1018 - نا محمد بن موسى بن حماد نا محمد بن الحارث عن المدائني والهيثم بن عديقالا لما مات أبو بكر الصديق رضي الله عنه أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه خالدا بالمسير إلى الشام واليا من ساعته فأخذ على السماوة حتى انتهى إلى قراقر وبين قراقر وبين سوى خمس ليال في مفازة فلم يعرف الطريق فدل على رافع بن عميرة الطائي وكان دليلا بصيراً فقال لخالد خلف الأثقال واسلك هذه المفازة وحدك إن كنت فاعلا فكره خالد رحمه الله أن يخلف أحدا فقال له رافع والله إن الراكب المنفرد ليخافها على نفسه وما يسلكها إلا مغرور فكيف أنت بمن معك فقال لا بد وأحب خالد أن يوافي المفازة ويأتي القوم بغتة فقال له الطائي إن كان لا بد لك من ذلك فأبغ لي عشرين جزورا سمانا عظاما ففعل فظمأهن ثم سقاهن حتى روين ثم قطع مشافرهن وشرط شيئاً من ألسنتهن وكمعهن لئلا تجتر لأن الإبل إذا اجترت تغير الماء في أجوافهن وإذا لم تجتر بقي الماء صافيا في بطونهن ففعل خالد ذلك وتزودوا من الماء ما يكفي الركب وسار خالد فكلما نزلمنزلا نحر من تلك الجزر أربعا ثم أخذ ما في بطونها من الماء فسقينه الخيل وشرب الناس ما معهم فلما سار إلى آخر المفازة انقطع ذلك عنهم وجهد الناس وعطشت دوابهم فقال خالد للطائي ويحك ما عندك فقال أدركت الرَّي إن شاء الله تعالى ا
المجالسة وجواهر العلم الدينوري - ت - ن دار ابن حزم - لبنان - بيروت - 1423هـ - 2002م · Hadith 1018
Sanad
1018 - نا محمد بن موسى بن حماد نا محمد بن الحارث عن المدائني والهيثم بن عدي
