حدثنا نعيم ثنا ابن نمير وابن مبارك عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل حدثه عن أبي الزعراء عن عبد اللهأنه قال أذا أذهب الله بيأجوج ومأجوج أرسل الله ريحا زمهريرا باردة فلا تذر على وجه الأرض مؤمنا إلا قبض بتلك الريح ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم ينفخ في الصور فلا يبقى خلق الله في السماوات والأرض إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله ثم يرسل الله منيا كمني الرجال تنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء بقية بن الوليد وأبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي وجنادة بن عيسى الأزدي وأبو أيوب عن أرطاة بن المنذر قال ثنا أبو عامر الألهاني عن تبيع عن كعب وقال بعض هؤلاء عن تبيع لم يذكر كعبا قال إذا انصرف عيسى بن مريم والمؤمنون من يأجوج ومأجوج إلى بيت المقدس فلبثوا سنوات ببيت المقدس رأوا كهيئة الهرج والغبار من الجوف فيبعثون بعضهم في ذلك لينظر ما هو فإذا هي ريح قد بعثها الله لقبض أرواح المؤمنين فتلك آخر عصابة تقبض من المؤمنين ويبقى الناس بعدهم مئة عام لا يعرفون دينا ولا سنة يتهارجون تهارج الحمير عليهم تقوم الساعة وهم في أسواقهم يبيعون ويبتاعون وينتجون ويلحقون فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون.
الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · Hadith 1707
Sanad
حدثنا نعيم ثنا ابن نمير وابن مبارك عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل حدثه عن أبي الزعراء عن عبد الله
