5740 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعيفي الإبل التي أكثر علفها العذرة اليابسة. وكل ما صبغ هذا من الدواب التي تؤكل فهي جلال وأرواح العذرة توجد في عرقها وجررها. لأن لحومها تغتذي بها فيغلبها. وما كان من الإبل وغيرها أكثر علفاً من غير هذا وكان ينال هذا قليلاً فلا يبين في عرقه وجرره لأن اغتذاه من غيره فليس بجلال منهي عنه. ثم ساق الكلام في علف الجلالة غيره. حتى يعلم أن اغتذاها قد انقلب فتؤكل. قال : وقد جاء في بعض الآثار : بأن البعير يعلف أربعين ليلة والشاة عدداً أقل من ذا والدجاجة سبعاً.(7/270)وكلهم فيما نرى أراد المعنى الذي وصفت من تغييرها 230 أ من الطباع المكروهة إلى الطباع غير المكروهة الذي هو فطرة الدواب. قال أحمد : قد روى إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال : سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجلالة أن يؤكل لحمها أو يشرب لبنها ولا يحمل عليها - أظنه قال : - إلا الأدم ولا يركبها الناس حتى تعلف أربعين ليلة.
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 5740
Sanad
5740 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي
