَ النَّبِيَّ لِيُقَاتِلَ مَعَهُ،
عَائِشَةَ أَنَّ جُدَامَةَ بِنْتَ وَهْبٍ حَدَّثَتْهَاأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَأَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
عَائِشَةَكَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ الْحُلْوُ الْبَارِدُ.
عَائِشَةَ وَهَذَا حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ
عائشةكانت تقول
عائشة كان عاشوراء يصام قبل رمضان فلما نزل رمضان
عائشة أنه
عَائِشَةَقَالَتْ: «فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ»
عَائِشَةَفَذَكَرَ مَعْنَاهُ يَعْنِي صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
عَائِشَةَ،قَالَ:
عَائِشَةَ، جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍإِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ، فَقَالَ: الصَّلَاةَ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ،
عَائِشَةَ،أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ، حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ أَرَدْنَ
عَائِشَةَ، عَلَيْهَا
عائشة رضى الله تعالى عنها أنها
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «مُعْتَكِفًا وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ، وَرَسُولُ اللَّهِ «قَائِمٌ يُصَلِّي، فَمَشَى فِي الْقِبْلَةِ إِمَّا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُفِّنَ النَّبِيُّ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ وَهُوَ تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَيْقَظَنِي تَعْنِي النَّبِيَّ فَقَالَ «قُومِي فَأَوْتِرِي»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ، أَوْ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا انْصَرَفَ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ كَلَامُ النَّبِيِّ فَصْلًا يَفْقَهُهُ كُلُّ أَحَدٍ، لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُهُ سَرْدًا»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قِيلَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ وَهُوَ يُصَلِّي»
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً»
عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ بِمَعْنَاهُ
ابْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ
كُرْزَ بْنَ عَلْقَمَةَ
وَقَعَ رَجُلٌ فِي عَلِيٍّ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
حُمْرَانَ
الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ
أَيُّوبَ،
مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ،
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى عَلَيْهَا مَسَكَتَيْ ذَهَبٍ،
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،قَ
عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ
خَاصَمَ الزُّبَيْرَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَفْرَدَ الْحَجَّ»
عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَائِشَةَ أَنَّ أُسَامَةَ کَلَّمَ النَّبِيَّ فِي امْرَأَةٍ
يَعْقُوبُ،
عائشة قد مضى في كتاب المدخل
عَائِشَةَ: أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ،
و،
عائشة وسالم
عَائِشَةَ، أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّتْهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ،
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ»
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ سَمِعَهَا تَقُولُ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى النَّبِيِّ
أَرْبَعِ نِسْوَةٍ بَعْضُهُنَّ أَسْفَلُ مِنْ بَعْضٍ قِيلَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا اسْمُهُنَّ
عَائِشَةَ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَقَالَ مُوسَى
عَائِشَةَقَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا؟»
عَائِشَةَ {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ}قَالَتْ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ.
أَبُو حُمَيْدٍ:
عَائِشَةَقَالَتْ لاَ طَلاَقَ إِلاَّ بَعْدَ نِكَاحٍ.
[ص:48] عَائِشَةَ، أَنَّهَا
«اسْمُ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ»
نُدْبَةَ
أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
بدية
عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَةَ أَبِي الْجَوْنِ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ وَدَنَا مِنْهَا
كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عِنْدَهَا وَتَقُولُ: أَلَيْسَ الَّذِي
عَائشَۃَ وَحَدَّثَنِیْ اُسَامَۃُ بْنُ زَیْدٍ اَنَّ حَفْصَ بْنَ عُبَیْدِ اللہِ بْنِ اَنَسٍ
عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةَ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ جَاءَتْ إلَى النَّبِيِّ
عائشة أن امرأة رفاعة القرظي جاءت إلى رسول الله
أسماء ابنة أبي بكر
هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ،
عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةَ، رِفَاعَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ
كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ،قَالَ:
حكيم بن حزام ثم
أُسَامَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
عائشةقالت كان النبي يذكر الله على كل احيانه. رواه مسلم في الصحيح
عَائِشَةَقَالَتْ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِسَارِقٍ فَقَطَعَهُ،
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ فَقَالَ
أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ،قَ
عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا دَفَنَ فَاطِمَةَ لَيْلًا، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ
عَائِشَةَقَالَتْ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
عائشة. وعن بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَائِشَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى النَّبِيِّ وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَهُ، فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ فِي حَدِيثِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ
عائشةقالت جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو
عَائِشَةَبِهَذَا الْحَدِيثِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
عَبْدِ اللَّهِ بن أَرْقَمَ،
المسور بن مخرمة في قصة المغيرة
عَائِشَةَقَالَتْ: اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَتْ:
عائشة وعن أبيه
لَا۔
عائشة قالت:أصبحت
عَائِشَةَ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
عائشةَ رضيَ اللهُ عنهاأنَّ النبيَّ
عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
عَائِشَةَقَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ،
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُشْركين لحق بِالنَّبِيِّ لِيُقَاتِلَ مَعَهُ
أُمِّ حَبِيبَةَ،
عَائِشَةَ{عَنْ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ: أَتَى رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ: أَنَّ الْحَوْلَاءَ مَرَّتْ بِهَا، وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللَّهِ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ:أَنَّ النَّبِيَّ أَشْرَفَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ،
عَائِشَةَ،جَاءَ عَمِّي بَعْدَمَا ضُرِبَ الْحِجَابُ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَسَأَلْتُهُ،
أَبُو هُرَيْرَةَ
عَائِشَةَقَالَتْ: إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ
الْمِسْوَرِ وَمَرْوَانَ
عَائِشَةَ، كُنْتُ أَسْمَعَ
عَائِشَةَ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ،قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ
فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ،
عَائِشَة أَن رجلا اسْتَأْذن على النَّبِي فَلَمَّا
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
عَائِشَةَقَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ لَيْلَةً فَخَرَجْتُ، فَإِذَا هُوَ بِالبَقِيعِ،
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّى صَلاَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عَائِشَةَ:«أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ بِالْحَجِّ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَأَهَلَّ نَاسٌ بِالْعُمْرَةِ»
عَائِشَةَ:أَنَّ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ آيَةِ الْحِجَابِ فَأَبَتْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
عَائِشَةَ جَاءَ عَمِّي بَعْدَ مَا ضُرِبَ الْحِجَابُ فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ فَسَأَلْتُهُ
بُسْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
عَائِشَةَ، أَنَّ قُرَيْشًا، أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الَّتِي سَرَقَتْ.
عَائِشَةُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ أَلَا أُبَشِّرُكَ، أَنِّي
عائشة ان مولى لرسول الله توفي
عائشة قالت:اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في غلام،
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، أَنَّهُ
لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ يَسْأَلُ
عَائِشَةَقَالَتْ: سَرَقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ، فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ
عائشة والحديث صحيح عنهما جميعا
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِقَ
عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ الْأَنْصَارِيَّةَ هِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ
عائشة أخبرته أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح استأذن عليها فحجبته
عائشة تقول: كان نبي الله
عبد الرحمن المجرة يريد لزوم الطريق
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَکَمِ أَنَّهُمَا
ابْنِ عُمَرَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
يَحْيَى: ابْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيُّعَنِ النَّبِيِّ وَقَالَ وَكِيعٌ فِي حَدِيثِهِ:
عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ
الْحَجَّاجِ الْأَسْلَمِيِّ،
عبد الله بن عدي بن الخيار
عائشةقالت دخل النبي على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب
عَطَاءٍ،
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
حُمْرَانُ مَوْلَى عُثْمَانَ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
[ص:149]
أَبِي أَيُّوبَ،
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ
اَنَّ عَائشَۃَ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
عِيَاضٍ،
دَخَلْتُ
ھَذَا
عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ؛
عَائِشَة: بِمِثْلِهِ.
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ،
حَتَّى
عَائِشَةَ أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
عَائِشَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ زَادَ وَأَخْرَجَهُ، فَكَانَ بِالْبَيْدَاءِ يَدْخُلُ كُلَّ جُمْعَةٍ يَسْتَطْعِمُ.
عَائِشَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ
كَانَ يُقَالَ تَقَدَّمُوا تَقَدَّمُوا.
نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ
لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إذَا مَاتَ لَهُ الْمَيِّتُ مِنْ أَهْلِهِ
عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ نَحَلَهَا جِذَاذَ عِشْرِينَ وَسْقًا فَلَمَّا حَضَرَ
حرِيمُ الْبَدِيء خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا وَحَرِيمُ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا وحرِيمُ الزَّرع.
عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينَةِ لِلْمَرِيضِ، وَالْمَحْزُونِ عَلَى الْهَالِكِ، وَتَقُولُ: إِنِّي
بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، مِثْلَ مَعْنَاهُ
[ص:2359] عَائِشَةَ
عَائِشَةَ: «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَقْسِمُ الْخُمُسَ لِلْحُرِّ وَالْعَبْدِ»
عَائِشَةُ، ثُمَّ
عائشة، ق
المسور بن مخرمة وابن عبد القاري بمثله
أبيه المغيرة فذكره
المغيرة بنحوه
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ: "إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ"
وَلَمْ أَسْمَعْ ذَلِكَ مِنْهُ أَنَّهُ كَانَ
كنا مع عمر بن عبد العزيز فأخر الصلاة فذكر الحديث
أبي حميد في قصة ابن الأتبية
النبي بمثله الخير إلى يوم القيامة
عائشة موقوفاً
أبي حميد مرفوعاً هدايا العمال غلول
اسلم الزبير وهو بن ثمان سنين
عَائِشَةُ: أَصْبَحْتُ
عَائِشَةَ أَنَّ الْكِلَابِيَّةَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ
عائشة لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا منهم
عائشة يا ليتني كنت نسيا منسيا أي حيضة
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ
عَائِشَةَ جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ
عَائِشَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا
أَبِيهِ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ
يَحْيَى ابْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيُّ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
«كَانَتْ عَائِشَةُ تُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ مُعْتَكِفًا وَهِيَ حَائِضٌ»
لَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ،
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ نَحْوَهُ
«إِنَّ شَهَادَةَ الصِّبْيَانِ تَجُوزُ فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَيُؤْخَذُ بِأَوَّلِ قَوْلِهِمْ»
عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ «تَنْهَى الْمُطَلَّقَةَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا»
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُتِمُّ فِي السَّفَرِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ
سَأَلْنَا
عَائِشَةَ نَحْوَهُ. «وَبِهِ يَأْخُذُ الثَّوْرِيُّ»
عُمَارَةَ ابن غذية بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ
أسماء ابنة عميس
جَلَسَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَهِيَ تُصَلِّي فَجَعَلَ
قُلْتُ لعَائِشَة.. فَذكر نَحوه إِلَّا أَنه
شهد بدرا من بني الحارث بن فهر أبو عبيدة بن الجراح
أن أسماء بنت أبي بكر حدثته أنها
أرسل مروان إلى بسرة فسألها
عَائِشَةَ وَالصَّحِيحُ مَا رُوِيَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ
جَابِرٍ،قَالَ:
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،قَالَ:
بُسْرَةَقَالَتْ:
بُسْرَةَ،عَنْ النَّبِيِّ
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا سَافَرَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ»
عَائِشَةَعَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ
الْمُغِيرَةُ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ»
عَائِشَ?َ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ،
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ»
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا، وَخَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ»
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَضَعَ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ يُنَافِحُ عَنْهُ بِالشِّعْرِ، ثُمَّ
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ مُهِلًّا بِالْحَجِّ»
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَاتِ، وَيَنْفُثُ»
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ رُبَّمَا اضْطَجَعَ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ»
عَائِشَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ، وَيُصِيبُ الْحَبَلَ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ يَدَ امْرَأَةٍ فِي بَيْعَةٍ قَطُّ»
عَائِشَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أُتِيَ بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ، فَقَسَمَ لِلْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ»
عَائِشَةَ،أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: «مَا كَانَ النَّبِيُّ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ {ص:278} الضُّحَى، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا»
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ: «إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَيَنْفُثُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ «يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ» {ص:394}
عَائِشَةَقَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي خَمِيصَةٍ ذَاتِ عَلَمٍ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا»
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ أَعْتَمَ بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ
عَائِشَةَأَخْبَرَتْهُ:
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ «قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ»
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي صَلَاتِهِ مِنَ الْمَغْرَمِ، وَالْمَأْثَمِ فَقَالَ قَائِلٌ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ»
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا مَرِضَ قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَيَنْفُثُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ النَّبِيَّ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ»
أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍقَالَ:
عَائِشَةَ،أُتِيَ النَّبِيَّ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ،
عَائِشَةَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ «لَا يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا»
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ،
عَائِشَةَبِهَذَا الْحَدِيثِ، زَادَ: وَأَخْرَجَهُ، فَكَانَ بِالْبَيْدَاءِ يَدْخُلُ كُلَّ جُمْعَةٍ يَسْتَطْعِمُ.
عَائِشَةَ:«أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ»
عَائِشَةَقَالَتْ: «أَوَّلَ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ»
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا لَمْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: «كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا»
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَكْثَرَ مَا يَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ، وَالْمَأْثَمِ قُلْتُ:
عَائِشَةَقَالَتْ: «إِنَّمَا الْأَقْرَاءُ الْأَطْهَارُ»
عائشةقال
أَبِى حُمَيْدٍ الأَنْصَارِىِّ ثُمَّ السَّاعِدِىِّأَنَّهُ
عَائِشَةَ وَعَنْ عِكْرِمَةَ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ لاَ يُحَرِّمُ دُونَ خَمْسِ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ أَنَّ «الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ»
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
عائشةان رسول الله كان يغتسل من القدح وهو الفرق وكنت اغتسل
عائشةقالت كان رسول الله يغتسل في القدح وهو الفرق وكنت اغتسل
عائشة رضى الله عنهاقالت جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة فقالت
عائشة رضى الله عنهاعن رسول الله انه
بسرة بنت صفوانانها
كرز بن علقمة الخزاعيقال:
عائشة والذي تولى كبره
عَائِشَةَ نَحْوَهُ وَالأَوَّلُ أَشْبَعُ.
عائشةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشة أنهاقالت
عائشةقالت كنت أسمع
عائشةقالت جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
عائشةانها سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال موسى
عائشةقالت قيل
عائشةقالت جاءت هند إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت
عَائِشَةَ،قَالَتِ: اسْتَفْتَحْتُ البَابَ وَرَسُولُ اللهِ يُصَلِّي تَطَوُّعًا وَالبَابُ عَلَى القِبْلَةِ فَمَشَى
عَائِشَةَقَالَتْ: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالبَنَاتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ,أَنَّ أُمِّ حَبِيبَةَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ قَطَعَ يَدَ امْرَأَةٍ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ قَطَعَ يَدَ امْرَأَةٍ
عَائِشَةَ، نَحْوَهُ،: "هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ"
عَائِشَةَ،أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ
لِي عَائِشَةُ: أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ
عَائِشَةَكُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَأَهَلَّ رَسُولُ اللهِ بِالْحَجِّ وَأَهَلَّ نَاسٌ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَأَهَلَّ نَاسٌ بِالْعُمْرَةِ.
عَائِشَةَأُتِيَ النَّبِيُّ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا رَكَعَ رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ.
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاأَنَّ رَسُولَ اللهِ أَفْرَدَ الْحَجَّ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي صَلاَتِهِ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ فَقَالَ قَائِلٌ
عَائِشَةَ أَنَّ الْحَوْلاَءَ بِنْتَ تُوَيْتٍ مَرَّتْ عَلَى عَائِشَةَوَعِنْدَهَا رَسُولُ اللهِ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ يَعْنِي فِي الْكُسُوفِ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا مَرِضَ قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَيَنْفِثُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَ بِلاَلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
عَائِشَةَأَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ وَقَالَ مُوسَى
عَائِشَةَأَنَّ سَائِلاً سَأَلَ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ وَضَعَ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ يُنَافِحُ عَنْهُ بِالشِّعْرِ، ثُمَّ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ رِيَاطٍ يَمَانِيَةٍ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا،
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ.
عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمسَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللهِ
زَيْنَبَ بْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ،
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ مُهِلاًّ بِالْحَجِّ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ رُبَّمَا اضْطَجَعَ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ وَيُصِيبُ الْحَبَلَ.
زَيْنَبَ بْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ،
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍأَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ غَطَّتْهُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ يَدَ امْرَأَةٍ فِي بَيْعَةٍ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ أُتِيَ بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ فَقَسَمَ لِلْحُرَّةِ وَالأَمَةِ
عَائِشَةَأَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ مَا كَانَ النَّبِيُّ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا.
عَائِشَةَفَدَفَعَ النَّبِيُّ مِيرَاثَهُ إِلَى أَهْلِ قَرْيَتِهِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ فِي خَمِيصَةٍ ذَاتِ عَلَمٍ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاكَانَ رَسُولُ اللهِ لاَ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ أَعْتَمَ بِصَلاَةِ الْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ عُمَرُ
عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ أَعْتَمَ لَيْلَةً فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
أُمِّ شَرِيكٍأَنَّهَا كَانَتْ مِمَّنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ حديث أُمِّ أَيُّوبَ
عائشةعن النبي مثل ذلك
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي إِمْلَاصِ الْمَرْأَةِ
عَائِشَةَ أَنَّ مَوْلًی لِلنَّبِيِّ مَاتَ وَتَرَکَ شَيْئًا وَلَمْ يَدَعْ وَلَدًا وَلَا حَمِيمًا
عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ
عَائِشَةَ: «تُصَلِّي الْمُسْتَحَاضَةُ وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ».
تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ
عائشة فمن أقر بهذا الشرط منهن
بَشِيرٍ، أَنَّهُ نَحَلَ ابْنَهُ نَحْلًا، فَأَرَادَ أَنْ يُشْهِدَ النَّبِيَّ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،
عَائِشَةَ حَاضَتْ صَفِيَّةُ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ
دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يَعُودُهُ
إِلَيَّ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ أَنْ أَسْأَلَ
الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ اسْتَفْتَى أَبَا هُرَيْرَةَ،
سراقة بن مالك بن جعشم أنه جاء إلى النبي في وجعه
المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم في حديث الحديبية
عائشة: أن [ص:280] رسول الله
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ فِي أَيِّ شَهْرٍ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ:أنَّ النَّبِيّ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْت الزُّبَيْر بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَهِيَ شَاكِيَةٌ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ {ص:344}،
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْتَكِفُ، فَيُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَأَغْسِلُهُ
عَائِشَةَقَالَتْ: أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ «يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا {ص:289} يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ»
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ،
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حُجْرَتِي يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا كَانَ النَّبِيُّ يَمْتَحِنُ الْمُؤْمِنَاتِ إِلَّا {ص:182} بِالْآيَةِ الَّتِي
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُصَلِّي مِنَ الْلَيْلِ
عَائِشَةَقَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ لَا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: «لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ»
عَائِشَةَ،سَمِعَ النَّبِيُّ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى،
عَائِشَةَحَاضَتْ صَفِيَّةُ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ:أَنَّ النَّبِيَّ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَنْفِرَ أُخْبِرَ أَنَّ صَفِيَّةَ حَائِضٌ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَقَالَ: سَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ فَأَعْطَتْهَا،
عَائِشَةَ،أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ، جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ،
عَائِشَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
عائشة رضى الله عنهاقالت كان رسول الله يصلى صلوته من الليل
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ قُرَيْشًا هَمَّهُمْ أَمْرُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِى سَرَقَتْ
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلى
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
يحيى بن أبى الجعد البارقيعن النبي صلى الله عليه و سلم
عائشة استأذن رهط من اليهودعلى النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةسمع النبي صلى الله عليه و سلم قراءة أبي موسى
عائشة :ان خديجة سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةان رجلا اتبع رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةقالت كان النبي صلى الله عليه و سلم يدعو في الصلاة
عائشةقالت قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الغلة بالضمان
عائشةقالت أعتم رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ناداه عمر
عائشةقالت اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة
عائشةقالت أيقظني تعني النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةقالت كنت أسمع لا يموت نبي إلا خير بين الدنيا والآخرة
عائشةقالت إن أم حبيبة سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
دخل النبي صلى الله عليه و سلم على عائشة مسرورا
أسماء بنت أبى بكر انها كانت إذا ثردت غطته
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ المَسْجِدِ وَهُوَ مُجَاوِرٌ، فَأَغْسِلُهُ
عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِأَنَّ عَائِشَةَ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ
عَائِشَةَأَنَّ أُسَامَةَ كَلَّمَ النَّبِيَّ فِي امْرَأَةٍ
الْحَجَّاجِ بْنِ مَالِكٍ الأَسْلَمِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَعْتَكِفُ فَيُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَأَغْسِلُهُ
عَائِشَةَ أَنَّ بَرِيرَةَأَتَتْهَا تَسْتَعِينُهَا وَكَانَتْ مُكَاتَبَةً
عَائِشَةَجَاءَ عَمِّي بَعْدَ مَا ضُرِبَ الْحِجَابُ فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ فَسَأَلْتُهُ
عَائِشَةَكَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي صَلاَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ
عَائِشَةَ اسْتَأْذَنَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِعَلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَسَمِعَ النَّبِيُّ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى
عَائِشَةَحَاضَتْ صَفِيَّةُ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍالنَّبِيَّ
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاقَالَ سَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ فَأَعْطَتْهَا
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلاًاتَّبَعَ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ
عَائِشَةَأَنَّ نَاسًا كَانُوا يَتَعَبَّدُونَ عِبَادَةً شَدِيدَةً فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا كَانَ النَّبِيُّ يَمْتَحِنُ الْمُؤْمِنَاتِ إِلاَّ بِالآيَةِ الَّتِي
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَنْفِرَ أُخْبِرَ أَنَّ صَفِيَّةَ حَائِضٌ
الْحَدِيثَ وَإِسْنَادَهُوَقَالَ مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ لاَ يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
عائشةقالت بينما النبي على المنبر والناس حوله
فَرَّ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ الْفَتْحِ عَامِدًا إِلَى الْيَمَنِ،
عَائِشَةَ، أَنَّهَا أُمُّ كُلْثُومٍ
عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ،قَ
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَتْ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ: إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ،
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى صَلاَةَ الكُسُوفِ
عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ الْكِلاَبِيَّةَ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى النَّبِىِّ
عائشة رضى الله عنهاقالت اختصم سعد بن أبى
أَرْبَعِ نِسْوَةٍ بَعْضُهُنَّ أَسْفَلُ مِنْ بَعْضٍ فَقِيلَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَنْ ذَكَرْتَ
عائشة في قوله عز و جل
عائشةقالت ما سبح رسول الله صلى الله عليه و سلم سبحة الضحى
عائشةقالت لما نزلت هذه الآيات
دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ وَعِنْدَ عَائِشَةَ قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَ
عائشة أنكرها البخاري
عائشة وسمت العم
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى عَائِشَةَ مَسْرُورًا
المغيرة بن شعبة أن عمر استشارهم في املاص المرأة يعني السقط
عَائِشَةَقَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ اشْتَكَى أَصْحَابُهُ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنَ الْأَزْدِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ مَسْرُورًا،
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى عَائِشَةَ مَسْرُورًافَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ اشْتَكَى أَصْحَابُهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ لِأَبِيهِ: يَا أَبَتِ،
سَعَى رِجَالٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
مروان والمسور بن مخرمة في قصة الحديبية
كَانَتْ نَفْحَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
كَانَتْ وَقْعَةُ أُحُدٍ
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَنِي أَفْلَحُ بْنُ أَبِي الْقُعَيْسِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ بَعْدَمَا ضُرِبَ الْحِجَابُ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: اجْتَمَعَتْ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ فَأَرْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ فَقُلْنَ لَهَا: قُولِي لَهُ:
عَائِشَةَقَالَتْ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ أَفْلَحُ أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ، وَهُوَ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَأَبَيْتُ
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَيْهَا مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ مُخَنَّثٌ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ :كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَفِئِ الْفَيْءُ بَعْدُ
عائشة رضى الله عنهاقالت دخل قائف ورسول الله شاهد واسامة بن زيد
عَائِشَةَقَالَتْ: فَخَرْتُ بِمَالِ أَبي فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ قَدْ أَلَّفَ أَلْفَ وَقِيَّةٍ،
عَائِشَةَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَضَى رَسُولُ اللهِ
خالد بن عبيد الله يرفعه
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ تُبَايِعُ النَّبِيَّ فَأَخَذَ عَلَيْهَا: الْآيَةَ
بُسْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ، وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتْ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ القُرَظِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَأَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ فَلَمَّا رَآهُ
عَائِشَةَ جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّإِلَى رَسُولِ اللهِ
اسلم الزبيروهو ابن ثمان سنين
عائشةان رسول الله اتى بظبية خرز فقسمها للحرة والامة كذا رواه جماعة
اسلم الزبير وهو ابن ثمان سنينقال عروة ونفخت نفخة من الشيطان
عائشةأن رسول الله احتجم وهو صائم
عائشة، ورواه يحيى بن سعيد،
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنَيْمٍ،
أبوهريرةَ
ما بر والده من شد
عائشةأطول منه
عائشةقالت جاءت امرأة الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت
عبد الله بن عمرو،عن النبي بذلك أيضا3.
كُرْزٍ،
عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض فذكر معناه.
عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا: «يَا لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا» أَيْ حَيْضَةً
عَائِشَةَ،قَالَتْ: إِنَّ عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ،
المِسْوَر بن مَخْرَمةقال لقد وارت الأرض أقواماً لو رأوني معكم لاستحييْتُ منهم
فاطمة بنت أبي حُبَيْش، ن
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ» رقم طبعة با وزير
عائشةقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الولاء لمن أعتق
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقبل وهو صائم
عائشةأن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول الله فقال
عَاشَۃَ
عائشة سأل أناس رسول الله صلى الله عليه و سلم
زينب بنت جحش أم المؤمنين
عائشة في
عَائِشَةَ رضى الله عَنْهَاأَنَّ النَّبِىَّ أُتِىَ بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ فَقَسَمَهَا لِلْحُرَّةِ وَالأَمَةِ.
عائشةَ: أنّ عبد اللَّه ابن زَمَعَةَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي تَطَوُّعًا، وَالْبَابُ فِي الْقِبْلَةِ، فَمَشَى النَّبِيُّ
عَائِشَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ رقم طبعة با وزير
عَائِشَةَأَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ وَاللَّهِ يَا ابْنَ أُخْتِى
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ». رقم طبعة با وزير
عَائِشَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُقَالَتْ مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ خَادِمًا وَلاَ امْرَأَةً قَطُّ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلمقالت كان عتبة بن أبي
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
عائشةقالت فرضت الصلاة ركعتين فأقرت صلاة السفر وزيد في الحضر
عائشةقالت كنت اعتسل
عائشةما صلى رسول الله سبحة الضحى في سفر ولا حضر.
عائشةان النبي كان يصوم يوم عاشوراء ويأمرنا بصيامه.
عائشةعن النبي نحوه
عائشةزوج النبي
عائشةان رسول الله سئل
عَائِشَةَعَنِ النَّبِىِّ بِمَعْنَاهُ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِىَّ قَبَّلَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ الأَنْصَارِيَّةَ وَهِىَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ:سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتهًى؟
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى أَحْيَانِهِ». رقم طبعة با وزير
عائشةقالت سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك
عَائِشَةَأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ لَمْ يَطُوفُوا حَتَّى رَمَوُا الْجَمْرَةَ.
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
عَائِشَةَ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَأَبُو حَمْزَةَ،
عائشة رضي الله عنهاقالت كان زوج بريرة عبدا
عَائِشَةَ، مِثْلَ هَذَا.(6/46)
عائشة أن ابا بكر دخل عليها فذكر بمثل معنى حديث الأوزاعي
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ «أَمَرَ بِابْنِ زُرَارَةَ أَنْ يُكْوَى» رقم طبعة با وزير
عائشةقالت قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن الخراج بالضمان
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ
عَائِشَةَقَالَتْ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ لاَ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا.
فِي الْحَدِيثِ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَقَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ.
الْمَرِيضُ يُومِىءُ وَلا يَرْفَعُ إلَى وَجْهِهِ شَيْئًا.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاقَالَتْ: كُفِّنَ النَّبيُّ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ.(4/61)
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبيَّ نَحَرَ
عَائِشَةَ،أَنَّ أَصْحَابَ النَّبيِّ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ، لَمْ يَطُوفُوا بِالبَيْتِ حَتَّى رَمَوُا الجَمْرَةَ.
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا،
عَائِشَةَأَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي الإِنَاءِ الوَاحِدِ.(1/272)
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ،أَنَّ النَّبيَّ
عَائِشَةَمِثْلَ ذَلِكَ.(1/424)
عَائِشَةَ،قَالَتْ: اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ رَسُولَ اللهِ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَأَنَّ أَبَا هِنْدَ مَوْلَى بَنِي بَيَاضَةَ كَانَ حَجَّامًا فَحَجَمَ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلامٌ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَاقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ القُرَظِيِّ رَسُولَ اللهِ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَأَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ الَّذِينَ قَرَنُوا طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا.
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبيَّ أَكَلَ البِطِّيخَ بِالرُّطَبِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ الحُلْوُ البَارِدُ.
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلامٌ، ثُمَّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ.
عائشة، طب من طريق قرة بن عبد الرحمن
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَطَعَ رَسُولُ اللهِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ.
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَعَوَّذُ مِنَ المَغْرَمِ وَالمَأْثَمِ، قُلْتُ:
عائشةقالت: كان رسول الله يصوم يوم عاشوراء ويأمر بصيامه
عَائِشَةَقَالَتْ: كُفِّنَ النَّبِيُّ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولٍ بِيضٍ.
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا انْصَرَفَ
عَائِشَةَ، كَانَتْتَقُولُ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كُفِّنَ النَّبِيُّ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ بِيضٍ، يَعْنِي مِنْ ثِيَابِ السَّحُولِ.
عَائِشَةَقَالَتْ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ أَبَا سُفْيَانَ عَلَى نَجْرَانَ الْيَمَنِ عَلَى صَلَاتِهَا
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبيِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ، يَعْنِي آخِرَ الحَدِيثِ.
عَائِشَةَقَالَتْ: مَا مَسَّ رَسُولُ اللهِ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ، إِلاَّ امْرَأَةً يَمْلِكُهَا.
بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا,أَنَّهَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كُنْتُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا,أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ فَقَالَ:
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا,أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ. (الإتحاف: (البشائر:
عَا شِۃَ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ أَنَّهُ اسْتَسْقَى بِهِ. _حاشية(3/167)
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَأَثَمِ وَالْمَغْرَمِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ.(3/313)
عَائِشَةَ؛أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ.(3/325)
عَائِشَةَ أَطْوَلُ مِنْهُ. (الإتحاف: (البشائر:
أمه أسماء
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا؛أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي الإِنَاءِ الوَاحِدِ.(1/478)
أُسَامَةَ ،أَمَرَنِي النَّبِيُّ أَنْ أَغِيرَ عَلَى أَبْنَاءِ صُبَاحٍ وَأُحَرِّقَ.
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَزَاد فِيه الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ.
عائشة يدل على
عَائِشَةَ ،أَنَّ فَاطِمَةَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ عَلِيًّا دَفَنَ فَاطِمَةَ لَيْلاً.
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ مَسْرُورًا فَرِحًا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ النَّبِيَّ مَاتَ عَلَى رَأْسِ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ النَّبِيَّ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قال: قُلْتُ:
عَائِشَةَأَنَّ حَمْزَةَ الأَسْلَمِيَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ فَقَالَ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍأَنَّهُ
عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
عَائِشَةَ، أُتِيَ النَّبِيَّ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ،قَالُوا:
عَائِشَةَ:أَطْوَلُ مِنْهُ {ب د ع ف م تحفة
عَائِشَةَ {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} النور:
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَ قَائِفٌ وَرَسُولُ اللَّهِ شَاهِدٌ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ،
عَائِشَةَ،"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ، وَأَوْتَرَ بِسَبْعٍ".
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى»، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا
عَائِشَةَقَالَتِ: اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي
عَائِشَةَ،أَنَّ عَائِشَةَ، كَانَتْ تَقُولُ: "مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى"
أَسْمَاءَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عَائِشَةَ، «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ وَهُوَ مَيِّتٌ»
عَائِشَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَه.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،بِهَذَا الْإِسْنَاد.
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا
عَائِشَةَ،بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ،
عَائِشَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَفِيهِ: جَارِيَتَانِ تَلْعَبَانِ بِدُفّ.
عَائِشَةَ، فِي هَذَا الْإِسْنَادِ، بِمِثْلِ مَعْنَى حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ، مِثْلَ حَدِيثِ عُرْوَةَ،
عَائِشَةَجَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ،قَ
عائشة مثله وفي موضع آخر
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَافَ
أَبُو حَفْصٍ الْخَطَّابِيُّ،
عائشة انهاقالت ان أم حبيبة سألت رسول الله
أَسْمَائَ
عائشة رضى الله عنهاان النبي دخل عليها وهو مسرور تبرق اسارير وجهه
عائشة من رواية محمد بن إسحاق بن يسار عنه. وبمعناه روي
فَاطِمَةَ،
عائشةقالت أهل رسول الله بالحج. اختصره الشافعي وقد رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح
قلت لعبد الله بن عمريا أبا عبد الرحمن
عائشة رضى الله عنهاان عبد بن زمعة
عائشةقالت اتي النبي صلى الله عليه و سلم بامرأة قد سرقت
عائشةBها
عائشة جاءت امرأة رفاعة القرظي النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةأن النبي صلى في خميصة
عائشةأن عبد بن زمعة
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ،
عَائِشَةَقَالَتْ كُنْتُ بَيْنَ النَّبِىِّ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
عَائِشَةَأَنَّ هِنْدًا أُمَّ مُعَاوِيَةَ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتِ: اجْتَمَعَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ فَأَرْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ فَقُلْنَ لَهَا: قُولِي لَهُ:
عائشةأنها انتقلت حفصة بنت عبد الرحمن حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة.
كُنْتُ
عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ عَبدٍ القَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُقَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، وَلَمْ أَكُنْ سُقْتُ الْهَدْيَ،
عائشةقالت جاء عمي أظنه
ابْنُ عَمْرٍو،
عَائِشَةَ،قَالَ: بَلَغَنِي
[ص:105] نَزَلَ جِبْرِيلُ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى سِيمَا الزُّبَيْرِ وَهُوَ مُتَعَجِّرٌ بِعِمَامَةٍ صَفْرَاءَ
عَائِشَۃَرَضِیَ اللہُ عَنْھَا
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ.
الزُّبَيْرِ
عَائِشَةَ، أَوْ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، حَتَّى
عَائِشَةَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ
مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ وَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ
كُرْزٌ الْخُزَاعِيُّ،
عائشة رضي الله عنهابمثله.
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ تَبَايَعَ النَّبِيَّ فَأَخَذَ عَلَيْهَا
يَحْيَى ابْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ وَقَالَ وَكِيعٌ فِي حَدِيثِهِ
عَائِشَةَ وَهُوَ الصَّحِيح
أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ،
سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ،
أَبِي جَبْرٍ،
أبي مراوحعن أبي ذر
عائشة رضي الله عنهاعن النبي مثله ثم
عائشة رضي الله عنهض
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ يعني المُسْلِمينَ يَوعبُونَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّصلى الله عليه وسلم؛
كَانَتْ عَائِشَةُ تُقْسِمُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ أَلْفًا، وَإِنَّهَا لَتُرَقِّعُ دِرْعَهَا أَوْ تُنَكِّسُهُ.
عائشة أن (ابنة الجَوْن) لما أُدخلت على النبي ودَنَا مِنْها
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِی أَنَّہُ
عَائِشَةَ بِهَذَا
الْمِسْوَرِ يَعْنِي ابْنَ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُمَا
عَائِشَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
أبي هريرة رضي الله عنه،قال:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ ((أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ -وَهُوَ الْفَرَقُ- فَكُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَ، وَهُوَ مَجْهُولٌ،
دَخَلْتُ عَلَی عَائِشَةَ
عَائِشَةَ، وَإِهْدَاءُ الْيَهُودِيَّةِ الشَّاةَ وَأَكْلُهُ مِنْهَا فِيمَا رُوِّينَا،
مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرِ، بِمَعْنَاهُ وَأَتَمَّ مِنْهُ
عَائِشَةَ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ جَائَهُ الْمَلَکُ
عَائِشَةُ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا أَرَی عَلَيَّ جُنَاحًا أَنْ لَا أَتَطَوَّفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فِي قِصَّةِ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ
خَطَبْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ابْنَتَهُ وَنَحْنُ فِي الطَّوَافِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ
دَخَلْتُ عَلَی مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ فَذَکَرْنَا مَا يَکُونُ مِنْهُ الْوُضُوئُ
عَائِشَةَ أَنَّ «قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ» [ص:430]
عائشة رضي عنها
أُمِّ حَبِيبَةَأَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ فَمَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِىُّ النَّبِىَّ
عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ جَائَتْ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ إِنْ شَائَ اللَّهُ تَعَالَی
بَشِيرِ بن أبي مسعودعن أَبِيهِ وَكَانَ بَدْرِيًا،
عَائِشَةَ، تَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ، مَرْفُوعًا، غَيْرَ أَنَّ الْحَجَّاجَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ،
عَائِشَةَ، مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ تُبِيحُهَا بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ.
عَائِشَةَ فِي قِصَّةِ بَرِيرَةَ
عائشة أن رجلا استأذن علىالنبي صلى الله عليه و سلم
لِسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةَ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ جَائَتْ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
ثُمَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمِجَرَّةِ، يُرِيدُ لَزِمَ الطَّرِيقَ
عَائِشَةُ: «تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ، لَمْ يَثْبُتْ
عَائِشَةَ، أَنَّ أَفْلَحَ بْنَ أَبِي الْقُعَيْسِ، اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا،
أَرْبَعِ نِسْوَةٍ بَعْضُهُنَّ أَسْفَلُ مِنْ بَعْضٍ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ أَبُو سَلَمَةَ [ص:51]
عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: «ادْرَءُوا الْحُدُودَ
عَائِشَةَ ((أَنَّ [ص:220] رَسُولَ الله كان يصلي بِاللَّيْلِ
عَائِشَةَ فِي الْكَبْشِ الَّذِي ذَبَحَهُ النَّبِيُّ
عَائِشَةَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: «تُصَلِّي وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى حَصِيرِهَا».
عائشةقالت أصبحت صائمة
أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ،
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّهَا
عَائِشَةَ، [ص:62] أَنَّهَا
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّ الْحَوْلَاءَ مَرَّتْ بِهَا وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللهِ
مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ
عائشۃ قالت:(رحم اللہ لبیداً اذ
جَاءَ بَنُو الْحَكَمِ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ إِلَى عُثْمَانَ وَقَدْ سَكِرَ
عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ، كَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ
عائشة فخرت بمال أبي في الجاهلية وكان ألف ألف أوقية
مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ,قَ
حدثتنا عائشة أن رجلا استأذن على النبي
عَائِشَةَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ،
أنكحه إياها عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه بأرض الحبشة وكذلك
هذا كتاب من محمد إلى أهل اليمن
عَائِشَةَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ
عائشة وخالف فيه هشام بن عروة فرواه
بُسْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ [ص:407]
حَجَّ عَلَيْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو فَسَمِعْتُهُيَقُولُ
عبد الرحمن بن عبدالقارى
عَائِشَةُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ،
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، يُخْبِرَانِ
عائشة تقول كان نبي الله صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ: «تُصَلِّي، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ»
عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِىِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
عَائِشَةَ؛ لِفَضْلِ حِفْظِ الزُّهْرِيِّ عَلَى حِفْظِ غَيْرِهِ، وَلِمُوَافَقَتِهِ رِوَايَةَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ
عَائِشَةَ، مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ عَنْهُ،
عَائِشَةَ، أَنَّهَا «أُهْدِيَتْ إِلَى النَّبِيِّ وَمَعَهَا لُعَبُهَا» لَمْ يَرْوِ أَبُو أُسَامَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ جَعَلَ أُمَّ الْوَلَدِ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا.
عَائِشَةَ: «أَنَّهَا أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَمَعَهَا لُعَبُهَا» لَمْ يَرْوِ أَبُو أُسَامَةَ،
الْمَرِيضُ يُومِئُ وَلاَ يَرْفَعُ إلَى وَجْهِهِ شَيْئًا.
عائشة كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي
يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ إِلاَّ أَنَّهُ
عبيد الله بن عدي بن الخيار أن عثمان
عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدٍ الْقَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
جَاءَتْ بَرِيرَةُ عَائِشَةَ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا،
أَبِى حُمَيْدٍ السَّاعِدِىِّأَنَّ النَّبِىَّ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ
عائشةأن أم حبيبة سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ القُرَظِيَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ أَنّ رَجُلًا تَبِعَ رَسُولَ اللَّهِ
ابْنُ رَبِيعَةَ مِنْ الْيَمَنِ،
زيد بن ثابت أو أبو زيد الأنصاري شك هشام لمروان
عَائِشَةَ تُبَلِّغُ بِهِ النَّبِيَّ
عائشة أن رجلا من المشركين لحق بالنبي فقاتل معه
عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ أَنَّ رَهْطًا مِنَ الْيَهُودِ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَةَ جَحْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ} الآيَةُ
مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللهِ سُبْحَةَ الضُّحَى،
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَذْكُرُ شَأْنَ خَيْبَرٍ،
عائشة أن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله
الحجاج بن الحجاج بن مالك الأسلمي
عائشة أن مولى للنبي وقع من نخلة فمات
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ مَسْرُورًا،
جَلَسَ رَجُلٌ مَعَنَا حُجْرَةَ عَائِشَةَ فَجَعَلَ
عائشة أن يهودية دخلت عليها وعندها رسول الله
مسور بن مخرمة و مروان
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم
أبوالوليد
عَائِشَةَ (أَنَّ أَفْلَحَ اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ
عَائِشَةَ أَنَّهَا کَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْإِنَائِ الْوَاحِدِ
كنّا مع عمر بن عبد العزيز فأخر الصلاة،
خَاصم الزبير رجلا من الْأَنْصَار فِي شراج من شراج الْحرَّة،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ أَرَدْنَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ،
عَائِشَةَ وَمِمَّنْ رَوَى
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَيْهَا مَسْرُورًا،
المسور ومروان: خرج رسول اللَّه زمن الحديبية.
ذهبتُ أسُبُّ حسانَ عند عاثشةَ،
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا کَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْإِنَائِ الْوَاحِدِ
عائشةَ: أنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ، فَذَكَرَتْ عائشةُ حَيْضَتَهاَ لِلنَّبيِّ
عَائِشَةَقَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلاةَ الْخَوْفِ بِذَاتِ الرَقَاع.
عَائِشَةَقَالَتْ: أصْبَحْتُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي المَرَضِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ
عمرة {بنت عبد الرحمان}
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي صَلاةً مِنَ اللَّيْلِ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّتْهُمُ المَرْأَةُ المَخْزُومِيَّةُ الَّتِي سَرَقَتْ،
المسور ومروان: خرج النبي زمن الحديبية
سَأَلْنَاهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ الْبَيْتَ، فَرَأَى كِسْرَةً مُلْقَاةً، فَأَخَذَهَا فَمَسَحَهَا، ثُمَّ أَكَلَهَا،
عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ
أَبِي الْمُرَاوِحِ
أُسَامَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
عَائِشَةَقَالَتْ: آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ هَذَا الْحَدِيثَ
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إذَا أَرَادَ أَنْ يُشْعِرَ الْبَدَنَةَ أَشْعَرَهَا مِنَ الْجَانِبِ الأَيْمَنِ.
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ
عائشةقالت الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات لقد جاءت المجادلة تشكو إلى رسول الله
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَأَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِى إِمْلاَصِ الْمَرْأَةِ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ رَجُلًا،
الْمِسْوَرِ وَغَيْرِهِ يُصَدِّقُ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ النَّبِيُّ کَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَی وَضُوئِهِ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عائشة أو أسماء
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
عائشة وعن عبد الرحمن بن القاسم وعن أبيه
عائشة: أنها سُئِلَتْ
كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَخَّرَ الصَّلاةَ مَرَّةً،
مَرْوَانَ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ بِنَحْوٍ مِنْ مَعْنَى رِوَايَةِ عُقَيْلٍ،
جلس أبو هريرة إلى حجرة عائشة وهي تصلي وهو
عَائِشَةَ جَائَتْ امْرَأَةُ رِفاعَةَ الْقُرَظِيِّ النَّبِيَّ
تُوُفِّيَتِ امْرَأَةٌ وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَضْحَكُونَ مِنْهَا
حَدَّثتنِي فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش
عائشة أن رجلا قام ليلة فقرأ فرفع صوته بالقرآن فلما أصبح
عَائِشَةَ،قَالَتْ: آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ أَطْوَلُ مِنْهُ
الدَّارَقُطْنِيّ: الْمَشْهُور
عَائِشَة، وَذكرت حَدِيث الْإِفْك، وَفِيه: التَّعَوُّذ ثمَّ
لَمَّا قُتِلَ الَّذِينَ بِبِئْرِ مَعُونَةَ وَأُسِرَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ
الْقَاسِمِ،
عائشة رضى الله تعالى عنها في
عَائِشَةَقَالَتْ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ
عَائِشَةَ،قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ رَهْطٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى النَّبِيِّ
فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍأَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ.
کَانَتْ عَائِشَةُ تُحَدِّثُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: «فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ جَاءَنِي نِسْوَةٌ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ
أبي حميد الأنصاري ثم الساعدي
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ: جَهَرَ النَّبِيُّ فِي صَلاَةِ الْخُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَيْهَا مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاتَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
بَشِيرٍ
أَحَدُهُمَا
أَبِيهِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَفْلَحُ بْنُ أَبِي الْقُعَيْسِ فَاسْتَتَرْتُ مِنْهُ،
بَرِيرَةَ،أَنَّهَا
عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
عَائِشَةَقَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ
أُسَامَةُ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ عَهِدَ إِلَيْهِ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «ادْرَءُوا الْحُدُودَ
عَائِشَةَقَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الْمُشَمَّسِ أَوْ يُغْتَسَلَ بِهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ وَيُخَلِّلُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَيُدَلِّكُ عَقِبَيْهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: إِنَّ رَهْطًا مِنَ اليَهُودِ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَمْتَحِنُ إِلاَّ بِالآيَةِ الَّتِي
عَائِشَةَقَالَتْ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ أَوْ
عَائِشَةَ وَذَكَرَتِ الَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ:
عائشةقالت كنت ارجل رأس رسول الله
بشير ابن أبي مسعود الانصاري
مروان ومسور بن مخرمة
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِىُّ بِقَطْعِ يَدِهَا
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ إِلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا أُبْنَى
أُسَامَةَقَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا أُبْنَى
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أُتِيَ بِظَبْيَةِ خَرَزٍ، فَقَسَمَهَا لِلْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ،
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ
عائشة رضى الله عنهماقالت دخل رهط من اليهود على رسول الله
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُأَنَّ الْحَوْلاءَ بِنْتَ تُوَيْتٍ مَرَّتْ بِهَا وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللهِ
عَائِشَةَقَالَتْ أَهْلَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِعُمْرَةٍ.
عائشة حدثته
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّقَالَ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
عائشةرجلا وقع من نخلة فمات وترك شيئا ولم يدع ولدا ولا حميما
عائشةان مولى لرسول الله توفى
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَص:540] بْنِ الْحَكَمِ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتِ اخْتَصَمَ سَعْدٌ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِى غُلاَمٍ
عائشةقالت كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةقالت لقد كنت أغسل رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنكحه اياها عثمان بن عفان رضى الله عنهبارض الحبشة (وكذلك
خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ
عائشةقالت ما سبح رسول الله صلى الله عليه و سلم الضحى
أَتَى قَوْمٌ عُمَرَ
المسور بن مخرمة أن عمر بن الخطابقال
عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍكَانَتْ تُسْتَحَاضُ،
أسامة بن زيد رضى الله عنهقال أشرف النبي أطم
عائشة رضي الله عنهاقالت رأيت النبي مُختلياً بعثمان وهو
عائشة كان النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ»،
عائشة وعن حجاج
أبيه أن بشيرا أتىالنبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ:أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَيَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ،
عائشةقال رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يسترني بردائه
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ»
عائشة رضي الله عنهاقالت رأيت النبي مخليا بعثمان وهو
عائشة فرجع النبي صلى الله عليه و سلم إلى خديجة
عائشة أن أسامة كلم النبي صلى الله عليه و سلم في امرأة
تَمِيمٌ الدَّارِيُّ أَوْ
عائشةقالت إن كنت لآتي البيت وفيه المريض فما أسأل إلا
عائشةقالت أتي النبي صلى الله عليه و سلم بسارق فقطعه
عائشةأن امرأة سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشة(5/560)أن عبد بن زمعة وسعد اختصماإلى رسول الله في لبن أمة زمعة.
عَائِشَةَقَالَتِ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِىِّ
عَائِشَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُقَالَتْ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ جَاءَنِى نِسْوَةٌ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَأَسَارِيرُ وَجْهِهِ تَبْرُقُ،
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ مَسْرُورًا فَرِحًا مِمَّا
عائشةقالت حاضت صفية فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشة أنها لم تكن تفضل ذلك
عائشة: رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يسترني بردائه
وَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فِي جَيْشٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ قِبَلَ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ،
عائشةقالت لقد كنت اغسل رأس رسول الله صلى لله عليه وسلم
عائشةان قريشا اهمهم شان المرأة المخزومية التي سرقت
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ لَنَا قِرَامٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَعُلِّقَتْ عَلَى بَابِي، فَرَأَى النَّبِيُّ ذَلِكَ،
عَائِشَةَأَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِى حُبَيْشٍ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ
عائشةقالت قام رسول الله صلى الله عليه و سلم فخطب الناس
عائشة: أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم فلما
أبو هريرةقال رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتي العبد
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَأَنَّهُمَا
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ،
عائشة يا ابن أختي! بلغني
أراد عمرُ بن الخطاب
المسور ومروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما صاحبه
عائشةقالت دخل النبي صلى الله عليه و سلم
عائشة :أن الكلابية لما دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم
المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القارىء انهما سمعا عمر
عَائِشَةَقَالَ يَحْيَى أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَحِقَ بِالنَّبِىِّ لِيُقَاتِلَ مَعَهُ
جدافة بنت وهب أخت عكاشة بن وهب
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّي
لِي عَائِشَةُ يَا ابْنَ أُخْتِي أُمِرُوا
عندَ عائشةَ رضيَ اللهُ عنهاأنَّ ابنَ عمرَ رفع إلى النبيّ
بسرة من جهة إبراهيم بن دحيم،
عائشة وفيه اختلاف لفظ. وأما حديث أنس فروى مسلم من حديث عكرمة بن عمار
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ
أبِى الزبيرُ:أنه لما كان يوم أُحد أقبلت امرأة تسعى، حتى إذا كادت
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَسْتُرُني بِرِدَائِهِ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: نَظَرَ رَسُولُ اللهِ إِلَى السَّمَاءِ،
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ المَسْجِدِ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فَأَغْسِلُهُ
عَائِشَةَإِنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ
عَائِشَةَ:أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ،
عَائِشَةَقَالَتْ: (تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أُتِيَ النَّبيُّ بِسَارِقٍ، فَقَطَعَهُ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سَرَقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ، فَأُتِيَ بِهَا النَّبيُّ
عائشةقالت: استأذن علي أفلح بن أبي قعيس، فلم آذن له،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لآتِي البَيْتَ وَفِيهِ المَرِيضُ، فَمَا أَسْأَلُ إِلاَّ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَتِ: اخْتَصَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ،
أسامة بن زيد كذلك مرسلة، هكذا ذكرها الدارقطني وغيره، ولا
عَائِشَةَقَالَتْ: مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى، ثُمَّ
عَائِشَةَقَالَتْ: قَامَ رَسُولُ اللهِ فَخَطَبَ النَّاسَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا,قَالَتْ: كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا,قَالَتْ: لَقَدْ كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
عَائِشَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ زَادَ وَأَخْرَجَهُ فَکَانَ بِالْبَيْدَائِ يَدْخُلُ کُلَّ جُمْعَةٍ يَسْتَطْعِمُ
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ فِي وَجَعِهِ
عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً
عَائِشَةَ ،أَنَّ الْحَوْلاَءَ بِنْتَ تُوَيْتٍ مَرَّتْ بِهَا وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللهِ
عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
المِسْوَرِ وَمَرْوَانَ: خَرَجَ النَّبِيُّ زَمَنَ حُدَيْبِيَةَ
أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ
زينب قلت أم سلمة.
خَاصَمَ الزُّبَيْرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ،فَقَالَ النَّبِيُّ «يَا زُبَيْرُ اسْقِ، ثُمَّ أَرْسِلْ»،
عَائِشَةَقَالَتْ: لَقَدْ كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ
أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: أَشْرَفَ النَّبِيُّ عَلَى أُطُمٍ مِنَ الآطَامِ،
عَائِشَةَفَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ كُسُوفِ الشَّمْسِ،
عَائِشَةَ، أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْهَا،
عَائِشَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَصُومُهُ،
عَائِشَةَأَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ
عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ المَدِينَةَ, اشْتَكَى أَصْحَابُهُ، وَاشْتَكَى أَبو بَكْرٍ،
لَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ تَقْسِمُ سَبْعِينَ أَلْفًا، وَهِيَ تُرَقِّعُ دِرْعَهَا
عَائِشَةَ، وَأَبِي سَلَمَةَ،
عائشة، بمثل معناه الزهري هو موضع الالتقاء. تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،أَنَّهَا
عائشة، مثله. [حكم الألباني: صحيح]
عَائِشَةَ أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقول جَاءَت امْرَأَة رِفَاعَة القرطي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
عائشة أن عليا دفن فاطمة ليلا
عَائِشَةَ مِثْلَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللَّهِ عُمْرَةً إِلَّا فِي ذِي الْقَعْدَةِ
كرز بن علقمة أن رجلا
لَا تَقُلْ کَسَفَتْ الشَّمْسُ وَلَکِنْ قُلْ خَسَفَتْ الشَّمْسُ
مروان بن الحكم والمِسْوَرِ بن مخرمة، أخبراه
أبيه المغيرة
عَائِشَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
عائشة مثله ولم يذكر في إسناده عمرة
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
أبيهقال:
عائشة مثله وقد روى
عائشة أن ابنة الجون الكلابية لما أدخلت على رسول الله فدنا منها
عائشة وأبي واقد الليثي
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَزَادَ فِيهِ: «الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ»
عَائِشَةَ. _حاشية__________ في الأصل "اعتمر"، والصواب ما أثبته من مصادر التخريج.
عَلِيٍّ،
عَائِشَةَ، مِثْلَهُ، وَقَالَ: فَقَالَتْ:
عائشة أن فاطمة ابنة أبي حبيش أتت رسول الله فقالت
عَائِشَةَ أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
أبي هريرةأن النبي
عَائِشَةَ تَقُولُ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ الْفَرَقُ وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،
عَائِشَةَقَالَتْ: تَبَارَكَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ كُلَّهَا
عَائِشَةَ «أَنَّ سَوْدَةَ وَهَبَتْ، يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ بِمَكَانِهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
جَابِرٍقَالَ:
عائشة فذكر إنكارها على من
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «كَانَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ»
كان بن عباس
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
أبي وافد الليثي وعائشة
عائشة دون
عَائِشَةَ،أَنَّ هِنْدًا أُمَّ مُعَاوِيَةَ، جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ
جذامة
أبيهأنه كان إذا أتبع جنازةً، يتبعها إلى البقيع، جلس حتى يمروا عليه.
علي بن عبد الرحمن في كتابه،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِصِيَامِهِ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ بِالْحَجِّ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: وَأَفْرَدَ رَسُولُ اللَّهِ الْحَجَّ.
عائشة في الاستحاضة.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: جَاءَ عَمِّي أَفْلَحُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ.
جلس أبو هريرة إلى جنب حجرة عائشة، فجعل
صاعد بن سيار،
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِصِيَامِهِ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
أبو هريرة صفحة رقم
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «صَلَّى النَّبِيُّ الْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِي، لَمْ يُظْهِرْهَا الْفَيْءُ بَعْدُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَلِّمُ فِي كُلِّ ثِنْتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ»
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «كَبَّرَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، سِوَى تَكْبِيرَتَيِ الرُّكُوعِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يَصُومُ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِصِيَامِهِ»
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،قَالَ:
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ وعَنْ عِكْرِمَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا سَافَرَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ»
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ:أَنَّ النَّبِيّ أَمَرَ بِابْنِ زُرَارَةَ أَنْ يُكْوَى
جَابِرٍ:أَنَّ النَّبِيّ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،قَالَ: قُلْتُ:
أبي حميد مرفوعا هدايا العمال غلول الغلول الخيانة والسرقة
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍقَالَ:
عَائِشَةَ:أَنُّ النَّبِيّ أَمَرَ بِسَدِّ الأَبْوَابِ الشَّوَارِعِ فِي الْمَسْجِدِ، إلاُّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ
عَائِشَةَ، كَانَتْ تَقُولُ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍأَنَّ النَّبِيَّ أَشْرَفَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ
عمر بن الخطَّابِ: بمثْل معناهُ.
أُسَامَةَقَالَ أَشْرَفَ النَّبِيُّ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله وزاد الأجر والغنيمة
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّأَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ
جَابِرٍأَنّ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ بِالْقَدَحِ وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاعَنْ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ بَدَأَ بِي
عَائِشَةَقَالَتْ: لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ.
عَائِشَةُ: نَزَلَتْ {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: مُتَتَابِعَاتٍ، فَسَقَطَتْ مُتَتَابِعَاتٍ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا«أَنَّ زَوْجَ، بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا»
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ قُرَيْشًا، أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الَّتِي سَرَقَتْ
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
عائشة أن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم
أُمِّ حَبِيبَةَ،أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ فَمَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ «فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ النَّبِيَّ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ أَنَّهُ اسْتَسْقَى بِهِ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ،
أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ» يَعْنِي فِي الْكُسُوفِ
عَائِشَةَ، أَنَّهَا «كَانَتْ تَضَعُ لِرَسُولِ اللَّهِ الْخِمْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ وَهِيَ حَائِضٌ»
عَائِشَةَقَالَتْ تُوُفِّىَ أَبُو بَكْرٍ لَيْلَةَ الثُّلاَثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: أُهْدِيَتْ مَارِيَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَمَعَهَا ابْنُ عَمٍّ لَهَا
ذاكرني مروان مس الذكر فذكر
عَائِشَةَ: «مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا»
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَنَّهُ
عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ الْكِلَابِيَّةَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَدَنَا مِنْهَا
سُئِلَ أُسَامَةُ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ مَا كَانَ النَّبِيُّ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَبْدُ الصَّمَدِ
عائشة: أن الهريسة والمضيرة نزلتا من السماء.
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَنَالُ شَيْئًا مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ»
سألت عائشة أي الشراب كان أحب إلى رسول الله
عَائِشَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا،
بَرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
فاطمة بنت أبي حبيش: أنها كانت تستحاض
عِكْرِمَةَ،
الزهري ليس هو
لاوكان ذلك عند قيامه من المجلس واقيمت الصلوة
عائشة: أنها كانت تأمر بالتلبينة للمريض والمحزون على الهالك وتقول:
لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ يَسْأَلُ
عائشة كانت تقول: من تداوى بالخمر فلا شفاه الله.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ،
مراون والمسور بن مخرمة
عائشة رضي الله عنهاعن النبي أنه
عَائِشَةَ رضى الله عنهاأَنَّ قُرَيْشاً أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِى سَرَقَتْ
أم سلمة رضي الله عنهاقالت دخل علينا رسول الله وعندنا صبي يشتكي
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَی النَّبِيَّ فَقَالَ
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ:
عَائِشَةُ سَأَلَ أُنَاسٌ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَخْبَرَتْهُ
الْمِسْوَرِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدٍ الْقَارِئُ،
أبي هُرَيرة غير هذا الحديث، وهُو معروف من حديث هشام.
عَائِشَةَ کَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي الْعَصْرَ
عَائِشَةَ کَانَ عَاشُورَائُ يُصَامُ قَبْلَ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ
قلت ل ابن عمر يا أبا عبد الرحمن
عائشة والحديث حديث أبي هُرَيرة.
أسماء بنت أبي بكر رضى الله تعالى عنها
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُقَبِّلُهَا، وَهُوَ صَائِمٌ، وَيَمُصُّ لِسَانَهَا»
عائشة رضى الله تعالى عنه وهذا مذهب الزهري صحيح عنه
عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه مثل معناه
عِنْدَ عَائِشَةَ
أسلم علي رضى الله تعالى عنه وهو بن ثمان سنين
عائشة رضى الله تعالى عنها وعن عكرمة
عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا هِنْدٍ مَوْلَى بَنِي بَيَاضَةَ كَانَ حَجَّامًا يَحْجُمُ النَّبِيَّ
بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ: ((أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلاةَ مَرَّةً،
عائشة رفعته
عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا هِنْدَ مَوْلَى بَنِي بَيَاضَةَ كَانَ حَجَّامًا فَحَجَمَ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ»
عائشة أنها أخبرته أن الحولاء بنت تويت مرت بها وعندها رسول الله
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ
تُوُفِّيَتِ امْرَأَةٌ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَضْحَكُونَ مِنْهَا،
عبد الرحمن بن عبد القاري فذكر الحديث بمثل رواية المدائني
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
عَائِشَةَتَقُولُ:
«يُرَدُّ مِنْ جَنَفِ الْحَيِّ النَّاحِلِ مَا يُرَدُّ مِنْ جَنَفِ الْمَيِّتِ فِي وَصِيَّتِهِ»
عائشة رضى الله تعالى عنها أن عبد بن زمعة
أبيه وجده وكانا شهدا حنينا
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّقَالَ:
عائشة كان النبي يصبح جنبا فيصوم
عائشة كان النبي يدعو
لي زهير
عائشة كما:
عائشةان النبي حكم في بيض النعام كسره رجل محرم صيام يوم لكل بيضة
عائشة: أنها وحفصة أصبحتا صائمتين، فدخل النبي
عَائِشَةَأَنّ النَّبِيَّ كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي الصَّلاةِ من عذاب القبر.
عَائِشَةَ قُلْتُ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، فَذَكَرَهُوَرُوِّينَا
عَائِشَةَقَالَتْ: أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ الْحُلْوُ الْبَارِدُ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ
عَائِشَةَنَحْوَهُ وَالْأَوَّلُ أَشْبَعُ
عَائِشَةَبِمَعْنَاهُ.
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ
عَائِشَةَقَالَتْ: «اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللَّهِ قَائِمٌ يُصَلِّي فَمَشَى
المسور بن مخرمة قال:قال رسول الله "لا طلاق قبل نكاح" وهو فيما:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَا بَأْسَ بِلُبْسِ الْحُلِيِّ إِذَا أُعْطِيَ زَكَاتُهُ».
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَامِثْلَ ذَلِكَ
مَرْوَانَ وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَفِى قِصَّةَ الْحُدَيْبِيَةِ
عَائِشَةَ، قُلْتُ: وَرِجَالُ الطَّبَرَانِيِّ ثِقَاتٌ.
عائشة -.رواه مسلم في الصحيح
عَائِشَةَقَالَتْ: «لَمْ يُرَخَّصْ فِي صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِلَّا لِمُتَمَتِّعٍ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ».
أَبِي مِرْاوَحٍح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ
أَوْصَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَائِشَةُ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ خَادِمًا وَلَا امْرَأَةً قَطُّ»
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
الْمِسْوَرِ يَعْنِي ابْنَ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِأَنَّهُمَا
أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ سَبْعَةً مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللَّهِ. مِنْهُمْ: بِلَالٌ،
عَائِشَةَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «لَا يُفْسَدُ الْحَلَالُ بِالْحَرَامِ».
عَائِشَةَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: «كُفِّنَ النَّبِيُّ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ»
عَائِشَةَ:«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ»
عائشة، أن فاطمة كانت تستحاض. فذكر معناه
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ قَبَّلَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»،
الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان
بُسْرَةَ, أَوْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ،
كَانَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ طَوِيلًا تَخُطُّ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ إِذَا رَكِبَ الدَّابَّةَ، أَشْعَرَ،
عَائِشَةَقَالَتْ: «لَا يُحَرِّمُ دُونَ خَمْسِ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ».
عَائِشَةَقَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ يَتَغَسَّلُ مِنَ الْفَرَقِ وَهُوَ الْقَدَحُ، وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْفَرْقِ» وَهُوَ الْقَدَحُ
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ»
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً، فَجَهَرَ بِهَا يَعْنِي فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ
عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ»
عَائِشَةَ،أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ «لَمْ يَطُوفُوا حَتَّى رَمَوْا الْجَمْرَةَ»
عَائِشَةَ فِي حَدِيثٍ سَاقَهُ
عائشة زوج النبي ورضي عنها؛
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:«قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ كَلَامًا فَصْلًا، يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ»
شُرَيْحٍأَنَّهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِىِّفَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ رِوَايَةِ الْمَدَائِنِىِّ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ،«أَنَّ النَّبِيَّ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ»
عَائِشَةَقَالَتْ: «إِنَّمَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْأَبْطَحَ، لِأَنَّهُ أَسْمَحُ لِخُرُوجِهِ، وَإِنَّهُ لَيْسَ بِسُنَّةٍ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ {ص:184} وَأَنَا حَائِضٌ وَهُوَ عَاكِفٌ»
أُسَامَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ أَشْرَفَ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:«أَنَّ النَّبِيَّ أُتِيَ بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ، فَقَسَمَهَا لِلْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ»
عائشة أن قريشا همهم شأن المخزومية التي سرقت
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ التَّعَوُّذَ مِنَ الْمَغْرَمِ، وَالْمَأْثَمِ فَقِيلَ لَهُ:
عَائِشَةَ:أَنَّ النَّبِيَّ كُلِّمَ فِي شَيْءٍ،
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا صَلَّى السَّجْدَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ»
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَالرَّكْعَةِ»
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ «يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقَبِّلُ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ». لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ.
عَائِشَةَفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ أَسْوَدُ يُعْرَفُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي
عَائِشَةَقَالَتْ: أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ النَّبِيَّ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى»،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا»
عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَقَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا»
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَكِبَ حِمَارًا
أَبِيهِ،قَالَ: «عَلَيْهَا الْعِدَّةُ»
عائشة الذي ذكرناه فيما تقدم منا في هذا الباب
زينب بنت أم سلمةقالت
عائشة. نحوه. وزاد أبو عوانة: "كنت عنده تسعًا".
قلت لعبد اللَّه بن عمرو بن العاصي:
عائشة به، رقم
المسور بن مخرمة و مروان
عَائِشَةَ مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ،
عَائِشَةَ،أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، كَانَ نَحَلَهَا جِدَادَ عِشْرِينَ وَسْقًا، فَلَمَّا حَضَرَ
بسرة، وهذه رواية يحيى بن عبد الله
زَيْنَبَ، وَ
عائشةان النبي قبل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلوة ولم يتوضأ
عائشة ولفظه من رواية وكيع،
عَائِشَةَقَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ
عائشة قالتكنت اغتسلانا ورسول الله في اناء واحد من الجنابة
كان المساكين يعطون ما بين العشرة دراهم إلى مائة درهم
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَافِى
عَائِشَةَ وَهَذَا مَذْهَبُ الزُّهْرِىِّ صَحِيحٌ عَنْهُ
عَائِشَةَ أَنَّهُ سَمِعَهَاتَقُولُ جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِىِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمً تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلاَمُ
عَائِشَةَبِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ مِنْ نُحَاسٍ. وَلَمْ يَقُلْ ثُمَّ خَرَجَ.
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-أَنَّ النَّبِىَّ
عائشة رضىالله عنها انهما
عَائِشَةَأَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ
عَائِشَةَ ،أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فَذَكَرَ بِمِثْلِ مَعْنَى حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ. _حاشية
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍقَالَ قُلْتُ
عَائِشَةَ أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ، يَعْنِي: الْقُرَظِيَّ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
عائشة عند الطحاوي: كنت أفرك المني من مرط رسول الله
اسلم على رضى الله عنهوهو ابن ثمان سنين
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الزُّهْرِيِّ،
ابْنِ شِهَابٍ،
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
أَبِي الْأَسْوَدِ
هِشَامٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
