عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة وليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو بن العاصقال يبلغ الذين فتحوا القسطنطينية خروج الدجال فيقبلون حتى يلقوه ببيت المقدس قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثنا عشر ألف مقاتل هم خير من بقي وكصالح من مضى فبيناهم تحت ضبابة من غمام إذ تكشف عنهم الضبابة مع الصبح فإذا بعيسى بن مريم بين ظهرانيهم فيتنكب إمامهم عنه ليصلي بهم فيأتي عيسى بن مريم حتى يصلي أمامهم تكرمة لتلك العصابة ثم يمشي الى الدجال وهو في آخر رمق فيضربه فيقتله فعند ذلك صاحت الأرض فلم يبق حجر ولا شجر ولا شئ إلا قال يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله إلا الغرقدة فإنها شجرة يهودية فينزل حكما عادلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويبتز قريش الإمارة وتضع الحرب أوزارها وتكون الأرض كفارورة (2) الفضة وترفع العداوة والشحناء والبغضاء وحمة كل ذات حمة وتملأ الأرض سلما كما يملأ الإناء من الماء فيندفق من نواحيه حتى تطأ الجارية على رأس الأسد ويدخل الأسد في البقر والذئب في الغنم وتباع الفرس بعشرين درهما ويبلغ الثور الثمن الكثير ويكون الناس صالحين فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت حتى تكون على عهدها حين نزلها آدم عليه السلام حتى يأكل من الرمانة الواحدة الناس الكثير ويأكل العنقود النفر الكثير وحتى يقول الناس لو أن آباءنا أدركوا هذا العيش !.
الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · Hadith 1641
Sanad
عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة وليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو بن العاص
