ابْنِ شِهَابٍ،
يُونُسَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
18,851
Books
250
Teachers
1732
Students
821
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·يُونُسَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الزُّهْرِيِّ،
الْحَسَنِ،
أَبُو دَاوُدَ،
لَيْثٌ،
ابْنُ وَهْبٍ،
حَمَّادٌ -يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ-،
بن وَهْبٍ
بن شِهَابٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ
حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ
بن وهب أن مالكا
فُلَيْحٌ،
حَمَّادٌ،
سُفْيَانَ،
أَبِي إِسْحَاقَ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
شَيْبَانَ
أَبَانُ،
ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
ابْنِ سِيرِينَ،
حماد يعني بن زيد
أَبُو عَوَانَةَ،
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ،
الْحَسَنِ وَمُغِيرَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
حماد يعني بن سلمة
و،
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
الْحَسَنِ مِثْلَهُ
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ
ابْنِ إِسْحَاقَ،
الْحَسَنِ سُئِلَ
أَبِي إِدْرِيسَ،
الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ
اللَّيْثُ
بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ:
عَبْدُ الْوَاحِدِ،
قَتَادَةَ
مُجَاهِدٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ
عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ،
ثَابِتٍ،
أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
ابْنِ شِھَابٍ اَنَّ عُرْوَۃَ بْنَ الزُّبَیْرِ
الْحَسَنِ،قَالَ:
مُحَمَّدٍ
الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ،
ليث يعني ابن سعد
الحَسَنِقالَ:
أَبَانُ يَعْنِي الْعَطَّارَ
أبو معشر
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ،
أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ
أَبِيهِ
إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ
الْحَسَنِ، أَنَّهُ سُئِلَ
الْحَسَنِ مِثْلَ ذَلِكَ
أَبُو الْوَدَّاكِ جَبْرُ بْنُ نَوْفٍ
دَاوٗدَ بْنِ اَبِیْ الْفُرَاتِ
أَبِي قِلَابَةَ،
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
بَقِيَّةُ
دَاوُدُ،
عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْيَشْكُرِيُّ
نَافِعٍ
الْحَسَنِ،قَ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ
أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ،
حزم
عُبَيْدَةَ الْهُجَيْمِيَّ
ابْنِ شِهَابٍ ،أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ
ابن شهابقال
الْخَزْرَجُ،
عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ
حَرْبٌ
أَبِي السَّفَرِ
لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ
الْحَسَنِ أَنْ عُمَرَ
ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ،
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ
الْبَرَاءِ،
عُبَيْدٌ،
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
ابن شهاب، أن عطاء بن يزيد الليثي
بِشْرُ بْنُ بَکْرٍ
هِشَامٍ
أَبِي مَعْشَرٍ،
عَطَاءِ بْنِ فَرُّوخَ،
الْحَسَنِ وَعُبَيْدَةُ
أَبَانُ -يَعْنِي: ابْنَ يَزِيدَ الْعَطَّارَ
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
أنبا ابن وهب أن مالكا
أَبِي إِسْحَقَ
الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ،
ابْنِ شِهَابٍأَنَّهُ
أَبِي الزِّنَادِ،
حبان بن علي
الحسن و مغيرة
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمًا
الشَّعْبِيِّ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
بن إِسْحَاقَ،
دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بَصْرِيٌّ
صَالِحُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ رُومَانَ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ
عقبة بن عبد الله الرفاعي
حميد بن هلال أو
إِبْرَاهِيمَ،
يَحْيَی بْنُ حَسَّانَ
وحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
أَبِي بُرْدَةَ،
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ،
مُجَاهِدٍ أَبِي الْحَجَّاجِ
أَبُو شَدَّادٍ
الْحَسَنِ أَنَّ رَجُلاً
ليث يعني بن سعد
أَبُو الْأَشْهَبِ
الْعَطَّافُ
بن سِيرِينَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمَؤَمَّلِ
[ص:279] الزُّهْرِيِّ
عَمَّارٌ مَوْلَی بَنِي هَاشِمٍ
عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ
الزُّهْرِيِّ وَجَدْتُ فِي مَوْضِعٍ
عُمَارَةَ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
الْمُعْتَمِرُ،
الزُهْرِيِّقالَ:
عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ
حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ
أَبُو بُرْدَةَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ
ابْنِ شِھَابٍ اَنَّ عُبَیْدَ اللہِ بْنُ عَبْدِ اللہِ
كَانَ الْحَسَنُ
عمران بن يزيد العطار بصري
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيَّ،
عُثْمَانُ بْنُ رُشَيْدٍ،
مَهْدِيٌّ،
أَبُو الْعَلَاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ،
وحدثني حرملة بن يحيى
محمد بن زياد البرجمي
عَمَّارًا مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ
الْأَغَرِّ وَأَبِي سَلَمَةَ
إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد،
الْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلٍ
ابن شهاب عمن
عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ الْغَسِيلِ
ابْنِ شِهَابٍ،قَالَ:
شَيْبَانُ وَحُسَيْنٌ فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ
هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَطَاءٍ،
حَبِيبُ بْنُ حَجَرٍ؛
صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ الْمُزَنِيِّ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ،
الزُّهْرِيِّ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ
أَيُّوبُ يَعْنِي ابْنَ ثَابِتٍ
دَاوُدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْفُرَاتِ
الْبَرَاءُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْغَنَوِيَّ
عَقِیلٍ
عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ الْمُخْتَارِ الْأَنْصَارِيَّ
الزُّهْرِيِّقَالَ: وَسَلَاحِ قَرِيبٌ مِنْ خَيْبَرَ
عَبْدُ الْوَاحِدِ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ
عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
عَطَاءُ بْنُ فَرُّوخَ مَوْلَى الْقُرَشِيِّينَ
زَعَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ،
أَنَسٍ،
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى
شُعْبَةُ،
أَبِي عُثْمَانَ
الْبَرَاءِقَ
الْحَسَنِ أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ
الْحَسَنِأَنَّهُ
عَلِيٍّ،
زِيَادٍ،
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ نَبْهَانَ،
البراء نحوه
الْحَسَنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
نافع يعني ابن عمر
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
الْحَسَنِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ
عِكْرِمَةَ،
الْحَسَنِ وَعَنْ مُغِيرَةَ
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: بَلَغَنَا
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُنَيْدَةَ
الزُّهْرِيِّ فِي عَبْدَيْنِ مُتَفَاوِضَيْنِ کَاتَبَ أَحَدُهُمَا
أَحْمَدُ،
ابْنِ الْحَبْحَابِ
ابْنِ شِهَابٍ*، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الحسن: "إن بولَه واللهِ ثقيل!
المغيرة بن شبيل بن عوف
الْحَسَنِ فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ
الْحَسَنِ، أَنَّ، رَجُلًا، أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَحْدَهُ،
عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
الزُّهْرِيِّ،قَالَ:
الْحَسَنِ فِي الْقَتِيلِ إذَا كَانَ عَلَيْهِ مُهْلٌ غُسِّلَ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ کَرِهَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلَ حَتَّی يُعْلِمَهُ أَجْرَهُ
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ
جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ،
الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ،
حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
أَيُّوبَ،
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ
عبد الله بن وهب أن مالكا
زياد بن جُبَيرق
سُئِلَ الْحَسَنُ
إبراهيم يعني بن سعد
الحسنأن نبي الله
وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ،
الحسن، أن عائذ بن عمرو
الْمَسْتُورُ يَعْنِي ابْنَ عَبَّادٍ،
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سُئِلَ
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُوَالِي الرَّجُلَ
عَامِرٍ،
ابْنِ شِهَابٍ وَسَأَلْنَاهُ
الْحَسَنِ فِي الْمَجُوسِيَّةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ
عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ
الْحَسَنِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
الزُّهْرِيِّ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الطُّهْرَ فَتَسْمَعُ السَّجْدَةَ
ابن شهاب زعم عطاء أن جابر بن عبد الله زعم
الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ إِذَا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ وَرَأَتْ الدَّمَ عَلَى الْوَلَدِ فَلْتُمْسِكْ
ابْنِ شِهَابٍ،قَ
أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَی
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
اَیُّوْبُ بْنُ سُوَیْدٍ
زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ السِّلاَحِ فِي الْفِتْنَةِ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ ضُرِبَ فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَكَلاَمُهُ
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ وَالَى رَجُلاً فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ
الْحَكَمِ
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
أَسَدُ بْنُ مُوسَى،
الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ،
بن شِهَابٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
أسد
أبي بردة. وإسرائيل،
بريد بن أبي مَرْيَم الْبَصْرِيّ
الصَّنْعَانِيُّ،
شعيب بن الليث بن سعد
ابْنُ شِهَابٍ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
الحسن في عبد بين رجلين
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ
الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ
سألت أبا الزناد
مُحَمَّدٌ هُوَ الزُّهْرِيُّ
الْحَسَنِ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ ابْنَ السَّبَّاقِ
ابْنِ شِهَابٍ وَهُوَ يَذْکُرُ الْحِجْرَ مَسَاکِنَ ثَمُودَ
أَحْمَدُ وَالصَّوَابُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَکْوَعِ
كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَا
الحسن أنه كان لا يجيز شهادة النساء على الطلاق
أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ
الحسن و عبيدة
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ
الْحَسَنِ،أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ اشْتَكَى، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ، يَعُودُهُ،
ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحَسَنِ فِي النُّفَسَاءِ تُمْسِكُ
الزُّهْرِيّقال: بلغنا
الْحَسَنِ،أَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ
الْحَسَنِ، وَأنا مُغِيرَةُ،
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ
الْحَسَنِفِي رَجُلٍ
حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍقَالَ: أَيْضًا وَقَالَ النَّبِيُّ بِيَدِهِ، فَوَضَعَهَا عَلَى فَرْجِهِ
رُزيق بن حُكَيْم إلى ابن شهاب
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَهُأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلٍقَ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍقَ
الْحَسَنِ،أَنَّ أَسِيدَ بْنَ الْمُتَشَمِّسِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُ الْجَدَّةَ وَابْنُهَا حَيٌّ.
بن شهاب أن سعيد بن المسيب
الْحَسَنِ كَانَ يَكْرَهُ قَلِيلَ الْحَرِيرِ وَكَثِيرَهُ.
أَبِي إِسْحَقَ يَعْنِي أَبَاهُ
الْحَسَنِ فِي الْحَائِضِ تُصَلِّي الصَّلَاةَ الَّتِي طَهُرَتْ فِي وَقْتِهَا
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى الْوُضُوءَ مِنَ الدَّمِ إِلاَّ مَا كَانَ سَائِلاً.
الحسنان النبي
إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ سَمِعَهُ فِيمَا أَعْلَمُ
ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ.
جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ أَنَّهُ
الزهري بهذا الحديث، وروى مالك هذا الحديث
الحسن في رجل يصالح امرأته على صلح من يومها فترجع
الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ.
ابن شهاب، أن عمرو بن أبي سفيان
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى فِي اللَّمْسِ بِالْيَدِ وُضُوءًا.
مَعْن بن عيسی
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
مُخَوَّلٌ،
رَبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ،
رَبِيعَةَأَنَّهُ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ
ابْنُ شِهَابٍ،قَالَ: بَلَغَنَا،
هلال المازني
الحسن في الحائض إذا طهرت من الدم
أَبِي حَازِمٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُهُ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ.
الْحَسَنِ وَعَنِ الشَّيْبَانِيِّ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِقَتْلِهَا وَهُوَ فِي الصَّلاَة.
أَبُو خَيْثَمَةَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ تَطْيِينَ الْقُبُورِ.
نُبِّئْتُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ جَاءَ إِلَى الْحَسَنِ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بِمَسْحِ الْوَجْهِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ بَأْسًا.
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيَّ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَزَوَّجَ الَّتِي
الْحَسَنِ فِي قوله تعالى
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ وَرَّثَ الْخَالَةَ وَالْعَمَّةَ فَوَرَّثَ الْعَمَّةَ الثُّلُثَيْنِ وَالْخَالَةَ الثُّلُثَ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ الأَشْعَرِيَّ سُئِلَ
جَابِرٍ
ابن شهاب وسئل
الحسن في الرجل يتصدق بصدقة ثم يرثها
الحسن وبعض أصحابه
الْحَسَنِمِثْلَ ذَلِكَ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ.
عِيسَى؛
الْحَسَنِ فِي الصَّوْمِ يُتَخَيَّرُ مَا لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا فَإِذَا أَصْبَحَ صَائِمًا صَامَ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُوصِي لِبَنِي فُلَانٍ
مُجَاهِدٍ،قَالَ:
الْحَسَنِ أَنَّ عَلِيًّا صَلَّى فِي الْكُسُوفِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ.
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ نَمْلَةَ بْنَ أَبِي نَمْلَةَ الأَنْصَارِيّ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِأَشْيَاءَ وَفِيهَا الْعِتْقُ فَيُجَاوِزُ الثُّلُثَ
ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَعْطَى الْخَالَةَ الثُّلُثَ وَالْعَمَّةَ الثُّلُثَيْنِ
الْحَسَنِ فِي الْغُلُولِ إِذَا وُجِدَ عَندَ رَجُلٍ يُحْرَقُ رَحْلُهُ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
الحسَنق
ابن سيرين بنحو مما
الْحَسَنِ كَانَ
الحسن وبعض أصحابنا
ابنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبدِ اللهِ أَخبَرَهُ؛أَنَّ عَبدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
سلامة بن روح
الْحَسَنِ فِي أُمِّ الْوَلَدِ تَجْنِي
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمُعْتَقِ
الْحَسَنِ وَمَنْصُورٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ لِبَنِي أَخٍ لَهُ أَيْتَامٍ فَلاَ يُزَكِّيه.
بن شهاب أن عطاء بن يزيد الليثي
بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ فِي الْمَعْنَی غَيْرَ أَنَّهُ
ابن إسحاق فذكره
الْحَسَنِ وَسُفْيَانُ
الْحَسَنِ يُؤَجَّلُ سَنَةً وَقَالَ مُغِيرَةُ
الْحَسَنِ أَنَّ بَنِي سَلِمَةَ كَانَتْ دُورُهُمْ قَاصِيَةً
الْحَسَنِ وَعَنْ مَنْصُورٍ
يَزِيدُ:
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْوَهْمَ فِي التَّطَوُّعِ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَرَى مِنَ امْرَأَتِهِ فَاحِشَةً أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يُمْسِكَهَا.
شِھَابٍ،
الْحَسَنِ فِي سَجْدَتَيَ السَّهْوِ فِيهِمَا سَلاَمٌ.
رَبِیعَۃَ،
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
الْحَسَنِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
نَافِعُ بْنُ عُمَرَ،
الْحَسَنِ أَنَّ ابْنَ عَامِرٍ أَحْرَمَ مِنْ خُرَاسَانَ.
الْحَسَنِ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُشَرِّكُ الْجَدَّ مَعَ الْإِخْوَةِ إِلَى السُّدُسِ
الْحَسَنِ فِي جَنِينِ الأَمَةِ عُشْرُ ثَمَنِهَا.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ لَهُ امْرَأَتَانِ نَهَى إحْدَاهُمَا
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَحُجُّ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَهُأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ إِذَا جَاءَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ وَيَرُدُّونَ
وحدثنا محمد بن عزيز الأيلي ويونس بن عبد الأعلى
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَنَاخَ بَدَنَتَهُ
جَمِيعًا
الْحَسَنِ أَنَّهُ سَأَلَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ ثُنْيَاهُ فِي الْبَيْعِ وَلاَ يُجِيزُهَا فِي الْعِتْقِ.
مُطَرِّفِ بْنِ عُتْبَةَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا.
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْقِصَاصَ بَيْنَ الْعَبِيدِ.
الْحَسَنِ فِي الَّتِي يُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا قَبْلَ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَسَنِ أَنَّ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جُشَمٍ فَدَعَاهُمْ
إبراهيم بن إسماعيل
السري بن اسماعيل
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ ثُنْيَاهُ فِي الْبَيْعِ وَلاَ يُجِيزُ فِي الْعِتْقِ.
الحسن أنه كان لا يرى بسور الحمار والبغل بأسا
بَهْدَلٍ أَبِي الْوَضَّاحِ الشَّيْبَانِيِّ
الْحَسَنِ فِي الْمَمْلُوكِ إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُهُ فَفِيهَا نِصْفُ ثَمَنِهِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُ ثَلاَثَ جَدَّاتٍ
الحسن بذلك ويذكر
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ مُدَبَّرَتَهُ.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو نصر محمد بن علي الفقيه
ابْن شهَاب بلغنَا ان ابا هريره نَحوه
الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَفَقَالَ:
الْحَسَنِ إِذَا ذَهَبَ كَلاَمُهُ فَالدِّيَةُ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُكَفِّرُ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ.
الْحَسَنِ فِي دِيَةِ الْمُوضِحَةِ بِنْتُ مَخَاضٍ وَابْنُ لَبُونٍ وَابْنَةُ لَبُونٍ وَحِقَّةٌ وَجَذَعَةٌ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَعَفَا عَنْهُ ثُمَّ رَاحَ فَقَتَلَهُ
الزهري ورواه عنبسة
الزُّهْرِيِّ أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُرْوَةَ
أبو داود الحراني وإبراهيم بن مرزوق وأبو أمية
طَلْحَةَ،
ابن شهاب بهذا الإسناد نحوه إلا أنه
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى عِتْقَ الْكَافِرِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَفَّارَاتِ.
الحسنقال المستحاضة تعتد بالإقراء
الحسنقال تمسك المرأة
أَبُو بِشْرِ:
مَنْصُورٌ،
الحسن أنه كان يرى للمرأة النفقة على زوجها حتى يدخل بها
إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ،
الحسن في الرجل يطلق امرأته ثلاثا ثم يجحد
الحسن أنه كان لا يرى طلاق الشرك شيئا
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ الْبَهِيمِ.
آخَرَ،
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيُّ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الأَعْرَجَ وَالْمُخَبَّلَ فِي الرَّقَبَةِ الْوَاجِبَةِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ.
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي طَيْلَسَانِهِ.
ابن وهب أن مالك
اَبُوْ اِسْحَاقِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا إِذَا دُبِغَتْ.
أَنَسُ بْنُ عِيَاضِ اللَّيْثِيُّ،
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
يوسف بن مهران
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُوَرِّثُ الْقَاتِلَ وَيَرَى أَنَّهُ يَحْجبُ.
عبد الله بن أبي نجيح
ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَذْکُرْ بَلَغَنَا وَمَا بَعْدَهُ
وحدثنا أبو داود الحراني
أنبا ابن وهب أن مالك
الْحَسَنِ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ
ابْن شهَاب أَن نَافِع بن جُبَير
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ عَلَى صَيْدٍ فَيَأْخُذُ غَيْرَهُ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيَّ،
الشَّعْبِيِّ وَأَبِي بُرْدَةَ
الحسن وأخبرنا مغيرة
الحسن أنه كان يحب للأمة إذا عهدها سيدها أن تصلي مجتمعة
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ فِي الْقِصَاصِ
الحسن أن لقمان
سعيد بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
الْحَسَنِ، كَمَاقَالَ إِبْرَاهِيمُ
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ، وَنَسِيَأَنْ يَتَشَهَّدَ حَتَّى نَهَضَ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ يَنْتَهِي إلَى الْمَسْجِدِ وَقَدْ صُلِّيَ فِيهِ
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
الْحَسَنِ فِي مُسَافِرٍ نَسِيَ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ حَتَّى صَلَّى
الْحَسَنِ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً
الْحَسَنِ، «أَنَّ رَجُلًا كَوَى غُلَامًا لَهُ بِالنَّارِ، فَأَعْتَقَهُ عُمَرُ»
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ.
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَ نَفْسِهِ
الْحَسَنِ، وَعَنْ دَاوُدَ،
الحسن أن عمر بن الخطاب فرق بينهما فضربهما
الْحَسَنِ مِثْلَهُ سَوَاءً،
الْحَسَنِ فِي الْعَزْلِ اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ
الْحَسَنِ، وَشُعْبَةَ،
الحسن في رجل طلق امرأته تطليقة ثم سافر ثم
الحسن أن أبا بكر قضى به لأمه
بن شهاب فذكر بإسناده مثله
وهب أن مالكا
أَنَّ غَيْرَ أَبِي دَاوُدَ
لنا بن وهب
سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ
الْحَسَنِ وَعَنْ الْمُغِيرَةَ
مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ
حصين بن أبي الحر أن الخشخاش العنبري
الْحَسَنِ،أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ تكون تحته الأَمَةَ ثُمَّ يَشْتَرِيهَا
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سِنَانَ بْنَ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيَّ وهم حلف بَنِي الدِّيلِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى الإِحْدَادَ شَيْئًا.
عبد الله بن يوسف الدمشقي
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ
الْحَسَنِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ
ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ مَالِکٍ
الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ، مَوْلَى قُرَيْشٍقَالَ:
الْحَسَنِ،قَالَ: ذُكِرَتْ بِنْتُ حَمْزَةَ لِلنَّبِيِّ فَذَكَرُوا مِنْ جَمَالِهَا،
الْحَسَنِفِي رَجُلٍ لَهُ امْرَأَتَانِ نَهَى إِحْدَاهُمَا
أبي شداد
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَاهُ جَائِزًا.
الْحَسَنِ،قَالَ: لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ
الْحَسَنِ {ص:384}،أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
حُمَيْدٍ مِثْلَهُ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُأَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ
الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِقَالَ:
الزُّهْرِيِّ فِي حُرٍّ قَتَلَ عَبْدًا خَطَأً
عبد الله بن وهب أن مالك بن أنس
الْحَسَنِ فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثًا تَعْتَدُّ فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إِنْ شَاءَتْ.
عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ
سُئِلَ
ابن شهاب أخبر إسماعيل بن ثابت أن ثابت بن قيس الأنصاري
الْحَسَنِ فِي امْرَأَةِ الْعِنِّينِ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا
ابن شهاب أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَرَى عِتْقَ الْمُدَبَّرِ فِي الْكَفَّارَاتِ كُلِّها.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا في الصَّفِّ بَيْنَ السَّوَارِي.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ تُدْرِكُهُ الصَّلاَة فِي الْمَقَابِرِ
الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ زَادَ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْکُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ
ابْنِ شهَاب.. فَذكر نَحوه.
الْحَسَنِقَالَ: سُئِلَتْ عَائِشَةُ
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ
وَقَالَ بَحْرٌ:
هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ الْقُرَشِىِّ
وَحَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى،
ابْنِ شهَاب أَن عبد الرَّحْمَن بن هُبَيْرَة
الْحَسَنِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ فَقَالَ يُطْعِمُ خُبْزًا وَلَحْمًا مَرَّةً وَاحِدَةً حَتَّى يُشْبِعَهُم.
كَانَ الْحَسَنُ يَكْتُبُ وَيُكْتِبُ وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ
عبد الرحمن يعني بن الغسيل
الحَسن أَنَّه كَان لاَ يَرَى بَأْسًا بِالخِضَاب بِالسَّوَادِ.
عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ
وحدثني علي بن حجر السعدي]،
أبنا ابنُ وهب، أن مالكًا
بن شهاب عمن
أيوب يعنى بن ثابت
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ الْبَوْلَ قَائِمًا وَالشُّرْبَ قَائِمًا.
الْحَسَنِ «أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِهَا وَاشْتِرَائِهَا»
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُأَنَّ ابْنَ عُمَرَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ وَمِنْ أَظْفَارِهِ بَعْدَ مَا يَتَوَضَّأُ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءًا.
ابْنِ شِهَابٍأَنَّ ابْنَ السَّبَّاقِ
الْحَسَنِ أَنَّ رَجُلاً أَتَى عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ وَنَسِيَ أَنْ يَرْمُلَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلاَمَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ.
الْحَسَنِ {فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ.
ابن سِيرينقال:
الْحَسَنِ فِي الْمُخْتَلِعَةِ إذَا أَرَادَ زَوْجُهَا مُرَاجَعَتَهَا
نصر بن أبي نصيرة
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ فِي الْعَشْرِ أَنْ يَكُفَّ
الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُرْوَةَ،
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَجْعَلُ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِ رَجُلٍ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يَغْشَاهَا وَلَمْ يُشْهِدْ
لنا سفيان وزاد فيه إبراهيم بن أبي حرة
الْحَسَنِ أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا.
ابن شهاب وزاد يونس وكان مجزز قائفا
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ بَالَ وَنَسِيَأَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ،
الْحَسَنِقَالَ: ((يُصَلِّي رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، يومئ إيماءً))
الْحَسَنِ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ؟
كَانَ الْحَسَنُ يَقْرَأُ بِنَا سُجُودَ الْقُرْآنِ وَلاَ يُسَلِّمُ.
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ نَذَرَأَنْ يَصُومَ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَصُومَ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: نُبِّئْتُ «أَنَّ أَوَّلَ، جَدَّةٍ أُطْعِمَتِ السُّدُسَ أُمُّ أَبٍ مَعَ ابْنِهَا»
الْحَسَنِفِي رَجُلٍ ادَّعَى عَلَى مَيِّتٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ تَرَكَ الْمَيِّتُ ابْنَيْنِ لَهُ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَنِ انْتَحَلَ دِينًا فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ»
الزُّهْرِيِّ،قَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا، إِلَّا لِذِي نِعْمَةٍ»
عَمَّارٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ،قَ
زِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ،قَ
الْحَسَنِقَالَ: «يَرِثُ مِنَ الدِّيَةِ كُلُّ وَارِثٍ مِنْ غَيْرِ الدِّيَةِ إِلَّا الزَّوْجَ وَالْمَرْأَةَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ بِوَصِيَّةٍ ثُمَّ أَوْصَى بِوَصِيَّةٍ أُخْرَى فَوَصَيَّتُهُ الْأُخْرَى مِنْهُمَا»
ابْنِ شِهَابٍقَ
الْحَسَنِ أَنَّ زَيْدًا كَانَ يُشَرِّكُ الْجَدَّ مَعَ الْإِخْوَةِ إِلَى الثُّلُثِ
الْحَسَنِ،قَالَ: «مِنَ الثُّلُثِ»
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ.
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا زَوَّجَ الرَّجُلُ ابْنَهُ وَهُوَ صَغِيرٌ لَا خِيَارَ لَهُ»
الْحَسَنِقَالَ: «مَا تَرَاضَوْا عَلَيْهِ فَهُوَ صَدَاقٌ»
كَانَ خُلُقَ الأَوَّلِينَ النَّظَرُ فِي الْمَصَاحِفِ
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَزَوَّجَ الْيَهُودِيَّةَ وَالنَّصْرَانِيَّةَ عَلَى الْمُسْلِمَةِ
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَطَائَ بْنَ يَزِيدَ اللَّيْثِيَّ
الفَزَعِ بْنِ عُفَيقٍ
ابْنِ سِيرِينَ،«أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَجْعَلَ لَهَا مَعَ عِتْقِهَا شَيْئًا مَا كَانَ»
كَانَ الْحَسَنُ يُحَصِّبُ الْمَسَاكِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
الحسن في التقصير
الْحَسَنِ«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْتَرْضِعَ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ الْيَهُودِيَّةَ وَالنَّصْرَانِيَّةَ وَالْفَاجِرَةَ»
الْحَسَنِأَنَّ امْرَأَةً وَلَدَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ، فَأُتِيَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَهَمَّ بِرَجْمِهَا،
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يرجعَ
سعيد بن سويد أبي شجاع الحميري
أبان يعنى بن يريد العطار
الزُّهْرِيِّبِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ، زَادَ: «وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ»،
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ ذَلِكَ.
الْحَسَنِفِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ كُلِّ حَيْضَةٍ،
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ بَأْسًا بِتَلْقِينِ الإِمَام.
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ.
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ ذَلِكَ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَهُ يَعْنِي لَبَنَ الْفَحْلِ.
الْحَسَنِ،أَنَّهُ {ص:444} كَانَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لِكُلِّ مُطْلَقَةٍ مَتَاعٌ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَقِّتُ فِي الظِّهَارِ وَقْتًا»
أبو عبد الله أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد الداربردي
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِنْ وَاقَعَ الْمُظَاهِرُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ فَلْيُمْسِكْ
الْحَسَنِ،قَالَ: يُنْفِقُ عَلَيْهَا أَوْ يُطَلِّقُهَا
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي.
أين شكرك
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا أَنْكَرَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ مِنْ أَمَتِهِ، فَلَهُ ذَلِكَ»
ابْنِ سِيرِينَأَنَّهُ» يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ تَزْوِيجًا
الْحَسَنِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا وَطِئَ الرَّجُلُ مُكَاتَبَتَهُ فَلْيَحْسِبْ لَهَا صَدَاقَ مِثْلِهَا مِنْ مُكَاتَبَتِهَا»
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ «لَا يَرَى مَا جَعَلَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ عِنْدَ الْجِلْوَةِ شَيْئًا»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،مِثْلَ حَدِيثِ هُشَيْمٍ
الحسنفي ام الولد تجنى
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ حَدَّثَهُأَنَّهُ
الْحَسَنِ: أَنَّهُ كَانَ يَرَى وَلَدَ الزِّنَا وَغَيْرَهُ فِى الْعِتْقِ سَوَاءً.
وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا.
الْحَسَنِ، {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام:
الحسن في الصغير
ابْنِ شِهَابٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام:
يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ،
الحسنقال إذا رأت الدم فإنها تمسك
الحسنقال هي بمنزلة المستحاضة
ابْنِ سِيرِينَأَنَّهُ كَانَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «خَرَجَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ بَدْرٍ وَعَامَّتُهُمْ عَلَى الْإِبِلِ وَمُشَاةً عَلَى أَقْدَامِهِمْ»
الْحَسَنِ، [ص:239]
الحسنفي ولد الزنا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الْمَدْيَنِيُّ
حُمَيْدٍ
الزهري بإسناده مثله
وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ
الزهري بمثله
أَبُو سُلَيْمَانَ،
ابْنِ شِهَابٍ، فَذَكَرَهُ سَوَاءً
ابن وهب وعن الترمذي
أبى الوداك مختصرا وهو فيما
الحسنقال لا بأس بلحم الفرس
وحدثنا أبو أمية
ابن وهب لم يذكر أبو هريرة
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ
وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ
وقال ابن شهاب
الشَّافِعِیُّ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَبِي الْجَرَّاحِ،
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ وَحَدَّثَنِي أَبِي
ابن وهب وعن الْصَّاغَانِيّ
وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
حماد يعني بن يزيد
أَبِي بُرْدَةَ، [ص:395]
أبي إسحاق يعني أباه
الْحَسَنِقَالَ سُئِلَ النَّبِىُّ
الحسنالمستحاضة تعتد بالاقراء.
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا «كَرِهَا بَيْعَ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ»
وَنا أَبُو بَكْرٍ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ لِلرُّومِ دَعْوَةٌ، قَدْ دُعُوا مُنْذُ أَيَادِ الدَّهْرِ»
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
ابْنِ شِھَابِ اَنَّ عَطَاءَ بْنَ یَزِیْدَ
أَبِي بُرْدَةَ نَفْسِهِ،
عَامِرٍ يَعْنِي الشَّعْبِيَّ
الحسن ومحمد بن سالم
أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ
الْحَسَنِ مِثْلَهُ، قِيلَ لَهُ
الحسن: في الرجل يوصي بأشياء، ومنها: العتق فيجاوز الثلث؟
الحسن: في رجل يوصي لبني فلان:
الزهري بإسناده فلا تستقبلوا القبلة ولا يوليها ظهره ولكن شرقوا أو غربوا
وإذا فرغ من قراءة السورة تعليق شعيب الأرنؤوط رجاله ثقات وانظر5
محمد بن عزيز
وحدثنا الميموني ومحمد بن يحيى
داود يعني بن أبي الفرات
نافع يعنى بن عمر
بُنْدَارٌ
الزهري بمثل حديث ابن عيينة إلى قوله من الغلس
أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
وحدثنا السلمي وابن مهل
بِشْرٌ،
ابْنِ شِهَابٍ، فَذَكَرَهُ
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ سُئِلَ عَلَى أَهْلِ الأُبُلَّة جُمُعَةٌ
الْحَسَنِفِى هَذِهِ الآيَةِ
ابْنِ شِهَابٍبِهَذَا الْحَدِيثِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
أَبَا بُرْدَةَ
كَانَ الْحَسَنُ رَجُلاً مَحْزُونًا.
الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو،
وَھْبٍ
ابْنِ سِيرِينَ،أَنَّ رَجُلًا تَصَدَّقَ عَلَى أُمِّهِ بِأَمَةٍ فَكَاتَبَتْهَا أمه، فَمَاتَتْ أُمُّهُ وَتَرَكَتْ مُكَاتَبَتَهَا،
ابْنِ شِهَابٍ، [ص:85]
بعض أَهله
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُصَلِّي رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ يُومِئُ إِيمَاءً»
الزُّهْرِيِّ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ،
الْحَسَنِ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ تَسْأَلُهُ فَلَمْ تُوَافِقْ عِنْدَهُ شَيْئًا، فَقَالَتْ:
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ،
الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلِ بْنِ عَوْفٍ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ الْإِمَامُ يُنَفِّلُ الرَّجُلَ، وَالسَّرِيَّةَ كَذَلِكَ»
الْحَسَنِقَالَ: «رَضَاعُهُ مِنْ نَصِيبِهِ»
الْحَسَنِقَالَ: «هِيَ أَحَقُّ بِوَلَدِهَا، وَإِنْ تَزَوَّجَتْ»
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالى {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا}
يَعْقُوبُ،
الْحَسَنِقَالَ: «يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ نَصِيبِهَا»
الْحَسَنِ إذَا ابْتَدَأَ لِيَشْهَدَ وَإِذَا دُعِيَ لِيُقِيمْهَا.
الحسن فذكره هكذا وجدته في كتابي ولا نجمع بالتشديد ورفع النون
زَعَمُوا أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ
الحسن في التكبير أيام التشريق الله أكبر الله أكبر الله أكبر وروينا
الزهري فقال عناقا اختلف فيه على يحيى بن سعيد الأنصاري
ابْنِ شِهَابٍقَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
الْحَسَنِ وَعَنْ جَابِرٍ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ تَمْرَ أَرْضِهِ وَيَسْتَثْنِي الْكُرَّ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «رَأَيْتُ سِوَارَ الْمُرْزُبَانِ فِي يَدِ بَعْضِ نِسَاءِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ»
بن شهاب أن سالم بن عبد الله
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
ابْنِ شِهَابٍ،بِمَعْنَاهُ وَإِسْنَادِهِ،
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ اشْتَرى ثَوْبًا ثُمَّ رَأَى فِيهِ عَوَارًا
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالنَّهاب فِي الْعُرُسَاتِ وَالْوَلاَئِمِ.
الْحَسَنِقَالَ: «لَيْسَ فِي الظِّهَارِ وَقْتٌ»
الصَّعْقُ،
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا أَسْلَمَتِ الْمَرْأَةُ قَبْلَ زَوْجِهَا، انْقَطَعَ مَا بَيْنَهُمَا مِنَ النِّكَاحِ»
وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأنا أَسْمَعُ،
وَقَالَ الْآخَرَانِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَهَا.
الْحَسَنِقَالَ زَوَّجَ مَعْقِلٌ أُخْتَهُ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً.
ابْنِ شِهَابٍ زَعَمَ عَطَاءٌأَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ زَعَمَ
ابْنُ شِهَابٍ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
الْحَسَنِفِي الَّذِي يَغُلُّ
الْحَسَنِ" {ب د ع ف م
الْحَسَنِقَالَ: الْمُسْتَحَاضَةُ تَعْتَدُّ بِالأَقْرَاءِ {ب د ع ف م
الْحَسَنِ فِي جِنَايَةِ الْمُدَبَّرِ
الزُّهْرِيِّ فِي جَنِينِ الْبَهِيمَةِ
ابن إسحاق يعني
الحسن و
أَبُو عَبْد اللَّهِ
كان يقال
ابن شهاب فذكره بإسناده نحوه غير أنه
الْحَسَنِ فِي عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا فَأُعْطِي وَرَثَتُهُ أَنْ يَقْتُلُوهُ
عثمان بن أبي شيبة فذكره بإسناده غير أنه
ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْتَرْضِعَ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ الْيَهُودِيَّةَ وَالنَّصْرَانِيَّةَ وَالْفَاجِرَةَ.
الْحَسَنِ فِي أَسْنَانِ الإِبِلِ فِي الدِّيَةِ
الْحَسَنِ فِي الْغُلُولِ يُوجَدُ عِنْدَ الرَّجُلِ
الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَمْثُلَ قَائِمًا حَتَّى يَرْفَعُوا رُؤُوسَهُمْ ثُمَّ يَسْجُدَ.
كَانَ مِنْ خُلُقِ الأَوَّلِينَ النَّظَرُ فِي الْمُصْحَفِ.
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَسْتَطِيعُأَنْ يَدْخُلَ فِي الصَّفِّ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا.
الْحَسَنِ يَرْفَعُهُ إلَى النَّبِيِّ
الحسن يؤجل سنة في الذي لا يستطيع أن يأتي امرأته
الْحَسَنِ، وَقَالَهُ مَعْمَرٌ:
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ جَمِيعًا
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الطِّفْلِ
الْحَسَنِ مِثْلَ قَوْلِ الشَّعْبِيِّ
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ: «قَضَى فِي عَمَّةٍ وَخَالَةٍ جَعَلَ لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثَ»
ابْنِ سِيرِينَ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،
الْحَسَنِ، «كَرِهَا أَنْ يَتَخَارَجَ الشَّرِيكَانِ وَأَهْلُ الْمِيرَاثِ»
حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ
الْحَسَنِ، وَعَنْ لَيْثٍ،
الحسن في رجل غاب
الْحَسَنِ مِثْلَهُ. عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سِنَانَ بْنَ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيَّ، وَهُمْ حُلَفَاءُ بَنِي الدِّيلِ
ابْنِ إِسْحَقَ
عَطَاءِ بْنِ فَرُّوخَ {ص:522}،
عَطَاءُ بْنُ فَرُّوخَ، مَوْلَى الْقُرَشِيِّينَ {ص:534}،
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيَّ
الْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ،قَالَ:
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مَتَاعًا فَحَلَّتْ فِيهِ الزَّكَاةُ
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ إلَى عَلِيٍّ ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى الْمُتْعَةَ قَبْلَ الْحَجِّ
ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ،
الْحَسَنِ فِي الْجَارِيَةِ إذَا طُلِّقَتْ وَلَمْ تَبْلُغ الْمَحِيضَ
إِذْ ذَاكَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ جَعَلَ عَلَيْهِ صَوْمَ شَهْرٍ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
رَجُلٌ كِتَابًا مِنَ الْحَسَنِ إلَى صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحَسَنِ فِي الْقَتِيلِ يُؤْخَذُ غِيلَةً
ابْنِ شِهَابٍقَالَ: وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ أُمِرَ بِالِاخْتِتَانِ وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا
جَاءَ رَجُلٌ إلَى الْحَسَنِ بِوَصِيَّةٍ مَخْتُومَةٍ لِيَشْهَدَ عَلَيْهَا
الزُّهْرِيِّ فِي رَجُلٍ أَوْصَى لِرَجُلٍ بِفَرَسٍ وَسَمَّاهُ
الْحَسَنِ أَنَّ زَيْدًا كَانَ
ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَ حَدِيثِ اللَّيْثِ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا
الحسن أنه كان يكره لبن الفحل
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَعْرِفُ التَّفْرِيقَ فِي الرَّجُلِ إذَا وَاقَعَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
الْحَسَنِ أَنَّ عُثْمَانَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ وَذَبْحِ الْحَمَامِ.
أَصَبْتَ وَلَمْ يَقُلِ: السُّنَّةَ
الْحَسَنِ، أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ، مَرِضَ فَأَتَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يَعُودُهُ،
الحسن أنه كان يهاب طلاق المستكره
حميد الطويل أنهما سمعا الحسن
الْحَسَنِ فِي الذَّبِيحَةِ إذَا ذُكِّيَتْ فَحَرَّكَتْ طَرَفًا أَوْ رِجْلاً فَهِيَ ذَكِيّ.
اَبُوْ اُمَیَّۃَ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ رَمَى صَيْدًا وَسَمَّى عَلَيْهِ فَأَصَابَ غَيْرَهُ
الْحَسَنِ فِي الْمُظَاهِرِ يَصُومُ ثُمَّ يُوسِرُ لِلْعِتْقِ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ صَوْمَهُ
بن وهب أن مالكا ويونسا حدثاه
ابن واهب
أنبأ عبد الله بن وهب أن مالكا
ه ابن وهب
بن وهب أن مالكا ويونس بن يزيد أخبراه
الْحَسَنِ أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ اشْتَكَى فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ زِيَادٍ يَعُودُهُ
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيَّ
ابن وهب أن مالك بن أنس وأسامة بن زيد أخبراه
لَنَا أَشْهَبُ: هَذَا الَّذِي لَمْ أَزَلْ أَسْمَعْهُ مِنْ مَالِكٍ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ
ابْنِ شِهَابٍ بَلَغَنَا
ابن وهب، لم يذكر أبا هريرة رواه مسلم،
ابن شهاب سئل: أعلى مَن سحَرَ من أهل العهد قتل؟
ابن [ص:254] وهب، أن مالكا
ابن شهاب: أن نافع ابن جبير بن مطعم -من بني نوفل-،
محمَّد بن سيرينعن النبي
الْحَسَنِفِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً، ثُمَّ سَافَرَ، ثُمَّ
عمارةَ الجرميِّ مثلهُ
حماد، يعني ابن سلمة، عاصم
البَرَاء, يعني ابن عبد الله الجنَوِيّ،
الحَكَم بن الأعرجقال: سألتُ ابن عباس
ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ،
وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،قَالَ: سُئِلَ حُذَيْفَةُ
مَخْرَمَةُ بْنُ شُرَيْحٍ: وَكَذَلِكَ قالهُ النُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ،
الزُّهْرِيِّ، فَذَكَرَهُ مَوْقُوفًا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَكْحُولٌ،
الْحَسَنِ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلًا تَرَكَ مِنْ قَدَمِهِ مَوْضِعَ ظُفْرٍ،
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ،أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ
أَبِي الْحَرَامِ،
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: سَأَلْتُهُ
الْحَسَنِ،أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، وَسَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ، اخْتَلَفَا فِي الَّذِي يَنْسَى صَلَاتَهُ
الْحَسَنِأَنَّهُ كَرِهَهُ. {ق}
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ تُدْرِكُهُ الصَّلَاةُ فِي الْمَقَابِرِقَالَ: «يُصَلِّي»،
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ، ثُمَّ يَزْنِي قَبْلَأَنْ يَدْخُلَ بِهَا،
الحسن انهكرهه
ابْنُ شِهَابٍقَالَ سَالِمٌ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يُقَدِّمُ
الزهري عنعمرة ان عائشة
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُأَنَّ أَبَاهُ
الْحَسَنِ: أَنَّهُ كَرِهَ شَهَادَةَ الأَعْمَى. {ش}
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَهُأَنَّهُ
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُأَنَّ عَائِشَةَ
الحسنقال سجد رسول الله في النجم بمكة ثم تركه بالمدينة.
ابن شهابأن رسول الله
بن شهاب أن السائب بن يزيد
مُحَمَّد بن عَمْرو بن نافع المصري المعدل
ابْنِ شِهَابٍأَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ
بن زياد بن جبير
بن شهاب أن عروة
بن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر
المستورد يعني بن أبي عباد
عبد العزيز يعني بن المختار الأنصاري
ابن شهابعن رجل
بن شهاب أن نافع بن جبير
الزهريقال فكان أول آية نزلت في القتال كما
بن الحبحاب
أبان يعني بن زيد العطار
الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
الْحَسَنِ فِيمَنْ طَلَّقَ وَلَمْ يَفْرِضْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَقَالَ لَهَا الْمُتْعَةُ
ابنِ شِهَابٍ، أن عُبَيدَ اللهِ بْنَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أَخبَرَهُ؛أَنَّ أَبَاهُ
زياد بن جبيريقول: شهدت ابن عمر سئل
ابنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ،أَنَّ عَائِشَةَ
الْحَسَنِ,قَالَ: تُمْسِكُ الْمَرْأَةُ
الْحَسَنِ,قَالَ: إِذَا رَأَتِ الدَّمَ فإِنَّهَا تُمْسِكُ
الْحَسَنِفِي النُّفَسَاءِ تُمْسِكُ
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: فَكَانَ أَوَّلَ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي القِتَالِ كَمَا
ابْنِ شِهَابٍ,عَنْ رَجُلٍ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ، أَخْبَرَاهُ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
الحَسَنِ، {فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ} البقرة:
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهَا
الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِقَرِيبٍ مِنْ ذَلِكَ إِلاَّ أَنَّهُ
الْحَسَنِ,قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ
الْحَسَنِ أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ اشْتَكَى فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍيَعُودُهُ
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِسَأَلَ
الحسنأن امرأة سألت رسول الله شيئا فلم تجده عنده
الْحَسَنِقَالَ سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُرْوَةَ حَدَّثَهُأَنَّ عَائِشَةَ
الحَسَنِ،قَالَ: إِنَّ أَصْحَابَ مُسَيْلِمَةَ أَخَذُوا رَجُلَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ فَأَتَوْا بِهِمَا مُسَيْلِمَةَ،
الحَسَنِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ وَهُمْ يُطِيفُونَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يُضْحِكُهُمْ
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الز
محمد بن الحسن بن المعلى،
الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ:
الحسن: في المطلقة التي أرتيب بها تربص سنة، فإن حاضت
سُفْيَانُ، فِي قَوْلِهِ:
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ،
الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
بن شهاب أن عبد الله بن عمر
الزهري فإنها ألهتني في صلاتي
أبو الزناد، كان عروة بن الزبير
الحسن أن مروان بعث الى أبى سعيد أن ابعث الى بزكاة رقيقك
ابن شهاب، ورواية عبد الله بن صالح
الزُّهريق
الْحَسَنِفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
أَبِي عُثْمَانَ،قَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَ
أَبِي السَّفَرِ،قَ
عَمَّارٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍقَ
كَانَ يُقَالُ إِنَّ لِلْمَاءِ وَسْوَاسًا فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ.
ابْنِ شِهَابٍأَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ
البراء يعنى بن عبد الله الغنوي
زياد بن جبير بن حيةق
ابنِ سِيرِينَقَ
بُرَيْدِ بنِ أَبي مَرْيَمَ البَصْرِيِّقَ
الْحَسَنِ ،فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةُ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهَا،
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ أَهَلَّ فَانْطَلَقَ يُهِلُّ،
الزهراني
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ كَعْبًا،
الزُّهْرِيِّ وَأَرْسَلَهُ شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ
ابْن شهَاب أَن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن
عبد الله بن نافع المدني الصائغ
ابْنُ وَهْبٍ،قَ
سِماكٍ،ق
السَّرْعِ بْنِ عَقِيقٍ،قَ
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،قَ
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍقَ
الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍقَ
أَبُو الطَّاهِرِ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ
انْطَلَقْتُ مُعْتَمِرًا
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ نَذَرَ
زُرَيْقُ بْنُ حُكَيْمٍ إِلَى ابْنِ شِهَابٍ
ابن شهاب كان عبد الملك
سُفْيَانَ، نَفْسِهِ
أبو الزناد وكان عروة بن الزبير
بن شهاب في امرأة ضربت فأسقطت ثلاثة
حسن في قوله
هشام إلا
الزهري صفحة رقم
أني ابن وهب
موطأ عبد الله بن وهب بعد
ابن شهاب أخبر ني عبد الله بن كعب بن مالك
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ زَنَى بِأُخْتِهِ،
عُبَيْدُ بْنُ بَابِي:
السُّلَمِي وابنُ مُهِلّ
ابن شهاب. بمثله ابن سعيد الحَبَطي. رواه مسلم في صحيحه، وتقدم تخريجه في
الزهري وأبي بكر بن حزم
الْحَسَنِأَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ زَوَّجَ أُخْتًا لَهُ فَطَلَّقَهَا الرَّجُلُ ثُمَّ أَنْشَأَ يَخْطُبُهَا
الزُّهْرِيِّ، فِي عَبْدَيْنِ مُتَفَاوِضَيْنِ كَاتَبَ أَحَدُهُمَاقَ
فِى الْحَدِيثِ قَبْلَ
ابْنِ شِهَابٍفِى امْرَأَةٍ ضُرِبَتْ فَأَسْقَطَتْ ثَلاَثَةً
ابن شهاب في امرأة ضربت فاسقطت ثلاثة
ابن شهابان سعيدا
ابْنِ شِهَابٍفَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ.
الحسنفي قوله (اثنان ذواعدل منكم أو آخران من غيركم)
الْحَسَنِفِى قَوْلِهِ (اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ)
ابن إسحاقفذكره. ثم
يونس والزعفراني
ابن شهابفذكره.(5/555)رواه مسلم في الصحيح
الحسنأن رجلا
سفيان عبد السري بن إسماعيل،
ابْنِ شِهَابٍ،أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ، كَانَ
زَعَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ،قَ
الزُّهْرِيِّ بِطُولِهِ، وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ
ابن شهاب في الصدقات
ابن شهاب وسئل هل في أصواف الغنم ورسلها صدقة
الْزُهْرِيِّ، هُوَ مَدَارُهُ
بن شهاب فذكره بنحوه
الزهري، بمثله هو أحمد بن شبيب بن سعيد الحَبَطي البصري مات
الميموني ومحمد بن يحيى
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،عَنِ النَّبِيِّ
الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ،قَ
الزُّهْرِيِّ، فِي رَجُلٍ أَوْصَى لِرَجُلٍ بِفَرَسٍ وَسَمَّاهُ،وَقَ
حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍعَنِ النَّبِىِّ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ،قَ
إِسْحَاقُ
مَعْمَرٌ،
الْاَعْمَشِ
الْاَوْزَاعِیُّ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ،
مَالِكٍ،
عَبْدُ اللَّهِ
سُمَيٍّ
زُهَيْرٍ
مِسْعَرٍ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
شَرِيکٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
سُلَیْمَانَ
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ
الزُّبَيْدِيِّ،
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ
يُونُسَ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
الْأَغَرِّ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
ابْنُ لَهِيعَةَ
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ
زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ
اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
اَبِیْ یَعْفُورٍ،
إِسْمَاعِيلُ
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ
الحسين
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ،
أَبِي إِسْحَاقَ، [ص:143]
أَعْرَابِيٌّ:
الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ،
الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ،
هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ،
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ،
عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ،
بَكْرٌ،
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمِ،
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ،
ابْنُ رَافِعٍ:
أَبِي دَاوُدَ،
زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ،
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى،
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،
نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
وَقَالَ اللَّيْثُ:
عَطَائٍ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ
ابْنِ شِهَابٍ زَعَمَ عَطَائٌ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ زَعَمَ
هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ
ابْنُ بُکَيْرٍ
ابن شهاب احبرني عبيد الله بن عبد الله
نَافِعٌ أَنَّهُ
أَبُو إِسْحَقَ
ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ
ابْنُ شِهَابٍ فَحَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي عَلِيٍّ
ابْنُ نَافِعٍ
أَبِي خَالِدٍ
ابْنِ السَّبَّاقِ
ابْنُ کَثِيرٍ
وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْکِينٍ قِرَائَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
عبد الله بن نافع المدني
الْعُمَرِيُّ
عَنْبَسَةُ بْنُ الْأَزْهَرِ
كُنَّا نَأْتِي الْحَسَنَ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ تَذَاكَرْنَا بَيْنَنَا
مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ
أبو داوود
عَطَائِ بْنِ فَرُّوخَ
أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ
نُبِّئْت أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ أَمْسَكَ
الزهري أنه
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ وَنَسِيَ أَنْ يَتَشَهَّدَ حَتَّى نَهَضَ
يُونُسَ بْنِ عَمْرِو
الْحَسَنِ كَمَا
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ ابْنَ أُخْتِ نَمِرٍ
الزُّهْرِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ
هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ
الْحَسَنِ وَعَبْدُ الْمَلِكِ
الْحَسَنَ وَسُئِلَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ فِي الصَّفِّ
بن المسيب
أَبُو وَهْبٍ
هشام بن عروة و عبد الله بن عامر
أَبِي شِهَابٍ
كَانَ الحسن لاَ يُعْجِبُهُ نِكَاحُ الصِّغَارِ.
مُجَاهِدٍ {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لاَ تَعُولُوا}
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَأَصَابَ صَيْدًا
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَتْرُكُ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ بَال وَنَسِيَ أَنْ يَغْسِلَ ذَكَرَهُ
محمد ابن أبي ليلى
الْحَسَنِ فِيمَنْ طَلَّقَ وَلَمْ يَفْرِضْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَصُومَ
الزُّهْرِيَّ وَسُئِلَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ تَزَوَّجَ أَمَةً بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَاشْتَرَى نَصِيبَ أَحَدِهِمَا
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ اشْتَرَي جَارِيَةً عَذْرَاءَ
الْحَسَنِ وَجُوَيْبِرٍ
وَسَمِعْت سُفْيَانَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِصَيْدِ الْبَازِي وَالصَّقْرِ.
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى مُكَاتَبَتَهُ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ
مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
الْحَسَنِ {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا}
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
الزُّهْرِيِّ [ص:109]
الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الْأَيْلِيِّ،
النَّضْرِ أَبِي عُمَرَ،
يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ،
الْحَسَنُ لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا عَلِمَ مَا الَّذِي يُفْسِدُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
الْحَسَنِ، أَنَّ عَلِيًّا، «صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ»
سَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ
مَحْمُودِ بْنِ رَبِيعٍ، أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ جُشَمَ،
الشَّعْبِيِّ {وَإِذَ ابْتَلَى إبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ}
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ
مِسْعَرِ ابْن كِدَامٍ
عُبَيْدِ الله بن نَافِعٍ
الْحَسَنِ، انْقَطَعَ الْحَدِيثُ مِنِ الْأَصْلِ، وَتَمَامُهُ فِيمَا
الْحَسَنِ وَهِشَامٍ
حَجَّاجُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّعَيْنِيُّ،
عَبْدُ الْحَكَمِ،
ابْنِ شِهَابٍ، فَذَكَرَهُ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ،
ابْنِ شِهَابٍ، أَوْ غَيْرِهِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَاللَّفْظُ لَهُ
كَانَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَبَّحَتْ آنِيَةُ بَيْتِهِ
1712/ب-
زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ يعني ابن حية
سُفْيَانُ فِي قَوْلِهِ: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتُ}
الزهري: أن عمر تلا هذه الآية: {إن الذين
الحسن.وأما المعاتبة: فمثل ما:
ابْنِ [ص:259] شِهَابٍ،
أَبِي قُدَامَةَ الْحَنَفِيِّ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ [ص:520]
ابْنِ شِهَابٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
كان إبراهيم بن أدهم إذا سئل
ابن معبد
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
أَبُو دَاوُدَ، [ص:260]
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ،
وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ،
لي ابن شهاب
الزُّهْرِيُّ: إِيَّاكَ وَغُلُولَ الْكُتُبِ، قُلْتُ: وَمَا غُلُولُهَا؟
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
ابْنِ شِهَابٍ مِثْلَهُ
الْحَسَنِ، {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ} [البقرة:
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بَلَغَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا.
وحدثنا يوسف بن مسلم
إبراهيم بإسناده باب
الْحَسَنِ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ} [البقرة:
ابن شهاب بمثله
وحدثنا أبو بكر الكزبراني حثنا وهب بن جرير
ابن شهاب بإسناده مثله وذكر حديث فيه
الحسن نحو ذلك إلا أنه
وحدثنا أبو داود الحراني قثنا يحيى البابلتي قثنا ابن أبي ذئب كليهما
الزهري وثور بن يزيد
ابن شهاب بمثل هذه القصة والنسخة
الحسن في قوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين الآية
الزهري في الرجل يقدم زكاته قبل السنة بأشهر أيجزئ ذلك عنه
الزهري في رجل أخرج زكاة ماله ليؤديها فسرقت أعليه أن يؤدي
ابن شهاب في الرجل هل عليه حرج إن زكت الحروراء ماله
ابن شهاب وسئل هل يؤدى
ابن شهاب سئل هل على الأعراب زكاة الفطر
الحسن وابن جريج
ابن شهاب وسئل هل على مسكين زكاة الفطر
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ،
ابْنُ يُونُسَ،
ما رأيت أحدا أشد احتقارا لأهل الدنيا من الحسن
ابن شهاب أن أنسا
الزهري بإسناده مثله إلا أنه
أنبأ ابن وهب أن مالك بن أنس
وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ بِمَرْوَ وَاللَّفْظُ لَهُ،
أنبا أنس بن عياض الليثي
أنبا وهب أن مالك
ابْنُ شِهَابٍ. و
عبد الرحمن بن آمين،
الحسن وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل
الْزُهْرِيّ، وقَالَ: وَهِيَ الَّتِي يَدْعُو النَّاسُ الْعَتَمَةَ.
ابن شهاب أن عبد الله بن عمر
الحسن أنه كره شهادة الأعمى
وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي،
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ ابْنَ الْمُسَيَّبِ،
أَبُو بَكْرِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ،
ابْنِ شِهَابٍ، بِإِسْنَادِهِ
الحسن في قول الله تعالى إلا اللمم
بن شهاب الزهري
ما رأيت من الناس أحدا أطول حزنا من الحسن
وحدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان
الحسن في قول الله تعالى هم على النار يفتنون
بن شهاب أنه
[ص:54] أَهْلُ الْعَالِيَةِ يَقُولُونَ: إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ، وَتَمِيمٌ تَقُولُ: مُلْحَقٌ.
الْحَسَنِ: (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) [الإسراء:
نافع أن بن عمر كان يحتبي يوم الجمعة والإمام يخطب
بن شهاب بهذا الحديث رواه مسلم في الصحيح
بن الشهاب
بن شهاب أن عمرو بن أبي سفيان
ربيعة أنه
الحسن في ولد الزنا
بن شهاب أن عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه كان
أبي الوداك مختصرا
أَبُو عَلِيِّ بْنُ يَزِيدَ،
الحسن أنه كان يرى ولد الزنا وغيره في العتق سواء وعن فراس
الحسن وحجاج
بن شهاب ذكره بمعناه رواه البخاري في الصحيح
ابْنُ شِهَابٍ: «لَمْ أَسْمَعْ أَنَّهُ رَخَّصَ فِي شَيْءٍ مِمَّا
أَبُو حُمَيْدٍ مَوْلَى مُسَافِعٍ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، بِه
غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، نَحْوَهُ
رجل من أهل قباء،
الحسن و المغيرة
البيهقي و روينا
مخرمة بن شريج و كذلك رواه النعمان بن راشد
بن شهاب أن سالما
الحسن في قوله يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا
حَيَّانُ بْنُ عَلِيٍّ،
الزهري فذكره موقوفا و كذلك رواه مكحول
سُفْيَانُ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
عَبْدِ رَبِّهِ الْهُجَيْمِيِّ
أَبَانُ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ الْعَطَّارَ
وَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ السُّورَةِ
الحسن وابن سرين أنهما كانا يورثان الجدة مع ابنها
الحسن أنه كان لا يرى بأسا أن يتزوج اليهودية والنصرانية على المسلمة
الحسن في رجل تزوج أمة بين رجلين فاشترى نصيب أحدهما
يَحْيَى فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلا أَنَّهُ
الحسن أنه كره لبن الفحل
الحسن في رجل طلق امرأته عند كل حيضة
الحسن و ابن سيرين أنهما يقولان ذلك
الحسن أنه لا يوقت في الظهار وقتا
الْحَسَنِ، مِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍ،
ابن سيرين أنه يحب أن يكون تزويجا
الحسن و إسماعيل بن أبي خالد
الحسن أنه كان لا يرى ما جعل الرجل لامرأته عند الجلوة شيئا
الحسن و ابن سيرين مثل حديث هشيم
الحسن في الذي يغل
الشَّعْبِيِّ وَلَا عَلَى الْحَجَّامِ ضَمَانٌ
أنيس بن عياض
بن شهاب مثله
الزهري فذكر مثله بإسناده
الحسن أنه كره أبوال الإبل والبقر والغنم أو كلاما هذا معناه
بن شهاب أن أنس بن مالك
الْوَلِيدِ بْنِ بِشْرٍ،
إبراهيم بإسناده
بن شهاب أن أبا سلمة
سعيد بن جُبَير: أنَّ عمرَ
ابن أبي ذئب وقال الربيع
بشر هو بن بكر
الحسن بن محمد بن على وأخبرنا مغيرة
ابن وهب أنبأ عمرو بن الحارث أن ابن شهاب
إن ابن وهب
ابن وهب أن مالك ابن أنس
بن وهب أن مالك
بن وهب أن مالكا وابن أبي ذئب حدثاه
أخبر بن وهب
عبد الله بن يوسف وحدثنا ابن خزيمة وفهد
ابن شهاب أن سهل بن سعد
معن بن عيسى المديني
ابن وهب وأيوب بن سويد
الْحَسَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ
يونس في حديثه وابن أبي ذئب
عبد الله بن وهب أن مالك ابن أنس
بن شهاب أن عليا بن حسين
بن وهب أنه
الزهري أن حذيفة كان أحد بني عبس وكان عداده في الأنصار
ابن وهب أن مالكا وابن أبي ذئب حدثاه
الزُّهْرِيّ نَحوه صَحِيح وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الزُّهْرِيِّ وَسَاقَ الْحَدِيثَ عَلَى لَفْظِ يُونُسَ
الزُّهْرِيّ مثله صَحِيح وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ
وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
ابن وهب أن مالكا ويونس حدثاه
ابْنُ وَهْبٍ، وَقَالَ بَحْرٌ:
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ حَنْظَلَةَ الأَسْلَمِيَّ
أَحْمد ابْن صَالِحٍ
أَبُو دَاوُدَ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
حِطَّانَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
ابْن شهَاب العتربي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ
ابْنِ شِهَابٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ
ابْنُ شِهَابٍ فَتَرَى أَنَّهَا وَعَمَّةَ أَبِيهَا بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الزُّهْرِيِّ: «أَنَّهُ كَانَ لَا يَدَعُ صَوْمَهُ. يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ»
الْحَسَنُ: «السَّفَرُ مَسِيرَةَُ لَيْلَتَيْنِ»
الزهري بإسناده مثله إسناده صحيح.
ابن وهب؛ أن مالك بن أنس
أَصْبَحَ مَنْ إِذَا عَرَفَ السُّنَّةَ عَرَفَهَا غَرِيبًا وَأَغْرَبُ مِنْهُ مَنْ يَعْرِفُهَا
[ص:9] ابن شهاب الزهري
الزهري بإسناده مثله في (ك):
الْحَسَنِ، فَقَالَ: جَاءَ عُمَرُ بِصَدَقَةٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَأَعْلَنَهَا، فَقَالَ:
ابْنِ شِهَابٍقَالَ: بَلَغَنِي
نافعأن عبد الله بن عمر
الحسن أن عبد الله بن عمروقال:
عماراً مولى بني هاشم، يحدثأنه
عَلِيٍّ،قَالَ:
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،قَالَ:
ابْنُ وَهْبٍ، وقَالَ:
أبو إسحاققال:
الْحَسَنِ،عَنِ النَّبِيِّ
عُمَارَةَ،عَنْ عَلِيٍّ مِثْلَهُ. وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: وَكُنْتُ ابْنَ سَبْعِ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا ببيعها واشترائها.
الْحَسَنِ مِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍقَالَ: ((هِيَ رُخْصَةٌ))
ابن شهاب، أن عبد الرحمن بن هُنَيْدَةَ حدثه.أنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ
ابن شهالب ..فَذَكَرَ نَحْوَهُ
الْحَسَنِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ«أَنَّهُمَا كَانَا يُوَرِّثَانِ الْجَدَّةَ مَعَ ابْنِهَا»
الْحَسَنِ«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِتَزْوِيجِ النَّهَارِيَّاتِ بَأْسًا، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ ذَلِكَ»
الْحَسَنِفِي رَجُلٍ غَابَ
الْحَسَنِفِي {ص:249} رَجُلٍ تَزَوَّجَ أَمَةً بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَاشْتَرَى نَصِيبَ أَحَدِهِمَا
الْحَسَنِ،قَالَ: قِيلَ:
الْحَسَنِ«أَنَّهُ كَرِهَ لَبَنَ الْفَحْلِ» {ص:275}
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ«أَنَّهُمَا كَانَا يُجِيزَانِ طَلَاقَ السَّكْرَانِ وَيَرَيَانِ أَنْ يُضْرَبَ الْحَدَّ»
الْحَسَنِعَنِ النَّبِيِّ
الْحَسَنِفِي رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فَقَالَ: امْرَأَتُهُ طَالِقٌ، وَلَمْ يَدْرِ أَيَّتَهُنَّ طَلَّقَ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ:
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا طَلَّقَ وَلَمْ يُشْهِدْ، وَرَاجَعَ وَلَمْ يُشْهِدْ، فَلْيُشْهِدْ عَلَى مَا صَنَعَ»
حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ،قَالَ:
حماد، يعني ابن زيد، في أيوب
زَعَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ،قَالَ:
أَبُو دَاوُدَ، وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ،قَالَ:
الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:وَرُوِّينَا
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ يُقَالُ: لَيْسَ دُونَ الْإِيمَانِ غِنًى، وَلَا بَعْدَ الْإِيمَانِ فَقْرٌ
ابْنِ شِهَابٍ،قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ،
الْحَسَنِ،فِي قَوْلِهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} {التحريم:
الزُّهْرِيِّوَكَانَ كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ
الْحَسَنِ،«أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، شَتَّى بِكَابُلَ شَتْوَةً أَوْ شَتْوَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الصَّلَاةُ عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ رَكْعَةٌ»
عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا جَاءَ وَقَدْ تَمَّ الصَّفُّ، فَلْيَقُمْ بِحِذَاءِ الْإِمَامِ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحَرَامِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَكْتَحِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ صَائِمٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَوْمُ عَاشُورَاءَ هُوَ يَوْمُ الْعَاشِرِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ فِيمَا زَادَ عَلَى الْمِائَتَيْنِ شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ أَرْبَعِينَ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «مَا زَادَ فَبِالْحِسَابِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا زَادَتْ عَلَى ثَلَاثِمِائَةٍ فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا شُفْعَةَ إِلَّا فِي تُرْبَةٍ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ»
الْحَسَنِ: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} {النور:
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} {النور:
الْحَسَنِ،قَالَ: شَاهِدُ الزُّورِ يُضْرَبُ شَيْئًا وَيُعَرَّفُ النَّاسَ وَيُقَالَ: إِنَّ هَذَا يَشْهَدُ بِزُورٍ
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِ الْبَلَحِ لِمَنْ تَصَرَّمَهُ حَتَّى يَشْتَرِيَهُ»
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الرَّاعِي ضَمَانٌ»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ لِمَمْلُوكِهِ: مَا أَنْتَ إِلَّا حُرٌّ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «هِيَ الْخَمْرُ»
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْحُلْوَ الْبَارِدَ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مَتَاعًا فَحَلَّتْ فِيهِ الزَّكَاةُفَقَالَ: «يُزَكِّيهِ بِقِيمَتِهِ يَوْمَ حَلَّتْ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «نَسَخَتْهَا الزَّكَاةُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُخْرِجُ مَكَانَهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِلَحْمِ الْفَرَسِ»
الْحَسَنِ،أَنَّ النَّبِيَّ شَبَّرَ لِفَاطِمَةَ شِبْرًا، ثُمَّ
الْحَسَنِ،قَالَ: «وَجْبَةٌ وَاحِدَةٌ»
الْحَسَنِ، فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ،فَقَالَ: «يُطْعِمُ خُبْزًا وَلَحْمًا مَرَّةً وَاحِدَةً حَتَّى يُشْبِعَ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَانَ يَرَى» عِتْقَ الْمُدَبَّرِ فِي الْكَفَّارَاتِ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى عِتْقَ أُمِّ الْوَلَدِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَفَّارَاتِ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ نَذَرَأَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا،
الْحَسَنِ، كَانَيَقُولُ: «فِيهِ كَفَّارَةٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «عَلَيْهِ دَمٌ»
الْحَسَنِقَالَ: «مَنِ اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فِي عَامِهِ، فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ»
حُمَيْدٍقَالَ: «عَلَيْهِ حِجَّةٌ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَانَ لَا يَعْرِفُ التَّفْرِيقَ فِي الرَّجُلِ إِذَا وَقَعَ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الرَّجُلُ يَمْسَحُ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْمَرْأَةُ تَمْسَحُ عَلَى نَاصِيَتِهَا وَعَلَى خِمَارِهَا»
الْحَسَنِقَالَ: «تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ، فَبِلُّوا الشَّعْرَ، وَانْقُوا الْبَشْرَةَ»
الْحَسَنِقَالَ: كَانَ
الْحَسَنِقَالَ: «الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ لَيْسَ فِيهِ وُضُوءٌ»
الْحَسَنِأَنَّهُ كَرِهَ الْبَوْلَ قَائِمًا، وَالشُّرْبَ قَائِمًا
الْحَسَنِ،قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ هُوَ طَهُورٌ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُسِرُّوا الْعَمَلَ شَيْئًا، إِلَّا أَسَرُّوهُ»
الْحَسَنِقَالَ: «صَوَامِعُ الْمُؤْمِنِينَ بُيُوتُهُمْ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِالْبَصْرَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «نُبِّئْتُ أَنَّ أَوَّلَ جَدَّةٍ أُطْعِمَتْ مَعَ ابْنِهَا أُمُّ الْأَبِ»
الزُّهْرِيِّهَذَا الْحَدِيثَ
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: لَمَّا اتَّخَذَ عُثْمَانُ الْأَمْوَالَ بِالطَّائِفِ وَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا صَلَّى أَرْبَعًا،
الْحَسَنِ،«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «التَّرَجُّلُ غِبٌّ»
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ
أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ: «رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَكَانَ عَرِيفَ قَوْمِهِ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ ضُرِبَ فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَكَلَامُهُ،قَالَ: «لَهُ ثَلَاثُ دِيَاتٍ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ»
الْحَسَنِ فِي عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا، فَأُعْطِيَ وَرَثَتَهُأَنْ يَقْتُلُوهُ،
الزُّهْرِيِّ:«فِي جَنِينِ الْبَهِيمَةِ سِلْعَةٌ يُقَيِّمُ جَنِينَهَا الْحَاكِمُ مَا يَرَى بِرَأْيِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ فِي رَقَبَتِهِ، يَبْدَأُ بِهَا»
الْحَسَنِ، فِي أُمِّ الْوَلَدِ تَجْنِي،قَالَ: «تُقَوَّمُ عَلَى سَيِّدِهَا»
الزُّهْرِيِّ، فِي حُرٍّ قَتَلَ عَبْدًا خَطَأً،قَالَ: «قِيمَتُهُ عَلَى الْعَاقِلَةِ»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ فِي الْقِصَاصِ،قَالَ: لَا دِيَةَ لَهُ
الْحَسَنِ :أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ وَذَبْحِ الْحَمَّامِ.
الْحَسَنِقَالَ: الرَّفَثُ: الْغِشْيَانُ، وَالْفُسُوقُ: السِّبَابُ، وَالْجِدَالُ: الِاخْتِلَافُ فِي الْحَجِّ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَقَالَا: «الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ»
الْحَسَنِقَالَ: «الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ»
الْحَسَنِقَالَ: «كَانَ يَرَاهَا قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ، وَلَوْ حَجَّ الرَّجُلُ عِشْرِينَ مَرَّةً»
ابْنِ سِيرِينَ،أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْمُتْعَةَ قَبْلَ الْحَجِّ، وَيَقُولُ: «ابْدَأْ بِالْحَجِّ وَاعْتَمِرْ»
الْحَسَنِقَالَ: «الْفِدْيَةُ صِيَامُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ، وَالصَّدَقَةُ عَشْرَةَ مَسَاكِينَ، وَالنُّسُكُ ذَبِيحَةٌ»
الْحَسَنِقَالَ: «عُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي يُحِلُّ فِيهِ»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَتْرُكُ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَقَالَ: «عَلَيْهِ دَمٌ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا مَاتَ الْمُحْرِمُ فَقَدْ ذَهَبَ إِحْرَامُهُ»
الْحَسَنِقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ تَحُجَّ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَكُفَّ فِي الْعَشْرِ
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا احْتَاجَ الرَّجُلُ إِلَى الْبَدَنَةِ فَلْيَرْكَبْهَا»
الْحَسَنِ، {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} {البقرة: 196}:«آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ»
الْحَسَنِقَالَ: «لَا تَحُجُّ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ»
الْحَسَنِقَالَ: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ»
الْحَسَنِقَالَ: «يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ وَنَسِيَأَنْ يَرْمُلَ،
الْحَسَنِقَالَ: «الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ إِلَيْكَ، وَالْمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ، يُرِيكَ نَفْسَهُ وَلَا يَسْأَلُكَ»
الْحَسَنِ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ ثَمَانِيَةَ أَشْوَاطٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الصَّدَاقُ عَلَى الِابْنِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَتَزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يَنْكِحُ الْأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ، فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يُتْرَكْ»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يُحِبُّ الْأَمَةَ، ثُمَّ يَشْتَرِيهَا،قَالَ: «أَذْهَبَ الرِّقُّ عُقْدَتَهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: لَا يَنْقُضُ التَّيَمُّمَ إِلَّا الْحَدَثُ
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَسَرَّى الْعَبْدُ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ»
الْحَسَنِ، فِي الْمَجُوسِيَّةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ،قَالَ: «لَا يَطَؤُهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: الْمُلَامَسَةُ الْجِمَاعُ
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ حَتَّى صَلَّى،قَالَ: «لَا يُعِيدُ بِذَلِكَ»
الْحَسَنِ، فِي مُسَافِرٍ نَسِيَ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ،قَالَ: «يُجْزِيهِ» وَكَانَ
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَمْثُلَ قَائِمًا حَتَّى يَرْفَعُوا رُءُوسَهُمْ، ثُمَّ يَسْجَدَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «النَّهْرُ سُتْرَةٌ»
أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ: «رَأَيْتُ مَعْقِلًا، يُصَلِّي وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَجْوَةٌ»
الْحَسَنِ، وَعَنِ الشَّعْبِيِّ،أَنَّهُمَا
الْحَسَنِقَالَ: «مَا فِي نَضَحَاتٍ مِنْ دَمٍ مَا يُفْسِدُ عَلَى رَجُلٍ صَلَاتُهُ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا صَلَّيْتَ فَرَأَيْتَ فِي ثَوْبِكَ دَمًا فَلَا تُعِدْ، قَدْ مَضَتْ صَلَاتُكَ»
الْحَسَنِقَالَ: كَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} {الفاتحة:
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا
الْحَسَنِقَالَ: «إِنَّمَا السُّجُودُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهُ أَوْ أَنْصَتَ»
الْحَسَنِقَالَ: «لَا يَسْجُدُ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِتَلْقِينِ الْإِمَامِ
الْحَسَنِ،أَنَّهُ سُئِلَ عَلَى أَهْلِ الْأَيْلَةِ جُمُعَةٌ؟
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالسَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الصَّلَاةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ جُمُعَةٌ»
الْحَسَنِ، فِي امْرَأَةٍ تَحْضُرُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ:«أَنَّهَا تُصَلِّي بِصَلَاةِ الْإِمَامِ، وَيُجْزِيهَا ذَلِكَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِنْ جَمَّعْنَ مَعَ الْإِمَامِ، أَجْزَاهُنَّ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ»
الْحَسَنِ، فِيمَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَةِ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُسْتَقْبَلَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْإِمَامُ إِذَا لَمْ يَخْطُبْ، صَلَّى أَرْبَعًا»
ابْنُ وَهْبٍ،قَالَ:
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ جَمِيعًا:«يُجْلَدُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَدًّا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «أُمُّ الْوَلَدِ لَا يُجْلَدُ قَاذِفُهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى ذَلِكَ قَذْفًا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا اعْتَرَفَ الْعَبْدُ بِالزِّنَا جَلَدَهُ سَيِّدُهُ خَمْسِينَ سَوْطًا»
الْحَسَنِ:«إِذَا اعْتَرَفَ الْعَبْدُ بِشُرْبِ الْخَمْرِ جَلَدَهُ سَيِّدُهُ أَرْبَعِينَ سَوْطًا»
الْحَسَنِ «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلَامَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْعِيدِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُكَبِّرُ مَعَ الْإِمَامِ، ثُمَّ يَقْضِي مَا سَبَقَ بِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: شَاهِدُ الزُّورِ يُضْرَبُ شَيْئًا، وَيُعَرَّفُ لِلنَّاسِ وَيُقَالَ: إِنَّ هَذَا شَهِدَ بِزُورٍ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الْحُدُودِ»
الْحَسَنِ، فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَقَالَ: «تَصْنَعُ كَمَا تَصْنَعُ الْمُسْتَحَاضَةُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «وَلَدُ الزِّنَا، وَغَيْرُهُ سَوَاءٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَذَفَهَا،
أَبِى عُثْمَانَقَالَ جَاءَنَا أَنَسٌ وَقَدْ صَلَّيْنَا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ.
الْحَسَنِ،قَالَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى»
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا أَوْتَرَ ثُمَّ قَامَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا نَسِيَ الْقُنُوتَ فِي الْفَجْرِ، فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ»
نَافِعٍأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَحْتَبِى يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ.
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُصَلُّونَ فُرَادَى»
الْحَسَنِ،قَالَ: «تُصَلِّي الصَّلَاةَ الَّتِي طَهُرَتْ فِي وَقْتِهَا»
الْحَسَنِ:«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالصَّفِّ بَيْنَ السَّوَارِي»
الْحَسَنِفِى التَّقْصِيرِ
الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ يَشْتَرِي جَارِيَةً عَذْرَاءَقَالَ: «يَسْتَبْرِئُ رَحِمَهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ أُخْتَانِ حَبَسَ الْأُولَى مِنْهُمَا إِنْ شَاءَ»
ابْنُ حُبَابٍ،
الْحَكَمِ،قَالَ: «لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى مُكَاتَبَتِهِقَالَ: «يَجِبُ لَهَا صَدَاقُ مِثْلِهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَهَا مَا أَخَذَتْ»
الْحَسَنِ،قَالَ: فِي رَجُلٍ لَاعَنَ، ثُمَّ أَكْذَبَ نَفْسَهُ فِي الْعِدَّةِ،
مُجَاهِدٍ، {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} {النساء:
الْحَسَنِقَالَ: كَانَ هُوَ
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَجْعَلُ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِ رَجُلٍ،قَالَ: «هُوَ كَمَا
الْحَسَنِ،قَالَ: «تُقَدِّمُهُ إِلَى السُّلْطَانِ فَتَسْتَحْلِفُهُ»
الْحَسَنِقَالَ: «هِيَ تَطْلِيقَةٌ»
الْحَسَنِقَالَ: «الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ، وَمَا اشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ فَهُوَ لَهَا»
الْحَسَنِ، فِي الْمُخْتَلِعَةِ إِذَا أَرَادَ زَوْجُهَا مُرَاجَعَتَهَاقَالَ: «يَخْطِبُهَا بِمَهْرٍ جَدِيدٍ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا انْقَضَتْ عِدَّةُ الْإِيلَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَعُدُّهُ شَيْئًا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لِكُلِّ حَامِلٍ نَفَقَةٌ»
الْحَسَنِ فِي الْحُرَّةِ تَحْتَ الْعَبْدِ، وَالْأَمَةِ تَحْتَ الْحُرِّ يُطَلَّقَانِ وَهُمَا حَامِلَانِ،لَهُمَا النَّفَقَةُ
الْحَسَنِ، فِيمَنْ طَلَّقَ، وَلَمْ يَفْرِضْ قَبْلَأَنْ يَدْخُلَ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْمُسْتَحَاضَةُ تَعْتَدُّ بِالْأَقْرَاءِ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِنْ كَانَتْ تَحِيضُ فَحَيْضَتَانِ، وَإِنْ كَانَتْ لَا تَحِيضُ فَشَهْرٌ وَنِصْفٌ»
الْحَسَنِ، فِي امْرَأَةِ الْعِنِّينِ،قَالَ: «عَلَيْهَا الْعِدَّةُ إِذَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا»
الْحَكَمِقَالَ: «إِنْ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، يَعْنِي الْأَمَةَ، اعْتَدَّتْ شَهْرَيْنِ وَخَمْسَ لَيَالٍ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍقَالَ لِأُمِّ وَلَدِهِ: أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ،
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ لِامْرَأَتِهِ: يَا أُخَيَّةُ: مَا هَذَا وَيَمُوتَانِ إِلَّا وَاحِدٌ
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنٌ، وَمَا اشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ فَهُوَ لَهَا»
الْحَسَنِقَالَ حَدَّثَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَسَنِفِى التَّكْبِيرِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ. {ت} وَرُوِّينَا
الحسنأنه كره شهادة الأعمى
الزُّهْرِىِّ فَقَالَ عَنَاقًا وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِىِّ
الْحَسَنِقَالَ «إِذَا أَوْصَى بِوَصِيَّةٍ ثُمَّ أَوْصَى بِأُخْرَى بَعْدَهَا»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ لِبَنِي فُلَانٍ: كَذَا وَكَذَا،
الْحَسَنِقَالَ: «لَا تَجُوزُ وَصِيَّةُ غُلَامٍ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَلَا جَارِيَةٍ حَتَّى تَحِيضَ»
الْحَسَنِقَالَ: «لَا تَجُوزُ وَصِيَّتُهُ»
الْحَسَنِقَالَ: «عَلَيْهِ فِي نَصِيبِهِ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا شَهِدَ أَحَدُ الْوَرَثَةِ جَازَ عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَرْجِعُ الْوَلَاءُ إِلَى مَوَالِي الْأَبِ، إِذَا أُعْتِقَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: فِي مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ،
الشَّعْبِيِّ، {وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ} {البقرة:
ابْنِ شِهَابٍقَالَ بَلَغَنَا
الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي بُرْدَةَقَالَا: «صَيْدُ الْكَلْبِ، إِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ عَلَى صَيْدٍ، فَيَأْخُذُ غَيْرَهُقَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ رَمَى صَيْدًا، وَسَمَّى عَلَيْهِ فَأَصَابَ غَيْرَهُ،قَالَ: «لَا بَأْسَ»
الْحَسَنِ«أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِصَيْدِ الْبَازِ وَالصَّقْرِ»
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ:
الْحَسَنِ، فِي الذَّبِيحَةِ«إِذَا ذُكِّيَتْ فَحَرَّكَتْ طَرَفًا، أَوْ رِجْلًا فَهِيَ ذَكَاةٌ»
الْحَسَنِأَنَّ عُثْمَانَ «أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، وَذَبْحِ الْحَمَامِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الرِّبْحُ عَلَى مَا اشْتَرَطَا عَلَيْهِ، وَالْوَضِيعَةُ عَلَى رَبِّ رَأْسِ الْمَالِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ فَهُوَ عِتْقٌ أَوْ عَتِيقٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُبْدَأُ بِالْأَمَانَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «هُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا تَزَوَّجَتْ أُمُّ الْوَلَدِ فَوَلَدَتْ، فَوَلَدُهَا بِمَنْزِلَتِهَا»
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «لَا يَجُوزُ شِرَى الْغُلَامِ وَلَا بَيْعُهُ، إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيِّهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا تَصْرِفْ سَلَمَكَ فِي شَيْءٍ حَتَّى تَقْبِضَهُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ ثُمَّ ظَهَرَ بِهَا دَاءٌ كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ،
الْحَسَنِأَنَّهُ «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَهَا»
الْحَسَنِ،أَنَّهُ كَانَ «لَا يَرَى بَأْسًا بِالنِّثَارِ فِي الْعُرُسَاتِ، وَالْوَلَائِمِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِنْ شَاءُوا أَنْ يَبِيعُوهُ بَاعُوهُ، وَإِنْ شَاءُوا اسْتَسْعَوْهُ».
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا حَمَلَتِ الْأَمَةُ مِنْ سَيِّدِهَا، ثُمَّ أَسْقَطَتْ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْمَالُ لِلْعَبْدِ إِلَّا أَنْ يَسْتَثْنِيَهُ السَّيِّدُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا
الْحَسَنِ،قَالَ: «أُمُّ وَلَدِهِ وَوَلَدُهُ يَدْخُلُونَ جَمِيعًا فِي مُكَاتَبَتِهِ»
الْحَسَنِقَالَ الْقَتْلُ بِالْقَسَامَةِ جَاهِلِيَّةٌ.
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا ابْتَدَأَ لِيَشْهَدَ، وَإِذَا دُعِيَ لِيُقِيمَهَا»
الحسنقال القتل بالقسامة جاهلية (وفيما روى) أبو داود في المراسيل
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُكَانَ
ابن شهاب ان عثمان بن عفان كان
ابن شهابان سالم بن عبد الله
الحسن فذكره هكذا وجدته في كتابي ولا نجمعبالتشديد ورفع النون
نافع ان ابن عمر كان يحتبي يوم الجمعة والإمام يخطب
الْحَسَنِ،قَالَ: الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ يَطَؤُهُمَا
الْحَسَنِ،فِي الْغُسْلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ مُهْلٌ غُسِّلَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْمُزَايَدَةِ»
الْحَسَنِ، فِي الْغُلُولِ يُوجَدُ عِنْدَ الرَّجُلِقَالَ: يُحْرَقُ رَحْلُهُ
أَبِي إِسْحَاقَ،قَالَ: «كُنْتُ
الزُّهْرِيِّبِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ.(1/62)
الزهري في هذاالحديث
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ
وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ رَافِعٍ
ابْنِ شِهَابٍ ،بِمِثْلِهِ. _حاشية(3/435)
ابن شهاب -فذكره بمعناه رواه البخاري في الصحيح
ابن شهابانه سئل
الْحَسَنِفِى الْحَائِضِ إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الدَّمِ
ابْنِ شِهَابٍبِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ.
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْكُزْبُرَانِيُّ
الْحَسَنِ ذُكِرَعَنِ النَّبِىِّ أَنَّهُ
الحسنقال جنايه المكاتب في رقبته يبدأ بها (وباسناده
ابْنِ شِهَابٍفَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
عبد الملك بن عبيدقال مر بنا أنس بن مالك فقلنا
بن شهابقال العلم خزائن ويفتحها المسألة
الحسنقال إذا رأت الدم عند الطلق يوما أو يومين فهو من النفاس
الحسنقال لا يغشاها زوجها
ابْنِ شِهَابٍبِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.(7/7)
ابْنِ شِهَابٍبِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ مَالِكٍ.(7/80)
الْحَسَنِقَالَ صِدْقًا وَوَفَاءً أَدَاءً وَأَمَانَةً.
الْحَسَنِقَالَ شَرْطٌ شَرْطٌ بَاطِلٌ يَخْرُجُ إِنْ شَاءَ وَرُوِّينَاهُ
الْحَسَنِقَالَ جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ فِى رَقَبَتِهِ يُبْدَأُ بِهَا.
بن شهابقال العقل ميراث بين ورثة القتيل على كتاب الله وفرائضه
بن شهاب: وسألناه
الحسنسئل
أبو داود إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك
وحَدَّثَنِي ابْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
أبي داود الحراني
أبو حميد مولى مسافعقال
غيلان بن جريرنحوه.
ابن وهب وعن مُحَمَّد بن الليث
ابن وهب وعن الصائغ
ابن وهب وعن أبي إسماعيل
الحسن( وَكُلَّ إِنسَنٍ أَلْزَمْنَهُ طَئِرَهُ فِي عُنُقِهِ الإسراء
ابن وهب وعن الميموني
ابن وهب وعن أحمد بن علي الخزاز الدمشقي
ابن وهب وعن أبي أمية وبشر بن عَمْرو
ابن وهب وعن ابن عبد الحكم
الحسن حدث
الحسنقال أفطر الحاجم والمحجوم
أبو ضمرة وعن أبي عتبة
ابن وهب وعن مُحَمَّد بن مهدي
ابن شهابأو غيره
عبد العزيز يعنى بن عبد الله بن أبي سلمة
ابْنِ شِهَابٍأَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عبد الملك بن عبيد قالمر بنا انس بن مالك فقلنا
ابْنِ شِهَابٍقَالَ الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَيُفْتَحُهَا الْمَسْأَلَةُ.
عبد الأعلى وسليمان بن شهاب
ابْنِ شِهَابٍ ،بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ وَقَالَ قَرَصَتْ.
الحسنإذا رأت الدم فانها تمسك
الحسنفي الحائض تصلي الصلاة التي طهرت في وقتها.
الحسنفي الحامل ترى الدم
الحسنفي المرأة الحامل إذا ضربها الطلق ورأت الدم على الولد فلتمسك
الحسن في النفساءتمسك
الحسنإذا رأت الدم عند الطلق يوما أو يومين فهو من النفاس.
الزهريفي المرأة ترى الطهر فتسمع السجدة
الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الحَدِيثِ. {ص:367} وَرَوَى مَالِكٌ هَذَا الحَدِيثَ،
عمرو ابن سعيد
الحسنأن عليا كان يشرك الجد مع الاخوة إلى السدس
الحسنان عليا كان يشرك الجد مع الاخوة السدس.
الحسنان زيدا كان يشرك الجد مع الاخوة إلى الثلث.
الحسنأن عمر بن الخطاب اعطى الخالة الثلث والعمة الثلثين.
الحسنفي الرجل يوالي الرجل
ابن شهابقال العقل ميراث بين ورثة القتيل على كتاب الله وفرائضه.
ابن شهابوسألناه
الحسنفي الرجل يوصي باشياء ومنها العتق فيجاوز الثلث
الحسنفي رجل يوصي لبني فلان
أبو اسحاققال شريح إذا اتقى الصبي الركية جازت وصيته.
الحسن: أنه كره أن يستأجر الرجل حتى يعلم أجره
بن شهاب: بلغنا أن أبا هريرة نحوه
ابْنِ شِهَابٍقَالَ كَانَ كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ
الزُّهْرِىِّقَالَ لَمَّا اتَّخَذَ عُثْمَانُ الأَمْوَالَ بِالطَّائِفِ وَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا صَلَّى أَرْبَعًا
الْحَسَنِأَنَّ عُمَرَ
الْحَسَنِقَالَ الصَّدَاقُ عَلَى اِلابْنِ.
الْحَسَنِقَالَ يَتَزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ.
الْحَسَنِقَالَ لاَ يَنْكِحُ الأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يُتْرَكْ.
الْحَسَنِقَالَ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَسَرَّى الْعَبْدُ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ.
الْحَسَنِقَالَ الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ يَتَّطئهما.
الْحَسَنِقَالَ قد حرُمَتْ عَلَيْهِ فَلْيَسْتَأْنِفْ نِكَاحَهَا إِنْ أَرَادَهَا.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَيَقُولُ لاَ خِيَارَ لِلأَمَةِ إذَا أُعْتِقَتْ وَزَوْجُهَا حُرٌّ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ اشْتَرَي جَارِيَةً عَذْرَاءَقَالَ يَسْتَبْرِئُ رَحِمَهَا.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَيَقُولُ يَستَبرئها بِثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ.
الْحَسَنِقَالَ لِلْبِكْرِ ثَلاَثًا وَلِلثَّيِّبِ لَيلَتَين.
الْحَسَنِقَالَ إذَا أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ أُخْتَانِ حَبَسَ الأُولَى مِنْهُمَا إِنْ شَاءَ.
الْحَسَنِقَالَ لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلاً.
الْحَسَنِ ؛ِي الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى مُكَاتَبَتَهُ
الْحَسَنِ أنهقَالَ لَهَا مَا أَخَذَتْ.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَرِهَهُ يَعْنِي لَبَنَ الْفَحْلِ.
الْحَسَنِقَالَ فِي رَجُلٍ لاَعَنَ ثُمَّ أَكْذَبَ نَفْسَهُ فِي الْعِدَّةِ
مُجَاهِدٍ {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لاَ تَعُولُوا}قَالَ تَمِيلُوا.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ ذَلِكَ.
الْحَسَنِأَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا.
الْحَسَنِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو،قَالَ:
الْحَسَنِقَالَ هِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنٌ.
الْحَسَنِقَالَ هُوَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ.
الْحَسَنِقَالَ هُوَ عِنْدَ السُّلْطَانِ.
الشَّعْبِيِّ {وَإِذَ ابْتَلَى إبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ}قَالَ مِنْهُنَّ الْخِتَانُ.
الْحَسَنِقَالَ إذَا انْقَضَتْ عِدَّةُ الإِيلاَءِ فطلق فَإِنَّهُ لاَ يَعُدُّهُ شَيْئًا.
الْحَسَنِفِي الْحُرَّةِ تَحْتَ الْعَبْدِ وَالأَمَةِ تَحْتَ الْحُرِّ يُطَلَّقَانِ وَهُمَا حَامِلاَنِ لَهُمَا النَّفَقَةُ.
الْحَسَنِقَالَ إِنْ كَانَتْ تَحِيضُ فَحَيْضَتَانِ وَإِنْ كَانَتْ ممن لاَ تَحِيضُ فَشَهْرٌ وَنِصْفٌ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَيَقُولُ طَلاَقُ الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّة طَلاَقُ الْمُسْلِمَةِ وَعِدَّتُهُمَا عِدَّةُ الْحُرَّةِ الْمُسْلِمَةِ.
الْحَسَنِقَالَ إِنْ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا يَعْنِي الأَمَةَ اعْتَدَّتْ شَهْرَيْنِ وَخَمْسَ لَيَالٍ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَيَقُولُ إذَا دَخَلَ عَلَيْهَا فَلْيَسْتَأْنس وَلْيَتَنَحْنَحْ وَلاَ يغترنها بِدُخُولٍ.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَاهُ جَائِزًا.
الْحَسَنِقَالَ الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنٌ وَمَا اشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ مِنَ الطَّلاَقِ فَهُوَ لَهَا.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى الإِحْدَادَ شَيْئًا.
الشَّعْبِيِّأَنَّ عُمَرَ
الْحَسَنِأَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِصَيْدِ الْبَازِي وَالصَّقْرِ.
الحسنقَالَ من ملك ذا رحم فقد عتق أو هو عتيق.
الزُّهْرِيِّ،عَنْ أَبِي أُمَامَةَ
ابْنِ سِيرِينَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا.
الحسنقَالَ مَكَانَ كل وصيف وصيفٌ.
الْحَسَنِ {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا}قَالَ دِينًا وَأَمَانَةً.
الحَسنأَنَّه كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالخِضَاب بِالسَّوَادِ.
الحَسَنِ،أَنَّهُ كَانَ كَرِهَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلُ، حَتَّى يُعْلِمَهُ أَجْرَهُ.
الزُّهْرِيِّقَالَ نَهَى النَّبِيُّ
ابنِ شِهَابٍ،قَالَ: فَإِنَّ سَالِمًا
ابن شاب،
الحسنقال: يؤجل سنة
الحسنقال: ليس بشيء، حتى يخرج الدم
عكرمةقال: إذا تاب القاذف قبلت شهادته
عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبي بَكْرَةَقَالَ:
الْحَسَنِ مِثْلَ ذَلِكَ._حاشية
الحَسَنِ،قَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ.ذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَبي هُرَيرَةَ فِيهِ.
ابن شهابفذكره سواء.
الْحَسَنِقَالَ: أَتَى النَّبِيَّ جِبْرِيلُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا، أَوْ مَلَكٌ وَمَعَ النَّبِيِّ قَضِيبٌ،
الْحَسَنِقَالَ: كُفِّنَ النَّبِيُّ فِي حُلَّةٍ وَقَمِيصٍ، وَلُحِدَ لَهُ. وَقَالَهُ مَعْمَرٌ،
ابْنِ شِهَابٍ,قَالَ: الْعِلْمُ خَزَائِنُ, وَتَفْتَحُهُ الْمَسْأَلَةُ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
الْحَسَنِفِي الْمُسْتَحَاضَةِ,
الْحَسَنِفِي الْحَائِضِ تُصَلِّي الصَّلاَةَ الَّتِي طَهُرَتْ فِي وَقْتِهَا. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية"
الْحَسَنِ,قَالَ: الْمُسْتَحَاضَةُ تَعْتَدُّ بِالأَقْرَاءِ. (الإتحاف: (البشائر:
الْحَسَنِ,قَالَ: الْمُسْتَحَاضَةُ تَعْتَدُّ بِالأَقْرَاءِ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية"
الْحَسَنِ,قَالَ: هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ. (الإتحاف: (البشائر:
الْحَسَنِ,قَالَ: لاَ يَغْشَاهَا زَوْجُهَا. (الإتحاف: (البشائر:
الْحَسَنِ،أَنَّ النَّبِيَّ لَمْ يَقْضِ فِيمَا دُونَ المُوضِحَةِ بِشَيْءٍ.
الْحَسَنِ، فِي الَّذي يُقَرِّبُ بِالسَّيْفِ عَمْدًا قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ،
ابنِ شِهَابٍ،قَالَ عُرْوَةُ: وَقَالَ أَبو هُرَيرَةَ:
الْحَسَنِ,أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُشَرِّكُ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ إِلَى السُّدُسِ (البشائر: _حاشية
الْحَسَنِ,أَنَّ زَيْدًا كَانَ يُشَرِّكُ الْجَدَّ مَعَ الإِخْوَةِ إِلَى الثُّلُثِ. (الإتحاف: (البشائر:
الْحَسَنِ,أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَعْطَى الْخَالَةَ الثُّلُثَ, وَالْعَمَّةَ الثُّلُثَيْنِ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
ابْنِ شِهَابٍأَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ
الْحَسَنِ، أَنَّ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ وَالْحَمَامِ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَحُجَّ الرَّجُلُ
الْحَسَنِ، مِثْلَهُ.قَالَ الثَّورِيُّ: وَقَالَ غَيْرُهُ: لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ؛ لأَنَّهَا دَعَتْهُ إِلَى الإِسْلاَمِ.
ابْنِ شِهَابٍ,قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ أُمِرَ بِالاخْتِتَانِ, وَإِنْ كَانَ كَبِيرًا.(1/439)
الزُّهْرِيِّأَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ أَحَدَ بَنِي عَبْسٍ وَكَانَ عِدَادُهُ فِي الأَنْصَارِ.
ابْنِ شِهَابٍقَالَ: الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَتَفْتَحُهَا الْمَسْأَلَةُ {ب د ع ف م
الْحَسَنِ فِي الْمُسْتَحَاضَةِقَالَ: يَغْشَاهَا زَوْجُهَا {ب د ع ف م
الْحَسَنِقَالَ: هِىَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ {ب د ع ف م
الْحَسَنِقَالَ: لاَ يَغْشَاهَا زَوْجُهَا {ب د ع ف م
بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَقَالَ:
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُنَيْدَةَ حَدَّثَهُ،أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ،أَنَّهُ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ أَخْبَرَاهُ،
الزُّهْرِيِّ هَذَا الْحَدِيثَقَالَ:
عَبْدُ الْوَاحِدِ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ إِلاأَنَّهُ
ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ
ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،
ابْنِ شِهَابٍ،يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
الزُّهْرِيِّ،أَنَّهُ "رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، وَلَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا، وَذَكَرَ
حَمَّادٌ،عَنْ ثَابِتٍ
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ لِلأَمَةِ إِذَا عَهِدَهَا سَيِّدُهَا أَنْ تُصَلِّيَ مُجْتَمِعَةً.
الحسن,قال: الظهار من كل ذات محرم.
الحسن,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ},
الحسن,في قولِهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا},
الْبَرَاءِنَحْوَهُ
الحسنأنه كان إذا سئل
الزهريأن عمر تلا هذه الآية {إن الذين
نُبِّئْتُ أَنَّ الْمِسْوَرَ جَاءَ إِلَى الْحَسَنِفَقَالَ إِنَّ غُلاَمًا لِي أَبَقَ فَنَذَرْتُ إِنْ
الْحَسَنِ, وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَانَا يُوَرِّثَانِ الْجَدَّةَ مَعَ ابْنِهَا.
الْحَسَنِمِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍ
الْحَسَنِ,قَالَ النِّكَاحُ عَلَى مَا تَرَاضَوْا عَلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ صَدَاقٌ.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِتَزْوِيجِ النَّهَارِيَّاتِ بَأْسًا, وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ ذَلِكَ.
أبي سلمة بن عبد الرحمنعن النبي مثله ولم يرفعه
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعودقال
محمود بن ربيعأن سراقة بن جعشم
الزهريعن رسول الله بمثله ولم يذكر أنسا
الحسنقال ما
الْحَسَنِفِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ أَمَةً بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَاشْتَرَى نَصِيبَ أَحَدِهِمَا
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لَبَنَ الْفَحْلِ.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَرِهَ لَبَنَ الْفَحْلِ.
الْحَسَنِ, وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَانَا يُجِيزَانِ طَلاَقَ السَّكْرَانِ وَيَرَيَانِ أَنْ يُضْرَبَ الْحَدَّ.
الْحَسَنِ,قَالَ رَأَى تِمْثَالَ يَعْقُوبَ عَاضًّا عَلَى إِصْبَعِهِ.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يَهَابُ طَلاَقَ الْمُسْتَكْرَهِ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍفَقَالَ امْرَأَتُهُ طَالِقٌ, وَلَمْ يَدْرِ أَيَّتَهُنَّ طَلَّقَ,
الحسن,قال: هي فاتحة الكتاب, وهي سبع آيات.
حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ, أَنَّهُمَا سَمِعَا الْحَسَنَ,يَقُولُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا.
الحسن,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ}: النبوة.
الحسن, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا},
الحسن,قال: صدقا, ووفاء, وأداء أمانة.
الْحَسَنِ,قَالَ إِذَا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ مِنْ ذِي مَحْرَمٍ فَهُوَ ظِهَارٌ.
الحسنأن نبي الله صلى اله عليه وسلم
الحَسَنِ،قَالَ: قَدْ كُنَّ النِّسَاءُ يَجْمَعْنَ مَعَ النَّبِيِّ
الحَسَنِ،قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يُشَابَ لَبَنٌ لِبَيْعٍ.
الزهري, بإسناده ومعناه.
ربيعة بن أبي عبد الرحمن,أنه رآه مضطجعا في الشمس,
مِنْھَالِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ:
نَصْرُ بْنُ أَبِي نُصَيْرَةَ، [ص:75]
الْحَسَنِ، أَنَّ امْرَأَةً، سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ شَيْئًا، فَلَمْ تَجِدْهُ عِنْدَهُ،
الْحَسَنِ وَأَبُو حَيَّانَ
سَأَلْتُ أَبَا الزِّنَادِ عَمَّا يَذْكُرُ مِنْ بَيْعِ الثِّمَارِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهُ؟
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُنَيْدَةَ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
سَأَلَ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ
الحسن أن جابر بن عبد الله
نافع؛ أن [ص:154] عبد الله بن عمر
عَطَاءٍ، مِنْ دُونِ الزُّهْرِيِّ
ابْنِ شِهَابٍ، فِي رَجُلٍ زَكَّتِ الْحَرُورِيَّةُ مَالَهُ، هَلْ عَلَيْهِ حَرَجٌ؟
ابْنِ شِهَابٍ، فِي سَهْمِ الْعَامِلِينَ
سألت ابن شهاب هل يتوارث المسلمون والنصارى
الزهري في الركاز والمعدن واللؤلؤ يخرج من البحر
زِيَادٌ. باب مَا يَأْكُلُ مِنْ الْبُدْنِ وَمَا يَتَصَدَّقُ
الْحَسَنِ، أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ،
ابن شهاب أن عمر بن الخطاب وقف بين الخربين وهما داران لفلان
الحسن في قول الله أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات
أبو عبد الله الحافظ واللفظ له
الحسن في آية الوصية
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ الْمَدِينِيُّ،
حَمَّادٍ إلاَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيد
نافع أن ابن عمر كان لا يلج حوانيت أهل السوق حتى يستأذن
الْمَسْتُورُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَبَّادٍ
الحسن: أنهما كانا لا يريان بين المرأة وزوجها قبضا،
الحسن كفر
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَائِشَةَ
الوليد بن أبي هشام مولى قريش
الحسن أنه كان يكون في المعتق
الحسن و محمد ابن سالم
الحسن في رجل له أربع نسوة
الحسن في رجل له امرأتان نهى احداهن
ابن شهاب فذكره وكذلك رواه عثمان بن عمر
عطاء بن فروخ أن عثمان اشترى من رجل أرضا فأبطأ عليه فلقيه
بن شهاب في تفسير الملامسة والمنابذة
بن وهب وأشهب
بن أبي وهب
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
ابْنُ وَهْبٍ،
هُشَيْمٌ
أَبِي
عَبْدُ اللَّهِ
اللَّيْثُ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
