Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #4575 chevron_right


4575 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج أن يحيى بن سعيد حدثه عن القاسم بن محمد عن ابن عباسأن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله والله ما لي عهد بأهلي منذ عفار النخل _ قال : وعفارها أنها إذا كانت تؤبر تعفر أربعين يوماً لا تسقى بعد الإبار _ قال فوجدت مع امرأتي رجلاً _ قال وكان زوجها مصفراً خمش الساق سبط الشعر والذي رميت به خدلاً إلى السواد جعداً قططاً مستهاً _. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بين. ثم لاعن بينهما فجاءت برجل يشبه الذي رميت به كذا رواه ابن جريج. ورواه سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن (5/564)القاسم عن ابن عباس إلا أنه لم يذكر قصة طول عهده بأهله ولم يتقن ترتيب الحديث وترتيبه على ما رواه ابن جريج. وفي حديث أبي الزناد عن القاسم بن محمد عن ابن عباس أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعن بين العجلاني وامرأته وكانت حاملاً فذكر الحديث قال وكان الذي رميت به ابن السحماء فجاءت به غلام أسود أكحل جعد عبل الذراعين خدل الساقين. وفي رواية عكرمة عن ابن عباس دليل على صحة ترتيبه وذلك بين في رواية ابن مسعود وسهل بن سعد وأنس بن مالك في قصة المتلاعنين وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لاعن بينهما وهي حامل وكان يقول في بعض هذه الروايات الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما من تائب. فلما تلاعنا حكم على الصادق والكاذب حكماً واحداً فأخرجهما من الحد وقال إن جاءت به كذا فلا أراه إلا قد صدق فجاءت به على النعت المكروه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية ابن عباس لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن. فأخبر بصفتين في إحداهما دلالة صدق الزوج وفي الأخرى دلالة كذب المرأة. فجاءت دلالة صدق الزوج فلم يستعمل عليها الدلالة وأنفذ عليها ظاهر حكم الله ولو جاءت دلالة كذب الزوج لكان لا يستعمل الدلالة أيضاً وينفذ ظاهر حكم الله لكنه صلى الله عليه وسلم _ والله أعلم _ ذكر غلبه الاشتباه الدالة على صدق أحدهما حتى إذا لم تكن حجة أقوى منها يستدل بها في إلحاق الولد بأحد المتلاعنين عند الاشتباه. وأخبر بأنه إنما منعه من استعمالها ها هنا ما هو أقوى منها وهو حكم الله باللعان لا أنها لو أتت به على الصف الأولى كان يلحقه بالزوج.(5/565)وكيف يجوز لمن يسوي الأخبار على مذهبه وهو ذا لا يستوي أن يستدل بهذا على أنه لم يكن مقصود الزوج نفي الحمل. وفيما ذكرنا من الأخبار أنها كانت حاملاً وأنه أنكر حملها وأن النبي صلى الله عليه وسلم لاعن بينهما قبل وضع الحمل ثم لما وضعت ألحقه بأمه ونفاه عنه. وعنده الولد في مثل هذا يلحق به بكل حال أشبهه أو لم يشبهه. نحن لا نرى خلافاً للحديث أبين من هذا وتلبيساً أبرد من هذا . والله المستعان.

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 4575

Sanad

4575 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا قالا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج أن يحيى بن سعيد حدثه عن القاسم بن محمد عن ابن عباس

Chain of Narration

  • ابْنُ جُرَيْجٍ،
  • سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ،
  • الشَّافِعِیِّ،
  • الرَّبِيعِ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ
  • أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو زَكَرِيَّا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books