nanقال ويقول يأجوج ومأجوج قد قتلنا أهل الأرض فتعالوا نقاتل أهل السماء فيرمون السماء بنبالهم ونشابهم فترجع مختضبة دما فيقولون قد قتلنا أهل السماء فيدعو عيسى والمؤمنون عليهم ويندبهم فلا ينتدب غير عشرين رجلا فيتعلق كل رجل منهم كذا وكذا فلا يفلت منهم أحد فيدعو عيسى والمؤمنون فيرسل الله عليهم الأبابيل أعناقهم كأعناق البخت ومسكنها في الهواء وتبيض في الهواء ويمكث بيضها في الهواء سنة قبل أن تفرخ وإذا تفقس تهوى في الهواء وتطير حتى ترتفع إلى أمكنتها التي سقطت منها فتحتمل أجسامهم فتقذفهم في أخدود وسهيل من الأرض وينزل الله عليهم مطرا فيطهر منهم الأرض وتصير كالزلفة وتعود كما كانت زمن نوح وتسلم يومئذ كل أمة حتى السباع والوحش وتنزع الحمات من كل ذات حمة وتأكل الأدمية والحية والذئب والأسد والشاة جميعا ويركب الغلام ظهر الأسد ويقلب في كفه الحية وهو قوله تعالى (وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون) (1) ويأكل من العنقود والرمانة النفر ويزرع الرجل ويحصد ويأكل من زرعة في يوم وتروي اللقحة أهل البيت والبقرة والشاة كذلك ويهون الذهب والفضة حتى إن الرجل ليحمل المائة دينار فلا يجد من يقبلها منه وتحمل المرأة حليها فلا تجد سوقا مساوقا (2) ولا ناظر ولا باسطا ولا قابضا وينصرف الرجل إلى منزله فتحدثه العصا والحجر بما كان من أهله يحيى بن سعيد حدثني سليمان بن عيسى قال بلغني أن عيسى بن مريم عليه السلام إذا قتل الدجال ونزل بيت المقدس ظهر يأجوج ومأجوج وهم أربعة وعشرون أمة يأجوج ومأجوج ويناجيج والجج والغسلائيين والسبتيين والفزانيين والقوطيين وهو الذي يلتحف أذنه ويفترش الأخرى والزطيين والكنعانيين والدفرائيين والخاخوئين والأنطاريين والمغاشئين ورؤوس الكلاب فجميعهم أربعة وعشرون أمة لا يمرون بحي ولا ميت إلا أكلوه ولا ماء إلا شربوه ويشرب أولهم ماء بحيرة الطبرية ويمر آخرهم فلا يجدون ماء حتى يجتمعوا ببطن أريحا فإذا سمع عيسى فزع إلى الصخرة ومن معه من المؤمنين فيقوم عليهم خطيبا فيحمد الله ويثني عليه ويقول اللهم انصر القليل في طاعتك على الكثير في معصيتك هل من منتدب ؟ فينتدب رجل من جرهم ورجل من غسان حتى ينزلا أسفل العقبة فينزل الغساني فيقول له الجرهمي لست هناك.
الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · Hadith 1689
Sanad
nan
