356- قرأت على أبي عبد الله محمد بن عبد الله، أن محمد بن معاوية القرشي أخبرهم قال: حدثنا إسحاق بن أبي حسان الأنماطي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت ابن عباس يخبر: أن رجلًا أصابه جرح على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم أصابه احتلام فأمر بالاغتسال فقر2 فمات، فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال؟"3. هكذا رواه عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس. ورواه عبد الرزاق، عن الأوزاعي، عن رجل، عن عطاء، عن ابن عباس، مثله سواء. وعبد الرزاق أثبت من عبد الحميد، وزاد عبد الرزاق: قال عطاء: وبلغني أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لو اغتسل وترك موضع الجراح". - وأنشدت لبعض المتقدمين: إذا كنت في بلد جاهلًا وللعلم ملتمسًا فاسأل فإن السؤال شفاء العمي كما قيل في المثل الأول - وقال الفرزدق: ألا خبروني أيها الناس إنما سألت، ومن يسأل عن العلم يعلم سؤال امرئ لم يعقل العلم صدره وما السائل الواعي الأحاديث كالعمي - وقال أمية بن الصلت: لا يذهبن بك التفريط منتظرًا طول الأناة ولا يطمح بك العجل فقد يزيد السؤال المرء تجربة و يستريح إلى الإخبار من يسل وليس ذو العلم بالتقوى كجاهلها ولا البصير كأعمى ما له بصر فاستخبر الناس عما أنت جاهله إذا عميت فقد يجلو العمى الخبر - وله أيضًا: وقد يقتل الجهل السؤال ويشتفي إذا عاين الأمر المهم المعاين وفي البحث قدمًا والسؤال لذي العمى شفاء وأشفى منهما ما تعاين
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 356
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
356- قرأت على أبي عبد الله محمد بن عبد الله، أن محمد بن معاوية القرشي أخبرهم قال: حدثنا إسحاق بن أبي حسان الأنماطي، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت ابن عباس يخبر
