الزُّهْرِيِّ،
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
7,375
Books
198
Teachers
887
Students
554
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنُ عُيَيْنَةَ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَمْرٍو،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
أَيُّوبَ،
مِسْعَرٍ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
عُبَيْدِ اللَّهِ1 بْنِ أبي يزيد،
ابْنِ عَجْلَانَ،
مَنْصُورٌ،
اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ
سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ،
أَبِي الزِّنَادِ،
عَبْدِ الْکَرِيمِ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
الْاَعْمَشِ
أَيُّوبَ بْنِ مُوسَی
ابْنِ طَاوُوسٍ
ابْنِ شِهَابٍ،
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
عبد الله بن دينار
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
مُطَرِّفٍ
ابْنِ طَاوُسٍ،
عَاصِمٍ،
دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ
إِسْمَاعِيلُ
هِشَامٍ
عَبْدِ الْکَرِيمِ الْجَزَرِيِّ
هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ
مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ،
أَبِي إِسْحَاقَ
عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ،
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
مجالد
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
مَعْمَرٌ،
زُهَيْرٍ
أَبِي الزُّبَيْرِ
جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ
ابْنِ شُبْرُمَةَ
مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ
زَکَرِیَّا،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
يَحْيَى
حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ،
يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ
ابْنِ جُدْعَانَ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ،
لَيْثٌ،
يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ1
ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،
عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ
عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ،
و،
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ،
أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ،
بَيَانٍ
عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ،
ابْنُ أَبِي عُمَرَ
عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ،
سُمَيٍّ
أَبُو بَکْرٍ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ
حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ
إسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ
عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ،
اَبِیْ یَعْفُورٍ،
ابْنِ نُمَيْرٍ،
أَبِي فَرْوَةَ
جَامِعٍ
إِسْحَاقُ
ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ
أَبِي حَازِمٍ
أَبِي السَّوْدَاءِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ،
الْمُجَالِدِ
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِ اللہِ
اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ،
قُتَيْبَةُ،
اَبِیْ مُوْسیٰ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ
عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ
يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيِّ
أَبِي جَنَابٍ
الْآخَرُونَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ،
حُصَيْنٍ
الشَّيْبَانِيِّ
مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ
أَبِي حَصِينٍ،
عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ،
أَبِيهِ
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ،
مُخَارِقٍ
لِي مَعْمَرٌ
أَبِي سِنَانٍ
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
يَزِيدُ:
الْمُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
سَالِمٍ
رُزَيْقٍ
الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ
شَيْخٍ مِنْ بَجِيلَةَ
إسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ
رَجُلٌ:
فِطْرٍ
أَبِي النَّضْرِ
ابْنُ الْمُقْرِئِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ،
يُونُسَ
أَوَّلُ مَنْ
سُلَیْمَانَ
خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ،
حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ،
كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ
صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ،
أَبُو الزِّنَادٍ،
مُجَمِّعٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ
الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ،
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، أَنَّهُ
ابْنِ سُوقَةَ،
دَاوُدَ بْنِ سَابُورَ،
عمرو جابرا
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى
عاصمِ بنِ كليبٍ الجرميِّ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي خِدَاشٍ،
الْحَسَنِ بْنُ عُبَیْدِ اللہِ النَّخَعِیِّ
أَبِي الْوَسْمِيِّ
زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ
حُمَيْدٍ
عَاصِمِ بْنِ کُلَیْبٍ،
عَبْدَةُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ،
أَبُو مُوسَى،
ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ،
مَنْصُورُ ابْنُ صَفِيَّةَ
ابْنِ مُحَيْصِنٍ،
عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ،
دَاوُدُ،
الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُهُ،
الزهري ويحيى بن سعيد،
عَمْرٍو،قَالَ:
أَبِي الزِّنَادِ وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ ذَكْوَانَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ،
فُرَاتٌ الْقَزَّازُ،
قَعْنَبٍ،
عمر بن دينار
عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ،
شَبِيبٍ
ابْنُ حَرْمَلَةَ،
زَكَرِيَّا، وَحُصَيْنٍ وَيُونُسَ،
أَنْفَذَهُ لَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، سَمِعَهُ مِنْ ابْنِ مَعْقِلٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ،
الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ،
الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ،
عَبْدُ اللَّهِ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَمِسْعَرٍ سَمِعَا عَدِيَّ بْنَ ثَابِتٍ
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَمَّنْ
عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ،
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ،
أَبِي الزَّعْرَاءِ
یَحْیَ بْنِ سَعِیْدٍ،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ
سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْأَحْوَلِ،
یَحْیَی بْنُ حَکِیمٍ
إبراهيم الهجري
زُرْزُر
عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
ابْنُ الْمُثَنَّی
أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ،
شَيْخٍ مِنْهُمْ
طَاوْسٍ
إِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى،
شَيْخٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أَبُو سَعْدٍ،
الْعَلاَءِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ
الزُّهْرِيِّ أَظُنُّهُ
صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ
سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ،
مَعْمَرٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ
لَعَلَّهُ
أَبِي مُعَاوِيَةَ عَمْرِو الْبَجَلِيِّ
عَمْرو وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ
ابْنِ أَبِي لُبَابَةَ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ
أَصْحَابَهُ.
عَمْرٍو أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ
ابْنُ عَبْدَةَ
أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ وَكَانَ ثِقَةً،
زِيَادٌ هُوَ ابْنُ عِلَاقَةَ
ابْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ،
الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى،
أَبِي النَّضْرِ يَعْنِي سَالِمًا،
مَا
كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ عَمَّنْ
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
سَأَلْتُ يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ: كَيْفَ كَانَ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ
ابْنُ حَاتِمٍ
مُجَمِّعٍ الأَنْصَارِيِّ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، وليث،
ابْنِ عِلَاقَةَ؛
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَمْرٍو أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ،
طَلْقٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيِّ
أَبُو فَرْوَةَ
سَعِيدٌ،
مُسْلِمٍ الْخَبَّاطِ
عَمْرٍو أَنَّهُ
أَدْرَكْتُ مَشْيَخَتَنَا مُنْذُ سَبْعِينَ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَمِسْعَرٍ
كَانَ أَرْضَاهُمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.(3/308)
عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ،
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ
أَبِي يَعْفُورٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
سُهَيْلٍ،
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْکُرْ وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي
إِسْحَقُ
عَبْدِ رَبِّهِ
عَمْرٍو أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ الرَّجُلَ
عبد الله بن زرارة
سعيد بن سعيد
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي
أَبِي حَيَّانَ،
الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْتَشِرِ
مِسْعَرًا،
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّ عُمَرَ أَوْصَى إلَى حَفْصَةَ.
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ
عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الزُّهْرِيِّ، سَمِعَهُ مِنْ أَنَسٍ
اَبِیْ سَعِیْدٍ
الزهري، أن عائشة
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصَمِّ
أَبِي حَازِمٍ، سَمِعَهُ مِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ
هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ،
القرآن كلام الله وليس بمخلوق.
مَنْبُوذٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
سَأَلْتُ أَيُّوبَ
وقد
عَمْرًا
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
زِيَادٌأَنَّهُ
عُرْوَةَ
سُفْيَانَ،
مَالِكٍ،
مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ
عَطَاءٍ،
أَبِي قِلَابَةَ،
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،
حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ
أَبِي عُمَيْسٍ،
اِسْرَائِیْلُ
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ
عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ،
سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ
عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،
أَبُو حُصَيْنٍ،
یَزِیدُ بْنِ جَابِرٍ،
أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ،
رَجُلٍ مِنْهُمْ،
هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ،
ابْنِ دِينَارٍ،
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنَ دِينَارٍ: أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
الزُّهْرِي ب]
عَبْد الْمَلِكِ؛
سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ،
جَعْفَرٌ،
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
وَثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَيْمَنَ،
خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ،
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ،
زِيَادِ بْنِ سَعِيدٍ،
رَجُلٍ سَمَّاهُ،
مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أُمِّي
عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْعَامِرِيُّ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ أَنَّهُ
عَبْدِ الْکَرِيمِ الْجَزَرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ
الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَزَادَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَلَا تَقَاطَعُوا
خُصَيْفٍ
حكيم بن جبير
أَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ
بَكْرُ بْنُ مَاعِزٍ
عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ
أَبِي سَعْدٍ
عَمْرٍوَقَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي إلَى الْبَعِيرِ إذَا كَانَ عَلَيْهِ رَحْلٌ.
أبي عبد الله
الزهري أنه
عثمان بن مطر
أَبِي الْجَوْيرِيَّةِ الْجَرْمِيِّ
عاصم بن عبيد الله بن عاصم
أَبِي نَجِيحٍ
ابْنِ الْمُنْكَدِرِ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ قِمْطَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ طَارِقٍ
الحسن بن عمارة
قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ كُنْتَ تَشْهَدُ طَعَامَ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَمْرٍو أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ اطَّلى فِي الْعَشْرِ.
أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ
سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ القيسى
رَجُلٍ مَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
عَمْرٍو رَأَى عَلَى رَحْلِ ابْنِ عُمَرَ قَطِيفَةً قَيْصَرَانِيَّةً.
خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ
الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيِّ
أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ
عَمْرٌو عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ،
عَمْرٌو ابْنَ عُمَرَ
أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،
ابْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ
أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ،
سَلَمَةَ بْنِ مُوسَى،
أَبِي الزِّنَادِ بِهَذَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ،
إِسْرَائِيلَ بْنِ مُوسَى
ابْنُ أَنْعَمَ،
أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ،
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
مخارق بن عبد الله،
ابْنِ إِسْحَاقَ يَعْنِي مُحَمَّدًا،
عَمْرٍو مِثْلَهُ
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ،
عمرو ابن دينار
أيوب بمثله
عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ،
مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن مولى أبي طَلْحَة
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ،
مَعْمَرٍ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،
يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، وَغَيْرِهِ،
صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَمَّنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ،
عبيد الله بن عمر بن حفص
أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ،
شيخ من أهل الكوفة
سَالِمِ بْنِ النَّضْرِ،
أَبِي إِسْحَاقَ الْهَجَرِيِّ
يَذْكُرُ
أَيُّوبَ مِثْلَهُ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ وَغَيْرِهِ
مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَمَّنْ،
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ،
رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ نُسَيْبَةُ
مِسْعَرٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، تَقُولُ: «مَنْ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالْأَسْلَمِيِّ
عَبْدِ الْكَرِيمِ، مِثْلَ قَوْلِ الْحَسَنِ
جَعْفَرُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ،
وحدثنا ابن نمير
مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى، أَوْ غَيْرِهِ
مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَغَيْرِهِ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ رَجُلًا
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مِثْلَهُ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ،
مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى
شَيْخٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ حُمَيْدُ بْنُ حِبَّانٍ
ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ،
أَبِي النَّضْرِ أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
الْمُخَارِقِ،
عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ: «جَمَعَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا»
مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ مِثْلَهُ. إِلَّا أَنَّهُ
وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَظُنُّهُ
ابْنِ سَعِيدٍ وَأَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ
شَيْخًا، مِنْ بَجِيلَةَ
كثير بن كثير بن المطلب بن أبى وداعة
عِمْرَانُ بْنُ ظَبْيَانَ الْحَنَفِيُّ،
ابْنِ طَاوُسٍ،عَنْ أَبِيهِ، يَعْنِي بِذَلِكَ.
عَمْرٍوقَالَ:
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، سَمِعَأَنَسًا
عَمْرٍوقَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِفُتْيَا مِنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَسَمِعْتُهُ
عَمْرٍوقَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ،
ابْنِ جُدْعَانَ،قَالَ ثَابِتٌ لأَنَسٍ: أَمَسَسْتَ النَّبِيَّ بِيَدِكَ؟
وحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
إِسْمَاعِيلَ ،بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَزَادَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي رِوَايَتِهِ مُجْرِيَ السَّحَابِ.(5/144)
الزهري وحدثني محمود
أَبِي يَعْفُورٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبدَ اللهِ بن أَبِي أَوْفَى
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ وَابْنِ طَاوُوسٍ
رَزِينٍ مَوْلَى آلِ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَوْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، الشَّكُّ مِنَ الرَّبِيعِ،
مُجَاهِدِ بْنِ عَامِرٍ
ابن شهاب بمعنى حديث مالك
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَا أَنَسًا،
منصور وابن أبي نجيح هكذا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو،
أعرابيا بعرفة
ابْنِ شُبْرُمَةَ، أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَدِ انْصَرَفُوا،
شَيْخٌ، مُؤَذِّنُ لِأَهْلِ مَكَّةَ،
غَيْرُ عَمْرٍو
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، كَانَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهِبٍ
رُزَيْقٍ، وَخَصِيفٌ أَنَّهُمَا، سَأَلَا ابْنَ الْمُسَيِّبِ
ابْنِ طَاوُسٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ،
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَأَبِي الزِّنَادِ،
أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الْهَجْرِيِّ،
طَلْحَةَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ الْمَكِّيِّ،
مُوسَى بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ،قَالَ: «كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ،
هشام بن سيرين
سفيان الثوريأنه
عَمْرٍوقَالَ فَاتَتْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ رَكْعَةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ
ابْنِ طَاوُوسٍ، وإِبرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ،
ابن عجلان وعمرو
بَلَغَنِي أَنَّ مَرْوَانَ أَخَذَهُنَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَ
رُكَيْنِ بْنِ رَبِيعٍ،
عَمَّارٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ
كَانَ مُوَرِّقٌ الْعِجْليُّ مِنَ الْعُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ، فَقِيلَ لَهُ: أَكُلُّ حَالِكَ صَالِحٌ؟
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ابْنِ أَخِي مَسْرُوقٍ،
مَنْصُورٍ، أَوْ لَيْثٍ،
إِسْمَاعِيلَ، وَأَبِي فَرْوَةَ،
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَأَيُّوبَ بْنِ مُوسَى،
سُلَيْمَانَ الشَّامِيِّ
سُلَيمانَ الأَحْولِ، وهو سُلَيمانُ بن أبي مُسلم خالُ ابن أبي نُجيْحٍ، وكان ثِقَةً،
شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ سُفْيَانُ
أحمد بن شيبان ومحمد بن عيسى المدائني
إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة
عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ،
أَبَا حَازِمٍ،
أيوب بمثله فهل منكما تائب
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد
عَمرو ومعمرٍ ويحيى بنِ سعيدٍ،
وحدثنا
دَخَلْتُ
موسى للخضرِ: أوصِني،
رَجُلٌ لِبَشَرِ بْنِ مَنْصُورٍ: عِظْنِي،
ما من صباح إلا واللسان
دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ،
أَبُوموسى,
أيوب ابن موسى
عثمان ابن أبي سليمان وابن عجلان
قلت ليحيى الجابر: من أبو ماجد؟
أبو صالح بن أبي طاهر،
حَدَّ
ابْنُ جَرِیحٍ،
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي دَهْرَشٍ،
سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ،قَالَ: كُنَّا نَطُوفُ وَمَعَنَا مِقْسَمٌ فَجَعَلَ طَاوُسٌ يُحَدِّثُهُ،
أبي إسماعيل
سعير
خُصَيْفٍقَالَ: أَخَذْتُ مِنْ شَارِبِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ
ابْنُ شُبْرُمَةَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ، وَكَانَ أَطَبَّ النَّاسِ: مَا الدَّوَاءُ؟
إِنَّ الْفَاحِشَةَ تَشِيعُ فَإِذَا صَارَتْ إِلَى الَّذِينَ آمَنُوا كَانُوا خُزَّانَهَا
بَعْضُ الْخُلَفَاءِ لِأَبِي حَازِمٍ: مَا مَالُكَ؟ فَقَالَ: الرِّضَا
الْجَاسُوسُ لَهُ
موسى بن أبي عيسى المديني
أَبِي يَعْقُوبَ [ص:334] الْعَبْدِيِّ،
بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: لَا تَسْخَرْ مِنْ شَيْءٍ، فَيَحُورَ بِكَ.
[ص:144] كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ إِذَا سَأَلَهُ سَائِلٌ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ؛
أبو صالح بن أبي طاهر أنبأ جدي يحيى بن منصور
لا تُعَفِّرُوا الْأَقْدَامَ إِلَّا إِلَى أَقْدَارِهَا.
عمرو بن دينار فذكر الحديث بمعناه زاد
إن كان الرجل ليسمع الكلمة فيصير بها فقيها الفقيه العالم الفاهم
أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ،
رَبِیْعَۃَ بْنِ اَبِیْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ
رُزَيْقٍ،قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي رَجُلٍ قَذَفَ ابْنَهُ،
عَمْرٍو،قَالَ رَجُلٌ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ: إِنَّ أَبِي يَحْرِمُنِي مَالَهُ،
أَبِيهِقَالَ: لَقِيَ أَبُو بَكْرٍ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ بِقَوْمٍ نِصْفَ النَّهَارِ وَهُوَ مُقَنَّعٌ
وحَدَّثنا سعدان بن نصر،
عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ،
عَاصِمٍ، وَعَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، كِلَاهُمَا
ابْنِ جُرَيْجٍفَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ إِلاَّ أَنَّهُمَا
ابن جريجفذكره بمعناه الا انهم
اخرجه ايضا من حديث معمر ويوسف الماجشون وصالح بن كيسان
الْمَسْعُودِيِّ، أُرَاهُ
عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
مسعر عون بن عبد الله
أبي جنابقال شهدت طلحة وهو
أبي جنابقال
ابن شبرمةيقول سألني هبيرة ما كرز وابن طارق
فِي تَفْسِيرِ حَدِيثِ النَّبِيِّ في قَوْلِهِ: ((وَلَكِنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمُ))
محمد ابن المُنْكَدِر،
خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ شَبِيلَانِ،
فِرَاسٍ،
عُبَيْدِ اللَّهِ
ابن أبي حسينقال اختلف ابن عباس وزيد بن ثابت في المرأة الحائض
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَابْنِ عَجْلَانَ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
لي عمرو بن دينار مثلك حفظت الحديث وكنت صغيرا
عبد الله بن ابي يزيدقال كان ابن عباس إذا سئل
الزهريقال ابن عيينة: "أراه
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ،
بن أَبِي نَجِيحٍ،
عَمْرٍوقَالَ رَجُلٌ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ إنَّ أَبِي يَحْرِمُنِي مَالَهُ
ابْنِ إِسْحَاقَ،
كَانَ أَيُّوبُ «يَبْعَثُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ إِلَى جِيرَانِهِ فِي الْأَطْبَاقِ»
أنفذه لنا ابن الأصبهاني سمعه من ابن عقل
عمرو بن دينارأن عبد الله بن صفوان جمع بين امرأة رجل من ثقيف وابنته.
مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِقَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ عَلَى قَوْمٍ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ،
أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّقَالَ دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَقَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، مِثْلَهُ
يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ
سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ وَأَوْلَادُهُ: عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأُسَامَةُ بَنُو زَيْدٍ
عَمْرٍو وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَا جَابِرًا وَرَوَاهُ حُمَيْدٌ
وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عُلَمَاءُ الْأَزْمِنَةِ ثَلَاثَةٌ: ابْنُ عَبَّاسٍ فِي زَمَانِهِ،
عَجْلَانَ،
يَعْقُوبُ بْنُ زَيْدٍ التَّيْمِيُّ
حضرت ابن جريج
وَأَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَحَسَّانُ،
عَبَّادِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،
ابْنِ طَاوُسٍ مِثْلَهُ
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،قَ
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، أَنَّ عَائِشَةَ
عَمْرٍوق
«تُوُفِّيَ ابْنُ شِهَابٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ».(1/122)الزُّهْرِيُّ
أبي سعيد بن مرزبان
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي يَزِيدَ،يَقُولُ: دَعَا أَبِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَأَتَاهُ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ،قَ
مُهَاجِرِ بْنِ الْقُطْبِيَّةِ
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، أَوْ غَيْرِهِ،
عبد الله بنِ دينارٍق
مَنْ، رَأَى الشَّعْبِيَّ جَالِسًا عَلَى جِلْدِ أَسَدٍ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،قَ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ مِثْلَهُ
الشَّعْبِيُّ: إِذَا سَمِعْتَنِي أَقُولُ: لِغُلَامِي أَخْزَاكَ اللَّهُ فَهُوَ حُرٌّ
عَطَاءٍ،قَ
عَمْرِو بْنِ قَيْسٍقَ
رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،قَ
خَالِدٌ،
عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَقَ
هِشَامِ بْنِ هَجِيرٍ
كان سعيد بن العاص إذا سأله سائل فلم يكن عنده شيء
الزهري بإسناده سواء
هشام يعني بن حجير
أبو الربيع الزهراني، وعبيد الله بن عمر القواريري،
الحج عرفات فقيل لسفيان
إِنَّ لِلْحِكْمَةِ أَهْلًا، إِنْ مَنَعَهَا أَهْلَهَا
الزُّهْرِيِّ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ
سليمان الأحوال
أَظُنهُ منصورا،
حُصَين وزكريا [ص:529] ويونس
عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ أَخِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ،
الزُهْرِيِّقالَ:
مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالَ:
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ مِثْلَهُ إِلا أَنَّهُ أَصْبَتْ وَاضْطَرَبَتْ.
يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيِّقَالَ: خَيَّرَنِي عَلِيٌّ بَيْنَ أُمِّي وَعَمِّي، ثُمَّ
سفيان الثوريق
الزُّهْرِيِّ،قَالَ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَقَالَ:
مجمع بن يحي
طَلْحة بن يحي،
عَمرو بنِ دِينَارٍ، ".إلَى آخره إلاَّ أنَّ فيه حَتَّى يُقْبَضَ إلى آخره
الثَّوْرِيُّ
صَفْوَانُقَالَ:
عَمْرٍو،سَمِعَ جَابِرًا
أَبِي، أَنَّهُ رَأَى هِشَامَ بن عَبدِ المَلِكِ يَطُوفُ مِنْ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِقَالَ:
أَيمن بن نابل. فَذكره
ابْنِ طَاوُسٍ،قَالَ: «كَانَ أَبِي يَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قُرْآنًا كَثِيرًا»
عَمْرٍو،قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً: أَشْتَرِي بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَأَقُولُ قَبْلَ عَقْدِهِ: أَجْعَلُهَا مِائَةَ دِينَارٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ فِي الْبَرَاذِينِ صَدَقَةٌ؟
ابْنِ طَاوُسٍ،قَالَ: «رَآنِي أَبِي وَنَحْنُ نَشْرَبُ بِنَفْسٍ وَاحِدٍ فَنَهَانَا، أَوْ نَهَانِي»
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،قَالَ:
أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَمْرٍو،أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ،
عَمْرَو بْنَ دِينَارٍيَقُولُ بَعْدَ أَيَّامٍ: «مَا زُرْتُ الْبَيْتَ بَعْدُ»
أُمِّي،قَالَ رَأَيْتُ طَاوُسًا يُصَلِّي وَكَانَ ثَوْبُهُ نَطِعَ مِنْ قُرُوحٍ كَانَتْ بِسَاقَيْهِ
أَبِي حَازِمٍقَالَ: «اكْتُمْ حَسَنَاتِكَ أَكْثَرَ مِمَّا تَكْتُمُ سَيِّئَاتِكَ»
شُعْبَةُ،
أَبِي الْجُوَيْرَيَةِ الْجَرْمِيِّقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،قَالَ: سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَفِي الْبَرَاذِينِ صَدَقَةٌ؟
عُمَرَ:«وَرَأَى عَلَى رَحْلِ ابْنِ عُمَرَ قَطِيفَةً قَيْصَرَانِيَّةً»
أَبِي ذَرٍّ،قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «كَانَ عُرْوَةُ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ عَلَى حَدِيثِهِ»
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
ابْنِ طَاوُسٍ،قَالَ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ التَّيْمِيِّ،
ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،قَالَا:
عَمْرٍو،أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ، «طَلَا فِي الْعَشْرِ»
عَطَاءٍقَالَ: «لَا بَأْسَ بِالتَّنُّورِ فِي الْعَشْرِ»
سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ الْعَبْسِيِّ،
عَمْرٍووَقَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ: انْحَلَّ إِزَارِي بِعَرَفَةَ فَأَعْقِدُهُ؟
هِشَامِ بْنِ حَجَرٍقَالَ: رَأَى طَاوُسٌ، ابْنَ عُمَرَ «يَطُوفُ قَدْ شَدَّ حَقْوَهُ بِعِمَامَةٍ»
ابْنِ الْمُنْكَدِرِقَالَ: «مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ» يَعْنِي مَا افْتَقَرَ
هِشَامِ بْنِ حُجْرٍ،
عَمْرٍو،قَالَ: سَأَلَ عَطَاءٌ جَابِرًا
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ،قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ جُبَيْرٍ، فَعَلَهُ
عَبْدِ الْكَرِيمِ،قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ: «لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ إِلَّا الْحَدِيثُ»
عَمْرٍوقَالَ: «فَاتَتْ
عَمَّارٍ الدُّهْنِىِّعَنِ امْرَأَةٍ مِنْ قَوْمَهِ يُقَالُ لَهَا حُجَيْرَةُ
عَمْرِو بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ،قَالَ:
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ،
هارون بن رئاب (ح)و
عَمْرٍو،قَالَ: «وَهَبَتْ مَيْمُونَةُ وَلَاءَ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ لِابْنِ عَبَّاسٍ»
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِى خِدَاشِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِى لَهَبٍ أَنَّهُ
عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ:
مُجَاهِدٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
مُسْلِمٍ الْخَيَّاطِ، أَنَّهُ
إِسْمَاعِيلَفِى آخِرِهِ ثُمَّ جَاءَ تَحْرِيمُهَا بَعْدُ. وَفِى حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
عبد الرحمن ابن القاسم
منصور أو ابن أبي نجيح أو حميد الأعرج،
الوليد بن كثير المديني أنه
وَحَدَّثَنَاالحسن بن سفيان
ابراهيم ابن ميسرة
رُزَيْقٍ،قَ
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَزْهَرَ الْوَاسِطِيُّ
الزُّهْرِيِّبِهَذَا الإِسْنَادِ
الزُّهْرِيِّبِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.(3/102)
عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍبِهَذَا الإِسْنَادِ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍفَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ. زَادَ
مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ وَعَبْدٍ
رواه محمد بن عباد المكيعن سفيان بن عيينة
ابْنِ أَبِى نَجِيحٍقَالَ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِىِّ فَقَالَ مَنْ يَعْرِفُهُ؟ فَقَالَ رَجُلٌ
قلت لعمرو بن دينار أسمعت جابر بن عبد اللهيقول
اسمعيل في آخره ثم جاء تحريمها بعد (وفي حديث) عبد الرزاق
محمد بن المنكدران رجلا جاء إلى النبي فقال
داوود بن شابور
ابن شبرمةقال كان صفوان بن محرز
ابن شبرمةكان الشعبي
زائدة وعن أبي أمية
قلت لابن طاووسما كان أبوك
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
عبد الله بن ابي بكرباسناده نحوه.
عَمْرٍوقَالَ سَأَلَ عَطَاءٌ جَابِرًا
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
عَمْرَو بْنِ دِينَارٍيَقُولُ بَعْدَ أَيَّامٍ مَا زُرْتُ بَعْدُ.
أَبِي حَازِمٍ سَمِعَهُ مِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّيَقُولُ
عَاصِمٍقَالَ كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إذَا جَلَسَ إلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ.
الزُّهْرِيِّقَالَ كَانَ عُرْوَةُ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ عَلَى حَدِيثِهِ.
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍقَالَ نُرَاه
يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
ابْنِ طَاوُوسٍ، مِثْلَهُ.
عَمْرِو بنِ دِينَارٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهَ.
يَعْقُوبُ بن زَيْدٍ التَّيْمِيُّقَالَ:
عمروقال: جالست جابرا وابن عمر، وابن عباس
عَمْرِو بنِ دِينَارٍ،قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِ.
عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، أَوْ غَيْرِهِ،
كَانَ أَيُّوبُ يَبْعَثُ بِزَكَاةِ فِطْرهِ إِلَى جِيرَانِهِ فِي الأَطْبَاقِ.
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ مِثْلَهُ._حاشية
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ, بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
الشَّعْبِيُّ: إِذَا سَمِعْتَنِي أَقُولُ لِغُلاَمِي: أَخْزَاكَ اللهُ فَهُوَ حُرٌّ._حاشية
عَبدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي المُخَارِقِ، أَنَّ عَائِشَةَقَالَتْ:
جَامِعٍ، أَحْسَبُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ حِينَ أَمَرَ أَنْ يَحُجَّ
نَسِيبٍ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
الْوَلِيدِ بْنِ هَاشِمٍ
أَصْحَابِهِمْ،
يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
عَمْرِو بنِ دِينَارٍ،قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ:
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِقَالَا:
مُطَرِّفٍ، وَابْنِ أَبْجَرَ،
مُجَاهِدٍ
سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ. وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الزُّهْرِيِّ أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ السَّبَّاقِ،
ابْنِ عِلَاقَةَ، وَثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ،
ابن طاووسقال كان أبي يأمرنا إذا دخلنا الغائط أن نقنع رؤوسنا
ابن خلوسقال كان أبي يأمرنا إذا دخلنا الغائط أن نقنع رؤوسنا
اعرف الناس ودعهم.
الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ
وَكِيعٌ،
ابن المنكدر و إبراهيم بن ميسرة
مصعب سمعه من أنس
عبد الله بن عبد الله ابن أخي يزيد بن الأصم
حَبِيبِ بْنِ أَبِي الْأَشْرَسِ
بُرَيْدٌ
مُحَمَّدٍ
أَبُو مُعَاوِيَةَ
هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ حُجَيْرٍ،
ابْنِ أَبِي [ص:353] حُسَيْنٍ
قَاسِمٌ الرَّحَّالُ،
بَكَى رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَوْمًا، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟
جَاءَنِي مِسْعَرٌ، فَكَلِّمْنِي فِي إِنْسَانٍ أُحَدِّثُهُ فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَلَمَةَ لَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا
يَزِيدَ بْنِ أَبِي [ص:220] زِيَادٍ،
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ. خ, و
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَخِي يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ،
دَخَلَ أَبُو حَازِمٍ عَلَى أَمِيرِ الْمَدِينَةِ
«إِذَا جَمَعْتُ هَاتَيْنِ كُلُّ أَمْرِي إِذَا صَبَرْتُ عَلَى الْبَلَاءِ وَرَضِيتُ بِالْقَضَاءِ»
كُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَتَصَفَّحُ الْخَلْقَ فَإِذَا رَأَيْتُ كُهُولًا، وَمَشْيَخَةً جَلَسْتُ إِلَيْهِمْ
فِي قَوْلِهِ {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} [الرعد:
انْتَهَى حَكِيمٌ إِلَى قَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
رَأَيْتُ الْأَعْمَشَ لَبِسَ فَرْوًا مَقْلُوبًا وَتُبَّانًا تَسِيلُ خُيُوطُهُ عَلَى رِجْلَيْهِ، ثُمَّ
ابْنُ ذَرٍّ: أَخَذَ الرَّبِيعُ بِيَدِي فِي السُّوقِ،
سمعناه من جامع بن أبي راشد وعبد الملك بن أعين
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَاللَّهِ لَوْ قِيلَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ لَرَجَوْتُ
"أصبحوا بالصبح":
الربيع بن سليمان وابن أبي مسرة
الحديث من قوله: "إني نهيت" ولم يذكر ما قبله. أخرجه مسلم
رَجُلًا مِنْ أَهْلِ [ص:519] الْبَصْرَةِ يَذْكُرُ
لَبْطَةَ بْنِ الْفَرَزْدَقِ؛
دَعَا رَجُلٌ بِعَرَفَاتٍ إِلَى جَنْبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
عُبَيْدٍ بْنِ الْحَسَنَ
أَبُو حَازِمٍ: النَّاسُ عَامِلانِ: عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا، قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ
ابْنِ شَيْبَةَ الْحَجَبِيِّ،
رَزِينًا، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
أَبِي لَبِيدٍ
حُمَيْدٍ وَمُصْعَب
سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلًا حَاجَةً،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ
يحيى ابن سعيد
لنا
[ص:420] نَظَرَ بَعْضُ الْمُلُوكِ إِلَى الْعُذْرِيِّ النَّاسِبِ، فِي عَبَاءَةٍ، فَازْدَرَاهُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
ابْنُ جُرَيْجٍ جَاءَ إِلَى الزُّهْرِيِّ بِأَحَادِيثَ
[ص:139] كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إذا عَزَّى رَجُلًا؛
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ
[ص:213] نَظَرَ قَوْمٌ إِلَى رَاهِبٍ يَخْرُجُ نَحْوَ الْجَبَلِ،
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ) [القمر:
لَقَدْ أَتَى هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَظِيمًا بِرِوَايَتِهِ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْکَدِرِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ سَمِعَا أَنَسَ بْنَ مَالِکٍ
عُبَيْدِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ
مصعب
سعيد بن حسان
زيد ابن أسلم
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ
يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ
جُوَيْبِرٍ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَی
ابْنُ سَعِيدٍ
حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى
مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَجَبِيُّ
جعفر أباه يحدثه
ابن أبي لبيد وهو عبد الله
هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ عُرْوَةَ
إِسْمَعِيلَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَزَادَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي رِوَايَتِهِ مُجْرِيَ السَّحَابِ
بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ
عَلِيِّ بْنِ [ص:59] زَيْدٍ،
وحدثني حرملة بن يحيى
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَأَيُّوبَ وَحُمَيْدٍ وَعَبْدِ الْکَرِيمِ
أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ
من عبد الله بن إدريس الأَوْديّ كلمة لا أزال أحبُّه عليها،
حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ
الزُّهْرِيَّ يَذْکُرُ
عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ أَبْجَرَ
وحدثنا يحيى بن ايوب وقتيبة وابن حجر
الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
عَبْدِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ
کَعْبٍ
داوود. ابن شابور
أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ،
جَابِرٍ كَمَا
أَبِي الْأَسْوَدِ
سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ
إِسْمَعِيلُ
بهز حديث في
رواية البيهقي تشعر بأن ابن عيينة لم يسمعه من محمد بن إسحاق،
بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، [ص:135]
عَمْرٍو، عَنْهُمَا بِلَا شَكٍّ
مُسْلِمٍ الْخَيَّاطِ،
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ،
سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ
مَعْشَرٌ
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ،
قُلْتُ لِابْنِ طَاوُسٍ: مَا كَانَ أَبُوكَ
أَبُو حُمَيْدٍ الْمِصِّيصِيُّ
حُصَيْنٍ، وَزَكَرِيَّا، وَيُونُسَ
أبي النضر إلا
سُئِلَ رَبِيعَةُ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ [ص:134]،
ابْنِ قُلُوسٍ،
زِيَادٌ، أَنَّهُ
يحيى بن سعيد و معمر
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
ابن عجلان به.
يَحْيَى -هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ-،
الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
الصَّاغَانِيُّ،
بِشْرِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ
سَالِمٍ الْخَيَّاطِ
زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ،
ابْنِ نَجِيحٍ
صَفْوَانُ؛
عِنْدَ
أَبِي قَيْسٍ،
أَبُو حَيَّانَ،
القرآن كلام الله منه خرج.
الرجل الصالح -ولم يقدم علينا شامي أحسن هيئة منه- الأحوص ابن حكيم:
قَصَّ عَلَيَّ أَبُو شُبْرُمَةَ قِصَّةَ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ
الظاهر
الزُّهْرِيِّ، سَمِعَهُ مِنْ أَنَسٍ،قَ
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ.
يَحْيَى الْعَشَّاوِيِّ،
ضَمْرَةَ ابْن سَعِيدٍ
«أَجْسَرُ النَّاسِ عَلَى الْفُتْيَا أَقَلُّهُمْ عِلْمًا بِاخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ»
عُمَارَةَ،
مِنَ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ كَلَامًا خَشِيتُ أَنْ يَقَعَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ الْبَيْتُ
«أَجْسَرُ النَّاسِ عَلَى الْفُتْيَا أَقَلُّهُمْ عِلْمًا»
سهيل بن أبي الصالح،
الْأَحْوَصِ بْنِ الْحَكِيمِ
«مَا رَأَيْتُ بِالْبَصْرَةِ مِثْلَ أَيُّوبَ وَلَا بِالْكُوفَةِ مِثْلَ مِسْعَرٍ»
أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ،قَ
وحدثنا ابن عفان
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَابْنِ طَاوُسٍ،
«كَانَ هَارُونُ بْنُ رَبَابٍ يُخْفِي الزُّهْدَ، وَكَانَ يَلْبَسُ الصُّوفَ تَحْتَ ثِيَابِهِ»
لَقِيتُ شُعْبَةَ، فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ عَلَى حِمَارٍ أَبْتَرٍ فَقُلْتُ لَهُ: إِلَى أَيْنَ؟
لَمَّا مَاتَ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ رَأَيْتُ كَأَنَّ الْمَصَابِيحَ، وَالسُّرُجَ قَدْ طُفِئَتْ
«رَأَيْتُ كَأَنَّ قَنَادِيلَ الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ قَدْ طُفِئَتْ فَمَاتَ مِسْعَرٌ
أَبُو حَازِمٍ: «تَرَاءَتْ لَهُمُ الدُّنْيَا فَوَثَبُوا عَلَيْهَا»
أَبُو حَازِمٍ: «لَأَنَا مِنْ أَنْ أُمْنَعَ الدُّعَاءَ أَخْوَفُ مِنِّي أَنْ أُمْنَعَ الْإِجَابَةَ»
عَمْرُوبْنُ دِینَارٍ،
«أَوَّلُ الْعِلْمِ الِاسْتِمَاعُ ثُمَّ الْإِنْصَاتُ ثُمَّ الْحِفْظُ، ثُمَّ الْعَمَلُ، ثُمَّ النَّشْرُ»
«خُلِقَتِ النَّارُ رَحْمَةً يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ ليِنْتَهُوا»
«الْعِلْمُ إِنْ لَمْ يَنْفَعْكَ ضَرَّكَ»
«لَوْ أَنَّ رَجُلًا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ
كَانَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ،
«شَهِدْتُ ثَمَانِينَ مَوْقِفًا»
مُسَاوِرًا الْوَرَّاقَ،
اَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ
قُلْتُ لِابْنِ جُرَيْجٍ: مَا رَأَيْتُ مُصَلِّيًا مِثْلَكَ
يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍقَالَ: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا،
الْمُنْكَدِرِ،
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، عَادَ أَبَا الرَّدَّادِ،
رَأَيْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ يَعْنِي فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟
شيخا يذكر
ابْنٌ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ لِغُلَامٍ لَهُمْ: يَا حَائِكُ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
الشَّافِعِیُّ
أَبُو بَکْرٍ
أَبُو نُعَيْمٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
