5711 - فقد أخبرناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق حدثنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البزاز حدثنا أبو مسلم حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشامفذكره. وهذا فيما لم يخرجه مسلم بن الحجاج في الصحيح مع كون أبي الزبير من شرطه ولعله إنما لم يخرجه لمخالفته ابن المنكدر وسالم بن أبي الجعد عن جابر ثم مخالفته رواية أبي هريرة وأنس بن مالك. وروي عن أبي هريرة في معنى ما رواه أبو الزبير وهو مختلف فيه وأحاديث النهي على الإطلاق أكثر وأصح طريقاً. وحديث محمد بن الحنفية قال قال : علي يا رسول الله إن ولد لي من بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك ؟ قال : نعم. فهو في أكثر الروايات منقطع. وروي عن ابن الحنفية أنه قال : كانت رخصة لعلي. وحديث محمد بن عمران الحجبي عن صفية بنت شيبة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ما الذي أحل إسمي وحرم كنيتي . أو ما الذي حرم كنيتي وأحل إسمي. لم يثبت إسناده وأحاديث النهي عن التكني بكنيته على الإطلاق من الأحاديث (7/248)الثابتة الصحيحة التي لا تعارض بأمثال هذا وبالله التوفيق. قال أحمد : وكانت كنية مقسم أبو القاسم فجعل طاووس يقول : مقسم ولا يقول أبو القاسم. فقيل له في ذلك فقال : والله لا أكنيه بها أبداً. قال الشافعي في كتاب حرملة : أَخْبَرَنَا سفيان عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع.
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 5711
Sanad
5711 - فقد أخبرناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق حدثنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البزاز حدثنا أبو مسلم حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام
