402- وأخبرنا بعض أصحابنا، قال: حدثنا محمد بن عمرون أبو عبد الله بمصر، قال: حدثنا أحمد بن مسعود، قال: حدثنا إبراهيم بن جميل، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث،قال: سألت فضيل بن عياض عن الصبر على المصيبات؟ فقال: أن لا تبث. وسألته عن الزهد؟ فقال: الزهد هو القناعة وهو الغنى. وسألته عن الورع؟ قال: اجتناب المحارم. وسألته عن التواضع؟ فقال: أن تخضع للحق وتنقاد له ممن سمعته، ولو كان أجهل الناس لزمك أن تقبله منه. قال: وكان يقال: علم علمك من يجهل، وتعلم ممن يعلم، فإنك إذا فعلت ذلك علمت ما جهلت وحفظت ما علمت1. - وقال محمد بن مناذر: أبذل العلم ولا تبخل به وإلى علمك علمًا فاستفد وتلق العلم من مستوثق ليس يعتاد من العلم الصفد واغتنمها حكمة بالغة ليس فيها للألدين مرد - وقال آخر: لا يدرك العلم إلا كل مشتغل بالعلم همته القرطاس والقلم
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 402
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
402- وأخبرنا بعض أصحابنا، قال: حدثنا محمد بن عمرون أبو عبد الله بمصر، قال: حدثنا أحمد بن مسعود، قال: حدثنا إبراهيم بن جميل، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث،
