النَّبِيِّ
ابْنِ عُمَرَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
28,969
Books
288
Teachers
3833
Students
2348
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ عُمَرَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّهِ
عُمَرَ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
حَفْصَةَ،
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
النبي صلى الله عليه و سلم
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
«نَهَى النَّبِيُّ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
حَفْصَۃَ: أَنَّھَا
سُئِلَ النَّبِيُّ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
بِلَالٍ
عُمَرَ أَنَّهُ
رَجُلٌ:
مَا
نُهِيَ
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ
رَسُولَ اللَّهِ «يَنْهَى
بَيْنَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
عرضني رسول الله يوم أحد في القتال
أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ
عَائِشَةَ
و،
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَأَتَی عُمَرُ النَّبِيَّ
أخذ رسول الله ببعض جسدي،
صُھَیْبٍ
الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ.
النَّبِيِّ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ
عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِيهِ
ابْنِ عُمَرَ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
کَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ مُؤَذِّنَانِ بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَکْتُومٍ الْأَعْمَی
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِيَ حَائِضٌ
عُمَرَأَنَّهُ
دَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي،
کُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَی بِذَلِکَ بَأْسًا حَتَّی زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ
حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ
ابْنُ عَبَّاسٍ صَدَقَ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
مَرَّ رَجُلٌ عَلَی النَّبِيِّ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
حَفِظْت
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
سَأَلْتُهُ
عُمَرَ،قَ
طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
حفصةأنها
النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ
عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ يَوْمَ أُحُدٍ
عمر على منبر رسول الله
وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
دَخَلْتُ عَلَی حَفْصَةَ
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
أَبِي بَكْرٍ،
رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ
تَراءَى الناسُ الهلالَ،
«عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ يَوْمَ أُحُدٍ،
نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
طلقت امرأتي وهي حائض،
حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ نَبِيذَ الْجَرِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
«كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ،
«قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ»
حَضَرْتُ أَبِي حِينَ أُصِيبَ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ
وُجِدَتْ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ فَنَهَی رَسُولُ اللَّهِ
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
خَطَبَ عُمَرُ عَلَی مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ
قامَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
أُمِّ سَلَمَةَ
رَأَیْتُ رَسُولُ اللہِ یُصَلِّی عَلَی حِمَارٍ وَھُوَ مُتَوَجِّہٌ إِلَی خَیْبَرَ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِکٍ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ
عمرعن النبي
عَطَاءٍ،
لَمَّا فَدَعَ أَهْلُ خَيْبَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَامَ عُمَرُ خَطِيبًا فَقَالَ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
لَمَّا قَفَلَ النَّبِيُّ مِنْ حُنَيْنٍ سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ
مَنْ
أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ فَاسْتَأْمَرَهُ فِيهَا،
مَا شَبِعْنَا حَتَّی فَتَحْنَا خَيْبَرَ
عمر بن الخطاب نذرت
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي الْبُيُوعِ،
رَأَى عُمَرُ حُلَّةً سِيَرَاءَ تُبَاعُ فَقَالَ:
اللَّهِ مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَی لَبِنَةٍ وَلَا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ النَّبِيُّ
وَمَا
عُمَرَ عَلَی مِنْبَرِ النَّبِيِّ
فرق رسول الله بين أخوي بني العجلان
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ
بَيْنَمَا
إِنَّما تَغيَّبَ عثمانُ
لَمَّا نَزَلَتْ
لَمْ يُرَخَّصْ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَجِدْ الْهَدْيَ
کَعْبٍ
مَا کُنَّا نَرَی بِالْمُزَارَعَةِ بَأْسًا حَتَّی
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «إِذْا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ».
كَانَ النَّاسُ يَرَوْنَ الرُّؤْيَا فَيَقُصُّونَهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
«إِذَا
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
کُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ وَهُوَ يَأْکُلُ جُمَّارًا
وَقَفَ النَّبِيُّ عَلَی قَلِيبِ بَدْرٍ
فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ إِنَّهَا لَا تَنْفِرُ
[ص:149]
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ،قَالَ:
لقد حرمت الخمر، وما بالمدينة منها شيء.
خَطَبَنَا عُمَرُ
حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَنْزِلُونَ بِالْأَبْطَحِ
كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ رَافِعٌ
لِرَسُولِ اللَّهِ الْمَجُوسَ،
شَوَّالُ وَذُو الْقِعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ.
كُنَّا نُمْسِكُ
أَوَلَمْ يُنْهَوْا
كُنَّا نُبَايعُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ،
(أَجْلَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْيَهُودَ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَی مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ إِنِّي أُخْدَعُ فِي الْبُيُوعِ
عُمَرَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ
کَانَ رَجُلٌ يُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ
نَادَی النَّبِيَّ رَجُلٌ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
عُمَرَقَالَ: قُلْتُ:
جَاءَ رَجُل مِّنَ الْاَنْصَارِ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي إِلَى رَاحِلَتِهِ.
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا
النبي قصة الغار
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ وَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ
النَّبِيِّ بِذَلِکَ
حَدَّثَتْنِي إِحْدَی نِسْوَةِ النَّبِيِّ
أَبِي لُبَابَةَ
«تَعْتَدُّ حَيْضَةً»
لَمَّا فُتِحَ هَذَانِ الْمِصْرَانِ أَتَوْا عُمَرَ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
کُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْعَسَلَ وَالْعِنَبَ فَنَأْکُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ
سَأَلْتُ بِلاَلاً أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ
كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ وَأَبِي فَنَهَاهُ النَّبِيُّ
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فقَالَ
عِدَّةُ الْمُخْتَلِعَةِ حَيْضَةٌ
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ»
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا.
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ
عُمَرَ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ تُبَاعُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ:
صُهَيْبٍ أَنَّهُ
(خَطَبَ عُمَرُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ, ثُمَّ
سُئِلَ عُمَرُ
جَاءَ غُلَامٌ إِلَى النَّبِيِّ
لَا حَتَّی تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَأَتَی النَّبِيَّ عُمَرُ
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
مَا كُنَّا نَرَى بِالْخَبْرِ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ ابْنُ خَدِيجٍ عَامَ أَوَّلٍ
نهى النبي صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ
قُلْتُ
أَصَابَ عُمَرُ بِخَيْبَرَ أَرْضًا فَأَتَی النَّبِيَّ
بَعَثَ النَّبِيُّ سَرِيَّةً
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا
عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ عَامَ أُحُدٍ،
أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ،
«قَطَعَ النَّبِيُّ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ کَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا قُلْتُ أَفَرَأَيْتَ إِذَا هَبَّتْ الرِّکَابُ
أَبِي إِسْحَاقَ
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا قُلْتُ تُحْتَسَبُ
بينا الناس في الصبح بقباء إذ جاءهم رجل
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْخُلُ مِنْ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَيَخْرُجُ مِنْ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَی
هَمَّامٌ فِي كِتَابِي
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ لَهُنَّ
مِثْلَہُ
رَسُولَ اللَّهِ يُهِلُّ مُلَبِّدًا
رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ الْحَجَرِ إِلَی الْحَجَرِ ثَلَاثًا وَمَشَی أَرْبَعًا
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ أَوْ وَرْسٍ»
عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
ابْنُ الزُّبَيْرِ
صَلُّوا فِي بُيُوتِکُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا
«فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ»
كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
أعتم رسول الله بالعشاء ذات ليلة فناداه عمر
أُتِيَ النَّبِيُّ بِجُبْنَةٍ فِي تَبُوکَ فَدَعَا بِسِکِّينٍ فَسَمَّی وَقَطَعَ
لاَ هَدْيَ إِلاَّ مَا قُلِّدَ وَأُشْعِرَ وَوُقِفَ بِهِ بِعَرَفَةَ.
لَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ بِالْحِجْرِ
عُمَرَ بِنَحْوِهِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَکْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ
أمر النبي بصدقة الفطر
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَکْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ
قبَّلْنَا يَدَ النَّبِيِّ
سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِيَّ عَلَى الْمِنْبَرِ
النَّبِيّ بنحو حديث عُبَيد الله.
الزُّهْرِيِّ،
عَامَلَ النَّبِيُّ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ
قيل لعمر ألا تستخلف
«عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ
خطبنا عمر على منبر رسول الله فحمد الله وأثنى عليه ووعظ
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
أَبُو بَکْرٍ ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ
بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يُلَقِّنُنَا هُوَ فِيمَا اسْتَطَعْتَ
نَهَی النَّبِيُّ أَنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ جَمِيعًا حَتَّی يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ عَلَی الْمِنْبَرِ
النَّبِيَّ نَهَی
عَبْدُ الرَّزَّاقِ كَانَ مَرَّةً
عمرأن النبى
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَامَ غَزْوَةِ خَيْبَرَ
حُسِبَتْ عَلَيَّ بِتَطْلِيقَةٍ.
إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ فِي الْمَجْلِسِ
عُمَرُ قُلْتُ
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ عِنْدَ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ أَهَلَّ،
فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَدَقَةَ رَمَضَانَ عَلَى ال
مَعْمَرٌ،
حَرَّقَ النَّبِيُّ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ
سَأَلَ عُمَرُ، النَّبِيَّ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا.
سُفْيَانَ،
فِي حَدِيثِ شَرِيکٍ يَرْفَعُهُ
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمَ الذَّهَبِ فَلَبِسَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ
عُمَرَ يَخْطُبُ عَلَی مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ
النَّبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْهُ.
رَسُولُ اللهِ كِتَابَ الصَّدَقَةِ فَقَرَنَهُ بِسَيْفِهِ أَوَ
النَّبِيِّ وَلَا يَصِحُّ وَالصَّحِيحُ
بُنْدَارٌ
عُرِضْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ فِي جَيْشٍ
تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ
كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ.
لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِفَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ
((لا يَتَحَيَّنَنَّ أَحَدُكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلا غُرُوبَهَا؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَنْهَى
مَرَّ عُمَرُ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ يَبْكِي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيلِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى.
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ فَصَّ خَاتَمِهِ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ
کَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ کَانَ يَجْلِسُ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ حَتَّی يَفْرَغَ أُرَاهُ
اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَجَعَلَ فَصَّهُ مِنْ دَاخِلٍ،
أَحَقُّ مَا طَهَّرَ الْمُسْلِمُ لِسَانَهُ.
کُنَّا نَأْکُلُ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَنَحْنُ نَمْشِي وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَالْكِلَابَ وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَالَى
کَانَ النَّبِيُّ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ کُلِّ شَهْرٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ قُلْتُ:
كان رسول الله يأتي مسجد قباء راكباً وماشياً فَيُصَلِّي فيه ركعتين
بُنْدَارٌ، أَيْضًا
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ «لَا وَمُقَلِّبَ الْقُلُوبِ»
عُمَرَ،أَنَّ النَّبِيَّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَرِهَ الْقَزَعَ لِلصِّبْيَانِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ فَإِذَا مَرَّ بِسُجُودِ الْقُرْآنِ سَجَدَ وَسَجَدْنَا مَعَهُ
عَبْدُ الْجَبَّارِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
طَافَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَاحِلَتِهِ الْقَصْوَى يَوْمَ الْفَتْحِ لِيَسْتَلِمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ.
((كان رسول الله يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ بَيَنْهُمَا جَلْسَةٌ))
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ وَأَبُو بَكْرٍ
سَأَلْتُ بِلَالًا: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟
رَسُول الله إِن لُقْمَان الْحَكِيم كَانَ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
النَّبِيَّ يُسْأَلُ
سُئِلَ النَّبِيُّ مَا يَجُوزُ فِي الرَّضَاعَةِ مِنَ الشُّهُودِ
اخْتَلَفْتُ
نَافِعٍ
رأيت عمر قبل الحجر
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ كَمَا
«كَانَ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ»
سُئِلَ
لمَّا مرَّ رسولُ اللهِ بالحِجْرِ
مَنْ أَشْرَكَ بِاَللَّهِ فَلَيْسَ بِمُحْصِن.
عرضت على النبي في الجيش يوم أحد
النَّبِيُّ عُمَرَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ
عرضت على النبي
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ
أمرنا رسول الله
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ.
عُمَرُ لَا وَأَبِي
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
المخزومي
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ
عُمَر رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ فِي الْمَنَامِ فَرَأَيْتُهُ لاَ يَنْظُرْنِي فَقُلْتُ
«أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ
رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ
الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ مِنْ التَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْعَسَلِ وَالْعِنَبِ
«أَيُّهُمَا رُقَّ نَقَصَ الطَّلَاقُ بِرِقِّهِ، وَالْعِدَّةُ لِلنِّسَاءِ»
الْمُسْکِرُ قَلِيلُهُ وَکَثِيرُهُ حَرَامٌ
حَفْصَةَ،قَالَتْ: قُلْتُ
الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ.
لاَ يَصْلُحُ بَيْعُ الْخَمْرِ وَلاَ شُرْبُهَا.
عَمْرٍو،
رأيت رسول الله يشير إلى المشرق
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ.
عمرَ بن الخطاب (ق
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قِيلَ
النَّبِيَّ وَهُوَ يَخْطُبُ وَهُوَ
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
له رجل: يا أبا عبد الرحمن! رأيتك تصنع أربع خصال،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
النَّبِيِّ بِهَذَا
كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
فَرَضَ النَّبِيُّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ أَوْ
أَهَلَّ النَّبِيُّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً
اُقْتُلُوا الْوَزَغَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ.
حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا
سئل رسول الله أي العمل أفضل؟
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ إِلَى الْمُغَمَّسِ»
عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
إِمَّا
الزَّعْفَرَانِيُّ،
رَأَى النَّبِيُّ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ثَوْبًا أَبْيَضَ،
رَأَيْتُ رَسُولَ الله بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بِيَدِهِ هَكَذَا.
النَّبِيِّ أَنَّهُ رَكَزَ الْحَرْبَةَ يُصَلِّي إِلَيْهَا.
كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مَثْنَى مَثْنَى وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ غَيْرَ أَنَّهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ،
«الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
عُمَرَ، عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ،
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ
أُخْتِهِ حَفْصَةَ
عُمَرَ عَلَى الْمِنْبَرِ، مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ
أَيُّوبُ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
النَّبِيِّ بِقِصَّةِ النَّخْلِ
لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ
کَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ ثُمَّ يَقُومُ کَمَا تَفْعَلُونَ الْآنَ
اللَّهُمَّ بَارِکْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا
دَخَل عليه عمرُ وهو على مائدته، فأوسعَ له
كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ الّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ.
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أَحْدَثَا جَمِيعًا
اِذَا جَاوَزَ الختان الختان وجب الغسل۔4:32
أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ أُسَامَةَ عَلَی قَوْمٍ فَطَعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَی حِمَارٍ وَهُوَ مُوَجِّهٌ إِلَی خَيْبَرَ
دَخَلَ النَّبِيُّ الْمَسْجِدَ وَأَبُو بَكْرٍ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ بَعْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَطُعِنَ فِي إِمَارَتِهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ نَهَى
عُمَرَ،قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَهُ
أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَی النَّبِيَّ يَسْتَأْمِرُهُ فِيهَا فَقَالَ
مُحَمَّدٍ
كَانَ بِلاَلٌ يَشْفَعُ الأَذَانَ وَيُوتِرُ الإِقَامَةَ.
لَعَنَ النَّبِيُّ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ»
کَانَ لِعُمَرَ مُؤَذِّنٌ يُقَالُ لَهُ مَسْعُودٌ وَذَکَرَ نَحْوَهُ وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ ذَاکَ
هِشَامٍ
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ مَالِکٍ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ
جاء رجل فسلم
صُلِّيَ عَلَى عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ
أَدْرَكَ النَّبِيُّ عُمَرَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَهُوَ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْ الْيَهُودِ قَدْ زَنَيَا
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنْ الْغَافِلِينَ
أَنَسٍ.(2/220)حَدِيثُ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرُوِيَ
أتى كعب بن مالك النبي فسأله
كنا إذا بايعنا رسول الله بايعناه على كتاب الله وسنة نبيه
رَسُولَ اللهِ أَوْ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ، فَأَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ،
النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ
وَثَنَا الْجَوْهَرِيُّ أَيْضًا،
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ، سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ، وَسَهْمًا لِلرَّجُلِ»
صُهَيْبٍ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ
الإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ.
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ
النَّبِيِّ فِي خَاتَمِ الذَّهَبِ نَحْوَ حَدِيثِ اللَّيْثِ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ.
عُمَرَ مِثْلَهُ.
نافع أتى عبد الله رافعا
رُؤْيَا رَسُولِ اللَّهِ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
كَانَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَجَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ،
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أُحُدٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ کَتِفَيْهِ
ابْنُ رَبِيعَةَ
كنت مع رسول الله
لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ
للنبي رجل يخدع في البيوع
أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ،
عرضني رسول الله يوم أحد
عمر بن الخطاب بمنى
كَانَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُغْبَنُ فِي الْبَيْعِ
«دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أُمِّ هَانِئٍ
بُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْعُقُوقِ وَالْكَبَائِرِ.
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَتَنَاجَی اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
نافع في المتن
كان حبان بن منقذ رجلا ضعيفاً وكان قد سفع أو
لمَّا وَلِيَ عمرُ حَمِدَ اللهَ، وأَثنى عليه، ثم
وُجِدَتْ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ تِلْکَ الْمَغَازِي فَنَهَی رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
كان النبي يبايعنا على السمع والطاعة
كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا: «لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ»
جاء اليهود إلى رسول الله بيهوديين زنيا.
جاء اليهود إلى رسول الله برجل وامرأة زنيا،
لَقَدْ رَأَيْتنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بِأَحَقَّ بِدِينَارِهِ وَلاَ دِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ.
النَّبِيِّ مِثْلَهُ سَوَاءٌ.
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَنْکِبِي
كُنَّا نَقْرَأُ السَّجْدَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ فَيَسْجُدُ، وَنَسْجُدُ مَعَهُ حَتَّى يَزْحَمَ بَعْضُنَا بَعْضًا.
«أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا»
عُمَرَ أَنَّهُ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ
النَّبِيِّ بِمَعْنَی حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَأْتِي عَلَى السَّجْدَةِ فَيَسْجُدُ، وَنَسْجُدُ مَعَهُ لِسُجُودِهِ»
اتَّخَذَ النَّبِيُّ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ
كَانَ النَّبِيُّ
أَقِلُّوا الْکَلامَ فِی الطَّوَافِ فَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِی صَلاۃٍ۔
رَسُولَ اللهِ يَنْهَى النِّسَاءَ فِي الإِحْرَامِ
كُنْتُ أَبِيعُ الإِبِلَ بِالْبَقِيعِ فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ وَأَبِيعُ بِالدَّرَاهِمِ وَآخُذُ الدَّنَانِيرَ
قَامَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَ مَنْ الْحَاجُّ
عمر من قوله
أَصَابَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَی النَّبِيَّ فَاسْتَأْمَرَهُ فَقَالَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى أَصْبَحَ، فَدَخَلَ مَكَّةَ.
النَّبِیِّ أَنَّہُ کَانَ یُسَلِّمُ
حَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ
بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
رَأَى النَّبِيُّ عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا أَبْيَضَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُطْبَتَيْنِ بَيْنَهُمَا جَلْسَةٌ.
لاَ يَتَحَيَّنُ أَحَدُكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا، فَإِنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَنْهَى
حَفْصَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ
لَمَّا أُنْزِلَتْ
کُنَّا عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ نَأْکُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ خَطَبَ النَّاسَ وَأَخْبَرَهُمْ بِمَنَاسِكِهِمْ.
أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ عَبْدُ الْمَلِکِ بْنُ نَافِعٍ لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ وَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ وَالْمَشْهُورُ
حَفْصَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ طَاوُوسٍ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ إِنِّي أُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ
لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ.
نادى رسول الله رجل فقال
أتي رسول الله بضب
انقطعت الهجرة بعد الفتح،
کُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَی بِذَلِکَ بَأْسًا حَتَّی
لَا۔
«لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا»
سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ بِاللَّيْلِ، فَمَا أَصْنَعُ؟
أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ،
توفي عمر وهو ابن خمس وخمسين
قام رجل في المسجد ورسول الله على المنبر فقال
«لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فَلَمَقَامُ أَحَدِهِمْ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ عُمْرَهُ»
«كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي، وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِکٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ
لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ
{دُلُوكُ الشَّمْسِ} مَيْلُهَا بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ.
أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ،
عمرقال
كَانَ النَّبِيُّ يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا. زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
لْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ". ثَنَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ
عُمَرَ. وَوَكِيعٌ
النَّبِيِّ بِمَعْنَی حَدِيثِ مَالِکٍ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُحْتَلَبَ مَوَاشِي النَّاسِ، إِلَّا بِإِذْنِ أَرْبَابِهَا»،
نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ يُذْهِبُ الدَّرَنَ وَيُذَكِّرُ النَّارَ.
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
قَدْ عَلِمْتَ
عُمَرَ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ «أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟» فِي حَدِيثِ نَافِعٍ
کَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللَّهِ نَحْوَ عِشْرِينَ شَعَرَةً
قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ،
كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ بِقَطْعِ يَدِهَا
کَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ
النبي وفيه لعن من فعله
كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ زَکَاةَ رَمَضَانَ عَلَی کُلِّ صَغِيرٍ وَکَبِيرٍ حُرٍّ وَعَبْدٍ
أَبِي أَيُّوبَ،
ابْنِ طَاوُسٍ،
أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ عَلَى قَوْمٍ، فَطَعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ،
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَنْفِرَ الرَّجُلُ حَتَّی يَکُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
طلقت امرأتي وهي حائض، فأتى عمر بن الخطاب النبي-
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
عمر رضوَان الله عَلَيْهِمَا أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ أَيَنَامُ أَحَدنَا وَهُوَ جنب
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
من باع نخلاً بعد
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ)
الزِّينَةُ الظَّاهِرَةُ الْوَجْهُ وَالْكَفَّانِ.
حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَهْلَ الطَّائِفِ، فَلَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا،
(رَآنِي رَسُولُ اللهِ وَعَلَيَّ إِزَارٌ يَتَقَعْقَعُ يَعْنِي جَدِيدًا
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
لَمْ أَرَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ1.
كَانَ عُمَرُ يَحْلِفُ: وَأَبِي، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَارَةَ،
رَأَيْتُ النَّبيَّ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاء.(2/90)
واصل رسول الله فواصل الناس فنهاهم فقالوا ألست تواصل
عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي عَبْسٍ مِنْ وَلَدِ أَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ،
حَفْصَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
إِنَّ رَجُلًا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ بَكْرٍ بِنْتُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ،
ليس في العروض زكاة إلا ما كان للتجارة وحكاه ابن المنذر
«كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَإِنْ رَآهَا النَّاسُ حَسَنَةً»
لَاعَنَ النَّبِيُّ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا
ابْنِ نُمَيْرٍ،
الْمَسْحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ كَالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللهِ
لَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ وَامْرَأَتِهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ
لَقِينَا الْعَدُوَّ فَحَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً فَكُنْتُ فِيمَنْ حَاصَ فَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ
عَادَ رَسُولُ اللهِ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ مَرِيضًا
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُخَنَّثِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنْ النِّسَاءِ
تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مُؤَمَّلٍ.
عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً فَتُعْتِقَهَا،
کُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَی السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ثُمَّ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ كَيْفَ تَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ بِاللَّيْلِ؟
بَعَثَ النَّبِيُّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي أَحْسِبُهُ
تزوج النبي امرأة، فرأى بكشحها وضحا فردها، وقال: "دلستم علي"
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
کُنَّا حِينَ نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَی السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا.
النَّبِيِّ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ يَحْيَى قَوْلَ نَافِعٍ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(4/402)
لَمَّا
الْحَجَّاجَ يَخْطُبُ،
عَطَاءً وَسُئِلَ
وَاللَّهِ
عُمَرَ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَشْتَرِي الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ أَوْ الْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ
سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ مِنْ اللَّيْلِ فَمَا أَصْنَعُ
الْقَاسِمِ،
الأغر أغر مزينة
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
جعفر بن محمد الإنطاكي
النَّبِيِّ فِيمَا يَحْكِي
كَانَ عَاشُورَاءُ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ
«هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ»
بَشَّرْتُ بِلَالًا
«عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ [ص:262].
خطب النبي ذات يوم فجئت وقد فرغ فسألت الناس ماذا
نهى رسول الله وفد عبد القيس
سُئِلَ كَمْ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ
«الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ فَذَكَرَهُ»
لَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْأُمِّ
النَّبِیُّ لا یَشُکُّ فِیہِ۔
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يَضَعُ فَصَّ خَاتَمِهِ فِي بَطْنِ الْكَفِّ»
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى نَجْدٍ
لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ
عَرَضَنِي رَسُولُ اللهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
أَبَا بَكْرٍ،يَقُولُ:
نَهَی النَّبِيُّ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا
أمر رسول الله بزكاة الفطر على كل مسلم حر وعبد،
حَفْصَةَ رضى الله عنهمقَالَتْ قُلْتُ
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فَأَخْبَرَ عُمَرُ بِذَلِكَ النَّبِيَّ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ فَلَمْ نَحْلِلْ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ فَلَمْ يَحِلُّوا
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ رَمَلٌ بِالْبَيْتِ وَلاَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
عُمَرَ،قَالَ: قُلْتُ:
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَشْخَصَ السَّرَايَا
النَّبِيِّ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ فَلَمْ يَحْلِلْ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ يَحِلُّوا
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عُمَرَ،قَالَ: إِنَّ مِنَ الحِنْطَةِ خَمْرًا، فَذَكَرَ هَذَا الحَدِيثَ.(3/361)
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ بِالمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ يُضَحِّي كُلَّ سَنَةٍ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.(3/144)
عمرقال: لا أعلمه إلا رفعه،
عُمَرَ،أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ فِي الْعُمْرَةِ، فَأَذِنَ لَهُ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّهُ
أَبِي
وَأَتَاهُ أُسَامَةُ وَقَدْ لَبِسَهَا فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَنْتَ كَسَوْتَنِي
أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ يُضَحِّي
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ وَهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى يَدَيْهِ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا.
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالْقَرْعِ
كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَرَّتَيْنِ بَيْنَهُمَا جَلْسَةٌ
النَّبِيِّ سُئِلَ
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ثُمَّ نَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
"رجم النبي يهوديين،
مَرَرْنَا عَلَی بِرْکَةٍ فَجَعَلْنَا نَکْرَعُ فِيهَا
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي،
وُجِدَ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللهِ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةٌ فَقِيلَ لَهُ فَنَهَى النَّبِيُّ
عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ
رَأَی رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا يَتَوَضَّأُ فَقَالَ لَا تُسْرِفْ لَا تُسْرِفْ
النَّبِیُّ وَأَبِی بَکْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ مِثْلَہُ۔
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ،
«رَأَيْتُ شِيبَ رَسُولِ اللَّهِ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ فِي مُقَدِّمَتِهِ»
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ بِخِرْصِهَا تَمْرًا»
النَّبِيِّ بِهَذَا وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ خَطَبَ النَّاسَ
تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ فَذَکَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِهِمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا.
«رَقِيتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ، فَإِذَا
وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ وَادْرَأ مَا اسْتَطَعْتَ.
أُهْدِي لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ رَأْسُ شَاةٍ،
النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ مَالِکٍ
يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
ابْنِ مَسْعُودٍ،عَن النَّبِيِّ
أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى حِمَارٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا كَيْلًا»
عمرق
كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ذَلِكَ
لَقَدَ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ لِقَاءِ اللهِ سَعْدًا
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ،أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ
قام عمر على منبر المدينة
لرجل أدب ابنك فإنك مسئول
فِي التَّشَهُّدِ: «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ»
کُنَّا نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
أَنَسٍ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(1/453)وَعَلَيْهِ العَمَلُ عِنْدَ أَصْحَابِنَا، وَبِهِ
(نَادَى رَجُلٌ النَّبِيَّ (بِعَرَفَاتٍ) (فَقَالَ:
دخْلتُ على النبيِّ وعليَّ إزارٌ يَتَقعْقَع
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ. وَقَدْ رُوِيَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
النبي مثله يعني
«كَانَ شِيبُ رَسُولِ اللَّهِ عِشْرِينَ شَعْرَةً»
نُهِينَا أَوْ نَهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشَرَّفٍ.
كُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَأَنَا أَعْزَبُ.
عمر رضى الله عنه
کَانَ النَّبِيُّ تُخْرَجُ لَهُ حَرْبَةٌ فِي السَّفَرِ فَيَنْصِبُهَا فَيُصَلِّي إِلَيْهَا
«أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا»
كُفِّنَ عُمَرُ وَحُنِّطَ وَغُسِّلَ.
النَّبِيُّ اللَّهُمَّ بَارِکْ لَنَا فِي شَأْمِنَا اللَّهُمَّ بَارِکْ لَنَا فِي يَمَنِنَا
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي الْبَيْتِ وَسَيَأْتِي مَنْ يَنْهَى
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ سُئِلَ
عُمَرُ: مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ.
عُمَرَ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ.
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ شُعْبَةَ
«مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ، إِلَّا الْحُيَّضَ رَخَّصَ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِ
«أُتِيَ النَّبِيُّ بِجُبْنَةٍ مِنْ تَبُوكَ، فَدَعَا بِسِكِّينٍ فَسَمَّى وَقَطَعَ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ.
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ
كانت قريش تحلف بآبائها
«كُنَّا نَشْرَبُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَنَحْنُ قِيَامٌ، وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى»
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِقَتْلِ الْکِلَابِ فَأَرْسَلَ فِي أَقْطَارِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُقْتَلَ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ إِلَّا حَدِيثَ أَيُّوبَ فَإِنَّ فِيهِ التَّکْبِيرَ مَرَّتَيْنِ
كُنْتُ غُلاَمًا شَابًّا عَزَبًا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ فَجِئْتُ وَقَدْ فَرَغَ فَسَأَلْتُ النَّاسَ مَاذَا
يُجْلَدُ قَاذِفُ أُمِّ الْوَلَدِ.
النَّبِيِّ فَعَمِلَتْ الْيَهُودُ كَذَا وَالنَّصَارَى كَذَا نَحْوَ حَدِيثِ أَيُّوبَ
كَانُوا يَتَوَضَّئُونَ جَمِيعًا قُلْتُ لِمَالِكٍ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ
لاَ يَعْصِّبُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ بِسَيْرٍ وَلاَ خِرْقَةٍ.
كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالْكِتَابَةِ عَلَى الْوُصَفَاءِ.
أَمَّرَ النَّبِيُّ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ
لَمْ أَرَ ابْنَ عُمَرَ فِيمَا كَانَ يُفِيضُ شَرِبَ مِنَ النَّبِيذِ قَطُّ.
وَجَدَ رَسُولُ اللهِ رِيحَ ثُومٍ فِي الْمَسْجِدِ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يُلَقِّنُنَا هُوَ فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
عُمَرَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُقَالَ لِلنَّبِيِّ مَا الْإِيمَانُ؟
وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُتَلَقَّى السِّلَعُ حَتَّى تَدْخُلَ الْأَسْوَاقَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي سُبْحَتَهُ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ نَاقَتُهُ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ يَعْتَمِدُ عَلَى يَدَيْهِ
وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ الأَيْدِيَ تُقَطَّعُ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ.
ابْنُ عَبَّاسٍصَدَقَ
كَانَ النَّبِيُّ يُخْرَجُ مَعَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ بِعَنَزَةٍ فَيَرْكُزُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا
قَامَ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَى مِنْ أَيْنَ نُهِلُّ
وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ الأَيْدِيَ تُقَطَّعُ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ.
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
لاَ يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إلاَّ مَا كَانَ فِي الصِّغَرِ.
عُمَرُ لَوْ تَقَدَّمْتُ فِيهَا لَرَجَمْتُ يَعْنِي الْمُتْعَةَ.
فَرَضَ النَّبِيُّ صَدَقَةَ رَمَضَانَ عَلَی الْحُرِّ وَالْعَبْدِ وَال
مَالِکٍ غَيْرَ أَنَّ بَعْضَهُمْ
لَکِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا وَزَادَ فِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ قُلْتُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ
أَبَاك
رَجَمَ النَّبِيُّ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
مُحَمَّدِ بْنِ إيَاسِ بْنِ بُكَيْر
أَتَتِ امْرَأَةٌ نَبِيَّ اللهِ فَقَالَتْ
مَنْ قَذَفَ ابْنَ الْمُلاَعنةِ جُلِدَ.
الْحُكْرَةُ خَطِيئَةٌ.
حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ زَوْجِ النَّبِيِّ
مَنْ يَبِيعُنِي بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ مَنْ يَبِيعُنِي نَاقَةً بِنَاقَتَيْنِ.
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ سَرِيَّةً
«لَا بَأْسَ بِلَبَنِ الْفَحْلِ»
أَوَّلُ مَنْ سَمَّاهَا الْعَتَمَةَ الشَّيْطَانُ.
الْإِسْلَامِ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا.
لاَعَنَ النَّبِيُّ بَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَامْرَأَتِهِ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
«مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ تُضْجَعَ الْيُسْرَى وَتُنْصَبَ الْيُمْنَى»
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ «إِذَا اسْتَلَمُوا الْحَجَرَ قَبَّلُوا أَيْدِيَهُمْ» فَقُلْتُ:
قطَعَ النَّبِيُّ فِي مِجَنٍّ قُوِّمَ ثَلاَثَةَ دَرَاهِمَ.
وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، بَيْنَ الْمِنْبَرِ
الشهر ثلاثون وطبق بأصابعه ثلاث مرات
كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْفَاكِهَةَ وَالْعَسَلَ فَنَأْكُلُهُ وَلاَ نَرْفَعُهُ.
اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا.
والله لا ألبسه أبدا فنبذ الناس خواتيمهم
الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ.
قرأَ رسولُ اللهِ على منبرِهِ: فجعَلَ رسولُ اللهِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَضَوْا طَوَافَهُمْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ
"لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ"
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْتَ وَبِلَالٌ خَلْفَهُ
«كَانَ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ»، وَكَانَ
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اشْتَرَيْنَا الطَّعَامَ أَنْ لَا نَبِيعَهُ حَتَّى نَقْبِضَهُ»
شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ فَأَصَابَ النَّاسُ أَعْنَابًا وَأَطْعِمَةً فَأَكَلُوا وَلَمْ يَرَوْا بِهَا بَأْسًا.
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُهِلُّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ»
إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُ الأَعْوَرِ فَفِيهَا دِيَةٌ كَامِلَةً.
«فِي التَّيَمُّمِ مَرَّةٌ لِلْوَجْهِ، وَمَرَّةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَلَا يَنْفُضُ يَدَيْهِ»
«كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ نَضَحَ الْمَاءَ فِي عَيْنَيْهِ، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ»
«كَانَ لَا يَرُوحُ إِلَى الْجُمُعَةِ إِلَّا ادَّهَنَ، وَتَطَيَّبَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَرَامًا»
«مَا رَأَيْتُهُ مُغْتَسِلًا قَطُّ فِي السَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
«إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً صَلَّى إِلَيْهَا رَكْعَةً أُخْرَى»
أبي هريرة في جواز إعتاق ولد الزنا في الكفارة
«كَانَ النَّاسُ يَخْطُبُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُطْبَتَيْنِ بَيْنَهُمَا جَلْسَةٌ»
«هِيَ عَلَى الرِّعَاءِ»
«إِذَا غَسَّلْتَ الْمَيِّتَ فَأَصَابَكَ مِنْهُ أَذًى فَاغْتَسِلْ، وَإِلَّا إِنَّمَا يَكْفِيكَ الْوُضُوءُ»
«أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عقلاً، وأورع
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ.
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ دِرْهَمٌ.
«إِنِ اسْتَنْظَرَكَ حَلْبَ نَاقَةٍ فَلَا تُنْظِرْهُ»
عُمَرُ: «مَنْ بَاعَ عَبْدًا لَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ»
«دُلُوكُ الشَّمْسِ زَيَاغُهَا بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ، وَذَلِكَ وَقْتُ الظُّهْرِ»
وَلَدُ أُمِّ الْوَلَدِ بِمَنْزِلَتِهَا.
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ، وَادْرَؤُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ أَوْ
وَلَدُ الْمُعْتَقَةِ
«كَانَ عُمَرُ لَا يُكَبِّرُ حَتَّى تَعْتَدِلَ الصُّفُوفُ، يُوَكِّلُ بِذَلِكَ رِجَالًا»
يُقَاصُّهُ.
عُمَرَ فِي الْإِبِلِ مِثْلَهُ
لاَ تَبتَع مِنْ مُضْطَرٍّ شيئًا.
عُمَرُ لَوْ أُتِيتُ بِرَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ لَرَجَمْتُهُ.
الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُلَبِّي بِهِ
لاَ بَأْسَ بِالسَّلَمِ وَلاَ تَصْرِفْهُ إلَى غَيْرِهِ وَلاَ تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ.
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلاَثًا فَإِنْ تَابَ تُرِكَ وَإِنْ أَبِي قُتِلَ.
أَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ
«بَيْعُ ده دوازده رِبًا»
ابْتَاعَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ نَخْلًا فَلَمْ تُخْرِجِ السَّنَةُ شَيْئًا فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ
أَرْضِي وَبَعيرِي سَوَاءٌ.
سُئِلَ النَّبِيُّ مَا الَّذِي يَجُوزُ فِي الرَّضَاعِ مِنَ الشُّهُودِ؟
«مَا أُحِبُّ أَنَّ الْأَرْضَ كُلَّهَا لِي جِزْيَةٌ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ أُقِرُّ فِيهَا بِالصَّغَارِ»
«مَنِ اسْتَقَاءَ فَقَدْ أَفْطَرَ، وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ، وَمَنْ ذَرَعَهُ قَيْءٌ، فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ»
للناس في الغزو جزءان فجزء خرجوا يكثرون
«الْحَامِلُ إِذَا خَشِيتَ عَلَى نَفْسِهَا فِي رَمَضَانَ تُفْطِرُ، وَتُطْعِمُ، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهَا»
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ: «صُمْهُ كَمَا أَفْطَرْتَهُ»
«صُمْهُ كَمَا أَفْطَرْتَهُ»
«يَقْضِيهِ تِبَاعًا»
«إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ، فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ مَعَ الْوَجْهِ»
حَفْصَةَ مِثْلَهُ
«إِذَا أَتَيْتَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتَهُمْ قَدْ صَلَّوْا فَلَا تُصَلِّ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ»
«هُوَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمَانِ» يَعْنِي الْمُكَاتَبَ
«دَخَلَ النَّبِيُّ الْكَعْبَةَ،
«إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يُطْعِمُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ»
لاَ تَلَقُّوا الْبُيُوعَ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ.
مَنِ اتَّقَى رَبَّهُ، وَوَصَلَ رَحِمَهُ، نُسِّئَ فِي أَجَلِهِ، وَثَرَى مَالُهُ، وَأَحَبَّهُ أَهْلُهُ.
«مُدٌّ مُدٌّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ»
«لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ
إذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ رَبِّ ظَلَمْت نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
«طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً، فَكَانَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا إِذَا أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ»
فِي الْخَلِيَّةِ، وَالْبَرِيَّةِ: «كَانَ يَجْعَلُهَا ثَلَاثًا ثَلَاثًا»
«مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا طُلِّقَتْ، وَعَصَى رَبَّهُ»
لَيْسَ الْأَضَاحِي بِشَيْءٍ، أَوْ
«الْمُحْرِمُ يَدَعُ إِنْ شَاءَ»
«كَانَ يُكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَأْكُلَ الصَّيْدَ عَلَى كُلِّ حَالٍ»
كَانَ يَأْمُرُ بِالدُّعَاءِ عِنْدَ أَذَانِ الْمُؤَذِّنِينَ.
«اقْتُلُوا الْوَزَغَ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ»
جَعْفَرٌ،
«الصَّلَاةُ حَسَنَةٌ لَا أُبَالِي مَنْ شَارَكَنِي فِيهَا»
«لَا أَدَعُ اسْتِلَامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَسْتَلِمُهُمَا»
«إِذَا كَانَ الْمَرِيضُ لَا يَقْدِرُ عَلَى الرُّكُوعِ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ»
«إِنْ كَانَ الْخَوْفُ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ فَلْيُصَلُّوا قِيَامًا وَرُكْبَانًا حَيْثُ جِهَتُهُمْ»
صَلَّى عُمَرُ بِأَهْلِ مَكَّةَ الظُّهْرَ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ
أقبل النبي عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء
صَلَّى عُمَرُ بِأَهْلِ مَكَّةَ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ
«كَانَ الْأُمَرَاءُ إِذَا جَمَعُوا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ؛ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْمَطَرِ جَمَعَ مَعَهُمْ»
«اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَأْخُذْهُ شَيْطَانُهُ»
«مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ، فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ»
عمر أيما رجل غشي أمته ثم ضيعها فالضيعة عليه والولد ولده
نؤاخذ بما توسوس به أنفسنا
وَعَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدَةَ
«إِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا حَلَّ أَجَلُهَا»،
"بينما ثلاثة
«أَبَقَ لِي غُلَامٌ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدُّوهُ إِلَيَّ»
غزوة في سبيل الله خير من خمسين حجة
إِذَا مَلَّكَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا، فَالْقَضَاءُ مَا قَضَتْ، فَإِنْ نَاكَرَهَا اسْتُحْلِفَ، وَكَانَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ،
«لَا تَنْتَقِلُ الْمَبْتُوتَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجُهَا حَتَّى يَخْلُوَ أَجَلَهَا»
«لَا تَخْرُجُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا»
«أَدْنَى مَا أَرَاهُ يُجْزِئُ مِنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ ثَلَاثُونَ دِرْهَمًا، أَوْ مَا أَشْبَهَهَا»
عُمَرَ، فِيمَا أَرَى شَكَّ أَبِي، أَنَّهُ
الذيكان رسول الله يلبي به،
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَفْطَرَ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
«مَا أُحِبُّ أَنِّي تَرَكْتُ الْوِتْرَ لَيْلَةً، وَلِي حُمُرُ النَّعَمِ»
«مَنْ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ وِتْرٍ أَصْبَحَ عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ قَدْرَ سَبْعِينَ ذِرَاعًا»
تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ
«مَا صَلَّيْتُ الضُّحَى مُنْذُ أَسْلَمْتُ»
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الِاسْتِسْقَاءِ: وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى
«كُنَّا نَتَوَضَّأُ نَحْنُ وَالنِّسَاءُ مَعًا»
ابْنُ الْمُلَاعِنَةِ يُدْعَى لِأُمِّهِ، وَمَنْ قَذَفَ لِأُمِّهِ
«عِدَّةُ الْأَمَةِ حَيْضَةٌ»
عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
بُهْلُولِ بْنِ عُبَيْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ وَلَيْسَ
كَعْبٍ،قَ
لاَ يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُعِدَّ النَّاسَ حَمْقَى فِي دِينِهِ.
«إِذَا أَصَابَهَا فَلَا خِيَارَ لَهَا»
بِلاَلٍ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي جَوْفِ الكَعْبَةِ.
أَبِي سَعِيدٍ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.(3/355)وَفِي البَابِ
أَبِي هُرَيْرَةَ. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ.(4/5)
«إِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ حُرٍّ، فَلَا خِيَارَ لَهَا»
الْيَدُ السُّفْلَى الْيَدُ السَّائِلَةُ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
فِي الرَّجُلِ يَعْتِقُ الْأَمَةَ، ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا
«إِذَا أُعْتِقَتْ عُتِقُ وَلَدُهَا، يُعْتِقُونَ بِعِتْقِهَا».
«لَوْ أُتِيتُ بِهِ الَّذِي يَقَعُ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ لَرَجَمْتُهُ وَهُوَ مُحْصَنٌ»
«لَا أَعْلَمُ الرَّضَاعَ، إِلَّا مَا كَانَ فِي الصِّغَرِ»
«وَدَدْتُ أَنَّ رَجُلًا قَدْ أَخَذَ مِنِّي دِينَارًا بِطَعَامٍ، وَيَأْتِينِي بِهِ مِنَ الشَّامِ»
«إِذَا سَلَّفْتَ سَلَفًا، فَلَا تَصْرِفْهُ فِي شَيْءٍ حَتَّى تَقْبِضَهُ»،
فِي هَذِهِ الآيَةِ {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ}
{فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ}
خَالِفُوا سُنَنَ الْمُشْرِكِينَ.
هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يَرْضَ مِنْهَا.
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِوَجْهِ الثَّوَابِ فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَرُدَّ.
أَصَابَ عُمَرُأَرْضًا بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبيَّ فَاسْتَأْمَرَهُ فِيهَا،
يَأْخُذُ السيد مِنْ مَالِ مَمْلُوكِهِ مَا شَاءَ.
نَهَى رَسُولُ الله أَنْ يُبَاعَ كَالِئٌ بِكَالِئٍ يَعْنِي دَيْنًا بِدَيْنٍ.
سَأَلَهُ رَجُلٌ مَا
أَرْثِم أنْفَه بِالسَّوْمِ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ مُكَاتَبِهِ عُرُوضًا.
كَانَ إذَا أَكْرَى أَرْضَهُ اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهَا أَنْ لاَ يُعِرَّهَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ،
إذَا صَرَفْت دِينَارًا فَلاَ تَقُمْ حَتَّى تَأْخُذَ ثَمَنَهُ.
وَثَنَا الدَّوْرَقِيُّ وَالْحَسَنُ الزَّعْفَرَانِيُّ ابْنُ مُحَمَّدٍ،
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْتَ وَمَعَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ مَعَ الإِمَامِ وَقَدْ فَاتَهُ بَعْضُ الصَّلاَة
قِيلَ لَهُ: إِنَّكَ قَدْ أَحْسَنْتَ الثَّنَاءَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ؟
كَانَ رَسُولُ اللهِ ثُمَّ
كُنْتُ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَبَيْنَ أَعْرَابِيٍّ لَيْلَةً، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ:
كنا نخابر فلا نرى بذلك بأسا حتى زعم رافع بن خديج
فِي الرَّهْنِ يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ.
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ «يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
عُمَرَ، وَسَعْدٍ،
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ
عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ كَأَنَّ الْأَذَانَ بِأُذُنَيْهِ.
نهينا
اسْتَشَارَنِي عُثْمَانُ وَهُوَ مَحْصُورٌ
نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لَمَّا فَرَضَ عُمَرُ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ثَلَاثَةَ آلَافٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
لا يُبْتَاعُ الثَّمَرُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ، وَسَمِعْنَا
إنْ كَانَ لَيُعَدُّ لِرَسُولِ اللهِ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ
اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثًا أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَقِيلَ لَهُ: وَالْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ: «وَالْمُقَصِّرِينَ»
طَافَ رَسُولُ اللَّهِ على رَاحِلَته القصوى يَوْمَ الْفَتْحِ
«طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ، فَرَدَّ النَّبِيُّ ذَلِكَ عَلَى حَتَّى طَلَّقْتُهَا وَهِيَ طَاهِرٌ»
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «اشْهَدُوا»
«كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ نَشْرَبُ قِيَامًا وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى»
«صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي الْكَعْبَةِ»
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ «الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي [ص:444] الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ»
وَهُوَ سَاجِدٌ فِي الْكَعْبَةِ نَحْوَ الْحَجَرِ وَهُوَ
النَّبِيِّ [ص:111]،
لما كان اليوم الذي اجتمع فيه علي ومعاوية بدومة الجندل
(عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ (يَوْمَ أُحُدٍ فِي الْقِتَالِ
حُھَیْبٍ
کَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ إِذَا رَأَی رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَی النَّبِيِّ فَتَمَنَّيْتُ
إذَا كَانَتْ عَتَاقَةٌ وَوَصِيَّةٌ بُدِئَ بِالْعَتَاقَةِ.
يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ تَأْتُونَ بِالْمُعْضِلاَتِ.
بَرِيءٌ مِمَّنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ»
كَانَ أَذَانُ ابْنِ عُمَرَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ شَهِدْتُ
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ إِذَا خَرَجَ مَنَ الْخَلَاءِ
أتى النبي رجل
«لَيْسَ لَهَا
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَدَوِيِّ
«كُنَّا نُؤْمَرُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
رَأَيْتُ شِيبَ رَسُولِ اللَّهِ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعْرَةً بَيْضَاء فِي مقدمه.
قلت لأبي من الرجل الذي خلصك من المشركين يوم ضربوك
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وَعُثْمَانُ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَنْزِلُونَ الْأَبْطَحَ.
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْتَکِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ
سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ
جَاءُوا بِرَجُلٍ إِلَى النَّبِيِّ فَشَهِدُوا عَلَيْهِ
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْتَسْقِي لِلنَّاسِ عَامَ الرَّمَادَةِ بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
الثُّلُثُ وَسَطٌ لاَ بَخْسٌ وَلاَ شَطَطٌ.
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ الَّذِي كَانَ
عِنْدَ عُمَرَ الثُّلُثُ فِي الْوَصِيَّةِ
مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ
«مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»،
وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
ابْنُ الْمُلاعَنْة عَصَبَتُهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ يَرِثُهُمْ وَيَرِثُونَهُ.
«يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَإِنْ لَمْ
الْحَدِيثَ.
كنا نخابر ولا نرى بأسا حتى زعم رافع بن خديج
ما كنا نرى بالخبر بأسا حتى زعم رافع بن خديج عام أول
إِذَا كَانُوا أَرْبَعَةً فَلا بَأْسَ.
الْمَيْسِرُ: الْقِمَارُ.
كنا نكري أرضنا حتى
بعث رسول الله بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمارته
لم أر رسول الله يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيين رواه البخاري في الصحيح
كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الإِنْسَانَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ أسأنا بِهِ الظَّن.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَأْتِي عَلَى السَّجْدَةِ فَيسْجد ونسجد مَعَه بسجوده.
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ
تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلالَ فَرَأَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ فصَام وَأمر النَّاس بصيامه.
جَاءَ عُمَرُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أُتِيَ النَّبِيُّ بجبنة من جبن تَبُوك فَدَعَا بالسكين فَسمى وَقطع.
كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ نمشي وَنَشْرَب قيَاما عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
أَلَا لَا تُحْتَلَ بَنَّ مَاشِيَةُ امْرِئٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ
نَادَى رَجُلٌ النَّبِيَّ مَاذَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنْ الثِّيَابِ
أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ
بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِقُبَائٍ إِذْ جَائَهُمْ آتٍ فَقَالَ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ بِتَسْلِيمٍ يُسْمِعُنَاهُ»
حَمَى رَسُولُ اللَّهِ النَّقِيعَ لِلْخَيْلِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي الْعُمَرِيَّ خَيْلِهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي مسير فَأقبل أَعْرَابِيٌّ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ
أَنْكَرْتُ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِالْكُوفَةِ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
دَعَا عُمَرُ حِينَ طُعِنَ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرَ
مَنْ مَرِضَ
«لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ حَتَّى يُعْتَقَ».
طَلَّقَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ نِسَاءَهُ وَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ،
مَازِلْنَا نُمْسِكُ،
بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ إِذْ جَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن
كنا نَقُولُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ خَيْرُ النَّاسِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.
نَهَی النَّبِيُّ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِوَرْسٍ أَوْ بِزَعْفَرَانٍ
ليس على المرأة حرم إلا في وجهها
مَا زَالَ عُمَرُ جَادًّا جَوَّادًا مِنْ حِينِ قُبِضَ حَتَّى انْتَهَى.
کَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَائُ يَتَوَضَّئُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ جَمِيعًا
النَّذْرِ
صلاة الضحى بدعة
صلاة الضحى بدعة ونعمت البدعة
الْبَصْرَةُ خَيْرٌ مِنَ الْكُوفَةِ.
«كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ»
أُري رجال من أصحاب النبي في المنام
سَعَی النَّبِيُّ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ وَمَشَی أَرْبَعَةً فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ تَابَعَهُ اللَّيْثُ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
النَّبِيَّ يَنْهَی
«لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَحَقُّ بِدِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ»
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَرْكُزُ الْحَرَبَةَ ثُمَّ يُصَلِّي إِلَيْهَا.
بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ فِي قِبَاءٍ جَاءَهُمْ رَجُلٌ، فَقَالَ:
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ «يَنْهَى
النَّبِيِّ بِمِثْلِ ذَلِکَ
قِيلَ لِلنَّبِيِّ إِنَّ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ تَعَطَّلَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ مَنْ عَمَّرَ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ
«الصَّوْمُ لِلْمُتَمَتِّعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الشَّاةِ»
عَائِشَةَقَالَتْ: مَا أَغْبِطُ أَحَدًا بِهَوْنِ مَوْتٍ بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللهِ
سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ. وَحَدِيثُ عُبَادَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ, وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ
صَلَاةُ الْوُسْطَى: صَلَاةُ الصُّبْحِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَی رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا مَاتَ سَيِّدُهَا وَالأَمَةِ إِذَا عُتِقَتْ أَوْ وُهِبَتْ حَيْضَةٌ. وَرُوِّينَا
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ بَعْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَطَعَنَ النَّاسُ فِى إِمَارَتِهِ
النبي {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين:
عُمَرَ يَذْکُرُ
کَانُوا رُکُوعًا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَفِي الْبَاب
كنت مع عمر بن الخطاب في حج أو عمرة فإذا نحن براكب
کَانَ النَّبِيُّ ثُمَّ أَبُو بَکْرٍ ثُمَّ عُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْرُجُ إِلَی الْعِيدِ مَاشِيًا وَيَرْجِعُ مَاشِيًا
اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَصَلَّی بِالنَّاسِ ثُمَّ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ مَثْنَی مَثْنَی
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَانَّةٌ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ أَوْ نَحْوَهُ
(بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَائِمٌ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
(خَرَجَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ إِلَى الشَّامِ يَسْأَلُ
انْفَلَقَ الْقَمَرُ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اشْهَدُوا
النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَعَنْ أَيُّوبَ
لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِفَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
سألت بلالاً أين صلى رسول الله في الكعبة؟ وكم صلى؟
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَدَوِىِّعَنْ رَسُولِ اللَّهِ
حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،
وَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ
«لَا تُخَيَّرُ إِذَا أُعْتِقَتْ إِلَّا أَنْ يَكُونَ زَوْجُهَا عَبْدًا»
أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ
بينا الناس بقُبَاءَ في صلاة الصبح؛ إذ جاءهم آتٍ فقال:
عَبْدُ اللَّهِ
أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَقَالَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
النبي يكون في امتي خسف ومسخ، وذلك في المكذبين بالقدر
حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلمأنها
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَصِيحَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَقُلْ فِي رَمَضَانَ
حَفْصَةَ،قَالَتْ:
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ
«تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ مَاتَ أَوْ طَلَّقَ».
وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ،
صَلّٰی رَسُوْلُ اللہِ فِی الْبَیْتِ بَیْنَ السَّارِیَتَیْنِ
عُمَرَ،قَالَ: «لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الصِّغَرِ»
عُمَرَ [ص:290].
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ يَحْيَی الْقَطَّانِ
حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَحَلَقَ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ
النَّبِيِّ «أَنَّهُ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ
رَسُولَ اللهِ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
كَانَ النَّبِيُّ لَا يُسَبِّحُ فِي السَّفَرِ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا.
صَلاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ كَفَرَ.
«كَيْفَ نَنْجُو مِنَ الشَّيْطَانِ وَهُوَ يَجْرِي مِنَّا مَجْرَى الدَّمِ؟
کَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
عُمَرُ،قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَّا أَنَّهُ
عُمَرُ:أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيَرْقُدُ الرَّجُلُ إِذَا {ص:262} أَجْنَبَ؟
عُمَرَقُلْتُ:
کَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ مَثْنَى مَثْنَى، وَالْإِقَامَةُ وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّ الثَّقَفِيَّ لَيْسَ فِي حَدِيثِهِ
غُسْلُ يوم الجُمعة سُنَّةٌ.
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ يُعَاتِبُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، كَأَنَّهُ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَهَّابِ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِکٍ وَعُبَيْدِ اللَّهِ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
فَذَکَرَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى
كُنْتُ مَعَهُ بِمَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ وَيَطُوفُ، كُلَّمَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَافَ
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ إِذَا بَدَا الْفَجْرُ»
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِهِمْ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِکٍ وَزَادُوا فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ أَبِي يُونُسَ
((كان النبي وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَنْزِلُونَ الأَبْطَحَ))
النَّبِيِّ بِمَعْنَی حَدِيثِ نَافِعٍ
((سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟
حَفْصَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَضَاءَ لَهُ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
حَفْصَةَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْكَعُ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالصَّلَاةِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ»
حَفْصَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ»
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ»
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى
كَانَ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى النَّبِيِّ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَفِي حَدِيثِ صَالِحٍ وَأُسَامَةَ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
النَّبِيِّ بِمَعْنَی إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَی
صُهَيْبٍقَالَ مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ إِلَىَّ إِشَارَةً.
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ يُلَقِّنُنَا: «عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْنَا»
النَّبِيِّ مِثْلَهُ. تَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ إِذَا رَاحَ أَحَدُکُمْ إِلَی الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ بِمِنًی رَکْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَکْرٍ رَکْعَتَيْنِ وَمَعَ عُمَرَ رَکْعَتَيْنِ
((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ))
«إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ وَمَسَّ إِبْطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ»
وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّهُ
النَّبِيِّ فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ: ضَرْبَةً لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةً لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
«يُتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ»
النَّبِیِّ اَنَّہٗ سُئِلَ
حَفْصَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاعَنِ النَّبِىِّ
عمر بن الخطاب رضي الله عنهأنه
عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ لاَ رَضَاعَ إِلاَّ فِى الْحَوْلَيْنِ فِى الصِّغَرِ.
النبي صلى الله عليه و سلم مثله إسناده ضعيف
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُعَنِ النَّبِىِّ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ
كان
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُبَايِعُنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، ثُمَّ يُلَقِّنُنَا: «فِيمَا اسْتَطَعْتَ»
بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي قُبَاءٍ إِذْ جَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ:
«كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللَّهِ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعْرَةً»
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلاَةِ الْغَدَاةِ إِذْ جَاءَهُمْ رَجُلٌ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِكٍ.(2/66)
النَّبِيِّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
يَبْدَأُ بِالْمَكْتُوبَةِ.
إِذَا وَضَعْتُمُ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ فَقُولُوا: «بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
لاَ بَأْسَ بِهِ.
عمر (ابن الخطاب)
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يَخْطُبُ الْخُطْبَتَيْنِ وَهُوَ قَائِمٌ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ»
إذَا جَعَلْت الْمَغْرِبَ
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى هُوَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ
لاعَنَ النَّبِيُّ بَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا.(3/206)
«كُنَّا نُغَسِّلُ الْمَيِّتَ فَمِنَّا مَنْ يَغْتَسِلُ وَمِنَّا مَنْ لَا يَغْتَسِلُ»
لاَ يُقَالَ انْصَرَفْنَا مِنَ الصَّلاَة وَلَكِنْ قَدْ قُضِيَتِ الصَّلاَة.
نَفَّلَ رَسُولُ اللهِ سَرِيَّةً بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ رَجَاءٍ.(5/147)
زُهَيْرٍ
إنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاَةِ أَنْ تَفترِشَ الْيُسْرَى وَأَنْ تَنْصِبَ الْيُمْنَى.
زيد بن ثابتقال رخص رسول الله أن تباع العرايا بخرصها تمراً
كَانَ يُقْعِي بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلاَةِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُكَتِّبُ الْوِلْدَانَ.
كَانَ الإِمَامُ إذَا سَلَّمَ قَامَ وَقَالَ خَالِدٌ انْحَرَفَ.
إِنَّ عُمَرَ،أَتَى رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟
هِيَ هِيَ، قِيلَ: وَمَا هِيَ هِيَ؟
رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا
كُنَّا إذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ وَصَلاَةِ الْفَجْرِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ.
كَانُوا رُكُوعًا فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ فَانْحَرَفُوا وَهُمْ رُكُوعٌ.
كان رَسُول اللهِ وأبو بكر وعُمَر وعثمان ينزلون الأبطح "إتحاف المهرة"
كَانَ سَالِمٌ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ.
يُعَلَّمُ الصَّبِيَّ الصَّلاَةَ إذَا عَرَفَ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ.
لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ فِي الْمَجْلِسِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ مِنْ الرَّکْعَتَيْنِ کَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ، فَرَأَيْتُهُ، فَأَخْبَرْتُ رسول لله فَصَامَ وَأَمَرَ النَّاسَ بصيامه
قِيلَ لِلنَّبِيِّ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
أَنَّ حَفْصَةَ حَدَّثَتْهُ
حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ هَكَذَا نُبْعَثُ.
لعن النبي صلى الله عليه و سلم الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَرْوِيَ حَدِيثًا فَلْيُرَدِّدْهُ ثَلَاثًا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ
نهى رسول الله أن يسافر بالقرآن مخافة أن يناله العدو
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ رُوَيْدَکَ أَسْأَلُکَ إِنِّي أَبِيعُ الْإِبِلَ بِالْبَقِيعِ بِالدَّنَانِيرِ وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ
لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
عمر على منبر النبي صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه إسناده حسن
مَا صَلَّيْتُ الضُّحَى مُذْ أَسْلَمْتُ إِلاَّ أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ.
آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ، فَقَالَ:
أَنَّهُ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّهُ
صهيبقال مررت برسول الله فسلمت عليه وهو يصلي فرد الي اشارة
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ.
أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ،
تُقْصَرُ الصَّلاَة فِي مَسِيرَةِ ثَلاَثَةِ أَمْيَالٍ.
إنِّي لأُسَافِرُ السَّاعَةَ مِنَ النَّهَارِ فَأَقْصُرُ.
كَانَ لاَ يُصَلِّي رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ.
«إِنِّي لَأَغْتَسِلُ ثُمَّ أَسْتَدْفِئُ بِهَا»
رَأَيْتُهُ يَنْهَضُ فِي الصَّلاَةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ.
الصَّلاَة مَعَ الإِمَامِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.
إنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَهَا.
كان عاشوراء يوم يصومونه في الجاهلية فلما نزل رمضان
إنَّ هَذِهِ لَتَعْلَمُ
فِي {ص} سَجْدَةٌ.
كَانَ يُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ وَقَالَ إِنَّهَا سَاعَةٌ يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ.
كَانَ عُمَرُ لَا يَفْرِضُ لِلْمَوْلُودِ حَتَّى يُفْطَمَ،
رَأَيْتُُ النَّبِيَّ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إلَى خَيْبَرَ.
عُمَرَأَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ
الدَّجَّالِ،
ابْنُ فُضَيْلٍ،
رَسُولِ [ص:124] اللهِ
وحدثنا محمد بن حيوية
عمر متعتان كانتا على عهد النبي أنهى عنهما متعة الحج ومتعة النساء
لَوْ كُنْتُ
كان النبي لا يدع أن يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوافه
كنا إذا لم نقدر على الحجر قرعناه بالعصا
كان رسول الله يستلم الركن بمحجنه ثم يقبله
حَفْصَةَ،عَن رَسُولِ اللهِ
النَّبِيِّ فِي الْمَسْأَلَةِ.
إذَا جَلَسَ إلَى أَحَدِكُمْ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنْصَرِفْ.
سَعَى النَّبِيُّ ثَلاَثَةَ أَشْوَاطٍ وَمَشَى أَرْبَعَةً فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ.
سَأَلْتُ صُهَيْبًا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَصْنَعُ حَيْثُ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ
إذَا سُلِّمَ على أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلاَة فَلْيُشِرْ بِيَدِهِ.
أَظُنُّهُ
كُنَّا وَنَحْنُ شَبَابٌ نَبِيتُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فِي الْمَسْجِدِ وَنَقِيلُ.
النبي المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
صَلَّی بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَسَلَّمَ فِي الرَّکْعَتَيْنِ فَذَکَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ
نَادَی مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ بِذَلِکَ فِي الْمَدِينَةِ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ وَالْغَدَاةِ الْقَرَّةِ
فِي كُلِّ مِائَتَيْنِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، وَمَا زَادَ فَبِالْحِسَابِ.
كُلُّ دَيْنٍ لَكَ تَرْجُو أَخْذَهُ، فَإِنَّ عَلَيْكَ زَكَاتَهُ كُلَّمَا حَالَ الْحَوْلُ.
النَّبِيِّ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ
جَاءَ رَجُلاَنِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا فَقَالَ النَّبِيُّ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا.
قام رجل في المسجد فنادى من أين أهل
النبي بمثله إلى قوله لا شريك لك
«لَا حَتَّى يَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ»
لَا بَأْسَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا أَوْ حَائِضًا
عُمَرَقَالَ الْخَمْرُ يُصْنَعُ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْعَسَلِ.
أُخْتِهِ حَفْصَةَأَنَّ النَّبِيَّ
النبي كذا رواه علي بن مسهر
قَطَعَ النَّبِيُّ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ.
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِزَکَاةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدَّی قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَی الصَّلَاةِ
رسول الله أنه صنع خاتما من ذهب
اتخذ رسول الله خاتما من ورق وكان يختم به الصحف
القبالات ربا
ما رأيتُ رسولَ اللهِ مُفطراً في يومِ جمعةٍ قطُّ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ أَوْ بِوَرْسٍ
رسول الله اذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو نحوه
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَقَالَ: «لَا تَلَقُّوا الْبُيُوعَ»
طلق ابن عمر امرأته وهي حائض فذكر ذلك عمر للنبي
عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ،
لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللهِ النُّقَبَاءَ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاصِلَةَ وَالْمُوتَصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ
النبي قضى أن الولاء لمن أعتق
بيع الولاء
وَعَنِ الْعُمَرِيِّ
نبي الله البيعان بالخيار ما لم يتفرقا
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ.
النبي مثل حديث الزهري
كنا لا نرى بالخبر بأسا حتى زعم رافع بن خديج عام أول
ما كنا نرى بالزراعة بأسا حتى بمثله
منعنا رافع بن خديج نفع أرضنا
كنا نكري الأرض ثم تركنا ذلك حين
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ يُتَابِعُ بَيْنَهُ.
كُنَّا نُجَمِّعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ.
أتى عبد الله رافعا فقال له عبد الله أنت
لاَ بَأْسَ أَنْ يَسْتَاكَ الصَّائِمُ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ.
مَا رَأَيْت رَسُولَ اللهِ مُفْطِرًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَطُّ.
إِذَا نَعَسْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَتَحَوَّلْ.
كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ تَرَكَهَا بَعْدُ فَكَانَ يَحْتَجِمُ لَيْلاً.
ما زاد على المائتين فبالحساب
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى.
أَفَلا تُقَبِِّل جَمْرَة
كَانَ يَكْرَهُ الْقُبْلَةَ لِلصَّائِمِ.
النبي إن ثلاثة أووا إلى غار فانطبق عليهم وذكر الحديث
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ.
الأَذَانُ الأَوَّلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ.
النبي من كفر أخاه فقد باء به أحدهما
نَبِيَّ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ لَا يَنَامُ إِلَّا وَالسِّوَاكُ عِنْدَهُ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ
فِي رَمَضَانَ.
أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَعْدَ الْمَغْرِبِ كَانَ كَالْمُعَقِّبِ غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ.
جَاءَ رَجُلاَنِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا ،فَقَالَ النَّبِيُّ إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرًا.
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ وَکُلُّ مُسْکِرٍ خَمْرٌ
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
النبي اعتكاف يوم
النبي أنه قطع في مجن قيمته ثلاثة دراهم
كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع فتجحده فأمر النبي بقطع يدها
رجم النبي يهوديا ويهودية في الزنا فرأيته كف عليها يقيها الحجارة
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ فَذَکَرَ آيَةَ الْخَمْرِ فَقَالَ رَجُلٌ
کُلُّ مُسْکِرٍ خَمْرٌ وَکُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
لُحِدَ لرسولِ اللهِ ولأبي بكرٍ ولعمرَ
"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ" وَكَانَ
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ مِنًی إِلَی عَرَفَةَ فَمِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُکَبِّرُ
أبا بكر
«كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ جَمِيعًا»
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ الأَسْلَمِيِّ
النَّبِيِّ بِمَعْنَی حَدِيثِ الْقَعْنَبِيِّ
«انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فِرْقَتَيْنِ»
بعثني رسول الله في سرية قبل نجد فذكر مثله
بعثنا رسول الله سرية فبلغ سهماننا فذكر مثله
لاَ إحْصَارَ إِلاَّ مِنْ عَدُوٍّ.
هِيَ السُّنَّةُ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ، وَمَنْ نَامَ جَالِسًا فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يقَبِّلُ وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
النَّبِيِّ "إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ". وَالزُّهْرِيُّ،
بينما الناس في صلاة الصبح بقباء إذ جاءهم رجل فقال
كنا إذا بايعنا رسول الله على السمع والطاعة يلقننا فيما استطعتم
كنا نبايع رسول الله على السمع والطاعة فيلقننا فيما استطعت
سَأَلْتُ بِلاَلَ بْنَ رَبَاحٍأَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ
النبي بمثله مخافة أن يناله العدو
سابق رسول الله فذكر نحوه إلى قوله بني زريق
لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِفَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلاَّ أَنَّهُ
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ إِذَا بَدَا الْفَجْرُ.
العلم ثلاثة: كتاب ناطق, وسنة ماضية, ولا أدري, أو نحو هذا.
قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا،
نهى رسول الله أن يؤكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث
أَسْلَمَ غَيْلَانُ الثَّقَفِيُّ وَعِنْدَهُ عَشْرُ [ص:466] نِسْوَةٍ
کُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُوْلِ اللہِ اِذْ اُتِیَ بِجُمَّارِ
نَهَى النَّبِيُّ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى.
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
مَا زَادَ عَلَى الْمِئَتَيْنِ فَبِالْحِسَابِ.
لَيْسَ لِلْمُصَدِّقِ هَرِمَةٌ وَلاَ ذَاتُ عَوَارٍ وَلاَ جَدَّاءُ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ الْمُصَدِّقُ.
فِي الْخَضِرَاوَاتِ زَكَاةٌ.
النبي من أتى الجمعة فليغتسل
فرض النبي صدقة رمضان
ذَکَرُوا الشُّؤْمَ عِنْدَ النَّبِيِّ
الْحَسَنِ،
أَعْطُوهَا الأُمَرَاءَ مَا صَلَّوْا
کَانَ رَسُولُ اللہِ یُصَلِّی عَلَی رَاحِلَتِہِ فِی السَّفَرِ حَیْثُمَا تَوَجَّھَتْ بِہِ۔
کَانَ عَلَی ثَقَلِ النَّبِيِّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ کِرْکِرَةُ فَمَاتَ
مَنْ أَصَابَ مَالاً فَلاَ زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ.
عَلَی رَسُولِ اللَّه
لَيْسَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ حَوْلُ مِنْ حِينِ يَسْتَفِيدَهُ.
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ.
النَّبِيِّ بِمَعْنَی حَدِيثِ أَبِي ضَمْرَةَ
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ وَلاَ الْعَبْدِ زَكَاةٌ.
كان رسول الله يخطب يوم الجمعة قائما، ثم يقعد، ثم يقوم.
نافع غيره،
رَسُولَ اللَّهِ يُشِيرُ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ
لَيْسَ فِي الدَّيْنِ زَكَاةٌ.
لاَ يَحْتَسِبُ بِهِ.
قَامَ عُمَرُ عَلَی الْمِنْبَرِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَتَّهَا ثُمَّ
وَعَنِ الْحَجَّاجِ
رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يُسْأَلُ
کُنْتُ أَبِيعُ الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ أَوْ الْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِکَ
إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ فَلْتُصَلِّ فِي ثِيَابِهَا كُلِّهَا الدِّرْعُ وَالْخِمَارُ وَالْمِلْحَفَةُ.
كَانَ لَهُ مُكَاتَبَانِ فَلَمْ يُعْطِ عَنْهُمَا.
لَيْسَ فِي الْعُرُوضِ زَكَاةٌ إِلاَّ عُرْضٍ فِي تِجَارَةٍ فَإِنَّ فِيهِ زَكَاةٌ.
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَمَّا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ
لَوْ نَادَى الْمُنَادِي
حفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ
دُلُوكُهَا مَيْلُهَا.
كَانَ النَّبِيُّ يُلَبِّي
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
وُجِدَ لِرَجُلٍ عَشَرَةُ آلاَفٍ بَعْدَ مَوْتِهِ مَدْفُونَةً
لاَ تَشْتَرِي طُهرَةَ مَالِك.
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ وَكَأَنَّ الأَذَانُ عِنْدَ أُذُنَيْهِ.
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرَابٌ فَقَرَّبَهُ ثُمَّ رَدَّهُ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرَابٌ فَقَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ ثُمَّ رَدَّهُ
مَرَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَلَى بِرْكَةِ مَاءٍ فَجَعَلْنَا نَكْرَعُ فِيهَا
عُمَرُ لِرَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنْ اللَّيْلِ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ ابْنًا لَهُ سَتَرَ حِيطَانَهُ
أَتَيْتُ عَلَى عَبْدِ بْنِ مَخْرَمَةَ صَرِيعًا عَامَ الْيَمَامَةِ فَوَقَفَتْ عَلَيْهِ
رَأَيْتُه يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذَا
عُمَرُ لاَ تَتْرُكُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالْمَدِينَةِ فَوْقَ ثَلاَثٍ قَدْرَ مَا يَبِيعُون سِلْعَتَهُمْ
هُوَ الْمَالُ الَّذِي لاَ يُعْطَى حَقَّهُ.
مَاتَ مَيِّتٌ فَمَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَدَعَوْهُ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ
أَسْلَمَ غَيْلاَنُ بْنُ سَلَمَة الثَّقَفِيُّ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ
دَخَلَهَا رَسُولُ اللهِ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَطَلْحَةُ بْنُ عُثْمَانَ
أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ فَسَأَلَهُ عَنْهَا
أَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ غَزْوَةِ سَرْغٍ حَتَّى إذَا بَلَغَ الْجُرُفَ
عَرَضَنِي رَسُولُ اللهِ فِي الْقِتَالِ يوم أُحُدَ
أَتَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَخْرَمَةَ صَرِيعًا يَوْمَ الْيَمَامَةِ فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَامَ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ
هُوَ الْمَالُ الَّذِي لاَ يُؤَدَّى حَقَّهُ.
هِيَ الزَّكَاةُ.
شُدَّ حَقْوَك فِي الصَّلاَة وَلَوْ بِعِقَالٍ.
كَانَ رَأْسُ عُمَرَ عَلَى حِجْرِي
يَسْتَقْبِلُ الْمُؤْمِنُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ قَبْرِهِ أَحْسَنَ صُورَةٍ رَآهَا قَطُّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إلاَّ بِإِذْنِ أَهْلِهَا
كُنْتُ أَبِيعُ الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ وَالْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ فَأَتَيْت النَّبِيَّ فَسَأَلْتُهُ
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ فَلَمَّا صَلَّى
قُرِئَ عِنْدَ عُمَرَ: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} [النساء:
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يَأْكُلُ جُمَّارًا، وَالْقَوْمُ،
سَأَلَنِي عُمَرُ كَمْ مَعَك مِنَ الْقُرْآنِ قُلْتُ عَشْرُ سُوَرٍ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُتَعَفِّفَةُ.
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ.
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِرَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ مِنَ اللَّيْلِ،
صَلاَتُهُ الأُولَى.
حين آخى رسول الله بين أصحابه جاء علي تدمع عيناه،
صَلاَةُ اللَّيْلِ عَلَيْهَا وِتْرٌ وَصَلاَةُ النَّهَارِ عَلَيْهَا وِتْرٌ يَعْنِي الْمَغْرِبَ آخِرَ الصَّلَوَاتِ.
رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ
صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَالْوَتْرُ وَاحِدَةٌ.
الْمُتَلاَعِنَانِ لاَ يَجْتَمِعَا فِي مِصْرٍ.
لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ.
نزل تحريم الخمر وإن بالمدينة يومئذ لخمسة أشربة ما فيها شراب العنب
النبي ففقأ عينه ما عليه فيه شيء
لَبِسَ حُذَيْفَةُ ثِيَابًا جُدُدًا،
بين الصَفَا والْمَرْوَة ربِّ اغْفِرْ لي وارحمني وأنت الأعَزُّ الأكْرَم
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ بَعْثًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ
عمر موصولاً ومرسلاً وعن علي وعبادة
مزماراً فوضع إصبعيه على أذنيه ونأى
إِنْ كُنْتُ لأَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ.
كَانَ يَجْلِسُ فَيُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ.
«إِذَا أَرْسَلَ أَحَدُكُمْ كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ،
لاَ بَأْسَ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ مَا لَمْ تَكُنْ حَائِضًا أَوْ جُنُبًا.
عمر وغلط فيه بعض الرواة فرووه مرفوعاً إلى النبي وهو وهم فاحش
لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى أَحَدٌ إِلاَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ.
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلاَّ بَطْنَ عُرَنَةَ.
أُتِيَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي النَّوْمِ، فَقِيلَ لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرَكُمْ نَبِيُّكُمْ
جَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلاَّ بَطْنَ مُحَسِّرٍ.
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَى الْقَرْيَةَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَهَا
إِن كُنَّا لنعدُّ لرَسُول الله فِي الْمجْلس الْوَاحِد مائَة مرّة
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ.
فِي الْأَصْلَعِ: «يَمُرُّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ».
«لَا تَصْعَدُ الْمَرْأَةُ فَوْقَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَا تَرْفَعُ صَوْتَهَا بِالتَّلْبِيَةِ».
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
[ص:504] رَسُولَ اللَّهِ
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ فَسَأَلَهُ
جاء رجل إلى النبي فوجد منه ريحا
أخذ النبي ببعض جسدي
إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللہِ مَرَّتَیْنِ وَالْاِقَامَۃُ مَرَّۃً غَیْرَ اَنَّہٗ
عُمَرَ أَنَّهُ حَجّ خِلاَفَتَهُ كُلَّهَا يُفْرِدُ الْحَجَّ.
النَّاسَ يَقُولُونَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ بَيْنَ مَكَّةَ وَمِنًى
عند النبي يوم عاشوراء
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ يَسْأَلُهُ،
كَانَ النَّبِيُّ «إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ
«يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ وَالْحَيَّةَ وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ وَالْحِدَأَةَ وَالْعَقْرَبَ»
«مَا تَرَكْتُ اسْتِلَامَ الْحَجَرِ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَسْتَلِمُهُ»
مَنْ ضَفَرَ أَوْ لَبَّدَ أَوْ عَقَصَ فَلْيَحْلِقْ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا نَوَى.
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ يَرْفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ بِالتَّلْبِيَةِ.
«لُعِنَتِ الْخَمْرُ، وَعَاصِرُهَا، وَسَاقِيهَا، وَشَارِبُهَا، وَبَائِعُهَا، وَمُشْتَرِيهَا»
مررت على رسول الله وفي إزاري استرخاء
«جَرَتِ السُّنَّةِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْأُضْحِيَةِ»
عائشة أنها أرادت أن تشتري بريرة فتعتقها
مزارعة وكرائها
قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام:
نهى رسول الله أن تحلب المواشي إلا بإذن أهلها
رأيت رسول الله لا يصلي قبلها ولا بعدها في السفر
سَأَلَ رَسُول الله أَبَا بكر وَعمر عَلَيْهِمَا
مر النبي على قوم يرمون ويتحالفون
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ
كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ.
فرق رسول الله بين المتلاعنين
رَسُولَ اللهِ نَهَى
الأَوْعِيَةُ لاَ تُحِلُّ شَيْئًا وَلاَ تُحَرِّمُهُ.
بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ أتاهم آت فقال
من استفاد مالا فلا يزكيه حتى يحول عليه الحول
مُعَاوِيَةَ،
أدرك رسول الله عمر وهو في بعض أسفاره وهو
سئل رسول الله أي الكسب أفضل
إذا حلف الرجل فاستثنى
مَرَّ عُمَرُ بِمُعَاذٍ وَهُوَ يَبْكِي،
مر بهم رجل فتعجبوا من خلقه
نُهِينَا أَنْ نَتْبَعَ جِنَازَةً مَعَهَا رَانَّة.
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ عَلَى الْجِنَازَةِ.
النبي وقصة العبد
النبي في صفة الدجال "أعور العين اليمنى"، وخالفه حذيفة بن اليمان
لِعُمَرَ جَرَادٌ بِالرَّبَذَةِ فَقَالَ لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ.
رَمَقْتُ النَّبِيَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ شَهْرًا،
رَأَيْتُ عُمَرَ يَتَحَلَّبُ فُوهُ
سألت عمر بن الخطاب أیتوضأ أحدنا ورجلاہ فی الخفین؟
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ وَلأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
ما صليت وراء نبيكم إلا
اهْتَزَّ لِحُبِّ لِقَاءِ اللَّهِ الْعَرْشُ يَعْنِي السَّرِيرَ
الْقَضَاءُ مَا قَضَتْ.
النَّبِيِّ نَحْوَهُ، «قَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ
بِلَالٍ، بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
«بَايَعْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى الْمَوْتِ مَرَّتَيْنِ»
هِيَ ثَلاَثٌ.
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ» صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
هِيَ ثَلاَثٌ لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ.
عُمَرُ لِرَسُولِ اللهِ أَنَّهُ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ مِنَ اللَّيْلِ،
الْبَائِنُ ثَلاَثٌ لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ.
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ وَإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَالْأُخْرَى عَلَى عُمَرَ،
مطل الغني ظلم.
الْعَبْدُ أَحَقُّ بِامْرَأَتِهِ أَيْنَمَا وَجَدَهَا إلاَّ أَنْ يَكُونَ طَلَّقَهَا طَلاَقًا بَائِنًا.
مَنْ أَرَاْدَ الْحَجَّ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ شَيْئًا.
إذَا أَذِنَ السَّيِّدُ لِعَبْدِهِ أَنْ يَتَزَوَّجَ فَالطَّلاَقُ بِيَدِ الْعَبْدِ.
لاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَقْتُلُوهُنَّ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ.
خَطَبَ النَّبِيُّ فَقَالَ: «إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ»
تَكْفِيكَ النِّيَّةُ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحْرِمَ.
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَصْنَعُ بِدَرَنِكَ شَيْئًا.
يَكْتَحِلُ الْمُحْرِمُ بِأَيِّ كُحْلٍ شَاءَ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ طِيبٌ.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ
هِيَ عِنْدَهُ عَلَى طَلاَقٍ مُسْتَقْبَلٍ.
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ سَعْد بْنَ عُبَادَةَ مُصَّدَّقًا
عَلَيْهِ الْحَجُّ وَيُهْدِي.
عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ قُلْتُ وَإِنْ حَجَّ مِنْ عُمَانَ
عُثْمَانَ أَنَّهُ
عِدَّتُهَا حَيْضَةٌ.
ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالتَّلْبِيَةِ وَعَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلُ ذَلِكَ.
النَّبِيِّ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَقُلْ خَيْبَرَ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ بِضَبٍّ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا؟،
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ فَمِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُلَبِّي.
لاَ يَحُجُّ أَحَدٌ
لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم ببعض جسدي
آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ.
عُمَرَ، أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ فِي الْعُمْرَةِ،
لابْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ سَقَطَتِ الشَّمْسُ أَفِضْ.
كَقَدْرِ صَلاَةِ الصُّبْحِ لاَ مُعَجَّلَةً وَلاَ مُؤَخَّرَةً.
لاَ تَعْقِدْ عَلَيْك شَيْئًا وَأَنْتَ مُحْرِمٌ.
لاَ يُشِيرُ الْمُحْرِمُ إلَى الصَيْدِ وَلاَ يَدُلُّ عَلَيْهِ.
قلَّدَهَا خُرَّابَةَ أُذُنِ مَزَادَةٍ.
النَّبِيِّ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الْيَهُودِيُّ فَإِنَّمَا
مَنْ قَتَلَ ضَبُعًا وَهُوَ مُحْرِمٌ فَعَلَيْهِ الْفِدَاء.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَحَدِيثُ أَيُّوبَ لا نعلَمُ رَوَاهُ
مَا عَلَيْهِمْ فِي الْمَنَاسِكِ.
صَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا وَالْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِثَوْبِي أَوْ بِبَعْضِ جَسَدِي
لاَ بَأْسَ أَنْ تَلْبَسَ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ.
إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ بِالْحَجِّ وَأَهْلَلْنَا مَعَهُ فَلَمَّا قَدِمناَ
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِسَكْرَانَ فَضَرَبَهُ الْحَدَّ ثُمَّ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ
قَدِمَ رَجُلَانِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ بَيَانِهِمَا
النَّبِيِّ فِيمَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنْ الثِّيَابِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ وَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ يَدِهِ
لِلنَّبِيِّ رَجُلٌ يُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ غَدَاةٍ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
إِنَّ أَعْرَابِيًّا نَادَى رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَى فِي هَذَا الضَّبِّ
النَّبِيّ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَيُّوبَ.
إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ
كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ قُبْطِيَّةً وَكَسَا أُسَامَةَ حُلَّةً سِيَرَاءَ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِامْرَأَةٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ مَقْتُولَةٍ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَالشَّمْسُ عَلَى قُعَيْقِعَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ
سَعَى النَّبِيُّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ
لاَ بَأْسَ أَنْ يُدْلِيَا الْجُنُبَانِ مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ.
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ
أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي رَكْبٍ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ وَصَنَعَ فَصَّهُ مِنْ دَاخِلٍ
إنِّي لاَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ أَتَكَوَّى بِالْمَرْأَةِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ.
إذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ.
إِنْ خَفِيَ عَلَيْهِ مَكَانُهُ وَعَلِمَ أَنَّهُ قَدْ أَصَابَهُ غَسَلَ الثَّوْبَ كُلَّهُ.
عُمَرُ إذَا اسْتَخْلَطَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
لاَ تَدْخُلَ الْحَمَّامَ فَإِنَّهُ مِمَّا أَحْدَثُوا مِنَ النَّعِيمِ.
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
اسْتَفْتَى عُمَرُ النَّبِيَّ
بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ، فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ جَاءَهُمْ آتٍ، فَقَالَ:
يَغْسِلُ الثَّوْبَ كُلَّهُ.
عُمَرَ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ
«قَطَعَ رَسُولُ اللهِ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ»
يُعِيدُ يَعْنِي الْغُسْلَ.
إذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجِسًا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا.
مَرَّ رَجُلٌ عَلَی النَّبِيِّ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ
أَيُّوبُ: فَسَأَلْتُ نَافِعَا،
بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَائَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ جَائَهُمْ آتٍ فَقَالَ
لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ جُرَادٌ بِالرَّبَذَةِ،
وَسَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ
النَّبِيِّ ثُمَّ
فِي الْمُتُوفَّى عَنْهَا وَهِيَ حَامِلٌ: «لَهَا النَّفَقَةُ».
کَانَ لِي عَلَی النَّبِيِّ دَيْنٌ فَقَضَانِي وَزَادَنِي
أَيُّهُمَا رُقَّ: نَقَصَ الطَّلَاقُ بِرِقِّهِ، وَالْعِدَّةُ بِالْمَرْأَةِ
لَقِيَهُ نَفَرٌ،
سَعَى رَسُولُ اللَّهِ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشَى أَرْبَعَةً لِلْحَجِّ والعمرة.
اجْتَنِبُوا مَا خَالَطَ الْحَرِيرُ مِنَ الثِّيَابِ.
كَانَ عُمَرُ يَكْسُوا الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّد الحلة بِتِسْعِ مِئَةٍ.
لاَ نَفَقَةَ لَهَا.
لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مَتَاعٌ إلاَّ الَّتِي طُلِّقَتْ وَقَدْ فُرِضَ لَهَا.
عَلِيٍّ مِثْلَ ذَلِكَ.
«اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ
عِدَّةُ الأَمَةِ حَيْضَتَانِ إِنْ كَانَتْ تَحِيضُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَحِيضُ فَشَهْرٌ وَنِصْفٌ.
اتَّخَذَ النَّبِيُّ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ثُمَّ نَقَشَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ثُمَّ
اتَّخَذَ النَّبِيُّ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ.
الْقَسَمُ يَمِينٌ.
عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا وَمِنْ يَوْمِ يَمُوتُ عَنْهَا.
مَنْ لَبِسَ شُهْرَةً مِنَ الثِّيَابِ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ذِلَّةً.
تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ مَاتَ أَوْ طَلَّقَ إذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ.
تَتْرُكُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا الْكُحْلَ وَالطِّيبَ وَالْحُلِيَّ وَالْمُصَبَّغَةَ.
يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ.
عرضت على رسول الله عام أحد،
إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ
إذَا كَانَ الْقَوْمُ أَرْبَعَةً فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبَيْهِمَا.
مَنْ قَلَّدَ فَقَدْ أَحْرَمَ.
لاَ بَأْسَ بِالسِّوَاكِ لِلْمُحْرِمِ.
{مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} شَاةٌ.
{مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} مَا بَيْنَ الرُّخْصِ إلَى الْغَلاَءِ.
إذَا أَدْرَكَهُ الْمَسَاءُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَلاَ يَنْفِرُ حَتَّى الْغَدِ وَتَزُولَ الشَّمْسُ.
الشَّاةُ لاَ تُقَلَّدُ.
تَجْمَعُ الْمُحْرِمَةُ شَعْرَهَا ثُمَّ تَأْخُذُ مِنْهُ قَدْرَ أُنْمُلَةٍ.
يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِأَيِّ دَوَاءٍ شَاءَ إِلاَّ دَوَاءً فِيهِ طِيبٌ.
لاَ يَسْأَلُنِي اللَّهُ
إذَا رَأَى أَحَدُكُمَ امْرَأَتَهُ أَوْ أُمَّ وَلَدِهِ عَلَى فَاحِشَةٍ فَلاَ يَقْرَبْهَا.
«عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ، فَلَمْ أُقْبَلْ
«عَشْرَ رَكَعَاتٍ حَفِظْتُهُنَّ
كَانَ رَجُلٌ يُخْدَعُ عِنْدَ الْبَيْعِ،
سُئِلَ نَبِيُّ اللهِ مَا يَجُوزُ فِي الرَّضَاعِ مِنَ الشُّهُودِ
«عَاشَ عُمَرُ ثَلَاثًا بَعْدَ أَنْ طُعِنَ، ثُمَّ مَاتَ فَغُسِّلَ وَكُفِّنَ»
إذَا قَرَبَهَا فَلاَ خِيَارَ لَهَا قَدْ أَقَرَّتْ.
«صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، أَوْ
إنِ اشْتَرَى أَمَةً عَذْرَاءَ فَلاَ يَسْتَبْرِئُهَا.
مَنِ اشْتَرَى جَارِيَةً فَلاَ يَقْرَبْهَا حَتَّى يَسْتَبْرِئهَا بِحَيْضَةٍ.
إذَا أُجِيفَت الأَبْوَابُ وَأُرْخِيَت السُّتُورُ وَجَبَ الصَّدَاقُ.
قام رسول الله على المنبر،
«تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا»
أَوَّلُهُ سِفَاحٌ وَآخِرُهُ نِكَاحٌ أوَ أَوَّلُهُ حَرَامٌ وَآخِرُهُ حَلاَلٌ.
لاَ صَدَاقَ لَهَا هِيَ أَبَاحَتْ فَرْجَهَا.
نِكَاحُ الْعَبْدِ بِغَيْرِ إذْنِ سَيِّدِهِ زِنًا وَيُعَاقَبُ الَّذِي زَوَّجَهُ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ جَالِسًا يَقْضِي حَاجَتَهُ مُتَوَجِّهًا نَحْوَ الْقِبْلَةِ.
لاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ بَوْلٌ.
إن حق ما طهر الإنسان لسانه
مات عمر وهو ابن خمس وخمسين
رُبَّمَا وَضَّأَتْهُ جَارِيَةٌ مِنْ جَوَارِيهِ وَهِيَ حَائِضٌ تَغْسِلُ قَدَمَيْهِ.
الإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ
كل ابن آدم خطاء إلا ما رحم الله
عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، نَادَى النَّبِيَّ ثَلَاثًا، كُلَّ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْهِ: «لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ»
نزلت في الخمر ثلاث آيات فأول شيء نزلت يسألونك
كَانَ لِلنَّبِيِّ مُؤَذِّنَانِ بِلاَلٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.
لَيْسَ علَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلاَ إقَامَةٌ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَفْطَرَ
جَاءَ سَائِلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَإِذا تَمْرَة عائرة فَأَعْطَاهَا إِيَّاه
إذَا وَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ بِالأَرْضِ أَجْزَأَهُ.
قيل له
كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ وَكُنْتُ أُحِبُّهَا وَكَانَ أبي يكرهها فَأمرنِي بِطَلَاقِهَا فأبيت عَلَيْهِ
عمر احذروا كل همة تكون قبل الخطيئة فإنها بدو الخطيئة وتذهلوا
سفيان وفي رواية الحميدي
من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ذلا يوم القيامة
عَلَى أَيِّ حَالٍ وَجَدْتَ الإِمَامَ فَاصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ.
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَی رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ
سَأَلْتُ بِلالا: أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟
يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلاَثًا.
لأَنْ يَذْهَبَ وَيَرْجِعَ أَحَبُّ إلَيْهِ وَسَالَهُ وأراد أَخٌ لَهُ يَغْزُو.
غُسِّلَ عُمَرُ وَكُفِّنَ وَحُنِّطَ.
غَزَا ابْنُ عُمَرَ الْعِرَاقَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بَلَغَنِي أَنَّك بَارَزْت دِهْقَانًا
النَّبِيِّ أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَن.
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى عَرَفَاتٍ مِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُلَبِّي
رَأَيْتُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ يَتَوَضَّئُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ جَمِيعًا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
وقف رسول اللَّه على قَلِيبِ بدر
قَدْ أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ يَعْنِي الضَّبَّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهُ
كَانَ النَّبِيُّ يُبَايِعُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ثُمَّ
كُنَّا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ نَقِيلُ فِيهِ وَنَحْنُ شَبَابٌ
كُلْ وَإِنْ أَكَلَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْكُزُ الْحَرْبَةَ يُصَلِّي إِلَيْهَا
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
بَيْنَمَا النَّاسُ يُصَلُّونَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ الْغَدَاةَ إِذْ جَاءَ جَاءٍ فَقَالَ
لَهُ إذَا أَكَلَ الْكَلْبُ فَكُلْ وَإِنْ لَمْ يَبْقَ إِلاَّ بِضْعَةً.
النَّبِيِّ نَحْوَهُ مِثْلَهُ
النَّبِيِّ إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَلَا يَقُومُ حَتَّى يَفْرُغَ
النَّبِيِّ إِذَا نُودِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلْيَأْتِهَا
النَّبِيُّ رَجُلًا يَحْلِفُ بِأَبِيهِ
شُعْبَةُ،
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِقَتْلِ الْفَأْرَةِ وَالْغُرَابِ وَالذِّئْبِ
نَهَى النَّبِيُّ أَنْ تُتَلَقَّى السِّلَعُ حَتَّى تَدْخُلَ الْأَسْوَاقَ
بَيْنَا النَّاسُ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ إِذْ أَتَاهُمْ آتٍ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ فِتْنَةً
كَانَ إذَا وَجَدَ نَرْدًا فِي بَيْتٍ كَسَّرَهَا وَضَرَبَ مَنْ لَعِبَ بِهَا.
النَّبِيِّ مِثْلَهُ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَنْهَى
رَسُولَ اللَّهِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ
حَمَّادٌ:وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مَرْفُوعًا قَوْلُهُ: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} {المطففين:
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي الْبَيْتِ رَكْعَتَيْنِ
عُمَرَأَنَّ جِبْرِيلَ
عُمَرَأَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ
لَمْ يُقَصَّ زَمَانَ أَبِي بَكْرٍ وَلاَ عُمَرَ إنَّمَا كَانَ الْقَصَصُ زَمَنَ الْفِتْنَةِ.
مَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ فَعَجِبُوا مِنْ خَلْقِهِ،
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُعْفَى اللِّحَى وَأَنْ تُجَزَّ الشَّوَارِبُ
النَّبِيِّ نَهَى أَنْ تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي مِنْ غَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
لاَ يُزَوِّجُ الْمُحْرِمُ وَلاَ يَتَزَوَّجُ.
لأَنْ أُصْبِحَ مُطَّلِيًا بِقَطِرَانٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصْبِحَ مُحْرِمًا أَنْضَخُ طِيبًا
النَّبِيِّ كَانَ يَجْعَلُ فَصَّ خَاتَمِهِ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا النَّبِيَّ عَلَى السَّمْعِ يُلَقِّنُنَا أَوْ يُلَقِّفُنَا فِيمَا اسْتَطَعْتَ
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْأَنْفَالِ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا
عائشةأنها أرادت أن تشترى جارية فتعتقها
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ
مَنْ فَاتَهُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ فَلْيَصُمْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَجِّ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ أَوْ حِمَارَةٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ
الإنْبِعَاق فِي الْكَلاَمُ مِنْ شَقَاشِقِ الشَّيْطَانِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَفْصِلُ بَيْنَ الْوَتْرِ وَالشَّفْعِ بِتَسْلِيمَةٍ وَيُسْمِعُنَاهَا
رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْمُصْحَفِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
نَادَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَدَوِيِّ فَقَالَ
النَّبِيِّ إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ مِنْ اللَّيْلِ فَمَا أَصْنَعُ
قَطَعَ النَّبِيُّ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَّقَ
أَطْيَب طيبكم الْمِسْكَ.
مَا كُنْت أُبَالِي لَوْ كُنْت عَاشِرَ عَشَرَةٍ عَلَى دَابَّةٍ بَعْدَ أَنْ تُطِيقَنَا.
كَانُوا يَتَسَارَقُونَ السِّيَاطَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ عُثْمَانُ لَئِنْ عُدْتُمْ لأَقْطَعَن فِيهِ.
سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ النَّبِيَّ فَقَالَتْ
لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ.
سَبَّقَ النَّبِيُّ بَيْنَ الْخَيْلِ وَأَعْطَى السَّابِقَ
كَانَ فِي خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ مُؤَذِّنَانِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَتَخَلَّى عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ فَنَهَى
خُذْ رَأْسَ سَلَمِكَ أَوْ رَأْسَ مَالِكَ.
إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ.
جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ فَأَرْسَلَ مَعِي أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ
بَيْنَمَا النَّاسُ يُصَلُّونَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ
الرَّفَثُ الْجِمَاعُ وَالْفُسُوقُ السِّبَابُ وَالْجِدَالُ الْمِرَاءُ أَنْ تُمَارِيَ صَاحِبَك حَتَّى تُغْضِبَهُ.
النَّبِيِّ مَنْ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
لَقِيتُ بِلالا, قُلْتُ: أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟
قَدِمَ رَجُلاَنِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ بَيَانِهِمَا،
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِمُعَاذٍ وَهُوَ يَبْكِي،
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا قَوْمٌ يَتَحَدَّثُونَ وَيَضْحَكُونَ،
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنْ الثِّيَابِ
نُودِيَ بِالصُّبْحِ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ،
جَاءَ رَجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ إِلَى النَّبِيِّ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ بَيَانِهِمَا
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِقَبْرٍ
أَحْسِبُهُ قَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَمْشِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقُلْتُ تَمْشِي
أَقْبَلَ رَجُلَانِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَتَكَلَّمَا أَوْ تَكَلَّمَ أَحَدُهُمَا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي الْمُصَلَّى فِي الْفِطْرِ وَإِلَى جَنْبِهِ ابْنٌ لَهُ
النَّبِيِّ وَرُبَّمَا لَمْ يَرْفَعْهُ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَهُ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ
حَمَّادٌ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مَرْفُوعًا قَوْلُهُ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
أَوَّلُ صَدَقَةٍ كَانَتْ فِي الْإِسْلَامِ صَدَقَةُ عُمَرَ
يَوْمُ عَاشُورَاءَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،
خَطَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ
فُرِضَتْ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبَ فُرِضَتْ ثَلَاثًا لِأَنَّهَا وِتْرٌ
لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ
رَجُلًا، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَمَّا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ
عُمَرُ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ أَبُولُ قَائِمًا
رَسُولَ اللَّهِ حِينَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ،
أَبْطَأَ بِلَالٌ يَوْمًا بِالْأَذَانِ فَأَذَّنَ رَجُلٌ فَجَاءَ بِلَالٌ فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ،
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ غَدَاةٍ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ ضَرَبَ عَلَى كَتِفِ أَبِي بَكْرٍ
عُمَرَ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ هَلْ يَنَامُ أَحَدُنَا أَوْ يَطْعَمُ وَهُوَ جُنُبٌ؟
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي لَحْدِهِ،
«جَاءَ بِي أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى النَّبِيِّ
عُمَرُ رَجُلًا رَفَعَ صَوْتَهُ
الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ:
قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
«أُتِيَ النَّبِيُّ بِقِطْعَةٍ مِنْ ذَهَبٍ كَانَتْ أَوَّلَ صَدَقَةٍ جَاءَتْهُ مِنْ مَعْدِنٍ لَنَا
لَهُ غُلَامٌ لَهُ نَاقَةٌ رِجْلُهُ: أَنَّهَا انْكَسَرَتْ فَنُعِتَ لَهَا الْخَمْرُ،
النَّبِيَّ وَهُوَ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ
عرضت على رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم بدر
عرضت على رسول الله صلى الله عليه و سلم
«أَرَادَتْ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ الْحَجَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ أَوْ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
حَاتِمٌ عِنْدَ النَّبِيِّ
«سَأَلَ النَّبِيُّ
«جَاءَ رَجُلٌ يَسْتَعْدِي عَلَى وَالِدِهِ،
النَّبِيِّ فِي الضَّالَّةِ أَنَّهُ
«كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَى قَرْيَةً يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَهَا
«نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً؟
«أَرَادَهُ عُثْمَانُ عَلَى الْقَضَاءِ فَأَبَى
رسول الله أنه كان إذا سافر فأقبل الليل
أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْأَعْرَابِ {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام:
«أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَبْعَثَ رَجُلًا فِي حَاجَةٍ قَدْ أَهَمَّتْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ
النَّبِيِّ «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} [إبراهيم:
«أَتَيْتُ النَّبِيَّ عَاشِرَ عَشْرَةٍ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ، فَلَمَّا بَلَغْتُ "فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ"
«رَأَى رَسُولُ اللَّهِ كَأَنَّ فِي سَاعِدَيْهِ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَنَفَخَهُمَا فَطَارَا،
تُوُفِّيَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَتَرَكَ بِنْتًا لَهُ
كُنَّا مع رسول الله فَرَأَى تَمْرَةً عَائِرَةً فَأَعْطَاهَا سَائِلا
قَامَ رَجُلٌ
أنس: ما يعدوننا إلا صبيانا؛
إن كنا لنعد ل رسول الله في المجلس
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَخْلُفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي مَجْلِسِهِ،
خَرَج عمرُ إلى حائطٍ له، فرَجَع وقد صلَّى الناسُ العصرَ،
كان بلال
عمر، به. وقد رواه مسلم
أوصاني عمرُ بن الخطاب
رسول الله أنه قام،
كان إذا بايعنا رسول الله بايعناه على السمع والطاعة،
(أَقبَلْنا حتى إذا كنَّا بذي الحليفة أَحْرَمْنا) فمَرَّ بنا راكبٌ يَنفَحُ طِيبًا،
رأيتُ عمرَ يمشي بين الصَّفا والمروة، (ق
قُرِئَ عند عمر: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ}
شَهِدْتُ ابْنَ عُمَرَ بِجَمْعٍ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِإِقَامَةٍ،
لَهُ رَجُلٌ: إِنِّي أُصَلِّي خَلْفَ فُلَانٍ وَإِنَّهُ يُطِيلُ الصَّلَاةَ؟
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَمْشِي فِي الْمَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَسَأَلْتُهُ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ،
فرض رسول الله على كل
عمر: إني
عمدت امرأة من الأنصار إلى جارية لزوجها فأرضعتها فلما جاء زوجها
قُلْتُ لِبلَالٍ أَيْنَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ؟
بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَكُنَّا إِذَا بَايَعْنَاهُ يُلَقِّنُنَا،
النَّبِيِّ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَقُلْ: «إِنْ شَاءَ اللَّهُ» قِيلَ لِسُفْيَانَ: فِيهِ سَاجِدُونَ،
أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عُمَرَ وَهُوَ فِي سَفَرِهِ، وَهُوَ
كنا نتلقى الركبان على عهد رسول الله فنشتري منهم الطعام
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ النُّطْفَةَ
كنا نصيب في مغازينا
«كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا وَفِي الْبَابِ
أشار رسول الله بيده نحو المشرق
قِصَّةَ رُؤْيَاهُ وَأَنَّ حَفْصَةَ قِصَّتْهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
رسول الله مثله هكذا أملاه علينا ثم
بِهِ عُمَرَ
عُمَرَ أَنَّ جِبْرِيلَ سَأَلَ النَّبِيَّ الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ
كنا لا نرى بالخبر بأسا
خرج رسول الله إلى قباء ليصلي فخرجنا معه
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى الهلال
سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الْعَدَوِيِّ،
«سَافَرَ النَّبِيُّ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ وَأَفْطَرَ» الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ
«إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ وَالْمَغْرِبَ ثُمَّ أَدْرَكْتَهُمَا فَلَا تَعُدْ لَهُمَا غَيْرَ مَا صَلَّيْتَهُمَا»
رسول الله صلى الله عليه و سلم عاشوراء
النبي صلى الله عليه و سلم في الضالة إنه كان
دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم وعلي إزار تتقعقع
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم يستعدي على والده
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بمنكبي
قدم النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه حجاجا
أقبل علينا النبي صلى الله عليه و سلم
قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم
نهى رَسُول الله أَن يضْرب على الصُّور
"سابق رسول الله
لما استعمل النبي أسامة، طعن الناس في إمارته
بعثني رسول الله في سرية -قبل نجد-
بعثنا رسول الله سرية فبلغ سهماننا
عمر أنَّه قام خطيبًا على منبر رسول الله
النبيّ بمثله هذا الحديث جاء في آخر (هـ 196/ب)
النبيّ مثله كذا رواه علي بن مسهر،
ذكروا الشؤم عند رسول اللَّه
بينا نحن عند النبي جلوس، إذ أُتِي بجُمَّار نخلة،
النبي -صلى الله عليه وسلم-وهو على المنبر-
مَا زِلْنَا نُمْسِكُ
أبو محمد قد رفعه علي بن عاصم مرة
قِيلَ لَهُ: أَتُجْزِئُ الْمُتَمَتِّعَ شَاةٌ؟
إني عند ابن رافع
بعث رسول اللَّه بعثًا، وأمَّر عليهم أسامة ابن زيد، فطُعن في إمارته،
"كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول اللَّه
"نادى ابن عمر بالصلاة بضَجْنان، ثم نادى: أن صلوا في رحالكم"
صليت إلى جنبه فجعلت أفترش ذراعي في الصلاة، فلما انصرف
عُثْمَانُ: «خَلَّفَنِي رَسُولُ اللَّهِ
رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا يَحْلِفُ بِأَبِيهِ
اغْتَسَلَ النَّبِيُّ لِدُخُولِهِ مَکَّةَ بِفَخٍّ
أَبُو عِيسَی حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَرَوَی بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ
النبي أن رجلًا سأله ما للبس المُحْرِم؟
عمر بن الخطاب أنه تصيبه الجَنَابَةُ من الليل
لا يؤكل من جزاء الصيد والنذر ويؤكل مما سوى ذلك.
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ
لما تَغيَّب عثمان
عُمَرَ،قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ
النبي وسليمان ضعيف.
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ، فَأَتَى عُمَرُالنَّبِيَّ
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِيَ حَائِضٌ،فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللهِ
عُمَرَ أَنَّ جِبْرِيلَ
لاَ يُبَاعُ الثِّمارُ حَتَّى يَبْدُو صَلاَحُهُ
عُمَرَقَالَ: سَمِعَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَحْلِفُ بِأَبِي،
کُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُوْلِ اللہِ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ اِذْ اُتِيَ بِجُمَّارِ
عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ طُرُقٌ.
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ،
عُمَرَ،قَالَ: وَأُرَاهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
عُمَرَأَنَّهُ أَصَابَ أَرْضًا بِخَيْبَرَ يُقَالُ لَهَا: ثَمْغٌ فَسَأَلَ النَّبِيَّ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ الَّذِي بِثَمْغٍ
«عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ {ص:369} يَوْمَ أُحُدٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَدْرَكَهُ وَهُوَ فِي رَكْبٍ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ،
عمرقال سمعني النبي
بمثل حديثهم عنسفيان رواه مسلم في الصحيح
النَّبِىِّ بِخِلاَفِ هَذَا اللَّفْظِ
عُمَرَقَالَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ غَيْرُهُمَا
عائشة رضى الله عنهاانها ارادت
الْوَلاَءُ لُحْمَةٌ كَالنَّسَبِ.
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُعَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم أن رجلا سأله ما يلبس المحرم
انطلق عُمَر مع رَسُول اللهِ في رهط قبل ابن صياد
عمر رضى الله عنهماقال سأل رجل رسول الله
كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم وهو يأكل جمارا
رجل للنبي صلى الله عليه و سلم إني أخدع في البيوع
أصاب عمر بخيبر أرضا فأتى النبي صلى الله عليه و سلم
وقف النبي صلى الله عليه و سلم على قليب بدر
لما مر النبي صلى الله عليه و سلم بالحجر
عُمَرَ،قَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا يَبِيعُ الْخَمْرَ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ
ذكروا الشؤم عند النبي صلى الله عليه و سلم
جاء رجلان من المشرق فخطبا
عامر بن ربيعةعن النبي
خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَدْرَكَهُ وَهُوَ فِى رَكْبٍ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ
انْفَلَقَ القَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
عُمَرَ،أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ {ص:560} عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي العُمْرَةِ
صُهَيْبٍ،قَالَ: «مَرَرْتُ {ص:204} بِرَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي»، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، «فَرَدَّ إِلَيَّ إِشَارَةً»،
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَمَرَّ بِقَوْمٍ
حَفْصَةَعَنِ النَّبِىِّ
عُمَرَ، عَلَىهَذَا الْمِنْبَرِ،
عُمَرَأَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ هَلْ يَنَامُ أَحَدُنَا، أَوْ يَطْعَمُ وَهُوَ جُنُبٌ؟
إِذَا كَانَتِ الأَمَةُ عَذْرَاءَ لَمْ يَسْتَبْرِئْهَا.قَالَ مَعْمَرٌ،
عُمَرُ رَجُلاً رَافِعٌ صَوْتَهُ،
عُمَرَ،قَالَ: سَمِعَنِي رَسُولُ اللهِ أَحْلِفُ بِأَبِي،
عُمَرَ،قَالَ: سَمِعَنِي النَّبِيُّ أَحْلِفُ بِأَبِي،
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
لَهُ غُلاَمٌ لَهُ أَنَّ نَاقَةً رِجْلَهَا انْكَسَرَتْ، فَنُعِتَ لَهَا الْخَمْرُ،
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ يُعَاتِبُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، حَتَّى كَأَنَّهُ
جَاءَ بِي أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ
رَسُولُ اللهِ عَاشُورَاءَ
سَأَلْتُ بِلاَلاً أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ
النَّبِيِّ فِي الضَّالَّةِ أَنَّهُ كَانَ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَعَلَيَّ إِزَارٌ تَتَقَعْقَعُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ يَسْتَعْدِي عَلَى وَالِدِهِ
رَسُولَ اللهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ
قَدِمَ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ حُجَّاجًا
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَعَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مَرَّةً أَوْ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ عَاشِرَ عَشَرَةٍ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ لِقَاءِ اللهِ سَعْدًا وَكَانَ آخِرَهُمْ ,خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ النَّبِيُّ
جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ رَجُلاَنِ أَحَدُهُمَا مِنَ الأَنْصَارِ وَالآخَرُ مِنْ ثَقِيفٍ فَسَبَقَهُ الأَنْصَارِيُّ
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ يَوْمًا صَلاَةً فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ
أَقْبَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ
أنزلت هذه الآية في الأعراب {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}
يقتل المحرم الحدأة والكلب العقور والذئب والفأرة والغراب فذكرت له الحية والعقرب
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ سَمِعَنِي النَّبِيُّ
(صَعِدَ رَسُولُ اللهِ الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ،
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ أَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ؟
حَفْصَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَاَ،عَنْ رَسُولِ* اللَّهِ
(رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ أَبِي طَالِبٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فَجَاءَ سَائِلٌ فَإِذَا تَمْرَةٌ عَائِرَةٌ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا
جَاءَنَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ
أَسْلَمَ غَيْلَانُ الثَّقَفِيُّ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ مَا نَلْبَسُ إِذَا أَحْرَمْنَا؟
أَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِوَهُوَ فِي رَكْبٍ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَفَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
الناسيقولون: "لا إله إلا الله والله أكبر" بين مكة ومنى,
ما أعطي أحد من الجماع بعد رسول الله ما أعطيت. وروي
«دَعَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ، فَقَامَ أَبُو سِنَانِ بْنُ مِحْصَنٍ،
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ،قَالَ: «رَخَّصَ النَّبِيُّ أَنْ تُبَاعَ العَرَايَا بِخَرْصِهَا تَمْرًا»
كان النبي صلى الله عليه
جَعَلَ النَّاسُ عَدْلَ الشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ.
طلاق الامة تطليقتان وعدتها حيضتان" رواه الدارقطني
حَفْصٌ مِنْ بَيْنِهِمْ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
أَبُو دَاوُد وَقَدْ رَوَی هَذَا الْحَدِيثَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ
فَسَمِعُوا أَصْوَاتَ صَوَائِحَ
إِنَّ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ اشْتَكَتْ،
عُمَرُ بْنُ نَافِعٍ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
عَلَى النَّبِيِّ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فَلَمَّا بَلَّغْتُ
حِينَ لاَ يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ يَنْهَوْنَ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِلَّا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ فِي الدَّمِ وُضُوءًا
ابْنِ الْمُسَيِّبِ: «أَنَّهُمَا كَانَا يُرْعُفَانِ فَيَتَوَضَّأَنِ وَيَبْنِيَانِ عَلَى مَا صَلَّيَا»، فَقَدْ
أَصْبَحَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ، فَأُهْدِيَ لَهُمَا طَعَامٌ فَأَفْطَرَتَا، فَدَخَلَ النَّبِيُّ فَسَأَلَتْهُ إِحْدَاهُمَا
عُمَرَ فَكَانَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ،
هُوَ عُثْمَان بْنُ عَفَّانَ.
الصَّحِيحُ رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ،
نَافِعٍ إِلَّا مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ
نِكَاحُ الزَّوْجِ بَعْدَ الشِّرَاءِ ثَابِتٌ،
الزُّهْرِيِّ، وَحَدِيثَهُ
أَبُو عَوْفٍ قثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيِّ
إِنَّمَا رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ
كر: غريب جدًّا، خط، كر
«أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ
كنت عاشر عشرة رهط في مسجد رسول الله أبو بكر
لَا تُشَدُّ المَطِيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: مسجدِ الحرامِ،
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي فَقُلْتُ: إِنِّي
«أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أُيَسِّرَ» رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
من النبي من استطاع إليه سبيلا
تقدم أخرجه ابن البخاري في «مشيخته» من طريق المخلص به. وأخرجه أبوداود
لا يحتل بن أحد ماشية أحد بغير إذنه
كنا نقول على عهد رسول الله أبو بكر
تفرد بِهِ عمر بن شبيب، الصَّحِيح أَنه من قَول ابْن عمر. ثمَّ
أنس، ولم يسمع من ابن عباس شيئا، كلها
الأخبار المتضادة للباب الذي قبله في رفع اليدين
ضَعفه بِعَبْد الْكَرِيم بن روح.
قيل له: إن قوما يصومون اليوم الذي يشك فيه من رمضان،
"لا يحرم الحرام الحلال" (5).وكذلك رواه إبراهيم بن الحسين بن ديزيل
فيه مبشر بن أبي المليح؛ لا يحضرني حاله قلت:
نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنْ مَقْعَدِهِ
حَفِظْتُ مِنْ النَّبِيِّ عَشْرَ رَكَعَاتٍ، رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ
كان تحتي امْرأَةٌ أحِبُّها، وكان عمر يكْرَهُها.
"الغازي في سبيلِ اللهِ،
اللَّهُ أعلم رَوَاهُ النَّسَائِيُّ
لا ألبسه أبدا فاتخذه من ورق
كَانَ النَّبِي يَصُوم ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر: الْخَمِيس من أول الشَّهْر
الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ أَنْ يَسْتَلِمَهُمَا فِي كُلِّ طَوَافٍ أَتَى عَلَيْهِمَا»
لو صمت السنة كلها لأفطرت ذلك اليوم الذي يشك فيه من رمضان
نَافِعٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا اشْتَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَارَقَ صَاحِبَهُ
مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أجزأه طوافًا واحدا. وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ قَابِضًا عَلَى شَيْءٍ فِي يَدِهِ فَفَتَحَ يَدَهُ الْيُمْنَى
أَيُّوبَ مِنْهُمْ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ،
مَالِكٍ إلاَّ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَطَاوُسٍ وَأَصْحَابِهِ «أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِذَا رَكَعُوا»
لقعود بفناء النبي صلى الله عليه و سلم
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ لَقِيَهُ عَلِيٌّ
لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
أيوب بن نهيك و
التوبة مبسوطة ما لم يسق ثم قرأ الآية
أَهْلِ بَيْتِهِ هَلْ أَقَامَ فِيهِمْ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَمْ أَضَاعَهُ؟»
أَهْلُ الشَّامِ مِنْ الْجُحْفَةِ وَأَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ وَلَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ عُمَرَ
لَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ
لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي قَلْبِهِ مِثْ
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ
دَخَلَ عَبِيْدَةُ الْمُلَيْكِيُّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَامَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ مَرَّتْ عَلَيْهِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
فِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَقَّاصِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
نَهَانَا أَوْ نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي الصَّلَاةِ
«رُبَّمَا اسْتَاكَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ اللَّيْلِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَائِمًا فِي جُمُعَةٍ قَطُّ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ مُفْطِرًا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قَطُّ». رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى
«أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ نِسَاءَهُ فَتَمَتَّعْنَ، وَأَمَرَ لَهُنَّ بِالْبَقَرِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ
هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ
«صَلَّى النَّبِيُّ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ: وَ ثُمَّ
«كَانَ النَّبِيُّ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ
«صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَرَأَ السَّجْدَةَ فِي الْمَكْتُوبَةِ». رَوَاهُ أَحْمَدُ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُفَتَّشَ التَّمْرُ عَمَّا فِيهِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بِيَدَيْهِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
فِيهِ عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
أَبَا أُسَيْدٍ يَمُرُّونَ عَلَيْنَا
«دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تَدَّهِنَ الْأَغْنِيَاءُ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
عُمَرَ أَنَّهُ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ يَوْمًا يَعْتَكِفُهُ
لَا تتنقب الْمَرْأَةُ الْحِرَامُ وَلَا تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ
أما الثَّانِي فَتَفَرَّدَ بِهِ رَحِمَةُ
«مَا حُمِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ رَأْسٌ قَطُّ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
«قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ "وَمِنْ عِنْدِهِ عُلِمَ الْكِتَابُ». رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى،
«سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا
إِذَا أَمْسَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَقَتَلَهُ الْآخَرُ يُقْتَلُ الَّذِي قَتَلَ
«كَانَتِ الْهُدْنَةُ بَيْنَ النَّبِيِّ
أبو عيسى هذا حديث حسن ولا نعرفه من حديث الثوري
جاء رجلان من المشرق إلى النبي فخطبا أو خطب أحدهما،
قبض الخنصر والتي تليها، وحلق بالإبهام على الوسطى.
دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ
رأيت النبي يأتي قباء كل سبت ماشيا
«هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» لَمْ يَرْوِهِ
عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
ابن الزُّبير أنهم حَمَلوا بين العمودين. وأشار إلى تثبيت ذلك.
المزارعة: ثابت بن الضحاك، وجابر، ورافع؛ فأما رواية ثابت:
لما أسلم عمر اجتمع الناس عليه، فجعلوا يضربونه،
فكان هذا الحديث موافقا لما رواه موسى بن عقبة عليه
طلاق البكر ثلاث وهو معه فكلهم
مثله فكان في روايتي جرير ومعمر
لِلْإِسْلَامِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ"،
رجع النبي صلى الله عليه و سلم يوم أحد
جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم رجلان أحدهما من الأنصار
موسى بن عقبة به عند الطبري (تهذيب الآثار،
الحديث. هنا موضع الالتقاء.
فتح الموحدة- البصري. ت هـ.
القزع كلمة (المنكثي) فوقها ضبة في الأصل
فوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم
"كان رسول اللَّه يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته". وأخرجه الترمذي
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ» رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،
أَنَسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ
عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنهُق
عُمَرَ رضي الله عنهق
غدونا مع النبي من منى إلى عرفات منا الملبي
"إذا كان الماء قلتين فلا ينجسه شيء". أخرجه الدارقطني
صُهَيْبٍ،قَ
أَبِي لُبَابَةَ وَلَيْسَ عِنْدَ ابْنِ بُكَيْرٍ
أَبِي لُبَابَةَ أَخْبَرَهُ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَدَقَةَ رَمَضَانَ عَلَى الذَّ
عمر بن الخطابق
حَمَّادٌ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مَرْفُوعًاقَوْلُهُ:
كان عند النبيِّ ناسٌ من أصحابه فيهم سعدٌ، فَأُتُوا بلحم ضَبٍّ،
انظر ""العلل"" للدارقطني رقم هو: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم."
كنَّا مع النبيِّ في سَفَر، فنزلنا بِبِرْكَةٍ فيها ماءٌ، فكَرَعْنا فيه
صلَّى النبيُّ بأصحابه صلاةَ الفجر في سَفَر فقرأ: و ثم
لَقُعُودٌ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللهِ
أَعْفُوا اللِّحَى
الْعَاقَّ فِي مَوْضِعَيْنِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ الظُّهْرَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
عمر بن الخطاب لرسول الله انه تصيبه جنابة من الليلف
لو صمت السنة كلها لافطرت ذلك اليومالذي يشك فيه من رمضان
يصوم ايام التشريق إذا فاته الصوم
احرام المرأة في وجهها واحرام الرجل في رأسه هكذا رواه الدراوردى
ابن جريج هو عبد الرزاق.(5/137)
عُمَرَ عَلَىمِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ
كنا نأتي المغازي مع رسول الله فتصيب العسل
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْل
كان النبي صلى الله عليه و سلم يأتي قباء راكبا
تابعه على ذلك موسى بن عقبة
وقوله الشعراء
لاَ حَتَّى يَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ. _حاشية
عُمَرَ،أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أَلَا تَسْتَخْلِفُ؟
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ هَذَا الْمِنْبَرَ، فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ
سَأَلَهُ عَبدُ الرَّحْمَنِ بن أَبِي هُرَيرَةَ
عُمَرَ،عن النبي فذكره. أخرجه مسلم في الصحيح من حديث يونس بن محمد،
صَلَهُ الشَّافِعِيُّ
(جَاءَ رَجَلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يَخْطُبُ) (عَلَى الْمِنْبَرِ)
حَمَّادٌ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مَرْفُوعًا قَوْلُهُ:
"صَلَّى النَّبِيُّ بِمِنًى صَلَاةَ الْمُسَافِرِ،
"وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا" وَزَادَ فِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قُلْتُ: فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟
رَأَيْتُ النَّبِيَّ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
نزل جبريل على النبي فقص عليه ما أرسل به، وجلس
مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ مُتَابَعَةُ السُّنَّةِ إِذَا ثَبَتَتْ، وَقَدْ
((كَانَ النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَنْزِلُونَ الأَبْطَحَ))
(ورواه بمعناه من حديث البراءِ ابن عازب، حم، د، ت، هـ
سنده ضعيف (ط، حم وابن منيع والحرث من حديث أَبى أَمامة)
ابن مردويه في كتاب أَولاد المحدثين،
الصواب وقفه عليه
ابن شاهين: حديث غريب، تفرد به (شعيب بن صفوان)
استند النبي إلى حجرة عائشة
جهور النهاوندى: سأَلت ابن حمويه عنه
فيه محمد بن غزوان الدمشقي منكر الحديث
الذهبي: منكر أَو موضوع
قط باطل.
فيه عبد الملك بن أَبي جميلة مجهول
فيه "عبد الله بن إبراهيم الغفاري" متهم
فيه أبو الوليد خالد بن إسماعيل المخزومى، متروك،
-وفيه يحيى بن عُقْبةَ بن أبي العيزار
فيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة: كذابٌ.
عد، منكر، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات.
أُمِرْنَا
أَتَى النَّبِي بِقِطْعَة من ذهب من معادن
مر النبي برجل وهو يعظ أخاه في الحياء كأنه يريد صرفه
مر النبي برجل يعظ أخاه في الحياء
كنا نخابر ولا نرى في ذلك بأسا حتى
قطع رسول الله في مجن قيمته ثلاثة دراهم. أخرجه البخاري
عَلَّمَ النَّبِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ
«وُجِدَتِ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ الْمَغَازِي، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ
اعْتَمَرَ مُعَاوِيَةُ فَدَخَلَ الْبَيْتَ فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ وَجَلَسَ يَنْتَظِرُهُ حَتَّى جَاءَهُ
رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعَ خِصَالٍ،
إن الذي يفوته العصر فكأنما وتر أهله وماله متفق على صحته.
دخل النبي صلى الله عليه و سلم الكعبة
علي بن عمر: وهو وهم والصواب
إِنَّكُم تعلمُونَ
القزع". قلت لنافع: وما القزع؟
الْمَائِ يَکُونُ فِي الْفَلَاةِ مِنْ الْأَرْضِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنْ السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ
"كُنّا نُبَايعُ النبي على السَّمْع
"وأما الصفرة: فإني رأيت رسول اللَّه يصبغ بها،
أو أنثى من المسلمين.(1/191)
أراد النبيُّ أن يبعثَ رجلاً في حاجَة قد أهمَّتْهُ،
البَرَاءِ، وَجَابِرٍ، وَابْنِ أَبِي أَوْفَى،
عمررفعه من غل فأحرقوا متاعه وقد روى ابن عباس
تَوَضَّأَ النَّبِىُّ مَرَّةً مَرَّةً ثُمَّ
قيل يارسول ما السبيل إلى الحج
أبو جعفر وليس
فرض النبي صلى الله عليه و سلم صدقة الفطر أو
وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ مَكَّةَ وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَنَاخَ فِي أَصْلِ الْكَعْبَةِ,
عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ عُمْرَةُ رَسُولِ اللَّه مِنَ الْجِعْرَانَةِ،
أَبِي بَکْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ
عَلَی الْمَرْئِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَکَرِهَ إِلَّا
كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه و سلم فأتاه أعرابي
بَيْنَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ
بَعَثَ النَّبِيُّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَی بَنِي جَذِيمَةَ فَدَعَاهُمْ إِلَی الْإِسْلَامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا
حضرت أبي حين أصيب
أُتِيَ النَّبِيُّ بِقِطْعَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، وَكَانَتْ أَوَّلَ صَدَقَةٍ جَاءَتْهُ مِنْ مَعْدِنٍ
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ يَبْكِي،
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مَعْصُوبًا رَأْسُهُ، فَرَقِيَ دَرَجَاتِ الْمِنْبَرِ،
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَى
«مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ
مِنَ السُّنَّةِ
يُطْعَمُ عَنْهُ، لَا يَصِحُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَثِيرُ الْوَهْمِ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ أَصْحَابُ نَافِعٍ،
«بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى شَهَادَةِ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُمَا «أَمَرَا مَنْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ،
لَمَّا طَعَنَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عُمَرَ، طَعَنَهُ طَعْنَتَيْنِ، فَظَنَّ عُمَرُ
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخِلاَفَةُ ثَلاَثُونَ عَامًا
أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَيَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، وَإِنَّهُ مَنْ شَذَّ شَذَّ فِي النَّارِ
عُمَرُ: اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَلَوْ أَسْتَطِيعُ
أبو عبد الله فالنجوى: هو الحديث الخاص فيما بينهم، وإن كثر عددهم.وروي
سُئِلَ النَّبِيُّ مَا الْإِسْلَامُ؟
ابْنُ عُمَرَ: زِدْتُ فِيهَا: وَبَرَكَاتُهُ- السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ
لَمَّا كَانَ أَمْرُ الْحَكَمَيْنِ
التيمم أحب إلي من ماء البحر
أبو عبد الله: فال
يوماً عنده حديث سعد:
النقاش: لا أَعلم أَحدًا رواه
من يقوم لهذا؟
وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَاعِدًا عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ يَبْكِي
بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ
رَأَى رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ
طلقتُ امرأَتي تطليقةً، فأَتى عمرُ النبيَّ
لَقيَ أبي أباكَ
بَيْنَا النَّبِيُّ جَالِسٌ
صليتُ خلفَ النبيِّ عشرينَ صلاةً أو خمسةً
إِحْدَى نسْوَة النَّبِي
مكثنا ليلة حتى ذهب ثلث الليل أو بعضه،
قَتله الآخر، يقتل الَّذِي قتل،
أرأيتم قيامكم بعد فراغ القارئ من السورة؛ هذا القنوت،
تَجشَّأَ رجلٌ عندَ رسول الله
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَهُوَ يَأْكُلُ جُمَّارَ نَخْلٍ،
الحاكم؛ كلاهما من رواية عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي؛ وهو ذاهب الحديث،
"ما سُئلَ اللهُ شيئاً أحبَّ إليه مِنَ العافِيةِ". رواه الترمذي
كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةً غَيْرَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَائِمًا عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَعْنِي مِنْبَرَ النَّبِيِّ وَهُوَ يَحْكِي
كان الرجل على عهد النبي إذا رأى رؤيا قصها على النبي
ليس في العروض زكاة إلا ما كان للتجارة
عبد الله بن دينار تفرد بهذا الحديث يعني باللفظ المشهور
لا يحل لأحد
كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ،
«كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا
عُمَرَ جَمِيعًا:
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَحْسَبُهُ إِلَى بَنِي خُزَيْمَةَ فَلَمْ يُحْسِنُوا،
كَانَتِ امْرَأَةٌ تَسْتَعِيرُ الْحُلِيَّ، ثُمَّ تُمْسِكُهُ
خَرَجَ النَّبِيُّ وَفِي الْمَسْجِدِ تِسْعَةُ نَفَرٍ، أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَوَالِي، وَخَمْسَةٌ مِنَ الْعَرَبِ،
فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ:
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ
لا يحل بن أحد ماشية امرىء بغير أذنه أيحب أحدكم
رآني النبي صلى الله عليه و سلم و
مَنْ اتَّخَذَ أَوْ
فَبَكَى النِّسَاءُ،
ابْتَاعَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ نَخْلًا فَلَمْ يُخْرِجْ تِلْكَ السَّنَةَ شَيْئًا فَاجْتَمَعَا فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ
«يَا سَعْدُ احْذَرْ
بَعَثَ النَّبِيُّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَحْسَبُهُ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا
كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ اللَّهِ حَيُّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ.
سَافَرْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَوْمًا فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مِنَ اللَّيْلِ
كُنْتُ أَبْتَاعُ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ
«عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ
سَجْدَةٌ مِنْ سُجُودِ هَؤُلَاءِ أَطْوَلُ مِنْ ثَلَاثِ سَجَدَاتٍ مِنْ سُجُودِ النَّبِيِّ رَوَاهُ أَحْمَدُ
«كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ، فَلَعَنَ رَجُلٌ بَعِيرًا لَهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ
إِنَّمَا أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ رُخْصَةً فِي إِتْيَانِ الدُّبُرِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ
مَالِكٌ يكون فِي ضَمَانِهِ
جمع النبي المغرب
هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فرقد السبخي
المقتت المطيب. ورواه أبو عيسى
«لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
«آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ اخْلُفُونِي فِي أَهْلِ بَيْتِي». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
مَا حَقُّ امْرِئٍ
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَزْعُمُ أَنِّي هَاجَرْتُ قَبْلَ أَبِي، إِنَّمَا قَدَّمَنِي فِي ثِقَلِهِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا كَثِيرًا: "لا
«كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
عُرِضتُ على رسولِ الله يومَ بدرٍ،
قَدِمَتْ رِفقَةٌ من التُّجار، فنزلوا المُصلَّى،
كان بين عمرَ بن الخطاب
فلم يجزني في المقاتلة وعرضت عليه يوم الخندق
أتيت ابن صياد مرتين؛ لقيته مرة ومعه بعض أصحابه: فقلت لبعضهم: نشدتك بالله!
له يا ظالم وي
خرج إلينا رسول الله ونحن أربعة من العرب وخمسة من الموالي
اغْتَسَلَ النَّبِيُّ لِدُخُولِ مَكَّةَ بِفَخٍّ وَهَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَالصَّحِيحُ مَا رَوَى نَافِعٌ
لَقِيتُ ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمًا،
مثله فكان فيما روينا النهي للثلاثة
أَبُو الْقَاسِمِ الْقَزَّازُ
(صَلاةٌ فِي الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ) لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَعُمَرُ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ
سأله رقيق له
"بُنِي الإسلام عَلى خمْسٍ:
عرضت على النبي صلى الله عليه و سلم
الدارقطني: ليس به بأس،
"لا ينبغي لمسلم
دَاوُد إلهي لَو
"لا يحتل بن أحدكم ماشية أحد بغير إذنه! أيسرُّ أحدكم
كان النبي ينهى إذا كان ثلاثة،
كنا نشتري الطعام من الركبان جزافًا فنهانا النبي
مطر الوراق كثير الخطأ، وقد أخرجه النسائي في سننه (الكبرى في كتاب البيوع، باب
مزارعه وكراها
جَائَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ إِلَی النَّبِيِّ حِينَ مَاتَ أَبُوهُ
"صلاة الليل مثنى مثنى". وروى الثقات
"صلاة الليل والنهار مَثْنَى مَثْنَى". وأخرجه الترمذي
"استأذن العباسُ رسول اللَّه
کَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ أُحِبُّهَا وَکَانَ أَبِي يَکْرَهُهَا فَأَمَرَنِي أَبِي
"أكثر ما كان رسول اللَّه يحلف بهذه اليمين: لا، ومُقَلِّب القلوب". وأخرجه البخاري
"الْقَدَرِية مَجُوس هذ الأمَّةِ:
رَقِيتُ يَوْمًا عَلَی بَيْتِ حَفْصَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ عَلَی حَاجَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ مُسْتَدْبِرَ الْکَعْبَةِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَرْخَصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ
بسرة، رواها
إعفاء اللحى.
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ الْمَدِينَةَ، وَنَحْنُ نَتَبَايَعُ الثِّمَارَ قَبْلَ
رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،عنِ النَّبِيِّ سُئِلَ
عُمَرَعَنِ النَّبِيِّ نحوه. حديث صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير
عمر كما تقدم من طرق عنه ومحمد بن عاصم الأصبهاني صدوق مات
عُمَرَعَنِ النَّبِيِّ طُرُقٌ.
عَطَسَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ
أَبِيهِ عُمَرَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «سَاقَى يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى تِلْكَ الْأَمْوَالِ عَلَى الشَّطْرِ وَسِهَامُهُمْ مَعْلُومَةٌ وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ
الْبَيْهَقِيُّ وَقَدْ
سَلَّمَأَنْ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ
ارأيت قيامهم عند فراغ القارى من السورة هذا القنوت
دخل النبي ت على حفصة
الصلوة الوسطى الصبح. ورويناه ايضا
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ اللَّيْلِ
ليس في العروض زكوة الا ما كان للتجارة
للحالق ابلغالعظم
نادى فِينَا رَسُولُ اللهِ يَوْمَ انْصَرَفَ
مَالِكٍ غَيْرَ
ابن المسيب وعطاء والحسن
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدِيثُ الْحَسَنِ أَشْبَهُ
عائشةأنها أرادت
رأيت الْنَّبِيّ حين يقدم مكة يستلم الركن الأسود أول ما يطوف الحديث مختصر
بعث رَسُول اللهِ بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن الناس في إمارته الحديث
كل واحد منهم تشهد بخلاف تشهد صاحبه. أما حديث عمر بن الخطاب
أبي سعيد بمدين من حنطة وقع بعد النبي
كان بيني وبين ابن صائد فكلمته بشيء فغضب فانتفخ حتى ملأ السكة
كنت غلاما شابا عزبا في عهد النبي صلى الله عليه و سلم
وزُهَيْرٌ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،أَنَّ النَّبِيَّ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
عُمَرَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَهُ
عُمَرَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ إِلَى النَّبِيِّ
عُمَرَ بنِ الخَطَّابِفي حَديثِ الإِيمَان،
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا
"لَمْ يَصُمْهُ النَّبِيُّ وَلَا أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، وَلَا عُثْمَانُ" يَعْنِي يَوْمَ عَرَفَة.
ابْنِ عَبَّاسٍ، يَرْفَعَانِ الحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ بِهَذَا الحَدِيثِ،: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالاَ سَنَّ رَسُولُ اللهِ الصَّلاَةَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَهِيَ تَمَامٌ وَالْوِتْرُ فِي السَّفَرِ
نَهَى النَّبِيُّ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
عبد الْوَهَّاب بِهِ، وَحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان اخْتَلَط فِي آخِره
عُثْمَانَ، وَاللَّفْظُ لَفْظُ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ،
قَوْلَ أُمِّ سَلَمَةَ وَهِيَ تَبْكِي، فَنَكَلَ نَبِيُّ اللَّهِ
الكالئ بالكالئ. صفحة رقم
أخرجه مسلم والنسائي، وذكره البخاري تعليقًا. وفي حديث النسائي:
ابْنِ رَبِيعَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
حَفْصَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاعَنِ النَّبِيِّ
عبد الله بن عبيدالله بن أبى مليكةيقول سئلت عائشة
عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ،«إِنَّ مِنَ الحِنْطَةِ خَمْرًا»
حَفْصَةَ ،َنِ النَّبِيِّ
أبو علي الزعفراني
صُهَيْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
حُذَيْفَةَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
أَبِي الزُّبَيْرِ
مَالِكٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
الْمُغِيرَةِ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ»
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ،
أَبُو بَکْرٍ
سُلَیْمَانَ
نَافِعًا
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
جَاءَ رجل فقَالَ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ،
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ فقَالَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
بُسْرَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
«كَانَ النَّبِيُّ يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ بِتَسْلِيمٍ يُسْمِعُنَاهُ»
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
«صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى»
بِمِنًى،
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ،
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي الضُّحَى؟
یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی
«كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ
قُلْنَا
عُثْمَانَ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ،
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
کُنَّا اِذَا فَقَدْنَا الْاِنْسَانَ فِیْ صَلَاۃِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ اَسَانَا بِیِ الظَّنَّ۔
أَسَدُ بْنُ مُوسَى،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا»
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ
ثُمَّ
الحسين
أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ،
مُجَاهِدًا،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لا يصلي إلا ركعتي الفجر1.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يأتي قباء ماشيا وراكبا1.
نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ،
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
کَانَ رَسُولُ اللہِ یَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا کَانَتْ لَیْلَۃٌ بَارِدَۃ۸ ذَاتُ رِیجٍ
الثِّقَۃُ
کَانَ النَّبِیُّ إِذَا عَجِلَ بِہِ السَّیْرُ یَجْمَعُ بَیْنَ الْعِشَا ءِ وَالْمَغْرِبِ۔
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: رَأَيْنَاكَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ نَرَ أَحَدًا يَفْعَلُهُ غَيْرَكَ.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ،
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ:
عَبْدُ الْعَزِيزِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
كَانَ النَّبِيُّ لَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا وَدَّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ.
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ؛ وَلَمْ يَقُلْ: ثُمَّ سَلَّمَ.
النبي بمثله باب
أُسَامَةُ،
سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ،
نَبِيذِ الْجَرِّ»
«دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ»
النَّبِيِّ فِي الْحَرِيرِ،
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ،
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ،
النَّبِيَّ يُهِلُّ مُلَبِّدًا.
كُنَّا نُغَطِّي وُجُوهَنَا مِنَ الرِّجَالِ وَكُنَّا نَمْتَشِطُ قَبْلَ ذَلِكَ.
"الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ".
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ،
لا یَنْکِحُالْمُحْرِمُ وَلا یُنْکِحُ وَلا یَخْطُبُ عَلَی نَفْسِہِ وَلا عَلَی غَیْرِہِ۔
لَكِنْ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ قَضَى.
قِيلَ لِلنَّبِيِّ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ،
نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلَ مِنَ الْمَجْلِسِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ.
ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ،
بلغني
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا.
نَافِعًا يَزْعُمُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
كُنَّا نُخَابِرُ، فَلا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ رَافِعٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ.
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَ
کَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي عَلَی الْخُمْرَةِ
بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَائٍ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ إِذْ جَائَهُمْ آتٍ فَقَالَ
أُرَاهُ
قَدْ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ، قُلْنَا: فَإِنْ كَانُوا أَرْبَعَةً؟
عُمَرُ: إِنَّ النَّارَ عَدُوٌّ فَاحْذَرُوهَا.
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ.
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه
کَانَ عَاشُورَائُ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ
جَائَ رَجُلَانِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا فَقَالَ النَّبِيُّ إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا
کَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا
بَلَغَنَا
کَانَ النَّبِيُّ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَائٍ رَاکِبًا وَمَاشِيًا زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ
أَبُو حَفْصٍ يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
نَهَانَا النَّبِيُّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ وَلَهَا
کُلُّکُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ
حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حَجَّتِهِ
احْتَجَمَ النَّبِيُّ وَهُوَ صَائِمٌ
أَبِي إِسْحَقَ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَائِ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا يَنْهَانَا
عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ عُمْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ الْجِعْرَانَةِ فَقَالَ لَمْ يَعْتَمِرْ مِنْهَا
لَقَدْ حُرِّمَتْ الْخَمْرُ وَمَا بِالْمَدِينَةِ مِنْهَا شَيْئٌ
رَأَی عُمَرُ حُلَّةَ سِيَرَائَ تُبَاعُ فَقَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِفِنَائِ الْکَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بِيَدِهِ هَکَذَا
ابْنُ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
النَّبِيِّ أَنَّهُ أَمَرَ بِإِحْفَائِ الشَّوَارِبِ وَإِعْفَائِ اللِّحْيَةِ
نَحْوَهُ
بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِذْ جَائَهُمْ رَجُلٌ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِکٍ
سُئِلَ أَنَسٌ
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا وَلَمْ تَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِکَ
أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَوْنٍ
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ مِنًی إِلَی عَرَفَاتٍ مِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُکَبِّرُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَائٍ رَاکِبًا وَمَاشِيًا فَيُصَلِّي فِيهِ رَکْعَتَيْنِ
قُلْتُ لَهُ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُ
بَيْعِ النَّخْلِ فَقَالَ نَهَی رَسُولُ اللَّهِ
نَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ سَرِيَّةً بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ رَجَائٍ
کُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
کَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَائُ يَتَوَضَّئُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنْهَی
کَانَتْ يَمِينٌ يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
کَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا لَا وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ
سألت النبي صلى الله عليه و سلم
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ
ثُوَيْرٍ
عُمَرَ إِنَّهُ كَانَ لاَ يَفْعَلُهُ يَعْنِي الْقُنُوتَ فِي الْفَجْرِ.
عُمَرَ بِمِثْلِهِ.
النَّبِيِّ بِنَحْوٍمِنْهُ.
مَنْ خَرَجَ يُرِيدُ قُبَاءً لاَ يُرِيدُ غَيْرَهُ فَصَلَّى فِيهِ كَانَتْ عُمْرَةٍ.
مَا صَلَّيْتُ صَلاَةً إِلاَّ وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا أَمَامَهَا.
لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ وَذُبُّوا
أَبِي الرَّبِيعِ
بَعْضُهُمْ
الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أُمِرْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عَلَی الْمِنْبَرِ يُسْأَلُ
صَلَاةِ اللَّيْلِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ
وقبلنا يده يعني النبي صلى الله عليه و سلم
كان النبي صلى الله عليه و سلم يذهب لحاجته إلى المغمس
صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في الكعبة إسناده صحيح
سعيد بن حسان
النبي صلى الله عليه و سلم مثل حديث عبيد الله
أتي النبي صلى الله عليه و سلم يعني بسكران فضربه الحد ثم
رجل ورسول الله صلى الله عليه و سلم على المنبر
الرَّكْعَتَانِ فِي السَّفَرِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ.
أبو جعفر
أَحْصِ مَا اسْتَطَعْتَ وَلاَ تُعِدْ.
الْوُسْطَى صَلاَةُ الصُّبْحِ.
لَيْلَةُ الْقَدْر فِي كُل شَهْر رَمَضَانَ.
إِذَا لَمْ يُجْمِعْ الرَّجُلُ الصَّوْمَ مِنْ اللَّيْلِ فَلَا يَصُمْ
عَبْدُ اللَّهِ فَعَدَلَ النَّاسُ بَعْدُ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ
بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي قُبَاءٍ جَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ
تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَامَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِالصِّيَامِ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ أَرْسَلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ رَأَی حُلَّةَ سِيَرَائَ تُبَاعُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ
مَا صَلَّيْت صَلاَةً إِلاَّ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِنَحْوِهِ.
لَوْ صُمْت السَّنَةَ كُلَّهَا لأَفْطَرْتُ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ.
أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَی عَرَفَاتٍ فَمِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُکَبِّرُ
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَائَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
أَهَلَّ النَّبِيُّ بِعُمْرَةٍ وَأَهَلَّ أَصْحَابُهُ بِحَجٍّ
ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ مِنًى فَمِنَّا مَنْ يُكَبِّرُ وَمِنَّا مَنْ يُلَبِّي
قَدِمَ النَّبِيُّ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا
شَوَّالُ وَذُو الْقِعْدَةِ وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.
رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
تَرَائَی النَّاسُ الْهِلَالَ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَامَهُ وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ
فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ
عُمَرَ نَحْوَهُ
وُجِدَ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةٌ فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ
زَكَاةُ الْحُلِيِّ عَارِيَّتُهُ.
لَيْسَ فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ.
لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ.
أَنَّ عُمَرَ
لاَ بَأْسَ.
حبيبة
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ.
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ.
صَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ وَقَالَ فَعَلْتُهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
تُرْفَعُ الأَيْدِي عِنْدَ الْجِمَارِ.
مَكَّةَ بُكَّتْ بَكًا الذَّكَرُ فِيهَا كَالأُنْثَى.
لاَ تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ وَلاَ تَلْبَسُ ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلاَ زَعْفَرَانٌ.
الْوَجْهُ فَمَا فَوْقَهُ مِنَ الرَّأْسِ فَلاَ يُخَمِّرْ أَحَدٌ الذَّقَنَ فَمَا فَوْقَهُ.
لاَ تَنْتَقِبَ الْمُحْرِمَةُ.
النَّبِيَّ يَنْهَى عَنْهُ يَعْنِي النِّقَابَ.
تَقْضِي الْحَائِضُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلاَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
کَانَ عَاشُورَائُ يَوْمًا نَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ الدِّينُ النَّصِيحَةُ
رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
الْفَرَعُ أَوَّلُ النَّتَاجِ کَانَ يُنْتَجُ لَهُمْ فَيَذْبَحُونَهُ
الْمُدَبَّرُ مِنْ الثُّلُثِ
کُنَّا نُبَايِعُ النَّبِيَّ عَلَی السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَيُلَقِّنُنَا فِيمَا اسْتَطَعْتَم
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
السَّنَّةُ
سُئِلَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ إذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ.
عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ
لِلْحَاجِّ إذَا قَدِمَ تَقَبَّلَ اللَّهُ نُسُكَك وَأَعْظَمَ أَجْرَك وَأَخْلَفَ نَفَقَتَك.
إذَا أَرَدْت أَنْ تَعُودَ تَوَضَّأْ.
التَّيَمُّمُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ.
بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ
کُنَّا مَعَهُ بِجَمْعٍ فَأَذَّنَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّی بِنَا الْمَغْرِبَ ثُمَّ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِي قُبَائَ رَاکِبًا وَمَاشِيًا
أَکْثَرُ مَا کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَحْلِفُ بِهَذِهِ الْيَمِينِ لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ و
رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ بِالتَّخْفِيفِ وَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ
إذَا أَكَلَ مِنْ صَيْدِهِ فَأَضْرِبْهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ.
كُلْ مِنْ صَيْدِ الْكَلْبِ إِنْ أَكَلَ مِنْ طَرِيدَتِهِ.
إذَا رَمَى ثُمَّ وَجَدَ سَهْمَهُ مِنَ الْغَدِ فَلْيَأْكُلْ.
لأَنْ أَضَعَ يَدِي فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْعَبَ بِالنَّرْدِ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً
الْعُمْرَةُ فِي الْعَشْرِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الْعُمْرَةِ بَعْدَ الْحَجِّ.
«رُبَّمَا نَازَعَ رَسُولُ اللَّهِ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَغْتَسِلَانِ»
هُوَ رِبًا.
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ أَنَّهُ
«كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ
لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ.
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
عُمَرَ عَلَى الْمِنْبَرِ
وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَتِهَا.
لَهُ إذَا اشْتَرَيْت لَحْمًا فَلاَ تَزْدَادنَّ.
«صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالسَّلَامُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«كُنَّا وَمَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِإِيثَارِهِ مِنْ أَخِيهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
فِي هَذِهِ الآيَةِ
اسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ مِنْ دِهْقَانٍ، فَسَقَاهُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَحَذَفَهُ بِهِ، ثُمَّ
حَدَّثَتْنِي صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي عُبَيْدٍ،
أَسْنَدَ حَدِيثًا
سُئِلَ النَّبِيُّ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ؟
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجَاهِدَ، فَقَالَ: «أَحَيٌّ أَبَوَاكَ؟»
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَأْمُرُنَا بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَهْ، مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمُ ضَرَبُوكَ؟
حينَ لاَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ يَنْهَوْنَ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا.فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إذَا بَاعَ انْصَرَفَ لِيُوجِبَ الْبَيْعَ.
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُخْلَطَ بَلَحٌ وَتَمْرٌ، يَعْنِي: يُنْتَبَذَا،»
ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ، مُحْتَبِيًا بِيَدَيْهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ،
«غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ، وَمِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ»
شَرِيكٌ: أُرَاهُ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
الْمُزَنِيُّ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ
«الصَّلَاةُ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَانِ، مَنْ تَرَكَ السُّنَّةَ كَفَرَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
النَّبِيِّ بِحَدِيثِ الْغَارِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدَيثَ
«كَانَتِ الْهُدْنَةُ بَيْنَ النَّبِيِّ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ، بِالْحُدَيْبِيَةِ أَرْبَعَ سِنِينَ»
مُوسَى بْنُ هَارُونَ،
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَغْتَسِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ،
النَّبِيِّ مَرْفُوعًا.
النَّبِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: «فَلَا يَأْتِيَنَّ الْمَسَاجِدَ»،
ارْتَجَّ عَلَيْنَا الثَّلْجُ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ فِي غَزَاةٍ.
«نُهِينَا أَنْ نَتْبَعَ جِنَازَةً مَعَهَا رَانَّةٌ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
كَانَ النَّبِيُّ «يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ ثُمَّ يَقُومُ»
الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ:
كَانَ عُمَرُ يَأْمُرُنَا أَنْ لَا نَأْخُذَ إِلَّا
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
النَّبِيِّ مَوْصُولًا،
أَبُو عُبَيْدٍ
«أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ الْفَجْرِ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ»
أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
«كَانَ النَّبِيُّ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ وَمَعَهُ حَرْبَةٌ، وَتُرْسٌ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ
«أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«كُنَّا نُكْرِي أَرْضًا، ثُمَّ تَرَكْنَا ذَلِكَ حِينَ
لِلْحَالِقِ: «يَا غُلَامُ ابْلُغِ الْعَظْمَ»
النَّبِيِّ فَذَكَرَ هَذِهِ الزِّيَادَةَ. وَفِيمَا ذَكَرْنَا
«كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
عُمَرَ: «مَنْ ضَفَّرَ فَلْيَحْلِقْ»
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً؟
«قَرَنَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَطَافَ لَهُمَا طَوْفًا» لَمْ يَرْوِهِ
رَسُولَ اللهِ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ
النَّبِيِّ فَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي لَفْظِهِ فَقِيلَ هَكَذَا،
النَّبِيِّ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ
النَّبِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ هَذَا قَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ
«لَا يُبَاعُ الثَّمَرُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ».
النَّبِيِّ إِلَّا أَنَّهُ
«إِنَّهَا لَيْسَتْ بِقَصَرٍ، وَلَكِنَّهَا تَمَامُ» يَعْنِي: الرَّكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَتَبَرَّزُ بَيْنَ لَبِنَتَيْنِ، مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَهُوَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ»
النَّبِيِّ وَقَالَ فِيهِ: «وَإِلَّا فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ»
النَّبِيِّ فِي الِاسْتِسْعَاءِ
النَّبِيِّ بِاللَّفْظِ الَّذِي رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنْهُ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْرَهُ، يَعْنِي قَبْرَ سَعْدٍ فَاحْتُبِسَ، فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ:
عُمَرَ وَغَلَطَ فِيهِ بَعْضُ الرُّوَاةِ
«مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ
أَبِي بَكْرٍ: أَنَّهُ
«لَا يَجِبُ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»،
«مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا فَلَا يُزَكِّهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»،
كَانَ لِعُمَرَ مُؤَذِّنٌ يُقَالُ لَهُ مِسْعَرٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ
النَّبِيِّ وَهُوَ وَهْمٌ،
«لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ» [ص:72]
«لَا تَجِبُ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةً بَارِدَةً ذَاتَ رِيحٍ
بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ، فَقَالَ:
النَّبِيِّ فِي صَلَاةِ شِدَّةِ الْخَوْفِ
النَّبِيِّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ
«كَانَ إِذَا كَانَ سَحَابٌ أَصْبَحَ صَائِمًا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ سَحَابٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا»
أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ
كُنَّا نَعُدُّ وَرَسُولُ اللهِ حَيٌّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ثُمَّ نَسْكُتُ.
أَبِيهِ عُمَرَ،
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ لِقَاءِ سَعْدًا
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَلْبَسُ كُمَّةً بَيْضَاءَ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ
سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ؟
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَلَمَّا أَنَاخَ
إِذَا أَقْسَمَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَلْيَبَرَّهُ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ
النَّبِيِّ نَحْوَ ذَلِكَ
«لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بِأَحَقَّ بِدِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ»
كَانَ الني يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ إِلَى الْمُغَمَّسِ،
ك
كَانَ لرَسُول الله مؤنان، بِلالٌ وَابْن أم متكوم.
كَانَ النَّبِيُّ يُخْرَجُ لَهُ بِالْحَرْبَةِ فِي السَّفَرِ فَيَنْصِبُهَا فَيُصَلِّي إِلَيْهَا.
النَّبِيِّ صَلَّى إِلَى بَعِيرِهِ.
كَانَ أَهْلُ قبَاء يصلونَ قبلالشام فَأَتَاهُمْ آتٍ فَقَالَ:
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ، وَهُوَ يَعْتَمِدُ عَلَى يَدِهِ»
قَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ:
لَمَّا فُتِحَ هَذَانِ الْمَصْرَانِ أَتَوْا عُمَرَ: فَقَالُوا:
رَسُولَ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ بِأَفْرَاسٍ، فَلَمْ يُقْسَمْ إِلَّا لِفَرَسَيْنِ».
«لَوْ أَدْخَلْتُ أُصْبُعِي فِي الْخَمْرِ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ يَتْبَعَنِي» وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ،
أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَدْلُ
النَّبِيِّ «إِذَا نَكَحَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلَاهُ فَنِكَاحُهُ بَاطِلٌ»
كُنَّا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ.
كُنَّا نُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَلاَ نُفَضِّلُ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ.
مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ فَقِيلَ وَلاَ أَبُوكَ
كَانَ مُعَاوِيَةُ أَحْلَمَ النَّاسِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ
«كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ» وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: «مَثْنَى مَثْنَى»
تَشَاجَرْتُ
«كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى»
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ»
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ»
النَّبِيِّ «لَا يُحْصِنُ الشِّرْكُ بِاللَّهِ شَيْئًا»
النَّبِيِّ «تَجَاوَزُوا فِي عُقُوبَةِ ذَوِي الْهَيْئَاتِ»
كَانَ يُقَالُ: لِكُلِّ مُسْلِمٍ صَائِمٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ
رَسُولُ «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طَهُورٍ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ»
«مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ»
النَّبِيِّ «رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا»
«لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ، وَلَا يَخْطُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَلَا عَلَى غَيْرِهِ»
عُمَرُ لِلنَّبِيِّ مِثْلَ قَوْلِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ سَوَاءً
النَّبِيِّ «مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا أَوْ حَامِلًا».
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ كَانَ
«يَكُونُ عَلَى طَلَاقٍ مُسْتَقْبَلٍ».
«الْمَاشِي أَحَقُّ بِالْجَادَّةِ مِنَ الرَّاكِبِ»
إِنَّ صَلاةَ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاة الْفَذ سبع وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
«حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَطَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ،
النَّبِيِّ ك إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ.
«الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ: كِتَابٌ نَاطِقٌ، وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ، وَلَا أَدْرِي»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ
رَسُولُ اللَّهِ الْمَجُوسَ، فَقَالَ: «إِنَّهُمْ يُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ، وَيَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ، فَخَالِفُوهُمْ»
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ»
[ص:145] كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَيَقُولُ لَنَا: «فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ»
عُمَرُ: «لَا تَبْكُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ»
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ
نُهِينَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمَغِيبَاتِ
كَانَ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ تَعْوِيذَانِ فِيهِمَا مِنْ زُغْبِ جِنَاحِ جِبْرِيلَ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ فَقِيلَ لاِبْنِ عُمَرَ فَالْجِهَادُ
كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} [الروم: فَقَالَ: (مِنْ ضُعْفٍ)
أَهْلَلْنَا مَعَ [ص:609] رَسُولِ اللَّهِ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا
رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً فِي الزِّنَا فَرَأَيْتُهُ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَلَمْ يَشُكَّ.
الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّهَاوِيُّ
النَّبِيِّ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذِ تَمْرٍ «فَجَلَدَهُ»
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
إبراهيم بن محمد بن سعد
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ [مَا] تَوَجَّهَتْ بِهِ.
((تؤخذ حصاة جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ))
((لاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ رجلٍ وَامْرَأَةٍ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالأُمِّ))
لاَ يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَعُدَّ النَّاسَ حَمْقَى فِي دِينِهِمْ.
1712/ب-
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَحَقَّ بِدِينَارِهِ، وَلَا دِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ بِتَسْلِيمَةٍ يُسْمِعْنَاهَا
لَمَّا قَفَلَ النَّبِيُّ مِنْ خَيْبَرَ، سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُتِمُّ بِمَكَّةَ، وَيُقْصِرُ بِعَرَفَةَ
أَبِي كُرَيْبٍ
رِوَايَةِ جَعْفَرَ بْنَ رَبِيعَةَ وَإِنْ كَانَ فِيهَا زِيَادَةٌ بِظَاهِرٍ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
النَّبِيِّ {يَوْمَ يُكْشَفُ
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَسْفَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟»
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ إِلَّا عِنْدَ الْبَيْتِ
لَمْ يَقْرِنْ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ يَعْنِي فِي الطَّوَافِ
كُنَّا نُؤْمَرُ بِالدُّعَاءِ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ
((لاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ، وَفَرَّقَ بينهما، وألحق الولد بالأم))
((الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يوم القيامة))
((إِنَّ صَلاةَ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ بسبعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)) وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
((قُلْتُ لِبِلالٍ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَالْحَدِيثُ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ.
«كُنَّا نَأْتِي الْمَغَازِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَنُصِيبُ الْعَسَلَ وَالسَّمْنَ فَنَأْكُلُهُ» [ص:188]
كان الرجال والنساء يتوضئون من إناء واحد جميعا
((كَانَ أَهْلُ قُبَاءٍ يُصَلُّونَ قِبَلَ الشَّامِ، فَأَتَاهُمْ آتٍ، فَقَالَ:
رسول الله بمثله. ولم يرفعه الأودي.
«دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ»
رَسُولُ «أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ». إِسْنَادٌ حَسَنٌ
«الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». وَرُوِيَ
((كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ على عهد رسول الله يَتَوَضَّئُونَ مِنْ إناءٍ واحدٍ جَمِيعًا))
((كُنَّا نَتَوَضَّأُ نَحْنُ وَالنِّسَاءُ فِي إناءٍ واحدٍ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ
((رَأَيْتُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ يَتَوَضَّئُونَ عَلَى عَهْدِ رسول الله من إناءٍ واحدٍ))
عُمَرُ لِلنَّبِيِّ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ؟
أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
كُنَّا نَسْتَلِمُهُ بِالْمِحْجَنِ ثُمَّ نُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بِيَدِهِ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ،
النَّبِيِّ نَحْوَهُ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ، وَغَيْرِهِ،
اسْتَصْبِحُوا بِهِ وَادَّهِنُوا بِهِ أُدْمَكُمْ،
«أُتِيَ النَّبِيُّ بِجُبْنَةٍ فِي تَبُوكَ فَدَعَا بِسِكِّينٍ فَسَمَّى وَقَطَعَ» [ص:139]،
أَدْرَكَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ،
عَائِشَةُ، ثُمَّ
((كان رسول الله يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ تَطَوُّعًا))
((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يصلي على راحلته حيث توجهت))
((رَأَيْتُ رَسُولَ الله يصلي على حِمَارٍ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ))
((رأيت رسول الله يصلي على حمار متوجه قبل خيبر))
«فِي الْقُبْلَةِ الْوُضُوءُ». صَحِيحٌ
«الْقُبْلَةُ مِنَ اللِّمَاسِ».
((لا يتحر أَحَدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلا غُرُوبِهَا؛ فَإِنَّهُ نُهِيَ
«لَا تَسْأَلُوا عَمَّا لَمْ يَكُنْ؛ فَإِنِّي
«لَيْسَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَقْتٌ امْسَحْ مَا لَمْ تَخْلَعْ»
«يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَا لَمْ يَخْلَعْهُمَا»
النَّبِيِّ فِي الْحَائِطِ تُلْقَى فِيهِ الْعَذِرَةُ وَالنَّتْنُ
«كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً»
«إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ الطَّلَاقَ عَلَى زَوْجِهَا، فَتَنَاكَرَا، فَيَمِينُهُ بِاللَّهِ مَا فَعَلَ»
إِنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَرْوَةِ جَعَلَ الْمَرْوَةَ فَوْقَ رَأْسِهِ عَلَى يَسَارِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ
إِذَا أَتَيْتَ مَكَّةَ نَهَارًا فَلَا تَبِتْ، وَإِذَا أَتَيْتَهَا لَيْلًا فَلَا تُصْبِحْ
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَقَالَ:
«لَا تَشُمُّوا الطَّعَامَ كَمَا تَشُمُّهُ السِّبَاعُ»
النَّبِيِّ بِهَذَا: يَرْفَعُ ثُمَّ يُكَبِّرُ
عُمَرَ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ الصَّوَابُ
عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ
النَّبِيَّ إِذَا
«كَانَ يُقَالُ لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ»
النَّبِيِّ مِثْلَ قَوْلِ النَّيْسَابُورِيِّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَقَالَ فِيهِ: «الْوِتْرُ وَاحِدَةٌ افْصِلْ بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ وَالْوَاحِدَةِ»
«يُصَلِّي الْمَرِيضُ مُسْتَلْقِيًا عَلَى قَفَاهُ تَلِي قَدَمَاهُ الْقِبْلَةَ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ «يُصَلُّونَ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ».
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْكَعْبَةَ وَمَعَهُ بِلَالٌ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الِاسْتِسْقَاءِ»
وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عُمَرَ
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ «بِزَكَاةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
«فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ انْكِحُوا نِسَاءَ أَهْلِ مَكَّةَ إسناده صحيح
دخل رسول الله قبره، فاحتبس، فقالوا: ما حبسك
الْحَرَمُ كُلُّهُ مَسْجِدٌ
أبيه،قال:
ما حذر عمر شيئاً قط، فتكلم به، إلا كان.
أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو
كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ: وَيُرَدِّدُهُنَّ
«فِي الْمُحْرِمَةِ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهَا مِثْلَ السَّبَّابَةِ»
رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِ ذَلِكَ فِي الْبَيِّعَيْنِ. تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ
عمر الخرائطى في مكارم الأخلاق
امرأة من أزواج النبي
عُمَرَ، لَمَّا وَلِيَ
مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
ابْنُ غَيْلَانَ
كَانَ عُمَرُ «يَضْرِبُ فِي التَّعْرِيضِ الْحَدَّ تَامًّا»
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَأَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ
أَخْطَأَ الْأَئِمَّةُ، لَيْسَ بِالْمَسْجِدِ الَّذِي يَبْنُونَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ بِمِنًى
النبي فقال اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا
«إِذَا كَانَ وَلِيُّ الْمَرْأَةِ مُضَارًّا فَوَلَّتْ رَجُلًا فَأَنْكَحَهَا فَنِكَاحُهُ جَائِرٌ»
أَحْمَدُ: كَذَا لَفْظُ نُعَيْمٍ
النَّبِيِّ «أَنَّهُ أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا».
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ،
«وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ يُعْتَقُونَ بِعِتْقِهَا وَيُرَقُّونَ بِرِقِّهَا»
«كُلُّ اسْتِثْنَاءٍ غَيْرِ مَوْصُولٍ فَصَاحِبُهُ حَانِثٌ»
«كَفَّارَةُ الْيَمِينِ مُدُّ حِنْطَةٍ لِكُلِ مِسْكِينٍ».
وَالِدِي عُمَرَ
يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى
رأيت رسول الله يتيمم بمربد النعم وهو يرى بيوت المدينة
سأله رجل فقال الرجل يعطي ابنه الناقة من الإبل
لَمْ يَكُنْ يُحَرِّكُ فِيَّ شَيْءٌ مِنْ تِلْكَ الْمَشَاهِدِ إِلَّا فِي بَطْنِ مُحَسِّرٍ
الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا
رأيت رسول الله يأكل جمار نخل
كنت آكل الضب حتى
النبي في الضب لست بآكله ولا محرمه
هَمَّامٌ: وَهُوَ عِنْدِي،
وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
«هِيَ سُنَّةٌ يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ»
«كَانَ رَسُولُ اللهِ لَا يُصَلِّي فِي السَّفَرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ»
رَسُولُ اللَّهِ فِتْنَةً فَمَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ: «يُقْتَلُ فِيهَا هَذَا الْمُقَنَّعُ مَظْلُومًا»
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَخْلُفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي مَجْلِسِهِ، إِذَا قَامَ»،
توضأ رسول الله مرة مرة
النَّبِيِّ فَرِوَايَتُهُ
مَا طَلعَ النَّبِىُّ عَلَى المَدِينَة قَافِلًا مِنْ سَفَرٍ إِلَّا
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ
وحدثنا الصاغاني
عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يُوسُفَ،
(بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَجَعَلَ
فُتِحَتْ مِصْرُ بِغَيْرِ عَهْدٍ.
عُمَرَ، مِثْلَ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِي حَدِيثِ مَالِكٍ، وَحَدِيثِ الْعُمَرِيِّ
«صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ فَسَمِعْتُ حَنِينَهُ، مِنْ وَرَاءِ ثَلَاثَةِ صُفُوفٍ»
«مَا أَعْرِفُ أَحَدًا خَرَجَ يَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا عَمَّارًا»
وحدثنا الصغاني
النبي انه كان يستلم الركن اليماني والحجر الأسود
جمع رسول الله بين المغرب والعشاء بجمع بإقامة واحدة
صليت مع رسول الله بجمع المغرب والعشاء بإقامة المغرب ثلاثا والعشاء اثنتين
سألت رسولَ الله اشترى الذهب بالفضةِ، والفِضة بالذهب؟
أبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل الماليني
وَحَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَرُكْنَ الْحَجَرِ لَا يَسْتَلِمُ غَيْرَهُمَا»
«لَعَنْ رَسُولُ اللهِ شَارِبَ الْخَمْرِ وَسَاقِيَهَا» لَمْ يَرْوِهِ
صُهَيْبٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ
مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ.
قَامَ فَتًى فَقَالَ:
مَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ، وَقَرَى الضَّيْفَ، وَأَعْطَى فِي النَّائِبَةِ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشُّحِّ.
لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالْعَسَلِ صَدَقَةٌ.
لَيْسَ فِي الْخَيْلِ، وَلَا فِي الرَّقِيقِ، وَلَا فِي الْعَسَلِ صَدَقَةٌ.
قام رجل من أهل المدينة فقال
«قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ الْأَنْفَالَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا»
نهى أن يسافر بالمصاحف إلى ارض العدو
اتخذ النبي خاتما من فضة وجعل فصه من باطن كفه
عُمَرُ لِأَخِيهِ زَيْدٍ يَوْمَ أُحُدٍ: خُذْ دِرْعِي،
أَسلم غيلان الثَّقفى وعنده عَشْرُ نِسوةٍ، فقَال رسولُ الله فذكره.
«جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ الْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ،
بَيْنَمَا النَّاسُ بَعْثًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ:
«مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ فَادْفَعُوهَا إِلَيْهِمْ».
«ادْفَعُوهَا إِلَى مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ، فَمَنْ بَرَّ فَلِنَفْسِهِ، وَمَنْ أَثِمَ فَعَلَيْهَا».
كان رسول الله يصلي سبحته على راحلته حيث توجهت به
أبى هريرة، الخطيب
النبيِّ نحوَه، ولم يذكُرْ في الإسنادِ:
النبي وحدثنا الرمادي
كنت جالسا عند النبي فمر رجل فقلت
مَا سَمُّوا الْأَبْرَارَ حَتَّى بَرَّ الْأَبْنَاءُ الْآبَاءَ وَالْآبَاءُ الْأَبْنَاءَ
وحدثنا محمد بن حيويه قثنا أحمد بن يونس
وحدثنا الصغاني قثنا أبو النضر قثنا الليث
عمر، ع
رافع ابن خديج
أفضل ما تعاطى الناس الطرق
ما كنا نكره المزارعة حتى
أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
«إِذَا نَصَحَ الْعَبْدُ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ»
عمر بن الخطاب مثل ذلك
كان للنبي يمين يحلف بها لا ومقلب القلوب رواه البخاري في الصحيح
رأيتُ النبيَّ جالساً في الحِجْرِ مُحتبياً بيدِهِ بحيالِ الميزابِ
بَينا الناسُ يُصلُّون الصبحَ بقُباءٍ إذ جاءَهم رجلٌ فقالَ:
رخصَ رسولُ اللهِ للمُتمتعِ إذا لم يَجد الهَديَ أَن يصومَ أيامَ التَّشريقِ
النبي بمعناه بمثله
أعطوها العمال وإن شربوا بها الخمور وإن زنوا
كنا لنعد لرسول الله في مجلس
له رجل له خمسون ألفا يؤدي زكاتها أكنز هي
كان الرجال والنساء يتوضأون في المسجد الحرام على عهد رسول الله
عمر إياكم أن تهلكوا
لا يحل لرجل تزوج امرأة إلا بنكاح مثبوت وصداق يرثها وترثه
صلى بنا رسول الله صلاة المغرب فقرأ بالمعوذتين
إنَّ الوالدَ مسؤولٌ
النبي مثله يعني ائذنوا بالليل لنسائكم إلى المساجد
لا أعلم إلا
مَنْ تَنَخَّمَ فِي الْمَسْجِدِ بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِهِ
أَكْثَرُ مَا كُنْتُ
وَقَّتَ النَّبِيُّ قَرْنَا لِأَهْلِ نَجْدٍ، وَالْجُحْفَةَ لِأَهْلِ الشَّامِ، وَذَا الْحُلَيْفَةِ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ,
لَمَّا فَتَحَ هَذَيْنِ الْمِصْرَيْنِ أَتَوْا عُمَرَ, فَقَالَوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،
رأيتُ عبدَاللهِ بنَ أُبَيٍّ يشتَدُّ قُدامَ النبيِّ
مرَّتْ جنازةٌ فأَثنوا عَليها خيراً، فقالَ النبيُّ «أَنتم شُهودُ اللهِ في الأرضِ»
صليت مع رسول الله فجمع المغرب والعشاء بأذان وإقامة واحدة
كان عمر يضرب على تسمية العتمة العتمة صلاة العشاء
لقد رأيتني وما الرجل المسلم منا أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم
كنا نقول على عهد رسول الله أبو بكر وعمر وعثمان وعلي
كفن عمر في ثلاثة أثواب ثوبين غسلين وثوب كان يلبسه
من قرأ في ليلة بعشر آيات في ليلة، لم يكتب من الغافلين
جرحت إبهامه فألبسها مرارة وكان يمسح عليها يعني ابن عمر
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَأَبُو بَكْرٍ
النَّبِي وَإِن كَانَ مَائِعا فانتفعوا بِهِ ثمَّ
جاء رجل من هؤلاء القدرية فقال
جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ. مَوْقُوفٌ
عَلِيٌّ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّحَّاسُ،
النَّبِي الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
"إذا كان الماء قلتين فلا ينجسه شيء".
علي: كذا
حفصة زوج النبي أنها أخبرته
كان الأذان على عهد رسول الله مثنى مثنى، والإقامة فرادى
الإقامة مرة مرة، وكذلك كان أذان بلال
كانوا لا يعرفون انقطاع السورة حتى ينزل {بسم الله الرحمن الرحيم}.
عمر أنه قام خطيبا على منبر رسول الله فذكر مثله باب
«لَقَدْ عَابُوا عَلَى عُثْمَانَ أَشْيَاءَ لَوْ فَعَلَهَا عُمَرُ مَا عَابُوهَا عَلَيْهِ»
«أَحْرَقَ رَسُولُ اللَّهِ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ» وَلَهَا
كان رسول الله يكبر في العيدين سبعا وخمسا.
لا تجب في مال الزكاة حتى يحول عليه الحول
النبي بمثله بيان النهي
أبو بكر محمد بن إبراهيم،
عدة الأمة حيضتان إن كانت تحيض، وإن لم تكن تحيض، فشهر ونصف
ما زاد على المائتين فبالحساب (4).فيه
كان النبي يسلم تسليمتين
أَبُوبَكْرٍ: ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ. وَخَرَّجَهُ في: مناقب الحسن والحسين
النبي أنه قسم للفرس سهمين، وللرجل سهما.أخرجه مسلم في الصحيح
يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ،
إذا أزمعت بالإقامة ثنتي عشرة فأتمم الصلاة (3).وقد روي
يُدْعَى أُنَاسٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَنْقُوصِينَ، قُلْتُ: وَمَا الْمَنْقُوصُونَ؟
جَاءَ نَاسٌ فَوَقَعُوا فِي رَجُلٍ
رأيت عمر بن الخطاب يتفوه فقلت ما شأنك يا أمير المؤمنين
النبي "ما أسكر كثيره فقليله حرام"
قدم رجل نصراني من أهل جرش تاجرا فكان له بيان ووقار فقيل
النبي مثل قول مجاهد، وزاد
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ
كان النبي إذا استيقظ أخذ السواك
لم يكتب الأضحى عليكم، فمن شاء فليضح
رسول الله أنه نهى أن تنتقب المرأة أو تلبس القفازين وهي حرام
كنا نقول على عهد رسول الله أبو بكر وعمر وعثمان
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ
أَتَى النَّبِيُّ بِجُمَّارٍ فَقَالَ: «إِنَّ مِنَ الشَّجَرَةِ مَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ»
«الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ»
خَطَبَ عُمَرُ، بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ:
النبي لعن الله من مثل بالحيوان
النبي ليس فيما دون خمس أواق صدقة
عمر للنبي نذرت أعتكف يوما
النبي صلاة الليل مثنى مثنى
النبي بني الإسلام على خمس قاله لنا الحميدي
لا أراهم رملوا في الوادي حتى رأوا النبي رمل
النبي مثله في العفو
كَانَ النَّبِيُّ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى وَالْعَنَزَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ تُحْمَلُ.
"كلُّكُم راعٍ ومَسْؤولٌ
كَيْفَ تَنْجُو مِنَ الشَّيْطَانِ وَهُوَ يَجْرِي مِنْكَ مَجْرَى الدَّمِ
جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ
مَلَكُ الْأَرْحَامِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيِ ابْنِ آدَمَ أَوْ
[منكر]
من استفاد مالاً فلا يزكيه حتى يَحُوْل عليه الحَوْل وكذلك رُوِيَ
بِلاَلِ بْنِ رَبَاحٍ،
النبي معناه
تعتد المطلقة والمتوفي عنها زوجها منذ يوم طلقت وتوفي عنها زوجها
عدة أم الولد حيضة ورواه مالك
النبي غير اسم عاصية
«كُفِّنَ النَّبِيُّ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ»
النبي أنه قيل له كم تعفو
النبي وعن المقدام بن معدي كرب
ودع النَّبِي رجلا فَقَالَ أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عَمَلك
جَعْفَر بن أبي طَالب
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى أَرْبَعًا بِيَدِهِ: الْعَرْشَ، وَعَدْنَ، وَالْقَلَمَ، وَآدَمَ، ثُمَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً. فَرَأَيْتُهُ يُجَانِئُ عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَةَ
النبي في قوله: {يوم يقوم الناس لرب العلمين}
كَانَ النَّبِيُّ يُبَايِعُ أَحَدَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، ثُمَّ
وَلَدُ الْمُدَبَّرِ بِمَنْزِلَتِهِ» هَكَذَا
«تِبَاعًا»
تلَى رَسُولُ اللَّهِ آيَةَ الْخَمْرِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ رَجُلٌ: فَكَيْفَ بِالْمِزْرِ
«كَانَ النَّبِيُّ إذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ جَلَسَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ جِلْسَةً خَفِيفَةً»
«نَهَى النَّبِيُّ أَنْ تُوطَأَ الْحُبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ»
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ يُبَاعَ الْخُمْسُ حَتَّى يُقَسَّمَ»
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ فِي النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ»
كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ جَمِيعًا.
وَاحْتَجَبَ مِنْ خَلْقِهِ بِأَرْبَعَةٍ: بِنَارٍ وَظُلْمَةٍ، وَنُورٍ وَظُلْمَةٍ
جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله فقال
احْتَجَبَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ: بِنَارٍ وَظُلْمَةٍ، وَنُورٍ وَظُلْمَةٍ
دلوك الشمس ميلها
نهانا أو نهينا أن نصلي في مسجد مشرف
من أدمن على أربع ركعات بعد المغرب كان كالمعقب غزوة بعد غزوة
أقبل رسول الله وأبو بكر
كنا نعد على عهد رسول الله أبا بكر وعمر وعثمان ثم نسكت
تسليمة يعني في الجنازة
رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ:
«احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ لِلْبَيْعِ إِلْحَادٌ»
في السفر وروي ذلك
أول أمره إنها لا تنفر
هل تدرون ما المهل مهل الزيت يعني أحره
ما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بالسوية
النبي أنه فرض صدقة الفطر صاعا من شعير أو تمر
النبي بنحوه رواه البخاري في الصحيح
كان رسول الله يأمرنا بالتخفيف وإن كان ليؤمنا بالصافات
النبي مثله رواه مسلم
كَانَتِ النَّارُ تُوقَدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ
متتابعا وروى علي بن الجعد
اللبن يشبه عليه ورواه عبد الله بن الوليد العدني
صلى رسول الله في الكعبة وسيأتي من ينهاك
لن يصيب الرجل حقيقة الإيمان حتى يرى الناس كأنهم حمقى في دينهم
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
النَّبِيِّ أَنَّهُ «لَعَنَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَالْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله
اسْتَسْقَى، حُذَيْفَةُ دُهْقَانًا فَسَقَاهُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَخَذَفَهُ بِهِ، ثُمَّ
«كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّؤُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ جَمِيعًا»
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ: رُوَيْدَكَ أَسْأَلُكَ، إِنِّي أَبِيعُ الْإِبِلَ بِالْبَقِيعِ بِدَنَانِيرَ، وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ،
نَهَى الرَّسُولُ
كُنَّا مَعَهُ بِجَمْعٍ فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ وَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ، ثُمَّ
عُمَرَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا فَقَالَ:
عُمَرَ إِلَّا وُهَيْبٌ، وَلَا
صَعِدَ عُمَرُ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ
عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ نَذَرَ اعْتِكَافَ لَيْلَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ نَذْرٌ، ثُمَّ
عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
عُمَرَ رَفَعَهُ
عُمَرَ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
«صَلَّى رَسُولُ اللهِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ»
حَلَقَ رَسُولُ اللهِ وَحَلَقَ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ:
إِنَّ «الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ»
النَّبِيِّ مِثْلَهُ خَالَفَهُ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ [ص:259]
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُحْفِي شَارِبَهُ.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَرَوَاهُ أَيْضًا عُمَر بْنُ شَيْبَةَ،
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ وَغَيْرُهُ،
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ....، فِي تَعْجِيلِ الصَّلاةِ.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. يَعْنِي: فِيمَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمِ.
النَّبِيّ أَنَّه نَهَى أن تحتلب المواشي بغير إذن أربابها.
سَأَلَ الرَّجُلُ النَّبِيّ
النَّبِيّ أَنَّه أُتِيَ بِضَبٍّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهُ.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ،
النَّبِيّ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ عُبَيد اللَّهِ.
النَّبِيّ فِيمَا أَحْسِبُ ذَلِكَ بِنَحْوِهِ.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. تصحف في المطبوع إلى: عَبد الله"، والحديث أخرجه مسلم
النَّبِيّ أَنَّه قطع في مجن قيمته ثلاثية دراهم.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. حَدِيثُ عُمَر بْنِ مُحَمد....
النَّبِيّ محمد.
النَّبِيّ {يَوْمَ يقوم الناس لرب العلمين}
النَّبِيّ بِنَحْوِ حَدِيثِ يَحْيَى،
النَّبِيّ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَيُّوبَ، وَابن عون.
النَّبِيّ أَنَّه نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ.
رَأَيْتُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ يتوضؤُون من إناء واحد.
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الأَنْفَالِ يوم حنين: للفرس سهمين ولصاحبه سهما.
كَانَتْ «يَمِينٌ يَحْلِفُ عَلَيْهَا النَّبِيُّ لَا، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ»
«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنَا وَلَا الثَّانِي وَلَا الثَّالِثُ»
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ هَذَا، وَقَالَ إِسْحَاقُ مِثْلَهُ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ فَضَرَبَهُ، فَقَالَ لَهُ: «أَيُّ شَيْءٍ شَرِبْتَ؟»
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ»
«لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الْوَاصِلَةَ، وَالْمُؤْتَصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ، الْمُؤْتَشِمَةَ» أَرْسَلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ
كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَيَقُولُ لَنَا: «فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ»
رَسُولِ اللهِ وَقَالَ الْحَارِثُ:
مَنْ أَكْفَرَ أَخَاهُ فقد باء بها أحدهما.
كَانَ النَّبِيّ لا يَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ، ولاَ أَبُو بَكْرٍ، ولاَ عُمَرُ.
رَسُولَ اللهِ وهُو يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيّ وَقَدْ فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ فَقَالُوا: نَهَى
النَّبِيّ بِنَحْوِ حديث: كلكم راع.
النَّبِيّ أَنَّه رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً. وَحَدِيثُ عَبد الْكَرِيمِ لا نعلَمُ رَوَاهُ
النَّبِيّ وعَن حَفْصَةَ،
النَّبِيّ أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُشتَرى الثمارُ، حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِي.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ يَخْطُبُونَ.
النَّبِيّ بِمِثْلِهِ، وَزَادَ فِيهِ: فَلا يَعْجَلَنَّ حتى يفرغ منه.
النَّبِيّ بِنَحْوِ حَدِيثِ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير.
النَّبِيّ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ،
النَّبِيّ لاَ (تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ) الْمَسَاجِدَ، وَلْيَخْرُجْنَ (تَفِلاتٍ)
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. هَذَا صَحِيحٌ قَدْ أَسْنَدَهُ ابْنُ عُلَيَّة أَيْضًا، وهُو حديث أيوب.
النَّبِيّ أَنَّه كان يوتر على راحلته.
كُنَّا إِذَا افْتَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ.
كُنَّا إذا فقدنا الرجل من صرة الْغَدَاةِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ.
النَّبِيّ أَنَّه كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاَثًا.
رَأَيْتُ النَّبِيّ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بِيَدَيْهِ.
أَبُو بكر: وأحسبه أَنَّ مَكِيًّا حَمَلَ حَدِيثَ عَبد اللَّهِ بْنِ سَمْعَانَ،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي كَنِيفِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ
النَّبِيّ بِنَحْوِ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ.
كُنَّا نَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ فِي الْمَجْلِسِ الوَاحِدِ، مِئَةُ مَرَّةٍ،
الصَّلاةُ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ كفر.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْحُفَّاظُ،
مَكَثَ النَّبِيّ بِالْمَدِينَةِ كَذَا وَكَذَا لا يَدَعُ الأَضْحَى.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ،
النَّبِيّ بنحوه، وَقال:
كُنَّا نُبَايِعُ النَّبِيّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
النَّبِيّ قَالَ:وَقَالَ: الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ
حَاتِمٌ عَنْدَ النَّبِيّ فَقَالَ: ذَاكَ رجلاً أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرِكْهُ.
اشْتَكَى فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَا فُضِّلَ بِهِ أَغْنِيَاؤُهُمْ فَقَالُوا:
النَّبِيّ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَلا نَعْلَمُ رَوَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ،
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ؟
النَّبِيّ {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}
النَّبِيِّ «أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالْقَزِّ وَالْحَرِيرِ لِلنِّسَاءِ بَأْسًا».
النَّبِيَّ «وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ» فَـ:
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين:
كَانَ النَّبِيُّ يَدْعُو فَذَكَرَ مِثْلَهُ
ترك الخلال مما يوهن الأسنان.
كان الرجل إذا لم يشهد معنا العشاء و الفجر أسأنا به الظن
«تَخْرُجُ الدَّابَّةُ لَيْلَةَ جَمْعٍ، يَسِيرُونَ إِلَى جَمْعٍ فَتَخْرُجُ الدَّابَّةُ، وَعُنُقُهَا
«لَا أُقَاتِلُ فِي فِتْنَةٍ، وَأُصَلِّي خَلْفَ مَنْ غَلَبَ»
عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم
رأيت عُمَر يتحلب فوه فقلت: ما شأنك يا أمير المؤمنين؟
«قَبَّلْنَا يَدَ رَسُولِ اللَّهِ
«الِانْبِعَاقُ فِي الْكَلَامِ مِنْ شَقَائِقِ الشَّيْطَانِ»
«مَا كُنْتُ أُبَالِي لَوْ كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ عَلَى دَابَّةٍ بَعْدَ أَنْ تُطْبِقَنَا»
«إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِيرُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ»
من تضييع الأمانة النظر في الدور و الحجر
إنما الغسل لمن تجب عليه الجمعة و الجمعة على من يأتي أهله
عمر بذلك أخرجه مسلم في الصحيح من حديث كهمس
كُنَّا نَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ يَقُولُهَا قَبْلَ أَنْ
إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ
كَانَ [ص:536] النَّبِيُّ إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ
نعم البيت الحمام يذهب الوسخ و يذكر النار
«رُبَّمَا أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَاحِلَتِهِ»
لَمْ يَذْكُرْ أَبُو نُعَيْمٍ فِي هِذِهِ المَرَّة
النَّبِيَّ رَجُلاً يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ((الْحَيَاءُ مِنَ اْلِإيْمَانِ))
رَآنِي النَّبِيُّ وَأَنَا أَتَلَفَّتُ فَقَالَ لِي: «مَا لِكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟» قُلْتُ:
قِيلَ لِلنَّبِيِّ «مَنْ أَحْسَنُ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ؟»
«سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ لِكُلِّ أُسْبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ»
حَاتِمٌ الطَّائِيُّ عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ: «ذَاكَ رَجُلٌ طَلَبَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ»
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَخَطَبَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلَى عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا: إِنِّي
لَمْ يَنْزِلْ النَّبِيُّ بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَجَمْعٍ إِلَّا لِيُهَرِيقَ الْمَاءَ
النَّبِيَّ سُئِلَ كَيْفَ يُصَلَّى بِاللَّيْلِ
النَّبِيِّ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ يَقُومُ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
النَّبِيِّ لَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ ثَلَاثًا إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَا يُصَلِّي فِي السَّفَرِ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
دَخَلَ النَّبِيُّ مَكَّةَ مِنْ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ وَخَرَجَ مِنْ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى
كَانَ النَّبِيُّ عِنْدَ هَذِهِ السَّارِيَةِ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ جِذْعُ نَخْلَةٍ يَعْنِي يَخْطُبُ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَا يَجُوزُ فِي الرَّضَاعَةِ مِنْ الشُّهُودِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا فِي السَّفَرِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ مِثْلَ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ
الْقَزَعِ قُلْتُ وَمَا الْقَزَعُ
النَّبِيِّ يُنْصَبُ لِلْغَادِرِ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ أَوْ وَرْسٌ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ أَوْ زَعْفَرَانٌ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ إِلَّا أَنَّهُ
رَسُولَ اللَّهِ مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَتَّى تَفُوتَهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ و
قِيلَ لِلنَّبِيِّ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ؟
عُمَرُ لَوْلَا أَنِّي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَوَجْهُهُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ تَطَوُّعًا
عَدَدْتُ شَيْبَ رَسُولِ اللَّهِ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعَرَةً
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَرْمُلُ مِنْ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ وَيُخْبِرُنَا
سَأَلْتُ النَّبِيَّ آشْتَرِي الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ أَوْ الْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ
سَجْدَةٌ مِنْ سُجُودِ هَؤُلَاءِ أَطْوَلُ مِنْ ثَلَاثِ سَجَدَاتٍ مِنْ سُجُودِ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا
كَانَ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِالْمُصَلَّى يَوْمَ النَّحْرِ وَذَكَرَ
رَسُولُ اللَّهِ فِتْنَةً فَمَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ يُقْتَلُ فِيهَا هَذَا الْمُقَنَّعُ يَوْمَئِذٍ ظُلْمًا
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَرَأَ السَّجْدَةَ فِي الْمَكْتُوبَةِ
إِنَّمَا عَدَلَ النَّبِيُّ إِلَى الشِّعْبِ لِحَاجَتِهِ
وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ فَذَكَرَهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا عَجِلَ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
وَاصَلَ رَسُولُ اللَّهِ فَوَاصَلَ النَّاسُ فَنَهَاهُمْ فَقَالُوا
حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ
غَابَتِ الشَّمْسُ؟
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَيُّ النَّاسِ أَجْوَعُ؟
رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ
كَانَ سَيْفُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الَّذِي شَهِدَ بَدْرًا فِيهِ سَبَائِكُ مِنْ ذَهَبٍ.
كُنَّا نَعُدُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، ثُمَّ نَسَكْتُ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَحْتَجِمُ هَذَا الْحَجْمَ فِي مُقَدَّمِ رَأْسَهِ، وَيُسَمِّيهِ أُمَّ مُغِيثٍ»
«رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ الْيَهُودِيَّ وَالْيَهُودِيَّةَ»
«رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً»
[ص:169] النَّبِيِّ أَنَّهُ
رَسُولُ اللَّهِ فِتْنَةً، فَمَرَّ رَجُلٌ، فَقَالَ: «يُقْتَلُ هَذَا الْمُقَنَّعُ يَوْمَئِذٍ مَظْلُومًا»
لَا تَسُبُّوا عُثْمَانَ، فَإِنَّا كُنَّا نَعُدُّهُ مِنْ خِيَارِنَا.
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُوتِرُ وَهُوَ رَاكِبٌ»
النَّبِيِّ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا نَحْوَ خَيْبَرَ
تَلَا رَسُولُ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين:
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُبَاعَ الثَّمَرُ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ»
«كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ نأكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ»
شَكَا فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ مَا فُضِّلَ بِهِ أَغْنِيَاؤُهُمْ، فَقَالُوا:
لَمَّا نَزَلَ النَّاسُ الْحِجْرَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ،
سُئِلَ كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ فَقَالَ: مَرَّتَيْنِ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: «قَدْ عَلِمَ ابْنُ عُمَرَ
النَّبِيِّ «إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ، وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ زِحَامًا يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطًّا»
سَأَلْتُ بِلَالَ بْنَ رَبَاحٍ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ
أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة
«فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ وَصَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
«امْسَحْ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَا لَمْ تَخْلَعْهُمَا»، كَانَ لَا يُوَقِّتُ لَهُمَا وَقْتًا
ابْنُ عُمَرَ لَوْلا أَنِّي
كَانَ النَّبِيُّ يُبَايِعُنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، ثُمَّ يُلَقِّنُنَا: «فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ»
«كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ فِي رِيَاطٍ ثَلَاثٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ»
النَّبِيِّ مِثْلَهُ، عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [ص:459]
«سُتْرَةُ الْإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ وَرَاءَهُ»
«ابْدَأْ بِالْمَيَامِنِ، وَكَانَ هُوَ يَبْدَأُ بِيَدِهِ ثُمَّ رِجْلَيْهِ»
عُمَرَ مِثْلَهُ، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
لَا، فَقُلْتُ
«مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا فَلَا زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«لَيْسَ فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«مَا زَادَ عَلَى الْمِائَتَيْنِ، فَبِحِسَابِ ذَلِكَ»
مِثْلَهُ. قُلْتُ:
أُتِيَ النَّبِيُّ يَعْنِي بِسَكْرَانَ فَضَرَبَهُ الْحَدَّ ثُمَّ
«لَيْسَ لِلنَّذْرِ إِلَّا الْوَفَاءُ بِهِ»،
«مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ، فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ»
«مُدٌّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ يُكَفِّرُ
قَرَأَ النَّبِيُّ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُهُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ
تعتد من يوم توفي
عدة أم الولد حيضة
تعتد بحيضة واحدة
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ كَأَنَّ فِي يَدَيْهِ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ
«لَيُدْعَنَّ أُنَاسٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَنْقُوصِينَ»، قِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَمَا الْمَنْقُوصُونَ؟
«كُلْ مَا أَكَلَ مِنْهُ كَلْبُكَ الْمُعَلَّمُ، وَإِنْ أَكَلَ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
فِي الْجَنِينِ: «إِذَا خَرَجَ مَيِّتًا، وَقَدْ أَشْعَرَ، أَوْ وَبَّرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ»،
«يُوقِفُ الْمُولِي عِنْدَ انْقَضَاءِ الْأَرْبَعَةِ، فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ، وَإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ»
كانت عنده درقة فقال لولا أن عمر
«لَسَفَرَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حِجَّةً»
كنا نصيب في المغازي الثمار فنأكله ولا نرفعه
عددت بجعفر وهو قتيل خمسين بين طعنة وضربة
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ تَطَوُّعًا، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ»
«لَا نَفْعَلُهُ»، وَيَقُولُ: «كَفَى بِالتَّسْلِيمِ»
«كُنَّا نَغْتَسِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ نَحْنُ وَنِسَاؤُنَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
«إِذَا كَانَتِ الْأَمَةُ عَذْرَاءَ لَمْ يَسْتَبْرِئْهَا».
«لَا تُخَيَّرُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ عِنْدَ عَبْدٍ». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
النَّبِيِّ نَحْوَهُ, "وتؤمن بالقدر كله".
ابْنُ الْمُظَفَّرِ
رَسُولُ اللَّهِ نَهَى النِّسَاءَ فِي الْإِحَرامِ
كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم امسك
«جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَسْأَلُهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ سَلْ وَاسْتَفْهِمْ فَقَالَ:
أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا احْتَجُّوا بِحَدِيثَيْنِ
كَانَ أَكْثَرَ أَيْمَانِ النَّبِيِّ "لا ومصرف القلوب".
كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ كَثِيرًا أَسْمَعُهُ يقولها: "لا ومقلب القلوب".
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو بِوَاقِيَةٍ كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ.
النبي الوتر ركعة من آخر الليل هذا حديث صحيح أخرجه مسلم
علي بن أحمد المديني،
كان الرجال والنساء يتوضؤون جميعا من الميضأة على عهد رسول الله
أُنَاسٌ لِلنَّبِيِّ مِنْ أَصْحَابِهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ يُنَادِي يَا أَصْحَابَ الْقُلَيْبِ:
النَّبِيِّ نحوه. إسناده حسن أيضا وهو مكرر الذي قبله.
النَّبِيِّ نَحْوَهُ. حديث صحيح وهو مكرر الذي قبله.
لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لا يجد الهدي.
لما فتح عمر هذين المصرين أتوا عمر، فقالوا: يا أمير المؤمنين!
رسول الله أنه كان ينحر ويذبح بالمصلى.
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
عمرُ رأيتُ رسولَ الله يَمسحُ على خُفَّيه في السَّفرِ. إسناده جيد
عمرَ: أنَّه سأل رسولَ الله ينامُ أحدُنا وهو جُنُبٌ؟
عمر بن الحسن بن سليم،
كنا نصيب في المغازي العسل والفاكهة، فنأكله ولا نرفعه.
أصبنا يوم اليرموك طعاما وأعنابا، فلم تقسم.
رسول اللہﷺ:(طوبی لمن رآنی وآمن بی، وطوبی لمن آمن بی ولم یرنی)۔
النبي وقال وعقد ثلاثا وخمسين وأشار بالسبابة
كان النبي إذا خرج يوم الجمعة وقعد على المنبر أذن بلال
كان رسول الله يخطب في يوم الجمعة خطبتين بينهما جلسة
النبي رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعا
«كُنَّا لَا نَرَى بِالْخِبْرِ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ ابْنُ خَدِيجٍ
كان رسول الله إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه
النبي فيما يرى شعبة
ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول الحول العام الهجري
قيل للنبي إن المشركين يقولون السام عليكم
رأيت رسول الله بفناء الكعبة محتبيا بيديه هكذا. هذا حديث صحيح. وروي
ما مات عمرُ حتى سَرَدَ الصومَ. صحيح أيضًا.
لما فُتِحَ هذان المِصْران أَتَوا عمرَ،
لمَّا فَدَعَ أهلُ خبيرَ عبد الله بن عمر، قام عمرُ خطيبًا، فقال:
أصاب عمرُ أرضًا بخيبر، فأتى النبيَّ فاسْتَأْمَرَهُ فيها، فقال:
كان شيب رسول الله نحواً من عشرين شعرة. وأخبرناه أبو محمد الجوزجاني
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يَرَاهُ ابْنَ عُمَرَ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يُلَقِّنُنَا: «فِيمَا اسْتَطَعْتَ»
«لَيْلَةَ الْقَدْرِ تَحَرَّوْهَا، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ» أَوْ
رَأَى ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ، فَقَالَ: «انْحَرْهَا، فَإِنَّهَا سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ
نَزَلَتْ فِي [ص:463] الْخَمْرِ ثَلَاثُ آيَاتٍ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ: {يَسْأَلُونَكَ
کانت مخزومیۃ تستعیر المتاع وتجحدہ، فأمر النبیﷺ أن تقطع یدھا۔
عمر وزاد فيه فإنما الرضاعة رضاعة الصغير
بينا الناس في صلاة الغداة إذ جاءهم رجل، فقال:
وَأَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ، إِلَّا أَنَّهُمْ
فَقَالَ لِي عُمَرُ: لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا، أَوْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَعَجِلْتُ إِلَيْهِ لِأَسْمَعَ مَا
أبو جعفر أبو بشر جعفر بن أبي وحشية
النبي ولم يذكرا التعديل ومنهم عمر بن نافع
النبي ثم ذكرا مثل حديث حماد بن زيد
كنا نتحدث في زمن رسول الله
أول يوم شهدته الخندق.
مَا مُعْطِي الصَّدَقَةِ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ آخِذِهَا مِنْ حَاجَةٍ.
النَّبِيِّ مِثْلَهُ، وَزَادَ فِيهِ
صلاة السفر ركعتان من ترك السنة كفر
رسول الله مثله إلا أنه
أتيت رسول الله وهو في حجرة حفصة فقلت
النبي في خطبته يومئذ إن يوم الحج الأكبر يوم النحر
رسول الله مثله وقد روت عائشة
حدثتني حفصة ثم
النبي في قوله {يوم يقوم الناس [ص:67] لرب العالمين}
مر على النبي بجنازة فقام لها وقال إنما قمت للملك
أمر رسول الله بقتل الكلاب كلها فأرسل في أقطار المدينة أن تقتل
رسول الله فذكر مثله غير أنه
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً؟
أسامة أنه رأى النبي صلى الله عليه و سلم دخل البيت الحديث
قلت لبلال أين صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
سألت بلالا أين صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
وَثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ
«لَا يَزَالُ النَّاسُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا اتَّبِعُوا الْأَثَرَ»
انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
رأى عمر عطاردا التميمي يقيم في السوق حلة سيراء فقال عمر
رسول الله بمثله غير أنه لم يذكر عطاردا ولا لبيدا
رسول الله مثله هكذا روى من ذكرنا هذا الحديث
عُمَرُ أَنَّ رَجُلا فِي آخِرِ عُمْرِ النَّبِيِّ جَاءَ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ
الني مثله
لم يكن النبي يأتي شيئا من المساجد تلك إلا مسجد قباء
رسول الله مثله ففي هذه الآثار
أبي لبابة بن عبد المنذر و زيد بن الخطاب
وثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الفتح
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ مُؤَذِّنَانِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
كان في الأذان الأول بعد الفلاح الصلاة خير من النوم
إِذَا أَقْسَمَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَلْيَبَرَّهُ فَإِن لم يفعل فليكفر الَّذِي أقسم
رَسُولَ اللَّهِ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وَثنا النَّصِيبِيُّ
كَانَ النَّبِيِّ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
«لَأَنْ أَفْطُرَ فِي السَّفَرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصُومَ»
حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَحَلَقَ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ ثُمَّ
«إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَإِنَّهُ لَا يَنْجُسُ»
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُنْتَفَعُ مِنَ الْمَيْتَةِ بِعَصَبٍ أَوْ إِهَابٍ»
كُنَّا نَقُولُ: إِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُتَعَفِّفَةُ
«كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا يَدُ الْمُتَعَفِّفِ»
كُنْتُ جَالسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِضَبٍّ، فَقَالَ: «لَا آمُرُ بِهِ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ» أَوْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْرِزُ الْعَنَزَةَ وَيُصَلِّي إِلَيْهَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي إِلَى رَاحِلَتِهِ وَقَالَ عَبْدَانُ يَرْكُزُ لَهُ الْحَرْبَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
((الأذنان من الرأس))] موقوفاً.
(كَانَ النَّبِيِّ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
كنت جالسا عنده إذ أتاه رجل فسأله
وحدثني إسحاق
احتجب الله من خلقه بأربع نار وظلمة ونور وظلمة
ماشبعت منذ أسلمت
ليس المؤمن بطعان ولا لعان
كانت أكثر أيمان النبي صلى الله عليه و سلم لا ومصرف القلوب
كانت يمين رسول الله صلى الله عليه و سلم لا ومقلب القلوب
النبي صلى الله عليه و سلم مثله في السبتيين والركن
حمى النبي صلى الله عليه و سلم الربذة لأهل الصدقة
لما أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم النقباء
سأل رجل النبي صلى الله عليه و سلم
كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم وهو يأكل جمار نخل
كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي حيث توجهت به راحلته
قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر مثله
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يذهب لحاجته إلى المغمس
لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم شارب الخمر وساقيها
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
كان عاشوراء يومًا، يصومونه في الجاهلية، فلما نزل ومضان،
«لَمْ يَصُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ النَّبِيُّ وَلَا أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، وَلَا عُثْمَانُ»
عُمَرُ: «مَنْ صَرَفَ ذَهَبًا بِوَرِقٍ فَلَا يُنْظِرَنَّهُ حَلْبَ نَاقَةٍ»
النَّبِي أَنه كَانَ يركز الحربة قدامه يَوْم الْفطر، والنحر، فَيصَلي إِلَيْهَا
فِئَة الْمُسلمين أَي رُجُوع الْمُسلمين إِلَيّ والفئة الْجَمَاعَة
نشبه عُثْمَان بأبينا إِبْرَاهِيم
رَأَيْت رَسُول الله يخضب بالصفرة
كَانَ شيب النَّبِي نَحوا من عشْرين شَعْرَة
قسم رَسُول الله فِي الْأَنْفَال يَوْم خَيْبَر: للْفرس سَهْمَيْنِ، وللرجل سَهْما
أسْهم رَسُول الله لرجل وفرسه: ثَلَاثَة أسْهم، للرجل سَهْما، ولفرسه سَهْمَيْنِ
وجدت امْرَأَة مقتولة فِي بعض الْمَغَازِي، فَنهى النَّبِي
قامَ رجلٌ من أهل [ص:91] المدينة فقال:
النبي بمعناه مثله هو: محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق.
النبي بنحوه إسناده حسن، انظر تخريج الحديث الذي قبله.
النبي بمثله إسناده صحيح، تقدم تخريجه في الحديث رقم
النبي بمثله. الحديث في "مصنفه" [الموضع السابق
أنّ حفصة [ص:131] حدثته،
أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا (وَفِي رِوَايَةٍ):
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ رَاكِبًا وَمَاشِيًا فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ. (م
مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَدَرِيَّةُ
لَوْ بَرَزَتْ لِيَ الْقَدَرِيَّةُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَلَمْ يَرْجِعُوا لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَهُمْ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين:
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
الرَّفَثُ: الْجِمَاعُ، وَالْفُسُوقُ: مَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْجِدَالُ: الْخُصُومَةُ وَالْمِرَاءُ
كنا لا نرى بالخِبْرِ بأسًا حتى زعم رافع ابن خديج عام أول
دلوك الشمس ميلها نصف النهار
إِنَّ أَهْلَ قُبَائَ کَانُوا يُجَمِّعُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ جَائَ ابْنُهُ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَ
کَانَ النَّبِيُّ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّی يُغَذِّيَ أَصْحَابَهُ مِنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ
كنت قاعداً عنده إذ جاءه أعرابي يسأله
ما أحب أني تركت الوتر وإن لي مثل حمر النعم.
من حلف على يمين، فقال: إن شاء الله فلا حنث عليه.
أتى كعب بن مالك رسول الله فسأله
كانوا ركوعا في صلاة الصبح.
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ رَکْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَکْعَتَيْنِ بَعْدَهَا
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ رَکْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ الظُّهْرَ فِي السَّفَرِ رَکْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَکْعَتَيْنِ
دَخَلَ النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ
حَمَّادٌ هُوَ عِنْدَنَا مَرْفُوعٌ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
"اعتمر رسول اللَّه قبل أن يَحُجَّ". [حكم الألباني: صحيح: خ] وأخرجه البخاري
لا بأس بالتمر والزبيب أن يخلطا، وإنما كره ذلك لشدة الزمان.
نهى رسول والله يوم خيبر أن يباع الخمس حتى يقسم.
نهى رسول الله أن توطى الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن.
السنة إذا نبتت عانة الغلام جرت عليه الأقلام.
رأيت النبي يمسح على الخفين في السفر، ولم يوقت.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ أَرْخَصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ، أَنْ يَبِيعَهَا بِخَرْصِهَا.
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ
عمر بن الخطابأنه
زيد بن ثابت:"أن رسول الله أرخص لصاحب العرية أن يبيعها بخرصها".
لَمْ يُرَخِّصْ النَّبِيُّ لِأَحَدٍ يَبِيتُ بِمَکَّةَ إِلَّا لِلْعَبَّاسِ مِنْ أَجْلِ السِّقَايَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ»
أَبُو عِيسَی حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
لَاعَنَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ وَفَرَّقَ النَّبِيُّ بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْأُمِّ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ يَخْتَارَا
رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعًا، فَقَالَ: فَذَكَرَهُ لَمْ يَرْوِهِ،
عمر، بقصة العبد. [حكم الألباني: صحيح] وأخرجه النسائي موقوفًا بإثر
النبي بقصة النخل. وأخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة والنسائي
النبي بمعناه. [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله]
«إِنَّ مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ نَقَاءَ ثَوْبِهِ وَرِضَاهُ بِالْيَسِيرِ»
رسول اللَّه يخطب على المنبر فقال: "من جاء إلى الجمعة فليغتسل".
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ مُؤَذِّنَانِ بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى. (م
آخَی رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَجَائَ عَلِيٌّ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ فَقَالَ
النَّبِيِّ «أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا سَجَدَ
کُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَی السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَيَقُولُ لَنَا فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ حَتَّی يَسْتَأْذِنَ صَاحِبَهُ
خَرَجَ النَّبِيُّ بَيْنَ أَبِي بَکْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ هَکَذَا نُبْعَثُ
حفصةَأنَّ النبيَّ
أبيهقال:
ابن عمر يحدثعن النبي أَنه نَهى
حَمَّادٌ وَهُوَ عِنْدَنَا مَرْفُوعٌ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
کَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَائُ يَتَوَضَّئُونَ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ إِنَائٍ وَاحِدٍ
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّهَا
زَيْدِ بْنِ ثابتقَالَ:
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ،قَالَ:
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَقَالَ:
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: «مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ»
"الصلاة الوسطى: الصبح". وهذا خلاف ما قدمناه من رواية الزهري،
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ بِخَرْصِهَا تَمْرًا»
بَيْنَمَا النَّاسُ يُصَلُّونَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ الْغَدَاةَ، إِذْ جَاءَ جَاءٍفَقَالَ:
عمر بن الخطابقال: سئل رسول الله أيرقد الرجل إذا أجنب؟
بَيْنَا النَّاسُ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ إِذْ أَتَاهُمْ آتٍفَقَالَ:
إِنَّ رَفْعَكُمْ أَيْدِيَكُمْ بِدْعَةٌمَا زَادَ رَسُولُ اللهِ عَلَى هَذَا يَعْنِي إِلَى الصَّدْرِ
كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ فَفَرَرْنَا، فَأَرَدْنَا أَنْ نَرْكَبَ الْبَحْرَ،ثُمَّ أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ فَقُلْنَا:
بَيْنَمَا النَّاسُ يُصَلُّونَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌفَقَالَ:
كَانُوا يَتَوَضَّئُونَ جَمِيعًا قُلْتُ لِمَالِكٍ: الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ؟قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: زَمَنَ النَّبِيِّ
بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، إِذْ أَتَاهُمْ آتٍفَقَالَ:
عمر بن الخطابأن رسول الله
أبيهعن النبى
عمرقال: كنا جلوسا عند رسول الله فذكر الحديث، إلا أنه
كُنَّا نخامر فَلا نَرَى بِذَلِكَ بأساً حتى زَعَمَ رافِع
ابن أبي مُلَيكةقال:
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ أَيَرْقُدُ الرَّجُلُ إِذَا أَجْنَبَ؟
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،عَنِ النَّبِيِّ
عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
عُمَرَقَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيد} {هود: سَأَلْتُ النَّبِيَّ فقلت:
حَفْصَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبِيِّ
لُعِنَتِ الخَمرُ وعاصِرُها ومُعتَصِرُها {خ: 287/ب} وشارِبُها وساقِيها.
حَفْصَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُخفف الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ.
رسولَ الله عند حُجْرَة عائشة
أكْلِه.
عُمَرَ فِيمَا أَرَى شَكَّ أَبِي -َنَّهُ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَقُولُ: «لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّهَا عَدُوٌّ»
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنَ الْأَنْصَارِ أَحَدُ بَنِي سَلِمَةَ فَقَالَ:
عُمَرَعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
عُمَرَ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} {هود:
عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَابِذَلِكَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ كَهْمَسٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،عَنِ النَّبِيِّ فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ
کُنَّا اِذَا فَقَدْنَا الْاِنْسَانَ فِيْ صَلَا?ِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ اَسَانَا بِيِ الظَّنَّ?
عُمَرَقَالَ لَمَّا نَزَلَتْ {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ}
حَفْصَةَقَالَتْ:
عُمَرَأَنّ النَّبِيَّ قَالَ:"عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَمَنْ أَرَادَ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ".
صَلّ?ي رَسُوْلُ اللہِ فِي الْبَيْتِ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ
عُمَرَأَنَّهُ كَانَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ
جَعْفَرٍأَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَهُ «أَنْ يُصَلِّيَ قَائِمًا إِلَّا أَنْ يَخْشَى الْغَرَقَ».
صُهَيْبٍ،قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمِثْلَهُ.
عُمَرَ«فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالرَّشَاءِ نِصْفُ الْعُشْرِ».
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَنَحْوَهُ.
«هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ» خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
عُمَرَأَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،مِثْلَهُ.
عَائِشَةَ«كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ».
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: «الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الظُّهْرِ»
عُمَرَ،قَالَ: {إِدْبَارَ النُّجُومِ} {الطور: رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَأَدْبَارَ السُّجُودِ: رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «الْخِيَارُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ».
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يُنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ».
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ«لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ».
عُمَرَ«إِذَا أُجِيفَ الْبَابُ وَأُرْخِيَتِ السُّتُورُ فَقَدْ وَجَبَ الْمَهْرُ».
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «الْأَوْعِيَةُ لَا تُحِلُّ شَيْئًا وَلَا تُحَرِّمُ»
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ،
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ سُفْيَانَ أَوْ نَحْوَهُ
عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِقَالَ: أَصَبْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ فَقُلْتُ:
عُمَرَقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ«كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ».
عُمَرَقَالَ: «مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِنَحْوٍ مِنْهُ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ: «قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ،
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا»
عُمَرَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا تُبَاعُ بِخِرْصِهَا»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِمِثْلِهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ
قَوْلِهِ: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} {البقرة:
عُمَرَ،قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ»
أَبِي مُلَيْكَةَ«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى بِالْعَرْجِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ رَفَعَهُ إِلَى صَدْرِهِ»
عُمَرَ. وَسُفْيَانَ،
عُمَرَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِقِصَّةِ الْعَبْدِ. وَعَنْ نَافِعٍ،
حَفْصَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ»
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّيهِمَا سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ»
عَمْرَو بْنَ دِينَارٍيَقُولُ: «اقْضِ مَا فَاتَكَ كَمَا فَاتَكَ»
عُمَرَ،قَالَ: «مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ»
عُثْمَانَأَنَّهُ
كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء والفجراسأنا به الظن
أَبِي بَكْرٍقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْقُبُوا مُحَمَّدًا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ»
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «لَا يَصْلُحُ بَيْعُ الْخَمْرِ، وَلَا شُرْبُهَا»
أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ
يتيمم لكل صلوة وان لم يحدث.اسناده صحيح وقد روي
عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ إِذَا أُجِيفَ الْبَابُ وَأُرْخِيَتِ السُّتُورُ فَقَدْ وَجَبَ الْمَهْرُ.
كنا نغسل الميت فمنا من يغتسل ومنامن لا يغتسل.
الشفق الحمرة.قال أبو مصعب
الشفق الحمرة.وكذلك رواه عبد الله بن نافع
النبي واختلف عليه في ذلك.
تَتَابِعًا وَرَوَاهُ عَلِىُّ بْنُ الْجَعْدِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ
عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِىَ مِنْ خَمْسٍ.
بينما الناس بقباه في صلاة الصبح إذ جاءهم آتفقال
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ
النَّبِيِّ _حاشية(1/61)
لا تجب في مال زكوة حتى يحول عليه الحول
زكوة الحلي عاريته
وحَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ
عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ لَمَّا فُتِحَ هَذَانِ الْمِصْرَانِ أَتَوْا عُمَرَ فَقَالُوا
عمربن الخطاب وعن عروة بن الزبير
لِلْحَالِقِ ابْلُغِ الْعَظْمَ.
النبي (والمحفوظ ما
النبي (ورواه ليث ابن أبى سليم
عائشة انهاقالت كنت اطيب رسول الله بالغالية الجيدة عند احرامه
لا تصعد المرأة فوق الصفا والمروة ولا ترفع صوتهابالتلبية موقوف
لا بأس بالخبيص والخشكنانجالمصفر يأكله المحرم ليث بن أبي سليم ليس بالقوي
اقلوا الكلام في الطواف فانما انتم في صلوة
مَنْ لَبَّدَ أَوْ ضَفَّرَ أَوْ عَقَصَ فَلْيَحْلِقْ. هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ
بين الصفا والمروة رب اغفر لي وارحم وانت أو انك الاعزالاكرم
النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ مِثْلِهِ.
في القملة يقتلها المحرم يتصدق بكسرة أو قبض من طعام
زيد بن ثابتان رسول الله ارخص في العرايا ان تباع بخرصها كيلا
صُهَيْبٍ ،م.(1/112)
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِقَتْلِ الْكِلابِ حَتَّى أَنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَجِيءُ بِكَلْبِهَا فَنَقْتُلُهُ.
مَنْ دَخَلَ حَائِطًا فَلْيَأْكُلْ وَلاَ يَتَّخِذْ خُبْنَةً
النَّبِىِّ وَرَوَاهُ لَيْثُ بْنُ أَبِى سُلَيْمٍ
كُنَّا نُكْرِي أَرْضَنَا ثُمَّ تَرَكْنَا ذَلِكَ حِينَ
عُمَرَ ،أَنَّهُ قَامَ خَطِيبًا عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ(5/100)
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
عمر رضى الله عنهقال إذا اجيف ال
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِجُمَّارٍ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِهِمْ(1). _حاشية(8/137)
سفيان. وأخرجه البخاري من وجه آخر
النبي ب أنه نهى
النبي وهو وهم. الصواب حديث شعيب بن حرب
حذيفة بن اليمان رضى الله عنهقال:
حذيفة بن اليمان رضى الله عنهمقال
رأيت الناس اجتمعوا فقام أبو بكر فنزع ذنوبا الحديث وحدثنا الْصَّاغَانِيّ
رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر الحديث "إتحاف المهرة"
أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه
كان رَسُول اللهِ يأتي قباء راكبا وماشيا وعن الغزي
انشق القمر على عهد رَسُول اللهِ فرقتين "إتحاف المهرة"
رأيت على عهد رَسُول اللهِ كأن بيدي قطعة إستبرق الحديث. "إتحاف المهرة"
عند رَسُول اللهِ صوم عاشوراء الحديث. "إتحاف المهرة"
أمر رَسُول اللهِ بزكاة الفطر
سئل رَسُول اللهِ ما يلبس المحرم الحديث "إتحاف المهرة"
وقت رَسُول اللهِ لأهل المدينة ذا الحليفة الحديث "إتحاف المهرة"
نهى النساء في الإحرام
صلى لنا رَسُول اللهِ صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم
النبي النبي صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم يهل ملبدا
أهل النبي صلى الله عليه و سلم حين استوت به راحلته قائمة
حفصة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أنها
رسول اله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم وحدثني محمد ابن صباح
حرق النبي صلى الله عليه و سلم نخل بني النضير
أبو بكر ارقبوا محمدا صلى الله عليه و سلم في أهل بيته
بينا الناس في الصبح بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال
كانت عاشوراء يصومه أهل الجاهلية فلما نزل رمضان
عُمَر ،سألت رَسُول اللهِ
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَدَوِيِّ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
مَا هَمَزَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَر
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه وعن أيوب
النبي صلى الله عليه و سلم يوم يقوم الناس لرب العالمين
كانت يمين النبي صلى الله عليه و سلم لا ومقلب القلوب
أو لم ينهوا
قطع النبي صلى الله عليه و سلم في مجن ثمنه ثلاثة دراهم
عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
عُمَرَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِقِصَّةِ الْعَبْدِ وَعَنْ نَافِعٍ
كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّؤُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
إِنَّ أَهْلَ قُبَاءٍ كَانُوا يُجَمِّعُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
كَانَ النَّبِيُّ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ.
كَانَ النَّبِيُّ لاَ يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يُغَدِّيَ أَصْحَابَهُ مِنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ.
وحدثني إسحق
حَمَّادٌ: وَهُوَ عِنْدَنَا مَرْفُوعٌ {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ} {المطففين:
النبي صلى الله عليه و سلم بهذا وقال أبو اليمان
كُنَّا نُخَابِرُ فَلاَ نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى
«صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا»، وَفِي البَابِ
النبي صلى الله عليه وسلممثله الا انه
النبي صلى الله عليه وسلمرحم الله المحلقين قيل والمقصرين
النبي وحدثني يحيى
النبي صلى الله عليه وسلمايما عبد تزوج بغير اذن مواليه فهو زان.
ام عاصمكان يقال لها عاصية فسماها النبي جميلة.
كَانَ لِعُمَرَ مُؤَذِّنٌ يُقَالُ لَهُ مَسْعُودٌ وَذَكَرَ نَحْوَهُ وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ ذَلِكَ.
وَعَبْدَة
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ لِقَاءِ سَعْدٍ
إذَا رَمَى ثُمَّ وَجَدَ سَهْمَهُ مِنَ الْغَدِ فَلا يَأْكُلْ.
عُمَرَبِنَحْوِهِ.
ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}قَالَ شَهَادَةُ الزُّورِ.
وحَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ وَالْحَسَنُ الزَّعْفَرَانِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ
وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ
وحَدَّثَنَا الْجَوْهَرِيُّ أَيْضًا
عُمَرَ،قَالَ: مَنْ بَاعَ عَبدًا وَلَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ.
عُمَرَإِنَّهُ كَانَ لاَ يَفْعَلُهُ يَعْنِي الْقُنُوتَ فِي الْفَجْرِ.
زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ،قَالَ: صَلاةُ الوُسْطَى هِيَ الظُّهْرُ.
حَفْصَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.(3/611)
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ. _____حاشية_____ وقع في المطبوع سقط وتصحيفٌ صوبناه
عُمَرَ،عَنِ النَّبيِّ نَحْوَهُ.
عُمَرَ،قَالَ: الخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ، وَالشَّعِيرِ، وَالبُرِّ، وَالعَسَلِ.
عُمَرَ،قَالَ: الخَمْرُ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ التَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالعَسَلِ.
امْسَحْ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَا لَمْ تَخْلَعْهُمَا، كَانَ لاَ يُوَقِّتُ لَهُمَا وَقْتًا. _حاشية
لاَ._حاشية
لاَ تُخَيَّرُ، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ عِنْدَ عَبدٍ.
عُمَرَ. _حاشية
لَيُدْعَيَنَّ أُنَاسٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ المَنْقُوصِينَ، قِيلَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ، وَمَا المَنْقُوصُونَ؟
عمرقال: ما بين المشرق والمغرب قبلة
عمرقال: من لبد رأسه أو ضفره، فعليه الحلق
النبي .وحدثني أبو الربيع
وَدِدْتُ، أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ فِي الَّذِينَ يَبْتَاعُونَ المَصَاحِفَ أَيْدِي تُقْطَعُ._حاشية
لَيْسَ لِلنَّذْرِ إِلاَّ الْوَفَاءُ بِهِ (1)._حاشية
وَايْمُ اللهِ، فِي حَدِيثِ غَيْلاَنَ بْنِ سَلَمَةَ._حاشية
مُدَّيْنِ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ، فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ.
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ.
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
عُمَرَأَنَّهُ سَأَلَ النَّبيَّ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟
عُمَرَ،أَنَّ النَّبيَّ سُئِلَ: أَيَرْقُدُ الرَّجُلُ وَهُوَ جُنُبٌ؟
عُمَرَ،عَنِ النَّبيِّ أَنَّهُ سَأَلَهُ: أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟
عُمَرَ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} سَأَلْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ:
وَلَدُ المُدَبَّرِ بِمَنْزِلَتِهَا.
حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم,عَنْ رَسُولِ اللهِ
ابْدَأْ بِالمَيَامِنِ، وَكَانَ هُوَ يَبْدَأُ بِيَدِهِ ثُمَّ رِجْلِهِ.
رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم،أَنَّ لُقْمَانَ الحَكِيمَ كَانَ
ادْفَعُوا الزَّكَاةَ إِلَى الأُمَرَاءِ
كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ المَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ،فَأَمَرَ النَّبِيُّ بِقَطْعِ يَدِهَا _حاشية
مَنِ اسْتَفَادَ مَالاً، فَلاَ زَكَاةَ عَلَيْهِ، حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ.
مَا زَادَ عَلَى المِئَتَيْنِ، فَبِحِسَابِ ذَلِكَ.
مَا زَادَ عَلَى المِئَتَيْنِ فَبِحِسَابِ (2)._حاشية
كُلْ مَا أَكَلَ مِنْهُ كَلْبُكَ المُعَلَّمُ، وَإِنْ أَكَلَ.
حَفْصَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ.(3/401)
لاَ تَدْخُلُ المَلاَئِكَةُ دَارًا فِيهَا كَلْبٌ.
مَا تَرَكْتُ اسْتِلاَمَ الرُّكْنَيْنِ فِي رَخَاءٍ وَلاَ شِدَّةٍ،مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَسْتَلِمُهُمَا.
رَأَى عُمَرُ بن الْخَطَّابِ عُطَارِدًا يَبِيعُ حُلَّةً مِنْ دِيبَاجٍ،فَأَتَى رَسُولَ اللهِ فَقَالَ:
لاَ تُسَافِرِ امْرَأَةٌ فَوْقَ ثَلاَثٍ، إِلاَّ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ.
إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ بَعْدَمَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ، طَافَتْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَائِضًا.
لَوْ أَقَمْتُ إِلَى هِلاَلِ الْمُحَرَّمِ، لَخَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ هَذِهِ الْمَواقِيتَ فَأَعْتَمِرُ.
الْقَرْنُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْمُتْعَةِ.
لَسَفْرَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً.قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ
حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ ،أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ يَعْنِي النَّبِيَّ
أُسَامَةَ ،أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ دَخَلَ الْبَيْتَ الْحَدِيثَ.
كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ ثُمَّ يَقُومُ كَمَا تَفْعَلُونَ الآنَ. _حاشية
قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ مَعَ الأَشَجِّ فَسَأَلُوا نَبِيَّ اللهِ
كَانَتْ أَكْثَرُ أَيْمَانِ النَّبِيِّ لاَ وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ.
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ الْكَعْبَةَ وَقَامَ بِلاَلٌ عَلَى الْبَابِ
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْتَرِفَ.
بِلاَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ.
بِلاَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي الْبَيْتِ.
قُلْتُ لِبِلاَلٍ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ يَعْنِي فِي الْبَيْتِ
قُلْتُ لِبِلاَلٍ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ رَكْعَتَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ شَطْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ تَطَوُّعًا وَهُوَ يَمْضِي إِلَى خَيْبَرَ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ وَحِمَارُهُ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ يُومِئُ إِيمَاءً.
كُنَّا نَعُدُّ وَرَسُولُ اللهِ وَأَصْحَابُهُ مُتَوَافِرُونَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ثُمَّ نَسْكُتُ.
النَّبِيِّ مِثْلَهُ فِي السِّبْتِيَّيْنِ وَالرُّكْنِ
أُكِلَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ضَبٌّ فَقَذَرَهُ وَنَحْنُ نَقْذُرُ مَا قَذَرَ رَسُولُ اللهِ
حِمَى النَّبِيِّ الرَّبَذَةَ لأَهْلِ الصَّدَقَةِ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِالْقَزِّ وَالْحَرِيرِ لِلنِّسَاءِ.
مَرَّ رَسُولُ اللهِ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ فَنَهَى
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ.
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ.
النَّبِيِّ إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ يَحُطَّانِ الْخَطَايَا حَطًّا.
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِمَنْكِبِي فَقَالَ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ أَوْ كَعَابِرِ سَبِيلٍ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ قَامَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ مَرَّتْ عَلَيْهِ.
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نَتَّبِعَ جِنَازَةً مَعَهَا رَانَّةٌ.
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ نَتَّبِعَ جِنَازَةً فِيهَا رَانَّةٌ.
نَهَى رَسُولُ اللهِ يَوْمَ الْفَتْحِ
لَمْ يُرَخَّصْ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ إِلاَّ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الهَدْيَ._حاشية
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ بِفِنَاءِ الكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بِيَدِهِ هَكَذَا. _حاشية
عُمَرَ عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
عمرَ بنِ الخَطَّاب،فذكر حديثَ الإيمان بطوله وفيه
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ وَهُوَ يَأْكُلُ جُمَّارَ نَخْلٍ.
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ أَرْبَعَ عُمَرٍ إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ.
أَوْصَانَا رَسُولُ اللهِ بِالْجَارِ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ.
رَسُولَ اللهِ فِي مَجْلِسٍ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَالْحَجَرَ وَلاَ يَسْتَلِمُ غَيْرَهُمَا.
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ.
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ.
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ.
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ شَارِبَ الْخَمْرِ وَسَاقِيَهَا.
لعن الله من يزعم أني هاجرت قبل أبي إنما قدمني في ثقله
لعنت الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها
سأل سائل
بيع النخلفقال نهى رسول الله
من السنة أن يغتسل عند إحرامه وعند مدخل مكة
ليست بقصر ولكنها تمام سنة الركعتين في السفر
نهيتم
سأله صفوان بن محرز
صلاة السفر ركعتين من خالف السنة كفر
نَزَلَ تَحْرِيمُ الخَمْرِ وَإِنَّ فِي المَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ لَخَمْسَةَ أَشْرِبَةٍ مَا فِيهَاشَرَابُ العِنَبِ.
إِنَّ فَضْلَ الطَّعَامِ الَّذِي يَبْقَى بَيْنَ الأَضْرَاسِ يُوهِنُ الأَضْرَاسَ.
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِجُبْنَةٍ مِنْ تَبُوكٍ، فَدَعَا بِسِكِّينٍ فَسَمَّى وَقَطَعَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَحْتَجِمُ فِي رَأسَهِ وَيُسَمِّيها أُمَّ مُغِيثٍ
اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ وَلَا يَلْبَسُهُ.
لَمَّا بَدَّنَ النَّبِيُّ
كُنَّا لاَ نَرَى بِالْخِبْرِ بَأْسًا فَقَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ
أَبِي لُبَابَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ وَزَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا تَمْرًا.
حُسِبَتْ عَلَيَّ بِتَطْلِيقَةٍ._حاشية
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَنَّةٌ
لَيْسَ فِي الْعُرُوضِ زَكَاةٌ إِلَّا فِي عَرْضٍ فِي تِجَارَةٍ فَإِنَّ فِيهِ زَكَاةٌ.
النَّبِيِّ بِمِثْلِه (خز)
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِجُمَّارٍ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِهِم.
"كَانُوا رُكُوعًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ"،: "وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ"
وَثنا الدَّوْرَقِيُّ، وَالْحَسَنُ الزَّعْفَرَانِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ
«كَانَ النَّبِيُّ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ رَاكِبًا وَمَاشِيًا» زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ: "أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ، وَإِعْفَاءِ اللِّحْيَةِ"
عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِهِم.
كُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ، وَلَمْ يَكُنْ لِي أَهْلٌ.
"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ أَوْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
"تَرَاءى النَّاسُ الْهِلَالَ،" فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَامَهُ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بِهَذَا الْإِسْنَاد.
"أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانِ"
"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْكُزُ الْحَرْبَةَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ يُصَلِّي إِلَيْهَا
"أَقَامَ النَّبِيُّ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ" [رقم طبعة با وزير]
"كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْمِرْبَدِ فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَكُنْتُ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ آشْتَرِي الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ، وِالْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ؟
"كُنَّا نُبَايِعُ النَّبِيَّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَيُلَقِّنُنَا فِيمَا اسْتَطَعْتَ"
لَمَّا قَفَلْنَا مِنْ حُنَيْنٍ، سَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ
عُمَرَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فِي النَّذْرِ، وَفِي حَدِيثِهِمَا جَمِيعًا اعْتِكَافُ يَوْم.
لَمَّا قَفَلَ النَّبِيُّ مِنْ حُنَيْنٍ سَأَلَ عُمَرُ
"قَاطَعَ رَسُولُ اللَّهِ أَهْلَ خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ
"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ صَاحِبَهُ" وَفِي البَاب
النَّبِيِّ "لَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ سَفَرًا ثَلَاثًا إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ"
حَفْصَةَ أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ
حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،أَنَّ حَفْصَةَ
حَفْصَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ كَمَا
وَحَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ،
حَفْصَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ إِذَا بَدَا الْفَجْرُ»
حَفْصَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِذَا أَضَاءَ الْفَجْر
النَّبِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ وَهَذَا الْوَصْفَ،
سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍالنَّبِيَّ فَقَالَتْ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ،: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيح
"صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ" وَفِي البَابِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ "كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ" وَفِي البَابِ
"رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى بَعْدَ الجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعًا"
"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى يَطْعَمَ
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ رَخَّصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ أَنْ يَبِيعَهَا بِخَرْصِهَا.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا كَيْلاً.
لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ،عَنِ النَّبِيِّ
لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَىٍّ جَاءَ ابْنُهُإِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ
سَأَلَ عُمَرُرَسُولَ اللهِ
وحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ،
خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ بِيَدِهِ وَخَلَقَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ ثُمَّ
جَلَسْتُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ بِمَكَّةَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ،
أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
مَرَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْحِجْرِ،
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه يخدع في البيوع
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ
اخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنكبي
النَّبِيَّ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ
عرضت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم احد
قتل غلام غيلة
بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية
النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه نهى
بَيْنَا النَّاسُ فِي الصُّبْحِ بِقُبَائٍ إِذْ جَائَهُمْ رَجُلٌ
صَحِبْتُ النَّبِيَّ فَلَمْ أَرَهُ يُسَبِّحُ فِي السَّفَرِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِرَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنْ اللَّيْلِ
قطع النبی فی مجن ثمنه ثلاثة دراهم تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
أَرَادَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً لِتُعْتِقَهَا
نَظَرَ أَنَسٌ إِلَی النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَأَی طَيَالِسَةً
فَرَّقَ نَبِيُّ اللَّهِ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانِ
لَمَّا کَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِالطَّائِفِ
بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّائِلِ
رَأَی رَجُلٌ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
سُئِلَ النَّبِيُّ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ
مَنْ حَلَفَ
مَرَرْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ وَفِي إِزَارِي اسْتِرْخَائٌ
جاءه رجل
خرج إسامة
سَأَلَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ رَسُولَ اللَّهِ کَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل
قدم رجلان من المشرق فخطبا فعجب الناس من ثنائهما
قام النبي صلى الله عليه و سلم على درجة الكعبة يوم الفتح
قدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة ملبين بالحج
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِکَ
النَّبِيِّ فِيمَا يَحْکِيهِ
عمر أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه و سلم
إنَّ أُنَاسًا يُدْعَوْنَ الْمَنْقُوصُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ
لِي مِثْلَ ذَلِكَ.
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ
دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ بُسْرًا أَخْضَرَ،
صَدَقَ ابْنُ عُمَرَ
صَدَقَ ابْنُ عُمَرَ، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
كَانَ عُمَرُ إذَا نَهَى النَّاسَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا لَبَّى
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَفَلَ مِنْ مَكَّةَ كَبَّرَ ثَلَاثًا
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْكَعْبَةَ، هُوَ وَبِلَالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَأَحْسَبُهُ
اسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ دَهْقَانًا، فَسَقَاهُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَحَذَفَ بِهِ
كُنَّا حَوْلَ النَّبِيِّ فَجَاءَ رَجُلٌ،
أُحِبُّهُ مِنْهَا، وَمَا رَوَيْتُمْ،
شَهِدْتُ ابنَ عُمَرَ، وَرَأَى رَجُلًا بِمَكَّةَ، يَجُرُّ إِزَارَهُ،
لَزِمَ رَجُلٌ رَجُلًا بِحَقِّهِ، فَأَلَحَّ عَلَيْهِ،
رَسُولُ اللَّهِ فِتْنَةً فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ
عُمَرَ أَنَّهُ أَصَابَ أَرْضًا بِخَيْبَرَ يُقَالُ لَهَا: ثَمْغٌ فَسَأَلَ النَّبِيَّ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالِهِ الَّذِي بِثَمْغٍ
أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ [ص:474] مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ إِلَى الْيَمَنِ
أَعْتَمَ رَسُولُ الله بالعشاء ذاتليلة فَنَادَاهُ عُمَرُ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ الِاسْتِخَارَةَ،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ [ص:506] بِيَدِي
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} [الروم:
حَمَّادٌ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَ يَدَهُ
ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ: إِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي إِثْرِ كُلِّ سَبْعٍ رَكْعَتَيْنِ
أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عُمَرَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَهُوَ
النبي ((مر رجل من الأنصار يعظ أخاه بالحياء،
((كَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ: الإِحْرَامُ مِنَ الْبَيْدَاءِ،
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: جِئْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ ابْنُهُ يُقَبِّلُهُ،
لَمَّا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ نَزَلَ جَبْرَائِيلُ عَلَى النَّبِيِّ فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ
في الغرائب: غريبٌ، وكل رواته ثقاتٌ،
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَصَلَّى بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِقِطْعَةٍ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ مَعْدِنِ بَنِي سُلَيْمٍ،
فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ
خرج النبي ويمينه على أبي بكر، وشماله على عمر،
تَلَقَّفْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ
إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ بِالْحَجِّ وَأَهْلَلْنَا بِهِ مَعَهُ، فَلَمَّا قَدِمَ
[ص:67] كَانَ رَأْسُ عُمَرَ فِي حِجْرِي،
قَامَ النَّبِيُّ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْفَتْحِ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وَالشَّمْسُ عَلَى قُعَيْقِعَانَ
لَمَّا هَلَكَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ
أَشَارَ رَسُولُ اللهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ،
دخل رسول الله البقيع
«أَمَرَ النَّبِيُّ صلّى الله [ص:137] عليه وسلم بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ
«كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ مَثْنَى مَثْنَى»
أَجْلَى عُمَرُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ،
جَاءَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَمَعَهُ ابْنُهُ فَقَبَّلَهُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَسُولُ اللهِ الْمَجُوسَ
كَانَ رَأْسُ عُمَرَ عَلَى فَخِذِي فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
«عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَبَى أَنْ يُجِيزَنِي
أصابتنا مخمصة فرزقنا ابن الزبير تمرا
«حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ نَبِيذَ الْجَرِّ»، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَلَا تَسْمَعُ مَا
{إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [البقرة:
رَآنِي أَبُو لُبَابَةَ، أَوْ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَتَى ابْنَ عُمَرَ رَجُلٌ،
رأيتُ عبدَاللهِ بنَ أُبيٍّ يَشْتدُّ قدَّامَ النبيِّ والحجارةُ تنكبُهُ وهو
أَتيتُ رسولَ اللهِ عاشرَ عشرةٍ،
خرج رسول الله ونحن نصلي سبحتنا بعد الركوع
خَرَجَ عُمَرُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَرَأَى حِلَقًا فِي الْمَسْجِدِ
قُلْتُ لَهُ: أَذَكَرْتَ هَذَا الْحَدِيثَ
خَرَجَ النَّبِيُّ إِلَى قُبَاءٍ، فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي
رَأَيْتُ النَّبِيِّ يُقَلِّبُ دَرَاهِمَ الْعُسْرَةِ وَكَانَ عُثْمَانُ جَهَّزَهُمْ
أمَرَ رسولُ اللهِ فاتخَذَ له خاتماً ونقشَ عليه: محمدٌ رسولُ اللهِ
قدم رجلان من أهل المشرق فخطبا فعجب الناس من بيانهما
كان النبي لا يتعار ساعة من الليل إلا أجرى السواك على فيه
بَلَغَ عُمَرَ
كَعْبٍ الْحَبْرِ،
خَطَبَ عُمَرُ عَلَى مِنْبَرِ النَّبيِّ
وُضِعَ عُمَرُ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ فَجَاءَ عَلِيٌّ يَشُقُّ الصُّفُوفَ، فَقَامَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
عمر إلى أمراء الأجناد يأمرهم أن يدعوا الذين غابوا
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ،
خطب عمر،
دخل رجل على النبي فوجد منه ريحا،
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي صُورَةِ [ص:645] دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ
بعث رسول اللهِ سعد بن عبادة،
كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ،
أمر النبيُّ بحَدِّ الشِّفار، وأنْ توارى
قيل للنبي إن ميسرةَ المسجدِ قد تعطلتْ،
قلت لأبي ذر: يا عماه! أوصني،
عَامِرِ بْنِ زَمعة،
أتيْتُ النبيَّ عاشِرَ عَشَرَةٍ، فقامَ رجُلٌ مِنَ الأنْصارِ
رأيت رسول الله محتبيا بفناء الكعبة
قدم أَصْحَاب رَسُول الله مَكَّة ملبين بِالْحَجِّ
أَتَى النَّبِي بِقطعِهِ من ذهب كَانَت أول صَدَقَة جَاءَتْهُ من مَعْدن
وأراه رفعه إلى النبي
ذَكَرْتُ النَّبِيَّ بِمَوْضِعِي هَذَا نَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ كَهَيْئَتِهَا صَاحَ،
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً فَتُعْتِقَهَا
لَمْ تَصْنَعُوا شَيْئًا
خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِيَدِهِ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءٍ: آدَمَ، وَالْعَرْشَ، وَالْقَلَمَ، وَجنَّةَ عَدْنٍ،
النبي أكثر من عشرين مرة
رجلا يسأل رسول الله وهو على المنبر كيف يصلي أحدنا بالليل
له رجل لا يزال الناس بخير ما عشت فغضب
كنا عند رسول الله فذكروا ليلة القدر
سَأَلْتُ بِلَالًا: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي الْبَيْتِ؟،
كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ أُحِبُّهَا، وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُهَا،
كُنْتُ أَبِيعُ الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ، وَالْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ،
عُمَرَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَهَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ مَا يُرْوَى
عُمَرَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَقَيْسٌ فَيُسْتَغْنَى
عُمَرَ، وَهَذَا الْإِسْنَادُ الَّذِي رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ،
أَعْتَمَ النَّبِيُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَنَادَاهُ عُمَرُ،
سُئِلَ النَّبِيّ فَقِيلَ: أَرَأَيْتَ الأَرْضَ عَلَى مَا هِيَ؟
النَّبِيَّ يُلَبِّي لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ
النَّبِيّ وَحَدِيثُ يَعْلَى،
النَّبِيّ الَّذِي ذَكَرَهُ،
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ فِي قِصَّةِ الْفِطْرِ. فَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ،
النَّبِيّ أَنَّه قَامَ عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ، أَوْ حَفْصَةَ، أَبُو مُوسَى شَكَّ،
جَاءَ ابْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ حِينَ مَاتَ أَبُوهُ
النَّبِيّ بِأَنَّهُ رَأَى نُخَامَةً فِي الْقِبْلَةِ فَحَتَّهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ
النَّبِيّ أَنَّه رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، وهُو يصلي
النَّبِيّ واللفظُ لَفْظُ عُبَيد اللَّهِ
النَّبِيّ فَأَنْكَرْتُهُ عَلَيْهِ، وهُو عَبَّاسٌ البحراني.
مَكَثْنَا نَنْتَظِرُ النَّبِيّ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ
عُثْمَانَ: أَنَّهُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ،
لَمَّا اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ أُسَامة بْنَ زَيْدٍ
اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ خَاتَمَ ذَهَبٍ فَلَبِسَهُ رَسُولُ اللهِ فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِمَ الذَّهَبِ،
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُسَافَرَ بِالْمُصْحَفِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
رسول الله صلى الله عليه و سلم ائذنوا للنساء إلى المساجد بالليل
خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم فتح مكة
أهدي لرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم رأس شاة
مرض بعير له فبعث له الخمر
تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه و سلم
مر النبي صلى الله عليه و سلم بغدير
و كان ابن عمر
قلت لابن عمر أراك تزاحم على مسح هذين الركنين
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ،
لَقِيتُ بِلالا عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ بَعْدَمَا خَرَجَ النَّبِيُّ فَقُلْتُ: أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
نَافِعٍ
عبد الله بن دينار
سَالِمٍ
أَبِيهِ
مُجَاهِدٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
