أبو أيوب عن أرطاة عمن حدثه عن كعبقال بينما هم يقتسمون غنائم القسطنطينية إذ يأتيهم خبر الدجال فيرفضون ما في أيديهم ثم يقبلون فيلحقون ببيت المقدس فيصلي خلف من يلي أمر المسلمين ثم يوحي الله تعالى الى عيسى بن مريم ان يسير إلى يأجوج ومأجوج ثم إن الأرض تخرج زكاتها على ما كانت في أول الدنيا ثم يلبث سبعا ثم يبعث الله ريحا فتقبض أرواح المؤمنين.
