258- وأخبرنا محمد بن إبراهيم، نا محمد بن معاوية، نا جعفر بن محمد الفريابي، نا صفوان بن صالح، نا الوليد بن مسلم، قال: سمعت الأوزاعي،يقول: كان هذا العلم شيئًا شريفًا إذا كان من أفواه الرجال يتلاقونه ويتذاكرونه، فلما صار في الكتب ذهب نوره وصار إلى غير أهله3. - وذكر الحسن بن علي الحلواني، نا عبد الله بن صالح، نا الليث، عن يحيى بن سعيد، قال: أدركت الناس يهابون الكتب حتى كان الآن حديثًا، قال: ولو كنا نكتب لكتبت من علم سعيد وروايته كثيرًا. - وذكر الحلواني، قال: نا دحيم، نا الوليد بن مسلم، عن عطاء بن مسلم، عن عمرو بن قيس، عن إبراهيم، قال: لا تكتبوا فتتكلوا. - قال الحلواني: وأخبرنا آدم، نا أبو شهاب، نا الحسن بن عمرو، عن الفضيل بن عمرو، قال: قلت لإبراهيم: إني آتيك وقد جمعت المسائل، فإذا رأيتك كأنما تختلس مني وأنت تكره الكتابة، قال: لا عليك، فإنه قل ما طلب إنسان علمًا إلا آتاه الله منه ما يكفيه، وقل ما كتب رجل كتابًا إلا اتكل عليه. قال أبو عمر: من كره كتابة العلم إنما كرهه لوجهين: أحدهما: ألا يتخذ مع القرآن كتابًا يضاهي به. ثانيهما: ولئلا يتكل الكاتب على ما كتب فلا يحفظ فيقل الحفظ، كما قال الخليل, رحمه الله: ليس بعلمك ما حوى القِمَطْرُ ما العلم إلا ما حواه الصدر1
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 258
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
258- وأخبرنا محمد بن إبراهيم، نا محمد بن معاوية، نا جعفر بن محمد الفريابي، نا صفوان بن صالح، نا الوليد بن مسلم، قال: سمعت الأوزاعي،
