أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن عبد اللهعن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إذا قتل عيسى الدجال ومن معه مكث الناس حتى يكسر سد يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض ويفسدون لا يمرون بشئ إلا أفسدوه وأهلكوه أي ولا يمرون بماء ولا عين ولا نهر إلا نزفوه ويمرون بالدجلة والفرات فمن كان منهم أسفل الدجلة أو أسفل الفرات قال قد كان هاهنا مرة ماء فمن بلغه هذا الحديث فلا يهدمن حصنا ولا مدينة بالشام ولا بالجزيرة فإن حصن المسلمين من يأجوج ومأجوح طور سيناء فيستغيث الناس بربهم بهلاك يأجوج ومأجوج فلا يستجاب لهم وأهل طور سيناء وهم الذين فتح الله على أيديهم القسطنطينية فيدعون ربهم فيبعث الله لهم دابة ذات قوائم أربعين فتدخل في آذانهم فيصبحوا موتى أجمعين فتنتن الأرض منهم فيؤذي الناس نتنهم أشد عليهم منه إذ كانوا أحياء فيستغيثون بالله فيبعث الله ريحا يمانية غبراء فتصير على الناس عماء ودخان شديد وتقع على المؤمنين الزكمة فيستغيثون بربهم ويدعو أهل طور سيناء فيكشف الله ما بهم بعد ثلاثة أيام وقد قذفت يأجوج ومأجوج في البحر.
الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · Hadith 1705
Sanad
أبو عمر عن ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث عن عبد الله
