قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
4,802
Books
238
Teachers
768
Students
596
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الشَّعْبِيِّ،
قَيْسٍ
عَامِرٍ،
أَبِي إِسْحَاقَ
حَکِيمِ بْنِ جَابِرٍ
الحارث بن شبيل،
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
أَخِيهِ
أَبِيهِ
ابن اَبِیْ اَوْفٰی
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ
مجالد
عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَی
رَجُلٌ:
الزبير بن عدي
أَبِي جُحَيْفَةَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ
الْمُسَیِّبِ بْنِ رَافِعٍ،
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،قَ
إِبْرَاهِيمَ،
زَاذَانَ
زِيَادٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ
أَبِي بُرْدَةَ،
وَبَرَةَ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
إسحاق بن راشد
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
اَبُوْ اِسْحَاقِ
الْحَكَمِ
أَبِي الضُّحَى،
قَيْسًا
أَبَا جُحَيْفَةَ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، [ص:469]
قَيْسٌ فَحَدَّثَنِي أَبُو سَهْلَةَ أَنَّ عُثْمَانَ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،قَالَ:
أبي بكر بن أبي زهير
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ
اَبِیْ صَالِحٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ
يَحْيَى بْنِ عَابِسٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
قيس،ق
عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ
الْبَهِيِّ،
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ الأَحْمَسِيِّ،
إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيَّ
أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ
زِيَادٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
زُبَيْدٍ،
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ،
زُبَيْدٌ الْيَامِيُّ
قَيْسِ بْنِ عَائِذٍ
نَفِيعٍ
قرة العجلي
قَتَادَةَ
جَرِير بْنِ يَزِيد،
أَبِي السَّفَرِ
قَيْسٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَازِمٍ
سَالِمٍ الْبَرَّادِ
أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ،
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ
رَجُلٌ قَبْلَ الْجَمَاجِمِ مِنْ أَهْلِ الْمَسَاجِدِ
إسْمَاعِيلَ الأَوْدِيِّ
شُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ
الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ.
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَشَّرَ خَدِيجَةَ
سُئِلَ عَامِرٌ
خيثمة
مُوسَی بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ،
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍقَالَ:
يَحْيَى بْنِ رَافِعٍ
أَبِي دَاوُدَ،
سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
أخي نعمان
السُّدِّيِّ
أَبَا جُحَيْفَةَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَكَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ
أَبِيهِ، وَقَالَ: وَكَانَ نَازِلًا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ،
أَبِي حَنْظَلَةَ
قَيْسٍ،قَالَ:
و،
عُمَيْرِ بْنِ نُمَيْرٍ
أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ،
الْحَسَنِ،
سَعْدٍ الطَّائِیِّ
الشَّعْبِيِّ، وَمُغِيرَةَ،
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلَى الشَّعْبِيِّ
بن أبي أوفى
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍقَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ،
وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ عَائِشَةَ
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
الشعبي في العبد يقتل خطأ ثم يعتقه سيده
الشعبي أن امرأة
أبي بكر بن عمارة بن رويبة الثقفي.
الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ
أَبِي جُحَيْفَةَ،قَ
بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ
مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ
رجل، لم يسمه
شُعَيْبٌ،
التَّيْمِيِّ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَوْفَى بِيَدِهِ ضَرْبَةٌ فَقُلْتُ مَا هَذَا
قَيْسٍ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ إذَا
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَلَمْ يَذْکُرْ فِيهِ
عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
عَامِرٍ يَعْنِي الشَّعْبِيَّ
أَبُو بَكْرٍ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ،
الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ،
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى غُسْلاً وَاجِبًا إِلاَّ الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ.
الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيِّ
أَبِي حَنْظَلَةَ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ،
أَبِي
وَهْبًا أَبَا جُحَيْفَةَ
شَيْخٌ
حسن بن محمد
الشَّعْبِيَّ وَسُئِلَ: هَلْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
مَنْ
عَطِيَّةَ،
عِمْرَانُ،
أَصْبَغَ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ،
قَيْسٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ
اَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَحْضُرُ الْجِنَازَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ تَأْخُذَ ثِقَةً بِمَالِكَ
قيس ابن أبي حازمٍ،
نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ، وَهِيَ أَمْلَكُ بِنَفْسِهَا»
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ
الشَّعْبِيِّ, أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى ابْنِ جَعْفَرٍ
خَالِدٌ،
الشَّعْبِيِّ فِي امْرَأَةٍ نَذَرَتْ
يَحْيَى بْنَ عَابِسٍ يُخْبِرُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ
طَارِقٍ
الشعبي كان الخمس أحب إليهم من الثلث وأما الثلث فهو منتهى الجامح
حَفْصِ بْنِ جَابِرٍ،
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: أَدَخَلَ النَّبِيُّ الْبَيْتَ فِي عُمْرَتِهِ؟
قَيْسِ فَذكر نَحوه إِلَّا أَنه
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُصَلِّي قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا.
عُمَيْرِ بْنِ سَعْيدٍ النَّخَعِيِّ
مصعب بن سعد أن حفصة بنت عمر
الشَّعْبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ.
عَامِرٌقَالَ: أَتَى رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، وَعِنْدَهُ الْقَوْمُ حَتَّى جَلَسَ عِنْدَهُ،
الْاَعْمَشِ
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ أَنَّ عُمَرَ كَانَ إذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ،
أَبِي خَيْثَمَةَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَجُلاً
وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ،
الشَّعْبِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ
ابْنِ الأَسْوَدِ أَنَّهُ كَانَ يُزَارِعُ أَهْلَ السَّوَادِ حَيَاةَ أَبِيهِ.
الشعبي في امرأة بلغها أن زوجها مات وقد أنفقت ماله
إبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ فِي امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ فِي عِدَّتِهَا
سَعْدٍ الطَّائِيِّ أَنَّهُ بَلَغَهُ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيُّ،
أَبِي صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَلِيًّا
زبيد اليامي عمن
أَبُو جُحَيْفَةَ
عِكْرِمَةَ،
مُنْذِرٍ
عبد الله المدني
إِبْرَاهِيمَ فِي الَّتِي تُنْكَحُ فِي عِدَّتِهَا
رَأَيْتُ شُرَيْحًا جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَجَلَسَ يَعْنِي وَلَمْ يَتَخَطَّ.
عَامِرًا
أبيه، (ق
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
عامر وربما
حكيم بن جابر بن طارق
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُكَلِّمُ رَجُلاً وَالإِمَام يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
رَأَيْتُ شُرَيْحًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ فَجَلَسَ وَلَمْ يُصَلِّ.
سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو،
أَبُو هُرَيْرَةَ إِنَّمَا صَحِبَ النَّبِيَّ بِخَيْبَرَ
ابْنَ أَبِي أَوْفَىيَقُولُ: دَعَا رَسُولُ اللهِ عَلَى الْأَحْزَابِ
أبي بكر بن عمارة وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ واللفظ له
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: رُفِعَ إِلَى شُرَيْحٍ وَصِيَّةُ غُلَامٍ لَمْ يَحْتَلِمْ،
إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ،قَالَ: كَانَ بَيْنَهُمَا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْأَحْزَابِ
قلت لعبد الله بن أبي أوفى أدخل النبي في عمرته البيت
النُّعْمَانِ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍقَالَ: بَكَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ،
عَامِرٍقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا حَيًّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ
أَبِي صَالِحٍ: (وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ [المطففين:
أَخِيهِ النُّعْمَانِ،
قيس بن أبي حازم وفي رواية جعفر ومحمد
أَبِي رَوْحٍ،
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ
رَأَيْتُ بِيَدِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً، قُلْتُ: مَتَى أَصَابَكَ هَذَا؟
أَبُو السَّفَرِ،
أَبِي سَهْلٍ
إِسْمَاعِيلُ الأَزْرَقُ،
زِيَادٍ الْمَخْزُومِيِّ
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،قَالَ:
عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَىقَالَ:
أَبِي دَاوُدَ الأَعْمَى،
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ
كَانُوا يَنْتَظِرُونَ الإِمَامَ حَتَّى يَنْزِلَ الْمُؤَذِّنُ.
رَأَيْتُ أَبَا کَاهِلٍ وَکَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ فَحَدَّثَنِي أَخِي عَنْهُ
رَأَيْت مُرَّةً الْهَمْدَانِيَّ يُصَلِّي عَلَى لِبْدٍ.
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍقَالَ {ص:526}:
عامرايقول استفتى رجل أبي بن كعب
شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍقَالَ: كَانَ يُقَالُ: مَنْ
سالمٌ أبو عبد الله البَرَّاد
قَيْسٌ هُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ
قَيْسِ بْنِ عَائِذٍ هُوَ أَبُو کَاهِلٍ
أَبِي سُهَيْلٍ
[ص:149]
الشَّعْبيقال:
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصِ بْنِ سَعْدٍ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ «يُكَلِّمُ رَجُلًا، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ زَمَنَ الْحَجَّاجِ»
عامر في الرجل يزني بالمرأة ثم يتزوجها
عِيسَى بْنِ أَبِي حَازِمٍ،
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى الشَّعْبِيِّ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَتِي بِيعَتْ عَلَى أَنْ لَا تُبَاعَ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ «أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرَاتِ كُلِّهِنَّ»
عَامِرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ
الشَّمعْبِیِّ
الشعبي بمثل قول إبراهيم
عَامِرٍ، أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ
الشَّعْبِيِّ، وَخَالِدٍ،
الشعبي ان رجلا أتى عمر بن الخطاب
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى أَلْفٍ، فَإِنْ كَانَتْ لِكَ امْرَأَةٌ فَأَلْفَيْنِ
أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الشَّعْبِيِّ فِي امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَعْتَكِفَ خَمْسِينَ يَوْمًا، ثُمَّ رَدَّهَا زَوْجُهَا
قَيْسٌ، فَحَدَّثَنِي أَبُو سَهْلَةَ، أَنَّ عُثْمَانَقَالَ يَوْمَ الدَّارِ حِينَ حُصِرَ:
طارق بن شهاب الأحمسي،
ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لَهُ
مطرف فلقيت مطرفا
الشَّعْبِيِّأَنَّهُ سُئِلَ
عامرٍق
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ
قيس: فحدثني أبو سهلةأن عثمان
عمير بن نمير الهمداني
الشَّعْبِيِّ،قَ
الشَّعْبيِّق
أَبِي السَّرِيَّةِ
الشَّعْبِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ،أَنَّهُمَا كَانَ يَقُولَانِ ذَلِكَ
عَامِرٍ،قَ
الشَّعْبِيِّأَنَّ عَلِيًّا كَانَ لَا يُوَرِّثُ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ شَيْئًا
زُبَيْدٍ الْإِيَامِيِّ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا فَهُوَ مِنْهُمْ»
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍقَ
الْوَلِيدُ بْنُ سَرِيعٍ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍأَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ
رَافِعٍ
زبيد وعبد الملك بن عمير
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ [ص:397]،
مُطَرِّفٍ
الشَّعْبِيِّأنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا سلَّمَ على ابنِ جعفرٍ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ
الشَّعْبيقَالَ: مَا مِنْ مَالٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ مَالٍ يَتْرُكُهُ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ؛ يغنيهم
كان أنس بن مالك يصفر لحيته بالورس
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ
الْمُجَالِدِ
أَبِي عُمَرَ الشَّيْبَانِيِّ،
سبر أبي الحكم
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ
مَحْمُولٍ مَوْلَى آلِ عُمَارَةَ
شَيْخٌ،قَالَ:
ابْنِ أَبِي أَوْفَى،قَالَ:
أبي الكنود عبد الله بن عويمر
اسماعيل الأودي أخبرتني بنت معقل بن يسار
کَثِيرٍ
مَاهَانَ إلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا
صِلَۃَ بْنَ زُفَرَ،
قَيْسٍ أَوْ غَيْرِهِ
بن أبي أوفىقال
الشَّعْبِيِّ فِي الأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ عَمْدًا
وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ حَبِيبٌ
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ قَذَفَ ثُمَّ طَلَّقَ ثَلاَثًا
قيس بن أبي حازم أن عائشةقالت لما أتت على الحوأب
عَبْدِ اللهِ فِي مُكَاتَبٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالاً وَوَلَدًا أَحْرَارًا
جَارِيَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ
حُصَيْنٍ الْحَارِثِيِّ
رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَقْضِي وَعِنْدَهُ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ وَأَشْيَاخٌ نَحْوُهُ يُجَالِسُونَهُ عَلَى الْقَضَاءِ.
سَأَلَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدٍ الشَّعْبِيَّ أَتَجُوزُ شَهَادَةُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَتَيْنِ فِي الطَّلاَقِ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الأَحْمَسِيِّ
رَجُلًا
الْحَارِثُ بْنُ شِبْلٍ،
عَامِرٍقَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا حَيَّا ابْنَ جَعْفَرٍ
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍقَ
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ
إِسْمَاعِيلُ الْكِنْدِيُّ،
عُثْمَانَ،
الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي مُخَيْمِرَةَ أَنَّهُ كَانَ
الشَّعْبِيِّ وَعُبَيدَةَ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ عَائِشَةَقَالَتْ لَمَّا أَتَتْ عَلَى الْحَوْءَبِ
رَأَيْتُ الأَسْوَدَ أَحْرَمَ مِنَ الْكُوفَةِ.
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى لَهُ ظُفْرَانِ مَصْبُوغَانِ بِالْحِنَّاءِ.
رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَعْتَمُّ بِكَوْرٍ وَاحِدٍ.
ابْنُ أَبِي حَازِمٍ،
رَأَيْتُ الأَحْنَفَ وَاقِفًا عَلَى بَغْلَةٍ وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ عِمَامَةَ خَزٍّ.
إِسْحَاقُ بْنُ خَالِدٍ
أَبَا عِيسَى يَحْيَى بْنَ رَافِعٍ
أَبِي صَالِحٍ؛ فِي قَوْلِهِ {وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}"
عَاصِمٍ،
قَيْسٌ، [ص:561]
رَأَيْتُ عَلَى الأَسْوَدِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ.
رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ
وَحَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمِصْرِيُّ،
يُونُسَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ
أَبِي صَالِحٍ، {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام:
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ وَطِئَ مُكَاتَبَتَهُ
الْحَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ
قَيْسٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ
عِنْدَ عَامِرٍ أَنَّ الْمُنَافِقَ الَّذِي إذَا حَدَّثَ كَذَبَ
رَأَيْتُ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ إِزَارًا أَصْفَرَ وَهُوَ يَجْلِسُ مَعَ الْمَسَاكِينِ.
قَيْسٍ أَوْ غَيْرِهِ يَحْسَبُ الشَّكُّ مِنْهُ
أَصَابَتْ بَنِي إسْرَائِيلَ مَجَاعَةٌ فَمَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ
مُبَارَكِ بْنِ عُمَارَةَ
عَامِرٍ فِي رَجُلٍ أَخَذَ مِنْ رَجُلٍ ثَوْبًا
أَبِي صَالِحٍ، {وَقَالَ صَوَابًا} [النبأ:
رَأَيْتُ الأَحْنَفَ بْنِ قَيْسٍ عَلَى بَغْلَةٍ وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ عِمَامَةَ خَزٍّ وَمِطْرَفَ خَزٍّ.
بَعْضِ الأَنْبِيَاءِ أَنْ
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ،قَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَرِهَ أَجْرَ الْمُغَنِّيَةِ زَادَ فِيهِ عَبْدَةُ
جُبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ
حُصَيْنٌ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ
عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيِّ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ،
حَكِيمٍ الْحَذَّاءِ،
صَلَّيْت خَلْفَ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَكَانَ يُتَابِعُ بَيْنَ تَكْبِيرِهِ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشِيرٍ،
قلت للشعبي
وحدثنا أبو داود السجزي
أَبِي صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ} [النبأ:
مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ،
رَجُلٍ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ
عَامِرًايَقُولُ: «مَا جَاوَرَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَكَانَ عَامِرٌ
الشَّعْبِيِّ وَسُفْيَانُ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ،قَالَ:
وَبَرَةَ أَنَّ الأَسْوَدَ وَعَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ يَزِيدَ كَانَا يَحُجَّانِ وَلاَ يُضَحِّيَانِ.
هِشَامٍ، وَقَيْسٍ،
الْحَارِثِ وَهُو ابْنُ شُبَيْلٍ،
عبد الرحمن بن عائد
قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ، يَرْوِي
رأيت خمسة ممن رأى النبي ابن أبي أوفى
أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ:
أَبِي عِيسَى تَعَالَى،
قيس هو بن أبي حازم
كَانَ أَنْسٌ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
قيس بن أبي حازم أن أبا بكر الصديق قام على المنبر
يَزِيدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ،
مُصْعب بن سعدق
قَيْسٌقَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،قَ
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيرقَ
زَاذَانَ،قَ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،قَ
أَبُو جُحَيْفَةَ،قَ
قَيْسٍ، أَوْ غَيْرِهِ يَحْسَبُ الشَّكُّ مِنْهُقَ
أَبِي إِسْحَاقَقَ
قيس بن أبي حازمأن النبي دعا لسعد بن أبي وقاص
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ العَاصِ،قَ
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ أَبِي حَمْزَةَ،
الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ الْيَامِيِّ،
حُصَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ،
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ حَفْصَةَ،
قلت لأبي جحيفة هل رأيت رسول الله
مَرَّ إِبْلِيسُ بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدُ حَجَرًا،
عَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ مَوْلَى الزُّبَيْرِ
ابْنِ أَبِي أَوْفَى،قَ
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ الْأَحْمَسِيِّ،قَ
زُبَيْدٍ،قَ
شَيْخٍيُ
مُطَرِّفٌ, أَنَّهُمَا سَمِعَا الشَّعْبِيَّ,يَقُولُ إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا
أَبُو الْحَسَنِ الزَّعْفَرَانِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ،
لَمَّا بَلَغَ عُثْمَانَ
قيس بن أبي جازم
الشَّعْبِيِّ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ
وبرة وهو ابن عبد الرحمن
قيسا يذكر
أَوْصَى ابْنُ مَسْعُودٍ أَبَا عُبَيْدَةَ ابْنَهُ بِثَلَاثِ كَلِمَاتٍ: أَيْ بُنَيَّ، أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ
مَحْمُودٍ، مَوْلَى آلِ عُمَارَةَقَ
قَيْسٍ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَرَضَ لِأَهْلِ بَدْرٍ لِقَرِيبِهِمْ وَمَوْلَاهُمْ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ
مولى عمرو بن حريث
أَبِيهِ وَكَانَ أَبُوهُ نَازِلًا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَبُو صَالِحٍ، مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ
أبو عبد الله أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ
يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ أَخْبَرَ بِلَالٌ،
مسعر والبختري بن المختار سمعوا من أبي بكر بن عمارة بن رويبة الثقفي
الْحَارِث بن نشيل
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ،أَنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَ
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ الْأَحْمَسِيُّ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ
حُصَيْنٍ الْحَارِثِيِّقَ
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
یَحْیَی بْنُ حَکِیمٍ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
أَبِي حَازِمٍ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ،
زِرٍّ
عِيسَی بْنُ أَحْمَدَ
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
اَیُّوْبُ بْنُ سُوَیْدٍ
عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ،
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ
بَيَانٍ
أُمِّهِ2،
فِرَاسٍ،
عَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ،
مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
زيد1
الزُّبَيْرِ
سَعْدٍ،
بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيِّ،
عِيسَى؛
الضَّحَّاكُ،
أَبِي ظَبْيَانَ،
زِيَادٌ، أَنَّهُ
مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ،
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ،
عَبْدِاللہِ بْنِ أَبِي أَوْفَی
بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ
حَبِيبٍ
أَبِي إِسْحَقَ
کَعْبٍ
أَبُو إِسْحَقَ
طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي خَالِدٍ
أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ
أَبِي الْأَشْهَبِ
عَمَّنْ
قيس بن أبي خازم
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
أَبِي الْمُثَنَّی
أُكَيْلٍ
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
مصعب
عَامِرٍ فِيمَنْ أَتَى أَهْلَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
الأَصْبَغَ
أبي بكر الصديق وقال يحيى
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ يُسْرِعُ حَتَّى يَكَادَ يَسْعَى أَوْ يَشْتَدُّ.
الْمُغِيرَةِ بْنِ الْمُنْتَشِر ابْنِ أَخِي مَسْرُوقٍ
لَهُ ذَلِكَ.
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ
عَامِرٍ أَنَّهُ
أبي عيسى
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى وَخِضَابُهُمَا أَحْمَرَ.
رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَمْشِي مُخْتَصِرًا.
أَبِي صَالِحٍ {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاَ}
فِرَاسِ بْنِ يَحْيَى،
الشَّعْبِيِّ وَعَنْ سُفْيَانَ
الشَّعْبِيِّ، [ص:124]
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ،
نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ الْخَلَنْجِيُّ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إلَيْك طَرْفُك}
عَمْرِو ابْن حُرَيْثٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ
أَشْعَثُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ
أَخِي أَشْعَثُ،
أَبِي كَاهِلٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ
عَامِرٍ [ص:2329] الشَّعْبِيِّ
عِيسَى جَارٍ لِمَسْرُوقٍ
[ص:190] مُجَالِدٍ،
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سَالِمٍ
قَيْسِ [ص:222] بْنِ أَبِي حَازِمٍ،
رَأَيْتُ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ فِي الطَّوَافِ يَشْتَدُّ
آخَرَ،
حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
ني قَيْسٌ،
وَحَدَّثَنَا حَبِيبٌ،
قيسٍ والشَّعبيِّ
وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
ما رأيت قط امرءا أحسن من مصعب بن الزبير
أبي عبدِالرحمنِ السلميِّ،
رجل من بجيلة
ابن سيرين أنه كان يعد في الصلاة
أبي صالحٍ في قولِه عزَّ وجلَّ: {إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} [الأنعام:
سعيد بن أبي عمرو
أبي داود نفيع
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَوْ غَيْرُهُ
حَدَّثَتْنَا أُمُّ خُنَيْسٍ،
الشعبي: يا جابر، لا تموت حتى تكذب على رسول الله
قَيْسٍ. و
فرض عمر للهرمزان دهقان الأهواز ألفين حين أسلم
سعد مولى حاطب
الدَّارَقُطْنِيُّ الصُّنَابِحَ بْنَ الأَعْسَرِ مِمَّا يُلْزِمُ إِخْرَاجَ حَدِيثِهِ عَلَى مَذْهَبِ الْبُخَارِيِّ وَمُسلم
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي،
قَيْسِ بْنِ [ص:331] أَبِي حَازِمٍ،
يَحْيَى بْنِ رَافِعٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ} [البقرة:
سَعْدًا الطَّائِيَّ،
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، {الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ} [النمل:
أَبِي صَالِحٍ، [ص:1269] تَعَالَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانِ} [الرحمن:
قَيْسٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ،
ابن أبي عتبة و جعفر الأحمر
حكيم بن جابر أن الحسين بن علي وضأ الأشعث عند موته وضوءا
«رَأَيْتُ مُرَّةَ وَعَلَيْهِ مِقْنَعَةٌ»
أَبِي مَالِكٍ: {قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} [الفجر:
زبيد و عبد الملك بن عمير
نفيع و هو أبو داود و
مصعب بن سعد أن حفصة
[ص:38] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،
مررت على أبي حنيفة بثوب أدفعه إلى القصار، علامته سليمان، فكرهه.
شَهِدْتُ الشَّعْبِيَّ
أَبِي سَبْرَةَ النَّخَعِيِّ،
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي جُحَيْفَةَ أَنَّهُ
قُلْتُ لِابْنِ أَبِي أَوْفَى: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ دَعَا عَلَى الْأَحْزَابِ؟
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ النَّبِيِّ؟
مُصْعَبِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ وَقَالَ وَكِيعٌ مَرَّةَ:
قيس يعني بن أبي حازم
عبد الرحمن بن الضحاك
الشَّعْبِيِّ «إِنْ فَاجَأَتْكَ جِنَازَةٌ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَصَلِّ عَلَيْهَا»
الشعبي أن عليا كان لا يورث الأخوة من الأم من الدية شيئا
مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ إِلا أَنَّهُ
الشعبي و مغيرة
الشعبي أن عليا كان
الشَّعْبِي فِي رَجُلٍ أَعْطَاهُ عَبْدُهُ مَالَا فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حازم أَبُو سَهْلَةَ مَوْلَى عُثْمَانَ
رأيت أنس بن مالك وواثلة بن الأسقع يحفيان شوارهما ويعفيان لحاهما ويصفرانها
أبي إسحاق فذكر مثله بإسناده
عمير بن سعيد فذكر مثله
قيس بن أبي حازم صفحة رقم
الشعبي وزكريا
الشعبي وابن أبي زائدة
رأيت أنس بن مالك يخضب بالحناء
سليم بن جابر
قلت لأبي جحيفة رأيت النبي صلى الله عليه و سلم
وثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ
وَحدثنَا مُسلم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ
قلت لأبي جحيفة هل رأيت النبي صلى الله عليه و سلم
وهب أبي جحيفة قلت أرأيت النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِي الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ
رَأَيْت عبد الله بن أبي أوفى وأنسا يخضبان بِالْحِنَّاءِ
قلت لأبي جُحَيْفَة: صف لي النَّبِي فَقَالَ: كَانَ أَبيض أشمط
ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ
قيس بن أبي حازم، كان عبد الله بن مسعود
أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ: {وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء:
أبيهقال:
عامر،قال:
عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ،قَالَ:
ابْنِ أَبِي أَوْفَىقَالَ:
وَبْرَةَ،قَالَ:
أَبِي صَالِحٍ -فِي قَوْلِهِ: {ما أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}
حَكِيمِ (بْنِ) جَابِرٍ،قَالَ:
قيسقال:
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ،قَالَ: «وَرَّثَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَدَّةً مَعَ ابْنِهَا»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: سُئِلَ
الشَّعْبِيِّ، بِمِثْلِ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ. {ص:147}
عُمَيْرُ بْنُ نُمَيْرٍ {ص:84} الْهَمْدَانِيُّ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ {ص:100}،قَالَ: «لَهَا الرَّجْعَةُ مَا لَمْ تَضَعِ الْآخَرَ»
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: الصَّمَدُ: الَّذِي لَا يَأْكُلُ الطَّعَامَ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،قَالَ: خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ:
الشعبيقال: الصمد الذي لا يأكل الطعام. إسناده صحيح مقطوع.
{ص:248} وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ
الشَّعْبِيِّقَالَ: سُئِلَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَسْتَاكُ وَلَا يَبُلُّهُ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: الْحُمَّى بَرِيدُ الْمَوْتِ
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ، فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَصُومُهُ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ يَوْمٍ يَخْتَلِفُ النَّاسُ فِيهِ»
نُفَيْعٍ وَهُوَ أَبُو دَاوُدَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يُعْطِي قَرَابَتَهُ لَيُكْثِرَ بِذَلِكَ مَالَهُ»
الْمُغِيرَةِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ، ابْنِ أَخِي مَسْرُوقٍقَالَ: قُلْتُ لَهُ: كَانَ مَسْرُوقٌ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ؟
يَحْيَى بْنِ عَابِسٍ، وَعَنْ عَمَّارٍ،قَالَ: «ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي، فَإِنِّي مُخَاصِمٌ»
يُونُسَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ،قَالَ: «كَانَ يُؤْمَرُ أَنْ تَجْعَلَ الْمَرْأَةُ ذَيْلَهَا ذِرَاعًا»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَجِسًا فَاغْتَسَلُوا مِنْهُ»
النُّعْمَانِقَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا دُعِيَ إِلَي جِنَازَةٍ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: غَسَّلَ النَّبِيَّ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ وَأَدْخَلُوهُ قَبْرَهُ، وَجَعَلَ عَلِيٌّ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: إِنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: إِنَّ النَّذْرَ يَمِينٌ مُغَلَّظَةٌ، إِنَّمَا هِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «مَا أَقْبَلَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ فَمِنَ الْوَجْهِ، وَمَا أَدْبَرَ فَمِنَ الرَّأْسِ»
عُثْمَانَ،قَالَ: وَكَانَ مِنْ غِلْمَةِ ابْنِ عُمَرَ،
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ،أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، وَضَّأَ الْأَشْعَثَ عِنْدَ مَوْتِهِ وُضُوءًا
أَبُو السَّفَرِ،قَالَ:
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍقَالَ:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ النَّبِيَّ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ أَبُو سِنَانٍ الْأَسَدِيُّ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْأَصَابِعُ كُلُّهَا سَوَاءٌ فِيهَا الْعَشْرُ»
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ،قَالَ: «لَا يُقْتَلُ رَجُلَانِ بِرَجُلٍ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «عَلَيْهِ هَدْيٌ آخَرُ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يَذْبَحُ شَاةً أَوْ يُطْعِمُ سِتَّةَ مَسَاكِينَ أَوْ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ»
مُنْذِرٍ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّقَالَ: «إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَدَخَلَ إِنْسَانٌ وَأَنْتَ رَاكِعٌ، فانْتَظِرْهُ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «صَلِّ فِي دِمَنِ الْغَنَمِ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «يُعِيدُ» فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي الضُّحَى فَقَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،قَالَ: كَانَ يُصَلِّي بِنَا فِي الطَّاقِ
الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ،قَالَ:
قَيْسٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَخْطُبُ عَلَى نَجِيبَةٍ»
عَامِرٍ،قَالَ: «إِذَا أَحْدَثْتَ فِي الصَّلَاةِ، فَصَلِّ مَا بَقِيَ وَإِنْ تَكَلَّمْتَ»
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ قَذَفَ، ثُمَّ طَلَّقَ ثَلَاثًا،قَالَ: «يُلَاعِنُهَا مَا كَانَتْ فِي الْعِدَّةِ»
عَامِرٍ فِي رَجُلٍ أَخَذَ مِنْ رَجُلٍ ثَوْبًا،فَقَالَ: سَرَقْتَهُ،
زِيَادٍقَالَ:
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ امْرَأَةً عَلَىأَنَّ صَدَاقَهَا عِتْقُ أَبِيهَا فَلَمْ يَسَعْهُ،
مَاهَانَ: {إِلَّا مَا ظَهَرَ} {النور: مِنْهَا،قَالَ: «الثِّيَابُ»
الشَّعْبِيِّ، فِي رَجُلٍ وَطِئَ مُكَاتَبَتَهُفَقَالَ: «مَا رَقَّ مِنْهَا فَهُوَ لِمَا أُعْتِقَ مِنْهَا»
أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ،
الْحَكَمِ،أَنَّ أَبَا كَنَفٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، وَلَمْ يُعْلِمْهَا، فَأَشْهَدَ عَلَى رَجْعَتِهَا،
أَبِي صَالِحٍ، {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} {التوبة:
قَيْسَ بْنَ أَبِى حَازِمٍيَقُولُ
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ،قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ «يُوَرِّثُ الْجَدَّةَ مَعَ ابْنِهَا وَابْنُهَا حَيٌّ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «يُحْشَرُ النَّاسُ عُرَاةً حُفَاةً، فَأَوَّلُ مَنْ يُلْقَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} {النمل:
الشَّعْبِيِّ،قَالَا:
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «التَّصْرِيَةُ خِلَابَةٌ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا ابْتَعْتَ بَيْعًا أَبَدًا فَلَا تَبِيعُهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ»
الشَّعْبِيِّ، فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ عَلَىأَنْ لَا يَبِيعَ وَلَا يَهَبَ وَلَا يُمْهِرَ،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَتِي اشْتُرِيَتْ عَلَى أَنْ لَا تُبَاعَ،
الشَّعْبِيِّ:«أَنَّهُ كَرِهَ أَجْرَ الْمُغَنِّيَةِ». زَادَ فِيهِ عَبْدَةُ: وَقَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنْ آكُلَهُ»
أَبِيهِ،قَالَ: «أُتِيَ عَلِيٌّ بِدِنَانِ طِلَاءٍ مِنْ غَابَاتٍ فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،فِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} {مريم: عَلَى الْإِبِلِ
حَارِثَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ،
عَامِرٍقَالَ كَانَ عَلِىٌّ يَجْعَلُ الْخَلِيَّةَ وَالْبَرِيَّةَ وَالْبَتَّةَ وَالْحَرَامَ ثَلاَثًا.
أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِيُّ
أَبِى السَّرِيَّةِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُسُئِلَ
الشَّعْبِىِّقَالَ لاَ يَنْتَفِعُ مِنَ الرَّهْنِ بِشَىْءٍ.
ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
الشعبيقال ها هنا قوم قد فرغوا من القضاء
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،عَنِ الصُّنَابِحِ،
عمرو الشيباني
فرض عمر رضي الله عنهللهرمزان دهقان الأهواز ألفين حين أسلم.
عطاء بن السيب
الشَّعْبِيِّ وَإِبْرَاهِيمَقَالاَ يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ.
أَبِي صَالِحٍ {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاَ}قَالَ الشَّيْخُ وَالشَّبَابُ.
قيسقال عدنا خبابا وقد اكتوى في بطنه سبعا فقال لولا
الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ،أَنَّهُ كَانَ
الْمُغِيرَةِ بْنِ الْمُنْتَشِر ابْنِ أَخِي مَسْرُوقٍقَالَ قُلْتُ لَهُ كَانَ مَسْرُوقٌ يَشْرَبُ الطِّلاَءَ
رَجُلٍيُقَالُ لَهُ حَبِيبٌ
سمعتالشعبييقول: عليه بدنة
قيس يعني ابن أبي حازمقال: دخلنا على خباب نعوده، فقال: لولا
الشَّعْبِيِّ: إِذَا فَجَأَتْكَ جِنَازَةٌ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَصَلِّ عَلَيْهَا.
الشَّعْبِي؛ فِي رَجُلٍ أَعْطَاهُ عَبدٌ مَالاَ، فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ،
حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍقَالَ: جَاءَ بِلاَلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَالنَّبِيُّ يَتَسَحَّرُ، فَقَالَ: الصَّلاَةُ
ابْنَ أَبِي أَوْفَىيَقُولُ:
قُلْتُ لأَبِي جُحَيْفَةَ هَلْ رَأَيْتَ النَّبِيَّ
أَبِي جُحَيْفَةَقَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَكَانَ الْحَسَنُ يُشْبِهُهُ.
وَهْبٍ أَبِي جُحَيْفَةَ ،قُلْتُ أَرَأَيْتَ النَّبِيَّ
شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ,قَالَ: كَانَ يُقَالُ: مَنْ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ
أبي صَالِحٍ، والسُّدِّيِّ، {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ {الرحمن}،قال: «بَيَاضُ اللُّؤْلُؤِ، وصَفَاءُ اليَاقَوتِ».
قُلْتُ لأَبِي جُحَيْفَةَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ
وحَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِيُّ،
الشَّعْبِيَّيَقُولُ مَا
أبي عيسى الثقفي,
الشَّعْبِيِّ,قَالَ لَهَا الرَّجْعَةُ مَا لَمْ تَضَعِ الآخَرَ.
أبي مالك,قال: {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ},
أبي صالح,قال: تذاكرت
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَىأَكَانَ رَسُولُ اللهِ بَشَّرَ خَدِيجَةَ
عبد الله بن عيسى,عن جده عبد الرحمن بن أبي ليلى
السُّدِّي الصمد الذي لا جوف له
الشعبي الصمد الذي لا يأكل الطعام
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ,قَالَ وَرَّثَ مَسْعُودٍ جَدَّةً مَعَ ابْنِهَا.
الشَّعْبِيَّيَقُولُ مَا حَكَمَ الْحَكَمَانِ مِنْ شَيْءٍ جَازَ, إِنْ فَرَّقَا, وَإِنْ جَمَعَا.
أبي صالح,قال: الروح كهيئة الإنسان وليسوا بناس.
أبي صالح:{يَرِثُنِي}: مالي, {وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ}: النبوة.
أبي صالح, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ},
نصر بن داود الخليخي
عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهقال
أبي صالح في قوله تعالى] وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ [[النساء:79]
قيس بن حازم
يَحْيَی بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ فِي خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخَمْسَمِئَةٍ فَأَتَى عَلِيًّا
أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو حَازِمٍ نَبْتَلُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
قَيْسٍ عَنْهُ أَنَّهُ
عِنْدَ الشَّعْبِيِّ قَوْلَ عُمَرَ هَذَا،
الْبَاقُونَ:
بلغني أن عائشة نظرت إلى النبي
محمد بن سعد ابن أبي وقاص
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِرَجُلٍ وَجَدَ فِي خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالسَّوَادِ،
خَيْثَمَةَ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ،
الشعبي في المسلم يعتق عبده النصراني
عون بن عبد الله أن رجلا سأل ابن مسعود أي الأعمال أفضل
ابن أبي زهيرالثقفي
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ دَعَا بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ فَجَعَلَ جُلَسَاؤُهُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ،
قيس بن أبي حازم، أن أباه
أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ تَعَالَى: {كَانَتَا رَتْقًا، فَفَتَقْنَاهُمَا} [الأنبياء:
أخيه الأشعث
الشعبي أنه لم يكن يرى بأسا ببيع الرزق
أبي السرية أن بن عمر رضى الله تعالى عنه سئل
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ،
رَأَيْتُ بِسَاقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ؟،
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ الزُّبَيْرَ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ فِي الْجِهَادِ
جَدِّي قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ،
زبيد اليافي
أبا حجيفة
قَيْسٍ، وَابْنِ نُمَيْرٍ قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ،
إبراهيم و الشعبي
الشعبي و عبيدة
جاءت إلى الشعبي امرأة
أبي بكرة بن عمارة ابن رويبة
قلت لابن أبي أوفى: هل رأيت إبراهيم بن رسول الله
أَبِي صَالِحٍ، وَهُوَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ،
ا لمسيب بن رافع
الْحَارِثِ بْنِ أَبِي شُبَيْلٍ،
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَی رَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
الشَّعْبِيِّقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَىيَقُولُ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْأَحْزَابِ
وَبْرَة بن عبد الرحمن،قال: {ص:214} قلتُ لابن عمر: أطوفُ بالبيت
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَىقَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْأَحْزَابِ،
زُبَيْدٍ الْيَافِيِّ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ فِي خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ، فَأَتَى عَلِيًّا،
أَبِيهِقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَأْكُلُ تَمْرًا وَيَتَمَجَّعُ لَبَنًا،
الْحَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ،قَالَ: لَمَّا مَاتَ ابْنُ قَيْسٍ،
الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ،قَالَ:
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ فَأَوْهَمَ فِيهَا،
قَيْسٌ،قَالَ: رَمَى مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ يَوْمَ الْجَمَلِ طَلْحَةَ بِسَهْمٍ فِي رُكْبَتِهِ
عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيِّ،قَالَ:
أَبِى ظَبْيَانَقَالَ خَرَجَ عَلِىٌّ إِلَى السُّوقِ
أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىُّقَالَ خَرَجَ عَلِىٌّ مِنْ هَذَا الْبَابِ
مُبَارَكِ بْنِ عُمَارَةَ،قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ،
أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ،أَنَّ النَّبِيَّ اشْتَكَى،
أَبِى السَّفَرِقَالَ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،قَالَ: طَلَّقَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ امْرَأَتَهُ،
الشَّعْبِىَّيَقُولُ مَا يَحْكُمُ الْحَكَمَانِ مِنْ شَىْءٍ جَازَ إِنْ فَرَّقَا أَوْ جَمَعَا
الشعبىقال اتى شريح بشاة اكلت عجينا
مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ،يَقُولُ:
قَيْسٍ، أَوْ غَيْرِهِقَالَ: بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الشَّامِ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: لَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ إِلَى الْيَمَنِ خَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ
زَاذَانَقَالَ مَرِضَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَجَمَعَ إِلَيْهِ بَنِيهِ وَأَهْلَهُ
وَبَرَةَقَالَ قَامَ ابْنُ عُمَرَ حِينَ رَمَى الْجَمْرَةَ
الشَّعْبِىِّأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِ الرِّزْقِ
قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍقَالَ قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
الشعبىقال لما مرضت فاطمة اتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها
(هِشَامٍ وَ) قَيْسِبْنِ أَبِي حَازِمٍ]،
عبد الله بن عيسى كلاهما
عامر،قال: أتى زيد بن ثابت قوم فسألوه
قيس بن أبي حازمأن رجلاً أتى عمر بن الخطاب يشكو إليه النَّقْرِس
ابْنَ أَبِي أَوْفَى،يَقُولُ:
الحارث وهو بن شبيل
الشَّعْبِيِّ ،أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ فِي خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةٍ فَأَتَى عَلِيًّا
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍقَالَ طَلَّقَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ امْرَأَتَهُ
رَجُلٌ قِبَلَ الْجَمَاجِمِ مِنْ أَهْلِ الْمَسَاجِدِقَالَ
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: إِنَّ إِبرَاهِيمَ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ,قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ، وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ،
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّقَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
وَبَرَةَ،قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ
أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ أَبَاهُ،
قيس بن أبي حازم,قال: بكى عبد الله بن رواحة, فبكت امرأته,
الشعبي,قال: أتي شريح بشاة أكلت عجينا,
رجل من ثقيف يقال له أبو بكر بن أبي زهير
أَبِي رَوْحٍ وَهُوَ فُلَيْتٌ،
مُسْلِمٌ أَبُو سَلْمَانَ الْبَجَلِيُّ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
وَكِيعٌ،
سُفْيَانَ،
هُشَيْمٌ
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
شُعْبَةُ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
