مَنْصُورٌ،
جَرِيرٌ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
13,621
Books
253
Teachers
1072
Students
858
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·جَرِيرٌ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
مُغِيرَةَ،
الْاَعْمَشِ
لَيْثٌ،
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
سُهَيْلٍ،
قَابُوسَ،
الْمُغِيرَةِ،
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
مُطَرِّفٍ
الشَّيْبَانِيِّ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
النَّبِيِّ
عُمَارَةَ،
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ
مُحَمَّدٍ
و،
ليث بن أبي سليم
عَاصِمٍ،
حُصَيْنٍ
بَيَانٍ
أَيُّوبَ،
هِشَامٍ
يَزِيدُ:
نَافِعٍ
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
إِسْمَاعِيلُ
أَشْعَثَ،
الْحَسَنِ،
مِسْعَرٍ،
أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ
النبي صلى الله عليه و سلم
مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ
حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
رَسُولِ اللَّهِ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ
رَقَبَةَ،
عَطَاءٍ،
ابْنِ شُبْرُمَةَ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ،
أَبِي فَرْوَةَ
قَتَادَةَ
مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ،
عُمَارَةَ -وَهُوَ ابْنُ الْقَعْقَاعِ-
أَبِي جَنَابٍ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ
الرُّکَيْنَ
مُعَاوِيَةَ،
عُثْمَانَ،
يَحْيَى
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي حَيَّانَ،
أَبُو رَجَاءٍ،
عَبْدِ الْمَلِکِ وَهُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ
أَبِي سِنَانٍ
أَبِي إِسْحَاقَ -وَهُوَ الشَّيْبَانِيُّ-
زُهَيْرٍ
اَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
«بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ»
إدْرِيسَ الأَوْدِيِّ
سُفْيَانَ،
محمد بن شيبة
عَبْدِ الْحَمِيدِ
فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ،
الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ،
فِطْرِ بن خليفة
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ
فِطْرٍ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ،
مُغِيرَةَ،قَ
الْعَلَاءِ
عَطَائِ بْنِ السَّائِبِ
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
زيد بن عطاء بن السائب
الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو،
حَبِيبٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ
فُضَيْلٍ
الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ
ثَعْلَبَةَ
التَّيْمِيِّ
قُلْتُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، قُلْتُ
مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ
سُلَیْمَانَ
مُغِيرَةَ وَابْنِ شُبْرُمَةَ
أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ،
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ،
زُبَيْدًا،
مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ السَّلَمِيِّ،
ابْنِ عَجْلَانَ،
الْفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ شُبْرُمَةَ
قَیْسِ بْنِ سَعْدٍ،
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
إبراهيم بن مسلم الهجري
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ،
عَبْد الْمَلِكِ؛
يعلى
مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ،
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
يَعْقُوبُ،
أَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ،
أَبِي حَازِمٍ
سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ
طَلْقُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عمرو بن ثابت
رَجُلٌ:
يَحْيَی بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ الْأَنْصَارِيِّ وَجَدُّهُ قَدْ أَدْرَکَ النَّبِيَّ
وَثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،
شيبة بن نعامة
الْأَعْمَشِ بِهَذَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسِهِ بِإِصْبَعِهِ
حُمَيْدٌ يَعْنِي ابْنَ هِلَالٍ
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
مُسْلِمٍ الْمُلَائِيِّ،
أَقْسَمَ عَلَيَّ عُمَرُ لأَكْتَوِيَنَّ.
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْإِسْلَامِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ
أَبُو أَحْمَدَ
حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ،
أَبُو بَکْرٍ
عاصمِ بنِ كليبٍ الجرميِّ،
الضَّحَّاكُ،
مَنْصُورٍ،قَ
هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ
وحدثنا ابن نمير
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
الْأَشْعَثِ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ
ابْنُ جَعْفَرٍ
النَّبِيِّ بِذَلِکَ
مَنْصُورٍ،قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ
يَعْلَى يَعْنِي ابْنَ حَكِيمٍ،
مَنْ
يَحْيَی بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ إِلَی أَرْضِ الشِّرْکِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
مَنْصُورٍ وَمُغِيرَةَ
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ بَعَثَنِي إلَى الْيَمَنِ أُقَاتِلُهُمْ وَأَدْعُوهُمْ فَإذَا
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
شُعْبَةُ،
كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ
الْمُغِيرَةِ، كُلُّهُمْ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ
ابْنُ1 خُثَيْمٍ
سَلْمَانَ
مُفَضَّلُ بْنُ مُھَلْھِلٍ
ثَابِتٍ،
عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ،
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلا رَآنِي إِلا ضَحِکَ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَذَكَرَهُ
طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ جَدُّ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ
وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ،
سَأَلَتِ النَّبِيَّ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ
مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشُ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
ابْنِ نُمَيْرٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
أَبِي جَعْفَرٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ
الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ،
قُتَيْبَةُ،
سُهَيْلٍ: بِمِثْلِهِ. وَقَالَ: "إِذَا عَرَّسْتُمْ بِاللَّيْلِ فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ، فَإِنَّهُ مَأْوَى الْهَوَامِّ بِاللَّيْلِ".
مَنْصُورٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ،
أَيُّوبَ الطَّائِيِّ،
مُعَاوِيَةَ، مِثْلَهُ
أَشْعَثَ الْقُمِّيِّ،
سليمان التيمي بهذا الإسناد مثله وقالوا بالستين إلى المائة
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
مَنْصُورٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِ
مَنْصُورٍ وَلَيْثٌ
لَيْثٍ وَمَنْصُورٌ
يحيى الجابر
مَعَ كُلِّ أَبْقَةٍ كَفْرَةٌ.
إبراهيم الهجري
السري بن اسماعيل
شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيِّ
أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ،
دَاوُدَ بْنِ السُّلَيْكِ
عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ رُفَيْعٍ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الصَّهْبَانِيِّ،
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْکُرْ أَصْحَابِي أَصْحَابِي
مُغِيرَةَ أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ أَوْصَى بِمِيرَاثِهِ لِبَنِي هَاشِمٍ.
وَثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ
وَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،
کَانَ بَيْتٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لَهُ ذُو الْخَلَصَةِ وَالْکَعْبَةُ الْيَمانِيَةُ وَالْکَعْبَةُ الشَّأْمِيَّةُ
کُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ إِذْ نَظَرَ إِلَی الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
مِسْحَاجِ بْنِ مُوسَى الضَّبِّيِّ
أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ،
الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ
طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ
يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
عَطَاءِ ابْن السَّائِبِ
مُطَرِّفٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْثَرٍ
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ
ابْنِ إِسْحَاقَ،
سُهَيْلٍ،قَ
قَيْسٍ
مَنْصُورٍ،قَالَ:
منصور وعطاء
الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ،
لَمَّا نَزَلَتْ {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود:
طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيِّ أَبِي غِيَاثٍ
سهيل بن أبي صالح فذكره بمثله زاد
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ
حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ،
أَبِي حَيَّانَ وَعُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ جَمِيعًا
مُطَرِّفٍ وَأَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ
كُنْتُ مَعَ أَبِي جَرِيرٍ بِالْبَوَارِيجِ فِي السَّوَادِ فَرَاجَعْتُ الْبَقَرَ فَرَأَى بَقَرَةً أَنْكَرَهَا
مَنْصُورٍ جَمِيعًا
يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ،
حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
هِشَامٍ، وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ
عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي
إِبْرَاهِيمَ،
عبد العزيز وهو ابن رفيع
الْحسن.. فَذكر نَحوه بِاخْتِصَار.
أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ،
عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ عُمَيْرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ
سُهَيْلٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حصين بن عبد الرحمن السلمي
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ،
وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
أبو عمرو بن ابى جعفر واللفظ له
رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ،
فُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ
الْمُخْتَارِ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،
أَبُو رَجَائٍ
کُنَّا قُعُودًا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَذَکَرُوا سِنِي رَسُولِ اللَّهِ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ،
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
وَحَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،
مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ
«بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ»
وَحَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ،
عِیْسَی بْنُ الْمُغِیْرَۃِ
سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ،
وَثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ السُّلَيْمِيُّ،
أبو الفضل محمد بن إبراهيم واللفظ له
إِسْحَاقُ
شُعَيْبٌ،
ابْنِ شُبْرُمَةَ،قَ
عِيسَى؛
بن شبرمة
ثعلبة بن سُهَيل
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَنَظَرَ إِلَى القَمَرِ لَيْلَةً يَعْنِي البَدْرَ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَی النُّصْحِ لِکُلِّ مُسْلِمٍ
مُغِيرَةَقَالَ:
وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ،
إِبْرَاهِيمُ مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ
ابْنِ شُبْرُمَةَ،قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ «شَدَّدَ النَّاسُ فِي النَّبِيذِ، وَرَخَّصَ فِيهِ»
مغيرةقال كان عامر إذا سئل
مُجَاهِدٍ بْنِ رَاشِدٍ
مَرْزُوقٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
مُغِيرَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ لَهُ سُمَّارٌ.
أبو صالح بن أبي طاهر،
لَيْثٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ
بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ الْأَحْمَسِيِّ،
مَنْصُورٍ، أَحْسَبُهُ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ
مَنْصُورٍ وَرَجُلٍ
جاء ناس من الأعراب إلى النبي فذكر مثله إلا أنه
الْعَلَاءِ وَهُوَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ،
«كَانَ ابْنُ شُبْرُمَةَ لَا يَشْرَبُ إِلَّا الْمَاءَ وَاللَّبَنَ»
أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ،
[ص:1016] مَنْصُورٍ،
ابْنُ أَبِي عُمَرَ
الْقَاسِمِ،
قتيبة بن سعيد وأحمد بن عبدة الضبي
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
عطاء بن السائب،ق
«مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي»
مُغِيرَةَ بْنِ أَبِي رَزِينٍ
مُعَاوِيَةَ،قَ
سهل بْنِ أَبِي صَالِحٍ
منصور مثله تابعه بشر
أَبِي شَيْبَانَ،
أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ
النَّبِيِّ بِحَدِيثِ الرُّؤْيَةِ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ خَشْرَمٍ،
حُصَيْنٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ
الشيباني أطيب الثريد بلحم البقر
عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ
بن جعفر،
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَقَبَضَ يَدَهُ
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ،
الْحَجَّاجِ،
منصور وحدثنا أبو معاوية
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْيَمَنِ فَلَقِيتُ بِهَا رَجُلَيْنِ ذَا كَلَاعٍ وَذَا عَمْرٍو
عَاصِمِ بْنِ کُلَیْبٍ،
وحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ
ابْنِ أَبِي سَيْفٍ،
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ،
الْقَعْقَاعِ،
ابْنِ سَالِمٍ
سُھَیْلُ بْنُ اَبِیْ صَالِحِ عَبْدِاللہِ بْنِ دِیْنَارِ
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رُفَيْعٍ
حُنَيْفِ الْمُؤَذِّنِ،
وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ
الْأَعْمَشِ وَذَكَرَ آخَرُ
عِكْرِمَة وَعَن أبي بشر
مُغِيرَةُ وَالأَعْمَشُ
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَا فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ تَرَکَهُ
لِي حَبْرٌ بِالْيَمَنِ إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَبِيًّا فَقَدْ مَاتَ الْيَوْمَ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّی
الشَّيْبَانِيِّ هُوَ أَبُو إِسْحَاقَ،
بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ،
النبي صلى الله عليه و سلم أنه رفع بصره إلى السماء
سنان بْنِ حَبِيبٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ [ص:443]
عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ الْمَخْرَجَ فِي خُفَّيْهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
مُّسْلِمٍ
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ
محمد ابن إسحاق
مَنْصُورٍ كُلُّ هَؤُلاَءِ
أَبُو عَمْرو ابْن حَمْدَانَ
أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
لما نزلت وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون
لَيْثٍ،قَ
وحدثني إسحاق بن منصور
أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ،
محمد بن حيويه
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ،
عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ،
يَزِيدُ ابْنُ أَبِي زِيَادٍ
[ص:149]
مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ فِرَاسٍ بِمَكَّةَ،
قُلْتُ لِبَنِيَّ يَا بَنِيَّ إذَا جَاءَكُمَ الْمُصَدِّقُ فَلاَ تَكْتُمُوهُ مِنْ نَعَمِكُمْ شَيْئًا.
قابوس ابن أبى ظبيان
أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت
أبي يزيد المراديقال: لما حضر عبيدة الموت دعا بكتبه فمحاها.
سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ كُلُّ هَؤُلاَءِ
عَبْدِ الْمَلِكِ هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ،
يزيد بن صليح
عثمان بن عبد اللهقال كان الحارث العكلي وأصحابه يتجالسون بالليل ويذكرون الفقه
وثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
لي حبر باليمن إن كان صاحبكم نبيا فقد مات
قلت للنبي صلى الله عليه و سلم اشترط على
عبد الرحمن بن عوف الجرشي
سليم يعني بن عامر ان شرحبيل بن السمط
بايعت رسول الله صلى الله عليه و سلم على السمع والطاعة
الْمُغِيرَةِ،قَالَ: جَمَعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَنِي مَرْوَانَ حِينَ اسْتُخْلِفَ، فَقَالَ:
عبد الملك بإسناده مثله
بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَی السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَلَقَّنَنِي فِيمَا اسْتَطَعْتُ وَالنُّصْحِ لِکُلِّ مُسْلِمٍ
أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت أبايعك على الإسلام
حبيب بن عبيدقال
مُغِيرَةَقَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ فِي سَفَرٍ، فَأَتَى عَلَيْهِمْ يَوْمٌ حَارٌّ،
يَتَقَدَّمُ الإِمَامُ.
الْقَعْقَاعِ بْنِ يَزِيدَ
علي وحدثنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد الكرخي
نُعَيْمٍ الْقَارِىء
الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ
فِي كِتَابِ أَبِي قِلاَبَةَ عِنْدَ أَيُّوبَ سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ وَسَالِمًا
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ.
عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
مُطَرِّفٍ، وهو ابن طريف،
الشَّيْبَانِيِّوَقَالَ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ.
أبي داود الطيالسي
أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ
مَنْصُورٍمِثْلَهُ. تَابَعَهُ بِشْرٌ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ
مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلاَ رَآنِي إِلاَّ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي.
كان يقال النظرة الأولى لا يملكها الرجل ولكن الذي يدمن النظر دسا
إذَا أَبَقَ إلَى الْعَدُوِّ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ يَعْنِي إلَى دَارِ الْحَرْبِ.
كانوا يرون أن اجتماع أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
كَانَ الْحَسَنُ يَقُصُّ وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُصُّ.
أَبِي نَضْرَةَ
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَزْرَمِيُّ،
لَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللهِ لاَ أَمْسِكُ شَيْئًا إِنَّمَا
يحيى بن سعيد بنحوه وزاد فيه وتذهب عنه الآفة
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
عَلِيٍّ،
عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ
مَنْصُورٍ وَالأَعْمَش وَمُغِيرَةَ
مجالد
أَبُو عَمْرٍو
بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
مُغِيرَةَ،قَالَ:
سَهْلٌ، فَذَكَرَهُ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ.
الشيباني فذكره بمعناه رواه البخاري في الصحيح
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
الْأَعْمَشِ، وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ
أَبُو كُرَيْبٍ،
قَتَادَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَی السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَأَنْ أَنْصَحَ لِکُلِّ مُسْلِمٍ
رقية
عبد العزيز بتمامه
الْمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَمَّنْ
مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَخْطُبُ
الْمُغِيرَةِقَالَ جَمَعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَنِى مَرْوَانَ حِينَ اسْتُخْلِفَ فَقَالَ
أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ وَلَحِقَ بِالْعَدُوِّ فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ
رَقَبَةَ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيَّ الْمَدَنِيَّ کَانَ يَضَعُ أَحَادِيثَ کَلَامَ حَقٍّ
إن الرجل ليكتسي وهو عار يعني الثياب الرقاق
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَبُو بَکْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو کُرَيْبٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، فَذَكَرَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَفْتِلُ نَاصِيَةَ فَرَسٍ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
سَلْمَانَ بْنِ سُمَيْرٍ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
الحسن بن عبد الله
عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ،
سُلَيْمَانُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الْجبلانِيُّ
مُغِيرَةَ بْنِ إِسْحَاقَ
شَيْخًا
أبو داود سليمان بن الأشعث،
منصور كلاهما
أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الْأَعْمَشِ وَمِنْهُمْ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ
ليث فذكره بنحوه غير أنه
أَبِي الْمُحَجَّلِ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ
أَبُو فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ،
(كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ
الْأَعْمَشِ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا کَرِوَايَةِ ابْنِ نُمَيْرٍ
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ وَابْنُ خَشْرَمٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَهُ
ابْنُ جَعْفَرٍ:قَالَ:
يحيى ابن سعيد
وحَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَأَبُو كُرَيْبٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيِّ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ، وَقَالَ فِيهِ: «فَاسْتَعِفُّوا
ابن أبي نجيح مثله (3).رواه البخاري في الصحيح
وَنا ابْنُ مَخْلَدٍ
«مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ {ص:547} عَلَيْهِنَّ»
مُغيرةَ وعاصمٍ الأحولِ؛
يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ فَحَثَّ عَلَی الصَّدَقَةِ بِمَعْنَی حَدِيثِ جَرِيرٍ
سُهَيْلٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلِهِ
مغيرةق
قَتَادَةَقَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ
أبي خداشعن رجل من أصحاب النبي
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة البدر
الشيبانيقال: كان قباذ أحمقا، وكان من حمقه أنه
رقبةقال: رأيت رب العزة جل ثناؤه في المنام،
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ,قَالَ:
مُغِيرٍقَالَ خَرَجَ مِنَ الْكُوفَةِ جَرِيرٌ وَعَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَحَنْظَلَةُ الْكَاتِبُ إِلَى قِرْقِيسِيَا
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرٍ
خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسٍ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ فِي النَّاسِ يَوْمًا
الْأَعْمَشِ، بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ،قَالَ: وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
سُفْيَانُ، ق
ابْنُ نُمَيْرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
كُنْتُ مَعَ أَبِي جَرِيرٍ بِالْبَوَازِيجِ فِي السَّوَادِ، فَرَاحَتِ الْبَقَرَ، فَرَأَى بَقَرَةً أَنْكَرَهَا
(وغير) عطاء لم يرفعه
مغيرةقال "لقد نهانا الله
كُنْتُ مَعَ أَبِي جَرِيرٍبِالْبَوَازِيجِ فِي السَّوَادِ فَرَاحَتِ الْبَقَرُ فَرَأَى بَقَرَةً أَنْكَرَهَا
رقبة بن مسقلةقال رأيت رب العزة في المنام
عبد العزيز بن رفيع أبي أمامة رضي الله عنهقال
عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو الثقفي،قَالَ: لَمَّا نَامَ رَسُولُ اللهِ
«تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ
رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ،
رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْفُقَيْمِيُّ،
رَوَاهُ سَيْفُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ أَخُو سِنَانٍ،
ثعلبة بن سهيل أبي مالك الطهوي
بايعتُ النبيَّ على السمعِ
أخرجه البخاري وأحمد
كَانَتْ إِذَا قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ الْوُفُودُ دَعَانِي، فَبَاهَاهُمْ بِي». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
فِيهِ حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ الْأَحْمَسُيُّ،
كنا قعودا عند معاوية، فذكروا سن رسول الله
الْحَسَنِ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَ
أَيُّوبُ وَكُنَّا جَمِيعًا حِينَ
عَبْدِ الْمَلِكِ،قَ
يَزِيدَ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،قَ
مُغِيرَةَ بْنِ أَبِي رَزِينٍقَ
أحمد بن مُحَمَّد بن عثمان الثقفي الدمشقي
كان بن شبرمة لا يشرب إلا الماء
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ،قَ
وحدثثا عبد الله بن ناجية
الأعمش،عن زيد بن وهب،
ابن كثير غريب جدًّا بل منكر
طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ جَدِّ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ،
أَبِي شَرْمَةَ،
«لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ أَتَيْتُهُ لِأُبَايِعَهُ،
أبو علي عبد الله الحافظ
بعث إلي علي ابن عباس
مغير
حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:دَخَلْنَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ
هشامفذكره. رواه مسلم في الصحيح
يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري
لَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ لَا أُمْسِكُ شَيْئًا، إِنَّمَا أُنْفِقُهُ،
إِسْحَاقُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَزِيَادُ ابْن أَيُّوبَ
غَيْلَانَ الْفَزَارِيِّ،
رقبة ابن مسقلة،
أَشْعَثَ الْقُمِّيِّ، وَيَعْقُوبَ،
الحديث بنحوه إلا
منصور بن أبي الضحى
أَبِي النُّعْمَانِ مِنْ وَلَدِ النُّعْمَانِ بِنْ بَشِيرٍ وَلَدِ النُّعْمَانِ بن بشير،
بعث إلي علي بن أبي طالب ابن عباس و الأشعث بن قيس
محمد بن إسحاق الزهري
جاء ناس من الأعراب إلى النبي
خطب النبي على منبر صغير فحثنا على الصدقة أخرجه مسلم في صحيحه، كما تقدم،
مُغِيرَةَأَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ لَهُ سُمَّارٌ فَكَانَ وَعَلَامَةُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ
مطرف وهو بن طريف
كُنْتُ بِالْيَمَنِ وَمَعِي ذُو كَلاَعٍ وَذُو عَمْرٍو فَأَقْبَلْتُ
بَعَثَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ ابْنِ عَبَّاسٍ
سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ کُلُّ هَؤُلَائِ
مَنْصُورِ بْنِ أَبِي وَائِلٍ،
أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، وَابْنِ شُبْرُمَةَ
إِسْمَاعِيلَ, لَفْظُهُ, وَ
يَحْيَى. خ
أَبِي فِهْرٍ
مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ أَبُو عَتَّابٍ،
شفيت
الْقَعْقَاعِ بْنِ يَزِيدَ،قَ
عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ،قَ
أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَرْخِيُّ
الأَعْمَشِ. وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ
قابوس,ق
أَبِي
اَبِیْ صَالِحٍ
عَبْدُ اللَّهِ
الْقَعْنَبِيُّ
أَبِي إِسْحَاقَ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
مُجَاهِدٍ
الشَّعْبِيِّ،
أَبُو دَاوُدَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ،
يُونُسَ
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
بن إِسْحَاقَ،
مَكْحُولٌ
جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ وَلا رَآنِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلا تَبَسَّمَ
حَمَّادٌ،
عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ،
الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَۃَ
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ
زيد1
أَبِي إِسْحَاقَ، [ص:143]
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ
عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ،
عَمْرٍو،
أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ
الْأَعْمَشُ؛ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى،
فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
وحدثنا يوسف بن موسى
عَبْدُ الْعَزِيزِ،
وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ،
وَثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى،
هشام ابن عروة
أَبُو حَيَّانَ،
عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ،
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ،
يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ،
أبو يحيى
دَاوُدُ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
وحدثنا أحمد بن عبدة
عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ،
يُوسُفُ،
وَثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَطَائٍ
النَّبِيِّ بِهَذَا
الأَجْلَحِ،
الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ،
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَی إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَائِ الزَّکَاةِ وَالنُّصْحِ لِکُلِّ مُسْلِمٍ
أَبُو فَرْوَةَ
سَهْلٍ
حَبِيبٍ
لَمَّا
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ
ابْنُ بَشَّارٍ
إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْکُرْ رَأْسُ الْکُفْرِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
مِنْجَابٌ
سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ
يَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ قَبْلَ وَقْتِهَا بِغَلَسٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسٍ بِإِصْبَعِهِ وَهُوَ
أَبِي خَالِدٍ
الْعَلَائِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
رَقَبَةَ بْنِ مَسْقَلَةَ
الْأَعْمَشِ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
مَنْصُورٍ کُلُّ هَؤُلَائِ
الأعمش و منصور
الحسن بن عمرو الفقيمي
إسناده صحيح
الأعمش عم إبراهيم التيمي
منصور بهذا الإسناد أو نحوه إلا أنه لم يذكر علقمة إسناده منقطع
الكلبي
زَيْدِ بْنِ عَطَائِ بْنِ السَّائِبِ
لِي رَسُولُ اللَّهِ اسْتَنْصِتْ النَّاسَ ثُمَّ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَذَکَرَ نَحْوَهُ
وحدثنا أحمد
الْحَسَنِ أَنَّهُ
الْهَجَرِيِّ
کَانَ ابْنُ شُبْرُمَةَ لَا يَشْرَبُ إِلَّا الْمَائَ وَاللَّبَنَ
عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ
بُرْدِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ
أبي عبد الرحيم الصائغ
سَأَلْتُ مَنْصُورًا
عطاء بن رباح
شَيْبَةَ أَبِي نَعَامَةَ
كَانَ النَّبِيُّ إذَا بَعَثَ سَرِيَّةً
الضَّحَّاكِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْظُرَ الْمَمْلُوكُ إلَى شَعْرِ مَوْلاَتِهِ.
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ
أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ
أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ
الْبُخَارِيِّ
مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ،
رأيت النبي في المنام آخذاً بيدي وأنا أمشي معه في زقاق،
قَتَادَةَ، فَذَكَرَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، [ص:111]
النَّبِيِّ «مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ»
وَحَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى
الْحَسَنِ، وَزَادَ فِيهِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ
لَيْثٍ، فَذَكَرَهُ.
هِشَامٍ، فَذَكَرَهُ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ،
وَنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَرْخِيُّ
أَبِي مَهْدِيٍّ،
ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا،
ونا زِيَادُ بن أَيُّوب ناجرير
(بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ).
مَعَ كُلِّ أَنَفَةٍ كُفْرٌ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن رَافع
الشَّيْبَانِيِّ، [ص:1069]
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
النَّبِيِّ بِحَدِيثِ الرُّؤْيَةِ بِطُولِهِ
النَّبِيِّ بِحَدِيثِ الرُّؤْيَةِ. وَرَوَاهُ سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ،
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ جُلُوسًا
النَّبِيِّ بِذَلِكَ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَقِيلَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ
النَّبِيِّ بِحَدِيثِ الرُّؤْيَةِ وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ
النَّبِيِّ بِذَلِكَ وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ،
أَبِي يَزِيدَ الْمُرَادِيِّ
وَنا أَبُو دَاوُدَ،
وحدثنا أحمد بن منيع،
وَأَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ،
الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ «بِلَفْظٍ وَاحِدٍ»
النَّبِيِّ ((أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ،
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
«أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ»
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
المنصور،
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
عُبَيْدَةَ الضَّبِّيِّ
الْأَعْمَشِ، كُلُّهُمْ
ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ نَحْوَهُ
أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ،
الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
يَعْقُوبَ يَعْنِي الْقُمِّيَّ
ابْنُ حَيَّانَ،
كَانَ أَبُو حَازِمٍ يَمُرُّ عَلَى الْفَاكِهَةِ فِي السُّوقِ فَيَشْتَهِيهَا، فَيَقُولُ: «مَوْعِدُكَ الْجَنَّةُ»
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ،
الأعمش بمثله
الأعمش بإسناده مثله
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
(بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ).
وحدثنا الصغاني
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمَةَ،
«صَامَ مَنْصُورٌ وَقَامَ، وَكَانَ يَأْكُلُ الطَّعَامَ، وَيُرَى الطَّعَامُ فِي مَجْرَاهُ»
الْإِرْجَاءُ عِنْدَ الْأَعْمَشِ، فَقَالَ: «مَا نَرْجُو مَنْ رَأَى
الأعمش تنوق في قريش وتدعنا بمثله
إسحاق أنبا جرير
الأعمش بمثله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
رَاشِدٍ، مِثْلَهُ
منصور أو مغيرة أو كليهما أن زبيدا سأل إبراهيم
أبا رجاء واسمه عمران بن تيم
مَنْصُورٍ, و
الأَعْمَشِ، وَ
عمارة بن شبرمة
الْأَعْمَشِ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَقُلْ: «تُتِمُّ رِضَاعَهُ»
سُهَيْلٍ، مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: "حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا"
الْمُغِيرَةِ, و
أَبِي حُنَيْفٍ الْمُؤَذِّنِ،
عمارة ابن القعقاع
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ الْكُوفِيُّ
مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح وجه فرسه بكمه
«بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَلَقَّنَنِي فِيمَا اسْتَطَعْتُ، وَالنُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ»
النبي من لا يرحم لا يرحم
جرير بن يزيد بن جرير نحوه
الأَعْمَشِ، مَدَارُهُ
الأعمش [ص:267] وحدثنا القافلائي
عَلِيُّ بْنُ عَمْرٍو
عبد الله بْنِ بُرَيْدٍ
مُغِيرَةَ، ذَكَرَهُ
وأخبرنا أبو الحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد الإسفرائيني بها
أَبِي إِسْحَاقَ يَعْنِي الشَّيْبَانِيَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَقَرَأْتُهُ، عَلَى سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلا رَآنِي إِلا ابْتَسَمَ.
النبي في الرؤية فاحسبوه من الجهمية
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، بِإِسْنَادِهِ، إِلَّا أَنَّهُ
شهدت الحسن
وأخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر
مغيرة فبعته على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة
أبو صالح بن أبي طاهر أنبأ جدي يحيى بن منصور القاضي
أبي خباب
الزبير بن الحريث
وأنا الحسين بن الفضل
حُسَيْنٍ الْخَلْقَانِيِّ،
وأنبأ أبو الفضل بن إبراهيم
وثنا أبو أحمد
يَحْيَى بْنِ الْجَابِرِ،
كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: «قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ابْنَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
عبد الله بن شبرمه أن الحسن كان
منصور بن المعتمر أن سعد بن عبيدة
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ،
سهيل بن أبي صالح فذكره رواه مسلم في الصحيح
إدريس و كان من خيار الناس
منصور كلهم
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فسأله
رَجُلٍ وَهُوَ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ،
مَا حَجَبَنِي عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ
مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ
مَا حَجَبَنِي عَنْهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي
الْأَعْمَشِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
«مَا حَجَبَنِي رَسُولُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ»
رأيت سماكا يبول قائما
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ»
بن أبي عوف
رأيت محمد بن جحادة لا يخضب نظيف الثياب
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّائِغِ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادِ الْهَاشِمِيِّ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
مُغِيرَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
عَاصِمٍ الأَحْوَلِ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
معاوية ابن إسحاق
منصور أبي وائل
عُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ الضَّبِّيِّ،
منصور هلال يعني ابن يساف
كنا جلوسا عند رسول الله
مغيرة بن مقسم
الْمُغِيرَةِ بْنِ مِقْسَمٍ الضَّبِّيِّ،
وحدثنا ابن أبي عثمان وغيره،
«خَطَبَنَا النَّبِيُّ عَلَى مِنْبَرٍ صَغِيرٍ فَحَثَّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ وَنَهَانَا
بَيَانٍ، وَإِسْمَاعِيلَ،
الْعَلَاءِ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
الطَّلْقُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلى آله وسلم
الأَعْمَشِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِثْلَهُ، وَقَالَ: فَقَامَ فَخَطَبَهُمْ.
ما حجبني النبي منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم أو ضحك
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ ومسح على خفيه
بايعت النبي صلى الله عليه و سلم على السمع والطاعة
لي رسول الله صلى الله عليه و سلم استنصت الناس ثم
رسول صلى الله عليه و سلم اللحد لنا والشق لغيرنا
النبي صلى الله عليه و سلم ليصدر المصدق عنكم وهو راض
رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يمسح على خفيه
النبي صلى الله عليه و سلم أنه توضأ ومسح على خفيه
بايعت رسول الله صلى الله عليه و سلم على النصح لكل مسلم
عبيدة بن متعب الضبي
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
(بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وَثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
وَثنا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ
وَأنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
وأنبأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
وثنا عَلِيُّ بْنِ الْفَضْلِ
أتيت النبي صلى الله عليه و سلم
الأَعْمَشِ لَفْظُ أَبِي عَوَانَةَ
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ
بن مَنْصُورٍ
الأَعْمَشِ نَحْوَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وحدثنا أبو حصين القاضي و الحسين بن إسحاق
وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ
كَانَ مَنْصُورٌ «لَا يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ»
عبد العزيز بن رفع
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
وَثنا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْبُجَيْرِمِيُّ بِالْبَصْرَةِ
كَانَ مَنْصُور يخضب بحمرة
وحدثنا محمّد بن غالب تمتام
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. (م
وَذُكِرَ الْإِرْجَاءُ عِنْدَ الْأَعْمَشِ فَقَالَ: مَا تَرْجُو مِنْ رَأْيٍ
وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي والحسين بن إسحاق التستري
عبد الأعمش
أَبِي حُبَابٍ،
الحَسَنِقالَ:
منصورعن حَبِيب
{عبد الملك ابن} أبي بشير،
الْحَسَنِأَنَّهُ
قَتَادَةَقَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا،
ليثقال
مُغِيرَةَعَنْ أُمِّ مُوسَى،
وحدَّثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ الحَضْرميُّ، والحُسينُ بنُ إسحاقَ التُّسْتَريُّ؛
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍقَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يَمْسَحُ وَجْهَ فَرَسِهِ بِكُمِّهِ»
الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،قَالَ: كَانَتْ الْعَرَبُ تَقُولُ: الْعَقْلُ التَّجَارِبُ، وَالْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ
عُمَارَ?َ بْنِ الْقعْقَاعِ
سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍفَذَكَرَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ،
وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى،
الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَقَالَ: مَرَّ مَسْرُوقٌ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ فَقَالُوا: يَا أَبَا عَائِشَةَ
مُغِيرَةَقَالَ: أُرَاهُ
مَنْصُورٍ،قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ: أَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ شَيْئًا؟
فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَقَالَ:
إِدْرِيسَ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِقَالَ: قِيلَ لِلْحَسَنِ: إِنَّ لَنَا إِمَامًا يَلْحَنُ،
عَاصِمٍ،قَالَ:
مُغِيرَةَ،قَالَ: شَهِدْتُ الْحَكَمَ سَأَلَ إِبْرَاهِيمَ فَلَمْ يُجِبْهُ عَنْهُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «الْقِدْرُ وَالرَّحَى» وَقَالَ: بَعْضُهُمُ: الزَّكَاةُ
مَنْصُورٍ،قَالَ: «كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، وَثَوْبٍ مُمَشَّقٍ»
مُغِيرَةَ،قَالَ: «كَانَ رَجُلٌ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ، وَيَقْرَأُ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ
سُهَيْلٍ،فَذَكَرَهُ، {ص:224} رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ،
الشَّيْبَانِيِّ،قَالَ: «كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَهُوَ يُحَدِّثُنِي»
مُغِيرَةَقَالَ: «كَانَ شُرَيْحٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَأَفْتَاهُ»
مُغِيرَةَ،قَالَ: كَانَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ يُدَرِّبُ أُمَّهُ يَعْنِي يُعِينُهَا فِي عَمَلِهَا
مُغِيرَةَ،قَالَ: «كَانَ إِبْرَاهِيمُ، يُنْكِرُ احْتِلَامَ النِّسَاءِ»
مَنْصُورٍقَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: أَغْتَسِلُ مِنْ مَاءِ الْحَمَّامِ؟
الْقَعْقَاعِ،قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: رَجُلٌ بِهِ دَمَامِيلُ كَثِيرَةٌ فَلَا تَزَالُ تَسِيلُ
الشَّيْبَانِيِّ،قَالَ: كَانَ لِمُعَضَّدٍ أَخٌ،
مُغِيرَةَ،قَالَ: «حَلَّى إِبْرَاهِيمُ بِنْتَيْنِ لَهُ صَغِيرَتَيْنِ جَلَاجِلَ مِنْ ذَهَبِ بِصِرِّينَ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ السُّلَمِيِّ،قَالَ: أَتَيْنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ، فَلَمْ نَدْرِ
مُغِيرَةَ،قَالَ: «كَانَ فِي بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ تَابُوتٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ»
مُغِيرَةَ،قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا سُئِلَ وَهُوَ مَرِيضٌ: كَيْفَ أَنْتَ؟
مَنْصُورٍ،قَالَ: بَلَغَنِي
مُغِيرَةَ،قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى عُمَّالِهِ: «لَا تُجَلِّدَنَّ عَلَيَّ كِتَابًا»
لَيْثٍقَالَ: «كَانَ مَعِي هَدْيُ صَدَقَةٍ لِلْمَسَاكِينِ، فَأَمَرَنِي أَنْ آكُلَ مِنْهُ وَأَدَّخِرَ»
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،قَالَ: «كَانَ عُمَرُ يَأْمُرُ رَجُلًا فَيَحْدُو»
مَنْصُورٍقَالَ: قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ: أَتَكْتَحِلُ الْمُحْرِمَةُ بِالْإِثْمِدِ؟
الضَّحَّاكِ، {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} {النساء:
نُعَيْمٍ الْقَارِي،
مَنْصُورٍقَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: مَا تَفْعَلُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ مِنْ صَلَاةٍ؟
مَنْصُورٍقَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ،
سَيَّارِ بْنِ حَبِيبٍ،قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ، فَاتَتْنِي الْجُمُعَةُ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ يُطِيلُهُنَّ»
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «إِذَا وَطِئَهَا وَهِيَ تَعْلَمُ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فَذَلِكَ مِنْهَا رِضًى»
الضَّحَّاكِ، {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} {النساء:
مَنْصُورٍ،قَالَ: ذَكَرْتُهُ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: سَوَاءٌ هِيَ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ أَمْلَكُ بِهَا، إِنْ
سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، فِي الْمَرْأَةِ تَدَّعِيأَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا، وَلَيْسَ لَهَا بَيِّنَةٌ،
الشَّيْبَانِىُّفَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
سُهَيْلٍفَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ. إِلاَّ أَنَّهُ
مُغِيرَةَ، وَالْأَعْمَشِ،قَالَا: «لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَرُدُّ عَلَى جَدَّةٍ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ غَيْرَهَا»
مُغِيرَةَ، وَأَبِي شُبْرُمَةَ،
ابي خ
سهيل فذكره بمعناه الا انه
محمد بن اسحق فذكره
الأَعْمَشِبِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْكُرْ رَأْسُ الْكُفْرِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ.
وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الأَعْمَشِبِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ قَبْلَ وَقْتِهَا بِغَلَسٍ.(4/76)
مُغِيرَةَفَبِعْتُهُ عَلَى أَنَّ لِى فَقَارَ ظَهْرِهِ حَتَّى أَبْلُغَ الْمَدِينَةَ.
مَنْصُورٍقَالَ تَذَاكَرْنَا عِنْدَ خَيْثَمَةَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فَقَالَ حَيَاتُهَا أَنْ تَجِدَ حَرَّهَا.
حُصَيْنٍبِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ
وانا) أبو الحسين بن الفضل
الغيرة
منصور بذلك رواه البخاري
الأَعْمَشِفِي هَذَا الإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ.(7/40)
الأَعْمَشِبِالإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا كَرِوَايَةِ ابْنِ نُمَيْرٍ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ.(1/214)
فضيل بن مرزوققال دخلت على زبيد وهو عليل فقلت له شفاك الله
عمارة بن القعقاع وعن علي بن عثمان النفيلي
سُهَيْلٍ جَمِيعًا
أحمد بن يوسف التغلبي صاحب أبي عبيد
الأَعْمَشِبِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ
عبد اللهقال إذا أبق العبد إلى أرض الشرك فلا ذمة له
سُهَيْلٍبِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
سُهَيْلٍبِهَذَا الإِسْنَادِ بِمَعْنَاهُ
عاصمقال
يَحْيَىبِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
مَنْصُورٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِقَالَ فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اقْتَتَلَتَا فَأَخَذَهُمَا
سهيل يعني بن أبي صالح
بن شبرمةقال رحم الله إبراهيم شدد الناس في النبيذ ورخص فيه
شَيْبَةَ أَبِي نَعَامَةَقَالَ سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَأَنَا أَسْمَعُ
لَمَّا دَنَوْت مِنَ الْمَدِينَةِ أَنَخْت رَاحِلَتِي ثُمَّ حَلَلْت عَيْبَتِي وَلَبِسْت حُلَّتِي
سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ بِهَذَا الإِِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالُوا بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِئَةِ.
وحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ السُّلَيْمِيُّ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،عَن أَبيهِ،
مُغِيرَةَقَالَ كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إلَى عُمَّالِهِ لاَ تُخَلِّدُنَّ عَلَيَّ كِتَابًا.
مغيرةقال: أول من ضرب الزيوف عبيد الله بن مرجانة
مُغِيرَةَ,قَالَ: كَانَ عَامِرٌ إِذَا سُئِلَ
إِبْرَاهِيمُ: مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ.
النَّبِيِّ إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ.
طُلُوعُ الشَّمْسِ صَلاَةُ الصُّبْحِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا صَلاَةُ الْعَصْرِ.
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا}
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ بَالَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ.
النَّبِيِّ فِي الْعَبْدِ الآبِقِ لاَ تُقْبَلُ لَهُ صَلاَةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ.
النَّبِيِّ لِيَصْدُرِ الْمُصَدِّقُ عَنْكُمْ وَهُوَ رَاضٍ.
النَّبِيِّ اللَّهُ
لَهُ النَّبِيُّ إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ.
النَّبِيِّ إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ فَلَحِقَ بِالْعَدُوِّ فَمَاتَ وَهُوَ كَافِرٌ.
كَانَ إِذَا قَدِمَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ الْوُفُودُ دَعَاهُمْ فَبَاهَاهُمْ بِي.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَى الإِسْلاَمِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنِّي لَكُمْ نَاصِحٌ أَجْمَعِينَ.
أَتَيْتُ النَّبِيَّ أُبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلاَمِ فَقَبَضَ يَدَهُ وَالنُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَى الإِسْلاَمِ فَكَفَّ يَدَهُ لِيَشْتَرِطَ عَلَيَّ النُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ فَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
وَحَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ الْقَاضِي وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ
سُهَيْلٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلِهِ،قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أُمَّهْ إِنَّ هَذَا
مُغِيرَةَ،قَالَ: سَأَلَ شِبَاكٌ إِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ:" مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ" {ب د ع ف م
النبي نَحْوَهُ {ب د ع ف م تحفة إتحاف
مُطَرِّفٍ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ،
الْأَعْمَشِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ،قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، ثُمَّ
سَمِعْتُالنَّبِيَّ
منصور,عن: {إن الإنسان خلق هلوعا},
رأيت الأعمش بعد موته في منامي, فقلت: أبا محمد كيف حالكم؟
عُمَارَۃَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ الْقَعْقَاعِ
إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
أشعب بن سوار
يحيى بن سعيد أبو حيان التيمي
لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ أَتَيْتُهُ،
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
مَنْصُورٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ وَزَادَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَطَلَعَ الْقَمَرُ،
كُنَّا مَعَ جَرِيرٍ، فِي مَنْزِلِهِ فَطَلَعَ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
((خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ،
عائشة: ((لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُنَازِعُ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ نَغْتَسِلُ مِنْهُ
وَأَنْبَأَ أَبِي،
أَيْضًا، بَيَانٌ، ثُمَّ اتَّفَقَ الْأَعْمَشُ، وَعَيَّاشٌ، وَزُبَيْدٌ وَبَيَانٌ، كُلُّهُمْ
مُعَاوِيَةُ بْنُ.
ابْنِ أَبِي عَوْفٍ،
منصور باب
الْأَعْمَشِ، أَوِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ
حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَجُلًا، أَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ وَهُوَ يُرِيدُ الْغَزْوَ
أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَصْبَهَانِيِّ،
الأعمش بنحوه تزوجني النبي
مغيرةَ يَعني ابنَ مِقسمٍ الضبيَّ،
أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقُمِّيِّ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُقَالُ لَهُ: عُثْمَانُ بْنُ الْقَاسِمِ
منصور وعطاء بن السائب
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أُبَايِعُهُ، فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَدَكَ وَاشْتَرِطْ فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالشَّرْطِ.
برد بن أبي زياد أخو يزيد
أبو حيان يحيى بن سعيد التيمي
كُنَّا
عَبْدَةَ السِّجِسْتَانِيِّ،
«رَأَيْتُ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ يَبُولُ قَائِمًا فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ» وَقَدْ
رأيت النبي يلوي ناصية فرسه بيده
وتابعه وكيع وابن عيينة
عبد الملك هو بن عمير
لِي رَسُولُ اللهِ «اسْتَنْصِتِ النَّاسَ»،
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
النَّبِي «إِنَّكُمْ رَاءُونَ رَبَّكُمْ»
مَا رَآنِي رَسُولُ اللهِ إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي،
الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} [الدخان:
أبو عبد الله أظنه الملطي
سلمان بن مسهر
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ
قَامَ عَلِيٌّ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ اشْتَرِطْ عَلَيَّ
سُلَيْمَانَ بْنِ سُمَيْرٍ
«لَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ لَا أَمْسِكُ مَالًا إِنَّمَا أُنْفِقُهُ
يزيد بن أبي الزناد
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه:
منصور. وأراد بالمباشرة ملاقاة البشرةِ البشرةَ لا الجماع.
عطاء لم يرفعه
محمد بن إسحاق التيمي،
رأيت رسول الله وهو يلوي ناصية فرسه،
سالم العلوي
الأعمش بذلك
شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ: «أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ
عمارة. وفيه دليل على جواز استرقاق العربي.
يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ فَهْدٍ الأَنْصَارِيِّ،
الشَّيْبَانِيِّ سُلَيْمَانَ أَبِي إِسْحَاقَ،
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب الناس يوما
كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة البدر
كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فطلع القمر
خرج علينا النبي صلى الله عليه و سلم ليلة البدر
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا بعث سرية
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا بعث جيوشه
جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
إِسْحَاقَ وَعَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ
منصو ر
مَنْصُور عنالزهري
مُحَمَّد ابْن شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ
كنت جالسًا عند النبي فأتاه قوم مجتابي النمار، وساق الحديث بقصته،
منصور، بإسناده ومعناه الحديث في "سننه" [الديات باب دية الجنين
عبد الملك بإسناده مثله هو سفيان الثوري. القائل هو أبو أمية، وقوله:
محمدُ بنُ عبدِاللهِ الحَضْرميُّ، والحُسينُ بنُ إسحاقَ {ص:60} التُّسْتَريُّ،
عُمَارَ?َ بْنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ الْقَعْقَاعِ
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
مَنْصُورٍفَذَكَرَهُ.
أَبُو عَبْدِ اللهِ أَظُنُّهُ الْمَلْطِيَّ،قَالَ: أَرَادَ مُوسَى أَنْ يُفَارِقَ الْخَضِرَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ،
حُصَيْنٍ،قَالَ:
لَيْثٍ،قَالَ:
أَبِي فَرْوَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ قَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ،
مُغِيرَةَقَالَ: كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا اسْتَبْطَأَ الْقَوْمَ
مَنْصُورٍ،قَالَ: «كَانَ إِلَى جَنْبِ مَسْجِدِنَا سَطْحٌ،
سُلَيْمَانُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الْخَوْلَانِيُّ،
مُغِيرَةَ،قَالَ: ذَكَرْتُ لِإِبْرَاهِيمَ حَدِيثَ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،
طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،قَالَ: كَانَ لِي عَلَى رَجُلٍ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَخَاصَمْتُهُ إِلَى شُرَيْحٍ،
قَابُوسٍ يَعْنِى ابْنَ أَبِى ظَبْيَانَ
هشام بن سيرين
عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍقَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ يَأْكُلُ
نصور
مغيرةقال كان إبراهيم إذا طلبه إنسان لا يحب أن يلقاه خرجت الجارية
حبان بن زيد الشرعبي. لفظ حديث السلمي.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
أَبُو بَکْرٍ
أَبُو خَيْثَمَةَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
